الدرس رقم 27 || باب ما جاء أن بعض هذه الأمة يعبد الأوثان - شرح كتاب التوحيد للشيخ خالد الفليج
0:00بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا وللحاضرين برحمتك يا ارحم الراحمين. اما بعد فقد قال الامام المجدد
0:20الله تعالى باب ما جاء ان بعض هذه الامة يعبد الاوثان وقوله تعالى الم تر الى الذين اوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجد والطاغوت. وقوله تعالى قل هل انبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله
0:40من لعنه الله وغضب عليه وجعل منهم القردة والخنازير وعبد الطاغوت. وقوله تعالى قال الذين غلبوا على امرهم لنتخذن عليهم مسجدا. عن ابي سعيد عن ابي سعيد رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:00قال لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة حتى لو دخلوا جحر الرب لدخلتموه. قالوا يا رسول الله اليهود اليهود والنصارى قال فمن اخرج الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد
1:24الامام شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى. باب ما جاء ان بعض هذه الامة يعبد الاوثان اولا ساق شيخ الاسلام هذا الباب بعد ما بين التوحيد وانواعه وبعد ان
1:45بين الشرك واسبابه وادواته وطرقه. وبين حرص النبي صلى الله عليه وسلم الا تقع امته بالشرك بالله عز وجل عق بهذا الباب من باب رد شبهة اثارها خصومه رضي الله تعالى عنه
2:05وهذه الشبهة التي يثيرها اعداء التوحيد. ومجوز الشرك بالله عز وجل ومجود التوسل بالصالحين ودعائهم هي ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الشيطان يأس ان يعبده المصلون في جزيرة العرب
2:25فقالوا هذا دليل صريح ان الامة لا تقع في الشرك وان الله عز وجل عصم امة محمد صلى الله عليه وسلم ان تشرك بالله سبحانه وتعالى واحتجوا بهذا الحديث احتجوا بهذا الحديث الذي رواه مسلم في صاحب الحجاب ابن عبد الله ان
2:45وسلم قال ان الشيطان يأس ان يعبده المصلون في جزيرة العرب الا بالتحريش بينهم فاراد شيخ الاسلام رحمه الله تعالى ان يرد هذه الشبهة بالنصوص الصريحة الظاهرة الواضحة ان هناك
3:03الامة من يعبد غير الله عز وجل. ومن يشرك بالله سبحانه وتعالى فساق ذلك من كتاب الله عز عز وجل وساقه ايضا من سنة النبي صلى الله عليه وسلم. اما الايات التي ساقها من كتاب الله سبحانه وتعالى فهي ايات
3:23تخص اهل الكتاب وتخص من كان قبلنا من اهل الضلال الذين اشركوا بالله عز وجل وكفروا به فاثبت ان هذه فاثبت ان الشرك وقع في الامم السابقة وقع في اليهود وقع في النصارى وقع في طوائف عبث غير الله عز وجل ثم دلل على هذا
3:43دلل بهذا على ان الامة ايضا ستقع في الشرك بالله عز وجل. واخذ ذلك من قول المصطفى صلى الله عليه وسلم فيما رواه البخاري ومسلم من حديث ابي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه ومن حديث ابي هريرة لتتبعن سنن من كان قبلكم. شبرا
4:04شبر وذراعا بذراع. اذا سياق الايات التي ذكر فيها ان اليهود والنصارى عبدوا الطاغوت اشرك بالله عز وجل وانهم زينوا الجبت وعفوا وزينوا الطاغوت كذلك سيكون في هذه الامة من سيفعل
4:24من سيفعل ذلك وذكر الادلة الصريحة التي ذكر فيها نبينا صلى الله عليه وسلم انه لا تقوم الساعة حتى يلحق فئام امتي بالمشركين وحتى يعبدوا بعض بعض المنتزه الاسلام يعبدون غير الله عز وجل وايضا في هذا الباب حديث ابي هريرة الذي في الصحيحين لا تقوم
4:44ساعة حتى تضطرب نيات نساء دوس عند ذي الخلصة وهو صنم كان عند الله عز وجل يعبد من دون الله وكان يعبده الازد الذين هم في جبال في جبال اه دوس يعبدون هذا الصنم ولن تقوم الساعة حتى يرجع الناس الى عبادته
5:04اذا اراد بهذا التقويم ان يبطل هذه الشبهة وهي ان الامة لا تشرك بالله عز وجل فساق الادلة الواضحة والبينة والوصية على ان الامة ستقع ان بعض الامة سيقع في الشرك بالله عز وجل. واجاب على هذا الدليل الذي يحتج به القبوريون
5:24المشركون من ان الشيطان يأس ان يعبده المصلون العرب بجوابين اجاب اهل العلم على حجاب ابن عبد الله بجوابين. الجواب الاول ان هذا في قوله يأس الشيطان ان يعبده المصلين
5:40ان الالف واللام في المصلين للعهد في العهد للعهد الذين هم اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فعصمهم الله عز وجل ان يقعوا في الشرك بالله عز وجل فيكون المعنى مخصوص بزمن
5:54عن النبي صلى الله عليه وسلم وباصحابه. وهذا قول. القول الثاني او التوجيه الثاني هذا الحديث ان الشيطان يأس لما رأى رأى الاسلام قد انتشر وقد ظهر وقد اقبلت القلوب عليه. ودخل الناس في الدين افواجا يأس لما رأى ذلك ولم يخضع بهذا الياف ولكنه
6:14ظن ان الناس وان العرب لا تعود الى الشرك بالله عز وجل. ولا شك ان هذا اليأس لما رآه الشيطان من حال اقبال الناس على الاسلام ويأسه لا يعني عدم وقوعه وانما هذا ظن الشيطان وظنه ظنه الذي ظنه كان في ذلك الوقت ولا يلزم من ذلك
6:34الظن ان يستمر وقد جاءت النصوص الصريحة الواضحة ان الامة سيكون فيها من يعبد غير الله عز وجل ويشرك بالله سبحانه وتعالى. اذا هذا الجواب والذي قبله يبين معنى حديث النبي صلى الله عليه وسلم ليأس الشيطان ان يعبده المصلين العرب ان ذلك ليس على
6:54عمومه ان ان الشرك لا يقع في الامة بل الشرك يقع في الامة بل وقع في في عهد النبي صلى الله عليه وسلم من جهة شرك الالفاظ وشرك وشرك وشرك الاقوال وسيقع ايضا في هذه الامة والى قيام الساعة بل لا تقوم الساعة حتى لا يقال في الارض. الله الله
7:14هذا الذي اراده شيخ الاسلام اذا مناسبة هذا الباب لكتاب التوحيد هو رد لشبهة يثيرها اعداء هذه الدعوة المباركة ان الشرك لا يقع في الامة وان امة محمد قد عصمت من الشرك فرد ذلك بهذا التبويب رد ذلك
7:32بهذا بقوله باب ما جاء من النصوص. باب ما جاء من النصوص ان بعض ان بعض هذه الامة يعبد الاوثان والمراد بالامة هنا المراد بالامة هنا الامة يطلق الامة تطلق عندنا على معنيين. الامة الاجابة وامة الدعوة
7:52امة الاجابة وامة الدعوة. ولا شك انه ليس المراد هنا امة الدعوة. لماذا؟ لان امة الدعوة اكثرهم مشركين بالله عز عز وجل واكثرهم كفار بالله سبحانه وتعالى كاليهود والنصارى والمشركين والوثنيين كل هؤلاء يدخلون في امة في امة الدعوة اي ان
8:12النبي صلى الله عليه وسلم ارسل اليهم جميعا قل يا ايها الناس اني رسول الله اليكم جميعا. والامة المراد بها المعنى امة الاجابة والمعنى الامة التي استجابت وانقادت واسلمت لله عز وجل وهي امة الاسلام التي اتبعت
8:32النبي صلى الله عليه تبعت النبي صلى الله عليه وسلم وهذا هو المراد بهذا التبويب. امة الاجابة وليس امة الدعوة. فلابد ان يكون في الامة من سيعبد غير الله عز وجل ويشرك بالله سبحانه وتعالى. اذا معنى قوله باب ما جاء من النصوص التي سيسوقها بعد
8:52ان بعض هذه الامة امة الاجابة سيعبد الاوثان. وقد مر بنا قديما الفرق بين الوثن والصنم. وذكرنا ان جمهورهم يرى ان الوثن ما كان يعبد من دون الله عز وجل وهو ليس على صورة وهو ليس على صورة كشجرة او حجر
9:12او ما شابه يسمى هذا اوثام والصنم وما كان على صورة انسان. فكان يصور على صورة رجل او صورة شيء آآ متحرك وحي ويعبد من دون الله عز وجل. هذا قول والقول الثاني انه لا فرق بين الوثن والصنم وان الوثن اعم فيطلق على ما كان
9:32لا صورة وما كان على غير صورة وقد قد سمى الله عز وجل قوم ابراهيم انهم يعبدون اصناما وسمى وايضا يعبدون اوثانا فجعل اوثانهم اصنام وجعل اصنامهم اوثال وهذا يدل على ان المعنى لا تغاير بينه وبين لا تغاير بينهما وهذا اقرب لكن عند
9:52اهل اللغة يرون الوثن ما كان على غير صورة وما والصنم ما كان على صورة. وهذا ابلغ في الشناعة ان تعبد الاوثان ابلغ الشناعة لانها ستعود الى حال الجاهلية بخلاف من يعبد ما يفعله القبوريون وكذلك كثير من عباد القبور تجده يعبد وليا او رجلا صالحا ليس صراحة لا سجودا
10:15ولا ليسجد له او يصلي له وانما يعبد من طريقه شيء ان يدعوه ويستغيث به ويسأله وهذا اخص من جهة الظهور من من جهة من يعبد وثن الذي يعبد وثن صنم يسجد له ويدعوه هذا اشد وضوحا واشد كفرا بالله عز وجل وكلاهما مشرك كافر بالله
10:35سبحانه وتعالى فاذا كان من الامة من سيعبد الاوثان وهي واضحة الكفر وواضحة والواضحة انها شرك بالله عز وجل فمن باب اولى من يدعو غير من باب اولى ان يدخل ان يكون في الامة من يدعو الصالحين ويعبد الصالحين لانه اذا كان الاشد وقع فمن باب لولا ان
10:55ما هو اعلى من ذلك واخف من ذلك؟ اذا هذا معنى قوله باب ما جاء ان بعض الامة يعبد اوثان ثم ساق بعد ذلك طيب هذا مناسبة باب لكتاب التوحيد ولماذا ساقه المؤلف هنا؟ مناسبته مناسبته بكتاب التوحيد ان الشرك سيقع. واذا كان سيقع
11:15فما حال المسلم مع هذا الوقوع؟ حاله اولا يعني حال المؤمن هذا التبويب وحال المؤمن من هذا الخبر الذي اخبر به رسولنا صلى الله عليه وسلم ان الامة ستعبد الاوثان وسيكون في من يعبد غير الله عز وجل حاله اولا ان يتمسك بكتاب الله. وان يتمسك بسنة رسول الله
11:35الله عليه وسلم وحاله ايضا ان يسأل الله دائما وابدا بقوله يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك ولا تزغه بعد اذ هديتني وحال ايضا ان يحمد الله سبحانه وتعالى على نعمة الثبات والايمان على طريق الاستقامة. وحال رابع ايضا ان لا
11:55انه اذا علم ان الامة ستقع في هذا الشرك انه يتهيأ يتهيأ لاي شيء الى دفع الشرك والى التحذير منه والى تبين في حاله والى تبيين والى ان يبين الناس التوحيد وعباد الله عز وجل. فالاخبار الغيبية التي يخبر بها رسوله صلى الله
12:15من مثل هذه الامور المسلم له معها وقفات ما ذكرت بعظها ايظا من جهة التهيؤ للاسباب الدافعة وللاسباب الواقية وللاسباب التي يعالج بها حال هذه الامة ان تجتنب ان تجتنب الشرك بالله عز وجل. وايضا بقوله بعض هذه الامة بشارة ان الامة
12:35على التوحيد وتبقى على الدين وان الامة لا تلحق كلها بعبادة غير الله عز وجل ولابد ان يكون في الامة من هو على الاسلام والايمان وعبادة الله وحده ودليل ذلك ما جاء من حديث عقبة ابن عامر وثوبان واحاديث ايضا معاوية وحديث ابي هريرة وجابر طرق كثيرة جاءت انه قال لا
12:55زالوا طائفة امتي على الحق منصورة لا يضرهم من خالف ولا من خذلهم حتى يأتي امر الله عز وجل فلابد ان يكون هناك من هو قائم على الاسلام والتوحيد متمسك بكتاب الله عز وجل الى ان يلقى الله سبحانه وتعالى. وهناك من سيعبد غير الله سبحانه وتعالى ويشرك بالله عز
13:15وقد ذكر ابن مسعود رضي الله تعالى عنه انه ايمانا الملاحم انه سيكون ردة شديدة اي كفر عظيم يكفر كثير من المسلمين من دائرة الاسلام عند وقوع الملاحم ووقوع الفتن لعظيم ما يلزم الامة من الخطأ والشدائد نسأل الله الثبات على هذا الدين. قال رحمه الله تعالى
13:35قوله تعالى او قبل ذلك مناسبة هذا التبويب للابواب التي سبقت الاوامر التي سبقت مر بنا اولا بين معنى التوحيد وبين فظله وبين الشرك وخطره وبين كثيرا من صور الشرك بالله عز وجل. ثم بين اسبابه والطرق التي
13:55لتوقع العبد في الشرك بالله ثم بين عظيم نصح النبي صلى الله عليه وسلم ثم ساق هذا الباب انه مع هذا التبيين ومع هذا النصح ومع هذا الايضاح لمعنى الشرك بالله عز وجل فان هناك من ختم على قلبه ومكر به وسيعبد غير الله عز وجل وان كانت الحجة
14:15قد قامت عليه لكن من اظله الله عز وجل فلن تجد له سبيلا ولا هاديا. فهنا يسلي شيخنا شيخ الاسلام رحمه المؤمن بان الشرك سيقع ولو بذلت ما بذلت فلا فلا تهلك نفسك على هذا الامر فان هذا امر كوني قد
14:35قدره الله عز وجل كما سيأتي معنا. قال رحمه الله تعالى وقوله تعالى الم تر الى الذين اوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون والطاغوت ويقولون للذين كفروا هؤلاء اهدى من الذين امنوا سبيلا. هذا التبويب هذه الاية ساقها
14:56ودلالتها واضحة وهي ان ان الله سبحانه وتعالى ذكر الم تر الى الذين اوتوا نصيبا من الكتاب؟ اولا سمى الله عز وجل هؤلاء انهم اوتوا نصيبا من العلم. اوتوا نصيبا من العلم. وفي هذا التنويه والتنبيه اذا كان العالم
15:18الذي زين عبادة الطاغوت. وزين الجبت. ووقع في الشرك بالله والكفر بالله من باب اولى من هو دونه من الجهلة والعوام ان يقع في الكفر والشرك بالله عز وجل. وهذا فيه تنبيه الى انه قد يشرك بالله اهل العلم وقد يقع في الكفر اهل العلم
15:38ذلك من باب التلبيس الذي يلبس على اهل التوحيد واهل الايمان واهل الاسلام بان يزينه عبادة غير الله عز وجل ولذلك شيخ الاسلام محمد عبد الوهاب رحمه الله تعالى فاعظم ما بلي به في زمانه بلي بعلماء ذلك الوقت. علماء زينوا الشرك بالله سبحانه وتعالى. وجعلوا عباد
15:58والطواف بها والذبح لها والتقرب اليها كل ذلك من باب انها وسائل تقرب الى الله عز وجل وان وسيلتهم الى الله سبحانه وتعالى. فقلبوا التوحيد شركا وجعلوا الشرك توحيدا بل تقربا الى الله سبحانه وتعالى
16:18فكفروا واضلوا وضلوا في انفسهم واطاعهم خلق كثير وهذا معنى هون ابن مبارك وهل افسد الدين الا الملوك واحبار صوره فان فساد الدين من هذه الجهات الثلاث وهي اما من جهة الملوك بسلطانهم وقوتهم واما من جهة العلماء بتظليلهم
16:38تلبيسهم واما من جهة العباد بابتداعهم وضلالهم فيقتدي الناس بهؤلاء فيشركون بالله سبحانه وتعالى. اذا معنى كما ان اليهود والنصارى قد عبدوا وزينوا الجبت والطاغوت فحتما سيكون في هذه الامة من سيفعل ذلك
16:57وسيكون ايضا هذا الامر من العلماء وليس من العوام. سيكون العلماء وليس من العوام كما حصل في عهد شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب بل كما حصل الشيخ على عهد شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى عند البكر كدما كان يجوز الشرك بالله عز وجل ويجوز عبادة غير الله
17:17سبحانه وتعالى ويرى هذا من باب انهم يتخذونه وسطاء شفعاء وانهم وسيلة الى الله سبحانه وتعالى تقرب الى الله سبحانه وتعالى فهذا الدليل هذا الدليل يستدل به بقوله صلى الله عليه وسلم لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا بشم وذراعا بذراع
17:37فكما وقع اليهود والنصارى وقع بعض علمائهم الذين اوتوا نصر الكتاب ان جوزوا وزينوا عبادة الطاغوت وزينوا الجبت صححوا ما عليه المشركين من عبادة غير الله عز وجل فكذلك سيكون في هذه الامة من يفعل ذلك وقد ذكر ابن جرير رحمه تعالى باسناده عن سفيان عن عكرمة
17:57العمر دينار عكرمة ان عن ابن عباس انه قال ذلك حيي ابن اخطب وكعب الاشرف. وذلك ان كفار قريش اتوا الى الاشرف لعنه الله محمد ابن اخطب وذكر قالوا اينا احب الى الله عز وجل نحن او محمد نحن او محمد؟ فقال اخبرونا ما انت وما محمد صلى الله عليه وسلم
18:17فقال نحن نقرئ الضيف نسقي الحاج ونطعم الضعفاء ونعين على نوائب الحق ومحمد صنبور اتانا فرق جماعتنا وفر شتت كلمتنا وهو يأتي بذي لم نعرفه نحن ولا اباؤنا. فقال حيي بن اخطب وهو يعرف ان محمد صلى الله عليه وسلم اتى
18:37صحيح وكذلك ابن اشرف ولكنه نسأل الله العافية والسلامة سبق عليه الكتاب فظل واضل وكفر بالله عز وجل فقال انتم خير خير من محمد انتم خير محمد مع علمه الواضح والظاهر والصريح انه يعلم ان محمد يدعو الى اي شيء الى التوحيد والى عبادة الله عز وجل وحده وهو
18:59اعلم ان عباد القبور ان عباد الاوثان والاحجار والاشجار انهم مشركون بالله عز وجل ومع ذلك لعظيم خبثهم قالوا وانتم خير من محمد وهذا معنى قوله الم تر الى الذين اوتوا نصير الكتاب وهم كعب الاشرف وحي ابن اخطب
19:18الا يوم يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقول الذين كفروا ويقول الذين ويقولون ويقول الذين كفروا هؤلاء يهدأ لما هدى من الذين امنوا سبيلا هذه هي قول كعب الاشرف وحي ابن الاخطب. قوله يؤمنون بالجبت والطاغوت. اولا ما معنى الجبت؟ الجبتون الجبت هذا
19:46هو اسم جامع لكل مردود وكل اسم جامع لكل ما خالف امر الله وامر رسوله صلى الله عليه وسلم هذا هو الجبت وكل قول او فعل مرزول يخالف كلام الله او كلام رسوله صلى الله عليه وسلم. وقد فسر الجد بتفاسير كثيرة عن اصحاب النبي
20:06صلى الله عليه وسلم فبشره عمر وابن عباس وعكرمة ومجاهد والشعبي وغير واحد ان المراد بالجبت هو هو السحر هو السحر وجاء عن بعضهم ان الجبت هم الكهال وجاء عن بعضهم ان الجبت هو الاصنام والصحيح في هذا كله انه
20:26جامع لكل ما خالف امر الله وامر رسوله صلى الله عليه وسلم وهو كل امر مرذول من الاقوال والافعال يسمى جبت وهو يعني وهو يصدق على السحر ويصدق على الكحانة ويصدق على عباد الاصنام ويسقط ويصدق على الاصنام ويصدق على كل شيء
20:46ففيه امر الله وامر رسوله صلى الله عليه وسلم. اما الطاغوت فقد فسر بانه الشيطان. انه الشيطان وفسر ايضا بانه الساحر. وفسر ايضا بانه الكاهن. وفسر ايضا بانه سدلت سدنة الاوثان. الذين يزينون
21:06لعباد القلوثان عبادتهم كل هذا يسمى ايضا يسمى طاغوت. والطاغوت اصله من الطاغوت وهو اسم لكل من عبد من دون الله عز وهو راضي او دعا الناس لعبادته او حكى بغير ما انزل الله سبحانه وتعالى او ادعى علم الغيب
21:26واعظم ذلك هو ورأس اولئك كلهم هو الشيطان لعنه الله عز وجل. واصل الطاغوت من الطغيان وهو التجاوز. فكل ما تجاوز به عبده حده يسمى طاغية يسمى طاغية وسمي الطاغوت طاغوتا لانه تجاوز حد العبودية الى ان الى
21:46ان انزل منزلته منزلة الرب سبحانه وتعالى انما يتعلق في الحاكمية او يتعلق في التوحيد او يتعلق بادعاء علم الغيب فانه يسمى ولذلك قال ابن القيم رحمه الله تعالى الطواغيت رؤوسهم كثير الطواغيت كثير ورؤوسهم خمسة ورؤوسهم خمسة اول من ذكر من
22:06الشيطان لعنه الله عز وجل ووجه كون الشيطان طاغوت انه امتنع عندما امره الله عز وجل ان يسجد لابينا ادم قال انا خير منه. فخرج من العبودية وطغى فسمي طاغوتا. وايضا
22:24سمي طاغوتا لانه يدعو الناس الى عبادته. وهو راض ان يعبد من دون الله عز وجل. فبكل هذه المعاني يسمى الشيطان الطاغوت لعنه الله عز وجل. ايضا من الطواغيت الذي ذكره ابن القيم من عبد من دون الله وهو راضي. من عبد من دون الله وهو راضي
22:44كل من عبد من دون الله وهو راضي فانه يسمى طاغوت. لانه انزل نفسه منزلة الرب سبحانه وتعالى ومنزلة الله في الوهيته. ايضا من الطواغيت من عبد من دون من دعا الناس لعبادة نفسه. من دعا الناس لعبادة نفسه فانه يسمى طاغوت ولا
23:04يلزم ان يعبد لا يلزم ان يعبد بل لو دعا ولم يعبد يسمى طاغوت لانه دعا الناس الى تأليهه والى عبادته وهذا حق لله عز وجل من طلب كذلك فيسمى طاغوت لانه طغى من العبودية الى نصب الى ان جعل نفسه الها مع الله عز وجل. حتى لو لم يعبد الرابع من الطواغيت
23:25من ادعى علم الغيب من ادعى علم الغيب ويدخل في هذا السحرة والكهنة والمنجمون وكل من ادعى علم الغيب المستقبلي فانه يسمى طاغوت كل من ادعى علم الغير مستقبلا فانه يسمى طاغوت لان علم الغيب لا يعلمه الا الله سبحانه وتعالى وهذا امر قد
23:45جحص الله به نفسه سبحانه وتعالى فمن ادعى فقد تجاوز حده الذي حده الله له وانزل نفسه منزلة الاله والرب سبحانه وتعالى القسم او الرابع من حكى بغير ما انزل الله وذلك ان الحكم
24:04لله سبحانه وتعالى. ومن حكم بما بغير ما انزل الله فهو طاغوت. لان الواجب عليه ان يحكم بما انزل الله. ومن دعا الناس الى التحاب لغير ما انزل الله يسمى طاغوت ايضا لانه تجاوز حده في العبودية. ومن قرر وقنن والزم يسمى ايضا طاغوت وكذلك المبدل
24:24يسمى طاغوت لان عبوديته الا يتحاكم الا الى الكتاب والسنة والا يحكم الا بالكتاب والسنة فاذا حكم غير ذلك او التزم ان يحكم بغير ذلك فانه يسمى يسمى طاغوت. اذا هؤلاء هذه الاية ساقها شيخ الاسلام ليبين انه كما
24:44وقع في اهل الكتاب من زين الجبت والطاغوت وعبده وصحح مذهب الكفار والمشركين وهم اهل علم فكذلك سيكون في بهذه الامة من سيفعل ذلك فقد وقع. وقد وقع في عهده رحمه الله تعالى حيث بولي بعلماء الفجرة وعلماء مشركين
25:04زين للناس عبادة غير الله سبحانه وتعالى وصححوا مذهب المشركين والقبوريين واخبروهم انكم على دين صحيح ووصفوا شيخ الاسلام رحمه الله تعالى بانه على مذهب الخوارج وانه على دين الخوارج وهم بذلك يعلمون ان محمد ان شيخ الاسلام عبد الوهاب قد اتى بدعوة رسول الله
25:24صلى الله عليه وسلم وانه سار على نهجه ولكن لتبقى رئاستهم وتبقى منزلتهم في قلوب العوام زينوا الشرك وزينوا عبادة غير الله سبحانه تعالى والذي اراده انه كما حصل في الامم السابقة من عبد الطاغوت من اهل العلم وزين عبادة من اهل العلم فسيكون ايضا
25:44في هذه الامة لقوله صلى الله عليه وسلم لتتبعن سنما كان قبلكم. قوله بعد ذلك وقوله تعالى قل هل انبئكم بشر من ذلك لمثوبة عند الله من لعنه الله وغضب عليه وجعل منهم القرد والخنازير وعبد الطاغوت. هذه ايضا في الامم السابقة اي هل
26:04من هو شر منا عندما عير بعضهم محمد صلى الله عليه وسلم بانه على ضلال وعدم استيقاظ وانه خالف دين الاباء والاجداد وانه متوعد بالوعيد والثبور الله هذه القول هذه الاية وهي قوله تعالى قل هل انبئكم بشر من ذلك مثوبة؟ اي من هو شر من هؤلاء مثوبة عند الله انما ذكر الله عز وجل حال المشركين
26:24وحال من يعبد غير الجد هناك من هو اخبث منهم واكثر منهم شرا واعظم منهم بلاء وجزاء عند الله عز وجل. اولئك الذين من؟ اليهود والنصارى الذين لعنهم الله وغضب عليهم وجعل منهم القردة والخنازير وعبد الطاغوت باربع صفات. الوصف الاول ان
26:44طه لعنهم. والوصف الثاني ان الله غضب عليهما. والوصف الثالث ان الله مسخهم والوصف الرابع انهم عبدوا الطاغوت انهم عبدوا الطاغوت. فاذا كان هذا قد وقع في الامم السابقة فسيقع
27:02ايضا في هذه الامة عبادة الطاغوت ويلحقهم ما لحق اولئك من العذاب والعقوبة الا مسألة المسخ فايضا فيها وهي مسألة هل يلحق هذه الامة؟ والصحيح انه سيكون في هذه الامة مسخ وخسف في اخر في اخر الزمان. واما هؤلاء الذي جعلهم الله قرة
27:22هل تناسلو وهل بقوا؟ نقول الصحيح ان ان القرد والخنازير التي التي اه نسخ اليها اليهود والنصارى او نسخ اليها اليهود الذين آآ احتالوا على اخذ الحوت يوم السبت هؤلاء مسخهم الله عز وجل
27:42وخنازير وبقوا ثلاث ايام ثم هلكوا. ولا يتناسلوا نسف ولا يتناسلوا مس لا يتناسلوا مس بل اذا قلب الله شخصا الى فانه لا يتناسب ولا يعقب بل يموت بعد ثلاثة ايام كما جاء في صحيح مسلم عن
27:59ابن مسعود رضي الله تعالى عنه ان قال لم يمسخ الله قوما فيجعل لهم نسلا ولا عقبا. وان القرد والخنازير كانت قبل ذلك لان هناك من يظن ان القردة والخنازير الموجودة الان هي من عقب ذلك اولئك الذين مسخوا هذا قول باطل وانما
28:19القرد والخنازير قبل اولئك الذين مسخوا والذين مسخوا قرى الخنازير قد انتهوا واندرسوا وانتهوا ولم يعقبوا ولم يكن لهم نسل بل ماتوا بعد ذلك بثلاثة ايام. الشاهد من هذه الاية ان الله سبحانه وتعالى اخبر ان من اهل الكتاب من عبد الطاغوت. واذا كان هذا الامر
28:39قد وقع في اهل الكتاب فكذلك سيقع في هذه الامة ويكون في الامة من يعبد من يعبد الطاغوت وكل ما وقع في الامم من شر سيقع في هذه الامة سيقع في هذه الامة من بعض افرادها. قالوا ان ان عيسى ابن الله وجد في هذا لمن يقول ان محمد
28:59ابن الله وان الله خلقه من من نوره. قالوا ان الله سبحانه وتعالى يحل في حل في مريم وجد من يقول ان الله حل في اوليائه وتلبس بهم تعالى الله عن قولهم قالوا ان الله سبحانه وتعالى انه مشى على الارض
29:19وجد في هذا الرجل يقول ان الله جسم كالاجسام وانه له ايد كيد البشر وله سمع كسمع البصر ووجد هذا. قالوا ايضا ان الله فقير بهذه الامة من عطل الله من صفة كرمه وجوده وسخائه قالوا ان الله لا يسمع وان الله لا يسمع وقالت ووجد في هذه الامة ان يقول ان الله ليس له
29:39ولا بصر وما شابه ذلك. اذا كل ما وجه في الامم السابقة سيوجد في هذه الامة. واعظم ما وجد في ذلك انهم عبدوا غير الله عز وجل وسيكون في هذه الامة ايضا من يعبد من يعبد غير الله عز وجل. هذه هي الاية التي ساقها لاجل
29:59يبين رحمه الله تعالى ان شر الناس جزاء عند الله عز وجل الذين عبدوا الطاغوت واشركوا بالله سبحانه وتعالى فاولئك الذين لعنهم الله وعمل الطاغوت اي هذا آآ قول وعمل الطاغوت معطوف على ما قبله اي لعنهم الله وغظب عليهم وآآ الذي وصفهم بانهم جعلوا
30:19وعبد الطاوتي لعنه ابو غضب بسبب اي شيء انهم عبدوا الطاغوت واشركوا بالله عز وجل. وجاء في قراءة وعبد او عبد الطاغوتي على قراءة حمزة لكن المشهور قراءة وعبد الطاغوت والذي يعنينا هنا في هذه الاية انه كما وقع الشرك في الامم قبل
30:39سيقع ايضا في هذه الامة وهذا هو الدليل الذي ساقه شيخ الاسلام لتبيين وايضاحه. المسأل قول الاية الثالثة التي ساق ايضا وقوله تعالى قال الذين غلبوا على امرهم لنتخذن عليهم مسجدا. هذه القصة ذكرها الله عز وجل في قصة اصحاب الكهف الذين
30:59من بين قومهم عندما كانوا يشركون بالله عز وجل وارادوا ان يوحد الله ان يوحدوا الله ويعبدوا الله عز وجل وحده وان ينابذوا ويترك قومهم لانهم يشركون بالله سبحانه وتعالى فظلل الله على اسماعهم وابصارهم وناموا ما يقارب ثلاث مئة سنة
31:18فهذه السنة يقلبهم يمنة ويسرة ثم خرجوا بعد ذلك عن الناس ثم قبض الله ارواحهم فقال اولئك القوم الذين من قوم هؤلاء الفتية قال الذين غلبوا على امرهم لنتخذن عليهم مسجدا. وقولهم لنتخذن عليهم مسجدا اي سيعظمون قبورهم
31:38وسيجعلون اماكن قبورهم مساجد يعبدون الله عز وجل عندها ويعبدون من دون الله سبحانه وتعالى ويحتمل هنا اتخاذ اتخاذ مسجد يحتمل امور يحتمل ان يجعل مكان يعبد الله فيها وهذا وسيلة من وسائل اي شيء الشرك بالله عز وجل وهو محرم ان يتخذ قبور الصالحين مساجد ولعن الله عز وجل اتخذ قبور الانبياء
32:06مساجد فيكون هذا محرم وطريق من طرق الشرك بالله عز وجل. ويحتمل ايضا ان يكون المعنى مسجد ان يعبدونه من دون الله عز وجل وهذا هو الشرك الاكبر البخل المخل من ذات التوحيد. فيكون اولئك قد اشركوا وكفروا بالله عز وجل. ويحتمل ايضا
32:26ان اولئك كانوا مسلمين ثم قال اتخذ مسجدا فكفروا بهذا الاتخاذ ولذلك اختلف اهل التفسير من الذين قالوا لنتخذن عليهم مسجدا على ثلاث اقوال القول الاول انهم مشركون وكانوا اقوياء لهم الغلبة فلما رأوا ان هؤلاء بقوا ثلاث مئة سنة
32:46قال اتخذن عليهم مسجدا. وهذا هو الشاهد اذا كان هؤلاء كانوا مشركين وعظموا القبور وعبدوا من دون الله عز وجل كذلك سيكون في هذه الامة من يعظم القبور ويعبدها من دون الله عز وجل وهذا مراد الشيخ. وقال اخرون ان اولئك
33:06قال اتخذن عليهم مسجدا هم المسلمون. ولكن ارادوا ان يجعلوا اماكن قبورهم مكانا للعبادة لله عز رجل لا يعبدونه ولكن يعبدون الله سبحانه وتعالى وهذا وسيلة وطريق من طرق الشرك بالله عز وجل وهو محرم فكما ان هؤلاء
33:26وفعلوا ذلك وعبدوا وبعد ذلك سيكون ايضا في هذه الامة من يعظم القبور ويتخذ مساجد يعبد الله يعبد الله عندها ثم بعد ذلك يعبدها من دون الله عز وجل وهذا قول قال في جبل اهل التفسير القول الثالث
33:41وعلى هذا ايضا يحتمل انه كما وقع في الامة وقع في الامم السابقة من اتخذ القبور مساجد يعبد الله فيها وعبد بعد ذلك اي غلا سيكون في هذا من يتخذ المساجد ويعبد الله عنده ثم يعبدها بعد ذلك. الطائفة الثالثة قالت ان المراد وهو قول اكثر المفسرون رجح ابن كثير ان المراد بقوله
34:01تعالى قال الذين غلبوا على امرهم انهم العظماء والامراء والرؤساء والملوك الذين هم رؤوسا عليهم ولهم الشوك والقوة هم الذين غلبوا عليهم وقالوا لنتخذن عليهم مسجدا. وجعلوا اماكن قبورهم مسجدا يعبدون يعبدونه
34:21من دون الله عز وجل وهذا هو حال دائما الجهلة والظلمة والفجرة انهم يدعون الناس الى عبادة غير الله سبحانه وتعالى الا من عصمه الله او سبحانه وتعالى فيقول المراد ان الذين قالوا ذلك ليسوا هم اهل الحق وليسوا هم اهل العدل وليسوا هم اهل التوحيد وانما قاله الجهلة من اتباعهم
34:41الذين هم لهم القوة والشوكة فدعوا فعظموا القبور وبنوا عليها مسجدا وعبدوها اما عبدوا القبور ذاتها واما عبدوا الله عز وجل عنده ابتداء ثم غلوا فيها وعملوا من دون الله سبحانه وتعالى. والشاهد من هذه الاية انه كما اتخذ اولئك مسجدا على قبور اولئك الصالحين
35:01وقد وقع في هذه الاخوة وسيقع لن يتخذ قبور الانبياء من اتخذ قبور الانبياء والصالحين مساجد وهذا قد امتلأت به في هذه الازمة بل قبل ذلك تجد ان بلاد الاسلام تعج بهذا المنكر. فتجد المساجد قد قد بنيت على القبور
35:21وجعل عليها القباب وجعل عليها الابنية العظيمة واصبح الناس يأتونها زرافات ووحدانا ليعبدوا الله عز وجل عند قبر ذلك الرجل الذي يزعمون انه صالحا اوليا فعبد ذلك الفضل من دون الله سبحانه وتعالى
35:37اذا هذي مناسبة للاية لهذا التوحيد. ثم قال بعد ذلك وهو تقرير لما سبق من الايات ووجه الاحتجاج بها ساق حديث ابي سعد رضي الله تعالى عنه الذي رواه البخاري ومسلم طريق زيد ابن اسلم عن عطاء عن ابي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه واجلينا من طريق ابن ذيب عن سيد مقبل ابو هريرة ثم قال
35:57تتبعن سنن من كان قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع. حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه وجاء وساق المؤلف هنا بطريقة اخذه عن شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في الاقتضاء انه قال لتتبعن سنن كان قبلكم حذو القذة بالقذة
36:17حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه. هذا اللفظ لفظ حتى القذة بالقذة ليس بالصحيحين. وليس هو في اه الكتب الستة بهذا الاسناد وانما هذه اللفظة لفظة حذو القذة بالقذة جاءت
36:35عند الطبراني بالحديث ابن مسعود رضي الله تعالى عنه ذكر ايضا المرغوذي في كتاب السنة من طريق من طريق ابي قيس الاودي عن ابن عم حزين ابن مسعود رضي الله تعالى عنه موقوفا ومرفوعا والصحيح الموقوف انه قال لتسلكن مسلك الذين قبلكم حذو القذة بالقذة
36:55حذو القذة بالقذة وهذا اسناد صحيح موقوف على ابن مسعود رضي الله تعالى عنه لانه على شرط البخاري وان كان في ابي قيس عبد الرحمن بن سروال اودي فيه كلام لاهل العلم وقد اخرجه البخاري واخرج له بقية اهل الكتب الستة الا مسلم فهذا الحديث نقول لا بأس وقد وقع
37:15خلاف على ابي قيس فقد رواه سفيان الثوري من طريق ابناء المهدي عن ابي قيس عن عبد الله من قوله ورواه ليث النبي سليم عن ابي قيس الاودع مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لتتبعن او لتسلكن مسلك الذي من قبلكم حذو القذة بالقذة. وجاء ايضا من طريق حذين اليمان رضي الله تعالى
37:35عن الحديث عند الحاكم عند الحاكم وعند ايضا آآ البغوي عند غير واحد من الهند بقوله قولي هي بئس الاخوة لكم اليهود اذا كان لكم اذا كانت لهم كل اذا كانت لكم كل حلوة ولهم كل مرة لتتبعن سننهم
37:53حذو القذة بالقذة حذو القذة بالقذة وهذا اسناد جيد عن حذيفة رضي الله تعالى عنه موقوفا وجاء مرفوعا لكن الموقوف قهوه حيض طويل وهو لتنقضن عرى الاسلام عروة عروة واوله اول ما تفقه من دينكم الصلاة واخوتكم دون من دينكم الخشوع ولتنقضن
38:13عور الاسلام عروة عروة ثم ذكر ولتأخذن مسلك اداة تبع انه سنن كان قبلكم حذو القذة بالقذة حتى لو حتى ان فيهم من بهم المرأة فيقوم اليهم فيقوم اليها بعضهم فيجامعها ثم يعود الى اصحابه يضحك كذلك سيكون ويكون فيكم فرقتان فرقة تقول ما بال الصلاة
38:33خمس صلوات وانما في كتاب الله ثلاث صلوات فيدعونها وفرقة اخرى ذكرها وعليه رضوان الله واسناده واسناده جيد. فالشاهد من قوله حذو الغدة بالخذة انها جاءت من حديث مسعود رضي الله تعالى وثوبان وليست من قول النبي صلى الله عليه وسلم مرفوعة ومعنى ذلك
38:53المبالغة في التشابه والتأسي. الشاهد من قوله حذو القذلة بالقذة انه من باب المبالغة في اي شيء تشابه لان القدة القذة هي الريشة ريش السهم لا بد ان يكون متساويا حتى يكون انطلاقه
39:13مستقيم فاذا مالت تقدمت احداهما على الاخرى او كان بعضها اطول من بعض لم يحصل الانطلاق على وجه على وجه سديد وانما يميل او يسقط او ما شابه ذلك لابد ان تكون متساوية في دقة متناهية فشبه النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث انكم لتتبعن سنن قبلكم حذو القذة
39:33بالقذة اي مبالغة في اي شيء في التشبه بهم في باب التشبه ودليل ذلك ما في الصحيحين حتى لو دخلوا جحر لدخلتموه وجحر الضب خص بهذا الذكر لان جحر الضب من اصعب الجحور التواء. الظب لا يكون على طريق واحد
39:53المعتدل وانما يكون جحره ومن بيته الذي يكون فيه على على هيئة الالتواء يلتوي يمنة ويسرة ويذهب يمين ويسار ذلك لو فعل اليهود ذلك ودخلوا جحر ضب مع صعوبة سلوكه ووعورة طريقه لتبعهم بعض هذه الامة وهذا تراه
40:13واضحا في من جهة الهيئات ومن جهة الاشكال ومن جهة الالوان تجد انك في بعض الامة يوافق اليهود والنصارى في كل صغيرة وكبيرة في في اشكالهم وفي مأكلهم وفي مشربهم وفي كثير من الامور التي يفعلها اولئك تجدهم يتشبهون بهم والمصيبة
40:33فاذا كان التشبه يكون في عبادتهم او في عهد او في فيما يتعلق بطقوس اديانهم لا شك انه لن يكون الامر اعظم واخطر من التشبه له والمراد بهذا الحديث ان ان بعض الامة سيكون على طريق اليهود والنصارى
40:52حذو القذة بالقذة حذو شبرا بشبر ذراعا بذراع حتى لو دخل جحر ربنا دخلتموه. وجاء الله بن عمرو حتى لو كان فيهم بل اتى امه علانية ليكون فيكم من يأتي امه علانية نسأل الله العافية والسلامة. فهذا الحديث الصحيح الذي يدل على هذا
41:12يدل على ان كل ما ساقه الله واخبره واخبر به ربنا سبحانه وتعالى عن اهل الكتاب من الكفريات والشركيات التي وقعت فيهم سيكون ايضا في هذه الامة لعموم قوله لتتبعن سننه والمراد بالسمن المراد بالسنن المراد بالسنن الطرق والسبل
41:32التي سلكها اليهود والنصارى. شبرا بشبر وذراعا بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه قال قالوا بل يا رسول الله؟ قال اليهود والنصارى اخرجا اي ان الذي سنتبعهم الامة هم اليهود والنصارى. وهذا العموم
41:52الذين تتبعون ليس على عمومه لان هذا لان هذا يخرج منه قوله صلى الله عليه وسلم لا تزال الحق منصورة لا يضرهم من خالفهم من خذلهم حتى يأتي امر الله وانما المراد بهذا الحديث ان بعض افراد الامة سيتبع سبل اليهود والنصارى
42:12وطوق اليهود والنصارى ويتشبه بهم وهذا قد يكون على هيئة افراد وقد يكون على هيئة جماعات ولكن لا تكن امة على هذه الطريقة كلها بل لابد ان يكون في الامة من هو متمسك بكتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم اقف عند حديث ثوبان رضي الله تعالى عنه حتى نكمل مع المساء حتى لا
42:32اطيل عليكم والله تعالى اعلم واحكم وصلى الله وسلم على نبينا محمد