استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

090 - تعليق على فتح المجيد شرح كتاب التوحيد - الشيخ عبد الرزاق البدر

0:00الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الشيخ عبدالرحمن بن حسن رحمه الله تعالى قال المصنف رحمه الله تعالى باب قول الله تعالى
0:20فلما اتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما اتاهما فتعالى الله عما يشركون. قال الامام احمد احمد رحمه الله تعالى في معنى هذه الاية حدثنا عبد الصمد قال حدثنا عمر ابن ابراهيم قال حدثنا قتادة عن الحسن عن سمر
0:40عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لما ولدت حواء طاف بها ابليس وكان لا يعيش لها ولد فقال سميه عبد الحارث فانه يعيش فسمته عبد الحارث فعاش وكان ذلك من وحي الشيطان وامره. وهكذا رواه ابن
1:00جرير عن محمد ابن بشار عن محمد ابن بشار بن دار عن عبدالصمد بن عبدالوارث به. رواه الترمذي في تفسير هذه الاية عن محمد ابن المثنى عن عبدالصمد به وقال هذا حديث حسن غريب لا نعرفه الا من حديث عمر بن ابراهيم
1:20وبعضهم عن عبد الصمد ولم يرفعه. ورواه الحاكم في مستدركه من حديث عبدالصمد مرفوعا. وقال هذا حديث صحيح الاسناد ولم يخرجاه. ورواه الامام ابو محمد ابن ابي حاتم في تفسيره عن ابي زرعة الرازي. عن هلال ابن فياض عن عمر ابن
1:40به مرفوعا. وقال ابن جرير رحمه الله تعالى حدثنا ابن وكيع قال حدثنا سهل ابن يوسف عن عمر عن الحسن في قوله جعل له شركاء فيما اتاهما قال كان هذا في بعض اهل المنل ولم يكن بادم. قال وحدثنا
2:00قال حدثنا يزيد قال حدثنا سعيد عن قتادة قال كان الحسن يقول هم اليهود والنصارى رزقهم الله اولادا فهودوا ونصرو وهذا اسناد صحيح عن الحسن رحمه الله تعالى قال العماد ابن كثير رحمه الله تعالى في تفسيره
2:20واما الاثار فقد واما الاثار فقال محمد بن اسحاق عن داوود ابن الحصين عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال كانت حواء تلد لادم عليه السلام اولادا فتعبدهم لله وتسميه عبد الله وتسميه عبد الله
2:40وعبيد الله ونحو ذلك فيصيبهم الموت فاتاها ابليس فاتاها ابليس فاتاها ابليس سوى ادم فقال اما انكما لو تسميانه بغير الذي تسميانه به لعاش. فولدت له رجلا فسماه عبد الحارث
3:00ففيه ففيه ففيه انزل الله هو الذي خلقكم من نفس واحدة الاية وقال العوفي عن ابن عباس رضي الله عنهما فاتاهما الشيطان فقال هل تدريان ما يولد لك ما؟ ام هل تدريان ما يكون؟ ابا هي
3:20ام لا وزين لهما الباطل؟ انه قوي مبين. وقد كانت قبل ذلك ولدت ولدين فماتا. فقال لهما الشيطان انك ما ان لم تسمياه بي لم يخرج سويا. ومات كما مات الاول فسميا ولدهما عبد الحارث. فذلك
3:40الله تعالى فلما اتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما اتاهما. وذكر مثله عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما ورواه ابن ابي حاتم. وقد تلقى هذا الاثر عن ابن عباس رضي الله عنهما جماعة من اصحابه. كمجاهد وعكرمة وسعيد بن جبير
4:00ومن الطبقة الثانية قتادة والسدي وجماعة من الخلف ومن المفسرين ومن المتأخرين جماعات لا يحصون كثرة قال العماد ابن كثير رحمه الله تعالى وكان اصله والله اعلم مأخوذ من اهل الكتاب. قلت وهذا بعيد جدا
4:20اه بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين. اللهم علمنا
4:40ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين اما بعد هذه الترجمة باب قول الله تعالى فلما اتاهما صالحا جعل له شركاء في
5:00ما اتاهما فتعالى الله عما يشركون. عقدها الامام المجدد رحمه الله وتعالى شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب في كتابه التوحيد لانها نظير ما قبلها من التراجم في ان مقام التوحيد مقام تعظيم لله سبحانه وتعالى
5:30وشكر له وحده جل وعلا على نعمائه. واقرار لانه جل وعلا وحده المنعم الحافظ الذي بيده الامر فلا يلجأ الا اليه ولا يتوكل الا عليه ولا تصرف العبادة الا له جل في علاه. فمقام التوحيد مقام تعظيم لله
6:00مقام تعظيم لله سبحانه وتعالى وكلما استجدت للعبد نعمة ذكر المنعم وشكره سبحانه وتعالى وعرف فضله جل وعلا عليه. ومن ذلكم نعمة الولد. فالولد هبة الهية ومنة ربانية يهب لمن يشاء سبحانه وتعالى الاناث
6:30يهب لمن يشاء الذكور ومنهم من يمن عليه بالذكور والاناث ومنهم من يكون لا ولد له ما قال سبحانه وتعالى لله ملك السماوات والارض يخلق ما يشاء يهب لمن يشاء اناثا ويهب لمن
6:50الذكور او يزوجهم ذكرانا واناثا. ويجعل من يشاء عقيما. هذه اصناف الخلق من حيث الذرية. منهم من لا يكون له الا اناث. ومنهم من لا يكون له ذرية الا الذكور. ومنهم
7:10من ذريته ذكور واناث ومنهم العقيم الذي لا يولد له. الحاصل ان الولد هبة. هبة ومنة من الله سبحانه وتعالى. والواجب على من من الله عليه بالولد ذكرا او انثى ان يذكر نعمة الله
7:30سبحانه وتعالى عليه وان الله تفضل عليه بالولد. واذا اراد ان يسمي باسم معبد فلا يعبده الا لمن وهبه الولد وهو الله سبحانه وتعالى الاسماء عبد الله وعبدالرحمن. فاذا اراد ان يعبد آآ ان يعبد في اسم الولد يعبده لله
8:00عبد الله او عبد الرحمن او عبد العزيز او عبد الرحيم او عبد الرحمن او غير ذلك من اسماء الله تبارك وتعالى وهذه العبودية هذه العبودية في التسمية هي عبودية
8:20لربوبية الله لان الله عز وجل هو الذي خلق هذا الولد وتفضل به ومن على العبد على عبده به ورجاء ايضا ان يكون هذا العبد عبدا لالوهية الله مطيعا ممتثلا امر الله سبحانه وتعالى
8:50اذكر احد المشايخ توفي رحمة الله عليه قال لي سميت اولادي كلهم تقريبا باسماء معبدة لله حتى لا يكونوا عبدة للشياطين. يعني آآ عندما يعبد عندما يعبد الولد لله عز وجل باعتبار انه عبد لربوبية الله الله خالقه والله رازقه والله المدبر لشأنه
9:20ورجاء ان يكون عبدا مطيعا لله يعبد الله ويخضع لله ويذل له سبحانه وتعالى ويمتثل امره وهذا يعني هذا المقام مقام شكر واعتراف بالنعمة وذكر لله سبحانه وتعالى. فاذا استجدت هذه النعمة نعمة الولد
9:50للعبد اذا استجدت له هذه النعمة فعليه ان يكون ذاكرا للمنعم واذا كان يخشى على ولده ويريد بقاءه فليلجأ الى المنعم سبحانه وتعالى. والشيطان يدخل على الانسان واذا كان من الزمان الاول يحييك الخطط
10:20وينشئ الاساليب في صرف الانسان عن هذه العبودية وعن هذا الشكر لله سبحانه وتعالى فكيف في الشأن بالازمنة المتأخرة. ولهذا ينبغي على الانسان ان يكون اه حريصا على اشد الحرص على
10:40الاستعاذة بالله من الشيطان ومن مكره وخبثه فانه يحظر عند النعمة احضر عند المصيبة يحضر عند النعمة ويحضر عند المصيبة. اما حضوره عند النعمة فلان لا يشكر المنعم لاجل هذا. واما حضوره عند المصيبة فلان لا
11:10يصبر على المصيبة حتى يتحول الانسان الى الجزع والتسخط وعدم الرضا. ولهذا ينبغي على العبد ان يكون مستعيذا بالله تبارك وتعالى من الشيطان وعاملا على تحقيق توحيده وتكميله وتعظيم ربي سبحانه وتعالى. وفي هذه الاية التي ترجم اه ترجم بها المصنف رحمه الله تعالى
11:40الا فلما اتاهما صالحا اتاهما قيل ان الظمير عائد على ادم مو حواء وجاء في هذا حديث يرفع الى النبي صلى الله عليه وسلم الا انه معلول كما بين ذلك الحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى. وايضا جاء فيه بعض الاثار عن السلف
12:10رحمهم الله تعالى ومر معنا جملة من هذه الاثار ان الظمير عائد على ادم ام بو حواء؟ وان الشرك الذي كان كان منهما هو وشرك الطاعة اطاعاه في التسمية فقط. لا بجعل
12:40الولد عبدا للحارث وانما في التسمية فقط ادركتهما الشفقة على الولد والرغبة في بقائه فاطاعه في مجرد التسمية. اطاعه في مجرد التسمية. ولهذا جاء عن قتادة انه قال شركاء اي في الطاعة في الطاعة اي اطاعه في التسمية. وهذا قول والقول
13:10الثاني ان الاية وان كان صدرها واولها في الحديث عن ادم وحواء الا ان قوله سبحانه وتعالى فلما اتاهما صالحا هذا فيه استطراد بذكر ما وقع في الذرية والضمير ليس عائدا على ادم وحواء. وانما عائد الى من وقع منهم ذلك
13:40ذكر من الذرية. وان قوله سبحانه وتعالى فلما اتاهما صالحا هذا من باب الاستطراد وهذا اختيار الامام ابن كثير رحمه الله في تفسيره للاية فانه لما ساق الاثار رحمه الله تعالى قال عقب سوقه لها كأن وهذا نقله كما
14:10ومعنا السارح كأن اصله والله اعلم مأخوذ من اهل الكتاب. قال كان اصله والله اعلم مأخوذ من اهل الكتاب يعني يشير الى قول الحسن الذي مر معنا و حيث قال
14:30رحمه الله تعالى هم اليهود والنصارى رزقهم الله اولادا فهودوا ونصروا وهذا اسناد صحيح عن الحسن رحمه الله ابن كثير رحمه الله يقول وكأن اصله والله اعلم مأخوذ من اهل الكتاب. كأن اصله
14:50الله اعلم مأخوذ من اهل الكتاب. والى هذا يميل الحافظ ابن كثير رحمه الله. يقول اما نحن يعني بعد ان ساق الحديث اه وبين انه معلول وذكر بعض الاثار وذكر اثر الحسن وقالوا اما نحن فعلى مذهب الحسن في هذا
15:10وانه ليس المراد من هذا السياق ادم وحواء. وانما المراد المشركون من ذريته ولهذا قال تعالى فتعالى الله عما يشركون ان المراد المشركين من الذرية وساق ما رواه غير واحد عن الحسن ان هذا كان في بعض اهل الملل ولم يكن بادم. وذكر ان الخبر المرفوع لو كان
15:40لما عدل عنه لما عدل عنه لما عدل عنه ولا غيره. فدل على ان انه موقوف. ويحتمل انه في بعظ او من بعظ اهل الكتاب. انتهى كلام ابن كثير والله وقال ابن القيم رحمه الله تعالى في كتابه روضة المحبين النفس الواحدة وزوجها
16:10ادم وحواء هو الذي خلقكم من نفس واحدة اي اول اية. واللذان جعلا له شركاء فيما اتاهما المشركون من اولادهما ولا يلتفت الى غير ذلك مما قيل ان ادم وحواء كان لا يعيش لهما ولد
16:30فاتاهما ابليس فقال ان احببتما ان يعيش لك ما ولد فسميه عبد الحارث ففعلا. فان الله سبحانه انا اجتباه وهداه فلم يكن ليشرك به بعد ذلك. وقال ايضا ابن القيم رحمه الله تعالى في كتابه التبيان
16:50فاستطرد من ذكر الابوين الى ذكر المشركين من اولادهما. وايضا هذا اختيار الامام بن سعد رحمة الله عليه والامام الشنقيطي رحمه الله في تفسيره وغيره من اهل العلم وآآ اهل العلم كما
17:10لهما في ذلك قولان قيل ان الظمير عائد الى ادم وحواء وقيل ان الاية فيها استطراد وانتقال الى الذرية وان المراد بقوله فلما اتاهما صالحا جعل له شركاء فيما اتاهما
17:30تعالى الله عما يشركون. هذا في من وقع منه ذلك من الذرية وليس الظمير عائدا على ادم وحواء وهذا القول الثاني هو الاظهر والله تعالى اعلم. نعم. قال رحمه الله
17:50الا قال المصنف رحمه الله تعالى قال ابن حزم اتفقوا على تحريم كل اسم معبد لغير الله كعبد عمرو ذي الكعبة وما اشبه ذلك. حاشا عبد المطلب. ابن حزم هو عالم الاندلس ابو محمد علي ابن احمد ابن سعيد ابن حزم القرطبي
18:10الظاهري صاحب التصانيف توفي سنة ست وخمسين واربعمائة وله اثنتان وسبعون سنة. وعبد المطلب هذا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن هاشم ابن عبد مناف ابن قصي ابن كلاب ابن مرة ابن كعب ابن لؤي ابن غالب ابن فهر ابن مالك ابن النضر ابن
18:30ابن كنانة ابن خزيمة ابن مدركة ابن الياس ابن مضر ابن نزار ابن معد ابن عدنان وما فوق عدنان مختلف فيه ولا ريب انهم من ذرية اسماعيل ابن ابراهيم الخليل عليهما السلام. حكى رحمه الله تعالى اتفاق العلماء على تحريم كل ما عبد لغير الله
18:50لانه شرك في الربوبية لانه شرك في الربوبية والالهية. لان الخلق لانه شرك في الربوبية والالوهية لان العبد تارة يطلق ويراد به معبد اي المدلل. وتارة يطلق ويراد به العابد. وتارة يراد به العابد
19:20من اطلاقه وارادة المعبد ان كل من في السماوات والارض الا ات ان عبدا. هذه عبودية لربوبية الله. ومن اطلاقه وارادة العابد وعباد الرحمن وعباد الرحمن وانه لما قام عبد الله فهنا عبودية
19:50الوهية له عبد اي عابد لله. خاضع لله ممتثل امر الله سبحانه وتعالى. فمن عبد لغير الله هذا شرك في الربوبية والالوهية. لان العبد يراد به العابد ويراد به المعبد. فهو شرك في الربوبية
20:10ابشركم في الالوهية. نعم. قال رحمه الله تعالى حكى رحمه الله تعالى اتفاق العلماء على تحريم كل ما لغير الله لانه شرك في الربوبية والالهية. لان الخلق كلهم ملك لله وعبيد له. استعبدهم لعبادته وحده
20:30وتوحيده في ربوبيته والهيته. فمنهم من عبد الله وحده في ربوبيته والهيته. ومنهم من اشرك ومنهم من اشرك به في هيته واقر له بربوبيته واسمائه وصفاته. واحكامه القدرية جارية عليهم ولابد. كما قال تعالى
20:50كل من في السماوات والارض الا اتي الرحمن عبدا. فهذه هي العبودية العامة. العبودية العامة لربوبية الله واما العبودية الخاصة لالوهية الله. نعم. فانها تختص باهل الاخلاص والطاعة كما قال تعالى اليس الله بكاف
21:10ان عبده ونحوها قوله حاشا عبد المطلب هذا استثناء من العموم المستفاد من كل وذلك ان تسميته بهذا الاسم لا فيه لا محظور فيها لانه لان اصله من عبودية الرق. وذلك ان المطلب اخو هاشم قدم المدينة وكان ابن اخيه شيبة
21:30هذا قد نشأ في اخواله بني النجار من الخزرج لان هاشما تزوج فيهم امرأة فجاءت منه بهذا الابن فلما ففي اخواله وبلغ سن التمييز سافر به عمه المطلب الى مكة بلد ابيه وعشيرته فقدم به مكة وهو رديفه
21:50فرأى فرآه اهل مكة وقد تغير لونه بالسفر فحسبوه عبدا للمطلب. فقالوا هذا عبد المطلب. فعلق به هذا وركباه فصار لا يذكر ولا يدعى الا به فلم يبقى للاصل معنى مقصود. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم انا ابن عبد
22:10المطلب وقد صار معظما في قريش والعرب فهو سيد قريش واشرفهم في جاهليته. وهو الذي حفر زمزم وصارت له وفي في ذريته من بعده وعبد الله والد رسول الله صلى الله عليه وسلم احد بني عبد المطلب وتوفي في حياة ابيه
22:30قال الحافظ صلاح الدين العلائي في كتاب الدرة السنية في مولد خير البرية. كأن سن كان سن ابيه عبدالله حين حملت به حين حملت منه امنة برسول الله صلى الله عليه وسلم نحو ثمانية عشر عاما
22:50ثم ذهب الى المدينة ليمتار منها تمرا لاهله فمات بها عند اخواله بني النجار والنبي صلى الله عليه وسلم حمل على الصحيح انتهى قلت وصار النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم لما وضعته امه في كفالة جده عبدالمطلب
23:10قال الحافظ الذهبي وتوفي ابوه عبدالله وللنبي صلى الله عليه وسلم ثمانية وعشرون شهرا. وقيل اقل من ذلك قيل وهو حمل توفي بالمدينة وكان قد قدمها ليمتار بها تمرا وقيل بل مر بها راجعا من الشام وعاش خمسة وعشرين
23:30سنة قال الواقلي وذلك اثبت الاقاويل في سنه ووفاته وتوفيت امه امنة بالابواء وهي راجعة به صلى الله عليه وسلم الى مكة من زيارة اخوال ابيه بني عدي بني عدي بن النجار. وهو يومئذ ابن ست سنين ومئة
23:50يوم وقيل ابن اربع سنين فلما ماتت امه حملته ام ايمن مولاته الى جده فكان في كفالته الى ان توفي وللنبي صلى الله عليه وسلم ثمان سنين فاوصى به الى عمه ابي طالب. انتهى كلام الحافظ. نعم هنا نقل
24:10رحمه الله تعالى نقل عن ابن حزم انه قال اتفقوا على تحريم كل اسم معبد لغير الله كعبد عمرو وعبد الكعبة وما اشبه ذلك. وما اشبه ذلك مثل عبد آآ عبد النبي او عبد
24:30ابدأ السيد مثلا ويقصدون به مثلا السيد الحسين او عبدالحسين او عبد علي او غير ذلك. وما اشبه ذلك. قال حاشا عبد المطلب. حاشا المطلب هذا استثناء من العموم. والاستثناء من الاتفاق باستثناء هنا من الاتفاق
25:00على كل اسم معبد حاشا عبد المطلب اي حاشا عبد المطلب لم يتفقوا عليه لم يحصل الاتفاق على المنع بمعنى انه ثمة خلاف في التعبيد لعبد المطلب من العلماء من اجاز ومنهم من منع. من العلماء من
25:20اجاز ومنهم من منع ومن اجاز استدل بما جاء عن النبي عليه الصلاة انه قال انا النبي لا كذب انا ابن عبد المطلب. انا ابن عبد المطلب. وآآ هذا لا حجة فيه. لان الباب هنا ليس باب انشاء وانما هو باب اخبار
25:50ليس باب انشاء وانما هو اخبار فرق بين انشاء التسمية او وبين الاخبار عن تسمية من واقع فالاخبار يختلف عن الانسان فهو يخبر ان اسمي جده انه عبدالمطلب. فاذا هذا لا حجة فيه لان
26:20المنهي عنه ان ينشئ الانسان تسمية اما ان يخبر عن احد اجداده او كذا بانه اسمه عبدالمطلب او نحو ذلك فهذا يختلف لا يظهرن في هذا حجة. ومما احتج به وهو اقوى من هذا
26:40اه ان في الصحابة من اسمه عبدالمطلب وعبد المطلب بن ربيعة ان النبي عليه الصلاة والسلام ان لم ينقل عنه انه امر بتغيير هذا الاسم. لم لم يأمر بتغيير هذا الاسم
27:00على خلاف ايضا في كتب التراجم في في اسمي هل هو وعبد المطلب او المطلب. هل هو عبدالمطلب او المطلب بن ربيعة ومهما يكن فان البعد عن ذلك وعدم التسمية
27:30به الاصل العام في المنع هو الذي ينبغي. ويبقى الانسان مع الواضح خير من هذا الامر المحتمل. فالاظهر هو المنع حتى من التسمية عبد المطلب القول فيك القول في غيره من التعبير
28:00لغير الله. واذا كان فيما يتعلق عبد المطلب لم لم يلحظ فيه معنى العبودية وانما قالوا عبد المطلب اي عبد للمطلب لما رأوه تغير في حكاية ما كان له لكن ان شاء التسمية هو الذي يشكل. فلا يعبد الا لله سبحانه وتعالى نعم
28:30قال رحمه الله تعالى قال المصنف رحمه الله تعالى وعن ابن عباس رضي الله عنهما في الاية قال لما غشاها ادم حملت فاتاهما ابليس فقال اني صاحبكما الذي اخرجتكما من الجنة لتطيعنني او لاجعلن
28:50ان له قرني اي فيخرج من بطنك فيشقه. ولافعلن ولا افعلن يخوفهما سمياه عبد الحارث فابى ان يطيعاه فخرج ميتا ثم حملت فاتاهما فقال فاتاهما فقال فمثل قوله فابيا ان يطيعاه فخرج ميتا ثم حملت فاتاهما فذكر لهما فادركهما حب الولد وسمياه
29:20وعبد الحارث فذلك قوله جعل له شركاء فيما اتاهما. رواه ابن ابي حاتم. قد قدمنا نظيره عن ابن عباس رضي الله عنهما في المعنى قال المصنف رحمه الله تعالى وله بسند صحيح عن قتادة قال شركاء في طاعته
29:40ولم يكن في عبادته وله بسند صحيح عن مجاهد في قوله لئن اتيتنا صالحا قال اشفقا الا يكون انسانا وذكر معناه عن الحسن عن الحسن وسعيد وغيرهما. قال شيخنا رحمه الله تعالى ان هذا الشرك في مجرد تسمية
30:00لم تقصد حقيقتها؟ نعم يعني قال شيخنا اي محمد عبد الوهاب رحمه الله في المسائل التي يريدها عقب الباب قال ان هذا الشرك في مجرد في مجرد تسمية لم تقصد حقيقتها يعني ان
30:20آآ هذا الشرك طاعة الشيطان في مجرد التسمية قال سميا عبد الحارث فاطاعه اطاعه في مجرد التسمية لا بجعل ولدهما عبدا الحارث. لم تقصد حقيقتها لم تقصد حقيقتها فاذا كان الطاعة في مجرد التسمية فيها اه هذا الوعيد
30:50بمن يقصدون آآ بالتعبيد التعبيد لغير الله. يقصدون العبودية لغير بالله من يسمي عبد النبي عبد عبد الولي يقصد الاولياء الولي فلان او عبد مثلا كذا يقصدون حقيقة التعبيد. حقيقة التعبيد
31:20خذون المعنى نفسه انه عبد له. واحدهم منكر عليه تسمية تسميه بعبدالنبي او انكر عليه انهم يسمونه بعبدالنبي قال نحن لسنا عباد فقط للنبي نحن عباد لعباد النبي يعني متغلغل فيهم الشرك وملاحظة معنى العبودية والعياذ بالله. متغلغل فيها فيهم هذا المعنى
31:50من الشرك الاكبر ليس من شرك الطاعة هذا من الشرك الاكبر الناقل من الملة. نعم. قال رحمه الله تعالى وهو حسن يبين ان ما وقع من الابوين من تسميتهما ابنهما عبد الحارث انما هو مجرد تسمية لم يقصد تعبيده لغير الله
32:10وهذا معنى قول قتادة شركاء في طاعته ولم يكن في عبادته. نعم يعني قول قتادة الشركاء في طاعته يعني في مجرد التسمية اطاعه في مجرد التسمية ولم تقصد او يقصد حقيقة التعبيد. وانما هي طاعة في مجرد التسمية
32:30ووصف الله ذلك بانه شرك جعل له شركاء. وهذا فيه زجر عن ذلك حتى وان كان المراد به مجرد التسمية. فكيف بمن لم يقصد فقط مجرد التسمية وانما قصد حقيقة التعبيد لغير الله مما هو شائع و
33:00منتشر عند الروافض وعند ولاة المتصوفة. والله تبارك وتعالى وحده الموفق والمعين على كل خير نسأله جل في علاه ان يوفقنا اجمعين لما يحبه ويرضاه من سديد الاقوال وصالح الاعمال وان يصلح لنا شأننا كله
33:20والا يكلنا الى انفسنا طرفة عين وان يهدينا اليه صراطا مستقيما انه تبارك وتعالى سميع الدعاء وهو اهل الرجاء وهو حسبنا ونعم الوكيل. اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا
33:40به جنتك ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا. اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا ما حييتنا واجعل انه الوارث منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا
34:00ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه. جزاكم الله خيرا

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.