استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

01 - شرح تجريد التوحيد المفيد (عام 1431 - 1432هـ) - الشيخ عبد الرزاق البدر

افتح في المكتبة ↗
0:00الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فان
0:21توحيد الله عز وجل هو اجل المطالب واعظم المقاصد وهو الغاية التي خلق الله تبارك وتعالى الخلق لاجلها واوجدهم لتحقيقها كما قال الله سبحانه وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون
0:48وكما قال جل وعلا ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت كما قال جل شأنه وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين وكما قال سبحانه وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه
1:10والايات في هذا المعنى كثيرة وهو حق الله سبحانه وتعالى على عبيده فواجب على كل عبد ان يعرف هذا التوحيد الذي خلق لاجله واوجد لتحقيقه وان تكون عنايته به مقدمة
1:36على عنايته باي امر اخر لان بالتوحيد صلاح الاعمال وحسن المآل وسعادة الدنيا والاخرة وقد كتب اهل العلم رحمهم الله في بيان التوحيد والتحذير من ضده ونقيضه كتبا عديدة في القديم والحديث
2:10نفع الله سبحانه وتعالى بها من شاء من عباده بين مختصرات ومطولات وكان من بين هذه الكتب العظيمة النافعة في هذا الباب كتاب تجريد التوحيد المفيد للامام العلامة احمد بن علي
2:41المقريزي المصري الشافعي رحمه الله تعالى المتوفى عام ثمان مئة وخمسة واربعين للهجرة وهو كتاب مختصر في هذا الباب حوى خيرا عظيما ونفعا وفائدة وقد قال عنه مؤلفه رحمه الله تعالى في مقدمته
3:18لكتابه هذا قال هذا كتاب جم الفوائد بديع الفرائض ينتفع به من اراد الله والدار الاخرة وجرد رحمه الله هذا الكتاب لبيان هذا المطلب العظيم توحيد الله عز وجل وبين
3:48ما يتعلق بهذا المطلب بيانا نافعا جمعه في مؤلفه هذا وقد قال العلامة صديق حسن خان عن هذا الكتاب وقد نقله بتمامه في كتابه الدين الخالص فقال في تمام نقله له هذا اخر كلام المقريزي رحمه الله
4:18في كتابه تجريد التوحيد المفيد ولله دره وعلى الله اجره فما ابلغ هذا البيان وما اشد هدايته الى صراط الرحمن وسبيل الايمان وطريق الجنان وما اجمعه لبيان الشرك وانواعه واقسامه وحقائقه وطرائقه
4:43ولعلك لا تجد مثله في هذا الباب وما اولاه مع اختصاره في جامعيته بان يكتب بمداد ماء العيون الباكية على غربة الاسلام واهله على صفائح صدور المؤمنين بالله واليوم الاخر
5:01انتهى كلامه رحمه الله تعالى وقد افنى جمع من اهل العلم ثناء عاطرا على هذا الكتاب النافع الماتع المفيد في هذا الباب العظيم الذي هو اصل الاصول واساس صلاح الاعمال توحيد الله
5:24تبارك وتعالى ذي الجلال والكمال ومؤلف هذا الكتاب كما عرفنا هو العلامة احمد ابن علي المقريزي والمقريزي كما ذكر السخاوي في كتابه الظوء اللامع نسبة لحارة في بعلبك تعرف بحارة المقارنة بعلبك من مدن الشام
5:59وكان اصله من بعلبك وجده من كبار المحدثين فتحول ولده الى القاهرة وولي فيها بعض الوظائف المتعلقة بالقضاء فولد هذا الامام احمد المقريزي رحمه الله في القاهرة ونشأ فيها وتوفي فيها
6:21ولهذا يقال في نسبته رحمه الله المصري لانه من علماء مصر مولدا ونشأة مولدا ونشأة ووفاة فولد فيها ونشأ فيها وتوفي فيها رحمه الله تعالى وهو صاحب تصانيف كثيرة ومؤلفات عديدة تزيد على الخمسين مؤلفا
6:44قيل ان بعض مؤلفاته تبلغ المئة مجلد بعظ مؤلفاته تبلغ المئة مجلد ومؤلفاته تزيد على الخمسين مؤلفا وقد انقطع رحمه الله تعالى عن آآ الارتباطات آآ الصلة بالناس وتفرغ للتأليف
7:10وتفرغ للتأليف وانقطع له فاخرج رحمه الله تعالى مؤلفات نافعة وكتابات مفيدة في انواع فنون اه الشريعة وكتابه هذا تجريد التوحيد المفيد مؤلف مختصر في بابه لكنه كما قدمت هوى
7:36مع اختصاره ووجازته خيرا عظيما ونفعا كبيرا في هذا الباب باب التوحيد وسنعقد مجالس لمدارسة هذا الكتاب تذاكر مضامينه سائلين الله تبارك وتعالى ان يمد ان ان يمدنا جميعا بالعلم النافع
8:00والعمل الصالح وان يهدينا اليه صراطا مستقيما فما شاء الله ولا حول ولا قوة الا بالله استعينوا به تبارك وتعالى ونتوكل عليه. نعم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
8:26اما بعد فيقول الامام احمد بن علي المقرزي رحمه الله تعالى وغفر له ولشيخنا والسامعين قال في كتابه تجريد التوحيد المفيد بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين. وصلى
8:44الله على نبينا محمد خاتم النبيين وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد فهذا كتاب جم الفوائد بديع الفرائض ينتفع به من اراد الله والدار الاخرة سميته كتاب تجريد التوحيد المفيد والله اسأل العون على العمل به بمنه
9:06اعلم ان الله سبحانه هو رب كل شيء ومالكه والهه فالرب مصدر ربا يرب ربا فهو راب فمعنى قوله تعالى رب العالمين فمعنى قوله تعالى على رب العالمين رب العالمين. فان الرب سبحانه وتعالى هو الخالق الموجد لعباده. القائم بتربيتهم
9:31واصلاحهم المتكفل بصلاحهم من خلق ورزق وعافية واصلاح دين ودنيا والالهية كون العباد يتخذونه سبحانه محبوبا مألوها. ويفردونه بالحب والخوف والرجاء والاخبات والتوبة والنذر الطاعة والطلب والتوكل ونحو هذه الاشياء. نعم
9:54بدأ المصنف رحمه الله تعالى كتابه هذا بالبسملة بسم الله الرحمن الرحيم وهي كلمة استعانة وتيمنا بالبدء بذكر اسم الله جل وعلا طلبا لمده وعونه وتسديده وتوفيقه جل شأنه ثم حمد الله عز وجل
10:29قال الحمد لله رب العالمين الحمد لله رب العالمين والحمد هو ثناء الثناء على الله سبحانه وتعالى مع حبه واجلاله وتعظيمه سبحانه وهو يحمد على اسمائه وصفاته ويحمد على نعمه والائه
10:55قال والعاقبة للمتقين اي العاقبة الحميدة لاهل التقوى والعاقبة للتقوى فالعاقبة الحميدة والمآل الرشيد لاهل التقوى دون غيرهم قال وصلى الله وسلم وصلى الله على نبينا محمد خاتم النبيين وعلى اله وصحبه اجمعين
11:21والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الله على نبيه صلى الله عليه وسلم ثناؤه سبحانه وتعالى عليه في الملأ الاعلى بعد ان حمد الله عز وجل واثنى عليه وصلى على رسوله الكريم صلوات الله وسلامه عليه
11:50قال وبعد مشعرا في اه مشعرا بالدخول في المقصود من هذا المصنف قال فهذا كتاب جم الفوائد بديع الفرائض ليس هذا من مدح النفس والثناء عليها وانما المراد بذلك بيان هذا الكتاب حتى يعرف قارئه قيمته من اول وهلة
12:20لا انه اراد ان يثني على على نفسه او ان يمدح عمله وانما اراد بذلك ان ينبه القارئ الى قيمة الكتاب ومكانته العلمية من اول وهلة فهو كتاب جمع فوائد عديدة
12:38وبذائع فريدة في هذا الباب العظيم الذي هو توحيد الله سبحانه وتعالى. قال ينتفع بها من اراد الله والدار الاخرة وهذا تنبيه عظيم من المصنف رحمه الله تعالى الى ان الانتفاع حقا لا يكون الا مع صلاح النية
13:01الانتفاع حقا بالعلوم لا يكون الا مع صلاح النية. فالنية الصالحة تبارك القليل تبارك القليل. اما اذا فسدت نية الانسان في طلب العلم فانه لا ينتفع ولا يستفيد حتى وان كثرت محفوظاته
13:20وتوسع اطلاعه وتنوعت معارفه لا ينتفع ولا يستفيد فالانتفاع حقا بالعلوم انما يكون بالنية الصالحة قد قال عليه الصلاة والسلام انما الاعمال بالنيات قد قال اهل العلم ان ان طلب العلم قربة من القربات وعبادة من العبادات التي يتقرب بها الى الله سبحانه وتعالى
13:57بل قال بعض السلف ما تقرب الى الله بشيء اعظم من طلب العلم فطلب العلم قربة من القرب وعبادة وجلوس الانسان في مجالس العلم هذا يكون مجلس عبادة ومجلس تقرب الى الله سبحانه وتعالى. وقد جاء في الحديث هم القوم لا يشقى بهم جليس
14:19فمجالس العلم مجالس تقرب الى الله مجالس تنال بها رحمة الله تنال بها مغفرة الله سبحانه وتعالى آآ تغشاها السكينة وتنزل عليها الرحمة وتحفها الملائكة ويذكر الله سبحانه وتعالى اهلها فيمن عنده كما جاء بذلكم الحديث عن رسول الله صلوات الله وسلامه عليه
14:48فطلب العلم عبادة والعبادة لا تقبل الا مع صلاح النية والعبادة لا تقبل الا مع صلاح النية ولهذا ينبغي على طالب العلم ان يجاهد نفسه على صلاح نيته في طلب العلم مثل مجاهدته لنفسه في صلاح نيته في صلاته
15:08وفي صيامه وفي حجه وفي عموم عباداته فان هذا كله من باب القرب والقرب لا تكون مقبولة الا مع صلاح النية ومن اراد الاخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فاولئك كان سعيهم مشكورا
15:29ولهذا قال رحمه الله ينتفع به يعني ينتفع بهذا العلم من اراد الله والدار الاخرة من اراد الله والدار الاخرة اما اذا فسدت نية الانسان عياذا بالله فانه لا ينتفع
15:45ولا يستفيد قد قال الله عز وجل ومن اراد الاخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فاولئك كان سعيهم مشكورا اي آآ اولئك الذين يشكر الله سبحانه وتعالى لهم عملهم فيتقبله منهم ويثيبهم عليه سبحانه وتعالى
16:07قال سميته كتاب آآ كتاب تجريد التوحيد المفيد سميته كتاب تجريد التوحيد المفيد فسماه بهذا الاسم لانه آآ جرده لبيان التوحيد وخص خصه ببيان التوحيد لم يجعل معه بيان امر اخر وانما هو كتاب افرد
16:38لبيان التوحيد فهو كتاب مجرد اه لغرظ معين وهدف محدد وهو بيان التوحيد تجريد التوحيد المفيد اي الذي تتحقق به الفائدة للعبد في دنياه واخراه ومعلوم ان الفائدة في الدنيا والاخرة لا تكون الا بالتوحيد
17:06فالتوحيد هو الاساس الذي تقوم عليه نيل الفوائد وتحصيل العوائد ونيل الارباح اما والعياذ بالله اذا عدم التوحيد لم ينتفع الانسان بعمل ولم يستفد من طاعة وعبادة لان العبادات متوقفة في قبولها على وجود التوحيد
17:34فهو اساس قبول الاعمال والاعمال لا تكون مقبولة الا اذا اقيمت على التوحيد قال والله اسأل العون على العمل به بمنه وهذا تنبيه عظيم من المصنف رحمه الله تعالى الى اهمية العمل بالعلم الذي يتعلمه العبد
18:00اما اذا كان يحصل العلوم ولا يعمل بها كانت علومه حجة عليه لا له وكان تعلمه يكثر حجج الله سبحانه وتعالى عليه ولهذا من الخطأ ترك التعلم لان من يترك التعلم
18:21آآ لا يزداد بتركه للتعلم الا جهلا وعن الله سبحانه وتعالى الا بعدا ومن الخطأ ايضا ان يتعلم الانسان ولا يعمل بما تعلم فيكون تعلمه حجة عليه لا له وخير الناس من يوفق للعلم والعمل
18:45هو الذي ارسل رسوله بالهدى ودين الحق اي بالعلم النافع والعمل الصالح قال والله اسأل العون على العمل به بمنه وهذا ايضا فيه تنبيه اخر الى ان عملك بما تتعلمه من علم وتحصله من فائدة لا يكون الا بمدد من الله وعون
19:11فاذا اعانك الله سبحانه وتعالى وامدك بعونه حملت بما علمت والا يصبح الانسان يستكثر من العلوم والمعارف ويتوسع في الاطلاع وهو اه ضعيف في العمل والتقرب الى الله سبحانه وتعالى. وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام لمعاذ بن جبل
19:36لا تدعن دبر كل صلاة ان تقول اللهم اعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك قال رحمه الله اعلم ان الله سبحانه هو رب كل شيء ومالكه والهه اعلم هذه امر من العلم
20:03فعل امر من العلم يؤتى بها بين يدي المقامات العظيمة والمطالب الجليلة تنبيها للمستمع واستدعاء لذهن القارئ لينتبه فان المقام عظيم مثل قول الله سبحانه وتعالى فاعلم انه لا اله الا الله فاعلم انه لا اله الا الله اتى
20:26هذه هذا الفعل فعل الامر اعلم في هذا المقام الذي هو اعظم المقامات فهي يؤتى بها للتنبيه حتى ينتبه القارئ والمطلع والسامع الى ان ما سيلقى عليه من العلم امر عظيم
20:43ومقام كبير يحتاج الى انتباه اعلم ان الله سبحانه هو رب كل شيء ومالكه والهه اعلم ان الله رب كل شيء ومالكه فالله عز وجل له الربوبية على خلقه سبحانه وتعالى اجمعين
21:12فورب العالمين لا رب لهم سواه هل من خالق غير الله يرزقكم فالخالق هو الله والرب هو الله والمنعم هو الله والمدبر لهذا الكون هو الله لا شريك له سبحانه وتعالى في شيء من ذلك
21:32فالله عز وجل هو رب كل شيء الله خالق كل شيء والله خلقكم وما تعملون الحمد لله رب العالمين فالله عز وجل رب كل شيء ومالكه رب كل شيء ومالكه. فجميع هذه
21:54المخلوقات ملك لله. لله ملك السماوات والارض لله ملك السماوات والارض. فالسماوات والارض وما فيهما وما بينهما كل ذلكم ملك لله عز وجل تفرد بالربوبية وتفرد بالملك لا شريك له سبحانه وتعالى في شيء من ذلك
22:17قال الله جل شأنه قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الارض. وما لهم فيهما من شرك وما له منهم من ظهير. ولا تنفع الشفاعة عنده الا لمن
22:33ان اذن له والهه اي انه سبحانه وتعالى هو وحده المستحق لان يؤله وان يخضع له ويذل وان يفرد وحده بالعبادة كما انه تفرد جل شأنه بالربوبية والملك فلا شريك له في شيء من ذلك فالواجب ان يفرد سبحانه وتعالى وحده بالعبادة
23:04فلا يتخذ معه شريك قال الله تعالى يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون. الذي جعل لكم الارض فراشا والسماء بناء وانزل من السماء ماء فاخرج به من الثمرات رزقا لكم فلا تجعلوا
23:28لله اندادا وانتم تعلمون اي لا تجعلوا لله شركاء في العبادة وانتم تعلمون انه لا خالق لكم غير الله لا تجعلوا مع الله الانداد والشركاء وانتم تعلمون انه وحده تفرد بالخلق. تفرد بالملك. تفرد بالربوبية. لا شريك له سبحانه وتعالى في شيء من ذلك
23:56ثم شرع رحمه الله تعالى في بيان معنى هذا الاسم من اسماء الله الحسنى الرب والرب دال على الربوبية التي هي وصف الله عز وجل فالرب اسم من اسمائه والربوبية صفة من صفاته جل شأنه
24:20قال فالرب مصدر رب يرب ربا فهو راب فمعنى قوله تعالى رب العالمين اي راب العالمين فان الراب فان الرب سبحانه هو الخالق الموجد للعبادة وبهذا يتبين ان اسم الله تبارك وتعالى الرب دال على الربوبية
24:49دال على الربوبية والربوبية تتناول الخلق ربهم بمعنى خالقهم الذي اوجدهم من العدم وتتناول ايضا معنى الملك فهو المالك لهم لا شريك له سبحانه وتعالى في شيء من الملك وتتناول ايظا معنى التدبير لشؤون الخلائق حياء واماطة قبظا وبسطا عزا وذلا حياة وموتا
25:18الى غير ذلكم فرب العالمين اي المدبر لشؤون الخلائق سبحانه وتعالى لا شريك له جل وعلا في شيء من ذلك ولهذا فان اسم الله تبارك وتعالى الرب اسم الله تبارك وتعالى الرب
25:41يدل على الخلق ويدل على الربوبية ويدل ايضا على التدبير لهذه المخلوقات تدبير لهذه المخلوقات والتصرف في هذه الكائنات آآ حياة وموتا عزا وذلا قبضا وبسطا الى غير ذلكم من انواع التصرفات
26:07والتدبيرات التي هي من خصائصه جل شأنه ولا شريك له في شيء من ذلك فان الرب سبحانه هو الخالق الموجد لعباده. القائم بتربيتهم واصلاحهم المتكفل بصلاحهم من ورزق وعافية واصلاح ديني ديني
26:32دين ودنيا آآ يبين رحمه الله في في في هذا الكلام ان ربوبية الله سبحانه وتعالى تتناول هذه المعاني التي اشار اليها وتتناول ايضا التربية لعموم المخلوقات بالخلق والرزق والاحياء والامداد
27:03والصحة والعافية مما هو يشمل جميع المخلوقات وتتناول ايضا التربية الخاصة التي هي التربية على الدين التربية على الدين فالان عندما يكون المسلم مسلما عدل الاخ الى جهة القبلة في الاخير
27:27آآ فالتربية تربية هؤلاء على الاسلام وعلى الايمان هو من ربوبيته سبحانه وتعالى الخاصة اوليائه واصفيائه. فمن ربوبيته سبحانه وتعالى لاوليائه واصفيائه على الايمان وان هداهم لطاعة الرحمن سبحانه وتعالى وانا اعاذهم من الضلال والشرك هذا من
27:52ربوبية الله سبحانه وتعالى لهم الخاصة ولهذا قال اهل العلم ربوبية الله سبحانه وتعالى لخلقه نوعان عامة وخاصة ربوبية الله لخلقه نوعان عامة وخاصة. العامة التي تشمل المؤمن والكافر والبر والفاجر
28:11تشمل الانسان والحيوان تشمل جميع المخلوقات ربهم بمعنى خالقهم رازقهم مالكهم المدبر لشؤونهم والتربية الخاصة هي التوفيق للايمان والاعانة على طاعة الرحمن سبحانه وتعالى فهذه خاصة بها جل شأنه عباده المؤمنين واولياءه المقربين
28:37وقد ذكر بعض اهل العلم من اهل التفسير انه لهذا الملحظ كانت اكثر ادعية الانبياء فيها التوسل الى الله بهذه الربوبية ربنا ربي تجد في ادعية الانبياء في اغلبها يقول في دعائه ربي او ربنا
29:01ملاحظا هذا التوفيق وهذه التربية الخاصة وهذه الهداية وهذه المنة اه العظيمة متوسلا الى الله سبحانه وتعالى بهذا الاسم العظيم والمصنف رحمه الله اشار الى ان الربوبية تتناول هذا كله. تتناول معاني التربية العامة
29:22فاشار الى ذلك بقوله فهو الخالق الموجد لعباده القائم بتربيتهم واصلاحهم المتكفل بصلاحهم من خلق ورزق وهذا يتناول الجميع قال واصلاح ديني اه دين ودنيا يعني فيما يتعلق بصلاح الدين هذا ايضا داخل في معاني الربوبية
29:46وخلاصة القول ان اسم الله جل شأنه الرب دال على ربوبيته سبحانه والربوبية تشمل الخلق والملك والتدبير تشمل الخلق والملك والتدبير وعندما يقال توحيد الله توحيد الله في ربوبيته اي ان يعتقد العبد ان الله سبحانه وتعالى وحده المتفرد
30:13بالخلق والرزق والملك والتدبير لا شريك له في شيء من ذلك. لا شريك له في شيء من ذلك ثم قال رحمه الله تعالى والالهية والالهية اي التي هي صفة الله
30:30الدال عليها اسمه تبارك وتعالى الله واسمه جل وعلا الاله فهو دال على الالهية كما ان الرب دال على الربوبية ولهذا جاء عن ابن عباس كما روى ذلك ابن جرير الطبري في كتابه التفسير
30:46انه قال الله اي ذو الالوهية والعبودية على خلقه اجمعين. الله اي ذو الالوهية والعبودية على خلقه اجمعين فاسم الله هذا الاسم العظيم دال على الوهية الله دال على الوهية الله سبحانه وتعالى
31:09ودال على العبودية قال رضي الله عنه ذو الالوهية والعبودية على خلقه اجمعين. فذكر اه امران يدل عليهما هذا الاسم الالوهية اي اتصاف الله سبحانه وتعالى بصفات الكمال ونعوت الجلال والعظمة والكبرياء التي بها استحق ان يؤله وان يخضع له سبحانه وتعالى ويذل
31:37والعبودية فعل العبد الذي يقتضيه ايمانه بهذا الاسم بان يخظع لله وان يفرد الله سبحانه وتعالى بالعبادة والذل والخضوع والانكسار فلا يجعل مع الله سبحانه وتعالى شريكا في شيء من ذلك
31:55قال والالو والالهية كون العباد يتخذونه سبحانه محبوبا مألوها الالوهية كون العباد يتخذونه سبحانه محبوبا مألوها العلماء عندما يعرفون التوحيد ويذكرون انواعه يذكرون من انواعه توحيد الربوبية توحيد الربوبية وهو يتعلق بافعال الله من خلق وملك وتدبير ونحو ذلك
32:31ولهذا يقال في في تعريف توحيد الربوبية هو توحيد الله بافعاله. هو سبحانه وتعالى وهنا الالهية توحيد الالهية هو افراد العبد لربه سبحانه وتعالى بالذل والخضوع والمحبة والانكسار فلا يجعل مع الله سبحانه وتعالى
32:54شيئا في لا يجعل مع الله سبحانه وتعالى شريكا في شيء من ذلك كما انه جل شأنه تفرد بالخلق والرزق والملك والتدبير فوجب ان يفرد وحده بالعبادة قال والالهية كون العباد يتخذونه سبحانه محبوبا
33:18مألوها ويفردونه بالحب والخوف والرجاء والاخبات والتوبة والنذر والطاعة والطلب والتوكل ونحو هذه الاشياء. هذا توحيد الالوهية هذا هو توحيد الالوهية ان تفرد الله سبحانه وتعالى بهذه الاشياء فلا تجعل معه شريكا في شيء منها
33:42والتوحيد هو الافراد وتوحيد الله عز وجل هو افراده وتوحيده في الهيته ان نفرده سبحانه وتعالى بهذه الامور التي هي حق له جل وعلا لا يجوز ان يشرك معه غيره في شيء من هذه الحقوق
34:05قال والالهية كون العباد يتخذونه سبحانه محبوبا مألوها. يتخذون اي وحده محبوبا مألوها مع ان الرب جل شأنه تفرد بالخلق والرزق والاحياء والاماتة الا ان في الناس من اتخذوا غيره مألوها محبوبا
34:28قد ذكر الله ذلك في القرآن قال واتخذوا من دونه الهة اتخذوا الهة اي معبودات يخلقهم الله ويعبدون غيره يرزقهم الله ويلتجئون الى غيره يعافيهم الله ويطلبون العافية والمدد والشفاء من غيره
34:51فيلجأون الى غير الله سبحانه وتعالى مع انه متفرد بالخلق والرزق والاحياء والاماتة والتدبير وغير ذلك لا شريك له سبحانه وتعالى في شيء من ذلك قال والالهية كون العباد يتخذونه سبحانه محبوبا مألوها ويفردونه بالحب والخوف
35:14رجاء ويفردونه بالحب والخوف والرجاء وهذه الامور الثلاثة الحب والخوف والرجاء يسميها اهل العلم اركان التعبد القلب اركان التعبد القلبية بمعنى ان عباداتنا كلها لله سبحانه وتعالى يجب ان تكون قائمة على هذه الاركان الثلاثة الحوض
35:37والرجاء والخوف فنحن نعبد الله حبا ورجاء وخوفا حبا له سبحانه ورجاء لثوابه وخوفا من عقابه. كما جمع الله هذه الثلاث في قوله اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة ايهم اقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه ان عذاب ربك كان محظورا
36:03نعم قال رحمه الله تعالى فان التوحيد حقيقته ان ترى الامور كلها من الله تعالى. رؤية تقطع الالتفات عن الاسباب والوسائط فلا ترى الخير والشر الا منه تعالى وهذا المقام يثمر التوكل وترك شكاية الخلق وترك لومهم والرضا عن الله عن الله تعالى والتسليم لحكمه
36:29واذا عرفت ذلك قال رحمه الله تعالى فان فان التوحيد فان التوحيد حقيقته ان ان ترى الامور كلها من الله ان التوحيد ان ترى الامور كلها من الله اي ان
36:51آآ باب التوحيد الذي منه يصل العبد الى تحقيق التوحيد وافراد الله سبحانه وتعالى بالذل والخضوع ان يرى الامور كلها من الله بانه جل شأنه وحده آآ الخالق لهذا الكون المدبر
37:13لهذه الكائنات اه حياة وموتا عزا وذلا قبضا وبسطا آآ ايمانا وكفرا طاعة ومعصية وغير ذلك الامور كلها بيد الله فان الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء فلا تذهب نفسك عليهم حسرات الامر كله بيد الله
37:42فباب التوحيد باب آآ التوحيد ان ترى الامور كلها من الله. ان ترى الامور كلها من الله بمعنى انه سبحانه وتعالى خالق كل شيء وربه مليكه وانه المتصرف جل شأنه
38:03في اه هذا الكون وانه وحده جل شأنه رب العالمين ان ترى الامور كلها من الله رؤية تقطع الالتفات عن الاسباب والوسائط تقطع الالتفات عن الاسباب والوسائط اي تجعل تعلق القلب
38:28تعلق القلب بالله وحده وتوكله على الله وحده وتفويضه للامور الى الله وحده فلا يلتفت بقلبه الى الاسباب لا يلتفت بقلبه الى الاسباب وان كان يفعل الاسباب يفعل الاسباب وهو مأمور شرعا بان يفعلها
38:52لكن لا لا يلتفت بقلبه اليها ولا يعتمد عليها بل يكون قلبه معتمدا متوكلا على الله وحده ملتجئا اليه سبحانه وتعالى وحده طالبا مده وعونه وتوفيقه وتسديدة فلا يلجأ الا الى الله
39:15ولا يتوكل الا على الله ولا يطلب عونه ومدده الا من الله سبحانه وتعالى قال رؤية تقطع الالتفات عن الاسباب والوسائط. تقطع الالتفات عن الاسباب والوسائط فلا ترى الخير والشر الا
39:34منه تبارك وتعالى فلا ترى الخير والشر الا منه اي ان الامور كلها بقدر الله ان الامور كلها بقدر الله كما جاء في الحديث وان تؤمن بالقدر آآ خيره وشره من الله تعالى. ان تؤمن بالقدر خيره وشره من الله تعالى. ان الامور كلها
40:00بتقدير الله سبحانه وتعالى فاذا تحقق العبد بالايمان بالقضاء والقدر قوي توكله على الله وعظم التجاؤه الى الله طلبوا المد والعون والتوفيق منه وطلب الثبات والهداية انظر هذا الارتباط اه العظيم في هذا الباب في دعاء نبينا عليه الصلاة والسلام قال يا مقلب القلوب
40:31يا مقلب القلوب هذا ان الامور كلها بقدر الله يا مقلب القلوب هذا ان الامور كلها بقدر الله وان القلوب كلها بيد الله سبحانه وتعالى يقلبها كيف يشاء. قال يا مقلب القلوب ثبت قلبي
40:46على دينك ثبت قلبي على دينك حتى سألته ام سلمة قالت وان القلوب لتتقلب؟ قال ما من قلب الا هو بين اصبعين من اصابع الرحمن قلبه كيف يشاء. فان شاء اقامه وان شاء ازاغه. نسأل الله عز وجل ان يقيم قلوبنا على طاعته. وان يثبتنا على عبادته
41:09وان يعيذنا من سبل الظلال ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب قال وهذا المقام يثمر التوكل وهذا المقام يثمر التوكل يعني اذا
41:28حقق العبد الايمان بالقضاء والقدر وان الامور كلها بيد الله وانه المتصرف جل شأنه في هذا الكون آآ المدبر لهذه المخلوقات لا شريك له سبحانه وتعالى في شيء من ذلك فان هذا يثمر التوكل
41:48يثمر التوكل فلا يكون توكل العبد الا على الله لا يكون توكل العبد الا على الله سبحانه وتعالى ولا يكون التجاء الا اليه ولا يكون فراره الا اليه سبحانه وتعالى
42:04حتى في حال الخوف الشديد من الله يشتد الفرار الى الله. وقد قيل ان كل شيء تخافه تفر منه. الا الله فانك اذا خفته تفر اليه. قال الله تعالى ففروا
42:18الى الله اني لكم منه نذير مبين ولا تجعلوا مع الله الها اخر اني لكم منه نذير مبين فهذا المقام يثمر في اه العبد اه حسن التوكل على الله وتمام الالتجاء
42:34الى الله عز عز وجل اه الاعتماد عليه وتفويض الامر اه اليه سبحانه وتعالى دون ان يجعل معه سبحانه وتعالى شريك في ذلك قال وهذا المقام يثمر التوكل على الله وترك شكاية الخلق
42:52وترك شكاية الخلق وترك لومهم وترك شكاية الخلق ترك لومهم وهذا في ما يتعلق الامور اه اه يعني الامور التي اه تقع من العباد لا عن تفريط تقع من اه العباد لا عن تفريط
43:23اما اه المفرط المفرط اه في ارتكاب الخطأ والمخالفة في ارتكاب الخطأ والمخالفة والوقوع مثلا في الاظرار او مثلا الاساءة الى الاخرين لا سية في نومه ومعاتبته في في في حدود الخطأ الذي حصل منه
43:52وايمان العبد بالقدر لا يمنع من ذلك وايمان العبد باقدار الله سبحانه وتعالى لا يمنع من ذلك. لكن اذا كانت امور لا لا عن تفريط فيقول يقول الانسان قدر الله وما شاء فعل لا عليك قدر الله وما شاء فعل اما اذا كان الانسان مفرطا فان الايمان
44:15بالقضاء والقدر لا يمنع من ذلك. لا يمنع من ذلك اذا كانت هذه الامور في في حدود يعني في حدود الخطأ وفي حدود المخالفة قال وهذا المقام يثمر التوكل وترك شكاية
44:36شكاية الخلق وترك لومهم والرضا عن الله سبحانه وتعالى والتسليم لحكمه. والرضا عن الله سبحانه وتعالى. قد قال عليه الصلاة والسلام ذاق طعم الايمان من رضي بالله اه ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم
44:57والتسليم لحكمه جل وعلا. نعم قال رحمه الله تعالى واذا عرفت ذلك فاعلم ان الربوبية منه تعالى لعباده والتأله من عباده له سبحانه. كما ان الرحمة هي الوصلة بينهم وبينه عز وجل
45:17قال واذا عرفت ذلك واذا عرفت ذلك فاعلم ان الربوبية منه تعالى لعباده انتبه لهذا الكلام فانه عظيم جدا قال واذا عرفت ذلك اي عرفت ما تقدم فاعلم ان الربوبية منه تعالى لعباده
45:38والتأله من عباده له سبحانه والتأله من عباده له. ولهذا لو قيل ما الفرق بين توحيد الربوبية وتوحيد الالوهية ما الفرق بين توحيد الربوبية وتوحيد الالوهية فالفرق بينهما ان توحيد الربوبية هو توحيد الله بافعاله
46:02بافعاله هو سبحانه بان نعتقد انه وحده الخالق وحده المالك وحده الرازق وحده المدبر وحده المتصرف في هذا الكون لا شريك له سبحانه وتعالى في شيء من ذلك فالربوبية منه تعالى لعباده
46:23الربوبية منه مثل الملك والخلق والرزق والاحياء والاماتة والتصرف والتدبير هذا كله من الله لعباده كله من الله جل وعلا لعباده. والتأله من عباده له التأله من عباده له. التأله هو الخضوع والذل والانكسار والحب والرجاء والرغبة والرهبة وغير ذلك من الاعمال التي
46:48تصدر من العباد متقربين بها الى الله سبحانه وتعالى فيفردوه باعمالهم هذي اعمال العباد. فالتأله هو ان يفرد الله سبحانه وتعالى باعمال العباد والربوبية هو ان يفرد سبحانه وتعالى بافعاله هو
47:06جل وعلا فهذا هو الفرق بين الربوبية والتألق. هذا هو الفرق بين الربوبية والتأله ان الربوبية منه تعالى لعباده والتأله من عباده له سبحانه. والتأله من عباده له سبحانه كما ان الرحمة
47:27هي الوصلة بينهم وبينه عز وجل الرحمة هي الوصلة بينهم وبينه عز وجل والرحمة الرحمة هي صفة الله سبحانه وتعالى اه العظيمة صفة الله جل وعلا العظيمة التي يدل عليها اسمه الرحمن ويدل عليها اسمه الرحيم
47:58وعباده باعمالهم يطلبون رحمته. جل شأنه يطلبون رحمته جل شأنه ويعملون على نيل رحمة الله يرجون باعمالهم رحمة الله. اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة ويرجون رحمته ويرجون رحمته
48:19وهذه المعاني الثلاث هذه المعاني الثلاثة التي اشار اليها المصنف رحمه الله تعالى كلها اجتمعت في الفاتحة كلها اجتمعت في الفاتحة فقوله الحمد لله رب العالمين هذا منه لعباده هذا منه
48:36سبحانه وتعالى لعباده الرحمن الرحيم هذا ما اشار اليه المصمم بقوله والرحمة الوصلى والتأله اياك نعبد اياك نعبد اي اياك ووحدك نخص بالتأله والتعبد والذل والخضوع والتأله هو من العباد لله. بان يخص الله سبحانه وتعالى
49:05بافعالهم الصادرة منهم على وجه التقرب والذل والخضوع فلا يجعلوا مع الله سبحانه وتعالى شريكا في شيء من ذلك كما ان الرحمة هي الوصلة بينهم وبينه عز وجل نعم. قال رحمه الله تعالى واعلم ان انفس الاعمال واجلها قدرا توحيد الله تعالى
49:30لو اعلم ان انفس الاعمال واجلها قدرا توحيد الله سبحانه وتعالى. هذا اجل الاعمال على الاطلاق واعظمها وليس في الاعمال عمل اجل من هذا العمل فهو اعظم الاعمال واجلها واشرفها على الاطلاق
49:50فالتوحيد هو اعظم امر امر الله عباده به ودعاهم الى فعله وهو الغاية التي خلقهم سبحانه وتعالى لاجلها فاوجدهم لتحقيقها واول امر في القرآن هو الامر بالتوحيد. يا ايها الناس اعبدوا ربكم. واول نهي في القرآن النهي عن الشرك فلا تجعلوا لله اندادا
50:17واول امر يبدأ به الرسل مع اقوامهم في دعوتهم اليهم الدعوة الى التوحيد. اعبدوا الله ما لكم من اله غيره فاول كلمة يسمعها الاقوام من انبيائهم دعوتهم الى توحيد الله واخلاص
50:34الدين له والتوحيد هو اساس الاعمال واصل شجرة الايمان التي عليها قيام هذه الشجرة فان مثل الايمان مثل شجرة مباركة لها اصل ثابت وفرع قائم وقد قال الله تعالى الم تر كيف ضرب الله مثلا
50:55كلمة طيبة كشجرة طيبة اصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي اكلها كل حين باذن ربها فالاصل الثابت الذي عليه قيام شجرة الايمان توحيد الله واخلاص الدين له سبحانه وتعالى ولهذا عمل عمل بلا توحيد
51:18عمل بلا توحيد ما مثله ارأيتم لو ان شخصا جاء الى شجرة قائمة مثمرة قائمة ومثمرة وجميلة وطيبة المظهر ثم قطع اصلها هل تبقى قائمة فالاعمال لا تبقى قائمة بلا توحيد. فالاعمال بلا توحيد كشجرة بلا اصل
51:50كشجرة بلا اصل وكجسد بلا رأس وكبنيان بلا عماد البنيان لا يقوم بدون عماد والشجرة لا تقوم بلا اصل والجسد لا يقوم بلا رأس والدين لا يقوم بلا توحيد الدين لا يقوم بلا توحيد
52:08صلاة وصيام وعبادة وحج الى اخره كل هذه الاعمال لا تكون قائمة الا بالتوحيد ولا تكون مقبولة الا بالتوحيد فهو الاساس الذي عليه قيام آآ دين الله سبحانه وتعالى عليه الاساس الذي عليه قيام دين الله جل وعلا ولا قيام للدين الا بتوحيد الله
52:30واخلاص العمل له والا فان الاعمال كلها تحبط وتبطل اذا كانت بدون توحيد كما قال الله جل شأنه ولقد اوحي اليك والى الذين من قبلك لئن اشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين بل الله فاعبد وكن من الشاكرين
52:51وفي الحديث قال عليه الصلاة والسلام من مات وهو يدعو من دون الله ندا دخل النار ولا ينتفع الانسان بصلاته ان كان يصلي ولا صيامه ان كان يصوم ولا صدقاته ان كان يتصدق اذا كان مشركا بالله
53:09قد قال الله تعالى وما منعهم ان تقبل منهم نفقاتهم الا انهم كفروا بالله النفقات عمل صالح لكن لم يقبلها الله لانها لم تكن قائمة على توحيد ولم تكن قائمة على اخلاص لله سبحانه وتعالى
53:28ولهذا نبه المصنف هنا ان انفس الاعمال واجلها قدرا توحيد الله انفس الاعمال واجلها قدرا هو توحيد الله سبحانه وتعالى. نعم قال رحمه الله تعالى غير ان التوحيد له قشران الاول ان تقول بلسانك لا اله الا الله ويسمى هذا القول
53:53وهو مناقض التثليث الذي تعتقده النصارى. وهذا التوحيد يصدر ايضا من المنافق الذي يخالف سره جهره والقشر الثاني الا يكون في القلب مخالفة ولا انكار لمفهوم هذا القول. بل يشتمل القلب على اعتقاد ذلك
54:14التصديقي به وهذا هو توحيد عامة الناس ولباب التوحيد ان يرى الامور كلها من الله تعالى ثم يقطع الالتفات عن الوسائط. وان يعبده سبحانه عبادة يفرده بها ولا يعبد غيره
54:32ويخرج عن هذا التوحيد اتباع الهوى. فكل من اتبع هواه فقد اتخذ هواه معبوده. قال تعالى افرأيت من اتخذ الهه هواه واذا تأملت عرفت ان عابد الصنم لم يعبده ان لم يعبده
54:50انما عبد هواه وهو ميل نفسه الى دين ابائه فيتبع ذلك الميل. وميل النفس الى المألوفات احد المعاني التي يعبر عنها بالهوى ويخرج عن هذا التوحيد السخط على الخلق والالتفات اليهم فان من يرى الكل من الله كيف يسخط على غيره او يأمن سواه
55:13وهذا التوحيد مقام الصديقين اه هذا الكلام بدءا من قول المصنف رحمه الله تعالى غير ان التوحيد له قشران الى قوله مقام الصديقين هو ليس آآ من كلامه هو او من تأليفه هو وانما هو كلام من قول
55:33وانما هو كلام آآ من قول نقله آآ رحمه الله تعالى بنصه من كتاب الاحياء لابي حامد نقله من كتاب الاحياء لابي حامد ومعلوم ان مثل هذه الكتب لا تخلو
55:51من انتقاد ولا سيما فيما يتعلق بالاعتقاد ولا سيما ما يتعلق بالاعتقاد. ولهذا يأتي في مثل هذه الكلام اه في مثل هذه التقريرات و آآ هذا اه الكلام يأتي فيه الفاظ منتقدة. يأتي فيه الفاظ منتقدة وايظا
56:15اه يأتي فيه ايضا شيء من المخالفات مما انبه على شيء منه اه باذن الله تبارك وتعالى. وهذا يفيد طالب العلم فائدة فيما يتعلق بالتصنيف اه ان يحرص في نقولاته
56:34عن اه اهل العلم اه الذين لما يبتلوا بشوائب اه الطرقية اه نحو ذلك لان هذه تدخل عليه في هذا الباب اه دواخل تدخل عليه دواخل وفي كتاب الاحياء افرد رحمه الله تعالى كتابا في
56:56اه الاعتقاد كتابا في الاعتقاد اه اقامه على علم الكلام اقامه على علم على علم الكلام مع انه رحمه الله في كتابه الاحياء ذكر ان علم الكلام هكذا اه ذكر رحمه الله تعالى ان علم الكلام
57:19آآ لا يوصل الى اليقين وان الطريق الى الحق من طريق علم الكلام مسدود ان الطريق الى الحق والوصول الى الحق من طريق علم الكلام مسدود. وقال هذا الكلام هكذا ذكر في الاحياء قال هذا الكلام لو سمعته من محدث
57:37لو سمعته من محدث لقلت الناس اعداء لما جهلوا. يعني لان علماء الحديث يجهلون علم الكلام لكن خذ هذا الكلام من رجل خبر علم الكلام خبر علم الكلام وبلغ فيه الى منتهاه
57:52واصل رحمه الله الى هذه النتيجة الى ان الوصول الى آآ الحقائق واليقينيات من خلال علم الكلام يقول طريق مسدود قال ذلك عن تجربة قال ذلك عن تجربة ومع ذلك كتاب العقائد الذي في
58:12اه كتابه اللحية مقام على علم الكلام مقام على علم الكلام وآآ ايظا آآ قظية الاحاديث الاحاديث التي لا تصح. والاحاديث الموضوعة تكثر فيه جدا حتى ان بعض اهل العلم احصاها
58:34احصاها ما بين موظوع وضعيف ولا اصل له فقاربت الالف حديث تقاربت الالف حديث ما بين ضعيف وموضوع ولا اصل له عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولهذا ايضا بعض العلماء
58:51المتقدمين حاولوا جاهدين الى تجريد آآ الاحياء واختصاره من الموضوعات ومن الواهيات ومن ايضا الاخبار المنكرات من ايضا الحكايات التي اه اه اقيمت عليها اه امور واعمال وعبادات وايضا ما فيه من امور ايضا دخلت عليه فيه
59:20من آآ يعني الطرق المحدثة فحاول بعظ اهل العلم المتقدمين ان يصفي ويجرد آآ الاحياء منهم ذلك. فالشاهد ان النقل من النقل من من امثال هذه الكتب لابد وان يدخل على الانسان فيه شيء
59:41من الدواخل التي قد تكون في يعني قد تكون موجودة في مثل اه هذه الكتب على ان الغزالي نفسه رحمه الله تعالى في اخر حياته نقل عنه انه ضم صحيح البخاري على صدره
1:00:02ظم صحيح البخاري على صدره وتمنى انه لو عاش حياته مع هذا الكتاب العظيم كتاب الامام البخاري وهذه خاتمة ايضا حسنة وخاتمة طيبة والحديث فقط عن هذه الاشياء التي اه في اه مثل اه هذه الكتب مما تكون مشتملة على
1:00:28بشيء من اه المخالفات وجر الى الحديث آآ عن ذلك هذا النقل للامام المقريزي رحمه الله تعالى. قال غير ان التوحيد له قشران غير ان التوحيد له قشران القشر غشاء الشي وغطاؤه القشر هو غطاء الشيء وغشاؤه وعادة يعبر الناس
1:00:56عادة يعبر الناس عن القشر بالشيء الذي لا يهتم به عادة التعبير بالقشر او القشور بالامر الذي لا يهتم به واذا اراد الانسان ان يهون من امر اذا اراد ان يهون من امر معين قال هذه قشور
1:01:17واذا اراد ان يعظم امرا معين قال هذه لباب وهذا لب واللب آآ يعتنى به ويحفظ والقشر يرمى ولهذا عادة الشيء الذي لا لا يهتم به يوصف بالقشور والشيء الذي
1:01:35آآ يهتم به يوصف باللبان والذي نعتقده وندين الله سبحانه وتعالى وندين الله به ان دين الله كله لبان ان دين الله سبحانه وتعالى كله لباب آآ العقيدة والعبادة كله لب
1:01:53وكله خير وليس فيه ما يصلح ان يوصف بانه قشور والاطلاق هنا اطلاق القصور لم يرد به في اه لم يرد به هذا المعنى وهو الذي لا يهتم به لم يقصد هنا وان كان التعبير خاطئ
1:02:16وغير مناسب لكنه لا ليس هذا المراد يعني لم يرد هنا بذكر القشور اي ما لا يهتم به اذا ماذا اراد بذكر القشور ماذا اراد بذكر القشور؟ اراد بذكر القشور ليس ليس عدم الاهتمام
1:02:35ابدا وانما اراد بذكر القشور هنا آآ الشيء الظاهر كانه اراد ان يقول التوحيد له ظاهر وله آآ شيء غير ظاهر كانه اراد ان يقول ان التوحيد له ظاهر اشياء ظاهرة
1:02:52فعبر بالظاهر بالقشر. لان القشر هو الظاهر لان القشر هو الظاهر فعبر بهذا التعبير مريدا هذا المعنى مريدا هذا المعنى وان كان لا يقر على هذا التعبير لا يقارن على هذا التعبير لما
1:03:11آآ تدل عليه هذه الكلمة في اه في او اه اه فيما يفهم من معنى هذه الكلمة ان القشر عادة هو الشيء الذي لا يهتم به ولا يلقى له اه بال
1:03:31اراد بالقشر هنا الظاهر اراد بالقشر الظاهر ومع كونه اراد بالقشر الظاهر ايضا يبقى الكلام منتقد مع كونه اراد بالقشر الظاهر ايضا يبقى الكلام منتقد لانه لم يقصد ان المراد بالقصور هنا اي ما لا يؤبه به وانما
1:03:52به الظاهر ومع هذا القصد ايضا الكلام منتقد كما سيأتي قال غير ان التوحيد له قشران الاول ان تقول بلسانك لا اله الا الله ان تقول بلسانك لا اله الا الله ويسمى هذا القول توحيدا. سمى رحمه الله هذا قصرا على اعتبار انه قول ظاهر. لا اله الا الله
1:04:15قول ظاهر قول ظاهر قال ان تقول بلسانك لا اله الا الله ويسمى هذا القول توحيدا وهو مناقض التثليث الذي تعتقده النصارى وهو مناقض التثليث الذي تعتقده النصارى لما كان هذا القول
1:04:37بتقريره هو رحمه الله ايضا فيما نقله وهو ناقل هنا لما كان هذا القول مناقضا التثليث الذي تعتقده النصارى اصبح ماذا اذا اصبح لب اصبح لبه واصبح امرا ينبني عليه الدين وينبني عليه الاعتقاد وينبني عليه مناقضتها اهل التثليث
1:05:05قال ويسمى هذا القول توحيدا وهو مناقض التثليث الذي تعتقده النصارى فقوله مناقض قوله مناقض يدل على انه اراد بالقول اي ما يكون عليه هذا القول من اعتقاد اعتقاد مناقض للتثليث الذي عليه النصارى
1:05:27فمثل هذا اه كيف يوصف بانه قشر على اي معنى على اي معنى سواء اريد اه القشر المعنى الاول الذي اشرت اليه او المعنى الثاني. قال وهذا التوحيد يصدر ايظا من
1:05:44المنافق الذي يخالف سره جهره. الذي يخالف سره اه جهرة مراده التلفظ اما اه التوحيد الذي سبق ان اشار اليه بقوله هو توحيد هو مناقض التثليث اذا كان عن اعتقاد
1:06:02اذا كان التوحيد عن اعتقاد فهذا لا يصدر عن منافق لكن مجرد القول نعم مجرد القول لا عن اعتقاد فهذا يصدر عن المنافق وقد قال الله سبحانه وتعالى عن المنافقين اذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا واذا خلوا الى
1:06:23شياطينهم قالوا انا معكم وقال جل شأنه اذا جاءك المنافقون قالوا نشهد انك لرسول الله وآآ مراده واضح لكن العبارة مشكلة. المراد واضح لكن العبارة مشكلة لانه قال ويسمى هذا القول توحيدا وهو
1:06:42ومناقض التثليث الذي تعتقده النصارى فلم يقصره على القول المجرد قال والقشر الثاني الا يكون في القلب مخالفة الا يكون في القلب مخالفة ولا انكار لمفهوم هذا القول لمفهوم هذا القول بل يشتمل القلب على اعتقاد ذلك والتصديق به. وهذا كيف يوصف بانه قشر باي اعتبار من
1:07:12الاعتبارات كيف يوصف بانه قشر باي اعتبار من الاعتبارات هذا هو لب الدين الذي عليه قيام دين الله سبحانه وتعالى وعليه اه صلاح الاعمال وقبولها اه عند الله جل جل شأنه. قال
1:07:32وآآ الا يكون في القلب مخالفة ولا انكار لمفهوم هذا القول بل يشتمل القلب على اعتقاد ذلك والتصديق به وهذا التوحيد عامة الناس وهذا توحيد عامة الناس اه الحقيقة ان هذا التوحيد
1:07:53آآ الذي هو لا اله الا الله اعتقادا لمعناها وتحققا بمدلولها هو الغاية التي بعث الله سبحانه وتعالى لاجلها الرسل ولاجلها سبحانه وتعالى انزل الكتب وهو كما قال المصنف رحمه الله تعالى قريبا قبل ان ينقل هذا النقل قال وهو انفس الاعمال واجلها قدرا. وهو انفس الاعمال
1:08:23واجلها قدرا هذا هو التوحيد قول لا اله الا الله لان لا اله الا الله هي كلمة التوحيد ولا توحيد الا بها نفي واثبات نفي للعبودية عن كل من سوى الله واثبات للعبودية بكل معانيها لله سبحانه وتعالى وحده
1:08:43قال ولباب التوحيد ان يرى الامور كلها من الله تعالى ثم يقطع الالتفات عن الوسائط وان يعبده انه عبادة يفرده بها ولا يعبد غيره وهذا المعنى سبق ان اه اشار الى فحواه المقريزي رحمه الله تعالى
1:09:06واوضحت هناك ان هذا هو الوسيلة التي بها يحقق الانسان اه توحيد الله جل وعلا بافراده جل شأنه بالعبادة واخلاص آآ الدين له عز وجل فاذا كان معتقدا ان الامور كلها بيد الله خلقا ورزقا تصرفا وتدبيرا فان هذا يدفع العبد الى آآ
1:09:33افراد الله بالتوكل وافراده بالذل وافراده بالخضوع وان يعبده سبحانه وتعالى عبادة يفرده بها ولا يعبد بها اه غيره. قال ويخرج عن هذا التوحيد اتباع الهوى. فكل من اتبع هواه فقد اتخذ هواه معبودا. قال تعالى
1:09:54الا افرأيت من اتخذ الهه هواه واتباع الهوى قد يكون في حدود المعاصي والذنوب التي لا تنقض اصل التوحيد وقد يكون اتباع الهوى فيما هو كفر بالله سبحانه وتعالى وناقض للتوحيد من اصله. قال واذا تأملت عرفت قرأت هذا؟ اي نعم
1:10:19واذا تأملت عرفت ان عابد الصنم لم يعبده انما عبد هواه عابد الصنم لم يعبدوا وانما عبد هواه والحقيقة ان عابد الصنم يوصف بانه عبد الصنم لانه آآ في عبادته اتجه الى الصنم صارفا له ما لا يصرف الا لله. فهو حقيقة عبد
1:10:41صنم لكنه في هذه العبادة للصنم هو متبع لهواه فلا يقال انه لم يعبد الصنم بل هو عبد الصنم ويوصف بانه من عبدة الاصنام ومن اهل الاوثان ومن اهل التعلق بغير
1:10:56لله سبحانه وتعالى ويقال ان سبب ذلك اتباع الهوى الذي ما انزل الله سبحانه وتعالى اه به من سلطان. قال جل شأنه افرأيتم اللات والعزى ومنات الثالثة الاخرى الكم الذكر وله الانثى؟ تلك اذا قسمة
1:11:14ان هي الا اسماء سميتموها انتم واباؤكم ما انزل الله بها من سلطان ان يتبعون الا الظن وما تهون الانفس ولقد جاءهم من ربهم الهدى فعابد الصنم هو متبع هواه بغير هدى
1:11:32من الله سبحانه وتعالى قال عرفت ان عابد الصنم لم يعبده انما عبد هواه وهو ميل نفسه الى دين ابائه فيتبع ذلك الميل وميل النفس الى المألوف فاتي احد المعاني التي يعبر عنها بالهوى
1:11:52قال ويخرج عن هذا التوحيد السخط على الخلق ويخرج عن هذا التوحيد السخط على الخلق وهذا ايضا كلام آآ فيه اجمال هذا الكلام فيه اجمال يقال ما نوع هذا السخط
1:12:07ما نوع هذا السخط؟ وليس كل سخط على الخلق يكون اه مثل ما ذكر هنا اه خارج عن هذا التوحيد فاذا كان السخط على الخلق لكونهم خالفوا شرع الله اذا كان السخط
1:12:24على الخلق في كونهم خالفوا شرع الله هذا من التوحيد وليس خارجا عنه واذا كان السخط على الخلق في امر آآ اباح الله سبحانه وتعالى آآ ان يسخط عليهم لاجله. في ظياع حق من حقوقه مثلا في ظياع حق من
1:12:43فسخط الانسان ماذا عليه من ضير اذا سخط على احد لاضاعة حق من حقوقه او اعتداء عليه في اه في شيء من اه من اه اموره الخاصة به او الاشياء المتعلقة
1:12:59فهذا الكلام آآ فيه اجمال قال ويخرج عن هذا التوحيد السخط على الخلق والالتفات اليهم والالتفات اليهم واذا كان المراد بالالتفات تعلق القلب وتفويض الامر فهذا لا يكون الا لله سبحانه وتعالى. ولا يجوز ان يصرف
1:13:24لاحد سواه جل شأنه قال فان من يرى الكل من الله كيف يسخط على غيره او يأمن سواه وهذا التوحيد مقام الصديقين والحقيقة ان هذا الكلام فيها اه شيء من اه الاجمال ويحتاج الى ان يتأمل في
1:13:47عباراته والفاظه وعرفنا ان ان هذا من قول وليس هو من كلام المصنف رحمه الله اه تعالى ثم بعد ذلك اه اخذ يقرر رحمه الله تعالى معاني اه التوحيد بنقول عظيمة وتقريرات اه
1:14:08اه مفيدة اه بعيدة عن مثل هذا اللفظ المشكل والعبارة المشكلة مما سيأتي ان شاء الله ايراده اه الوقوف عليه من كلام المصنف اه رحمه الله تعالى وغفر له ولجميع علمائنا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات. ونسأل الله عز وجل ان
1:14:37اجمعين للعلم النافع والعمل الصالح وان يرزقنا التوحيد والايمان آآ والاخلاص في الاقوال والاعمال وان يعيذنا من منكرات الاخلاق والاهواء والادواء وان يصلح لنا شأننا كله وان يهدينا اليه صراطا مستقيما. فاللهم اصلح لنا ديننا الذي هو عصمة امرنا
1:15:00واصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا واصلح لنا اخرتنا التي فيها معادنا واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير والموت راحة لنا من كل شر اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولمشايخنا والمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات
1:15:20اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا وقواتنا ما احييتنا واجعله الوارث منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا. وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا
1:15:44ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك وصلى الله وسلم وبارك وانعم على عبد الله ورسوله. نبينا محمد واله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.