082 - شرح كتاب الشريعة للآجري - الشيخ عبد الرزاق البدر
0:01نعم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الامام ابو بكر محمد ابن الحسين الاجري رحمه الله تعالى
0:19بسم الله الرحمن الرحيم وبه استعين باب التحذير من مذاهب الحلولية قال محمد بن الحسين رحمه الله الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات والحمدلله على كل حال وصلى الله على
0:37محمد واله وسلم اما بعد فاني احذر اخواني من المؤمنين مذهب الحلولية الذين لعب بهم الشيطان فخرجوا بسوء مذهبهم عن طريق اهل اهل العلم مذاهبهم قبيحة لا تكون الا في كل مفتون هالك
0:57زعموا ان الله عز وجل حال في كل شيء حتى اخرجهم سوء مذهبهم الى ان تكلموا في الله عز وجل بما ينكره العلماء العقلاء لا يوافق قولهم كتاب ولا سنة ولا قول الصحابة ولا قول ائمة المسلمين
1:15واني لاستوحش ان اذكر قبيح افعالهم تنزيها مني لجلال الله عز وجل وعظمته كما قال ابن المبارك رحمة الله عليه انا لنستطيع ان نحكي كلام اليهود والنصارى ولا نستطيع ان نحكي كلام الجهمية
1:33ثم انهم اذا انكر عليهم ثم انهم اذا انكر عليهم سوء مذهبهم قالوا لنا حجة من كتاب الله عز وجل. فاذا قيل لهم ما قالوا قال الله عز وجل ما يكون من نجوى ثلاثة الا هو رابعهم ولا خمسة الا هو سادسهم
1:54ولا ادنى من ذلك ولا اكثر الا هو معهم اينما كانوا. وبقوله عز وجل هو الاول والاخر والظاهر والباطن قوله وهو معكم اينما كنتم فلبسوا على السامع منهم بما تأولوه وفسروا القرآن على ما تهوى نفوسهم فضلوا واضلوا. فمن سمعهم ممن جهل العلم
2:18ظن ان القول كما قالوه وليس هو كما تأولوه عند اهل العلم والذي يذهب اليه اهل العلم ان الله عز وجل ان الله عز وجل على عرشه فوق سماواته وعلمه محيط بكل شيء قد احاط
2:35علمه بجميع ما خلق في السماوات العلى وبجميع ما في سبع اراضينا وما بينهما وما تحت الثرى. يعلم السر واخفى ويعلم خائنة الاعين وما تخفي الصدور. ويعلم الخطرة والهمة والهمة ويعلم ما توسوس به النفوس
2:54يسمع ويرى لا يعزب عن الله عز وجل مثقال ذرة في السماوات والاراضين. وما بينهن الا وقد احاط علمه به فهو وعلى عرشه سبحانه العلي الاعلى ترفع اليه اعمال العباد وهو اعلم بها من الملائكة الذين يرفعونها بالليل والنهار
3:17فان قال قائل فايش معنى قوله ما يكون من نجوى ثلاثة الا هو رابعهم ولا خمسة الا هو سادسهم الاية التي بها قيل له علمه عز وجل والله عز وجل على عرشه وعلمه محيط بهم وبكل شيء من خلقه. كذا فسر
3:39اهل العلم والاية يدل اولها واخرها على انه العلم. فان قال قائل كيف؟ قيل قال الله عز وجل المتر ان الله يعلم ما في السماوات وما في الارض ما يكون من نجوى ثلاثة الا هو رابعهم الى اخر الاية ثم ينبئهم
3:59بما عملوا يوم القيامة ان الله بكل شيء عليم فابتدأ الله عز وجل الاية بالعلم وختمها بالعلم فعلمه عز وجل محيط بجميع خلقه وهو على عرشه. وهذا قول المسلمين بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له
4:24واشهد ان محمدا عبده ورسوله وصلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما. اللهم انا نسألك علما نافعا ورزقا طيبا متقبلا
4:48اللهم فقهنا في الدين وعلمنا هدي نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم واهدنا اجمعين اليك صراطا مستقيما يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والاكرام اما بعد قال المصنف الامام الاجري رحمه الله تعالى باب
5:15التحذير من مذاهب الحلولية هذه الترجمة عقدها رحمه الله تعالى لرد وابطال ظلالة عظيمة في عقائد اهل الضلال والباطل في الله سبحانه وتعالى وهي زعمهم من الجهمية واضرابهم ان الله سبحانه وتعالى حال في خلقه
5:53تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيرا سبحان ربك رب العزة عما يصفون وهذه المقالة من افسد المقالات وابطالها واشنعها واعظمها فسادا اذ كيف يقال في شأن الرب العلي المنزه
6:27العظيم المقدس سبحانه وتعالى المستوي على العرش عرشه المجيد البائن من خلقه كيف يقال انه حال في مكان لا يخلو منه مكان دون مكان بل هو في كل مكان تعالى الله عما يقولون
6:50فهذه من افسد المقالات ويلزم على هذه العقيدة الباطلة والمذهب المنحرف لوازم كثيرة لوازم كثيرة كفرية ناقلة من الملة فهي عقيدة من افسد العقائد ومبطلها ان يقال الله في كل مكان او حال في كل مكان
7:16او متحد بخلقه او بوحدة الوجود ان الوجود كله واحد ليس هناك رب ولا مرغوب ولا خالق ولا مخلوق تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيرا ومن ينكر علو الله سبحانه وتعالى
7:43على خلقه قد تظافرت الدلائل وتكاثرت الشواهد على اثبات العلو كتابا وسنة واجماعا وفطرة وعقل كلها تدل على علو الله سبحانه وتعالى والادلة في القرآن اعني افراد الادلة على العلو بالالاف
8:13الدالة على علو الله في كتاب الله وسنة نبيه مثل ما قال ابن القيم رحمه الله يا قومنا والله ان لقولنا الفا تدل عليه بل الفان الادلة بالالاف على علو الله سبحانه وتعالى
8:32على خلقه والمصنف فيما سيأتي سيسوق جملة من الادلة من كتاب الله سبحانه وتعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم في اثبات العلو لله عز وجل ومن ينكر علو الله
8:57على خلقه ليس له بعد انكار العلو الا ان يصير الى عقيدتين ان يصير الى احدى عقيدتين كل واحدة منهما افسد من الاخرى واقبح اما اما ان يعتقد بالنفي المطلق لا فوق ولا تحت ولا داخل العالم ولا خارجة ولا منفصلا عنه ولا متصلا به الى اخر
9:30ما يقوله النفاة والقول بهذا فيه وصف لله سبحانه وتعالى بالعدم لانه لو قيل لقائل صف العدم لن يجد ابلغ من هذا الوصف الذي يصف به الجامية ربهم لا فوق ولا تحت ولا داخل العالم ولا خارجه ولا متصلا به ولا منفصلا به
10:02ولا محايفا له ولا مباينا الى اخر ما يقولون هذا وصف العدم ولهذا قال السلف رحمهم الله قديما المعطل يعبد عدما المعطل يعبد عدما وحاصل قول المعطلة انه ليس فوق العرش رب يعبد ولا اله يصلى له ويسجد. تعالى الله عما يقولون
10:36او ان يصير الى مقالة الحلولية ان الله حال في كل مكان لا يخلو منه مكان فهو في كل الامكنة فليس لمن ينكر العلو مناص من احدى هاتين العقيدتين وكل واحدة منهما افسد من الاخرى
11:01وكما قال المصنف رحمه الله تعالى والذي يذهب اليه اهل العلم يعني من اهل السنة اهل الحق ان الله عز وجل على عرشه فوق سماواته وعلمه محيط بكل شيء وعلمه محيط
11:21بكل شيء فالله سبحانه وتعالى مستوا على عرشه بائن من خلقه واما علم الله ففي كل مكان اي احاط علمه بكل شيء. يعلم السر واخفى يعلم خائنة الاعين وما تخفي الصدور
11:40لا تخفى عليه خافية في الارض ولا في السماء حذر المصنف رحمه الله تعالى في هذا الباب من عقائد الجهمية الحلولية الذين لعب بهم الشيطان فخرجوا بسوء مذاهبهم عن طريق اهل العلم
12:06وذكر رحمه الله ان مذاهبهم قبيحة ويلزم عليها لوازم كثيرة جدا تدل على سوء مذهبهم حتى قال رحمه الله واني لاستوحش ان اذكر قبيح افعالهم. تنزيها مني لجلال الله يعني اقوال هؤلاء
12:34عندما ينظر الناظر اليها تفصيلا يجد فيها من القبح والشناعة والفساد ما يتعاظم ان يحكيه المرء حتى ولو وجه الانكار له. مثل ما قال ابن المبارك رحمه الله انا انا لنستطيع ان نحكي كلام اليهود والنصارى ولا نستطيع ان نهدي
12:57كلام الجهمية المراد بهذه الكلمة ان عند الجامية من الكلام ما هو اقبح من كلام الا اليهود والنصارى ما هو اقبح من كلام اليهود والنصارى مثلا النصارى يقولون ان الله حل في عيسى
13:13جعل الله عما يقولون واما الجهمية فيقولون ان ان الله حاله في كل مكان حتى الاماكن تعالى الله عما يقول القذرة والنجسة حال في كل مكان تعالى الله عما يقولون فكلامهم اقبح من هؤلاء واشنع
13:34فالسلف رحمهم الله مبارك يقول انا لا نستطيع ان نحكي كلام اليهود ولا نستطيع ان نحكي كلام الجامية وانكروا كلام الجهمية اشد الانكار وبينوا فسادا وشناعة وقبحه وبعده عن سواء السبيل
14:00ثمان هؤلاء الجهمية الحلولية لان الجامية منهم حلوليه ومنهم نوفات منهم حلوليه ومنهم نفاة نفاة يقولون لا لا فوق ولا تحت الى اخره وحتى ان ان بعضهم في بعض احواله يصير الى هذا المذهب وبعض احواله يصير
14:37الى المذهب الاخر مثل ما ذكر شيخ الاسلام ابن تيمية عن بعضهم انه تارة يقول لا فوق ولا تحت الى اخره وتارة يقول في كل مكان ثم اذا سئل عن هذا التناقض قال هذا مقتضى نظري
14:55وهذا مقتضى وجدي وذوقي هما مذهبان متظادان هما مذهبان متضادان وكلاهما منحرف غاية الانحراف عن سواء السبيل قال رحمه الله تعالى اذا انكر على هؤلاء الجامية الحلولية هذا المذهب الفاسد قالوا لنا حجة في كتاب الله
15:23لنا حجة في كتاب الله ثم يوردون قول الله عز وجل الا هو معهم اينما كانوا. وقوله وهو معكم اينما كنتم هكذا يحتجون الايتين يوردون هذا القدر من الاية يريدون هذا القدر من الاية
15:45الا هو معهم اينما كانوا وهو معهم وهو معكم اينما كنتم. يريدون هذا القدر من هاتين الايتين ويجردون ويجردونه عن اول الاية واخرها عن السباق واللحاق والمعية في كل موضع تكون بحسبه
16:15ولا يفهم معناها الا من خلال السياق الذي وردت فيه فجردوها عن سياقها وحملوها على على مذهبهم الفاسد ولهذا في رد الائمة عليهم كالامام احمد وغيرهم مما سيأتي ايضا من مما اورده المصنف رحمه رحمه الله تعالى
16:39قالوا في رد باطل هؤلاء ان الله بدأ الاية بالعلم وختمها بالعلم ان الله بدأ الاية بالعلم وختمها بالعلم وهذا دليل واضح على ان المعية معية العلم لان الله بدأ بالعلم
16:57في اه اية الحديد وكذلك في اية قد سمع كلها بدأ الخبر بالعلم وختمه بالعلم فدل ذلك على ان المعية معية العلم فئات الحديد ذكر في اول الاية استوائه على العرش ومباينته للخلق
17:29هو الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام ثم استوى على العرش ثم انتقل البيان الى علم الله اما هو ففوق العرش كما في اول اية سبحانه وتعالى هو الذي خلق السماوات والارض
17:48في ستة ايام ثم استوى على العرش ثم انتقل السياق لبيان احاطة علم الله يعلم ما في الارض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم
18:01اينما كنتم. السياق كله في العلم اما الله سبحانه وتعالى بذاته فكما في اول اية نفسها مستوا على عرشه بائن من خلقه ثم انتقل السياق لبيان العلم يعلم ما وجه الارض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يرجو فيها وهو معكم اينما كنتم. والله ما تعملون
18:24بصير فالسياق كله انتقل لبيان العلم فقوله الا وهو معكم اينما كنتم اي بعلمه ايضا مثلها ما اية الحديد ما يكون من نجوى ثلاثة الا هو رابعهم ولا خمسة الا هو سادسهم ولا ادنى من ذلك ولا اكثر الا
18:43ومعهم اينما كانوا ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة ان الله بكل شيء عليم. السياق كله في العلم فجاء هؤلاء انتزعوا هذا القدر من الاية وهو معكم اينما كنتم الا هو معهم اينما كانوا
19:02وقالوا معهم اي بذاته في كل مكان هذا هذه عقيدة من افسد العقائد مجرد الاية عن سياقها ولحاقها فخرجوا بهذا المذهب الفاسد الباطل وماء في كل موطن بحسبه ولا يمكن ان ان يعرف معناها الا من خلال السياق
19:26ما ما يفهم معناها الا من خلال السياق الذي ورد فيه قال فلبسوا على السامع منهم بما تأولوه وفسروا القرآن على ما تهوى نفوسهم فظلوا واضلوا فمن سمعهم من جهل ممن جهل العلم ظنا ان القول كما قالوا. وليس هو كما
19:48تأولوه عند اهل العلم ثم بين رحمه الله تعالى ان الاية بين رحمه الله تعالى ان ان قول الله سبحانه وتعالى في الاية الا هو معهم اينما كانوا وهو معكم اينما كنتم المراد به العلم
20:09وان علم الله محيط بكل شيء ما الدليل؟ قال كذا فسره اهل العلم والاية يدل اولها واخرها على انه العلم ثم بين ذلك قال قال الله الم تر ان الله يعلم ما في السماوات وما في الارض ما يكون من نجوى ثلاثة الا الا هو رابعهم ولا خمسة
20:37انه هو سادسهم ولا ادنى من ذلك ولا اكثر الا هو معهم اينما كان. ثم ينبئهم ما عملوا يوم القيامة ان الله بكل شيء عليم فابتدأ الله عز وجل الاية بالعلم وختمها بالعلم
20:52اي فدل ذلك على ان المراد بقوله الا هو معهم اي اي بعلمه اي بعلمه ومثلها ايضا اية الحديد ابتدأ الخبر بالعلم واختتمه بالعلم فدل ذلك على ان قوله وهو معكم اينما كنتم اي بعلمه
21:13سبحانه وتعالى نعم قال رحمه الله تعالى حدثنا ابو عبدالله محمد بن مخلد العطار قال حدثنا ابو داوود السجستاني قال حدثنا احمد بن بل قال حدثني سريج بن النعمان قال حدثنا عبد الله بن نافع قال قال مالك بن انس
21:35الله عز وجل في السماء وعلمه في كل مكان لا يخلو من علمه مكان قال وحدثنا ابو الفضل جعفر بن محمد الصندري قال حدثنا الفضل ابن علي قال حدثنا الفضل ابن زياد قال سمعت ابا عبد الله احمد
21:52ابن حنبل يقول قال مالك بن انس الله عز وجل في السماء وعلمه في كل مكان لا يخلو منه مكان فقلت من اخبرك عن ما لك بهذا فقال سمعته من سريج بن النعمان عن عبد الله بن نافع. نعم هذا الاثر يروى عن ما له
22:12رحمه الله تعالى آآ انه قال الله عز وجل في السماء وعلمه في كل مكان لا يخلو من علمه مكان الله عز وجل في السماء كما قال الله اامنتم من في السماء؟ وكما قال عليه الصلاة والسلام ارحموا من في الارض يرحمكم
22:40من في السماء فالله سبحانه وتعالى في السماء والسماء اذا اطلقت تارة يراد بها مطلق العلو انزل من السماء ماء اي من العلو وتارة يطلق ويراد بها المبنية والسماء بنيناها
23:07والسماء بنيناها فتارة يراد بالسماء مطلق العلو وتارة يراد بها المبنية فاذا فقوله اامنتم من في السماء اي في العلو من في السماء اي في العلو ترحموا من في الارض يرحمكم من في السماء اي في العلو. لان السماء يراد به العلو
23:31وان اريد بالسماء اي المبنية فان في بمعنى علا وهذا يأتي في اللغة كثيرا امنتم من في السماء اذا اريد بالسماء اي المبنية ففيه بمعنى على اي على السماء امنتم من في السماء اي على السماء
23:54واما اذا اريد بالسماء مطلق العلو ففي على بابها امنتم من في السماء في العلوم فالله سبحانه وتعالى علي على خلقه علي على خلقه مستو على عرشه المجيد استواء يليق بجلاله وكماله
24:13سبحانه وتعالى وعلمه في كل مكان علمه في كل مكان ولو تتبعت الايات السبع التي فيها اثبات الاستواء في القرآن الكريم تجد ان عقب ذكرى الاستواء يذكر العلم عقب ذكر الاستواء يذكر العلم
24:43في سورة الرعد وفي سورة طه وفي سورة السجدة وفي سورة الحديد تجد اه يذكر الله سبحانه وتعالى استواءه على عرشه ثم من بعد ذلك يذكر علمه سبحانه وتعالى المحيط
25:05ومن هذه الايات استخلص هذا القول الامام مالك وغيره من ائمة السلف رحمهم الله قال الله عز وجل في السماء هاي عالية على عرشها الين على خلقه مستو على عرشه سبحانه وتعالى وعلمه في كل مكان
25:23اي احاط بكل شيء علما واحصى كل شيء عددا ولو تتبعنا الايات تجد ان ان انه يذكر الاستواء ثم يتبع بعد ذلك ذكرى علو له يعني مر معنا الان في في الحديث اول الاية
25:49ذكر الاستواء وخاتمة الاية كلها في العلم في سورة الرعد قال الله الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها ثم استوى على العرش ثم بعدها بايات قال الله يعلم ما تحمل كل انثى وما تغيظ الارحام وما تزداد كل شيء عنده بمقدار عالم الغيب والشهادة
26:11الكبير المتعال سواء منكم من اسر القول ومن جهر به ومن هو مستخف بالليل وسارب بالنهار مثله ايضا في سورة السجدة ذكر في اولها الاستواء الله الذي خلق السماوات والارض وما بينهما في ستة ايام ثم استوى
26:36على العرش ثم بعدها بايات ذكر علمه سبحانه وتعالى بعدها بثلاث ايات او اربع ذكر علمه سبحانه وتعالى المحيط بكل شيء مثلها ايضا في سورة طه ذكر الاستواء الرحمن على العرش استوى
26:58ثم ذكر ايضا العلم علمه سبحانه وتعالى ولهذا قال مالك رحمه الله الله عز وجل في السماء وعلمه في كل مكان الله عز وجل في السماء وعلمه في كل مكان
27:17نعم قال رحمه الله تعالى وحدثني ابو بكر عبد الله بن محمد بن عبد الحميد الواسطي قال حدثنا النظر بن سلمة المروزي قال حدثنا علي بن الحسن بن شقيق لاخبرنا عبيد الله بن موسى عن خالد بن معدان قال سألت سفيان الثوري عن قول الله عز وجل وهو معكم اينما كنتم. قال علم
27:42نعم هذا مجمع عليه بين السلف محل اجماع وحكى اجماعهم على ذلك غير واحد من اهل العلم منهم ابن عبد البر وابو عمر الطلب منك وشيخ الاسلام وغيرهم من اهل العلم هذا محل اجماع بين السلف رحمهم الله ان قوله ومعكم اينما كنتم وكذلك
28:02الا هو معهم اينما كانوا اي بعلمه نعم قال رحمه الله تعالى وحدثنا ابو الفضل جعفر بن محمد الصندلي قال حدثنا الفضل ابن زياد قال حدثنا ابو عبد الله احمد ابن حنبل قال حدثنا
28:18نوح ابن ميمون قال حدثنا بكير بن معروف عن مقاتل بن حيان عن الضحاك في قول الله عز وجل ما يكون من نجوى ثلاثة الا هو رابعهم. قال هو على العرش وعلمه معهم. قال هو هو على العرش
28:33الله سبحانه وتعالى مستو على عرشه بائن من خلقه وعلمه في كل مكان مطلع على خلقه لا تخفى عليه من العباد خافية سبحانه وتعالى نعم قال محمد بن الحسين رحمه الله تعالى وفي كتاب الله عز وجل ايات تدل على ان الله عز وجل
28:59في السماء على عرشه وعلمه محيط بجميع خلقه. قال الله عز وجل امنتم من في السماء ان يخسف بكم الارض فاذا هي هي تمور ام امنتم من في السماء ان يرسل عليكم حاصبا فستعلمون كيف نذير
29:16قال الله عز وجل اليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه وقال تعالى سبح اسم ربك الاعلى. وقال عز وجل لعيسى عليه السلام اني متوفيك ورافعك الي. وقال جل ذكره
29:32وما وما قتلوه يقينا بل رفعه الله اليه. وكان الله عزيزا حكيما. وقال الله عز وجل لتعلموا ان الله على كل شيء قدير وان الله قد احاط بكل شيء علما. قال رحمة الله عليه في خاتمة هذا الباب وفي كتاب
29:52عز وجل ايات تدل على ان الله في السماء على العرش وعلمه محيط بجميع الخلق وذكر رحمه الله عدة ايات تدل على الامر الاول وهو ان الله آآ بالسماء على العرش
30:13ثم ختم باية تدل على المعنى الاخير وهو ان علمه محيط بجميع خلقه فذكر من الادلة على العلو قول الله عز وجل اامنتم من في السماء وهذا فيه اثبات علو له سبحانه وتعالى
30:33امنتم من في السماء وايضا قول الله عز وجل اليه يصعد الكلم الطيب وهذا نوع اخر من انواع الادلة على علو الله اليه يصعد الكلم الطيب صعود الشاي اليه العمل الصالح
30:53عروج الملائكة اليه هذا يدل على علوه سبحانه وتعالى لان الصعود والعروج انما يكون الى الاعلى واورد قول الله عز وجل سبح اسم ربك الاعلى وهذا نوع اخر ايضا في اثبات العلو اسماء الله الدالة على علوه الاعلى
31:13للمتعال ثم اورد ايضا قول الله عز وجل اني متوفيك ورافعك الي بل رفعه الله اليه هذا نوع اخر ايضا من انواع الادلة على العلو رفع عيسى اليه الرفع لا يكون الا الى اعلى
31:36الرفع لا يكون الا الى اعلى فهذه انواع وانواع الادلة يعني افراد الادلة على العلو مثل ما اشرت سابقا بالالاف اما انواعها فهي تزيد على عشرين نوعا ذكرها ابن القيم رحمه الله في كتاب اعلام الموقعين ونقلها عنه
31:56اه شارح العقيدة الطحاوية ابن ابي العز رحمه الله تعالى ثم ختم بهذه الاية لتعلموا ان الله على كل شيء قدير وان الله قد احاط بكل شيء علما وان الله قد احاط بكل شيء علما
32:13وفيها احاطة علم الله سبحانه وتعالى بجميع المخلوقات لا يخفى عليه خافية في الارض ولا في السماء ساق هذه الايات ليستدل بها على المعنى الذي ذكر ان الله في السماء على العرش وعلمه محيط بجميع خلقه
32:34لكن اوضح من هذه الايات التي ذكر اوضح من هذه الايات التي ذكر رحمه الله الايات التي اشرت اليها باثبات الاستواء تتبعها اية اية تجد انه جمع فيها بين الاستواء والعلم
32:54يذكر الاستواء ويذكر العلم مثل ما قال يعني القرآن دل على ان الله في السماء على العرش وعلمه محيط بجميع الخلق. تتبع ايات الاستواء تجدها جمعت بين اه اثبات الاستواء
33:12ثم يتبع ذلك باثبات علم الله المحيط وانه سبحانه وتعالى اه احاط بكل شيء علما نفعنا الله بما علمنا وزادنا علما واصلح لنا شأننا كله انه سميع قريب مجيب. سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت
33:38استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه جزاكم الله خيرا