01 - شرح منظومة في السير إلى الله والدار الآخرة - الشيخ عبد الرزاق البدر
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على امام المرسلين نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد وهي منظومة رائعة جدا ببالي وليس الاخوة الكرام يستغلون فرصة هذه الدورة
0:30في حفظ هذه المنظومة قد ابلغ الفائدة وامكن ولو وجد بين الاخوة شيء من التعاون على حق هذه الابيات عملا بقوله تعالى وتعاون على البر والتقوى فما دمنا في جلسات نتدارك فيها هذا الابيظ هذه الاجيال
0:57فدم هو ثمين بنا ان نتعاون على حفظها هذه وصية ارجو ان شاء الله ان تلقى قبولا لدى الاخوة الكرام وفق الله الجميع وقد كتب الشيخ عبد الرحمن ابن سعدي رحمه الله
1:20هذه المفهومة الجميلة وعمره ست وعشرون ست وعشرون سنة بل قبل ذلك لان الشيخ رحمه الله ذكر في اخر تعليقه على هذه المفهومة انه فرغ من شرحها والتعليق عليها في
1:46اليوم الثالث من شهر شعبان من سنة الف وثلاث مئة وثلاث وثلاثين وقد ولد رحمه الله باوائل شهر محرم في سنة الف وثلاث مئة وسبعة فقد فرغ من شرحه لهذه المنظومة وعمره ست وعشرون سنة
2:16مثلا نظمها قبل ذلك قد يكون قبله بايام قليلة وقد يكون قبله بسنوات فهي اه قد نظم رحمه الله قبل سن السادسة والعشرين. وكتب عليها تعليقا مفيدا آآ الشاعر ادرى
2:45سعره ودلالات الابيات تعلق عليها التعليق مفيدا عظيم الناس. ونحن ان شاء الله سنقرأ الابيات مع التعليق عليها وسيكون مني باذن الله شيء من التعليم والشرع حول مضامين اه هذه الرسالة العظيمة والمنظومة الفريدة
3:17لله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد ويقول المؤلف الشيخ عبدالرحمن ابن ناصر ابن ناصر السعدي رحمه الله تعالى الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد واله وصحبه اجمعين
3:40هذا تعليق لطيف على منظومتي في السير الى الله والدار الاخرة. يحل معانيها ويوضح مبانيها. فانها فقد حصلت على كثيرا من فانها قد حصلت على كثير من منازل السائرين الى الله
3:59التي توصل صاحبها الى جنات النعيم في جوار الرب الكريم وتمنعه من عذاب الجحيم والحجاب الاليم. والله المسئول بفضله ومنه ان يجعله خالصا لوجهه الربا عند بدأ الشيخ رحمه الله
4:19تعليقه على هذه المنظومة الحمد لله والثنايا عليه وبيان مقصدين هذا النهر وفي اي شيء نظرنا وايضا بيان ما سيفعله في هذا التعليق على هذا النقد فهو يقول رحمه الله
4:43هذا تعليق لطيف على منظومة السير الى الله والدار الاخرة يحل معانيها ويوضح مبانيها مقصود التعليم حل معاني النظم وبيان مبانيه وايضا الاستدلال له وبدأ بقوله اه منظومة بالصيف الى الله والدار الاخرة
5:16انا اريد ننتبه هنا الى ذكر رحمه الله السير الى الله وازداد الاخرة. هذه ثلاث اشياء ثلاث اشياء الى الله والدار الاخرة اهل العلم يقولون ان دعوة الرسل جميعا ترتكز
5:43على ثلاثة اشياء وتدور على ثلاثة محاور الاول معرفة الرب العظيم ببيان الاسماء والصفات وافعاله وعظمته وجلاله وكماله وانه المستحق للعبادة دون السواك فهذا المقصد الاول والمحور الاول من محاور دعوة الرسل
6:18الامر الثالث بيان الطريقة الموصلة الى الله. وذلك ببيان العبادة وانواعها وشروطها واركانها وواجباتها وافرادها وما نهى الله عنه بيان الطريق الموصلة الى الله جل وعلا والامر الثالث بيان ما اعده الله تبارك وتعالى
6:51لمن سلك هذا الطريق ثواب عظيم وما اعده لمن خالفه من عقاب اليم فدعوات الرسل على هذه المحاور الثلاث تعريف بالمعقول والتعريف بالطريقة الموصلة الى المعبود والتعريف بما اعده الله
7:19ثلاثة بقوله السير الى الله والدار الاخرة داير هذا الخليق اه الموصلة الى الله تبارك وتعالى بفعل ما امر وترك ما نهى الى الله اه بمعرفته ولو المستحب للعبادة اخلاص الدين له
7:43والذل بين يديه والخضوع له والانكسار والدار الاخرة باستغفار ما فيها من ثواب. اعده الله للمتقين وعقابا اعده الله عز وجل للظالمين المعتدين والمسلم بين عينيه هذه الامور الثلاثة يهتم بها غاية الاهتمام
8:07ويعتني بها غاية العناية قال هذا تعليق دقيق على منظومة السير الى الله والدار الاخرة تحل معانيها ويوضح مبانيك فانها اي هذه المنظومة قد حصلت على كثير من منازل السائرين الى الله. وستر ذلك
8:34حصلت اي استوت مجتمعا. على كثير من منازل الصيد فيه سير الى الله جل وعلا وفيه منازل يمر بها وعندما يقال منازل الصائمين فان السيرة عبر هذه المنازل لا يكون في السير
9:07عبر المنازل الشخصية التي يسلكها الناس في اسفاره وتنقلاته ارأيت عندما تكون في سفر فانك تمر بمنزلة فاذا انتقلت الى منزلة اخرى تركت تلك المنزلة كاملة ودخلت في منزلة اخرى
9:33هذه المنازل الحسية يتطلع السير الى منزلة اخرى ترك المنزلة السابقة لكن السر هنا يتطلب منك ان تستصحب المنزلة معك في سيره يأتي معنا من منازل السائلين الصدق فانت مطالب بان تسير
9:59لهذه وتجاهد نفسك على ماذا؟ على بلوغها وتحقيقها وتسميمها وتجميلها والمحافظة اليها والسير الى منزلة اخرى وانت ماذا مستصحب معك منزلة الصدق مطالب بالسير الى منزلة السكر الى منزلة الرضا
10:27والى منزلة الصبر والى منزلة التوبة فاذا وفقك الله عز وجل بمنزلة من هذه المنازل اصعى جاهدا في تحقيق منازل اخرى من منازل السائلين وانت تستصحب معك هذه المنام فلاحظ هذا الفرق
10:49بين هذه المنازل العظيمة الموصلة الى الله تبارك وتعالى وبينما يكون من حال السائر في المنازل الحسية التي تتطلب بلوغ منزلة ترك اخرى ثم هذه المنازل كثر كلام الناس في عددها. وترتيبها. بعضهم يقول هي مئة
11:16وبعضهم يقول هي الف. وبعضهم يجعل لها ترتيبا معينا يقول لا تدخل في المنزلة الفلانية الا اذا اتيت بالمنزلة الفلانية ويجعل لها ترتيب وكل ذلك كما قال شيخ الاسلام رحمه الله تحكم لا دليل عليه
11:42كل ذلك تحكم لا دليل عليه آآ منازل السائلين عددها الله اعلم به وهي موجودة في كتاب الله والسنة هدية عليه الصلاة والسلام والترتيبات التي اه وضعها من كسب في المنازل
12:08ليست ترتيبات ملزمة ومن جعلها ترتيبات ملزمة فقد اتى بما لا دليل عليه لا من كتاب ولا سنة اما اذا قصد بيان طريقة للسهر يقرب له الشيخ يوضح له معالم السير
12:33دون الزام بهذه قبل هذه او تلك قبل هذه هذا لا حرج فيه ولهذا لما نلاحظ الشيخ هنا رحمه الله لما ذكر المنازل ما فعل مثل ما فعل بعض من كتب في المنازل
12:53من الزام بالبدء بشبه قبل كذا ومن عتيب بعضهم ممن كتب في المنازل انه ببدأ ببعض المنازل التي يناسب اه او او لو انها جاءت متأخرة لم يكن حرج على الانسان
13:13وذكر منازل متأخرة لا يصلح السير بدونه. مثل منزلة التوحيد. بعضهم جعلها متأخرة جدا في المنام المنازل السعيدة. وبدأ بامور كثيرة قبل التوحيد. وهذا من الاجانب والخوارج والصوفية لهم في هذا الباب غرائب كثيرة
13:38والمنة على من هداه الله عز وجل للسنة ووفقه للقنوط سبيلها وسنرى دقة علم الشيخ رحمه الله معني الشيخ عبدالرحمن بن سعدي وحسن تأصيله في هذا الباب وباي شيء بدأ
13:59وما وجه هذه البداية وما اه سر البدء بها ثم كيف تدرج الى بقية المنازل تدرجا جميلا واشارات نافعة في بيان ما ينبغي ان يكون عليه بالثائر الى الله تبارك وتعالى من حفظ ومحافظة على هذه المناسك
14:27قال قد حصلت على كثير من منازل السائرين الى الله التي توصل صاحبها الى جنات النعيم في جوار الرب وهذا مقصد هذا مقصد السائر عبر هذه المنازل او من خلالها
14:46ان ينال ان يغفر الله وان يفوز ثوابه ونعيمه سبحانه وتعالى وان ينجو من عقاب قال وتمنعه من عذابه للجحيم وسيأتي ان هذه الامور الثلاثة التي اشار اليها بقوله توصل صاحبها الى جنات النعيم بجوار الرب الكريم وتمنعه من عذاب الجحيم
15:10تأتي معنى ان هذه اركان للتعبد لابد منها في كل عبادة قال والله المسؤول بفظله ومنه ان يجعله خالصا لوجهه مقربا عنده وايضا نحن نسأل الله عز وجل ان يجعل جيوشنا ذكراء في هذا الكتاب خالصا لوجهه مقربا لله
15:35قال رحمه الله واعلم ان المقصود من العبد عبادة الله ومعرفته ومحبته. والانابة اليه على الدوام. وسلوك الطرق توصله الى دار السلامة واكثر الناس غلب عليهم الحس وملكتهم الشهوات والعادات فلم يرفعوا بهذا الامر رأسا. ولا جعلوه لبنائهم اساسا
16:05بل اعرضوا عنه اشتغالا بشهواتهم وتركوه عوفا على مراداتهم ولم ينتهوا ولم ينتهوا لاستدراك ما فاتهم في اوقاتهم ولم ينتبهوا لاستدراك ما فاتهم في اوقاتهم فهم في جهلهم وظلمهم حائرون
16:33وعلى حظوظ انفسهم الشاغلة عن الله المحبون وعن ذكر ربهم غافلون ولمصالح دينهم مضيعون وفي سفر عشق المألوفات هائمون نسوا الله فانساهم انفسهم اولئك هم الفاسقون ولم ينتبه من هذه الرغبة العظيمة
17:02والمصيبة الجسيمة الا القليل من العقلاء. والنادر من النبلاء. فعلموا ان الخسارة كل الخسارة الاشتغال بما لا يجدي على صاحبه الا الوباء والحرمان ولا يعوضه مما يؤمن الا الخسران. فاثار كاملة على الناقص
17:25وباعوا الفاني بالباقي وتحملوا تعب التكليف والعبادة. حتى صارت لهم لذة وعادة ثم صاروا بعد ذلك سادة فاسمع صفاتهم واستعن بالله على الاختصاص بها. ثم اخذ الشيخ رحمه الله يبين احوال الناس
17:52آآ السائلين والشيخ يبين قتلة الناس عن هذا المقام العظيم والمكانة الرفيعة فيقول رحمه الله ان المقصود مقصود الخليقة عبادة الله وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون فالله عز وجل
18:25اوجد الجن والانس ليعرفوه وليعبدوه قال تعالى الله الذي خلق سبع سماوات ومن الارض مثلهن يتنزل الامر بينهن لتعلموا ان الله على كل شيء قدير وان الله قد احاط بكل شيء علمه
18:46خلق لسانه وفي اية الذاريات وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون فالناس خلقوا ليعرفوا الله وليعبدوا الله لكن ما شأن الناس مع هذا الذي خلقوا له وما مدى اهتمامهم به
19:12وما مدى عنايتهم به فالشيخ يصف حال الناس او حال كثير من الناس مع هذا المقصد الذي خلقوا لاجله فيقول رحمه الله آآ واعلم ان المقصود من العبد عبادة الله ومعرفته ومحبته والانابة اليه على الدوال وسلوك
19:39الطريق التي توصل الى دار السلام. هذا هو المقصود فما حال الناس مع هذا المقصود قال وكثير واكثر الناس قالب عليهم الحزب وملكتهم الشهوات والعادات هذا حال كثير من الناس
20:03غلب عليه الحس يعني الامور المساعدة والمتعة والملاذ والملاذ المعاينة التي يراها. فاشتغل بالمحسوب ونسي الامر المغيب نسي النعيم المقيم نسي ايضا العذاب الاليم الذي اعده الله تبارك وتعالى لمن خالف امره
20:29فانشغلوا بالمسع والملفات والفوارغ عما خلقوا لاجله واوجدوا لاجله فتجد حال كثير من الناس على شهواته منهمكة في ملفاته منصرفا بالملهيات ناسيا بل ان بعضهم لا يذكر الله عز وجل
21:00الا اذا اصيب بمصيبة جلل وحادثة عظيمة او مرض شديد ينتبه حينئذ وتوجد عنده شيء من اليقظة. اما ما دام صحيحا معافى فهو محب على الملذات والشهوات غاية الاتفاق منهمح فيها غاية الايمان
21:29قال اكثر الناس غلب عليهم الحس وملكتهم الشهوات والعادات فلم يرفعوا بهذا الامر رأسا ما هو هذا الامر العبادة التي خلقوا لاجلها ووجدوا لتحقيقها ولا جعلوه لبنائهم اساسا اذ هم منصرفون تمام الانصراف عن
21:59فهذا الامر العظيم بل اعرضوا عنه اشتغالا بشهواتهم وتركوه ركوبا على ملذاتهم او مراداتهم ولم ينتبهوا لاستدراك ما فاتهم في اوقاتهم فهم في جهلهم وظلمهم حائرون وعلى حضور انفسهم الشاغلة عن الله مكفون
22:31وعن ذكر ربه الغافلون ولمصالح دينهم مضيعون وفي سكري اسم المألوفات نسأل الله عز وجل ان يسلمنا واياكم هذي حال كثير من الناس وانت تقرأ هذه الاسطر تجد ان حال كثير من الناس كذلك والله يقول وقليل
22:55من عبادي الصالحين ويقول ما اكثر الناس ولو حرصت قال نسأل الله فالفاه انفسهم اولئك هم الفاسدون ثم اخذ يبين حال من كتب الله لهم السعادة وسلك بهم بديله المستقيم
23:24وفريقه الواضح وهم السعداء من عباد الله قال ولم ينتبه من هذه الرقدة العظيمة والمصيبة الجسيمة الا القليل الا القليل تأمل قول الشيخ لم ينتبه من هذه الركدة حال كثير من الناس انه في ماذا
23:52يراقبه ولهذا كثير ممن كتب في منازل السائرين يجعلون اول منزلة للثائر اليقظة. ان يستيقظ قلبه. من هذه الرحمة. اذا حسن للقلب اليقظة يبدأ يتفكر تبدأ الانابة التوبة الاقبال على
24:22الله عز وجل لكن متى تستيقظ القلوب؟ متى تستيقظ القلوب؟ متى تذهب عن القلب رقدته؟ حال كثير من الناس ان قلبه في رغبة رقدة عما خلق له ووجد لتخفيفه وابن القيم رحمه الله
24:42لما تكلم عن منازل السائرين ذكر اول منزلة منزلة اليقظة لهذا السبب لا انه لا سير الا بدءا بها وانما لبيان ان هذا هو الذي يحفظ آآ القلوب راقدة واذا كتب الله له
25:08سلوك طريق السعادة ليستيقظ القلب وفعلا يحس كثير من هؤلاء انه كان نائم فاستيقظ حتى بعضهم يصرح يقول كنت امي رقدة كنت في نومة كنت في غفلة الان الذي رأيت الحياة
25:27الان الذي رأيت قد يمر بعض اهل اهل هذه الرقبة على طلاب علم في مجالس العلم فيشفق عليه ويقع به ويعدهم من السذج المساكين ويا نسي وهو في رقدته عن الخير الذي ساقه الله تبارك وتعالى لهؤلاء
25:53وهداهم فاول ما يخون اليقظة يستيقظ القلب للزباب ويقوم من نومه اذا وجدت هذه اليقظة تبدأ المعارك الاخرى والمنازل المباركة تتوالى على القلب شيئا فشيئا قال ولم ينتبه من هذه الرقصة العظيمة
26:15والمصيبة القصيمة الا القليل من العقلاء والنادر من النبلاء. كما قال الله وقليل من عبادي الشكور كيف حصلت لهم هذه اليقظة والانتباه بمنة الله عليهم قال علموا ان الخسارة كل الخسارة
26:41الاشتغال بما لا يجدي على صاحبه الا الوبال والحرمان يعني وجد عندهم هذه القناعة ان اعظم خسارة ان يشتغل انسان بما لا يجزي على صاحبه الا الوبال والحرمان مثل من يوكله والعياذ بالله
27:02انا وصيان المحرمات وفعل المعاصي والذنوب يتلذذ بها ويقضي بها وطره ويستنفذ فيها شهوة ويرفض فيها وراء ملذاته ركض الحيوان البهيج هذا يسير في اعظم خسارة وفي اعظم حرمان بينما هؤلاء السعداء الموفقون
27:37من سببه وعلموا ان الخسارة كل الخسارة ان ينشغل الانسان في امر لا يحصل منه الا الحكمة كما قال القائلة ممن نال صفوتها من الحرام ويبقى الخزي والعار وتبقى عواقب سوء من مغبتها لا خير في لذة من بعدها النار
28:05لا خير في لذة من بعدها النار ينهمك في ملفات وفي شهوات وفي ثم ماذا الشهوة واللذة في حينها تنهض وفي وقتها تنتهي لكن تبقى عواقب عواقب تبقى تتبع هذه الشهوة التي نامك فيها الانسان
28:31عواقب السوء عقوبة من الله عز وجل اما معجلة او مؤجلة. وكم في هذه المعاصي اه وكم لهذه المعاصي من الاثار السيئة والنتائج المؤلمة والاغراظ الشديدة على اصحابها في الدنيا والاخرة
28:58فهؤلاء العقلاء الذين تحدث عنهم الشيخ الان علموا ان ان الخزارة كل الخسارة بما لا يجدي على صاحبه الا الا الوباء والشفاء. ولا يعوضه مما يؤمن الا النصرة. هو يؤمن من وراء ما يسعى اليه ان يحقق
29:28من السعادة وان يكون بنفسه وان يظفر بهناءة عيش وهيهات ان يكون ذلك كذلك. والله الله جل وعلا يقول فاما يأتينكم مني هدى فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى
29:48ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكة هيهات ان تكون عيشة عيشة هنية وراحة وطمأنينة بمعصية بفعل ما يخفى الله ما يمكن الله عز وجل يقول طه ما انزلنا عليك القرآن لتشقى
30:14اي الزمناه عليك لتفعل فالسعادة بالقرآن في طاعة الله بالبعد عما حرم الله ترك ذلك فيه الشقاء قال تعالى من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة مفهوما المخالفة للاية ان من لم يكن كذلك
30:36كيف تكونوا حياتكم هنا نحيا فلنحيينه حياة طيبة. فماذا تكون الحياة من لم يكن صافي آآ هذا معنى قول الشيخ علموا ان الخسارة كل الخسارة الاشتغال بما لا يخفي على صاحبه الا الوبال والحرمان ولا
31:03مما يؤمل الا القسطرة لما علموا ذلك هذا وجوه وجد عندهم قال فاثر الكامل على الناقة وهذا عين العقل اخر كامل على النار يعني اثر اللذة الكاملة والسعادة الكاملة والراحة الكاملة
31:26والعيش الكامل على الناقة واين العقل اذا كان الانسان يؤثر لذة تفنى في لحظة ويبقى من ورائها عقوبات وعقوبات. اي نعم العقل اه حقيقة بمن يؤثر اللذة الكاملة الباقية على اللذة
31:54الايش الا آآ الصغيرة الفانية وهذا معنى قول الله تعالى وان الاخرة لهي الحيوان الحياة الحقيقية واللذة الحقيقية والعيش الحقيقي استفتاء الاخر قال فاخر فاثر الكامل على النار وباعوا الفان بالباقي
32:22الباني البلد داخل الفانية التي اه حرمها الله عز وجل على عباده ونهاهم عنها اثروا الالباني اه باعوا باعوا الباقي ما في الدار الاخرة والاخرة خير وابقى يعني خير مما في الدنيا
32:47وابقى للانسان دائما مستمرا. اما الملاذ في الدنيا ليس فيها خيرية ولا سيما المحرمات وايضا فيها عدم ايش؟ البقاء فهي زائلة قال وباع المال بالباقي وتحملوا تعب التكليف والابادة يعني اتبرعوا في طاعة الله وجاهدوا انفسهم في السير الى الله
33:14عملا بقوله والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلا حتى صارت لهم لذة وعافية وهنا انتبه بفائدة شريفة ينبه عليها الشيخ رحمه الله عندما يدخل السائر الى الله ويكون في بداية السير وفي اول الطريق
33:41يجد ان العبادة ثقيلة يجد ان العبادة ثقيلة من اثقل ما يكون فاذا استمر في الصين وصبر وصابر وغابر واستعان بالله تبارك وتعالى فحول هذا الثقيل الى لبيب تحول هذا العلم
34:01الذي كان يعده عبئا بلا راحة النبي صلى الله عليه وسلم يقول جعلت قرة عيني في الصلاة ويقول ارحنا بالصلاة يا بلال وفيها الراحة فيها قرة العين بينما الذي في اول الطريق
34:22يجد ان هذه العبادة ثقيلة وساعة ومتعبة ومجهدة وربما يتململ منها بينما الموفق الذي وفقه الله عز وجل وقطع شوطه في السير يبدأ يحس براحة ولذة وهناء وقرة عين وطمأنينة قلب
34:51في طاعة الله عز وجل والتقرب اليه حتى صارت لهم لذة وعادة ثم صاروا بعد ذلك سادة يعني بطاعة الله وامتثال اوامره وهذه القيادة الحقيقية في طاعة الله قال فاسمع
35:11صفاتهم واستعن بالله على الاتصال بالله الان الشيخ رحمه الله سيذكر لك صفات هؤلاء السعداء وينبهك على امرين حري بك وانت تريد الخير لنفسك ان تعنى بهما غاية العناية الامر الاول يقول لك اسمع صفاتك
35:38وسماع عن سماع يختلف فماذا يريد منك الشيخ عندما قال نسمع سماع المنصف المنتبه الذي القى السمع وهو شهيد حاضر يسمع سماع من يريد الفائدة يريد الخير لنفسه يريد التقرب الى ربه
36:06ان في ذلك لذكرى لمن كان له قلب او القى الشاب وهو شهيد ولهذا السماع يختلف هناك سماع عن بعض وهناك سماع الان عن قبول واقتناع وهناك سماع عن جد وعزيمة صادقة في العمل
36:27وهناك سماح بمجرد الاطلاع ومزيد المعلومات وتمضي في الاوقات الناس يتفاوتون فيه في السماء فالمطلوب المطلوب سماع ليقتلوا السامع من ورائه نفع نفسه بلوغ المنازل الحادية والرتب الرفيع هذا الامر الاول
36:54الامر الثاني قال واستعن بالله يعني اطلب من الله عز وجل ان يعينك على تحقيق ذلك والامر بيده سبحانه وتعالى ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من احد
37:15فاطلب العون منه فهو نعم المولى ونعم المعين سبحانه وتعالى وقد كان الصحابة يرتجزون كما في صحيح البخاري ويقولون لولا الله ما اهتدينا ولا صمنا ولا صمنا وكان عليه الصلاة والسلام يقول لمعاذ ابن جبل يا معاذ اني احبك
37:39فلا تدعن دبر كل صلاة ان تقول اللهم اعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك هذه المنازل التي ستقرأها باذن الله وستراها وستعرف قيمتها ان لم يكتب لك الله عونا على فعلها ما تستطيع ان تفعل منها ولو واحدة
38:02عليك صدق مع الله في طلب العون منه ان ييسر لك فعل هذا الامر وان يذلله لك وان يعينك عليه كما قال الله تعالى اياك نعبد واياك نستعين وكما قال تعالى فاعبده وتوكل عليه. وكما قال صلى الله عليه وسلم احرص
38:26على ما ينفعك فانت بالله فما اعظمها من وصية وما اجله من من تبديل حري بنا جميعا ان يكون منا على بال ونحن نقرأ هذه المنظومة والتعليم عليها نعم قال رحمه الله
38:49صعد الذين تجنبوا سبل الردى بعد الذين تجنبوا سبل الردى وتيمموا لمنازل الرضوان هذا هو اصل طريقهم وقاعدة سير فريقهم انهم تجنبوا طرق الخسران وتيمموا طرق الرضوان. تجنبوا طرق الشيطان
39:18تجنبوا طرق الجحيم وتيمموا سبل النعيم تركوا السيئات وعملوا على الحسنات نزهوا قلوبهم والسنتهم وجوارحهم عن المحرمات والمكروهات وشغلوها بفعل الواجبات والمستحبات. تحلوا بالاخلاق الجميلة وتخلوا من الاوصاف الرذيلة. هذا البيت الاول هذه الحكومة الناس. يقول فيه الشيخ
39:53شهد الذين تجنبوا سبل الردى وتيمموا في منازل الرصاص قال هذا هو اصل طريقهم وقاعدة سير فريقه الى الله عز وجل يسيرون على قائمة اصل هذه القاعدة واساسها امران تجنب
40:24سبل الردى والامر الثاني تيمم او او الاتجاه او السير نحو منازل الرهبان فهما اغران لا بد منهما لسه ان يتخلى ويبتعد ويجانب كل امر يفضي به الى الرجاء وفي الوقت نفسه يجاهد نفسه
40:53على بلوغ منازل الرضوان اذا هو ترك للحرام وترك للحرام وفعل بالطاعات للمعاصي والمنكرات واقبال على الفرائض والواجبات والمستحبات لكم للاخلاق الرذيلة والصفات الذميمة والنعوس السافلة واقبال على الاخلاق الكريمة
41:21والاوقات الجليلة والنعوت الطيبة بعد عن الامور الورقية واقبال على جميع الامور وحبته يتخلى عن كل ذليل ويقبل على كل امر هذه قاعدة يسيرون عليها بعد عن القبائح واقبال على المحام
41:47عن اصل الدين وقاعدته التي عليها يؤمن ولنلاحظ ما بدأ به الشيخ وهو تجنب سبل الردع وهذا فيه اشارة الى قاعدة عند اهل العلم وهي التخلية قبل التحلية اه يخلي
42:14القلب والنفس والفؤاد من من الامور الثمينة ويبدأ يدخل فيه الصفات الكريمة والاخلاق الطيبة وهذا يأتي في القرآن كثير التقية قبل التحرير. ومن ذلك قوله لا اله الا الله التي قبل الاثبات
42:36ايضا قوله فمن يكفر بالصابون ويؤمن بالله وقوله ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. ونظائر هذا بالقرآن كثيرة جدا واذا على الانسان على السائر الى الله تبارك وتعالى ان يتنبه لهذين مجاهدة النفس
43:01الا ترى في كل قدير والبعد عن كل وقت دمي. وفي الوقت نفسه يجاهد نفسه على فعل المحافل والاعمال الفاضلة والطاعات المقربة الى الله جل وعلا. تجنبوا سبل الردى تجنبوا سبل الردى وتيمموا لمنازل الرضا. وايضا تأمل قول السبل الردع. لتعلم من خلال ذلك
43:31لان الردى ليس له سبيل واحد. مثله سبيل واحد وانما هي نفلك. كما في الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم حط خطا مستقيما ووضع على جنب في هذا الخط حقوق نافعة
43:51وقال هذا سبيل الله وهذه السبل. وعلى كل سبيل شيطان يدعوني. فسبل الردى كثيرة قال الله تعالى وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله السبل الردى كبيرة والسفير الخير وطريق الخير الموصل الى الله تبارك وتعالى طريق واحد
44:21ولهذا جاء في حديث ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم اخرجه الامام احمد في المسند وغيره واخرجه ابن رجب رحمه الله في رسالة قيمة شرح فيها هذا الحديث آآ
44:39ان النبي عليه الصلاة والسلام قال ان الله ضرب مثلا صراط مستقيم وعلى زنبق هذا الصراط ثوران على جنبتي هذا الصراط صوران يعني جداران ودكتورين افواج وعلى الابواب سحور مرخاة
45:02جسور برهان وفي اول اقتراب داع يدعو الي عباد الله ادخلوا الصراط ولا تعودوا ومناد ينادي من فوق الصراط يا عبد الله لا تفتح الباب. فانك ان تفتحه تلج ثم بين هذا المثل عليه الصلاة والسلام
45:25قال اما الصراط المستقيم هو الاسلام واما الجداران فحدود الله واما الابواب المفتحة التي عليها فهي محارم الله وانظر هنا ابواب مفتحة على يمين الصراع من يمينه ومن شماله ابواب كثيرة
45:48والباب ليس له باب يغلق ولا مفتاح مما يدلك ان الدخول في طريق المعصية لا يكلف الداخل شيئا مجرد يدفعها بكفه قليلا لا يقف عند الباب يعالج فتحه ولا يبحث عن مفتاح له
46:08وانما هي الستارة خفيفة يدخل ويدفعها دفعا يسيرا بكفه وهو الاخر بمعنى ان دخول الانسان الى المحرمات ولوجه فيها لا يأخذ منه وقتا ولا يكلفه جهدا. فترى الانسان نسأل الله عز وجل ان
46:26يثبتنا واياكم على صراط مستقيم تراه ماشيا في الصراط المستقيم وفجأة دخل في طريق عسكرية والله يقول يثبت الله امنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة قال والداعي في اول الصراط
46:47كتاب الله كما قال الله تعالى وان هذا صراطي مستقيم فاتبعوه واما الداعي من فوق الصراط فهو واعظ الله في قلب كل مؤمن وهذه منة منة من الله سبحانه وتعالى لعبده المؤمن
47:02تجد ان المؤمن حسن الايمان اذا دخل في طريق معصية يجد في قلبه ماذا شي يحزن او الم هذا الالم لا يستمر معه اذا استمرأ المعصية واستمر في هذا الطريق اذهب هذه
47:22لكنها ما دام على الايمان وعلى الخير مجرد ما ان ينحرف يجد هذا واعظ الله في قلبي كله وحريم بالمؤمن ان يحافظ على هذا الواعظ الذي بقلبه لا اه حران الا بل ران على قلوبهم ما كانوا يفسدون. يغطي على قلبه ما يفسد من من معاصي
47:48اه بعد الذين تجنبوا لاحظ بداية الشيء بقوله وسيذكر لنا كما ستلاحظ اوصاف هؤلاء فهم الذين كذا وهم ان يدعوهم. الى نهاية النظر وهو يعدد لك اوصاف هؤلاء فاذا هذه منظومة تسير الى الله في الدار الاخرة وايضا ان شئت ان تقول هذه منظومة في صفات من
48:20السعداء بهذا لهذا استهلها بقوله وهذا من براءة الاستهلاك سعد الذين اه وبدأ يذكر صفاتهم الى اخر النار. اذا هذا اوصاك السعداء هذه اوصاف اهل السعادة فمن اتصف بهذه الصفات
48:41وتحلى بهذه النعوس الطيبات فهو من اهل السعادة حق والشيخ رحمه الله له رسالة جميلة للغاية انصح بقرائتها وقراءتها لا تأخذ منك ربع ساعة عنوانها الوسائل المفيدة للحياة السعيدة وستر فيها من من جمال البيان وحسن الايضاح لاسباب السعادة ما قد لا تراه في مكان اخر
49:13وسيعطي عن هذه الرسالة شيء من الحديث في بداية درسنا القادم ان شاء الله. ونقف هنا والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد واله واصحابه اجمعين