استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

13- من أسباب الخشوع في الصلاة | الشيخ خالد الفليج

0:00قطعت حديثكم عن قضية الخشوع. يعني هذا ذكرنا الاسباب التي التي تجلب الخشوع للمصلي. اولا اه تفريغ القلب من الملهيات والمشغلات. وثانيا لتهيئة القلب ايضا بالذكر وقراءة القرآن. وثالثا الدعاء الذي يسأل الله عز وجل ان يملأ قلبه خشوعا وتعظيم الله عز وجل. وقبل ذلك لابد ان نفهم معنى الخشوع. الخشوع هو
0:20انت ان تصلي وانت مقبل على صلاتك. ليس معنى الخشوع والبكاء وان ان تبكي وان اه تصيح وما شابه ذلك. الخشوع هو ان يخشع قلبه لله عز وجل وان تكون مقبلا على قراءة القرآن مقبلا على دعائك حال الدعاء مقبلا على صلاتك اقبالك ليس في قلبك شيء
0:40من الاشغال الدنيوية لا يهيم قلبك في اوديتها ولا يهيم فكرك في اه شيء من الدنيا وانما صلاتك مقبل بها على ربك سبحانه وتعالى. هذا هو الخشوع وهذي بعض الاسباب التي تعين على الخشوع كما ذكرتها قبل قليل. احسن الله اليكم وشكر الله لكم. هناك ايضا ربما شيخي الكريم في
1:00اسمع قوله عليه الصلاة والسلام او او كما قال يعني عليه الصلاة والسلام ان صحت هذه الرواية عنه ان لم تبكوا فتباكوا او قضيتي ايضا استحضار معاني ما يقرأ الانسان سواء كان من ادعية او آآ استحضار ايضا عظمة الله وانه يقف بين يديه
1:18اه هذه اولا لفظة ان لم تبكوا فتباكوا هذا جاء في حديث ابن عمر رضي الله تعالى في في الصحيحين في قصة دخولي في قصة دخوله صلى الله عليه وسلم على اه
1:28صالح قال دخول على هؤلاء قال لا تدخلوه الا ان تكونوا باكين فان لم تفوت فكلا يصيبكم ما اصابهم وقد جاء حديث اخر في قراءة القرآن ان لم تبكوا فتباكوا لكن ليس اسناده بالصحيح. اما ان يتباكى الانسان في صلاته دون ان يوجد سهو البكاء فليس هذا مشروع
1:47وانما يبكي المسلم اذا خرج البكاء قصرا دون قصده. يعني قد يقع في القلب من التعظيم والخشوع ما يحمله ذاك على ان تتقاطر او او ان يبكي خشية او محبة او خوفا من الله عز وجل فنقول ليس في ذلك حرج. اما ان يتعمد البكاء وان يرفع صوته في
2:07والصياح فقد ذهب بعض الى ابطال صلاة ذلك المصلي بسبب هذا البكاء. وان كان القول فيه نظر لكن يبقى المسلم انه لا لا يتباكى في صلاة بكاء يخرج معه صوت وانما كما بصوته عزيز لصدره ازيز كازيز المرجل صلى الله عليه وسلم اي كانه يعني في في جوفه
2:27فيه شيء من البكاء لا يظهره صلى الله عليه وسلم. وهذا لا شك انه ليس الا ليس يعني آآ متباكيا. وانما ذلك منه صلى الله عليه وسلم خشوعا وخضوعا عز وجل وهذا قد يقع كما وقع ابو بكر الصديق رضي الله عنه كان رجل اسيف اذا قام يصلي لا تفهم القائل من كثرة بكاءه رظي الله تعالى عنه فهذا اتى قصرا وقهرا ليس باختيارهم
2:47اه باختيار ابو بكر الصديق ولا باختيار رسول الله صلى الله عليه وسلم. فاما ان نتباكى ونرفع اصواتنا كما يفعل بعض الناس في التراويح خاصة كما نحن نقضي عليه. نقول هذا خلاف السنة وان
2:57عندما يبكي المسلم اذا كان البكاء غالب عليه الله المستعان. اذا كان البكاء غالب عليه. نعم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.