استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

14 - شرح تجريد التوحيد المفيد (عام 1431 - 1432هـ) - الشيخ عبد الرزاق البدر

افتح في المكتبة ↗
0:00الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الامام احمد بن علي المقريزي رحمه الله تعالى وغفر له ولشيخنا والسامعين
0:17قال في كتابه تجريد التوحيد المفيد واعلم ان للعبادة اربع قواعد وهي التحقق بما يحب الله ورسوله ويرضاه وقيام ذلك بالقلب واللسان والجوارح فالعبودية اسم جامع لهذه المراتب الاربع فاصحاب العبادة حقا هم اصحابها
0:42فقول القلب هو اعتقاد ما اخبر الله عن نفسه واخبر رسوله عن ربه من اسمائه وصفاته وافعاله وملائكته ولقائه وما اشبه ذلك وقول اللسان الاخبار عنه بذلك والدعاء اليه والذنب عنه وتبيين بطلان البدع المخالفة له والقيام بذكره تعالى وتبليغ
1:07امره وعمل القلب كالمحبة له والتوكل عليه والانابة والخوف والرجاء والاخلاص والصبر على اوامره ونواهيه واقداره والرضا به وله عنه الموالاة فيه والمعاداة فيه والاخبات اليه والطمأنينة والطمأنينة به ونحو ذلك من اعمال القلوب التي فرضها اكد من فرض اعمال الجوارح
1:35ومستحبها احب الى الله تعالى من مستحب اعمال الجوارح واما اعمال الجوارح فكالصلاة والجهاد ونقل الاقدام الى الجمعة والجماعات ومساعدة العاجز والاحسان الى الخلق ونحو ذلك فقول العبد في صلاته اياك نعبد
1:56التزام احكام هذه الاربعة واقرار بها وقوله واياك نستعين طلب الاعانة عليها والتوفيق لها وقوله اهدنا الصراط المستقيم متضمن للامرين على التفصيل. والهام القيام بهما وسلوك طريق السالكين الى الله تعالى
2:18والله الموفق بمنه وكرمه والحمد لله وحده وصلى الله على من لا نبي بعده واله وصحبه ووارثيه وحزبه. تم الكتاب بعون الله الملك الوهاب الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له
2:41واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فهذه خاتمة هذا الكتاب الماتع النافع تجريد التوحيد للامام المقريزي رحمه الله تعالى وقد ذكر في هذه الخاتمة
3:12اربعة قواعد تقوم عليها العبادة فالعبادة لها اربع قواعد وهي التحقق بما يحبه الله ورسوله ويرضاه وقيام ذلك بالقلب واللسان والجوارح هذا جماع هذه الامور الاربعة ثم ذكرها رحمه الله تعالى مفصلة
3:45قال فالعبودية اسم جامع لهذه المراتب الاربعة فاصحاب العبادة حقا هم اصحابها بمعنى ان من اكرمه الله سبحانه وتعالى ومن عليه هذه القواعد الاربعة كان بذلكم من اصحاب العبادة حقا واهلها صدقا
4:15ثم فصل رحمه الله هذه القواعد الاول منها قول القلب الاول من هذه القواعد قول القلب وقول القلب ما يكون فيه من اعتقاد عليه قيام دين الله ما يكون عليه القلب
4:42من اعتقاد وايمان عليه قيام دين الله لان دين الله سبحانه وتعالى لا قيام له الا على اعتقاد صحيح وايمان قويم وبدون هذا الاعتقاد وهذا الايمان لا قيام للدين ولا انتفاع بالعمل
5:08كما قال الله سبحانه وتعالى ومن يكفر بالايمان فقد حبط عمله ومن يكفر بالايمان فقد حبط عمله وهو في الاخرة من الخاسرين والاعمال انما تصح وتكون مقبولة اذا قامت على عقيدة
5:30صحيحة وايمان قويم ولهذا قال الله تعالى من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن وقالوا ومن اراد الاخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن والايات في هذا المعنى كثيرة
5:51والمراد بقول القلب اي ما يكون في القلب من عقيدة وايمان يقوم عليها دين الله واعظم ذلكم اصل اصول الايمان وهو الايمان بالله رب العالمين الايمان بالله رب العالمين. امن الرسول بما انزل اليه من ربه والمؤمنون كل امن بالله
6:17هذا اصل اصول الايمان ثم يتبعه اصول اخرى وهي الايمان بالملائكة والكتب والرسل واليوم الاخر قال كل امن بالله وملائكته وكتبه ورسله فهذه اصول تابعة لاصل الاصول قال رحمه الله فقول القلب هو اعتقاد
6:48ما اخبر الله عن نفسه واخبر رسوله صلى الله عليه وسلم عن ربه من اسمائه وصفاته وافعاله وهذا كما اسلفت اصل اصول الايمان باعتقاد فيما يتعلق ما اخبر الله به عن نفسه وما اخبر به عنه رسوله
7:12عليه الصلاة والسلام من الاسماء والصفات والافعال وهذا الايمان بالله اعظم اركان الايمان الستة واجلها واصل اه واصلها فانها اليه ترجع وعنه تتفرع قال واخبر ما اخبر الله عن نفسه واخبر عن واخبر رسوله عن ربه
7:45من اسمائه وصفاته وافعاله وهذا ايضا فيه التنبيه الى ان اسماء الله سبحانه وتعالى وصفاته توقيفية يتوقف في اثباته على الدليل. قال الله قال رسوله كما قال الامام احمد رحمه الله ونصف الله
8:07بما وصف به نفسه وبما وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم لا نتجاوز القرآن والحديث لا نتجاوز القرآن والحديث فاسماء الله وصفاته يتوقف في اثباتها على الدليل والدليل قال الله قال رسوله
8:31صلوات الله وسلامه وبركاته عليه ثم اشار الى بقية الاصول التابعة لهذا الاصل قال وملائكته هذا من اصول الايمان الايمان بالملائكة الكرام ايمانا باسمائهم واوصافهم واعدادهم ووظائفهم اجمالا فيما اجمل وتفصيلا فيما فصل
9:00فالايمان بهم ركن من من اركان الايمان واصل من اصول الدين قال ولقائه اي الايمان باليوم الاخر. وهو ايظا ركن من اركان الايمان وما اشبه ذلك كالايمان بالرسل والايمان بالكتب والايمان بالاقدار اقدار الله سبحانه وتعالى كل ذلكم داخل
9:25في هذا الامر وهو قول القلب قول القلب وقد قال الله سبحانه وتعالى قولوا امنا بالله وقال عليه الصلاة والسلام في حديث سفيان الثقفي قل امنت بالله ثم استقم فهذا فهذا قول القلب
9:47قول القلب اي العقيدة التي تكون في القلب ويقوم عليها الدين وهي لدين الله سبحانه وتعالى بمثابة الاصول للاشجار والاسس للبنيان الم تر كيف ظرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة
10:10اصلها ثابت وفرعها في السماء قال وقول اللسان وقول اللسان ثم بينه قال الاخبار عنه بذلك الاخبار عنه بذلك الاخبار عنه جل شأنه اسمائه وصفاته وعظمته سعة علمه وعموم رحمته وشمول قدرته ونفوذ مشيئته الى غير ذلكم من اسمائه وصفاته هذا كله عبادة
10:51وقربى من اعظم القرب التي يتقرب بها الى الله سبحانه وتعالى ولهذا لا ينبغي لطالب العلم ان يغفل عن هذا وهو يدرس كتب الاعتقاد التي تعرفه بالله وتعرفه باسمائه وتعرفه بصفاته
11:10وتعرفه بافعاله وبعظمته وجلاله وجماله هذي من اعظم القرى من اعظم القرب التي يتقرب بها الى الله وكذلكم تعريف الناس بذلك تعريف الناس ان يعرف الداعية او المعلم او الواعظ او المذكر ان يعرف الناس بالله ربهم
11:33باسمائه وصفاته وعظمته هذا من اعظم ما يتقرب به الى الله ومن اعظم ما ينبغي ان يقوله المرء بلسانه تعريفا بالله جل شأنه قال الاخبار عنه بذلك والدعاء اليه الدعاء اليه الدعوة
11:56الى الله سبحانه وتعالى على بصيرة هذي ايضا من العبوديات العظام ومما يتقرب به الى الله سبحانه وتعالى. وهي وظيفة انبياء الله ورسله كما قال الله تعالى قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني
12:21وسبحان الله وما انا من المشركين فالدعوة الى الله جل شأنه من اعظم القرب التي يتقرب بها اليه جل جل وعلا. وقد قال لعلي لان يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم
12:42قال والدب عنه الذب عنه اي ان يكون العبد منتصرا لدين الله ذابا عن دين الله وحاميا لحمى الدين يرد افعال المبطلين وعدوان المعتدين وظلم الظالمين وتعدي المتعدين فهذا ايضا من القرب التي يتقرب بها
13:11الى الله عز وجل قال وتبيان بطلان البدع المخالفة له وتبيان البدع المخالفة له ان يبين للناس خطورة البدع وان يحذر الناس من البدع وان ينهى الناس عن البدع فهذا كله من القرب
13:35مما يتقرب به الى الله جل وعلا نهي الناس عن البدع التي لا تزيدهم عن الله الا بعدا ولا تقربهم من الله فاذا اخذ يبين لهم خطر البدع وضررها وانها لا تقبل
13:51ويذكر لهم اعمالا يقول هذا بدعة لا اصل له وهذا عمل محدث. هذا مما يتقرب به الى الله مما يتقرب به الى الله سبحانه وتعالى ويطلب به ثوابه عز وجل
14:07ونبينا عليه الصلاة والسلام كان اشد ما يكون نهيا عن البدع وتحذيرا عنها وبيانا لخطورتها حتى انه كان عليه الصلاة والسلام كل جمعة اذا خطب الناس قال اما بعد فان اصدق الحديث كلام الله وخير الهدى هدى رسول الله صلى الله عليه وسلم وشر الامور محدثاتها وكل
14:34محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل بدعة ضلالة وقد ينشأ اناس في امكنة او في مجتمعات او في بيئات على بدع منذ الصغر لم يعلم الا اياها ولم ينشأ الا عليها ويظنها من دين الله
14:57فمن رآه على ذلك لا يليق به ان يتركه على هذا الخطأ فالدين النصيحة الدين النصيحة يبين له وكما ان البدع والضلالات تنتشر بالدعوة فكذلكم الحق لا ينتشر الا بالدعوة
15:21لا ينتشر الا بالدعوة. كل امر لا ينتشر الا بالدعوة كل امر لا ينتشر بين الناس الا بدعوة من ورائه واولى واولى الناس عناية بالدعوة واهتماما بها اهل الحق واهل الهدى
15:38واهل البصيرة بدين الله سبحانه وتعالى ومن العجائب والعجائب جمة ان ترى بعض رؤوس البدع ينشط للدعوة الى بدعته الليل والنهار. وينفق امواله وجهده وصحته ووقته. وهو داعية الى بدعة. ورأس في الضلالة
16:00وبالمقابل تجد صاحب الحظ ليس مهتما ولا مكترثا ولا مباليا وهذا جلد الفاجر هذا جلد الفاجر في الدعوة الى باطله وفجوره وظلاله وخور اهل الحق وظعفهم قال وتبيين بطمان البدع المخالفة له
16:30فهذا من القرب التي يتقرب بها الى الله عز وجل والقيام بذكره تعالى والقيام بذكره تعالى فذكر الله عز وجل من اعظم القرى تسبيحا وتهليلا وتحميدا وتكبيرا وحسبلة وحوقلة كل ذلكم من القرب العظيمة
16:52التي يتقرب بها الى الله جل شأنه قال وتبليغ امره وتبليغ امره ان يبلغ امر الله للناس وامر رسوله عليه الصلاة والسلام وهذه مهمة الدعاة الى الله جل شأنه ان يبلغوا الناس امر الله
17:20وان يحذروهم ايضا من مخالفة امر الله سبحانه وتعالى ثم ذكر الامر الثالث عمل القلب عمل القلب عمل القلب هو تلكم الاعمال العظيمة والطاعات الجليلة التي تقوم بالقلب. ويفعلها المرء بقلبه
17:52وهي قدر زائد على قول القلب الذي هو اصل الايمان واساسه الذي عليه يبنى قال كالمحبة له كالمحبة له محبة الله جل شأنه والتوكل عليه والانابة هذه كلها عبوديات قلبية
18:21عبوديات قلبية والتوكل هو تفويض الامر والتفويظ لا يكون الا الى الله وافوض امري الى الله بان يكون القلب معتمدا في جلب النفع ودفع الظر على الله سبحانه وتعالى وعلى الله فتوكلوا ان كنتم
18:46مؤمنين والانابة اليه كما قال جل شأنه وانيبوا الى ربكم واسلموا له والانابة الى الله عز وجل هي الرجوع اليه جل شأنه بترك الباطل والخطأ والمعصية والاقبال على الله طاعة
19:10وتذللا وتقربا لله جل شأنه قال والخوف والرجاء والخوف والرجاء وهما عملان قلبيان عظيمان لا بد من العناية بهما والاتيان بهما بتوازن قال تعالى اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة ايهم اقرب
19:45ويرجون رحمته ويخافون عذابه. لا بد من هذين الامرين بل لا بد من اقامة كل عبودية تتقرب بها الى الله على هذين الامرين فانت تعبد الله ترجو ثوابه وتخاف عقابه
20:04تعبد الله لانك ترجو ثواب الله وتخاف عقاب الله وتحبه سبحانه وتعالى وهذه يسميها اهل العلم اركان التعبد القلبية والرجاء والخوف هما بمثابة الجناحين للطائر لا يستتم له طيرانه الا بجناحيه
20:35وكذلك السائر الى الله سبحانه وتعالى لا يستتم له سيره الى الله جل وعلا الا بالرجاء والخوف الا بالرجاء والخوف دون ان يغلب احدهما على الاخر لانه ان غلب الرجاء
20:52على الخوف امن من مكر الله وان غلب الخوف على الرجاء قنط من رحمة الله وكل من الامن والقنوط من كبائر الذنوب ولا تكون السلامة من هاتين الكبيرتين الا بالرجاء والخوف بتوازن
21:12ويرجون رحمته ويخافون عذابه ولهذا تجد في القرآن الكريم ايات الوعد والوعيد تأتي معا الترغيب والترهيب يأتي معا نبئ عبادي اني انا الغفور الرحيم وان عذابي هو العذاب الاليم لا يقف عند احدهما ويهمل الاخر
21:41لو وقف عند نبئ عبادي اني انا الغفور الرحيم وغفل عنه. وان عذابي هو العذاب الاليم. يا من من مكر الله واذا اخذ وان عذابي هو العذاب الاليم وغفل عن نب عبادي اني انا الغفور الرحيم
22:01قنط من رحمة الله لكن اذا اذا اجتمع له الامران اذا اجتمع له الامران استتم له الخير والفلاح والسعادة وصح سيره الى الله سبحانه وتعالى قال والاخلاص والاخلاص هو ان تكون العبادة صافية نقية لا يراد بها
22:28الا الله ولا يقصد بها الا التقرب اليه سبحانه وتعالى والخالص هو الصافي النقي وقد قال الله جل شأنه وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين وقال تعالى الا لله الدين الخالص
22:48والخالص هو الصافي النقي والصبر على اوامره ونواهيه واقداره والصبر على اوامره ونواهيه واقداره منبها بذلك رحمه الله تعالى الى ان الصبر ثلاثة انواع والصبر حبس النفس ومنعها وهو انواع ثلاثة صبر
23:17على اوامر الله اي صبر على طاعة الله بان يحبس نفسه على فعل الاوامر ويلزمها بذلك ولهذا الصلاة تحتاج الى صبر والصيام يحتاج الى صبر والحج يحتاج الى صبر وكل طاعة تتقرب الى الله سبحانه وتعالى
23:40بها تحتاج الى صبر واذا لم يكن عند الانسان صبر كيف يفعل الامر كيف يفعل الامر وكيف يواظب على الطاعة وكيف يلازم العبادة فمن انواع الصبر الصبر على طاعة الله وذلك بحبس النفس والزامها بالطاعة
24:05والزامها بالطاعة. يا ايها الذين امنوا اصبروا وصابر ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون. وامر اهلك بالصلاة واصطبر عليها واصطبر عليها فاعبده واصطبر لعبادته هل تعلم له سم يا فمن انواع الصبر الصبر على طاعة الله سبحانه وتعالى
24:36والنوع الثاني من انواع الصبر الصبر عن نواهيه الصبر عن نواهيه ان يمنع نفسه عن فعل ما نهى الله عنه والبعد عن المعاصي يحتاج الى صبر اذا كان الانسان لا صبر عنده تنفلت منه نفسه وتقع في المعاصي
24:57تنفلت منه نفسه وتقع في المعاصي لكن اذا زم نفسه بزمام الصبر سلم باذن الله سبحانه وتعالى من المعاصي ووقي شرها المعاصي يحتاج فيها العبد الى صبر صبر عنها بان يمنع النفس من فعلها
25:22وينهاها عن الوقوع فيها مذكرا نفسه بالعقوبة والسخط والسخط والمقت والاثار السيئة والعواقب الوخيمة فيصبر عن معصية الله والنوع الثالث الصبر على اقداره الصبر على اقداره على ما قدره جل شأنه على عبده. من ابتلاءات
25:49مصائب قال الله تعالى ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الاموال والانفس والثمرات وبشر الصابرين الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون فالمصائب تحتاج الى صبر
26:12والصبر عند المصيبة يكون بمنع النفس عن الجزع والتسخط واللسان من من التفوه والتكلم بشيء من دعاوى الجاهلية واليد من لطم الخدود وشق الجيوب ونحو ذلك هذا كله يحتاج الى صبر
26:35ومن لا صبر عنده تكون حاله في المصيبة حالا بئيسة تسخط وجزع وشكاية لله على الخلق ولطم الخدود وسقل الجيوب ودعوى بدعاوى الجاهلية ونياحة الى اخر ذلك لكن اذا تحلى بالصبر سلم من ذلكم كله
27:00فالصبر الذي هو منع النفس يحتاج اليه العبد في الطاعات وفي المعاصي وفي الاقدار المؤلمة فالطاعات تحتاج الى صبر لتفعل والمعاصي تحتاج الى صبر لتجتنب والاقدار المؤلمة تحتاج الى صبر
27:25لئلا يقع الانسان بامر يسخط الله سبحانه وتعالى حال المصاب قال والرضا به وعنه والرضا به وله وعنه الرضا به الرضا به اي بالله كما جاء في الحديث العظيم قال عليه الصلاة والسلام ذاق طعم الايمان
27:58من رضي بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا وثبت عنه عليه الصلاة والسلام استحباب قول ذلك عند سماع المؤذن تقول وانا اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا
28:16عبده ورسوله رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا والرضا بالله اكدوا فروظ الدين الرضا بالله سبحانه وتعالى اكدوا فروض دين الله سبحانه وتعالى الرضا به
28:37باسمائه وصفاته وبانه المعبود بحق ولا معبود بحق سواه جل شأنه والرضا عنه جل وعلا هو رضا بما يفعله ورضا بما يعطيه رضا بما يفعله ورضا بما يعطيه سبحانه وتعالى
29:03ولذا فان الرضا به اصل الرضا به سبحانه وتعالى اصل للرضا عنه والرضا عنه ثمرة الرضا به فاذا رضي بالله سبحانه وتعالى ربا رضي عنه رضي عن ربه قال الله عز وجل في
29:26الصحابة رضي الله عنهم ورضوا عنه فالرضا عنه سبحانه وتعالى اي بما يفعله جل وعلا ويعطيه لعبده بما يفعله ويعطيه لعبده سبحانه ولهذا فان الرضا به الرضا به عز وجل متعلق بالاسماء والصفات
29:52والرضا عنه جل وعلا متعلق بالثواب والجزاء والرضا عنه متعلق بالثواب والجزاء ولهذا لما رظوا بالله ربا اطاعوه وعبدوه وامتثلوا امره وانقادوا لشرعه فاكرمهم بسعادة الدنيا والاخرة فرضي عنهم ورضوا عنه
30:17فالرضا به اصل والرضا عنه ثمرة الرضا به سبحانه وتعالى اصل والرضا به ثمرة قوله والرضا به وله يظهر ان قوله وله زائدة ولا معنى لها في هذا المقام المصنف رحمه الله تعالى ناقل
30:45هذا المبحث كاملا من مدارج السالكين لابن القيم رحمه الله وليس فيه الا والرضا به وعنه والرضا به وعنه فقوله وله الذي يظهر والله تعالى اعلم انها زائدة ولا معنى لها
31:05في هذا الموضع قال والموالاة فيه والمعاداة فيه والموالاة فيه والمعاداة فيه اي ان يوالي في الله ويعادي في الله يحب المرء لا يحبه الا لله ويبغضه لا يبغضه الا لله
31:30فيكون في حبه وبغظه وولائه وبرائه في كل ذلكم يكون آآ فيه جل وعلا والموالاة فيه والمعاداة فيه وقد قال عليه الصلاة والسلام اوثق عرى الايمان الحب في الله والبغض في الله
31:52وقال عليه الصلاة والسلام من احب لله وابغض لله واعطى لله ومنع لله فقد استكمل الايمان قال والاخبات اليه والاخبات اليه اي الى الله سبحانه وتعالى والاخبات الى الله عز وجل هو التواضع والسكون والطمأنينة
32:18والخضوع لله جل وعلا وفي اللغة الخبت المكان المنخفظ. الطامن فالاخبات الى الله عز وجل هو السكون السكون اليه والطمأنينة والخضوع والانكسار قال والاخبات اليه والطمأنينة قد قال الله عز وجل الذين امنوا
32:47وتطمئن قلوبهم بذكر الله الا بذكر الله تطمئن القلوب قال ونحو ذلكم من اعمال القلوب ونحو ذلكم من اعمال القلوب وهي كثيرة التي فرضها التي فرظها اكد من فرظ اعمال الجوارح
33:11ومستحبها الى الله احب من مستحب اعمال الجوارح وهو ينبه بذلك الى ان اعمال القلوب منه ما هو فرض ومنه ما هو مستحب منه ما هو فرض ومنه ما هو مستحب
33:27ففرض اعمال القلوب اكد من فرض اعمال الجوارح ومستحب اعمال القلوب اكد من مستحب اعمال الجوارح قال واما اعمال الجوارح وهذا الامر الرابع فكالصلاة فكالصلاة اي فرضها ونفلها والصلاة المفروظة هي اعظم اركان
33:55الدين بعد الشهادتين وهي اول ما يحاسب به العبد يوم القيامة واول ما يسأل عنه من عمله فان صلحت افلح وانجح وان خابت وان فسدت خاب وخسى. اول ما يسأل عنه العبد
34:18من عمله يوم القيامة الصلاة ويترتب على هذه الصلاة التيسير او التشديد يوم القيامة وقد قال عليه الصلاة وقد قال العلامة ابن القيم رحمه الله قال موقفان يقفهما العبد بين يدي الله
34:41الاول في هذه الحياة الدنيا وهو هذه الصلاة والثاني الوقوف بين يدي الله يوم القيامة فمن حافظ على الموقف الاول هون الله عليه الموقف الثاني ومن ضيع الموقف الاول شدد عليه في الموقف الثاني
35:00والموقف الثاني يوم مقداره خمسين الف سنة يوم مقداره خمسين الف سنة وقد قال عليه الصلاة والسلام كما في المسند وغيره قال من حافظ عليها اي الصلاة كانت له نورا وبرهانا ونجاة يوم القيامة. ومن لم يحافظ عليها لم يكن له نور ولا برهان ولا نجاة يوم القيامة
35:26وحشر مع قارون وفرعون وهامان وابي ابن خلف وقد روى الامام الترمذي في جامعه رحمه الله عن حريث بن قبيصة من التابعين قال اتيت المدينة اي المدينة النبوية وسألت الله ان يرزقني جليسا صالحا
35:50اتيت المدينة وسألت الله ان يرزقني جليسا صالحا قال فجلست الى ابي هريرة رضي الله عنه وقلت له اني سألت الله ان يرزقني جليسا صالحا فعلمني حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم لعل الله ان ينفعني به
36:16قال ابو هريرة رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان اول ما يحاسب به العمل ان اول ما يحاسب به العبد من عمله يوم القيامة صلاته
36:32فان صلحت افلح وانجح وان فسدت خاب وخسر فان صلحت افلح وانجح وان فسدت خاب وخسر ولابد ان ننتبه هنا الى اهمية الجليس الصالح واهمية ايضا الدعاء دعاء الله سبحانه وتعالى
36:53بان يرزق عبده الجليس الصالح لان الفساد العريض الذي يقع فيه الانسان والانحراف والضلال بسبب جلساء السوء وخلطاء الفساد يزينون له الباطل. يزينون له الحرام كل من وقع في حرام ما يحب ان ينفرد به
37:13يحب ان يكون معه مثل ما قال عثمان رضي الله عنه قال ودت الزانية لو زان النساء جميعا فالفاسد لا لا يريد ان يبقى وحده تريد حية او فريدة مكانة وفريدة منطقته
37:32بالفساد يريد ان يجر الاخرين معه ولهذا من اهم ما ينبغي ان يعتني به المسلم في هذه الحياة الجليس الصالح ودائما يسأل الله ان يرزقه الجليس الصالح قد قال الله تعالى واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم
37:59قد قال عليه الصلاة والسلام المرء على دين خليله فلينظر احدكم من يخالل فلينظر احدكم من يخالل ليس رأسا هكذا يدخل الانسان ويجالس من شاء بل يتخير الجليس الصالح فهذا الرجل الموفق
38:21طريث ابن قبيصة رحمه الله قال سألت الله ان يرزقني جليسا صالحا لما جاء الى المدينة فجلس اكرمه الله بابي هريرة ونعم الجليس رضي الله عنه وارضاه فجلست الى ابي هريرة اكرمه الله اجاب الله دعوته واكرمه بالجلوس الى ابي هريرة
38:42ثم قدم له ابو هريرة هذا الجليس الصالح هذه التحفة السنية والهدية السخية علمه حديثا عظيما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اول ما يحاسب به العبد من عمله يوم القيامة صلاته
39:10صلاته اول ما يحاسب به العبد اول ما يقف امام الله يوم القيامة اول ما يسأل عنه الصلاة فان صلحت افلح وانجح وان فسدت خاب وخسر هذا يدل على ان الصلاة لها خطورة
39:29عظيمة وان المحافظ عليها باذن الله سبحانه وتعالى يفلح والمضيع لها يخيب ويخسر قال فكالصلاة والجهاد والجهاد يتناول انواع الجهاد جهاد النفس على طاعة الله قد قال عليه الصلاة والسلام المجاهد من جاهد نفسه
40:00على طاعة الله وجهاد الشيطان انسان يحتاج الى ان يجاهد الشيطان بالبعد عن وساوسه والبعد عن آآ تحريكه له لفعل الحرام وغشيان الباطل وايضا جهاد اهل الضلال واهل الباطل وجهاد الكفار كلها مراتب من
40:27اه الجهاد مطلوبة من العبد في كل وقت بحسبه وفي كل حال بحسبه واعظم الجهاد جهاد النفس على طاعة الله ومن لم يجاهد نفسه على طاعة الله ليس اهلا ان يكون مجاهدا
40:42ذابا عن دين الله من لم يجاهد نفسه على طاعة الله ليس اهلا ان يجاهد آآ اعداء دين الله من لم ينتصر على نفسه في صلاة الفجر بان يصلي الفجر
41:04كما امره الله سبحانه وتعالى ليس اهلا ان يكون منتصرا على الاعداء ليس اهلا ان يكونوا منتصرا على الاعداء لانه اصلا لم ينتصر على نفسه مهزوم مهزوم لم ينتصر على نفسه
41:21الله يدعوه الى الصلاة ونفسه تدعوه الى ترك الصلاة واطاع نفسه وترك الصلاة فكيف من كانت هذه حاله ان يكون اهلا ان يجاهد اعداء الدين ولهذا ادرك الاعداء هذه الحقيقة
41:41وعملوا مخططات كبيرة جدا لابعاد الناس عن الصلاة وعلموا انهم اذا ابعدوهم عن الصلاة هزموهم شر هزيمة لان الصلاة التي هي آآ صلة بين العبد وربه جل شأنه هي اساس الفلاح
42:03واساس النصر واساس السعادة. فاذا ضيعت الصلاة فما سواها اضيع الجهاد وغيره اذا ضيعت الصلاة فما سواها اضيع قال ونقل الاقدام الى الجمعة والجماعات مشي الانسان الى الصلوات وذهابه الى
42:25المساجد هذا من القرب التي يتقرب بها الى الله. وبكل خطوة يخطوها الى الصلاة حسنة في ذهابه وايابه ومساعدة العاجز مساعدة العاجز معاونة الناس السعي بنفع الاخرين هذا كله مما
42:47يتقرب به الى الله سبحانه وتعالى والاحسان الى الخلق والاحسان الى الخلق قولا وفعلا ونحو ذلك اي من الاعمال التي تكون بالجوارح لما انهى تلخيص هذه الامور الاربعة بالبيان المختصر
43:12والايضاح الموجز قال فقول العبد في صلاته اياك نعبد قول العبد في صلاته اياك نعبد التزام احكام هذه الاربعة واقرار بها اي كانك عندما تقول اياك نعبد تعاهد الله جل شأنه
43:32ان تلتزم هذه الامور الاربعة ان تلتزم هذه الامور اياك نعبد اي انا ملتزم هذه الامور التي عليها قيام العبودية لله قول القلب وعمل قول القلب وعمل اللسان وعمل القلب واعمال الجوارح
43:58فقولك اياك نعبد هذه عهد بينك وبين الله وميثاق عظيم ان تعبد الله ولا تعبد غيره وان تقوم بهذه العبوديات لله عز وجل التزام احكام هذه الاربع واقرار بها وهذا هو الغاية
44:21هذا هو الغاية قال وقوله واياك نستعين طلب الاعانة عليها والتوفيق لها واياك نستعين طلب الاعانة عليها والتوفيق لها تطلب من الله ان يعينك وهذا الوسيلة اياك نستعين وسيلة واياك نعبد غاية
44:41ومر معنا ان اعظم الدعاء ما هو ان اعظم الدعاء طلب العون على العبادة ان تطلب من الله ان يعينك على العبادة اعظم شيء تسأله ربك ان تسأله ان يعينك على العبادة
45:04هذا السؤال لو يطرح على الناس ما هو اعظم شيء تسأله ربك خذ اجوبة لو يطرح هذا السؤال على الناس ما هو اعظم شيء تسأله ربك اعظم شيء يطلبه العبد من ربه ويسأل ربه سبحانه وتعالى ان يحققه له وان يكرمه به العبادة
45:31العبادة اياك نعبد واياك نستعين والله يقول ومن الناس من يقول ربنا اتنا في الدنيا وما له في الاخرة من خلاق يعني اليس له هم الا الدنيا؟ وفي سؤالاته وحاجاته وطلباته لا يريد الا الدنيا
45:53وهو عن الاخرة غافل وفي الدعاء اللهم لا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا قال وقوله اهدنا الصراط المستقيم متظمن للامرين العبادة والاستعانة اهدنا الصراط المستقيم متضمن للامرين على التفصيل
46:17لان صراط الله المستقيم هو هذا ان تعمل على القيام بعبادة الله عز وجل طالبا من الله مده وعونه وتوفيقه متظمن للامرين على التفصيل والهام القيام بهما عندما تقول اهدنا الصراط المستقيم الصراط المستقيم ما هو
46:41بظوء تقرير المصنف ان تعبد الله مستعينا به ان تعبد الله سبحانه وتعالى مستعينا بهذا صراط الله المستقيم ان تعبد الله مستعينا بالله والهام القيام بهما اي العبادة والاستعانة ان يلهمك القيام
47:00بهما اي بالعبادة والاستعانة والعبادة غاية والاستعانة وسيلة وسلوك طريق السالكين الى الله لانه قال اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم صراط الذين انعمت عليهم والمنعم عليهم هم الذين جمعوا بين العلم
47:21والعمل كالعلم النافع والعمل الصالح علم بلا عمل لا ينفع الانسان وعمل بلا علم ايضا لا ينفع الانسان لو كان العلم بلا عمل نافعا للانسان لما ذم الله اليهود ولو كان العمل نافعا للانسان بلا
47:53علم لما ذم الله النصارى ولو كان ايضا العمل نافعا بلا اخلاص لما ذم الله اليهود لما ذم الله المنافقين وبهذا نعلم اننا بحاجة الى هذه الامور الثلاثة العلم والعمل والاخلاص
48:12يعلم ويعمل مبتغيا بعلمه وعمله وجه الله سبحانه وتعالى. فهذا هو سبيل المنعم عليهم هم الذين جمعوا هذه الامور ثم ختم رحمه الله تعالى لقوله والله الموفق بمنه وكرمه اي التوفيق
48:35بيد الله عز وجل وما توفيقي الا بالله عليه توكلت واليه ينيب فالتوفيق بيد الله والهداية بيد الله والفضل بيد الله سبحانه وتعالى يؤتيه من يشاء واذا علم العبد ان التوفيق بيد الله لم يطلبه الا من الله
48:55لم يطلب توفيقه الا من الله صادقا مع الله ملحا عليه في الدعاء والسؤال ان يوفقه وان يسدده وان يعينه في صحيح مسلم ان عليا رضي الله عنه سأل النبي
49:10عليه الصلاة والسلام ان يعلمه دعاء يدعو الله به قال قل اللهم اهدني وسددني اللهم اهدني وسددني. وفي رواية اللهم اني اسألك الهدى والسداد قال واذكر بالهداية هداية الطريق وبالسداد سداد القوس
49:29قال والحمد لله وحده وصلى الله على من لا نبي بعده واله وصحبه ووارثيه وحزبه ووارثيه وحزبه ووارث النبي عليه الصلاة والسلام العلماء فان الانبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما وانما ورثوا
49:51العلم فمن اخذه اخذ بحظ وافر فالعلما ورثت الانبياء وحزبه اي السائلين على نهجه وطريقه والمتمسكين بهديه صلوات الله وسلامه وبركاته عليه قال تم الكتاب بعون الله الملك الوهاب هذا ونحمد الله
50:15الذي من علينا بدراسة هذا الكتاب والاستفادة من مضامينه. ونسأل الله ان يغفر لمؤلفه ولجميع علماء المسلمين وان يجزيهم عنا خير الجزاء وان يلحقنا جميعا بالصالحين من عباده وان يأخذ بنواصينا الى الخير والا يكلنا الى انفسنا طرفة عين
50:37وان يصلح لنا شأننا كله وان يغفر لنا ولوالدينا ولمشايخنا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات والله اعلم. وصلى الله وسلم على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
50:57غدا نقرأ في كتيب آآ لاحد طلبة العلم عنوانه المختصر المفيد في دلائل اه اقسام التوحيد المختصر المفيد في دلائل اقسام التوحيد نشرع في القراءة في هذا الكتاب غدا ان شاء الله
51:17وصلى الله وسلم على رسول الله

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.