072 - تعليق على فتح المجيد شرح كتاب التوحيد - الشيخ عبد الرزاق البدر
0:01نعم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فيقول الشيخ عبدالرحمن بن حسن رحمه الله تعالى قال المصنف رحمه الله تعالى باب من الشرك ارادة الانسان بعمله الدنيا
0:25فان قيل فما الفرق بين هذه الترجمة وبين ترجمة الباب قبله؟ قلت بينهما عموم وخصوص مطلق. اجتمعان في مادة وهو ما فاذا اراد الانسان بعمله التزين عند الناس والتصنع لهم والثناء فهذا رياء كما تقدم بيانه
0:44كحال المنافقين وهو ايضا ارادة الدنيا بالتصنع عند الناس وطلب المدحة منهم والاكرام ويفارق الرياء بكونه عمل عملا صالحا اراد به عرضا من الدنيا كمن يجاهد ليأخذ مالا كما في الحديث تعس عبد الدينار
1:05او يجاهد للمغنم او غير ذلك من الامور التي ذكرها شيخنا عن ابن عباس رضي الله عنهما وغيره من المفسرين في معنى قوله تعالى من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها. نعم
1:21بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله وصحبه اجمعين
1:40اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين اما بعد هذه الترجمة باب من الشرك ارادة الانسان بعمله الدنيا
2:03اوردها المصنف رحمه الله تعالى في كتابه التوحيد لان ارادة الدنيا بالعمل الصالح ارادة الدنيا بالعمل الصالح من القوادح في التوحيد كما ان الرياء الذي تقدم الكلام عنه في الترجمة السابقة من القوادح
2:33في التوحيد وبين الشارح رحمة الله عليه ما بين الرياء وارادة الدنيا بالعمل من عموم وخصوص نعم قال رحمه الله تعالى واراد المصنف رحمه الله تعالى بهذه الترجمة وما بعدها
2:55ان العمل لاجل الدنيا شرك ينافي كمال التوحيد الواجب ويحبط الاعمال وهو اعظم من الرياء لان مريد الدنيا قد تغلب ارادته تلك على كثير من عمله واما الرياء فقد يعرض له في عمل دون عمل. ولا يسترسل معه والمؤمن يكون حذرا من هذا وهذا والمؤمن يكون
3:18من هذا وهذا اي من الرياء من ارادة الدنيا بالعمل. نعم قال رحمه الله تعالى قال المصنف رحمه الله تعالى وقوله تعالى ما كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوفي اليهم اعمال
3:35لهم فيها وهم فيها لا يبخسون قال ابن عباس رضي الله عنهما من كان يريد الحياة الدنيا اي ثوابها وزينتها اي ما لها نوف اليهم اي نوفر لهم اي نوفر لهم ثواب اعمالهم بالصحة والسرور في المال والاهل
3:55الولد وهم فيها لا يبخسون اي لا ينقصون ثم نسختها من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء من نريد رواه النحاس في ناسخه قوله ثم نسختها اي قيدتها فلم تبقى الاية على اطلاقها. نعم لان
4:16الاية فيها نوفي اليهم اعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون يعني في الدنيا نوفي اليهم لكن اية الاسراء قيدت هذه الاية وكان السلف رحمهم الله تعالى يعبرون عن التقييد بالنسخ. يقول نسختها كما في الاثرة
4:39عن ابن عباس رضي الله عنهما والتقييد الذي في الاسراء قال من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء ممن نريد هناك مطلق نوفي اليهم وهنا قيد قال ما نشاء لمن نريد فقيدتها
5:03اية الاسراء نعم قال رحمه الله تعالى وقال قتادة يقول من كانت الدنيا همه وطلب وطلبته وطلبته. وطلبته ونيته جزاه الله بحسناته في الدنيا. ثم يفضي الى الاخرة وليس له فيها حسنة يعطى بها جزاء. واما المؤمن فيجازى بحسناته في الدنيا ويثاب عليها في الاخرة. ذكره ابن
5:34بسنده ثم ساق حديث ابي هريرة رضي الله عنه عن ابن المبارك عن حيوة ابن شريح قال حدثني الوليد بن ابي الوليد ابو عثمان ان عقبة بن من حدثه ان كلا من
5:50المؤمن وكذلك من يريد بعمله الدنيا لن يحصل من الدنيا الا ما قسم الله تبارك وتعالى له لن يحصل من الدنيا الا ما قسم الله له لكن لما فسدت نية هذا
6:09اصبح هذا الذي حصله في الدنيا هو نصيبه ولا خل لما صلحت نيته فاز بنصيبه في الدنيا ما هو ما قسمه الله تبارك وتعالى له وفاز ايضا بثواب الاخرة مع ان كلا منهما لم يحصل في الدنيا الا ما قسم الله له
6:37وهذا صلحت نيته ففاز بخير الدارين وسعادة الدنيا والاخرة وذاك فسدت نيته فلم يكن له نصيب على عمله في ثواب الاخرة لانه لم يرد به الا الدنيا ولم ينل بسبب هذه الارادة الا ما قسم له
7:04نعم قال رحمه الله تعالى ثم ساق حديث ابي هريرة رضي الله عنه عن ابن المبارك عن حيوة بن شريح قال حدثني الوليد بن ابي الوليد ابو عثمان ان ابن مسلم حدثه ان شوفي ابن ماتع الاصبحي حدثه انه دخل المدينة فاذا هو برجل قد اجتمع عليه الناس
7:26فقال من هذا؟ فقالوا ابو هريرة فدنوت منه حتى قعدت بين يديه وهو يحدث الناس. فلما سكت وخلا قلت انشدك بحق وبحق نعم يعني كرر كرر قال انشدك بحق وبحق والتكرار هنا للتأكيد
7:50تكرار هنا للتأكيد والباء زائدة والمعنى انشدك حقا لا باطل فيه بمعنى انشدك حقا لا باطلة فيه. نعم قلت انشدك بحق وبحق لما حدثتني حديثا سمعته من رسول الله اي الا حدثتني؟ نعم
8:18لما حدثتني حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم عقلته وعلمته؟ نعم انظر هذا الحرص وانظر ايضا هذا الادب وانظر هذه الرغبة العظيمة فلما رأى الناس متحلقين عليه السأل
8:39فعرف انه ابو هريرة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فدنا واقترب ايضا واخذ يستمع ويستفيد ولما انتهى الدرس فحين الفرصة وسأل ابو هريرة وسأل ابا هريرة رضي الله عنه
9:08هذا السؤال الذي يدل على عظيم حرصه في معرفة هدي النبي الكريم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. نعم فقال ابو هريرة رضي الله عنه افعل لاحدثنك لاحدثنك حديثا حدثنيه رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا
9:31بيت ما فيه احد غيري وغيره ثم نشغ ابو هريرة نشغة نعم ثم افاق نشغ يعني شهق شهق متأثرا مما تذكر ومما سيذكر نعم ثم نشر ابو هريرة رضي الله عنه نشرة ثم افاق فقال لاحدثنك حديثا حدثنيه رسول الله صلى الله عليه وسلم
9:58وفي هذا البيت ما فيه احد غيري وغيره ثم نشر ابو هريرة رضي الله عنه نشرة اخرى ثم مال ثم مال خارا على وجهه واشتد به طويلا ثم افاق فقال حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله تبارك وتعالى اذا كان يوم القيامة نزل الى اهل القيامة
10:23ليقضي بينهم وكل امة جافية. وهذا دل عليه القرآن في سورة الفجر وجاء ربك والملك صفا صفا. نعم فاول من يدعو به رجل جمع القرآن ورجل قتل في سبيل الله ورجل كثير المال. جمع القرآن اي حفظه واتقنه
10:47حفظه نعم فيقول الله تعالى للقارئ الم اعلمك ما انزلت على رسولي؟ قال بلى يا رب. قال فماذا عملت فيما علمت؟ قال كنت واقوم اناء الليل واناء النهار. فيقول الله له كذبت وتقول له الملائكة كذبت. ويقول الله له بل
11:10اردت ان يقال فلان قارئ فقد قيل ذلك ويؤتى بصاحب المال فيقول الله له الم اوسع عليك حتى لم ادعك تحتاج الى الى احد؟ قال بلى يا رب. قال فما عملت
11:25فيما اتيتك؟ قال كنت كنت اصل الرحم واتصدق فيقول الله له كذبت وتقول له الملائكة كذبت ويقول الله له بل اردت ان يقال فلان جواد فقد قيل ذلك ويؤتى بالذي قتل في سبيل الله فيقال له
11:46في ماذا قتلت؟ فيقول امرت بالجهاد في سبيلك. فقاتلت حتى قتلت. فيقول الله له كذبت وتقول له الملائكة كذبت ويقول الله له بل اردت ان يقال فلان جريء وقد قيل ذلك
12:05ثم ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم على ركبتي على ركبتي فقال يا ابا هريرة اولئك الثلاثة اول خلق الله تسعر بهم النار يوم القيامة نعم يعني هذا الحديث
12:22فيه التغليظ في تحريم الريا وارادة الدنيا في العمل وشدة عقوبة هؤلاء عند الله سبحانه وتعالى وفيه ان مناط قبول الاعمال هو الاخلاص وابتغاء وجه الله سبحانه وتعالى بالعمل وان العمل مهما
12:52كثر وحسن في ظاهره لا يقبل عند الله تبارك وتعالى ولا يدخل في عمل العبد الصالح الا اذا ابتغي به وجه الله سبحانه وتعالى وفي هذا الحديث ايضا ان الثناء الذي جاء في النصوص
13:19على الاعمال مثل الثناء على العناية بالقرآن خيركم من تعلم القرآن وعلمه مثلا الثناء على العلم وطلب العلم وفضل العلما وفضل طلاب العلم وكذلك الثناء على المنفقين ومن يبذلون ويتصدقون وينفقون الاموال في سبيل الله وما اعد الله لهم من مثوبة
13:49وكذلك الثناء على المجاهدين في سبيل الله وما اعد الله جل وعلا لهم من اجور كل هذه الثناءات والثواب المعد لهؤلاء مقيد بالاخلاص مقيد بالاخلاص دل هذا الحديث وغيره ان جميع ما جاء في النصوص
14:17من ثناء على الاعمال الصالحة ما اعده الله لاهل هذه الاعمال مثوبة مقيد بالاخلاص فاذا كان العمل وان بلغ ما بلغ في الحسن في في ظاهر العمل لا يقبله الله من العامل
14:40ما لم يقم على الاخلاص فانظر هؤلاء الثلاثة انظر هؤلاء الثلاثة احدهم اتقن القرآن ويقوم بها اناء الليل واطراف النهار والاخر يبذل اموال كثيرة والنفقات الواسعة في سبيل الله في وجوه كثيرة من ابواب البر
15:04والاخر يقاتل ويجاهد يصمد امام الاعداء الى ان يقتل الى ان يقتل اعمال كبيرة جدا ويكون هؤلاء من اول من يسعر بهم النار لان اعمالهم تلك لم تكن قائمة على
15:26الاخلاص وقد جاء في بعض روايات هذا الحديث ان معاوية بن ابي سفيان رضي الله عنه وارضاه لما سمع هذا الحديث بكى وقال اذا كان هؤلاء قيدوا الى النار وادخل النار فكيف بمن هو دونهم؟ اذا كان هؤلاء مع الاعمال الكبيرة هذه
15:57تدخل آآ النار فكيف بمن دونهم ومن هو اقل منهم في الاعمال ولهذا العبرة انما هي خلوص العمل لله فقليل من العمل بالاخلاص خير من كثير من كثير عمل لا اخلاص فيه
16:27نعم قال رحمه الله تعالى وقد سئل شيخنا المصنف رحمه الله معاوية رضي الله عنه لما بلغ هذا الحديث وبكى لما بلغ هذا الحديث وبكى وقال كيف بمن دون هؤلاء
16:47تلى الاية الكريمة وان كان يريد الحياة الدنيا وزينتها. قال صدق الله وصدق رسوله صلى الله عليه وسلم ثم تلا هذه الاية الكريمة نعم قال رحمه الله تعالى وقد سئل شيخنا المصنف رحمه الله تعالى عن هذه الاية
17:08فاجاب بما في اية من كان يريد الحياة الدنيا نعم فاجاب بما حاصله ذكر عن السلف فيها انواع مما يفعله الناس اليوم ولا يعرفون معناه فمن ذلك العنوان. نعم يعني قوله هنا بمحاصله تنبيه الى ان النقل فيه شيء من
17:27الاختصار وهذا النقل نقل عظيم جدا وهو موجود في بتمامه في مجموع اه مؤلفات الشيخ رحمه الله تعالى في القسم المتعلق بالتفسير. نعم ذكر قال فاجاب بما حاصله ذكر عن السلف فيها انواع مما يفعله الناس اليوم ولا يعرفون معناه. فمن ذلك العمل الصالح الذي يفعله
17:59كثير من الناس ابتغاء وجه الله من صدقة وصلاة وصلة واحسان الى الناس وترك ظلم ونحو ذلك مما يفعله الانسان او يتركه خالصا لله لكنه لا يريد ثوابه في الاخرة انما يريد ان يجازيه الله بحفظ ماله وتنميته
18:19او حفظ اهله وعياله او ادامة النعم عليهم ولا همة له في طلب الجنة والهرب من النار فهذا يعطى ثواب عمله في الدنيا وليس له في الاخرة نصيب وهذا النوع
18:34ابن عباس رضي الله عنهما نعم يعني مثلا يصوم من اجل حفظ الصحة او مثلا يا يتصدق من اجل حفظ المال وهكذا لا لا يريد بالعمل الصالح ثواب الاخرة وانما يعمله
18:58تعمل العمل الصالح ويريد الثواب عليه في الدنيا اما صحة او عافية او حفظ مال او غير ذلك نعم. قال رحمه الله تعالى النوع الثاني وهو اكبر من الاول واخوف. وهو الذي ذكره مجاهد في
19:21اية انها نزلت فيه وهو ان يعمل اعمالا صالحة ونيته رياء الناس لا طلب ثواب الاخرة. نعم وهذا ايضا من آآ ما يدخل في معنى الاية وتتناوله ان يعمل عمل
19:40الصالح رياء يريد به محمدة الناس ثنائهم نعم النوع الثالث ان يعمل اعمالا صالحة يقصد بها ما لا مثل ان يحج لمال يأخذه لا لله او يؤمن بحجل مال يأخذه لا لله
20:01يعني يحج بالنيابة عن الغيور وليس غرضه الحج وانما غرضه المال ولهذا فرق العلماء بين من حج ليأخذ وبين من اخذ ليحج. نعم او يهاجر لدنيا يصيبها او امرأة يتزوجها او يجاهد لاجل المغنم فقد ذكر ايضا هذا النوع في تفسير هذه الاية
20:25وكما يتعلم الرجل لاجل مدرسة اهله او مكسبهم او رئاستهم او يتعلم القرآن ويواظب على الصلاة لاجل وظيفة المسجد كما هو واقع كثيرا النوع الرابع ان يعمل بطاعة الله مخلصا في ذلك لله وحده لا شريك له لكنه على عمل لكنه على عمل يكفره كفرا
20:49يخرجه عن الاسلام مثل اليهود والنصارى اذا عبدوا الله او تصدقوا او صاموا ابتغاء وجه الله والدار الاخرة. نعم قال الله تعالى ما منعهم ان تقبل منهم نفقاتهم الا انهم كفروا
21:04بالله وبرسوله نعم قال رحمه الله تعالى ومثل كثير من هذه الامة الذين فيهم كفر او شرك اكبر يخرجهم من الاسلام بالكلية اذا اطاعوا الله طاعة خالصة يريدون بها ثواب الله في الدار الاخرة. لكنهم على اعمال تخرجهم من الاسلام وتمنع قبول اعمالهم
21:28فهذا النوع ايضا قد ذكر في هذه الاية عن انس بن مالك رضي الله عنه وغيره. نعم اي ان هؤلاء وان وجدت منهم الصلاة خالصة لله والحج خالصا لله والصيام خالصا لله
21:46ما دام انهم على الشرك فالاكبر الناقل من الملة فان اعمالهم هذه كلها تكون باطلة وحابطة كما قال الله تبارك وتعالى ولقد اوحي اليك والى الذين من قبلك لئن اشركت ليحبطن عملك
22:07والشرك الاكبر مبطل للعمل كله. نعم قال رحمه الله تعالى وكان السلف يخافون منها قال وكان السلف يخافون منها قال بعضهم لو اعلم ان الله قبل مني سجدة واحدة لتمنيت الموت
22:27لان الله تعالى يقول انما يتقبل الله من المتقين. ثم قال بقي ان يقال اذا عمل الرجل الصلوات الخمس والزكاة والصوم والحج ابتغاء وجه الله طالبا ثواب الاخرة. ثم بعد ذلك عمل اعمالا قاصدا بها الدنيا. مثل ان يحج فرظه لله
22:47ثم يحج بعده لاجل الدنيا كما هو واقع فهو لما غلب عليه منهما قد قال بعضهم القرآن كثيرا ما يذكر اهل على الجنة الخلص واهل النار الخلص. ويسكت عن صاحب الشائبتين وهو هذا وامثاله انتهى
23:07صاحب اه الشايبتين اي الذي ليس من اهل الثواب المطلق والوعد المطلق بالاجور والثواب في الدار الاخرة وهم اهل الايمان ولا ايظا من اهل الوعيد المطلق بالعقوبة يوم لقاء الله سبحانه وتعالى وانما عنده
23:35اه شايبتان شايبة ايمان وشيبت معاصي وذنوب شايبة ايمان يعني خلط عملا صالحا واخر سيئا آآ الشارح رحمه الله تعالى له وصية مختصرة جدا حول هذا المعنى الذي في هذه الترجمة يوصي بها
24:09طلاب العلم ولاهمية هذه الوصية انقلها بنصه رحمه الله وهي مختصرة يقول الامام عبدالرحمن بن حسن رحمه الله موصيا وناصحا طلاب العلم قال والذي اوصيك والذي اوصيكم به جميعا ونفسي تقوى الله تعالى
24:35والاخلاص لوجهه الكريم في طلب العلم وفي غيره لتفوزوا بالاجر العظيم وليحذر كل عاقل ان يطلب العلم للمماراة والمباهاة فان في ذلك خطرا عظيما ومثل ذلك طلب العلم لعرض الدنيا والجاه
25:04والترأس بين اهلها وطلب المحمدة اي الثناء عند الناس وذلك هو الخسران المبين ولو لم يكن في الزجر عن ذلك الا قول الله تعالى من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوفي اليهم اعمالهم فيها الى تمامها
25:32قال وفي حديث انس مرفوعا من تعلم العلم ليباهي به العلماء او ليجاري به السفهاء او ليصف به وجوه الناس اليه فهو في النار وهذا القدر كاف في النصيحة وهذا القدر كاف في النصيحة
25:57وفقنا الله واياكم لحسن القبول انتهى كلامه رحمه الله تعالى وبقي في هذه الترجمة ما تعلق بحديث تعس عبد الدينار يؤجل الى لقاء الغد باذن الله سبحانه وتعالى. نسأل الله الكريم رب العرش العظيم
26:24ان يجعل اعمالنا كلها لوجهه خالصة وللسنة نبيه صلى الله عليه وسلم موافقة والا يجعل لاحد فيها شيئا اللهم اصلح لنا ديننا الذي هو عصمة امرنا واصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا
26:44واصلح لنا اخرتنا التي فيها معادنا واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير والموت راحة لنا من كل شر. اللهم اغفر لنا ذنبنا كله دقه وجله اوله واخره علانيته وسره. اللهم اغفر لنا ولوالدينا
27:05ولمشايخنا وولاة امرنا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات. الاحياء منهم والاموات اللهم ات نفوسنا تقواها وزكها انت خير من زكاها انت وليها ومولاها اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك. ومن اليقين ما تهون
27:34وبه علينا مصائب الدنيا اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا ما حييتنا واجعله الوارث منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا ولا اجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا
27:54ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا. سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه. جزاكم الله خيرا