003 - شرح القواعد المثلى لابن عثيمين - الشيخ عبد الرزاق البدر
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على امام المرسلين نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد بدأنا بالامس بالقاعدة الثانية من قواعد اسماء الله الحسنى
0:30واخذنا جزءا من القاعدة ووقفنا في اثنائها سنقرأ من اول القاعدة ويكون الكلام من حيث وقفنا نعم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. قال ابن صالح العتيبي رحمه الله تعالى
1:00الله تعالى علاه هو الله عز وجل فالحي العجيب القدير السميع البصير. الرحمن الرحيم محمد وهو الله سبحانه وتعالى ومعنى العزيز غير معنى القديم وهكذا. وانما قلنا بانها اعلام واوصاف. لذلك القرآن عليهم
2:00تعالى دلت على ان الرحيم هو المتصل برحمته ولا الجميع وبهذا ان الله تعالى وهكذا واهل العدة نعم الى هنا وصلنا في القراءة بالامس وعرفنا القاعدة واهميتها في فهم اسماء الله تبارك وتعالى
3:12وانها اعلام واوصاف وان العلمية فيها لا تنافي الوصية. فكما انها تدل على الله جل وعلا فانها تدل كذلك على الصفات. وهذا في كل اسم من اسمائه تبارك وتعالى له دلالة من حيث العلمية على الذات وله دلالة
3:47من حيث الوصفية على النعت الذي قام بها. و بين الشيخ رحمه الله في اثناء هذا الدليل على ان اسماء الله تبارك وتعالى اعلام واوصاف فاشار الى مثل قوله جل وعلا وربك الغفور ذو الرحمة وان فيه دلالة على ان
4:19اسم الله الرحيم دال على ثبوت الرحمة صفة لله جل وعلا. ثم انه رحمه الله لما بين القاعدة وبين دليلها رد على من جاء بما يخالف هذه القاعدة من اهل
4:42التعطيل اي النفي لصفات الله جل وعلا. ولهذا قال رحمه الله وبهذا اي وبهذه القاعدة والتقرير الذي والدلائل التي قامت عليها يعلم بطلان او ظلال من سلبوا اسماء الله على معانيها من اهل التعطيل. ومراده باهل التعطيل هنا المعتزلة خاصة
5:12لان المعتزلة يثبتون لله الاسماء ولكنهم يجعلونها اعلاما محضة غير دالة على معاني فيقولون سميع بلا سمع. بصير بلا بصر. فيثبتون لها العلمية وينفون عنها الوصفية سميع بلا سمع بصير بلا بصر عليم بلا علم وهكذا فيقول
5:47الشيخ ان هذه القاعدة بادلتها ترد مخالة هؤلاء وتبين بطلان ما هم عليه. من جحد للوصفية التي دلت عليها اسماء الله تبارك وتعالى الحسنى. ثم ذكر ما يستدل به هؤلاء او ما يعلل به هؤلاء مقالتهم
6:21الا وهو ان اثبات الوصية في اسماء الله تبارك وتعالى الحسنى يستلزم تعدد القدماء. والمراد بالقدماء اي الالهة وقد وصف الشيخ رحمه الله القاعدة او هذا التعليل بانه تعليل عليل بالميت. لشدة وهائه
6:52وظهور فساده ووضوح انتقاضه ثم شرع رحمه الله ببيان دلالة السمع والعقل على بطلان هذا التعليم ومراد الشيخ بالسمع اي الدليل النقلي من كتاب الله عز وجل وسنة نبيه صلى الله
7:22الله عليه وسلم فذكر اولا الدليل السمعي ثم فاتبعه بالدليل العقلي المبين لبطلان مقالة هؤلاء نعم ان بطن ربك لشديد. وهو الغفور الجهود العرش المتين وقال تعالى ثبت اسم ربك الاعلى الذي خلق التقوى الذي قدر
8:06وبدأ والذي اخرج المرء فجعله داء تقواه. في هذه الاية الكريمة اوصاهم هذا فهو الدليل السمعي على بطلان قول من يقول بنفي الصفات آآ عن الاسماء او نفي دلالة الاسماء على الصفات
8:40وهم المعتزلة بعلة ان اثبات الصفات من خلال الاسماء يستلزم تعدد القدماء. فيقول الشيخ هذا باطل من جهة من جهة العقل اما من جهة السمع فان نجد الله تبارك وتعالى في القرآن الكريم وصف نفسه
9:10كثيرة ومثل على هذا ببعض الامثلة في قوله تعالى ان بطش ربك لا شديد انه هو يبدئ ويعيد وهو الغفور الودود ذو العرش المجيد. فهذه عدة صفات وصف نفسه بالبطش. ووصف البطش بانه سديد
9:40ان بطش ربك لشديد. ووصف نفسه بانه يبدي ويعيد. وانه غفور ودود. وانه ذو العرش. هذه كلها كلها صفات ثابتة لله تبارك وتعالى اثبتها لنفسه عز وجل. ولم يلزم من ثبوتها هذا التعدد الذي يزعمه
10:02هؤلاء الضلال وكذلك الاية الاخرى سبح اسم ربك الاعلى الذي خلق فسوى والذي قدر فهدى والذي اخرج المرعى هذه كلها صفات خلق سوى قدر اخرج صفات فعلية ثابتة لله تبارك وتعالى بهذه الاية ولم يلزم من ثبوتها التعدد المزعوم
10:33فالقرآن دل على بطلان قول من يقول يلزم من تعدد الصفات تعدد القدماء وان وانه قول باطل والزام ليس بلازم. ثم بعد ذلك ذكر رحمه الله الدليل العقلي ليست ذوات
11:08انت. واما العفو بائنة وانما وهي قائمة قال واما العقل اي واما دلالة العقل على بطلان هذه المقالة فلان الصفات ليست ذوات بائنة من الموصوف. الصفات التي تضاف الى الموصوفين بها. ليست ذوات بائنة عنهم. عندما
12:12قال سمع الانسان بصره ارادته علمه حكمته خلقه ادبه الى غير ذلك من صفاته ايقول قائل ان هذه الصفات تعدد في الذوات سمع الانسان بصره علمه ارادته اذا كان كذلك لم يصبح الانسان واحد وانما اصبح كثرة. ليس واحدا
12:49وهذا لا يقوله عاقل. فالصفات تعددها لا يعني تعدد لانها صفات قائمة بذات واحدة. صفات قائمة بذات واحدة هي ذات واحدة ومتصفة بصفات عديدة. فما ثمة تعدد فما ثمة تعدد في الذوات
13:22لان لان الذات واحدة والصفات متعددة سمع وبصر وعلم وغير ذلك من الصفات. فاذا العاقل واضح في الدلالة على ان آآ قول هؤلاء من ابطل ما يكون. لان ثبوت الصفات
13:48للموصوف الواحد لا يلزم منه تعدد الذوات كما يقول هؤلاء لماذا؟ قال لان الصفات لان الصفات ليست ذوات بائنة من الموصوف حتى الزم من ثبوتها التعدد. نعم لو كانت هذه الصفات دواءات بائنة بمعنى ان كل صفة
14:18آآ من هذه الصفات ذات متعلقة ذات منفكة ليست وفقا قائما بالموصوف فهنا تعدد. لكن هذا الامر لا وجود له من حيث الواقع الواقع انها ذات واحدة ومتصفة بصفات عديدة. قال وانما هي من صفات من اتصف بها
14:56فهي قائمة به. فهي قائمة به. فهذا دليل عقلي واضح على بطلان قول هؤلاء يوضح هذا الدليل قول الشيخ رحمه الله وكل موجود فلابد له من تعدد صفاته. كل موجود من الموجودات لابد له من تعدد
15:26صفاته وذكر ما يبين ذلك ان انه ما من موجود الا ولا بد من تعدد في صفاته وهذا التعدد في صفات المخلوق او الموجود لا يلزم منه تعدد الذوات على
15:54ففي صفة الوجود هذا رقم واحد وكونه واجب الوجود او ممكن الوجود هذا رقم اثنين. وكونه عينا قائمة او عينا قائمة بنفسه او وصفا في غيره هذا ثلاثة. فهذه الصفات الثلاث التي ذكر الشيخ الان لا يخلو
16:20منها اي موجود. اي موجود من الموجودات. لا يخلو منها. وجود الله تبارك وتعالى له وجود خلقه لا تخلو من هذه الصفات. اولا صفة الوجود فاذا فاذا وصف الموجود بانه موجود هل يعني هذا ان ان
16:50بالوجود ذات اخرى غيره فيلزم التعدد لانهم يقولون يلزم من اثبات الصفات ادت اذا اذا وصف المخلوق بانه موجود اصبح ماذا؟ اصبح بزعم هؤلاء ثمة ذاتان ذات التي وصفت بالوجود والوجود نفسه ذات اخرى. وهذا لا يقوله عاقل
17:19فلم يلزم من آآ آآ هذا الوصف بالتعدد اذا انتقض الزعم انه يلزم من تعدد الصفات تعدد القدماء انتقض. لان ما تخلو موجود من وصفه بهذه الصفة التي هي صفة الوجود. ثم ايضا وصفه بصفة اخرى
17:48كونه واجب الوجود او ممكن الوجود. واجب الوجود هذا وجود الله. تبارك وتعالى فهو جل وعلا وجوده واجب وممكن الوجود هذا وجود المخلوق. لان وجوده بايجاد الله له. وخلقه الله تبارك وتعالى له
18:14اذا هذا الوصف الثاني كونه واجب الوجود وهذا وصف الله او ممكن الوجود وهذا وصي وصف جميع المخلوقات الوصف الثالث كونه عينا قائما بنفسه او وصفا قائما بغيره كونه عينا قائما بنفسه او وصفا قائما او او وصفا في غيره. فهذا ايضا لا يخلو
18:48منه اي موجود. فهذه اوصاف ولم يلزم منها التعدد. فهذه اوصاف ولم يلزم منها التعدد. وايضا ما ما ما يراه الناس في في واقعهم الشيء الواحد الشيء الواحد الذي يعلم اه بانه واحد
19:16تجد فيه صفات كثيرة تجد فيه صفات كثيرة ومتعددة ولا يقول قائل انه يلزم من وجود الصفات فيه تعدده. فالعقل يدل على بطلان ذلك. فاذا لا ولا عقل مع ان القوم هؤلاء يدعون انهم اهل العقل
19:45فهم لا لا سمع ولا عقل السمع يكذب مقالتهم والعقل ايضا يبين فساد ما هم عليه. فلم قم لهم لا سمع ولا عقل وبهذا يعلن ان آآ ان العقل لا يستقيم الا اذا سار على ضوء السمع
20:10الذي هو كلام الله وكلام رسوله اما اذا استقل العقل معرضا عن السمع ضل عن سواء السبيل كما هو الشأن في هؤلاء ونظرائهم نعم ولانه قال الله تعالى نموت ونحيا وما
20:55صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل يؤذيني يؤذيني ابن يهديني الليل والنهار. فلا يجب على ان الذي الله تعالى فيكون معنى قول وانا الدرس الليل والنهار. فهو سبحانه
21:35وقد بين انه يخالف الليل والنهار. ولا يمكن ان يكونوا به وبهذا تبين انه يمتنع ان يكون التقو في هذا الحديث مرادا ثم ذكر الشيخ رحمه الله هذه الفائدة القيمة العظيمة
22:05التي تنبني على فهم القاعدة فهذه فائدة منبنية على فهم القاعدة ولاحظ هنا اثر فهم هذه القواعد والضوابط الكلية في التمييز بين ما هو من اسماء الله تبارك وتعالى الحسنى
22:25وما ليس اه كذلك فنحن القاعدة عندنا ان اسماء الله اعلام واوصاف اسماء الله الحسنى اعلام واوصاف هذه القاعدة كل اسم من اسماء الله هذا شأنه علم بمعنى يدل على ذات الله تبارك وتعالى وفي الوقت نفسه
22:49فيه وصف يدل على معنى قام بالله. قام بالموصوف. فهي اعلام واصاب. هذه القاعدة وعرفناها وعرفنا امثلتها وايضا ادلتها. نأتي وقد عرفنا هذه القاعدة الى حديث انا الدار يدين ابن ادم يسب الدهر وانا الدهر. اقلب الليل والنهار. قال انا الدهر
23:19هل قوله انا الدهر دال على ان الدهر اثم من اسماء الله كيف نجيب على هذا السؤال؟ من خلال القاعدة التي ظبطناها القاعدة فيها ان اسماء الله اعلام واوصاف هذي هذا شأن اسماء الله كلها اعلام واوصاف
23:45هنا في الحديث قال انا الدهر الاحظ في احاديث كثيرة يعني ان الله رفيق ان الله محسن ان الله اخذ من العلماء ثبوت هذه اسماء لله. هنا قال وانا الدهر انا الدهر
24:04هل الدهر اثم من اسماء الله تبارك وتعالى الجواب لا ليس من اسماء الله لماذا؟ لان الدهر علم جامد لا يدل على وصف هذا هو الجواب لانه علم جامد يدل على وصف اين الوصف الذي يدل عليه هذا الاسم؟ مثلا الكريم
24:31الكرم العليم العلم السميع السمع البصير البصر الدهر ما ما الصفة التي يدل عليها هذا الاسم حتى يكون من اسماء الله الحسنى ما هي؟ اذا لاحظ فهم القاعدة يساعد على فهم
24:57فانت ترى الان ان الدهر لا يدل على وصف يقوم بالموصوف الذي هو الله تبارك وتعالى. اذا ليس هو من اسمائه. لماذا الدهر ليس من اسماء الله لانه لا ليس فيه وصف
25:17قائم بالله تبارك وتعالى واسماء الله كلها اعلام واوصاف واسماء الله كلها اعلام واوصاف لاحظ ماذا يقول قال وبهذا ايضا علم العطف هنا في قوله وبهذا عطف على ماذا؟ عطف على اي شيء؟ لاحظ معي لما ذكر الشيخ رحمه الله القاعدة
25:46قال وبهذا علم ضلال. يعني وبهذا علم ضلال. ثم ايضا عطف عليه قال وبها علم هذي كلها فوائد من القاعدة وانت هنا تستفيد فائدة ان القاعدة الكلية كما انها تعينك على فهم
26:08الحق وظبطه ايظا تعينك على رد المخالفات ونقضيها فالان القاعدة نحن عرفنا منها ما يتعلق بفهم اسماء الله الحسنى الفهم الصحيح وانها دالة على ثبوت لله عز وجل. ثم ايظا فهمنا منها ايظا جانب اخر وهو الرد على المخالفين
26:34فمن قال ان تعدد الصفات يلزم منه تعدد القدماء نفى عن اسماء الله آآ الدلالة على الصفات رددنا عليه بماذا؟ بالقاعدة وايضا من من قال ان الدهر اثم من اسماء الله
26:59واخذ ذلك من ظاهر قوله وانا الدهر. رددنا عليه بماذا؟ بالقاعدة. لان القاعدة عندنا ان اسماء الله الحسنى اعلام واوصاف اردنا ان نطبق هذه القاعدة على هذا الاسم فما وجدناه دل
27:19على وصف يثبت لله تبارك وتعالى. فقوله وانا الدهر ليس فيه وصف يثبت لله كما يثبت من السميع ومن البصير البصر ومن العليم العلم وهكذا. قال وبهذا ايضا علم ان الدهر ليس من
27:39ما لله تعالى لماذا؟ قال لانه جامد لا يتضمن معنى يلحقه بالاسماء اثناء هذا هو الجواب على آآ عدم كون الدهر اسم من اسماء الله تبارك وتعالى لانه اسم جامد
28:04لا يدل على وصف وليس من اسماء الله ما هو جامد. بل كلها مشتقة ليست جامدة والمراد بالمشتقة اي دالة على صفات هذا المراد بوصفها بانها مشتقة اي دالة على صفات السميع السمع البصير البصر العليم العلم
28:27فهي كلها مشتقة ليس فيها اثم جامد. والدهر اسم جامد الدهر اثم جامد. لا يدل على وصف يضاف الى الله تبارك وتعالى كما هو الشأن في الاسماء التي في اسماء الله الحسنى. قال تعليل اخر ولانه اسم للوقت
28:54والزمان ولانه اثم للوقت والزمان. الدهر اسم للوقت والزمان تقلب الليل والنهار هو الدهر تقلب الليل والنهار هو الدار. فاذا فاذا قال قائل اذا ما معنى قول؟ الله جل وعلا في هذا الحديث القدسي
29:15في وانا الدار الجواب في الحديث قالوا قلبوا الليل والنهار اقلب الليل والنهار لاحظ الذي يقلب ما هو الدهر الليل والنهار. الذي يقلب هو الدهر الليل والنهار. فمن يقول ان المقلب
29:37هو المقلد المقلد هو الله جل وعلا. والمقلب هو الليل والنهار الذي هو الدهر لكنه اضافه تبارك وتعالى لنفسه قال انا الدهر لان تقلب الليل والنهار بامره تبارك وتعالى فالاضافة فالاضافة هنا ليست اضافة وصف
30:04وانما خلق الدار مخلوق من مخلوقات الله. وليس وصفا لله تبارك وتعالى هذا معنى قوله ولانه اسم للوقت. ثم ايضا تأمل الدليل الذي ساقه الشيخ في في رد قول من يقول ان الدهر اسم من اسماء الله. قال الله تعالى عن منكر البعث
30:32وقالوا ما هي الا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا الا الدهر. لو كان الدهر من اسم من اسماء الله يكون قولهم ماذا حق او باطل لو كان الدهر اسم من اسماء الله يكون قولهم حق او باطل حق ما
30:56الا الدهر اي ما يهلكنا الا الله حق. لكن هذا قول الدهرية الذين ينكرون آآ خلق الله جل وعلى او الاهلاك والاماتة ولا يسندونها الى الله عز وجل فالله كذب هؤلاء ورد عليهم في قولهم وما يهلكنا الا الدهر يعني ما ليس الذي
31:21يهلكنا الله وانما الذي يهلكنا الدهر الذي هو تقلب الليل والنهار. هذا مرادهم بالدهر اي يريدون الليالي والايام يعني لا يهلكنا الله يقولون وانما يهلكنا مرور الليالي والايام ليس الله الذي يهلكنا هذي مقالة
31:42الدهرية والله عز وجل كذب مقالة هؤلاء ورد عليهم في في هذه الاية الكريمة. فاذا لو كان الدهر من اسماء الله الحسنى لكان قول هؤلاء وما يهلكون الا الدهر حق
32:02اي ما يهلكنا الا الله لكن الدهر ليس من اسمائه عز وجل. اذا قوله وانا وانا الدار قوله وانا الدهر المراد به ما بين في الحديث اقلب الليل والنهار اقلب الليل والنهار. واضاف الدهر لنفسه وهو تقلب الليالي والايام. لان حصول ذلك
32:30بامره هو الذي يقلب الليل والنهار ثم قال فاما قوله قال فاما قوله صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل يؤذيني ابن ابن ادم يسب الدهر وانا الدهر بيد الامر
32:55اقلب الليل والنهار فلا يدل على ان الدهر من اسماء الله تعالى. وذلك ان الذين يسبون الدهر انما يريدون الزمان الذي هو محل الحوادث. لا يريدون الله تعالى فيكون معنى قوله وانا الدهر ما فسره بقوله بيد الامر اقلب الليل والنهار
33:23فهو سبحانه خالق الدهر وما فيه وقد بين انه يقلب الليل والنهار وهما الدهر. ولا يمكن ان يكون المقلب او المقلب بكسر اللام هو المقلب بفتحها. وبهذا تبين انه يمتنع ان يكون الدهر
33:43في هذا الحديث مرادا به الله تعالى وهذا كلام واضح الشيخ رحمه الله لما بين ان الدهر ليس من اسماء الله وذكر الدليل على ذلك قال آآ اه اذا قال قائل ما معنى قوله وانا الدار؟ اذا قال قائل ما معنى قائل اذا قال قائل
34:13ما معنى قوله وانا الدهر؟ اليس قوله انا الدهر دليل على ان الدهر من اسماء الله تبارك وتعالى فاتى بدليل خاص يحتج به البعض مثل ابن حزم على ان الدهر من اسماء الله تبارك وتعالى
34:35ويجيب الشيخ رحمه الله على الدليل ان هذا الاستدلال ليس في محله بعد ان بين ان الدهر ليس من لا من خلال الادلة السابقة لكن الان اذا اعترظ معترظا على الادلة السابقة بهذا الحديث بما نجيبه؟ اذا قال قائل اذا قلتم منا الدهر
35:00ليس اسما من اسماء الله على ضوء الادلة التي ذكرت قبل قليل فما معنى قوله وانا الدهر؟ اليست هذه واضحة في ان الدهر اسم من اسماء الله؟ فالشيخ هنا يجيب على ذلك يقول
35:15الحديث لا يدل على ان الدهر من اسماء الله تعالى. لماذا؟ قال وذلك ان الذين يسبون الدهر ان ما يريدون الزمان. انما يريدون الزمان. الذين يسبون الدهر انما يريدون هنا الزمان. ما معنى يسب الدار؟ مثل ان يقول قاتل الله اليوم. او آآ اخذ الله هذه الليلة او قبح
35:45الله هذا الزمان او نحو ذلك من مقالات الجاهلية التي يسبون فيها الدهر ويشتمونه فالله عز وجل يقول في الحديث القدسي يؤذيني ابن ادم يسب الدهر وانا الدهر ما معنى وانا الدهر؟ اي ان الدهر الذي يسبونه الدهر الذي يسبونه لا يتقلب باختيار
36:12لانه لا ارادة له ولا مشيئة. وانما يتقلب بتدبير الله له فسبه سب لمن؟ لمقلبه لانه هو هو ليس مختارا ولا مشيئة له ولا ارادة في هذا الاختيار وانما الذي يقلبه هو الله فمن يسبه يسب من؟ يسب مقلبه. ولهذا قال وانا الدهر اقلب الليل والنهار
36:43هذا معنى انا الدار يسبون الدار الذي هو مخلوق من مخلوقات الله وهو مخلوق لا ارادة له ولا مشيئة وانا الدهر اقلب الليل والنهار يعني هذا الدهر الذي هو مخلوق من المخلوقات تقلبه
37:03وتحوله وما يكون فيه كله بامري. وانا الدهر اقلب الليل والنهار. والذي يسب الدهر لا يخلو من حالتين اما الشرك او الكفر في سبه للدهر. اما ان يعتقد ان الدهر
37:33الذي هو المخلوق الذي هو تقلب الليل والنهار. اما ان يعتقد ان الدهر هو المتصالح الرفق في في في هذا التقلب بمشيئته وارادته فهذا ما هو شرك هذا شرك في التوحيد. واما ان يعتقد ان الدهر
38:00مدبر يدبره رب العالمين ويتصرف فيه خالق الخلق اجمعين. فيسبوه فيسبه مع علمه بان الذي يقلبه هو الله جل وعلا. فهذا هذا ظلم وعدوان واعتداء. اه في كلتا الحالتين لا يخلو قائل هذه المقالة من
38:30من من المذمة سواء اعتقد ان الدهر هو الله او لم يعتقد ذلك فسبه للدهر ظلم وعدوان. والشاهد من ذلك ان الدهر ليس من اسماء الله تبارك وتعالى الحسنى لما بينه الشيخ
38:50رحمه الله نعم الله عز وجل بالتوبة ان الله غفور رحيم لانهم ان يكون الله تعالى عنه قد غفر لهم ذنوبهم ورحمهم حفاظا في الجنة باذن الله تعالى واثبات الجميع المسلم واثبات
39:50الله اكبر احدهما لله عز وجل الثاني بالله عز وجل كتاب ذلك الحي واثبات الحياة رحمة له. هذه القاعدة الثالثة وهي قاعدة مفيدة جدا للغاية في فهم اسماء الله تبارك وتعالى الحسنى. وهي ايضا مترتبة على
40:40القاعدة السابقة القاعدة السابقة اسماء الله اعلام واوصاف اعلام واوصاف جاء بعد هذه القاعدة هذه القاعدة وهي مترتبة عليها عرفنا ان اسماء الله الاوصاف التي تدل عليها اسماء الله وبخاصة الاوصاف الفعلية. او كذلك الاوصاف الذاتية
41:20او او الاوصاف الذاتية. هذه الاسماء الدالة على الاوصاف الاوصاف التي دلت عليها هذه الاسماء اما ان يكون وصفا متعديا او وصفا لازما. اما ان يكون كن متعديا او وصفا لازما ما معنى متعديا؟ اي يجاوز اثره الى
41:50المخلوق او الى المفعول به. يتجاوز اثره. ولهذا يقولون في الفعل المتعدي الفعل المجاور يقولون فيها الفعل المجاوز لان اثره يجاوز الى الغير ان يتعدى اليه. الاثار فاذا الاوصاف التي دلت عليها اسماء اسماء الله تبارك وتعالى منها اوصاف متعدية ما معنى متعدية؟ اي اثر
42:20يجاوز الى الغير. مثل احياه الله خلقه الله اماته الله؟ اه رزقه الله وهكذا. هذه فيها وصف متعدي اي ان اثره يتعدى الى الى الغير. ولهذا يقال له الفعل المجاوز
42:48وهناك اسماء تدل على وصف اللازم تدل على وصف اللازم اي غير متعدي تدل على وصف اللازم غير متعدد. انبه ان القاعدة لا تعلق لها بتقسيم الصفات الى ذاتية او فعلية كما قد يفهم من الكلام الذي بدأت به وانما هي متعلقة
43:18بعموم الصفات المتعلقة بعموم الصفات صفات الله تبارك وتعالى التي دلت عليها اسماؤه فاسماء والله الحسنى اما ان تكون دالة على وصف متعد ومعنى متعد اي يتجاوز اثره الى الغير الذي هو المخلوق
43:38او تكون متظمنة لوصف اللازم اي لا يتجاوز ذكره الى المخلوق اذا علم هذا فان ثمة فرق بين ما يدل عليه الاسم دال على وصف متعد والاسم الدال على وصف لازم. على ضوء البيان الذي ذكره الشيخ رحمه الله. قال اسماء
44:08الله تعالى ان دلت على وصف متعد تضمنت ثلاثة امور. اسماء الله اذا ان دلت على وصف متعد دلت على ثلاثة امور. الامر الاول ثبوت الاثم لله. والامر الثاني ثبوت الصفة التي دل عليها
44:28الاسم والامر الثالث ثبوت الايش؟ الحكم. حكمها ومقتضاها مثلا اذا جئنا الى قول الله تعالى وهو السميع البصير. وهو السميع البصير. هذه لا فيها اسمان من اسماء الله تبارك وتعالى الحسنى. وكل واحد منهما دال على
44:58وصف متعد. فماذا نثبت؟ نثبت ثلاث اشياء. من كل اسم من نثبت السميع اسما لله والسمع صفة لله والحكم طبعا انه يسمع تبارك وتعالى جميع الاصوات. البصير نثبت منه الاسم البصير لله تبارك وتعالى ونثبت منه البصر صفة له ونثبت
45:38منه الحكم والمقتضى وهو انه يبصر جميع المبصرات. في جميع الاسماء الدالة على اوصاف اوساط متعدية. قال احدها ثبوت ذلك الاسم لله عز وجل. والثاني ثبوت صفتي التي تضمنها لله عز وجل الثالث ثبوت ثبوت حكمها ومقتضاها. ثم يذكر الشيخ رحمه الله
46:08والله فائدة جليلة تنبني على هذه القاعدة وفهمها قال ولهذا استدل اهل العلم على سقوط الحد على عن قطاع الطريق بالتوبة. استدلوا على ذلك بقوله الا الذين تابوا من قبل ان تقدروا عليهم فاعلموا ان الله غفور رحيم. ختم الاية بماذا؟ ان الله غفور
46:38الرحيم. ونحن نؤمن كما اننا نؤمن بان قول ان الله غفور رحيم آآ اثبات الاسم واثبات الصفة ايضا نؤمن باثبات الحكم وهو ماذا؟ انه يغفر ويرحم. فقوله ان الله غفور رحيم لان مقتضى هذين الاسمين ان يكون الله قد غفر لهم ذنوبهم ورحمهم باسقاط الحد عنهم
47:09فقام قوله ان الله غفور رحيم الذي ختمت به الاية مقام الامر بالعفو عنهم والمغفرة. وهذا لا يمكن ان يفهم من الاية الا اذا كان الانسان يؤمن بماذا بالحكم مع ايمانه بالاسم والصفة مع ايمانه بالاسم والصفة ايمانه بالحكم. فقول ان الله غفور رحيم هذا في اثبات
47:36انه يغفر ويرحم اثبات انه يغفر ويرحم. ثم ذكر الشيخ مثالا على على القاعدة قال مثال ذلك السميع يتضمن اثبات السمع اثما لله تعالى واثبات اه اثبات السميع اسما لله واثبات السمع صفة له واثبات حكم ذلك ومقتضاه وهو ان
48:06لو يسمع السر والنجوى كما قال تعالى والله يسمع تحاوركما ان الله سميع بصير والمثال واضح في الدلالة على المعنى الذي اشار اليه الشيخ رحمه الله. لكنني انبه هنا على فائدة. فيما يتعلق اسماء الله الدالة على اوصاف
48:36متعديا. اسماء الله الدالة على اوصاف متعدية. فهذه الاسماء الدالة على اوصاف متعدية منها ما لا يتعلق بكل موجود هو متعدي لكن تعديه لا يتعلق بكل موجود ومنها ما هو متعلق بكل موجود. متعدي لكل موجود. ولكي يتضح
49:08خذ مثالا على ذلك السميع الذي هو المثال الذي ذكر الشيخ والعليم العليم اه عفوا السميع هذا اسم دال على وصف متعدد لكن التعدي هنا يتعلق بكل الكائنات وجميع المخلوقات
49:34او ليس متعلقا بكلها. السميع السميع هذا دال على وصف متعد وهو السمع سمع الاصوات والمخلوقات كلها لها اصوات من المخلوقات ما ما لا صوت له اذا هنا اسم متعدي الى ما له صوت
50:08اسم متعدي الى ما له صوت يعني اه فاذا اه كان صوت سمعه الله تبارك وتعالى دق او جل فقهوا المخلوقات او لم يفقهوه اذا وجد الصوت سمعه سبحانه وتعالى من اي مخلوق كان لكنه وصف متعد الى ماذا؟ الاصوات
50:32الى الاصوات فاذا الاسماء الدالة على اوصاف متعدية منها ما لا يتعلق بكل موجود مثل السميع ومنها ما يتعلق بكل بكل مثل العليم العليم هذا لا متعدي الى كل المخلوقات لان
50:58لان كل المخلوقات احاط علم الله تبارك وتعالى بها. والسمع متعدي لكنه ليس متعديا لكل موجود وانما متعديا للاصوات الموجودة في المخلوقات فهذا فيما يتعلق اه اوصاف الله تبارك وتعالى المتعدية واللازمة
51:28آآ في اوصاف الله المتعدية. ثم بعد ذلك دخل الشيخ فيما يتعلق الاوصاف اللازمة التي دلت لديها اسماء الله قال وان دلت على وصف غير غير متعد تظمنت امرين احدهما ثبوت ذلك الاسم لله عز وجل
51:53والثاني ثبوت الصفة التي تضمنها لله جل وعلا فهنا يثبت امران من الاثم الدال على وقف اللازم يثبت منه امران الاسم والصفة اما الحكم فلا يثبت لماذا؟ لانه لانه دل على وقف لازم لم يدل على وصف متعدي لنثبت منه الحكم
52:22وبالمثال يتضح المقال قال مثال ذلك الحي يتضمن اثبات الحي اثما لله عز وجل واثبات الحياة صفة له واثبات الحياة صفة له مثل الحي الاول والظاهر والباطن الاول والاخر والظاهر والباطن هذي كلها تدل على
52:54آآ اوصاف لازمة فما الذي يثبت منها امران الاسم والصفة التي دل عليها هذا الاسم ولهذا لاحظ الفرق بين ما دل من اسماء الله على وصف متعد وما دل على وصف لازم
53:17الذي يدل على وصف متعدي يشتق لله منه الصفة والفعل اشتقوا لله منه الصفة والفعل. بينما الذي يدل على وصف اللازم يشتق لله منه ماذا؟ الصفة دون الفعل ففي مثل الحي تثبت صفة الحياة
53:42لكن لا تشتق منها فعلا كما تشتقه في السميع السمع يسمع البصير الصفة البصر الحكم يبصر الرحيم الرحمة يرحم الحي الحياة ماذا؟ ما يشتق فعل الاول الاولية ولا يشتق فعل
54:10وهكذا نعم القائد رابعا على ذاته بعد ذلك وعلى صفة الخلق بالمطابقة ويدل على الاسلام ولهذا لما ذكر الله خلق السماوات والارض قال لتعلموا ان الله على كل شيء قدير. وان الله قد
54:51وبكل شيء مفيدة جدا لطالب العلم. اذا المعنى الله تعالى فهم الابتلاء فانه بذلك يحصل من الدليل الواحد على مسائل كثيرة فهذه القاعدة الرابعة من قواعد اسماء الله الحسنى الا وهي دلالة اسماء دلالة اسماء الله تعالى على ذاته وصفاته تكون بالمطالبة
55:26وبالتظمن الالتزام وهذي انواع ثلاثة لدلالة الالفاظ الوضعية. ما وضعت له الالفاظ فهي تدل على ما تدل عليه بثلاثة انواع من الادلة اما بالمطابقة او بالتظمن او بالالتزام. الالتزام يلزم من ثبوت كذا ثبوت كذا. هذا
56:07ليس فقط في الاسماء يعني ليس فقط في الاسماء الحسنى وانما في عموم الالفاظ. وانما في عموم الالفاظ الالفاظ عموما تدل على ما تدل عليه اما مطابقة او تضمنا او التزاما
56:28والمطابقة هي دلالة اللفظ على كامل معناه. او على تمام معناه اذا دل اللفظ على آآ تمام المعنى الذي يحويه هذا اللفظ اصبحت دلالته ماذا مطابقة والتضمن دلالة اللفظ على
56:54جزئي معناه فاذا دل لفظ من الالفاظ على بعظ معناه او جزء معناه فدلالته عليه تظمن ودلالة الالتزام هي دلالة اللفظ على خارج معناه. وهذا تسان الالفاظ كلها واسماء الله الحسنى كذلك
57:21اسماء الله الحسنى فيما تدل عليه من معاني تدل عليها بانواع الدلالة الثلاث المطابقة والتظمن والالتزام. وعليه فان اسماء الله الحسنى ان دلت او استدل بها على كامل المعنى الذي يدل عليه الاسم فهي ماذا
57:48مطابقة واذا استدل بها على بعض ما يدل عليه الاسم فهو تضمن مثل ما نقول السميع يتضمن ثبوت السمع لله هذي دلالة تظمن لانها اخذنا من الاثم ماذا؟ كل المعنى ولا بعظه؟ بعظه
58:11فهنا تظمن ولهذا نقول السميع يتظمن تبوت السمع صفة لله تبارك والبصير يتضمن ثبوت البصر صفة لله تبارك وتعالى. واذا اخذنا من الاثم وصفا خارج دلالة اللفظ هذي دلالة التزام لو قال قائل
58:36يلزم من ثبوت السميع اثما لله ثبوت الحياة. استدلال صحيح ولا خطأ بالمطابقة او التظمن التزام. بدلالة الالتزام. لان لان يلزم من ثبوت السمع صفة لله ثبوت الحياة صفة له. وهذا لازم صحيح. وهذا لازم صحيح. فاذا اذا قال قائل انا استدل
59:04من قوله تعالى وهو السميع البصير ثبوت الحياة له استدلال صحيح او خاطئ استدلال صحيح باي انواع الدلالة الثلاث دلالة الالتزام وهي نوع صحيح من الاستدلال. لكن له ضابطه كما سيأتي عند الشيخ رحمه الله
59:23فاذا هذه انواع الدلالة الثلاث المطابقة التظمن الالتزام اذا اخذت من السميع اذا اخذت من السميع دلالته على الذات ودلالته على صفة السمع. استدلالك به مطابقة او تظمن اذا اخذت منه لان نحن نلاحظ مع القاعدة السابقة اسماء الله اعلام واوصاف
59:55فاذا اخذت من العلمية والوصفية فاثبت منه الامرين. استدللت به على الامرين الدلالة على الذات والدلالة على صفة السمع هذي مطابقة ولا تظمن؟ المطابقة يا اخوان هي دلالة اللفظ على كامل معناه وهذا ما هو الان
1:00:15هذا كامل ما يدل عليه يدل على الذات ويدل على الصفة اذا هذي مطابقة فاذا اخذت من الاثم آآ الدلالتين الدلالة على الذات التي هي العلمية والدلالة على الصفات فهذه مطابقة
1:00:36اذا اخذت من الاثم الصفة فقط او دلالته على الذات فقط فهذا لا اخذ ماذا؟ تظمن واذا اخذت منه ووفا خارج معنى اللفظ فهذه دلالة التزام ننظر في المثال الذي ذكره الشيخ قال مثال ذلك الخالق
1:01:00يدل على ذات الله وعلى صفة الخلق بالمطابقة الخالق يدل على ذات الله وعلى صفة الخلق بالمطابقة. لماذا قال الشيخ يدل على الذات والخلق وصفة الخلق مطابقة لان بهذه الطريقة اخذنا من من من هذا الاسم كامل المعنى
1:01:23لان لان الاسم يدل على الامرين الذات والصفة فاخذنا الامرين اذا هذي مطابقة دلالة اللفظ بالمطابقة. ما معنى المطابقة اذا لاحظ اذا وافق المعنى كامل دلالة اللفظ مطابقة يعني انطبق اللفظ على المعنى
1:01:46لم يصبح اللفظ زائد على المعنى ولم يصبح المعنى ناقص عن اللفظ وانما تطابق اللفظ والمعنى فيسمى مطابقة اي توافق اللفظ والمعنى لكن الان لو قلت دل السميع على ثبوت السمع لله حين مطابقة
1:02:05لا هنا تضمن لان الاسم السميع يتضمن السمع. فهذه هذه تظمن لكن اذا اخذت من السميع دلالته على الذات ودلالته على صفة السمع اصبح ما اخذته منه اصبح المعنى الذي اخذته منه مطابق
1:02:25اي موافق له ليس اللفظ فيه معاني زائدة على الذي اخذته انت منه فهذا معنى التطابق الذي هو التوافق والتظمن اذا اخذت منه بعظ معناه. اذا اخذت منه بعظ معناه لاحظ قول الشيخ
1:02:46ويدل على الذات وحدها وعلى صفة الخلق وحدها بالتظمن. يعني انت لو انك اخذت من اسمه الخالق دلالته على الذات فقط هذه الدلالة ما نوعها؟ تظمن. ايظا لو اخذت منه دلالته على ثبوت صفة الخلق لله. ايظا دلالته تظمن
1:03:08ولهذا تخطئ لو تقول دل آآ قوله آآ وهو السميع على صفة السمع بالمطابقة لان هذا المعنى الذي اخذته من هذا الاسم ليس مطابقا لكامل معنى الاثم. فيتظمن وليست مطابقة. قال
1:03:34آآ ويدل على صفة العلم والقدرة بالالتزام اسم الله الخالق يدل على العلم ويدل على الخلق لكن ما نوع دلالته؟ مطابقة؟ لا. تظمن لا. ماذا؟ التزام. يلزم معنى التزام يلزم من اثبات الخلق
1:03:57صفة لله ماذا؟ اثبات العلم والقدرة الا يعلم من خلق الله الذي خلق سبع سماوات ومن الارض مثلهن يتنزل الامر بينهن لتعلموا ان الله على كل شيء قدير وان الله
1:04:15قد احاط بكل شيء علما فالخلق يدل على العلم وعلى ماذا وعلى القدرة قال ولهذا لما ذكر الله خلق السماوات والارض قال لتعلموا ان الله على كل شيء قدير وان الله قد احاط بكل شيء علما. انتهى الان الشيخ من ذكر القاعدة
1:04:38وذكر مثالها ثم ذكر فوائد تنبني على على على القاعدة منها التنبيه على دلالة الالتزام واهميتها بالنسبة لطالب العلم. قال ودلالة الالتزام مفيدة جدا لطالب العلم لكن متى يستفيد منها؟ قال اذا تدبر المعنى ووفقه الله تعالى فهما للتلازم فانه
1:05:09بذلك يحصل من الدليل الواحد على مسائل كثيرة ياخذ من الدليل الواحد مسائل كثيرة. اذا كان الانسان لا لا يفهم دلالة تلازم ولا يدركها اذا جاء الى الايات التي فيها اثبات اسم الخالق لله جل وعلا
1:05:34لا يفهم منها من الصفات الا ثبوت الخلق لله. لكن اذا كان يفهم دلالة التلازم ويتدبر في المعاني. كم من الصفات التي اه تؤخذ بالالتزام من هذه الصفة ولكن متى يستفيد من هذه الدلالة؟ يقول الشيخ اذا تدبر المعنى
1:06:02يعني المعنى الذي دل عليه الاثم هذا امر ووفقه الله تعالى فهم التلازم لانه قد يفهم المعنى الذي دل عليه لكنه ايضا ما يستطيع ان يفهم التلازم بينه وبين المعاني الاخرى التي يدل عليها الاسم باللزوم
1:06:22فاذا فهم المعنى وفهم التلازم يخرج بعلم عظيم بحيث انه من الدليل الواحد يخرج بمسائل كثيرة جدا واحيانا تندهش بعض العلماء يستنبط استنباط من اية او استنباطات من اية لا تظهر لك وانت تقرأ
1:06:43الاية لكنه بهذا النوع من الفهم يستخرج من الدليل الواحد المسائل الكثيرة نعم كلام الله ورسوله حق ولازم الحق حق. ولان الله تعالى عالم بما هنا هذي فائدة جليلة متعلقة باللازم من كلام الله
1:07:24باللازم من كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم قال واعلم ان اللازم من قول الله تعالى وقول رسوله صلى الله عليه وسلم اذا صح ان يكون لازما فهو حق
1:07:45اللازم من كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم حق لان كلام الله حق وكلام الرسول صلى الله عليه وسلم حق وما يلزم من الحق فهو حق تبع له. فهذه قاعدة مفيدة في فيما يتعلق بفهم ما
1:08:16يلزم من كلام الله فكل ما يلزم من كلام الله تبارك وتعالى فهو حق تبعا لكونه مفهوما من كلام الله او كذلك ما يفهم من كلام الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم. لكن لابد من قيد في
1:08:39في هذا الباب نبه عليه الشيخ وهو ماذا؟ ان صح انه لازم ان صح انه لازم لان استخراج اللوازم يعود الى ماذا؟ يعود الى اعمال الذهن والفهم في الاستخراج فاذا كان اللازم الذي استخرج لازم صحيح
1:09:06توحق اما اذا كان اللازم ناشئا فهم فاسد او فهم منحرف فهذا لا يعد من لوازم كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم. فيكون باطلا اضرب لكم مثالين اه قوله تعالى وهو السميع البصير. لو قال قائل
1:09:33يلزم من ثبوت هذين الاثنين يلزم من ثبوت هذين الاسمين اثبات الحياة لله تبارك وتعالى ماذا تقولون في هذا اللازم؟ حق لانه صحيح. لازم صحيح. ولازم الحق حق لو قال قائل في المثال ذاته يلزم
1:09:58من اثبات السمع والبصر لله التسبيح فهذا يقوله المعطلة يلزم من اثبات الله اثبات السمع والبصر لله التشبيه. يقال له ماذا هذا باطل لانه ليس بلازم هذا في فهمك وليس في دلالة النص. النص لا يدل على تشبيه
1:10:22وانظر هذا في قوله ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. في الاية التي نفى عن نفسه المثلية اثبت لنفسه ماذا السمع والبصر وهذا فيه اوضح دلالة على ان اثبات السمع والبصر لله تبارك وتعالى
1:10:44لا يلزم منه ماذا؟ بالتشبيه لانه في اية واحدة نفى عن نفث عن نفسه المثلية واثبت لنفسه سبحانه وتعالى السمع والبصر فاذا هذا لازم الزام ليس بلازم. فهو غير صحيح باطل فيرد على قائله
1:11:03اذا لابد من هذا القيد ان صح انه لازم وان لم يكن هذا القيد معمولا به ماذا يحدث ان لم يكن هذا القيد معمولا به او لا يعمل هذا القيد ماذا يحدث؟ كل من يأتي ويقول ما شاء بما شاء ويدعي انه من لوازم
1:11:26الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم فيحدث عن ذلك فساد عريظ كما هو الشأن في ارباب الكلام الباطل فاذا هذا قيد لا بد منه ان صح انه لازم آآ
1:11:44يعلل الشيخ او يدلل على ذلك يقول فهو حق لماذا؟ لان كلام الله ورسوله صلى الله عليه وسلم محق ولازم الحق حق. هذا استدلال اول على اه ما ذكره رحمه الله وهو واضح
1:12:07واستبيان اخر قال ولان الله تعالى علم ما علم بما يكون لازما من كلامه وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم فيكون مرادا اذا فيما يتعلق اللازم من كلام الله وكلام رسوله فهو حق ان صح انه لازم
1:12:32فيه دعوة الى التفكر والتدبر في كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم وعقل مراده والاستنباط نعم واما الهدف من قول هذا سوى قول الله ورسوله ولكم ثلاث حالات. الاولى ان يبتغي لصاحب العلم
1:12:53الفعلية لله عز وجل ان يكون من افعال ذات ما هو فيكون المسلم نعم. فان الله تعالى لم يزل ولا يزال فعالا في ما فيه ولا نكاد باقواله وافعاله. كما قال تعالى
1:13:23ولو جئنا وقال ولو ان ما في الارض منه شجرة اقدام والبحر والبحر ان الله تعالى الحالة الثانية ان يذكر له ويبتعد ثلاثا بينه وبين قومه وان يكون ان يكون الله تعالى فيقول المؤمن
1:14:13حتى وتكون لله كما انك ايها الناس من صفات اثبتوا لله تعالى هذا وتمنع ان يكون منافها للخلق في ذاته اي فرق بين الناس الهدف الثالثة ان يكون لنا ولا
1:15:03او لان فساد الناس يدل على فساد لا يمكن الحكم بان لازم اذا كان هذا القول بان الانسان بشر ولكم هالات نفسية وخارجية توجب فقد يقبل او يدنو من غير ونحو ذلك. هذه
1:16:03فائدة عظيمة جدا فيما يتعلق لازم كلام المخلوقين. وهي لا تعلق لها القاعدة لكن بمناسبة ذكر اللازم من كلام الله تبارك وتعالى وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم وانه حق انصح انه لازم
1:16:28هذه المناسبة عرج الشيخ رحمه الله على هذه الفائدة العظيمة والشيء بالشيء يذكر ويا فائدة عظيمة جدا فيما يتعلق بلوازم كلام المخلوقين اي ما يلزم من كلامهم وما يلزم من اقوالهم هل ما يلزم من قول الانسان يعد قولا له
1:16:55هذه مسألة هل ما يلزم من قول الانسان يعد قولا للانسان يعد من اقواله فالشيخ رحمه الله افصل تفصيلا عظيما فيما يتعلق بلازم كلام الانسان قال واما اللازم من قول احد سوى قول الله ورسوله صلى الله عليه وسلم فله ثلاث حالات
1:17:27الاولى ان يذكر للقائل ويلتزم به. ان يذكر للقائل ويلتزم به. يقول قولا فيقال له يلزم من قولك كيت وكيت. فيقول نعم انا ملتزم بما الزمتني به. يصبحون لازم القول
1:17:49لماذا؟ قولا يصبح هنا لازم القول قولا لانه ذكر له اللازم والتزم فاصبح قولا له وهذا واضح جدا في ان في في هذه الحالة ان لازم قوله يعد قولا له لانه التزم بذلك. ذكر له
1:18:09لازم والتزم. ويمثل على ذلك. قال مثل ان يقول من ينفي الصفات الفعلية وهم المعطلة لمن اه يثبتها يلزم من اثبات صفات فعلية لله عز وجل ان يكون من اله ما هو حادث ان يكون من افعاله ما هو حادث. وحادث هنا ليس بمعنى مخلوق
1:18:42وانما بمعنى متجدد كما في قوله تعالى وما يأتيهم من ذكر من ربهم ماذا؟ محدث ليس المراد بالحدوث هنا آآ انه مخلوق خلقه الله عز وجل واوجده وانما مراد بالحدود بالحدود التجدد
1:19:06الذي هو اه تجدد احاد فهذا الفعل وتجدد افراده فاذا قال قائل يلزم من اثبات الصفات الفعلية ان في في افعاله ما هو حادث ماذا يقول آآ صاحب الحق يقول يلزم او يقع او يقول لا يلزم. يقول نعم يلزم وانا ملتزم بهذا. والادلة الدالة على ذلك
1:19:39في القرآن والسنة كثيرة فيقول المثبت نعم وانا التزم بذلك فان الله تعالى لم يزل ولا يزال فعالا لما يريد ولا نفاذ لاقواله وافعاله كما قال تعالى قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لن
1:20:04اذا البحر قبل ان تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا. وقال ولو ان ما في من شجرة اقلام والبحر يمده من بعده سبعة ابحر ما نفدت كلمات الله ان الله عزيز حكيم
1:20:24حدوث احاد فعله تعالى لا يستلزم نقصا في حقه. فاذا هذا الزام آآ او ذكر لازم صحيح وصاحب الحق يلتزم به لانه لازم صحيح وهو مقتضى دلالات الادلة ولا يستلزم نقصا في
1:20:50بالله تبارك وتعالى فلا شيء في اثباته والالتزام به. فهذا نوع من اللوازم وهذا النوع الذي هو يذكر لقائله فيلتزم هذا يعد قولا له ومذهبا له النوع الثاني ان يذكر له ويمتنع ان يقال له يلزم من قولك كذا وكذا فيقول لا لا يلزم
1:21:19ولا التزم بذلك ولا اعد ذلك لازما لقولي. فهل هذا يعد قولا له لا يعد قولا له مثال ذلك ان يقول النافي للصفات لمن يثبتها يلزم من اثباتك ان يكون الله تعالى مشابها للخلق في صفاته
1:21:48فماذا يقول صاحب الحق وصاحب السنة؟ لو قال له معطل يلزم من اثباتك السمع صفة لله ان تشبه الله بالمخلوقات يلزم من اثباتك الاستواء لله ان تشبه الله بالمخلوقات وهكذا في كل الصفات. في مثل هذا الالزام ماذا يقول صاحب السنة؟ يقول لا لا لا هذا ليس
1:22:13بلازم لقولي. ولا التزم ذلك بل التشبيه باطل واثبات الصفات حق التشبيه باطل واثبات الصفات حق فهو ليس بلازم. اذا هنا اه اللازم ليس قولا بخلاف الاول اللازم قولا له لانه قيل ذكر له اللازم فالتزم
1:22:38بذلك وهنا لم يلتزم بل بين انه ليس بلازم قال فيقول المثبت لا يلزم ذلك لان صفات الخالق مضافة اليه لم تذكر مطلقة حتى يمكن ما انتبه وهذه تأملها جيدا فانها عظيمة عظيمة الفائدة
1:23:04عظيمة الفائدة بل ضاع عندها اشارة حتى تتذكرها في في في رد آآ الزامات المعطلة لاهل السنة في كل الصفات يقولون يلزم من اثباتكم والصفات التشبيه. لاحظ كلام الشيخ الرائع الجميل يقول لان صفات الخالق مضافة اليه لم
1:23:29تذكر مطلقة حتى يمكن ما الزمت به. هذا كلام جميل جدا. لان فيه قاعدة عند اهل العلم هنا يقولون الاظافة تقتظي التخصيص الاظافة تقتظي التخصيص. اي ان ما يظاف الى الله عز وجل يخصه ويليق به. وما يظاف
1:23:53والى المخلوق يخفه ويليق به. فاذا ادعى مدعي ان ما يلزم وصف المخلوق الناقص يعد لازما في وصف الخالق الكامل يقال له لا قف عند حدك الاظافة تقتضي التخصيص صفات الله تبارك وتعالى مضافة اليه مضافة اليه فهي تخفه وتليق بجلاله وكماله
1:24:26نحن ما ذكرنا السمع على وجه الاطلاق وانما ذكرنا السمع مضافا الى الله قلنا سمع الله سمع الله قلنا بصر الله فعندما واضيف الى الله اشعرت هذه الاظافة بماذا؟ بالكمال
1:24:42واي لازم يلزم من يلزم من وصف المخلوق لا يعد ماذا لا يعد لازما في وصف الخالق ولهذا الفساد الذي عند هؤلاء جاء من جهة الخلط بين اللوازم يجعلون ما هو لازم
1:25:00من وصل المخلوق لازما في وصف الخالق وهذا من ابطل الباطل لننتبه في هذا الباب الى هذه القاعدة المفيدة. الاظافة تقتظي التخصيص. بمعنى ان ما يظاف الى الله تبارك وتعالى
1:25:19الا يخصه ويليق بجلاله سبحانه وتعالى وكماله وما يضاف الى المخلوق يخصه ويليق ادبه ونقصه. انا اضرب لكم مثالا يجلي لكم الامر اكثر يقول المعطلة في قوله تعالى الرحمن على العرش استوى
1:25:43يلزم هكذا يقولون يلزم من اثبات الاستواء لله تبارك وتعالى على العرش حقيقة ان يكون الله محتاجا للعرش انت صاحب سنة فلو بليت بمعطل وقال لك مثل هذا مثل هذا الكلام يلزم من اثبات
1:26:11باستواء الله تبارك وتعالى على العرش حقيقة ان يكون الله محتاجا للعرش مفتقرا اليه اذا قال لك يلزم هذا من اثباتك للاسطوانة ماذا تقول له؟ لاحظ هنا من اين جاءتهم؟ من اين جاء؟ من اين جاءهم هذا الالزام
1:26:33من اين دخل عليهم هذا الالزام؟ نظروا الى ماذا؟ نظروا الى المخلوق المخلوق عندما يستوي على شيء ما شأنه معه قال الله تعالى لتستووا على ظهوره ثم تذكروا نعمة ربكم اذا استويتم عليه. ظهوره اي الفلك والانعام
1:26:51خلق لكم من الفلك والانعام ما تركبون لتستووا على ظهوره. اي الفلك والانعام. من يستوي على ظهر الفلك ويمشي به الفلك في عذاب البحر. ما شأنه مع الفلك الذي هو مستوي عليه؟ محتاج اليه. بمعنى انه لو غرق الفلك لماذا
1:27:11لو غرق لغرق وكذلك من يستوي على ظهر الدابة ما شأنه مع مع هذا الاستواء؟ الاحتياج لو سقطت سقط نظروا الى ما يلزم من صفة المخلوق فماذا فعلوا به؟ ماذا فعلوا به
1:27:32جعلوه لازما لوصف الخالق. فجاءوا وقالوا يلزم من اثبات الاستواء لله حقيقة ان يكون الله جميلا العرش فماذا تقول له؟ تقول له لا يلزم لماذا لا يلزم؟ لان هذا لازم في حق المخلوق
1:27:51ونحن اضفنا هذه الصفة الى الكامل الى الله جل وعلا استوى اي الله استوى الغني لم يستوي المحتاج الذي استوى من هو؟ الغني. يا ايها الناس انتم الفقراء الى الله والله هو الغني الحميد. ان الله يمسك السماء
1:28:11والارض ان تزولا ولئن زالتا ان امسكهما من احد من بعده فالذي استوى على العرش الغني والاستوى مضاف اليه فاذا قال هؤلاء يلزم من اثباته لله تبارك وتعالى ان يكون محتاجا هذا ناشئ من الخلط جعلوا ما هو لازم
1:28:33بحق المخلوق لازما في حق الخالق وهذا باطل. والمسألة يعني تحتاج الى ايظا زيادة بسط والان آآ نصيب آآ الشيخ عبد الله من الوقت وصل واقف الى هذا الحد والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد