استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

002 - شرح القواعد المثلى لابن عثيمين - الشيخ عبد الرزاق البدر

0:00الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على عبد الله ورسوله نبينا محمد على اله واصحابه اجمعين. اما بعد عرفنا ان الشيخ رحمه الله قسم هذه القواعد المتعلقة باسماء الله وصفاته
0:34الى اقسام ثلاثة القسم الاول في القواعد المختصة بالاسماء الحسنى والقسم الثاني في القواعد المختصة بالصفات العلا والقسم الثالث في القواعد المختصة بادلة اسماء الله تبارك وتعالى وصفاته ونشرع في هذا اليوم بقراءة ما تيسر من القواعد
1:14اخوتي باسماء الله جل وعلا. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين ولا نقول السلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال فضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين
1:34رحمه الله تعالى في كتابه المبارك النافع والفوائد من كتاب الله قواعد من اسماء الاسلام غايته قال الله الا ولله اسماء وذلك لانها مطمئنة كاملة ايمانا ولا تبكيرا لله تعالى
2:14ولا والحياة في واو والحياة او الحياة. ها؟ نعم. الحياة المتلزمة بجمال من العلم والخبرة والنفع والبصر وغيرها. نعم. قال الشيخ رحمه الله قواعد في اسماء الله هذا هو القسم الاول من اقسام هذا الكتاب
2:54كتاب وهو كما عرفنا مختص باسماء الله تبارك وتعالى. وقد اورد تحته جملة من القواعد النافعة والاصول الكلية العظيمة التي من شأنها ان تضبط لطالب العلم فهم اسماء الله تبارك وتعالى فهما صحيحا بعيدا عن فهوم اهل الاهواء
3:34واصحاب الفرق المنحرفة. الذين افصلوا اصولا كلية لكنها مبنية على اسس عقلية زائفة الاحظ الفرق هنا بين القواعد التي يذكرها ويقررها فاهل السنة والجماعة وبين وبين القواعد التي في كتب اهل الكلام الباطل
4:14فقواعد اهل السنة قواعد اخذت بالاستقراء والتتبع لكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم. بينما قواعد اهل الكلام فانها حصيلة افهامهم القاصرة. وعقولهم الضعيفة واصبحت مرجعا تعاد اليه النصوص
4:54ولا يحتكم الى النصوص فيها وانما يحتكم اليها في فهم النصوص بينما قواعد اهل السنة والجماعة اخذها اهل العلم وائمة السلف بتتبع واستقراء لادلة كتاب الله العزيز وسنة نبيه الكريم صلوات الله وسلامه عليه
5:24اول ما بدأ رحمه الله في ذكر قواعد الاسماء قال القاعدة الاولى اسماء الله تعالى كلها حسنى. هذه قاعدة هذه قاعدة كلية في اسماء الله تبارك وتعالى. انها كلها اي موصوفة بهذا الوصف. فليس من اسماء الله
6:04تبارك وتعالى ما ما هو ليس موصوفا بهذه الصفة بل كلها بدون استثناء موصوفة بهذا الوصف. والذي طفى به هو رب العالمين جل وعلا. وصف اسماؤه سبحانه بانها حسنى وهذا ورد في اربعة مواضع من كتاب الله عز وجل الاول
6:44قوله تبارك وتعالى ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها. وذر الذين يلحدون في اسمائه سيجزون ما كانوا يعملون. في سورة الاعراف. والثاني قول الله تبارك وتعالى قل ادعوا الله او ادعوا الرحمن ايا ما تدعوا فله الاسماء الحسنى في سورة الاسراء
7:14والموضع الثالث قول الله تعالى الله لا اله الا هو له الاسماء الحسنى في اول سورة طه والموضع الرابع هو اخر اية من سورة الحشر هو الله الخالق البارئ المصور له الاسماء الحسنى. يسبح له ما في السماوات والارض
7:44وهو العزيز الحكيم. فهذه اربعة مواضع في القرآن الكريم وصف فيها الله جل وعلا اسمائه بهذه الصفة العظيمة. الاسماء الحسنى والحسنى صفة لاسماء الله تبارك وتعالى موصوفة بهذا الوصف منعوتة بهذا النعت. الاسماء الحسنى. والقاعدة
8:24قاعدة الباب التي تدل عليها هذه الايات ان اسماء الله كلها بلا استثناء حسنى. ليس منها اسم الا وهو موصوف بهذا الوصف والحسن يدل على الكمال المطلق الذي لا نقص فيه بوجه من
9:04وهذا شأن اسماء الله تبارك وتعالى كلها بلغت اكمل الكمال في الحسن ولهذا قال الشيخ رحمه الله في معنى ذلك قال اي بالغة في الحسن لغايته اي بالغة في الحسن غايته. هذا معنى
9:44وصف اه وصف اسماء الله تبارك وتعالى بانها حسنى. اي بالغة في الحسن غايته ولا يفهم من قوله بالغة في الحسن غايته ان لحسن اسماء الله نهاية فليس هذا مرادا وانما المراد بقوله رحمه الله
10:24في الحسن غايته اي كماله. ولهذا كثيرا ما يعبر في مواضع اخرى بك ما له بالغة في الحسن كماله. اي بالغة بالغة في الحسن الكمال. وهو المراد بقوله هنا بالغة
10:54في الحسن غايته. اي كماله هذا هو المراد. فاسماء الله وتعالى حسن اي بلغت في الحسن كمال الحسن. فلا يتطرق اليها نقص باي وجه من الوجوه لا احتمالا ولا تقديرا على ما سيأتي بيانه. فهي
11:24كاملة لا نقص فيها بوجه من الوجوه. واورد رحمه الله الدليل على ذلك وهو قول الله تعالى ولله الاسماء الحسنى واكتفى بذكر دليل واحد وقد عرفنا ان في القرآن اربعة مواضع
11:54وصف الله تبارك وتعالى فيها اسمائه بانها حسنى ولنلاحظ هنا المعنى الذي اشار اليه الشيخ رحمه الله في للحسن الذي هو وصف اسماء الله قال بالغة في الحسن غايته وعرفنا ان المراد اي كماله. ثم ذكر الدليل
12:34الى على ذلك. هنا لما تسمع هذا التوضيح لمعنى وصف اسماء الله بانها حسنى تتساءل عن وجه ذلك. يعني عن وجه وصفي اسماء الله تبارك وتعالى بانها حسنى فيأتيك الجواب بعد ذكر الدليل على وصفها بانها حسنى ومعنى
13:14وصف الحسن فيها يأتي بيان وجه ذلك فيقول وذلك لانها متظمنة لصفات كمال لا نقص فيها بوجه من الوجوه لا احتمالا ولا تقديرا لانها متظمنة لصفات كاملة. لانها متظمنة لصفات
13:44كاملة لاحظ الان امرين في وجه في بيان وجه وصف اسماء الله كلها بانها حسنى هو كونها متظمنة لماذا؟ لصفات كاملة امران لصفات كاملة فاذا اسماء الله تبارك وتعالى انما كانت حسنى لماذا؟ لانها متظمنة
14:14صفات كاملة متضمنة لصفات كاملة فهما شيئان فلو لم تكن متظمنة صفات كاملة لم تكن حسنا. ولو او لم تكن او ولو كانت متظمنة صفات ولكنها ليست كاملة لا تكون حسنا
14:44فوجه كونها حسنى انها موصوفة او متضمنة لصفات كاملة ونحن عرفنا ان هذه قاعدة في اسماء الله تبارك وتعالى كلها وعليه فان كل الاثنين لله. كل اسم لله متضمن لصفة. والصفة التي تضمنها
15:14الاسم صفة كاملة. لا نقص فيها بوجه من الوجوب. لا احتمالا ولا تقديرا فهذا شأن اسماء الله تبارك وتعالى كلها. وهذا هو معنى قول الله عز وجل ولله الاسماء حسنى ولله الاسماء الحسنى اي المتضمنة للصفات الكاملة التي لا نقص فيها
15:44بوجه من الوجوه. مرة ثانية لو كانت لو لم تكن متظمنة لوصف لم فكن حسنا لانها ليست دالة على معاني ولا دالة على وصف وانما اعلام جامدة لا تدل على شيء فلا تكونوا بذلك حسنا. وحاشى ان تكون اسماء الله او ان يكون فيها شيء من ذلك
16:14ولهذا ليس في اسماء الله تبارك وتعالى ما هو اسم جامد بل كلها مشتقة ومعنى الاشتقاق اي انها دالة على اوصاف كمال. هذا هو المراد بالاستقام. عندما قال ان اسماء الله مشتقة
16:37ليس المعنى ان لها اصل اشتقت منه وانما المراد انها دالة على صفات والصفات صفاته كمال العليم يدل على العلم والسميع يدل على السمع والبصير يدل على البصر وليس فقط يدل عليها وانما يدل على ثبوت كمال الوصف التي دلت عليه هذه الاسماء
17:07لله جل وعلا فاذا لو لم تكن دالة على صفات لم تكن اسمع وسيأتي معنا في القاعدة التالية ما يوضح ذلك الا وهي ان اسماء الله اعلام واوصاف ليست اعلاما محضة جامدة وانما هي اعلام واوصاف. ولهذا فان القاعدة التالية
17:37دارجوا تحت هذه القاعدة. وهي من معاني هذه القاعدة ومدلولاتها والامر الاخر كما اوضحت انها لو كانت متضمنة لصفة لكن الصفة ليست صفة كمال فانها لا تكون حسنا. اذا وجه وصف اسماء الله تبارك
18:07وتعالى بانها حسن امران ان متظمنة لصفة والصفة صفة كمال. هذا بقول الشيخ رحمه الله لانها متظمنة لصفات كمال وهذا تعليل لما متظمنة لصفات لصفات كاملة. لصفات كاملة هذا هذا
18:37الوجه وصفها بانها حسنى. ما معنى كاملة؟ يوضح الشيخ ذلك. قال لا نقص فيها بوجه من الوجوه لا احتمالا ولا تقديرا هذا معنى كاملا. هذا معنى كاملا اي لا نقص فيها
18:57ولهذا نفي النقص فيه ماذا؟ ثبوت الكمال نفي النقص عن عن اسماء الله تبارك وتعالى فيه ثبوت الكمال لها ولهذا عرف الشيخ رحمه الله فهذا الوصف لاسماء الله تبارك وتعالى بانها الكاملة المتضمنة الصفات الكاملة اي التي لا نقص
19:27وفيها بوجه من الوجوه لا احتمالا ولا تقديرا. ما معنى قوله رحمه الله لا احتمالا ولا تقديرا. هنا يسير رحمه الله الى ان من الاسماء ما يكون محتملا للنقص بمعنى ان هذا النوع من الاسماء المحتمل للنقص يكون
20:07في نفسه دالا على امرين ذات الاسم يدل على امرين على كمال ونقص. كمال باعتبار ونقصا باعتبار اخر. فما كان من الاسماء كذلك محتملا في نفسه للكمال والنقص فانه ليس داخلا في اسماء الله. ليس داخلا في اسماء الله
20:47وامثلة هذا كثيرة مثل الماكر والكائد والساخر والمستهزئ ونحوها. فهذه اسماء في نفسها في نفس مدلولها محتملة. محتملة للنقص والكمال النقص باعتبار والكمال باعتبار. فلا يكون ما هذا شأنه داخلا في اسماء الله تبارك وتعالى. لان اسماء الله جل وعلا حسنى فما كان من هذا القبيل
21:37لا يكون داخلا فيها. والمكر والكيد والاستهزاء والسخرية والمخادعة ونحو هذه الاوصاف جاء اطلاقها على الله تبارك وتعالى في في الذكر الحكيم مقيدة لم لم يأتي اظافتها اليه على وجه الاطلاق. مثل الماكر. والكائد والمستهزئ
22:17فلا يصح ان تضاف الى الله جل وعلا على وجه الاطلاق. ولا حتى من باب من باب الاخبار لا لا لا تضاف اليه لا من باب الاسماء ولا من باب الاخبار على وجه الاطلاق
22:37لكن اذا قيدت على ما ورد في في الادلة فلا بأس وصف الله تبارك وتعالى بها. مثل الماكر بالماكرين. المستهزئ تهزئين الساخر بالساخرين الكافرين. فانها انما جاءت كذلك في القرآن سخر الله منهم انهم يكيدون كيدا واكيد كيدا
23:17الله يستهزئ بهم الى غير ذلك. فهي جاءت مقيدة فلا تظاف الى الله عز وجل الا مقيدة كما جاءت. وهذا على قاعدة اهل السنة والجماعة في باب الصفات امروها كما جاءت مروها كما جاءت. فهي جاءت مقيدة
23:47جهات مقيدة فتضاف الى الله تبارك وتعالى مقيدة كما جاءت. اما اذا قضى اخذ من هذه النصوص التي جاءت واصفة الله جل وعلا بهذه مقيدة فيأخذ منها الوصف المطلق الماكر هذا لا يصح. ولهذا قال العلماء لا
24:17يوصف الله جل وعلا او لا تضاف الى الله جل وعلا على وجه الاطلاق مثل الماكة المخادع المستهزئ لماذا لانها محتملة لكمال ونقص. لو كان الاستهزاء بغير الكافر والمكر بغير الكافر وانما بكل احد. والسخرية بكل احد. و
24:47المخادعة لكل احد يخادعون الله وهو خادعهم. لو كان الخداع لكل احد ايعد ايعد هذا كمالا؟ لا يعد كمالا وانما الكمال مجيئها على وجه المقابلة للمستهزئين والساخرين والماكرين والمخادعين ونحو ذلك على ضوء ما جاء في الادلة. اذا ما كان يحتمل النقص
25:27هذا لا ليس داخلا في ماذا؟ في اسماء الله تبارك وتعالى. ليس داخلا في اسماء الله تبارك وتعالى والامر الاخر ما كان يحتمل النقص من جهة التقديم وهذا في قوله او تقديرا لاحتمالا ولا تقديرا
25:57ما كان وما كان يحتمل النقص على وجه التقدير. والمراد بالتقدير هنا التقدير الذهني وتنبه لهذا حتى تعرف الفرق بين النوعين النوع الاول الذي هو آآ يحتمل النقص عرفنا انه في نفس معناه يحتمل النقص في في نفس معناه. من جهة ان اللفظ يحتمل. ولهذا
26:37جاء في النصوص ولهذا جاء في النصوص او لهذا لم يأتي في في النصوص مطلقا. وانما جاء مقيدا فلم يثبت لله تبارك وتعالى المعنى الناقص في هذا الاسم او في هذا الوصف وانما اثبت له تبارك وتعالى
26:57انا الكامل الذي هو على وجه التقييد بمن يستحق ذلك فهذا احتمالا. اما تقديرا فهو نوع اخر وهو التقدير الذهني. يعني ان يكون اللفظ في ذاته دال على الكمال. اللفظ في ذاته دال على الكمال
27:27لكنه يدل على النقص من جهة تقدير الذهني او من جهة المتعلق مثل المتكلم والمريد والفاعل ونحو هذه الاسماء فهذه الاسماء من حيث هي دالة على الكمال. ليست محتملة للنقص في ذاتها. كما هو في النوع الاول. وانما هي
28:17آآ الفاظ دالة على الكمال. لكن لما كان لما كانت هذه الالفاظ تحتمل من حيث التقدير الذهني لمتعلقها ومدلولها تحتمل الكمال والنقص لم تدخل في اسماء الله لم تدخل في اسماء الله. ولهذا ليس في اسمائه جل وعلا المتكلم والمريد والفاعل ونحوها
28:57لان الكلام قد يكون طيبا وقد يكون ليس كذلك والفعل قد يكون طيبا وقد يكون ليس كذلك. وهكذا قل في باقي الى اسماء فاذا من جهة هي من جهة مدلولها او او او من جهة الفاظها دالة على الكمال لكن من جهة
29:27دير الذهني للمتعلق فيحتمل هذا وهذا ولاجل هذا الاحتمال لم تدخل في اسماء الله لان اسماء الله عز وجل لاحسن اي كاملة في الحسن اي دالة على صفات كاملة لا نقص فيها بوجه من الوجوه
29:47الاسماء التي تحتمل النقص ما التي ايضا تحتمل نقص من جهة التقدير الذهني هذه كلها ليست داخلة في اسماء الله. ومن باب اولى الاسماء الدالة على ماذا النقص فمن باب اولى لا تدخل في اسماء الله
30:17اذا ما الذي يدخل في اسماء الله؟ الذي يدخل في اسماء الله الاسماء الكاملة التي لا نقص فيها بوجه من الوجوه وعلى ضوء ما سبق فان القسمة في الاسماء رباعية. القسمة في الاسماء رباعية
30:37وقد عرفنا الاربعة اقسام وعرفنا انه لا يدخل منها في اسماء الله تبارك وتعالى لقسم واحد وهو ماذا؟ ما كان دالا على الكمال الذي لا يتطرقه اي اقسم بوجه من الوجوه. وهذا من من عظمة اسماء الله تبارك وتعالى
31:07وانها جميعها بلا استثناء كاملة في الحسن متظمنة لصفات الكمال ونعوت الجلال لله رب العالمين. ثم شرع الشيخ رحمه الله في ذكر الامثلة لهذه القاعدة كما يقال بالمثال يتضح المقال. والشيخ رحمه الله ذكر ثلاثة امثلة. ولاحظ هنا
31:47الطريقة البديعة في التعليم في هذه القواعد يذكر القاعدة ويذكر دليل القاعدة ويذكر معنى القاعدة لها ثم يعطيك بعض الامثلة. وعلى هذه الامثلة فقف الباب واحد. باب والاسماء واحد. فاذا عرفت القاعدة وعرفت بعض امثلتها قل فيما هو مما لم يذكر
32:17يذكرون من اسماء الله تبارك وتعالى مثل ما قيل فيما ذكر هنا في توضيح القاعدة. المثال الاول قال مثال ذلك الحي وهذا من اسماء الله الحسنى وقد ورد في القرآن في مواضع
32:37منها اية الكرسي الله لا اله الا هو الحي القيوم. فالحي اسم من اسماء الله. من باب التوضيح اقول هل هذا الاسم؟ ليس دال على وصف ثابت لله؟ ابدا. هو هو دال على وصف
33:07ثم سؤال اخر هل هذا الاسم الذي دل على وصف ثابت لله ادل على وصف ليس كامل حاش وكلا. الحي اثم من اسماء الله الحسنى دال على ثبوت صفة كماله
33:27لله لا نقص فيها بوجه من الوجوه. ما هي صفة الحياة؟ فالحي دال على ثبوت الحياة الكاملة لله تبارك وتعالى التي لا نقص فيها بوجه من الوجوه ويوضح لك الشيخ شيئا من هذا الكمال لهذه الصفة التي دل عليها هذا الاسم
33:57يقول الحي اسم من اسماء الله تعالى متظمن للحياة الكاملة اي دل على ثبوت صفة الحياة لله. وما الحياة التي دل على ثبوتها؟ قال الحياة الكاملة التي لم تسبق بعدم ولا يلحقها زوال
34:27الحياة المستلزمة لكمال الصفات من العلم والقدرة والسمع والبصر وغيرها فهذه صفة الحياة التي دل عليها اسمه تبارك وتعالى الحي. التي دل عليها اسمه الحي فهو دل على ثبوت صفة الحياة الحياة الكاملة التي لا نقص فيها. حياة
34:57ليست مسبوقة بعدم ولا ملحوقة بفناء وتوكل على الحي الذي لا يموت الحي الذي لا يموت. فهذا شأن حياة الله تبارك وتعالى. اما حياة المخلوق ما شأنها المخلوق موصوف بالحياة لكنها حياة ناقصة. مسبوقة بعدم هل
35:27فعلى الانسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا. ويلحقها الفلك كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام. فيلحقها الموت. وايضا هي في في اثناء يلحقها من النقص والوهن والنوم والمرض والضعف الى غير ذلك ما يلحقها فاذا هي حياة ناقصة
35:57اما حياة الله تبارك وتعالى فهي الحياة الكاملة. فهذا المثال الاول من امثلة هذه القاعدة. نعم. ثم قال نعم في نفس المثال قال الحياة المستلزمة وهذه قاعدة في باب الصفات سيأتي الكلام عليها الا وهي ان
36:27دلالة الاسماء تكون بالمطابقة والتظمن واللزوم. فهنا حياة الله تبارك وتعالى الكاملة تستلزم ماذا ثبوت هذه الصفات العظيمة السمع البصر العلم فاذا اسمه الحي كما انه يدل على الحياة بالتظمن يعني يقول متظمنة للحياة الكاملة فانه يدل على ثبوت السمع والبصر
36:57والعلم لله تبارك وتعالى بالايش؟ باللزوم. فهي تستلزم هذه الصفات قاعدة سيأتي الكلام عليها نعم قال الله تعالى العلم قال الله تعالى انا نعلمها ويعلم يعلم ما السماوات والارض. ويعلم ما تملكون وما تملكون. والله عليكم اذا تعبدون
38:17فهذا المثال الثاني من امثلة هذه القاعدة وقد ذكر فيه الشيخ اسم الله العليم والعليم اسم دال على ثبوت العلم صفة لله والعلم الذي دل عليه هذا الاسم علم كامل لا نقص فيه بوجه من الوجوه
38:47ولهذا هو علم لم يسبقه جهل ولا يلحقه نسيان وعلم محيط بكل شيء علم محيط بكل شيء احاط بكل شيء علما واحصى كل شيء عددا. يعلم خائنة الاعين وما تخفي الصدور فهو علم محيط وعلم لا لا لم يسبقه جهل ولا
39:17ولا يلحقه نسيان لا يضل ربي ولا ينسى. فهذا شأن علم الله تبارك وتعالى علم المخلوق علم ناقص وما اوتيتم من العلم الا قليلا اولا قليل بالجهل والله اخرجكم من بطون امهاتكم لا تعلمون شيئا. ويلحقه نسيان
39:47ويلحقه نسيان. ولقد عهدنا لادم من قبل فنسي. نسي ادم ثم نسيت ذريته فعلم المخلوق يلحقه نسيان. وهو علم ناقص بينما العلم المضاف الى الله تبارك وتعالى علم كامل لا نقص
40:17فيه بوجه من الوجوه. ولهذا يجب ان يعلم ان الصفات بحسب من اليه فاذا اضيفت الى الكامل الذي هو الله في اسمائه وصفاته فهي كاملة واذا اضيفت الى المخلوق الناقص العاجز الظعيف فهي تليق به. كما قال العلماء الاظافة تقتظي
40:47فما كان مضافا الى الله تبارك وتعالى فان الاظافة مشعرة ودالة على الكمال المطلق والاظافة الى الى المخلوق دالة على النقص. علم الله علم كامل. توضيح ذلك يقول الشيخ الذي لم يسبق بجهل
41:17الذي لم يسبق بجهل ولا يلحقه نسيان. قال الله تعالى علمها عند ربي في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى. فهذا شأن علم الله تبارك وتعالى علم كامل لم يسبق بجهل ولا يلحقه نسيان. علم جل وعلا ما كان. وما سيكون وما
41:47لم يكن لو كان كيف يكون. حتى الامور التي لم تكن علم تبارك وتعالى شأنها لو كانت كيف تكون ولو عادوا ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه. فهذا امر لا يكون. اهل النار لا يعودون الى الدنيا مرة ثانية
42:07وقد علم تبارك وتعالى حالهم وشأنهم لو ردوا الى الحياة الدنيا. فعلم ما كان ما لم يكن او كان كيف يكون فعلمه سبحانه وتعالى محيط بكل شيء ولا يلحقه نسيان
42:27قال العلم الواسع المحيط بكل شيء بكل شيء جملة وتفصيلا سواء ما يتعلق بافعاله او افعال خلقه. علمه احاط بكل شيء سواء في افعاله تبارك وتعالى الخلق والرزق والاحياء والاماتة
42:57والتدبير وغير ذلك احاط علمه بهذا كله. وايضا احاط علمه تبارك وتعالى بافعال خلقه فما تكون حركة في في في هذه المخلوقات الا وعلم الله تبارك وتعالى محيط بها. احاط بكل شيء علما. واحصى كل
43:27كل شيء عددا. وكيف لا يكون علمه محيط علمه محيطا بالمخلوقات وهو خالقها. الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير. علمه بالمخلوقات خلقه للمخلوقات دليل على ماذا؟ على احاطة علمه تبارك وتعالى بها لانه اوجدها من العدم وخلقها
43:57وآآ اوجدها سبحانه وتعالى بقدرته فخلقه لها دليل على احاطة علمه بها. وهذا معنى قوله آآ الا يعلم من خلق. وايضا انظر هذا في قوله الله الذي خلق سبع سماوات ومن الارض مثلهن يتنزل الامر بينهن لماذا
44:27ان الله على كل شيء قدير وان الله قد احاط بكل شيء علما خلق لتعلموا. لتعلموا كمال واحاطة علمه. وهذا من دلائل الخلق كالعلم ولهذا من اللطائف العجيبة في هذا الباب قصة ذكرها
44:57التيمي رحمه الله في كتابه العظيم الحجة وهو مطبوع في مجلدين ومليء بالفوائد في باب الاعتقاد ذكر قصة عجيبة قال ان احد الزنادقة قال لبعض الطلاب يريد ان يظلهم قال انا استطيع ان اخلق تقولون انه لا يخلق الا الله انا استطيع ان اخلق كائنات حية مخلوقات
45:27هيا وساوريكم ذلك باعينكم. فجاء بزجاجة ووضع فيها اشياء هنا لحم او اشياء من هذا القبيل واغلق عليها الزجاجة وتركها في مكانه مدة ايام ثم اتوا اليها واذا بها ماذا؟ ممتلئة دود مليئة بالدود
45:57يراهم هذه الزجاجة قال انا الذي خلقت هذه الزجاجة او خلقت هذه المخلوقات فقال له شاب كان اصغر من في المجلس قال له لم يكن احد يخلق الا ويعلم عدد ما خلق. وذكورهم من اناثهم وارزاقهم واجالهم فاب لنا
46:27ذلك كله اذا كانت هذه مخلوقاتك كما تزعم كم عدد مخلوقاتك؟ وكم من الذكور من الاناث وما هي ارزاق كل مخلوق من هذه المخلوقات؟ ومتى يموت كل واحد من هذه المخلوقات؟ فبهت الذي كفر
46:47وودليل هذا الجواب البديع الذي اجاب به هذا الشاب دليله ماذا الا يعلم من خلق؟ الا يعلم من خلق؟ الخلق دليل على العلم. لتعلموا ان الله على كل شيء قدير. وان الله قد
47:07بكل شيء بحثنا بعض المسائل في الاعتقاد فقال لي بعض الطلبة ان بعض الشيوعيين يأتون في الفصل عندنا ويأتون بالزجاج ويفعلون كذا وكذا وكذا وذكر القصة نفسها وهو يحدثني تذكرت ما ذكره التيمي في كتابه الحجة فقلت لهم ماذا قلت لهم؟ قال والله نعرف انه باطل
47:36لكن آآ ما قلنا شيء فذكرت له القصة التي ذكرها التيمي في الحجة. فانبهر قال سبحان الله كيف يعني غابت عن اذهاننا؟ حجة قوية وباهرة على كل حال الخلق دليل على احاطة العلم علمه
48:02احاطة علم الله تبارك وتعالى بمخلوقاته. قال العلم الواسع المحيط بكل شيء جملة وتفصيلا بافعاله او افعال خلقه. قال الله تعالى وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها الا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة الا يعلمها ولا حبة في ظلمات
48:32ولا رطب ولا يابس الا في كتاب مبين. في الخريف في فصل الخريف كم يتساقط من اوراق الاشجار في العالم. كل ورقة تسقط علم الله تبارك وتعالى محيط بها. وقت سقوطها ومكان سقوطها
48:52فعلمه محيط بكل شيء. وكل حبة في هذا الكون وذرة من ذراته علم الله تبارك وتعالى محيط بها احاط جل وعلا بكل شيء علما واحاط بما في السرائر وما في
49:12القلوب يعلم خائنة الاعين وما تخفي الصدور. الغيب عنده شهادة والسر عنده علانية لا تخفى عليه خافية علمه تبارك وتعالى محيط بكل شيء. ولا رطب ولا يابس الا في كتاب مبين
49:32وما من دابة في الارض الا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كل في كتاب مبين. يعلم ما في والارض ويعلم ما تسرون وما تعلنون والله عليم بذات الصدور فهذا اسمه تبارك وتعالى العليم. اسمه تبارك وتعالى العليم. دال على العلم
50:02امن المحيط بكل شيء. اه مثال اخر ذكره الشيخ لكنني اذكر قبله مثالا وهو اسم الله تبارك وتعالى البصير على اي شيء يدل البصير على ثبوت البصر لله جل وعلا اذا قرأت وهو السميع البصير فامن
50:32بثبوت البصر صفة لله على وجه الكمال بصر كامل لا نقص فيه بوجه من الوجوه وبصره تبارك وتعالى نافذ. يرى جميع المخلوقات. وجميع الكائنات يرى سبحانه وتعالى من فوق سبع سماوات دبيب النملة السوداء على الصخرة الصماء
51:02في الليلة الظلماء ويرى جريان الدم في عروقها ويرى كل جزء من اجزائها. من فوق سبع سماوات بينما بصر المخلوق لو لو لو جئت عند صخرة صماء في ليلة ظلماء وتمشي فوقها نملة
51:22سوداء واقتربت من النملة اتراها؟ ما تراها؟ الرب العظيم والخالق الجليل يراها من فوق سبع سماوات. جل وعلا ويرى جريان الدم في عروقها ويرى كل جزء من اجزائهم. وهو تبارك وتعالى سميع. وواسم
51:42وهو السميع دال على ثبوت السمع صفة له جل وعلا. فهو يسمع جميع الاصوات على تفنن الحاجات واختلاف المطالب. تبارك الله رب العالمين لو ان الخلق كلهم من زمن ادم
52:00انسهم وجنهم قاموا في لحظة واحدة في صعيد واحد وتكلموا في لحظة واحدة كل بلغته وكل بحاجته لسمع الجميع. دون ان يختلط عليه صوت بصوت ولا لغة بلغة ولا حاجة بحاجة وانت اذا تكلم عندك اثنان بلغة واحدة تسكت احدهما حتى تفهم الاخر
52:30فالله عز وجل وسع سمعه الاصوات كما قالت ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها في قصة المجادلة التي اتت تجادل النبي صلى الله عليه وسلم في زوجها وتشتكي الى الله. وكانت عائشة في نفس الدار
52:50مع بعض الكلام ويغيب عنها اكثره. وبمجرد انتهاء المرأة من مجادلتها نزل قول الله تعالى قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي الى الله والله يسمع تحاوركما. ان الله سميع بصير. قالت عائشة
53:10رضي الله عنها سبحان الذي وسع سمعه الاصوات. ومثال ثالث ذكره الشيخ نعم الرحمن التي قال عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله ارحم بعباده بولدها. يعني ام الصبيين وجدته في السبيل
53:40ثم ذكر هذا المثال من اسماء الله اسمه الرحمن وهذا ورد في مواضع عديدة في القرآن الكريم. وهو اسم جليل. دال على ثبوت الرحمة لله تبارك وتبارك وتعالى الرحمة الكاملة التي لا نقصى فيها بوجه من الوجوب
54:10قال متضمن للرحمة الكاملة التي قال عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم لله ارحم بعباده من هذه بولدها. يعني ام صبي وجدته في الثدي فاخذته والصقته وارضعته. كانت في غاية الشوق واللهف لرؤية ولدها. وما ان رأته
54:40التقطته بسرعة وضمته الى بطنها ورحمة الام لا تخفى وارضعته منظر مؤثر جدا في الرحمة وجمالها وحسنها فلما شاهد من شاهد هذا المنبر قال عليه الصلاة والسلام اترون هذه ملقية وليدها في النار؟ وهي قادرة
55:09على عدم القائه ايمكن تأخذ بوليدها وترميه في النار؟ قالوا ما يمكن اذا كانت ليس اذا كانت قادرة ما يمكن قال لله ارحم بعباده من هذه بوليدها. هذا فيه رحمة الله جل وعلا الكاملة
55:29التي دل عليها اسمه الرحمن. الرحمن اي هذا الاسم المتظمن الرحمة الكاملة لله تبارك وتعالى التي لا نقص فيها بوجه من الوجوه. قال ايضا الرحمة الواسعة هي كاملة وواسعة. الواسعة
55:54التي قال عنها قال الله عنها ورحمتي وسعت كل شيء. وقال عن دعاء الملائكة للمؤمنين ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما. فمن فمن الايمان باثمه الرحمن الايمان بهذا الاسم العظيم آآ الذي هو بهذا الوصف العظيم الذي هو
56:24الكاملة لله تبارك وتعالى التي لا نقص فيها بوجه من الوجوه. نعم الرحمة الواسعة التي قال الله عنها ورحمتي وسعت كل شيء. للمؤمنين ربنا وسع كل شيء الله تعالى الذي سيدخل بجمع الاثم الى الاخر جمالا فوق تنام. نعم
57:04العزيز الحكيم فان الله تعالى يجمع بينهما في القرآن كثيرا. فيكون كل منهما الدال على الكمال الخاص الذي ينبغي وهو العزة في العزيز والحكم والحكمة الحكيم. والجمع بين وهو ان عزته تعالى بالحكمة فعزته لا تحتوي ظلما وجورة
57:34الفعل كما قد يكون من اعداء المخلوقين فان العزيز منهم قد تأخذه العزة بالاثم فيخدم وكذلك حكمه تعالى بالكامل بخلاف حكم مخلوق بحكمته فانهما يأتي من الدرس. ثم ختم الشيخ
58:04رحمه الله هذه القاعدة ببيان فائدة عظيمة تتعلق دلالات اسماء الله تبارك وتعالى على صفات الكمال. يقول اذا عرفت ان اسماء الله الحسنى كل واحد منها دال على ثبوت صفة كمال عظيمة
58:34لله تبارك وتعالى فان يعني هذا وجه في الحسن وجه اخر عندما يظن الاسم الى غيره. فهذا يدل على كمال فوق كمال يقول رحمه الله والحسن في اسمائه تعالى يكون باعتبار كل اسم على انفراده
59:04الحسن في اسماء الله باعتبار كل اسم على انفراده العليم العلم الحكيم الحكمة او الحكم عزيز العزة القوي القوة. باعتبار كل اسم على انفراده يدل على ماذا؟ على ثبوت الصفة الكمال التي دل عليها
59:24ويكون باعتبار جمعه الى غيره. يعني اذا ظم الاثم الى اسم اخر من اسماء الله تبارك فان هذا الجمع والظم يدل على كمال فوق كمال. فيحصل بجمع الاثم الى اخر
59:44كمال فوق كمال ومثل على ذلك بالعزيز الحكيم. العزيز الحكيم اثنان كثيرا ما يأتي ذكرهما في القرآن مقترنين في مضموما الى العزيز. العزيز يدل على ثبوت العزة الكاملة لله والحكيم يدل على ثبوت الحكم والحكمة الكامل والكاملة لله تبارك وتعالى. واذا
1:00:24ضممت الاثنين العزيز الحكيم دل على كمال فوق كمال. ارشد اليه هذا هذا الظم والجمع. ما هو؟ ان عزته تبارك وتعالى عن حكمة وايضا حكمه وحكمته عن عزة. ويبين الشيخ رحمه الله ذلك يقول
1:00:54يكون كل منهما دالا على الكمال الخاص الذي يقتضيه وهو العزة في العزيز والحكمة الحكمة في الحكيم كما هو الشأن في مجيئه مفردا. والجمع بينهما دال على كمال اخر وهو ان عزته تعالى مقرونة بالحكمة فعزته لا تقتضي ظلما وجورا
1:01:24وسوء فعل كما قد يكون من اعزاء المخلوقين. اذا وجدت عزة بلا حكمة وجد الظلم وجد البطش وجد الجور وجد سوء الافعال وجد اذية الناس اذا وجدت عزة بلا حكمة. واذا وجدت حكمة بلا عزة. يكون معها الذل
1:01:54وعدم القدرة ولهذا يقول رحمه الله كما قد يكون من اعزاء المخلوقين فان العزيز منهم تأخذه العزة بالاثم في ظلم ويجور ويسيء التصرف. وكذلك حكمته تعالى وحكمه بالعز الكامل بخلاف حكم المخلوق وحكمته فانهما يعتريهما الذل. اذا
1:02:24ظن الحكيم الى العزيز دل على كمال فوق كمال. وامر اخر ايضا يعني يناسب ذكره في هذا الباب ان من الحسن في اسماء الله تبارك وتعالى ان منها ما هو دال على اكثر من من صفة
1:02:54عند ما هو دال على اكثر من صفة مثل العظيم والسيد والمجيد الحميد ونحو هذه الاسماء فان هذه الاسماء ما دالة على اكثر من صفة. مثل ما قال ابن عباس رضي الله عنهما في معنى اسم الله الصمد
1:03:24وايضا دال على اكثر من صفة قال اي السيد الكامل في في سدده العظيم الكامل في بعظمته الحليم الكامل في حلمه وذكر صفات كثيرة. فهذه قاعدة شريفة اوضحها الشيخ رحمه الله وذكر عليها بعض الامثلة وهي مطردة في جميع اسماء الله تبارك
1:03:54وتعالى نعم. القاعدة الثانية اسماء الله تعالى وهي والمترادفة لدلالاتنا على مسمى واحد وهو الله عز وجل. لدلالة كل في واحد منهما على معنى فالحي العجيب القدير السميع البصير الرحمان الرحيم العزيز
1:04:34كلها غير معنى الحديث ومعنى العجيب غير معنى القدير وهكذا هذه القاعدة الثانية من قواعد اسماء الحسنى؟ الا وهي ان اسماء الله تبارك وتعالى اعلام واوصاف اعلام واوصاف اي ليست اعلاما جامدة غير دالة على معاني
1:05:14وغير دالة على ثبوت صفات الكمال لله تبارك وتعالى فليس شأن اسماء الله تبارك على ذلك وانما اسماء الله اعلام واوصاف. وهذا كما سبق وجه كونه فيها حسنا ولهذا فان هذه القاعدة مندرجة تحت القاعدة السابقة وفرع عنها
1:05:44اعلام واوصاف. اعلام باعتبار دلالتها على الذات واوصاف باعتبار دلالتها على المعاني. اعلام دلالتها على الذات واوصاف باعتبار دلالتها على المعاني. تأمل معي في جملة من اسماء الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر. هذه اسماء حسنى لله تبارك وتعالى جاءت على
1:06:24التوالي في اخر سورة الحشر. هذه الاسماء التي سمعتها هل هي اعلام؟ او اعلام واوصاف هذه الاسماء اعلام واوصاف الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر فهي اعلام واوصاف. اعلام من
1:06:55ان كل واحد منها دال على الذات واوصاف من جهة ان كل واحد منها دال على ثبوت صفة كمال لله. الملك الملك. القدوس آآ دال على التنزيه والتقدير لله تبارك وتعالى والسلام دال على السلامة من النقص ولهذا القدوس والسلام من اسماء التنزيه
1:07:25وهكذا بقية الاسماء كل واحد منها دال على ثبوت صفة كمال لله وتعالى. ولهذا لو قيل هل هذه الاسماء مترادفة؟ او متباينة هل هذه الاسماء مترادفة او متباينة؟ ونحن قد عرفنا انها اعلام
1:07:55اوصافي فاذا قيل هل اسماء الله تبارك وتعالى مترادفة؟ او متباينة لابد في الجواب على هذا السؤال من التفصيل. بان يقال هل المراد بالسؤال من جهة العالمية او من جهة الوصية؟ ان الجواب يختلف. هي اعلام واوصاف
1:08:25فاذا قيل هل هي مترادفة او متباينة؟ يقال هل هل المراد بهذا السؤال؟ من جهة العالمية او من جهة الوصفية ان كان المراد من جهة العلمية فماذا تقولون؟ مترادفة او متباينة مترادفة لانها
1:08:45تدل على مسمى واحد على ذات واحدة على الله تبارك وتعالى. ومن جهة الوصفية ماذا؟ متباينة العليم يدل على العلم. السميع يدل على السمع. البصير يدل على البصر وهكذا السؤال نفسه مرة ثانية ليتضح. لو قيل لك هل السميع هو البصير
1:09:15هل السميع هو البصير؟ ما جواب ذلك؟ لو قلت هكذا مباشرة السميع نعم هو البصير خطأ ولا صح؟ او قلت لا السميع ليس هو البصير. هكذا مطلقا هل هو خطأ او صحيح
1:09:35لابد ان نعرف الظابط اعلام واوصاف فهي باعتبار العالمية مترادفة وباعتبار الوصفية متباينة. فاذا قال لك قائل هل السميع هو البصير؟ جواب وذلك ماذا؟ ان كان المراد من جهة العلمية فالسميع والبصيرة لانه هو الله جل وعلا. واذا كان من جهة الوصفية هل السميع هو البصير
1:10:05يعني هل ما يدل عليه السميع من وصف هو ما يدل عليه البصير من وصف؟ لا فاذا كان من جهة الوصفية فليس السميع هو البصير واذا كان من جهة العلمية فالسميع هو البصير ولهذا
1:10:25في مثل هذا لا بد من التفصيل ولهذا يقول شيخ الاسلام وبالتفصيل يستبين ماذا؟ يستبين. هذا معنى قول رحمه الله اسماء الله تعالى اعلام واوصاف اعلام باعتبار دلالتها على الذات واوصاكم باعتبار ما دلت عليه من المعاني
1:10:45وهي بالاعتبار الاول مترادفة لدلالتها على مسمى واحد وهو الله عز وجل اعتبار الثاني متباينة لدلالة كل واحد منها على معناه الخاص. فالحي العليم القدير السميع البصير الرحمن الرحيم العزيز الحكيم كلها اسماء لمسمى واحد وهو الله سبحانه وتعالى
1:11:15لكن معنى الحي غير معنى العليم غير معنى العليم غير معنى القدير وهكذا ولهذا مرة اخرى هذه الاسماء ان قيل هل هي مترادفة او متباينة؟ لا يجوز ان تقول هكذا على الاطلاق هي مترادفة
1:11:35ولا يجوز ايضا ان تقول هكذا على الاطلاق هي متباينة بل لا بد ان تفصل في الجواب فتقول هي متراجعة من حيث دلالتها على الذات يعني من حيث العلمية ومتباينة من حيث دلالتها على
1:11:55على ضوء الامثلة التي ذكر الشيخ رحمه الله وفي هذه القاعدة رد على اه على المعتزلة الذين يثبتون اسماء لله تبارك وتعالى جامدة او اعلاما محضة غير دالة على معاني
1:12:15فيقولون سميع بلا سمع بصير بلا بصر عليم بلا علم. تعالى الله عما يقولون وسبحان الله عما يصفون فاسماء الله ليست كذلك وانما هي اعلام واوصاف. ليست اعلاما محضة وانما هي اعلام واوصاف
1:12:35كل اسم منها دال على ثبوت صفة كمال لله تبارك وتعالى على الوجه اللائق بجلاله وكماله وعظمته نعم. وانما قلنا بان الاعلام لدلالة القرآن فان الاية الثانية دلت على والاستماع
1:13:15ولا هذا ذكر لدليل القاعدة. الشيخ هنا يذكر دليل القاعدة فاذا قيل ما الدليل على ان اسماء الله اعلام واوصاف؟ ما الدليل على ان اسماء الله اعلام واوصاف قال انما قلنا بانها اعلام واوصاف لدلالة القرآن عليه. القرآن
1:13:55دل على انها اعلام واوصاف. وجه دلالة القرآن قال كما في قوله تعالى والغفور الرحيم. الرحيم هذا علم دال على الرب العظيم ولهذا الرحيم هو الله جل وعلا. فهو علم دال على على الله جل وعلا. وهو من اسمائه
1:14:25فما الدليل على ان هذا العلم ايضا وصف لان لان القاعدة هنا اعلام اوصافي فعرفنا بقوله نعم بقوله وهو الغفور الرحيم ان الرحيم الم دال على على الله جل وعلا وهو من اسمائه سبحانه وتعالى. فما الدليل على انه وصف؟ لان
1:14:55ان اسماء الله اعلمهم ذكر عقب ذلك قوله وربك الغفور ذو الرحمة ربك الغفور ذو الرحمة. هناك وهو الغفور الرحيم وهنا وربك الغفور ذو الرحمة اذا الرحيم بمجموع هاتين الايتين فيه دلالة على
1:15:25ثبوت الرحمة وفا له. ثبوت الرحمة وصفا له تبارك وتعالى القوي هذا اسم ثابت لله جل وعلا ان الله هو الرزاق ذو القوة العزيز لله ولله العزة وهكذا الشأن في جميع اسماء الله تبارك وتعالى
1:15:55هي اعلام واوساط العزيز يدل على او يتضمن وصف العزة الرحيم وصف الرحمة ذو رحمة واسعة الغفور المغفرة الرحمة العليم العلم ولا يحيطون بشيء من علمه العلم هكذا اي اعلام واوصال. فهذا دليل القاعدة. هذا دليل القاعدة
1:16:35قال فان الاية الثانية دلت على ان الرحيم هو المتصف بالرحمن. واشرت آآ فيما يعني اشرت اليه الى امثلة عديدة من اسماء الله تبارك وتعالى جاء اه وصف الله تبارك وتعالى بالاوصاف التي
1:16:55تدل عليه هذه الاسماء. وهذا باب يعني آآ لطيف من العلم اذا قرأت القرآن فاجمع بين هذه الايات وهي كثيرة جدا في القرآن. والقرآن يفسر بعضه بعضا ويبين بعضه بعضا
1:17:15قال ولاجماع اللغة هذا الدليل الاخر ذكر الدليل من القرآن والدليل من الاجماع اجماع اهل اللغة والعرف انه لا يقال عليم الا لمن له علم ولا سميع الا لمن له سمع ولا بصير
1:17:35الا لمن له بصر وهذا امر ابين من ان يحتاج الى دليل. آآ لانه امر مجمع عليه عند اهل اللغة وامر ايضا متعارف عليه. امر متعارف عليه وهو من اوضح
1:17:55الواضحات وابين البينات. ولا ومثل هذا لا يحتاج الى الى دليل. ولا يقال في فيما عليه الخلق لمن لا سمع له سميع. ولمن لا بصر له بصير. ولو قال ذلك قائل لاضحك
1:18:15الناس ما من نفسه لانه اتى بما بما لا يقال وبما لا يعرف. ومع ذلك قال قال اهل الضلال ذلك في شأن الرب جل وعلا. تعالى الله عما عما يقولون. قالوا السميع بلا سمع. بصير بلا بصر. وهذا كما انه
1:18:35مناقض للشرع فهو مناقض للغة والعرف. نعم. وبهذا علم الظلال منزله اسماء من اجل تعطيل وقالوا ان الله تعالى سميع بين السبع وبصير بلا نصر وعلموا ذلك بان الصفات يستلزموا تعدد القدماء
1:19:05نعم العزة للميتة بدلالة السمع والعقل على نعم هنا الشيخ رحمه الله يشير او يبين دلالة القاعدة على الرد على اهل الضلال. الذين سلبوا اسماء الله تعالى معانيها الذين سلبوا اسماء الله معانيها ما معنى سلبوا اسماء الله معانيها؟ اي ادعوا ان
1:19:35مع الله غير دالة على صفاته. ادعوا ان اسماء الله غير دالة على صفات. بمعنى انها اعلام طبعا اعلام صرفة لا تدل على معان فعندهم السميع لا يدل على السمع والبصير لا يدل على البصر
1:19:55والعليم لا يدل على العلم وانما هي اسماء بزعمهم جامدة اعلام صرفة لا تدل على معاني فقاعدة الباب بادلتها تدل على بطلان مقالة هؤلاء. لان شواهد الكتاب والسنة دلالة الاجماع والعرف تدل على بطلان مقالة هؤلاء. الذين سلبوا اسماء الله معانيها
1:20:25سلبوا اسماء الله معانيها اي نفوا عنها دلالتها على المعاني التي هي الصفات من اهل التعطيل والتعطيل هو النفي. والجحد وعدم الاثبات والشيخ رحمه الله يريد المعتزلة الذين يثبتون لله اسماء بلا صفات
1:20:55اسماء بلا صفات سميع بلا سمع بصير بلا بصر الى اخر ما يقوله هؤلاء المعطلون وقالوا لاحظ تعليل هؤلاء اه سلب معاني اسماء الله تبارك وتعالى الصفات التي دلت عليه او سلب اسماء الله تعالى الصفات التي دلت عليه يعللون ذلك بماذا؟ بقولهم ان الله
1:21:25تعالى سميع بلا نعم سميع بلا سمع بصير بلا بصر عليم بلا علم عزيز بلا عزة وعللوا ذلك بان ثبوت الصفات يستلزم تعدد القدماء. يعني الالهة المراد بالقدماء الالهة واخص صفات الاله عندهم القدم. فيقولون لو اثبتنا
1:21:55لاسمائه صفات للزم من ذلك تعدد القدماء اي تعدد الالهة هذا يقوله المعتزلة. والجهمية الذين ينفون الاسماء عن الله تبارك وتعالى يقول لو البثنا الاسمى للزم من ذلك تعدد القدماء. فالشبهة واحدة لكن الجامية ينفون بها الاسماء والمعتزلة
1:22:25بها ماذا؟ الصفات. ولهذا يقول الجهم شيخ طريقة هؤلاء يقول لو اثبت لله تسعة وتسعين اسما لاثبت تسعة وتسعين الها فهو ما يثبت مع ان النبي عليه الصلاة والسلام يقول في الحديث الصحيح ان لله تسعة وتسعين اسما
1:22:45مائة الا واحد من احصاها دخل الجنة. الجميع يقولون هذا في الاسماء والمعتزلة يقولونه في لذلك والشبهة واحدة وهي الفرار بزعمهم من تعدد القدماء هذا هو التعليق والشيخ رحمه الله بعد ان ذكر تعليل هؤلاء اجاب عنه قال وهذه العلة عليلة ما معنى عليلة؟ اي
1:23:15مريظة علة عليلة بل ميتة ليس فقط مريظة بل ميتة وهي في ظعيفة لا قيمة لها ولا وزن. لدلالة السمع والعقل على بطلانها. ثم ذكر رحمه الله وجه دلالة السمع ووجه دلالة العقل على بطلان هذه القاعدة و
1:23:45آآ نكمل ان شاء الله في آآ درس الغد بالامس كنت ذكرت لكم بعض الفوائد المتعلقة اقسام التوحيد. وآآ دلائل اقسام التوحيد واحضرت معي رسالة صغيرة بعنوان المختصر المفيد في دلائل اقسام
1:24:15توحيد جمعت فيها لطائف وفوائد مهمة جدا تتعلق باقسام التوحيد هي هدية لكم كل واحد منكم سيأخذ نصف ان شاء الله وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.