استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

075 - شرح الأدب المفرد - باب الكبر - الشيخ عبد الرزاق البدر

افتح في المكتبة ↗
0:01بسم الله الرحمن الرحيم ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب اليه ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا ومن يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له
0:19واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين وبعد نواصل قراءتنا في هذا الكتاب المبارك
0:38كتاب الادب المفرد للامام البخاري رحمه الله تعالى ونتوجه الى الله عز وجل ونسأله باسمائه الحسنى وصفاته العليا ان يبارك لنا اجمعين في شهر الخير والبركة وان يهله علينا جميعا باليمن والايمان والسلامة والاسلام
1:02وان يجعله عزا لامتي الاسلام وبركة للمسلمين وان يجعلنا جميعا من عتقائه من النار في هذا الشهر المبارك ونستعين بالله عز وجل ونواصل القراءة في كتاب الادب المفرد للامام البخاري رحمه الله تعالى
1:26نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد قال امير المؤمنين في الحديث ابو عبد الله محمد ابن اسماعيل البخاري رحمه الله
1:46تعالى قال في كتابه الادب المفرد في باب الكبر الحديث الرابع قال حدثنا موسى ابن بحر قال حدثنا علي ابن هاشم البريد قال حدثنا صالح بياع الاكسية عن جدته قالت رأيت عليا رضي الله عنه اشترى تمرا بدرهم
2:09فحمله في ملحفته فقلت له او قال له رجل احمل عنك يا امير المؤمنين قال لا ابو العيال احق ان يحمل اورد الامام البخاري رحمه الله في هذا الباب باب الكبر
2:31بعض النصوص التي تحقق للعبد التواضع الذي هو ضد الكبر ولين الجانب وسهولة الخلق وحسنه فكان رحمه الله سبق ان اورد جملة من الاحاديث وسيأتي ايضا جملة اخرى في التحذير من الكبر
2:56وبيان خطورته وفي اثناء ذلك ذكر اه بعظ الاثار وبعض الاحاديث في الترغيب في التواضع ولين الجانب وحسن الخليقة فذكر رحمه الله فهذه الاثار في في باب الكبر تحذيرا من ظدها الذي هو الكبر
3:23والذي عقدت الترجمة للتحذير منه وبيان خطورته وكان قبل ذلك اورد حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فيه ما استكبر من اكل معه خادمه وركب الحمار بالاسواق واعتقل الشاة فحلبها
3:44وكنا عرفنا ان هذه الخصال الثلاثة اذا وجدت في في العبد او وجد فيه شيء منها فانها باذن الله تبارك وتعالى تبعده عن الكبر وتبعده عن اخلاق المتكبرين وفي هذا ينبه البخاري رحمه الله تعالى الى انه ثمة
4:08الى انه ثمة امور وخصال اذا قام بها العبد ابعدته عن الكبر وابعدته عن خصال المتكبرين ومن ذلكم ما اورده هنا في هذا الاثر اثر علي ابن ابي طالب رضي الله عنه
4:27قال ان علي رضي الله عنه اشترى تمرا بدرهم فحمله في ملحفته اي حمله بنفسه وكان اذ ذاك كما جاء في بعظ الشروحات كان اذ ذاك خليفة اي ابان خلافته
4:45وولايته على المسلمين اشترى تمرا وحمله في ملحفته والملحفة هي اللباس على اللباس ما يضعه المرء من اللباس على لباسه يقال له ملحفة فكان رضي الله عنه اخذ تمرا اشتراه
5:07وغطاء وحمله بملحفته حمله بملحفته اي باشر حمله بنفسه اي لم يطلب من احد ان يحمله وكان وقتها خليفة المسلمين وولي امرهم فحمل تمره بنفسه فقال له رجل احمل عنك يا امير المؤمنين
5:29احمل عنك يا امير المؤمنين وهذا مما يوضح انه كان وقتها خليفة واميرا المؤمنين. قال احمل عنك يا امير المؤمنين؟ قال لا اي انا احمل ذلك بنفسي قال ابو العيال
5:49احق ان يحمل ابو العيال احق ان ان يحمل اي صاحب الحاجة اولى بحاجته ان يحملها بنفسه الا اذا كان عاجزا عن الحمل الا اذا كان عاجزا عن الحمل لا يستطيع ان يحمل بنفسه يحمله يحمل حاجته عنه غيره
6:12اما اذا كان قادرا ومستطيعا على الحمل فانه ولا شك اولى ان يحمل حاجة نفسه وحاجة ولده بنفسه لا ان يترك غيره يحمل عنه والحال انه غير عاجز عن ذلك
6:30وشاهدوا هذا الاثر للترجمة ان من يحمل حاجته بنفسه يبتاعها من السوق ويحملها بنفسه فهذا من اخلاق المتواضعين هذا من اخلاق المتواضعين واما اذا كان يستنكف من ذلك ويرى انه اكبر من ان يحمل حاجته بنفسه او ان حمل الحاجة بنفسه لا يليق بمقامه وانه اعلى شأنا من ذلك واكبر
7:00فهذا ولا شك خلاف التواضع. خلاف التواضع. فيكون ايراد الامام البخاري رحمه الله. لهذا الاثر تنبيها على هذه الخصلة التي اذا فعلها المرء دلت على تواضعه ولين جانبه وسهولة خلقه وبعده عن حال اهل
7:23الكبر وبهذا تظهر مناسبة ايراد هذا الاثر في في هذه الترجمة. وان كان الاثر في في سند مقال لان صالح الذي وصف ببياع الاكسية مجهول وجدته كذلك مجهولة فيكون سند الاثر ضعيفا
7:46اه بهما لكن المعنى الذي دل عليه هذا الاثر معنى واضح المعنى الذي دل عليه هذا الاثر معنى واضح من جهة ان من حمل حاجته بنفسه وابتاع بنفسه وحمل متاعه بنفسه فهذا ولا شك من الدلائل على التواضع نعم
8:11قال حدثنا عمر قال حدثنا ابي قال حدثنا الاعمش قال حدثنا ابو اسحاق عن ابي مسلم الاغر حدثه عن ابي سعيد الخدري وابي هريرة رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم انه قال
8:32العز ازاره والكبرياء رداؤه. فمن نازعني بشيء منهما عذبته ثم اورد رحمه الله حديث ابي سعيد الخدري وابي هريرة رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال قال الله عز وجل
8:55العز ازاري والكبرياء ردائي تعيد نص الحديث طبعا هنا العز ازاره نعم. والكبرياء رداؤه. في في بعض النسخ جاءت جاء لفظ الحديث العز ازاره والكبرياء رداؤه والظمير يعود على الله تبارك وتعالى
9:18قال اه صلى الله عليه وسلم العز ازاره والكبرياء رداؤه اي اي الله جل وعلا فمن نازعني يكون هنا بهذا السياق يكون هنا تحذيف يكون هنا محذوف مقدر اي قال الله تعالى فمن نازعني على ضوء النسخة
9:39التي بيد الاخوة العز ازاره والكبرياء رداؤه فمن نازعني هنا محذوف مقدر تقديره قال الله تعالى فمن نازعني بشيء منهما عذبته اي بالنار وفي بعض النسخ جاء لفظه قال الله عز وجل العز ازاري والكبرياء ردائي
10:07وهذا اللفظ هو الموافق لالفاظ الاحاديث الاخرى وطرقه الاخرى في في مصنفات اهل العلم قال الله تعالى العز ازاري والكبر والكبرياء ردائي وقوله العز ازار والكبرياء ردائي. الصفة التي لله تبارك وتعالى هنا التي يدل عليها هذا الحديث هي صفة العز وصفة
10:35الكبرياء فالحديث يدل على على على صفتين العز والكبرياء لله تبارك وتعالى واما قوله العز ازاري والكبرياء ردائي اي انهما بمنزلة الرداء وبمنزلة الازار هذا هو المراد نظيره قول النبي صلى الله عليه وسلم الناس شعار والانصار دثار
11:04اي ان الانصار بمنزلة الدثار لانهم الدثار نفسه وهذا اسلوب واضح وكلام معروف في في لغة العرب فقول الله عز وجل في في هذا الحديث القدسي العز اه ازاري والكبرياء ردائي
11:21اي ان العز واي ان اي ان العز والكبرياء وصفان لله تبارك وتعالى ملازمان لله مختصان بالله تبارك وتعالى لايقاني بجلاله وكماله ليس لاحد منهما اه شيء بل هما خاصان به جل وعلا
11:41فهما بمنزلة الازار وبمنزلة الرداء هذا هو المعنى قال الله عز وجل العز ازاري والكبرياء ردائي وهذا وهذا ايضا فيه دلالة على الاختصاص على اختصاص الله تبارك وتعالى بهذين الوصفين
11:59وانهما له جل وعلا لا شريك له في فيهما بل هما خاصان بالله عز وجل وليس لاحد فيهما حظ ولا نصيب ولهذا من ادعى لنفسه اه الكبرياء وادعى لنفسه العظمة
12:19ونحو ذلك فانه يكون بذلك نازع الله عز وجل هذا الوصف الذي هو خاص به ولهذا تكون عقوبته عند الله جل وعلا ان يعذبه في نار جهنم يوم القيامة وستأتي صفة تعذيب المتكبرين وانهم يحشرون يوم
12:41قيام امثال الذر وانهم يسجنون في سجن في النار يقال له بولس عقوبة لهم على تكبرهم وتعاليهم وتعاظمهم في الحياة الدنيا قال فمن نازعني بشيء منهما اي بشيء من هذين الوصفين العز والكبرياء
13:05عذبته اي في النار يوم القيامة والعز صفة لله تدل على كمال قوته جل وعلا وكمال قدرته عز وجل وانه لا يغلبه شيء ولا يعجزه شيء وانه جل وعلا القاهر فوق عباده. وقد قال الله
13:28تعالى في القرآن الكريم فان العزة لله جميعا فالعزة لله جل وعلا قال والكبرياء ردائي والكبرياء ردائي اي ان من صفاته تبارك وتعالى الكبرياء وهو جل وعلا من اسمائه الحسنى المتكبر
13:49اي الذي له الكبرياء وحده جل وعلا تمنى تعاظم وتكبر وتعالى فان الله عز وجل يعذبه على ذلك عذابا شديدا يوم القيامة نعم قال حدثنا علي ابن حجر قال حدثنا اسماعيل
14:11قال حدثني ابو رواحة يزيد ابن ايهم عن الهيثم ابن ما لك الطائي قال سمعت النعمان ابن بشير رضي الله عنهما يقول على المنبر قال ان للشيطان مصاليا وفخوخا وان مصالي الشيطان وفخوخه البطر بانعم الله والفخر بعطاء الله والكبرياء على عباده
14:41الله واتباع الهوى في غير ذات الله ثم اورد رحمه الله تعالى هذا الاثر عن النعمان ابن بشير رضي الله عنه انه اه اه قال على المنبر قال على المنبر اي في خطاب عام وتوجيه عام
15:02قال ان للشيطان مصالي وفخوخا ان للشيطان مصالي وفخوخا. المصالي جمع مصلاه وهي الشرك والحبانة التي توضع لاصطياد الشي فالشيطان له مصالي وله فخوخ والفخ هو الة الصيد التي توضع ليصادوا ليصاد بها الطير
15:35قال قال للشيطان مصالي وفخوخا اين هو اه اه مصائد له حبالات له شرك اشياء يضعها في طريق المسلمين ليصطادهم بها ويصدهم عن دين الله تبارك وتعالى فقول النعمان رضي الله عنه ان ان للشيطان مصالي وفخوخا
16:01اي له مصائد اي له مصائد يضعها في طريق المسلمين لصدهم عن دين الله تبارك وتعالى وحرفهم عن صراط الله المستقيم وابعادهم عن الجادة السوية وقد جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام في في حديث ثابت انه قال
16:25ان الشيطان قاعد لابن ادم باطرقه اي في كل طريق يسلكه الانسان يقعد له الشيطان ويضع له في طريقه الحبالات والمصائب التي يصطاد بها الانسان ليصرفه عن دين الله تبارك وتعالى. قال الله عز وجل واستفزز من استطعت منه
16:47بصوتك واجلب عليهم بخيلك ورجلك وشاركهم في الاموال والاولاد. وعدهم وما يعدهم الشيطان الا غرورا ثم ثم لاتينهم من بين ايديهم ومن خلفهم وعن ايمانهم وعن وعن شمائلهم اي انه يأتي للانسان من كل جهة ويضع له في في طرقه
17:11في في في سبله يضع له المصائد والحبالات من اجل ان يصده عن دين الله تبارك وتعالى وعندما تقرأ الكتاب القيم للامام الامام ابن القيم رحمه الله تعالى الذي اسماه مصائد الشيطان
17:31تعجب من المصائب المتنوعة والفخوخ المختلفة التي يضعها الشيطان لبني ادم ليصد ليصدهم عن دين الله تبارك وتعالى فهي مصائد مختلفة الالوان مختلفة الاشكال وللشيطان في هذه المصائب تجارب طويلة جدا على مدى بعيد من الزمان
17:57يضع هذه المصائب ليصطاد بها الناس وليصدهم عن دين الله لكن اذا قلت عرفنا ان للشيطان مصالي وفخوخا فما هي؟ او ما هي امثلة هذه المصائب والفخوخ التي يضعها الشيطان لابن ادم ما هي ابرزها
18:22يبين لك النعمان بن بشير رضي الله عنه ذلك فيقول ان للشيطان مصالي وفخوخا ان مصان الشيطان وفخوخه وذكر امورا قوله وانما صالي الشيطان وفخوخه ليس المراد به الحصر هنا
18:44وانما المراد ذكر ابرز ذلك ذكر ابرز ذلك. ذكر ابرز ما يضعه الشيطان من من المصال والفخوخ لبني ادم باطرقهم قال ان ان قال وان مصاري الشيطان وفخوخه البطر بنعمة الله. البطر هو الطغيان عند النعمة. قال الله عز وجل كلا ان الانسان ليطغى
19:14رواه استغنى عندما يولي الرب تبارك وتعالى على الانسان النعمة ويرادف عليه في المنة ويرى انه ذا مال كبير وذا ملك كثير وذا خير واسع يطغى الا من رحم الله عز وجل
19:38قال كلا ان الانسان ليطغى ان رآه استغنى فيطغى عندما يرى هذه النعم ويدخله من التيه والغرور والعجب بالنفس ويبدأ يأتي على لسانه كلمات فيها جحد لنعمة الله عليه كأن يقول اوتيته على علم او يقول ورثته كابرا عن كابر او يقول انا جدير بهذا واهل له
20:04او نحو ذلك من الكلمات التي هي كفران للنعمة. قال الله عز وجل يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها. فقول النعمان اه رضي الله عنه البطر بانعم الله
20:23اي ان الانسان عندما يولي الرب تبارك وتعالى عليه بالنعمة يضطر ان يطغى ويتجبر ويتعالى ويجحد نعمة الله تبارك وتعالى عليه ويرى في نفسه انه حقيق بذلك وانه جدير كابر عن كابر الى غير ذلك من الكلمات المشتملة على على كفران النعمة وجحدها
20:52فهذا من فخوخ الشيطان هذا من فخوخ الشيطان التي يظعها لمن اوسع الله عليه في النعمة ولنلاحظ هذا هذا فخ يضعه الشيطان لمن وسع الله عليه في النعمة يأتيه الشيطان ويقول له انت جدير
21:13هذا انت حقيق به انت كابرا عن كابر تستاهل هذا واكثر حتى ينتفخ ينفخ الانسان ويدخل عليه العجب والغرور والتيه والتكبر من هذه الجهة قال رضي الله عنه البطر بانعم الله
21:35الخصلة الاولى الخصلة الثانية قال والفخر بعطاء الله الفخر بعطاء الله وقوله بعطاء الله هذه اعم من عطاء الله بالمال تتناول عطاء الله للانسان بالمال وعطاؤه له بالجاه والمكانة والحسب والنسب وغير ذلك
22:01قال والفخر بعطاء الله اي انه يستعمل عطاء الله عليه ومنته ومنته عليه من حسب او نسب او مال او جاه او غير ذلك للفخر بذلك على الناس والتعالي عليهم
22:18وقد قال عليه الصلاة والسلام في الحديث قال اثنتان في الناس هما بهم كفر الفخر الفخر في الانساك الطعن في الاحساب والفخر في الانساب فالفخر اي على الناس تعاليا وترفعا
22:37وتكبرا هذا معنى قول النعمان رضي الله عنه والفخر بعطاء الله عطاء الله اي من جاه او حسب او رئاسة او مال او غير ذلك فيستعملها المعطى بان يفخر بها على الناس
22:57فهذا ايضا فخ من فخوخ الشيطان التي يضعها لبني ادم الفخ الثالث قال واتباع الهوى في غير ذات الله الفخ الثالث قال والكبرياء على عباد الله. الفخ الثالث قال والكبرياء على عباد الله. الكبرياء التكبر والتعالي
23:21عباد الله وان يتعاظم في نفسه ويرى انه ارفع من الاخرين واعلى شأنا وارفع مكانة فيتعاظم على الناس ويتكبر عليهم فهذا فخ اخر من فخوخ الشيطان التي يضعها لبني ادم
23:43قال والكبرياء على عباد الله واتباع الهوى في غير ذات الله واتباع الهوى في غير ذات الله. اتباع الهوى اي اتباع ما ما تهواه الانفس اتباع ما تهواه الانفس قال الله تعالى ان يتبعون الا الظن وما تهوى الانفس
24:06اتباع الهوى اي اتباع ما تهواه نفسه استثنى من ذلك قال في غير ذات الله في غير ذات الله اما اذا كان هوى الانسان في في ذات الله وفيما يحبه الله تبارك وتعالى فهذا تمام الايمان
24:25هذا تمام الايمان وقد جاء في الحديث ويحسنه بعض اهل العلم عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لا يؤمن احدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به فاذا كان هوى الانسان تبعا للشرع
24:43فهذا لا لا لا يشمله اه كلام النعمان هنا ولهذا استثنى بقوله في غير ذات الله اما اتباع الهوى المجرد ورغبات النفس وحظوظها معرضا عن عن دين الله تبارك وتعالى فهذا من فخوخ الشيطان
25:02التي يصرف بها الناس اه الناس عن دين الله تبارك وتعالى النعمان رضي الله عنه ذكر هنا اربعة فخوخ للشيطان يضعها في طريق بني ادم لصرفهم عن عن دين الله وعن جادة الاسلام نعم
25:25قال حدثنا علي قال حدثنا سفيان عن ابي الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي الله عليه وعلى اله وسلم انه قال احتجت الجنة والنار وقال سفيان ايضا اختصمت الجنة والنار
25:47قالت النار يلجني الجبارون ويلجني المتكبرون وقالت الجنة يلجني الضعفاء ويلجني الفقراء قال الله تبارك وتعالى للجنة انت رحمتي ارحم بك من اشاء ثم قال للنار انت عذابي اعذب بك من اشاء. ولكل واحدة منكما ملؤها
26:16ثم اورد رحمه الله تعالى هذا الحديث عن ابي هريرة عن النبي عليه الصلاة والسلام انه قال احتجت الجنة والنار احتجت الجنة والنار اي اختصمتا اي اختصمتا كما يوضح ذلك
26:37اللفظة الاخرى للحديث اختصمت الجنة والنار فقوله احتجت الجنة والنار اي اختصمتا سيأتي فيما اختصمتا في تتمة الحديث قال احتجت الجنة والنار؟ قالت النار كذا وقالت الجنة كذا وسبق ان عرفنا
27:01ان النهج الصواب في مثل هذه الاحاديث هو ان تمر كما جاءت ويؤمن بها كما وردت فاذا قال كالنبي عليه الصلاة والسلام قالت النار كذا قالت الجنة كذا فنحن نؤمن به على ظاهره كما جاء
27:21ونمره كما ورد قال نبينا عليه الصلاة والسلام قالت النار وقال ايضا قالت الجنة وذكر الكلام الذي قالته النار والكلام الذي قالته الجنة فنحن نؤمن به كما جاء ونعتقد ان الجنة تقول هذا الكلام وتنطق به فعلا
27:44والنار تنطق والنار ايضا تقول هذا الكلام وتنطق به فعلا تنطق بهذا الكلام ولا نقول ان هذا بلسان الحال لا بلسان المقال هذا من التأويل الباطل بل هذا بلسان المقال تقول ذلك حقيقة
28:02وربنا عز وجل قدير على كل شيء قدير على كل شيء الذي انطق الانسان قادر على ان ينطق كل شيء. لا يعجزه شيء تبارك وتعالى في الارض ولا في السماء
28:15فلا حاجة الى هذه التكلفات التي بلي بها اقوام فيصرفون امثال هذه الاحاديث عن ظواهرها والصحابة رضي الله عنهم ومن اتبعهم باحسان قد امروا هذه الاحاديث على ظاهرها كما جاءت
28:32وامنوا بها كما وردت ولم يخوضوا فيها بتأويل او تحريف او نحو ذلك من المسالك التي بلي بها اهل الاهواء قال احتجت الجنة والنار قالت النار يلجني اي يدخلني الجبارون ويلجني المتكبرون
28:55اي حظي من من الناس الجبارون والمتكبرون حظي من الناس الجبارون والمتكبرون وهذا موضع الشاهد من الحديث للترجمة ان المتجبرون والمتكبرون من اهل النار ولهذا النار يوم القيامة ولهذا النار تحتج وتختصم وتقول يلجني الجبارون ويلجني المتكبرون. اذا
29:22جبر والمتكبر هو من اهل النار ليس من اهل الجنة وهذا هو الشاهد من من هذا الحديث للترجمة وقيل المتجبرون والمتكبرون قيل هما بمعنى واحد وقيل بل بينهما فرق وان المتكبر هو المتعالي على الناس
29:47المترفع عليهم والمتجبر هو الذي منع نفسه على عن الناس بان اه اه اصبح آآ مترفعا عليهم يرى نفسه ارفع منهم فلا يأذن لهم ولا يرغب بملاقاتهم بل يكون ممتنعا عن الناس
30:13وهذا نوع من التعالي ولهذا قال بعض العلماء ان الجبار والمتكبر بمعنى واحد او معناهما متقارب وهما في التعالي على الناس والترفع على الناس ورؤية النفس قال تقول النار يلجني الجبارون ويلجني المتكبرون
30:38قال وقالت الجنة يلجني الضعفاء ويلجني الفقراء وجاء في بعض الروايات يدخلني فقراء الناس وسقطهم وسقطوا من الناس هم الضعفاء الضعف من الناس وهنا هم ظعف اي في اعين الناس
31:04اما عند الله سبحانه وتعالى فان لهم المقام العلي والمكانة الرفيعة ولهذا جاء في الحديث رب اشعث اغبر ذي طمرين مدفوع في الابواب لو اقسم على الله لابره اي ليس له مكانة عند الناس
31:21ولا يأبهون به ولا يقدرون كلامه ولو اقسم على الله لابر اي لمكانته عند الله سبحانه وتعالى ومنزلته قالت الجنة يلجني الضعفاء ويلجني الفقراء وقوله ويلجني الفقراء ليس معناه انه لا يلج الجنة الا الفقراء
31:48بل لا يلج الجنة الفقراء والاغنياء. لكن دخول الفقراء الى الجنة اسبق اسبق من من دخول الاغنياء كما دلت على ذلك النصوص و اذا قوله يلجني الفقراء اي الغالب الغالب في في في من يدخل الجنة الفقراء والا الجنة يدخلها الاغنياء
32:15الذين ادوا حق المال الذين ادوا حق المال واتقوا الله عز وجل في في في اموالهم ولهذا قيل تنازع اهل العلم في ايهما افظل الغني الشاكر ام الفقير الصابر وفي كل منهما خير لكن بحث اهل العلم في ايهما افضل
32:43عند الله سبحانه وتعالى قال قال الله تبارك وتعالى للجنة انت رحمتي ارحم بك من اشاء قال للجنة انت رحمتي ارحم بك من اشاء قوله رحمتي اظاف الرحمة هنا وهي مصدر
33:07الى نفسه تبارك وتعالى والقاعدة عند اهل العلم في مثل هذا ان المصدر اذا اظيف الى الله تارة يراد به الصفة وتارة يراد به اثر الصفة والذي يدل عليه على ذلك هو السياق
33:27فقول الله تعالى في القرآن الكريم فانظر الى اثار رحمة الله الى اثار رحمة الله الرحمة هنا اظيفت الى الله سبحانه وتعالى فهل المراد بها الاثر ام الصفة ما الذي يظهر لك عندما تتأمل السياق
33:48الى اثار رحمة الله اظن الامر واضح المراد هنا الصفة الرحمة المظافة الى الله هنا هي صفته جل وعلا. ولهذا ذكر اثرها قال انظر الى اثار رحمة الله فهنا اضيف المصدر الذي هو الرحمة الى الله واريد به الصفة
34:13اذا نظرت في الحديث الذي امامنا الان قال الله تعالى للجنة انت اي الجنة رحمتي فهل الجنة رحمة الله اي هي الصفة ام اثرها المعنى واضح الجنة رحمة الله اي انها اثر من اثار رحمة الله. هذا هو المعنى. لانها هي الصفة
34:37فالرحمة التي هي صفة الله قائمة به والجنة مخلوق من مخلوقات الله مخلوق من مخلوقات الله جل وعلا وهي رحمة الله اي اثر من اثار رحمة الله. ولهذا يقال المطر ماذا
34:56ماذا يقال عن المطر؟ يقال رحمة الله المطر رحمة الله والمعنى اي هو اثر رحمة الله. لا انه هو نفس الرحمة رحمة الله التي هي صفته قائمة به سبحانه وتعالى
35:10فاذا قوله جل وعلا للجنة انت رحمتي اي ان الجنة اثر رحمة الله فيطلق على اثر الرحمة رحمة يطلق على اثر الرحمة رحمة وهذا ليس مختصا بهذه الصفة بل صفات كثيرة تأتي بهذا بهذا المعنى
35:33مثل قول الله عز وجل اتى امر الله فلا تستعجلوه اتى امر الله فلا تستعجلوه. هنا اطلق الامر واراد المأمور الذي هو يوم القيامة فيختلف قوله هنا اتى امر الله عن قوله في اية اخرى الا له الخلق والامر. الامر هنا صفة
35:52اما في في قوله اتى امر الله فالامر هنا مخلوق من مخلوقات الله وهو اثر الصفة التي هي الامر صفة الامر التي هي صفة لله تبارك وتعالى قال آآ انت رحمتي ارحم بك من اشاء. ارحم بك اي بالجنة
36:16وفي هذا ان من ان من دخل الجنة فقد فاز برحمة الله جل وعلا لان الجنة هي دار الرحمة ودار الرضوان ودار الغفران قال انت رحمتي ارحم بك من اشاء
36:35وقوله من اشاء هذا فيه فائدة تتعلق بالتوحيد وهي ان الامر كله بيد الله دخول الجنة بيد الله وفي النار قال اعذب بك من اشاء فالامر بيد الله سبحانه وتعالى ليس بيد احد كائنا من كان
36:54وهذا فيه رد على اهل الضلال وطوائف الباطل الذين يدعون في اشياخهم قدرة الى اه قدرة في ادخال الجنة في ادخال من شاؤوا الى الجنة بهذا رد على طوائف اهل الضلال الذين يدعون في اشياخهم قدرة على ادخال من شاؤوا الى الجنة او منع من شاؤوا من النار
37:22فهذه دعوة باطلة وكلام زائف يرده نصوص كثيرة في كتاب الله عز وجل وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم. الامور كلها بمشيئة الله واقرأ في القرآن الكريم قرابة الاربع مئة اية
37:42بل تزيد فيها ان الامور كلها بمشيئة الله. يرزق من يشاء يعز من يشاء يهب لمن يشاء آآ ينزع الملك ممن يشاء يرحم من يشاء يعذب من يشاء يغفر لمن يشاء. في القرآن الكريم اربع مئة اية
38:03كلها في تقرير ان الامور بمشيئة الله. الرحمة والمغفرة والنجاة والعذاب والهداية والظلال والرزق وغير ذلك اربع مئة اية واذا يسر الله لك قراءة القرآن في هذا الشهر المبارك مرات عديدة انتبه للايات
38:23التي فيها ان الامور بمشيئة الله اكثر من اربع مئة اية قرابة اربع مئة اية في في المصحف كلها تكرر هذه المسألة الرزق والخفظ والرفع والعطاء والمنع والهبة والهداية والضلال والجنة والنار
38:44كل كل ذلك بيد الله عز وجل من يشاء فهو بيده عز وجل فلا يطلب الا منه ولا يلجأ فيه الا اليه وهذا هو التوحيد الذي خلق الله عز وجل الخلق لاجله
39:02لكن لما عبث الشيطان باقوام وصدهم عن دين الله تبارك وتعالى اخذوا يطلبون هذه الاشياء من غير الله حتى ان بعضهم ليطلب الجنة حتى ان بعضهم ليطلب الجنة والنجاة من النار من شيوخ الضلال
39:21يأتي اليه ويقول له اريد ان تدخلني الجنة او اريد ان تنجيني من النار هكذا والعياذ بالله او يطلب منه الهداية او يطلب منه البركة او يطلب منه غير ذلك من الامور التي لا تطلب الا من الله عز وجل وهي بيده وبمشيئته سبحانه وتعالى
39:44قال للجنة انت رحمتي ارحم بك من اشاء ثم قال للنار انت عذابي انت عذابي اعذب بك من اشاء وفي هذا ان النار عذاب الله اي هي المكان الذي اعده الله سبحانه وتعالى ليعذب به من يشاء
40:08وهو جل وعلا يعذب به الجبارون المتكبرون يعذب به الكافرون المشركون الظالمون المعرظون هؤلاء كلهم مكانهم النار اعدها الله جل وعلا ليعذبهم بها قال اعذب بك من اشاء ثم تأمل ماذا قال الله عز وجل للجنة وللنار معا
40:35قال ولكل واحدة منكم ملؤها ولكل واحدة منكم ملؤها اي وعد الجنة ان يملأها ووعد النار ان يملأها وعد وعد الجنة ان يملأها ووعد النار ان يملأها وعد كل واحدة منهما ان تملأ
41:03والله جل وعلا قد قال في القرآن الكريم في سورة قاف يوم نقول لجهنم هل امتلأت وتقول هل من مزيد يوم نقول لجهنم هل امتلأت وتقول هل من مزيد كيف تقولون
41:21في في قول النار هنا فتقول هل من مزيد تقول ذلك ماذا حقيقة تقول ذلك حقيقة ينطقها الله عز وجل تقول ذلك حقيقة والله عز وجل قادر على كل شيء
41:40والقرآن الكريم دل على ان النار تقول ودل على معاني ايضا اخرى في النار جعلها الله فيها جعلها تبارك وتعالى في النار اذا رأتهم من مكان بعيد سمعوا لها تغيظا وزفيرا
42:00اذا رأت النار اهلها الذين هم اهلها من مكان بعيد قال اذا رأتهم من مكان بعيد سمعوا لها اي للنار تغيظا وزفيرا اي غيظا والمتغيظ اشد الغيظ يصدر صوتا يقال له الزفير من شدة غيظه
42:22فالنار يسمعون لها تغيظا وزفيرا. الله جل وعلا جعل فيها ذلك وجعل فيها الكلام تقول هل من مزيد فيلقى فيها وتقول هل من مزيد؟ ويلقى فيها وتقول هل من مزيد؟ ويلقى فيها وتقول هل من مزيد؟ وقد وعدها الله تبارك وتعالى
42:44بان يملأها الحديث له بقية والمصنف اقتصر هنا على موضع الشاهد قال آآ قال انت عذابي اعذب بك من اشاء ولكل واحد واحدة منكما ملؤها جاء في في الحديث قال فلا يزال
43:12فلا يزال يلقي في جهنم لا يزال يلقي في جهنم وتقول هل من مزيد لا يزال يلقي في جهنم اي من اهلها وتقول هل من مزيد والله وعدها ان يملأها قال حتى يضع الجبار عليها قدمه تبارك وتعالى
43:34فينزوي اي ينضم بعضها الى بعض فتقول قط قط قط اي حسبي حسبي حسبي يكفيني فهي لا تزال يلقى فيها وتطلب الزيادة ويلقى فيها وتطلب الزيادة الى ان يضع الجبار عليها قدمه فينزوي اي ينضم
44:00بعضها الى بعض وتقول قط قط اي يكفيني يكفيني قال ويبقى في الجنة فظل اي متسعا فيخلق الله عز وجل خلقا فيسكنهم فظل الجنة. يبقى في الجنة اه اه فضل اي متسع في خلق الله عز وجل خلقا فيسكنهم فظل الجنة فيملأ الجنة بخلق يخلقه الله عز
44:27وجل ويسكنهم في فظل الجنة تفظلا منه وتكرما نعم قال حدثنا اسحاق قال حدثنا محمد بن الفضل قال حدثنا الوليد بن جميع عن ابي سلمة بن عبدالرحمن قال لم يكن اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
44:52متحزقين ولا متماوتين وكانوا يتناشدون الشعر في مجالسهم. ويذكرون امر جاهليتهم. فاذا اريد احد منهم على شيء من امر الله دارت حماليق عينيه كأنه مجنون ثم اورد رحمه الله تعالى هذا الاثر
45:17عن ابي سلمة ابن عبد الرحمن وهو من علماء التابعين ومن فقهاء المسلمين الكبار رحمه الله تعالى يقول لم يكن اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو لقي جماعة منهم
45:33يقول لم يكونوا متحزقين ولا متماوتين لم يكونوا متحزقين متحزقين اي متجمعين بعضهم الى بعض منقبضين عن الناس لم يكونوا كذلك اي لم يروا آآ لم يجعلوا لنفسهم تميزا في مجالسهم
46:00بان يتحزقوا ويتجمعوا فيكون لهم جلوس خاص لا يجلس فيه الا الصحابة ولا يجلسون احدا معهم لم يكونوا كذلك بل كانوا منبسطين الى الناس مندمجين معهم يجالسون الناس والناس يجالسونهم
46:21شرف الصحبة الذي اكرمهم الله عز وجل به ومن عليهم به لم يكونوا بوجود هذا الشرف العظيم الرفيع العالي متحزقين اي منقبضين عن الناس منقبضين عن الناس متجمعين الى انفسهم
46:42بل كانوا منبسطين الى الناس يخالطونهم ويجالسونهم والناس يجلسون اليهم وهم يجلسون الى الناس هذه صفتهم وهذا فيه التنبيه الى ماذا الى ماذا؟ الى بعدهم عن التكبر والى تواضعهم رظي الله عنهم وارظاهم ليسوا من اهل التكبر
47:04والتعالي على الناس لم يكونوا متحزقين بل يجالسون الناس والناس يجالسونهم هذه صفتهم قال ولا ولا متماوتين ولا متماوتين اي يظهرون التمسكن والتضعف ونحو ذلك من المعاني ويمشي بان يمشي الواحد مشية متماوت
47:33او يتظاهر بكلامه بحديثه وباسلوبه بهيئة المتماوت لم يكونوا كذلك فلم يكونوا متحزقين منقبضين عن الناس ولم يكونوا ايضا في حديثهم ومشيهم متماوتين بل كانوا احياء بل كانوا احياء في سيرهم وفي حديثهم بعض الناس عندما يمشي يمشي متماوتا
48:02وعندما يتحدث يتحدث متماوتا الصحابة لم يكونوا كذلك وقد قيل في معنى قول الله تعالى واقصد في مشيك اي توسط لا لا تمشي مشيا سريعا طائشا ولا تمشي ايضا مشيا بطيئا متماوتا. بل كن في ذلك مقتصدا
48:24فالصحابة لم يكونوا متحزقين ولم يكونوا متماوتين ونفي التحزق والتماوت عنهم يدل على انهم منبسطين مختلطين بالناس مندمجين مع الناس يتحدثون مع الناس والناس يتحدثون اليهم يدخلون في الاسواق يبيعون يشترون يتعاملون مع الناس حياتهم مع الناس حياة طبيعية
48:52لا يميزون انفسهم عن عن الناس بهيئة او بشكل او بامور بل هم مع الناس قال لم يكونوا متحزقين ولا متماوتين قال وكانوا يتناشدون الشعر في مجالسهم وكانوا يتحدثون يتناشدون الشعر في مجالسهم
49:16اذا جلسوا في في مجالسهم يذكرون الاشعار ويذكرون الطرائف ويذكرون اللطائف ويمزحون ويداعب بعضهم بعضا قد مر معنا في بعظ الاثار عند المصنف في في ذكر هذا المعنى وتقريره فكانوا يتناشدون الشعر في مجالسهم
49:40ينشده بعضهم يذكرون الابيات قوله يتناشدون الشعر المراد بانشاد الشعر ان يلقيه الواحد منهم ان يلقي الواحد منهم اه القاء بصوت الرجولة بصوت الرجولة وصوت الشهامة وبقوة الرجل القاء جميلا حسنا طيبا
50:12هذا انشاد الشعر اما الذي يسمى الان الاناشيد الاسلامية فهذا لون اخر. لا يعرف عند الصحابة هذا لون اخر اصل نشأته وبداية دخوله على الناس من المتصوفة لم يكن موجود عند الصحابة الصحابة كان عندهم انشاد الشعر
50:36بهذه الطريقة اما ان يقف واحد او او او مجموعة ويتكسرون ويتغنون وينعمون اصواتهم ولا يكتفون بنعومة اصواتهم حتى استعملت الان الوسائل الحديثة للعب في الصوت لينعم صوت الرجل اكثر
50:57حتى يصبح صوته صوت الانثى او ارق من الانثى حتى يصبح صوته مثل صوت الانثى او ارق يصبح صوته مثل صوت اخته او ارق من صوت اخته بالتلاعب بالالات. فينعم صوته
51:14ويسمع كانه صوت انثى كيف يرظى الرجل لنفسه مثل هذا مثل هذه الظعة فهذا شيء اخر هذا لون اخر ولا يليق ان يوصف بالاسلام لان هذا الاسم ليس معروفا في في الصحابة ولا في التابعين انشاد الشعر يلقى جزلا بصوت الرجل
51:38المعروف القاء جميلا القاء حسنا اما التكسر والتغنج وترقيق الصوت وتنعيمه وكذلك المجموعات التي تردد ويحاكون ايضا اهل الفن واهل الموسيقى حتى ان بعضهم اصبح يأتي بالاناشيد على نفس الايقاعات التي عند المغنيين
52:04ليس فقط المغنيين المنتسبين للاسلام حتى المغنين المنتسبين للكفر والغرب واصبح يعيشون في في ضياع واصبح كثير منها منهم يستعدب هذه الاناشيد ويتذوقها ولا يجد تذوقا للقرآن بل ان بعضهم اصبح يصرح في كتب تقرأ ان تأثير هذه الاناشيد
52:31في الدعوة بزعمه اعظم من تأثير القرآن اعظم من تأثير القرآن وهذا كلام ذكر في في كتاب الف لاحياء علوم الدين. في كتاب الف لاحياء علوم الدين الاسلامي ذكر فيه هذا هذا المعنى وهذه خطورة بالغة
52:52فالشاهد ان مثل هذه الامور دخلت على الناس من هذا الطريق اما الانشاد انشاد الشعر المعروف عند الصحابة هذا شيء اخر قال وكانوا ينشدون الشعر في مجالسهم ينشدون الشعر في مجالسهم ويذكرون امر جاهليتهم. ايذكرون بعض
53:14الامور التي كانت تقع في الجاهلية يذكرون تحدثا بنعمة الله ان نجاهم الله عز وجل ما من ذلك وخلصهم الله تبارك وتعالى من ذلك وعافاهم الله جل وعلا من ذلك
53:31وكيف ان الله عز وجل خلصهم من تلك الجاهلية بالاسلام وكانوا يذكرون ذلك على على وجه التحدث بنعمة الله وايضا التعجب من الحالة التي كانوا عليها يعني مثال احدهم يقول
53:48احد الصحابة يقول لما كنا في الجاهلية هذا مثال لهذا يقول لما كنا في الجاهلية كان آآ احدنا يصنع الها له يعبده من التمر يأتي بالتمر ويصنع منه الها يقول واذا جعنا اذا جاء احدنا اكل الها
54:11يذكر هذا متعجبا من الحالة التي كانوا عليها. يقول كنا يقول احدهم كنا مرة في سفر في الجاهلية في سفر ومعنا حجر جميل منظره جميل جدا كنا نعبده كل ما وقفنا في مكان وضعناه في مكان في موضع واخذنا نتوجه اليه في العبادة والسؤال والطلب
54:34يقول بينما نحن كذلك اذ نادى مناد يا قوم انا فقدنا الهكم يا قوم انا فقدنا الهكم او انا فقدنا ربكم فالتمسوه ابحثوا عنه ضاع الرب ربهم ضاع الذي يعبدونه فالتمسوه. يقول فتفرقن في في الاودية هنا وهناك نبحث عن ربنا المفقود
55:00نمشي من هنا فنادى فاذا بمنادي ينادي يا قوم يا قوم انا وجدنا الهكم او شبهه. وجدوا حجر اخر جميل يشبه الحجر الاول. ليسوا متأكدين هل هو نفسه او اخر
55:16يقول ففرحنا ورجعنا واقبلنا عليه نعبده فيذكرون ذلك تعجبا من تلك الحال وايضا حمدا لله وشكرا على النجاة من ذلك الضلال. تحدثا بنعمة الله. هذا معنى قوله آآ قول ابي سلمة عن الصحابة انهم كانوا يذكرون
55:37من اه يذكرون امر جاهليتهم قال فاذا اريد احد منهم على شيء من امر الله اذا اريد احد منهم على شيء من امر الله اي على شيء مما امر الله تبارك وتعالى به
55:52من الشرائع والاحكام فانهم يغضبون هنا اشد الغضب حتى وصفهم بقوله دارت حماليق عينيه كأنه مجنون اي من شدة الغضب وهذا فيه ان الصحابة كانوا يغضبون لله ولدينه تبارك وتعالى
56:11ومع انهم في في بهذا المستوى من الغضب لله تبارك وتعالى كانوا في مجالسهم الخاصة ينبسطون ويتمازحون ويتداعبون وليسوا منقبضين عن الناس بل منبسطين الى الناس اهل تواضع واهل انبساط الى الناس هذي حالة حال الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم. نعم
56:34قال حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا عبد الوهاب قال حدثنا هشام عن محمد عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رجلا اتى النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم وكان جميلا فقال حبب الي الجمال
56:56واعطيت ما ترى حتى ما احب ان يفوقني احد اما قال بشراك نعل واما قال بشسع احمر. الكبر ذاك؟ قال لا. ولكن الكبر من بطر الحق وغمض الناس. ثم اورد رحمه الله هذا الحديث عن ابي هريرة
57:20ان رجلا اتى النبي صلى الله عليه وسلم وكان جميلا اعطاه الله عز وجل حظا من من الجمال وكان ايضا صاحب نعمة اعطاه الله عز وجل نعمة فيحب ان يكون ثوبه جميل ويحب ان يكون حذائه جميل
57:39بل ما يحب ان يكون احد اجمل منه يحب ان يظهر بالمظهر الجميل بثيابه وكان جميلا وكانت ايضا صاحب نعمة فيحب لنفسه الثوب الجميل والحذاء الجميل يحب ذلك. لكنه جاء الى النبي عليه الصلاة والسلام يسأل هل هذا من الكبر
58:01يعني هل حبي لذلك ورغبتي فيه وحرصي عليه؟ هل هذا نوع من انواع الكبر؟ هل هو داخل في الكبر جاء يسأل عن هذا المعنى ولو قال له النبي عليه الصلاة والسلام انه من الكبر لتركه. لانه جاء يسأل بحثا عن الحق
58:18وتحريا للخير ورغبة فيه وهذا فيه تنبيه مفيد جدا يبين لنا ايها الاخوة حال الصحابة مع الاسئلة الصحابة رضي الله عنهم كانوا يسألون من اجل ماذا من اجل العمل الفقهي في دين الله والعمل
58:37يوجد من الناس من يسأل لا لا لا ليعمل وانما لاغراظ اخرى كثيرة وجدت عند الناس اما الصحابة فكانت سؤالاتهم رضي الله عنهم وارضاهم للفقه في دين الله والعمل يفقه نفسه
58:54ويفقه غيره في دين الله ويعملون فجاء وسأل النبي عليه الصلاة والسلام هذا السؤال قال آآ كان رجلا جميلا فقال للنبي عليه الصلاة والسلام حبب الي الجمال احب الجمال احب الجمال اي احب ان اكون جميلا
59:14في هيئتي وثيابي وحذائي ومظهري احب ذلك واعطيت ما ترى اعطيت اي اعطاني الله ما ترى اي من النعمة والجمال اعطيت ما ترى حتى ما احب ان يفوقني احد حتى ما احب ان يفوقني احد
59:38يعني من من من شدة حرصه على هذا الامر ما يحب ان يفوقه احد في لباسه وفي هيئته وفي حذائه وفي مظهره حتى ما احب ان يفوقني احد قال اما اما قال بشراك نعل او قال بشسع نعل
59:56حتى ما احب ان يفوقني احد بشسع النعل او شراك النعل سكر راوي شراك النعل هو السير الذي يأتي على ظاهر النعل ونحن نعلم ان هذا السير الذي يكون فوق ظهر النعل ويكون فوق رجل لابسه
1:00:18يكون باشكال مختلفة وتجد الشخص عندما يريد ان يشتري لنفسه حذاء يقف وينظر في الشسع من اعلى هذا يعجبني وهذا ما يعجبني ويختار الذي يعجبه فهذا ما كان يحب ان ان يفوق احدا بمنظر حذاءه
1:00:39ما كان يحب احد ان يفوقه ان يفوقه بمنظر حذائه فهذا شراك النعل. وشسع النعل هو الموضع الذي يدخل فيه الاصبعان يدخل فيها يدخل فيه الانسان اصبعيه ويكون ايضا مثبتا في مقدمة النعل
1:00:59هذا يقال له الشسع وذاك يقال له الشراك حتى في هذا ما يريد ان ان ان يسبق احد وايضا نلاحظ ان الشسع نفسه يتفننون الناس في وضعه باشكال مختلفة حتى ان بعض من يشتري النعال
1:01:17ممن يفضل يعني نوعا جميلا او نحو ذلك ينظر في الشراك وينظر في الشسع ويقول هذا يعجبني وهذا لا يعجبني. فالرجل كان من شدة حرصه على هذا الامر ما يحب ان يغلبه احد
1:01:34السؤال ما هو؟ قال الكبر ذاك هل هذا الكبر هل هذا الذي افعله وارغب فيه واحرص عليه؟ هل هو الكبر يسأل النبي عليه الصلاة والسلام قال لا ليس هذا من الكبر
1:01:50فهذا يفيد انه مباح للانسان ان ان يكون بهذا المستوى ان يكون بهذا المستوى وايضا ذكر اهل العلم ان هذا ايضا ينبغي ان ان يلاحظ فيه الانسان حالته المالية حالته المالية. اذا كانت حالته المالية
1:02:14ميسورة او او كانت حالته المالية يجد قليلا يكفيه في طعامه وطعام يجد شيئا قليلا لا يكفي الا لطعامه وطعام ولده هل مثل هذا يناسب ان ان ينظر في هذا المستوى
1:02:33هل مثل هذا يناسب ان ان ينظر في هذا المستوى؟ ولا يشتري الا الحذاء الغالي في الوقت الذي يحتاج ولده اهل بيتها طعاما يستكفون به ويستعفون به عن الناس فهذا الامر ينبغي ان ان يلاحظ وهو داخل تحت قوله تعالى والذين اذا انفقوا لم يسرفوا ولم يكتموا
1:02:58احيانا شراء الحذاء الواحد الذي مثلا قيمته مئة ريال يكون من رجل اسراف ومن اخر ليس اسرافا ينبغي ان يعلم هذا حذاء قيمته مثلا مئة ريال اذا شراه رجل لا يجد اه ما يكفيه في طعامه وطعام ولده
1:03:18هذا يعد اسراف يعد اسرافا اما اذا اشتراه اخر اعطاه الله عز وجل المال الواسع والمال الكثير واحب ان يكون حذاءه جميلا ليس عليه شيء في ذلك كما واضح في
1:03:34في الحديث الذي مر معنا وفي غيره من من الاحاديث. قال لا اي ليس هذا من الكبر ولكن الكبر من بطر الحق وغمط الناس او وغمط الناس الكبر من بطل الحق وغمط الناس او وغمط الناس هذا هو الكذب
1:03:52وهذا يوضح لنا ما سبق اه تقريره سابقا ان الكبر حقيقته تقوم على ماذا على ركيزتين بينهما النبي عليه الصلاة والسلام في غير ما حديث تقوم على ركيزتين. الركيزة الاولى بطر الحق
1:04:11ومر معنا بلفظ سابق سفه الحق بطر الحق اي رده وعدم قبوله والتعالي عليه والترفع يقال له قال الله قال رسوله صلى الله عليه وسلم فلا يقبل ولا يرفع بذلك رأسا ولا يستجيب
1:04:33فبطر الحظ هذا كبر وغمط الناس او نعم وغمط الناس هذا ايضا كبر غمط الناس بتسفيه الناس وتحقيرهم والتعالي عليهم والترفع عليهم هذا هو الكبر فالكبر يقوم على ركيزتين بطر الحق
1:04:53وغمط الناس يقوم على هاتين الركيزتين. اما ان يكون حذاء الانسان جميل ثوبه جميل آآ مظهره جميل هندامه جميل هذا ليس من الكبر الكبر كما قال عليه الصلاة والسلام اه من بطر الحق وغمط الناس نعم
1:05:15قال حدثنا محمد بن سلام قال اخبرنا عبد الله ابن المبارك عن محمد ابن عجلان عن عمرو ابن شعيب عن ابيه عن جده رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم انه قال
1:05:31يحشر المتكبرون يوم القيامة امثال الذر في صورة الرجال يغشاهم الذل من كل مكان يساقون الى سجن من جهنم يسمى بولس تعلوهم نار الانيار ويسقون من عصارة اهل النار طينة الخبال. نسأل الله ان يعيذنا اجمعين من ذلك. امين
1:05:56قال يحشر المتكبرون يوم القيامة هذا بيان للصفة التي يحشر عليها المتكبر يوم القيامة المتكبر في الدنيا تعالى على الناس وترفع عليهم ورأى انه ارفع منهم وانهم احقر منه واوظع
1:06:14فمشى في الناس مختالا متكبرا فخورا متعاليا متعاظما هكذا يرى نفسه في الحياة الدنيا فيعاقبه الله عز وجل جزاء وفاقا بان يحشر يوم القيامة امثال الذر يحشر امثال الذر في صورة الرجال
1:06:37امثال الذر اي في الصغر والهوان والحقارة صغيرا ذليلا حقيرا يطأهم الناس باقدامهم ويكونون امثال الذر ونحن نعرف الذرة عندما يمشي الناس في الطرقات قد يطأ ادر او اكثر؟ ما يدري بها ولا يشعر
1:06:59ويشعر بها صغيرة فالارض ما يشعر بها الناس فالمتكبرون المتعاظمون المتعالون على على الناس يوم القيامة يعاقبون بان يحشرون امثال الذر اي في الصغر الهوان والحقارة وصورتهم صورة رجال صورة رجال يعني بصورة رجل لكنه بهذه الهيئة اشباه الذر وامثال الذر
1:07:27يحشرون على هذه الصفة جزاء وفاقا قال يغشاهم الذل من كل مكان. اي يأتيهم الذل من كل جانب بعد ان كانوا في الحياة الدنيا يطرقون الكبر من كل جانب ويتعالون على الناس من كل جانب
1:07:47فيأتيهم الذل اي يغشاهم ويغطيهم من كل جانب قال يساقون الى سجن من جهنم يسمى بولس يساقون الى سجن في جهنم اي موضع من جهنم يسجنون فيه ويوضعون فيه ويحبسون فيه. قال عليه الصلاة والسلام يسمى بولس
1:08:16اي يسمى هذا السجن بهذا الاسم وبعض العلماء ربط وقد يكون فيه شيء من التكلف بين هذا الاسم لهذا الموضع او لهذا السجن في في النار وبينما جاء في قوله تعالى حتى
1:08:40اذا فتحنا عليهم بابا ذا عذاب شديد اذا هم فيه مبلسون حتى اذا حتى اذا فتحنا عليهم بابا ذا عذاب شديد اذا هم فيه مبلسون قال العلماء المبلس هو الذي اه يأتيه المبلس هنا هو الذي يأتيه العذاب وتأتيه العقوبة من كل جانب ولا يستطيع رد شيء ولا يستطيع ينطق
1:09:10بشيء ابلس الرجل اي خلص لسانه ولا ولم يستطع ان ينطق بشيء فاذا هم اذا هم فيه مبلسون فبولس هذا موضع في السجن هذا اسمه قد يكون له ارتباط بهذا المعنى او لا يكون الله اعلم. لكنه موضع في النار اعده الله عز وجل ليسجن
1:09:36فيه ويحبس فيه المتكبرون نسأل الله عز وجل العافية والسلامة لنا اجمعين قال تعلوهم اي تغطيهم نار الانيار وقول هنا نار الانيار فيه بيان المبالغة لهول النار وشدتها وفظاعتها التي تغطيهم وهم في هذا الوادي
1:09:59وهو في هذا المحبس تغطيهم النار وتعلوهم ليس الذي فوقهم من النار طبقة يسيرة او جزء يسير بل يغطيهم من النار شيء مهين قال تغطيهم نار الانيار ثم ماذا يطعمون
1:10:16ثم ماذا يطعمون وهم في هذا الموضع؟ قال ويسقون من عصارة اهل النار ويسقون من عصارة اهل النار اي قيحهم وصديدهم وما يخرج من من اجسامهم من نتن من اثر صلي نار جهنم يصل الى
1:10:37لا ويكون طعاما لهم والعياذ بالله قال ويسقون من عصارة اهل النار طينة الخبال طينة الخبال اي ان هذا هو طعامهم هذا طعام المتكبرين المتكبر طعامه يوم القيامة عصارة اهل النار
1:10:59وموضعه يوم القيامة سجن في النار يقال له بولس وطريقة سوقهم الى النار يساقون اشباه الذر وامثال الذر كل ذلك عقوبة لهم للتكبر والتعالي وقد عرفنا التكبر معناه وحقيقته في كلام النبي صلى الله عليه وسلم وعرفنا ايضا الاحاديث التي فيها
1:11:27التحذير منه وبيان خطورته والواجب على عبد الله المسلم ان يجاهد نفسه مجاهدة تامة عن البعد عن التكبر وخصال المتكبرين فلا يرد حقا ولا يسفه حقا ولا يغمط حقا ولا ايضا يتعالى على الخلق ويترفع عليهم بل يكون متواضعا
1:11:55فهينا لينا اه سمحا بعد خلق كريم ومعاملة طيبة بعيدا عن تلك الصفات الذميمة والخلال المشينة التي حذر منها رب العالمين وحذر منها رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم ونسأل الله عز وجل ونرجوه باسمائه الحسنى وبانه الله الذي لا اله الا هو الذي وسع كل شيء رحمة وعلم
1:12:26ان يهدينا لاحسن الاخلاق. لا يهدي لاحسنها الا هو. وان يعيذنا من سيء الاخلاق. لا يعيذنا من سيئها الا هو ونعوذ تبارك وتعالى من منكرات الاخلاق والاهواء والادواء. ونسأله جل وعلا ان يصلح لنا شأننا كله. وان يهدينا
1:12:46صراطه المستقيم وان يغفر لنا ما قدمنا وما اخرنا وما اسررنا وما اعلنا وان يغفر لنا ولوالدينا والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات انه تبارك وتعالى غفور رحيم والله تعالى اعلم
1:13:06واحب ان انبه ان الدرس آآ يوميا باذن الله تبارك وتعالى ينهى في مثل هذا الوقت يعني قبل السادسة بربع ساعة حتى يبقى آآ من من الوقت الى اذان المغرب ساعة الاربع
1:13:24تكون للاخوة لمن رغب الاشتغال باذكار المساء او الاخوة الذين يعدون سفر نسأل الله ان يتقبل منهم وان يثيبهم وان يجعل ذلك في موازين حسناتهم يكون عندهم فرصة مناسبة لتهيئتها وترتيبها تقبل الله من الجميع
1:13:44وفقنا جميعا لكل خير والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على عبد الله ورسوله نبينا محمد واله وصحبه اجمعين جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم. الهمكم الله الصواب ووفقكم للحق. ونفعنا الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم. وللمسلمين اجمعين
1:14:04سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.