استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

33 - شرح العقيدة الواسطية (عام 1432هـ) - الشيخ عبد الرزاق البدر

افتح في المكتبة ↗
0:01الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فيقول شيخ الاسلام احمد بن عبد الحليم ابن عبد السلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في العقيدة الواسطية وقوله صلى الله عليه وسلم في رقية المريض
0:21الله الذي في السماء تقدس اسمك امرك في السماء والارض كما رحمتك في السماء كما رحمتك في السماء اجعل في الارض اغفر لنا حوبنا وخطايانا انت رب الطيبين. انزل رحمة من رحمتك وشفاء من شفائك على
0:41هذا الوجع فيبرأ حديث حسن رواه ابو داوود وغيره. وقوله صلى الله عليه وسلم الا تأمنوني وانا امين من في السماء حديث صحيح وقوله صلى الله عليه وسلم والعرش فوق الماء والله فوق العرش
1:01وهو يعلم ما انتم عليه حديث حسن رواه ابو داوود وغيره. وقوله صلى الله عليه وسلم للجارية اين الله؟ قالت في السماء قال من انا؟ قالت انت رسول الله. قال اعتقها فانها مؤمنة. رواه مسلم
1:20الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد هذه اربعة احاديث
1:44ساقها شيخ الاسلام رحمه الله تعالى لاثبات العلو علو الله تبارك وتعالى على خلقه وسبق ان ساق من ادلة القرآن ودلائله على علو الله جل وعلا قدرا لا بأس به يتناسب مع
2:09هذا المختصر الذي الفه رحمه الله تعالى لبيان معتقد اهل السنة والجماعة وهذه الاحاديث الاربعة ثلاثة منها فيها التصريح بان الله في السماء وهذا نظير قول الله تعالى اامنتم من في السماء
2:36فالذي جاء مصرحا به في هذه الاحاديث ورد للقرآن وورد مصرحا به في القرآن الكريم وواحد منها فيها التصريح بان الله عز وجل على العرش والله فوق العرش وايضا هذا المعنى
3:02جاء مصرحا به في القرآن وقد نقل شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله المواضع السبعة من كتاب الله جل وعلا والتي فيها التصريح باستواء الله جل وعلا على العرش والاستواء
3:24هو العلو والارتفاع المعنى الذي بهذا الحديث ورد مصرحا به في كلام الله سبحانه وتعالى فهذه الاحاديث كلها بمعنى ما جاء في القرآن الكريم من اثبات العلو لله والفوقية والاستواء
3:51على العرش المجيد استواء يليق بجلال الرب سبحانه وتعالى وعظمته وكماله بدأ رحمه الله هذه الاحاديث المتعلقة بالعلو حديث ابي الدرداء رضي الله عنه في رقية المريض اي فيما يرقى به المريض. والرقية هي القراءة على المريض مع النفث
4:26القراءة على المريض مع النفث والشريعة جاءت مشروعية هذا العمل وبيان نفعه وفائدته وجاءت ايضا بالضوابط التي ينبغي ان تكون عندما يرقي الانسان نفسه او يرقي غيره واهم ما في الباب
4:56تجريد التوحيد لله عز وجل حسن التوجه اليه وحده بالاخلاص واليقين والثقة به وبكفايته سبحانه وتعالى والبعد عن كل لفظ فيه شرك او تعلق باطل او انحراف عن شريعة الاسلام
5:28فاذا كانت الرقية كذلك فانها مشروعة ونفعها عظيم فانها مشروعة ونفعها عظيم ويتحقق بها وبفعلها باذن الله تبارك وتعالى العافية والشفاء قال في رقية المريض اي من به مرض من به مرض ولم يحدد
5:57نوع من المرض مما يفيد عموم نفعها قال ربنا الله الذي في السماء ربنا الله الذي في السماء وهذا موضع الشاهد من سياق هذا الحديث في هذا الموضع قوله عليه الصلاة والسلام الذي في السماء
6:26وهو نظير قول الله جل شأنه اامنتم من في السماء فاثبت ان الله سبحانه وتعالى في السماء اثبت صلى الله عليه وسلم ان الله سبحانه وتعالى في السماء و قوله في السماء
6:50لا يخلو الحال من ان يكون المراد بالسماء اي المبنية والسماء بنيناها بايد وانا لموسعون. اما ان يراد بالسماء المبنية ففي تكون بمعنى على ويكون المعنى امنتم من في السماء اي امنتم من على السماء
7:18على ان يرتفع على السماء والله سبحانه وتعالى فوق العرش والعرش فوق السماء فوق السماوات ومما يقوي هذا المعنى وانه المراد قول النبي عليه الصلاة والسلام في حديث اخر ارحموا من في الارض
7:45يرحمكم من في السماء فقوله ارحموا من في الارض اي من على الارض ارحموا من في الارض اي من على الارض من اناس او بهائم او طير او نحو ذلك
8:00يرحمكم من في السماء اي يرحمكم من على السماء يرحمكم من على السماء والاحتمال الثاني ان المراد بالسماء العلو المراد بالسماء العلو والعلو سماء. وكل ما علا يقال له سماء
8:21مثل قول الله تعالى انزل من السماء ماء نزول المطر من السماء التي هي المبنية او من السماء الذي هو العلو قول الله سبحانه وتعالى الم تر كيف ضرب الله مثلا
8:39كلمة طيبة كشجرة طيبة اصلها ثابت وفرعها في السماء فرعوا النخلة المراد بالشجرة هنا النخلة فرعها في السماء اي في العلو فرعها في السماء اي في العلو فاذا السماء تارة تطلق ويراد بها العلو
9:03فتكون فيه على بابها تكون فيه على بابها ليست بمعنى على وانما على بابها فيكون المعنى اامنتم من في السماء؟ اي اا امنتم من في العلو امنتم من في العلو
9:19والقول في الحديث هنا نظير القول في الاية قوله ربنا الله الذي في السماء ربنا الله الذي في السماء وهذا فيه توسل الى الله سبحانه وتعالى بربوبيته العامة لجميع المخلوقات
9:39لانه سيأتي في في الدعوة نفسها توسل الى الله بربوبيته الخاصة بالطيبين من عباده لكن هنا توسل الى الله بربوبيته العامة لجميع المخلوقات حيث خلقهم من العدم وتفضل عليهم بالصنوف
10:01العطايا وانواع المنن فهذا توسل اليه بربوبيته وبانه الله وبانه جل وعلا علي على خلقه وبانه جل وعلا علي على خلقه بائن من خلقه سبحانه وتعالى ربنا قال ربنا الله الذي في السماء
10:24فتوسل الى الله بربوبيته وبالوهيته وبعلوه سبحانه وتعالى على خلقه ثم توسل الى الله تبارك وتعالى بتقدسه اي تنزهه جل شأنه عن النقائص والعيوب وعما لا يليق بجلاله وكماله ومن اسمائه جل شأنه القدوس
10:55من اسمائه جل شأنه القدوس. جاء في اواخر سورة الحشر والقدوسي المنزه عن النقائص والعيوب وعما لا يليق به جل شأنه فهنا يتوسل الى الله تنزهه جل شأنه عن النقائص. قال تقدس تقدس اسمك. واسمك مفرد مضاف
11:24فيفيد العموم اي تقدست اسماؤك تقدست اسماؤك لان المفرد اذا اظيف يفيد العموم فمعنى تقدس اسمك اي تقدست اسماؤك ومعنى تقدست اي تنزهت فالله سبحانه وتعالى باسمائه وصفاته جل شأنه منزه عن
11:48كل نقص وعيب قال تعالى سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين وقالوا اتخذ الرحمن ولدا سبحانه اي تنزه وتقدس فاذا هذا توسل الى الله توسل اخر
12:10الى الله سبحانه وتعالى تنزهه جل شأنه عن النقائص والعيوب وانه قدوس سبوح سبحانه وتعالى ثم توسل الى الله جل وعلا بتوسل اخر قال امرك في السماء والارض امرك في السماء والارض
12:37و امر مفرد مضاف والقول فيه كما سبق اي اوامرك في السماء والارض والامر المضاف الى الله تارة يراد به الامر الكوني القدري كقوله تعالى انما امره اي كونا وقدرا اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون
13:09اه ويأتي الامر ويراد به الامر الشرعي مثل ان الله يأمر بالعدل يأمر بالعدل يأمر اي شرعا ودينا بالعدل والاحسان وايتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي فالامر يطلق ويراد به
13:32الكون القدري ويطلق ويراد به الشرعي الديني وهنا لما قال امرك في السماء والارض الاظهر والاقرب والله اعلم ان المراد بالامر هنا الكوني اي ان اوامرك نافذة وماضية ولا راد لها في السماء والارض
13:56اوامرك نافذة لا راد لحكمك ولا معقب لقضائك ما امرت به كونا وقدرا وقع طبقا لما اه امرت به وطبقا لما شئت امرك في السماء والارض اي اوامرك يا الله نافذة وماظية
14:19وهذا المعنى استشعاره مهم جدا في طلب الشفاء حتى يستشعر المريض ان مرضه مهما عظم وحاله مهما بلغت من شدة فامر الله نافذ ان اذن الله سبحانه وتعالى بشفائه شفي فورا
14:43وزال عنه سقمه امرك آآ امرك في السماء والارض امرك في السماء والارض قال كما رحمتك في السماء وهذا توسل اخر بين يدي المطلوب كما رحمتك في السماء هذا توسل الى الله سبحانه وتعالى برحمته
15:10جل وعلا قال كما رحمتك في السماء اي كما انك اوجدت رحمة تناولت وشملت من في السماء ومن في السماء الملائكة ليس عندهم معصية بل عملهم وحياتهم كلها طاعة لله سبحانه وتعالى
15:38قال اجعل رحمتك في الارض المراد بذلك ان يعظم الخير ويكثر في الارض لا ان تكون حال الناس عموما في الارض كحال الملائكة لا لا لا معصية لان الله سبحانه وتعالى قضى وقدر ان الناس منهم
16:02شقي وسعيد منهم اه مطيع ومنهم عاص منهم مقرب ومنهم طريد قال كما رحمتك في السماء اجعل رحمتك في الارض اجعل رحمتك في الارض والمراد بالرحمة هنا اثرها اجعل رحمتك في الارظ
16:31المراد بالرحمة هنا الاثر الرحمة وعموم المصادر اذا اظيفت الى الله سبحانه وتعالى تارة يراد بها الصفة وتارة يراد بها اثر الصفة تارة يراد بها الصفة وتارة يراد بها اثر الصفة. ويعلم ذلكم بتأمل السياق
17:01فمثلا قول الله سبحانه وتعالى في الحديث القدسي للجنة انت رحمتي انت رحمتي الرحمة التي هي الجنة المظافة الى الله سبحانه وتعالى في هذا الحديث هي مخلوقة هي مخلوقة وهي اثر
17:20الرحمة التي هي صفة الله سبحانه وتعالى. ومثلها الرحمة التي جاءت هنا في الحديث. اجعل رحمتك في الارض اجعل رحمتك في الارض اي الرحمة المخلوقة التي هي اثر الرحمة التي
17:37هي صفة الله سبحانه وتعالى قال كما رحمتك في السماء تشمل من في السماء اجعل رحمتك في الارظ اجعل رحمتك في الارظ ثم بدأ يذكر حاجته فبدأ بطلب غفران الذنوب
18:04والاصل ان هذه رقية للشفاء من المرض الشفاء من المرظ يرقى بها المريظ وجاء في رواية الحديث اذا اشتكى احدكم او اشتكى تخوفا ليقرأ او ليرقه بهذا فليقل كذا وذكر الحديث
18:24فهي رقية للمريض فبدأ اولا طلب غفران الذنوب بدأ بطلب غفران الذنوب وذلك لان الذنوب داء الذنوب داء والاستغفار دواء الذنوب داء والاستغفار دواء الذنوب داء للعبد مهلك والاستغفار هو دواء هذا الداء
18:58فبدأ بالاستغفار ليكون او ليتحقق للعبد اولا العافية من داء الذنوب وهذا ايضا فيه تنبيه الى ان عافية العبد من داء الذنوب اعظم من عافيته من داء البدن لان ضرر الذنوب او ضرر داء الذنوب على العبد
19:26ظرر عظيم جدا في دنياه واخراه اما داء البدن فان المؤمن اذا ابتلي به واحتسبه عند الله كان ممحصا له ومطهرا كما قال عليه الصلاة والسلام للمريض طهور ان شاء الله
19:52قال اغفر لنا حوبنا وخطايانا اغفر لنا حبوبنا وفي القرآن انه كان حوبا كبيرا وهنا جمع بين الحوب والخطايا جمع بين الحوب والخطايا فيكون المروء فيكون المراد بالحوب الذنوب الكبار
20:17وبالخطايا ما دون ذلك وهذا ايضا فيه التنبيه الى انقسام الذنب الى صغير وكبير وهذا دل عليه القرآن وكل كبير وصغير مستطر ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم
20:40قال اغفر لنا حوبنا وخطايانا اغفر لنا حوبنا وخطايانا اي اغفر لنا ما كان منا من ذنوب كبار وما كان منا من ذنوب دون ذلك انت رب الطيبين انت رب الطيبين وهذا توسل
21:05الى الله سبحانه وتعالى بروبيته الخاصة لان ربوبية الله سبحانه وتعالى لخلقه نوعان عامة وخاصة عامة تشمل البر والفاجر والمطيع والعاصي والمؤمن والكافر بالخلق والايجاد التدبير وغير ذلكم من معاني الربوبية
21:40والنوع الثاني تربية خاصة وهي التربية على الايمان والتأييد والحفظ والتوفيق والتسديد فهنا يتوسل الى الله بهذه الربوبية الربوبية الخاصة مثلها في التوسل بربوبية الله الخاصة اللهم رب جبريل وميكائيل واسرافيل هذا توسل الى الله بربوبية خاصة
22:11فهنا يقول انت رب الطيبين يتوسل اليك بانك انت رب الطيبين انت رب الطيبين والطيبون من عباده هم من طابت قلوبهم والسنتهم واعمالهم طابت قلوبهم بالاعتقاد الصحيح وزكاء الاعمال وطابت السنتهم بسداد الاقوال وصلاحها
22:52وطابت اعمالهم حفظ الطاعات والمحافظة عليها والبعد عن المحرمات و والاثام رب الطيبين اي من تحقق تحقق في حياتهم الطيب والطيب يكون بالايمان والطاعة لله سبحانه وتعالى وهؤلاء من يقال لهم يوم القيامة طبتم
23:26فادخلوها خالدين طبتم فادخلوها خالدين وهو يتوسل الى الله سبحانه وتعالى بهذه الربوبية الخاصة انت رب الطيبين ثم ذكر حاجته قال انزل رحمة من رحماتك انزل رحمة من رحماتك وهذا
23:55اه المطلوب امر عام رحمة من رحماتك تتناول في مجملها الشفاء من اه المرض لان الشفاء منه آآ هو ما داخل في هذا المعنى وهو متناول له ويتناول ايضا غيره
24:18من المعاني قال انزل رحمة من رحماتك انزل رحمة وهذا ايضا فيه اثبات علو له في اثبات علو الله سبحانه وتعالى لان النزول انما يكون من اعلى انزل رحمة من رحماتك وشفاء من شفائك
24:43وشفاء من شفائك اي انزل شفاء من شفائك وهذا فيه الايمان بان الشفاء لا يكون الا من الله واذا مرضت فهو يشفين وفي الرقية الثابتة عن النبي عليه الصلاة والسلام اللهم رب الناس مذهب البأس اشف انت الشافي
25:08لا شفاء الا شفاؤك. شفاء لا يغادر سقما فالشفاء لا يكون الا من الله ولا يمكن لعبد ان يشفى من مرض الا اذا شفاه الله وكتب له سبحانه وتعالى الشفاء والعافية
25:27قال وشفاء من شفائك من شفائك اضاف الشفاء اليه لانه لا يكون الا من الله ولا تتحقق العافية ولا الشفاء الا من الله وشفاء من شفائك على هذا الوجع على هذا الوجع بفتح الجيم
25:53او على هذا الوجع بكسرها الوجع بفتحها المرض اي ما يجده هذا المريض من مرض قد يكون هذا المرض في في بطنه قد يكون في رأسه قد يكون في قدمه
26:14انزل رحمة من رحماتك وشفاء من شفائك على هذا الوجع اي على هذا المرظ او تكون بكسر الجيم اي المريض على هذا الوجع اي على هذا المريظ الذي اصابه هذا المرظ
26:36تشفيه منه وتعافيه تشفيه منه وتعافيه قال على هذا الوجع قال فيبرأ فيبرأ ان يشفى ويعافى من مرضه باذن الله تبارك وتعالى الشاهد من الحديث اثبات ان الله سبحانه وتعالى في السماء
27:04قال الذي في السماء ربنا الله الذي في السماء وعرفنا معنى ذلك وانه نظير ما جاء في القرآن الكريم في قوله سبحانه وتعالى اامنتم من في السماء قال شيخ الاسلام حديث حسن
27:24رواه ابو داوود وغيره هي اسناد ابي داود رجل متكلم فيه وهو زيادة ابن محمد وشيخ الاسلام اه رحمه الله حكم على الحديث بانه حديث حسن ولم يقل اسناد حسن وانما قال حديث حسن فقد يكون
27:50وقف رحمه الله آآ لهذا الحديث على شواهد او طرق اه تقوى بها اه الحديث عنده فبلغ درجة الحسن ودرجة الاحتجاج به ولا سيما انه اشار الى من رواه غير ابو داوود بقوله رواه ابو داوود وغيره
28:21فحكمه على الحديث بالحسن مبني على ذلك قال وقوله الا تأمنونني وقوله اي النبي صلى الله عليه وسلم الا تأمنونني وانا امين من في السماء الا تأمنونني وانا امين من في السماء
28:45وهذا قاله عليه الصلاة والسلام لما قسم عليه الصلاة والسلام اموالا فوجد بعض الناس في نفسه شيئا وجد في نفسه شيئا حول او عن تلك القسمة فقال النبي عليه الصلاة والسلام الا تأمنونني
29:14الا تأمنونني اي على امور دنيوية ومتاع زائل واموال فانية وانا امين من في السماء اي امين الله الذي في السماء على الوحي الذي فيه صلاح العباد وحياة القلوب واستقامة الامور
29:34والنجاة من سخط الله سبحانه وتعالى وانا امين من في السماء امنوا من في السماء ائتمنه الله سبحانه وتعالى على الوحي وجعله سفيرا بينه وبين عباده وواسطة بينه وبين عباده في ابلاغ وحيه
29:53فبلغ عليه الصلاة والسلام البلاغ المبين فكان مبلغا امينا صلوات الله وسلامه وبركاته عليه قال الا تأمنونني وانا امين من في السماء ومراده قوله من في السماء يا الله وانا امين من في السماء اي امين الله الذي في السماء ائتمن ائتمنني الله جل وعلا الذي في السماء
30:25والله عز وجل في السماء على عرشه مستو عليه بائن من خلقه جل شأنه ووحيه ينزل منه جل وعلا ينزل به جبريل نزل به الروح الامين على قلبك اي على قلب النبي محمد عليه الصلاة والسلام
30:43فكان يبلغ ما انزل اليه من ربه بكل وفاء وامانة صلى الله عليه وسلم ولم يكتم شيئا بل بلغ عليه الصلاة والسلام البلاغ المبين فهو امين من في السماء اي امين الله
31:02جل وعلا الذي في السماء والشاهد من سياق ابن تيمية رحمه الله لهذا الحديث هو قوله من في السماء اي الله والمعنى كما تقدم من في السماء اي من علا السماء اذا اريد بالسماء المبنية
31:26او من في السماء اي من في العلو وكل من اه المعنيين حق ثم اورد رحمه الله تعالى قول النبي عليه الصلاة والسلام والعرش فوق الماء والله فوق العرش وهو يعلم ما انتم عليه
31:56قال والله والعرش فوق الماء والله فوق العرش وهو يعلم ما انتم عليه جمع في هذا الحديث بين امرين سبق الاشارة الى الجمع بينهما في عدد من النصوص في القرآن
32:19وهما علو الله سبحانه وتعالى على خلقه واستواؤه على عرشه وانه سبحانه وتعالى مع ذلك مع خلقه بعلمه مطلع عليه فالله سبحانه وتعالى في السماء وعلمه في كل مكان الله في السماء وعلمه في كل مكان
32:41في السماء اي على عرشه مستو عليه استواء يليق بجلاله وعلمه في كل مكان كما قال الله سبحانه وتعالى وهو معكم اينما كنتم فهذا الحديث فيه جمع بين هذين الامرين اثبات الفوقية على العرش
33:01بات الفوقية على العرش وفي الوقت نفسه اثبات العلم المحيط وانه سبحانه وتعالى مع خلقه بعلمه يعلم كل شيء وهذا الجمع بين هذين الامرين نظير ما جاء في اية الحديد المتقدمة
33:26وهي قول الله سبحانه وتعالى هو الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام ثم استوى على العرش يعلم ما ينجو في الارض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم اينما كنتم والله ما تعملون بصير
33:48فقوله في هذه الاية ثم استوى على العرش نظيره قوله في هذا الحديث والله فوق العرش وقوله فالاية يعلم ما يرجو في الارض الى تمامها نظيره في الحديث وهو يعلم ما انتم عليه
34:06وهو يعلم ما انتم عليه فاذا المعنى الذي جاء في هذا الحديث شاهدوه في القرآن شاهدوه في القرآن وجاء المعنى مصرحا به في القرآن الكريم مصرحا به في القرآن الكريم
34:29ان الله فوق العرش ان الله سبحانه وتعالى يعلم اه ما العباد عليه من اعمال صالحة او غير صالحة وان علمه سبحانه وتعالى بهم محيط لا تخفى عليه خافية في الارض ولا في السماء
34:51وهذا القدر الذي اورده شيخ الاسلام رحمه الله هو جزء من حديث طويل وجزء آآ من حديث طويل خرجه كما ذكر شيخ الاسلام ابو داوود في كتابه السنن وغيره اه من اهل العلم
35:16لا في اسناد هذا الحديث كلام لكن شيخ الاسلام يحسن الحديث واشار رحمه الله في بعض كتبه انه ورد من طريقين احدهما يقوي الاخر احدهما يقوي الاخر على كل ما اورده هنا رحمه الله وهو قول الله فوق العرش وهو يعلم ما انتم عليه هذا المعنى
35:50جاء مصرحا به في القرآن الكريم لو كان الحديث ظعيفا فذكره مع ظعفه لا حرج استئناسا به واذا كان اه حديثا حسن كما يقرر شيخ الاسلام فيكون بذاته حجة ويعتمد عليه واذا كان ضعيفا فيكون
36:16اه اه ذكره او ذكره اهل العلم له من باب الاستئناس والاعتظاد لا الاعتماد لكن شيخ الاسلام رحمه الله تعالى اه يرى ان الحديث حديث حسن ببعض كتبه اشار الى انه جاء من
36:36اه طريقين يقوي آآ احدهما الاخر ثم اورد رحمه الله تعالى آآ الحديث الذي خرجه الامام مسلم في كتابه الصحيح و هذا الحديث مشهور بحديث الجارية هذا الحديث مشهور بحديث
37:03الجارية لان اه معاوية بن الحكم اه رضي الله عنه كان له جارية ترعى اغناما له فعدا ذئب على شاة له فاكلها فغضب وعد ذلك تفريطا من هذه الجارية التي ترعى اغنامه وتقصيرا
37:33قال فصككتها صكة يعني ظربها فظربة ثم ندم على ذلك ندم على ذلك يعني اسف على هذا الامر الذي حصل منها فصكها صكة اي ظربها اه ضربة ثم ندم على ذلك وجاء للنبي
37:55عليه الصلاة والسلام يعرض عليه ما حصل منه من اه من خطأ مع هذه الجارية فقال رضي الله عنه للنبي صلى الله عليه وسلم افاعتقها بحيث يكون عتقي لها كفارة
38:13للضرب لها قال افا اعتقها فامره النبي صلى الله عليه وسلم ان يحظرها اليه وان يأتي بها فجاء بها الى النبي عليه الصلاة والسلام اختبر ايمانها بسؤالين اختبر ايمانها بسوالين لان العتق يكون للرقبة المؤمنة
38:47فعتق رقبة العتق يكون للرقبة للرقبة المؤمنة فاختبر ايمانها اختبر عليه الصلاة والسلام ايمانها فتحرير رقبة مؤمنة اختبر ايمانها عليه الصلاة والسلام بسؤالين قال لها عليه الصلاة والسلام اين الله
39:12هذا السؤال الاول والسؤال الثاني قال من انا فاختبر ايمانها بسؤالين الاول يتعلق بالمعبود الملتجى اليه المقصود سبحانه وتعالى بالعبادة الثاني السؤال الثاني يتعلق رسوله صلى الله عليه وسلم المبلغ عنه
39:44المبلغ عنه صلوات الله وسلامه عليه ففي الامر الاول قال لها اين الله اين الله وهذا فيه صحة السؤال عن الله بأين خلافا لما عليه اهل الكلام الباطل اهل الكلام الباطل يقولون في كتبهم لا
40:06يجوز السؤال عنه بأين ويقولون لا تجوز في حقه الاينية لا تجوز في حقه الاينية ولا يجوز ان يسأل عنه باي ويبنون هذا الانكار لهذا السؤال اين الله على اقيس عقلية باطلة يلزم من السؤال عنه باي ان يكون في جهة
40:33واذا كان في جهة يلزم كذا ثم يذكرون لوازم عقلية واقيس عقلية بموجبها ينفون عن الله ما ثبت في كتابه وما ثبت في سنة نبيه صلوات الله وسلامه عليه فالحديث رد على هؤلاء
40:52الحديث رد على هؤلاء لان النبي عليه الصلاة والسلام قال اين الله فاذا هذا سؤال صحيح لا شيء فيه اعلم خلق الله بالله صلى الله عليه وسلم سأل هذا السؤال قال اين الله؟ فهو السؤال لا شيء فيه
41:13ولا يجوز ان يجد مسلم حرج بنفسه من سؤال جاء اه او ورد عن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم. ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت قال اين الله؟ قالت في السماء وهذا موضع الشاهد
41:36قالت في السماء ومعنا في السماء اي في العلو او على السماء اي على العرش قالت في السماء اي الله الذي نعبده و نقصده ونلجأ اليه في السماء علي على عرشه بائن من خلقه سبحانه وتعالى
42:03قال من انا قال لها عليه الصلاة والسلام من انا؟ قالت انت رسول الله انت رسول الله فهي تؤمن بانه رسول آآ الله صلى الله عليه وسلم ومهمة الرسول ابلاغ كلام المرسل
42:21والايمان بانه رسول الله تعني طاعته فيما امر وتصديقه فيما اخبر والانتهاء عما نهى عنه وزجر. قال الله تعالى وما ارسلنا من رسول الا ليطاع باذن الله فقالت انت رسول الله
42:39فكان اه جوابها رضي الله عنها مسددا كان جوابها رظي الله عنها مسددا. قال النبي صلى الله عليه وسلم اعتقها فانها مؤمنة اعتقها فانها مؤمنة شهد النبي عليه الصلاة والسلام لها بالايمان
43:03شهد لها النبي عليه الصلاة والسلام بالايمان وجاء في بعض روايات الحديث ان انها اشارت باصبعها الى السماء قالت في السماء واشارت باصبعها الى السماء وهذه الاشارة ثبتت عن النبي صلى الله عليه وسلم في صحيح مسلم في حجة الوداع
43:26لما خطب الناس امامه الجموع الكبيرة من حجاج بيت الله الحرام قال الا هل بلغت قالوا نعم فرفع اصبعه الى السماء قال اللهم فاشهد ثم نكت اصبعه عليهم فرفع اسماء الى السماء
43:47فالجارية قالت في السماء ورفعت اصبعها الى السماء وفي كتب اهل الكلام الباطل السائرين على سننا الجهمية وطريقتهم يقولون لا يجوز السؤال عنه بين ولا يجوز الاشارة اليه باصبعه ولا يجوز الاشارة اليه باصبعه. وهذه الجارية بحضرة النبي عليه الصلاة والسلام وبين يديه
44:19قالت في السماء واشارت باصبعها الى السماء وشهد لها عليه الصلاة والسلام بالايمان بينما الجهمية لا يشهدون لمن يفعل ذلك بايمان بل يشهدون له بالقاب باطلة وتهم جائرة كانوا يقولون عنه مشبها
44:49انه مشبه او مجسم او غير ذلك من الالقاب التي ينبزون بها اهل الحق والهدى قال عليه الصلاة والسلام للجارية اين الله؟ قالت في السماء قال من انا؟ قالت انت رسول الله. قال صلى الله عليه وسلم اعتقها فانها مؤمنة
45:18لما اورد رحمه الله تعالى هذه الاحاديث الاربعة في اثبات العلو وان الله في السماء وانه مستو على عرشه فوق عرشه بائن من خلقه اتبع ذلك مباشرة بذكر ما يتعلق بعلم الله
45:38ما يتعلق بعلم الله سبحانه وتعالى واشرت فيما مضى ان هذين اعني الاستواء والعلم كثيرا ما يقرن بينهما في ذكر استواء الله على العرش ثم يتبع بذكر العلم المحيط مثل ما مر معنا في
46:03سورة طه ومثل ما مر معنا ايضا في سورة الرعد ومثل ما مر معنا في سورة السجدة كلها وايضا سورة الحديد كلها جمع فيها بين آآ الاستواء والعلم فقرر فيها ان الله سبحانه وتعالى مستو على عرشه بائن من خلقه
46:30وهو جل شأنه اه مع خلقه بعلمه مطلع عليهم فلا تخفى عليه اه منهم خافية فنكتفي بهذا القدر ونسأل الله عز وجل الكريم وان ينفعنا جميعا بما علمنا وان يزيدنا علما وان يجعل ما تعلمناه حجة لنا
46:57لا علينا انه سميع الدعاء وهو اهل الرجاء وهو حسبنا ونعم الوكيل. احسن الله اليكم وبارك فيكم ونفعنا الله بما قلتم. وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين. يقول هذا السائل قبل السؤال احب انقل للاخوة الكرام بشارة عظيمة
47:19سارة جدا وهي انه وجدت من فظل الله منظومة للعلامة عبد الرحمن ابن سعدي رحمه الله في العقيدة والاخلاق في خمسة وستين بيتا جامعة بدأ سائلا عن منهج الحق يبتغي. فهي عقيدة قصيدة في المنهج
47:46جمعت بين اه اه العقيدة والاخلاق وقريبا باذن الله يعني في الايام القريبة تطبع تنتشر بين طلبة العلم ونقيم لها باذن الله دروس ويسر الله عز وجل لها الانتشار وحفظ طلاب العلم لها والاستفادة منها
48:10وتصل لكم باذن الله قريبا نعم. جزاكم الله خيرا. يقول هل يجوز قراءة القرآن في ماء وشرب هذا الماء والغسل به يعني للشفاء لاني قرأت عند بعض اهل العلم ان هذا الفعل ليس عليه دليل. هذا
48:30اما الذي هو النفس في الماء وشرب الماء جاء في بعض الاثار عن بعض السلف جاء فيه اه بعظ الاثار عن بعظ السلف ولهذا رخص فيه فبعض اهل العلم نعم
48:47الاولى ان يكون النفث على آآ المريض مباشرة يقرأ وينفث على نفسه او يقرأ وينفث على اه مريظة اه مباشرة واما القراءة في ماء شرب الماء هذا ورد في بعض الاثار عن بعض السلف نعم. احسن الله اليكم يقول هل يجوز اخذ الاجرة على قراءة القرآن الكريم
49:13اه اخذ الاجرة عليه لا بأس بها. لا بأس بذلك وجاء في اه في ذلكم حديث قصة الصحابي الذي قرأ على الذي وشارطهم على جعل لكن لا يتخذ الانسان هذا مهنة له وعملا له
49:43لا يعرف عن احدا من السلف رحمهم الله انه تفرغ لهذا العمل وجعله مهنة له متفرغا لهذا العمل لكن ان تيسر له نفع لاخوانه محتسبا فلا شك ان هذا اولى واذا كان محتاجا
50:06واعطي شيئا على قراءته فيجوز له اخذ ذلك. نعم. احسن الله اليكم وبارك فيكم. يقول هل يجوز عند قراءة الرقية على المريض الذي اصيب بمسج ان يضرب اذا احتيج الى ضرب لا يضرب ضربا آآ مؤذيا له
50:31او مضرا به وانما ان احتيج اليه بان يظرب على ظهره ضربا يسيرا او ضربا خفيفا فهذا لا بأس به. اما ان يضرب او يخنق او نحو ذلك فالاضرار الانسان عموما
50:54آآ ايصال الاذى له صحيحا او كان سقيما لا لا يجوز حتى ولو كان اراد بذلك آآ اخراج مثلا مسن به او نحو ذلك ليس له ان يقوم بامر يكون فيه مضرة عليه او ايذاء له. نعم
51:19احسن الله اليكم يقول جاء في سنن ابن ماجة من في حديث صححه الشيخ الالباني رحمه الله ان النبي صلى الله عليه وسلم امر عائشة ان تسترقي رضي الله تعالى عنها قال فكيف يجمع بين هذا وبين قوله صلى الله عليه وسلم في محقق التوحيد لا
51:39الاسترقاء جائز ومباح الاسترقاء الذي هو طلب الرقية الجائز ومباح ولكنه خلاف الاولى. الاولى الا يفعل آآ الانسان ذلك لكنه جائز ودل على جوازه اه ادلة عديدة ولكنه خلاف الاولى
52:11للحديث حديث النبي صلى الله عليه وسلم في ذكر اه السبعين الف الذين لا يسترقون ومعنى لا يسترقون اي لا يطلبون من غيرهم آآ رقية لا يطلبون من غيرهم رقية
52:29وامر النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة رضي الله عنها اانت استرقي الذي يشير اليه هذا السائل لا علم لي آآ به آآ من حيث صحته او عدم صحته والسائل يشير الى ان الشيخ الالباني يصحح الحديث فيمكن ان يراجع
52:56آآ ذلك وينظر اولا في حكم الشيخ رحمه الله على الحديث وايضا في في معنى الحديث وهل هذه اللفظة هي الثابتة او في الحديث الفاظ اخرى؟ ينظر الله اعلم. نعم
53:12احسن الله اليكم يقول السائل ما هي القراءات والادعية التي تكون في رقية المريض؟ وكيف اتعلم ان ارقي نفسي وغيري الامر ولله الحمد ليس بمعضل وهو متيسر وبين يدي كل مسلم
53:33والله يسر الامر على عباده فالفاتحة التي يحفظها كل مسلم هي اعظم رقية اعظم رقية ولو لم يرق الا نفسه الا بها لكان فيها كفاية وقل هو الله احد والمعوذتين كان عليه الصلاة والسلام يرقي بها
53:57من به مرض وفيهما شفاء وعافية فالفاتحة وقل هو الله احد والمعوذتين واية الكرسي التي اعظم اية في كتاب الله جل وعلا لو اكتفى بها المسلم مكررا وملتجئا الى الله
54:19على ثقة بالله وكفايته سبحانه وتعالى فان فيها باذن الله العافية والشفاء وابن القيم رحمه الله في كتابه الجواب الكافي ذكر عظم آآ فائدة ونفع الفاتحة تبادر الرقية وقال كانت تصيبني امراض ولا يكون عندي
54:42ادوية فما كنت اداوي نفسي الا بالفاتحة ما كنت اداوي نفسي الا بالفاتحة. نعم. احسن الله اليكم يسأل عن اسم الطيب هل هو اسم من اسماء الله؟ لقوله ان الله طيب لا
54:56الا طيبا نعم الطيب اسم من آآ اسماء الله آآ الحسنى وهو دال على ثبوت الطيب له عز وجل آآ كمالا في صفاته وعظمة في نعوته وتنزها عن آآ النقائص والعيوب وان الطيبات له. كما نقول في التحيات التحيات لله والصلوات
55:26والطيبات الطيبات لله سبحانه وتعالى فهو طيب وله جل وعلا اه الطيبات وللعلامة ابن القيم رحمه الله تعالى كلاما عظيما جدا عن هذا الاسم بكتابة الصلاة في كتابه الصلاة وبالمناسبة
55:50كتاب ابن القيم في الصلاة ينصح طالب العلم ان يقرأه ينصح ان طالب العلم وعموم المسلمين ينصحون بقراءة هذا الكتاب ومن لم يتيسر له قراءة الكتاب كاملا فليقرأ كلام ابن القيم رحمه الله في صفة الصلاة
56:11وشرحه لهيئاتها واذكارها واقوالها واعمالها وحكمها واسرارها فاذا قرأت هذا الكتاب بتمعن تأمل كان له اثر بالغ وعظيم عليك في صلاتك فحقيقة هذا الكتاب جدير بكل ما مصلي ان يقرأ هذا الكتاب
56:37ان لم يستطع قراءته كاملا يقرأ آآ ما يتعلق بصفة الصلاة والمعاني معاني الاذكار فلما جاء للتحيات ووصل لقوله الطيبات الطيبات لله ذكر كلام عظيم جدا لا تكاد تجده في
57:00موضع اخر ونسأل الله ان ينفعنا بما علمنا اللهم اعنا ولا تعن علينا وانصرنا ولا تنصر علينا وامكر لنا ولا تمكر علينا ويسر الهدى لنا وانصرنا على من بغى علينا. اللهم اجعلنا لك شاكرين لك ذاكرين اليك اواهين منيبين. لك مخبتين
57:21لك مطيعين اللهم تقبل توبتنا واغسل حوبتنا وثبت حجتنا واهدي قلوبنا وسدد السنتنا واسلل سخيم صدورنا اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون
57:41به علينا مصائب الدنيا اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا ما احييتنا واجعله الوارث منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا
58:01ولا تسلط علينا من لا يرحمنا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك رسولك نبينا محمد واله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.