استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

013 - شرح القواعد المثلى لابن عثيمين - الشيخ عبد الرزاق البدر

0:02الرب. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على امام المرسلين. نبينا محمد واصحابه اجمعين عين اما بعد اه وصلنا الى القاعدة الرابع من قواعد ادلة الاسماء وهذه القاعدة تعلق بظاهر
0:35نصوص الصفات وان نصوص الصفات ما يتبادر منها الى الذهن يختلف السياق ثم ذكر اثناء هذه القاعدة انقسام الناس في فهم الظاهر ظاهر نصوص في الصفات الى ثلاثة اقسام. قسم وهم اهل السنة من جعلوا الظاهر المتباين حقا
1:05بالله جل وعلا وابقوا دلالته والقسم الثاني من جعل الظاهر بدر من نصوص الصفات معنى باطلا لا يليق بالله والتشبيه وابقوا دلالتها على ذلك وهم مشبهة. و القسم الثالث من جعلوا المعنى المتبادر في الصفات معنى باطلا لا يليق بالله وهو التشبيه ثم انهم من اجل ذلك
1:35انكروا ما دلت عليه من المعنى اللائقي بالله. وعطلوا هذه الصفات اشتغلوا بتحريف وفرني عن ظاهرها وهؤلاء المعطلة. وذكر الشيخ رحمه الله ان مذهب هؤلاء باطل من وجوه وذكر وجوه ستة خمسة منها وبقي السادس
2:05بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والسلام على نبينا محمد وعلى اله والمؤمنين اجمعين الله تعالى اولا او الله تعالى قال ومن شر به نفسه فقد كفر. انتهى كلامه. ومن
3:05الحجاج نعم الوجه السادس اي من الوجوه التي يبين او يتبين من خلالها فساد عقيدة المعطلة من يعطلون بالله جل وعلا ولا يثبتونها له. الوجه اللائق به ان مذهب هؤلاء الذي هو التعطيل يلزم عليه لوازم ان يلزم
3:45من اعتقادهم لهذا المعتقد لوازم باطلة وفساد اللازم يدل على فساد فاذا كانت عقيدة التعطيل تستلزم كل هذه التي سيذكر الشيخ جملة منها فهذا دليل على فساد هذه العقيدة وبطلانها. اما اللازم الاول من هذه اللوازم التي تلزم من
4:15ويصرفها عن ظاهرها ان يكون القرآن هنا قد دل على باطل او يظهر منهما ما يدل على باطل. لان سبق ان عرفنا التعطيل انما وجدت بسبب اصحابها في النصوص توهموا ان النصوص دالة على التشبيه فارادوا تنزيه الله تبارك وتعالى عن هذا التشبيه الذي
4:55لدلة بزعمهم فمثلا قوله تعالى ما منعك ان تسجد لما خلقت بيدي ظاهره ظاهره عند هؤلاء انه دال على تشبيه اي على اليد المعهودة المعروفة فانتقلوا من ذلك الى الله تبارك وتعالى عن هذا الذي هو ظاهر
5:25الذي هو ظاهر بكلامهم بزعمهم. اذا هذا مما يدل على فساد مقالة التعطيل. ان فيها وصفا للنصوص نصوص القرآن بانها تدل على باطل. او ظاهرها او ظاهرها يوهم باطلا. وكيف يقال مثل هذا في كلام الله
5:55الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه حكيم حميد. كيف يقال هذا في كتاب الله ان هذا القرآن يهدي للتي هي اقوم. والايات في هذا المعنى كثيرة جدا. وكيف
6:15فايضا يقال مثل هذا في كلام الرسول صلى الله عليه وسلم المنطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى وهو افصح من نطق باللغة العربية افصحهم لسانا واحسنهم بيانا كيف يقال في كلامه مثل هذا؟ فاذا هذا لازم وازمي عقيدة المعطلة
6:45يدل على ولهذا تلاحظ يعني هذا اللازم ظاهرا في اقوالهم مثل ما يقول صاحب الجوهرة وكل نص اوهم التشبيه. اوله او فوض وارم تنزيهه كل نص اوهم لان النصوص عند هؤلاء النصوص عند هؤلاء توهم التسبيح
7:15دلالة على عقيدة فساد عقيدة هؤلاء وبطلانها انهم يدعون في كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه انه مهم للتشبيه. وحقيقة الامر ان التسبيح مختمر في عقولهم. متلوثهم اما كلام الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فانهما منه بريئة
7:45نعم الله تعالى ينكرون ما يملكون هذا الوجه الثاني الذي يدل على بطلان المعطلة. يقال للمعطل على ضوء هذا الوجه فهذه عقيدة التي تقولها وتدعو اليها اهي مبينة في القرآن؟ مبينة النبي
8:35الكريم عليه الصلاة والسلام ام انها توصلت اليه عقولكم واستخرجتموه بافكاركم هي عقيدة لا وجود لها في القرآن ولا وجود النبي عليه الصلاة والسلام ولهذا تراهم عندما على معتقدهم لا يقولون قال الله
9:05قال رسوله صلى الله عليه وسلم لان العقيدة التي يدعون اليها ليست في القرآن ولا في السنة وانما هي نتاج العقول هي نتاج العقول لا وجود لها في القرآن ولا في السنة. والقرآن والسنة في الوقت نفسه
9:25فيه اشياء كثيرة توهم اعتقاد باطل. واعتقاد منحرف. اذا من اللوازم التي تلزم على هذا التقرير او على هذا المعتقد الحق لم يبين في القرآن ولا في السنة. لم يبين. لم يبين في القرآن ولا في السنة. ووالله انك
9:55فلا تعجب عندما ترى كتب هؤلاء اعتقاد ثم يبنيه من اوله الى اخره وعلى غير الحديث فلا ترى فيه اية من كتاب الله ولا حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. بل انك ان وجدت الاية او الحديث
10:15فقد ثقت لترد لترد يعني مثلا يقرر نفي العلو وفي اثناء ذلك يقول قيل لك الرحمن على العرش استوى؟ فالجواب كذا عرش استوى لماذا جيء بها؟ هذه الاية اما العقيدة المقررة بدون الاية لانه قررها بالعقل آآ يلزم كذا ويلزم كذا ولو كان كذا لكان
10:48انتهت العقيدة بدون قرآن وبدون حديث. ثم فان قيل لك فيأتي باية. ولهذا الايات تذكر كما يقول شيخ الاسلام ابن تيمية ذكرى من قصد اصلا. يعني اتى بها من اجل ان يرد خوذة
11:08اتيانه بالاية او اذا من لوازم هؤلاء من لوازم التي تلزم هؤلاء على فساد معتقدهن ان المعتقد الحق لم يبين في القرآن ولا في السنة. وانما ترك الى ماذا الى عقول هؤلاء الى عقول هؤلاء. عقول هؤلاء عقول متفاوتة. وافهامهم مثلة
11:38وليسوا على عقل رجل واحد ولهذا فوائدهم شتى ومذاهبهم متباينة تبعا تباين عقولهم بل ان الواحد منهم يعتقد اليوم معتقدا وينتقل منه اه في الغد الى معتقد اخر ولهذا كان يقولون في ذم هؤلاء اياكم والتنقل اياكم والتنقل في الدين لان
12:12هذه طريقة من جعل مصدر العقيدة ومنبعها عقله نعم. ان النبي صلى الله عليه وسلم وخلفائه الراشدين او مما للامة وكلا الامرين باطل هذا الوجه الثاني او اللازم الثالث وهو لازم الانتكاس لهم عنه. قبله يتعلق بالقرآن وهذا الوجه يتعلق
13:12ظن بالصحابة الكرام رظي الله عنهم. يقال لهؤلاء الذين جاءوا بهذا المعتقد الذي لا وجود له في السنة وله ايضا بين الصحابة وانما نشأ بعد ذلك ان من لازم قولكم
13:32ان يكون النبي وسلم والصحابة مقاصرين او مقصرين اما او مقصرين قاصرين عن فهم الحق يعني لم من المدارك والفهم وهو الاستنباط ما وصلتم اليه ان المعتقد الذي وصل اليه هؤلاء المتكلمون لا وجود له عند الصح. فلو كان هذا المعتقد الذي وصل
14:05اليه هؤلاء هو المعتقد الحق من ذلك ان يكون النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة عن فهم هذا الذي فهموه وعن بلوغ هذا الامر الذي لغوه. او لا الاخر. وهو ان يكونوا مقصرين
14:25يعني فهموا يبينوا فهموا هذا الامر لكن فهم لا امتكاك لهم عن هذا الامرين اما اتهامهم بالقصور او اتهامهم بالتقصير. اتهامهم بالقصور عن بلوغ هذا الامر الذي فهمه هؤلاء بالتقصير عن بيانه وايظاحه للناس. لم
14:55لهم عن هذين ان يأتوا بكلام صلى الله عليه وسلم ولصحابته الكرام فيه الدناء ما يعتقدون وهيهات ان يجدوا ولهذا يعني آآ الذين لم تسعهم عقيدة الصلاة والسلام. وعقيدة الذين سلكوا
15:29وساروا في سبيله انما وسعتهم هذه العقيدة الباطلة التي هي من نتاج عقول البشر ومقترن. نعم. رابعا لهذا المقام يعني يعني امام احمد وغيره من من السلف قالوا من لم يسعه ما وسع النبي صلى الله عليه واصحابه فلا وسع الله عليه
15:59من لم يسع هذا الامر الذي عليه النبي عليه الصلاة والسلام واصحابه يعني عليه الصلاة والسلام واصحابه فلا وسع الله عليه او فلا يدفعه شيء. والامام احمد رأى والامام مالك رحمه الله قال لن يصلح للامة الا بما صلح به اولها
16:20نعم ان كلام الله ورسوله بما يرضي ربهم والهتهم التي ما به منها وانما او هذا الوجه الرابع في بيان بطلان او الوجه الرابع من لوازم التي تلزم مقالة التعطيل ان ان يكون
17:00كلام الله ليس مرجعا في بيان المعتقد ليس مرجعا في بيان المعتقد لان فقالت التعطيل هذه العقيدة لا وجود لها في القرآن والسنة يعني من اراد ان يرجع الى السنة ليطلب هذه العقيدة
17:20منهما لن يجدها في القرآن والسنة اذا والسنة ليس مرجعا في العقيدة وهذه العقيدة من اراد من اصحابها واربابها يجدونها عند اشياخهم فيما توصلت اليه عقولهم ومن اراد الاعتقاد والهدى
17:50على فهم هؤلاء لا يجدوا في القرآن بل اعظم من ذلك. وامر سبق ان الا الا وهو ان من والسنة في هذا الباب على عقيدته ماذا؟ خطر على عقيدته خطر يخشى عليه ان تفسد عقيدته. يخشى عليه ان تفسد عقيدته وان ينحرف
18:20اذا رجع في هذا الباب الى القرآن والسنة. وهؤلاء يتواصى هؤلاء عدم تدبر القرآن ولا سيما وان تقرأ اياته قراءة مجردة اما تدبر وفهم المعتقد اه من القرآن والسنة لذلك يخشى على دينه من الزيغ والانحراف. والاعتقاد الحق
18:56لا وجود له في القرآن والسنة زعم هؤلاء وانما هو فيما توصلت اليه العقول والافكار وكفى بهذا اللازم دناء المقالة وفسادها. مطلب المعتقد الحق من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله ويطلب مما
19:21عند هؤلاء ومما جاءوا به من امور ولاحظ قول الشيخ في في تمام الالزام وانما المرجع تلك العقول المضطربة وما خالفها يعني خالف هذه العقول ان وجدوا الى ذلك سبيلا
19:41او التحريف الذي يسمونه تأويلا. ان لم يتمكنوا من التكذيب. يعني الاعتقاد عندهم متقرر بدون قرآن وبدون حديث. لكن ما يخالف هذا المعتقد المتقرر عنده والحديث كيف يتعاملون معه؟ عندهم
20:01يعني مثلا او طريقان طريق التكذيب التحريف ما استطاعوا تكذيبه اصلا ردوه رده اشتغلوا بتحريفه تحت مسمى القرآن لا يستطيعون رده. والسنة دخلوا من مدح هؤلاء وهو ان خبر خبر الاحاد
20:37لا يحتج به في الاعتقاد خبر احاد لا والذي احدث هذا هم المعتزلة. واحدثوا هذا الامر ليردوا به كل حديث يعتقدون. هذا المقصود من آآ وهؤلاء من ان خبر الاحاد لا
21:00في الاعتقاد هؤلاء كل حديث يخالف ما يعتقدون. ولهذا لو كان ويؤيد ما يعتقدون قبلوه ولو كان متواترا ويخالف ما يعتقدون هذا رد كثير من الاحاديث المتواترة والقوم ليسوا لكنهم جاؤوا بهذه الكلمة عليه لرد الحديث
21:29ولهذا في ما في ما من الاخبار الصحاح يقولون عنه هذا ولا يحتج به في الاعتقاد وتنطلي المقالة تلاميذهم وعلى وعلى الجهال من بينما القرآن تعاملوا معه بتحريف وهذه يعني وهذه الطريقة التكذيب هي من الاصول التي يعني لهم اشياخهم وساروا
22:02عليها. وقد نقل ابن القيم في كتابه الصواعق المرسلة المريشي وهو من كبراء المعتزلة انه ليس شيء ابغض اخواننا من القرآن والحديث. فقابلوا نصوص بالتحريف وقابلوا نصوص سنتي بهذا النص
22:33قابل نصوص القرآن وقابلوا نصوص السنة بالتكذيب. هذه قاعدة مريسية. مريسية وضعها بشر لمن هم على على نهجه القاعدة السلفية القاعدة السنية قول الامام احمد بما وصف به نفسه وما وصفه به رسوله صلى الله عليه لا نتجاوز القرآن والحديث. طريقة اهل السنة ونهج
23:04واولئك يقولون ليس شيء ابغض من القرآن والحديث فقابل نصوص القرآن بالتحريف السنة وهنا يقول الشيخ رحمه الله ما هم اه فسبيله التكذيب ان وجد ذلك سبيلا. او التحريف الذي يسمونه تاوينا الا بالتكذيب. تحريف وتكذيب
23:30تحريف وتكذيب نعم وجاء ربك انه لا يهديك. بقوله صلى الله عليه وسلم نفي ما اثبته الله من افضل نعم نعم واظهر وعلامات المجاز عنبه صحة نفيه فاصلة. ونفي الله ورسوله صلى الله عليه وسلم من
24:30الباطل. هذا الوجه الخامس من الوجوه التي تدل على آآ او اللوازم التي من يقول بمقالة التعطيل عندما عطلوا نصوص الصفات كل ما يعتقدون من نصوص الصفات في القرآن او الحديث ادعوا فيه المجاز
25:05يعني يقول اه الله جل وعلا وجاء ربك قوله ربنا هذا جاهز او في النصوص والصفات يقولون هذه ليست هي مجال والمجاز اخف اوصافه واظهرها عند القائلين به حنفيه كما في المثال يعني يعرف به المجاز جاء الاسد
25:47وهو يقصد انسان بدليل انه يصح ان تنفي تقول لا ليس باسر. فاخص اوصاف المجالس وتكفي هذه الصفة للمجاز تكفي هذه الصفة للمجال لرده وعدم القرآن والسنة لانه ان قيل في القرآن والسنة
26:21فان هذا يعني ان في القرآن والسنة ما يصح وانظر الباب الواسع للباطل اهل للباطل تحت شعار ولهذا اهل البدع مطية اهل البدع ركبوا هذه المطية ذو بها دلالات كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم
26:51وكل ما من الظواهر التي تخالف ما ما يعتقدون يقولون هذا مجاز والمراد كذا. عندما يقولون والمراد كذا يثبتون ماذا يثبتون العقيدة التي هم بعقولهم وتحت مسمى المجاز يردون العقيدة التي دل عليها القرآن
27:18يعني خذ المثال الذي جاء ربك ماذا تدل عليه؟ ماذا تدل عليه من عقيدة؟ تدل سبحانه وتعالى بنفسه يجيء اه اظاف المدينة الى الانتقال وجاء فهي تدل على انه سبحانه بنفسه يجي يوم بفصل القظاء والحكم بين
27:41وهذا من كمال وواسع فضله سبحانه. هذا الذي تدل عليه الاية هو اعتقد الحظ والاية ظاهرة في في الدلالة عليه. وهؤلاء لا يعتقدون يدل عليه الاية. فماذا صنعوا وقالوا وجاء ربك مجازا عليه القرآن هذا خلاف الحقيقة
28:09خلاف الحق انما هو مجاز. ما الحقيقة الحقيقة هي الشيء الذي توصلوا اليه بعقولهم. اذا اصبح لقب المجاز اه مطية يردون بها يظهر من القرآن ودلالات القرآن مما يخالف يعتقدون
28:32مما يخالف ما يعتقدون. واشار الشيخ رحمه الله ان اظهر صفات المجاز عند اه صحة نفيه فهل في القرآن والسنة ما يصح ان ينفى؟ ثم انظر من الذين تولوها القرآن والسنة ايضا ماذا ترتب على نفي من التعطيل لكلام الله وكلام
29:01صلى الله عليه وسلم وايضا تعطيل الرب عز وجل عن صفات الكمال ونعوت الجلال اللائي سبحانه وتعالى كالاشعرية فنقول لهم يمكن اثباته بالطريق العتيق الذي انهم فمنه قوله تعالى ولكن الله يفعل ما العمل فان اختلاف المخلوقات
30:11وهذا فنقول الركنة الثالثة لله تعالى وتنوعا فقد الرحمن الرحيم في عز وجل فانه لا يموت من الناس وكانت والله سبحانه لان الرحمة وبهذا نبين العامة والخاصة. نعم. ثم فشيخ وهو
31:51يتعلق ببيان تناقض هؤلاء. والتناقض ان لا ينفك عنه او منحرف عن كتاب الله وسنة سلم. ولهذا يصلح ان نعد هذا الذي ذكر سابعا في اللوازم التي فمما يلزم هذه المقالة ولا انفكاك له عنه التناقض
32:25التناقض والاضطراب ولهذا ظاهرا عليهم في كل ما في كل ما يقررونه آآ من يثبت آآ من ينفي وآآ في النفي التفاوت في طريقة النفي والرد وفي التحريم تفاوت وتباين في طريقته
33:00قدم واحدة بل هم متناقضون. بلد منهم لا يقر قلبه على شيء ولا ولا شيء ولا يدري ما يعتقد من شدة التناقض التي وقد نقل ابن ابي العز في في شرح ان احد عوام المسلمين دخل على اثنين من المتكلمين. دخل
33:29على اثنين من المتكالات قال ماذا تعتقد؟ قال اعتقد ما يعتقده المسلمون. قال وقلبك مطمئن؟ قال نعم وساء قلبي مطمئن اعتقد ما يعتقد المسلمون. فبذلوا قال والله اما انا فلا ادري ما اعتقد
33:49اما انا والله لا ادري ماذا لانه في دوامة وفي متاهة وفي اضطراب وتناقض ولهذا التناقض الذي يشير اليه الشيخ رحمه الله لا ينفك عنه هؤلاء وفي تناقض دائم واشار الشيخ رحمه الله الى شيء من التناقض الذي عليه هؤلاء اهل التعطيل التعطيل منه ما هو تعطيل كلي
34:18ومنه ما هو تعطيل جزئي. التعطيل الكلي فينفي الاسماء والصفات او ينفي الصفات كله التناقض الذي عنده من جهة تفريقه الذات والصفات مع ان الباب واحد فهو يثبت ذاتا لكن الذوات لكنه لا يثبت صفات لا كالصفات يعطل الصفات. يثبت
34:46ذاتا ذاك الدواة وينفي الصفات مع ان القول في الذات فمن فرق بينهما في القول لانه فرق بينهما ما لا يفرق بينه. لان بابه واحد فهذا تناقض عند اهل التعطيل الكلي. ومن مسلكهم في الباب تعطيل جزئي كالاشاعرة والماتوردية ممن
35:14بعض التناقض من جهة انهم فرقوا باب واحد وهو باب الصفات. بعضه اثبتوه. نفوه والباب فيه واحد قالوا لهم ما الفرق بينما اثبتموه ولهذا لاحظ الاشاعرة والماتوريدية ومنهم على شاكل بعض ويثبتون بعضا الامثلة
35:50يردون عليهم بتناقضهم. ببيان تناقضهم. يقول له ايضا الفلاسفة الواجب نفي ستكون القاعدة واحدة فالواجب نفي الجميع اما تكون بين بعظ وبعض هذا تناقض وما تقولونه فيما تثبتونه ما تقولونه فيما تثبتونه يلزمكم فيما تقولونه تنفونه
36:30فاذا كنتم تنفون الصفات او جملة منها بحجة انها توهم التشبيه وان العقل لا يدل عليه فهذا يلزمكم في الصفات الاخرى لان الباب واحد فهم يلزمون بهذا الالزام وهو لازم لهم لكنهم يطالبون بماذا؟ بالنفي الجميع. اهل
36:58السنة والجماعة يلزمون الاشاعرة بهذا الالزام لكنهم يريدون منهم ماذا؟ ان يثبتوا الجميع. يريدون منهم ان ان الجميع. يسلم من هذا المعتقد الذي فيه اه تناقض ونفي بعض. ولهذا من القواعد التي قررها اهل
37:18اهل السنة قديما فالرد على هؤلاء القول في بعض الصفات كالقول في الاخر. وهذه قاعدة وايضا القاعدة الاخرى القول في فات كالقول في الذات. فمن فرق فقد تناقض فمن فرق فقد تناقض. ولهذا من يعني اه مقالة التعطيل التناقض
37:45ثم بين الشيخ رحمه الله اه طريقة في الرد على هؤلاء المتناقضين. ولا سيما من يثبت بعض الصفات وينفي بعظها اذا وقفت على رجل يثبت بعض الصفات مثلا يثبت وينفي الرحمة
38:11فهو ينفي الرحمة هذا لان الارادة صفة ثابتة في القرآن والسنة والرحمة صفة ثابتة في القرآن والسنة اب واحد فكيف تثبت الارادة وتنفي الرحمة والباب واحد والله ذكر طريقة جيدة ونافعة يعني بالمثال
38:39للرد على هؤلاء وبيان من تناغم. فيقول فيما يتعلق الذين يثبتون البعض وينفون البعض انهم يدعون انهم اثبتوا ما اثبتوه بحجة ان العقل يدل عليه. نفوا ما نفوه بحق بحجة ان العقل ينفيه او لا يدل عليه. نفسها الان الارادة
39:08والرحمة صفتان دل عليهما القرآن السنة الاشاعرة يثبتون الارادة ولا يثبتون الرحمة وكل فيها اثبات صفة الارادة لله مؤولة عندهم على ان المعني بها الارادة كل ايات رحمة لله عز وجل يقولون عندها اي اراد
39:33ينعم ينعم عليهم نونها الى الارادة. بلى بل صفات الله عز وجل الفعلية. ليس فقط الارادة ليس فقط الرحمة صفة الله الفعلية والرحمة والسخط والمقت وغيرها مؤولة على الارادة لانهم لا يثبتون هذه
39:57فيكون لهم فهي كلها مؤولة عندهم على الارادة. ولهذا عند هذا في كلها بدون استثناء يقولون اي اراد كذا فلماذا يفعلون هذا؟ يقولون على ثبوت الارادة وآآ لا لا يدل على ثبوت الرحمة. يعني الارادة دليلها العقلي بزعمهم الواضح
40:27واما الرحمة عقلية. وهم لا يثبتون من الصفات الا ما دل عليه. اما القرآن فهذا لا يؤخذ منه فنقول لهم نفيكم لما نفيتموه بحجة ان العقل يدل عليه يمكن اثباته وهذه فقط يعني للالزام ولبيان عليه هؤلاء فانتم الان
40:57ينفون تنفون الارادة بحجة تنفون الرحمة بحجة ان العقل لا يدل عليها. وتثبتون الرحمة بحجة وتثبتون الارادة بحجة ان العقل دل عليها ان العقل يمكن اثباته بالطريق العقلي الذي اثبتوه كما هو ثابت
41:17بالدليل السمعي الارادة والرحمة اتان الصفتان كلتاهما السمع والعقل بالسمع والعقل مثل بالارادة والرحمة قال اثبتوا صفة الارادة لدى والعقل عليها اما السمع فمنه قوله ولكن الله يفعل ما يريد. ما العقل؟ لاحظ الطريقة للاستدلال بالعقل على ثبوت الارادة. قال
41:53قال قالوا واما العقل فان اختلاف المخلوقات وتخصيص بعضها بما يختص به من ذات دليل على دليل على الارادة. هذا اثبتوا به الارادة لله سبحانه وتعالى يعني لولا انهم اكتشفوا هذا الدليل العقلي لما اثبتوا الارادة من خلال قوله ولكن الله يفعل ما يريد
42:20لولا انهم اكتشفوا هذا الدليل العقلي من قوله ولكن الله يفعل ما يريد آآ الان اثبت الارادة لدليلها العقلي ونفوا الرحمة قالوا وهذا ايضا دليل عقلي من من من ينفون به الرحمة عن الله؟ قالوا لانها الراحم تستلزم لين الراحم
42:53وللام وهذا محال في حق الله تعالى. لين ورق هذه لوازم للرحمة بها او الرحمة عن الله بها نفعوا الرحمة عن الله. من اين جاءوا جاءوا بهذه اللوازم من اين جاء جاءوا بهذه
43:14من التشبيه من التسليم اه صفة الله او جعلوا ما يلزم لصفة ما يلزم من الصفة التي في المخلوق وانتقلوا من التشبيه الى التعطيل. قال واول ادلة السمعية المثبتة للرحمة او ارادة الفعل
43:43ففسروا ففسروا الرحيم بالمنعم او مريد الانعام من يؤولون الرحمة على على طريق منهم من يؤول الرحمة وهو يثبت الارادة وهم الاشائر ومنهم رحمة ولا يثبت الارادة وهم المعتزلة ولادة تأويل المعتزلة
44:07والاشاعرة للصفات الفعلية مختلف الاشاعرة في الصفات الفعلية يقولون كل صفة فعلية يقولون عنها في في في تأويلهم لها كذا يعني ان كان مثلا رظي الله عنهم يقولون اراد عليهم
44:26واذا كانت آآ يعني آآ صفة غضب او سخط او انتقام سخط الله عليهم غضب كبر مقتا عند الله او نحو ذلك اراد ان يعاقبهم فيؤولون كل صفة فعلية بينما المعتزلة لا يثبتون الارادة
44:50طويلهم عن تأويل الاشاعرة رضي الله عليهم انعم عليهم. يؤولون بالانعام. غضب الله عليهم عاقبهم هناك يقولون نعم اراد ان يعاقب بينما هؤلاء لا يثبتون الارادة الصفة الفعلية اما بالنعمة
45:16اه بالعقوبة هذا قوله آآ واول الادلة السمعية المثبتة للرحمة الى او ارادة الفعل. الشيخ بحكم انه ماشي مع المثال والا هو ويعني هذا التأويل او هذه الطريقة للتأويل هي حقيقة في كل الصفات
45:36في كل الصفات الفعلية يمشون على فيها على هذه بالارادة ان كانوا من المثبتين لها او بالنعمة او العقوبة ان لم يكونوا مثبتين للارادة يقول الشيخ فنقول لهم الرحمة ثابتة سمعية
45:58وادلة اكثر عددا وتنوعا من ادلة الارادة. من جهة السمع الان يتكلم الشيخ عن صفة الرحمة التي ينفيها هؤلاء ادلة السمع المثبتة للرحمة اكثر تنوعا من الادلة التي تثبت الارادة. وذكر امثلة للتنوع قال وردت بالاسم مثل الرحمن
46:25مثل الرحمن الرحيم بينما المريد ليس من المريد ليس من اسماء الله. ان جاءت بالاسم الرحمن الرحيم. ايضا جاء اثنان كلاهما يدل على صفة والصفة هذا دلالة النصوص على الرحمة والصفة في مثل قوله وربك
46:51هل جاءت لان نحن عرفنا طرق لمعرفة الصفات عن طريق وعن طريق التنصيص على الصفة وعن طريق ايش اذا فالرحمة ثبتت من كل الطرق من طريق ومن طريق الصفة تنصص عليها ومن طريق الفعل الدال على الصفة. الارادة
47:17ثبتت انما ثبتت من طريق الفعل الدال على الصفة ولكن الله ولكن الله يفعل ما يريد. هذا الارادة صفة لله سبحانه وتعالى. فلاحظ الرحمة يعني تبا من من طرق ثبتت من طريق الفعل الذي دل على ثبوت هذه الصفة اه لله جل وعلا
47:43فاذا اه ما ثبت ما ثبت به الرحمة من الادلة السمعية اكثر واوسع مما ثبت مما ثبت به الارادة مما ثبتت به الارادة من السمعية. هذا من جهة السمع الان
48:00ممكن اثباتها اي صفة الرحمة بالعقل ويمكن اثباتها بالعقل. فان النعم التي تترى على العبد من كل وجه. والنقم في كل حين دالة على ثبوت الرحمة لله الان لما ينزل المطر
48:26لما ينزل المطر وتكون الارض مجذبة والناس باشد الحاجة الى الماء وين في المطر وتروى الارض والعشق وتشبع الماشية. العوام العوام ماذا يقول؟ ما الذي يعني يسبق الى قلوبهم عندما يرون هذا الامر. يقول يقولون رحمة الله هذه رحمة الله
48:58هذه النعم هي دليل على الرحمة الرحمة كما ان النقم والعقوبات والدليل على الدليل على الغضب والسخط ما نزل الا بذنب وما رفع الا الا بتوبة. قال والنقم التي تندفع عنهم في كل حين دالة على ودلالتها على ذلك
49:27كابين واجلى من دلالة على الارادة لظهور ذلك للخاصة والعامة بخلاف دلالة التخصيص على الارادة فانه لا يظهر الا لافراد من الناس يعني دليل الدليل العقلي المثبت للرحمة اوظح من الدليل العقلي المثبت للارادة
49:52ثم انتقل الى وجه اخر في رد الدليل العقلي الذي نفوا به ماذا؟ الرحمة لانه لاحظ عند هؤلاء اثبات للارادة بدليل عقلي ونفي للرحمة بدليل عقلك فالان الشيخ سيبين ان الدليل العقلي نفوا به الرحمة ليس صحيحا
50:21بل يلزمهم فيه التناحر بينما بينما اثبتوه وبينما نفوه يقول اما نفيها بحجة انها تستلزم اللين والرقة فجوابه ان هذه الحجة لو كانت مستقيمة وان لها ان تكون كذلك لامكن نفي الارادة بمثلها. لامكن نفي الارادة بمثلها
50:55بل المعتزلة الذين ينفون الارادة ينفونها بمثل هذا الذي نفى به الرحمة لا امكن نفي مثلها فيقال الارادة ميل المريد الى ما يرجوه او الى ما يرجو به حصول منفعة او دفع مضرة
51:16وهذا يستلزم الحاجة. والله تعالى منزه عن ذلك. هذا دليل عقلي. شبيه بالدليل العقل الذي نفوا به الرحمة ماذا يجيب هؤلاء عن الدليل؟ عن العقل يقول الشيخ فان اجيب بان هذه ارادة المخلوق
51:37يعني هذي الارادة التي يلزم منها هذا اللازم انما هي ارادة المخلوق. ماذا تقول لهم في الرحمة؟ عندما يذكرون لك تلك اللوازم تقول لهم وهذه رحمة المخلوق ولهذا لاحظ ملاحظ جدا فيما يتعلق بالصفة عندما تضاف الى الله
51:59والصفة عندما تضاف الى المخلوق وهذه ايضا قاعدة بينها ابن القيم في بدائع الفوائد الصفة عندما تضاف الى الله لها لوازم والصفة عندما تضاف لها لوازم ولا يجوز ان ان تجعل اللوازم التي تلزم الصفة
52:28حال اظافته الى الله تبارك وتعالى لازمة للصفة حال اظافتها الى المخلوق وكذلك العكس ما يلزم من الصفة عند اظافتها للعبد لا يجوز ان يجعل لازما للصفة عند اظافتها الى الرب مثال ذلك
52:49استواء المخلوق على الدابة او على الفلك ماذا يلزم منه الحاجة طواؤه على الدابة او على الفلك يلزم منه الحاجة فلو غرقت الفلج غرق لانه استواء عليها عن حاجة الدابة فقط لان استوائه عليها عن حاجة
53:16هذا لازم صفة من؟ المخلوق هذا لازم صفة المخلوق. فلا يجوز ان يجعل لازم صفة المخلوق لازما في ماذا؟ في صفة الخالق. فان جعل اللازم الذي يكون في صفة المخلوق لا في صفة الخالق فهذا هو التشبيه
53:36الذي توصل منه هؤلاء الى التعطيل. ولهذا فالرحمة عندما نفاها هؤلاء نفوها بسبب انهم جعلوا ما يظهر لهم من لازم في رحمة المخلوق لازما في صفة الخالق لازما في صفة الخالق ولاجل ذلك نفوا عنه آآ الرحمة فنفعوا عنه الرحمة
54:05قال فان اجيب بان هذه ارادة المخلوق امكن الجواب بمثله في الرحمة لان الرحمة مستلزمة للنقص هي رحمة المخلوق. وبهذا يتبين تناقض هؤلاء وبطلان وبطلان مذهبهم نعم ذلك احدهما انه
54:44النبي صلى الله عليه وسلم يمكنهم فان كانت وهذه ولا ولا ويثبتون لله تعالى او على كتاب رسوله صلى الله عليه وسلم وتنزيلا وتنزيلا ومن لم يتق الله هنا الشيخ رحمه الله ختم ببيان
56:24ان الطريقة التي عليها الاشاعرة والماتوريدية والتي يزعم اصحابها انهم يدفعون بها ما علي في حقيقة الامر هي لا تدفع لا تدفع عقيدة الجامية ولا تدفع عقيدة المعتزلة بل انها تزيد فتح الباب
56:47لهم يقول الشيخ وذلك من وجهين الوجه الاول انه طريق مبتدع انه يعني هذا الذي سلك لا شاعر طريق مبتلى فاذا كان فاذا كان اراد به هؤلاء رد بدعة الجهمية والمعتزلة
57:12فالبدعة لا ترد ببدعة. والباطل لا يرد بباطل. وانما يرد الباطل بالحق. فالبدعة بالسنة نعم. فاذا هذا وجه في يعني آآ بيان آآ فساد ما عليه هؤلاء وانه لا دفع به مقالة الجهمية والمعتزلة. الوجه الثاني ان المعتزلة والجهمية يمكنهم
57:42ان يحتجوا لما نفوه على الاشاعرة والماتوردية بمثل ما احتج به الاشاعرة والماتوريدية لما نفوه على اهل السنة لاحظ الان الجهمية والصفة والمعتزلة عندهم آآ التعطيل الكلي للصفات تعطيل الكلي للصفات. والاشاعرة عندهم تعطيل
58:13آآ جزئي يثبتون بعضا وينفون بعضا آآ والجاهمية والمعتزلة يحتجون لما نفوه من الصفات او للصفات التي نفوها بالعقول يحتجون الصفات التي نفعوها بالعقول بالعقل بالدليل العقلي. وهو نفس الدليل العقلي الذي يحتج
58:42الاشاعرة لما نفوا ولهذا عندما يحتج الاشاعرة بالدليل العقلي للنفي عندما يحتجون بالدليل العقلي للنفي كلهم المعتزلة والجهميات دليل العقل نفسه الذي تستدلون به نحن ايضا نستدل به لنفي ما اثبتتموه انتم
59:08من الصفات فالشيء الذي تحتجون به انتم على اهل السنة وتدعون انه دليل واضح على النفي نحن ايضا نقول انه دليل واضح لنفي ما اثبت انتم فكيف تفرقون بينما اثبتم وما نفيتم؟ والشيخ يقول وهذا الزام صحيح والمعتزلة لهؤلاء
59:35لماذا هو الزام صحيح لان الباب واحد باب الصفات واحد والقاعدة في الباب يجب ان تكون مطردة في الجانب واحد القول فيه واحد فاذا كان في بعضا وينفي بعضا تناقص
59:57ولهذا الزاموا هؤلاء صحيح لكنهم الزموهم بهذا الالزام مطالبين لهم به ماذا ان ينفوا الجميع. مطالبين لهم ان ينفوا الجميع. بينما اهل السنة يلزمونهم بهذا المطالبين لهم اثبات الجميع ولهذا لاحظ يعني خاتمة الشيخ رحمه الله هنا لما ذكر ان هذا الالزام صحيح من المعتزلة والجهمية للاشعرية
1:00:30قل ماتريدية وقال ولا يعني يندفع عنهم هذا الالزام ولا محيض عنه الا بماذا؟ الرجوع الى مذهب السلف. فالشيخ يعني يعني يرى ان هذا الالزام صحيح هو يطالبهم به بان يرجعوا الحق وما عليه اهل السنة وهي عقيدة ثابتة غير متناقضة
1:00:55وغير اه مضطربة نعم قال رسول الله انما كما انه بتعظيمه مثله من ما هو. واما من صلاة يوم الاول وانما يدل على الله عز وجل هنا يعني آآ فيما يتعلق بالمعطلة والمشبهة او الممثلة. يقول الشيخ ان كل
1:02:11معطل ممثل وكل ممثل معطل وبين ذلك. اما تعطيل المعطل واضح وتمثيل الممثل واضح. لكن الذي يحتاج تمثيل المعطل وتعطيل الممثل فكل معطل ممثل كل معطل ممثل فهذا من جهتين
1:02:43لانه معطل ممثل مرتين يعني واقع في تمثيلين. تمثيل قبل تعقيله وتمثيل بعد تعطيله. ولهذا كل تعطيل للصفات محفوف بتمثيل اليه تمثيل قبل التعطيل وتمثيل بعد التعطيل. اما التمثيل قبل التعطيل
1:03:12فهو ماذا؟ توهم التشبيه. الذي بسببه حدث او حصل التعطيل يقرأ هؤلاء النصوص فيرون انها موهمة للتشبيه فيريدون تنزيه الله تبارك وتعالى عن هذا التشبيه الذي اوهمته النصوص. اذا هم اولا ماذا
1:03:39شبهه فانبنى على تشبيههم ماذا؟ تعطيل الصفة ولما عطلوا الصفة ماذا حدث لما عطلوا الصفة نفوا نفوا عن الله صفة كماله ماذا حدث نتيجة هذا التعطيل؟ تشبيه والتشبيه الذي يحدث ايضا يرجع الى نوع التعطيل
1:04:04فاحيانا يكون تشبيها بالجماد واحيانا يكون تشبيها العدم واحيانا تشبيها بالممتنع ثلاثة انواع يعني ثلاثة انواع من التشبيه تنبني على آآ تعطيل هؤلاء؟ ان كان نتيجة التعطيل نفي السمع والبصر
1:04:33فهذا تشبيه لله بماذا الجماد الذي لا يسمع ولا يبصر وان كان آآ التعطيل بنفي الصفات ومثل ما يقولون لا فوق ولا تحت ولا عن الامام ولا داخل ولا الى اخر هذا. هذا تشبيه له بماذا؟ بالعدم. ولهذا قال اهل السنة
1:04:59هو المعطل يعبد عدما واذا كان التعطيل بنفي آآ الشيء هي ضده فهل تسير بالممتنعات؟ يقولون لا فوق ولا ليس بفوق بعض بعض هؤلاء هذه طريقتهم في النفي فهذا تشبيه بالممتنعات. اذا هناك تشبيه قبل التقوى
1:05:27وتشويه بعد وتشويه بعد التعطيل والتشبيه الذي بعد التعطيل انواع بحسب نوع التعطيل قد يكون تشويه بالجمادات وقد يكون تشبيها بالمعدومات وقد يكون تشبيها ممتنعات وعليه فكل معطل ممثل كل معطل ممثل
1:05:53ثم انتقل الشيخ لبيان تمثيل المعطل تعطيل الممثل وهو بيان ان كل ممثل معطل فذكر ان ان المعطل ممثل واقع في ثلاثة انواع من التعطيل في ثلاثة انواع من التعطيل
1:06:17آآ التعطيل الاول انه عطل نفس النص الذي اثبت الصفة الذي اثبت الصفة حيث جعله دالا على التمثيل. يبدو لي ان به يعني زائدة الا ان تكون اثبتت به الصفة
1:06:42اه لانه لانه لا يثبتها المعطل لا يثبتها انه عطل نفس النص الذي اثبتت به الصفة او اثبت الصفة اثبت به لان اقول ان اما ان تكون اما اما ان تكون اثبتت به او اثبت الصلة
1:07:06الاول انه عطل نفس النص الذي اثبتت به الصفة اه حيث دالا على التمثيل مع انه لا دلالة فيه عليه. وانما يدل على صفة تليق بالله جل الاود لو احدكم يعني ان تمكن يراجع لنا تعليق الشيخ على
1:07:30آآ يعني آآ القواعد المثلى في هذا الموضع يعني هل فيه تنبيه او الاول انه عطل نفس النص الذي اثبت به الصفة حسب العبارة حيث جعله دالا على التمثيل دلالة فيه عليه وانما
1:07:50يدل على صفة بالله جل وعلا اه ناخذ مثال ما منعك ان تسجد لما خلقت بيدي ماذا اخذ المشبه من هذه الاية ماذا اخذ المشبه من هذه الاية آآ يمكن العبارة تكون مستقيمة يعني اثبت به الصفة
1:08:26على وجه التنفيذ نعم اثبت به الصفة على وجه التمثيل انه عطل النص الذي اثبت به الصفة حيث جعله التمثيل فيمكن ان تكون مستقيمة على هذا المعنى. آآ ما منعك ان تسجد لما خلقت بيدي اخذ منها المشبه
1:08:50اخذ منها اثبات وجلة كايدي المخلوقين. هل اه المشبه وهذه حاله هل اثبت النص؟ او عطله لان النص لم يدل على هذا الذي ذهب اليه. لم يدل على هذا الذي ذهب اليه. اذا النص معطل
1:09:15وهذا اقول مثله في كل صفة يأخذ منا المشبه صفة له الوجه الثاني انه عطل كل نص مماثلة الله. مثل ليس كمثله شيء. هل تعلم له سميا لم يكن له كفوا احد
1:09:37فهذه كلها مثبتة عند هؤلاء او معطلة معطلة اذا هذا نوع ثاني من التعطيل يقع فيه المشبه. النوع الثالث انه عطل الله الواجب حيث مثله بالمخلوق الناقص فضله عن كماله الواجب. حيث مثله بالمخلوق الناقص. اذا هذه ثلاثة انواع من التعطيل
1:10:01يقع فيها الممثل التعطيل الاول انه عطل ايات الصفات فلم يثبتها لانه عطل الايات التي تنفي التمثيل فلم والتعطيل الثالث انه عطل الرب سبحانه وتعالى عن صفات كماله الثابتة له والتي تليق بجلاله سبحانه
1:10:26وتعالى. انتهى الشيخ رحمه الله من القواعد لكن المقام اقتضى الاجابة علني ايرادات يريدها هؤلاء على اهل السنة يقولون ان هناك احاديث اولها اهل السنة ووقع اهل السنة في تأويلها
1:10:51فالشيخ رحمه الله عقد فصلا نافعا ومفيدا للغاية في هذا الكتاب وذكر فيه امثلة عديدة اه ادعى في لا ان اهل السنة يعني قد وقعوا في التاويل واجاب آآ اولا اجابة مجملة ثم اجاب عن كل واحد منها اجابة مفصلة
1:11:15بحسب ما يقتضيه المقام ونقف هنا والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد نؤكد على الاخوة ان غدا بعد الدرس هو اخر موعد لتسليم البحوث. وما مثل ما حصل في
1:11:35المرة الاولى مطالبات وانما الذي يتيسر يسلم والذي ما تيسر ندعوا له وندعو الجميع بالتوفيق والسداد. نسأل الله وسلم على محمد. بسم الله الرحمن الرحيم الذين الاخوان الذين والله اكبر

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.