02 - شرح رسالة في العبادات والفرق بين شرعيها و بدعيها لابن تيمية - الشيخ عبد الرزاق البدر
0:01نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده اما بعد يقول شيخ الاسلام رحمه الله في رسالته التي بعنوان رسالة في العبادات والفرق والفرق بين شرعيها وبدعيها. يقول رحمه الله
0:21واما الخلوات فبعضهم يحتج فيها بتحنثه بغار حراء قبل الوحي وهذا خطأ فان ما فعله صلى الله عليه وسلم قبل النبوة ان كان قد شرعه بعد النبوة فنحن مأمورون باتباعه
0:38فيه والا فلا وهو من حين نبأه الله تعالى لم يصعد بعد ذلك الى غار حراء ولا ولا خلفاؤه الراشدون وقد اقام صلوات الله عليه بمكة قبل الهجرة بظع عشرة سنة ودخل مكة في عمرة القظاء وعام الفتح
0:59قام وعام الفتح اقام بها قريبا من عشرين ليلة. واتاها في حجة الوداع واقام بها اربع ليال اروح قريب منه ولم يقصده وذلك ان هذا كانوا يأتونه في الجاهلية ويقال ان عبد ان عبد المطلب هو هو سن لهم اتيانه لانه لم تكن لهم هذه العبادات الشرعية
1:27التي جاء بها بعد النبوة صلوات الله عليه. كالصلاة والاعتكاف في المساجد. فهذه تغني عن اتيان حراء لا فيما كانوا عليه قبل نزول الوحي فانه لم يكن يقرأ بل قال له الملك عليه السلام اقرأ قال صلوات الله
1:47عليه وسلامه فقلت لست بقارئ ولا كانوا يعرفون هذه الصلاة ولهذا لما صلاها النبي صلى الله عليه وسلم نهاه عنها من نهاه من المشركين. كابي جهل قال الله تعالى ارأيت الذي ينهى عبدا اذا
2:07ارأيت ان كان على الهدى او امر بالتقوى؟ ارأيت ان كذب وتولى؟ الم يعلم بان الله يرى الا لئن لم ينته لنسفعا بالناصية ناصية كاذبة خاطئة فليدعو ناديه سندعو الزبانية
2:27الا لا تطعه واسجد واقترب. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه
2:43وعلى اله واصحابه اجمعين. اللهم لا علم لنا الا ما علمتنا اللهم علمنا ما ينفعنا وزدنا علما واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين. اللهم اهدنا اليك صراطا مستقيما
3:04اما بعد ذكر فيما سبق شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في هذه الرسالة النافعة ان اصول العبادات ثلاثة وهي الصلاة والصيام والقراءة قراءة القرآن وذكر رحمه الله تعالى
3:31بعض الادلة التي جمعت هذه الاصول الثلاثة للعبادات ومبنى هذه العبادات توحيدا توحيد للمرسل سبحانه وتعالى باخلاص العمل له وتوحيد المرسل صلوات الله وسلامه عليه باتباعه والسير على نهجه ولا يقبل الله سبحانه وتعالى عبادة من العبادات الا اذا قامت على هذين التوحيدين
4:09توحيد المرسل سبحانه باخلاص الدين له وتوحيد المرسل باتباعه صلوات الله وسلامه عليه فمن صرف شيء من العبادة لغير الله لم يقبلها الله منه ومن عبد الله سبحانه وتعالى بغير ما شرع لم يقبل الله منه عبادته
4:35قال جل وعلا في الحديث القدسي انا اغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا اشرك معي فيه غيري تركته وشركه وقال عليه الصلاة والسلام من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد
4:53فاذا العبادة لا بد فيها من اخلاص للمعبود واتباع للرسول الكريم صلوات الله وسلامه عليه ومن هذا الموضع دخل شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله في التنبيه او دخل الى التنبيه
5:17على آآ بعض العبادات التي وجدت لدى بعض الناس ولدى بعض الطوائف ولا سيما اهل الطرق اهل التصوف فوجدت عندهم عبادات تمسكوا بها وعظموا من شأنها وحافظوا عليها وجعلوا لها طقوسا معينة وصفات معينة واحوالا معينة
5:48ولا دليل عليها في شرع الله وفي هدي رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه ومن ذلكم ما ذكره رحمه الله تعالى من التعبد بالخلوات التعبد بالخلوات ومر معنا كلامه السابق
6:14قال اذا المقصود هنا الكلام في اجناس عبادات غير مشروعة حدثت في المتأخرين عبادات غير مشروعة حدثت في المتأخرين كالخلوات فهذه العبادة الغير مشروعة والتي هي الخلوات ان يخلو آآ الانسان
6:40في زاوية معينة او في مغارة او كهف في جبل او نحو ذلك وينقطع في ذلك المكان ومن جملة ما ينقطع عنه بل اخطر ما ينقطع عنه في هذه الخلوات الصلوات المفروضة جماعة في بيوت الله
7:01لا يشهدها فيشتغل بعمل مشروع ويضيع اعمالا عظيمة مشروعة وواجبات اوجبها الله عليه وربما كانت الخلوة التي انقطع فيها قريبة من المسجد يسمع الاذان وينادى للصلوات فلا يقوم معتبرا نفسه في
7:31خلوة ثم ما يكون ايضا في هذه الخلوة من ذكر وسيأتي تنبيه لشيخ الاسلام ابن تيمية عليه ايضا ما يكون في تلك الخلوات اعمال غير مشروعة فلا الخلوة نفسها عمل مشروع ولا ايظا ما يقع فيها
7:53من آآ اذكار واعمال ايضا ليست مشروعة قال واما الخلوات فبعضهم يحتج فيها بتحنثه يحتج فيها بتحنثه والتحنث التعبد بتحنثه بغار حراء قبل الوحي فيحتجون على هذه الخلوات بالتحنت الذي كان يفعله النبي صلى الله عليه وسلم في غار حراء قبل الوحي
8:29ثم ينقطع الواحد منهم في مغارة او في كهف او في زاوية او نحو ذلك ويقيم فيها اياما محددة من منها ما سيأتي التنبيه عليه الاربعين وهذا العدد له شأن معظم عند هؤلاء بلا مستند ايضا شرعي
8:59فينقطع اربعين يوما في خلوة وهذا الانقطاع مثل ما قدمت يقطعه عن اه اداء الصلوات الخمس في بيوت الله حيث ينادى بها ويقطع ايضا عن واجباته سواء الدينية او الدنيوية
9:24اضافة الى ما يقع في هذه الخلوة من اعمال غير مشروعة واذكار غير مشروعة يأتي تنبيه شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى عليها احتجوا على هذه الخلوات بتحنثه بغار حراء قبل الوحي
9:45هل هذا الاحتجاج مستقيم احتجوا على هذه الخلوات بتحنثه عليه الصلاة والسلام تحنث اي تعبده في غار حراء قبل الوحي هل هذا الاحتجاج مستقيم؟ قال رحمه الله وهذا خطأ قال وهذا خطأ
10:05فانه ما فعل فانما فانه ما فعله صلى الله عليه وسلم قبل النبوة ان كان قد شرعه بعد النبوة فنحن مأمورون باتباعه فيه والا فلا هنا يأتي السؤال بعد النبوة هل ثبت
10:24ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقصد غار حراء او غيره وينقطع فيه للتحنث والتعبد الجواب لا لم يفعل ذلك هل ايضا ثبت عنه ترغيب في هذا العمل وحث عليه
10:45وهل جاءت عنه احاديث في ذكر فضل هذا العمل وفضل القيام به؟ الجواب لا فلم يفعله ولم يأمر به ولا رغب فيه ولا ذكر له فضائل ولم يفعله ايضا خلفاؤه الراشدون. وقد قال عليه الصلاة والسلام عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها
11:12وعضوا عليها بالنواجذ واياكم محدثات الامور فان كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة ونبه رحمه الله الى ان نبينا عليه الصلاة والسلام اقام صلوات الله وسلامه عليه بمكة قبل الهجرة
11:33بضع عشرة سنة اقام بمكة قبل الهجرة بضعة سنة عشرة سنة وهذه البظعة البظعة عشرة سنة التي كانت قبل الهجرة بعد النبوة لم يثبت ولم ينقل انه قصد غار حراء
11:53ودخل مكة في عمرة القضاء وعام الفتح اقام بها قريبا من عشرين ليلة واتاها في حجة الوداع واقام اربع ليال وغار حراء قريب منه ولم يقصده طار حراء قريب منه ولم يقصده. لم يقصده
12:13اه بعد قبل الهجرة وبعد النبوة ولم يقصده في عمرة القضاء ولا في عام الفتح ولا في حجة الوداع وهو قريب منه فلو كان عملا مطلوبا لا قصده ولحث الصحابة رضي الله عنهم على قصده ولرغبهم في ذلك ولذكر لهم ايضا فضائل مثل ما تعرفون فضائل الاعمال
12:40وهذي جمع فيها اهل العلم احاديثه عليه الصلاة والسلام فلم ينقل ولا فضيلة واحدة لهذا العمل فالاحتجاج به على الخلوات التي تفعل احتجاجا في غير محله لان هذا العمل وقع من النبي عليه الصلاة والسلام قبل النبوة
13:05بعد النبوة لم يفعله عليه الصلاة والسلام. وهنا نبه شيخ الاسلام على قاعدة مهمة في هذا الباب وهي ما مرت علينا قبل قليل قوله فان ما فعله قبل النبوة ان كان قد شرعه بعد النبوة فنحن مأمورون باتباعه
13:25باتباعه فيه والا فلا وهذه قاعدة جدا مفيدة في هذا الباب نعم قال رحمه الله وطائفة يجعلون اربعين يوما ويعظمون ويعظمون امر الاربعينية ويحتجون فيها بان الله تعالى وعد موسى عليه السلام ثلاثين ليلة واتمها بعشر
13:51وقد روي ان موسى عليه السلام صامها وصام المسيح ايضا اربعين لله تعالى. وخوطب بعدها فيقولون احصروا بعدها الخطاب والتنزل كما يقولون في غار حراء حصل بعده نزول الوحي وهذا ايضا وهذا ايضا غلط. فان هذه ليست من شريعة محمد صلى الله عليه وسلم. بل شرعت لموسى عليه السلام
14:18كما شرع له السبت والمسلمون لا يثبتون. وكما حرم في شرعه اشياء لم تحرم في شرع محمد صلى الله عليه وسلم فهذا تمسك بشرع منسوخ وذاك تمسك بما كان قبل النبوة
14:34وقد جرب ان من سلك هذه العبادات البدعية اتته الشياطين وحصل له تنزل شيطاني وخطاب شيطاني بعضهم يطير به شيطانه واعرف من هؤلاء عددا طلبوا ان يحصل لهم من جنس ما حصل للانبياء من التنزل فنزلت
14:54الشياطين لانهم خرجوا عن شريعة النبي صلى الله عليه وسلم التي امروا بها. قال تعالى ثم جعلناك على اسريعة من الامر فاتبعها ولا تتبع اهواء الذين لا يعلمون انهم لن يغنوا عنك من الله شيئا وان الظالمين
15:14بعضهم اولياء بعض والله ولي المتقين وكثير منهم لا يحد للخلوة مكانا ولا زمان بل يأمر الانسان بل يأمر الانسان ان يخلو في الجملة. نعم هذه الان مسألة ثانية تتعلق بالخلوة يعني المسألة الاولى الخلوة من حيث هي
15:36وبين شيخ الاسلام انها غير مشروعة وان الاحتجاج بتحنث النبي صلى الله عليه وسلم في غار حراء احتجاج امر لا لا حجة لهؤلاء فيه كما سبق بيان شيخ الاسلام ابن تيمية لذلك. هذه مسألة ثانية تتعلق
15:58الخلوة وهي تحديد مدة تحديد مدة الخلوة قال وطائفة يجعلون الخلوة اربعين يوما. يجعلون الخلوة اربعين يوما ويعظمون امر الاربعينية والاربعين تحديد الخلوة باربعين او تحديد الخروج باربعين او نحو ذلك هذه امور
16:32آآ مثل ما يقول شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله يعظمون امر الاربعينية يعظمون امر الاربعينية اي يجعلون لها شأنا يلتزمونها ومن يصطحبهم يلزمونه بها ويرون انه لا يخلمها لا يقدم
16:57آآ لا يزيد عليها ولا ينقص منها. بل يلتزم بهذه الاربعين ما الدليل على ذلك هل هناك احاديث عن النبي عليه الصلاة والسلام قولية او فعلية او تقريرية في التزام
17:20الاربعين ذكر احتجاجهم على هذه الاربعين وتعظيمهم لها بانهم احتجوا بان الله وعد موسى عليه السلام ثلاثين ليلة واتمها بعشر وعده ثلاثين ليلة واتمها بعشر وقد روي ان موسى عليه السلام صامها وصام المسيح ايضا اربعين لله تعالى وخطب بعدها
17:50فيقولون يحصل بعدها الخطاب والتنزل كما يقولون في غار حراء حصل بعده النزول الوحي وبين رحمه الله تعالى ان هذا احتجاج غير صحيح ان هذا الاحتجاج غير صحيح لان هذا الاحتجاج
18:11آآ كما قال هذا غلط فان هذا ليس من شريعة محمد قال هذا غلط فان هذا ليس من شريعة محمد صلوات الله وسلامه عليه شرع من قبلنا شرع من قبلنا لا يكون شرعا لنا الا
18:33اذا جاء في شرعنا ما يدل عليه فاين الدليل اين الدليل على مشروعية هذا العمل في شرع محمد صلوات الله وسلامه عليه قال بل شرعت لموسى عليه السلام كما شرع له السبت
18:58كما شرع له السبت والمسلمون لا يسبتون فافاء اذا كان يحتج محتج هذا الذي جاء عن موسى عليه السلام فاذا لو قال له قائل هل تسبتون ايضا؟ هذا موجود في شريعة موسى
19:18فما كان في شريعة من قبلنا لا يكون شرعا لنا الا اذا جاء في شرعنا ما يدل عليه ثم نبه رحمه الله الى امر ايظا موجود عند هؤلاء يقصدونه ويطلبونه بهذه الخلوات
19:39وهو تنزل الوحي هو تنزل الوحي ويرون ان الانقطاع هذه المدة الانقطاع هذه المدة مع ان اه هذا الانقطاع يحصل فيه مثل ما سبق الاشارة ترك كثير من الواجبات اه مهم اه مهمات الدين
20:08يكون فيه ايضا اعمال وتعبدات غير مشروعة كما سيأتي في الاذكار التي يأتون بها على صفة غير مشروعة فهذه يقصدون منها تنزل الوحي ويقولون ان هذا الانقطاع يحصل على اثره هذا التنزل
20:37وقد جرب ان من سلك هذه العبادات البدعية اتته الشياطين يقول ابن تيمية هم الان يقصدون فيه تنزل الوحي الرحمني الوحي الذي من الله يقول ابن تيمية وقد جرب ان من سلك هذه العبادات البدعية اتته الشياطين
20:58وحصل له تنزل شيطاني وخطاب شيطاني. ويغتر هؤلاء بهذا التنزل الذي يأتيهم يغتر بهذا التنزل الذي يأتيه ويظن انه وحي من الله وهل راجت كثير من البدع والضلالات وهل قامت كثير من
21:22اه الطرائق المحدثة الا بمثل هذا التنزل الشيطاني على هؤلاء تنزل عليهم الشيطان بانقطاع هؤلاء انقطاعا غير مشروع ثم يملي عليهم من الطقوس والعبادات والاوراد والاعمال حتى يختط طريقة يتبعه فيها خلق
21:46يتبعه فيها خلق ومثل هذه الاعمال كان من ورائها نشوء كثير من الطرق الباطلة مثل هذه الاعمال كان من ورائها نسوء كثير من الطرق الباطلة التي ما انزل الله تبارك وتعالى بها
22:05من اه سلطان هذا التنزل الشيطاني يصحبه اعمال من الشيطان تمكن لهذه الضلالة في نفس هذا الذي آآ يزعم انه تنزل عليه الوحي وفي نفس من يراه ويشاهده ومن ذلك مما اشار اليه بقوله وبعضهم يطير به شيطانه
22:30بعضهم يطير به شيطانه واعرف من هؤلاء عددا طلبوا ان يحصل لهم من جنس ما حصل للانبياء من التنزل فنزلت عليهم الشياطين لانهم خرجوا عن شريعة النبي صلى الله عليه وسلم التي امروا بها نعم
22:52قال رحمه الله ثم صار اصحاب الخلوات فيهم من يتمسك بجنس العبادات الشرعية الصلاة والصيام والقراءة والذكر. واكثرهم يخرجون الى اجناس الى اجناس غير غير مشروعة. فمن ذلك طريقة ابي
23:10ابي حامد ومن تبعه وهؤلاء يأمرون صاحب الخلوة الا الا ثم صار ثم صار اصحاب الخلوات فيهم من يتمسك بجنس العبادات الشرعية الصلاة والصيام والقراءة والذكر. واكثرهم يخرجون الى اجناس غير مشروعة
23:31فمن ذلك طريقة فمن ذلك طريقة ابي حامد ومن تبعه وهؤلاء يأمرون صاحب الخلوة الا يزيد على الفرض لا قراءة ولا نظرا في حديث نبوي ولا غير ذلك. بل قد يأمرونه بالذكر ثم قد يقولون ما يقوله ابو حامد
23:51ذكر العامة لا اله الا الله وذكر الخاصة الله الله وذكر خاصة الخاصة هو هو هذه مسألة ثالثة تتعلق بالخلوة وهي آآ العمل او الذكر الذي يمارسونه في تلك الخلوات
24:13فاولا نبه على الخلوة من حيث هي وانها غير مشروعة وثانيا نبه على العدد الذي يلتزمونه في تلك الخلوات وتعظيمهم للاربعين ثم اه شرع في الكلام على العمل الذي يفعلونه في الخلوة والاذكار التي
24:35يقومون بها فذكر رحمه الله انها هؤلاء في هذه الخلوات فيهم من يتمسك بجنس العبادات الشرعية فيهم من يتمسك بجنس العبادات الشرعية الصلاة والصيام والقراءة والذكر واكثرهم يخرجون الى اجناس غير مشروعة
24:58اكثرهم يخرجون الى اجناس غير مشروعة فيأتون اعمال واوراد وطقوس وصفات ايضا للاذكار من اهتزاز الى الامام او الى الوراء او غير ذلك او قيام او قعود يأتون بامور غير مشروعة
25:22يأتون بامور غير مشروعة ولا اصل لها في شرع الله تبارك وتعالى قال فمن ذلك طريقة ابي حامد ومن تبعه وهؤلاء يأمرون صاحب الخلوة الا يزيد على الفرض الا يزيد على الفرظ
25:40يعني لا يزيد على الامر الذي افترظ الله عليه ثم يشتغل بعد ذلك الامور التي احدثوها غير وهي غير مشروعة فيأتي بالفرظ فقط بعد ذلك ينقطع لتلك الاذكار التي احدثها له هؤلاء
26:02قال لا يزيد على الفرظ لا قراءة اي للقرآن الكريم ولا نظرا في حديث نبوي ولا غير ذلك ويرون ان هذه الا القراءة للقرآن وهذا الاشتغال بالحديث احاديث النبي صلى الله عليه وسلم تقطعه عن جمعية قلبه. التي هي مقصود هذه
26:26تقطعه عن جمعية قلبه وهي عندهم تشتت قلبه والمطلوب في هذه الخلوة ان يجمع قلبه ان يجمع قلبه ولهذا يعني يراعون في هذه الخلوة يراعون في هذه الخلوة الاقتصار على لفظة واحدة ليس جملة
26:54على لفظة واحدة وربما الاقتصار على ظمير هو وتصوروا حال رجل ينقطع لا يأتي الا بالفرظ سريعا ثم كل وقته وهو مع هذا الظمير هو يكرره اربعين يوما اربعين يوما يكرر الظمير هو اربعين يوما لا يشتغل بغيره
27:22او يكرر لفظ الجلالة الله اربعين يوما لا لا يشتغل بغيره وعندهم ان ان ان هذا يحصل به جمعية القلب فيكون القلب على اثر ذلك مهيأ للتنزل تنزل الوحي يكون مهيئا
27:43آآ انقطع عن كل شيء انقطع عن كل شيء فاذا قراءة القرآن في في هذه الخلوة المقصود منها هذا الامر او قراءة الاحاديث على زعم هؤلاء ماذا تحدث لهم على زعم هؤلاء ماذا تحدث لهم
28:05تحدث تشتت تشتت تشعب في القلب وعدم حصول جمعية القلب بزعم هؤلاء فلهذا يعني يأتي بالفرائض وبعضهم حتى الفرائض انقطع عنها حتى الفرائض ينقطع عنها وقد ذكر لي مرة شخص
28:27في احدى البلدان قال كنا نمر عليه وقت الصلوات ولا ولا ينقطع يردد كلمات فسألنا عنه قالوا هذا ولي من اولياء الله منقطع قلنا ما يصلي؟ قال لا ما يصلي
28:43ما يصلي ما يذهب للصواب هذا منقطع والناس تقصده من كل مكان في في عرظ الحاجات وكشف الهموم وما الى ذلك يعني يحصل من ذلك ضلال متراكم وباطن لا حد له
29:06قال لا قراءة قرآن ولا نظرا في حديث حديث النبوي ولا غير ذلك اي غير ذلك من كتب اهل العلم التي فيها بيان الاعتقاد وبيان الاحكام وايضاح الحلال والحرام هذه كلها
29:22لا يرون النظر فيها والاشتغال فيها بل يرون الانقطاع اما بذكر العامة لا اله الا الله او ذكر الخاصة الله الله او ذكر خاصة الخاصة هو هو اي تكرار اه اه الظمير هو
29:41نعم قال رحمه الله والذكر بالاسم المفرد مظهرا ومظمرا بدعة في الشرع وخطأ في القول واللغة. فان الاسم المجرد هو كلاما لا ايمانا ولا كفرا وقد ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال افضل الكلام بعد القرآن اربع وهن من القرآن سبحان الله
30:05والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر. وفي حديث اخر افضل الذكر لا اله الا الله. وقال افضل ما فقلت انا والنبيون من قبلي لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
30:25والاحاديث في فضل هذه الكلمات كثيرة صحيحة واما ذكر الاسم آآ هنا يبين رحمه الله ان الذكر بالاسم المفرد مظهرا ومضمرا مظهرا الله مظمرا هو الذكر بالاسم المفرد مظهرا ومظمرا بدعة في الشرع
30:52بدعة في الشرع وخطأ في القول واللغة اما كونه بدعة في الشرع فلا يوجد اي دليل من هدي نبينا الكريم عليه الصلاة والسلام على مشروعية ذكر الله سبحانه وتعالى بهذا الاسم المفرد الله مظهرا
31:13او هو مضمرا لا يوجد واما كونه خطأ من حيث اللغة فان الاسم المجرد ليس هو كلاما الاسم المجرد ليس هو كلاما لا ايمانا ولا كفرا ما معنى ذلك؟ اي لو ان شخصا
31:35اخذ يردد هو هو يرددها عشرات المرات ماذا او يردد الاسم المظهر الله عشرات او مئات المرات الله ماذا هل هذه الكلمة فيها ايمان او فيها كفر الايمان او الكفر الذي يتعلق بهذه الكلمة بحسب
32:00ما تتركب فيه هذه الكلمة من جملة جملة تفيد معنى اما الاسم وحده لا يفيد ايمانا ولا كفرا لماذا؟ لانه قد يظيف مظيف الى هذه الكلمة ما تكون به هذه الكلمة كلمة توحيد او تنزيه او تعظيم او تكبير
32:25وقد يضيف لها مظيف ما تكون به كلمة الحاد مثل لو قال الله غير موجود او الله نحو غير ذلك من الكلمات فهي كلمة لا تريد ايمانا او كفرا الا بحسب ما يضاف اليها ولهذا لا يوجد وهذه فائدة ثمينة نبه عليه شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه
32:47الله تعالى في الاذكار الشرعية الا ما هو جملة مفيدة لا يوجد في الاذكار الشرعية الا ما هو جملة مفيدة اما ذكر الله بحرف او بظمير او باسم يردد هذا لا يوجد
33:05لا يوجد في الاذكار الشرعية الا ما هو جملة مفيدة مثل الله اكبر سبحان الله لا حول ولا قوة الا بالله حسبي الله ونعم الوكيل الحمد لله وهكذا الاذكار الشرعية كلها جمل مفيدة
33:31سبحان الله هذه جملة مفيدة فيها التنزيه لله الله اكبر جملة مفيدة فيها التعظيم لله سبحانه وتعالى لا اله الا الله جملة مفيدة فيها توحيد الله لا حول ولا قوة الا بالله جملة مفيدة فيها الاستعانة بالله وهكذا
33:52فالاذكار الشرعية كلها جمل مفيدة لا يوجد اطلاقا في الاذكار الشرعية ما ليس بجملة كظمير او اسم مظهر او نحو ذلك فاذا هذا خطأ في الشرع لانه لا دليل عليه وخطأ في اللغة. لانه لا يفيد
34:14اه اه ليس جملة مفيدة تفيد ايمانا او تفيد آآ غير ذلك واورد رحمه الله تعالى آآ بعض الاحاديث في الاذكار الشرعية مثل افضل الكلام بعد القرآن اربع وهن من القرآن سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر هذه
34:35الكلمات الاربع احب الكلام الى الله وهي كلها جمل مفيدة الاولى تفيد التسبيح التنزيه والثانية تفيد الثناء على الله سبحانه وتعالى ولا اله الا الله توحيد والله اكبر تعظيم لله
34:53فهي كلمات كلها تفيد جملة اه تفيد اه معنى عظيما من توحيد او تنزيه او تكبيرا لله سبحانه او ثناء على الله جل وعلا قال وفي حديث اخر افضل الذكر لا اله الا الله
35:15وقال افضل ما قلت انا والنبيون من قبلي لا اله الا الله جميع هذه الاحاديث الثلاثة التي ذكرها كلها فيها افضل انظر الى حال اولئك القوم كيف تركوا الافضل الى ما لا اصل له
35:37لم يتركوا الافظل الى امر مفضول وانما تركوا الافظل الى ما لا اصل له في شرع الله سبحانه وتعالى نعم قال رحمه الله واما ذكر الاسم المفرد فبدعة لم يشرع وليس هو بكلام يعقل ولا فيه ايمان ولهذا صار
35:59صار بعض من يأمر من يأمر من يأمر به من المتأخرين يبين انه ليس قصدنا ذكر الله تعالى ولكن واما ذكر الاسم المفرد فبدعة لم يشرع وليس هو بكلام يعقل ولا فيه ايمان. ولهذا صار بعض
36:19من يأمر به من المتأخرين يبين انه ليس قصدنا ذكر الله تعالى ولكن جمع القلب على شيء معين حتى استعد النفس لما يرد عليها فكان يأمر مريده بان يقول هذا الاسم مرات فاذا اجتمع قلبه القى عليه حالا
36:39فيلبسه الشيطان ويخيل اليه انه قد صار في الملأ الاعلى. وانه اعطي ما لم يعطه محمدا صلى الله عليه عليه وسلم ليلة المعراج. ولا موسى عليه السلام يوم الطور وهذا واشباهه وقع لبعض من كان في زماننا
36:59قال واما الذكر الذكر الاسم مفرد فبدعة لم يشرع وليس هو بكلام يعقل ولا فيه ايمان وهذا امر نبه عليه فيما سبق قال ولهذا صار بعضهم صار بعض من يأمر به من المتأخرين
37:18يبين انه ليس قصدنا ذكر الله يعني لما نبهوا ان هذا ليس لا يعطي لا يعطي معنى مفيدا لا يعطي معنى مفيدا فلماذا تكررون هذا اللفظ لماذا لا تأتون بالالفاظ الشرعية التي تعطي معاني مفيدة من تعظيم او توحيد او تنزيل الله
37:45وتشتغلون بهذا اللفظ الذي لا يعقم لا يعطي معنى مفيدا قالوا ليس قصدنا ذكر الله تكرار هذا اللفظ لا لم نقصد به ذكر الله. اذا ماذا تقصدون قالوا انما نقصد بذلك جمع القلب على شيء معين
38:05يعني افراغ القلب من كل شيء وجمعه على شيء معين حتى يصفو القلب وسيأتي ان بعضهم يقول لا فرق بين ان نكرر هذا اللفظ او نكرر اي لفظ اخر ايا كان اللفظ
38:21ايا كان اللفظ المهم ان ان يحصل صفاء القلب وجمعية القلب حتى يكون مهيئا للتنزل ومهيئا للواردات لا يكون منشغل باي شيء اخر مع هذا الانقطاع في مكان لا يرى احدا ولا يرى احد ولا يتحدث مع احد ولا يتحدث معه احد
38:48ولا يشتغل باي كلام الا بلفظة واحدة يرددها قال لا نقصد الذكر لا نقصد الذكر نقصد جمعية القلب حتى تستعد النفس لما يرد عليها فكان يأمر مريده بان يقول هذا الاسم مرات فاذا اجتمع قلبه القى عليه حالا شيطانيا يلبسه الشيطان
39:14او يلبسها الشيطان ويخيل اليه انه قد صار في الملأ الاعلى نعم قال رحمه الله وابلغ من ذلك من يقول ليس مقصودنا الا جمع النفس باي شيء كان. حتى يقول لا فرق بين قولك يا حي
39:34وقولك وقولك يا جحش وهذا مما قاله لي شخص منهم وانكرت ذلك عليه ومقصودهم بذلك ان تجتمع النفس ان تجتمع النفس حتى يتنزل عليها الشيطان هذا من الضلال المتراكم الذي
39:54يعني يقع في هذا القوم هؤلاء القوم ان هذه اللفظة التي تكرر ان هذه اللفظة التي تكرر لا يقصد بها الذكر وانما يقصد بها جمعية القلب كيفما كان جمعية القلب كيفما كان
40:13تكرار الظمير هو تكرار الضمير هو باستمرار اياما اياما يكرره لا لا يذكر شيئا معه اي درجة هذه انحط بها هذا الانسان حدثني احد هؤلاء ممن هداه الله سبحانه وتعالى
40:43قال كنا نجتمع على هذا الذكر بالظمير ونردده جماعة نردد الذكر جماعة بالضمير هو بصوت واحد بالبدء والانتهاء. نردده سويا قال لي بنفسه هذا التائب المعتدي قال والله لو انك
41:18كنت واقفا وراء الجدار لو كنت واقفا وراء الجدار تسمع صوتنا ولا ترى شخصنا لقلت ان هؤلاء ليسوا من بني ادم وسمى لي حيوان من الحيوانات قال لقلت هؤلاء ليسوا من بني ادم
41:42فانظر الى هذا الانحطاط الذي يرى هؤلاء انه آآ آآ يوصلهم الى هذا التنزل المزعوم وفعلا يحصل لهم التنزل الذي هو تنزل اه الشيطان نعم قال رحمه الله ومنهم من يقول اذا كان قصد اذا كان قصد وقاصد ومقصود فاجعل الجميع واحدا فيدخله
42:11فيدخله في في اول الامر في وحدة الوجود وام هذا يعني تنبيه على قل بعض هؤلاء يقول اذا كان قصد وقاصد ومقصود فاجعل الجميع واحدة. اجعل القصد والقاصد والمقصود شيئا واحدا
42:31قال وهؤلاء يعني الذين يقولون هذا القول ادخلهم الشيطان من اول الامر في وحدة الوجود التي هي عدم اه انه لا فرق بين رب وعبد. نعم قال رحمه الله واما ابو حامد وامثاله ممن امروا بهذه الطريقة فلم يكونوا يظنون انها تفظي الى الكفر لكن
42:53ينبغي ان ان يعرف ان البدع بريد الكفر. ولكن امر المريد ان يفرغ قلبه من كل شيء. ان يفرغ ان يفرغ قلبه من كل شيء حتى قد حتى قد يأمروه بان يقعد في مكان مظلم ويغطي رأسه ويقول الله
43:13الله وهم يعتقدون انه اذا اذا فرغ قلبه استعد بذلك فينزل على قلبه من المعرفة ما هو ما هو المطلوب؟ بل قد يقولون انه يحصل له من جنس ما يحصل للانبياء. نعم
43:33ومنهم من يزعم انه حصل له اكثر مما حصل للانبياء وابو حامد يكثر من مدح هذه الطريقة في الاحياء وغيره كما انه يبالغ في مدح الزهد وهذا من بقايا الفلسفة عليه فان الفلسفة كابن سينا وامثاله يزعمون
43:53ان كل ما يحصل في القلوب من العلم للانبياء وغيرهم فانما هو من العقل الفعال. ولهذا يقولون النبوة مكتسبة اذا تفرغ صفي صفا قلبه عندهم وفاض على قلبه من جنس ما فاض على الانبياء. وهم وعندهم
44:13ان موسى ابن ابن عمران صلى الله عليه وسلم كل ما من سماع عقله لم لم يسمع الكلام من خارج فلهذا يقولون قول الله عز وجل وكلم الله موسى تكليما عندهم لم يحصل
44:30سماع آآ لكلام الله حقيقة لم يسمع كلام الله وانما كل ما من سماء عقله سماء عقله اي سماء عقل موسى لم لم يكلم بكلام سمعه من الله سبحانه وتعالى
44:49وانما كلم من سماع عقله لم يسمع الكلام من خارج اي لم يسمع كلاما من الله سبحانه وتعالى وهذا مبني على ان النبوة مكتسبة وليست وحي النبوة مكتسبة وليست وحي
45:08تحصل لكل احد ومثل هذه الخلوات تكسب هؤلاء آآ مثل هذا الوحي المزعوم نعم قال رحمه الله فلهذا يقولون انه يحصل لهم مثل ما حصل لموسى واعظم مما حصل لموسى. وابوه اذا حصل من
45:27احدهم انقطاع وخلوات واذكار معينة بهذه الممارسة والمجاهدة قد يحصل له اكثر مما حصل لموسى نعم وابو حامد يقول انه سمع الخطاب كما سمعه موسى عليه السلام. وان لم وان لم يقصد هو بالخطاب. وهذا كله لنقص
45:54بالرسل وانهم امنوا ببعض ما جاءت ما جاءت به الرسل وكفروا ببعض وهذا الذي قالوه باطل من وجوه. نعم احدها ان هذا الذي يسمونه العقل الفعال باطل لا حقيقة له الان ستأتي مناقشة تطول
46:14آآ من شيخ الاسلام ابن تيمية لما تقدم ويقول ان الفلسفة كابن سينا وامثاله يزعمون ان كل ما يحصل في القلوب من العلم للانبياء وغيرهم فانما هو من العقل الفعال
46:29انما هو من العقل فعال ولهذا يقولون النبوة مكتسبة فاذا تفرغ صفا قلبه عندهم وفاض على قلبه من جنس ما فاض على الانبياء. هذا الكلام باطل من وجوه الاول ان هذا الذي يسمونه العقل الفعال باطل لا حقيقة له كما قد بسط هذا في موضع اخر. نعم
46:54الثاني ان ما يجعله الله في القلوب يكون تارة بواسطة الملائكة ان كان حقا وتارة بواسطة الشياطين اذا اكان باطلا والملائكة والشياطين احياء ناطقون. كما قد دلت على ذلك الدلائل الكثيرة من جهة الانبياء. وكما
47:14وكما يدعي ذلك من باشره من اهل الحقائق وهم يزعمون ان الملائكة والشياطين صفات لنفس الانسان فقط وهذا ضلال عظيم نعم. الثالث ان الانبياء جاءتهم الملائكة والملائكة من ربهم بالوحي. ومنهم من كلمه الله تعالى فقربه وناداه كما
47:35تكلم موسى عليه السلام لم يكن ما حصل لهم مجرد فيض كما يزعمه يزعمه هؤلاء الرابع ان الانسان اذا اذا فرغ قلبه من كل خاطر فمن اين يعلم ان ما يحصل فيه حق؟ هذا اما ان يعلم
47:55بعقل او سمع وكلاهما لم لم وهذا اما ان يعلم بعقل او سمع وكلاهما لم يدل لم يدل على ذلك الخام اي العقل والسمع كلاهما لم يدل على ذلك اذا فرغ قلبه من كل خاطر فاين فمن اين يعلم ان ما يحصل فيه حق؟ يعني الذي يتنزل فيه حق
48:19قد يكون آآ الشيطان لقي قلبا خاليا فتمكن منه لقي قلبا خاوي خاليا فتمكن منه وبث فيه سمومه وباطلة فمن اين يعلم انه حق نعم الخامس ان الذي قد علم بالسمع والعقل انه اذا فرغ قلبه من كل شيء حلت فيه الشياطين ثم تنزلت عليه
48:52الشياطين كما كانت تتنزل على الكهان فان الشيطان كلام حقيقة جميل ان الذي قد علم بالسمع والعقل انه اذا فرق من كل شيء حلت فيه الشياطين ولهذا مطلوب من المسلم حتى يسلم من الشياطين ان يواظب على الاذكار الشرعية
49:10في الصباح وفي المساء وعند النوم وهذه الاذكار تعد تحصينا له فاذا فرغ قلبه من كل شيء ومن ذلك ما الذكر الشرعي الذي هو حصن حصين للمسلم وحرز مكين اصبح هذا القلب متنزل
49:26الذي دل عليه الدليل ان قلبا هذه صفته آآ اصبح متنزلا للشياطين. بينما الذي اشتغل بالذكر الشرعي في الصباح وفي المساء وعند النوم وفي عند الخروج وعند الدخول وغير ذلك هذه كلها تكون حصنا له وحرزا
49:49من الشيطان فان الشيطان انما فانما فان الشيطان انما يمنعه من الدخول الى قلب ابن ابن ادم ما فيه من ذكر الله الذي ارسل ارسل به رسله. ولهذا في الاية الكريمة قل اعوذ برب الناس
50:08ملك الناس اله الناس من شر الوسواس الخناس فوسواس خناس اذا غفل الانسان عن ذكر الله وسوس واذا ذكر الله خنس فاذا الانقطاع عن ذكر الله بزعم هؤلاء حتى يجتمع القلب يحصل له الصفا
50:33هذا الانقطاع يجعل هذا القلب متنزلا للشيطان لانه الذكر الذي هو حصن العبد من الشيطان تركه تركه هذا العبد فاصبح قلبه متنزلا للشيطان. الدليل فاذا خلا من ذلك تولاه الشيطان قال الله تعالى ومن يعش عن ذكر الرحمن يقيض له شيطانا فهو له قرين وان
51:00انهم ليصدونهم عن السبيل ويحسبون انهم مهتدون. وقال الشيطان فيما اخبر الله عنه فبعزتك لاغوينهم اجمعين الا عبادك منهم المخلصين. وقال تعالى ان عبادي ليس لك عليهم سلطان الا من اتبعك من الغاوين
51:20والمخلصون هم والمخلصون هم الذين يعبدونه وحده لا يشركون به شيئا. وانما يعبد الله اي بما امر به على السنة رسله فمن لم يكن كذلك تولته الشياطين وهذا باب دخل فيه امر عظيم على كثير من السالكين. واشتبهت عليهم الاحوال الرحمانية بالاحوال الشيطانية
51:48وحصل لهم من جنس ما يحصل للكهان والسحرة. وظنوا ان ذلك من كرامات اولياء الله المتقين. كما قد بسط على هذا في غير هذا الموضع السادس ان هذه الطريقة لو كانت حقا فانما تكون في حق من لم يأته رسول. فاما من اتاه رسول
52:11امر بسلوك طريق فمن خالفه ضل وخاتم الرسل بالسلوك طريقه او امره نعم وامر وامر بسلوك طريق اي طريق جاء به هذا الرسول فمن خالفه ظلال. وامر بسلوك طريقه فمن خالفه ضل. وخاتم الرسل صلى الله عليه وسلم قد امر امته
52:35عبادات شرعية من صلاة وذكر ودعاء وقراءة لم يأمرهم قط بتفريغ القلب من كل خاطر وانتظار ما ينزل هذا وجه الان هذا وجه في ابطال ذلك القول ان هذه الطريقة لو كانت حقا فانما تكون في حق من لم يأته رسول
52:56اما الذي جاءه رسول فهو مطالب باتباع ما جاءه به الرسول وسلوك نهجه ولزوم ما جاء به فمن خالفه ضل وخاتم الرسل قد صلى الله عليه وسلم قد امر امته بعبادات شرعية من صلاة وذكر ودعاء وقراءة لم يؤمرهم قط بتفريق
53:19قلب لم يأمرهم قط بتفريغ القلب من كل خاطر وانتظار ما يتنزل آآ نعم وانتظار ما يتنزل نعم فهذه الطريقة لو قدر انها طريق لبعض الانبياء لكانت منسوخة بشرع محمد صلى الله عليه وسلم. فكيف وهي
53:40طريقة جاهلية لا توجب الوصول الى المطلوب الا بطريق الاتفاق. بان يقذف الله تعالى في قلب العبد الهاما ينفعه وهذا قد يحصل لكل احد ليس هو من لوازم هذه الطريق
53:57ولكن التفريغ والتخلية التي جاء بها الرسول ان ان يفرغ قلبه مما لا يحبه الله ويملأه بما يحبه الله كأنها والله اعلم التفريغ والتحلية وتراجع ولكن التفريغ والتحلية التي جاء بها رسول الله
54:21تتكون من امرين الاول يفرغ قلبه مما لا يحبه الله والثاني يملؤه بما يحبه الله وهذا الملء بما يحبه الله هو هو التحلية هذا الملأ للقلب ما يحبه الله هو التحلية فاذا التفريغ والتحلية
54:38التي جاء بها رسول الله ان يفرغ قلبه مما لا يحبه الله ويملأ بما يحبه الله لكن لو قيل التفريغ والتخلية التخلية بمعنى التفريغ التخلية هي بمعنى اه التفريق فلعل والله اعلم لو ولو كان التفريغ والتحلية التي جاء بها رسول الله ان يفرغ قلبه مما لا يحبه الله ويملأه مما يحبه
55:04والله لا اله الا الله هذا تفريغ وتحلية لا اله الا الله نفي العبودية عن كل من سوى الله واثبات العبودية بكل معانيها لله وحده اخلاصا للدين له جل في علاه
55:23فيفرغه من عبادة غير الله ويملؤه بعبادة الله. وكذلك يفرغه عن محبة غير الله. ويملؤه بمحبة الله وكذلك يخرج عنه خوف غير الله ويدخل فيه خوف الله تعالى وينفي عنه التوكل على غير الله ويثبت فيه
55:43التوكل على الله وهذا هو الاسلام متضمن هذا كله الان امثلة للتفريغ والتحلية هذا كله امثلة للتفريغ والتحلية نعم. وهذا هو الاسلام المتضمن للايمان الذي يمده القرآن ويقويه. لا لا يناقضه ولا ينافيه كما قال جندب وابن عمر تألمنا الايمان ثم تعلمنا القرآن فازددنا ايمانا
56:11واما الاقتصار على الذكر لمجرد الشرعي مثل قول لا اله الا الله فهذا قد ينتفع به الانسان احيانا لكن ليس هذا الذكر وحده هو الطريق الى الله تعالى دون ما دعاه. الان لما نبه على الخطأ في الظمير هو
56:31الله ايضا مما يسمونه ذكر العامة لا اله الا الله ايضا لا يقول لا يقتصر عليه. ان الاذكار الشرعية منوعة لا اله الا الله منها وهو افضل الذكر وايضا فيه اذكار اخرى تسبيح
56:48التحميد التكبير الحوقلة الحسبلة الى غير ذلك من الاذكار المشروعة وكل ذكر له ووقته في الاذكار المقيدة وايضا بالاطلاق ينوع في الاذكار التي جاءت عن النبي صلى الله عليه وسلم دون ان يقتصر على
57:13ذكرا واحد لا يذكر الله الا به نعم تاركا لما عداه ليس لكن ليس هذا الذكر هو وحده هو الطريق الى الله تعالى دون ما اداه. بل افضل العبادات البدنية الصلاة ثم
57:29قراءة ثم الذكر ثم الدعاء والمفضول في وقته الذي شرع فيه افضل من الفاضل كالتسبيح في الركوع هذه قاعدة في نفيسة جدا في المفاضلة بين العبادات قال المفضول في وقته
57:45الذي شرع فيه افضل من الفاضل المفضول في وقته الذي شرع فيه افضل من الفاضل الان من حيث الجملة افضل العبادات البدنية الصلاة ثم القراءة ثم الذكر ثم الدعاء والمفضول في وقته الذي شرع فيه افضل من الفاضل
58:10افضل من الفاضل كالتسبيح في الركوع نعم كالتسبيح في الركوع والسجود فانه افضل من القراءة من القراءة وكذلك الدعاء في اخر القرآن افضل الذكر قراءة القرآن افضل الذكر. التسبيح في الركوع والسجود افضل من قراءة القرآن
58:31نعم. وكذلك الدعاء في اخر الصلاة افضل من القراءة. ثم قد يفتح على الانسان في العمل المفضول ما لا يفتح العمل الفاضل وقد ييسر عليه هذا دون دون هذا فيكون هذا افضل في حقه لاجزه عن الافضل كالجائع اذا وجد الخبز المفضول
58:53متيسرا عليه والفاضل متأسرا عليه فانه ينتفع بهذا الخبز المفضول وشبعه واقتدائه به حينئذ ان اولى به نعم السابع ان ابا حامد يشبه بذلك بنقش اهل الصين والروم يشبه ذلك
59:15ان با حامد يشبه ذلك. ان ابا حامد يشبه ذلك بنقش اهل الصين والروم على تزويق الحائط. واولئك صقلوا فهم حتى تمثل فيه ما سقى له هؤلاء. وهذا قياس فاسد. لان هذا الذي فرغ قلبه اهل الصين
59:35اهل الروم اهل الصين واهل الروم اه يعني هذا الان مثال يشبه به ابو حامد ذلك بنقش الصين والروم على تزويق الحائط قال واولئك صقلوا حائطهم حتى بمثل هكذا عندك
1:00:00متمثلة ها؟ حتى تمثل في اقرأ واولئك واولئك صقلوا حائطهم حتى تمثل فيه ما صقله هؤلاء. اي نعم نعم واولئك صقلوا حائطهم حتى تمثلوا به ما ما صقله هؤلاء يشبه ذلك
1:00:23بنقش الصين والروم يذكر ان حاكما من الحكام احدث منافسة بين هؤلاء في افظلهم نقشا افضلهم نقشا وزخرفة فجعل لهم مكانين متقابلين ووضع ستارا بينهم وظع ستارا بينهم لا يطلع هؤلاء على نقش هؤلاء ولا يطلع اولئك على نقش هؤلاء
1:00:51ثم اذا انتهى كل منهما من النقش يزال الستار وينظر اي النقشين احسن؟ الروم والصين فجاء الروم ونقشوا نقصا من اجمل ما يكون واولئك صقلوا الجدار اي جعلوه صافيا لامعا
1:01:17في في صفاء ولمعة ومقابل لذلك الجدار قالوا انتهيتم؟ قالوا انتهينا فازيل الستار تنعكس الذي صنعه هؤلاء بجماله في جدار هؤلاء واصبح مع الصقل الذي صار اجمل من صنيعهم صار اجمل من صنيعهم
1:01:41فاخذ اخذ هذا اخذوا هذا المثال وقالوا انه لما يترك كل العبادات ها لما يترك كل العبادات والاعمال وينقطع يحصل له مثل ما حصل لاولئك يصبح قلبا صافيا ينعكس عليه كل هذه الخيرات
1:02:02يأتي نقد شيخ الاسلام لهذا القياس الفاسد قال وهذا وهذا قياس فاسد لان هذا الذي فرغ قلبه لم يكن هناك قلب اخر يحصل له به التحلية كما حصل لهذا هذي توضح لك ان الذي مر التحلية وليس التخلية
1:02:21نعم لان هذا الذي فرغ قلبه لم يكن هناك قلب اخر يحصل له به التحلية. كما حصل لهذا الحائط من هذا الحائط بل هو يقول ان العلم منقوش في النفس الفلكية ويسمي ذلك اللوح المحفوظ تبعا لابن سيناء
1:02:39نعم وانما هو اي ابو حامد يقول ان العلم منقوش في النفس الفلكية ويسمي ذلك اللوح المحفوظ تبعا لابن سينا هذا نقل الان معي من الاحياء لابي حامد قال المثال الثاني يعرفك الفرق بين العملين اعني عمل العلماء وعمل الاولياء
1:03:08على المثل الثاني يعرفك الفرق بين العملين اعني عمل العلماء وعمل الاولياء فان العلماء يعملون في اكتساب نفس العلوم ام اجتنابها الى القلب واولياء الصوفية يعملون في جلب في جلاء القلوب وتطهيرها
1:03:26يعملون في جلاء القلوب وتطهيرها وتصفيتها وتصقيلها فقط فقد حكى حكي ان اهل الصين واهل الروم تباهوا بين يدي بعض الملوك بحسن صناعة النقش والصور فاستقر رأي الملك على ان يسلم اليهم صفة
1:03:48لينقص اهل الصين منها جانبا واهل الروم جانبا ويرخي بينهما حجابا يمنع اطلاع كل فريقين كل فريق على الاخر ففعل ذلك او ففعل ذلك فجمع اهل الروم من الاصباغ الغريبة ما لا ينحصر
1:04:11ودخل اهل الصين من غير صبغ ودخل اهل الصين من غير صبغ واقبلوا يجلون جانبهم ويصقلونه فلما فرغ اهل الروم ادعى اهل الصين انهم قد فرغوا ايضا فعجب الملك من قولهم وانهم كيف
1:04:30فرغوا من من النقش من غير صبغ فقيل وكيف قد فرغتم من غير صدق؟ فقالوا ما عليكم ارفعوا الحجاب فرفعوا واذا بجانبهم يتلألأ منه عجائب الصنائع الرومية مع زيادة اشراق وبريق
1:04:51اذ كان قد صار كالمرآة المجلوة لكثرة التصفيل فاذا زاد فازداد حسن جانبهم بمزيد التسخيل فكذلك عناية الاوليا بتطهير القلوب وجلائها وتزكيتها وصفائها حتى يتلألأ فيه جلية الحق بنهاية الاشراق كفعل اهل الصين
1:05:16وعناية الحكماء والعلماء بالاكتساب ونقش العلوم وتحصيل نقشها في القلب كفعل اهل الروم فكيف ما كان الامر فقلب المؤمن لا يموت وعلمه عند وعلمه عند الموت لا يمحى وصفاءه لا يتكدر
1:05:36فالان يعني هذه الطريقة التي يشير اليها شيخ الاسلام وينتقدها وهذا مما نقول اه مباشرة من اه الاحياء لابي حامد الغزالي فهذه الطريقة هذه الطريقة تدل بزعم هؤلاء على اه التميز الذي يكون لهؤلاء الاولياء المزعومين في صقل القلب
1:06:02في صقل القلب. العلماء يتعبون في الحفظ والقراءة ومجالسة الاشياخ ومراجعة المتون واستذكار مسائل العلم الى اخره وهؤلاء يكتفون بصقل قلوبهم فينعكس كل هذا في ينعكس كل هذا في قلوب هؤلاء
1:06:22بدون حاجة للتحصيل ودون فقط يصقل القلب يصقل قلبه يا يصفيه فاذا حصل الصفاء كل هذه تنعكس مثل ما انعكس الجمال لنقش الروم في الجانب الذي يتعلق بالصين عندما صقلوا الجدار فقط
1:06:44بل ايهما افضل سيكون الذي اجتهد وحصل واكتسب وتعب او الاخر الاخر لانه زاد عليه بصقل القلب فاخذ ما عنده وزاد عليه بماذا؟ بصقل القلب فانظر كيف يعني مثل هذه الامور تصرف هؤلاء صرفا
1:07:07عن العلم الشرعي ولهذا سيأتي قريبا انهم يعيبون من يشتغل بالعلم واذا رأوا شخصا يحفظ حديثا او يحفظ علما او يتفقه في مسائل يعيبونه ويرون ان هذه امور تقطعها عن
1:07:22امور اعظم من ذلك وسيأتي نقول عنهم في ذلك نعم. قال رحمه الله وقد بينا في غير هذا الموضع ان اللوح المحفوظ الذي ذكره الله ورسوله ليس هو النفس الفلكية. وابن سينا ومن تبعه اخذوا اسماء جاء بها الشرع. فوضعوا لها
1:07:42مسميات مخالفة لمسميات صاحب الشرع. ثم صاروا يتكلمون بتلك الاسماء. فيظن الجاهل انهم يقصدون بها ما قصد هو صاحب الشرع فاخذوا مخ الفلسفة وكسوه لحاء الشريعة وكسوه لحاء الشريعة. اه اللحاء اللحاء هو
1:08:02ما يحيط بجذع الشجرة ويبقى العود ما بقي اللحاء. اللحاء هو الذي اه يا يحيط الجذع جذع الشجر قال قال فاخذوا مخ الفلسفة وكسوه لحاء الشريعة يعني اه الحقيقة التي عندهم هي الفلسفة
1:08:25لكن حاولوا ان يعطوه غطاء او كساء اه شرعي يلبسوه لباسا شرعيا نعم قال رحمه الله وهذا كلفظ الملك والملكوت والجبروت واللوح المحفوظ والملك والشيطان والحدوث والقدم غير ذلك وقد ذكرنا من ذلك طرفا في الرد على الاتحادية لما ذكرنا قول ابن سبعين وابن ابن عربي وما يوجد في كلام ابن ابي حامد
1:08:57وما يوجد وما يوجد في كلام ابي حامد ونحوه من اصول هؤلاء الفلاسفة الملاحدة الذين يحرفون كلام الله ورسوله مواضعه كما فعلت طائفة القرامطة الباطنية والمقصود هنا انه لو كانت العلوم تنزل على القلوب من النفس الفلكية كما يزعم هؤلاء فلا فرق في ذلك بين الناظر
1:09:23تدل والمفرغ والمفرغ قلبه. فتمثيل ذلك بنقش اهل الصين والروم تمثيل باطل ومن اهل هذه الخلوات من لهم اذكار معينة وقوت معين ولهم تنزلات معروفة وقد بسط الكلام عليها بسط
1:09:41السلام عليه ابن عربي الطائي ومن سلك سبيله كالتلمساني وهي تنزلات شيطانية قد عرفت قد آآ وهي تنزلات شيطانية. عرفتها. قد عرفتها وخبرت ذلك من وجوه متعددة. لكن ليس هذا موضع بسطة
1:10:01اه وانما المقصود التنبيه على هذا الجنس ومما يأمرون به الجوع والسهر والصمت مع الخلوة بلا حدود شرعية. بل ومما يأمرون به ومما يأمرون به الجوع والسهر الجوع الجوع والسهر
1:10:20والصمت مع الخلوة بلا حدود شرعية بل سهر مطلق وجوع مطلق وصمت مطلق مع الخلوة. هذا امر اخر يعني اه غير الان آآ الذكر المعين الذي يقصد به جمعية القلب
1:10:39ايضا يضيفون له امور اخرى مثل السهر والجوع والصمت مع الخلوة وهذه كلها يقصد بها صقل القلب كلها يقصد بها صقل القلب. نعم كما ذكر ذلك ابن عربي وغيره وهي تولد لهم احوالا شيطانية تولد لهم احوالا شيطانية لان مثل هذا الصنيع يعني
1:11:07تصوروا الان حال شخص انقطع عن الناس في مغارة او في زاوية في مكان مظلم حتى بعضهم يقول في هذه المدة يغطي ايضا رأسه بمثلا لحاف او بغطاء حتى يكون مظلم تماما المكان
1:11:27ويطيل السهر وايضا يطيل الجوع جوع نفسه ويطيل الصمت مع مدة ايضا طويلة ما الذي يحدث له؟ يختل عقله يختل عقله يصاب بشيء من الاختلال والهذيان وهذا يعتبر عندهم آآ انه نوع من التنزل الخظرفة التي تأتي باختلال العقل يعتبرونها نوع من التنزل
1:12:02وايضا يحصل التنزل تنزل الشياطين على هذا الذي وصل الى مثل هذه المرحلة التي يختل فيها عقله نعم قال رحمه الله وابو طالب قد ذكر بعض ذلك لكن ابا طالب اكثر اكثر اعتصاما بالكتاب والسنة من هؤلاء
1:12:20ولكن يذكر احاديث كثيرة ضعيفة بل موضوعة من جنس احاديث المسبعات التي رواها عن عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو كذب محض. وان كان ليس فيه الا قراءة الا قراءة القرآن. ويذكر احيانا عبادات عبادات
1:12:40بدعية من جنس ما بالغ في مدح في جنس من جنس ما بالغ في مدح الجوع هو وابو حامد وغيرهما وذكروا انه يزن يزن الخبز بخشب ويذكر احيانا عبادات بدعية من جنس ما بالغ في مدح الجوع هو وابو حامد هو وابو حامد وغيرهما
1:13:05وذكروا انه يزن الخبز بخشب رطب. كلما جف نقص الاكل هذي الان اه يعني اه الذي اشار اليه الجوع المطلق الجوع المطلق يصلون الي بالتدرج يصل الى الجوع المطلق بالتدرج يزن الخبز بخشب رطب
1:13:28يزن الخبز بخشب رطب الخشب الرطب ينسف مع الايام تدريجيا فيظع الخبز في كفة الخشب الرطب في كفة ويأكل على من الخبز على قدر وزن الخشب الرطب اليوم الاول فيه رطوبة فيكون اثقل الخشب
1:13:53اليوم الثاني يجف آآ منه آآ من الخشب الماء فتقل كمية الخبز فكل يوم لا يأكل من الخبز الا على وزن الخشب الخشب هذا فيبدأ ينزل ينزل ينزل الكمية تدريجيا لانه كلما جف الخشب
1:14:13قل وزن اه الخبز او قلت كمية الخبز نعم قال رحمه الله وذكروا صلوات الايام والليالي وكلها كذب موضوعة ولهذا قد يذكرون مع ذلك شيئا من الفاسدة وليس هذا موضع بسط ذلك
1:14:34وانما الغرض التنبيه بهذا على جنس من العبادات البدعية وهي الخلوات البدعية سواء كان سواء قدرت بزمان ام لم او لم تقدر لما فيها من العبادات البدعية؟ اما التي جنسها مشروع ولكن غير مقدرة واما
1:14:54ما كان جنسه غير مشروع فاما الخلوة والعزلة والانفراد المشروع فهو ما كان مأمورا به امر ايجاب او استحباب ويأتي الان توضيح لذلك قال فالاول كاعتزال الامور المحرمة ومجانبتها ومجانبتها. نعم. كما قال تعالى واذا رأيت الذين يخوضون في اياتنا فاعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره
1:15:22ومنه قوله تعالى عن الخليل فلما اعتزلهم وما يعبدون من دون الله وهبنا له اسحاق ويعقوب وكلا جعلنا نبيا قوله عن اهل الكهف واذ اعتزلتموهم وما يعبدون الا الله فاولى الكهف. فان اولئك لم يكونوا في مكان فيه
1:15:42جمعة ولا جماعة ولا من يأمر بشرع نبي. فلهذا او الى الكهف وقد قال موسى وان لم تؤمنوا لي فاعتزروا واما اعتزال الناس في فضول المباحات وما لا ينفع وذلك بالزهد فيه فهو مستحب. وقد قال طاووس نعم
1:16:04نعم صومعة الرجل بيته يكف فيه بصره وسمعه واذا اراد الانسان تحقيق علم او عمل فتخلى في بعض الاماكن مع محافظته على الجمعة والجماعة فهذا حق كما في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه اذا اراد الانسان تحقيق علم يعني عنده مثلا مسألة علمية يريد ان يبحثها
1:16:31ويحققها ويتفرغ جمع اطرافها وتحقيق القول فيها فانقطع في مكتبته او في مكتبة من المكتبات لهذه المسألة مفرغا وقته كله لها يذهب فقط للصلوات الخمس يذهب للصلوات الخمس فتخلى في بعض الاماكن مع محافظته على الجمعة والجماعة
1:16:58فهذا العمل مشروع يعني لوقت معين يحقق فيه علما او يبحث فيه مسألة معينة او نحو ذلك نعم. قال رحمه الله فهذا حق كما في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم سئل اي الناس افضل؟ قال رجل رجل اخذ بعنان فرسه
1:17:18في سبيل الله كلما سمع هيئة طار اليها الهيئة الصوت الذي آآ يخاف من آآ العدو. الصوت الذي يفزع يخاف عند سماعه من آآ العدو. الهيئة صوت نعم. كلما سمع هيئة طار اليها يتتبع الموتى مظانة. ورجل معتزل في شعب من الشعاب يقيم
1:17:46الصلاة ويؤتي الزكاة ويدع الناس الا من خير وقوله يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة دليل على ان له ما لا يزكيه. ما لم. دليل على ان له ما لم يزكيه وهو يعني عنده مال
1:18:06لان قوله يؤتي الزكاة هذا دليل على ان عنده مال يزكيه مال يزكى نعم وهو ساكن مع ناس يؤذن بينهم وتقام الصلاة فيهم فقد قال صلوات الله عليه ما من ثلاثة في قرية ولا ولا بدو لا تقام فيهم الصلاة جماعة الا وقد استحوذ عليهم الشيطان
1:18:31قال عليكم بالجماعة فانما يأخذ الذئب القاصية من الغنم. نعم الله اعلم وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد واله وصحبه اجمعين