استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

13 - شرح تجريد التوحيد المفيد (عام 1431 - 1432هـ) - الشيخ عبد الرزاق البدر

افتح في المكتبة ↗
0:00الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الامام احمد بن علي المقرزي رحمه الله تعالى وغفر له ولشيخنا والسامعين
0:17قال في كتابه تجريد التوحيد المفيد فاصل العبادة محبة الله بل افراده تعالى بالمحبة فلا يحب معه سواه. وانما يحب ما يحبه لاجله وفيه. كما يحب انبيائه ورسله وملائكته بان محبتهم من تمام محبته وليست كمحبة من اتخذ من دونه اندادا يحبهم كحبه
0:43واذا كانت المحبة له هي حقيقة عبوديته وسرها فهي انما تتحقق باتباع امره واجتناب نهيه فعند اتباع الامر والنهي تتبين حقيقة العبودية والمحبة ولهذا جعل سبحانه اتباع رسوله صلى الله عليه وسلم علما عليها وشاهدا لها
1:06كما قال تعالى قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله فجعل اتباع رسوله مشروطا بمحبتهم لله تعالى وشرطا لمحبة الله لهم. ووجود المشروط بدون تحقق ممتنع فعلم انتفاء المحبة عند انتفاء المتابعة للرسول. ولا يكفي ذلك حتى يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما
1:34ومتى كان عنده شيء احب اليه منهما فهو الاشراق الذي لا يغفره. قال تعالى قل ان كان اباؤكم وابناؤكم اخوانكم وازواجكم وعشيرتكم واموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها احب اليكم من الله
1:54ورسوله احب اليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بامره. والله لا يهدي القوم الفاسقين. وكل من قدم قول غير الله على قول الله او حكم به او حكم اليه فليس ممن احبه
2:14لكن قد يشتبه الامر على من يقدم قول احد او حكمه او طاعته على قوله ظن منه انه لا يأمر ولا يحكم ولا يقول الا ما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم فيطيعه ويحاكم اليه
2:31ويتلقى اقواله كذلك فهذا معذور اذا لم يقدر على غير ذلك واما اذا قدر على الوصول الى الرسول صلى الله عليه وسلم وعرف ان غير من اتبعه اولى به مطلقا او في بعض الامور كمسألة معينة ولم يلتفت الى قول الرسول صلى الله عليه
2:52وسلم ولا الى قول من هو اولى به فهذا يخاف عليه وكل ما يتعلل به من عدم العلم او عدم الفهم او عدم اعطاء الة الفقه في الدين. او الاحتجاج بالاشباه والنظائر او بان
3:08ذلك المتقدم كان اعلم مني بمراده صلى الله عليه وسلم فكلها تعللات لا تفيد. هذا مع الاقرار بجواز الخطأ على غير المعصوم. الا ان ينازع في هذه القاعدة فتسقط كلمته وهذا هو داخل تحت الوعيد
3:27فان استحل مع ذلك ثلب من خالفه وقرض عرظه ودينه بلسانه او انتقل من هذا الى عقوبته او السعي في اذاه فهو من الظلمة المعتدين ونواب المفسدين الحمد لله رب العالمين
3:45واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد ذكر المصنف الامام المقريزي رحمه الله تعالى
4:06فيما سبق ان ان الله تعالى خلق الخلق لعبادته الجامعة لكمال محبته مع الخضوع له والانقياد لامره وهذا بيان منه رحمه الله تعالى لحقيقة العبودية باعتبار العابد وهي غاية الحب مع غاية الذل لله عز وجل
4:36اما باعتبار عمل العابد فهي اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الاقوال والاعمال الظاهرة والباطنة ولما بين رحمه الله تعالى حقيقة العبودية وانها قائمة على الحب والذل للمعبود سبحانه وتعالى
5:02اخذ يبين بيانا نافعا ومفيدا فيما يتعلق بالحب الذي هو اصل العبودية واساسها الذي عليه تقوم قال رحمه الله فاصل العبادة محبة الله اصل العبادة محبة الله اصل عبادة الله عز وجل
5:29الذي عليه قيام العبادة محبة الله عز وجل ولهذا كلما كانت محبة الله في قلب العبد اعظم كان ذل العبد له وطاعته لامره واجتنابه لنهيه اعظم واكثر فالاعمال فزيدوا بزيادة هذه المحبة وتنقص بنقصها
6:00ولهذا اذا ظعفت المحبة في القلب ضعف الاقبال على الطاعة بل ان النقص علامة على الضعف النقص النقص علامة على الضعف لانها متى ما قويت اه المحبة وقوي في القلب اعماله
6:28ظهر ذلك على الجوارح طاعة وامتثالا وانقيادا كما قال عليه الصلاة والسلام لان في الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد كله الا وهي القلب وان اعظم ما تصلح به هذه المضغة حب الله عز وجل
6:54وتقديم محبته على كل محبوب وان يميل القلب بكليته حبا لله وتعظيما له سبحانه وتعالى وتقديما لهذه المحبة على كل محبوب فاذا وجدت هذه المحبة وجدت فروعها واثارها وانتفى ايضا ما يضادها كما جمع بين النبي صلى الله عليه وسلم بين هذه الامور الثلاثة
7:25في قوله ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الايمان ان يكون الله ورسوله احب اليهم ما سواهما وان يحب المرء لا يحبه الا لله وهذا فرع المحبة او ما يتفرع عنها
7:42وان يكره ان يعود في الكفر بعد ان انقذه الله منه كما يكره ان يقذف في النار وهذا البعد عن المضاد او ما يضادها وينافيها فمحبة الله عز وجل هي اساس
8:02المحبة اساس العبادة واصلها الذي عليه تقوم قال فاصل العبادة محبة الله فاصل العبادة محبة الله بل افراده تعالى بالمحبة بل افراده تعالى بالمحبة لان المحبة نفسها عبادة وقربة لله جل شأنه
8:32محبة العبودية التي هي محبة الخضوع والانكسار والذل والخضوع هذه خاصة بالله لا يجوز صرفها لغيره سبحانه وتعالى واذا صرفت لغيره كان ذلكم شركا ناقلا من ملة الاسلام كما سيأتي
9:01كما في قول الله سبحانه وتعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله فهذا شرك وهو تسوية لغير الله
9:21بالله في المحبة ومن الناس اي المشركين الكفار من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله يحبونهم اي الانداد كحب الله اي حبا مساويا ومماثلا لحبهم لله سبحانه وتعالى
9:41ولهذا يوم القيامة اذا دخل هؤلاء النار ليخلدوا فيها ابذ الاباد يقولون على وجه الندامة التي لا تفيد تالله ان كنا لفي ضلال مبين اذ نسويكم برب العالمين ومن المعلوم انهم لم يسووا اصنامهم
10:02برب العالمين في الخلق والرزق والاحياء والتدبير والاماتة فانهم يقولون ان اصنامهم لا تملك شيئا من ذلك وانما سووا بينهم وبين الله سبحانه وتعالى في المحبة وما يتفرع عنها من ذل وخضوع وانكسار ودعاء ورجاء وغير ذلك من عبوديات لا تصلح ولا تنبغي الا
10:27الله عز وجل وحده ولهذا قال الله جل شأنه عن هؤلاء ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله والمراد بالحب هنا الحب الخاص الحب الخالص الذي هو حق الله على
10:47عبيدي سبحانه وتعالى وهي محبة العبودية وهي محبة العبودية المستلزمة للخضوع والذل والطاعة والانقياد والامتثال وهذه لا تنبغي الا لله وهناك محبة طبيعية جبل كل انسان عليها حبه لاهله حبه لبيته حبه
11:15اه تجارة حبه لعشيرته هذا لا ضير فيه هذا يسمى حب طبيعي حب طبيعي كل انسان جبل على هذه المحبة وهي محبة طبيعية وليست محبة عبودية عندما يحب الانسان والدته
11:31او مثلا ابنه او تجارته او نحو ذلك ليس حب عبودية ليس حب عبودية لكن ان قدم هذه الاشياء ان قدم هذه الاشياء على حب الله جل شأنه وكانت عنده اثار
11:51وفي قلبه اعظم ومكانتها عنده اجل فهذا الذي جاء فيه قول الله عز وجل قل ان قل ان كان اباؤكم وابناؤكم واخوانكم وازواجكم وعشيرتكم واموال وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها احب اليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا
12:16فالوعيد جاء في ذلكم. اما من كان يحب هذه الاشياء ولا يقدم محبتها على محبة الله فلا ضير عليه قال بل افراده تعالى بالمحبة اي محبة العبودية فلا فلا يحب معه سواه. فلا يحب
12:39معه سواه اي لا يحب مع الله تبارك وتعالى غيره في هذه المحبة التي هي خالصة لله وحق له على العبيد لا يشرك معه سبحانه وتعالى غيره فيها وانما يحب
12:54وانما يحب ما يحبه لاجله وفيه وانما يحب ما يحبه لاجله وفيه اه لا يحب نعم معه سواه وانما يحب ما يحبه لاجله وفيه فيكون محبته للاشياء الاخرى تبع مثل ما قال عليه الصلاة والسلام
13:19اوثق عرى الايمان الحب في الله والبغض في الله ومثل ايضا ما قال عليه الصلاة والسلام في الحديث الاخر من احب لله وابغض لله واعطى لله ومنع لله فقد استكمل
13:35من ومر معنا في الحديث المتقدم آآ وان يحب المرء لا يحبه الا لله وان يحب المرء لا يحبه الا لله فالحب في الله ولاجله هذا تبع لمحبة الله وفرع عنها
13:55تبع لمحبة الله جل وعلا وفرع عنها قال وانما يحب ما يحبه لاجله وفيه امثلة على ذلك قال كما يحب انبياءه ورسله وملائكته وكذلكم الصالحين من عباده. هذا كله محبة تبع لمحبة الله
14:17وجاء في الجامع للترمذي وقال حسن صحيح ونقل ايضا هذا الحكم عن الامام البخاري رحمه الله في حديث معاذ قال عليه الصلاة والسلام اسألك حبك وحب من يحبك والعمل الذي يقربني الى حبك. هذا دعاء عظيم جدا
14:38جدنا عظيم هذا الدعاء وجمع هذه الخيرات كلها اللهم اني اسألك حبك وحب من يحبك والعمل الذي يقربني الى حبك واذا اجتمعت هذه اه هذا الحب في العبد صلحت حاله كلها
14:57قال اسألك حبك وهذا الاصل حب الله الذي هو العبودية والذل والخضوع طواعية والامتثال وهو خاص بالله اللهم اني اسألك حبك ثم ذكر بعدها ما هو تبع لهذه المحبة وفرع عنها
15:19قال وحب من يحبك وحب من يحب اي وارزقني حب من يحبه. وهذا يدخل فيه حب الانبياء وحب الملائكة وحب الصالحين من عباد الله فان محبة هؤلاء تبع لمحبة الله محبة الله هي الاصل ومحبة هؤلاء تبعا
15:39وهي داخلة في قوله وحب من يحبك فهي تبع لمحبة الله عز وجل. قال وحب العمل الذي يقربني الى حبك وهو حب طاعات الدين حب الصلاة وحب الصيام وحب الحج وحب الصدقات وحب البر وحب الاحسان وحب الصدق
16:00كل الاعمال التي يحبها الله سبحانه وتعالى يسأل الله في هذا الدعاء ان يرزقه حبها قال ااسألك حبك وحب من يحبك والعمل اي حب العمل الذي يقربني الى حبك قال لان محبتهم اي اي الانبياء والرسل والملائكة وكذلك الصالحين من عباد الله لان محبتهم من تمام محبته. فهي تبع
16:28من تمام محبة الله ولا يكون العبد صادقا في حبه لله الا ان احب ما يحبه الله الا ان احب ما يحبه الله وهذا يبين لنا وجه كونها من تمام المحبة
16:44من تمام محبة الله ان تحب ما يحبه الله فمحبة الانبياء ومحبة الرسل ومحبة الملائكة وكذلك محبة الاعمال الصالحة المقربة الى الله سبحانه وتعالى كل ذلك هم من تمام محبة الله
17:02وليست كمحبة من اتخذ من دونه اندادا يحبهم كحب الله وليست كمحبة من اتخذ من دونه اندادا يحبهم كحب الله اي هناك فرق شاسع بين من يحب الانبياء ويحب الصالحين
17:24ويحب الملائكة وبين المشركين الذين كانوا يحبون الاصنام او حتى ايضا يحبون الاولياء والصالحين لكن حب ماذا يحبونهم حب ماذا؟ عبادته. حب عبودية يحبونهم حب عبودية وذل ولهذا نشأ عن حبهم لهم حب العبودية والذل ان دعوهم
17:49وذبحوا لهم ونذروا لهم وصرفوا لهم العبوديات التي هي خاصة بالله سبحانه وتعالى حيث اشركوهم مع الله في حب العبودية ولهذا فرق بين حب الانبياء والصالحين والملائكة على وجه التبعية لحب الله
18:10نحبهم لان لان الله يحبهم ولانهم يحبون الله ولان الله امرنا بحبهم فرق بين هذا الحب وبين حب اولئك الذين يحبون غير الله اندادا يسوونهم بالله سبحانه وتعالى في المحبة
18:32ولهذا آآ قال الله ومن الناس ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله ومن الناس المراد بهما الكفار المشركين يتخذ من دون الله اندادا اي شركاء يحبونهم
18:54ايحبون الانداد كحب الله يحبونهم كحب الله قيل في معنى الاية يحبونهم كحب الله اي يحبون اندادهم مثل ما يحبون الله يحبونهم كحب الله اي يحبون اندادهم مثل ما يحبون الله
19:16وقيل في في معنى الاية يحبون يحبونهم كحب الله يحبون اندادهم كحب المؤمنين لله يحبون اندادهم كحب المؤمنين لله والصحيح في معنى الاية ان المشركين يحبون اندادهم حبا مماثلا لحبهم لله
19:39يحبون اندادهم حبا مماثلا لحب الله وليسوا وليس كما قيل في معنى الاية الاخر يحبون اندادا كحب المؤمنين لله لان هذا متناقض لان حب المؤمنين لله خالص وحب المشركين لله
20:00اه في تسوية واشراك فالصحيح في معنى الاية ان المشركين يحبون اندادهم مثل ما يحبون الله. اي سووا بينهم وبين الله في المحبة ولهذا يقولون يوم القيامة كما قدمت في الاية الكريمة
20:21تالله ان كنا لفي ضلال مبين اذ نسويكم برب العالمين. اي انهم سووا مع الله غيره في المحبة ثم بعد ذلك يتبع هذه التسوية ما يتفرع عنها من عبوديات وذل وخضوع وانكسار
20:38وغير ذلكم مما صنعه آآ المشركون بهذه الانداد المتخذة قال واذا كانت المحبة له واذا كانت المحبة له يعني لله جل شأنه هي حقيقة عبوديته وسرها فهي انما تتحقق باتباع امره واجتناب نهيه
21:05وهذا كلام متين فيه بيان علامة المحبة وان محبة الله سبحانه وتعالى ليست مجرد دعوة يدعيها الانسان بل للمحبة علامة ان ظهرت العلامة كانت المحبة صادقة. وان لم تظهر العلامة فالمحبة فيها ما فيها
21:29فليست العبرة بالدعاوى ليست العبرة ان يقول الانسان انا احب الله مجرد دعوة وانما العبرة في ما يظهر عليه من علامة تدل على صدق المحبة والدعاوى اذا لم يقم عليها بينات فاهلها
21:52ادعياء فاهل ادعياء ولو كانت الامور بالدعاوى لو كانت الامور بالدعاوى فان اخوان القردة والخنازير اليهود يقولون نحن ابناء الله واحباؤه يقولون نحن ابناء الله واحباءه ويقولون لن يدخل الجنة الا من كان
22:16او نصارى الدعاوى سهلة يعني من السهل على الانسان ان يجري لسانه مثلا انا احب الله او انا اتقي الله او انا اخاف الله لكن مجرد الدعوة التي تدعى باللسان ليست كافية
22:36ولهذا قال الحسن البصري رحمه الله تعالى ليس الايمان بالتمني ولا بالتحلي ليس الايمان بالتمني ولا بالتحلي ولكن الايمان ما وقر في القلب وصدقته الاعمال. ليس الايمان بالتمني يعني ليس الايمان مجرد اماني
22:55قال الله تعالى ليس بامانيكم ولا اماني اهل الكتاب. من يعمل سوءا يجزى به ليس الامام بمجرد الاماني اتمنى كذا وارجو ان اكون كذا بدون اعمال وبدون شيء يقر في القلب يدفع الانسان الى صالح الاعمال وسديد الاقوال
23:21ولا ايظا بالتحلي والتحلي المراد به مجرد الدعاوى مجرد الدعاوى لان الدعوة المجردة سهلة على كل انسان ويسير على كل لسان من السهل جدا ان يقول الانسان انا من المتقين
23:41او انا ممن يحبون الله حبا عظيما او انا ممن يحب الرسول صلى الله عليه وسلم حبا عظيما. هذي كلمة سهلة جدا على لسان كل احد وليست العبرة بمجرد الدعاوى
23:59ليست العبرة بمجرد الدعاوى ولهذا ننتبه لكلامه قال واذا كانت المحبة له هي حقيقة عبوديته وسرها فهي انما تتحقق باتباع امره فهي انما تتحقق باتباع امره واجتناب نهيه فاذا كان العبد متبعا امر الله مجتنبا نهي الله
24:22جل شأنه فهذه علامة على صدق المحبة علامة على صدق المحبة فعند اتباع الامر والنهي تتبين حقيقة العبودية والمحبة تتبين حقيقة العبودية والمحبة عند الامر والنهي تتبين وكأن المؤلف رحمه الله تعالى ينبه بذلك الى ان
24:50من اراد ان ان ان يعرف هذا الامر في واقعه وفي حقيقته فلينظر في فليمتحن نفسه في هذا الباب في ضوء الاتباع والامتثال والاجتناب لما حرم الله سبحانه وتعالى اما ان يكون الاوامر والنواهي في وادي وهو في واد اخر ثم يقول انا احب الله اين العلامة
25:15تعصي الاله وانت تزعم حبه هذا لعمري في القياس شنيع. لو كان حبك صادقا لاطعته ان المحب لمن احب مطيع فاذا كانت محبة صادقة لا بد ان تثمر اتباعا لابد ان تثمر انقيادا وامتثالا
25:37قال ولهذا جعل سبحانه اتباع رسوله صلى الله عليه وسلم علاما على من عليها وشاهدا لها جعل الله اتباع رسوله صلى الله عليه وسلم علما عليها وشاهدا لها علم على انه موجودة المحبة فعلا
25:58وشاهدا وذلكم في قوله قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني هذه العلامة ولهذا قال آآ آآ جماعة من السلف من المفسرين عن هذه الاية قالوا هذه اية المحنة
26:23هذه اية المحنة بمعنى ان كل من ادعى محبة الله فليمتحن نفسه في ضوء الاية كل من ادعى محبة الله فليمتحن نفسه في ضوء الاية. قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني
26:39هذي العلامة هذه هي العلامة المميزة ولهذا قال ابن كثير رحمه الله في تفسيره لهذه الاية قال هذه الاية قال كلاما معناه هذه الاية حاكمة على كل من ادعى محبة الله دون الالتزام بالشرع المحمدي والنهج النبوي بان دعواه كاذبة
27:04بان دعواه كاذبة لان العلامة ما ظهرت ونقل نقل عن بعض السلف انه قال ليس الشأن ان تحب ولكن الشأن ان تحب ليس الشأن ان تحب ان تقول انا احب الله
27:21ولكن الشأن ان يحبك الله والله سبحانه وتعالى لا يحبك بمجرد دعوة تدعيها دون عمل ودون طواعية ودون امتثال لامر الله سبحانه وتعالى. بل لن تنال محبة الله الا بهذه العلامة
27:38الواضحة التي كل يمتحن نفسه على على ضوئها قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم فاتبعوني نقل ابن كثير عن الحسن البصري رحمه الله انه قال زعم قوم
28:02فقالوا انا نحب ربنا حبا شديدا فانزل الله قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله اي لا يكفي هذا القول المجرد
28:21انا احب الله حبا شديدا او انا احب الله اكثر من كل شيء انا احب الله اكثر من كل شيء ومحبة الله في قلبه المقدمة على كل شيء ممكن يكون الانسان مثل هذه الكلمات واكثر بسهولة
28:39لكن ليست ليست هي المقياس ليس هذا القول المجرد هو المقياس الذي تنال به ولاية الله الى العبد وانما المحك فعلا هو الاتباع للرسول الكريم صلوات صلوات الله وسلامه عليه ولزوم منهجه القويم
29:05قال ولهذا جعل سبحانه اتباع رسوله صلى الله عليه وسلم علما عليها وشاهدا لها كما قال تعالى قل كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله فجعل اتباع رسوله مشروطا بمحبته بمحبتهم لله تعالى
29:28جعل اتباع رسوله صلى الله عليه وسلم مشروطا بمحبتهم لله تعالى وشرطا لمحبة الله لهم ووجود المشروط بدون تحقق شرطه ممتنع وجود المشروط بدون وجود شرط ممتنع يعني ممتنع ان ان توجد محبة صادقة لله
29:50في القلب بدون اتباع للرسول الكريم عليه الصلاة والسلام ممتنع ان ان توجد محبة صادقة في القلب لله سبحانه وتعالى بدون اتباع للرسول الكريم عليه الصلاة والسلام واذا اخذت الامور
30:13بدلالات هذه الاية الكريمة فان محبة الله عز وجل انما تكون باتباع رسوله عليه الصلاة والسلام وحب الله للعبد حب الله جل وعلا للعبد لا يكون الا بحب العبد لله
30:34ولا يكون حب العبد لله صادقا الا باتباع الرسول عليه الصلاة والسلام امور اخذ بعضها ببعض قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله فجعل اتباع رسوله صلى الله عليه وسلم مشروطا بمحبتهم لله تعالى
30:56وشرطا لمحبة الله لهم ووجود المشروط بدون تحقق شرطه ممتنع فعلم فعلم انتفاء المحبة عند انتفاء المتابعة فعلم انتفاء المحبة عند انتفاء المتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم ولا يكفي في ذلك
31:23حتى يكون الله ورسوله ولا يكفي في ذلك حتى يكون الله ورسوله ولا يكفي ذلك حتى نعم ولا يكفي ذلك حتى يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما مثل ما في الحديث
31:40ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الايمان الاول ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما وكون الله ورسوله صلى الله عليه وسلم احب اليهم ما سواهما هذا لا بد ان ان تظهر
31:58علامته الا وهي الاتباع الصادق للرسول الكريم عليه صلوات الله وسلامه اما مجرد الدعاوى فهذه لا تكفي من عجيب امر اهل الباطل واهل الطرق الباطلة واهل الطرق الباطلة انهم عكسوا هذه الحقيقة
32:28في الاولياء المزعومين عكسوا هذه الحقيقة في الاوليا المزعومين وادعوا في بعض الاولياء انه لا ذنوب عليه قالوا لان الله يحبه يعني لو يفعل ما يفعل من الذنوب ليس عليه ذنوب قال لان الله يحبه
32:46وهذا افتيات وافتراء فتيات وافتراء لان حب الله سبحانه وتعالى للعبد حب الله سبحانه وتعالى للعبد لابد فيه ماذا؟ من اتباعا لامره سبحانه وتعالى ولزوما لنهجه او يقولون ان بعض
33:10الاولياء المزعومين بلغ رتبة في حب الله له فسقطت عنه التكاليف. ليس مأمورا بها لا الاوامر ولا النواهي ويسمون صاحب هذه الحال الواصل ويزعمون ايضا زعما اشد واشنع من من هذا
33:31في اه امور كثيرة تكثر عند الطرقية اهل الباطل والضلال. وكلها يلبسونها لباس المحبة حتى البدع التي يمارسونها حتى البدع التي يمارسونها والضلالات التي يتواردون عليها كلها تلبس لباس المحبة
33:51وهي اعمال باطلة ما انزل الله بها من سلطان سواء ما كان من اوراد او ما كان من احتفالات او ما كان من امور غير ذلك كلها تدخل تحت هذا الباب
34:05وليس الباب مشرع يفعل الانسان ما شاء ليظهر به علامة لمحبته. وانما العلامة المحبة. العلامة للمحبة الصادقة تكون بالاتباع لا بالابتداع ولننتبه لهذا المحبة الصادقة بالاتباع لا بالابتداع قال فاتبعوني
34:26قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني. فالمحبة الصادقة بالاتباع اما ان اما ان تخترع اعمال ويزعم انهم ان انها تفعل من اجل تحقيق المحبة لم تكن يوما البدعة محققة المحبة
34:48والبدعة لا لا لا ينال منها او لا تحقق محبة وانما تزيد العبد بعدا تزيد العبد بعدا واعماله ردا وعدم قبول كما قال عليه الصلاة والسلام من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد
35:08ولا يشفع للانسان فساد عمله انه لم يفعل ذلك الا محبة لا يشفع له ذلك بل لابد ان يكون العمل موافق لابد ان يكون العمل موافق لهدي النبي صلى الله عليه وسلم احيانا بعض الناس يفعل امرا بدافع المحبة
35:29وفعلا يقول لك والله ما فعلت ذلك الا حبا للرسول عليه الصلاة والسلام ويكون صادقا في يمينه انه لم يفعله الا حبا للرسول عليه الصلاة والسلام. لكن الطريق خطأ لكن الطريق خاطئ
35:47احد الصحابة في يوم عيد الاضحى بيوم عيد الاضحى جاءته فكرة ورأي ان يذبح الظحية قبل صلاة العيد ان يذبح الضحية قبل صلاة العيد. والذي دفعه لذلك المحبة محبة النبي صلى الله عليه وسلم ومحبة الخير
36:10لماذا قال بحيث اذبحها قبل الصلاة ولا ينتهي النبي صلى الله عليه وسلم والناس من الصلاة الا وهي جاهزة الا وهي جاهزة فذبحها قبل الصلاة فلما بلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال شاتك شاة لحم
36:35هي ليست اضحية شاتك شاة لحم مع ان الذي دفعه لذلك المحبة وحب الخير والرغبة في الخير فقال له ساتك شاة لحم يعني اذا تريد اضحية بعد الصلاة وليس قبل الصلاة
36:54فلم يشفع له حسن قصده في ان تكون اه ان تكون ذبيحته اضحية مجزئة اصبحت شاة لحم وليست ضحية مجزئة لماذا لان الاضحية بعد الصلاة قال شاتك شاة لحم فالشاهد ان
37:16هذا امر عظيم وهو ان المحبة الصادقة لله تظهر بالاتباع لرسول الله صلوات الله وسلامه عليه قال ومتى كان عنده شيء احب اليه منهما فهو الاشراك متى كان عنده شيء احب اليه منهما فهو الاشراك الذي لا يغفره الله
37:47ومراد المصنف هنا مراد المصنف هنا بقوله شيء احب اليه المراد بالحب هنا اي الحب الذي يوجد الذي يوجب قصد المحبوب بالتأله الذي يوجب قصد المحبوب بالتألم. فاذا وجد في قلب احد
38:06حبا يوجب قصد المحبوب بالتأله فهذا الاشراك بالله سبحانه وتعالى الناقل من ملة الاسلام الذي لا يغفر لصاحبه. وما تحدثنا عنه سابقا حب الذي هو حق خالص لله سبحانه وتعالى
38:28ثم اورد قول الله جل شأنه قل ان كان اباؤكم وابناؤكم واخوانكم وازواجكم وعشيرتكم واموال اقترفتموها تجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها. يسمي بعض المفسرين هذه الامور المحاب الثمانية يسمونها المحاب الثمانية. ثمانية اشياء كل انسان
38:53جبل على حبها ومن الذي لا يحب اباه او ابنه او اخاه؟ او اه زوجه او عشيرته او الى اخره هذه امور جبن الانسان على حبها ولا شيء في ذلك ولا ضير فيه
39:10لكن الخطورة تكمن في ان تقدم هذه الاشياء او يقدم شيء منها على محبة الله سبحانه وتعالى ومحبة رسوله صلى الله عليه وسلم ولهذا جاء الوعيد بقوله فتربصوا حتى يأتي الله بامره والله لا يهدي القوم الفاسقين
39:33قال وكل من قدم قول غير الله وكل من قدم قول غير الله على قول الله او حكم او حكم به او حاكم اليه فليس ممن احبه فليس ممن احبه فهذا التقديم
39:49راجع الى ضعف المحبة او انعدامها راجع الى ضعف المحبة او انعدامها. لكن قد يشتبه الامر هنا ينبه على مسألة لكن قد يشتبه الامر على من قول احد او حكمه
40:10او طاعته يقدم قول احد او حكمه او طاعته على قوله يعني قول الله سبحانه وتعالى او قول رسوله صلى الله عليه وسلم المبلغ عنه ظنا منه يكون هذا التقديم
40:27مبني على ظن وهو ظنا منه انه لا يأمر ولا يحكم ولا يقول الا ما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم فيطيعه يعني بعض الناس يقدم قول احد الاشخاص على الاية مثلا التي تبلغه او الحديث الذي يبلغه مما هو مخالف
40:48قولي هذا القائل وحكمه ويكون قدم قوله ويكون قدم قوله لانه يظن ان هذا هذا الشخص لمكانته ومنزلته العلمية لا يأمر ولا يحكم ولا يقول الا ما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم
41:08فيطيعه ويحاكم اليه ويتلقى اقواله كذلك يتلقى اقواله كذلك تجده مثلا يأخذ بقول عالم واذا قيل له ان قول هذا العالم مخالف للدليل يبقى على قول العالم الذي هو مخالف للدليل ظنا منه ان هذا العالم
41:33لا يقول الا قولا موافقا لقول الرسول عليه الصلاة والسلام معتمدا على دليلا عن الرسول صلى الله عليه وسلم لانه يقدم قوله قاصدا تقديم قوله على قول الرسول عليه الصلاة والسلام وهذا
41:53لا يصدر من مسلم فهذا معذور اذا لم يقدر على غير ذلك. فهذا معذور اذا لم يقدر على غير ذلك يعني اذا كان ليس عنده قدرة على معرفة الادلة والموازنة بينها والتمييز بين صحيحها وظعيفها الى اخره
42:14الى غير ذلك مما هو مقام اهل العلم قال واما اذا قدر على الوصول الى الرسول صلى الله عليه وسلم وعرف ان غير من اتبعه اولى به مطلقا وعرف ان غير من اتبعه اولى به مطلقا او في بعض الامور كمسألة معينة ولم يلتفت الى قول الرسول صلى الله عليه
42:38وسلم ولا الى قول من هو اولى به فهذا يخاف عليه يخاف عليه في دينه احد اهل العلم مثل مثالا تقريبيا لهذا الامر في مسألة الاستفادة من من اهل العلم
42:56والرجوع اليهم والتعويل عليهم قال هم بما هم بمثابة النجوم هم بمثابة النجوم يهتدى بها فمثلا شخص في صحراء ويريد ان يعرف القبلة ويريد ان يعرف القبلة ونظر في النجوم وله معرفة
43:19بها من اجل ان يحدد القبلة عمله صحيح وعلامات وبالنجم هم يهتدون لكن لو كان الرجل واقف امام الكعبة واقف امام الكعبة ويرفع رأسه الى السماء ايش تصنع يا فلان؟ قال حدد القبلة بالنجوم
43:38احدد القبلة والكعبة امامه الكعبة امامه ويقول احدد القبلة بالنجوم فهذا مثل يقرب المسألة. الشخص الذي آآ لم يهتدي الى الحكم ولم يهتدي الى الدليل واستعان باهل العلم وباقوالهم من اجل ان يصل لا غير عليه لكن اذا كان الدليل واظح وصريح والحكم بين امامه
44:05ثم يتركه وهو واضح امامه بين امامه يتركه من اجل قوله فلان او فلان فهذا الذي يخاف علي فهذا الذي يخاف عليه قال وكل ما يتعلل به من عدم من كل ما يتعلل به من عدم العلم
44:26وكل ما يتعلل به من عدم العلم او عدم الفهم او عدم اعطاء الة الفقه في الدين او الاحتجاج بالاشباه والنظائر او بان ذلك المتقدم كان اعلم مني بمراده صلى الله عليه وسلم فهي كلها تعللات لا تفيد
44:44تعللات لا تفيد يعني يتعلل بها بعض الناس ليترك السنة الواضحة ليترك السنة الواضحة. يعني بعض الناس يفعل مثلا بدعة احيانا ليس بدعة شركا بعظ الناس يفعل شركا وينهى عن ذلك ويذكر له الدليل
45:04او يفعل بدعة وينهى عن ذلك ويذكر له الدليل ويعتذر اعتذارا يريد ان يبقى بسببه على عمله يقول انا ما عندي فهم ما عندي فهم انا انا ما عندي علم
45:22ولا يقبل منك العلم الذي تعطيه اياه لكنه يقول تعللا فقط. يقول ما عندي فهم ولو انا ما عندي علم او ما عندي الة الفهم والفقه ثم يستمر على عمله الباطل
45:34ثم يستمر على عمله الباطل او يقول مثلا انا اتبع فلان من الناس واعتقد انه يفهم وانه يعلم الى اخره كل هذه التعللات لا تفيده كل هذه التعللات لا تفيده ان يترك كلام الله وكلام رسوله. عليه الصلاة والسلام الذي يبين له ويعرظ عليه
46:00فهذه تعللات تعللات لا لا تفيد هذا مع الاقرار بجواز الخطأ على غير المعصوم هذا مع الاقرار بجواز الخطأ على غير المعصوم الا ان ينازع في هذه القاعدة فتسقط مكالمته
46:19القاعدة التي بينها رحمه الله انفا وهذا هو داء وهذا هو داخل تحت الوعيد اي في النصوص آآ نصوص الكتاب والسنة التي فيها الوعيد لمن ترك قول الله او قول رسوله صلى الله عليه وسلم كقوله تعالى فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة
46:44او يصيبهم عذاب اليم. وقوله وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قظى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيرة من امرهم وكذلكم قوله فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر ذلكم خير واحسن تأويلا
47:05وغير ذلك من النصوص قال فان استحل مع ذلك يعني اضافة الى خطأه هذا في مخالفة القاعدة المتقدمة ان استحل مع ذلك سلب من خالفه سلب من خالفه اي الطعن فيه واللمز له
47:26الوقيعة فيه اذا استحل كلب من خالفه وقرظ عرظه ودينه بلسانه يعني بان يتكلم ويخوظ في عرظه ويخوض في دينه وانتقل من هذا الى ايظا عقوبته او السعي في اذاه
47:46فهو من الظلمة المعتدين ونواب المفسدين يعني بعض الناس عندما يتعصب لباطل مثل ان يتعصب لبدعة من البدع او ظلالة من الضلالات ثم يوجد مثلا من يخالفه ويأتي بسنن واضحة وادلة بينة
48:05ولا يكون عنده ادلة يقاوم بها ما يحتج به فيقع فيه سلبا وشتما وسبا ووقيعة وربما زاد عن ذلك الى الاذى مثل ما يفعل ما يفعله بعض ارباب البدع عندما يوجد مثلا في بلدانهم داعية الى سنة
48:27مثل ما يفعل بعض اهل البدع عندما يوجد في بلدهم داعية الى سنة. ولا يستطيعون اه اسكاته بحجة. لانه معه الايات والاحاديث والادلة فماذا يفعلون ماذا يفعلون سب وشتم ووقيعة وطعن فيه وفي عرظه وفي عقله وفي فهمه وفي الى اخره
48:51وربما ايضا اذوه في نفسه وفي ولده وفي ماله الى غير ذلك فيكون من الظلمة المعتدين ونواب المفسدين يكون من الظلمة المعتدين ونواب المفسدين. الشاهد ان المحبة الحقيقية لله جل شأنه اذا قامت في القلب حقا وصدقا
49:16وجد في العبد اثارها بان يحب انبياء الله واولياءه وملائكته والصالحين من عباده وان يحب الطاعات التي امر الله سبحانه وتعالى بها وان ايضا يبتعد عن الامور التي تسخط الله جل وعلا
49:35وتغضبه فيجتمع فيه الخير الذي اه مر الاشارة الى اجتماعه في الدعوة العظيمة المباركة التي كان يدعو بها نبينا عليه الصلاة والسلام اسألك حبك وحب من يحبك والعمل الذي يقربني الى حبك
49:56ونسأل الله الكريم رب العرش العظيم ان يلهمنا جميعا رشد انفسنا وان يصلح لنا شأننا كله والا يكلنا الى انفسنا طرفة عين انه تبارك وتعالى سميع قريب مجيب. نعم قال رحمه الله تعالى واعلم ان للعبادة يكفي نعم
50:19احسن الله اليكم وبارك فيكم. ونفعنا الله بما قلتم وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين. يقول هذا السائل نرجو من فضيلة الشيخ ان يبين لنا ما هي الاسباب التي ما هي الاسباب التي تجعل الانسان يحب الله ويحب الرسول صلى الله عليه وسلم
50:39هذه مسألة عظيمة هي من اعظم المسائل واحيلوا طلبة العلم فيها الى مدارج السالكين لابن القيم رحمه الله عندما تكلم عن منزلة المحبة محبة الله عز وجل عقد فصلا بعنوان الامور الجالبة لمحبة الله
51:03وذكر تحته عشرة امور عظيمة جالبة لمحبة الله ذكر تحته امور عشرة امور عظيمة جالبة لمحبة الله سبحانه وتعالى منها معرفة الله جل وعلا بمعرفة اسمائه عز وجل وصفاته ومنها الاكثار من ذكره
51:29جل وعلا بالاذكار المشروعة المأثورة ومنها الدعاء الذي هو مفتاح كل خير يحبه اه مفتاح كل خير في الدنيا والاخرة ومنها آآ العناية بالعبادات والمحافظة عليها والمواظبة عليها في اوقاتها ولا سيما فرائض الاسلام
51:58قد قال جل وعلا في الحديث القدسي لا ما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترظته عليه ولا يزال ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه وذكر منها ايضا
52:18العناية القيام ثلث الليل الاخر ذكرا ودعاء ومناجاة واستغفارا ومنها مجالسة اه اهل الفضل والخير والنبل فذكر الامام ابن القيم رحمه الله امور عشرة عظيمة جديرة بالتأمل الفهم والعمل والتطبيق. نعم
52:46احسن الله اليكم كيف يوفق العبد لمعرفة مداخل الشيطان مداخل اه الشيطان كثيرة. ليست مدخلا واحدا وانما هي مداخل والشيطان اه اه له طريقة في اغواءه لبني ادم وهي انه يسمى الانسان وينظر في ميولاته
53:13ورغباته بين وقت واخر فاذا وجد عنده ميلا للتدين سلك معه طريقا واذا وجد عنده ميلا للانفلات ايضا سلك معه طريقا ولهذا قال اهل العلم ان مداخل الشيطان مع كثرتها
53:33وتعددها ترجع الى مدخلين وهما الشبهات والشهوات ترجع الى مدخلين وهما الشبهات والشهوات ومدخل الشبهة يسلكه مع من عنده تدين ومن ومسلك الشهوة يسلكه مع من اه عنده شيء من التفلت
54:00والسلامة من المدخلين بالعناية بالعلم النافع والعمل الصالح فبالعلم النافع يسلم العبد من الشبهات وبالعمل الصالح يسلم من الشهوات ولهذا جاء في سورة الفاتحة اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم. غير المغضوب عليهم ولا الضالين
54:25والمنعم عليهم هم الذين جمعوا بين العلم النافع والعمل الصالح وبالعلم النافع ينجو العبد من الشبهات وبالعمل الصالح ينجو العبد من الشهوات نعم احسن الله اليكم هل يجوز تسمية البنت رجاء
54:47رجاء آآ اه معناها اه الامل او الرغبة وهي تحتمل رجاء يعني اه خير ورجاء غيره فالله تعالى اعلم لكنها يعني ليست تحمل معنى معينا محددا يعني حتى يقال انه يحمد مثلا في الجملة او يذم لانها تحتمل
55:15آآ رجاء خير وتحتمل ايضا رجاء غيره فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا نعم احسن الله اليكم يقول هل حديث ابي سعيد الخدري في قوله قال موسى يا ربي علمني شيئا اذكرك وادعوك به
55:34قال اليس يدل هذا على ان الله في السماء او يستدل بهذا على الادلة على ان الله سبحانه وتعالى في السماء بالمئات بل بالالاف كما قال اه ابن القيم رحمه الله في نونيته قال والله قال يا قومنا والله ان لقولنا الفا تدل عليه بل الفان
55:57امنتم من في السماء ان يخسف بكم الارض فاذا هي تمور ام امنتم من في السماء ان يرسل عليكم حاصبا فستعلمون كيف نذير؟ فالادلة على علو الله سبحانه وتعالى جل شأنه وانه في في السماء ومعنى في السماء على
56:16السماء مستو على عرشه بائن من خلقه جل شأنه كما اخبر عز شأن الرحمن على العرش استوى. نعم ووالله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد ونسأل الله الكريم اه رب العرش العظيم ان
56:38يلهمنا اجمعين رشد انفسنا وان يصلح لنا شأننا كله. وان يغفر لنا ولمشايخنا ولوالدينا ولمشايخنا والمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات اللهم اغفر لنا ذنبنا كله دقه وجله اوله واخر سره
56:58اللهم ات نفوسنا تقواها زكها انت خير من زكاها انت وليها ومولاها اللهم اصلح لنا ديننا الذي وعصمة امرنا واصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا واصلح لنا اخرتنا التي فيها معادنا واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير
57:18راحة لنا من كل شر. اللهم اعنا ولا تعن علينا وانصرنا ولا تنصر علينا. وامكر لنا ولا تمكر علينا واهدنا ويسر الهدى لنا وانصرنا على من بغى علينا. اللهم اجعلنا لك ذاكرين لك شاكرين اليك اواهين منيبين لك
57:38لك مطيعين اللهم تقبل توبتنا واغسل حوبتنا وثبت حجتنا واهدي قلوبنا وسدد السنتنا واسلل سخيمة صدورنا اللهم اصلح ذات بيننا والف بين قلوبنا واهدنا سبل السلام واخرجنا من الظلمات الى النور وبارك لنا في اسماعنا وابصارنا
58:00ارنا وازواجنا وذرياتنا واموالنا واوقاتنا واجعلنا مباركين اينما كنا. اللهم انا نعوذ بك من شرور ومن سيئات اعمالنا ونعوذ بك من الشيطان الرجيم ونعوذ بك من شر كل دابة انت اخذ
58:20بناصيتها اللهم اهدنا اليك صراطا مستقيما ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين واصلح لنا شأننا كله لا اله الا انت اللهم امنا في اوطاننا واصلح ائمتنا وولاة امورنا واجعل ولايتنا فيمن خافك واتقاك يا رب العالمين. اللهم وفق ولي
58:44امرنا لهداك واعنه على طاعتك يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والاكرام والبسه ثوب الصحة والعافية. اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك. ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك. ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب
59:06الدنيا اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا آآ اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا ما احييتنا واجعله الوارث منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا
59:26لا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا. سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله اله الا انت استغفرك واتوب اليك. اللهم صل على محمد وعلى ال محمد. كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد
59:46اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد واخر دعوانا ان الحمد لله لله رب العالمين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.