استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

(٢٣) الدورة التأصيلية في العقيدة (( القواعد المثلى )) المجلس الثالث - فضيلة الشيخ محمد هشام طاهري

0:06الحمد لله رب العالمين اللهم وسلم وبارك وانعم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اين وبعد هذه الدورة في علم العقيدة ونحن في المجلس الثاني عشر من مجالس هذه الدورة المباركة
0:25والثالث في القواعد المثلى باسماء الله وصفاته حسنى عبدالله محمد بن صالح العثيمين رحمه الله الله ونحن في عصر السبت التاسع من شهر شعبان عام ثلاثة واربعين واربع مئة والف
0:44من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم كنا قد وقفنا على القاعدة الثانية قواعد صفات الله جل وعلا وهي قاعدة باب الصفات اوسع من باب الاسماء قد سبق ان ذكر الشيخ رحمه الله
1:03القواعد السبعة في الاسماء وهي اسماء الله تعالى توقيفية الثانية اسماء الله تعالى اعلام واوصاف ثالث اسماء الله تعالى دلت على وصف متعد تضمنت ثلاثة امور والقاعدة الرابعة ان هذه الاسماء
1:24تدل على ذات الله تعالى صفاته بالمطابقة او التظمن او الالتزام والقاعدة الخامسة من هذه القواعد ان اسماء الله تعالى توقيفية القاعدة السادسة ان اسماء الله تعالى غير محصورة بعدد معين
1:44والقاعدة السابعة والاخيرة في باب الاسماء والصفات ان الالحاد في اسماء الله هو الميل عنها عما يجب فيها فيجب الحذر من ذلك واما قواعد الصفات فاخذنا القاعدة الاولى صفات الله تعالى كلها صفات كمال
2:06لا نقص فيها بوجه من الوجوه ووقفنا على باب الصفات اوسع من باب الاسماء فنبدأ على بركة الله ونسأله جل وعلا ان يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح. نعم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على سيد المرسلين. محمد وعلى آله وصحبه اجمعين
2:32اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالديه ولمشايخه وللحاضرين يا رب العالمين القاعدة قال المؤلف رحمه الله القاعدة الثانية باب الصفات اوسع من باب الاسماء. وذلك لان كل اسم متضمن لصفة كما سبق في القاعدة الثالثة من قواعد الاسماء
2:53ولان من الصفات ما يتعلق بافعال الله تعالى وافعاله لا منتهى لها. كما ان اقواله كما ان اقواله لا منتهى لها. قال الله تعالى ولو ان ما في الارض من شجرة اقلام
3:13احوا يمده من بعده سبعة ابحر ما نفدت كلماته الله ان الله عزيز حكيم ومن امثلة ذلك ان من صفات الله تعالى المجيء والاتيان والاخ والامساك والبطش الى غير ذلك من الصفات
3:35لا تحصى كما قال تعالى وجاء ربك وقال هل ينظرون الا ان يأتيهم الله في ظلل من الغمام. وقال فاخذهم الله بذنوبهم. وقال ويمسك السماء ان تقع على الارض الا باذنه. وقال ان بطش ربك لشديد
4:05وقال يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر وقال النبي صلى الله عليه وسلم ينزل ربنا الى السماء الدنيا. فنصف الله تعالى بهذه الصفات على الوجه الوارد ولا نسميه بها فلا نقول ان من اسمائه الجائي والاتي والاخذ والممسك والباطش والمريب والنازل
4:33ونحو ذلك وان كنا نخبر بذلك عنه ونصفه به هذه القاعدة هي اه مصوغة في باب الصفات اوسع من باب الاسماء وما معنى اوسع اوسع من حيث الشموع فان كل
4:56اسم يتضمن صفة وليس كل وصف دال على اسم فهذا وجه من اوجه كون الصفات اوسع من باب الاسماء الامر الاخر ان باب الصفات اوسع من حيث الدلالة فانها تؤخذ
5:27من الاسماء ومن الافعال سواء كان الفعل ماضيا فاخذ وجاء او كان الفعل مضارعا كيريد ويعذب ونحو ذلك فهذا ايضا يدلنا ان الصفات اوسع من باب الاسماء ومن لم يفهم هذه القاعدة
6:04يقع منه الانحراف فتجده اما لا يأخذ من الاسماء الصفات ويجعلها جامدة كقول المعتزلة كقول بعض المرتزلة ومن سار على نهجهم واما انه يتوسع في باب الاسماء فيسمي الله عز وجل بكل فعل
6:41فيشتق من من الافعال اسماء لله جل وعلا فيسميه الممسك والباطش والمريب والاخذ ونحو ذلك لكن اهل السنة والجماعة نظروا الى ان الصفات اوسع من باب الاسماء من حيث الاشتقاق ومن حيث الدلالة
7:09ولهذا قال شيخنا رحمه الله لان كل اسم متظمن لصفة كما سبق في القاعدة الثالثة من قواعد الاسماء ولان من الصفات ما يتعلق بافعال الله تعالى فمثلا صفة وجاء ربك
7:31واذا اخذ ربك يريد الله هذه افعال لله جل وعلا وما دامت هذه الصفة الافعال آآ دالة على فعل للرب تبارك وتعالى فهي صفات لله تعالى ولما كانت افعاله لا منتهى لها
7:54فحينئذ يقال ان الصفات اوسع من باب الاسباب لان الفعل يفعل الشيء بعد الشيء ويكون الفعل بعد الفعل فلا منتهى للافعال وكل فعل دال على وصف سواء كان من حيث الجنس
8:18كقولك كقولنا الله الخالق او من حيث الافراد كقولنا خلق ادم خلق ابليس خلق الجنة خلق النار او من حيث تنوع الافعال فالله سبحانه وتعالى افعاله لا منتهى لها وكما نقول
8:44انه لم يزل فاعلا فلا يزال فاعلا كذلك اقواله جل وعلا لا منتهى لها وهذه الاقوال دالة على اوصاف لله تبارك وتعالى وهذا هو معنى اية سورة لقمان ولو ان ما في الارض من شجرة اقلام
9:08والبحر يمده من بعدي سبعة ابحر ما نفدت كلمات الله لو جاو الناس يكتبون ما سيقوله الله عز وجل لنفدت الاقلام وجفت البحار وما انتهى كلام العزيز الغفار جل وعلا
9:31ان الله عزيز حكيم لماذا لان الاقلام يكون مصنوعة والمصنوعات لها نهايات والبحر ما هو مخلوق مهما كان عظيما فانه يفنى ويجف واما كلام الله عز وجل فلا منتهى له
9:57ثم ذكر رحمه الله مثالا على تطبيق هذه القاعدة فجاء في القرآن وجاء ربك هذا فعل تشتق منه صفة ايش المجيء لكن لا يجوز ان تشتق من الفعل اسم الجائي
10:19الا من باب الخبر وهذا اوسع فباب الخبر اوسع من باب الاسماء واوسع من باب الصفات اذا باب الصفات اوسع من باب الاسماء لان الاسماء داخلة فيها وباب الصفات داخل داخل في باب الخبر
10:43فالخبر اوسع كيف الخبر اوسع لان الاخبار يجوز لك ان تخبر عن الله بكل ما صح معناه ولو لم يأتي لفظه يجوز ان تخبر عن الله بكل ما صح معناه
11:03ولو لم يأتي لفظه بخلاف الوصف فلا يجوز ان تصف الله الا بوصف قد ورد تقول جاء مجيء يريد ارادة لاحظ فاخذهم الله اخذ يمسك السماء اذا ممسك وهكذا لكن باب الخبر اوسع
11:30كل ما صح معناه يجوز ان تخبر عن الله عز وجل ولو لم يرد لفظه ولنضرب ثلاثة امثلة لو سألنا سائل وقال لنا الله جل وعلا موجود او معدوم ماذا سنقول
11:49موجود قلنا الله موجود هذا خبر الان فان قال لنا اين هذا الخبر في الكتاب والسنة بلفظه نقول لا يوجد بلفظه لكن يوجد بمعناه فكونه خلق كونه رزق كونه على العرش
12:09كونه العلي الاعلى كل ذلك دليل على وجوده اذا لم يتوقف خبرنا ها على مجيء اللفظ صح ولا لا لو قال لك قائل الله عز وجل ابدي وازلي او لا
12:29قل نعم الله ازلي ابدي فان قال هل جاء لفظ الازل والابد قل ما جاء ان جاء ما يدل عليه ما الذي يدل على الازل؟ الاول. ما الذي يدل على الابد
12:44ها الاخر اذا صح ان نخبر عن الله بخبرين غير نصيين صح ولا لا فقلنا هو ازلي ابدي لا يجوز ان نسميه الازل ولا يجوز ان نسميه الابد بخلاف الاول فانه اسم له
13:08ومتظمن معنى صفة انه لا بداية له الاخر اسم له متظمن لصفة انه لا نهاية له جل في علاه نعم القاعدة الثانية الثالثة صفات الله تعالى تنقسم الى قسمين ثبوتية
13:35ثبوتية وسلبية فالثبوتية ما اثبت الله تعالى لنفسه في كتابه او على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم وكلها صفات صفات كمال لا نقص فيها بوجه من الوجوه كالحياة والعلم والقدرة والاستواء على العرش. والنزول الى السماء الدنيا والوجه واليدين ونحو ذلك
13:58فيجب اثباتها لله تعالى حقيقة على الوجه اللائق به بدليل السمع والعطاء اما السمع فمنه قوله تعالى قوله احسن الله اليكم فمنه قوله تعالى نزل على رسوله والكتاب الذي انزل من قبل
14:29ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر. فقد ضل ان ضلالا بعيدا فالايمان بالله يتضمن الايمان بصفاته والايمان بالكتاب الذي نزل على رسوله صلى الله عليه وسلم يتضمن الايمان بكل ما جاء فيه من صفات الله. وكون محمد صلى الله عليه وسلم رسوله يتضمن الايمان بكل ما
15:04به عن مرسله وهو الله عز وجل واما العقل فلان الله تعالى اخبر بها عن نفسه. وهو اعلم بها من غيره واصدق قيلا واحسن حديثا من غيره. فوجب اثباتها له كما اخبر بها من غير تردد
15:25فان التردد في الخبر انما يتأتى حين يكون الخبر صادرا مما ممن يجوز عليه الجهل او الكذب او العين بحيث لا يفصح بما يريد وكل هذه العيوب الثلاثة ممتنعة في حق الله عز وجل. فوجب قبول خبره على ما اخبر به
15:49نعم وهكذا نقول فيما اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم عن الله تعالى فان النبي صلى الله عليه وسلم اعلم الناس ربي واصدقهم خبرا وانصحهم ارادة وانصحهم بيانا. فوجب قبول ما اخبر به على ما هو عليه
16:13والصفات السلبية ما نفاه الله سبحانه عن نفسه في كتابه او على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم. وكل صفات نقص في حقه. كالموت والنوم والجهل والنسيان والعجز والتعب. فيجب نفيها عن الله تعالى
16:33قال لما سبق مع اثبات ضدها على الوجه الاكمل وذلك لان ما نفاه الله لان ما نفاه الله تعالى عن نفسه فالمراد به بيان انتفائه لثبوت كمال ضده لا مجرد نفيه
16:49لان النفي ليس بك ماء ليس بكمال الا ان يتضمن ما يدل على الكمال وذلك لان النفي عدم والعدم ليس بشيء فضلا عن ان يكون كمالا ولان النفي قد يكون لعدم لعدم قابلية المحل له فلا يكون كمالا. كما لو قلت الجدار لا يظلم
17:13وقد يكون للعجز عن القيام به فيكون نقصا. كما في قول الشاعر قبيلة لا يغدرون بذمتك ولا يظلمون الناس حبة خردل وقول الاخر وقول الاخر لكن قومي وان كانوا ذوي حسبي ليسوا من الشر في شيء وانهانا
17:38مثال ذلك قوله تعالى وتوكل على الحي الذي لا يموت. فنفي الموت فنفي الموت عنه يتضمن كمال حياته مثال اخر قوله تعالى ولا يظلم ربك احدا نفي نفي الظلم عنه
18:02الكمال عدله مثال ثالث قوله تعالى وما كان الله ليعجزه من شيء في السماوات ولا في الارض فنفي العجز عنه يتضمن كمال كمال علمه وقدرته. ولهذا يتضمن كماله احسن الله اليك
18:26يتضمن كمال علمه وقدرته. ولهذا قال بعده انه كان عليما قديرا. ولان العجز سببه تبابه الله اليكم لان العجز سببه اما الجهل باسباب الايجاد. واما قصور قصور القدرة عنه فلكمال علم الله تعالى وقدرته لم يكن ليعجزه شيء في السماوات ولا في الارض. وبهذا وبهذا المثال علمنا
19:01ان الصفة السلبية قد تتضمن اكثر من كمال هذه القاعدة مهمة جدا وهي ان الصفات التي يضاف الى الله جل وعلا ثبوتا او نفيا منقسمة الى قسمين صفات ثبوتية وصفات
19:22سلبية فانت تقول هذه صفة من صفات الله وهذه منفية عن صفات الله جل يقول الحي من صفات الله تعالى الموت منفي عن حياة الله جل وعلا تقول القوة من صفات الله تعالى
19:45والعجز صفة منفية عن صفة قوته جل وعلا الصفات التي تضاف الى الله جل وعلا جاءت في القرآن والسنة على ظربين صفات على وجه الاثبات والحق والتقرر صفات على على وجه النفي
20:12وعلى وجه بيان النقص فانت تقول قل هو الله فاثبت له الالوهية احد اثبت له الكمال في الفردانية لم يلد نفيت عنه ان ان يكون مولودا من شيء ولم يولد اي منه شيء
20:36ولم يكن له كفوا تأملت ان سورة الاخلاص تظمنت ثلاث صفات ثبوتية قل هو الله احد الصمد وتضمنت ثلاث صفات تلبية وهكذا في اية الكرسي تم صفات ثبوتية لابد من اثباتها
21:04وصفات سلبية لابد من نفيها الله هذا اثبات لا اله هذا نفي الا هو اثبات الحي القيوم اثبات لا تأخذه سنة ولا نوم نفي له ما في السماوات وما في الارض اثبات
21:25من ذا الذي يشفع عنده هذا استفهام على وجه الانكار والنفي اي لا احد الا باذنه يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم اثبات ولا يحيطون بشيء من علمه نفي اذا
21:43من المتقرر بالادلة ان صفات الله تعالى منقسمة الى قسمين ثبوتية فان قال قائل الصفات الثبوتية فهمنا وجه اضافتها الى الله عز وجل فانت تقول الله الحي قيوم الله المتكلم الله المريد ونحو ذلك
22:09لكن كيف تقول ان هناك صفات لله عز وجل سلبية اي بمعنى انك تنفيها عن الله هذا هو وجه الاظافة اي صفات منفية عن الله وكونها وكون هذه الصفات منفية عن الله
22:31لا يلزم انها تكون منفية ان لا تكون منفي عن غير الله او تكون منفية عن كل شيء غير الله فمثلا الموت هذه صفة منفية عن الله عز وجل وهي ثابتة
22:49ل الحيوانات وللانس والجان بل وللملائكة فاذا هذه الصفة من في عن الله مثبتة للمخلوقات الحي الاخرى ولولا ادامة الله لها الحياة لما حيت كذلك ان قال قائل هذه الصفة
23:15كيف نصف بها الجمادات قل الجمادات على قول انها لا توصف بهذه الصفات لانها اصلا موصوفة بالنقص فاي نقص اخر تلصق تلصقه بها جمادات ما هي موصوفة بالكمالات حتى انت تنفي عنها النقائص
23:39النقائص ينفى عن من ينفى عن من وصف بالكمالات هذه هي القاعدة المضطربة ثم ذكر الشيخ رحمه الله ان الثبوتية ما اثبته الله لنفسه في كتابه عوى على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم
23:59قد سبق ان تقرر عندنا ان كيف نثبت الصفة ها اما على مجيء الفعل ماضيا او مضارعا او على مجيء المصدر او على مجيء الاسم هكذا نثبت الصفات فاذا انت قرأت القرآن الكريم
24:22قرأت اسم من اسماء الله الرب فتثبت منه ها صفة ثبوتية وهي الربوبية طيب اذا جاء معك مصدر امر الله قدر الله اذا تستطيع ان تقول ان من صفات الله عز وجل ان له امرا
24:45ان له امرا طيب المصدر استفدنا منه صفة ثبوتية والفعل استفادوا منه صفة ثبوتية. اذا جاءت مثبتة وجاء ربك اذا صفة تثبت صفة المجيء يريد الله ليبين لكم تثبت صفة
25:12الارادة لله تبارك وتعالى من اي شيء اثبته من الفعل اذا من اين نثبت الصفات الثبوتية مرة اخرى من الاسماء والمصادر والفعل الماضي والامر طيب هذي واظحة ولابد ان تعتقد
25:35اعتقادا جازما ان هذه الصفات التي اثبتها الله ورسوله فتح الله لنفسه اثبت رسوله لله جل وعلا لابد ان تعتقد انها صفات كمال لا نقص فيها بوجه من الوجوه كما مر وسبق معنا
25:56لا نقصى فيها بوجه من الوجوه كالحياة والعلم والقدرة والاستواء على العرش والنزول الى السماء الدنيا والوجه واليدين ونحو ذلك اذا كنت على ذكر من هذا المعنى لا يشكل عليك شيء
26:12لانك تقطع الطمع عن ادراك الكل لانك تعلم ان هذه الصفات على وجه الكمال المطلق الذي لا يستطيع البشرية تصورها فيقطع الطمع عن ادراكه عن الخوظ فيها فاذا ثبت لله تعالى في كتابه او في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم وصف
26:41ووجب اثباتها حقيقة عن وجه اللائق به ومعنى حقيقة اي بلا تأويل فلا نأول الصفة بصفة اخرى ولا نؤول المعنى بمعنى اخر فلا نقول الرحيم يعني مريد ولا نقول الحكيم يعني المريد
27:06لا انما الرحيم صفة الرحمة والحكيم صفة الحكمة والارادة صفة الارادة فيجب اثباتها لله تعالى حقيقة بلا تأويل ولا تحريف على الوجه اللائق به وهو الكمال المطلق ذكر الشيخ ان هذا دل عليه السمع والعقل
27:34انه لابد ان نثبت لله الصفات على الوجه اللائق به اما السمع فمنه قوله تعالى يا ايها الذين امنوا امنوا بالله ورسوله والكتاب الذي نزل على رسوله والكتاب الذي انزل من قبل
27:54ثم بين وجه الدلالة من الاية قال فالايمان بالله يتضمن الايمان بصفاته لما تقول امنت بالله تضمن ذلك انك تؤمن بصفات الله وعلى الوجه اللائق بالله جل وعلا والميوان بالكتاب الذي نزل على رسوله صلى الله عليه وسلم
28:17يتضمن الايمان بكل ما جاء فيه من صفات الله سواء كان فعلا ماضيا كجاء او مضارعا كيريد او مصدرا او وكون محمد صلى الله عليه وسلم رسوله يتضمن الايمان بكل ما اخبر به عن مرسله. وهو الله عز وجل
28:44هذا وجه دلالة وجه قوي ايضا مما يدل على السمع مما يدل على وجوب اثبات الصفات حقيقة على الوجه اللائق به السمع ايضا قوله جل وعلا سبحان فسبح باسم ربك الاعلى
29:07سبح اسم ربك الاعلى سبحان ربي العظيم وقوله جل وعلا في اخر سورة الصافات سبحان ربك رب العزة عما يصفون عما يصفه وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين فلما نزه نفسه عما وصفه به الواصفون
29:31وسلم على المرسلين علمنا ان ما قاله المرسلون فيه السلامة فيه السلامة وان ما قاله المرسلون فيه الكمال لانه قال والحمد لله رب العالمين اي الكمال المطلق والثناء المطلق لله رب العالمين
29:55واما العقل يقول الشيخ فلان الله تعالى اخبر به عن نفسه اتم الله اخبر عن نفسه انه يفعل كذا وانه فعل كذا وانه موصوف بكذا فكيف يمكن لاحد اخر غير الله ان ينفي ذلك عن الله
30:19هذا افتيات افتيات على الله تبارك وتعالى لا يجرؤ العبد ان يفتات على اميره الا ان تمرد فكيف يجرؤ العبد ان يتمرد على ربه جل وعلا مهما كان متمردا فيجب
30:38ان نثبت ما اثبته الله على حقيقتي والوجه اللائق به جل في علاه لانه سبحانه هو اعلم بنفسه عن غيره وقوله اصدق القوم ومن اصدق من الله حديثة ومن اصدق من الله قيلا؟ الجواب لا احد
31:04اذا كان الامر كذلك فلابد اذا من اثبات الصفات حقيقة الوجه اللائق بها لله تبارك وتعالى ولهذا قال فوجب اثباتها له كما اخبر بها من غير تردد فان التردد في الخبر انما يتأتى
31:23حين يكون الخبر صادرا ممن يجوز عليه الجهل متى الانسان يتردد في قبول الخبر اذا كان المخبر يجوز عليه الجهل وهذا المعنى منفي عن الله ورسوله متى يجوز التردد في الخبر
31:45اذا علم ان المخبر ملتبس بالكذب وهذا المعنى ممنوع في حق الله وحق رسوله صلى الله عليه وسلم متى يمكن التردد في الخبر اذا علمنا ان المؤدي للخبر قد يصاب بالعي
32:07وان لم يكن جاهلا وان لم يكن متعمدا للكذب لكنه قد يصاب بالعي والعجز العي بكسر العين معناه العجز الظعف عن تحمل ها الخبر الظعف عن تحمل الخبر او الظعف عن اداء الخبر
32:34فيتلعثم فلا يبين المعنى. عليكم السلام فلا يبين المعنى ويتلعثم فلا يعرف كيف يخبر طيب هذا المعنى منفي عن رسوله صلى الله عليه وسلم الذي بلغ البلاغ المبين واوتي جوامع الكلم
32:56فضلا عن رب العزة جل في علاه لذلك قال وكل هذه العيوب الثلاثة ممتنعة في حق الله عز وجل فوجب قبول خبره على ما اخبر به ولهذا اذا جاء شخص يؤول
33:13كلام الله ورسوله اسأله قل له انت اعلم بمراد الله من الله اعلم بمراد رسول الله تيقولك لا اذا ابقي الخبر على ما هو عليه انت اقدر على اداء ما يريده الله ورسوله او الرسول اقدر
33:39لابد ان يقول الثاني فيترك الاول ويتعين قال وهكذا نقول فيما اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم عن الله فان النبي صلى الله عليه وسلم اعلم الناس بربه واصدقهم خبرا وانصحهم مراده وافصحهم بيانه
34:00وهذه الامور الاربعة هي تجعلك تطمئن الى الخبر وتقبله بلا تردد كون النبي صلى الله عليه وسلم اعلم الناس بربه وكونه اصدقه وكونه انصحه ارادة هو يريد الخير لامته اكثر من المتأول فلان
34:25والمحرف فلان وافصحهم بيانا فكلامه اوضح من كلام فلان اوضح من كلام ابن رشد والغزالي وغيره بل ان عوام العرب يفهمون كلام النبي صلى الله عليه واله وسلم ولا يفهمون كلامي بالرشد وامثالهم
34:47ولا كلام ابي حامد الغزالي وامثاله فينبغي ان ننتبه فوجب قبول ما اخبر به على ما هو عليه فان قال قائل انا لا نشك في كون النبي صلى الله عليه وسلم اعلم الناس
35:08واصدقهم وانصحهم وافصحه لكن لا نشك في الخبر قلنا اذا انت ستسلم لنا انه اذا ثبت وجب القبول. وانما وقع منك النزاع في الثبوت ومن الذي يبحث في الثبوت انت وامثالك ام اهل الفن
35:34انت ما تعرف علم الحديث فليس هذا شأنك ها فيقال ليس هذا عشك فادرجي اما اذا خلا لك الجو فبيضي وصفي يا اخي لكن الاصل ان نقول اهم شيء انت الان
35:54انتبه من اعلم الناس عندك؟ من اصدق الناس عندك؟ من انصح الناس عندك؟ من افصح الناس عندك فان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لزمه قبول خبره اذا ثبت
36:09اذا البحث لا يكون معه في قبول الخبر. البحث يكون في ثبوت الخبر وثبوت الخبر لست انت من اهل الفن فيه فتسأل المحدثين فاذا قال لكن عقلي يقول لا اقبل الا ما كان متواترا
36:25يقول عقلك انت يقول لا اقبل الا كان ما كان متواترا. عقل المحدثين قاطبة بما فيهم الصحابة والتابعين والائمة المهديين يقولون نقبل الخبر وان لم يكن متواترا اذا صح وعقل من نقدم الان
36:45عقل من عقل الجم الغفير من المختصين من علماء الحديث ولا عقلك انت وامثالك اذا بالدلالة العقلية ها ان النبي صلى الله عليه وسلم اعلم الناس واصدق الناس وافصح الناس وافصح الناس
37:05فوجب قبول خبره اذا ثبت نعم اما الصفات السلبية فلماذا نفاها الله عز وجل عن نفسه هذه قضية مهمة الان ليس لنفي مجرد فليست اي صفة منفي عن الله ليس للنفي المجرد بل
37:31بل اي صفة منفية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فليس نفيا مجرد واي صفة منفية عن كتاب الله عز وجل فليس نفيا مجردا وانما المعني والمقصود من وراء هذا النفي
37:51اثبات كمال ضده فلما اخبر الله عز وجل عن نفسه انه لا تأخذه السنة ولا النوم فذلك لكمال حياته وقيوميته ولما اخبر انه لا يعجزه شيء لكمال قوته وقدرته وعلمه
38:15سبحانه وتعالى اذا لابد ان ننتبه ان صفات السلبية التي نفاها الله عن نفسه او نفاها عنه رسوله صلى الله عليه وسلم فان المقصود من وراء ذلك هو اثبات كمال الضجة
38:38المقصود من وراء ذلك اثبات كمال القلب لما قال جل وعلا وما كان ربك نسيا اي لكمال علمه بكمال علمه ولما قال ولا يعزب عن ربك من مثقال ذرة. لكمال علم
39:01فلابد ان ننتبه النفي المجرد ليس بكمال النفي لمجرد ليس بكمال لان النفي المجرد عدم ويكفيك من العدم اسمه العدم عدم وين الكمال في العدل؟ ولهذا يقول العلماء رحمهم الله
39:28ان النفي في باب الصفات عن الله عز وجل لكمال اثبات ضد تلكم الصفة لو قلت الجدار لا يظلم وعلى قول بعض العلماء ان الجدار لا يظلم لعدم القابلية فهل نفيك الظلم عن الجدار كمال
39:54الجواب لا ما الذي افاد قولك الجدار لا يظلم افاد انه ليس له افاد نقصا اخر وهو انه ليس له ارادة ليس له مقدر فنسي الشيء عما ليس قابلا له
40:16اثبات لنقص اخر نفي النقص عما ليس قابلا له اثبات لنقص اخر اذا قلت ان الجدار لا يظلم معناه انه عاجز انه غير قابل لذلك واستدل الشيخ قول الشعراء في هذا الباب انهم اتوا بالنفي المجرد
40:53لبيان الذنب فالنفي المجرد ماذا يدل؟ يدل على الذنب قبيلة لا يغدرون بذمة لما يقول لا يغدرون بذمة نفي شيء زين ولا يظلمون الناس حبة خردل الشيء زين لكن قوله قبيلة
41:21تصغير وتحقير معناها انهم لا يغدرون بحقارتهم لخوفهم لجبنهم لا يظلمون لخوفهم من عواقب القتل والقتال ونحو ذلك اذا في البيت ما يدل على ان النفي هذا نقص والاخر يقول لكن قومي وان كانوا ذوي حسب
41:49يعني لو نسب معروفين ليسوا من الشر في شيء وانهانا ما لهم جسارة اذا هذا ضعف لكن لو قال القائل هذا لكن قومي وان كانوا ذوي حسب ليسوا من الشر في شيء وانهانا
42:11لكنهم ليوث الغداء اسود العدا لكان مدحا اكان مدحا لكن سكوته هذا جعل هذا الكلام ذما فلما انت تقول الله لا تأخذه سنة ولا نوم ولا تثبت له صفة الحياة والقيومية
42:34ما اثبتك مالا. اثبت نقصا فوق النقص هذا مكان خطير ترى ولهذا قال جل وعلا وتوكل على الحي الذي لا يموت معناه كل حي سواه يموت فلا تتوكل عليه اما الحي الذي لا يموت يستحق التوكل
42:59عليه فنفي الموت عن يتضمن كمال حياته نعم احسن الله اليكم القاعدة الرابعة الصفات الثبوتية صفات مدح وكمال. فكلما كثرت وتنوعت دلالاتها ظهر من كمال النصوص بها ما هو اكثر. ولهذا كان
43:22الصفات الثبوتية التي اقبل الله بها عن نفسه اكثر بكثير من الصفات السلبية كما هو معلوم. اما الصفات السلبية فلم تذكر طالبا الا في الاحوال التالية الاولى بيان عموم كمال
43:39كما في قوله تعالى ليس كمثله شيء ولم يكن له كفوا احد. الثانية نفي ما ادعاه في حقه الكاذبون كما في قوله ان دعوا للرحمن ولدا وما ينبغي للرحمن ان يتخذ ولدا
44:01الثالثة دفع توهم نقص دفع توهم نقص من كماله فيما يتعلق بهذا الامر المعين كما في قوله وقوله ولقد السماوات والارض ما بينهما في ستة ايام وما مسنا من لغوب
44:30القاعدة الرابعة هي ايضا من قواعد الصفات وهي ان هذه الصفات الثبوتية صفات مدح وكمال والقاعدة ان الصفات الثبوتية اذا كثرت وتعددت وتنوعت دلت على كمالات اخرى سواء كان ذلك بالجمع
44:59فانت تقول عزته مقرونة برحمته مثلا لاحظ عزته مقرونة برحمته فاثبت صفة العزة وصفة الرحمة فدل على كمال اخر وهو انه عزيز لا يغلب لكن في نفس الوقت رحيم جل في علاه
45:23لا يترك عبادة رحيم لكن ليس الى حد انه ليس بعزيز هذه فايدة تعدد الصفات ولهذا يقول الشيخ فكلما كثرت وتنوعت دلالتها ظهر من كمال الموصوف بها ما هو اكثر
45:46ولله المثل الاعلى حينما تريد ان تشتري شيء ماذا تفعل تقول شنو المواصفات؟ زينة عطوك وصف واحد ولباس اعطوك وصفين ثلاث اربع خمس ست لا لا لا ما شاء الله
46:06هل هذا شيء زين وين نحصل هذي ثم تأتي وتقارن بينها ما اعطوك من الصفات وجود هذه الصفات في غيرها ثم تخلص الى ايهما افضل اذا يوجد له مثيل اذا لاحظ ان تعدد الصفات
46:27دليل على الكمال بخلاف الوصف الواحد بخلاف عدم الوصف ولهذا المعتزلة الذين ينكروا الصفات الحقيقة ما عرفوا قدر الله جل ما عرفوا كمال الله جل وعلا فالصفات الثبوتية صفات مدح وكمال
46:53كلما كثرت وتنوعت رسالتها ظهر من كمال الموصوف بها ما هو اكثر فانت مثلا تسمع فعال لما يريد يقع في قلبك عظمة الله لكن قد يطرأ في ذهنك انه ما دام فعالا لما يريد
47:14يدخل من شاء الجنة ويدخل من شأنه فلما تقرأ عزيز حكيم يعلم ان كل ذلك مبني على عزته انتهت الاشكاليات بتعدد الصفات تنتهي الاشكاليات الذهنية كلما عرفت صفات الله عز وجل اكثر
47:39كلما ذهب عنك الاشكاليات ولهذا قال الشيخ رحمه الله ولهذا كانت الصفات الثبوتية التي اخبر الله بها عن نفسه اكثر بكثير من الصفات السلبية كما هو معنا الصفات الثبوتية اكثر بكثير
48:01بحيث لا يمكننا حصرها لماذا لا يمكننا حصرها؟ لان الصفات مبنية على الافعال والافعال الله لا منتهى لها ولذلك تتنوع وتتكاثر فلما يأتيك انسان يقول اذكر لنا صفات الله جل وعلا
48:26فانت تذكره انه الله الرب الرحمن الرحيم الملك قدوس سلام الحي العزيز الجبار راكع اما الصفات السلبية لماذا لم يكن تعدادها وتكثارها دالا على الكمال الصفات السلبية كثرة تعدادها ليس دالا على الكمال
48:58بل دال على الاحتقار تضرب لكم مثال لو دخل رجل على الملك وقال له انت لا احد مثلك ملك يمدح يفرح بعد شوية بيكثر من نفي يقول له انت لست
49:26حلاقا لست زبالا لست لحاما طلعوه برا هذا صار مجنون مع انه هو مسكين قاعد ينفي عنه الصفات لكن الاكثار من نفي الصفات يدخل الانسان في الحقارة ويدخل المنفي عنه
49:49في الاحتقار واضح هذا وجه وجه اخر ان النفي كلما زاد ادخل المنفي في العمى ادخل المنفية في جهة المعدوم في جهة ايش معدو فكلما زدت نفيا كلما ادخلت الشيء في المعدوم
50:20يلا الحين نسوي لكم تجربة عملية انا بداخل يدي في في جيبي بسم الله انا بيدي شيء لاحظوا الان اخبرتكم ان في يدي شيء هذا اثبات كلما سأخبر عنه بشيء
50:40من الثبوتيات ستصلون الى النتيجة والعلم به بعكس ما لما اتي وانفي فاقول ليس حديدة ولا قرطاسة ولا كاغزه ولا نحاس ولا هواء ولا ماء ولا مربع ولا دائري ولا كذا ولا كذا ولا كذا شنو تخيلتم
51:10قال لك لا كل ماله ذهنكم يذهب الى العدم صح في النهاية تتوصلنا الى ان النفي اذا زاد ها يوصل الى العمى ويوصل للعدمية طيب هل المقصود من ارسال الرسل هو الانصا ايصالهم في حق ربهم الى العمى والى العدمية ولا الى الكمال
51:37المقصود ترى في يدي شي ترى موب عدم يعني المقصود اننا نعرف الله عز وجل بالكمالات نهتدي الى ربنا جل وعلا وليس الى العمايات نعرف الله بالكمالات ولذلك النفي في القرآن والسنة في حق الله ها
52:02قليل قليل ونادر ولسبب لاحظ قليل ونادر ولسبب ما هو السبب الذي من اجله يأتي النفي هذا شك لكن لماذا يأتي النفي المفصل النفي المجمل كمال ليس كمثله شيء ولم يكن له كفوا احد كما
52:31هل تعلم له سميا؟ كما فلا تجعلوا لله اندادا لكمال النفي المجمل كما دال على كمال فردانيته وصفاته سبحانه طيب والناس هي مفصل لماذا يأتي اذا في القرآن؟ ما دام انه قد قد
52:53يوصل الى الحقارة او يوصل الى العناية والعدمية. فالجواب ان صفات السلبية لم تذكر غالبا الا في الاحوال الثلاثة الاتية ما هي الاولى بيان عموم كماله وهذا هو الاصل وفيه اربع ايات
53:16ذكرناها الان قبل قليل صح ليس كمثله شيء ولم يكن له كفوا احد واية البقرة فلا تجعلوا لله اندادا واية مريم هل تعلم له سميا عرفناها هذه هي الاربعة التي جاءت لبيان عموم كماله جل في علاه
53:40الحالة الثانية انه يأتي النفي لنسي ما ادعاه في حقه الكاذبون اذا هو منصب على نفي شيء واقعي قاله المغرظون مثلا ان دعوا للرحمن ولدا وما ينبغي للرحمن ان يتخذه
54:06فهذا النفي جا لغرض لغرض نفي ما ادعاه المغرظون وما كان معه من اله ليش جا هذا النفي لوجود المغرظين الذين ادعوا الشركة لله صح ولا لا اذا قد يأتي النفي المفصل ها لرد دعوة كاذبة
54:32قد يأتي الرد المفصل النفي المفصل ها لرد دعوة كاذبة ها نعم نعم وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت ايديهم ولعنوا بس ما في ذكر النفي ان نبي النفي اذا قال وما ينبغي للرحمن ولدا
54:51اه وما كان معه من اله هذا النسخ الحالة الثالثة دفع توهم نقص من كماله فيما من دفع توهم نقص من كماله فيما يتعلق بهذه بهذا الامر المعين لما خلق السماوات
55:13والارض لاحظ الان لما خلق السماوات والارض ربما يتوهم متوهم حقير لا يقدر الله حق قدره ان الله في اليوم السابع استراح فلذلك لما خلق ذكر الله ذلك قال ولقد خلقنا السماوات والارض وما بينهما في ستة ايام
55:40وما مسنا من لغم اي من تعب وانا صاحبه يعني لا تفكر انه في ستة ايام في اليوم السابع يرتاح كما يحصل من العاملين في الدنيا من الناس فالله لا يتعب
55:54لا يعجزه شيء طيب قد يتصور متصور ان الله جل وعلا خلق السماوات والارض لهوا ولعبا فقال جل وعلا وما خلقنا السماء والارض وما بينهما لاعبي هذا نفي خاص اذا
56:14قد يأتي النفي المفصل لاحظ قد يأتي النفي لبيان عموم كماله قد يأتي النفي لبيان بدعوى الكاذبين قد يأتي النفي لبيان دفع توهم نقص من كماله فيما يتعلق بهذا الامر المعين. نعم
56:37احسن الله اليكم القاعدة الخامسة الصفات ثبوتية تنقسم الى قسمين. ذاتية ذاتية وفعلية والفعلية هي التي تتعلق تتعلق بمشيئته. ان شاء فعلها وان شاء لم يفعلها. كالاستواء على العرش والنزول
56:58السماء الدنيا وقد تكون الصفة وقد تكون الصفة الصفة ذاتية فعلية باعتبارين كالكلام فانه باعتبار اصله صفة ذاتية لان الله تعالى لم يزل ولا يزال ولا يزال متكلما وباعتبار احادك احاد الكلام صفة فعلية. احادي
57:23وباعتبار وباعتبار احاد الكلام صفة صفة فعلية. لان الكلام يتعلق بمشيئته. يتكلم متى شاء بما شاء كما في قوله تعالى انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون
57:47وكل صفة تعلقت بمشيئته تعالى فانها تابعة لحكمته وقد تكون الحكمة معلومة لنا. وقد نعجز عن ادراكها ولكننا نعلم علم اليقين انه سبحانه لا يشاء لا يشاء شيئا الا وهو موافق موافق
58:06موافق للحكمة للحكمة كما يشير اليه قوله تعالى. قوله قوله احسن الله اليك كما يشير اليه قوله تعالى وكان عليما حكيما. هذه القاعدة ايضا مهمة جدا وهي ان ندرك ان صفات الله تبارك وتعالى
58:38الثبوتية منقسمة الى قسمين صفات ذات وصفات فعل وصفات الذات هي التي يوصف الله عز وجل بها ازلا وابدا هذا معنى صفة ذات وايضا من معانيها او من لوازمها ان الله يوصف بها ولا يوصف بظدها
59:08مم ان الله يوصف بها ولا يوصف بضدها ولذلك هي هي هذه الصفات مضافة الى الذات فانت تقول الحياة فلم يأت يوم لم يكن حيا فهو حي ازله ولا يأتي يوم لا يكون حيا فهو حي ابدا
59:36ولا يوصف الله بضد الحياء فلا تأخذه سنة ولا نوم اذا هذا معنى صفة الذاتية طيب والصفات الفعلية الصفات الفعلية هي التي تعلقت بمشيئة الله عز وجل متى شافعا ومتى شاء لم يفعل
1:00:00فمثلا خلق ادم وقت معين وكان قبل ادم ابليس الملائكة وبعد والجنة وبعد والنار الى اخره والارض كانت موجودة قبل ادم عليه السلام اتفاق العلماء لان الله عز وجل اول ما خلق خلق الارض
1:00:27ثم السماء قال لها وللارض ائتيا طوعا او كرها قدم ماذا الارض ثم استوى الى السماء بعد خلق الارض وهي دخان فقال لها وللارض ائتيا طوعا او كرها قالت اتينا طائعين فتذللتها
1:00:49اذا نقول الصفات الفعلية هي التي تكون متعلقة بمشيئة الله عز وجل فعلها في وقت معين واضح هذا وجه وجه اخر الصفات الفعلية يوصف الله بها وبضدها فانت تقول يغضب
1:01:13يرضى ويسخط ها ويفرح ويغضب يرحم ولا يرحم ليش فيها وصف بالفعل وضدي يرحم من يشاء ولا يرحم من يشاء يعذب من يشاء ولا يعذب من يشاء الصفات فعلية يوصف الله بها
1:01:43بضدها يكلم من شاء ولا يكلم من شاء كلم موسى تكليما ما حد يقدر يقول ليش ما كلم فلان وفلان واضح هاي صفات فعلية ينزل في السماء الى السماء الدنيا في الثلث الاخير من الليل
1:02:05ما يجي احد يقول ليش ما ينزل في النار ينزل في الثلث الاخير من الليل ولا ينزل في النهار اذا هذه صفات فعلية. ايش علامتها قلنا متعلقة بالمشيئة واحد وبعد
1:02:22يوصف الله بها وبظدها الذي حفظته انتبه لا تنسى صفات الذاتية لا تعلق لها بالمشيئة وبعد ولا يوصف الله بظده واضحا الله جل وعلا الاول لاحظ الان هاي صفة ازلية
1:02:47ذاتية الاخر صفة ازلية ذاتية الحي صفة ازلية ذاتية العليم صفة ازلية ذاتية البصير صفة ذاتية ازلية لكن انتبه ان هناك قد تكون بعض الصفات ذاتية باعتبار وفعلية باعتبار كيف ذاتية باعتبار
1:03:13وفعلية بعد ذاتية باعتبار ان الله موصوف بها ازلا وابدا فلم يأتي وقت ما كان متكلما فهو متكلم ازلا ولا يأتي وقت ولا يكون متكلما فهو متكلم ابدا اذا ما هو مثل المخلوق اول ما يولد المخلوق يقدر يتكلم ما يقدر يتكلم
1:03:37يمر عليه وقت وبعدين ايش يصير يصير متكلم صار صفة الكلام له بعد ايش بعد برهة من الزمن صح ولا لا اما الله عز وجل فهو متكلم ازلا وابدا. قبل ان يوجد من يتكلم معهم هو متكلم
1:03:58واضح اذا لاحظ الصفة قد تكون ذاتية باعتبار وفعلية باعتبار الكلام مثلا الله عز وجل موصوف بالكلام ازلا وابدا من حيث اصل الصفة لكن من حيث كونه تكلم مع فلان
1:04:19مع ادم لما خلقه مع موسى لما كلمه مع محمد صلى الله عليه وسلم في ليلة الاسراء والمعراج حصل في وقت معين ولا لا ولما يأبى ان يكلم الكفار ولا يكلمهم الله
1:04:32هذا في وقت معين صح اذا هذي بهذا الاعتبار صفة فعلية اذا الصفة قد تكون ذاتية باعتبار وفعلية باعتبار. نأتي الان الى النظر قد ينظر الله جل وعلا الى عباده
1:04:49كما جاء في الحديث ان الله نظر الى اهل الارض فمقتهم نظر ولا ما نظر نظر ثابت الحديث في صحيح مسلم وجاء في القرآن ولا ينظر اليهم اذا لاحظ الان صفة البصر صفة ذاتية
1:05:07اما النظر صفة فعلية فينظر الى ما شاء ولا ينظر الى ما شاء وهكذا في صفات اخرى تكون صفة ذاتية فعلية باعتبارين كالكلام هذا للتشبيه اكتب كذلك النظر كذلك السمع
1:05:27فان الله جل وعلا لا يسمع لبعض الناس في وقت ويسمع لهم في وقت نعم الرزق صفة ذاتية باعتبار ان الله هو الرزاق ازلا وابدا وصفة فعلية باعتبار احاد المرزوقي
1:05:46كذلك الخلق الله الخالق ازلا وابدا وخلقه لادم بوقت معين نعم قال لان الله تعالى لم يزل ولا يزال متكلما. وباعتبار احاد الكلام صفة فعلية. لان الكلام يتعلق بمشيئته قال له ما تشاء بما شاء
1:06:06كذلك الرزق متعلق بمشيته يرزق من شاء ولا يرزق ها الله يبسط الرزق لمن يشهد هذا نص القرآن ويقدر ويقدر على من يشاء جل في علاه لذلك يخلق ما اي شيء تشوفه متعلق بالمشيئة فاعلم انها صفة
1:06:30ها فعلية اما باعتبار كونها فعلية اصلا او باعتبار احادها واضح ها الرحمة كذلك الله عز وجل صفة الرحمة صفة ازلية ابدية لكن احادها متعلقة بالمشيئة فيرحم من يشاء ها يرحم من يشاء. يدخل في رحمته من يشاء كما جاء في القرآن
1:06:56فاي شيء من الصفات تجده مقرونة بالمشيئة فاعلم انها صفة فعلية اما باعتبار الاصل والاحاد واما باعتبار الاحاد واضح هذا كله من باب التعليم والا فالسلف لا يفرقون بين الصفات الذاتية والفعلية يثبتون الكل لله عز وجل
1:07:19واضح فان قال قائل فلماذا فرق المتأخرون؟ فالجواب للرد على من انكر ان يوصف الله بالصفة وضدها لان هناك شلون تقولون ان الله يرظى ويسخط قلنا لا هذي صفات فعلية ما في تعارض بينها
1:07:40بعكس الحياة والموت صفة ذاتية بينها تعارض. فلابد من اثبات احدهما ونفي الاخر نعم القاعدة السادسة. احسن الله اليك. القاعدة السادسة يلزم في اثبات الصفات التخلي عن محظورين عظيمين. احدهما التمثيل
1:08:02الثاني التكييف فاما التمثيل فهو اعتقاد مثبت ان ما اثبته من ان ما اثبته انما اثبته من صفات الله تعالى مماثل لصفات المخلوقين وهذا اعتقاد باطل بدليل السمع والعقل. اما السمع فمنه قوله تعالى ليس كمثله شيء. وقوله
1:08:24فمن يخلق كمن لا يخلق. افلا تذكرون. وقوله هل تعلم له سم يا؟ وقوله ولم يكن له كفوا احد واما العقل فمن وجوه الاول انه قد علم بالضرورة ان بين الخالق والمخلوق تباينا في الذات. وهذا يستلزم ان يكون بينهما تباين في الصفات
1:08:51لان صفة كل موصوف تليق به كما هو ظاهر في صفات المخلوقات المتباينة في الذوات. فقوة البعير مثلا غير قوة الذرة. فاذا ظهر التباين بين المخلوقات مع في الامكان والحدوث فظهور التباين بينها وبين الخالق اجلى واقوى. الثاني ان يقال كيف يكون
1:09:15رب الخالق الكامل من جميع الوجوه مشابها في صفاته للمخلوق المطلوب الناقص المفتقر الى من يكمله وهل اعتقاء وهل اعتقاد ذلك الا تنقص لحق الخالق؟ فان تشبيه الكامل بالناقص يجعله ناقصة
1:09:35اننا نشاهد في المخلوقات اننا نشاهد في المخلوقات ما يتفق في الاسماء ويختلف في الحقيقة في الحقيقة والكيفية. فنشاهد ان للانسان يدا ليس كيد الفيل وله قوة ليست كقوة الجمل مع الاتفاق في الاسم
1:09:54فهذه هي وهذه هي وهذه قوة وهذه قوة. وبينهما تباين في الكيفية والوصف. فعلم بذلك ان الاتفاق في الاسم لا يلزم منه الاتفاق في الحقيقة والتشبيه كالتمثيل وقد يفرق بينهما يفرق بينهم
1:10:14قلت له والله بكم لانه يفرق معناه يخاف التفريق وقد يفرق بينهما بان التمثيل التسوية في كل الصفات والتشبيه التسوية في اكثر الصفات. لكن التعبير بنفي التمثيل اولى لموافقة القرآن ليس كمثله شيء. واما التكييف فهو ان يعتقد المثبت ان كيفية صفات الله
1:10:41قال كذا وكذا من غير ان يقيدها بمماثل وهذا اعتقاد باطل بدليل السمع والعقل اما السمع فمنه قوله تعالى ولا يحيطون به علما. وقوله ولا تقف ما ليس لك به علم
1:11:00ان السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه مسئولا. ومن المعلوم انه لا علم لنا بكيفية صفات صفات صفات ربنا. لانه تعالى اخبرنا عنها ولم يخبرنا عن كيفيتها. فيكون التكييفنا
1:11:20قفوا احسن الله اليكم قصوا لما ليس لنا به علم وقولا بما لا يمكننا الاحاطة به. واما العقد فلان الشيء لا تعرف كيفية صفاته الا بعد العلم بكيفية ذاته او العلم بنظيره المساوي له او بالخبر الصادق عنه. وكل هذه الطرق منتفية في كيفية
1:11:44صفات الله عز وجل. فوجب بطلان تكييفها وايضا فاننا نقول اي كيفية تقدرها لصفات الله تعالى ان اي صفة ان اي ان اي كيفية تقدرها في تقدرها في ذهنك فالله اعظم واجل من ذلك
1:12:08واي كيفية تقدرها لصفات الله تعالى فانك ستكون كاذبا فيها. لانه لا علم لك بذلك وحينئذ يجب الكف عن التكييف تقديرا بالجنان او تقريرا باللسان وتحريرا بالبنان ولهذا لما سئل مالك رحمه الله تعالى عن قوله تعالى الرحمن على العرش استوى كيف استوى
1:12:34اطرق رحمه الله برأسه حتى علاه الرحظاء العرق. ثم قال الاستواء غير مجهول. والكيف غير معقول والايمان به واجب والسؤال عنه بدعة. وروي عن شيخه ربيعة ايضا الاستواء غير مجهول والكيف غير معقول
1:12:54وقد مشى اهل العلم بعدها على هذا الميزان. واذا كان الكيف غير معقول ولم ولم يرد به الشر. فقد انتفى الدليلان العقلي فقد انتفى عنه الدليلان العقلي والشرعي. فوجب الكف عنه
1:13:11فالحذر الحذر من التكييف او محاولته فانك ان فعلت وقعت في مفاوز لا في مفاوزه لا تستطيع الخلاص منها وان القاه الشيطان في قلبك فاعلم انه من نزغاته فالجأ الى ربك فانه معادك
1:13:31وافعل ما امرك به فانه طبيبك. قال الله تعالى واما ينزغ واما ينزغنك كمن الشيطان نزغ فاستعذ بالله. انه هو السميع العليم. هذه القاعدة قاعدة عظيمة جدا بل هي من الامور المميزة لاهل السنة والجماعة
1:13:57عن من عداهم فانه في باب الاسماء والصفات يتخلون عن هذين المحذورين العظيمين لهذا قال الشيخ القاعدة السادسة يلزم في اثبات الصفات التخلي عن محذورين عظيمين والمحاذير اي الامور التي يجب الحذر منها
1:14:24والامر المحذور اي المخوف الذي يبتعد عنه الانسان احدهما التمثيل والثاني التكييف التمثيل والتكييف طيب قد يقول قائل لماذا لم يذكر التعطيل؟ مر معنا انه لابد من اثباتها ترك التعطيل وعلى الحقيقة
1:14:51فهي تاءات لابد من تركها وعدم التأتأة فيها تمثيل كيف تعطي ثم عرف الشيخ التمثيل قال فاما التمثيل فهو اعتقاد المثبت ان ما اثبته من صفات الله مماثل لصفات المخلوقين
1:15:10وهذا اعتقاد باطل بدليل السمع والعقل التمثيل قد يكون على هيئة معينة كما ذكر الشيخ كما لو قال الممثل اثبت صفات الله وانها كصفات المخلوقين هذا تمثيل لكنه تمثيل عياني
1:15:39تمثيل ايش عياني والاخر قال به بعض المشبهة القدامى من الهشامية وزعموا ان الله عز وجل له مثل لكن بلا كيف كيف يعني له مثل بلا كيف يعني يمثلون فيقولون له عياذا بالله كلمات
1:16:07والله انا انزه المجلس عن ذكرها لكنهم يذكرون تمثيليات لله عز وجل وتشبيهات لله ثم يقولون ليست كالمخلوقات حتى وصل الكلام الى بعض جهلتهم انه اثبت لله الجوف ويقول ليس كجوف ابن ادم
1:16:35هذا جهل مركب قوله وهذا اعتقاد باطل بدليل السمع والعقل يعني التشبيه او التمثيل او التكييف دليل باطل لكن هنا سؤال ما الفرق بين التمثيل والتكييف هناك فرق بين التمثيل والتكييف
1:16:59من حيث ان التمثيل تشبيه الصفة بشيء خارجي واما التكييف فهو تخيل كيفية معينة وان لم يكن له مثيل في الواقع تكييف هو اعتقاد هيئة معينة وان لم يكن لهم
1:17:21مثال في الواقع وكلاهما خطيرة الذي جاء في القرآن الكريم نفي المثلية ونفي الكفر وهو الكيف فقال في نفي المثلية في سورة الشورى ليس كمثله شيء اه وهو السميع البصير
1:17:45وجاء في نفي الكيفية في سورة الاخلاص ولم يكن له كفوا احد هذا الكفؤ هو بمعنى الكيفية يقول الشيخ اما السمع فمنه قوله تعالى ليس كمثله شيء ما معنى الكاف يا عمر
1:18:09اذا الكاف على بابه للتشبيه والمثل بمعنى الذات احسنت اذا ليس كذاته شيء وقوله تعالى فمن يخلق كمن لا يخلق افلا تذكروا وهذا الاستفهام مفيد ايش ها التفريق بين الخالق والمخلوق
1:18:31مفيد ومقرر للتفريق بين الخالق والمخلوق افمن يخلق كمن لا يخلق لا يمكن مثل ما انا اقولها فمن يعلم كمن لا يعلم؟ الجواب لا وقوله تعالى هل تعلم له سم يا
1:18:51هذا الاستفهام انكار اي لا نعلم له سميا وقوله ولم يكن له كفوا احد. والكفء هو النظير المساوي بالصفات هذا دلالة السمع ومما يدل على نفي التمثيل والتكييف القرآن ايات كثيرة غير هذه
1:19:15كل اية فيها التسبيح فانها دالة على نفي المثلية والكيفية فسبحان الله فسبح باسم ربك العظيم وكل وصف دال على عظمة الله فانها دالة على نفي التكييف والتبثيل لان العظمة مقتضاها
1:19:41ها الفردانية في الصفات العظمة مقتضاها الوحدانية في الصفات وهذا هو معنى قوله جل وعلا قل هو الله احد على قراءة التنوين احد احد اي ليس له ثان في صفاته
1:20:08هذا معنى اما قل هو الله احد فعلى الاسمية واما العقل يقول الشيخ فمن وجوه العقل يدل على نفي التمثيل والتكييف عن الله من وجوه الوجه الاول يقول قد علم بالظرورة
1:20:29ان بين الخالق والمخلوق تباينا في الذات هذه الظرورة ممكن ان نسميها بدلالة الفطرة فهي ظرورة عقلية من وجه وضرورة محسوسة فطرية من وجه اخر كيف يعني الانسان حينما يكون في البحر
1:20:53فالبحر تتلاطم امواجه لا يفكر بمخلوق خلاص لا يفكر الا بمن اوجد البحر ليش؟ حسه وخلاص ضرورة الحس انه لا يمكن ان يسكن البحر الا الذي اوجده ما يمكن لمخلوق ان يسكنه
1:21:14فضرورة العقل وضرورة الحس تدلنا على تباين بين الخالق والمخلوق وكل موصوف له صفة تليق به كما هو ظاهر في صفات المخلوقات من التباين فنحن مثلا نقول وجه الارض وجه الباب
1:21:45وجه البيت وجه الكتاب وجهك وجه النملة طيب هل معنى هذا ان هذه الوجوه كلها شكل واحد مستحيل فلما كان ظرورة في المشاهدات التباين بين الصفات مع ها مع تشابه في في الاسم
1:22:13بالوصف وجه وجه وجه وجه الارض غير وجه الباب وجه الباب غير وجه الدار وجه الدار غير وجه الكتاب وجه الكتاب غير وجهك انت وجهك انت غير وجه النملة واضح
1:22:27بل بل ان وجوه بني ادم مع انهم كلهم من اولاد ادم الا انا نجد بينهم تباين فهذا اجمل من هذا وهذا وجهه طويل وهذا وجهه عريض وهذا وجهه كذا وهذا وجه كذا
1:22:46اذا تباين امر ضروري يجده الانسان واقعيا فقوة البعير هل كقوة الذرة النملة الصغيرة؟ لا طيب اذا كان ظهر لنا ضرورة التباين بين المخلوقات مع اشتراكها في الامكان والحدوث فظهور التباين بين الخالق
1:23:13والمخلوق اجلى واقوى. لعدم وجود وشارك بينهما ما في شي مشترك بين الخالق مخلوق المخلوق ممكن الوجود محدث الوجود الخالق واجب الوجود ازلي الوجود ابدي الوجود فليس بينهما تلاق فيه صفة
1:23:41فاذا قلنا علم الله وعلم النبي وعلم فلان لابد ان يكون فيه تباين كبير اذا كان هذا متصور بين ما هو من الممكنات والمحدثات وتتباين فعلم زيد في الفرائض ليس كعلمي
1:24:04وعلمي ليس كعلم فلان في الفرائض الذي لا يفهم شيء اذا نلاحظ انه يوجد تباين قال الدليل الثاني ان يقال كيف يكون الرب الخالق الكامل من جميع الوجوه مشابها في صفات المخلوق المربوب
1:24:23الناقص اذا قيل بالتمثيل والتكييف فمعنى هذا تنزيل قدر الله بحيث يماثل المخلوق وهذا مجرد تخيله قبح فكيف بمن يقرره ويثبته كيف يكون الحي القيوم مثل الحي الذي يزول ما يمكن
1:24:58الوجه الثالث يقول انا نشاهد في المخلوقات ما يتفق في الاسماء ويختلف في الحقيقة والكيفية ونشاهد ان للانسان يدا ليست كيد الفيل ولذلك روي في كتب التاريخ ان معطلا من المعتزلة
1:25:29كان يقرر ان اثبات الصفات يلزم منه التشبيه وان من اثبت لله وجها فيلزم ان يكون تشبيها فقال له احد العوام وجهك وجه حمار وجه امك وجه قرد فغضب الرجل
1:25:48ليش تغضب انت اللي تقول انه التشابه في اللفظ يلزم منه التشابه في ايش الوصف ليش تغضب انت عندك وجه وامك عندها وجه الحمار عنده وجه والقرظ عنده وجه. فاذا انا قلت وجهك مثل وجه الحمار. وجه امك مثل وجه القرد. شنو المشكلة
1:26:08غضب الرجل سبحان الله يذكرك بماذا تذكرك بالمشركين الذين لا يرظون بنسبة البنات اليهم فينسبون البنات الى الله تلك اذا قسمة الله المستعان يضربون لله المثل السوء وله المثل الاعلى
1:26:33في السماوات والارض وهو العزيز الحكيم جل في علاه انت اذا كنت تقول انا لي وجه والحمار لوجهه وجهي ليس كوجه الحمار طيب لماذا لا تقول الله له وجه يليق بجلاله وجماله وكماله؟ ليس كوجه انتهت الاشكالية
1:26:50والله عقيدة سلسة يفهمها كل انسان. لذلك العوام من المسلمين في المساجد حتى في مساجد المعطلة يقرأون القرآن ولا يجدون اي غظاظة ولا اي اشكالية ولو تركوا وفطرهم لما وجدت اشكاليات عندهم
1:27:08بل ان بعضهم لما كان متروكا لفطرته يقول الله يرفع ايد هشك قطر يقول رحمه الله فهذه يد وهذه يد وهذه قوة وهذه قوة وبينهما تباين في الكيفية والوصف فعلم بذلك ان الاتفاق في الاسم لا يلزم منه الاتفاق
1:27:30بالحقيقة او في الصفات حقيقة بمعنى الصفة اذا هذه قاعدة ايضا نحفظها الاتفاق في الاسم لا يلزم منه الاتفاق في الوصف قال والتشبيه كالتمثيل يعني في كلام العلماء انهم اذا اطلقوا كلمة التشبيه يقصدون به التمثيل واذا اطلق كلمة التمثيل يقصدون به التشبيه هذا معنى قول الشيخ والتشبيه كالتمثيل
1:28:01يعني في كلام العلماء وقد يفرق بينهما يعني من حيث النظر الى الدليل قد يفرق بينهما يعني من حيث النظر الى الدليل بان التمثيل التسوية في كل الصفات يعني التمثيل الانطباق التام
1:28:22تمثيل ايش نسميه الانطباق التام فانت تقول هذا مثل هذا يعني شبهه التام يعني ايه شبابه التام اما التشبيه التسوية في اكثر الصفات اذا ما معنى التشبيه؟ التشبيه هو الانطباق غير التام
1:28:47او التشبيه تقول التماثل في بعض الصفات التماثل في بعض الصفات طيب قد يقول قائل الذي جاء في القرآن نفي التمثيل ليس كمثله شيء فاي التعبيرين اولى؟ قال الشيخ التعبير بنفي التمثيل اولى
1:29:11لموافقة القرآن ليس كمثله شيء فان قيل فلماذا يطلق العلماء اكثر كلمة التشبيه فالجواب لان المنفي عن الله ليس هو الانطباق التام المنفي عن الله الانطباق التام والمنفي عن الله عز وجل التماثل ولو في شيء واحد بينه وبين الخالق
1:29:37يعني ما يمكن نقول علم فلان كعلم الله. ونقول هذه صفة واحدة بس ما يمكن ما يمكن ان نقول يد كذا كيد الله ما يمكن واضح ولذلك في قوله ليس كمثله شيء
1:29:53هنا نسيوا التشبيه الكاف للتشبيه والمثل بمعنى الذات اذا ليس ها يشبه ذاته شيء هذا التفسير الصحيح فاذا كان ليس يشبه ذاته شيء ها معنى هذا لا يشبه صفاته صفات شيء
1:30:17قال واما التكييف ان يعتقد المثبت ان كيفية صفات الله كذا وكذا من غير ان يقيدها بمماثل يعني في خياله وهذا اعتقاد باطل بدليل السمع والعقل كيف عرفنا ان التكييف باطل
1:30:33لان التكييف معناه تخييل عقلي وان لم يكن له مثيل واقعي فالتخييل العقلي يلزم منه الاحاطة بالمعقول طيب ولا يحيطون به علما اذا دل السمع على نفي التكييف عن الله عز وجل
1:30:53وقال ولا تقف ما ليس لك به علم والقفو هو تقول على الله جل وعلا ثم قال واما العقل اي تلاوة العقل على نفي التكييف فلان الشيء لا تعرف كيفية صفاته
1:31:13الا بعد العلم بكيفية ذاته والعلم بكيفية ذات الله منفية ولا مثبتة منفية باية الشورى ليس كمثله شيء ليس كذاته شيء اذا لا يمكن ان نعرف كيفية الصفات ليش لان العلم بكيفية الصفة متوقفة على العلم بكيفية الذات
1:31:42واضح العلم بكيفية الصفة متوقف على العلم بكيفية الذات نسأل عبد اللطيف الحين نواهيك يا عبد الله يلا عبد اللطيف لما نقول انتبه لما انا اقول جاء كيف جاء احسنت
1:32:09ما يمكن ان يعرف كيف جاء الا ان يعرف من هو لو لو قال جا يعني على رجوله هذا قفو هذا قصر لانه ما عرف الذات فكيف الصفة بدون معرفة الذات وقع في القف
1:32:28فلما اقول جاء كيف جاء؟ تقول من هو فاذا قلت له جاء القطار على طول يتصور انه يجي على الحديد سكة الحديد صح طيب لما اقول له جاء الربيع معروف ان الربيع ما له رجول
1:32:50دخل الرجل اذا لاحظ شيء اخر لما اقول جاءت الرياح قطعا ما له رجوع لما انا اقول جاء جبريل عليه السلام شلون جاء ما يعرف ولا نعرف كيف كان جبريل يأتي للنبي صلى الله عليه وسلم ما نعرف
1:33:10في لحظة عند النبي صلى الله عليه وسلم وفي لحظة في السماوات العلى ما نعرف كيف غي فاذا كنا عاجزين عن ها عن كيفية صفتي مجيء جبريل فنحن اعجز عن كيفية صفتي مجيء الرب تبارك وتعالى
1:33:32لهذا قال الشيخ رحمه الله فلان الشيء لا تعرف كيفية صفاته الا بعد العلم كيفية ذلك او العلم بنظيره الله ليس له نظير هل تعلم له سميا؟ لا لم يكن له كفوا احد
1:33:52فلا تجعل لله اندادا اذا انتفى النظير خلاص او بالخبر الصادق عنه وليس عندنا خبر صادق بل الخبر الصادق ولا يحيطون به علما ولا يحيطون به الخبر الصادق ليس كمثله شيء
1:34:12لم يكن له كفوا احد قال وكل هذه الطرق يعني الثلاث العلم بكيفية الذات العلم بالنظير الخبر الصادق كل هذه الطرق منفية في كيفية صفات الله عز وجل فوجب بطلان تكييفها
1:34:33لو ركب راسه قال لا انا لازم اكيف طيب ماشي انت تبي تكيف؟ كيف تكيف كيف تكيف مهما تضع من التكييف فالله اعلى واجل هل العين البشرية قادرة على ان يصل
1:34:57العين الى عمق قعر الشمس ما يمكن تحترق لو قدر ان الشمس تقرب منا مئة كيلو متر يمكن نحترق بس مئة كيلو متر ممكن نحترق طيب العين البشرية غير قادرة على ادراك عمق
1:35:20قعر الشمس تحترق فالعقل البشري غير قادر على تكييف صفات الله عز وجل لان ان عجزنا عن ادراك كيفيات المخلوقات التي هي مصنوعات للرب، تبارك وتعالى نحن اعجز عن ادراكه هو جل في
1:35:43انت الحين لو سألناك ها عبد الوهاب قل لي مخك هذا شلون يخزن انت لما تشوف المعلومة هذي تحفظها تروح هناك شلون تروح هناك انا شخصيا ما اعرف اعرف انها تخزن كيف لا اعرف
1:36:06احيانا ابيها تطلع ما تطلع هي موجودة مخزنة ابيها تطلع ما تطلع طيب احنا الان عاجزون عن شيء فينا كيف تخزن عقولنا المعلومات؟ ما نعرف مثل ما نحن عاجزون كيف تخزن الشرائح الهاتفية المعلومات
1:36:27ما نعرف الا المهندس يمكن يعرف حنا ما نعرف ما نعرف كيفية الروح اللي بيني جنبينه لما تطلع ولما ننام تروح وترجع ما نعرف ولذلك قال اي كيفية تقدرها لصفات الله فانك ستكون كاذبا فيها
1:36:47لانه لا علم لك بذلك حينئذ يجب الكف عن التكييف تقديرا بالجنان او تقريرا باللسان وتحريرا بالبلاء الجنان يعني القلب فتح الجيم ولهذا لما سئل الامام مالك ابو عبد الله
1:37:05رحمه الله عن قوله تعالى الرحمن على العرش استوى. كيف استوى سئل عن الكيف اطرق رحمه الله برأسي حتى عناء الرحمة يعني العرق ثم قال الاستواء غير مجهول يعني عند العرب يعرفون معناه
1:37:25العلو والارتفاع والكيف غير معقول كيفية العلو والارتفاع غير معقول والايمان به واجب اي بالاستواء والسؤال عنه بدعة يعني عن الكيفية وروي هذا عن شيخه ربيعة الرأي المعروف ب اه فروخ ابي عبد الرحمن
1:37:48ويروى هذا عن ام سلمة رضي الله عنها ولشيخنا واخينا الاستاذ الدكتور عبد الرزاق ابن شيخنا عبد المحسن العباد البدر رسالة لطيفة في دراسة هذا الاثر وانها ثابتة عن عدة وجوه
1:38:05عن عدة من السلف ومثل هذا ايضا ما جاء عن الامام اسحاق ابن راغوي رحمه الله مع جدنا الامير بن طاهر رحمه الله لما دخل عليه فقال له وقد وشى الواشون الى الامير ان الامام اسحاق يرى التشبيه
1:38:26فاراد ان يتأكد فاول ما دخل الامام اسحاق قال له الامير ابن طاهر اخبرنا يا امام ان الله ينزل كيف ينزل فان هو قال كيف ينزل تيقن انه مشبه وان هو توقف تيقن ان الواشونة
1:38:47كذابون ان الواشون كذابين فماذا قال قال الامام اسحاق اخبرني كيف ذاته اخبرك كيف نزوله أمير ما يعرف كيف ذات الله فسكت فعلم انهم قد كذبوا علي فالحذر الحذر من التكييف او محاولته
1:39:14نكتفي بهذا القدر نسأل الله عز وجل يرزقنا واياكم العلم نافع العمل الصالح اللهم على نبينا محمد وعلى اله عند السؤال في الدرس تفضل اتفضل يا عبد الوهاب ايه طير
1:39:40يصير انك من النفي تشتق اكثر صفة من صفات الكمال فمثلا تقول وما مسنا من لغوء لكمال قوته لعظم قدرته لكمال ذاته واضح لكمال حياته نعم نعم هو الساق ليس فيه خلاف بين السلف
1:40:10وانما الخلاف في الدليل هل هذه الاية دليل باثبات صفة الساق او لا

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.