استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الدرس رقم 65 || باب قول الله تعالى: ( يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية .. ) الآية - شرح كتاب التوحيد

0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر قال الامام المجدد محمد عبد الوهاب رحمه الله تعالى في كتاب التوحيد باب قول الله تعالى
0:20يظنون بالله بين الحق والنجاهية. يقولون شيء فان الامر كله لله. يبكون في انفسهم ما لا يبدون يقولون لو كان لنا من امري شيء ما كتبنا ها هنا ولو كنتم في بيوتكم لبرزوا الذين كتب عليهم القتل الى مضاجعهم
0:40وليبتلي الله ما في صدوركم وليمحص اقارب قلوبكم. والله عليم بذات الصدور. وقوله الظالمين بالله ظن السوء دائرة الشوق غضب الله عليهم ولعنهم واعد لهم جهنم وساء بصيرا. قال ابن القيم قال ابن القيم رحمه الله
1:00اسرها الظن بانه سبحانه لا ينصر رسوله وان امره مسئول رحيم. وفسر ان ما اصابه لم يكن الله وحكمته وانكار القدر وان كان امر رسوله وان يظهرهم الله عنكم من كله
1:20وهذا هو الامن السوري الذي رمى المنافقون والمشركون في سورة الفتح. وانما كان هذا رمز السوء لانه ظن غير ما يريد به سبحانه وما يليق بحكمته وحمده ووعده الصادق. فمن ظن انه يدير الباطل على الحق ادارة مستقرة يوم حلو معها الحق. او
1:40وان يكون ما جرى بقراره وقدره او انكر ان يكون قدره لحكمة سابغة يستحق عليها الحجم. من زعم كذلك من هي في مجردة فذلك ظن الذين كفروا وويل للذين كفروا من النار. واتى للناس يؤمنون بالله وامن السوء فيما
2:00بهم وفيما يفعله في غيرهم ولا يسألوا ببابك الا من عارضوا الله واسماءه وصفاته وموجب حكمته وحمده الناصر لنفسه هذا وليتوب الى الله وليستغفره ويستغفره لربه من الشوق ولو فتشنا وفتشت
2:20وانه كان ينبغي ان يكون كذا وكذا او مستقل ومستكبر وفتش نفسك هل انت متسالم وان تنجو منها تنجو من ذي عظيمة والا فاني لا لا اخالك ناجية قال رحمه الله في المزايا الاولى تشكيل اية ال عمران الثانية تفسير اية الفتح الثالثة الاخبار بان
2:50ذلك انواع لا تبصر. الرابعة انه لا يسلم من ذلك الا من عرف من عرف الاسماء والصفات وعرف نفسه الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد هذا
3:10يتعلق بابواب القدر. ونلاحظ ان الشيخ رحمه الله تعالى ساق ابوابا ترد تدل على او يقصد بها موقف المسلم من قدر الله عز وجل. وان موقفه التسليم الاسلام لامره سبحانه وتعالى. فذكر اولا ما يتعلق بلوم. ولو هو نوع اعتراض على قدر الله عز
3:39وجل وقد فصلنا احكامها ومسائلها. وان المسلم مع القدر دائما يقول قدر الله وما شاء فعل. ثم عقب بعد باب لوم بباب سب الريح. وذلك ان سب الريح معترض على شيء من افعال الله عز وجل. فالريح لا تجري بنفسها
3:59ولا تجري بامرها وانما تجري بامر الله عز وجل فهو الذي يدبرها وهو الذي يسخرها سبحانه وتعالى. فالذي يسبها ويتشاء ويظل فيها انها تأتي بالشر فقد ظن بالله ظن السوء. لان هذا من فعل الله عز وجل فلا يجوز سبه وانما يسأل الله
4:19ويتعوذ بالله من شرها. ثم ذكر بعد ذلك ما يتعلق بسوء الظن. ولا شك ان كل معترض على قدر الله عز وجل هو سيء الظن بالله عز وجل. لان الاعتراض الاعتراض على اقدار الله عز وجل تعني ان الله يفعل
4:39ما لا ما لا يحسن سبحانه وتعالى عن ذلك علوا كبيرا. الله سبحانه وتعالى افعاله كلها حسنة. ولا شر فيها سبحانه وتعالى فان الله يفعل ويقضي ويأمر ويخلق وجميع مفعوله وجميع افعاله وجميع اوامره وجميع
4:59ما يخلق سبحانه وتعالى من جهة خلقه هو هو خير محض لا شر فيه بالنسبة ما يعود الى الله عز وجل. واما ما يعود مخلوق فان فيه تفصيل فان فيه تفصيل. وان كان ظاهره الشر فان فيه خير ايضا لا يعلمه الا الله سبحانه وتعالى
5:19ذكر المؤلف رحمه الله تعالى هذا الباب في كتاب التوحيد ليبين ان من تحقيق التوحيد ان نحسن الظن بالله عز وجل وان يحسن الظن وان يحسن العبد ظنه بربه سبحانه وتعالى وان يظن بربه ان افعاله كلها حسنة وان مفعولاته كلها لحكمة
5:39ففعل الله حسن ولا شر فيه ومفعولاته ومخلوقاته كلها خلقت وفعلت لحكمة علمها ربنا سبحانه وتعالى وقد يطلع المخلوق على شيء من تلك الحكم. وان من اساء الظن بالله عز وجل فان
5:59توحيده اما ملتقط واما منتف كماله اما ان يكون منتقضا من اصله واما ان يكون توحيده ناقص ناقصا اي ادافي لتوحيد لتحقيق توحيد لتحقيق كمال التوحيد الواجب او منافي لتحقيق كمال التوحيد المستحب. فسوء الظن
6:19بالله عز وجل من الامور المحرمة. ولا شك ان سوء الظن كبيرة من كبائر الذنوب. يعصي العبد فيها ربه سبحانه وتعالى الظن بالله الظن السيء الظن السيء. ولذلك ذكر ربنا سبحانه وتعالى في هذه الاية يظنون بالله غير الحق ظنا
6:39الجاهلية فمن علامة اهل الجاهلية انهم يظنون بالله ظن الباطل ويظنون بالله ان افعاله تصدر على غير حكمة وان افعاله لا تكون خيرا وهذا من الظن السيء من الظن الجاهلي. اما اهل التوحيد المؤمنون الصادقون
6:59يقول فيعلمون ان افعال الله كلها حسنة. وان افعاله ومفعولاته كلها تكون لحكمة بالغة وان الله لا يفعل شيئا عبثا او يفعل شيئا سدى او يفعل شيئا لهو سبحانه وتعالى عداه علوا كبيرا وانما افعاله
7:19قادرة عن حكمة. وعلى هذا نقول ان الظن بالله عز وجل ينقسم الى قسمين. ظن الحسن وظن سيء. ظن الحسن وظن سيء. اما الظن الحسن فهو ايضا ينقسم الى قسمين. ظن بالنسبة ما يتعلق بافعال الله عز وجل
7:39وظل بالنسبة يتعلق بمفعولات الله عز وجل اما ما يتعلق بافعال الله سبحانه وتعالى فافعاله كلها خير كلها خير لا شر فيها افعاله سبحانه وتعالى واوامره وما يتعلق بصفاته واسمائه فلا شر فيه البتة ابدا. هذا ما يتعلق من جهة افعاله. ومن
8:03من جهة مفعولاته فنحسن الظن من جهة افعاله ان الله افعاله كلها خير وان افعاله كلها تعود علينا بالخير والفلاح هذا الذي يضله العبد بربه من جهة افعال الله عز وجل. اما من جهة مفعولاته فمفعولات الله عز وجل اما
8:23بعموم الخلق واما ان تتعلق بذات بذات الشخص الذي الذي يطلب منه ان يحسن ظنه. اما ما يتعلق من عموم الخلق فيحسن الظن ايضا بالله عز وجل ان الله جميع مفعولاته التي يفعلها
8:39والتي ترى اثارها في خلقه هي خير الايضاء. فما ترى من الشرور عاقبته خير اما في مآله واما في يترتب عليه من المآلات والعواقب. قد ترى مثلا من مفعولات الله عز وجل خلق ابليس
8:57ابليس شر محض من جهة ذاته. واما من جهة ايجاده من جهة خلقه فهناك خير عظيم لا يعلمه الا الله. قد يطلع الانسان على شيء من ذلك الخير فمثلا وجود ابليس وخلق ابليس يتميز به الصادق من الكاذب. يعرف به
9:17اولياء الرحمن من اولياء الشيطان. يعرف به كثير من اسماء الله عز وجل. فان العبد لو ما عصى الله عز وجل لما اسم التواب لان الله تواب. فاذا اذنب العبد وتاب قبل الله توبته فظهر اثر اسمه على خلقه. كذلك الغفور كذلك الرحيم
9:37كذلك الجواد وغير الاسماء الكثيرة التي بخلق ابليس تظهر اثارها على خلقه سبحانه وتعالى. اذا وجود ابليس ليس شرا محض من جهة من جهة وجوده وان كان هو شر محض بالنسبة لذاته. فنقول هذا شيء من مفعولات الله عز وجل. فجميع ما يكون من
9:57من ولاة الله عز وجل فهو خير. علمنا او لم نعلمه. ولذلك لا ينسب الشر الى الله عز وجل لا ينسب الشر الى الله كما قال كما قال صلى الله عليه وسلم والشر ليس اليك وانما ذكر الشر منسوب الى الله عز وجل في ثلاث مواضع. ذكر منسوبا في عموم خلق الله عز وجل من شر ما خلق
10:17ذكر منسوبا مع حذف فاعله وان لا يدري اشر اريد من في الارض ام اراد بهم ربهم رشدا. لما ذكر الشر لم يذكر الفاعل الذي هو الله عز وجل مع ان الذي
10:27خلق هذا كله ومن؟ هو الله. نسب ايضا ذكر الشر منسوبا الى سببه اذا مرضت فهو يشفين. اذا مرضت نسب المرض الى من؟ الى نفسه مع ان الذي امرظه هو الله. وهذا من كمال ادب الخليل. عليه السلام عندما قال اذا مرظت
10:45فناسب المرض الى نفسه تأدبا مع الله عز وجل ثم نسب الشفاء الى ربه تأدبا مع الله عز وجل فهذا يظمن اظافة الشر الى سر اذا يظاف الشر الى الله اما ان يضاف الشر وفي عموم خلقه مع حذف فاعله الى مضافا الى سببه مضافا الى
11:05اما الشرط فليس في افعاله شرا ابدا. وانما الشر يكون في المفعولات ويكون هذا الشر ايضا شر نسبي ووجوه خيره اعظم من والخير الذي يترتب على وجود هذا الشر لا يعلمه الا الله عز وجل. اذا ذكر هنا اذا القاء الفائدة هذا الباب عقده
11:25وتعالى يبين ان حسن الظن بالله من كمال التوحيد وان سوء الظن بالله عز وجل من جهة الظن بالله ان افعاله اليست بحسنة وهذا كفر بالله عز وجل او ان افعاله لا تصدر عن حكمة وهذا ضلال كبائر الذنوب او ان ان يسيء الظن من جهة مفعولاته وان الله يخلق
11:45لا خير فيه او يوجد ما لا ما لا نفع فيه فهذا كله من الظن الباطل الذي ينافي ينافي التوحيد اما من اصله واما من جهة كماله الواجب فالواجب على المسلم حتى يحقق كمال التوحيد ان يحسن الظن بالله عز وجل من جهة افعاله ومن جهة مفعولاته. يقابل حسن الظن يقابل
12:05سوء الظن يقابله سوء الظن وسوء الظن ان يسيء الظن بالله عز وجل من جهة افعال الله عز وجل. ومن او يسيء الظن من مفعولاته وهذا يحصل كثيرا كما قال ابن القيم وقل من يستوي من هذا الظن قل من يسلم من هذا الظن فهناك من يظن بالله عز وجل
12:25ان الله سبحانه وتعالى يظن بالله عز وجل انه سبحانه وتعالى يفعل الافعال بلا حكمة يفعل الاشياء بلا حكمة وانه يفعل ذلك كما هو قوله الجهمية وانما فعله مرده الى المشيئة المحضة مع انهم لا المشيئة لكن يردون افعاله الى المشي ويعطلون الله من الحكمة يعطل الله عز وجل من الحكمة
12:45وان الله قد يعذب المطيع وقد ينعم على العاصي. وانما ذلك محض مشيئته. وهذا لا شك من سوء الظن بالله عز وجل كما ذكر ذلك ابن القيم عندما ذكر امثلة لسوء الظن بالله عز وجل. فمن جهة سوء الظن بالله عز وجل ان يظن بالله ان افعاله تصدر على غير حكمة
13:05وان افعاله شر او ان افعاله هو ما يقضي به ويفعله لا خير فيه فهذا كفر بالله عز وجل. من جهة مفعولاته ايضا ان يظن ان ان الله عز وجل يخلق ما لا فائدة فيه. ولا منفعة فيه. او يظن ان الله يدير الباطل على الحق. او ان الله لا ينصر رسله. او ان الله لا
13:25يقبل توبته او ان الله لا يشفي مريضه كل هذا من سوء الظن بالله عز وجل. لذلك جاء في الصحيح انه قال يقول الله عز وجل انا عند حسن ظن
13:35عبدي بي فليظن عبدي بي ما شاء. فاذا ظننت بالله خيرا وجدت خيرا. واذا ظننت بالله شرا وجدت شرا فقيل البلاء موكل بالمنطق. فمن ظن السوء اصابه السوء. من ظل الخير اصابه الخير. والواجب على المسلم دائما
13:55ان يحسن الظن بالله لا في دينه ولا في دنياه لا في رزقه ولا في معاشه. فانت عندما تطلب تطلب رزقا فاحسن الظن بالله ان الله سيأسى سيفتح عليك باب رزقه. وان الله سيغدق عليك ارزاق رزقه ورحماته وبركاته
14:15سبحانه وتعالى كذلك من باب الدين اذا عملت صالحا فظن بالله ان الله يقبل ان الله يقبله وان الله يقبل احسان اذا عملت ذنبا وتبت الى الله عز وجل فتب الى الله ظن بالله ايضا الظن الحسن ان الله يقبل توبتك سبحانه
14:35وتعالى ولا تك من اليائسين ولا تكن من القانطين. ذكر تعالى ادلة تدل على معنى سوء الظن وحسنه. فقال قوله تعالى يضلون بالله غير الحق ظن الجاهلية. يقولون هل لنا من الامر من شيء؟ قل ان الامر كله لله
14:55في انفسهم ما لا يبدون لك يقولون لو كان لنا لو كان لنا من الامر شيء ما قتلنا ها هنا قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل الى مضاجعهم وليبتلي الله ما في صدوركم وليمحص ما في قلوبكم والله عليم بذات الصدور
15:14ربنا سبحانه وتعالى في هذه الاية حال المنافقين حال المنافقين الذين ظنوا بالله عز وجل ظن الجاهلية وظلوا الجاهلية انه يقول هل لنا من الامر من شيء؟ هل لنا من شيء؟ هل نستطيع ان ندفع الموت عنا؟ هل نستطيع ان نأتي بالنصر له
15:34فليس له من الامر شيء. فظنهم انهم لن لن ينصروا. ولن ينصروا الله ولن ينصر الله عز وجل رسوله ونبيه فكان هذا ظن الباطل. وكان هذا هو ظن اهل الجاهلية. فالمنافقون لما خرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوته
15:54قالوا هذه المقولة لو كان لنا من الامر شيء قل ان الامر لو كان من ابن امري شيء ما قتلنا ها هنا كان ظنهم لو كنا لو كان لو كنا نملك انفسنا ونملك عقولنا ما خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى لسنا من القتل حتى
16:14فلسنا من القتل فظنوا ان خروجهم هو سبب قتلهم. وان الله اخرجهم ليقتلهم. وان الله اخرجهم ليقتلهم وليديل اهل الباطل عليهم فكان ظنهم ظنا سيئا. واذا قال الله تعالى سبحانه وتعالى قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب
16:34عليهم القتل الى مضاجعهم. اذا فعلكم السبب بامتناعكم عن الخروج لا يدفع القدر الذي كتبه الله عز وجل. وسوء ظنكم بالله الجنة لا يمنع الوقوع القدري بكم وانما اخذتم من سوء الظن الاثم والوزر الاثم والوزر وهذا وهذا يستفيده المسلم عندما
16:54يقع في امر يكرهه يسلم امره لله عز وجل. فانه لو رجع الزمان لاصابه القدر الذي كتبه الله عليه. ولا ينفعه ترك ولا ينفع فعل السبب اذا كان الامر قد قدر. يعني مثلا لو ان رجلا خرج من المسجد فصدمته سيارة قال لو خرجت مع هذا الباب ما
17:15نقول لا بل ستصدم خرجت من هذا الباب ولم تخرج. لان هذا الامر قد كتبه الله عز وجل وقد خلقه فسيقع. فهذا السبب لا لا يمنع القدر الذي كتبه ربنا سبحانه وتعالى. فالواجب على المسلم ان يحسن الظن بالله عز وجل قبل ان يفعل الاشياء. قبل ان يفعل الشيء
17:35تحسن الظن مثلا سلك طريقا يحسن الظن بان الله سيسلمه وان الله سيوصله الى اهله سالما امنا معافا مطمئنا حتى ينال ما ضله. اما ما يفعله بعض الجهلة اذا اراد قال سنخرج لكن سيصيبنا حادث سيارة وسينقلب وسنموت
17:55نفعل ونفعل فيتشاءم ويسيء الظن بالله فيكون بلاؤه موكل بمنطقه نسأل الله العافية والسلامة. فحال المنافقين حال حال الضالين بالله ظل السوء فاصابهم سوء ظنهم بالله عز وجل ان نالوا الخزي في الدنيا ونالوا الخزي في الاخرة نسأل الله العافية والسلامة فالواجب
18:15المسلم دائما ان يحسن الظن بالله سبحانه وتعالى. ثم ذكر ايضا دليل قوله الظانين بالله ظن السوء عليهم دائرة السوء. الذي يظن بالله ظن السوء ينال ينال خزيين ينال خزي الدنيا ان عليه دائرة السوء. وينال هزي الاخرة ان عليهم العذاب من الله عز وجل. فالذي يظن بالله
18:40الظانين بالله ظن السوء عليهم دائرة السوء وغظب الله عليهم ولعنهم. حصلهم الغظب وحصل لهم اللعن حاصلهم دائرة السوء التي ضلوها بالله عز وجل ظن انه لا ينصر فخذله الله فلم ينصره. مع ظنه لعنه الله وغظب عليه. ولكن اذا فعل الاسباب
19:00واخذ بالاسباب ثم ظن بالله النصر والتمكين نصره الله. اخذ الاسباب وفعل الاسباب التي تستجلب الرزق. وسعة طلب رزقه ثم ظن بالله الله سيرزقه نقول حسن ظنك سيكون سببا لفتح باب الرزق عليك من الله سبحانه وتعالى. اما اذا ظننت بالله ظن السوء
19:20ان ظنك سيكون عاقبته عليك اولا واخيرا في الدنيا وفي الاخرة نسأل الله العافية والسلامة. قال ابن القيم في الاية الاولى فسر هذا فسر باي شيء بان الله بانه سبحانه وتعالى لا ينصر رسوله
19:38وان امر رسوله سيضمحل وينتهي ويموت محمد ويقتل اصحابه ولا يبقى هناك دين. هذا ظنهم بالله عز وجل وظنوا بالله ان الله سيهزم رسوله وسيهزم جنده وسيهزم حزبه ويقوم الباطل. وفسر بان ما اصابه لم
19:58كن بقدر الله يعني الان فسرت الاية بثلاث تفسيرات التفسير الاول كما قال ابن القيم ان الظن ان الله لا ينصر سوله ولا ينصر حزبه سبحانه وتعالى الضن الثاني فسرت به الاية ان ما اصابه بان ما اصابه لم يكن بقدر الله ما اصابه لم يكن بقدر الله. الثالث
20:21فز بانكار الحكمة وهذي التفاسير الثانية من ابن القيم تدل على احوال الناس فالناس في هذا القدر على ثلاث مراتب الجهمية والمعتزلة وعامة والمنافقين وعامة الناس الذين يخطئون في حق ربهم في بسوء ظنهم بالله عز وجل
20:44فالاول هو حال كثير من الناس وخاصة اولئك المنافقون الذين الذين يعلقون امالهم باعداء الله عز وجل يعلقون امالهم باليهود والنصارى ويسارعون فيهم يقولون اخشى ان تصيبنا دائرة. فهؤلاء المنافقون دائما يظنون بالله
21:04لانهم يرون المحسوسات ويرون القوى المادية ويرون ما يسمى بقوى البشر ويتناسون قوى ربهم قوة ربهم سبحانه وتعالى. فالمنافقون لما رأوا كثرة عدد المشركين وكثرة عدد الكفار وقلة عدد المسلمين قالوا وظلوا ان ان الله
21:29ان الله سبحانه وتعالى سيخدم رسوله. وان دين محمد ودين الاسلام سيظمحل وينتهي وينتصر الكفر والشرك الا تقول له قائمة ولا تقول له قائمة. وهذا الظن نسمعه الان يتردد. نسمعه الان يتردد. ممن ينتسب الى الاسلام
21:49فترى هناك من يقول ان الباطل قادم. وان الباطل سيقوم وان الحق والدين سينتهي. ولن يبقى هناك من يقوم بامر الله عز وجل وان الدين سينتهي حتى لا يبقى منه شيء. ولا شك ان هذا الظالم بهذا الظن انه من اعظم الناس خسارة. بل نقول ان دين
22:09الى الله منصور وان العاقبة للمتقين. وان الله ناصر جنده. وناصر الاولياء سبحانه وتعالى. وان الله سيخذل هؤلاء المبطلين وهؤلاء الاعداء الذين يحاربون الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ويحاربون دينه وان الله سينصر اولياءه
22:27هذا من جهة العموم ايضا من جهة الافراد من جهة الافراد بعض الناس يظن بنفسه ان الله اذا كان عاصيا او واقعا في ذنب ومعصية يظن ان الله لن يقبل توبته. وان الله لن يتوب عليه. وهذا نجده كثيرا تجد بعض الناس قد قد اسرف على نفسه
22:47بالذنوب والمعاصي وقع في الموبقات والكبائر. ثم اذا قلنا له تب قال ومن ومن يقبل توبتي؟ ومن يقبل توبتي وانا وانا الذي فعلت وفعلت وفعلت نقول هذا سوء ظن بالله عز وجل. فالله يقبل التوبة عن عباده سبحانه وتعالى. فما عليك الا ان تتوب وتقبل على الله عز وجل
23:07وتحسن الظن بالله سبحانه وتعالى ان يقبل الله توبتك ويتوب عليك. كذلك من اهل الخير ايضا من يعمل الصالحات ثم يقول هل ثم يظن بالله انه لن يقبل عمله انه لن يقبل عمله نقول ايضا هذا من سوء الظن لكن اذا كان لنا
23:27وليس ظنا هو يعمل ويقول اني ارجو من الله يقبل توبتي لكني اخشى ان يكون اخشى ان اكون قد رأيت اخشى ان اكون قد اسأت في عملي هنا يعود يعني يرجع بالملامة على نفسه لا على على ربه سبحانه وتعالى. اما اذا اتى بالاسباب والشروط فان الله يقبل توبة
23:47وعمل العبد الصالح والله عند حسن ظن عبده به. كذلك في باب المصائب عندما يصاب المسلم بمصيبة ومرض او ما يسمى او بلاء فان من حسن الظن ان تظن بالله ان الله سيشفيك. وان الله سيرفع
24:04هذا البلاء وان الله سيقلب ذلك عزا وضعفك قوة ومن سوء الظن ان بعض الناس ماء يمرظ الا ويقول هذا موتي نهاية ما ان يفخر الا ويقول لن لن يتغير حالي بعد اليوم وانا من سوء الى اسوأ وهذا كله من سوء الظن بالله عز وجل وهذا
24:24يبتلى او يبتلى به كثير من المسلمين. هذا القسم الاول من جهة الذي يظن بالله دائما ان الله لا يفعل ما يريده العبد ما يفعل يده العبد. ومع نقول حتى لو حصل ما لا تحب فاعلم ان ما قضاه الله لك وما كتبه الله لك هو الخير هو الخير لك حتى لو كنت تراه شرا
24:44حتى المرض الذي تصاب به هو خير لك من جهات لا يعلمها الا الله عز وجل. من جهة انه يكفر سيئاتك. من جهة ان ترجع الى الله عز وجل. من جهة ان تتوب. هذا
24:54كل خير قد يحصل اي شيء بالمرض. قد يكون قد تكون في صحتك الشقاء والبلاء والهلكة والفجور والكفر. قد تكبر بسبب الصحة العافية يبتليك الله بالارظ حتى ترجع اليه وتتوب. كذلك الفقر قد يكون لك خير فالله طبيب عباده يعالج عبادهما
25:14يصلحه. النوع الثاني ذكره التفسير ايضا من ظن ان الله ان يقول ما ظن من ظن بان ما اصاب لم يكن بقدر الله وهذا ما يسمى بمذهب المعتزلة الذين يقولون ان ان الله سبحانه وتعالى لا يخلق افعال العباد ان الله سبحانه وتعالى لا يخلق افعال العباد
25:34وان جميع المصائب والمعايب التي تقع على العبد ويفعلها العبد لم تكن من خلق الله عز وجل لم تكن من خلق الله سبحانه وتعالى والله لم يخلق هذه الاشياء والله لم يخلق هذه الاشياء اي لم يخلق المصائب ولم يخلق المعائد من جهة ان العبد هو الذي اوجدها بنفسه. فيقولون
25:54ان الله عز وجل لم يقدر هذه المصائب ولا هذه المعايب واذا كفر الكافر قالوا ان الله لم يقدر لم يقدر كفره واذا عصى العاصي قال يقدم على اجل هذه المعصية ويقول ان العبد هو الذي هو الذي اوجد هذه المعصية واوجد هذا الكفر وهذا مذهب المعتزلة
26:14الذي يقولون ان الله لم يخلق افعال العباد وهذا الذي قصده القيم وهو قول من فسر بان ما اصابه لم يكن بقدر الله حكمته وهذا هو مذهب المعتزلة الذي ينفون قدرة الله على افعال العباد. وكذلك هم ينفون ايضا ينفون
26:34الجهمية تنفي حكمة الله عز وجل. فالمعتزلة يوجبون على الله جل فعل الاحسن. يوجبون على الله فعل الاحسن. ويوجبون عليه باهوائهم ما يرون حسد ما يرونه بعقولهم انه حسد وكل ما لا تراه عقولهم حسن فان الله لا يفعله ولا يجوز لربنا ان يفعله عنده تعالى الله عن قوله
26:54علوا كبيرا وهذا من اعظم من اعظم الضلال. الطائفة الثالثة اذا عرفنا المعتزلة لنقول ان ما اصاب العبد لم يكن بقدر الله. والذي عند والذي عليه اهل السنة ان جميع ما يكون في هذا الكون وبقدر من؟ بقدر الله عز وجل الخير والشر كله بقدر الله سبحانه
27:14قال تعالى وان جميع ما يكون في هذا الكون فهو مخلوق لله عز وجل. لا الكفر ولا الايمان لا التوحيد ولا الشرك لا الاسلام الكفر كل هذا هو من خلق الله عز وجل سبحانه وتعالى. فالله خلق الخلق وما يعملون. خلقهم وخلق افعالهم
27:34وخلق ايضا اقوالهم سبحانه وتعالى القسم الثالث قال من فسر بانكار الحكمة وانكار القدر وهذا هو مذهب مذهب الجهمية الجهمية يقولون ان الله عز وجل يفعل افعالا بلا حكمة ويقدر مقادير بلا حكمة وانما رد فعله
27:58وخلقه وامره الى مشيئته سبحانه وتعالى. فليس هناك حكمة ليس هناك حكمة من من افعاله تعالى الله عن قولهم علوا كبيرا ولله الحكمة البالغة الله يقول ولله الحكمة البالغ وهؤلاء يقولون ان افعال الله وخلقه واوامره
28:18وكلها صادرة ليست عن حكمة. ولذلك يرون ان العبد كالريح في مهب كالريشة في مهب الريح. وان العبد لا مشيئة له ولا اختيار وانما يجري بخلق الله عز وجل. فهذا يكفر وهذا يؤمن وليس لهذا الكافر فعلا بكفره. وليس لهذا الطائع
28:38المطيع فعلا بايمانه وطاعته. وانما رد ذلك كله الى الى مشيئة الله. ان شاء الله ان يكون هذا كافرا فكفر. وان شاء الله ان يكون هذا مؤمنا فامن وشاء الله واعطى الله هذا افعالا يفعل بها الايمان واعطى الله هذا افعال يفعل بها الكفر وليس للعبد اختيار ولا مشيئة ولا اي شيء ولا شك ان
28:58فهذا مناقض لكتاب الله عز وجل ومناقض لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. فالله سبحانه يعذب العباد على ما عملوا. يعذب العباد على ما عملوا ويذيبهم ويجازيهم ايضا في الجنة بما عملوا كما قال ادخلوا الجنة اذا كنتم بما كنتم تعملون. وكما وبين الله سبحانه وتعالى
29:20ان ان ان الانسان يرى يوم القيامة يرى يوم القيامة عمله ويرى ما قدمت يداه من كفر ومن خير او شر يرى ذلك كن لو عند الله عز وجل فلو كانت اعماله لم تكن عن مشيئة العبد وفعله واختياره لما عذبه الله عز وجل على هذه الافعال اما اهل السنة فقالوا
29:40ان الله يخلق افعال العباد كلها وان العبد له مشيئة وله اختيار وان الله يعذبه ويعاقبه على مشيئته واختياره ولا يعذبه ويعاقبه على ما على ما خلقه الله عز وجل فيه فالله خلقهم بعلمه سبحانه وتعالى. قال هنا وانكار القدر
30:00وانكار ان يتم ان يتم امر رسوله او ان يظهره الله على الدين كله. قال وهذا هو الظن السوء الذي ظنه المنافقون والمشركون في سورة الفتح. وانما كانها ظن السوء لان لانه ظن غير لانه ظن غير ما يليق بالله سبحانه وتعالى. وما يليق بحكمته
30:20وحمله ووعده الصادق من ظن انه يدين الباطل على الحق ادانة مستقرة يظمحل معها الحق او انكر يكون ما جرى بقظائه وقدره او انكر ان يكون قدره لحكمة بالغة يستحق عليها الحمد بل زعم ان ذا كله
30:36انه لمجرد مشيئته فذلك ظن الذين كفروا فويل الذين كانوا الى النار. هذا كلام ابن القيم يبين ان من ظن بالله هذه الظنون السيئة انه ظن بالله ظن السوء وانه ما قدر الله حق قدره سبحانه وتعالى ومن علم من علم اسماء الله وعلم صفاته سبحانه وتعالى
30:56ان متصل صفات الجلال والجمال على وجه الكمال تعظيم وتقديسا. وانه سبحانه وتعالى الرحيم الغفور الودود الجميل الجليل سبحانه وتعالى وان افعاله صادرة عن اسمائه وصادرة عن صفاته سبحانه وتعالى وعن ذات اتصف بتلك الصفات العظيمة وتلك الاسماء
31:16مباركة ثم ظن بالله عز وجل انه يفعل ما لا حكمة فيه او يفعل ما لا ما لا يليق به سبحانه وتعالى فقد ظن بالله ظنه السوء فاذا عرفت ان الله هو القوي وان الله هو الحكم العدل لم يكن منك ان تظن به ان يظلم ولم يكن بك ان تظن به ان يدين الباطل
31:36الحق او ان يزيل اعداءه على اوليائه؟ مطلع ادلاءة مطلقة قد يدال الباطل الحق وقتا سنة سنتين ثلاث سنوات لكن الدوام لا يكون لهم ابدا. سيأتي يوم ينصر الله اولياءه ويعز الله دينه محل الباطل وينتصر
31:56الحق اما ان ظننت بالله ان الباطل سيقوم دائما ويغلب دائما وينتصر دائما فقد ظننت بالله ظن السوء وهذا ايظا من سوء ظنك وجهدك بالله عز وجل. فالعدل من الله سبحانه وتعالى الا يجعل الباطل قبولا للحق. ورحمته ايضا لا تجعل الباطل يقول على الحق دائما. وقوته
32:16ايضا لا تجعل الباطل يقول الحق دائما فان من اسمائه اثر فان لاسمائه اثر ومن اثرها ان نراها في اعداء الله عز وجل فقوته ترى في اعداء جبروته وقهره يرى ايضا في اعدائه. قال هنا واكثر الناس يظنون بالله ظن السوء فيما يختص بهم وفيما يفعله
32:36غيرهم. لا يسلم من ذلك من عرف من عرف الله اسماء وصفات ولا يسلم من ذلك. من عرف الله واسماء صفاته وموجب حكمته وحمده فليعتني هنا لعله نقص ولا يسلم من ذلك الا من عرف الله وعرف اسمائه وصفاته وموجب حكمته وحمده كذا
32:56لهذا الصواب عندي انا خطأ ولا يسلم من ذلك الا من عرف الله وعرف اسماءه وصفاته وموجب حكمته وحمده. من عرف الله باسمائه لم يظن بالله ظن السوء. ومن عرف الله بصفاته لن يظن بالله ظن السوء. من عرف الله بموجب حكمته وان الله لا يفعل شيء الا
33:17والحكمة وضع الاشياء في مواضعها التي تليق بها لن يظن بالله ظن السوء. فالله عندما اصاب هذا البلاء فهو لحكمة. وعندما عافى ذلك ايظا فهو لحكمة فيحمد على هذا ويحمد على ذاك يحمد على ما اعطى ويحمد على ما منع وكل افعاله صادرة عن حكمة بالغة
33:37سبحانه وتعالى. فالواجب المسلم ان يحمد الله دائما. من عرف اسماءه وانه وانه الرحيم الغفور الودود العزيز الحكم سبحانه وتعالى لم يظن بالله ظنا سيئا وكذلك اذا عرفه بصفاته. قال هنا فليغتنم فليعتني اللبيب
33:57الناصح لنفسه بهذا وليتب الى الله عز وجل وليتب الى الله عز وجل وليستغفره من ظنه بربه ظن السوء او ظن وفتشت من فتشت لرأيت عنده تعنتا على القدر وهذا كثير يحصل كثيرا حتى من ينتسب الى الدين من ينتسب الى الاستقامة
34:17والالتزام تجده اذا اصيب بمصيبة اخذ يلوم نفسه ويا ليت افعل كذا ويا ليتني لم اذهب الى كذا وهذا كله اعتراض على على قدر الله عز وجل. ويقول لو ان الله لم يفعل كذا لو ان الله ما قضى كذا لو ان الله اهلك هذا الطاغية لو ان الله
34:37اخذ الطائرة يقول كل هذا يكون بقضاء الله وقدره. والواجب علينا عبادا لله عز وجل ان ندعو الله دائما بما يحبه الله ويرضاه ان للعموم ان ينصر الله دينه ان يهلك الله الظلمة والجبابرة والطواغيت الذي يحاربنا الله ورسوله ندعوا الله بذلك ان حصل ما دعونا به فهذا
34:57الذي بيطلبه وان لم يحصل فان لله حكمة بعدم اجابتنا فنتوب الى الله ونرجع الى الله عز وجل ونعلم ان الله لن يدير الباطل دائما على الحق ابدا وان الحق سيأتي يوم تشح شمسه وتظهر انواره ويعلو آآ على الناس اجمعين باذن الله عز وجل. قال تعالى القدر ملامة له ان
35:17انه كان ينبغي ان يكون كذا وكذا فمستقل ومستكثر وفتش نفسك هل انت سالم؟ اي فتش هل انت ممن يعترض على قدر الله هل انت ممن يكره شيئا من قضاء الله وقدره؟ هل انت ممن اه يتضجر ويتسخط عند وقوع عند وقوع قدر
35:37الله عز وجل فان تنجوا منها تنجو من ذي عظيمة لنجوت من هذا فقد نجوت من شيء عظيم. والا ان لم تنجو فاني لا يخالك ناجيا انك وقعت في هلاك وسيجرك هذا الهلاك الى هلاك اخر نسأل الله العافية والسلامة. ذكر هنا اذا هذا ما يتعلق بهذا الباب وهو ان
35:57العبد يحسن الظن بربه دائما وان يحسن الظن من جهة افعال الله ومن جهة مفعولاته يحسن الظن من جهة افعاله ان الله لا يفعل الا خيرا وانه لا يقضي الا خيرا وانه لا يأمر الا خيرا. ومن جهة ويحسن الظن دائما بربه سبحانه وتعالى. ومن جهة مفعولاته فمفعولاته دائما ايضا
36:17خير الا نعلمه واما نجهله ولكن هي من جهة ذاتها من جهة هذه المفعولات هي خير من جهة مآلها وان كان فيها شر فان الخير الذي يكون فيها اعظم من الشر الذي الذي يكون فيها. فابليس وهو شر محض في في وجوده خير لا يعلمه
36:37عدده الا الله سبحانه وتعالى وهذا هو اعظم الشر وهو وجود ابليس لعنه الله عز وجل ومع ذلك في وجوده خير عظيم فنحسن الظن جهة افعال وجهة مفعولاته ولا نسيء الظن ولا نسيء الظن لا من جهة افعال الله ولا نسيء الظن ايظا من جهة مفعولاته لا من جهة ما يتعلق بانفسنا ولا ما
36:57يتعلق بغيرنا لا ما يتعلق بديننا ولا ما يتعلق بدنيانا. ذكر مسائل الاولى تفسير اية ال عمران قد فسرناه وانتهى وانها من كلام المنافقين اللي ظنوا بالله ظن السوء وظنوا انهم لو مكثوا لبيوتهم وجلسوا في دورهم لم
37:17لم يصبهم الموت فاخبر الله عز وجل انهم لو كانوا في قرون مشيدة لخرج الذين كتب عليهم القتل الا من راجع بين من كتب عليه القتل يخرجه الله عز وجل الى مضجع موته والى مكان مقتله
37:32قال تفسير اية الفتح وهي يظنون بالله ظنا بالاية الاخرى الظانين بالله ظن السوء عليهم دائرة السوء بينا ان الظان بالله ظن السوء يعاقب من جهتين من جهة انه ينال السوء في الدنيا وينال الخزي والعار في الاخرة. فالذي ظن بالله ظن السوء عليه دائرة
37:52فمن ثمرات حسن الظن انك تنال ما ظننت. ومن ثمرات حسن الظن ان صدرك ينشرح. وتطمئن نفسك وتقر عينك وتؤجر ايضا من عند ربك سبحانه وتعالى. انا عند ظن عبدي بي فليظن عبدي بي ما شاء. الثالثة
38:12الاخبار بان ذلك انواع لا تحصر اي سوء الظن انواعه لا تحصر. سوء الظن لا يمكن لا يمكن حصره. لانه بافعال الله ومتعلق بمفعولات الله عز وجل. سوء الظن بالله عز وجل ابوابه كثيرة في باب الرزق يساء الظن. في باب الزواج يساء الظن
38:32في باب الاولاد يساء الظن. في باب الديانة يساء الظن. فهو انواع كثيرة. انواع كثيرة لا يمكن حصرها. وظابطها ان يظن بالله غير الحق ان يظن بالله الظن السيء. ومعنى السيء هو كل ما يعود عليك بالشر. معنى السيء وكل ما يعود عليك بالشر ان تظن بالله سيفعله لك. والظن الحسن انت
38:56ظن بالله بكل ما يعود لك بما يعود عليك من الخير. فاذا ظننت بالله انه يعود عليك بالخير فهذا هو الظن الحسن. وظننت انه يعود عليك بالشرط هذا هو الظن السيء من
39:06جهتي من جهة ما يتعلق بنفس مفعولاته. اما من جهة افعال الله فتظن بالله ان افعاله كلها صادرة عن حكمة وان افعاله خير لا شر فيها البتة ومن سوء الظن بها ان تظن بها خلاف ذلك. الرابعة انه لا يسفل له
39:24انه لا يسلم من ذلك اي من هذا الرد السيء الا من كان عارفا باسماء الله وصفاته وعرف نفسه عرف وعرف اسماء الله وعرف صفات الله وعرف ما وعرف ايضا حقيقة نفس انه عبد لله عز وجل انت عندما تظن
39:44بالله عز وجل فنظر قبل ان تضمه انظر الى جلاله والى عظة والى عظمته والى كبريائه والى اسمائه والى صفاته ثم انظر الى ما يتعلق بنفسك انت انت عبد الحقير. عبد لا تساوي شيء بالنسبة لمخلوقات الله عز وجل. حولك من المخلوقات ما لا يعلمه الا
40:04الله سبحانه وتعالى فاذا امرت من جهة الله ومن جهة نفسك حملك ذلك على ان تظن بالله الظن الحسن. وعلى ان تظن بالله الظن الطيب الذي يعود عليك نفعه في الدنيا وفي الاخرة. اذا هذا الباب يتعلق بحسن الظن بالله عز وجل وهو يتعلق بالقدر. وذلك بمعنى القدر ان
40:24ان افعال الله كلها خير وان افعال الله كلها حسنة وان من كانت افعاله حسنة وافعاله كلها خير فانه لا يظن به الا الظن الحسن والظن الذي هو خير باذن الله عز وجل

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.