استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

برنامج فقه الزكاة - مصارف الزكاة: المؤلفة قلوبهم - حلقة رقم 22 - للشيخ خالد الفليج

0:00الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. في هذا لقاء باذن الله عز وجل سنتكلم عن القسم الرابع من آآ مستحقي الزكاة والذين تصرف لهم الزكاة
0:47والذين ذكرهم الله عز وجل في كتابه في عندما قسم الزكاة وقسم الصدقات فقال تعالى انما الصدقات للفقراء والمساكين والمؤلفة قلوبهم فهذا القسم وهو المؤلفة قلوبهم الذين يعطون الزكاة فمن هم الذين تتألف او تؤلف قلوبهم حتى يعطوا
1:07هذا السهم من الزكاة المؤلفة قلوبهم ينقسم الى قسمين قسم من الكفار وقسم من المسلمين. ايما ان نقسم المؤلف يقولون قسمين؟ اه كفار ومسلمون. اما الكفار فيعطى الكافر من الزكاة اولا لدفع شره لدفع شره او ضرره او خطر يريد ان يفعله المسلمين فيعطى من الزكاة
1:31من باب دفع هذا الشر ومن باب دفع هذا الضرر. القسم الثاني من الكفار الذي اعطوا الزكاة ان يرجى خيره. وان يرجى نفعه وان يرجى اسلامه فيعطوا الزكاة من باب تأليف قلبه. اذا الكافر يعطى من الزكاة من باب تأليف قلبه ان كان ذا شر وكان ذا صولة وذا بطش على اهل
1:51الاسلام فيدفع له الزكاة حتى يكف شره عن المسلمين في بلاده او في غيرها من بلاد المسلمين. او انه يعطي من الزكاة لقصد ان يسلم وان يقبل على الاسلام او يرجى انه اذا اعطي يعطي اعطي هذه السهم من الزكاة ان يسلم هو ويسلم قومه. هذا حاصل تجد
2:11بعض رؤساء القبائل وبعض الزعماء اذا اعطي من المال من هذه الزكاة اسلم ويكون باسلامه اسلام اسلام القبيلة كاملة واسلام جميع من في هذه القرية وهذا حاصل وقد جرب وقد ودفع باذن الله عز وجل فهذا القسم للكفار
2:27يعطى من من هذا السهم وهو المؤلفة قلوب وهو ان يكون آآ يعني جبارا او ذا بطش او ذا بطش او ذا جبروت وطغيان ويؤذي المسلم في بلده وفي بلاده وفي بلاد المسلمين فيعطى من الزكاة من باب دفع شره وضرره او يعطى من باب جلب خيره ونفعه. اما
2:47المسلم اما المسلم فيعطى من الزكاة ايضا تأليفا لقلبه في حالات. الحالة الاولى ان يعطى من باب تثبيته. كأن يكون حديث عهد باسلام ونيته ضعيفة في الاسلام وقد لا يثبت ويعطى بالاسلام من باب ان يثبته ذلك على الاسلام. كما فعل وسلم واعطى صليد قريش عندما بعد
3:07غزوة حنين اعطى كثير من ممن اسلم حديثا واسلم جديدا فاعطاه المئة من الابل ومئة من الغنم من الزكاة ومن هذا ان هذه الغنيمة من باب تأليف من باب تأليف
3:17لقلوبهم ولذلك يجوز ان يعطى المسلم الذي هو مسلم جديد من الزكاة من باب تثبيت وتأليف قلبه. الحالة الثانية ان يكون هذا هذا المسلم شريف في قومه وله سمع وله طاعة وله نفوذ وله قوة فيعطى من يعطى من الزكاة من باب ان يدفع الشرور التي في بلده
3:38كان ينتشر بهذه الشيء من المنكرات وشيء من الفواحش وشيء من الامور المحرمة فيعطى من الزكاة حتى يدفع هذه الشرور يدفعها للمسلمين ويحمي اهل المسلمين من هذه الفساد المنكرات فيعطى ايضا من باب دفع هذا الشر فلا بأس ان يعطى من الزكاة ولو كان غنيا من اجل ذلك. كذلك قد يعطى المسلم الغني
3:58من الزكاة تأليف القلب اذا كان هو الذي يجلب الزكاة اذا كان يجلب الزكاة من قرية لا يمكن ان نحصل على زكاة اموالهم الا من طريقه. فنعطي من الزكاة حتى يسعى في
4:08لنا وايصالها لنا. فهذه ضمن الزكاة من باب اه من باب انه يؤلف قلبه ان يأتي بهذه الزكوات. ايضا ان يكون من الاحوال التي يعطى فيها ان يكون على ثغر من ثغور المسلمين ويخشى عليه على هذا المسلم ان يغر بالاموال او بالرشاوي او ما شابه ذلك فيكون عينا على المسلمين ويفتح
4:28طريقة الى هؤلاء الكفار فيجوز ايضا ان نعطيه من الزكاة من باب حماية هذا الثغر من باب دفع آآ من باب دفع شر هؤلاء الكفار فيعطى من الزكاة لاجل هذه المقاصد. فهذه المقاصد التي ذكرناها يعطى
4:44فيها هذا المسلم وذاك الكافر من باب تأليف قلبه ومن باب دفع شره او رجاء نفعه وخيره. فهذا هو السهم الذي هو سهم الفه قلوبهم. اذا المؤلف يقول فذكرتم ائمة ان يكونوا كفار واما يكونوا مسلمين فيعطون من هذه الزكاة. ولا يشترط ولا يشترط في هؤلاء ان يكونوا فقراء بل يجوز
5:04ان نعطي هؤلاء ولو كانوا ولو كانوا اغنياء للعلل التي ذكرناها وللاسباب التي ذكرناها في هذا اللقاء. هنا مسألة هل هذا باقي؟ وهل يجوز الان ان ندفع الزكاة في وقت يعني يعني هل هل هذا السهم يمكن ان يترك في وقت دون وقت او يفعل في وقت دون وقت؟ من اهل العلم ان يرى
5:24ان هذا السهم لا يعطى الان للكفار ولا لا يعطى لمن يراد ان يؤلف قلبه لان الاسلام قد قوي وقد عزه الله عز وجل فلا تألف قلب احد ولا يحتاج لنا ان ندفع شر احد بها الزكاة وانما نقتصر على السبعة الباقين من الذين قسمه الله جله ويحتج هؤلاء بفعل بن الخطاب رضي الله
5:45تعالى عنه انه منع من اعطاء القلوب لاجل منع من اعطاء المؤلفة قلوب لاجل ان الاسلام عزيم وقوة. ومنهم من يرى وهو قول الجمهور ان هذا الحكم وان الله قسمه سبحانه وتعالى وجعل لهم سهما في الزكاة. والله سبحانه وتعالى بكل شيء عليم. ولكن نقول ان الصحيح في هذا انه يعطى على حسب الحاجة
6:05وعلى حسب الحكم باقي والسهم باقي ولكن اذا اذا اعتز المسلمون واصبح عندهم قوة وشوكة يستطيعون ان ان يصلوا الى ما يريدون دون ان يؤلفوا قلب احد. فهنا نقول لا نعطي احد الزكاة. اما اذا كان هناك من يحتاج كمسلم جديد واراد ان يؤلف قلبه ولو كان غير معطي من
6:24الزكاة من باب تثبيت فنقول لا حرج وعلى هذا نقول الصحيح من اقوال اهل العلم ان هذا السهم باقي وان آآ وان دفع الزكاة للمؤلف يقول حسب وحسب ما يراه المزكي في دفع الزكاة لهذا الغني الذي يريد ان يتألف قلبه ان يتألف قلبه فانت تستطيع اذا رأيت آآ
6:44مسلما او تأسلم جديدا وهو غني لكنك تخاف عليه ان يفتن او ان يضل او ان ينظر او ان يزيغ قلبه او ان يرتد عن الاسلام فتعطيه ايمانا من زكاة مالك من باب ان تثبته على هذا الدين وان يرغب فيه اكثر وان يقبل عليه نقول لا حرج في ذلك. كذلك ولي امر المسلمين
7:04اذا يعطي الزكاة لمن يخاف ظره او شره او يخاف ان يظره بشيء ويظره المسلم بشيء او ينشر الفساد من المسلمين يعطون الزكاة من باب دفع هذه الشرور كذلك يعطى من يرجى خيره ونفعه من باب ان يزيد الخير وينتشر الخير بين المسلمين. فالصحيح ان هذا السهم باقي
7:24وانه يعطى الغني اذا كان بمقصد تأليف القلب. هذا والله تعالى اعلم. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه باجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.