(١١) تفسير أحسن الكلام (سورة البقرة) المجلس الحادي عشر - فضيلة الشيخ د. محمد هشام طاهري
0:04لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك وانعم على نبينا محمد محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد نبدأ درسنا في تفسير احسن الكلام شيخنا بزكريا عبد السلام الرستمي رحمه الله
0:19كنا قد وقفنا على الاية الحادية والعشرين من سورة البقرة ونبدأ على بركة الله ونسأله جل وعلا ان يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح الحمد لله الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله
0:40وعلى اله وصحبه ومن والاه اما بعد. فاللهم احفظ لنا شيخنا واغفر له ولوالديه ولنا ولوالدينا والمسلمين اجمعين قال الله تعالى يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون
0:59قال الشيخ رحمه الله في تفسير الاية تمهيد من ها هنا ومن هذه الاية يبدأ الباب الثاني وحتى الاية التاسعة والثلاثين ففي هذا الباب وبعد بيان عظمة بعد بيان ففي هذا الباب وبعد وبعد بيان عظمة القرآن
1:21يذكر مقصد القرآن وهو دعوة التوحيد في العبادة ورد الشرك بالدلائل العقلية الخمسة ثم فيه بيان لصدق الرسول صلى الله عليه وسلم والقرآن الكريم عن طريق دعوة الخصم الى المناظرة والتحدي
1:40ثم فيه ثم فيه بيان للمخاوف الاخروية بشارة لكل من الفريقين على حدى ما في رد للشبهة الواردة على صدق الرسول صلى الله عليه وسلم والقرآن ببيان حكمة المثال الذي يفيد تمييز الفريقين والاثار المترتبة عليه
2:00ثم فيه ذكر لعيوب المعترضين على القرآن تذكير بالنعم العامة الاربعة لاثبات التوحيد الاول منها اعطاء نعمة الحياة للانسان الثاني خلق جميع ما في العالم لالتفاء الانسان به هذه استخلاف ادم وتعليمه اياه الاسماء كلها ليستفيد منها الانسان
2:21الرابع تعظيم ادم بامر الملائكة في السجود له وتعليمه اياه طريقة التوبة والانابة الى الله وكيفية العيش في الدنيا تفسير الاية. يعني النعم العامة الاربعة كل واحدة منها على حدة
2:40دالة على اثبات التوحيد لله تبارك وتعالى وانه المعبود بحق اول هذه النعم العامة نعمة الحياة بعد العدم فكون الانسان وجد بعد ان لم يكن هذه النعمة في حد ذاتها
2:59كافية في اثبات التوحيد الدليل الثاني او النعمة النعم العامة الاربع الاثبات التوحيد آآ هنا قال الاول منها يعني المفروظ يقول الاولى منها ذبحت ابو عمر؟ نعم الاولى منها لان المقصود النعم
3:23ثانية خلق جميع ما في العالم لانتفاع الانسان به كل ما في العالم من الموجودات العلوية كالشمس والقمر والكواكب والسفلية كالتراب والماء البهايم والدواب كل هذا لاجل الانسان كل شيء مسخر له
3:45يستفيد من ضوء الشمس من ضوء القمر يستفيد من الجو يستفيد من السحاب يفيدنا البر من البحر وسخر له وهو لا يستطيع شيء ان يسخره هذا كاف في اثبات دلالة التوحيد
4:01الثالثة نعمة العامة ثالثة استخلاف ادم تعليمه اياه الاسماء كلها ليستفيد منها الانسان النعمة الرابعة العامة تعظيم ادم بامر الملائكة بالسجود له تعظيمه يدل على تعظيم جنس بني ادم وان
4:23جنس بني ادم مكرمون عند الله كما قال الله في القرآن ولقد كرمنا بني ادم وحملناهم في البر والبحر نعم قال رحمه الله تفسير الاية في هذه الاية دعوة عامة دعوة عامة للناس الى التوحيد في العبادة
4:44مع بيان الدليل العقلي النفسي وهو حاجة الخلق في وجودهم الى الله تعالى وبيان الفائدة المترتبة عليه وهو حصول التقوى يا ايها الناس الخطاب العام بالصيغة بهذه الصيغة. نعم قد ورد في القرآن الكريم ثمانية
5:04عشرة مرة فيه دليل على ان دعوة خاتم الرسل وكتابه عام للعالم باسره ولا ولا يختص بقوم دون قوم ولاجل ذلك لم يقل في خطابه يا قوم كما قال له كما قاله الانبياء عليهم السلام
5:21اه لا نجد في خطاب اي نبي يا ايها الناس في جميع خطابات الانبياء يا قوم يا قوم الا في خطاب آآ الموحى الى النبي صلى الله عليه وسلم يا ايها الناس اعبدوا ربكم
5:36يا ايها الناس اني رسول الله اليكم جميعا نعم هذا وفي الخطاب وفي هذا الخطاب تأكيدات عدة تأكيدات عديدة الاول الخطاب بياء الندائية التي تستعمل للقريب والبعيد المقصود من الخطاب بالياء جلب جلب اهتمام
5:59جلب اهتمام العباد لامر العبادة وصحوهم عن طريق النوم الغفلة ثاني حرف اي فهذه الاداة وسيلة الى المنادى المعرف باللام فيه اجمال وابهام قبل التفصيل للتأكيد ثالث حرفها للتنبيه يعني هي كلمة واحدة
6:17يا ايها تضمنت ثلاث معاني نداء ليستمعوا اي للعموم فلا يخرج احد من هاء تنبيه للكل لما سيأتي من الخطاب بعد ايها الناس الصحيح ان كلمة الناس عام للموجودين وقت نزول القرآن وللمعدومين بفرض المعدوم كالموجود
6:47وما روينا العقبة والحسن ابن عباس رضي الله عنهم بان النداء يا ايها الناس خاص باهل مكة والنداب يا ايها الذين عمل خاص باهل المدينة فالاول ان هذا لم يثبت عنهم بسند صحيح
7:01تاني ان هذا قول مخالف لظاهر القرآن بان آآ السورة لان هذه السورة سورة النساء والحجرات المشتملة على النداب يا ايها الناس كلها مدنية باتفاق بالاتفاق ترث ان ان ثبتت
7:23ان ثبتت صحة الرواية ان ثبتت الرواية غير ان لا ان ثبتت الرواية بدون كلمة صح ان ثبتت الرواية فالرواية مؤولة بالاولية اذا بمعنى ان اهل مكة خاطبونا بالدعوة الى التوحيد اولا
7:44اهل واهل المدينة يخاطبون بالاحكام الشرعية او لا؟ اولا يعني قد يقول قائل يا ايها الناس ورد عن بعض السلف انهم فسروا بكلمة يا ايها الناس يعني يا اهل مكة
7:58او يا اهل المدينة هل هذا تخصيص اولا هذا المنقول لم يثبت ثم لو فرضنا انه ثبت فيكون المقصود يا ايها الناس تفسير انبياء اهل مكة وتفسير الناس بياء اهل المدينة
8:14هو خطاب للعام ببعض مفرداته مثل ما انا اقول ايها الرجال احمد وزيد وخالد بشرت الرجال ببعض مفرداته وهذا لا بأس به. نعم ويبقى لنا هنا ان نجيب على سؤال يتعلق بالموضوع وهو كالاتي السؤال
8:36لما صار الخطاب عاما فخطاب المؤمنين اعبدوا تحصين الحاصل الجواب للاجابة على هذا نقول الف الف المقصود من خطاب المؤمنين في هذه الاية حطها الف بسورة الف مو كذا الف يوضع على صورة الف وليس على كتابة على الاسم
9:04طيب واحد ما في بأس نعم جميل احسن نقول واحد واحد او اولا المقصود من خطاب المؤمنين في هذه الاية الدوام على العباد ومن خطاب المنافقين الاخلاص في العبادة. من المشركين ترك الشرك
9:23ومن الكفار انشاء العبادة بطريق الاشتراك اللفظي ثانيا ان كلمة الناس وان كانت عامة الا ان الخطاب خاص بالمشركين بقرينك فلا تجعلوا لله اندادا المراد بالعبادة معناه الشرعي الذي هو التوحيد ويدخل في الخطاب اليهود المتواجدون في المدينة وضواحيها وقت نزول السورة. وقد كان فيهم
9:46الشرك هذا جواب لطيف لو قال قائل ايها الناس عام يدخل فيه المؤمن والمشرك والمنافق طيب المؤمن يعبد ربه فما الفائدة من مخاطبته باعبدوا ربكم فالجواب ان ذلك من باب الثبات ومن باب المداومة. مثل ما نحن نقول اياك نعبد واياك نستعين
10:10اياك نعبد واياك نستعين طيب اي نثبت على ذلك اهدنا الصراط المستقيم حنا الصراط احنا على الاسلام احنا على الصراط واحنا على الصراط على على الطريق فلماذا نقول اهدنا الصراط المستقيم؟ يعني ثبتنا
10:25اذا يا ايها الناس اعبدوا ربكم اذا فسرنا من عموم الناس المؤمنين اي اثبتوا على عبادة ربكم اذا فسرنا الناس بالمنافقين اخلصوا في عبادة ربكم اذا فسرنا يا ايها الناس المشركين يعني لا تشركوا في عبادة ربكم
10:44فما في اي اشكالية نعم تفضل نعم امنوا يعني اثبتوا على الايمان احسنت نعم اعبدوا ربكم قد ورد الامر بالعبادة في القرآن تسع وعشرين مرة. تسعا وعشرين نعم احسنت بالنصب
11:05والعبادة في الاصطلاح الاطاعة مع الخضوع على وجه الكمال. وفي شرع اطاعة الله سبحانه وتعالى مع الخضوع والمحبة تعم جميع انواع العبادات. سواء كانت قلبية بدنية ام مالية قال القرطبي المراد بالعبادة ها هنا التوحيد وشرائع الدين
11:27ويدخل فيه توحيد الالوهية والاسماء والصفات والتشريع اية تدل على التوحيد من وجوه. الاول نقل صاحب معالم التنزيل والخازن والنسف عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال ان المراد بالعبادة في القرآن
11:45هو التوحيد هذا تفسير مشهور عنه كل ما جاء في القرآن تفسير اعبدوا وهو امر بالفعل ويفسره بعض المفسرين كابن عباس بالتوحيد معناها التوحيد العملي توحيد العمل صلي لله اسجد لله اركع لله اذبح لله انظر لله
12:09لا تجعل فيها غير الله. نعم الثاني ان المراد بالعبادة في الاية التوحيد بقرينة فلا تجعلوا لله اندادا تعرف ان المشركين قد كانوا لا ينكرون عبادة الله فانهم كانوا يدعون الله ويصلون ويصومون وينفقون من اموالهم الا انهم كانوا لا يوحدون الله. فلاجل هذا نقول ان
12:33المراد بالعبادة ها هنا التوحيد قد ذكرنا تفصيل هذه المسألة في تفسير سورة الفاتحة وفي كتاب تنشيط الاذهان في كتاب تنشيط الاذهان ربكم من اول السطر تخصيص هذا الوصف من وجوه لماذا قال ايها الناس اعبدوا ربكم
12:54ليش ما قالوا اعبدوا الله مثلا؟ ها هنا ايها الجواب اه الجواب. تخصيص هذا الوصف من وجوه الاول السبب الموجب للعبادة هي ربوبية نقطة الثاني لابد من توحيد ربوبيته قبل توحيد العبودية
13:12كأن الجملة مشتملة على الحكم والدليل مع تفصيل الربوبية قد اسلفناها في سورة الفاتحة لقوله تعالى رب العالمين. يعني لما قال اعبدوا ربكم فدلت هذه الكلمة كلمة ربكم دلت على الحكم والدليل معا
13:31الحكم افردوا ربكم بالعبادة دليله لانه ربكم دليله لانه ربكم نعم قال رحمه الله في قوله الذي خلقكم صفة موضحة لربكم وذكر الصفة مع الحكم يدل على ان هذه الصفة علة
13:54فان هذه الصفة علة ودليل للحكم. يعني جملة الذي خلقكم الاسم الموصول مع صلته الاسم الموصول مع صلته بمحل نصب صفة لي في محل جر صفة لربي صفة لربي نعم
14:12وهذا دليل عقلي نفسي لاثبات الدعوة كما ان الدليل هذا مسلم به لدى المشركين بدليل الاية السابعة والثمانين من سورة الزخرف. كما ان هذا الدليل كما انها كما ان هذا الدليل
14:27كما ان هذا الدليل مسلم به لان المشركين بدليلة بدليل الاية السابعة والثمانين من سورة الزخرف. صفحة سبعة وعشرين ابا سفيان لا ها الصفحة نسختكم احسن من نسختنا طيب شوفوا الاية واحد وعشرين
14:51نعم قلقكم. الخلق لغة التقدير. وفي العرف يقال لايجاد الشيء من العدم الى الوجود وقد وردت المادة هذه وقد وردت هذه المادة في القرآن الكريم لمعان مختلفة الاول بمعنى الايجاز وهو اوسع استعمالاته وهو اوسع استعمالا في هذا المعنى
15:15كما في الاية التاسع والعشرين من من هذه السورة. نعم الثاني بمعنى التصوير كما في الاية التاسعة والاربعين من سورة ال عمران والاية الرابعة عشر من سورة المؤمنون الثالث بمعنى الافتراء في الاقوال كما في الاية السابعة عشر
15:31من سورة العنكبوت الرابع بمعنى الدين كما في الاية التاسعة عشر بعد المئة من سورة النساء في الاية الثلاثين من سورة الروم على الوجه على وجه الخامس المصدر بمعنى المفعول كما في الاية السابعة عشر من سورة المؤمنون
15:49السادس بمعنى الاعضاء المخلوقة كما في الاية الثامنة والستين من سورة ياسين اسابيع بمعنى الحظ والنصيب لو خلاق كما في الاية الثانية بعد المئة من سورة البقرة ولننوه هنا على فائدة تتعلق بالموضوع وهي على النحو يعني كلمة خلق
16:09القرآن وردت على اوجه هذه الاوجه السبع ولكن كلها افعال للرب تبارك وتعالى ما عدا الذي هي التي هي بمعنى الافتراء فهذا من اوصاف المفترين نعم وننوه هنا على فائدة تتعلق بالموضوع وهي على النحو التالي فائدة
16:29ان صفة الخلق خاص بالله سبحانه وتعالى. وقد وردت الكلمة وقد وردت هذه الكلمة في القرآن بالصيغة الخالق ثمان مرات اه وبصيغة الخلاق مرتين واحسن الخالقين مرتين والصفة هذه مسلوبة عن الغيب وهذه الصفة
16:50مسلوبة عن غير الله تعالى باياته القرآنية عدة منها الاية الحادية الحادية والتسعون بعد المئة سورة الاعراف والاية الواحد والعشرون من سورة النحل والاية الثالثة والسبعون من سورة الحج والاية الثالثة من سورة من سورة الفرقان والاية الحادية عشر
17:12من سورة لقمان والاية التاسع والخمسون من سورة الواقعة وكذلك الاية الخامسة والثلاثون من سورة الطور والذي والذين من قبلكم عطف على عطف على ظمير مفعولكم المذكور في خلقكم قد ذكرت العبارة هذه لفوائد جمة منها يعني جملة
17:33الذي خلقكم هذه واظحة انا قلنا الذي اسم الموصول مع صلته في محل جر صفة لربكم طيب والذين من قبلكم والذين من قبلكم ما هو معطوف على الذين معطوف على ايش
17:50معطوف على ظمير فيكم الذي خلقكم ايها الذين من قبلكم فالاسم آآ الموصولة الذين وصلته محل اه جر في محل النصب على البدلية بكم نعم قال رحمه الله الاولى لدفع الوهم حتى لا يهم احد بان المعبود من الانس والجن هو خالقه
18:21او يهم احد بان ابناءنا واجدادنا هم من خلقه فدفع هذا الوهم بقوله انهم مخلوقون ايضا والثانية حث الناس على التفكير والعبرة في حياة وموت من سبق قال ابن جرير المراد بالذين من قبلكم هم اباؤهم واجدادهم واصنامهم
18:41والمنوه هنا كذلك على فائدة تتعلق بالموضوع هي على النحو التالي فائدة قد استدل الرازي وغيره من المفسرين بهذه الاية على اثبات وجود الله تعالى ذلك لان الاية لم ذلك لان الاية
18:55تدل على توحيد الله او لما دلت على توحيد الله لان الاية لما دلت على توحيد الله تعالى لان الاية لما دلت على توحيد الله تعالى فدلالته. نعم. على وجوده تعالى من باب اولى. ايوا. والدلائل على وجود الله تعالى منقولة
19:18من الائمة كالامام مالك والامام ابي حنيفة والامام الشافعي والامام احمد ابن حنبل رحمهم الله بطرق مختلفة لابد من الاطلاع عليها قد ذكر ابن كثير رحمه الله في تفسيره لعلكم تتقون. هنا يطرح السؤال الاتي السؤال ان لعل الترجي والله تعالى منزه عنه
19:40جواب للاجابة على هذا نقول الله لا يرجو احد فهو لما يقول لعلكم تتقوه لا يرجو احد اذا كيف نفسر قوله لعلكم ايها الجواب اولا قال القرطبي والطبري وابن منظور رحمه الله ان لعل في كلام الله بمعنى كيف
20:00ثانيا كي تتقوا كي تتقوا ثانيا ان الجملة لعلكم تتقون في موضع الحال من فاعل اعبدوا اي اعبدوا الله تعالى حال كونكم راجين للحصول على التقوى تقوى. نعم دنيا الف مقصورة
20:25وهو متعلق باعبدوا على الوجهين ولا يتعلق خلقكم ان غاية الخلق ليست التقوى بل الغاية من الخلق اما اما العباد واما نار جهنم ذكره القرطبي اذا هذا الجواب سديد. ان نقول لعلكم تتقون ان لعل
20:45ليس راجع الى فعل الله جل وعلا قلقكم لعلكم تتقون اذا راجع ليش؟ لعلكم تتقون لعلكم راجع الى واو الجماعة في اعبدوا اعبدوا حال كونكم ترجون الثواب من الله اعبدوا حال كونكم تخافون الله. اعبدوا حال كونكم ترجون الله
21:12وهذا تفسير احسن من الاول تتقون المراد بالتقوى معناه اللغوي المراد بالتقوى معناه اللغوي الوقاية حفظ النفس من العذاب واختار هذا القول القرطبي والخازن وغيرهما او المراد منه التقوى الشرعي بمعنى ان بالتوحيد في العبادة يحصل
21:36تقوى وهو اخر درجة العابدين اعلى اعلى درجة درجات العبد اعلى درجات العابدين. هذا احسن تفسير الاية الثانية والعشرين الذي جعل لكم الارض فراشا والسماء بناء نزل من السماء ماء فاخرج به من الثمرات رزقا لكم
22:03لا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون في هذه الاية بيان للادلة الاربعة العقلية الافاقية السفلية والعلوية والوسطى والادلة وهذه الادلة سلم بها المشركون كذلك كما بينت الايتان الحادية الحادية والستون
22:25والثالثة والستون من سورة العنكبوت والاية الخامسة والعشرون من سورة لقمان والاية التاسعة من سورة الزخرف الذي جعل لكم الارض فراشا جعل بمعنى خلق فراش الحال او جعل بمعنى صيره فراشا
22:41اذا قلت جعل بمعنى خلق قلق لكم الارض فيصير فراشا حال من خلقه واذا قلت جعل بمعنى صير فيصير مفعول ثاني لانه جعله يحتاج الى مفعولين اذا كان بمعنى صير
23:02جعل يحتاج الى مفعولين اذا كان بمعنى صيراه والى مفعول واحد اذا كان بمعنى خلق نعم في لكم اشارة الى ان هذه الاشياء لمنفعة الانسان كما ستأتي في الاية التاسعة والعشرين من السورة. طيب الذي جعل لكم اسم الموصول والصلة
23:22هذا بدل عن ايش بدل عن الذي خلقكم الاولى الذي خلقكم الذي جعل لكم الارض فهي ايضا اسم الموصول وصلتها في محل جر صفة لربي نعم الارظ الارض قد وردت الكلمة وقد وردت هذه الكلمة في القرآن مفردة
23:48وان كانت عددها سبعة كعدد السماوات كما يفهم العدد هذا كما يفهم هذا العدد. نعم اشارة من الاية الثانية الثانية عشر من سورة الطلاق من سورة الطلاق الطلاق نعم الف ولام
24:06ومن الاحاديث الصحيحة صراحة لكن تفصيل امره كيفية الارض هل هي كالسماوات كل منها ملتصع اخرى ام لا؟ فغير ثابت في الاحاديث الصحاح. وقد ذكرنا بعض التفاصيل مسألة في تفسير سورة الطلاق. الاجماع منعقد على ان
24:26السماوات السبع وان بين كل سماء وسماء فاصل عظيم فاصل عظيم والاجماع منعقد ايضا على ان الارض سبعة لكن اختلف اهل الاجماع في معنى السبع فقيل سبع طبقات بعضها فوق بعض
24:47بدون فاصل وقيل سبعة اراضين آآ يفصل بينها البحار وقيل سبعة كواكب وقيل غير ذلك والاظهر ان المقصود في قوله في سورة الطلاق ومن الارض مثلهن انها طبقات بعضها فوق بعض لكن
25:09ان لما لم يجمع الارض كله في جميع القرآن لم يجمع انما ذكر اسم جنس لبيان ان هذه الطبقات ليست منفصلة ليست منفصلة واما السماوات فهي منفصلة فذكرت مفردة السماء
25:33وذكرت مجموعة السماوات فالاولى في تفسير سبع الاراضين السبع ان يقال الطبقات السبعة للارض لب الارض وفوقها من الطبقة النارية وما فوقها من الطبقة حجرية وما فوقها من الطبقة المائية وما
25:54لا لا هذا ليس بصحيح هذه لا تسمى ارضا ان يتسمى كواكب بلغة القرآن لما كواكب فقوله ومن الارض مثلهن اي في العددية لا في الكيفية وقال بعض العلماء لم يجمع لم يجمع
26:15الارض لثقله الاراضين وهذا فيه نظر نعم فراشا بمعنى مفروشة او بمعنى كالفراش المبسوطة التي يستراح عليها اي هي كالفراش ليست بصعبة الى حد كبير ولا لينة الى حد كبير. والمراد منه جزء الارض التي هي مرتفعة من الماء. لو كان الارض كله
26:42صلبة كالصخور لصعب العيش لو كان الارض كله رخوا كالرمال لصعب العيش عليه الله جعل فراشا في بعضه هكذا وهكذا وهكذا فيتخذون من السهول ومن الوديان بيوتا ويتخذون من الارض الصخرية
27:06وغيرهم آآ اشياء اخرى ومن الارض الرملية اشياء اخرى. نعم لكن تفصيل يبقى لنا هنا ان نجيب على سؤال قال يتعلق بالموضوع كالاتي السؤال ان من الارض بعضها الجبال والبحار فكيف هي الفراش
27:29الجواب الجبال والبحار من توابل الارض لان الجبال كالاوتاد فيها منافع للناس والبحار سفري من قطعة للارض للارض الى قطعة اخرى لها وفي البحار بذاتها فوائد يسيرة فهذه ايضا في حكم الفراش
27:51وكون الارض فراشا لا يتعارض كرويتها بان منافع الفراش تحصل منها مع كرويتها الارض ليست مسألة شرعية بذاتها. لذا فهي غير مفصلة في القرآن والسنة فان ثبتت بدلائل العقل كرويتها
28:10افلا يصوغ انكارها. لكن نقل شيخ الاسلام الاجماع على كروية الارض كما في الرسائل العرشية وهذا الاجماع مأخوذ من قوله تعالى لا الشمس ينبغي لها ان تدرك القمر ولا الليل سابق النهار. وكل في فلك يسبح
28:30والفلك مجرى لو نبي على شكل الكروية ليست التامة وانما البيظاوية نعم ايوة نعم معناها في الدائرة في دائرة فلكية مكورة. نعم ولننوه هنا على فائدة التعلق بالموضوع على النحو التالي فائدة
28:57قد وردت في الارض في القرآن تسع حالات الاولى لا الاولى لان هي حالات اولى الاولى كونها الفراش كما في هذه الاية وفي الاية الثامنة والاربعين من سورة الذاريات ثانية كونها ممدودة
29:18كما في الاية الثالثة سورة الرعد واية التاسعة تعيشها من سورة الحجر الثالثة كونها المهد كونها المهد كحجر الام اما في الاية الثالثة والخمسين من سورة طه الرابع كونها القرار
29:35الساكن الذي لا يتحرك حركة مخيفة كما في الاية الحادية والستين اي كما في الاية الحادية والستين من سورة النمل. الخامس كونها بساطة كما في الاية التاسعة عشر من سورة نوح
29:54السادس كونها كفاتا التفاتا اي جامعة اي جامعا للاحياء والاموات كما في الاية الخامسة والعشرين من سورة المرسلات سابع كونها الدحو مبسوطة كما في الاية الثلاثين من سورة اه النازعات
30:19الثامن كونها الطحو كما في الاية السادس السادسة من سورة الشمس التاسع كونه مستقر كما في الاية الثالثة من سورة البقرة هذا والفراش وصف جامع مستلزم لهذه الصفات باجمعها. ولاجل ذلك قد ذكرتا هنا بهذا الوصف
30:42والسماء بناء مصدر بناء مصدر مبني للمفعول اي مبنيا سواء كانت غرفة او قبة او خيمة المراد منه السقف ها هنا فهذا مروي عن ابن عباس رضي الله عنهما وابن الجوزي
30:58وقد اشير الى هذا المعنى في الاية الثانية والثلاثين من سورة الانبياء وفي الاية الخامسة من سورة الطور واطلاق البناء على السقف بدليل ان البناء لا يكتمل بدون سقف كما لا يقال للجدران بدون السقف بناء
31:15هذا وقداننا في القرآن لستة اوصاف للسماء الاول البناء كما في هذه الاية في الاية الرابعة والستين من سورة المؤمن الثاني السقف المحفوظ كما في الاية الثانية والثلاثين من سورة الانبياء. الثالث امساكها
31:33امساكها بامر من الله تعالى كما في الاية الخامسة والستين من سورة الحج الرابع بناؤها وتوسعتها كما في الاية السابعة والاربعين من سورة الذاريات قامس رفعها بغير عمد كما في الاية الثانية من سورة الرعد والاية السابعة من سورة الرحمن
31:53سادس البناء والرفع والتسوية كما في الاية السابعة والعشرين من سورة النازعات فهذا دليل عقلي ثالث علوي والسماء بناء السماء في الاصل يطلق ويراد به مطلق العلو لكن لما اقترن بكلمة بناء
32:14فهمنا ان المقصود بالسماء هنا السقف ولما قال بناء علمنا انها حقيقة وليست بخارا كما يظنها الناس فهم يقولون نحن صعدنا الى القمر ما رأينا السماء طيب انت كونك صعدت للقمر ما رأيت في السماء مو معناته ما في سماء
32:31هذي مثل نملة صعدت على كرسي ها فما وصلت الى السقف ظنت انه ما في سقف يجوز نعم الله اعلم نعم الرابع بناؤها وتوصئتها كما في الاية السابعة لابراهيم من سورة الذاريات الخامس رفعها بغير عمد
32:55وفي الاية الثانية من سورة الرعد والاية السامية من سورة الرحمن. ليش قريتها مرة ثانية ليش قريته مرة ثانية وانزل من السماء ماء هذا دليل رابع عقلي وسطي ما المراد منه ماء المطر وتنكير الماء يدل على ان الماء لا ينزل دفعة واحدة
33:14انزله الله سبحانه وتعالى وفيه اشارة بان خالق الاسباب والمؤثر فيها هو الله تعالى ولننوه هنا على فائدة تتعلق بالموضوع وهي على النحو التالي فائدة قد ورد في القرآن الكريم
33:29ثمانية اقسام من المئة الاول ماء السماء كما في هذه الاية ماء الارض كما في الاية الثالثة والاربعين من سورة هود الثالث ماء البئر كما في الاية الثالثة والعشرين من سورة القصص
33:48الرابع ماء الطهارة كما في الاية الثالثة ماء الطاء كما في الاية الثالثة والاربعين من سورة النساء الرابع ما الخامس ماء الجنة كما في الاية الخمسين من سورة الاعراف. السادس الماء المسبوق
34:04بخلق الارض والسماوات كما في الاية السابعة من سورة هود السابع وكان عرشه على الماء هذا المقصود السابع ماء جهنم كما في الاية التاسع والعشرين من سورة الكهف الثامن ماء النطفة كما في الاية الرابعة والخمسين من سورة الفرقان
34:26فاخرج به من الثمرات دليل خامس عقلي وسطي فاخرج الفاء تدل على التعقيب مع الفصل بمعنى ان خروج النبات بعد المطر ولا يراد الوصل فيه به الضمير راجع الى الماء الذي نزل من السماء واختلط بالتراب كاختلاط ماء الرجل ماء المرأة فتتولد منه الاولاد
34:55من الثمرات من للتبعيظ لان جميع الثمرات تخرج لان جميع الثمرات لا تخرج مرة واحدة الثمرات قد ورد قد وردت مثلها في الاية الثانية والثلاثين من سورة ابراهيم في الاية السابع والعشرين من سورة فاطر والثمرات تعم جميع انواع الثمرات
35:19بدليل دخول كلمة كل كل عليها كما في الاية كما في الاية السابعة والخمسين من سورة الاعراف والاية الثالثة من سورة الرعد والاية الحادية عشر من سورة النحل السابع والخمسين من سورة القصص وثمرة كل ما تخرج من الارض لمنفعة الانسان والحيوان سواء كان نباتا
35:37او معدنا ولا يختص بالفواكه ونرى تفصيل هذا في سورة عبس من الاية الخامسة والعشرين من الى الاية الحادية والثلاثين وكذلك في الاية السابعة والستين من سورة النحل والاية السابعة والعشرين من سورة فاطر
35:54رزقا لكم مفعول آآ يخرج اللي اخرجه آآ مفعول اللي اخرجه المراد من الرزق معناه العام وهو الانتفاع ورزقا لكم اي انتفاعا لكم سواء كان مأكولا او مشروبا او ملبوسا او دواء وغير ذلك من اسباب الزينة كالذهب والفضة والات الاحتراف والجهاد
36:18التي والجهاد التي تصنع من المعادن هذا هو الانتفاع مما يكون مباشرة او بالواسط كالماء للثمرات ان ننوه هنا على فائدة التعلق بالموضوع وهي على النحو التالي فائدة ما احسن الترتيب بين الدلائل
36:34لانه ما احسنه تقول ما احسن نفيت لما تقول ما احسن نفيت لا لا هو ما مصدريه ما احسن الترتيب بين الدلائل يعني افضل ما افضل الترتيب هذه نعم فاحسن الترتيب بين الدلائل
36:57انه قد حط نقطة فاصلة نقطة فاصل لانه لانه قد قد ذكر خلق الانسان اولا قد ذكر خلق الانسان اولا فانه اصل كل النعم سبب التوكن من العبادة ثم ذكر الخلق ومناثر الارض
37:19لانه مستقر الانسان ثم ذكر ذكر ثم ذكر خلق الانسان ومنافعها وانه كالسقف والبناء. ثم ذكر النعم التي تنتج من ازدواج السماء والارض. وهي كالمواد الاساسية بتربية الانسان كما المطر
37:37تجري به العيون والبحار والابار وتخرج به الثمرات التي فيها ما لا اه تحصى من المنافع وهذه النعم نعم قد يعترف نعم يعترف المشركون كذلك انها في ملك الله تعالى
37:55تصرفي فهذا دليل تام لاثبات العبادة لله وتوحيده ولاجل هذا قد فرأ عليه قوله سبحانه قوله هذا سبحانه فلا تجعلوا لله اندادا فلا تجعلوا لله اندادا الجعل هو ها هنا بمعنى الاعتقاد واثباته بالعمل
38:13والانداد جمع اليد وقد ورد اللفظ وقد ورد هذا اللفظ في القرآن في خمس ايات في الاية الخامسة والستين من سورة البقرة وفي الاية الثلاثين من سورة ابراهيم وفي الاية
38:28الثالثة والثلاثين من سورة سبأ وفي الاية الثامنة من سورة الزمر الزمر وفي الاية التاسعة من سورة حميم السجدة والند يطلق على المساوي المخالف هذا ما قاله النسائي ويبقى لنا هنا ان نجيب على سؤالين اثنين يتعلقان بالموضوع وهما السؤال. ان النهي في الاية
38:47يصرف الى الالهة التي تساوي الله تعالى وتخالفه قالوا ان المعبود من دون الله تعالى باطل مطلقا سواء كان مساويا ام غير مساو صديقا كان مع دواء ام عدوا مخالفا
39:02الجواب الانداد ها هنا بمعنى العام والشركاء قاله الشربيني ويقول الملا علي القارئ في شرح الفقه الاكبر شركاء سواء كان من الاصنام والالام او الانام ويقول ابن جرير الطبري المراد بالانداد الشركاء الذين لا يملكون نفعا ولا ظرا واولئك الرجال الذين يطيعونهم مخالفة لله تعالى فاسمه بذلك تقليد الاحبال والرهبان عند
39:24طاعتهم في معصية الخالق. ويقول ابن جرير بدون ال ابن جرير بدون الف السؤال ان المشركين قد اعتقدوا دوما ان الهتهم دون الله تعالى في الدرجة فانها لا تساويه سبحانه ولا تخالفه لتكون ندا له
39:46فلما ذكرها الله تعالى بالانداد؟ الجواب ان هذا على سبيل الالزام لانهم وان كانوا يعتقدون ان الهتهم لا تساوي الله تعالى انهم يعبدونها والعبادة من السجود والدعاء والنذر وغيرها من حقوق الله تعالى الخاصة بهم
40:00كما انهم يثبتون لآلية بعض تلك الصفات الخاصة لله سبحانه وتعالى ككاشف الغم والغوث والمغيث. المعطي الواهب للكنوز ولذلك ويطيعون الياتهم كاطاعة الله تعالى فصاروا وكانهم سووها بالله تعالى ونزلوها منزلته. وهذا ما يقر به المشركون انفسهم يوم القيامة. كما تبين ذلك الاية الثامنة والتسعون من سورة الشعراء
40:32ولننوه هنا على فائدة يتعلق بالموضوع وهي على النحو التالي. فائدة قد اطلق في القرآن الكريم على اليات كلمات مختلفة كالانداد والاصنام والاوثان والتماثيل شركاء وغيرها لكن كلمة الانداد اعم من كل ذلك بل انها لتشمل شرك اليهود والنصارى كذلك. فان الشرك هم قد كان بتقليد الاحبال والرهبان وهذه السورة قد نزلت في الاصل
40:54اه للرد على بني اسرائيل ومعتقداتهم الحرفة لاجل هذا قد ذكر الله تعالى قد ذكر الله سبحانه وتعالى ها هنا كلمة الامداد التي هي جامعة حتى تشمل شرك بني اسرائيل
41:07وكي يصلح به حاله ويبقى لنا هنا ان نجيب على سؤال يتعلق بموضوعك الاتي السؤال انه لا ند لله تعالى ولا واحدة ولا واحد فلا مانع ولو منع الله تعالى عن جعل الجمع الانداد له. طيب شنو معناه؟ ولا واحد
41:27انه لا ند لله تعالى ولا احد مو ولا واحد ولا احد نعم انه لا ند لله تعالى ولا احد فلما منع الله تعالى عن جعل جمع الانداد له؟ الجواب ان هذا باعتبار واقع حال الناس وليس في الحقيقة. وذلك ان الخلق قد جعلوا لله تعالى ما لا يحصى ولا
41:51يعد من الانداد رغم ان في الحقيقة لا ند له. فكيف بالكثير منه وانتم تعلمون ها هنا يطرح السؤال الاتي السؤال قد وصف الله تعالى المشركين في اية كثيرة بضعف العقل وبعدم العلم وبالجهل كما ذكرهم
42:08كما ذكر في صفاتهم الختم على قلوبهم والصم والعمر فكيف اثبت لهم هؤلاء العلم؟ الجواب قال القرطبي المراد به هنا هو العلم الخاص بمعنى انهم يعلمون ان الله تعالى هو الخالق والرازق
42:24بسبب الشرك وقال ابن فورك اعتبر ان المخاطب بهذه العبارة المسلمون معناها لا ترتد بعد الاسلام فانكم على علم به تعلمون في احتمالان الاول ان يكون الاحتمال الذي ذكره القرطبي الصحيح
42:39والاحتمال الذي ذكره ابن فورك صحيح فالمعنى فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون ايها المشركون ان الله لا ند له في الربوبية. فلما تجعلون له ندا في العبادة واذا قلنا لقول ابن فورك ان المخاطب به المسلمون
42:57فلا تجعلوا لله ندا اي احذروا من الشرك في العبادة وانتم علمتم وتعلمتم التوحيد شف شركاؤنا شفعاؤنا عند الله قلقه تفضل تعلمون فيه احتمالان الاول ان يكون بمعنى الفعل مفعوله محذوف وتقديره تعلمون ان الله خلقكم ورزقكم
43:31او تعلمون انه ليس له ليس له امداد الثاني ان المراد ان يراد به المعنى المصيري وبمعنى انكم اهل علم هذا القيد لمزيد من التقبيح اي كيف تشركون بالله تعالى رغم علمكم وفهمكم
43:49نكتفي بهذا القدر الله عز وجل والعمل الصالح وهذا يعني اخر درس في التفسير بعد رمضان ان شاء الله احيانا نعود الى هذا التفسير. تفضل ابو احمد نعم ما يحتاج الى تفسير
44:29وكان عرشه على الماء يعني يوجد هناك ماء والعرش على الماء ما في اي تفسير اي اشكالية في هذا يعني قصدك الماء كان على ماذا فما يحق له ما يمكن تحكيم العقل ليش
44:50الغيب لا يمكن تحكيم العقل فيه. انا اضرب لك مثال لو جاء انسان دخل علينا الان وقال لك انت يا ابو احمد روحك في جنبيك لما تنام الله يقبضها كيف يقبضها
45:08طيب اذا حنا معجزين عن الادراك كيفية قبض ارواحنا حال من امنا فكيف يمكن ان نعرف كيف كان عرشه عن الماء هذا غيب لا يمكن نؤمن بالخبر وكان عرشه علما. ومن فوائد هذا الخبر
45:26ان الماء موجود قبل السماء والارض ومن فوائد هذا الخبر ان العرش موجود قبل السماوات وقبل الارض هذا هو الفائدة من الخبر فنحن نؤمن بهذا الخبر وبمقتضاه وبلازمه اما كيف
45:45انا اسألك سؤال لو جاءنا انسان وقال كيف عرش الرحمن؟ ايش تقول طيب اذا كنا لا نعلمك كيف عرش الرحمن فلا نعلم كيف كان عرشه على الماء لان العلم على كيفية الشيء
46:01فرع عن العلم بالشيء نحن لا نحيط علما بالعرش فكيف نحيط علما بما هو عليه احسنت بالظبط فهو فوق المخلوقات فوق العرش كيف لا نعلم لا المقصود هنا بالسماء السحاب
46:46لان كلمة السماء في اللغة العربية تطلق على اربعة معاني السماء بمعنى العلو مطلق وهذا اكثر اطلاقاته السماء بمعنى السقف والبنيان والسماء بنيناها بايد السقف سقف المخلوقات الارضية السفلية والسماء بمعنى السحاب وانزلنا من السماء ماء طهورا
47:10والسماء بمعنى المطر هذي اربع اطلاقات لمعنى السماء في لغة العقد المعصرات هي السحب هي السحب بارك الله فيك