استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

05 - شرح الجوهرة الفريدة في تحقيق العقيدة - الشيخ عبد الرزاق البدر

0:00الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين. نعم بسم الله الرحمن الرحيم. قال المصنف رحمه الله تعالى
0:22باب نواقض الاسلام اعاذنا الله منها وليس يخرج من الاسلام داخله الا بانكار ما فيه به يرد اما المعاصي التي من دون ذاك فلا تكفير الا لمن للحل يعتقد والكفر ان كان عن جهل الكفور فتكذيب ككفر قريش حينما مرضوا
0:48او كان عن علمه فهو الجحود ككفار اليهود الاولى بالمصطفى جحدوا او بالايباء مع الاقرار فهو عناد كالرجيم اذ الاملاك قد سجدوا او ابطن الكفر بالاسلام مستترا فهو النفاق فهذه اربع ترد
1:10مقابلات لقول القلب مع عمل منه وقول لسان معه ينعقد كذا لسائر اعمال الجوارح فاعلم قابلتها فاستوى العدد قال رحمه الله تعالى باب نواقض الاسلام اعاذنا الله منها الاسلام له نواقض
1:40وله نواقص والنواقض هي التي تهدمه من اساسه وتبطله من اصله والنواقص هي التي تظعفه دون ان تأتي على اساسه بالابطال فيبقى الانسان على اصل الايمان مع ضعف دينه ونقص ايمانه
2:17نواقض الدين اي مبطلاته نواقض الدين اي مبطلات الدين ومبطلات الايمان وهي كثيرة جدا نواقض الدين كثيرة جدا والمكفرات لكن الناظم رحمه الله اجتهد ان يجمع خلاصة في هذا الباب
2:54في ضوء تعريف السلف للايمان حيث عرف السلف رحمهم الله الايمان بانه قول وعمل قول القلب واللسان وعمل القلب واللسان والجوارح قول القلب واللسان وعمل آآ القلب واللسان والجوارح فيبين رحمه الله
3:29نواقض الايمان في ضوء تعريف الايمان ليبين رحمه الله نواقض الايمان في ضوء تعريف السلف رحمهم الله للايمان وبدأ رحمه الله كلامه على نواقض الاسلام بقوله وليس يخرج من الاسلام داخله الا بالانكار
3:57الا بانكار ما فيه به يرد اي ان الدين الدين الاسلام ينتقض بانكار ما به الدين يرد بانكار ما به الدين يرد اي انكار ما ورد في الدين من اوامر ونواهي
4:25وجحد ذلك وهذا يسمى تكذيبا ويسمى استكبارا وعنادا بحسب حال من رد ذلك وقد يكون كفر الشخص بتوليه واعراضه وهو كفر التولي والاعراض يعرض عن دين الله وعن الخضوع لشرع الله سبحانه وتعالى
5:14ثم بين رحمه الله ان المعاصي اي الذنوب التي دون الكفر والشرك بالله لا يكفر فاعلها ولا يكفر بها قال اما المعاصي التي من دون ذاك فلا تكفير يعني لا يكفر
5:46من وقع في المعاصي كالسرقة او الزنا او القتل او غير ذلك من المعاصي التي هي دون الكفر بالله لا يكفر الا في حالة واحدة وهي ان يستحل ذلك الا في حالة واحدة وهي ان يستحل ذلك
6:16اي ان يعتقد حل هذه المحرمات فهذا يكفر ولو لم يباشرها ولو لم يفعلها يكون كافرا من قال الزنا حلال كافر وان لم يزني ومن قال السرقة حلال كافر وان لم يسرق
6:36ولهذا قال الا لمن للحل يعتقد الا لمن للحل يعتقد اي من يستحل هذه المحرمات يعتقد حلها فهذا يكفر بالاستحلال فهذا يكفر بالاستحلال اما مجرد الوقوع في المعصية فهذا ذنب من الذنوب لا يكفر
7:01به فاعله ثم شرع في بيان انواع الكفر في ضوء تعريف الايمان فذكر النوع الاول قال والكفر ان كان عن جهل الكفور ان كان عن جهل الكفور يعني عن جهل الكافر
7:35فتكذيب ان كان عن جهل الكفور فتكذيب يعني ان كان الباعث عليه جهل الكفور فمضى على جهله وجاهليته فلم يقبل الدين ولم يقبل عليه يكون كفره كفر تكذيب مثال ذلك
8:03قال ككفر قريش ككفر قريش حينما مرضوا اي حين تمردوا على دين الله سبحانه وتعالى فلم يقبلوه فكفرهم كفر تكذيب قال والكفر ان كان عن جهل الكفور فتكذيب النوع الثاني
8:35قال او كان عن علمه او كان عن علمه فهو الجحود يعني عنده علم بصدق هذا الدين وصدق ما جاءت به المرسلين لكنه لا يقبل لا يقبل فيكون جاحدا يسمى كفر الجحود
9:07ليس ناشئا عن عن جهل بل هو عن علم فلديه علم لكنه يجحد فانهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بايات الله يجحدون قال او كان عن علم فهو الجحود ككفار اليهود
9:33الاولى بالمصطفى جحدوا فهم عندهم علم بصدقه وانه رسول رب العالمين وعندهم من الشواهد والدلائل بما يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة ولكنهم مع ذلك لن يقبلوا الدين الذي جاء به
10:04فكان فكان بذلك كفرهم كفر جحود فكان بذلك كفرهم كفر جحود والنوع الثالث الاباء كفر الاباء وهذا يكون مع الاقرار يعني يقر في قرارة نفسه بان ما جاء به الرسول
10:38حق ولكنه يأبى ويعاند في الرضوخ والامتثال لما جاء به عليه الصلاة والسلام يرحمك الله او الاباء مع الاقرار فهو عناد او الاباء مع الاقرار فهو عناد كالرجيم اي كابليس
11:07فان كفره كفر عناد واستكبار فان كفره كفر عناد واستكبار اذ الاملاك قد سجدوا. اي اذ قد سجد الاملاك لما امرهم الله بالسجود وابى هو استكبارا واذ قلنا للملائكة اسجدوا لادم فسجدوا الا ابليس
11:35ابى واستكبر النوع الرابع او ابطن الكفر بالاسلام مستتر او ابطن الكفر وهو مستتر بالاسلام وابطن الكفر بالاسلام مستترا ابطن الكفر والحال انه مستتر وحال انه مستتر بالاسلام يعني يظهر الاسلام ويبطن الكفر
12:12فهذا يسمى كفر نفاق هذا يسمى كفر نفاق فهو النفاق فهذه اربع ترد مقابلات فهذه الانواع الاربعة للكفر ترد اي جاءت او تجيء مقابلات ترد مقابلات لقول القلب مع عمل منه
12:48وقول لسان معه ينعقد كذا لسائر اعمال الجوارح فاعلم اربع قابلتها فاستوى العدد اي ان هذه الاربع الانواع للكفر جاءت مقابلات لقول القلب وقول اللسان وعمل القلب وعمل اللسان وعمل
13:17الجوارح فهذه جاءت مقابلات لها جاءت مقابلات لها لم يذكر رحمه الله كفر الشك او كفر الظن وقد جاء في قوله سبحانه وتعالى فقال لصاحبه وهو يحاوره انا اكثر منك مالا
13:47واعز نفرا ودخل جنته وهو ظالم لنفسه قال ما اظن ان تبيد هذه ابدا وما اظن الساعة قائمة ولئن رددت الى ربي لاجدن خيرا منها منقلبا قال له صاحبه وهو يحاوره اكفرت بالذي خلقك من تراب
14:15ثم من نطفة ثم سواك رجلا وكفر الظن ويقال له كفر الشك اي ان يقع في قلب الانسان شك في الله او في رسوله صلى الله عليه وسلم او في
14:41شرعه وتشريعه سبحانه وتعالى او في اصول الايمان الايمان باليوم الاخر او الايمان بالملائكة اشك يقول في وجودهم او اشك في البعث فهذا كفر فهذا كفر وهو من افضل ما يكون على الناس
15:08خاصة عندما تثار الشبهات او يبتلى الناس بمن يثير عندهم الشبهات فيقع في قلوب كثير منهم كفر الشك فيقع في قلوب كثير منهم كفر الشك في هذا الزمان بلي الناس
15:37بلاء عظيما لترويج الشبهات شبهات اهل الباطل وشبهات اهل الضلال واصبحت الشبهات تدخل على الناس في بيوتهم وفي حجرهم شبه اليهود وشبه النصارى وشبه اصحاب المقالات الكفرية الباطلة مما يجعل بعظ الناس يقع في كفر الشك
16:12لا يتحقق فيه انتفاء الريب الذي لا يكون الايمان الا به ولا يصح الايمان الا به فقد قال الله سبحانه وتعالى انما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا
16:33اي ايقنوا ولم يشكوا نعم قال رحمه الله باب شرك دون شرك وكفر دون كفر وظلم دون ظلم وفسوق دون فسوق ونفاق دون نفاق قال والشرك قد جاء منه اصغر وهو الرياء ممن سوى الرحمن ما عبدوا
17:03ما عبدوا ممن سوى قال والشرك قد جاء منه اصغر وهو الرياء ممن سوى الرحمن ما عبدوا ما عبدوا كمن يصلي لربي ثم زينها لما يرى ان اليه ناظر احد
17:30كذلك الحلف بالمخلوق من وثن كذا الامانة والاباء والولد وبالشهادة فالساهي يكفر كي يقر في القلب معناها ويرتصد كي يقر كي يقر وبالشهادة فالساهي يكفر كي يقر في القلب معناها ويرتصد
18:01ونحن لولا فلان كان كيت وما شاء الاله وشئت الكل منتقد وهكذا كل لفظ فيه تسوية بالله جل ولكن ليس يعتقد والانتفاء التساوي جاز ثم مكان الواو نصا واهل العلم ما انتقدوا. نعم
18:25قال رحمه الله تعالى باب شرك دون شرك وكفر دون كفر وظلم دون ظلم وفسوق دون فسوق ونفاق دون نفاق اي ان هذه المذكورات الشرك والكفر والظلم والفسوق والنفاق كلها
18:56منقسمة الى قسمين الاول اكبر ناقل من الملة والقسم الاخر دون ذلك لا ينقل من الملة وهو ما عبر عنه بقوله كفر دون كفر وفسوق دون فسوق ونفاق دون نفاق
19:24ومعنى دون نفاق اي دون ومعنى دون نفاق ودون كفر ودون شرك معنى ذلك اي دون الاكبر دون الشرك الاكبر ودون النفاق الاكبر ودون الظلم الاكبر الشرك والكفر والظلم والفسوق والنفاق كل هذه منها اكبر
19:53اي ناقل من الملة ومخرج من حظيرة الدين ومنه ما هو دون ذلك يعني يطلق عليه ظلم ويطلق عليه شرك ويطلق عليه فسوق ويطلق عليه نفاق ويطلق عليه كفر ولكنه ليس بناقل من الملة لانه دون الاكبر
20:17وهنا يبين رحمه الله تعالى ذلك قال والشرك قد جاء منه اصغر فالشرك قد جاء منه اصغر اي جاء في النصوص اطلاق الشرك اطلاق وصف الشرك على بعض الاعمال ولا يراد بذلك الاكبر الناقل من الملة. وانما يراد شرك دون شرك
20:55ان يراد الشرك الاصغر يراد بذلك الشرك الاصغر ويختلف عن الشرك الاكبر في الحد والحكم لان الشرك الاكبر حده تسوية غير الله بالله في شيء من خصائص الله وحقوقه وحكم صاحبه
21:25ان مات عليه الخلود في النار ابد الاباد والشرك الاصغر هو كل عمل اطلق عليه في النصوص بانه شرك ولم يبلغ حد الاكبر ولم يبلغ حد الاكبر فكل ما اطلق عليه بانه شرك ولم يبلغ حد الاكبر
21:53فهو شرك اصغر ويختلف في الحكم لان صاحبه ان عذب في النار فانه لا يخلد فيها لانه لا يخلد في النار الا المشرك الشرك الناقل من الملة قال وهو الرياء
22:15وهذا على سبيل التمثيل والشرك قد جاء منه اصغر وهو الرياء وهو الرياء والمراد بالرياء اي المراءات بالعمل ان يعمل العمل آآ ليريه الناس يريد به رؤية الناس له يريد به رؤية الناس له
22:50والرياء نفسه الذي ضربه الناظم مثالا منه اكبر ناقل من الملة وهو رياء المنافقين قال الله سبحانه يراؤون الناس فهذا رياء اكبر ناقل من الملة واولياء المنافقين الذين لم يقم في قلبهم توحيد ولا اخلاص اصلا
23:31وانما يظهرون الاعمال مراءات يظهرون اعمال الدين مراعاة للناس وليس في قلبهم اخلاص ولا توحيد فهذه المراءات رياء اكبر ناقل من الملة وهناك رياء دون ذلك وهو يسير الرياء ليس خالص الرياء وانما يسيره
23:58وهو الذي يريده الناظم هنا وهو الذي يريده الناظم هنا بقوله وهو الرياء اي يسير الرياء ليس ليس المراد الرياء الخالص رياء المنافقين فانه رياء آآ اكبر او رياء خالص ناقل من الملة
24:22وهو الرياء ممن سوى الرحمن ما عبدوا وهذا يوضح انه ليس المراد الرياء الخالص رياء المنافقين وانما المراد بالرياء هنا رياء اهل التوحيد المراد بالرياء هنا رياء اهل التوحيد وآآ
24:47يبين رحمه الله ذلك بقوله ممن سوى الرحمن ما عبدوا من هم الذين سوى الرحمن ما عبدوا اهل التوحيد اهل التوحيد هم الذين سوى الرحمن ما عبدوا اي لم يعبدوا الا الله
25:07لم يعبدوا الا الله اهل اخلاص اهل توحيد لكن يقع في قلوبهم شيء من يسير الرياء بسبب مواقف معينة او امور معينة او عوارض معينة فهذا شرك دون شرك فهذا شرك دون شرك اي شرك دون الشرك الاكبر
25:33الناقل من الملة مثال على ذلك قال كمن يصلي لربي كمن يصلي لربي يسوى الرحمن ما عبدوا كمن يصلي لربي ثم زينها لما يرى ان لما يرى ان اليه ناظر احد
26:03كالذي المثال كالذي يخرج للصلاة متقربا بها الى الله تطهر في بيته وخرج يريد ثواب الله واجره ولما قام يصلي مر به رجل له شأن عنده وله مكانة فزين من صلاته للنظر اليه
26:31نظرا اليه والتفاتا اليه زين صلاته التفاتا الى ذلك الرجل وقد خرج النبي عليه الصلاة والسلام على الصحابة وانتبه لكلمة الصحابة وهم يتذاكرون فتنة المسيح الدجال فقال الا اخبركم بما هو اخوف عليكم عندي من فتنة المسيح الدجال
26:59قالوا بلى يا رسول الله قال الشرك الخفي يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته لما يرى من نظر الرجل يزين صلاته لما يرى من نظر الرجل فهذا التحسين والتزيين للصلاة لم يقصد به التقرب الى الله
27:23وانما كان سببه والباعث اليه عندهم رؤية رؤية رجل ونظره اليه فهذا يسمى شرك اصغر هو ليس ناقل من الملة وليس ناقلا من الملة وفي تأثيره على العمل ان كان اتى على
27:51العمل من بدايته ابطله ان اتى عليه من بدايته ابطله ابطل العمل نفسه لا انه ابطل الدين كله وانما ابطل العمل الذي آآ شابه وخالطه الرياء لان الله سبحانه وتعالى غني لا يقبل الا الخالص الصافي النقي الذي لم يرد به الا وجهه
28:23كما في الحديث القدسي انا اغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا اشرك معي فيه غيري تركته وشركه فهو لا يقبل الا العمل الخالص اي الصافي النقي الذي لم يرد به الا وجهه سبحانه
28:41فاذا خالط العمل اذا خالط العمل الرياء فانه يبطل العمل الذي خالطه يبطل العمل الذي خالطه قال مثال اخر للشرك الاصغر كذلك الحلف بالمخلوق كذاك الحلف بالمخلوق من وثن كذا الامانة والاباء والولد يعني كذاك الحلف بالامانة والحلف بالاباء والحلف بالولد
29:26كأن يقول القائل والامانة او امانتي مقسما بالامانة وفي الحديث من حلف بالامانة فليس منا او بالاباء لا تحلفوا بابائكم ولا امهاتكم من كان حالفا فليحلف بالله فالحلف بالامانة او
29:50بالولد او بالنبي عليه الصلاة والسلام او بالكعبة كأن يقول وبيت الله او نحو ذلك من مخلوقات الله جل وعلا كل ذلكم من الشرك كل ذلك من الشرك قال عليه الصلاة والسلام من حلف بغير الله فقد كفر
30:14او اشرك من حلف بغير الله فقد كفر او اشرك فالحلف بغير الله شرك ايا كان المحلوف به ايا كان المحلوف به سواء كان المحلوف به النبي عليه الصلاة والسلام
30:34او احد الصالحين او الامانة او الولد او الوالد او الوالدة او الكعبة وكعبة الله كان يقول وكعبة الله او نحو ذلك كل ذلك من الشرك كل ذلك من الشرك
30:52وهو من الشرك الاصغر لكن اذا كان عن تعظيم للمخلوق اذا كان عن تعظيم المخلوق كتعظيم الله سبحانه وتعالى وربما في بعضهم يكون اشد من تعظيم الله ولهذا بعظ هؤلاء
31:26اذا حلف بالله وهو كاذب يحلف ولا يبالي واذا حلف بالمخلوق المعظم عنده وهو كاذب يمتنع واذا حلف بالمخلوق المعظم عنده يمتنع لا يحلف فاذا كان بهذا الحد عن تعظيم
31:48المخلوق مثل تعظيم الله او اشد من تعظيم الله فهذا كفر اكبر وشرك اكبر ناقل من الملة قال كذلك الحلف بالمخلوق من وثن كذا الامانة والاباء والولد لقوله من وثن
32:12قوله من وثن يعني يقع مثل هذا شرك اصغر في مثل من كان حديث الاسلام في مثل من كان حديث الاسلام وتعود لسانه في جاهليته وشركه على الحلف بالاوثان تعظيما لها
32:38ثم بعد اسلامه بعد اسلامه تجري على لسانه تجري على لسانه بحكم العادة التي كان عليها ليس مبنيا على التعظيم للاوثان هو كفر بها هو كفر بالاوثان واخلص التوحيد لله لكن بقيت على لسانها فتأتي على لسانه
33:07تأتي على لسانه سهوا وورودا غير مقصود فهذا شرك اصغر فهذا شرك اصغر ليس شركا اكبر ناقل من الملة وهذا يحصل كثيرا ممن اعتاد لسانه على شيء مثل ما يذكرون ان شخصا
33:31سمع اخر يحلف بالنبي فناصحه وبين له الادلة ووضح له الاحكام وذكر له الاحاديث ولما اقتنع تماما من شدة تأكيده على الامر والتزامه به قال والنبي لن احلف بالنبي مرة ثانية
33:49على على يعني بسبب الالف والعادة التي تعودها لسانه عندما يريد ان يثبت الامر لا يجري على لسانه الا هذا الحلف الباطل لا يجري على لسانه الا هذا الحلف الباطل
34:07قال وبالشهادة فالساهي يكفر كي يقر كي يقر في القلب معناها ويرتصد هذا كلام عظيم قال وبالشهادة فالساهي يكفر كي يقر في القلب معناها اي الذي يأتي الحلف الاوثان باللات العزى
34:50او يأتي الحلف بغير الله سهوا على لسانه يكفر بالشهادة ان يكفر عن هذا الذي جاء على لسانه سهوا بالشهادة. اي بان يقول اشهد ان لا اله الا الله بان يقول اشهد ان لا اله الا الله او يقول لا اله الا الله
35:11وهذا اخذه المصنف من حديث النبي عليه الصلاة والسلام من حلف باللات او العزة فليقل لا اله الا الله من حلف باللات او العزى فليقل لا اله الا الله لماذا يقول لا اله الا الله؟ لتكفر هذا الحلف الذي حصل منه
35:31اذا الساهي الذي يقع منه الحلف بغير الله كلاك والعزى ونحو ذلك عليه ان ينطق بكلمة الشهادة ان يقول لا اله الا الله يكفر هذا الذي وقع منه سهوا يكفر بذلك هذا الذي وقع منه سهوا. ما الحكمة من ذلك
35:57ما الحكمة من ذلك؟ قال كي يقر في القلب معناها كي يقر في القلب معناها لما يأتي بها كفارة لحلفه لا اله الا الله اي كي يقر في القلب معناها لانها كلمة اخلاص
36:19وتوحيد فتدعو العبد الى ان يخلص عمله لله تبارك وتعالى ومن ذلك الا يحلف بغيره فيكون ذكر الشهادة هنا كفارة وتفيد فائدة عظيمة الا وهي انها تقر في القلب وتثبت في القلب معنى لا اله الا الله
36:44وهذا فيه تنبيه من المصنف ان الاذكار الشرعية عندما يأتي بها المسلم لا يأتي بها الفاظا جوفاء لا يأتي بها الفاظا جوفاء مجردة عن معانيها بل يقولها مع الاستحضار للمعنى والفهم للدلالة
37:07حتى يكون لها الاثر والا فانها تكون عديمة او ظعيفة الاثر قال كي يقر في القلب معناها ويرتصد ان يصبح هذا الامر ثابتا في قلبه مستقرا ويكون على هيئة حسنة من التوحيد بحيث يسلم
37:41فيما بعد من الوقوع في مثل هذا الحلف او نحوه من الشركيات مثال اخر للشرك الاصغر قال ونحو لولا فلان كان كيت لولا فلان كان كيت يعني لولا قائد السيارة ومهارته
38:10لمتنا جميعا لولا قائد السيارة ومهارته لمتنا جميعا او يقول لولا مهارة قائد الطائرة لهلك كل من على الطائرة ولولا قبطان السفينة لغرقنا او كقول الاخر لولا الكلبة كليبة الدار لسرقنا
38:37او لولا البط لسرقنا او يقول لولا جهاز الانذار كان متنا كلنا حريقا اليوم لكن جهاز الانذار آآ به تخلصنا من ونحو هذه الالفاظ وهي كثيرة على السنة الناس وهي كثيرة
39:00على السنة الناس وغالبا تأتي هذه الكلمات عند المواقف التي يكون فيها سلامة الانسان من حادث او مصاب او فيذهب ذهنه الى ذكر من جعله الله سببا فيذهب ذهنه الى من جعله الله سببا فيظيف النعمة اليه
39:31فيظيف النعمة اليه وهذا هو معنى قول الله يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها فيظيف النعمة اليه. ما يقول لولا فضل الله لولا رحمة الله لولا لطف الله بنا لولا ان الله لطف بنا
39:50لهلكنا والا ماذا يغني قائد ماهر او قبطان حاذق او جرس انذار او كلب او غير ذلك ماذا يغني هؤلاء من قضاء الله وقدره ان ارادني الله بضر هل هن كاشفات ضره
40:11فسلامة الانسان ونجاته هذا من الله عليه وفضله ولهذا الذي يجب على الانسان ان يذكر فظل الله عليه يقول لولا نعمة الله علينا لولا فضل الله علينا لولا رحمة الله بنا لولا لطف الله
40:30او يقول الحمد لله على لطفه هذا فضل الله او نحو ذلك من العبارات قال ونحن لولا فلان كان كيت كان كيت اي كان هلكنا لمتنا لغرقنا لاحترقنا الى اخره
40:54ونحن لولا فلان كان كيتا وما شاء الاله وشئت هذا مثال ثاني على الشرك الاصغر وما شاء الله وشئت اي ان يقول القائل ما شاء الله وشئت وقد سمع النبي عليه الصلاة والسلام قائلا يقول ما شاء الله وشئت فغضب
41:18وقال اجعلتني لله ندا بل ما شاء الله وحده اجعلتني لله ندا؟ بل ما شاء الله وحده الواو تفيد مطلق التسوية فالذي يقول ما شاء الله وشئت سوى غير الله بالله في المشيئة
41:41فاذا كان هذا مجرد لفظ جاء على لسانه فهو من شرك الالفاظ مثل لولا فلان هو لا يعتقد ان ان خلاصه بتدبير فلان وتسخيره وانما لفظة جرت على لسانه وكذلك قول ما شاء الله وشئت
42:03ونحو ذلك ولهذا يسمى شرك الالفاظ اما ان كان عن اعتقاد حتى بدون ان يقول هذه الكلمة يكون مشركا الشرك الاكبر قال الكل منتقد الكل منتقد يعني هذه الالفاظ كلها منتقدة الحلف بغير الله ولولا الله
42:27ولولا فلان لكذا وما شاء الله وشئت ونحو هذه من الالفاظ كل هذه منتقدة لما فيها من اه الشرك وهكذا كل لفظ فيه تسوية بالله وهكذا كل لفظ فيه تسوية بالله
42:54ليس فقط ما شاء الله وشئت بل كل لفظ في تسوية تسوية بالله مثل انا بالله وبك او نحو ذلك من من الالفاظ فهذا آآ يأخذ الحكم نفسه وهكذا كل لفظ فيه تسوية
43:22بالله جل ولكن ليس يعتقد ما معنى ولكن ليس يعتقدون اي ان هذه الالفاظ فقط تجري على لسانه دون عقيدة يعني دون اعتقاد تسوية غير الله بالله ودون اعتقاد ان هذه هي التي
43:41نجته بتسخيرها وتدبيرها دون اعتقاد بل مجرد الفاظ تجري على اللسان في المواقف المعينة والاحوال المعينة فهذا ضابط في المسألة ولكن ليس يعتقد اي دون عقيدة اما اذا كان عن عقيدة فهذا يكون
44:02آآ يكون شركا اكبر ناقل من الملة قال والانتفاء التساوي جاز والانتفاء التساوي جازا ثم مكان الواو نصا واهل العلم ما انتقدوا يعني اذا جاء اللفظ بما يشعر عدم التساوي
44:36اذا جاء اللفظ بعبارة تشعر عدم التساوي فهذا جائز وذلك بان يقول القائل ما شاء الله ثم شئت ما شاء الله ثم شئت هذا جائز وان كان الاولى ان يقول ما شاء الله وحده
45:06في الحديث قال قل ما شاء الله وحده لكن يجوز يجوز كما قال المؤلف نصا لانه ورد في ذلك الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم واهل العلم ما انتقدوا ذلك
45:23لان ثم تفيد التراخي تفيد التراخي فاذا قال قال القائل ما شاء الله ثم شئت افادت ثم ان هذه المشيئة التي ذكرت بعد مشيئة الله هي مشيئة متراخية وتأتي اه
45:44اه بعد ذلك تبعا والانتفاء التساوي جاز ثم مكان الواو نصا واهل العلم ما انتقدوا واهل العلم ما انتقدوا يعني لا ينتقدون مثل ذلك مثلا يقول ما شاء الله ثم شئت
46:10ما شاء الله ثم شئت هل يجوز ان يقول القائل توكلت على الله ثم عليك لان بعض الناس عندما يذكر له لفظة ثم عندما يذكر له لفظة ثم يأتي بها احيانا في استعمال غير صحيح
46:41يأتي بها في استعمال غير صحيح فيأتي بها في الامر الذي هو حق لله خالص حق لله سبحانه وتعالى خالصة ومن العبودية فيستأمن ثم فلا تفيد لان التوكل عبادة قال الله تعالى وعلى الله فتوكلوا اي وحدة. ان كنتم مؤمنين جعل توكلهم عليه شرط الايمان
47:17فالتوكل عبادة ولهذا لا يتوكل على الله ولا يصح ان يقال لا يتوكل الا على الله ولا يصح ان يقال انا متوكل على الله ثم عليك لان التوكل عبادة لا يجوز
47:34ان تكون الا على الله سبحانه وتعالى فلا يتوكل الا على الله ولهذا فلا يصح ان يقول القائل انا انا متوكل على الله ثم عليك لان التوكل عبادة لا لا يجوز
47:52ان ان تكون الا لله لا يجوز ان تكون الا لله سبحانه وتعالى وبعض الناس ايضا عندما وجد بفظل الله الدعوة الى تصحيح الالفاظ ومراعاتها ان بعض الناس يعني في قضية الالفاظ يقول انا ما قصدي
48:19انا ما قصدي لو لو كان قصد ذلك انت قلت المسألة من الشرك الاصغر وهو قول الناظم قبل قليل ليس يعتقد فبعض الناس عندما يخطئ يقول انا ما قصدي. انا قصدي طيب يقول
48:36هذا الذي لم يقصده هو الذي يسميه العلماء شرك الالفاظ الشرك الاصغر اما اذا وجد القصد يتغير الامر يتغير الحكم فلما وجدت الدعوة آآ مراعاة الالفاظ والبعد عن الالفاظ الشركية صار بعظ الناس يأتي
49:00ويريد ان يراعي الالفاظ ويستعمل الاشياء في غير مكانها مثل شخص يذكرون انه جاء لمنطقة فيها قوة في الدعوة الى التوحيد ومراعاة الالفاظ فقالوا له انتبه اذا وصلت المكان الفلاني دائما تقول ثم
49:21اذا ما تقول ثم رأسا يقولون لك شرك فدائما خلي على لسانك ثم اذا فاول ما وصل قالوا له ما شاء الله كيف وصلت؟ قال انا جيت على الطيار على الله ثم على الطيارة
49:35جيت على على الله ثم على الطيارة فالشاهد ان ان هذه الدعوة هذه الدعوة دعوة مباركة حتى تكون الفاظ الناس نظيفة ونقية وصافية ولا يكون فيها الشوائب وهي دعوة مستمدة من احاديث الرسول
49:57صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. نعم قال رحمه الله والكفر والظلم فاعلم والفسوق كذا النفاق كل على نوعين قد يرد فالكفر معلوم وسمي بالكفر القتال لذي الاسلام يعتمد والظلم للشرك وصف ثم اطلق في
50:23من الخلق منه الغش والحسد والفسق في وصف ابليس اللعين اتى وقاذف ما عن الاسلام يبتعد النفاق اتى في الكفر اقبحه وجاء في وصف رحمه الله الكلام مطوع له قال والكفر والظلم فاعلم والفسوق كذا النفاق كل على نوعين قد يردوا. الجملة
50:55يعني الكفر والظلم والفسوق والنفاق وايضا سبق الشرك كل على نوعين قد يردوا يعني في نصوص الشرع على نوعين اي اكبر واصغر على نوعين اي اكبر واصغر اكبر ناقل من الملة
51:18واصغر ليس بناقل من الملة. اكبر موجب للخلود في النار واصغر ليس بموجب لذلك ثم اخذ يوضح قال فالكفر بالله معلوم الكفر بالله معلوم يعني الكفر الاكبر بالله الناقل ملة معلوم
51:46وسمي بالكفر القتال لدي الاسلام يعتمد يتعمد القتال لاهل الاسلام هذا سمي كفر قال عليه الصلاة والسلام سباب المسلم فسوق وقتاله كفر وقال لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض
52:15فما المراد بالكفر هنا فما المراد بالكفر هنا قال فالكفر بالله معلوم اي الكفر الاكبر الناقل من الملة معلوم هناك نوع اخر اطلق عليه كفر في نصوص الشرع ولم يرد به هذا. لم يرد به الاكبر الناقل من الملة
52:43مثال على ذلك قال وسمي بالكفر القتال لذي الاسلام يعتمدوا كما في الاحاديث التي اشرت اليها وهذا يسمى كفر دون كفر هذا يسمى كفر دون كفر ومثله قوله عليه الصلاة والسلام اثنتان بالناس هما بهم كفر
53:14آآ الطعن الفخر في الاحساب والطعن في الانساب اثنتان في الناس هما بهم كفر الفخر في الاحساب والطعن في الانسان هذا كفر اليس الاكبر الناقل ملة وانما هو كفر دون ذلك
53:38قال والظلم للشرك وصف ثم اطلق في تظالم الخلق منه الغش والحسد الظلم ايضا منه ظلم اكبر ومن ذلكم قول الله سبحانه وتعالى ان الشرك لظلم عظيم فقوله والكافرون هم الظالمون
54:02وقوله جل وعلا والذين كفروا لهم نار جهنم ثم قال في تمامها فما للظالمين من نصير فهذه الايات يراد بالظلم فيها الظلم الاكبر الناقل من الملة الذي هو الشرك والكفر بالله سبحانه وتعالى وهو اظلم الظلم
54:30واظلم الظلم ويراد به الظلم الذي هو ظلم النفس بالمعاصي ومن ذلكم قول الله سبحانه وتعالى ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه فمنهم ظالم لنفسه الظالم لنفسه هنا
54:58ليس آآ المراد به الكافر المشرك وانما المراد الذي ظلم نفسه بالمعاصي وانما المراد الذي ظلم نفسه بالمعاصي والذنوب فهذا ظلم دون ظلم ومما يجمع ذلك حديث عائشة عن النبي عليه الصلاة والسلام انه قال دواوين الظلم
55:29يوم القيامة ثلاثة ديوان لا يغفره الله وديوان لا يتركه الله وديوان لا يعبأ الله به فالديوان الذي لا يغفره الله الشرك والديوان الذي لا يتركه الله ظلم العباد بعضهم لبعض اي حتى يقتص
55:49للمظلوم من ظالمه وديوان لا يعبأ الله به وهو الذنوب التي دون ذلك فاذا الظلم في النصوص يراد به الظلم الاكبر وهو الشرك والكفر بالله سبحانه وتعالى ويراد به الظلم الذي هو
56:06اه ظلم المعاصي سواء ظلم الانسان نفسه بفعل المعاصي التي دون الكفر او ظلمه للاخرين بالاعتداء عليهم وهو ما مثل له المؤلف بقوله والغش والحسد هذا ظلم هذا ظلم وهو من الظلم الاصغر ليس من الظلم الاكبر
56:30الناقل من الملة قال والفسق في وصف ابليس اللعين قال ففسق عن امر ربه ما الفسق هنا ها الاكبر ففسق عن امر ربه الفسق هنا الاكبر الناقل من الملة المراد بالفسق الاكبر الناقل من الملة
57:06قال والفسق في وصف ابليس اللعين اي هو فسق اكبر ناقل من الملة والفسق في وصف ابليس اللعين اتى والفسق في وصف ابليس اللعين اتى يعني اتى في وصف ابليس اللعين
57:26الفسق وهذا فسق اكبر ناقل من الملة وقاذف ما عن الاسلام يبتعدوا وقاذف ما عن الاسلام يبتعدوا اي اي واتى وصف الفسق في حق القاذف قال ما عن الاسلام يبتعد اي ليس
57:55بخارج عن الاسلام بوجود هذا النوع من الفسق فيه اه ومنه ويشير الى قوله تعالى فلا تقبلوا لهم شهادة ابدا واولئك هم الفاسقون اولئك هم الفاسقون. الفسق الذي ذكر هنا اولئك هم الفاسقون ليس هو الفسق الذي ذكر في قوله ففسق عن امر ربه
58:28ذاك فسقه كفر ناقل من الملة وهذا فسقه معصية ليست ناقلة من الملة ولهذا قال هنا وقاذف ما عن الاسلام يبتعد اي بقذفه لا يبتعد عن الاسلام لا يكون خرج
58:44بهذا القذف من الاسلام كذا النفاق اتى في الكفر كذا النفاق في الكفر كذا النفاق اتى في الكفر اقبحه وجاء في وصف ذي خلف لما يعد النفاق نوعان اكبر ناقل من الملة وهو ما يشير اليه الناظم بقوله كذا النفاق اتى في الكفر
59:23يعني اتى في الكفر الاكبر الناقل من الملة وهو كفر المنافقين واتى في الاصغر وسيذكر له امثلة او او يذكر انواعه والنفاق هو اختلاف الظاهر والباطن النفاق بنوعيه الاكبر والاصغر هو اختلاف الظاهر والباطن
59:55النفاق بنوعيه الاكبر والاصغر هو اختلاف الظاهر والباطن فاذا كان الظاهر الانسان الاسلام وباطنه الكفر ما نوع نفاق؟ ما ما نوع نفاقه هذا الاختلاف الان بين الظاهر والباطن اكبر اذا كان ظاهر الاسلام وباطنه الكفر
1:00:22اختلف الان الظاهر والباطن لكن هذا النفاق اكبر ناقل من الملة واذا اختلف الظاهر والباطن في العمليات اذا اختلف الظاهر والباطن في العمليات ليس في الدين نفسه وانما فالعمليات فروع الدين
1:00:43مثل شخص يظهر الصدق ويبطل خلاف ذلك يظهر الوفاء ويبطن خلاف ذلك يعني يقول لصاحبه الساعة الفلانية اكون عندك وهو نفسه في نفس اللحظة اللي يقول وهو آآ يبطن انه لن يأتيه
1:01:02اختلف الظاهر والباطن اختلف الظاهر والباطن لكن في العمليات فهذا فهذا نفاق عملي يسمى هذا يسمى نفاق عملي اختلف الظاهر الباطن في العمليات فيسمى نفاقا عمليا لا ينقل من الملة
1:01:21لا ينقل من الملة فهو نفاق دون نفاق نفاق اصغر دون النفاق الاكبر مثل شخص يعطى امانة ويقال تحفظها؟ يقول نعم انا احفظ لك اياها اشد من الشيء اللي عندي
1:01:42احفظ لك اياه اكثر من حفظ المال وهو نفس الوقت اللي يقول هذه الكلمة في قرارة نفسه اه ينوي عدم ردها اليه هذا نفاق عملي لا يخرج من الملة نفاق عملي وهو من الكبائر
1:02:02ومن كبائر الذنوب ومن عظائم الاثام يعني كفى بها كبرا وعظما وخطورة ان سميت نفاقا واه وجعلت من ايات النفاق ومن علامات النفاق ومن اوصاف المنافقين فكفى بهذا اه تقبيحا
1:02:23بيانا لخطورتها قال كذا النفاق اتى في الكفر اه اقبحه وجاء في وصف ذي خلف لما يعد وجاء ايضا النفاق في وصف ذي خلف يعني اه اذا وعد اخلف اذا وعد اخلف
1:02:45ذي خلف لما يعد اي الذي يعد ويخلف هذا نفاق لان اختلف الظاهر والباطن او خاصموا فجروا او خاصموا فجروا الفجور في الخصومة عندما يكون بينه وبين شخص خصومة يفجر
1:03:11يقول مثلا هذا المال لي وانا الذي آآ اكتسبته وانا الذي حصلته وانا الذي ربحت من التجارة الفلانية وانا وانا في قرارة نفسه يعلم خلاف ذلك فجور بقرارة نفسه يألم خلاف ذلك فاذا ظاهره يقول انه له وباطنه يعرف انه
1:03:38ليس له هذا نفاق اختلف الظاهر والباطن في الباطن شيء وفي الظاهر شيء اخر فالباطن شيء وفي الظاهر شيء اخر هذا نفاق وهذا من علامات النفاق والعلامات المنافقين مثلا يأتي عند القاضي والله الذي لا اله الا هذا انا ورثت كابرا عن كابر
1:03:59وهذا مالنا وهذا بارباحنا وهذا الى اخره وفي قرارات نفسه يعلم انها انها ليس لها هذا هذا نفاق هذا نفاق قال او عاهدوا غدروا يعطي العهد ويظهر الالتزام بالعهود وفي قراءة نفسه خلاف ذلك هذا نفاق
1:04:27والخائنين والخائنين يعني اذا اؤتمن خان والخائنين اذا اؤتمن خانه يخون الامانة يظهر الوفاء ويبطن الخيانة. هذا هذا نفاق ومن ان حدثوا فندوا. اي كذبوا اذا حدث كذب هذا ايضا
1:04:55آآ من علامات النفاق وهو من النفاق العملي ومن النفاق العملي ها ما اسمعك ايوة في الاول مش في في النفاق والدنا الله يحفظه يقول ما ذكر الحلف بالطلاق وهذه هذه ظاهرة سيئة
1:05:35هذي ظاهرة سيئة ومنتشرة في في بعض البلدان يعني آآ عندما يعطى او تتوجه اليه اليمين يطلق يقول اه اه علي الطلاق او زوجتي طالق ان لم افعل ان لم افعل ذلك
1:05:57هو يقصد بذلك اليمين. يقصد بذلك اعطاء عندما تتوجه اليمين يقول علي اليمين او يقول زوجتي طالق او لا تحل لي زوجتي او زوجتي علي حرام او نحو ذلك من الكلمات
1:06:15وهذه اه كلمات محرمة لا لا يجوز آآ ان يقولها المسلم وهم يأتون بها مكان اليمين يأتونها مكان اليمين وتخرج منهم مخرج اليمين فهي كلام لا يحل واذا نوى الطلاق وقصده
1:06:36فانها تطلب فانها تطلق ولا تكون زوجة له بل تكون طالقا بذلك واما اذا اذا قصد اليمين فانها لا تطلق بذلك لانه ما قصد الطلاق حسب ما قرر ذلك اهل العلم
1:06:56نعم قال رحمه الله باب معنى النصوص التي فيها نفي الايمان عن مرتكب بعض المعاصي قال وحيثما نفي الايمان في اثر عمن عصى ومن التوحيد قد عقدوا فالمستحل او المقصود فارقه ايمانه حالة العصيان يصطعد
1:07:22او المراد به نفي الكمال وعن تفسيرها بعض اهل العلم قد قصدوا تكون ارهب اما ان نكفره فقد رددنا على القرآن اذ نجد ان اثبت الله للجاني الاخوة والايمان ما قال فيه كافر وعدو
1:07:45قال رحمه الله بيان معنى النصوص التي فيها نفي الايمان عن مرتكب بعض المعاصي اي مثل قول النبي عليه الصلاة والسلام في حديث ابي هريرة في الصحيحين لا يزني الزاني
1:08:04حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن ولا ينتهب نهبة يرفع الناس اليه فيها ابصارهم حين ينتهبها وهو مؤمن
1:08:24ومثل قوله لا ايمان لمن لا امانة له وقولا لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه ومثل قوله والله لا يؤمن والله لا يؤمن والله لا يؤمن من لا يأمن جاره بوائقه والاحاديث في هذا المعنى كثيرة فما معنى نفي الايمان
1:08:48ما معنى نفي الايمان في هذه الاحاديث هذا باب عقده رحمه الله لبيان هذه المسألة. قال معنى النصوص التي فيها نفي الايمان عن مرتكب بعض المعاصي نفي الايمان عن مرتكب بعض المعاصي
1:09:13قال في شرح هذه المسألة وحيثما نفي الايمان في اثر اي في نص والمراد بالاثر فيما اثر عن النبي عليه الصلاة والسلام وحيثما نفي الايمان في اثر عن من عصى
1:09:37من التوحيد قد عقدوا يعني ممن هم معتقدين التوحيد ومن اهل اه التوحيد وعندهم اصل الايمان نفي الايمان عن هؤلاء ما المراد به نفي الايمان عن هؤلاء ما المراد به؟ وحيثما نفي الايمان في اثر عمن عصى
1:10:06من التوحيد قد عقدوا فالمستحل فالمستحل ان كان مستحلا وهذا اقول في في معنى الاحاديث ان كان مستحلا فيكون النفي نفي الايمان نفي اصل الايمان لا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن يعني ان كان مستحلا للسرقة
1:10:40فالمراد نفي اصل الايمان المراد نفي اصل الايمان نفي الايمان من اصله ان كان عن استحلال او المقصود فارقه ايمانه حال حالة العصيان يصطعد مثل ما قال عليه الصلاة والسلام اذا
1:11:04زنا العبد خرج ايمانه وكان فوقه كالظلة خرج ايمانه وكان فوقه كالظلة هذا معنى قوله او المقصود فارقه ايمانه حالة العصيان يصطعد يصطعد او المراد به نفي الكمال او المراد به نفي الكمال
1:11:34قد يذكر رحمه الله الاقوال اللي قيلت في معنى الحديث او المراد به نفي الكمال والكمال كمالان كمال مستحب وكمال واجب والمراد بالكمال المنفي هنا الكمال الواجب والمراد بالكمال المنفي هنا الكمال الواجب
1:12:03فيكون المعنى او المراد بنفي الايمان في مثل هذه الاحاديث نفي كمال الايمان الواجب ولا يكون بنفي كمال الايمان الواجب عنه كافرا وباقي على اصل الايمان باقي على اصل ايمان يعني ينفى عنه الايمان المطلق
1:12:25ولا ينفع عنهم مطلق الايمان الذي هو اصله ينفع عنه الايمان المطلق اي الايمان الكامل قال او المراد به نفي الكمال هذا ايضا قول الان كم قول ذكر الناظم؟ ثلاثة اقوال
1:12:52الرابع قال وعن تفسيرها بعض اهل العلم قد قصدوا وعن تفسيرها بعض اهل العلم قد قصدوا بعض اهل العلم في مثل هذه النصوص قالوا لا تفسر لا تفسر تمر كما جاءت
1:13:13تبقى هكذا حتى تبقى على هيبتها لا يؤمن والله لا يؤمن لا تفسرها حتى تبقى على على هيبتها لا يقال المراد بالنفي النفي ليس اصل الايمان بل هو باق على اصل ايمانه المراد
1:13:36آآ بالنفي نفي كمال الايمان الواجب بعظ اهل العلم يرى انهم انها لا تفسر تبقى على هيبتها وتكون اقوى في الزجر قال وعن تفسيرها بعض اهل العلم قد قصدوا لماذا
1:13:55لماذا قصدوا ذلك واختاروا انها تبقى قال تكون ارهب قال في البيت اللي بعده بعده تكون ارهب يعني اذا بقيت بدون تفسير تكون ارهب يعني اقوى في الوقع لكن لما يقال والله لا يؤمن والله لا يؤمن والله لا يؤمن من لا يأمن جاره بوائقه
1:14:19فاذا قيل فاذا قيل لكن ليس المراد بالنفي نفي اصل الايمان وباقي على ايمانه المراد الايمان ينقص ليس المراد ايمان يذهب ان الايمان ينقص في مثل هذا يعني تضعف الرهبة
1:14:45تضعف الرهبة تضعف الرهبة وهيبة هذه النصوص وقوة زجرها ولهذا مثل هذا التفسير يكون في في الدرس يكون في في الدرس الذي تشرح فيه هذه المسائل وتبين وفي الخطابة والبيان والنصيحة تبقى
1:15:12على هيبتها وقوة زجرها للعصاة يعني لما تكون في الدرس تشرح لكن لما يكون في زجر العاصي شخصا مثلا يسرق يكفي ان تقول له يا اخي اتق الله اما سمعت النبي صلى الله عليه وسلم
1:15:34يقول لا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن اتق الله الامر خطير النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن ما تقف عنده وتقول له
1:15:49ترى الماء مقصود لا يؤمن ان ايمانه ما ينتفي من اصله لا الايمان باقي ولكن هذه تذهب الهيبة فيكفي في باب الزجر ان يتلى النص ويخوف به العاصي شخص يشرب الخمر
1:16:10يكفي ان تقول اتق الله لا تشرب الخمر اما سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا لا يشرب الخمر حين يشربه وهو مؤمن يا اخي حافظ على ايمانك هذا امر خطير جدا
1:16:29قال تكون ارهب تكون ارهب يعني ارهب للعصاة والمذنبين والمقارفين لهذه الذنوب اما ان نكفره اما ان نكفره بان نكفر من زنا او سرق او نحو ذلك من الامور التي جاء فيها نفي الايمان اما ان نكفره
1:16:55فقد رددنا على القرآن اذا كفرنا هؤلاء العصاة بحيث وهم من لا يؤمن ان ينفع عن اصل الايمان نكون بذلك رددنا على القرآن كيف رددنا على القرآن كيف رددنا على القرآن؟ يوضح لك؟ يقول اذ نجد ان
1:17:24اذ نجد ان اثبت الله للجاني الاخوة اذ نجد اي في القرآن ان اثبت الله للجاني الاخوة والايمان لان لو نكفر هؤلاء نكون رددنا القرآن كيف رددنا القرآن؟ يقول اذ نجد
1:17:43في القرآن ان اثبت الله للجاني الاخوة والايمان ما قال فيه كافر وعدو ما قال في الجاني كافر وعدو مثل قوله فمن عفي له من اخيه شيء سمى آآ آآ نعم سمى القاتل
1:18:11اخا لاولياء المقتول يسمى القاتل اخا لاولياء المقتول. قال فمن عفي له من اخيه والاخوة هنا اخوة ماذا الدين الاخوة اخوة الدين فسمى القاتل اخا لاولياء المقتول والاخوة اخوة الدين
1:18:29وقال في الاية الاخرى وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا سماهم مؤمنين مع وجود الاقتتال وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاذا اذا كفر اذا كفر مرتكب هذه المعاصي يكون بذلك قد رد الانسان القرآن
1:18:52لماذا؟ لاننا نجد في القرآن ان ان الله اثبت للجاني الاخوة والايمان اثبت الله للجاني الاخوة في قوله فمن عفي له من اخيه شيء واثبت له الايمان في قوله وان طائفتان من المؤمنين
1:19:11ما قال فيه كافر وعدو ما قال الله كافر وعدو بل قال اخ وقال مؤمن فدل ذلك على ان الايمان المنفي ان الايمان المنفي هو كمال الايمان الواجب فالنفي في مثل هذه الاحاديث المراد به
1:19:36نفي الايمان الواجب او نفي كمال الايمان الواجب فليس المنفي اصل الايمان ولا ايظا الايمان باقي على تمامه وكماله مع وجود هذه المعاصي خلافا للمرجئة ولا ينفى ايضا اصل الامام خلافا للخوارج
1:20:02المعتزلة بل المنفي هو كمال الايمان الواجب نعم قال رحمه الله باب التوبة وشروطها قال وتقبل التوبة واعلم قبل حشرجة الصدور من كل ذنب ناله احد شروطها يا اخي الاقلاع مع ندم ولا يعود له بل عنه يبتعد
1:20:33وان يكن فيه حق الادمي فتحلل حيث امكن وليعرض له القود قال رحمه الله تعالى باب التوبة وشروطها باب التوبة هو شروطها. التوبة هي الرجوع الى الله بترك المعاصي والذنوب والاقبال على طاعته سبحانه وتعالى وامتثال اوامره
1:21:02والتوبة شأنها عظيم وبابها مفتوح مهما عظم الذنب وكبر الجرم قال الله تعالى قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا
1:21:24انه هو الغفور الرحيم يغفر الذنوب جميعا اي ايا كانت ومهما كانت الشرك والكفر والالحاد والقتل والسرقة والى اخره. الذنوب جميعا والمراد يغفرها اي لمن تاب منها هذا هو المراد
1:21:45لانه قال لا تقنطوا اي توبوا توبوا من الذنوب فان الله سبحانه وتعالى يقبل توبة التائبين مهما كانت الذنوب عظيمة ومهما كانت كبيرة يقبل التوبة فعن من عباده ويعفو عن السيئات سبحانه وتعالى
1:22:08قال الشيخ رحمه الله وتقبل التوبة تعلم قبل حشرجة قبل حشرجة الصدور من كل ذنب ناله احد يقول التوبة مقبولة من كل الذنوب التوبة مقبولة من كل الذنوب مهما كان الذنب
1:22:37ومهما كان الجرم ومهما كثر وتعدد التوبة مقبولة قبل حشرجة الصدور كما قال عليه الصلاة والسلام تقبل توبة احدكم ما لم يغرغر تقبل توبة احدكم ما لم يغرغر يعني اذا حشرجت
1:23:00صدره آآ اه شارفت روحه على اه الخروج وبلغت الحلقوم وعاين عاين الموت وتاب قال انا تائب او تبت الى الله او او آآ اني تبت الان مثل ما قال فرعون اني تبت الان
1:23:26فهذه لا تقبل لا تقبل لماذا؟ لانها ايمان مشاهدة شاهد الموت فتاب فلا تقبل توبته شاهد الموت فتاب فلا تقبل توبته ما لم يحشرج الصدر وتغرغر الروح وايضا جاء في الحديث الاخر وقد مر معنا بالامس
1:23:56آآ ان ان باب التوبة مفتوح ما لم تطلع الشمس من مغربها فاذا رآها الناس امنوا اجمعون فذلك يوم لا ينفع نفس ايمانها لم تكن امنت من قبل او كسبت في ايمانها خيرا
1:24:20قال شروطها يا اخي شروطها يا اخي الشيخ رحمة الله عليه ينظم وايضا يتلطف في خطابه في النظم شروطها يا اخي الاقلاع مع ندم ولا يعود له هذه ثلاثة شروط
1:24:45الاقلاع والندم والعزم الا يعود هذه ثلاثة شروط للتوبة فالله سبحانه وتعالى امرنا بالتوبة النصوح توبوا الى الله توبة نصوحة والتوبة تكون نصوحا اذا كانت الندم على فعل الذم وعقد عزم على عدم
1:25:12العودة اليه وان يقلع عنه يكف عن الذنب فبهذه الشروط الثلاثة تكون التوبة نصوحا مقبولة قال شروطها يا اخي الاقلاع مع ندم ولا يعود له بل عنه يبتعد يعني يكن حريص على ان البعد عن
1:25:36عن الذنب والمراد بقوله ولا يعود له ولا يعود له بل عنه يبتعد. المراد بقوله لا يعود اي يعزم ان لا يعود المراد لا يعود اي يعزم ان لا يعود
1:25:58واذا عزم الا يعود فتوبته مقبولة فتوبته مقبولة فاذا عاد للذنب احتاج الى تجديد التوبة فليس المراد بقوله لا يعود ان التوبة لا تقبل الا اذا لم يعد اليه ابدا
1:26:22وانما المراد العزم على الا يعود للذنب ثم يبين رحمه الله ان التوبة من الذنب اذا كان متعلقا بحقوق الادميين فانه يضاف الى هذه الشروط الثلاثة شرط رابع فانه يضاف الى هذه الشروط الثلاثة شرط رابع يعني الشروط الثلاثة السابقة اذا كان الذنب لا يتعلق
1:26:52بحقوق الادميين اذا كان الذنب لا يتعلق بحقوق الادميين فشروط التوبة منه ثلاثة لكن اذا كان يتعلق بحقوق الادميين فلا بد من اضافة شرط رابع ما هو قال وان يكن
1:27:13فيه حق الادمي ان يكن فيه اي في الذنب حق الادمي ان يكن فيه اي في الذنب حق الادمي فماذا عليه عليه شرط رابع يضاف الى ما سبق ما هو؟ قال فتحلل
1:27:30او فتحلل حيث امكن اي فتحلل الادمي حيث امكنك ذلك احيانا يريد ان يتحلله فما يتمكن يكون في بلد لا يدري اين هو يعني مثل ان يكون سرق مال شخص ثم لا يدري وين الشخص
1:27:49ويريد ان يتحلل منه ولا يدري اين صاحب هذا المال ولهذا يقول ان امكن فتحلل ان امكن فتحلى الحيث امكن وليعرض له القود والقود القصاص ووخير للانسان ان ان يقتص منه صاحب الحق في الدنيا
1:28:20قبل ان يأخذه او قبل ان ان يكون القصاص يوم القيامة لان القصاص في الدنيا بالمال والقصاص يوم القيامة بالحسنات والقصاص يوم القيامة بالحسنات ولهذا قال عليه الصلاة والسلام في حديث عبد الله ابن انيس
1:28:43قال يحشر الله العباد يوم القيامة حفاة عراة بهما قالوا وما بهما يا رسول الله؟ قال اي ليس معهم من الدنيا شيء ليس معهم من الدنيا شيء يعني لو كان الانسان عنده في الدنيا مثل مال قارون يأتي يوم القيامة وليس عنده منه درهم واحد
1:29:05كلها تنتهي بموت الانسان وبمفارقة روحه لجسده ومهما كان عند الانسان من الدنيا لن يدخل معه في قبره الا عمله صالحا او كان طالحا ويدخل معه من دنياه قطعة القماش التي يلف بها
1:29:31ولا تمكث طويلا تبلى لا تمكث معه طويلا بل تبلى فلا يبقى معه من دنياه الا عمله الصالح او غير الصالح فكون الانسان يعرظ الذي هو القصاص ويؤخذ من حقه او يسمح له ويعفى عنه خير له من ان يلقى
1:29:55الله بذلك في يوم رد المظالم لتؤدن الحقوق يوم القيامة قالوا وما بهما يا رسول الله قال اي ليس له اي ليس معهم من الدنيا شيء قال في نادي بصوت اي رب العالمين
1:30:15انا الملك انا الديان ثم يقول جل وعلا لا ينبغي لاحد من اهل الجنة ان يدخل الجنة ولاحد من اهل النار عليه مظلمة حتى اقتصها منه ولا ينبغي لاحد من اهل النار ان يدخل النار ولاحد من اهل الجنة عليه مظلمة حتى اقتصها منه
1:30:37قالوا وكيف ذاك يا رسول الله وهم انما جاءوا بهما قال بالحسنات والسيئات قال بالحسنات والسيئات وقوله بالحسنات والسيئات يوضحه حديث المفلس اتدرون ما المفلس؟ المشهور نعم قال رحمه الله باب حكم السحر والكهانة والتنجيم والتطير والاستسقاء بالانواء والعين
1:31:09والسحر حق وقوعا باطل عملا فمنه حرز ومنه النفث والعقد وحكمه الكفر في نص الكتاب اتى وحد فاعله بالسيف يحتصد ثم الكهانة كفر والتطير والتنجيم والنوء ممن فيه يعتقد والعين حق وبالمقدور ثورتها وليغتسل عائن منها لمن يجد
1:31:37ثم قال رحمه الله باب حكم السحر والكهانة والتنجيم والتطير والاستسقاء بالانواء والعين يعني ما حكم هذه الاشياء وبيان ما يتعلق بها فبدأ اولا بالسحر قال والسحر حق وقوعا باطل عملا
1:32:05السحر حق وقوعا باطل عمل حق وقوع اي ان السحر موجود وله حقيقة وله تأثير فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه له تأثير وله حقيقة قد يمرض الانسان بسبب السحر
1:32:30قد يفارق زوجته وتفارقه ويبغضها وتبغضه بسبب السحر اه قد اه يصاب باشياء وبامور باسقام بسبب السحر فالسحر حق وقوعا اي له حقيقة وله وجود وله تأثير باطل عملا اي
1:32:57هو عمل باطل وعمل محرم وهو كفر بالله سبحانه وتعالى والساحر لا يكون الا كافرا قال فمنه حرز ومنه النفث في العقد وفي بعض النسخ منه خرز ومنه اه النفث في العقد
1:33:29خرز لها معنى من حيث تعامل السحرة بمثل هذه الاشياء وحرز ايضا له معنى لان من السحرة من يعطي بزعمه اه حروز حروز سحرية يزعم انها تحمي وتقي وتعصم وتنجي
1:34:02فيعطيه حرز يمنع مثلا من سرقة ماله يعطيه حرز يمنع من فراق زوجته وهكذا فمنه حرز ومنه النفث في العقد قل اعوذ برب الفلق من شر ما خلق ومن شر النفاثات في العقد
1:34:28ومنه النفث في العقد اي ان يأتي الساحر ويعقد عقدا وربما تكون العقد اشياء تؤخذ من ملابس او شعر من اراد ان يوقع فيه السحر وينفث فيها بسحره ووسحره تعلق بالشياطين وامتهان للقرآن الكريم
1:34:55وكفر بالله سبحانه وتعالى ومنه النفث والعقد يعني يعقد عقد وينفث فيها ويعقد عقد وينفث فيها ما حكمه قال وحكمه الكفر في نص الكتاب اتى وحكمه الكفر في نص الكتاب اتى
1:35:22اه يشير الى قول الله سبحانه وتعالى واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان الى اخر الاية وقد بين رحمه الله تعالى في كتابه النافع معارج القبول ان هذه الايات دلت على كفر الساحر من سبعة وجوه
1:35:46ان هذه الايات دلت على كفر الساحر من سبعة وجوه ترجعون اليها وتعلقونها من كتابه معارج القبول قال وحكمه الكفر وحكم الكفر في نص الكتاب اتى اي جاء التنصيص على انه كافر في في نص القرآن ومنه قوله
1:36:20وما يعلمان من احد حتى يقولا انما نحن فتنة فلا تكفر وحده وحد فاعله بالسيف يحتصد وحد فاعله بالسيف يحتصد اي حد الساحر ظربة بالسيف ضربة بالسيف بحيث يطير بها رأسه وينفصل عن جسده
1:36:52يطير رأسه وينفصل عن جسده وقد صح قتل الساحر عن عمر وحفصة وجندب رضي الله عنهم وارظاهم فحد الساحر السيف يحتصد ان يظرب رأسه بالسيف بحيث ينفصل رأسه عن جسده فيتخلص الناس
1:37:16من شره اه اذكر قديما ظبط احد السحرة ضبط احد السحرة وقطع رأسه وقطع رأسه ثم في مسكنه اتوا على الاشياء والعقد مليء البيت بعقد والبسة واشياء كان آآ عقد فيها السحر
1:37:56فحلت حلت تلك الاشياء التي كانت عنده فعدد من الناس اه آآ اه تخلصوا من اتعاب ومعاناة كانوا يعانون منها لان السحر حلم وو واتلف فالساحر شر عظيم على المجتمعات
1:38:28وبلاء كبير من اعظم ما يكون نكاية وفسادا واضرارا بالمجتمعات وجود السحرة ووخطورة الساحر على المجتمع اشد ما تكون والساحر لا يكثر في مجتمع من المجتمعات الا مع ضعف التوحيد
1:38:51وظعف الايمان وقلة دراسة التوحيد ودراسة الايمان بينما اذا شاع في الناس دراسة التوحيد وتعلم الايمان فان السحر الساحر لا يجد لنفسه مجالا لا يجد لنفسه مجالا وانما يجد الساحر مجال اذا جهل التوحيد وجهل
1:39:17اه الاعتقاد فيفشوا السحر وينتشر حينئذ بالناس السحر انتشارا واسعا قال ثم الكهانة الكهانة كفر ثم الكهانة كفر والكهانة من التكهن وهو ادعاء علم الغيب والمعرفة بالامور وقد قال عليه الصلاة والسلام من اتى كاهنا او عرافا فصدقه بما يقول فقد كفر
1:39:54بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم والتطير التطير والمراد به التشاؤم بالطير او بغيرها تشاؤم بالطير اي بانواعها او ببعض انواعها مثل البوم او بحركاتها وسيرها وقد قال عليه الصلاة والسلام ان التمائم
1:40:29ان ان ها هذا حديث اخر ان الرقى والتمائم والتولة شرك لكن قال عليه عليه الصلاة والسلام ليس منا من تطير او تطير له. او تكهن او تكهن له وجاء في حديث التنصيص على ان ان
1:40:56ان من تطير فقد اشرك يذكره احد منكم ها ارفع الصوت لا عدوى ولا طيرة حديث النبي صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صبر لا التنصيص على زيارة الشيخ وقال صلى الله عليه وسلم الطيارة شرك الطيارة نعم في في حديث ذكره الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله
1:41:25في كتاب التوحيد الطيرة شرك بهذا اللفظ الطيرة شرك هكذا وقال صلى الله عليه وسلم الطيارة شرك الطيارة شرك وقال حديث ابن مسعود نعم حديث ابن مسعود الطيرة شرك الطيرة شرك قال ابن مسعود وما منا الا ولكن الله يذهبه
1:41:46بالتوكل قال والتطير والتنجيم والتنجيم وقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من اقتبس شعبة من النجوم فقد اقتبس شعبة من السحر زاد ما زاد اي كلما زاد
1:42:07نصيبا من التنجيم زاد نصيبا من السحر والنوء ممن فيه يعتقد اي يعتقد في الانواع مثل قول اهل الجاهلية مطرن بنوء كذا وكذا قال والعين حق والعين حق وبالمقدور ثورتها
1:42:36والعين حق وبالمقدور ثورتها اي ان وقوع العين مقدر وثورة العين اي كون العين تثور وتصيب هذا امر مقدر لكن العين حق وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم انها تدخل الرجل
1:42:55القبر والجمل القدر فالعين حق قال عليه الصلاة والسلام العين حق والعين حق وبالمقدور ثورتها وليغتسل عائن منها لمن يجد اي لمن يجد انه اصابه عينه ليغتسل له والى هذا ارشد
1:43:22عليه الصلاة والسلام كما ثبت بذلك الحديث عنه نعم قال رحمه الله باب حكم الرقى والتعاليق ثم الرقى ان تكن بالوحي دون تصرف ولا صرف قلب ولا صرف قلب ليس ينتقد ثم الرقى ان تكن
1:43:46بالوحي دون تصرف ولا صرف قلب ليس ينتقد وللصحابة خلف في تعلق اي الكتاب وورد للنبي يرد والمنع اولى فاما ما عداه فلا خلاف في منعه اذ فيه مستند قال في حكم الرقى والتعاليق
1:44:07في حكم الرقى والتعاليق. تعاليق اي ما يعلق من تمائم او حروز او غيرها ما حكم ذلك قال في الرقية ثم الرقى ان تكن بالوحي دون تصرف ولا صرف قلب
1:44:27ليس ينتقد ليس ينتقد اي جائز اذا كانت الرقية بالوحي دون تصرف دون تصرف اي لا يتصرف اه بالايات او يعبث او يغير او يبدل وانما يرقي نفسه بالايات يقرأ اية الكرسي
1:44:52يقرأ قل هو الله احد قل اعوذ برب الفلق يقرأ فاتحة الكتاب كذلك الدعوات المأثورة والاذكار الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الباب ثم الرقى ان تكن بالوحي دون تصرف
1:45:11ولا صرف قلب ولا صرف قلب اي قلبه يكون معتمدا على الله طالبا الشفاء منه سبحانه وتعالى دون صرف قلب ليس ينتقد اي انه مباح قال وللصحابة خلف اي خلاف
1:45:36في تعلق ايات الكتاب ووردا للنبي يرد يعني في خلاف بينهم في تعليق القرآن او الاوراد الاوراد المأثورة عن عن النبي عليه الصلاة والسلام قال فيه خلاف في تعليقها يعني ان يوضع ايات من القرآن في تميمة ويعلقها الانسان
1:46:04على صدره او يعلقها على صغيره او نحو ذلك. قال هذا فيه خلاف والمنع اولى والمنع اولى يعني ان ان لا يعلق حتى اذا كانت التميمة من القرآن المنع اولى المنع من ذلك اولى اي اي الا تعلق
1:46:27والمنع اولى لماذا المنع او لا لاسباب ذكرها اهل العلم اولا عموم الادلة في المنع وثانيا لان لا يعرض القرآن للامتهان وثالثا سدا للذريعة ورابعا ان النصوص انما جاءت في هذا الباب
1:46:59بالرقى ولم تأتي بالتعاليق جاءت بالرقى ولم تأتي بالتعاليق ولهذا كما قال الناظم رحمه الله والمنع اولى يعني المنع من تعليق التميمة ان كانت من القرآن اولى فاما ما عداه يعني ما عدا ذلك من التمائم والتعاليق
1:47:23فلا خلاف في منعه لا خلاف في منعه اي ليس هناك خلاف بين اهل العلم في عدم جوازه والمنع من تعليقه لماذا قال اذ فيه مستند يعني فيه مستند واضح في النصوص تدل على المنع
1:47:48الاحاديث الكثيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في المنع من ذلك من تعلق تميمة فلا اتم الله له من تعلق تميمة فقد اشرك ونحو ذلك مما جاء عنه صلوات الله وسلامه عليه
1:48:06نعم قال رحمه الله باب الخلافة ومحبة الصحابة واهل البيت رضي الله عنهم ثم الخليفة من بعد النبي وهو الصديق اسعد من بالمصطفى سعد وبعده عمر الفاروق ذاك ابو حفص له الضد والاعوان قد شهدوا
1:48:32كذاك عثمان ذو النورين ثالثهم بظلمه باء اهل البغي اذ قصدوا كذا علي ابو السبطين رابعهم بالحق معتضد للكفر مضطهد فهؤلاء بلا شك خلافتهم بمقتضى النص والاجماع المنعقد واهل بيت النبي والصحب قاطبة عنهم نذب وحب القوم نعتقد
1:48:59والحق في فتنة بين الصحاب جرت هو السكوت وان الكل مجتهد والنصر ان ابا السبطين كان هو المحق من رد هذا قوله فندوا تبا لرافضة سحقا لناصبة قبحا لمارقة ضلوا وما رشدوا
1:49:21جزاه الله خيرا قال رحمه الله تعالى باب الخلافة ومحبة الصحابة واهل البيت رضي الله عنهم هذا الباب عقده لبيان ما يتعلق بالخلافة او بعض المسائل المتعلقة بالخلافة وايضا ما يتعلق بعقيدة اهل السنة والجماعة في الصحابة وفي ال بيت النبي صلى الله عليه وسلم
1:49:54قال ثم الخليفة من بعد النبي هو الصديق ثم الخليفة من بعد النبي صلى الله عليه وسلم هو الصديق ابو بكر رضي الله عنه ثم الخليفة من بعد النبي هو الصديق
1:50:18اسعد من بالمصطفى سعدوا اسعد من بالمصطفى سعدوا اي اسعد الناس الذين سعدوا بمصاحبة النبي عليه الصلاة والسلام وهذا فيه انه افضل الصحابة على الاطلاق وافضل انسان سعد بصحبة النبي الكريم عليه الصلاة والسلام
1:50:47فالذين صحبوا النبي عليه الصلاة والسلام كلهم سعدوا بهذه الصحبة لكن اعظمهم واوفرهم واكبرهم نصيبا من هذه السعادة ابو بكر رضي الله عنه ثاني اثنين اذ يقول لصاحبه اذ هما في الغار لا تحزن
1:51:09وهو الصحابي الوحيد الذي نص في القرآن على صحبته بالنبي عليه الصلاة اذ يقول لصاحبه لا تحزن ان الله معنا آآ اسعد من بالمصطفى سعدوا اي اسعد الناس بصحبة النبي عليه الصلاة والسلام وملازمته ومرافقته
1:51:36وهو اول من امن به رضي الله عنه وارضاه من الرجال وبعده عمر الفاروق ذاك ابو حفص له الضد والاعوان قد شهدوا له الضد والاعوان قد شهدوا الا من خذلهم الله
1:52:04وبعده عمر الفاروق ذاك ابو حفص ذكره في هذا البيت باسمه ولقبه وكنيته جمع له في هذا البيت بين الاسم واللقب والكنية فاسمه عمر ولقبه الفاروق وكنية ابو حفص وكنيته ابو حفص
1:52:31وبعده عمر الفاروق ذاك ابو حفص له الظد والاعوان قد شهدوا اي شهدوا له بالخيرية والفظل رضي الله عنه وارضاه قال كذاك عثمان ذو النورين ثالثهم اي ثالث هؤلاء بظلمه باء اهل البغي اذ قصدوا
1:53:02كذلك عثمان اي يلي ابي بكر وعمر في الرتبة والفظيلة عثمان اي ابن عفان رظي الله عنه ذو النورين وقيل في تلقيبه بذي النورين اقوال عديدة اقربها ان الله سبحانه وتعالى اكرمه بالزواج من
1:53:28اه ابنتين للنبي صلوات الله وسلامه عليه تزوج بواحدة فماتت ثم تزوج الاخرى فهذا اولى ما قيل في تسميته او تلقيه بذي النورين كذاك عثمان ذو النورين ثالثهم بظلمه اي قتلوه ظلما
1:53:50بظلمه باء اهل البغي اذ قصدوا اي قصدوا قتله وخرجوا عليه وقاموا بقتله في بيته وهو يتلو كتاب الله رضي الله عنه وارضاه كذاك علي ابو السبطين اي الحسن والحسين
1:54:16رابعهم اي رابع الخلفاء بالحق معتظد للكفر مضطهد وصفه بهذين الوصفين بالحق معتظد اي جعل الحق عضدا له بالحق معتظد للكفر مضطهد ان يضطهد الكفر بمعنى يبطل الكفر ويعمل على
1:54:43آآ القضاء عليه وعلى ابطاله فهؤلاء بلا شك خلافتهم هؤلاء اي الاربعة بلا شك خلافتهم بمقتضى النص والاجماع منعقد مراده في قوله بلا شك خلافتهم بمقتضى النص مراده بذلك النصوص العامة
1:55:16التي تدل على خلافتهم وفظلهم مثل قولها الخلافة بعدي ثلاثون وقوله تمسكوا عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها ونحو ذلك من النصوص العامة التي فيها التنصيص على فظل خلافة هؤلاء
1:55:40الاربعة فهؤلاء بلا شك خلافتهم بمقتضى النص والاجماع منعقد اي منعقد الاجماع على فظلهم وعلى ايظا خلافتهم رظي الله عنهم وارظاهم قال واهل بيت النبي والصحب قاطبة عنهم نذب وحب القوم نعتقد
1:56:09اي عقيدتنا معاشر اهل السنة والجماعة اننا نحب ال بيت النبي عليه الصلاة والسلام نحب عليا رضي الله عنه ونحب فاطمة رضي الله عنها ونحب الحسين والحسن ونعتقد انهما سيدا شباب اهل الجنة
1:56:34نحب ال بيت النبي عليه الصلاة والسلام ونحب ايضا عموم اصحاب النبي وليس في قلبنا ولله الفضل والمنة غل على احد لا اهل البيت ولا اصحاب النبي صلوات الله وسلامه عليه
1:56:53وقد قال الله سبحانه وتعالى عن المؤمنين الذين جاءوا بعد الصحابة والتابعين قال والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا
1:57:12فمن فظل الله علينا ومنته سبحانه وتعالى وهو المال المتفضل ان قلوبنا ليس فيها غل لاحد من الصحابة وليس فيها غل لاحد من ال البيت بل نحبهم جميعا بل نحبهم جميعا
1:57:29وال البيت وعموم الصحابة لهم مكانتهم العظيمة ومنزلتهم العلية وهي يقدرون لهم قدرهم ويعرفون لهم مكانتهم ويحبونهم محبة عظيمة وشيخ الاسلام محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله فسمى ابناءه باسماء اهل البيت
1:57:52سمى ابناءه باسماء اهل البيت سمى لو بنت واحدة سماها فاطمة وسمى علي والحسن والحسين وابراهيم وعبدالله هؤلاء كلهم ال البيت فقط واحد الذي هو عبد العزيز والا باقي ابناءه كلهم
1:58:14اه باسماء ال البيت هذا دليل الحب ولا البغض هذا دليل الحب او البغض فاهل السنة جمع الله لهم هذا الامر العظيم وهو حب ال بيت النبي عليه الصلاة والسلام وحب اصحاب النبي
1:58:36عليه الصلاة والسلام بدون غلو ولا جفاء قال واهل بيت النبي والصحب قاطبة عنهم نذب اي ندافع عنهم ندافع عن ال البيت وندافع عن الصحابة عموما ونحب ال البيت وايضا نحب الصحابة عموما قال عنهم نذب وحب القوم نعتقد اي عقيدة مستقرة ثابتة في قلوبنا
1:59:07ثم ذكر رحمه الله تعالى ما يتعلق فيما شجر بين الصحابة ما الموقف الحق في ذلك قال والحق في فتنة بين الصحابي جرت اي بين الصحابة جرد هو السكوت هذا هو الحق السكوت
1:59:27كما قال بعض السلف عندما سئل عن تلك الفتن قال تلك فتنة طهر الله منها سيوفنا فلنطهر منها السنتنا سيوفنا ما خاضت فيها فلنكف السنتنا عن الخوظ فيها. وسئل اخر من السلف
1:59:48عن ذلك فقال تلك امة قد مضت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون فاذا الحق فيما شجر بين الصحابة السكوت والحق في فتنة بين الصحابي جرت هو السكوت
2:00:12وان الكل مجتهد. نعتقد ان الكل مجتهد ونحن نعلم ان المجتهدين بين مجتهد مصيب ومجتهد مخطئ والمجتهد المصيب له اجران والمجتهد المخطئ له اجر واحد على اجتهاده وذنبه مغفور كما صح بذلك
2:00:37الحديث فاذا هم مجتهدون بين مجتهد مصيب له اجران وبين مجتهد مخطئ له اجر واحد وذنبه مغفور فنعتقد ان الكل مجتهد والنصر النصر يعني في هذه المسألة وتحقيق القول ان ابا السبطين علي رضي الله عنه
2:01:07كان هو المحق كان هو المحق يعني في القتال الذي نسب بينه وبين معاوية رضي الله عنه يقول والنصر ان ابا السبطين اي علي رضي الله عنه كان هو المحق
2:01:24من رد هذا قوله فند يعني يقول الخطأ الذي يرد هذا القول قوله خاطئ فالصواب ان علي رضي الله عنه آآ هو المحق واستدل لهذا بادلة منها قول النبي صلى الله عليه وسلم عمار ابن ياسر
2:01:47تقتله الفئة الباغية تقتله الفئة الباغية وكان عمار مع علي رضي الله عنه كان عمار مع علي رضي الله عنه وقتل من قبل الجيش الذي كان عليه معاوية رضي الله عنه وارضاه
2:02:12قال تبا لرافظة تبا اي من التباب تبا اي من التباب وهو اه الخسران تبا لرافظة سحقا لناصبة قبحا لمارقة ضلوا وما رشدوا لان هؤلاء ظلوا عن سواء السبيل وما
2:02:37اه فازوا الرشاد والمارقة الخوارج والناصبة الذين ناصبوا ال بيت النبي العداء نعم قال رحمه الله باب وجوب طاعة اولي الامر ثم الائمة في المعروف طاعتهم مفروضة الوفي بالعهد الذي عقدوا
2:03:08ولا يجوز خروج بالسلاح عليهم ما اقاموا على السمحاء واقتصدوا. اعد باب وجوب طاعة باب وجوب طاعة اولي الامر قال ثم الائمة في المعروف طاعتهم مفروضة وفي بالعهد الذي عقدوا
2:03:29ولا يجوز خروج بالسلاح عليهم ما اقاموا على السمحاء واقتصدوا اما اذا اظهروا الكفر البواح فقاتلوا ائمة كفر حيثما وجدوا ثم عقد هذه الترجمة باب وجوب طاعة اولي الامر باب وجوب طاعة اولي الامر
2:03:52اي كما قال الله سبحانه وتعالى يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم فطاعة اولي الامر واجبة في نص القرآن وبادلة كثيرة صحيحة عن الرسول الكريم
2:04:10عليه الصلاة والسلام عليكم بالسمع والطاعة عليكم بالسمع والطاعة وان تأمر عليكم عبد قال ثم الائمة في المعروف طاعتهم مفروضة اي فرظ الله سبحانه وتعالى طاعتهم بالمعروف ثم الائمة في المعروف طاعتهم مفروضة اي فرظ الله طاعتهم بالمعروف
2:04:40معنى بالمعروف اي كما قال عليه الصلاة والسلام انما الطاعة بالمعروف ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق فولي الامر يطاع اذا امر بالمعروف اما اذا امر بمعصية قال لا تصلي
2:05:01لا تصوم لا تقرأ القرآن لا نعم قال او امر بالمعصية امر بفعل معصية من شرب خمر او زنا او غير ذلك فلا طاعة له لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق
2:05:19ثم الائمة في المعروف طاعتهم مفروضة وفي بالعهد الذي عقدوا توفي بالعهد الذي عقدوا اي العهد الذي اه اه عقد في في عنقك بيعة له ولي الامر وفي بهذا العهد
2:05:42والتزم بالطاعة والسمع والتزم بهذا العهد الذي بينك وبين ولي الامر آآ بان تلتزم ذلك وفي بالعهد الذي عقدوا ولا يجوز خروج بالسلاح عليهم ما اقاموا على السمحاء واقتصدوا لا يجوز الخروج
2:06:11على ولي الامر بالسلاح لا يجوز الخروج على ولي الامر بالسلاح ولا يجوز رفع السيف واشهاره على ولي الامر ما اقاموا على السمحاء اي على الدين ما اقاموا على السمحاء
2:06:30واقتصدوا اي ما داموا مقيمين على السمحاء اما اذا اظهروا الكفر البواح اما اذا اظهروا الكفر البواح فقاتلوا ائمة كفر حيثما وجدوا. فقاتلوا ائمة كفر حيثما وجدوا هذا اخذه من قول النبي صلى الله عليه وسلم
2:06:53لما قالوا له افلا نقاتلهم؟ قال لا ما لم تروا كفرا بواحا عندكم فيه من الله برهان لم يكتفي بان قال كفر حتى اضاف اليه بواحا ولم يكتفي ان قال بواحا اي صراحا حتى قال عندكم فيه من الله برهان. مما يدل على ان الامر
2:07:17يحتاج الى تثبت تام ومعرفة دقيقة وظبط للامر حتى لا يقع فساد قال اما اذا اظهروا الكفر البواح فقاتلوا ائمة كفر حيثما وجدوا حيثما وجدوا وايضا هذا الامر لا بد
2:07:38ان يراعى فيه قاعدة الشريعة التي هي جلب المصالح ودرء المفاسد فاذا رأى الناس الكفر البواح وعلموا ان رفع السيف ما يترتب الا عليه ما يترتب عليه الا الشر لا يترتب عليه الا الشر ما يترتب عليه اصلاح بل لا يترتب عليه الا الشر
2:08:04فمراعاة قاعدة الشريعة جلب المصالح ودرء المفاسد لا يرفع السيف ولا يقاتلون. نعم قال رحمه الله باب وجوب النصيحة في الدين والامر بالمعروف والنهي عن المنكر ثم النصيحة قل فرض بكل معانيها هي الدين فاعلم اذ هي العمد
2:08:33لله والرسل والقرآن العمد ثم النصيحة قل فرض بكل معانيها هي الدين فاعلم اذ هي العمد لله والرسل والقرآن ثم ولاة الامر ثم عموم المسلمين هدوء والامر بالعرف مع علم به ولعبو خذ واعرض عن الجهال يتئد
2:09:04كذلك النهي عن مكر ومورده قول فسخطا اذا لم تستطعه يدو سنكتفي بهذا وباب الشرع واصول الفقه اذا كان عندكم وقت غدا نؤجله ولا انا ولا نكمله الان غدا يكون انشط بعد الفجر ان شاء الله نكمل
2:09:36آآ باب الشرع واصول الفقه وهذا الباب نأخذه الان لكن قبل ان نأخذه انا اريد الشاب هذا يقرأه علينا مرة ثانية حتى اذا كبر يكون قارئا مجيدا ان شاء الله
2:09:58الان يقرأه ويكبر يكون من القراء وطلبة العلم الجيدين باذن الله مم يسامحني فاجأته لكن آآ ان شاء الله تكون بداية يعني انطلاقة طيبة في طلب العلم والحفظ باب باب وجوب النصيحة للدين والامر بالمعروف والنهي عن المنكر قرب من الميكروفون
2:10:34ثم النصيحة تقول فارغب بكل مع نيها معانيها هي الدين هي الدين فاعلم اذا هي العبد اذ هي العمد احسنت اذ هي العمد الله اكبر لله والرسل والقرآن ثم ولا واللات ولاة الامر ولاة الامر ثم عمود المسلمين
2:11:04هدوء والامر بالمعروف مع علم به والعفو خذ واعرض ولعبو والعفو خذ واعرض عنه عن الجهال يتئد يتئد كذلك النهي عن النكر النكر النكر وموردة ومورده ومورده ومورده قل وسخطا اذا لم تستطيعه يدوب. ما معنى قول النهي عن نكر؟ ما معنى نكر
2:11:41اه نكرم ايش النكر المنكر احسنت اثابك الله وبارك فيك وجعلك من طلاب العلم قال رحمه الله تعالى باب وجوب النصيحة باب وجوب النصيحة في الدين والامر بالمعروف والنهي عن المنكر
2:12:08باب وجوب النصيحة في الدين والامر بالمعروف والنهي عن المنكر. هنا يتحدث رحمه الله تعالى عن امرين الاول وجوب النصيحة في الدين وجوب النصيحة في الدين والامر الثاني وهو من النصيحة في الدين الامر بالمعروف والنهي عن المنكر
2:12:33فبدأ اولا بالنصيحة قال ثم النصيحة قل فرظ بكل معانيها النصيحة في الدين فرظ وقد قال عليه الصلاة والسلام الدين النصيحة الدين النصيحة وكررها ثلاثا والنصيحة هي ارادة الخير للمنصوح
2:13:05قولا وعملا ارادة الخير للمنصوح قولا وعملا بما في ذلك اعمال القلوب بالسلامة من الغل والحقد غير ذلك ثم النصيحة قل فرض بكل معانيها فرض بكل معانيها هي الدين كما قال عليه الصلاة والسلام الدين النصيحة
2:13:31وقوله بكل معانيها يدل على ان النصيحة لها معنى جامع واسع قال هي الدين فاعلم اذ هي العمد اذ هي العمد وهذا مستفاد من قول النبي عليه الصلاة والسلام الدين النصيحة
2:13:55لمن هذه النصيحة بهذه المعاني العظيمة؟ قال لله والرسول والقرآن ثم ولاة الامر ثم عموم المسلمين وهذا اخذه من حديث تميم ان النبي عليه الصلاة والسلام قال الدين النصيحة قلنا لمن يا رسول الله؟ قال لله
2:14:19ولرسوله ولكتابه ولائمة المسلمين وعامتهم ولائمة المسلمين وعامتهم والنصيحة لله بتوحيده واخلاص الدين له والبعد عن الشرك وامتثال امره واجتناب نهيه سبحانه والنصيحة للرسول عليه الصلاة والسلام بمحبته وتوقيره واتباع شرعه ولزوم هديه والاقتداء بسنته والحذر من البدع
2:14:53والمحدثات والنصيحة لولاة الامر بالسمع والطاعة لهم بالمعروف والا يكون في القلب غل او حقد او حسد والا ينزع يدا من طاعة وان يناصحهم اه ما استطاع الى ذلك سبيلا
2:15:23في الطرائق الشرعية والاداب المرعية وايضا بالدعاء لهم بالتوفيق والصلاح والنصيحة لعامة المسلمين بان تحب لهم من الخير ما تحبه لنفسك وان تعاملهم بالمعاملة الطيبة وبالاخلاق الفاضلة والا يكون في القلب غل ولا حقد ولا حسد
2:15:58وان يكون سليم الانسان الصدر لاخوانه المسلمين قال لله والرسول والقرآن ثم ولاة الامر ثم عموم المسلمين هدوا قال والامر بالعرف اي بالمعروف مع علم به والامر بالعرف مع علم به
2:16:27ان يأمر بالمعروف بشرط العلم بانه معروف بشرط العلم بانه معروف لانه اذا لم يكن له علم قد يأمر بمنكر ويظن انه معروف او يأمر ببدعة ويظن انها سنة والامر بالمعروف مع علم به
2:16:49قال ولعبو خذ واعرظ عن الجهال ليتئدوا. وهذا كلام جميل مأخوذ من قوله سبحانه وتعالى خذ العفو وامر بالعرف واعرض عن الجاهلين فهذا البيت وهو قوله والامر بالعرف مع علم به ولعبو خذ واعرض عن الجهال يتئد البيت
2:17:15معه مأخوذ من هذه الاية الكريمة خذ العفو وامر بالعرف واعرظ عن الجاهلين خذ العفو هذه قاعدة عظيمة في التعامل مع الناس خذ العفو يعني خذ ما سمحت به اخلاق الناس وتعاملاتهم
2:17:40والناس مآذن متفاوتون منهم الرقيق ومنهم الرفيق ومنهم الغليظ ومنهم السيء ومنهم ومنهم فيعود الانسان نفسه ويوطدها خذ العفو خذ العفو يعني لا تطالب الناس وتريد في تعاملات الناس معك ان تكون كلها تعاملات
2:18:08في اعلى ما يكون الناس فيهم الجاهل وفيهم العالم وفيهم آآ السيء وفيهم الطيب وفيهم خذ العفو خذ العفو وامر بالعرف وامر بالعرف اي امر بالمعروف عود نفسك على الامر بالمعروف
2:18:29واعرظ عن الجاهلين اعرظ عن الجاهلين يعني لا تدخل مع جاهل في مخاصمة ومشاكسة عنه الجاهل تسلم من جهالته كما قال الناظم ولقد امر على السفيه يسبني فامر ثمة واقول لا يعنيني
2:18:55اعراظ عن عن الجهال وافظل طريقة للسلامة من شر الجوهال واذاهم ان يعرض الانسان عنهم يعرض الانسان عنهم وفيها وفي الاعراض عنهم فائدة ما هي قال يتئدوا يتئدوا يعني يكون
2:19:20اعراضك عنه سببا لان يتئد لكن الجاهل اذا شاكسها الانسان وخاصمه سيزداد شرا ويزداد اذى لكن ان عرضت عنه يتعد يتأنى في الامر ويبدأ يحس ان المسألة ما هي كلها هجوم ومخاصمات ورفع صوت يبدأ
2:19:46يعرف ان في شيء ثاني غير العلاج الذي هو تعود عليه بسبب جهله يعرف ان في اساليب اخرى هدوء اتزان عقل عفو مسامحة هو لا يعرفها جاهل فاذا قابل الانسان الجاهل بالمخاصمة هو اشد الجاهل اشد في هذا الباب
2:20:10فافضل طريقة ان تعرظ عنه تعرض عنه وهذه تفيدك انت بالسلامة من اذاه وتفيده هو بماذا ان يتئد ان يبدأ يتأنى في الامور ويفكر بطريقة اخرى غير الطريقة التي كان
2:20:29يتعامل بها قال كذلك النهي عن نكر قال كذلك النهي عن نكر يعني النهي عن المنكر النهي عن المنكر ايضا ينبغي ان يكون المؤمن على ذلك يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر
2:21:04كذلك النهي عن نكر والنهي عن المنكر لا يكون بمنكر والامر بالمعروف لابد ان يكون بالمعروف ولهذا قيل ليكن امرك بالمعروف بالمعروف ولا يكن نهيك عن المنكر بالمنكر كذلك النهي عن نكر
2:21:29ومورده قول فسخطا اذا لم تستطعه يدو ومورده قول فسخطا اذا لم تستطعه يدوم كأنه والله اعلم يشير هنا الى مراتب التغيير يشير الى مراتب التغيير المنكر آآ يقول عليه الصلاة والسلام من رأى من رأى منكم منكرا فليغيره بيده
2:22:12فليغيره بيدا فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه وذلك اضعف الايمان آآ والقول القول يعني الانكار باللسان اذا لم تستطع تستطعه اليد اذا اذا لم تستطعه يد يعني مورد القول اذا لم تستطع اليد
2:22:42لان اول مراتب التغيير للمنكر التغيير باليد فاذا لم يستطع على ذلك على التغيير باليد يغير باللسان فاذا لم يستطع فبالقلب وذلك اضعف الايمان والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
2:23:10اه في عدد من الاخوان كتبوا بحوثا اه اولا بحوث تتعلق ليس درس الامس وانما درس الذي قبله. فيما يتعلق بالملائكة فا حول عزرائيل وذكروا الاخوة في في هذه الابحاث
2:23:42انه لم يثبت اه حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في تسمية الملك ملك الموت بعزرائيل ايضا كتبوا فيما يتعلق بخازن النار خازن النار خازن الجنة وتسميته رظوان
2:24:10ايضا جمعوا في هذا وتوصل الاخوة ان ما ثبت حديث احد الاخوة نقل عن الشيخ ابن عثيمين رحمة الله عليه انه قال واما رضوان فموكل بالجنة واسمه هذا ليس ثابتا
2:24:28ثبوتا واظحا كثبوت مالك لكنه مشهور عند اهل العلم بهذا الاسم لكنه مشهور عند اهل العلم بهذا الاسم يذكر الشيخ انه ليس ثابتا ثبوتا واضحا ليس فيه هناك احاديث والاخوة ايضا في
2:24:47جمعهم توصلوا الى الى ذلك هذه كلها بحوث يعني بذل فيها الاخوة جهدا اه يشكرون عليه هذي آآ يعني طويلة جدا نود ان نقرأها واحدا واحدا لكن نعتذر لان الوقت لا لا لا يفي لكن هذا تلخيص
2:25:21سريع لما قدمه الاخوة في هذه البحوث وهذا بحث موسع لاحد الاخوة حول رؤية الله عز وجل في الجنة يوم الجمعة آآ كتب بحثا في هذا الموظوع في قرابة عشرين صفحة
2:25:46يعني عقب لقاءنا بالامس وحقيقة يعني تأملته سريعا فوجدت ان الاخ الباحث يعني بذل جهدا طيبا اه مما يدل على عناية طيبة عنده بالحديث وكتب اهل العلم فاسأل الله ان يثيبه وان يثيب الاخوة الاخرين الباحثين عن الجهود التي بذلوها
2:26:15وان يثيبكم اجمعين وان يغفر لي ولكم وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.