استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

062 - شرح الأدب المفرد - باب نقش البنيان - الشيخ عبد الرزاق البدر

افتح في المكتبة ↗
0:02بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد قال امير المؤمنين في الحديث ابو عبد الله محمد ابن اسماعيل البخاري رحمه الله تعالى قال في كتابه الادب
0:24باب نقش البنيان قال حدثنا عبد الرحمن بن يونس قال حدثنا محمد بن ابي الفليك قال حدثني عبد الله ابن ابي يحيى عن ابن بهند عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم انه قال
0:48لا تقوم الساعة حتى يبني الناس بيوتا يشبهونها بالمراحل قال ابراهيم يعني الثياب المخططة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه
1:20وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فهذه الترجمة هي اخر التراجم المتعلقة بالاداب المتعلقة بالبناء قد مر معنا تراجم عديدة تتعلق بالبناء ختمها الامام البخاري رحمه الله بهذه الترجمة باب
1:49نقش البنيان والمراد بنقش البنيان اي زخرفته وتزويقه وتنميقه والاشتغال بهذه المحسنات وصرف الاموال الكثيرة في مثل هذا الامر قال باب النقش البنيان واورد رحمه الله جملة من الاحاديث بهذه الترجمة
2:21بدأها بحديث ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لا تقوم الساعة حتى يبني الناس بيوتا يشبهونها بالمراجل وفي بعض النسخ بالمراحل تشبيهها بالمراجل
2:48اي بثياب للرجال المخططة المنمقة التي فيها خطوط جمالية مثل ما جاء في تفسير ابراهيم وهو ابن المنذر شيخ الامام البخاري رحمه الله قال يعني الثياب المخططة يعني الثياب المخططة
3:11وجاء في بعض النسخ بالمراجل اي الذي عليه نقش تصاوير المراجل او بالحاء المراحل اي الرحال التي آآ التي هي الابل بالحاء المراحل اي عليها نقش يشبه الرحال التي عليها شدادها
3:41فهي روايتان رواية بالمراجل ومعناها ما ذكره ابراهيم ابن المنذر وفي رواية المراحل تشبيها لها المراحل او الرحال التي هي الابل وما يكون عليها من شداد ونحو ذلك قال بيوتا يشبهونها بالمراحل
4:07ايضا جاء في بعض الروايات يوشونها يوشونها ان يزخرفونها بدلوا يشبهونها يوشونها بالمراحل او المراجل اي يزوقونها وينمقونها ويجملونها فيشتغلون بهذا الامر وهذا فيه من جهة اظاعة للمال وفيه ايضا من جهة تبديد واسراف
4:37ولهذا سيذكر الامام البخاري رحمه الله في هذه الترجمة حديثين يفيدان هذا المعنى قال لا تقوم الساعة حتى يبني الناس بيوتا يشبهونها بالمراحل او بالمراجل قال ابراهيم وهو ابن المنذر شيخ الامام البخاري رحمه الله
5:00يعني الثياب المخططة يعني الثياب المخططة والمعنى واضح ان ان الناس قبل قيام الساعة يبنون بيوتا يوشونها او يزخرفونها او ينمقونها ويضعون فيها خطوط للتزويق والجمال يا آآ يشتغلون بهذا الامر
5:27يشتغلون بهذا الامر ووفيه شيء من التبديد للمال وشيء من الاسراف والاضاعة للمال كما سيأتي التنبيه على ذلك من خلال حديثين ساقهما البخاري رحمه الله في هذه الترجمة تنبيها على هذا المعنى. نعم
5:49قال حدثنا موسى قال حدثنا ابو عوانة قال حدثنا عبد الملك بن عمير عن وراد كاتب المغيرة قال تاب معاوية رضي الله عنه الى المغيرة رضي الله عنه اكتب الي ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم
6:10فكتب اليه ان نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في دبر كل صلاة لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
6:26اللهم لا مانع لما اعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد وكتب اليه انه كان ينهى عن قيل وقال وكثرة السؤال واضاعة المال وكان ينهى عن عقوق الامهات ووأد البنات ومنع وهات
6:48ثم اورد رحمه الله تعالى هذا الحديث عن وراد كاتب المغيرة قال كتب معاوية الى المغيرة رضي الله عنهما اكتب لي ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم
7:06وهذا فيه من جهة حرص الصحابة رضي الله عنهم على السنة والتكاتب بها والتراسل باحاديث الرسول عليه الصلاة والسلام ومن جهة اخرى فيه فضيلة معاوية رضي الله عنه وحرصه على
7:27وسنة النبي عليه الصلاة والسلام وهنا كتب الى المغيرة وفي حديث اخر كتب الى ام المؤمنين عائشة ومثل هذه الكتابة تدل على الحرص على احاديث الرسول عليه الصلاة والسلام قال كتب معاوية الى المغيرة اكتب لي ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم
7:55فكتب اليه ان نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في دبر كل صلاة لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
8:13اللهم لا مانع لما اعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد كتب المغيرة الى الى معاوية بهذا الذكر المبارك العظيم الذي كان يأتي به رسول الله صلى الله عليه وسلم دبر كل صلاة
8:38والمراد هنا بقوله دبر كل صلاة اي عقب الصلاة بعد التسليم لان ما جاء فيه ذكر دبر الصلاة ان كان من الدعاء فهو قبل السلام وان كان من الذكر فهو بعد السلام
8:56ولهذا جاء في بعض روايات هذا الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم يأتي بهن عند انصرافه من الصلاة يهلل بهن عند انصرافه من الصلاة اي اذا انصرف صلوات الله وسلامه عليه من صلاته هلل
9:16بهذه التهليلات العظيمة المباركة لا اله الا الله وحده لا شريك له وقوله لا اله الا الله هذه كلمة التوحيد الذي لا توحيد الا بها ولا توحيد الا بتحقيق مدلولها
9:34من النفي والاثبات النفي العام في اولها لا اله والاثبات الخاص في اخرها الا الله وهي تنفي العبودية عن كل من سوى الله وتثبت العبودية بكل معانيها لله وحده فلا يدعى الا الله
9:53ولا يسأل الا الله ولا يستغاث الا بالله ولا يطلب المدد والعون الا من الله ولا يذبح الا لله ولا يتوكل الا على الله لا يصرف اي شيء من العبادة الا لله تبارك وتعالى
10:09هذا هو معنى لا اله الا الله وهي كلمة التوحيد والتوحيد هو مدلول هذه الكلمة العظيمة وهي كما عرفنا تشتمل على ركنين عظيمين لا توحيد الا بهما الا وهما النفي والاثبات
10:30نفي العبودية عن كل من سوى الله واثبات العبودية بكل معانيها لله وحده فمن نفى ولم يثبت ليس بموحد ومن اثبت ولم ينفي ليس بموحد التوحيد نفي واثبات هذا هو التوحيد
10:49ولما كان هذا المقام مقاما عظيما جليلا اكده النبي عليه الصلاة والسلام بقوله وحده لا شريك له فقوله وحده لا شريك له تأكيد للتوحيد الذي هو مدلول لا اله الا الله
11:07فقوله وحده تأكيد للاثبات وقوله لا شريك له تأكيد للنفي وهذا فيه بيان لعظيم مقام التوحيد وعظيم مكانته فلما ذكر التوحيد بذكر كلمته اكده بقوله وحده لا شريك له اكده بقوله وحده لا شريك له
11:29وقوله وحده لا شريك له هذا تأكيد للتوحيد الذي دلت عليه لا اله الا الله ونحن عرفنا ان لا اله الا الله دلت على وجوب افراد الله سبحانه وتعالى بالعبادة
11:45واخلاص الدين له والبراءة من الشرك والخلوص منه هذا هو مدلول لا اله الا الله فقوله وحده لا شريك له تأكيد لهذا المعنى وحده لا شريك له اي العبادة لله وحده
12:01لا شريك له لا يستحق العبادة احد سواه ولهذا لا يصلح ان يقال هنا وحده لا شريك له اي في صفاته وافعاله اي في صفاته وافعاله لان المعنى هنا آآ توحيد العبادة
12:19المتظمن للتوحيد العلمي الذي هو توحيد الربوبية وتوحيد الاسماء والصفات وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير قوله له الملك اي الملك كله بيده تبارك وتعالى ملك الدنيا والاخرة ملك الناس
12:45وعموم المخلوقات كله بيد الله تبارك وتعالى. لله ما في السماوات وما في الارض خلقا وملكا فالملك كله لله جل وعلا لا شريك له في شيء من الملك وليس هناك مخلوق كائنا من كان
13:04يملك في هذا الكون استقلالا ولا مثقال ذرة كما قال الله سبحانه قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الارض فالملك كله لله عز وجل
13:21والحمد كله لله تبارك وتعالى والف الحمد للاستغراق الحمد كله لله حمد له تبارك وتعالى على نعمائه وفضله وعطائه وحمد له تبارك وتعالى على اسمائه الحسنى وصفاته العليا العظيمة وله الحمد
13:43وهو على كل شيء قدير وهو على كل شيء قدير اي ان قدرته تبارك وتعالى شاملة لكل شيء كما ان مشيئته نافذة تبارك وتعالى له القدرة الشاملة والمشيئة النافذة ان الله على كل شيء قدير
14:03لا يعجزه شيء في الارظ ولا في السماء ما بيده الحياة والموت والعطاء والمنع والخفض والرفع والقبض والبسط. كل ذلك بيد الله ان الله على كل شيء قدير ما اراده الله من عطاء لا مانع له
14:23وما منعه تبارك وتعالى لا معطي له لان الامر له جل وعلا بيده وقدرته تبارك وتعالى شملت كل شيء. ان الله على كل شيء قدير قال له الملك وله الحمد
14:40وهو على كل شيء قدير اللهم لا مانع لما اعطيت ولا معطي لما منعت لا مانع لما اعطيت اي ان كتبت لعبد من عبادك عطاء من صحة او مال او رزق او ايمان او قوة او غير ذلك من انواع العطاء
15:04فلا مانع له لا مانع لما اعطيت اي ما كتبته وقدرته لعبدك من عطاء لا يستطيع احد كائنا من كان ان يمنعه ولو اجتمع على منعه كل المخلوقات واعلم ان الامة لو اجتمعوا على ان ينفعوك بشيء
15:26لن ينفعوك الا بشيء كتبه الله لك ولو اجتمعوا على ان يضروك بشيء لن يضروك الا بشيء كتبه الله عليك رفعت الاقلام وجفت الصحف قال لا مانع لما اعطيت ولا معطي لما منعت
15:44اي ما منعه الله سبحانه وتعالى من العطاء او النعمة او الرزق او المال او الصحة او او الحياة او غير ذلك لا معطي له لان الامر بيده العطاء بيد الله والمنع بيد الله
16:01الخفظ بيد الله والرفع بيد الله الحياة بيد الله والموت بيد الله العز بيد الله والذل بيد الله كل كل ذلك بيده تبارك وتعالى قال لا مانع لما اعطيت ولا معطي لما منعت. وقول المسلم لهذه الكلمة
16:22مع استحضاره لمعناها ومدلولها يقوي جانب التوكل من العبد والثقة بالله وحسن الالتجاء اليه والذل والانكسار بين يديه وطلب حاجاته منه تبارك وتعالى فهو المعطي المانع الخافض الرافع القابض الباسط لا مانع لما اعطى ولا معطي لما منع
16:47فقول المسلم لهذه الكلمة مع استحضار معناها وعقل مدلولها يجعله يقبل على الله سبحانه وتعالى وحده ذلا وخضوعا رغبا ورهبا توكلا واعتمادا لجوءا الى الله سبحانه وتعالى وحده لان الامر بيده
17:08لا مانع لما اعطى ولا معطي لما منع ومن يلجأون الى غير الله من المقبورين وغيرهم طالبين منهم الحاجات منزلين بهم الرغبات سائلين اه سائلين اياهم وطالبين منهم اين هم من مثل هذه المعاني العظيمة
17:30الجليلة لا مانع لما اعطيت ولا معطي لما منعت العطاء كله بيد الله والمنع بيده العز بيده الذل بيده الخفظ بيده الرفع بيده كل يوم هو في شأن كل يوم هو في شأن
17:50يحيي ويميت يعز ويذل ويخفض ويرفع. يقبض ويبسط الامر بيده تبارك وتعالى ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده الامر كله بيده جل وعلا
18:11قال لا مانع لما اعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد اي لا ينفع ذا الجد اي صاحب الحظ والنصيب. الجد هو الحظ والنصيب لا ينفع ذا الجد
18:28اي صاحب الحظ والنصيب ايا كان حظه ونصيبه سواء كان مالا او رئاسة او جاها او مكانة او غير ذلك لا ينفع ذا الجد اي صاحب الحظ والنصيب لا ينفع ذا الجد منك الجد
18:49اي لا ينفعه نصيبه وحظه من مال او رئاسة او غير ذلك. وانما الذي ينفع طاعته لله وتقربه الى الله واخلاصه لله وتوحيده لله تبارك وتعالى قال ولا ينفع ذا الجد منك الجد
19:11هذا الذكر المبارك يشرع للمسلم ان يقوله دبر كل صلاة مكتوبة كما كان يفعل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وايضا في الوقت نفسه ينبغي على المسلم ان يقول هذه الكلمات متعقلا معناها
19:32متدبرا لمدلولها محققا ما دلت عليه من الاخلاص والتوحيد لله تبارك وتعالى وقد جمعت هذه الكلمات بين نوعي التوحيد العلم والعملي لان التوحيد نوعان توحيد عملي وهو مدلول قوله لا اله الا الله وحده لا شريك له
19:59وتوحيد علمي وهو مدلول قوله له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير اللهم لا مانع لما اعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد ففي هذا
20:15جمع بين نوعي التوحيد العلم والعمل العلمي الذي دل عليه اخر هذه الكلمة والعمل الذي دل عليه اول هذه الكلمة بان يخلص العبد علمه وعمله لله علمه بان يؤمن بالله ربا خالقا رازقا منعما مالكا مدبرا متصرفا معطيا مانعا قابضا باسطا له
20:46الاسماء الحسنى والصفات العليا وايضا مخلصا لله جل وعلا في توحيده العملي فلا يعبد الا الله ولا يسأل الا الله ولا يذبح الا لله ولا يصرف شيئا من العبادة الا لله تبارك وتعالى
21:04ولما وجد في اناس لما وجد في اناس قول لهذه الكلمة دون عقل لمعناها وجد فيهم في الوقت نفسه فعل امور تناقض هذه الكلمة وتهدمها من الاساس فتراه يقولها ولكنه يهدمها بفعاله
21:24يهدمها بفعاله بالتزائه الى الله توجهه بالسؤال والطلب والذبح والنذر وغير ذلك من العبادة توجهه بذلك كله الى غير الله تبارك وتعالى فاين هؤلاء من هذه الكلمة العظيمة المباركة التي كان يقولها نبينا عليه الصلاة والسلام دبر كل صلاة
21:52ويقولها المسلمون تأسيا به واقتداء به صلوات الله وسلامه عليه قال وكتب اليه اي كتب المغيرة الى معاوية رضي الله عنهما انه اي رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينهى عن قيل وقال
22:15كان ينهى عن قيل وقال اي عن اضاعة الوقت في قيل وقال اي حكاية اقوال الناس وذكر كلام الناس واحاديثهم فيما لا يعني الانسان ولا يهم في امر الدين ولا في امر الدنيا
22:34وهذا من اضاعة الوقت وربما فيه ايضا مفاسد من جهة اذا كان في قيل وقال سخرية او غيبة او نميمة او استهزاء او غير ذلك من المعاني المحرمة قال ونهى عن قيل وقال وكثرة السؤال
22:54كثرة السؤال فيما لا يعني المرء من امر دينه ودنياه او كثرة السؤال بسؤال الناس في الاموال والتوجه الى الناس بطلب المال ومد اليد الى الى الناس. قال وكثرة السؤال
23:13واضاءة المال وهذا هو موضع الشاهد من سياق الامام البخاري رحمه الله تعالى لهذا الحديث في هذه الترجمة اضاعة المال اشارة منه الى ان النقش في في البيوت من اضاعة المال اشارة منه الى ان النقش في البيوت من اضاعة المال
23:35قال واضاعة المال قال وكان ينهى عن عقوق الامهات عقوق الامهات العقوق ظد البر والصلة والاحسان وعقوق الامهات بترك الطاعة لهن وبالايذاء لهن وبسبهن او بغير ذلك من معاني العقوق الكثيرة
23:59وخص الامهات بالذكر لان حقهن اعظم كما مر معنا في اول حديث في هذا الكتاب قال من ابر؟ قال امك قال ثم من؟ قال امك. قال ثم من؟ قال امك. قال ثم من؟ قال اباك
24:16فخص الام بالذكر لان حقها اعظم ومكانتها ارفع والجهود التي كانت منها اكبر من الجهود التي كانت من غيرها ولهذا خصت بالذكر هنا قال وعقوق الامهات وهو من كبائر الذنوب وعظائم الاثام
24:37قال ووأد البنات واد البنات اي قتل البنات وهن حيات بدفنهن في التراب وهذا من اعمال الجاهلية ومن افعال المشركين قال الله تعالى واذا الموؤدة سئلت باي ذنب قتلت فكان هذا من اعمال الجاهلية
25:01وكانوا يكرهون الانثى كراهية شديدة واذا بشر احدهم بالانثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم يتوارى من القوم من سوء ما بشر به ايمسكه على هون ام يدسه في التراب وهذا هو الوأد ام يدسه في التراب
25:20فوائد البنات من اعمال الجاهلية قال ووأد البنات ومنع وهات ومنع وهات ان يمنع الانسان الحقوق التي تلزمه وتجب عليه فيكون شحيحا بخيلا منوعا لا لا يؤدي الحقوق التي عليه
25:41وفي الوقت نفسه يطالب بالذي له ولا يتنازل عن شيء من ذلك فالذي عليه لا يعطيه بل يمنع والذي له لا يتنازل عنه بل بل يطالب بذلك قال ومنع وهات
25:58ان يمنع الذي عليه ولا يعطي يمنع نعم يمنع الذي عليه ولا يعطي الذي له فهو منوع وفي الوقت نفسه سؤول ومطالب كما يدل عليه قوله وهات هات تدل على المطالبة
26:19الذي له ومنع ان يمنع الذي عليه من الحقوق والواجبات وما يلزمه الشاهد من هذا الحديث للترجمة قوله عليه الصلاة والسلام واضاعة المال نهيه عن اضاعة المال وايراد البخاري رحمه الله
26:41لهذا الحديث في هذه الترجمة فيه تنبيه منه الى ان النقش على البنيان نوع من اضاعة المال الذي نهى عنه الرسول صلوات الله وسلامه عليه نعم قال حدثنا ادم قال حدثنا ابن ابي ذئب عن سعيد المقبوري عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال
27:05قال النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم لن ينجي احدا منكم عمل قالوا ولا انت يا رسول الله قال ولا انا الا ان يتغمدني الله منه برحمة فسددوا وقاربوا واغدوا وروحوا
27:26وشيء من الدلجة والقصد القصد تبلغوا. ثم ختم البخاري رحمه الله تعالى هذه الترجمة بهذا الحديث عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لن ينجي احدا منكم عمله
27:48اي ان العمل وحده لا ينجي العبد يوم القيامة من عذاب الله وفي الوقت نفسه لا لا يكون به دخول الجنة كما في لفظ لن يدخل احد الجنة بعمله لن يدخل احد الجنة بعمله
28:09والمعنى ان العمل وحده ليس اه ثمنا وعوضا لدخول الجنة الا اذا تغمد الله سبحانه وتعالى العبد برحمته ومن عليه تبارك وتعالى بمنه وفضله وعطائه قال لن يدخل احد الجنة بعمله. وهنا قال لن ينجي احدا منكم عمله. اي العمل لا ينجي من العذاب
28:38ليس كافيا لانجاء الانسان من العذاب وفي الوقت نفسه ليس كافيا لادخاله الجنة كما يدل على ذلك اللفظ الاخر لن يدخل احد الجنة بعمله. وقوله بعمله اي على سبيل المثامنة والعوظ
28:57ولهذا ليس هناك تعارض بين الحديث وقول الله تبارك وتعالى ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون لان الباء في الاية سببية اي يدخل بسبب اعمالكم فالاعمال سبب لدخول الجنة سبب لدخول الجنة
29:18لكنها وحدها ليست كافية ليست كافية وليست ثمنا الا اذا صحب ذلك رحمة الله تغمد الله سبحانه وتعالى العبد برحمته اي ستره برحمته ومن عليه برحمته تبارك وتعالى ولهذا لما سمع الصحابة
29:42رضي الله عنهم هذا الحديث قالوا ولا انت يا رسول الله وانتبهوا لهذا السؤال العظيم قالوا ولا انت يا رسول الله لان عمله عليه الصلاة والسلام افضل العمل وطاعته اكمل الطاعات صلوات الله وسلامه عليه
30:03فهم لما قال لن ينجي احد اه عمله لا ليس لاحد نجاة بعمله المجرد وقال في اللفظ الاخر لن يدخل احد الجنة بعمله قالوا ولا انت؟ يا رسول الله لعلمهم ان عمل الرسول عليه الصلاة والسلام
30:22افضل العمل وطاعته افضل الطاعات وكان هذا السؤال يتضمن ملحظا عند عند سائله وهو ان اه اي ان مهما بالغنا في العمل وتممنا العمل وكملناه لا ينجينا وهذا فيه تنبيه
30:45عدم الاتكال على العمل وليس فيه تفريط في العمل يجب ان ينتبه لهذا فيه التنبيه على عدم الاتكال على العمل مهما قدمت من عمل وطاعة فلا تتكل على عملك. لن ينجي احد
31:03عمله عمله لن يدخل احد الجنة بعمله مهما بلغ الانسان في طاعته وعبادته وتقربه الى الله سبحانه وتعالى عليه الا يتكل على عمله بل لا يرجو رحمة الله يرجو رحمة الله سبحانه وتعالى
31:23يرجو نجاته من الله سبحانه وتعالى يرجو دخول الجنة من الله فلا يتكل على العمل ولهذا ينبغي ان ينتبه هنا الى ان المراد ليس التهوين من الاعمال وانما المراد عدم الاتكال على الاعمال
31:41مهما بلغت الاعمال مهما بلغت ومهما كانت مكانة الانسان في العمل لا يتكل على عمله وهذا فيه التنبيه على حال اقوام يجتهدون في طاعات وعبادات وربما كان جزء منها عبادات بدعية ليست مقبولة
32:04ولا مرضية عند الله سبحانه وتعالى ثم يدعي لنفسه انه من الاولياء والاصفياء ويضمن لنفسه الجنة وربما ضمن ايضا لمن حوله من المريدين ظمن لهم الجنة وهذا من قلة الدين وقلة الفهم
32:27اين هؤلاء من قول النبي صلى الله عليه وسلم لن يدخل احد الجنة بعمله بل وجد في مثل هؤلاء من يتخلى عن العمل ويترك العمل يترك الصلاة ويترك العبادة مدعيا لنفسه انه من اولياء الله المقربين وربما ايضا ادعى لنفسه ان الاعمال ساقطة
32:50وربما قرأ قول الله سبحانه وتعالى واعبد ربك حتى يأتيك اليقين وقال انا ممن اتى ممن بلغ اليقين ووصل الى اليقين فانتهى عن العبادة والعمل لبلوغه اليقين الى غير ذلك من هراء هؤلاء وظلالهم وباطلهم
33:12الذي يدل على بعدهم عن دين الله تبارك وتعالى قالوا ولا انت يا رسول الله ولا انت يا رسول الله امام الاصفياء وهو سيد ولد ادم صلوات الله وسلامه عليه
33:27يقول ولا انا ولا انا يقول صلوات الله وسلامه عليه ثم يأتي في هؤلاء الذين اشيروا اليهم من يدعي لنفسه من المقامات شيئا عجبا حتى ان ان بعضهم ليضمن لمريديه واتباعه يظمن لهم الجنة
33:52يضمن لهما الجنة ويضمن له من النجاة من النار ويقول بعضهم لمريديه ومن حوله لا عليكم اذا جئتم يوم القيامة سأبصق على النار وتصبح حشيشا اخضرا لا لا لا تهتموا لهذا الامر
34:08من اهل الزيغ والضلال من اهل الطرقية الذين ضيعوا اديانهم وضيعوا اديان اتباعهم نسأل الله العافية والسلامة قال ولا انا قالوا ولا انت يا رسول الله؟ قال ولا انا هذا فيه التنبيه على عدم الاتكال
34:26على عمله لا يتكئ الانسان على عمله يأتي بعض هؤلاء ويجلس معطلا الاعمال تاركا العبادات ثم يدعي لنفسه ولا يكتفي بذلك بل يدعي لاتباعه وهو مريديه يدعي لهم ويزعم لهم الجنة
34:45وومن يقف على احوال هؤلاء في قديم الزمان وحديثه يرى امرا عجبا يرى امرا عجبا احد المريدين جاء لاحد هؤلاء وو واراد ان ان يبيع بستانه اراد ان يبيع بستانه
35:06فقال المريد للشيخ انا لا ابيعك البستان الا بالجنة تعطيني الجنة واعطيك البستان قال او غير هذا؟ قال لا اريد الا الجنة قال اعطني كتاب واعطاه كتاب اشتريت من فلان بستانه في الدنيا
35:24بالجنة يوم القيامة يحدها من اليمين جنة المأوى ومن اليسار جنة العدل ومن وغلمانها والى اخره واعطاها الخطاب واخذ منه بستانا الى غير ذلك من الدجل الذي يتأكلون به اموال الناس
35:45باسم الولاية وادعاء المنزلة العلية الى غير ذلك من الضلال. فمن يقرأ هذا الحديث يبصر الحقيقة جليا ويدرك ان هؤلاء دجاجلة اكلة لاموال الناس بالباطل ليسوا من الاولياء وليسوا من الولاية في شيء وما كانوا اولياءه. ان اولياؤه الا المتقون. الا ان اولياء الله لا خوف عليهم
36:13ولا هم يحزنون الذين امنوا وكانوا يتقون من كان مؤمنا تقيا كان لله وليا ليست الولاية بمثل هذا الدجل الكذب على الناس واكل اموال الناس بالباطل نسأل الله العافية والسلامة. قالوا ولا انت يا رسول الله؟ قال ولا انا
36:35ولا انا الا ان يتغمدني الله برحمته الامر بيد الله سبحانه وتعالى. وايضا هنا فيه تنبيه على التوحيد ومكانته. قال الا ان يتغمدني الله برحمته انتبه النبي عليه الصلاة والسلام يقول ولا انا الا ان يتغمدني الله برحمته
36:55مرة ثانية انتبه يقول عليه الصلاة والسلام ولا انا الا ان يتغمدني الله برحمته. اقرأ الحديث واقرأ قول القائل في مدح النبي والثناء عليه يقول يا طالما الخلق ما لي من الوذ به سواك عند حلول الحادث العمم وان من جودك الدنيا وضرتها وان من علومك علم اللوح والقلم
37:17اين هذا من قوله عليه الصلاة والسلام ولا انام الا ان يتغمدني الله برحمته هذا التوحيد هذا هو التوحيد ولا انا الا ان يتغمدني الله برحمته. الامر بيد الله جل وعلا العطاء عطاؤه والمنع منعه. قال الله عز وجل لنبيه ليس لك من الامر شيء. او يعذبهم او يتوب عليهم. الامر بيد الله
37:42قنت عليه الصلاة والسلام على اقوام شهرا يدعو عليهم فنزل قول الله ليس لك من الامر شيء او يتوب عليهم او يعذبهم وكتب الله لهم الهداية مع ان النبي عليه الصلاة
37:58والسلام قنتا عليهم شهرا والصحابة من خلفه يؤمنون امين امين قنت عليهم دعا عليهم عليه الصلاة والسلام وكتب الله لهما التوبة والهداية واهتدوا واجتهد عليه الصلاة والسلام الى اخر لحظة من حياة عمه ابي طالب اجتهد في ان يدخل في هذا الدين ومات عمه وهو
38:21هو يقول بل على ملة عبد المطلب فحزن عليه الصلاة والسلام ونزل عليه قول الله تعالى انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء قوله ولا انا الا ان يتغمدني الله برحمته هذا يبصرك بالتوحيد
38:40هذا يبصرك بالتوحيد ولا انا الا ان يتغمدني الله برحمته الامر بيد الله فلا يلجأ الا الى الله لا يلجأ الا الى الله لا يتوكل الا على الله لا يطلب المدد الا من الله لا تطلب الرحمة والعافية والفوز والنجاة من من النار الا من الله
38:59ها هو سيد ولد ادم صلوات الله وسلامه عليه يقول ولا انا الا ان يتغمدني الله برحمته فلا يكون التجاء الا الى الله سبحانه وتعالى لان الامر من قبل ومن بعد لله رب العالمين لا شريك له
39:17قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك امرت وانا اول المسلمين بالله هلا فهم اقوام هذا التوحيد عندما يتجهون زرافات ووحدانا الى الى القبور
39:37خاضعين عندها متذللين باكين راجين طامعين منكسرين يطلبون الحاجات وينزلون الرغبات من المقبورين الذين لا يملكون لانفسهم موتا ولا حياة ولا نشورا. فضلا عن ان يملكوا من ذلك لغيرهم هل عقلوا عقل هؤلاء التوحيد
39:59الذي مر معنا معناه في في تهليل النبي عليه الصلاة والسلام لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير اللهم لا مانع لما اعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد
40:16وهنا يقول عليه الصلاة والسلام ولا انا الا ان يتغمدني الله برحمته فهذا فيه تبصير بالتوحيد فيه تبصير بالتوحيد وان الامر بيد الله تبارك وتعالى والفضل بيد الله الرحمة بيد الله العطاء بيد الله لا
40:33الا الى الله لا يصرف شيء من العبادة الا لله. لان الامر كله لله تبارك وتعالى لا يستحق شيء من العبادة لا ملك مقرب ولا نبي مرسل ولا ولي من الاوليا ولا غيرهم. الامر لله سبحانه وتعالى
40:52قال ولا انا الا ان يتغمدني الله برحمته ما الذي نعمل؟ قال سددوا وقاربوا وتأمل هذا الكلام العظيم قال سددوا وقاربوا فسددوا وقاربوا السداد هو اصابة الحق اصابة السنة الاتيان بالامر كما جاء به عليه الصلاة والسلام
41:15ان تلزم هديه صلوات الله وسلامه عليه شبرا شبرا ذراعا ذراعا تقتدي به عليه الصلاة والسلام هذا هو السداد اصابة السنة والمقاربة دون ذلك المقاربة دون ذلك ولهذا بدأ بالسداد لانه هو الاكمل
41:37فاذا لم تتمكن من السداد فقارب قارب اجتهد ان تكون مقاربا للسنة في افعالك واقوالك وهديك سددوا وقاربوا قال فسددوا وقاربوا واغدوا وروحوا وشيء من الدلجة ذكر هنا عليه الصلاة والسلام
42:01هذه الاوقات الثلاثة التي جرت العادة في اهل السفر واهل الابل والارتحال انهم يعتنون بهذه الاوقات لانها ابرد والين واريح للدواب في الصباح الباكر وفي اخر النهار بعد ان تبرد الشمس
42:23وشيء من الدلجة اخر الليل. اخر الليل قال واغدوا وروحوا وشيء من الدلجة الغدو هو المشي في اول النهار والرواح في اخر الليل في اخر النهار والدلجة في اخر الليل
42:43وهذا فيه تنبيه على ان العامل ينبغي ان ان يأتي بالعمل او يأتي من العمل بما لا يطيق ولا يشدد على نفسه ولهذا جاء في في بعض روايات هذا الحديث زيادة
42:58ان احب العمل الى الله ادومه وان قل. لا تأتي بعمل كثير ثم تنقطع بل تأتي بعمل في اوقات مختلفة وتحافظ عليه وتواظب عليه يوميا هذا احب الى الله احب الي من ان تأتي بعمل كثير في يومين او ثلاثة او اربعة او شهر او شهرين ثم يثقل عليك وتترك العمل
43:26فهذا فيه دعوة الى ترتيب الانسان اعماله وطاعاته وقروباته ولا يشدد على نفسه ولهذا جاء في في حديث اخر قال عليه الصلاة والسلام ان هذا الدين يسر ولن يساد الدين احد الا غلبه. فسددوا وقاربوا وابشروا
43:47فسددوا وقاربوا ابشروا عليكم بالسداد ان لم تبلغوا السداد فقاربوا منه وابشروا البشارة لمن سدد ولمن قارب قال والقصد القصد فابلغوا القصد هو التوسط في الامور القصد هو التوسط في في الامور والاعتدال
44:13قال تعالى واقصد في مشيك اي توسط واعتدل لا تمشي المشي السريع ولا تمشي ايظا المشي البطيء المتماوت. بل ليكن مشيك قصدا واقصد في مشيك فالقصد هو التوسط والاعتدال وخير الامور اوساطها
44:34لا تفريطها ولا ولا افراطها وفي الباب الذي اورد المصنف رحمه الله هذه هذا الحديث لاجله اراد ان ان يكون الانسان مقتصدا لا مبذرا مضيعا لماله ولا مقترا والذين اذا انفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا
44:56لا اسراف ولا تقتير اذا ماذا؟ القصد وهذا هو موضع الشاهد من هذا الحديث للترجمة قوله القصد القصد اي كن متوسطا في النفقة لا لا لا تسرف ولا تبدد المال ولا تبدر
45:15وفي الوقت نفسه ايضا لا تقتر وانما عليك بالقصد وهو التوسط في النفقة قال القصد القصد تبلغ وامانا تبلغ اي تبلغ ما ترجونه من ثواب الله عز وجل وفضله وخيره ونعيمه في الدنيا والاخرة
45:38اه نلاحظ هنا ان الامام البخاري رحمه الله لما عقد هذه الترجمة نقش البنيان بدأها بحديث لا تقوم الساعة ثم اردفه بحديثين الحديث الاول فيه النهي عن اضاعة المال والحديث الثاني فيه الامر بالقصد القصد. لان قول القصد القصد
46:03بالنصب على الاغراء اي الزموا القصد وتمسكوا بالقصد وكونوا من اهل القصد وهو التوسط والاعتدال فذكر هذين الحديثين في النقش في البنيان منبها الى ان النقش في البنيان واضاعة الاموال في في هذا خلاف
46:21اه اه ما نهى فيه مخالفة لنهي النبي عليه الصلاة والسلام عن اضاعة المال من جهة وفي ايضا مخالفة لما وجه اليه عليه الصلاة والسلام القصد في في المال بقوله القصد القصد تبلغ
46:39وهو عام للقصد في امور الدين كلها. نعم قال رحمه الله تعالى باب الرفق قال حدثنا عبد العزيز بن عبدالله قال حدثنا ابراهيم بن سعد عن ابن شهاب عن عروة ابن الزبير عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي
47:02صلى الله عليه وسلم انها قالت دخل رهط من اليهود على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا السام عليكم قالت عائشة ففهمتها فقلت عليكم السام واللعنة قالت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مهلا يا عائشة ان الله يحب الرفق في الامر كله
47:33فقلت يا رسول الله او لم تسمع ما قالوا؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قلت عليكم ثم عقد الامام البخاري رحمه الله تعالى هذه الترجمة باب الرفق
47:53والمراد بيان فضل الرفق ومكانته وان الله عز وجل يحب من عباده الرفق فهو جل وعلا رفيق يحب الرفق فهذه الترجمة معقودة لبيان فظيلة الرفق ومكانته العظيمة وان الرفق تتحقق به مصالح الناس الدينية والدنيوية
48:20وما دخل في شيء الا زانه وما نزع من شيء الا شانه كما يأتي في حديث النبي عليه الصلاة والسلام والرفق هو اخذ الامور بالمهل واللين والاناة وعدم الاندفاع والبعد عن الشدة والعنف والفظاظة والغلظة اخذ الامور بالسماحة
48:46واللين والطيب هذا هو الرفق الرفق يجمع هذه المعاني الرفق هو الترفق في في الامور وهو يكون في الاقوال وفي الافعال بالاقوال بان تكون اقوال الانسان رفيقة ليست اقوالا غليظة ولا عنيفة
49:05ولا شديدة ولا فاحشة ولا بذيئة ولا ايظا متعجلا في اقواله مندفعا ويكون ايضا في الافعال ويكون في الافعال بان تكون افعال الانسان بعيدة عن التهور والطيش والاندفاع ومسايرة الغضب
49:27وآآ ايذاء الناس ونحو ذلك من المعاني التي تنشأ من قلة الرفق وضعفه فالرفق مكانته في الدين عظيمة ولهذا تكاثرت الاحاديث عن النبي عليه الصلاة والسلام في الحث على الرفق والترغيب فيه
49:48وبيان مكانته وحب الله تبارك وتعالى له ولاهله واورد الامام البخاري رحمه الله في في هذه الترجمة احاديث كثيرة جدا تدل على هذه الترجمة تدل على هذه الترجمة بدأها بحديث
50:08عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت دخل رهط من اليهود رهط اي جماعة دون العشرة من اليهود على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا السام عليكم والسام هو الموت حذفوا اللام
50:31واليهود من اهل الاحتراف في التبديل في الكلام وفي الدعاء حتى ينقلب المعنى ويتغير قال الله لهم قولوا حطة قولوا حطة نغفر لكم خطاياكم فزادوا حرفا حتى يتغير المعنى. قالوا حنطة
50:54قالوا حنطة لانها حطة اي حط عنا خطايانا فيها طلب فزادوا فيها نونا فهم من اهل التبديل والتغيير يبدلون في الكلام ويغيرون ويلوون السنتهم بالكلام تحريفا وتبديلا حتى يخادعون الناس لانهم اهل مخادعة
51:17واهل مكر وهم من اهل هذه الصفة في قديم الزمان وحديثه. اهل مكر وهو خديعة ولن الالسن بالكلام تحريفا وتغييرا وتبديلا قالوا السام عليكم حذفوا اللام انتبه هنا الى قول عائشة ففهمتها
51:39ففهمتها لان اتوا بهذه الكلمة بحيث لا ينتبه لهم بحيث لا ينتبه لهم قالوا السام عليكم يعني تأتي كانه قال السلام عليكم لكن اذا انتبه الانسان فهم اه ما ما ما قصدوه
51:59وانتبه لذلك والا الذي لا ينتبه قد تمر عليه يظن انه سلم يظن انه سلم ولهذا قالت عائشة ففهمتها يعني انتبهت لهذا المكر وهذه المخادعة قالت ففهمتها قالوا السام عليكم حذفوا اللام
52:15حذفوا اللام آآ حذفوا اللام وكان بحذف حرف من هذه الكلمة تغير في المعنى. السلام دعاء بالسلامة والسلام اسم من اسماء الله تبارك وتعالى. افشوا السلام بينكم اسم من اسمائه تبارك وتعالى
52:36وفيه طلب السلامة لمن القي السلام عليه فهي دعوة مباركة قال السلام عليكم فحذفوا اللام وقاصدين بذلك الدعاء على من القوا عليه هذه الكلمة بالسام الذي هو الموت السام الذي هو الموت. قالوا السام عليكم
52:58وبهذه المناسبة ينبغي ان نتنبه الى ان بعضنا عندما يلقي السلام احيانا يلقيه بهذا اللفظ الذي يا يا قاله اليهود لكن من غير قصدهم. هم اهل مكر وخديعة لكن بعض الناس يلقيه من باب العجلة والسرعة
53:21ويختزل الكلام. بعضهم يلقى صاحبه يقول السلام عليكم السلام عليكم يعني يأتيه يأتي بها باختصار تشبه كلمة اليهود وما قصد ذلك قصد من باب الاستعجال واختزال الكلام فاختزال حرف يغير المعنى
53:41بدل ما ان يكون دعاء للانسان اصبح دعاء الانسان اصبح دعاء عليه. ولهذا ينبغي على المسلم ان ينطقها كاملة. السلام عليكم ينطقها كم؟ السلام عليكم. ما يختزل قد يختزل من باب السرعة والعجلة
54:01يذهب حتى بعضهم يختزل الالف واللام عندما يسلم بعضهم يختزل الالف واللام بالقائه لهذا الكلمة من باب السرعة. ونحن الان في عصر السرعة كل شيء يؤتى به حتى السلام يعني يختزنونه
54:22ومن الاختزال للسلام بعضهم يختزل الكلمة جملة يؤشر بيده بدون ان يسلم وهذا ليس سلام المسلمين. سلام المسلمين السلام عليكم. بعضهم يلقى صاحبه ويسير بيده او برأسه بدون سلام اختزال للكلام. السلام الذي شرع لامة الاسلام هو هذا. افشوا السلام بينكم. قال افشوا السلام تسلموا
54:51لهذا لا تختزل كن كريما في احرف في احرف السلام السلام عليكم تأتي بها وافية قال فقالوا السام عليكم قالت عائشة ففهمتها فقلت عليكم السام واللعنة عليكم السام واللعنة ومر معنا الحديث في في موضع سابق فيه ايضا عليكم السام ولعنة الله وغضبه
55:22هكذا قالت رضي الله عنها غضبت وحق لها ان تغضب حق لها ان تغضب يقول هؤلاء في حق امام الخلق وسيدي ولد ادم صلوات الله وسلامه عليه يكون في حقه السلام عليكم
55:39يدعون عليه بالموت صلوات الله وسلامه عليه قالت فقلت عليكم السام واللعنة هنا انتبه انتبه انتبه الذين قالوا هذه الكلمة من هم يهود الذين قالوا هذه الكلمة يهود والذي والذي قالوا في حقه هذه الكلمة سيد ولد ادم صلوات الله وسلامه عليه
56:07ومع ذلك يقول النبي عليه الصلاة والسلام لعائشة رضي الله عنها مهلا يا عائشة مهلا يا عائشة ان الله يحب الرفق في الامر كله ان الله يحب الرفق الامر كله سبحان الله يهود
56:27ويقولون في حق النبي عليه الصلاة والسلام السام عليكم الموت عليكم ويقول لها مهلا يا عائشة عليك بالرفق اذا تأملت في هذا الطلب وهذا التوجيه المبارك الذي يقوله النبي عليه الصلاة والسلام تأسف لحال كثير منا
56:45انه عندما يخطئ عليه احد اخوانه في خطأ دون هذا الخطأ في خطأ دون هذا الخطأ ومن شخص غير اولئك هذا غير هؤلاء الاشخاص من اخ له مسلم فتجده ينهال عليه بالسباب والشتائم. وكم من شتائم يلقيها الناس بعضهم على بعضا عند امور ادنى
57:11من هذا وهذا كله من تضييع الرفق عند من تضييع الرفق وبهذا تنتبه او تعلم ان من على لسانه السباب عند عند اي مخالفة وعند اي خطأ وعند رأسا يسب هذا ليس رفيقا
57:28ليس من اهل الرفق اين الرفق اين الرفق ممن يبادر الى السباب والشتائم خلاف الرفق عائشة رضي الله عنها في في هذه المرة في موقف مغضب ومع يهود وفي موقف مغضب جدا نبهها النبي عليه الصلاة والسلام وتنبهت رضي الله عنها
57:52في مرة واحدة قال مهلا يا عائشة ان الله يحب الرفق في الامر كله وانتبه مرة ثانية يقول لها هذه الكلمة في موقف القائلون لهذه الكلمة يهود ويقول لها ان الله يحب الرفق في الامر كله حتى مع العدو
58:17يترفق الانسان ويتمهل قال ان الله يحب الرفق في الامر كله. فقلت يا رسول الله صلى الله عليه وسلم اولم تسمع ما قالوا لان هي فهمت الكلمة ظنت انه ما ما انتبه او ما فهم الشيء الذي قالوه
58:34اولم تسمع ما قالوا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قلته عليكم قد قلت وعليكم ومر معنا الرواية اه السابقة قال اولم تسمعي ما قلت قلت وعليكم يستجاب لي فيهم ولا يستجاب لهم في. انتهى الامر
58:55اخذ الامور بالرفق والاناة هو الذي تتحقق به مصالح الانسان وغاياته الدينية والدنيوية والنبي عليه الصلاة والسلام بهذا الامر قال وعليكم حقق الرفق صلوات الله وسلامه عليه وايضا اتى بالمقصود
59:17قال يستجاب لي فيهم ولا يستجاب لهم في وعليكم اي وعليكم الشيء الذي قلتموه وهم قالوا السلام عليكم والله يستجيب لنبيه عليه الصلاة والسلام في هؤلاء ولا يستجيب هؤلاء في حق نبيه وصفيه صلوات الله وسلامه عليه
59:37الشاهد من هذا الحديث ان فيه الدعوة الى الرفق وان الله سبحانه وتعالى يحب الرفق في الامر كله وهذا فيه دعوة لكل مسلم ان يكون الرفق معه في كل اموره. في كل اموره وجميع احواله
59:57والحديث سبق ان مر معنا برقم ثلاث مئة احدى عشر. نعم قال حدثنا مسدد قال حدثنا ابو عوانة عن الاعمش عن تميم ابن سلمة عن عبدالرحمن بن هلال عن جرير بن عبدالله
1:00:16رضي الله عنه انه قال قال حدثنا مسدد قال حدثنا ابو عوانة عن الاعمش عن تميم ابن سلمة عن عبدالرحمن بن هلال عن جرير بن عبدالله رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه
1:00:36وعلى اله وسلم من يحرم الرفق يحرم الخير قال حدثنا محمد ابن كثير قال اخبرنا شعبة عن الاعمش مثله ثم اورد رحمه الله حديث جرير ابن عبد الله البجلي رضي الله عنه
1:00:57قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يحرم الرفق يحرم الخير في هذا الحديث ان من يحرم الرفق يكون خاسرا يفسر الخير سواء من ذلك الخير الدنيوي او الديني
1:01:19من يحرم الرفق اي لا يكون رفيقا في اموره وتعاملاته يحرم الخير وهذا شامل للخير الديني والدنيوي مثلا اذا كان الانسان من الدعاة الى الله سبحانه وتعالى ولكنه ليس رفيقا
1:01:38بل لا يتعامل مع الناس بالشدة والقسوة والغلظة الى غير ذلك يحرم الخير قال الله سبحانه وتعالى لنبيه عليه الصلاة والسلام ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك وقال لموسى وهارون
1:01:57عليهما السلام فقولا له قولا لينا لعله يتذكر او يخشى ولهذا الرفق يكون في الدعوة يكون في التعامل مع الناس في البيع والشراء في في التربية والتأديب في التعامل مع الاهل في في التعامل مع الاخوان في كل الامور
1:02:18والذي يحرم الرفق في في تعامله يحرم الخير وهذا فيه دلالة على ان الرفق جالب للخير وحرمان الرفق حرمان من الخير مفهوم المخالفة للحديث ان الرفق يجلب يجلب الخير للانسان
1:02:37وما استجلبت الخيرات بمثل الرفق والاناة والمهل وعدم الاستعجال قال من يحرم الرفق يحرم الخير نعم قال حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا ابن عيينة عن عمرو عن ابن ابي مليكة عن يعلى ابن مملك عن ام الدرداء
1:02:59عن ابي الدرداء رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من اعطي حظه من فقد اعطي حظه من الخير ومن حرم حظه من الرفق فقد حرم حظه من الخير. اثقل شيء في ميزان المؤمن يوم القيامة
1:03:23حسن الخلق وان الله ليبغض الفاحش البذيء ثم اورد هذا الحديث عن ابي الدرداء رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من اعطي حظه من الرفق فقد اعطي حظه من الخير
1:03:41ومن حرم حظه من الرفق فقد حرم حظه من الخير وهذا بمعنى الحديث المتقدم من يحرم الرفق يحرم الخير فالذي يعطى حظه من الرفق اي نصيبه من الرفق اعطي حظه من الخير اي بحسب ذلك
1:03:59كلما عظم حظ الانسان من الرفق عظم حظه من الخير وهذا فيه التنبيه الى ان الرفق ينبغي على المسلم ان يستصحبه في اموره كلها وفي معاملاته جميعها ان يكون رفيقا
1:04:18حتى يؤتى نصيبه من الخير وافرا ويؤتى حظه من الخير عظيما قال من اعطي حظه من الرفق فقد اعطي حظه من الخير والحظ هو النصيب قال ومن حرم حظه من الرفق
1:04:35فقد حرم حظه من الخير كلما كان كلما كانت حال الانسان مضيعا للرفق والتعامل في اموره بالرفق حرم من الخير بحسب ذلك وكم ضاع على الانسان من امور الخير وابوابه بسبب عدم رفقه
1:04:52وعدم اناته قال اثقل شيء في ميزان المؤمن يوم القيامة حسن الخلق وهذا سبق ان مر معنا وفيه فضيلة حسن الخلق ووثيقة ثقله في الميزان يوم القيامة قال وان الله ليبغض الفاحشة البذيء وايضا هذا المعنى سبق ان مر معنا
1:05:20والفاحش البذيء اي الفاحشة في فعاله البذيء في مقاله الفحش عندما جمع هنا مع البذاء يكون الفحش في في الافعال والبذاء في الاقوال والله يبغض الفاحش البذيء اي التي افعاله فاحشة
1:05:42واقواله بذيئة افعاله اي تصرفاته وحركاته واعماله فيها فحش واقواله فيها بذاء اي اي بذيئة سباب وشتام ونحو ذلك من المعاني. قال ان الله ليبغض وكفى هذا الامر ذما وبيانا لقبحه ان رب العالمين يبغضه سبحانه وتعالى
1:06:08قال ان الله ليبغض الفاحشة البذيء والفحش والبذاء من الامور التي تتولد عن قلة الرفق من الامور التي تتولد عن قلة الرفق بينما اذا كان الانسان رفيقا متمهلا فانه باذن الله سبحانه وتعالى يكون بعيدا
1:06:28عن الفحش والبذاء والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على عبد الله ورسوله نبينا محمد واله وصحبه اجمعين. جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم الهمكم الله الصواب ووفقكم للحق نفعنا الله بما سمعنا غفر الله لنا ولكم
1:06:50وللمسلمين اجمعين يقول السائل هل معنى القصد القصد حتى في طلب العلم القصد عرفنا معناه وهو التوسط والاعتدال وفي طلب العلم ايضا ينبغي ان يكون طالب العلم في طلبه للعلم آآ سائرا على هذا المنهج. القصد القصد
1:07:15بعض الناس عندما يدخل في بداية طلب العلم من اوله يجمع على نفسه كما هائلا من الكتب والدروس والمتون ويستغل نشاطه واقبال نفسه فيكثر على نفسه امورا لا يطيق المداومة عليها
1:07:38فيتخلى عن ذلك كله بينما اذا اخذ الامور بل بالقصد وتدرج في في الطلب واخذ نفسه ايضا بالرفق وعدم التشديد على النفس فلا شك ان هذا هو المطلوب قال القصد القصد تبلغ
1:07:59القصد في في العبادة والقصد في في الطلب والقصد في في الامور كلها والقصد هو التوسط والاعتدال بين الغلو والجفاء بين الافراط والتفريط نعم ما علاقة قوله صلى الله عليه وسلم واغدوا وروحوا وشيء من الدلجة بالعمل والاجتهاد فيه مع ان هذه الاوصاف
1:08:23يتعلق بالسير هذه الاوصاف نعم هي تتعلق بالسير لكنها ايضا هي اوقات عبادة الغدو الذي هو اول النهار فيه الصلاة وفيه الاذكار اذكار الصباح والرواح الذي هو اخر النهار ايضا فيه
1:08:45صلاة العصر وفيه الاذكار اذكار المساء وصلاة المغرب وصلاة العشاء واخر الليل في قيام الليل والوقت الفاضل المعلوم فكما انها اوقات في السفر والسير مريحة للسائر في سفر الدنيا فهي ايضا اوقات عظيمة ومبروكة وفاضلة للسائر في طلب ثواب الله تبارك وتعالى والدار الاخرة
1:09:14يقول نريد توضيح حكم من يستقبل قبر النبي صلى الله عليه وسلم بدعاء استقبال قبر النبي عليه الصلاة والسلام بدعاء ان كان بدعاء النبي عليه الصلاة والسلام والتوجه اليه هو بالسؤال
1:09:32يطلب منه الهداية او يطلب منه الصحة او يطلب منه العافية او يطلب منه النجاة من النار او يطلب منه عليه الصلاة والسلام المدد او نحو ذلك فهذا كله من الشرك
1:09:44المناقض للتوحيد اما اذا كان يسأل الله ويتحرى الدعاء عند قبر النبي عليه الصلاة والسلام فهذا عمل لا

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.