استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

24 - شرح العقيدة الواسطية (عام 1432هـ) - الشيخ عبد الرزاق البدر

افتح في المكتبة ↗
0:02الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فيقول شيخ الاسلام احمد ابن عبد الحليم ابن عبد السلام ابن تيمية رحمه الله تعالى وغفر له ولشيخنا والسامعين قال في العقيدة الواسطية
0:22وقوله سبحانه هو الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام ثم استوى على العرش يعلم ما يلج في الارض وما اخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم اينما كنتم. والله بما تعملون بصير. وقوله
0:42ما يكون من نجوى ثلاثة الا هو رابعهم ولا خمسة الا هو سادسهم ولا ادنى من ذلك ولا اكثر الا هو معهم بينما كانوا ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة ان الله بكل شيء عليم. وقوله لا تحزن ان الله
1:02معنا وقوله انني معكما اسمع وارى وقوله ان الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون وقوله واصبروا ان الله مع الصابرين. وقوله كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة باذن
1:22والله مع الصابرين الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين
1:46هذه ايات ساقها الامام شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في اثبات المعية بنوعيها العامة والخاصة فالايتان الاوليان في اثبات المعية العامة والايات الخمس الاخيرة في اثبات المعية الخاصة
2:18ومعية الله جل وعلا لخلقه الوارد ذكرها في القرآن والسنة نوعان معية عامة اي لجميع الخلق بالاطلاع والعلم وانه جل وعلا لا تخفى عليه خافية في الارض ولا في السماء
2:53فهو عز وجل على عرشه المجيد علي على خلقه وهو معهم بعلمه فعلمه بهم محيط احاط بكل شيء علما واحصى كل شيء عددا ولا تخفى عليه تبارك وتعالى خافية في الارض ولا في السماء
3:19وهذه المعية تسمى المعية العامة لانها تشمل الجميع لا تخص احدا دون احد او شيئا دون شيء بل هي عامة شاملة فالله مع اه خلقه كلهم بعلمه اما هو سبحانه وتعالى فهو فوق عرشه
3:46مستو على عرشه بائن من خلقه وهو عز وجل العلي الاعلى المتعال سبحانه وتعالى اما علمه فهو محيط بكل شيء علمه جل وعلا محيط بكل شيء والنوع الثاني المعية الخاصة
4:11ومعنى الخاصة اي التي خص الله سبحانه وتعالى بها بعض خلقه اكراما وتفضلا وانعاما ولطفا واحسانا ولهذا فان المعية الخاصة تأتي في مواضع الاكرام والانعام والاحسان واللطف واما المعية العامة فتأتي في مقام التخويف والتهديد
4:44وهذا ضابط به تعرف به يعرف الفرق بين المعيتين فالعامة تأتي في مقام التهديد والتخويف الدعوة الى المراقبة مراقبة الله سبحانه وتعالى بالعمل والخوف من الله والخاصة تأتي في مقام الاحسان
5:08والانعام والاكرام والحفظ والنصر والتأييد وهذا امر خص به جل شأنه انبياءه والصالحين من عباده كما يأتي امثلة لذلك فيما ساقه المصنف رحمه الله تعالى من ايات وكما اسلفت اورد رحمه الله ايتين
5:41في المعية العامة ثم اورد خمس ايات في المعية الخاصة الاية الاولى سبق ان مرت معنا في باب الاستواء واوردها هنا مرة ثانية لتعلقها بالمعية وهي قول الله سبحانه وتعالى في سورة الحديد
6:07هو الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام ثم استوى على العرش يعلم ما يلج في الارض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم اينما كنتم والله بما تعملون بصير
6:33فذكر جل شأنه اولا في صدر الاية علوه عز وجل وفوقيته واستواءه على عرشه وانه سبحانه وتعالى فوق عرشه المجيد بائن من خلقه سبحانه وتعالى قال في اول الاية هو الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام ثم استوى على العرش
7:04هو عز وجل مستو على عرشه بائن من خلقه فهو العلي الاعلى سبحانه وتعالى ثم عطف على ذلك ببيان معيته لخلقه بعلمه واطلاعه اي ان الله سبحانه وتعالى مع علوه على عرشه
7:35وفوقيته سبحانه وتعالى فهو مع الخلق كلهم بالعلم مع الخلق كلهم بالعلم مطلعا على الجميع يرى اعمالهم ويسمع اقوالهم ويعلم ما تكن صدورهم وما يعلنون لا تخفى عليه تبارك وتعالى خافية
8:13ولهذا بين شمول العلم بقوله سبحانه يعلم ما يلج في الارض ان يدخل فيها وهذا يتناول كل ما يلج في الارض من بذور توضع او اناس يدفنون او غير ذلك مما
8:36يدخل يلج في الارض علم الله سبحانه وتعالى محيط به وايضا حيوانات او حشرات او دواب او غير ذلك تدخل الارض تلج فيها تسكن ببطنها علمه سبحانه وتعالى محيط بكل ما يلج في الارض وما يخرج منها
9:00من عيون او نبات او اشجار او غير ذلك وما يخرج منها وما ينزل من السماء من مطر وكذلكم نزول الملائكة وانزال العقاب على ما من ينزله الله سبحانه وتعالى عليه
9:28وما ينزل منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها يعرج اي يصعد ويعلو ويرتفع من عروج الملائكة ايضا صعود الكلم الطيب الى الله سبحانه وتعالى كما مر كل ما يعرج يصعد ويعلو
9:56الى السماء فالله سبحانه وتعالى محيط به وهذا التفصيل لبيان احاطة علم له احاطة علم الله سبحانه وتعالى وانه محيط بكل شيء محيط بكل شيء ما على ظهر الارض وما ببطنها
10:22وما يصعد منها وما ينزل اليها فهو محيط بكل شيء علمه سبحانه وتعالى جل شأنه محيط بكل شيء لا تخفى عليه خافية قال وهو معكم اينما كنتم وهو معكم اينما كنتم
10:44وهو معكم مع في الاصل تفيد مطلق المصاحبة. لكنها في كل موضع بحسبه ولهذا تختلف مع بحسب السياق الذي ترد فيه وانت عندما تتأمل في اطلاقات الناس لكلمة مع او لفظة مع تجدها انها في كل مرة اختلفت
11:10تجدها في كل مرة اختلفت عن المعنى السابق. يعني مثلا اذا قال المسافر القمر معنا هذا نوع واذا قال الانسان زوجتي معي قد يكون هو هنا في هذه البلاد وهي في بلاد اخر اي في عصمتي
11:32ويقول الاخر الحليب مع الماء فتلاحظ انها في كل موضع اعطت معنى فاذا جاء شخص وقال ان المعية هنا تقتضي الاختلاط والامتزاج فهذا من سوء فهمه وقلة درايته وعدم معرفته بمدلولات
12:02الالفاظ والكلمات وها نحن نقول القمر معنا او نقول القمر مع المسافر والقمر في السماء والقمر في السماء لم تقتضي هذه المعية امتزاجا او اختلاطا لكن كما قلت هي في كل موضع بحسبه
12:28فقوله وهو معكم نريد ان نفهم نوع المعية المراد بالمعية هنا ماذا نصنع لابد لفهم معنى المعية في كل موضع من فهم السياق الذي وردت فيه لابد في فهم المعية في كل موضع من فهم السياق الذي وردت فيه
12:54فاذا فهم السياق فهمت المعية واذا تأملت السياق وتأملت السباق ما سبق وهو معكم واللحاق الذي لحق هذه الكلمة وجاء بعدها تجده كله في ماذا العلم كله في العلم كله في العلم الاطلاع
13:18ولهذا من سياق الاية علمنا ان قوله سبحانه وتعالى وهو معكم اينما كنتم اي بعلمه ولهذا اجمع السلف من الصحابة والتابعين غيرهم على ان المراد بالمعية في هذه الاية وكذلك الاية التي تليها من سورة المجادلة
13:45ان المراد بمعية اي بعلمه المراد بالمعية اي بعلمه من اين هذا العلم بان المراد بالمعية العلم من السياق ولهذا الامام احمد رحمه الله في رده على الجهمية قال بدأ الخبر بالعلم وختمه بالعلم
14:08هكذا قال رحمه الله قال بدأ الخبر بالعلم وبدأه بالعلم اذا كونه سبحانه وتعالى بدأ الخبر بالعلم وختم الخبر بالعلم هذا يعطينا فائدة ان قوله وهو معكم اي بعلمك فان السياق كله في العلم
14:30السياق كله في العلم فقوله وهو معكم اينما كنتم اي بعلمه مطلع عليكم يعلم ما يجري في الارض انتبه السياق يعلم ما يجري في الارض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم اينما كنتم
14:48هاي بعلمه والله ما تعملون بصير المطلع عليكم لا تخفى عليكم خافية ماذا صنع الجهمية الضلال ماذا صنعوا انتزعوا هذا الموضع من الاية وجردوه من ما قبله وما بعده وقالوا وهو معكم اينما كنتم دليل على ان الله في كل مكان
15:12على ما اسفه العقول واقبحها يجرد الاية مما قبلها يجردوا هذا الموضع مما قبله وما بعده يجرده من سياقه ثم يستدل به على باطله وعلى ظلالة وعلى معتقده الفاسد ولهذا الامام احمد لما رد عليهم
15:35قال بدأ الخبر بالعلم وختم الخبر بالعلم كيف تنزع الاية من موظئها ثم يستدل بها على قول باطل ومعتقد فاسد فالخبر بدأ بالعلم وختم بالعلم ولهذا السلف رحمهم الله مجمعون
15:52على ان المعية معية العلم وقد حكى الاجماع على ذلك خلق من من العلم منهم ابن عبد البر وابو عمر الطلمنكي والامام ابن كثير في تفسيره وعدد من اهل العلم حكوا اجماع السلف
16:08رحمهم الله تعالى على ان المعية هي العلم ان المعية هي العلم ولاحظ هنا ملاحظة مفيدة صدر الاية صدر الاية الكريمة في اثبات ماذا الاستواء صدر الاية الكريمة في اثبات الاستواء
16:30استواء الله سبحانه وتعالى على عرشه اي علوه عليه وفوقيته سبحانه وتعالى ثم اتبع ذلك بالعلم فاذا هذا الذي جاء بعد ذكر الاستواء كله سياق يتعلق بماذا يتعلق بالعلم بما في ذلك قوله وهو معكم اينما كنتم اما هو سبحانه وتعالى ففي صدر الاية اخبر عن نفسه بانه مستوي على العرش
17:01ولو تأملت الايات التي ورد فيها الاستواء وهي سبع ايات مرت معنا قريبا اوردها شيخ الاسلام رحمه الله كاملة جميعها ذكرها او اشار اليها لو لو تأملت تلك الايات تجد ان اغلبها
17:21جمع فيها بين ذكر الاستواء والعلم كما في هذه الاية اية الحديد اغلب الايات جمع فيها بين الاستواء والعلم في سورة الرعد قال تبارك وتعالى الله الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها ثم استوى على العرش
17:48ثم بعدها بايات قال الله يعلم ما تحمل كل انثى وما تغيظ الارحام وما تزداد وكل شيء عنده بمقدار عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال سواء منكم من اسر القول ومن جهر به ومن هو مستخف بالليل وسارب بالنهار
18:11اي هو سبحانه مستو على عرشه كما ذكر في صدر الايات واولها ثم اتبع ذلك بذكر علمه وانه مع خلقه بالعلم مطلع ويا يسمع اقوالهم يرى اعمالهم يعلم افعالهم لا تخفى عليه تبارك وتعالى
18:32منهم خافية في سورة الفرقان ايضا جمع بين الامرين قال وتوكل على الحي الذي لا يموت وسبح بحمده وكفى به بذنوب عباده خبيرا الذي له الذي خلق السماوات والارض وما بينهما في ستة ايام ثم استوى على العرش الرحمن فاسأل به خبيرا
18:59فذكر الامرين الاستواء والعلم الشامل المحيط بكل شيء في سورة السجدة في صدرها ايضا ذكر الامرين معا قال تبارك وتعالى الله الذي خلق السماوات والارض وما بينهما في ستة ايام ثم استوى على العرش
19:23ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع افلا تتذكرون يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره الف سنة مما تعدون ذلك ذلك عالم الغيب والشهادة. ذلك اي الرب العظيم المستوي على عرشه المجيد عالم الغيب
19:47والشهادة العزيز الرحيم في سورة طه قال الرحمن على العرش استوى له ما في السماوات وما في الارض وما بينهما وما تحت الثرى وان تجهر بالقول فانه يعلم السر واخفى
20:08وان تجهر بالقول فانه يعلم السر واخفى فانت تلاحظ ان ايات الاستواء في الغالب جمع فيها بين الامرين ولهذا الامام مالك رحمه الله اه ينقل عنه في كتب اه الاعتقاد
20:30انه يقول الله فوق العرش وعلمه في كل مكان ذكر الامرين معا وهما امران ذكرا في مواضع معا في القرآن كما اشرت الى الى ذلك بذكر الامثلة ذكر معا في مواضع
20:50من القرآن يذكر استواءه ويذكر معه علمه هذه الايات كلها تدعو المؤمن يا من امنت بان ربك سبحانه وتعالى مستوا على عرشه بائن من خلقه جل وعلا ايضا امن واعلم
21:09ام ويقن انه سبحانه وتعالى مطلع على كل شيء وهو فوق العرش مطلع على كل شيء يعلم كل شيء. لا تخفى عليه تبارك وتعالى خافية فهذا مقام يدعو كما نبه اهل العلم الى الخوف
21:27والى المراقبة والى حفظ الاعمال وحفظ الاقوال وتقوى الله سبحانه وتعالى والبعد عن الاثام والمعاصي فان ربك سبحانه وتعالى الذي خلقك واوجدك جل شأنه مستوا على عرشه بائن من خلقه ومطلع على كل شيء
21:47يراك يسمع قولك يعلم اعمالك واحوالك لا تخفى عليه سبحانه وتعالى خافية فهي في مقام الدعوة للاحسان المراقبة الخوف تقوى الله آآ سبحانه وتعالى مثلها الاية التي في سورة المجادلة
22:11آآ فيها ايضا ذكر المعية العامة فيها ذكر المعية العامة قال ما يكون من نجوى ثلاثة الا هو رابعهم بدء الاية المتر ان الله يعلم ما في السماوات وما في الارض ما يكون من نجوى ثلاثة الا هو رابعهم ولا خمسة الا هو سادسهم ولادنى من ذلك ولا اكثر
22:37الا هو معهم اينما كانوا الا هو معهم اينما كانوا ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة ان الله بكل شيء عليم الخبر بدأ بما وكتب بما بدأ بالعلم وختم بالعلم. اذا قوله
22:57اه الا هو معهم اينما كانوا الا هو معهم اينما كانوا اي بعلمه ولهذا نقلت لكم عن الامام احمد رحمه الله تعالى في رده على الجهمية قال بدأ الخبر بالعلم وختمه بالعلم
23:15فاذا المعية هنا معية العلم الا هو معهم اينما كانوا اي مع الجميع بعلمه واطلاعه اثنين ثلاثة اربعة خمسة اقل او اكثر يتناجون يعلنون يسرون يخافتون الجميع معهم بعلمه واطلاعه
23:39جل شأنه ما يكون من نجوى ثلاثة الا ورابعهم ولا خمسة الا هو سادسهم ولا ادنى من ذلك ولا اكثر الا هو معهم الا هو معهم اينما كانوا فهو سبحانه وتعالى
23:56اه احاط بكل شيء علما واحصى كل شيء عددا لا تخفى عليه خافية في الارض ولا في السماء قال في تمامها ان الله بكل شيء عليم اذا اه السياق هنا في في في سياق التخويف
24:13والدعوة الى مراقبة الله وتقواه والبعد عما يسخطه حفظ اللسان في التناجي بالبعد عن الاثام بالبعد عن القول الحرام بالبعد عن ايذاء الناس بالقول السيء بالكلام القبيح يحفظ الانسان منطقه
24:35لان رب العالمين معه بعلمه سواء كانوا آآ كان المتناجون اثنين ثلاثة اربعة اكثر الله مع الجميع بالعلم ذكر العلم في مثل هذا المقام في تخويف وتهديد ودعوة للمراقبة اي انتبه الله سبحانه وتعالى يعلم ما تقول
25:04فاحذر واتق الله سيحاسبك الله سبحانه وتعالى ام يحسبون انا لا نعلم سرهم ونجواهم بلى ورسلنا لديهم يكتبون فهذا كله دعوة اه المراقبة هو تقوى الله سبحانه وتعالى والبعد عن كل ما يسخط الله
25:26ويغضبه سبحانه وتعالى ثم اورد رحمه الله ايات في المعية الخاصة وعرفنا معنى الخاصة اي التي خص بها تصفياءه واولياءه من انبيائه وعباده الصالحين بدأها رحمه الله تعالى بمعيته لاكرم خلقه
25:58وافظلهم وسيد ولد ادم اجمعين مع صاحبه صديق الامة رضي الله عنه وارضاه فالنبي عليه الصلاة والسلام افضل النبيين وابو بكر رضي الله عنه وارضاه وان رغمت انوف افضل الناس
26:26بعد النبيين في الاولين والاخرين افضل الناس بعد النبيين وهذه معية ذكرت في هذا السياق خص بها النبي عليه الصلاة والسلام وصاحبه ابو بكر رضي الله عنه قال الله تعالى
26:46لا تحزن ان الله معنا. اذ يقول لصاحبه لا تحزن اذ يقول لصاحبه وهذه فضيلة لابي بكر لم يحظى بها غيره من اصحاب النبي حيث نص الله سبحانه وتعالى على صحبته في القرآن اية تتلى في القرآن اذ يقول لصاحبه
27:08اذ يقول لصاحبه وهذه الصحبة للنبي عليه الصلاة والسلام بدأت من اول الدعوة من اول الدعوة الى اخر لحظة من حياة النبي صلى الله عليه وسلم وهو صاحب النبي عليه الصلاة والسلام في صحبة النبي
27:30في نصرة النبي صلى الله عليه وسلم في الشد من ازره في معاونته في ملازمته صلوات الله وسلامه عليه فهذه منقبة آآ تميز بها رضي الله عنه وارضاه اذ يقول لصاحبه لا تحزن
27:52وهذا القول الذي قاله النبي عليه الصلاة والسلام لصاحبه ابي بكر كان في وقت الهجرة وقت الهجرة لما هاجر عليه الصلاة والسلام هو ابو بكر عندما هم المشركون به ليثبتوك او يخرجوك او يقتلوك ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين
28:20فخرج ليلا هو وابو بكر صلوات الله وسلامه عليه ورضي عن ابي بكر وعن الصحابة اجمعين وخرج المشركون في طلبهم فذهب عليه الصلاة والسلام الى غار آآ الى غار ثور
28:44واختفى فيه هو ابو بكر رضي الله عنه ثلاثة ايام حتى يخف الطلب وجاء المشركون حول الغار حتى جاء في الصحيح من حديث انس ان ابا بكر قال له لو نظر احدهم تحت قدميه لرآنا
29:03لو نظر احدهم تحت قدميه لرآنا وهنا خاف ابو بكر رضي الله عنه وحق له ذلك خوفا شديدا على النبي عليه الصلاة والسلام من هؤلاء الاعداء الذين سعوا في طلبه لقتله. فخاف خوفا شديدا
29:26على النبي واصابه حزن وخوف على النبي صلوات الله وسلامه عليه. فكان صلى الله عليه وسلم يطمئنه ويقول له لا تحزن لا تحزن ان الله معنا لا تحزن ان الله معنا
29:45ما بالك آآ في في اثنين الله ثالثهما اثنين الله ثالثهما ثالثهما بالنصر والحفظ والتأييد والتوفيق والاعانة قال لا تحزن ان الله معنا ان الله معنا اي معنا معية خاصة تأييدا وحفظا
30:10ونصرا واعانة وصدا لعدوان المعتدين وبغي الباغين ان الله معنا ولهذا اعمى الله سبحانه وتعالى ابصارهم ما رأوا النبي عليه الصلاة والسلام وهو قريبا منهم يقول لو نظر احدهم تحت قدميه لابصرنا
30:34فهذه معية معية للمتقين المتوكلين المعتصمين بالله الملتجئين الى الله الواثقين بالله اليس الله بكاف عبده اليس الله بكاف عبده؟ ومن يتوكل على الله فهو حسبه لما كان موسى عليه السلام مع قومه
31:05وقد انطلق في اثرهم فرعون بجيوشه وعتاده وقوته ووصلوا الى البحر واصبح البحر امامهم يحصرهم وفرعون خلفهم وصل اليهم قال اصحاب موسى ان قال اصحاب موسى انا لمدركون قال اصحاب موسى انا لمدركون. يعني البحر امامنا والعدو ها هو وصل
31:37وليس عندنا قوة نقاوم بها هذا العدو بعتاده وجيشه وعدده وعدده انا لمدركون قال كلا ان معي ربي ما المعية هنا قال كلا ان معي ربي سيهدين خاصة قال كلا ان معي ربي سيهدين
32:04من لا ايمان عنده من لا ايمان عنده قد يقول اين البحر امامك والعدو وصل بالجيش والعتاد اين المفر؟ البحر امامك والعدو وصل. قال كلا ان معي ربي سيهدين ويأمر الله سبحانه وتعالى موسى
32:27فيظرب بعصاه البحر وما ان ضرب بعصاه البحر عليه السلام الا وقف الماء السيال انفلق البحر كل فرق كالطوط كالجبل العظيم وقف الماء السيال مثل الجبل واقف الماء واقف مثل الجبال
32:55الماء السيال الماء السيال واقف مثل الجبال. جبال واقفة من الماء والارض اصبحت يبسا في نفس اللحظة الارظ اصبحت يبسا الماء اه نزع منها الان لم يبقى فيه وحل وطين وزلق
33:16يبسا والماء واقف على يمينهم مثل الجبال. جبال واقفة ماء واقف مياه واقفة جبال واقفة من الماء ان الله على كل شيء قدير فدخل كلا ان مع رب معي ربي سيهدين
33:35ودخل في هذا الطريق اليابس وعلى يمينه ويساره جبال من الماء حتى وصل الى الجانب الاخر في هذا الطريق اليابس بين الماء يمشي وجاء فرعون بجيوشه وعتاده وقرر ان يدخل يدرك موسى
34:00فلما تكامل فرعون وجنوده دخولا في البحر وتكامل موسى ومن معه خروجا من البحر امر الله البحر ان يعود كما كان كلا ان معي ربي سيهدين تلك الجيوش والعتاد والقوة ما اغنت عنهم
34:22من الله من شيء لما جاء امر الله وينادي وهو يعاين الموت يعاين الغرق امنت بالذي امنت به بنو اسرائيل لكن لا ينفع الامام في مثل هذا الوقت لانه ايمان مشاهدة
34:40اذا لما قال الله لما قال موسى عليه السلام كلا ان معي ربي سيهدين ماذا تفهم المعية هنا وهل المعية هنا هي المعية التي قال عنها جل شأنه في الاية السابقة الا هو معهم اينما كانوا
35:03هذه هي تلك معية عامة للجميع بالعلم والاطلاع وهذه معية خاصة بها اصفياء قال كلا ان معي ربي سيهدم اورد المصنف الاية الاخرى في موسى واخيه انني معكما اسمع وارى
35:31انني معكما اسمع وارى وهذي معية خاصة لما امرهما بالذهاب الى فرعون ودعوته الى دين الله وهم يعرفون من هو فرعون في طغيانه وظلمه وعدوانه رجل ظالم باغي فماذا قال لله
35:56لما امرهما بالذهاب الى فرعون لدعوته قالا ربنا انا نخاف ان يفرط علينا او ان يطغى قال ربنا انا نخاف ان يفرط علينا او ان يطغى قال كلا قال انني معكما اسمع وارى
36:18قال انني معكما اسمع وارى فهو معهما سبحانه وتعالى بسمعه واطلاعه حافظا لهما مؤيدا ناصرا لا يصل اليهما عدوهما بسوء. انني معكما اسمع وارى مثل هذه الايات تدعو المؤمن الى الثقة بالله
36:46الى الثقة بالله والتوكل على الله لا ينظر الانسان الى قوته او عتاده او سلاحه او ذكاءه او مهارته او غير ذلك تكون ثقته بالله سبحانه وتعالى ثقته بالله لا تكون ثقته بنفسه
37:06مهما اوتيت من الذكاء والفطنة لا تثق بنفسك من الاخطاء الشائعة ما يدعى اليه من اه ما يسمى بالثقة بالنفس الثقة بالله. ليست بالنفس. كيف تثق بنفسك وانت تقول في دعائك اللهم لا تكلني الى نفسي
37:25طرفة عين كيف تثق بها وان تقول اللهم لا تكلني الى نفسي طرفة عين لا تثق بنفسك ثق بربك جل وعلا مهما اوتيت ابذل السبب نعم ابذل السبب النافع اعمل الاعمال النافعة قم بالاعمال المفيدة
37:43اسلك المسالك الطيبة ابتعد عن المسالك السيئة لكن لا تثق بنفسك ثق بالله تكون ثقتك بالله والثقة كما يقول ابن القيم في مدارج السالكين هي صفوة التوكل وخلاصته صفوة التوكل
38:00والتوكل ليس على النفس على الله والثقة ليست بالنفس وانما بالله الثقة بالله سبحانه وتعالى اما الانسان اذا وثق بنفسه اه وكل امر نفسه الى نفسه هذا ضياع من تعلق شيئا وكل اليه لكن الثقة بالله سبحانه وتعالى
38:32ثم اورد قول الله سبحانه ان الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون ان الله مع الذين اتقوا وهذه ايضا معية خاصة ان الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون
38:47مع اهل التقوى واهل الاحسان معية خاصة بالحفظ والتأييد والنصر الذين اتقوا اي اتقوا الله سبحانه وتعالى وخافوا عقابه فاطاعوه وامتثلوا امره واجتنبوا نهيه وتقوى الله سبحانه وتعالى هي العمل بطاعة الله
39:13على نور من الله رجاء ثواب الله وترك معصية الله على نور من الله خيفة عذاب الله والمحسن هو الذي يتقن العمل الاحسان هو الاتقان والاجادة والاحسان هو اعلى درجات الدين
39:35وارفعها قد بينه النبي عليه الصلاة والسلام بقوله ان تعبد الله كأنك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك فهؤلاء المتقين آآ المحسنين في عبادة الله وفي طاعة الله الله سبحانه وتعالى معهم
39:59معهم حفظا توفيقا تسديدا ثم اورد قول الله سبحانه وتعالى واصبروا ان الله مع الصابرين واصبروا امر بالصبر والصبر حبس النفس وامر بالصبر ولم يذكر المتعلق حذف المتعلق ما قال اصبروا مثلا على طاعة الله
40:33ولا قال مثلا اصبروا عن معصية الله. والقاعدة ان المتعلق اذا حذف افاد العموم تقوله واصبروا اي على كل ما امركم الله بالصبر عليه فيتناول انواع الصبر الثلاثة الصبر على طاعة الله
40:55والصبر عن معصية الله والصبر على اقدار الله المؤلمة. واصبروا ان الله مع الصابرين الله تبارك وتعالى مع الصابرين على طاعته الصابرين عن معصيته الصابرين على اقداره المؤلمة سبحانه وتعالى ما يقدره على عبده وما يصاب به العبد مما
41:20كتبه الله عليه وقدره فامر بالصبر واخبر انه مع الصابر سبحانه وتعالى ولهذا من ضيع الصبر ضيع على نفسه هذه المعية وفوتها عليه فهي معية خاصة وفوت على نفسه ما يترتب على هذه المعية الخاصة من خيرات لا يعلمها الا الله سبحانه وتعالى
41:50ولهذا ينبغي على المسلم ان يجاهد نفسه على التحلي بالصبر الصبر على طاعة الله ويأتي في مقدمة ذلك الفرائض الصلاة تحتاج الى صبر الصلاة تحتاج الى صبر من لا صبر عنده كيف يصلي
42:08وكيف يحافظ على الصلاة والمعاصي ايضا تحتاج الى صبر ان يصبر عنها وعن فعلها وعن مقارفتها ومن لا صبر عنده فان سرعان ما يقع في الذنوب والمعاصي لكن اذا كان متحليا بالصبر صبره يمنعه
42:33تواجه امور تغري الضعاف وتشدى النفوس وتخطف القلوب ولا يعصم منها الا اذا اكرم الله سبحانه وتعالى عبده بالصبر يصبر نفسه يصبر عن الوقوع في متعة خسيسة زائلة فانية ليحظى
43:03يوم يلقى الله سبحانه وتعالى بلذة عظيمة باقية والخسران العظيم الا يصبر الانسان على لذة فانية خسيسة ويضيع بها لذة عظيمة باقية وقد قيل تفنى اللذاذة ممن نال صفوتها من الحرام ويبقى الخزي والعار
43:30وتبقى عواقب سوء من مغبتها لا خير في لذة من بعدها النار فالمعاصي لابد ان يقابلها الانسان بالصبر اذا لم يصبر ساقته نفسه الى المعاصي فهلك ايضا آآ ما يقدره الله سبحانه وتعالى على العبد من ابتلاءات من مصائب
43:58ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الاموال والانفس والثمرات وبشر الصابرين الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة واولئك هم المهتدون
44:19نعم العذلان ونعمة العلاوة. يقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه وارضاه فاذا الاية فيها دعوة للصبر واصبروا صبر على الطاعة وصبر عن المعصية وصبر على اقدار الله تبارك وتعالى المؤلمة
44:37ثم ذكر الثمرة العظيمة التي ينالها الصابر ان الله مع الصابرين ان الله مع الصابرين مع الصابرين على طاعته الصابرين عن معصيته الصابرين على اقداره معهم تبارك وتعالى فازوا بهذه المعية الخاصة
44:57وربحوا هذا الربح العظيم ثم ختم هذه الايات المتعلقة بالمعية الخاصة بقوله سبحانه وتعالى كم من فئة قليلة كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة باذن الله والله مع الصابرين
45:23ختم الاية بقوله والله مع الصابرين في دعوة للصبر عند ملاقاة الاعداء والثبات وان الانسان لا يفر يوم الزحف بل يصبر وله هذا الموعود الكريم والله مع الصابرين كفى من ثبت
45:47فضلا ونبلا وشرفا وخيرا ان فاز هذا الامر العظيم وهو كون الله سبحانه وتعالى معه والله مع الصابرين معه حفظا تأييدا نصرة فهو فهو جل وعلا معه هذه اذا ثلاث هذه اذا خمس ايات
46:12ساقها المصنف رحمه الله كلها في المعية الخاصة المعية الخاصة هي التي خص الله بها انبياءه فذكر اه معية الله لنبينا محمد مع صاحبه ابي بكر نبينا محمد صلى الله عليه وسلم مع صاحبها ابو بكر رضي الله عنه
46:34ثم ذكر معية الله لموسى وهارون انني معكما اسمع وارى ثم ذكر سبحانه وتعالى معيته ثم ذكر رحمه الله تعالى معية الله للمتقين والمحسنين والصابرين والوقوف على هذه الايات في المعية الخاصة
47:01تدعو العبد الى الاقبال على هذه الاعمال وعلى هذه الاوصاف وعلى هذه الخصال لان المقام مقام اكرام وانعام واحسان وفضل فهذه معية خاصة القلوب المؤمنة تطمع طمعا عظيما وتشتاق شوقا كبيرا ان تحظى بهذه
47:23المعية اذا وقف الانسان على هذه الاعمال وتأملها وجاهد نفسه على القيام بها فاز بهذه المعية. نسأل الله الكريم ان يوفقنا جميعا ما يحبه ويرضاه من سديد الاقوال والاعمال ونسأله تبارك وتعالى ان يكون معنا اجمعين حافظا ومؤيدا وناصرا ومعينا وان لا يكلنا الى انفسنا
47:55طرفة عين وان يوفقنا سبحانه وتعالى لا كل خير يحبه ويرضاه وان يعيذنا من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا ومن شر الشيطان وشركه ومن شر كل دابة هو اخذ بناصيتها ما شاء الله لا قوة الا بالله والله اعلم
48:18احسن الله اليكم وبارك فيكم ونفعنا الله بما قلتم وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين يقول السائل كيف يوجه كلام بعض اهل العلم في ان المعية حقيقة تأتي هذه العبارة عند شيخ الاسلام رحمه الله تعالى
48:38والمراد بها هو هذا مثل ما حكى شيخ الاسلام جزاك الله خير اكرمك الله واصلح قلبك آآ هذه المعية آآ الخاصة آآ او العامة هي حق على حقيقتها لكن هذه الحقيقة تعلم
49:01هذه الحقيقة تعلم من اه السياق الذي وردت فيه. فالمعية العامة حقيقتها علمت من السياق والمعية الخاصة ايضا حقيقتها علمت من السياق والمعية العامة كما مر معنا باجماع اهل العلم
49:20حقيقتها اه ان الله معهم بعلمه واطلاعه سبحانه وتعالى والخاصة حقيقتها انه معهم مؤيدا وحافظا وناصرا وموفقا. نعم احسن الله اليكم يسأل عن الترتيب الذي اورده شيخ الاسلام من ايراد ايات الاستواء ثم العلو ثم المعية
49:45ايات الاستواء كان اه رحمه الله بدأ بذكر انواع الادلة الدالة على العلو ذكر بدأ بذكر انواع الادلة الدالة على العلو واشرت الى ان المختصر لا يحتمل بسط الانواع فاشار الى بعضها
50:06بدأ اولا بايات الاستواء وهي نوع من انواع الادلة الدالة على علو الله ثم ذكر الايات التي فيها الرفع والصعود وهكذا ذكر انواع آآ انواعا من الادلة الدالة على علو الله سبحانه وتعالى
50:32ثم بعد ذلك اتبع هذه الايات بالايات التي فيها اثبات المائية منبها بذلك رحمه الله تعالى ان المسلم مع ايمانه بعلو الله على عرشه وانه مستوي على عرشه بام من خلقه عليه ان يعلم ان الله مع خلقه عموما بعلمه
50:54ومع الموفقين والصالحين معية خاصة بالتأييد والنصر والحفظ نعم وسيأتي عنده رحمه الله تعالى ذكر للجمع بين اه النصوص الواردة في العلو والنصوص الواردة في المعية احسن الله اليكم وبارك فيكم يقول السائل من العلماء من قسم المعية الخاصة الى قسمين خاصة بوصف وخاصة بشخص فهلا بينتم لنا ذلك
51:26هذا واضح في الايات هذا واضح في الايات يعني في في الاية الاولى قال لا تحزن ان الله معنا لا تحزن ان الله معنا. فهنا ذكر شخص النبي عليه الصلاة والسلام. وفي قوله ان الله مع الصابرين
51:49مع الذين اتقوا والذين هم محسنون هذي معية معلقة بذكر آآ وصف الذي هو الاحسان والصبر والتقوى نعم احسن الله اليكم يسأل يقول هل يقال في القر انه عام وخاص كما قيل في في المعية؟ هل يقال؟ في صفة القرب
52:10ان منها عام ومنها خاص. نبه شيخ الاسلام في اه رحمه الله في بعض مصنفاته ان القرب لا يأتي الا خاص القرب لا يأتي الا خاص مثل قوله سبحانه وتعالى
52:25واذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداعي اذا دعان ان رحمة الله قريب من المحسنين فالقرب لا يأتي الا خاص نعم احسن الله اليكم يقول اذا سئل الشخص اين الله؟ يقول في كل مكان ثم اذا استدرك عليه يقول اقصد بعلمه
52:46هل هذا صحيح؟ لا يصلح هذا ما يصلح اذا قيل له اين الله يقول مثل ما قالت الجارية بمحظر النبي عليه الصلاة والسلام وشهد لها بالايمان في السماء في السماء فيقول اذا سئل يقول الله في السماء او يقول الله على العرش او يقرأ القرآن على العرش استوى هذا جواب
53:07اذا قيل له وان الله يقرأ الاية الرحمن على العرش استوى لم يزد على ان تلى كلام الله جل وعلا نعم احسن الله اليكم يقول هل نستطيع ان نقول ان المعية بالعلم والنصر والتأييد لا بالعلم فقط
53:27المعية العامة بالعلم المعية العامة بالعلم والمعية الخاصة بالنصر والحفظ والتأييد نعم احسن الله اليكم يقول هل يجوز ان يقول الشخص اه عندما يواجه امرا ما ان الله معنا استحضار الانسان
53:52المعية وطمعه في ذلك وورجائه ان يكرمه الله سبحانه وتعالى بذلك وايضا حتى يطرد عن نفسه خوفا او وهما او نحو ذلك الله جل وعلا يقول في القرآن الذين قال لهم الناس
54:17ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله ثم قال انما ذلكم الشيطان يخوف اولياءه فلا تخافوهم وخافوني ان كنتم مؤمنين. فاذا استحضر هذه المعاني
54:40ليتوكل على الله يعظم التجاء الى الله سبحانه وتعالى فلا بأس نعم احسن الله اليكم يقول كذلك عبارة تنتشر ان الله معي في قلبي اه الله اعلم بحال الانسان ولا ينبغي للانسان آآ ان يجزم
55:05ولكن يرجو ويطمع ان يكون الله معه مؤيدا وايضا يطمع ان ان يكون آآ ذاكرا لله غير غافل ولا لاه ولا منشغلا عن ذكر الله والمطلوب من المسلم ان يشغل نفسه بذكر الله سبحانه وتعالى. ودعائه ومناجاته وبالاذكار الشرعية التي تعمر
55:31اه القلب ايمانا اما مثل هذه الالفاظ فاقل احوالها انها الفاظ موهمة وتكثر عند اصحاب الباطل على معاني فاسدة ومعاني باطلة. فالانسان يشغل نفسه بالذكر المشروع وبالكلمات المشروعة كحسبي الله توكلت على الله لا حول ولا قوة الا بالله سبحان الله
55:56والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر ونحو ذلك مما اثر وورد. نعم في الدرس الاسبوع القادم اه من السبت الى الاربعاء ان شاء الله نقرأ في الوصية الصغرى لشيخ الاسلام ابن تيمية
56:22له رحمه الله وصية مطبوعتان احداهما تعرف بالوصية الكبرى والثانية تعرف الوصية الصغرى وسابدأ بمقدمة فيها التعريف بالوصيتين مجملا ونقرأ في الوصية الصغرى لشيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى
56:45وآآ نسأل الله الكريم ان يوفقنا جميعا لما يحبه ويرضاه من سديد الاقوال وصالح الاعمال وان يهدينا جميعا اليه صراطا مستقيما اللهم انفعنا بما علمتنا وعلمنا ما ينفعنا وزدنا علما
57:05اللهم اعنا ولا تعن علينا وانصرنا ولا تنصر علينا وامكر لنا ولا تمكر علينا واهدنا ويسر الهدى لنا وانصرنا على من بغى علينا اللهم اجعلنا لك شاكرين لك ذاكرين اليك اواهين منيبين لك مخبتين لك مطيعين فاللهم تقبل توبتنا
57:25واغسل حوبتنا وثبت حجتنا واهدي قلوبنا وسدد السنتنا واسلل سقيمة صدورنا. اللهم واصلح ذات بيننا اللهم واصلح ذات بيننا اللهم اصلح ذات بيننا والف بين قلوبنا يا ربنا واهدنا سبل السلام واخرجنا من الظلمات الى النور
57:45اللهم اقسم لنا من خشيتك اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك من اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا. فاللهم متعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا ما احييتنا. واجعله الوارث من
58:05اللهم واجعل ثارنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك
58:25اللهم صلي وسلم على نبينا محمد

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.