استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الدرس رقم 42 || باب من الشرك إرادة الإنسان بعمله الدنيا - شرح كتاب التوحيد للشيخ خالد الفليج

0:00بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا وللحاضرين برحمتك يا ارحم الراحمين اما بعد فقد قال الامام المجدد رحمه الله تعالى باب من الشرك ارادة الانسان بعمله الدنيا
0:40قول الله تعالى ما كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوفي اليهم اعمالهم فيها الايتين عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تعس عبد الدينار تعس عبد الدرهم تعس
1:00تعد الخميصة تعس عبد الخميلة. ان اعطي رظيم وان لم يعطى سخط تعك التعس وانتكس. واذا اشيك فلا انتقش طوبى لعبد اخذ بعنان فرسه في سبيل الله اشعث رأسه مغبرة قدماه ان كان في الحراسة كان في الحراسة
1:20وان كان في الساقة كان في الساقة ان استأذن لم يؤذن له وان شفع لم يشفع فيه مسائل ارادة الانسان الدنيا بعمل الاخرة الثانية تفسير اية هود الثالثة تسمية الانسان المسلم
1:40الدينار والدرهم والخميصة الرابعة تفسير ذلك لانه من معطي رضيع وان لم يعطى صاحب الخامسة قوله السادسة قوله والى شيك فلا انتقش. السابعة الثناء على المجاهد الموصوف بتلك الصفات الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين
2:12اما بعد قال رحمه الله تعالى باب من الشرك ارادة انسان بعمله الدنيا هذا الباب قصده المؤلف رحمه الله تعالى ليبين ان من اراد بعمله الاخروي الاجر الدنيوي وكان مخلصا في قصد العمل الا انه اشرك في ارادته واراد الثواب الذي رتبه الله عز وجل لك العمل
2:49انه يكون قد وقع للشرك الاصغر المنافي لكمال التوحيد الواجب. ولاجل هذا ذكر المؤلف رحمه الله تعالى هذا الباب في كتاب التوحيد. حيث ان الله سبحانه وتعالى اراد من عبده ان يكون مخلصا له
3:09بعمله ومخلصا له بارادته. فاذا اخلص فاذا اشرك في اخلاصه كان مراءيا واقع الشرك واذا واذا اشرك في ارادته ايضا كان مشركا. من جهة انه لم يرد ما اراده الله عز وجل بان الله سبحانه وتعالى اراد بهذه الاعمال الاخروية اراد من العبد ان
3:39بذلك ثواب الله عز وجل. ولا يكن مقصده بهذا العمل ثواب الدنيا. هذا هو ما يناسب في سبب ذكر هذا الباب في كتاب التوحيد. وهي المسألة الاولى. المسألة الثانية ما الفرق بين الباب الذي قبله
3:59والباب الذي بعدها مر بنا في الباب الذي مضى انه ادخل من الشرك الرياء انه باب ما جاء في الرياء اي ما حكمه وان المرائي وقع فيما ينافي كمال التوحيد الواجب. وهنا قال باب من اراد الشرك ارادة
4:22انسان بعمله الدنيا وتلاحظ هنا ان هنا حكم بالشرك وهناك الباب ما جاء في الرياء. اي جاء في النصوص الكثيرة المتوعدة للقراء بانه مشرك بالله عز وجل بهذا فما وجه الترابط بين البابين؟ وما مناسب البابين لبعضهما لبعض؟ وقع خلاف بين اهل العلم
4:48في المناسبة بين البابين. فمنهم من قال ان البابان ان البابين بينهما عموم وخصوص ان هذين البابين بينهما خصوص وعموم. فمنهم من قال ان الباب الاول اعم الاخر اخص وهذا فيه لا ضرر. ومنهم من قال العكس ان الباب الاول اخص والباب الذي
5:18بعده اعلم وهذا هو الاقرب وهناك من قال بالترادف ان الباب ان البابين جميعا يصحان هنا في يخلد واحد السماوات والسلام. واقرب الاقوال لهذه المسألة ان نقول ان الباب الاول قولوا له ان الباب الذي بين ايدينا هو الباب
5:38الذكر العام بعد الخاص ذكر العام بعد الخاص. فلما ذكر ما يخص الرياء وما يختص به المرائي من ان عمله يحبط الذي رأى فيه وانه يكون واقعا في الشرك الاصغر بسبب هذا الرياء عقبه رحمه الله تعالى
5:58على باب الاعم واوسع وذلك ان يريد بعمله الثواب الدنيوي وحتى تتضح المسألة نقول المرائي اراد بعمله الثناء ان يثنى عليه ويحمد. فهذا واما من اراد بعمله الدنيا فهو لم يقصد المدح ولم يقصد الثناء بل قد يقع
6:26عمله لطلب الصحة والعافية. يصوم ولكنه يريد بهذا الصيام اي شيء. ان يصح بدنه. يصلي لا لاجل انه يريد ثواب الجنة وانما لاجل ان ان تتحرك اعضاؤه وان تتحرك جوارحه
6:46هذا الخفض وبهذا السجود حتى تتقوى عضلاته. فهذا اراد بعمله الثواب الدنيوي. ايضا من وصل رحمه اراد بذلك ان ينسى له في اثره وان يبسط له في رزقه. كما جاء في الحديث. هو لم يرد انه يدخل الجنة وان الله يعظم له الاجر والثواب
7:09الثواب عنده سبحانه وتعالى وانما اراد ان يبسط له في رزقه وينسى له في اثره. ايهما اوسع الان؟ الرياء في عمل واحد في صلاة في صيام يريد اما هذا قد يريد المدح قد يريد الثناء قد يريد الصحة قد يريد الثناء ان يكثر ماله طولة العمر اشياء
7:29كثيرة تدخل باعمال يقصد بها العامل ثواب الدنيا. ولذلك نقول يجتمعان الباب الاول والباب الثاني متى؟ في من عمل عملا واراد ثوابه ان يحمده الناس او في هذه الحالة نقول هو برائي وقد اراد بعمله ايضا الدنيا واضح؟ يشتركان في هذه الدرجة فقط ام
7:54اما من جهة العضو الخصوص فنقول الباب الذي بين ايدينا اعم. الباب الذي بين ايدينا اعم. فيكون التناسق بين الذي مضى هو الباب الذي بين ايدينا هو انه من باب الذكر العام بعد الخاص. ولا شك ان هذا الباب اعظم خطرا من الباب
8:14الذي قبله اعظم خطرا واشد آآ فتكا بالعبد من جهة اعماله. وذلك ان المرائي قد يقع يأمر في عمل من الاعمال وقد يجاهد نفسه ويتركه. اما الذي يريد ثواب الدنيا فقد يتوسع به هذا العمل. حتى
8:34هنا اكثر اعماله على قصد ثواب الدنيا وعلى ان ينال ثواب الدنيا. فقد يسترسل مع هذه النية حتى يلحقه ذلك في جميع اعماله. اذا هذا هو التناسب بين هذا الباب والذي قبله. المسألة الثالثة ما حكم من اراد بعمله
8:54ما حكم من اراد بعمله الدنيا؟ نقول حكمه بحسب العمل الذي اراده بحسب العمل الذي اراد الثواب الدنيوي عليه. فان كان دخل في الاسلام دخل في الاسلام ليحصل مقصد المال. او
9:14الجاه او مقصد ما شر هذا حاله حال من؟ حال المنافقين. الا انه هو هو اسلم لله عز وجل. لكن انه يقول لا اريد الدار الاخرة. وانما اريد الدار الدنيا. فهذا ليس المسلم. وان كان ظاهر حاله انه من المسلمين
9:34ويعاد المعاملة ويعامل معاملة اهل الاسلام. الحكم في الحالة الثانية ان يريد بعمله الدنيا في عمل لا يصح اسلامه الا به فلو اراد بصلاته ثواب الدنيا فقط ولم يرد ثواب الاخرة فنقول هذه الصلاة لا تصح منه ولا يصح معه الاسلام حتى يخلص في
10:01صلاتي هذه واما بعد ذلك من الورود الدنيوية كأن يصلي ويريد بصلاة مثلا ان اه صلاة نافلة مثلا او يكثر قيام الليل او يكثر صيام النهار من النوافل وما شابه ذلك حتى يصح بدنه وتقوى جوارحه فنقول ليس لك من
10:21بعملك الا ما اردت الا ما اردت. القسم هذا القسم الثالث يكون واقع بالشرك الاصغر. اذا ارادة بعمله الدنيا ارادة الانسان بعمله الدنيا يكون بذلك مشركا الشرك الاصغر مشركا الشرك الاصغر
10:41هنا مسألة عرفنا ان الرياء الشرك فيه جهلة في اي شيء دخل في الاخلاص واما العمل الذي اراد به عامله الدنيا دخل فيه شيء في الارادة. او فيما يريد من ثواب هذا العمل
11:02الذي يصلي الذي يصلي ويقصو صلاته صلاة نافلة مثلا قصد بها وجه الله عز وجل ومخلصا فيها لله عز وجل الا انه صلى ست ركعات ثمان ركعات عشر ركعات حتى يخفف عليه الم يخفف عليه مثلا الما في بطنه
11:23او يخاف عليه الم في مواصله. واراد بهذا الصلوات اي شيء هذا الثواب. اراد بها الصلاة ان يخفف الله عنه المرض او السقم او ما شابه ذلك ولم يقصد بهذه الصلاة ان يرتفع ان ترتفع درجات عند الله عز وجل او ان تعلو منزلته عند الله سبحانه وتعالى
11:43فنقول هذا اشرف من جهة الارادة الثواب فرق الله عز وجل عندما فرض لنا الصلاة وفرض علينا اراد لنا بهذه الصلاة اي شيء ان نقصد بها ثواب الاخرة وان نقصد بها من الطاعات التي يترتب عليها جنته سبحانه وتعالى. فاذا لم يقع من العبد
12:03هذا المقصد يكون التشريك في مقصده الذي هو الثواب. فهناك شرك في المألوف وهو الله سبحانه وتعالى. وهنا في الثواب الذي رتبه الله عز وجل. فيكون هذا مشرك بجاه الثواب وذلك مشرك من جهة من جهة القصد. من جهة القصد
12:23فهؤلاء نقول ان هذا قد وقع في الشرك الاصغر وقع في الشرك الاصغر كما وقع ذلك المرائي ايضا في الشرك الاصغر. المسألة فيها خلاف بين اهل العلم من اهل من يرى ان من اراد بعمله الدنيا انه ان عمله يبطل اجره ولا
12:43اكون مشركا الا بمقصده اذا قصد بعمله غير الله عز وجل اذا قصد بعمله غير الله عز وجل فهو المشرك اما اذا قصد بعمله وجه الله وقسى بذلك ثواب الله عز وجل ولكنه لم يرد ثواب الدنيا لم يرد ثواب الاخرة انما يراه ثواب الدنيا فانه صار حكمه ان
13:03عمله يحبط واجره باطل ولا يثاب عليه ولا يسمى مشركا. الا ان الشيخ له تعالى جرى على ان هذا الفعل الذي فعله ذلك العابد لم يكن الا لانه اشرك في ارادته اشرك في مقصده حيث انه اراد بهذا العمل الثواب الدنيوي
13:23ولم يرد التراب الاخروي والله اراد منا ان نخلص ان نخلص في ارادتنا من جهة الثواب والاجر. الا ان هنا ايضا اشكال اخر وهي مسألة اذا قصد العامل بعمله الاخرة والدنيا اذا قصد العامل بعمله الاخرة والدنيا فما حكمه
13:43واضح؟ اذا قصد العامل بعمله الاخرة والدنيا كمن صام ليبتغي الاجر عند الله عز وجل ولان يصح جسده من جاهد لاجل نصرة دين الله عز وجل واله كلمته ولاجل المغنم. فحصله المقصدين
14:07جميعا هذا حال. ويمكن ان نقسم الناس في هذا المقام الى اقسام. القسم الاول من اراد بعمله الدنيا ولا من الاخرة البتة وانما قصد بمبدأ عمله الدنيا فهذا لا اجر له ويدخل معنا في الباب الذي قصده
14:29المؤشر رحمه الله تعالى. القسم الثاني من شرك بينهما وهنا نقول ان الحكم للاغلب حكم للاغلب. فان كان غالب قصده الثواب الدنيوي وعرض له الثواب الاخروي فليس له على الصحيح
14:49من عمله شيء الحالة الثالثة من كان مقصده الاخرة وعرض له الثواب الدنيوي وعرض له الثواب الدنيوي فهذا نقول يختلف باختلاف ذلك العمل فاذا كان العمل قد رتب الشارع ثوابا دنيوي على عمل العبد له. ولحظ ذلك العبد فان هذا فان هذا مما
15:22فلا حرج في قصده ولا يعاب ولا يأثم من اراده. ولا شك ان الكمال ان يقصد بعمله الله وجه الله وحده ويقصد عمله ثواب الله سبحانه وتعالى وحده ولا يشرك معه في ارادته غيره. وهذا
15:42لو ان رجلا وصل رحمه وصل رحمه وكان في صلة الرحم تذكر حديث ابي هريرة وهذا في الصحيح قال من احب ان ينسأ له في اثره ويبسط له في رزقه فليصل رحمه. واضح
16:02فهذا الذي وصل لاحظ هذا الامر فكان مقصده وجه الله اراد بذلك ان يكون من المواصلين وان يثيبه الا اصل الا ترضين ان اصل من وصلك واقطع من قطعك فلحظ هذا الوعيد وهذا الوعد فوصل رحمه
16:22لاحظ ايضا الاجر المترتب من الجهة الدنيوية انه يبسط له في رزقه وينسأ له في اثره. نقول في هذه الحالة اذا قصد هذا الامر فان كان قصده كله لهذا فانه لا اجر له في الاخرة. ولا يثاب عليه من جهة الاخرة
16:42حصل من هذا الوصل هل يترتب عليه الثواب الدنيوي؟ مسألة ستأتي معنا. اما اذا كان القص الدنيوي عار ولحظه بهذا الحديث وكان مبدأ قصده وجه الله عز وجل فنقول لا حرج عليه في ذلك
17:02ويثاب على القصد الاخروي. ولا ينقص لحظه او ما لاحظه من جاه الدنيا عرضا لا قصدا لا ينقص اجره لا ينقص اجر لكن الذي لم يلحظ هذا المعنى وكان عمله كله خالصا لله عز وجل فان اجره
17:22اعظم فان اجره اعظم واكمل لكمال توحيده ولكمال ارادته ولهذا ينبغي على العامل دائما ان يجعل عينيه ما يترتب على عمل من الثواب الاخروي ان يجعل بين عينيه دائما ما يترتب على عمل الثواب الاخرى من رضى الله عز وجل
17:42من ثوابه ولا يجعل همه ما يترتب عليه من الثواب الدنيوي. لان هذه الاجور المترتبة على الثوب الدنيوي او العمل الدنيوي قد قد تصرف القلب من كمال الاخلاص الى الوقوع في شيء من ارادة غير الله عز وجل
18:02غير الله عز وجل ولذلك جاء في الصحيح عن عبدالله بن العاص رضي الله تعالى عنه رضي الله تعالى عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن سرية سأغذت فتتغير
18:12وسرية لم تغرق فاخبر التي اخبر ان التي غنمت او ان التي غنمت قد تعجل ثلثي اجرها وان التي لم قد تم لها اجرها كاملا. فهؤلاء غزوا جميعا هؤلاء غلبوا واولئك لم يغنموا. فالذين لم يغنموا كانوا
18:32فاجرهم اعظم واكمل لماذا؟ لانهم قصدوا بذلك وجه الله سبحانه وتعالى وان الحظ الدنيوي قد فاتهم فعوضهم الله عز وجل الحظة الاخروي عن ذلك الذي فات. اما الذين غلبوا وان لم يقصدوا في غدرهم في بدء غزاتهم هذا المقصد فان الحظ
18:52لا ينقص الحظ الاخروي لا ينقصه. ولكن الذي حرم الحظ الدنيوي يعوضه الله عز وجل بدله حظا قويا لكن لو خرج الغازي قاصدا للغنيمة او قاصد احد المقاصد التي تنقص اجر المجاهد
19:12انه عندئذ يكون اي شيء نقول اجرك ناقص. اجرك ناقص. وقد جاء عند احد باسناد في ضعف ان الرجل يخرج للغنيمة للغزو للغزو ما قال لا شيء له لا شيء له وهو حديث فيه فيه ضعفي لا اجر له البدر اذا كان مقصده الذي اخرجه مساويا للمخرج
19:32المقصد الاخروي للمغنسة والمقصد الاخروي. عموما الذي يعنينا هنا الا وهو القسم الثالث الذي ذكره القسم الاول من اراد بعمل الدنيا كله من اراد بعمله الدنيا والاخرة الا ان العمل الاخرى وان القصد الاخروي هو الاغلب فحكمه انه يثاب على مقصده ويؤجر عليه
19:52واما الاجر الدنيوي ان قصده نقول اعمال تختلف من من جهة ان هناك اعمال رتب الشارع اجرا دنيويا على على على عملها. وهناك اعمى لم يرتب الشارع اجورا على عملها. صورة ذلك
20:13واضح الان نرتب المسألة القسم الاولي شيخ ذكرنا من اراد ايش؟ بعمله الدنيا كلها فهذا عمل محابط ولا القسم الثاني شرك من شرك وغالب عمله لمن؟ للدنيا فهذا ايضا لا اجر له. القسم الثالث العكس
20:33ولكن مقصده الاخرة. وحصله عرظا شيئا من الدنيا. واضح؟ هذا القسم الذي هو الثالث نقول التشريك هنا في العمل لا بد ان نعرف ونعلم هل العمل هل العمل مما رتب الشأن عليه اجرا دنيوي او لا
20:52الصلاة الان هل رتب الشارع على الصلاة اجرا دنيويا ما فيه صلة الرحم فيه الاستغفار فيه ولا ما فيه؟ فيه يرسل السماء عليكم مدرارا ويزدكم قوة الى قوته نقول الذي رتب عليه اجرا دنيوي ولحظه الشارع لا بأس للعبد ان يلحظه في عمله لا بأس
21:18ولا حرج عليه بل من اهل من يرى انه اذا قصد بعمله هذا كله الدنيا. يعني قصد بصلة الرحم الدنيا فقط. قال ما يسمى مشرك لماذا؟ لان الشارع لفت النظر الى هذا الثواب الدنيوي. بخلاف العمل الذي لم يرتب
21:40الشارع عليه اجر دنيويا فقصده بالعمل يكون من الشرك يكون من الشرك باتفاقهم ان الذي قصد بصلة الرحم الاجر الدنيوي انه لا يؤجر عند الله عز وجل. ولا يثاب يثاب وهل يعطى ما اراد انه ينسى له في اثره ويبصر له في رزقه؟ نقول مسألة الصحيح في ذلك انه
22:08ترد فيها الى الله عز وجل ان شاء وان شاء منعه سبحانه وتعالى وهذي ستأتي بالاية التي ذكرها المؤلف رحمه الله تعالى القسم القسم الثالث ما رتب الشال عليه اجرا دنيويا ولحظه العالم. القسم الرابع من شرك في عمل
22:28لم يرتب الشارع على هذا العمل ثوابا دنيويا فهنا نقول ان تشريكه بنيته ينقص اجر العمل الاخروي ينقصه ولا يبطله صلى واراد صلاته انه تتحرك جوارحه يقول ينقص الاجر بقصد بقدر ما نقص من ارادتك بعملك هذا
22:52اجر الدنيوي واضح؟ صام ايظا لاجل ان يخفف وان تخف ان يخف وزنه نقول ينقص من اجرك بقدر ما نقص من ارادتك الثواب الدنيوي. هذا القسم الرابع. آآ المسألة الاخرى
23:12هل جميع الاعمال يحرم ان يقصد العبد فيها الدنيا؟ نقول اما ما يتعلق بالامور الدنيوية فلا حرج على المسلم ان يقصد ثوابها لا حرج على المسلم ان يقسم الاعمال التي لا يراد بها وجه الله. ولا تكون اعمال يتعبد بها لله عز وجل. لا بأس ان يقصد بها
23:35الثواب الدنيوي مثلا عمل في عمل في عمله فاثقل العمل واجاده حتى اي شيء حتى ازداد راتبه حتى يزداد تزداد اجرته نقول لا حرج في ذلك. وانما الباب معنا فيمن اراد بعمل اخروي
23:55ثوابا دنيوي. التبويب يتعلق بمن اراد بعمل شرعه الشارب وسنه لنا الشارع او ما يجعله عبادا للشارع. فارنا بثوابه الدنيا فهذا الذي اراده المؤلف رحمه الله تعالى. اما الامور الدنيوية
24:15يجوز لك ان تعمل وتريد ثوابها الدنيوي ولا حرج عليك لك. فان عملتها وجعلت نيتك خالصة لله فيها. وقلبت الى عباده وهذا العمل المباح الى قربة لله عز وجل فانك تؤجر على نيتك لعلوم حديث النبي صلى الله عليه وسلم انما الاعمال بالنيات
24:35وانما لكل امرئ مانوى. قال هنا وقوله تعالى من كان يريد الحياة الدنيا من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها. نوفي اليهم اعمالهم فيها. وهم فيها لا يبخصون. اولئك الذين ليسوا
24:55وفي الاخرة الا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطن ما كانوا يعملون. اناس في الاية لهذا ظاهرة ففيها ان من اراد بعمله الدنيا واراد الدنيا وزينتها فانه حابط عمله والنار مآله فيدخل في هذا المعنى من اراد بعمله الدنيا فقط
25:25ولم يرد وجه الله عز وجل. وقد اختلف اهل التفسير في هذه الاية من تنزل عليه. فمنهم من انزل على الذين يظهرون الاسلام ويعملون الاعمال التي ظاهرها انهم من اهل الاسلام وهم حقيقة يريدون بها العملية شيء ان يعصي
25:48دماءهم واموالهم وهذا ظاهر فهم اسلموا نطقوا بالشهادتين باي شيء ان يعصموا الدماء والاموال فارادوا بنطقهم الحياة الدنيا وزينتها. وحصله ان الله عصب دمائه وامواله فلا يجوز قتلهم ولا يجوز سلبه ولا اخذه ولا سبيه لانهم نطقوا بالشهادتين. اما في الاخرة فقد حبطت اعمالهم وهم في
26:18خالدون وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا. وقيل ايضا ان هذه الاية نزلت اليهود والنصارى الذين يعملون الاعمال الكثيرة وهذا في نظر وهم يحسنون الله يحسبون انهم
26:38يحسنون صنعا ومآلهم الى النار وهو الذي ويلحق بهذا كل من كان يعمل وقد تلبس بناقض نواقض الاسلام او بما يخرجه ذات الاسلام وهو يظن انه على خير فهذا قد حبط عمله وفي الاخرة للخاسرين. ومنهم من قال ان
26:58قد يتعلق بالمراءين يتعلق بالمراءين الذين يراؤون باعمالهم. فان كانت مرائته مراة الكلية في جميع عمليين دخل تحت طبقة المنافقين وان كان في بعض عمله فانه يحصل له من الحظوظ والدخول في النار على
27:18عملي ان هناك من اعترض وقال كهل القول المجاهد انه قال ينجب المرائين وقد استشكله شيخ الاسلام ابن تيمية وذلك ان لا يحبط عمله كله. ولا يخلط في نار جهنم ولا يخلد في نار جهنم لانه ان عذب على عمله
27:38يعذب وقتا وامدا ثم يكون مآله الى الجنة. فالجواب نقول اما ما يتعلق بالاية من كان يريد الحياة الدنيا المراء يراد عليه شيء اراد ايضا المدح والثناء فاراد بعمله الحياة الدنيا
27:57ان ان يشهر بين الناس بالذي ويثنى عليه بين الناس وان يقال فلان مثلا ان كان عملا صالحا صوام قوام ذاكرا او مطيعا اجاهد وما شابه ذلك فاراد بعمله الحياة الدنيا وزينتها. هذا اولا حصل ابنك هذا ولا ما حصل؟ يقول حصل. فاذا
28:17حصل هذا الذي اه رتب عليه الجزاء. فاولئك ان وفق قال تعالى نوفي اعمالهم فيها وهم فيها لا يبخصون اي ما يتعلق بالاجر الدنيوي فانهم ينالونهم ويأخذونه لكن هذه اية قد نسخت في اية الاسراء. فالله لك في الاسراء انه يعطي من يشاء وعلق الاعطاء باي شيء
28:42بمشيئته سبحانه وتعالى واضح؟ فنقول ان الاعطاء هنا قد نسخ وان الله قيد وعلق الاعطاء بمشيئته سبحانه وتعالى. نوفي نوفي نوفي فيها لمن نشاء ما نريد اي علق التوفي به شيء بالمشيئة وهنا جزم فنقول المشيئة نسخت هذا القطع
29:06الاعطاء على مشيئة الله من شاء الله ان يوفيه وفاه من شاء الله عز وجل ان لا يوفيه لم يوفي سبحانه وتعالى ومن اراد الاخ عجلنا له فيها ما نشاء من اراد الاخرة عجلنا له في الدنيا عجل له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم مصفاها
29:27مذموما مدحورا. اي عجلنا له فيها ما نشاء. لمن؟ لمن نريد. فاذا اراد الله ان يعجل هذا عجل له. واذا لم يرد وان يعجله لم يعجل له كما قال تعالى من كان يريد العاجلة هذه السورتان اية الاسراء من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد
29:51اجعلنا له جهنم يصلاها مذموما مدحورا. اذا هذا ما يتعلق بالتوفيق. قال هنا اولئك الذي ليس لهم في الاخرة الا النار. اولئك الذين ليس له في الاخر النار نقول هذا متحتم في من؟ في المنافقين. الذين ارادوا باعمالهم كلها الدنيا
30:11فلم يرد ثوابا الاخرة البتة فهؤلاء هم الذين ليس لهم في الاخرة لا النار اي ليس لهم الا النار. النار الخالدين في اتقى النار بالنسبة انهم خالدون في ابد الاباء او الكفار الذين تلبسوا بالاسلام وهم واقعون في نواقض من نواقض فليس له في الاخرة
30:31الا الا النار. وحبط ما صنعوا اي جميع الاعمال الصالحة. واعمالهم التي تقرب الى الله عز وجل هي حابطة يثابون عليها. اما المرائي او من اراد بشيء من عمله الدنيا فان الحبوط والنار يكون بقدر اي
30:51بقدر ما رأى فيه او اشرك فيه. فمثلا المرائي الذي رأى في صلاة واحدة في نوافل نافلة النوافل نقول اجر هذه الصلاة. وليس له في الاخرة لاجلها الثواب. ليس له في هذا العمل الا اي شيء. الا النار اذا
31:12اراد الله ذلك وامضى الله وعيده على هذا المرائي. اما اذا اذا لم يرد الله ذلك فان الله يغلى وكذلك يذكر مسألة الموازنة بين حسناته وسيئاته. فاذا كانت حسناته اقل وسيئاته اكثر او توازنت سيئاته الحسنات وكان الشرك في الجهة التي
31:32مع السيئات فانه تحت المشيئة ان شاء الله عذبه وان شاء الله غفر له. او يقال انه يدخل في النار قدر ذلك العمل قدر ذلك العمل الذي رأى فيه واشرك فيه بالله عز وجل وهو وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما
31:52يعملون اذا هذه الاية وان كانت الناس بالكفار وناز بالمنافقين ونازل في اليهود والنصارى من كان متلبسا بالكفر واراد بعمله الدنيا وزينتها فان ايضا تدخل ايضا فيمن رأى بعبده من قصد بعمله الثواب الدنيوي
32:12وتقول عقوبته وجزاءه يوم القيامة على قدر على قدر ما اراد من الدنيا على قدر ما اراد من الدنيا فان اراد الدنيا في جميع اعماله كان ثوابه كان جزاؤه في الاخرة انه خالد مخلد في نار جهنم. وان اراد بعمله اه كله وجه الله عز وجل
32:32وثواب الاخرة واشرك في بعض عمله فانه فانه يحبط الجزء الذي اشرك فيه وراء فيه ويكون تحت يأتي الله ان شاء عذبه وان شاء غفر له وان عذب فان تعذيبه لا يكون ابديا وانما يكون امديا. قال بعد ذلك
32:52رحمه الله تعالى وفي الصحيح عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم افتعس عبد الدينار تعس عبد الدرهم تعس عبد الخميصة تعس عبد الخميلة ان اعطي رضي وان لم يعطى سخط او سخط تعس وانتكس
33:15لا شيك فلا انتقش طوبى لعبد اخذ بعنان فرسه طوبى لعبد اخذ بعنان فرسه آآ اشعث اشعث رأسه وغبرت قدماه ان كان في الحراسة كان في الحراسة. وان كان في الساقة كان في الساقة ان استأذن لم يؤذن له
33:35شفع لم يشفع. هذا الحديث اخرجه البخاري رحمه الله تعالى وابن ماجة. من طريق من طريقين من طريقه لك النبي عياش عن ابي حصين عن ابي عن ابي هريرة. ومن طريق عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار
33:54عن ابيه عن ابي صالح عن ابي هريرة. وحديث عبد الله ابن دينار حديث عبد الرحمن ابن دينار. وفيه عبد الرحمن بن عبد الله وهو ضعيف الا ان البخاري اتباعه برواية ابي بكر ابن عياش اتباعه برواية ابي بكر ابن عياش وهو من رجال البخاري وقد اخرج البخاري
34:14كثيرة خلافا لمسلم فلم يخرج له شيء لضعف فيه لكنه في الجملة قد انتقل بخاري احاديث واخرجها وقد توبي ايضا كما ذكرت هنا ابي بكر العياش الا ان هذا اللفظ الذي ساقه الشيخ ليس هو لفظ البخاري وليس هو لفظ ابن ماجة فان في
34:34ليست موجودة والبخاري تعالى اخرجه ابن ماجة ايضا واسناده كما ذكرت الصحيح الا ان فيها الفاظ كعبد الخميصة لعبد الخمينة هذه ليست موجودة في الصحيح وليس موجودة في الكتب التي الكتب السنن لا لا ابن ماجة ولا ابن حبان ولا الطبراني فلعل رؤية معنوي في بعض او رؤية
34:56بان روي الحي بالمعنى فنقول حديث صحيح اما لفظ الخميلة هذه فليست عبد الخميلة هذه ليست بمحفوظة ليست بمحفوظة. وعلى هذا الذي يعني من هذا الحديث اولا انه حديث صحيح. وقد اخرجه البخاري بطريقين كما ذكرت. والحديث ساقه المؤلف رحمه الله تعالى
35:16ليبين ان الذي اراد بعمله الدنيا حاله كحال هذا الرجل تعس عبد الدينار سماه عبدا للدينار وعبدا للدرهم وعبدا للخميصة والقطيفة هذه عبودية لهذه الاعراض الدنيوية لانه قصدها. ولانه ذل وخضع لها. فكذلك الذي
35:46اراد بعمله الدنيا هو في حكم هذا الرجل لانه كان بمقصده للثواب الدنيوي عبد لذلك الثواب عبد لذلك الثواب الدنيوي وقاصدا له وفي قوله تعس التعاسة بمعنى الشقاء اي تعس من هذا حاله اي شقي واصابه البلاء
36:12واصابته التعاسة وهذا دعاء دعاء بنقيض قصده لان الذي اخذ المال سواء الديناء والدرهم واخذ التجارة الخميلة والخميصة والقطيفة وما شابهها من اللباس. فاراد بهذه شيئا ان يحقق سعادته الدنيوية. فكان الجزاء ان النبي دعا عليه بخلاف مقصده
36:41اذا كنت اردت بهذه الاشياء ان تسعد فعقوبته فعقوبة الله عليك ان تصاب باي شيء بالشقاء والتعاسة لانك اردت بهذه الاعمال بهذه الاشياء الدنيوية ان تقدمها على مرضاة ربك سبحانه وتعالى من هنا
37:01ان العبودية ان العبودية هي بمعنى الذل والخضوع. من دل وخضع لشيء غير الله عز وجل فانه يكون له وسمي عبد الدينان والدرهم لان ولاءه وبراءه وحبه وكرهه وبغضه في
37:21هذا التلاء والدرهم فاصبح هو معبوده ومحبوبه الذي يألهه ويعظمه ويقدمه على كل شيء. فيكون في حقيقتي عابدا له. فالذي يقدم الدينار والدرهم على مرضاة الله عز وجل يكون قد عبد الدينار والدرهم. الذي يقدم
37:41الخبيلة او الخبيصة او القطيف وهي انواع من الاقمشة والثياب. واخذ يبيع فيها ويشتري حتى اصبحت هي غايته. وهي همه وهي التي يعادي فيها ويوالي فيها ويحب فيها ويبغض فيها نقول بذاك قد عبدت هذه الاشياء. والنبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث جمع له
38:01بين دعائين الدعاء الاول انه انه لا يحصل له مقصوده الذي طلبه بهذه الاشياء وهو السعادة فدعا له بالشق والتعاسة والامر الثاني انه دعي ايضا ان يحرم التوفيق. وان يسلب اللب والعقل
38:21واذا شيك فلن تقش اي لو اصابه ادنى شيء فان عقله قد سلب قد عقله قد سلب ولبه كذلك فلا يستطيع ان على الشيء اليسير وهو ان يزيل شوكة وطئها بقدمه واذا انتقش وهذا من اعظم من اعظم العقوبة بهذا العبد ان لا
38:41التكبير ولا يحسن الفهم ولا يحسن العقل فجمع له بين الشقاء والتعاسة وبين عدم التدبير وهذا لا شك انه جمع الشر العظيم بسبب قصده الذي قصده وهو انه اراد باعماله ثواب الدنيا فكأن الشيخ بهذا الحديث يقول من اراد بعمله الدنيا
39:01فقد اصابته التعاسة ايضا. واصابه الشقاء واصابه دعوة النبي صلى الله عليه وسلم واذا شيك فلا انتقش. لان معنى العبودية ان يقصد ذلك الذي اراده مقصد ما يحق ما يستحقه ربنا سبحانه وتعالى. فعندما يقصد
39:21ثواب الدنيوي كحال الذي يقصد الخميلة والخميس والدرهم والدينار فيكون عبدا لها. وهذا مناسبة هذا الحذاء الباب ان الذي اما الذي اه عظم الدينار والدرهم والخميلة والخميس والقطيفة انه في حكم عبدها وكذلك الذي الذي
39:41بثوابه الدنيا في حكم العبد ذلك الامر الذي اراده. فيكون واقعا في الشرك من جهة انه صرف شيء من العبودية لغير الله عز وجل فمناسبته ان عبادة ان ان تعظيم الدنانير والدرايب والخميل والخميصة ينزلها منزلة المعفون
40:01وهذا نوع شرك بالله سبحانه وتعالى. فيقول الذي اراد بثوابه الدنيا قد وقع في الشرك من جهة ارادته ومقصده الذي هو القصد الذي هو الثواب الاخروي حيث اشرك معه الثواب الدنيوي. وقول هنا
40:21تعس عبد الدينار وضحنا هذا انه عبد الدينار لان الدينار اصبح هو الغاية التي يطلبها وهو الذي يدل له وينكسر لاجله ويوالي ويعادي ويحب ويكره فيه. فكان بذلك عبدا له وكذلك الدرهم وهي انواع من انواع الدنانير. الدينار يتعلق بالذهب والدرام تتعلق
40:41بالفضة وعبد الخميصة ايضا هي نوع من الاكسية الخميصة نوع من الاكسية ثوب مخزن او صوف معلب يسمى قميصه والخميصة تكون سوداء معلبة وتجمع على خمائس. كذلك الخميلة وهي ايضا بفتح الخاء الخميلة وهي ايضا
41:01ذات الثياب التي لها خمل من اي شيء كان لها ثقل ولها وزن قوله تعس وانتكس اي شقي وانتكس اي انقلب على رأسه انتكس اي طلب على على رأسه ولم يحصل المقصود الذي اراده من السعادة بطلب هذه الاشياء واذا شيك اي عقوبة له ايضا
41:21لو اذا شئت فلا انتقش ثم ذكر عبدا من عباد الله الصالحين اي الذي كان قصده وجه الله عز وجل وما رأى مراده رضا ربه سبحانه وتعالى طوبى طوبى لعبد اخذا بعلن فرسه وطئوا طوبى هي شجرة الجنة يسير الرواكب في ظلها يأتي
41:41كعامل لا يقطعها وقيل طوبى هي الجنة. طوبى هي هي الجنة ايضا على وجه العموم. الا ان الصحيح انها شجرت بالجنة وهي ايضا تطلق على الجنة لان من رأى طوبى وهي الشجرة لا شك انه يدخل الجنة. طوبى لعبد اخذا بعنان فرسه اي راكبا على ظهر فرسه يبتغي الموت
42:01يجاهد في سبيل الله في سبيل الله. اشعث رأسه مغبرة قدماه. وقوله اشعث رأسه ليس ذلك على وجه على وجه الدوام. ليس ذلك دائما اشعث الرأس ولا انه مرة قدماه وان المراد وصفه في حال غزوه وصفه في حال غزوه انه في حال الغزو
42:21اشعث اي ان رأسه غبط اصابه الغبار واصابته وتطاير شعر رأسه مغبرة القدماه لانه كان يسيل على اقدامه في سبيل الله وجل ولا يعني هذا انه لا يركب بل انما يفعل ما استطاع فهو ليس من اهل العلية وليس من اهل الرفعة وانما هو عبد لا يعلمه ولا يعرفه
42:41واحد ويعلم بحال الله عز وجل اشعث اغبر وحال هذا ان النفوس لا تأبى به. فوصف بانه اشعث اغبر منبرة قدماه يعني هذا حال لفقره وعدم قدرته ان يركب فرسا ولا ان ولا ان آآ يلبس حذاء يحميه من من آآ الشوك والروضاء والحصى والحجر
43:01وهذا ما يقدر عليه وليس المعنى اننا نقول افعل هذا. فان العبد مأمور ان يلبس الحذاء وان يأخذ العدة والعتاد لكن اذا لم يتيسر له ذلك فمن صفات هذا العبد انه اشعث رأسه مغبرة قدماه ان كان في الساقة ان كان في الحراسة
43:21كان في الحراسة وان كان في الساقة كان في الساقة ان استأذن لم يؤذن له وان شفع لم يشفع. الشاهد ان هذا العبد لا يبالي لا يبالي على اي حال كان او في اي حال كان اذا كان العمل يرضي الله سبحانه وتعالى. فكانت ارادته
43:41ونيته وطفده خالصة لله وحده سبحانه وتعالى. ليس في نفسه حق ليس في نفسه حظ غير مقصد ارضاء ربه سبحانه وتعالى ان وضع من حراسة او الحراسة لان هذا يرضي الله عز وجل. ان وضع بالساق الذي كان بالساق لانه يرضي الله سبحانه وتعالى. لان النفوس لو كان في نفسه
44:01لو كان في نفسه حظ او لنفسه حظ لما قبل ان يكون مثلا بالحراسة. اراد ان ان يرى وان يعرف مكانه حتى يشرى بين الناس. اما الحراسة فلا يضع فيه الا من
44:11الا الذي اما انه لا يبالي به او انه ضعيف او ما شابه ذلك. فهذا الرجل لكمال اخلاصه ولكمال صحة مقصده لله عز وجل لا لا يبالي لانه يعلم ان عمله هنا وهناك ثوابه واحد لانه يريد ثواب الله عز وجل اما الذي في نفسه حق يعني
44:31يألف ان يكون حارسا يألف ان يكون طابخا ويأنف ان يكون سائقا لان في نفسه شيء من الحق يلتفت اليه بقلبه. فاما هذا الرجل فلا يبالي. حتى انه اذا استأذن لم يؤذن له. ليس له قيمة عند هؤلاء. وان
44:51الشفع لم يشفع لا يعرف. وانما كان هذا اكمل في اخلاصه بخلاف الاول فهو قد عبد الدينار والدرهم والخمينة والخميس لطيفة حتى اصبح هواء ومراد في هذه الاشياء اما هذا الرجل فمراد وهوى فيه شيء مراد ومقصده في ارضاء ربه سبحانه
45:11وتعالى فالشاهد من هذا الحديث ذكره الشيخ ان الانسان اذا اراد بعمله الدنيا فانه بارادته يكون عابدا لذلك الشيء الذي اراده فالذي اراد اراد اراد مثلا بقيام الليل اراد بقيام الليل ان يكثر ماله نقول ليس لك الا
45:31ما اردت اذا اراد بي الصيام صحة جسده نقول ليس لك الا ما اردت اما اذا وقع التشكيك في النية فعلى التفصيل السابق الذي وقد وضحنا هذا فيما في اول هذا اللقاء قوله رحمه الله تعالى في مسائل الاولى ارادة الانسان
45:51انسان الدنيا بعمل الاخرة واضح المسألة هذي بيناها. ما حكم من اراد بعمله الاخروي الدنيا؟ ما حكم من اراد بعمله الاخروي الدنيا احد يعرف من اراد بعمله الاخروي الثواب الدنيوي. نعم احسنت. ان كان في اصل الدين فهو ليس
46:17فليس فرصة الوكالة ان كان في شيء نعم في نوافل القطاعات نعم يبطل عمله ولا يثاب عليه وايضا اذا كان العمل واجب فانه يعاقب على عدم اخلاص ارادته لله عز وجل. اما ان كان غير واجب فلا يثاب
46:47ولا يؤجر على هذا العمل ويكون عمله حافظ مردود. هذا من جهة من اراد لكن العمل اذا كان عمل رتب الشاعي اجرا دنيويا ها لا يقول اما الاخرة فليس لك منها شيء اما الدنيا فمرده الى الله
47:12انشاء اعطاه انشاء منعه. اذا كان بعمل اراد الدنيا اراد الاخرة واراد من الدنيا الذي هو مرتب عليه الاجر وصل رحمه لارضاء لله عز وجل ولاجل ان يبسط له في رزقه ويرسل له في اثره
47:30ما هي بس ابدا ولا حرج. لكن من كانت نيته اكمل واخلص كان اعظم في نقول لا تلحق دائما الاجور الدنيوية واعلم انك وان لم تلحظ فان الله يعطيك اجرا وثوابا حتى لو تمحى لو واحد سأله وصل رحمه وان لم تعلم بهذا
47:50ان من وصى رحمه بسط له برزقه ونفسه ونسي له في اثره نقول ان الله يعطيك وان لم تعلم بهذا الاجر والثواب وانما هذا الحديث من باب ترغيب النفوس لان النفوس دائما ترغب في الشيء المحسوس على الشيء الغيب واذا تجد عابة الناس اذا ذكرتهم بصلة الرحم وقلت
48:09فيها ان ان الذي يصل يبسط له في رزقه وينسأ له في اثره ويبارك له في رزقه تجد ان دعواه ورغبته في صلة الرحم اعظم من رغبته في فيها اجر محسوس واجر متعجل وهو انه يبسط له في رزقه وينسى له في اثره. ولذلك الكمال دائما ان
48:29ان يكون المقصد لله عز وجل لا من جهة الاخلاص ولا من جهة الارادة. مثل بعض الناس الان يصاب بهم او غم ثم تجده يقول استغفر الله استغفر المقصود بها اي شيء ان يزال همه وغمه. ولم يلحظ انه يطلب الوقف من الله عز وجل ان الله يظع ذنوبه نقول ليس لك الا ما اردت
48:49هو ازالة الهم والغم لكن لا يحصل ايش؟ لا تحصل مغفرة. لانك اردت بقولك استغفر الله اي شيء ان يرفع الله عنك الهم والغم. ولذلك في حديث العباس من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم مخرجا ومن كل ضيق فرجا ضعيف ليس معناه ان الانسان يقصد
49:09المقصد ليس معناه ان يقصد المسلم هذا المقصد فيستغفر. وان معنى انك اذا كنت دائما تطلب من الله عز وجل فانه يحصل لك تباعا اي شيء تفريج الهم وكشف الكرب. لا يكن مقصدك لان بعض الناس وهذا لاحظته كثيرا ورأيت من يفعله يعني مثلا شخص اصيب
49:29والمصيبة تجده استحظى هذا الحديث. فاخذ يستغفر الله استغفر لم يلحظ مثلا ان الله يطلب انه يطلب منه من الله بالجنة. وانما يلحظ اي شيء ان يرفع عنه هذا الهم ويفك اسره او يطلق سراحه وما شابه ذلك ويلزم الاستغفار. نقول ليس هذا مراد وان مراد الشارع هو ان تلزم استقام الطلب بطلب
49:49اي شيء المغفرة. فاذا فعلت ذلك حصل لك الاجر الدنيوي وهو تفريج الهم وكشف الكرب. قوله تفسير اية هود وهي قوله من اراد الاخرة في قوله تعالى من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوفي اليه ما
50:09الرسول ذكرنا ان معنى الوقف اليهم اعمالهم عليه شيء انها نسخت بقوله تعالى من كان يريد العاجلة تجلى له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم الصابرون مدكورا. فاية هود نسخت باية الاسراء الاسراء على الصحيح. قوله
50:29الانسان المسلم عبد الدينار والدرهم والخميسات وهذه فائدة وان سميناه بعبد الدين والدرهم فانه لا يكون بذلك مشركا كافرا بالله عز وجل ولكنه نزل من زيت العابد لها العابد لانه دل وخضع لهذا الدين لكنه حمله الدين والدرهم على ترك التوحيد كان
50:49مشركا وكافرا. لو حمله الدرهم على سب الله على سب الله ورسوله كان كافرا. لكن لو حملوا على ترك واجب كان حبه محرم ولا يجوز اذا ترك ايضا كان حبه لهذه الاموال وهذه الدنيا ترك ما هو مستحب يكون قد وقع في شيء
51:09مكروه وفعل هذا غير السائغ والمستحب. قوله تفسير ذلك بانه ان اعطي رضي. وان لم يعطى اي هذا حال عبد والدرهم ان رظاه وسخطه قائم على حظ الدنيا فقط على حظه الدنيوي. فان اعطى فان اعطي من آآ الماء والدرهم رظي سواء كان في القظاء القدري او القظاء الشرعي. سواء من جهة الدين
51:36او من جهة الدنيا ان اعطي على ايماني واسلامي رضي بهذا الاسلام والايمان وان لم يعطى سخط كما قال الناس من يعبد الله على حق فان اصابه خير اطمئن به واذا خسر الدنيا والاخرة وهذا حال المنافقين. اذا اعطي رضي وان لم يعطى سخط. وكذلك
51:56للدنيا ان اعطي رضي بهذا الذي اعطاه وان لم يعطى وان لم يعطى سخط على ذلك الذي منعه. قال تعس وانتكس اصابته الشخص والشقاء والتعاسة واصابه البلاء والانتكاسة حيث ان الله ان يصد عليه بان ينتكس حاله ولا يحصل
52:16الذي اراده بهذه الاشياء التي دللها وخضع لها. السادسة واذا شيك فلا انتقس ايضا دعوة اخرى على ذلك الذي اراد بعمله الدنيا انه يحرم التوفيق. ويحرم السداد ويحرم الاعانة ويكامل نفسه
52:36بل انه من شدة ان من شدة خذلانه انه لا يستطيع ان يدفع شوكة وقعت في قدمه. واذا شيك لم يستطع ان ينقشها ولم يستطع ان يزيلها لعدم تدبيره ولعدم آآ توفيق الله له سبحانه وتعالى فهذه دعوة متابعة الدعوة التي قبله
52:56الشقاء التعاسة. قول التى نوع المجاهدة الموصول بتلك الصفات ايها الموصوف بانه اشعث اخبر. وليس معنى ذلك انه يقصد ذلك قصدا وانما وقع ذلك عرضا وتباعا لا قصدا. فهذا الذي بهذه الصفات اشعث اغبر آآ اخذ
53:16فرسه لا يبالي ان وضع في الحراسة وجلس وان وقف في الساقة اه بقي وان كان في المطبخ بقي اي مكان فيه فانه يفعل ابتغاء ثواب الله عز وجل وابتغاء مرضاة ربه سبحانه وتعالى فقد خلت نفسه وخلى قلبه من
53:36اي حظ من حظوظ الدنيا وهذا اكمل في توحيده وايمانه. هذا ما يتعلق بهذا الباب. والله تعالى اعلم واحكم. وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد ياخذ مفهوم الحديث بالصدقة من اجل الشفاء. اولا يصح
54:06صلى الله عليه وسلم وحي منكر وباطل ليس بصحيح. الامر الثاني ان فعل الاعمال الصالحة بدفع مرض او بلاء نقول هذا جائز ويكون باب التوسل من باب التوسل يتوسل اتوسل بالاعمال الصالحة ان يشفي مريضي فمثلا اتى صد
54:26اتصدق واسأل الله عز وجل بهذا العمل ان يشفي مريضي نقول هذا توسل بالاعمال الصالحة توسل بالاعمال الصالحة اصوم مثلا اصوم مثلا لله عز وجل واتوسل بهذا العمل الصالح ان يستجيب الله دعائي. اللهم اني اسألك ان كنت صمت ان كنت
54:46قلت لك يا ربي ان تشفي مريضك. هذا يسمى توسل بالاعمال الصالحة لانه عمل العمل الصالح يأتي هذا الشيء. واضح؟ يعني واحد صام لجيش مريضا يقول لا يجوز لكن صاد الصيام لو دعا الله وتوسل الى الله بعمله الصالح وكل نفس
55:04الصلاة مثلا لزمها وصلى لله ركعتين اسأل الله عز وجل ان ينزل علينا ما في اشكال طيب لانه هنا صلى لله عز وجل وقصره للصلاة ثواب الله عز وجل وفي اثناء صلاته دعا الله ان يزيل همه فهو لم يدعو ربه ان يزيل هم يقول
55:24كما جاء ابو هريرة وان كان عند احمد باسناد فيه ضعف كان اصلا اذا حزبه امر فزع الى الصلاة والله يقول استعينوا بالصبر والصلاة فمما باش تعاودي على دفع المصائب والبلاء ان يصلي. لان الصلاة تربط على القلب وتثبته سبحان الله. وايضا انها تقربه الى الله عز وجل. لكن بشرط ان
55:44لا يكون مقصود الصلاة هو ايش؟ دفع المصيبة. يكون مقصده التقرب بهذه الصلاة. ويسأل الله فيها ان يعينه على الصبر ابي بس السلام عليكم طلبنا العلم للدنيا اي نعم كيف هذا يقوله
56:08قاله المجاهد وقال ابن جريج وقاله ابن لعيب وقال عن اهل العلم يقول طلبنا العلم للدنيا فابى الا ان يكون لله ومعنى ذلك ان النفوس قد يكون في اول مبدأ
56:18لطلبها حظ انه يعني في بداية طلب يكون شخص صغير سن ولا يدرك النصوص الكثيرة المترتبة على عدم الاخلاص الا في هذا العمل مقصود وان يرى اصحاب وزملائه ويطلبوا هذا ويطلبوا هذا تميز وهذا تميز فهو يريد ان يكون مثلهم من هذه النية. ثم اذا طلب العلم ودخل في مقدار العلم ورأى
56:38النصوص الكثيرة تدل على وجوب الاخلاص وان يكون عمل الله عز وجل. انقلبت النية من من من الدنيا الى الاخرة. فيثاب على من قلبت اليه. واما ما سبق فهذا مما لا يثاب عليه. ولذلك مثل الان اه من يؤذن في مسجد مثلا لاجل الاجرة لاجل المال. ولم
56:58الاخرى بيده ما يعني ما يقول انا ما همني يوم الابي بس فقط اخذ اجر واسكن البيت نقول ليس لك من عملك هذا الا هذا الباب لكن لا والله قال انا اريد ان اكون من اطوال الناس اعناقا يوم القيامة اريد ان يغفر لي بمدى صوتي اريد ان يكتب لي اجر من صلى وراي اريده ثم بعده
57:18حصل ومع ذلك الله يجيب الخير مال ومسكن لا حرج نقول لا بأس. لا بأس بذلك. مثل ما قلت له تدخل الشريعة من باب ان ايش؟ يتعلم العلم وان يكون مدرس
57:28وجعك انت طالع خص الشريعة لتخصيص الشريعة لشيء انها مما يرضي الله عز وجل ففيها كلام الله وكلام رسوله وفيها تعلم الشرعي فانا اقصد ومع ذلك يحصل بها يقول لا حرج في ذلك. ها؟ ما
57:48هذا عند المسألة التي اردناها نقول من الشيخ محمد اراد ان من اراد باذان او لا شك اكثر الصباح انه اشرك في ارادته لان الاذان الاذان كان المقصد من التأديب هو ان
58:10نال الاجر القروي. فاذا اشرك بهذا المقصد وروي الثوب الدنيوي كان مشركا من هذا المعنى ويكون واقعا فيما ينافي كمال التوحيد. الواجب ان يكون الشرك وهذا ما ذكرنا ان هذا الباب هو اعم من الباب الذي قبله. اعم؟ لان الباب الذي قبله خاص بالرياء وهذا اعم من الرياء
58:30كان يريد مالا يريد صحة يريد عافية يريد جاه يريد منزلة هذي كلها تطوي من اراد بعمله في الدنيا اما الرياء يريد فقط اي شيء الثناء والمدح محصور الثناء والمدح ثبات من اراد الدنيا اوسع واعم من باب من اراد بعمله الرياء والمدح والثناء
58:50والله اعلم واحكم وصلى الله وسلم نبينا محمد

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.