استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

04 - شرح الجوهرة الفريدة في تحقيق العقيدة - الشيخ عبد الرزاق البدر

0:00الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين. نعم بسم الله الرحمن الرحيم قال المصنف رحمه الله باب الايمان باليوم الاخر
0:25واليوم واليوم الاخر حق ثم ساعته بمنتهى علمها الرحمن منفرد والموت حق ومن جاءت منيته باي حتف فبالمقدور مفتقد ما ان لهوا عنه من مستأخر ابدا كلا ولا عنه من مستقدم يجد
0:47كل الى اجل يجري على قدر ما لامرئ عن قضاء الله ملتحد وفتنة القبر حق والعذاب به لكافر ونعيم للاولى سعدوا. نعم قال رحمه الله تعالى باب الايمان باليوم الاخر
1:15الايمان باليوم الاخر احد اصول الايمان واحد اركانه العظام وسمي بهذا الاسم لتأخره عن يوم الدنيا وله اسماء كثيرة بحسب اوصافه واحواله واهواله واليوم الاخر هو يوم الجزاء والحساب فاليوم عمل ولا حساب
1:53وغدا حساب ولا عمل وللدنيا ابناء وللاخرة ابناء والاخرة هي الحيوان لو كانوا يعلمون ويتعلق باليوم الاخر تفاصيل كثيرة جاء بيانها في كتاب الله عز وجل وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم
2:33والواجب على كل مؤمن ان يؤمن بكل ما يتعلق باليوم الاخر وضابط ذلك ان يؤمن بكل ما ورد في الكتاب والسنة مما يكون بعد الموت فان من مات قامت قيامته وبدأت في حقه اول منازل الاخرة
3:06ويذكر اهل العلم في الكلام على الايمان باليوم الاخر اشراط الساعة كما صنع الناظم هنا لانها تأتي مقدمات بين يدي الساعة مشعرة بدنوها وقرب مجيئها قال رحمه الله واليوم الاخر حق
3:40واليوم الاخر حق اي حق كما اخبر الله واقع لا محالة والناس سائرون اليه لا ريب في ذلك والساعة اتية لا ريب فيها فاليوم الاخر حق ثم ساعته بمنتهى علمها الرحمن منفرد
4:15ساعة اليوم الاخر اي وقت قيام الساعة هذا امر تفرد الله سبحانه وتعالى بعلمه يسألونك عن الساعة قل انما علمها عند الله يسألونك عن الساعة قل انما علمها عند الله
4:46تتفرد جل وعلا بالعلم بالساعة يسأل يسألونك عن الساعة ايان مرساها قل انما علمها عند ربي لا يجليها لوقتها الا هو ثقلت في السماوات والارض لا تأتيكم الا بغتة يسألونك كانك حفي عنها
5:15قل انما علمها عند الله فالعلم بالساعة ووقتها امر تفرد الله سبحانه وتعالى بعلمه وكل ادعاء لوقت معين تقوم فيه الساعة يثار بين وقت واخر كل ذلك رجم بالغيب وقول بلا علم
5:48فان الساعة تفرد بالعلم بها رب العالمين سبحانه وتعالى لا تأتيكم الا بغتة وليس للانسان ان يبحث عن وقت مجيئها بل عليه ان يبحث عن العدة لمجيئها كما لفت الى ذلك نبينا عليه الصلاة والسلام
6:19عندما سأله رجل فقال متى الساعة قال وماذا اعددت لها فالسؤال الذي ينبغي ان يطرحه الانسان على نفسه طرحا مستمرا ماذا اعددت للساعة الساعة اتية لا ريب فيها وساعة الانسان
6:48خروج روحه من جسده ومفارقته للدنيا وقد تكون هذه المفارقة من الانسان للدنيا بعد يوم او يومين او ثلاثة او شهر او شهرين فالسؤال الذي ينبغي ان يطرحه العبد على نفسه طرحا متكررا
7:09ماذا اعددت للساعة واما وقت مجيئها فلا يبحث امر تفرد به رب العالمين سبحانه وتعالى ولهذا لما سأل هذا السائل عن وقت المجيء شغله النبي عليه الصلاة والسلام بما يعنيه من هذا الامر
7:37وما يلزمه ان يعتني به في هذا الباب وهو الاستعداد ليوم المعاد والتزود ليوم الرحيل قال ماذا اعددت لها ويضرب بعض اهل العلم مثالا توظيحيا لذلك مع الفارق لكن المثال يراد به التوظيح
8:05قال لو ان اناسا قيل لهم العدو مقبل على بلدكم العدو مقبل على بلدكم فاخذ بعظهم يبحثون اين وصل كم باقي على وصوله كم بيننا وبينه الان ايش المسافة يطرحون مثل هذه الاسئلة
8:32واخرون لم يشتغلوا قالوا هو قادم قادم اذا نستعد نستعد سواء جاء اليوم او بعد اسبوع او ما دام انه قادم اذا نستعد فاشتغلوا بالاستعداد والتهيؤ فاي الفريقين اهدى ولهذا الساعة قادمة
8:58ومقبلة قل ان الموت الذي تفرون منه فانه ملاقيكم اي قادم اليكم ومقبل اليكم فلا يشتغل الانسان بمتى ولكن يشتغل بماذا اعد لهذا اليوم العظيم قال ثم ساعته بمنتهى علمها الرحمن منفرد
9:28والموت حق والموت حق والموت يكون بقبض ملك الموت روح العبد وخروج روحه من جسده وهو حق لا ريب فيه ومن ايماننا باليوم الاخر ايماننا بالموت وانه حق وان كل نفس ذائقته
10:03وان اي احد من الناس لن يبقى بل لا بد ان يذوق الموت ان يفارق هذه الحياة فالموت حق ومن جاءت منيته باي حتف بل فبالمقدور مفتقدون من جاءت منيته باي حتف
10:37باي طريقة باي صفة كان موته فان موته بالمقدور يعني سواء مات بمرض او مات بان قتل او مات بحرق او بغرق او باي صفة او اي حال كانت عليها موته فبالمقدور
11:08خلافا طائفة من اهل الضلال يقولون من مات مقتولا فان القاتل قطع عليه اجله فان القاتل قطع عليه اجله يعني قضى عليه قبل الاجل الذي كتبه الله له وهذا افتراء عظيم على الله
11:37جراء عظيم على الله وقول باطل بلا علم فان كل من مات باي صفة كان موته قد مات باجله فاذا جاء اجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون وهذا قدر الله عليه ان يموت مريظا
12:08وهذا قدر الله عليه ان يموت مقتولا وهذا قدر الله عليه ان يموت غريقا كل ذلكم باجل وبقدر ولكل اجل كتاب قال فبالمقدور مفتقد اي بالقدر الذي قدره الله عليه يفتقده اهله
12:37قال ما ان له عنه منه مستأخر ابدا كلا ولا عنه من مستقدم يجدون يعني ليس هناك تقدم ولا تأخر اذا جاء الاجل فاذا جاء اجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون
12:57فكل يموت في الاجل الذي كتبه الله سبحانه وتعالى له عندما يكون في بطن امه يقدر عليه رزق اه يقدر عليه رزقه وعمله واجله. وشقي هو او سعيد. فيكتب متى يموت
13:28وهذا التقدير الذي يكون على الانسان وهو في رحم امه هو تقدير داخل في التقدير العام الذي كتب في اللوح المحفوظ ولهذا قال ابن القيم تقدير من بعد تقدير يعني تقدير داخل في التقدير
13:48العام الذي كتب على العبد في اللوح المحفوظ وذاك يسمى التقدير العام وهذا يسمى التقدير العمري يعني المتعلق بعمر كل انسان بخاصته كل الى اجل يجري على قدر كل الى اجل يجري
14:17على قدر كل اي من الناس الى اجل اي الى وقت محدد معين تكون نهايته فيه لكل اجل كتاب كل الى اجل يجري على قدر يعني كل يجري الى اجله على قدر
14:51كل يجري الى اجله على قدر اي على قدر قدره الله سبحانه وتعالى عليه واحيانا بعض الناس يتحرك من من بلده ومن بيته ويودع اهله مسافرا ويكون هذا السفر الذي تحرك من بيته هو سفر لان يموت
15:18وكثيرا ما يحصل هذا يخرج من بيته ويودع اهله ليسافر سفر الموت منيته ووفاته بارض معينة ينطلق اليها بسيارته وربما يسرع ايضا في سيارته لان منيته في ذاك المكان وفي تلك الارض
15:44وكثيرا ما يحصل وكثيرا ما تفتقد ارواح وتزهق نفوس تذهب الى اجلها يجري لاجله ينطلق الى حيث قدر الله سبحانه وتعالى ان تقبض روحه قال كل الى اجل يجري على قدر ما لامرئ عن قضاء الله ملتحد اي لا مفر
16:19للانسان عن قضاء الله فالمكتوب واقع لا محالة لا مفر منه وتأمل هذا المعنى في الاية قل ان الموت الذي تفرون منه فانه ملاقيكم فلا مفر من قضاء الله وما كتبه الله سبحانه وتعالى
16:43على العبد فما قدره كائن لا محالة قال وفتنة القبر حق والعذاب به لكافر ونعيم للاولى سعدوا. ذكر هنا ثلاثة امور تتعلق بالقبر وهي الفتنة والعذاب والنعيم الفتنة حيث يأتي ملكان
17:20الى الميت في قبره ويقعدانه ويقولان من ربك؟ وما دينك؟ ومن نبيك ويقال لهما الفتانان ففتنة القبر حق وعلى هذه وعلى اثر هذه الفتنة يكون حال الانسان في قبره اما في نعيم
17:48او في عذاب فعذاب القبر حق ونعيم القبر حق واصحاب القبور بين حالتين اما في روضة من رياض الجنة نسأل الله الكريم من فضله او في حفرة من حفر النيران اعاذنا الله جميعا
18:15نعم قال رحمه الله وللقيامة ايات اذا وجبت فليس من توبة تجدي وتلتحد من ذاك ان تستبين الشمس طالعة من حيث مغربها والخلق قد شهدوا كذاك دابة ارض ان تكلمهم جهرا وتفرق بالتمييز من تجد
18:39نزول عيسى لدجال فيقتله وفتح سد وفتح سد عباد ما لهم عدد كذا الدخان وريح وهي مرسلة لقبض انفس من للدين يعتقد وغيرها من امور في الكتاب جرت ذكرى وصح بها في السنة السند. نعم
19:04ذكر الناظم هنا رحمه الله تعالى اشراط الساعة وهي العلامات التي تأتي بين يدي الساعة مؤذنة بدنو مجيئها وقربها وهي على قسمين ايات صغرى وايات كبرى والايات الكبرى هي التي
19:45تقع عند دنوها واذا وقعت الايات الكبرى توالت كالعقد اذا انفرط وعلى اثرها يخرب هذا الكون وتقوم القيامة بدأ الكلام على ايات الساعة بقوله وللقيامة ايات اذا وجبت فليس من توبة تجدي وتلتحد
20:22يعني اذا وجدت هذه الايات ووقعت فلا تنفع التوبة اذا رأى الانسان الاية او المراد بالاية هنا الايات العظام ليس الايات الصغرى وانما المراد الايات العظام الايات الكبرى فاذا وقعت اي ظهر شيء من هذه الايات الكبرى
20:46العظيمة وعاينها الانسان واعلن توبته لا تفيده التوبة قال اهل العلم لان هذا الايمان ايمان مشاهدة والذي ينفع هو ايمان الغيب الذين يؤمنون بالغيب اما ايمان المشاهدة الذي يرى بدايات خراب الكون
21:08ويرى الامور العظام المهيلة فيؤمن على اثر ذلك لا ينفعه ايمانه. يوم يأتي بعض ايات ربك لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن امنت من قبل او كسبت في ايمانها خيرا
21:26وقد جاء في الصحيحين من حديث ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها فاذا طلعت فرآها الناس امنوا اجمعون فاذا طلعت فرآها الناس
21:51امنوا اجمعون فذلك حين لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن امنت من قبل او كسبت في ايمانها خيرا وجاء في صحيح مسلم من حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ثلاث اذا خرجن
22:18لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن امنت من قبل او كسبت في ايمانها خيرا طلوع الشمس من مغربها والدجال ودابة الارض فالشاهد ان الايات الكبرى الايات العظام من شأنها انها اذا خرج شيء منها وجد شيء منها
22:48فان الايمان حينئذ لا ينفع فان الايمان حينئذ لا ينفع ومن اجمع الاحاديث لايات الساعة العظام حديث حذيفة ابن اسيد الغفاري رضي الله عنه وهو في صحيح مسلم ان النبي صلى الله
23:16عليه وسلم يقول طلع اطلع علينا النبي صلى الله عليه وسلم ونحن نتذاكر فقال ما تذاكرون؟ قالوا نذكر الساعة وهذه فائدة في حياة الصحابة رضي الله عنهم نذكر الساعة اي انهم يجلسون لتذاكر الساعة
23:41يذكر بعضهم بعضا بذلك اليوم وبالتهيأ له والاستعداد قال نذكر الساعة قال انها لن تقوم حتى تروا قبلها عشر ايات انها لن تقوم حتى تروا قبلها عشر ايات فذكر الدخان
24:04والدجال والدابة وطلوع الشمس من مغربها ونزول عيسى ابن مريم ويأجوج ومأجوج وثلاث خسوف خسف بالمشرق وخسف بالمغرب وخسف بجزيرة العرب واخر ذلك نار تخرج من اليمن تطرد الناس الى محشرهم
24:32ثم اخذ الناظم رحمه الله تعالى يذكر بعض علامات الساعة قال من ذاك ان تستبين الشمس طالعة من حيث مغربها من حيث مغربها والخلق قد شهدوا والخلق قد شهدوا اي ان من علامات الساعة
25:06ان تطلع الشمس من مغربها ويشاهدها الخلق طالعة يفاجئون يوم من الايام واذا بالشمس بدل ان تطلع عليهم من المشرق فاذا بها تطلع من المغرب وهذا تحول تحول مهيل ومذهل
25:33في الكون ومؤذن بخراب هذه الدنيا ودنو زوالها فاذا رأى الناس هذه الاية امنوا اجمعون كما مر معنا في الحديث لكن الايمان حينئذ لا ينفع ولا يفيد لانه شاهد الاية
25:54العظيمة المؤذنة زوال العالم فلا يفيده الايمان حينئذ كذاك دابة للارض تكلمهم جهرا وتفرق بالتمييز من تجد وتفرق بالتمييز من تجده اي ان من ايات الله العظام اية قد جاء ذكر هذه الاية في القرآن الكريم اخرجنا لهم دابة من الارض تكلمهم
26:39ومر معنا الحديث بذلك عن النبي عليه الصلاة والسلام ومن شأن هذه الدابة اذا خرجت ان يحصل منها امران اشار اليهما الناظم الاول انها تكلم الناس جهرا اي كلاما يسمعونه
27:06وهذه اية من ايات الله العجيبة ان دابة تخرج على الناس تكلمهم اية من وهذه اية من ايات الله دابة تخرج على الناس تكلمهم والامر الثاني ما اشار اليه الناظم بقوله
27:28وتفرق بالتمييز من تجد اي انها تسم من تجده تضع عليه وسما تضع على من تجد واسما فهي كل من تجده تسمه اي تظع عليه سمة وعلامة قال نزول عيسى للدجال
27:58فيقتله وفتح سد عباد ما لهم عدد هذا البيت ذكر فيه رحمه الله تعالى ثلاثة امارات للساعة وهي خروج الدجال نزول عيسى ابن مريم وخروج يأجوج ومأجوج وهم امتان عظيمتان
28:35من نسل ادم ومن ذريته يأذن الله سبحانه وتعالى بخروجهم قال نزول عيسى للدجال فيقتله وفتح سد وفتح سد عباد ما لهم عدد اي ليس لهم عدد اشارة الى كثرتهم
29:07ما لهم عدد اي عدد يحصيه الناس والا لهم عدد يعلمه الله لكن يشير بذلك الى كثرتهم الكافرة وقد جاء في صحيح مسلم من حديث عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما
29:31قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج الدجال في امتي فيمكث اربعين يوما او اربعين شهرا او اربعين عاما فيبعث الله عيسى ابن مريم كانه عروة ابن مسعود
29:54فيطلبه فيهلكه اي يقتله ثم يمكث الناس سبع سنين ليس بين اثنين عداوة يمكث الناس سبع سنين ليس بين اثنين عداوة ثم يرسل الله ريحا باردة من قبل الشام فلا يبقى على وجه الارض احد في قلبه مثقال ذرة من خير
30:23او ايمان الا قبضته حتى لو ان احدكم دخل في كبد جبل اي في جوف جبل لدخلته عليه حتى تقبضه ثم قال رحمه الله تعالى كذاك الدخان وايضا من الايات العظام
30:54ومر معنا بعض ادلته وجاء ايضا في القرآن يوم تأتي السماء بدخان كذاك الدخان وريح وهي مرسلة لقبض انفس من للدين يعتقد وريح وهي مرسلة اي يرسلها الله لقبض انفس من للدين يعتقد اي لتقبض رح اهل الايمان
31:28ومر معنا الحديث بذلك وانها تقبض كل مؤمن روح كل مؤمن ولو دخل الانسان في جوف جبل لدخلت عليه تلك الريح لقبض روحه قال وغيرها من امور في الكتاب جرت
31:53ذكرى وصح بها في السنة السند يسير هنا الى انه لم يتقصى الايات بل هذه بعضها قد ذكرت في كتاب الله عز وجل وصح بها السند في السنة سنة النبي صلى الله عليه وسلم
32:22والواجب على كل مسلم ان يؤمن بما ورد في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم من ذكر لاشراط الساعة او غير ذلك من وصول الايمان وحقائقه العظام نعم
32:41قال رحمه الله وغيرها من امور في الكتاب جرت ذكرى وصح بها في السنة السند والنفخ في الصور حق اولا فزع فصعقة فقيام بعدما رقدوا والوزن بالقسط والامال محضرة في الصحف تنشر والاشهاد قد شهدوا
33:05والجسر ما بين ظهران الجحيم كما في النص ان احد الا لها يرد يجوزه الناس بالاعمال تحملهم عليه ليس القوة والعد والعدد كالبرق والطرف او مر الرياح وكالجياد او كركاب النوق تنشرد
33:25وذاك يعدو وذا يمشي عليه وذا زحفا وذا كب في نار به تقد والنار حق وجنات النعيم ولا نقول تفنى ولا ذا الان تفتقد تفتقد هذه لاعدائه قد ارصدت ابدا وذيل احبابه والكل قد خلدوا
33:48وحوض احمد قد اعطاه خالقه غوثا لامته في الحشر اذ تردوا والرسل تحت لواء الحمد تحشر اذ ذاك اللوا لختام الرسل ينعقد قال رحمه الله تعالى والنفخ في الصور حق
34:10النفخ في الصور اي نفخ ملك السور في الصور والصور هو قرن قد سئل عليه الصلاة والسلام عن السور ما هو؟ قال قرن ينفخ فيه فالنفخ في الصور حق لثبوت
34:35ذلك في كتاب الله عز وجل وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام قال اولا فزع تساقط فقيا والشيخ رحمه الله تعالى يختار انها ثلاث نفخات قد سبق ان اشرت الى ان من اهل العلم
35:00من يختارنها نفختان الصعق والقيام يجعل الفزع متعلقا بذلك وليس نفخة مستقلة ومنهم من يختار انها ثلاث ومنهم شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى قال اولا فزع فصعق فقيام بعدما رقدوا
35:36قال جل وعلا ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الارض الا من شاء الله ثم نفخ فيه اخرى فاذا هم قيام ينظرون وفي الاية الاخرى قال ويوم ينفخ في الصور ففزع من في السماوات
35:57ومن في الارض الا من شاء الله فهذه ثلاث نفخات الفزع والصعق والقيام لرب العالمين قال والوزن بالقسط. والاعمال محضرة في الصحف تنشر والاشهاد قد شهدوا. هذي ايظا من الامور
36:25الثابتة مما يقع يوم القيامة الوزن بالقسط كما قال الله سبحانه وتعالى ونضع الموازين القسط ليوم القيامة والوزن حق ويوم القيامة تنصب الموازين هو ميزان حقيقي له كفتان كفة فيه توضع الحسنات وكفة توضع السيئات
37:01ويوزن او يوضع على الميزان العامل والاعمال والصحف كل ذلكم يوزن كما دلت على ذلك الدلائل والوزن بالقسط اي بالعدل والاعمال محضرة اي عمل كل عامل يحظر يوم القيامة ووجدوا ما عملوا
37:31حاضرا ولا يظلم ربك احدا في الصحف اي كل يحظر عمله في صحيفته في كتاب آآ يجمع كل عمل الانسان ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة الا احصاها ووجدوا ما عملوا حاضرا ولا يظلم ربك احدا
38:11في الصحف تنشر اي تنشر الدواوين دواوين الاعمال وكل يطلع على اعماله وديوان عمله والاشهاد قد شهدوا الشهاد قد شهدوا اي شهدوا على الانسان بعمله ومن ذلكم ان جوارح الانسان
38:38تشهد عليه ان جوارح الانسان تشهد علي بما قدم وبما عمل اليوم نختم على افواههم وتكلمنا ايديهم وتشهد السنتهم وقالوا لجلودهم لم شهدتم علينا؟ قالوا انطقنا الله الذي انطق كل شيء وهو خلقكم اول مرة
39:18قال والجسر ما بين ظهراني الجحيم كما في النص ان احد الا لها يردون. كما قال الله سبحانه وتعالى وان منكم الا والدها كان على ربك حتما مقضيا ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا
39:45وقد فسر جماعة من اهل العلم الورود بالمرور على الصراط الذي ينصب على متن جهنم وهو صراط حقيقي احد من السيف وادق من الشعرة ينصب على متن جهنم ويطلب من الخلائق العبور
40:11ومن تحتهم نار جهنم تلظى ثم يمر الناس على هذا الجسر المنصوب على متن جهنم بحسب احوالهم في الايمان والدين والعبادة فمرورهم على الصراط الذي ينصب على متن جهنم يوم القيامة بحسب سيرهم
40:43على الصراط المستقيم في الحياة الدنيا ولهذا يتفاوت الناس في المرور تفاوتا عظيما كما سيأتي بيان ذلك عند الناظم رحمه الله تعالى قال يجوزه الناس ان يمرون عليه بالاعمال تحملهم
41:11يجوز الناس يجوزه الناس بالاعمال تحملهم عليه ليس القوى والعد والعدد ليس الذي يحمل جسر الانسان ليس الذي يحمل الانسان على الجسر قوة جسمه ليس هذا الذي يحمله ولا العدد يجتمع مجموعة يتعاونون او نحو ذلك ليس الذي يحمل
41:43الانسان على الجسر شيئا من ذلك ما الذي يحمله الاعمال الذي يحمل الانسان على الجسر الاعمال الصالحة هي التي تحمله فقط ولهذا سرعة السير على الجسر بحسب الاعمال كلما قويت الاعمال وكثرت
42:13خالصة لله صالحة وفق شرع الله كلما كان ذاك اسرع في سيره ومروره ولهذا قال كالبرق والطرف او مر الرياح وكالجياد الخيل او كركاب النوق تنشرد تعدو وتسرع فمتفاوتون في سيرهم على الصراط
42:48منهم من يمر كالبر نسأل الله الكريم من فضله وذاك يعدو وذاك يمشي عليه وذا زحفا انظر التفاوت يعني منهم كالبرق منهم كالريح منهم كطرف العين منهم اه اه اجاويد الخيل ومنهم كركاب الابل ومنهم جريا ومنهم مشيا ومنهم زحفا
43:21يمشي على الصراط زحفا وذا كب في نار به تقد اي تتقد به يعني يسقط يسقط من على الصراط وجاء في الحديث ان الانبياء على جنبتي الصراط يقولون اللهم سلم سلم
43:48وهذه شفاعة منهم لاممهم قال والنار حق وجنات النعيم اي حق النار حق بكل انواع العذاب الذي اودعه الله فيها والجنة حق بكل انواع النعيم الذي اودعه الله فيها اجارنا الله جميعا من النار واكرمنا بدخول جنته في عباده الابرار
44:29قال والنار حق وجنات النعيم ولا نقول تفنى لا نقول النار تفنى ولا نقول الجنة تفنى بل الجنة باقية ابد الاباد والنار باقية ابد الاباد واهل الجنة خالدين فيها ابد الاباد والنار كذلك
44:58لا نقول تفنى ولا ذا الان تفتقد ولا نقول الان النار مفقودة ليست موجودة بل نعتقد ان النار والجنة الان موجودتان اعتقد ان النار والجنة الان موجودتان لا نقول ان الجنة والنار الان تفتقد مفقودة لم توجد بعد
45:30وانها تخلق يوم القيامة لا نقول ذلك بل نقول ان الجنة والنار الان موجودة وقد دلت دلائل كثيرة جدا بالكتاب والسنة على ان النار مخلوقتان موجودتان ومن ذلكم قول الله سبحانه وتعالى
45:52في الجنة اعدت للمتقين والمعد موجود وجاء في في صلاة الكسوف ان النبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلي بهم تقدم الى الامام ومد يده وقت الصلاة ثم تأخر الى الوراء فسألوه
46:19فقال رأيت الجنة والنار قال عليه الصلاة والسلام رأيت الجنة والنار وكان تقدمه ليأخذ عنقودا من عناقيد الجنة يرى الجنة ويرى عناقيد العنب امام ناظريه عليه الصلاة والسلام والصحابة خلفه صفوف لا يرون شيئا
46:41وربنا على كل شيء قدير وتقدم ومد يده ليمسك عنقودا يرى الجنة امامه رأي العين قال ولو اخذت عنقودا لاكلتم منه ما بقيت الدنيا يعني يبقى سليما يأكل منه الناس الى
47:02ان تنقظي الدنيا رأى النار رأى النار ورأى بعض من في النار ومما رأى عليه الصلاة والسلام في النار وهو يصلي بالناس صلاة الكسوف رأى امرأة دخلت النار في هرة ورآها عليه الصلاة والسلام في النار
47:26ورأى عمرو بن لحي الذي جلب الاصنام واعاد عبادة الاوثان فاذا نعتقد ان النار والجنة نعتقد ان النار حق والجنة حق ولا نقول النار تفنى ولا نقول الجنة تفنى بل هما باقيتان
47:56وايضا ولا نقول ان الجنة او النار تفتقد الان ليست موجودة بل نعتقد ان الجنة والنار موجودتان الان قلق الله الجنة وهيأها لعباده المتقين وخلق النار واعدها للظالمين كما يبين ذلك رحمه الله تعالى بقوله هذي
48:29لاعدائه قد ارصدت ابدا. هذه اي النار لاعدائه قد ارصدت اي اعدت ابدا وذي اي الجنة لاحبابه والكل قد خلدوا والكل قد خلدوا اي اهل الجنة واهل النار كلهم يخلدون
48:58هؤلاء يخلدون في الجنة ابد الاباد وهؤلاء يخلدون في النار ابد الابد. وقد جاء في الحديث الصحيح انه يؤتى حين يبقى في في النار اهلها الذين هم اهلها ويخرج عصاة الموحدين يؤتى بكبش
49:17ويوضع بين الجنة والنار فينادى اهل الجنة فيستبشرون ويقال تعرفون ذلك؟ يقولون نعم نعرفه هذا الموت وينادى اهل النار ويقال هل تعرفون هذا؟ يقولون نعم تعرفونه. نعم نعرفه ثم يذبح
49:43بين الجنة والنار الموت يذبح بين الجنة والنار ويقال يا اهل الجنة خلود فلا موت ويا اهل النار خلود فلا موت قال وحوض احمد قد اعطاه خالقه غوثا لامته في الحشر اذ ترد
50:15في الحشر يرد الناس ان يجيئون عطاشا يأتون عطاشا احوج ما يكون واشد ما يكونون الى الماء فهو يوم العطش والناس احوج ما يكونون في ذلك اليوم الى المال اكرم الله سبحانه وتعالى
50:42نبينا بالحوض المورود وجاء وصفه في السنة بان طوله شهر وعرضه شهر وعدد كيزانه عدد نجوم السماء وان ماءه احلى من العسل وابيظ من اللبن واطيب من ريح المسك من شرب منه شربة لا يظمأ بعدها
51:04ابدا فنؤمن بالحوظ نؤمن بالحوظ المورود فحوض احمد قد اعطاه خالقه غوثا لامته في الحشر يعني في ذلك اليوم العصيب وفي العطش اه الشديد وجاء في الحديث ان اقواما يذادون عن الحوض
51:39فيقول عليه الصلاة والسلام اصحابي اصحابي فيقال انك لا تدري ماذا احدثوا بعدك وهذا فيه دلالة على خطورة الاحداث في دين الله وانه من اسباب الذود عن الحوض والحرمان من
52:01الشرب منه ونسأل الله عز وجل ان يكرمنا اجمعين بالورود عليه وان نشرب منه شربة هنيئة لا نظمأ بعدها ابدا قال والرسل تحت لواء الحمد تحشر اذ ذاك اذ ذاك اللوا
52:32لختام الرسل ينعقد هنا يذكر رحمه الله تعالى لواء الحمد وهو لواء يكون بيد محمد صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين لواء الحمد يكون بيده صلوات الله وسلامه عليه كما قال عليه الصلاة والسلام وبيدي لواء الحمد
53:05يقول الناظم والرسل تحت لواء الحمد تحشر اذ ذاك اللوا لختام الرسل ينعقد ان يكونوا منعقدا لختام الرسل الذي هو محمد عليه الصلاة والسلام فيكون بيده لا بيد غيره عليه الصلاة والسلام وهذا من خصائصه
53:30وله خصائص كثيرة في الاخرة صلوات الله وسلامه عليه فمن خصائصه ان الله عز وجل يجعل بيده لواء الحمد لا بيد غيره ومر معنا من خصائصه الشفاعة العظمى وايضا من خصائصه الشفاعة لاهل الجنة في دخول الجنة
53:55فله خصائص امور خصه الله بها يوم القيامة ومن خصائص ان اعلى درجة ومنزلة في الجنة له صلوات الله وسلامه عليه اللهم اجمعنا به في جنات النعيم قال رحمه الله تعالى
54:15كذا المقام له المحمود حيث به في شأنه كل اهل الجمع قد حمدوا هنا ايضا يذكر رحمه الله شيئا من ما خص الله به نبينا عليه الصلاة والسلام وهو المقام المحمود
54:40وقد قال الله سبحانه وتعالى عسى ان يبعثك ربك مقاما محمودة والمقام المحمود هو الشفاعة العظمى التي يغبطه عليها الاولون والاخرون صلوات الله وسلامه عليه ولهذا قال رحمه الله مفسرا
55:06المقام المحمود قال وهو الشفاعة في فصل القضاء وفي فتح الجنان لاهليها اذا وفدوا المقام المحمود هو الشفاعة العظمى المقام المحمود هو الشفاعة العظمى واستفتاح الجنة هو مقام يحمد عليه
55:34عليه الصلاة والسلام لكن المقام المحمود المعني بقوله عسى ان يبعثك ربك مقاما محمودا هو الشفاعة العظمى للخلائق في ان يبدأ الله سبحانه وتعالى بالفصل بين العباد قال وهو الشفاعة
55:56في فصل القضاء وهو الشفاعة في فصل القضاء وقد مر معنا ان الناس يأتون الانبياء فيعتذرون وكل منهم يحيل الى الاخر حتى يحيلهم عيسى الى نبينا عليه الصلاة والسلام فيقول انا لها ويخر ساجدا تحت العرش
56:19ويحمد الله بمحامد ويثني عليه سبحانه وتعالى باسمائه وصفاته مما يعلمه الله اياه في ذلك الوقت ثم يقول الله له ارفع رأسك وسل تعطى واشفع تشفع وحينئذ يجيء الرب سبحانه وتعالى بنفسه
56:43للفصل بين العباد وجاء ربك والملك صفا صفا قال وهو الشفاعة في فصل القضاء وفي فتح الجنان قد جاء في الحديث الصحيح انه عليه الصلاة والسلام قال استفتح باب الجنة فيقول لي الخازن
57:08لك امرت ان افتح والا افتح لاحد قبلك فهو اول من يستفتح باب الجنة واول من يفتح له عليه الصلاة والسلام باب الجنة قال وفي فتح الجنان لاهليها اذا وفدوا اي اذا
57:33وفدوا الى الجنة للدخول والفوز ثواب الله العظيم قال وفي عصاة اولي التوحيد اي الشفاعة في عصاة اولي التوحيد يخرجهم من الجحيم ويدريهم بما سجدوا تخرجهم من الجحيم ويدريهم ادراه بالشيء اي اعلمه به
58:11وفي عصاة اولي التوحيد يخرجهم من الجحيم ويدريهم بما سجدوا هذه الشفاعة لعصاة الموحدين وهي ليست خاصة به عليه الصلاة والسلام بل هو يشفع والملائكة تشفع والانبياء يشفعون والصالحون من عباد الله يشفعون
58:36والشهداء يشفعون قد جاء في الحديث ان الشهيد يشفع لسبعين من اهله فالشفاعة آآ حق وثابتة قال وفي عصاة اولي التوحيد يخرجهم من الجحيم ويدريهم بما سجدوا وبعده يشفع الاملاك والشهداء والانبياء واتباع لهم سعدوا
59:09كل هؤلاء يشفعون كل هؤلاء يشفعون الاملاك الملائكة تشفع والشهداء يشفعون والانبياء يشفعون واتباع للانبياء ايضا يشفعون فيخرجونهم فهما قد قد امتحشوا من الجحيم قد اسودوا وقد وقد خمدوا فيطرحون بنهر ينبتون به
59:47نبت الحبوب بسيل جاء يطرد يا يذكر رحمة الله عليه في هذين البيتين صفة خروجي عصاة الموحدين من النار يذكر صفة خروج عصاة الموحدين من النار بعد شفاعة الاملاك والشهداء والانبياء
1:00:15والصالحين من عباد الله ما هي الصفة التي يخرج عليها عصاة الموحدين من النار ذكر ذلك في هذين البيتين قال فيخرجونهم فحما. يعني قطع من الفحم قطع من الفحم قطع متفحمة فحما
1:00:36قد امتحشوا اي من النار صلتهم النار قد امتحشوا من الجحيم قد اسودوا وقد خمدوا اي يخرجون قطع خامدة ميتة متفحمة بهذه الصفة يخرجون قطع خامدة ميتة متفهمة قطع من الفحم
1:01:05بهذه الصفة يخرجون فيطرحون اي هذه القطع من الفحم تطرح بنهر نهر الفردوس في الجنة ينبتون به ينبتون بهذا النهر نبت الحبوب بسيل جاء يطرد يعني مثل الحبوب التي تنبت
1:01:31يحملها السيل الان الاودية قبل مجيء السيل تكون فيها بذور حبوب مترامية في الاودية فاذا جاء السيل اذا جاء السين ما الذي يحدث يحمل حبوب التي في الارض على متنه
1:01:52وهو يمشي ويقذف بها على جنبتي الوادي وتنبت فهذه الحبوب بمائه تحيا بماءه بماء السيل فهؤلاء يلقون في نهر هذا هذه القطع المتفحمة تلقى في نهر الفردوس وتحيا بمائه فينبتون
1:02:17كما جاء في الحديث كما تنبت الحبة في حمير الصين كما تنبت الحبة في حميل السين يعني مثل اه الحبة بكسر الحاء وهي التي آآ تكون في الصحراء وفي الاودية
1:02:40اما الحبوب التي يزرعها الناس فواحدتها حبة الحبوب التي يزرعها الناس مثل القمح والسعير والحنطة والذرة وغير ذلك واحدتها حبة اما الحبوب التي في الصحراء فواحدتها احبة هذا المعنى اه صاغه ابن ابي داود في حايته
1:03:11المشهورة في بيتين من يحفظهما صاغه ابن ابي داود رحمه الله تعالى في حيته في بيتين تحفظهما تحفظهما بيتين فاعطيه المكبر الله اكبر صمت كحب حميل السيل اذ جاء يطفح يعني كالحبة التي يحملها السيل فهذا المعنى الذي ذكره ابن ابي داوود
1:04:09وذكره الشيخ حافظ هنا ثبت به الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن ذلكم ما جاء في صحيح مسلم من حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اما اهل النار
1:04:33الذين هم اهلها فانهم لا يموتون فيها ولا يحيون ولكن ناس اصابتهم النار بذنوبهم. من هم عصاة الموحدين ولكن ناس اصابتهم النار بذنوبهم او قال بخطاياهم فاماتتهم اماتة حتى اذا كانوا فحما
1:05:03فاماتتهم النار اماتة حتى اذا كانوا فحما اذن بالشفاعة اذن بالشفاعة فجيء بهم ظبائر ظبائر. يعني جماعات جماعات ودفعات دفعات لماذا لا يخرجون دفعة واحدة لماذا لا يخرج هؤلاء العصاة؟ لماذا لم يخرج هؤلاء العصاة دفعة واحدة
1:05:32لان كبائرهم متفاوتة بين مقل ومستكثر ودخولهم النار للتمحيص والتطهير فمنهم التطهير يحتاج الى وقت ومنهم التطهير يحتاج الى دون ذلك ولهذا يخرجون ظبائر ظبائر اي جماعات جماعات قال فجيء بهم ظبائر ظبائر فبثوا على انهار الجنة
1:06:04فبثوا على انهار الجنة اي يطرحون على انهار الجنة ثم قيل يا اهل الجنة افيضوا عليهم فينبتون يقول عليه الصلاة والسلام فينبتون نبات الحبة تكون في حميل الصين نبات الحبة تكون في حميل السيل
1:06:29هذه المعلومة الحبة في حميل السيل هذه معلومة لا يعرفها الا اهل البوادي اما الذي ليس من اهل البادية عندما يرى النبات على جنبتي الوادي وتسأله عن هذا النبات من اين البذور
1:06:50من اين بذور هذا النبات لا يدري لكن اهل البادية يعرفون ان الوادي ممتلئ بالبذور وانه اذا جاء السيل يطفح حمل البذور والقاها على جنبتيه ولهذا تنبت هذه البذور على جنبتي الوادي
1:07:07قال فينبتون نبات الحبة تكون في حميل السيل فقال رجل من القوم كأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان بالبادية كأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان بالبادية لان هذه المعلومة
1:07:27ليست معروفة الا عند اهل البوادي قال قرأت ولا باقي ما احب اتجاوز عليك قال رحمه الله كذا المقام له المحمود حيث به في شأنه كل اهل الجمع قد حمدوا. كل هذا انا تجاوزتها
1:08:00تفضل وهو الشفاعة في فصل القضاء وفي فتح الجنان لاهليها اذا وفدوا وفي عصاة اولي التوحيد يخرجهم من الجحيم ويدريهم بما سجدوا وبعده يشفع الاملاك والشهداء والانبياء واتباع لهم سعدوا
1:08:23فيخرجونهم فحما قد امتحشوا من الجحيم قد اسودوا وقد خمدوا فيطرحون بنهر ينبتون به نبت الحبوب بسيل جاء يطرد ثم الشفاعة ملك للاله ولا شريك جل له في ملكه احد
1:08:45فليس يشفع الا من يشاء وفي من شاء حين يشاء الواحد الصمد ويخرج الله اقواما برحمته بلا شفاعة لا يحصى لهم عدد وليس يخلد في نار الجحيم سوى من كان بالكفر عن مولاه يبتعد
1:09:05يا عظمى ما ركبوا يا سوء ما نكبوا عن ربهم حجبوا من فضله بعدوا من فضله بعدوا قال رحمه الله تعالى ثم الشفاعة ملك للاله كما قال الله سبحانه وتعالى قل لله الشفاعة
1:09:35فالشفاعة ملك له قل لله الشفاعة جميعا فالشفاعة ملك الله سبحانه وتعالى ثم الشفاعة ملك للاله ولا شريك جل له في ملكه احد لا شريك لله سبحانه وتعالى في ملكه
1:09:58قال الله تعالى قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الارظ وما لهم فيهما من شرك وما له منهم من ظهير ولا تنفع الشفاعة عنده الا لمن اذن له
1:10:17فالشفاعة ملك الله وليس لله سبحانه وتعالى شريك في ملكه فليس يشفع الا من يشاء ليس يشفع الا من يشاء وفي من شاء حين يشاء هذه ضوابط للشفاعة فالشفاعة لا تكون
1:10:46الا لمن اذن الله له ان يشفع. ليس كل احد يشفع وانما الذي يشفع من اذن الله له بالشفاعة قال تعالى من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه وقال ولا تنفع الشفاعة عنده الا لمن اذن له
1:11:11وقالوا وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا الا من بعد ان يأذن الله فهذا ضابط للشفاعة وهو اذن الله للشافع قال فليس يشفع الا من يشاء اي من يأذن الله له بالشفاعة
1:11:34وفي من شاء وفي من شاء والله سبحانه وتعالى لا يأذن بالشفاعة الا لمن رضي قوله وعمله ولهذا قالوا ولا يشفعون الا لمن ارتضى ولا يشفعون الا لمن ارتضى وقال وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا
1:12:02الا من بعد ان يأذن الله لمن يشاء ويرضى. اذنه للشافع ورضاه تبارك وتعالى عن المشفوع له وهو جل وعلا لا يرظى الا عن اهل التوحيد لا يرظى الا عن اهل التوحيد
1:12:21اما من سواهم فان الشفاعة لا تنفعهم اما من سواهم فان الشفاعة لا تنفعهم قال اه وفي من شاء حين يشاء حين يشاء اي ان الشفاعة لا تكون الا في الوقت الذي
1:12:52ياذن الله سبحانه وتعالى فيه للشفعاء بان يشفعوا حين يشاء الواحد الصمد قال ويخرج الله اقواما برحمته بلا شفاعة لا يحصى لهم عدد وهذا جاء في صحيح البخاري جاء في صحيح البخاري بعد ان يشفع الشفعاء
1:13:19يقول الله عز وجل اه آآ بقيت رحمتي ثم يخرج سبحانه وتعالى برحمته كما قال الناظم عددا لا يحصيه الا الله سبحانه وتعالى يخرجهم برحمته قالوا وليس يخلد في نار الجحيم سوى من كان بالكفر عن مولاه يبتعد
1:13:53اي ان النار لا يخلد فيها الا الكفار اما العصاة عصاة اهل التوحيد ومن في قلبه ايمان فانه يخرج من النار كما في الحديث القدسي اخرجوا من النار من كان في قلبه مثقال ذرة من ايمان
1:14:14والذين يخلدون في النار هم الكفار قال تعالى والذين كفروا لهم نار جهنم لا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم من عذابها كذلك نجزي كل كفور وهم يصطلحون فيها ربنا اخرجنا نعمل صالحا غير الذي كنا نعمل
1:14:35اولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر وجاءكم النذير فذوقوا فما للظالمين من نصير يا عظم ما ركبوا يا سوء ما نكبوا عن ربهم حجبوا من فظله بعدوا هذه حال الكافر عياذا بالله
1:14:58يا عظمى ما ركبوا اي من الذنوب واي جرم اشنع واي ذنب افظع من الكفر بالله؟ سبحانه وتعالى يا سوء ما نكبوا نكب عن الحق او عن الطريق او عن الجادة اي حاد عنها
1:15:21وهم نكبوا عن صراط الله المستقيم وانحرفوا عن سبيله القويم عن ربهم حجبوا كلا انهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون ثم انهم لصانوا الجحيم من فظله بعدوا اي ان الله عز وجل طردهم من رحمته وابعدهم عن فضله سبحانه وتعالى
1:15:51ونعمته نسأل الله لنا جميعا الجنة وما قرب اليها من قول او عمل وان يعيذنا من النار وما قرب اليها من قول او عمل نعم قال رحمه الله باب الايمان بالنظر الى الله سبحانه وتعالى في الدار الاخرة
1:16:16والمؤمنون يرون الله خالقهم يوم اللقا وعده الصدق الذي وعدوا يرونه في مقام الحشر حين يناديهم ليتبعوا ليتبع ليتبع الاقوام. يرونه في مقام الحشر حين يناديهم ليتبع الاقوام ما عبدوا عبدوا
1:16:49ويتبع المجرم الامداد تقدمهم الى جهنم وردا ساء ما وردوا والمؤمنون لمولاهم قد انتظروا اذا تجلى لهم سبحانه سجدوا الا المنافق يبقى ظهره طبقا اذ في الحياة اذا قيل اسجدوا مرضوا
1:17:10كذا الزيادة في يوم المزيد اذا على النجاة للرحمن قد وفدوا فالانبياء كذا الصديق والشهداء على منابر نور في العلا قعدوا وغيرهم من اولي التقوى مجالسهم كثبان مسك الا يا نعمة المهد
1:17:31من فوقهم اشرف الرحمن جل وناداهم سلام عليكم كلهم شهدوا يرونه جهرة لا يمترون كما للشمس صحوا يرى من به رمد هناك يذهل كل كل عن نعيمهم بذا النعيم فيا نعمى لهم حمدوا وذا لهم ابدا في كل
1:17:58جمعتهم بشرى وطوبى لمن في وفدهم يفد قال رحمه الله تعالى باب الايمان بالنظر الى الله عز وجل في الدار الاخرة وهذا اكمل واعظم نعيم يناله اهل الجنة وفي الدعاء المأثور عن نبينا عليه الصلاة والسلام اللهم اني اسألك لذة النظر الى وجهك والشوق الى لقائك في غير
1:18:34ضراء مضرة ولا فتنة مظلة فهذا اكمل نعيم وافضل نعيم يناله اهل الجنة الا وهو رؤية الله سبحانه وتعالى ينظرون اليه حقيقة عيانا بابصارهم وقد جاء في الحديث عن نبينا عليه الصلاة والسلام انكم سترون ربكم يوم القيامة كما ترون القمر
1:19:01ليلة البدر لا تضامون في رؤيته قال رحمه الله في شرح هذه العقيدة والمؤمنون يرون الله خالقهم يوم اللقا اي يوم القيامة يوم يلقون الله عز وجل فمن كان يرجو لقاء ربه
1:19:26فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا وقوله فليعمل ولا يشرك هذا هو الزاد للقاء وللثواب ولرؤية الرب الكريم سبحانه وتعالى فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا
1:19:50فليست هذه النعم العظام العظام والعطايا الجليلة بمجرد الاماني فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا وفي حديث الرؤية المشهور قال عليه الصلاة والسلام انكم سترون ربكم يوم القيامة
1:20:12كما ترون القمر ليلة البدر لا تضامون في رؤيته فان استطعتم الا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وصلاة قبل غروبها فافعلوا. يعني صلاة الفجر وصلاة العصر فالامر يحتاج الى عمل وجد واجتهاد وصبر ومصابرة ومرابطة
1:20:35ليس بامانيكم ولا اماني اهل الكتاب قال وأده الصدق الذي وعدوا اي ان الله عز وجل وعدهم بذلك ووعده سبحانه وتعالى صدق وعدهم في مثل قوله وجوه يومئذ ناظرة الى ربها ناظرة
1:21:09لهم وفي مثل قوله لهم ما يشاؤون فيها ولدينا مزيد. والمزيد الرؤية رؤية الله سبحانه وتعالى فالله وعد اهل الايمان بذلك وعده الصدق ولهذا فان اكبر نعيم يناله اهل الجنة في الجنة هو
1:21:31رؤية الله. ولهذا جاء في صحيح مسلم ان اهل الجنة اذا اذا دخلوا الجنة ينادون يناديهم الله جل وعلا هل تريدون شيئا ازيدكم فيقولون الم تبيض وجوهنا؟ الم تنجنا من النار؟ الم تدخلنا الجنة
1:21:56قال في كشف الحجاب فينظرون اليه فما اعطوا شيئا احب اليهم من النظر الى الله سبحانه وتعالى فهذا اكمل واكبر واعظم نعيم قال يرونه في مقام الحشر حين يناديهم ليتبع ليتبع الاقوام ما عبدوا
1:22:26وذلك حين يجيء الرب سبحانه وتعالى لفصل القضاء كما في الاية الكريمة وجاء ربك فيرونه في مقام الحشر يرونه سبحانه وتعالى في مقام الحشر حين يجيء سبحانه وتعالى للفصل بين العباد
1:22:52يقول ليتبع الاقوام ما عبدوا ان كل قوم يتبعون من يعبدون فاصحاب الاوثان يتبعون الاوثان والشمس الشمس النجوم النجوم وهكذا كل اتباع يتبعون ما ما عبدوا ليتبع الاقوام ما عبدوا
1:23:20قال فيتبع المجرم الانداد فيتبع المجرم الانداد تقدمهم الى جهنم وردا ساء ما وردوا اي ان آآ عباد الاصنام والاوثان يتبعون اصنامهم واوثانهم فتقدم امامهم الى النار نار جهنم فيردونها اجمعين
1:23:49ساء ما وردوا والمؤمنون لمولاهم قد انتظروا والمؤمنون لمولاهم قد انتظروا اذا تجلى لهم سبحانه سجدوا اذا تجلى لهم سبحانه سجدوا اللهم اجعلنا من اهل هذه السجدة قال والمؤمنون لمولاهم قد انتظروا اذا تجلى لهم سبحانه سجدوا
1:24:21يعني يتبع كل اه اقوام اه معبوديهم ويقدمون بهم النار ويبقى المؤمنون ينتظرون ربهم سبحانه وتعالى فاذا تجلى لهم ربهم جل وعلا سجدوا الا المنافق يبقى ظهره طبقا الا المنافق
1:24:49يبقى ظهره طبقا يعني يبقى ظهره مستقيما لا لا يتمكن من السجود يوم يدعون الى السجود فلا يستطيعون يبقى ظهره طبقا اي لا يتمكن ولا يستطيع ان يسجد الا المنافق يبقى ظهره طبقا اذ في الحياة
1:25:14اذ في الحياة اذا قيل اسجدوا مردوا حالهم انهم في الحياة اذا قيل اسجدوا مرضوا وانا اه يراؤون الناس ولا ولا يذكرون الله الا قليلا ولا يذكرون الله الا قليلا
1:25:40المنافق الصلاة ثقيلة عليه واذا قيل له صلي مرج اذا قيل له صلي مرد ان يتمرد ويمتنع ويتعذر فهي ثقيلة عليه. ولهذا يوم القيامة ليبقى ظهره طبقا لا يستطيع ان يسجد لانه كان في الحياة اذا قيل له
1:26:05اذا قيل لهم اسجدوا مرضوا قال كذا الزيادة في يوم المزيد كذا الزيادة في يوم المزيد يشير الى قوله سبحانه وتعالى لهم ما يشاؤون فيها ولدينا مزيد والمزيد رؤية الله
1:26:30قال كذا الزيادة في يوم المزيد للذين احسنوا الحسنى وزيادة والزيادة هي النظر الى وجه الله سبحانه وتعالى الكريم كذا الزيادة في يوم المزيد اذا على النجائب للرحمن قد وفدوا
1:26:52اي على اه الركاب الذي اعد لهم في الجنة يركبونه يذهبون لزيارة الرحمن ويفدون عليه فينظرون اليه سبحانه وتعالى كذا الزيادة في يوم المزيد اذا على النجاة بلا الرحمن قد وفدوا
1:27:17اي قدموا وذهبوا الى الرحمن سبحانه وتعالى فالانبياء كذا الصديق والشهداء على منابر نور في العلى قعدوا يعني يكرمهم الله سبحانه وتعالى بهذه المنازل العلية على منابر نور في العلا
1:27:41اي في اعلى المنازل في الجنة في العلا قعدوا وغيرهم من اولي التقوى مجالسهم كثبان مسك الا يا نعمة المهد وهذا فيه تفاوت اهل الجنة في الجنة في المنازل وفي النعيم وفي النظر
1:28:03الى وجه الله سبحانه وتعالى الكريم من فوقهم اشرف الرحمن جل ولا داهموا سلام عليكم كلهم شهدوا اي انه سبحانه وتعالى يناديهم من فوقهم ويشرف عليهم ويتجلى لهم ويقول جل وعلا سلام عليكم
1:28:30وكلهم اي اهل الجنة شهدوا هذا النعيم العظيم يرونه جهرة لا يمترون كما للشمس صحوا يرى من ما به رمد هذا مأخوذ من قوله اه انكم سترون ربكم كما ترون القمر
1:28:57وفي الحديث الاخر كما ترون الشمس ليس بينكم وبينها حجاب والتشبيه هنا للرؤية بالرؤية وليس للمرء بالمرء والمعنى انكم سترون الله سبحانه وتعالى رؤية حقيقية بابصاركم كما ترون القمر ليلة البدر وكما ترون الشمس ليس بينكم وبينها حجاب او سحاب
1:29:30قال هناك يذهل كل عن نعيمهم هناك يذهل كل عن نعيمهم بذا النعيم اي الذي هو رؤية الله يذهل اهل النعيم اهل الجنة عن نعيمهم اي عن النعيم الذي يحظون به ويكرمهم الله به في الجنة
1:29:58بذا النعيم اي برؤية الله سبحانه وتعالى الذي هو اكبر نعيم فيا نعمى لهم حمدوا فيا نعمى لهم حمدوا اي ما اعظمها نعمة وما اجلها منة يكرمهم الله سبحانه وتعالى
1:30:19يكرمهم الله سبحانه وتعالى بها وذا لهم ابدا في كل جمعتهم وذالهم ابدا في كل جمعة اي ان هذه الزيارة تكون كل جمعة وهذا جاء في في حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم لكن يحتاج الى ان يراجع
1:30:47وذالهم ابدا في كل جمعتهم بشرى وطوبى لمن في وفدهم يفدون اي والله بشرى وطوبى لمن في وفدهم يفدوا يعني لمن يكون في هذا الوفد الكريم واكرم به من وفد
1:31:06من الله سبحانه وتعالى علينا جميعا بذلك نعم قال رحمه الله باب الايمان بالقدر خيره وشره كفاك بالقدر المقدور نؤمن من خير وشر وذا في ديننا عمد ولا منافاة بين في ديننا عمد
1:31:36كذاك بالقدر المقدور نؤمن من خير وشر وذا في ديننا عمد. ولا منافاة بين الشرع والقدر المحتوم لكن اولو الاهواء قد مرضوا فان الايمان بالاقدار مرتبط بالشرع ذا دون هذا ليس ينعقد
1:31:56اياه نعبد اذعانا لشرعته بالنهي من منزجرين الامر نعتمد ونستعين على كل الامور به اذ كل قدر من عنده ترد احاط علما بها ربي وقدرها دقا وجلا ومن يشقى ومن سعدوا من قبل
1:32:16ايجادها حقا وسطرها في اللوح جفت بها الاقلام والمدد كيفية وزمان والمكان فلا يعدو امرؤ ما قضاه الواحد الصمد بقول كن ما يشاء امضى بقدرته بالخلق والامر رب العرش منفرد
1:32:35وقدرة العبد حقا مع مشيئته لكن لما شاء منه الله نعتقد اذ كان ذاتا وفعلا كله عدم الا اذا جاءه من ربه المدد من يهده الله فهو المهتدي وكذا. من شاء اضلاله انى له الرشد
1:32:56قال رحمه الله تعالى باب الايمان بالقدر خيره وشره. باب الايمان بابنا الايمان بالقدر خيره وشره يذكر هنا رحمه الله تعالى الكلام على الاصل فالسادس من اصول الايمان وهو الايمان بالقدر
1:33:19قال الله تعالى ان كل شيء خلقناه بقدر وقال جل وعلا وكان امر الله قدرا مقدورا وقال ثم جئت على قدر يا موسى والايات في هذا المعنى اه عديدة والايمان بالقدر
1:33:43اصل من اصول الايمان ان نؤمن بان الله عز وجل قدر مقادير الخلائق وكتب كل ما هو كائن واحصى جل وعلا كل شيء عددا واحاط بكل شيء علما وان مشيئته سبحانه وتعالى نافذة
1:34:03وقدرته جل وعلا شاملة وانه آآ خالق الخلق اجمعين سبحانه وتعالى فهذا الايمان بالقدر وهو اصل من اصول الايمان العظيمة واساس من اسسه المتينة وهنا يشرح رحمه الله تعالى شيئا مما يتعلق
1:34:29بهذا الاصل العظيم قال كذاك بالقدر المقدور نؤمن كذاك بالقدر المقدور نؤمن من خير وشر وذا في ديننا عمد اي هذا من اعمدة الدين ومن اصوله فهو اصل من اصول الدين
1:34:55مثل ما قال ابن ابي داوود في الحائية وبالقدر المقدور ايقن فانه دعامة عقد الدين والدين افيح فهو عمود من اعمدة الدين ودعامة من دعائمه واصل من اصوله العظام وكما قال ابن عباس رضي الله عنهما القدر نظام التوحيد
1:35:21فمن وحد الله وكذب بالقدر نقض تكذيبه توحيده نقض تكذيبه توحيدا بدأ رحمه الله تعالى بهذا البيت آآ في الايمان بالقدر نؤمن بالقدر المقدور من خير وشر وذا اي ذا الايمان في ديننا عمد
1:35:47لا الايمان بالقدر في ديننا عمد اي انه عمود من اعمدة الدين قال ولا منافاة بين الشرع والقدر المحتوم ولا ولا منافاة بين الشرع والقدر المحتوم لكن اولو الاهواء قد مرضوا
1:36:14اي اولو الاهواء تمردوا على شرع الله وافتاتوا عليه سبحانه وتعالى في قدره والا ليس هناك منافاة بين الشرع والقدر ليس هناك منافاة بين بين ان الله سبحانه وتعالى شرع الشرائع وامر
1:36:35بالتكاليف والاعمال ونهى عن النواهي مع انه سبحانه وتعالى قدر ما هو كائن ليس هناك منافاة ليس هناك منافاة بين الشرع والقدر ليس هناك تنافي بين كون الله شرع الشرائع وامر العباد بالصلاة والصيام بالحج بالصدقة
1:36:59نهاهم عن المحرمات مع انه سبحانه وتعالى قدر كل ما هو كائن ليس هناك منافاة بين الشرع يعني شرع الله للشرائع وامر العباد بالاوامر ونهيه لهم عن النواهي وبين انه قدر
1:37:16ما هو كائن فليس هناك منافاة والصحابة رضي الله عنهم سألوا النبي عليه الصلاة والسلام قالوا انعمل فيما قدر وقضي او في امر مستأنف قال فيما قدر وقضي قالوا ففيما العمل؟ او قالوا ايضا في رواية اخرى الا نتكل على القدر؟ قال اعملوا
1:37:37فكل ميسر لما خلق له فمن كان من اهل السعادة يسره الله لعمل اهل السعادة ومن كان من اهل الشقاوة يسره الله لعمل اهل الشقاوة وتنا فاما من اعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى
1:37:56واما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى وهذا يبين انه ليس هناك منافاة بين الشرع والقدر اعمل فكل ميسر لما خلق له اعمل فكل ميسر لما خلق له فليس هناك منافاة بل العبد مطالب بان يعمل وان يجتهد
1:38:22وهو ميسر لما خلق له وليس احد يدري ما الذي قدر له جنة او نار نعيم او عذاب حسن ختام او سوء ختام نسأل الله العافية والسلامة. لا احد يدري
1:38:39ان الذين سبقت لهم منا الحسنى اولئك عنها مبعدون لا يدري الانسان هل هو ممن سبقت له الحسنى هل هو ممن يختم له بالسعادة؟ لا يدري الامور بقدر نعم قدرها الله وكتبها
1:38:57لكن لا يدري الانسان ماذا قدر له هذا امر مغيب والمطلوب من العبد ان يجاهد نفسه ويسأل ربه ويلح عليه ويسأله الثبات يسأله الهداية يسأله التوفيق ان تجعل كل قضاء قضيته لي
1:39:15خيرا يدعو الله ويجاهد نفسه في طاعة الله هذا هو معنى قوله عليه الصلاة والسلام اعملوا فكل ميسر لما خلق له فاذا كما قال الناظم ولا منافاة بين الشرع والقدر المحتوم
1:39:34اي المكتوب المقدر لكن اولو الاهواء قد مرضوا اي مرضوا على شرع الله فلم يرضخوا للاوامر ولم ينتهوا عن النواهي وبعضهم يحتج على شركه وعلى باطله وعلى معاصيه بالقدر وهذا كله من التمرد
1:39:59على شرع الله سبحانه وتعالى فان الايمان يوضح الناظم يقول فان الايمان بالاقدار مرتبط بالشرع ذا دون هذا ليس ينعقدون. ذا دون هذا ليس ينعقد. فالشرع والقدر بينهما ارتباط الشرع
1:40:26هو ما اراده الله سبحانه وتعالى شرعا ودينا والقدر هو ما اراده الله سبحانه وتعالى كونا وقدرا فالشرع والقدر بينهما ارتباط فان الايمان بالاقدار مرتبط بالشرع ذا دون هذا ليس ينعقد
1:40:52ذا دون هذا ليس ينعقد والشرع هو الذي اطلعنا على هذه الاصول وعلى هذه الحقائق وان الامور كلها بقضاء الله وقدره وعرفنا بمراتب القدر ومراتب التقدير كل هذه المسائل لم لم نعلمها الا من خلال
1:41:14شرع الله سبحانه وتعالى قال اياه نعبد اذ عانا لسرعته بالنهي منزجرين الامر نعتمد ونستعين على كل الامور به اذ كلها قدر من عنده ترد هذا تأصيل المسألة وتوظيح عدم
1:41:45التنافي بين الشرع والقدر وبيان الواجب العملي الذي ينبغي عليه ان يكون المؤمن بالقدر وبيان الناحية التطبيقية في هذه المسألة وهذا كلام عظيم جدا ومستمد من قول النبي صلى الله عليه وسلم اعملوا فكل ميسر لما خلق له جملتان اعملوا
1:42:16فكل ميسر لما خلق له اعملوا اي صلوا اعبدوا صوموا تصدقوا بروا احسنوا الى اخره وايضا اعملوا يدخل تحتها تجنبوا الحرام ابتعدوا عن الاثام كلها داخلة تحت قول اعملوا وقوله فان فكل ميسر لما خلق له هذا باب الاستعانة
1:42:42وطلب العون من الله سبحانه وتعالى والتوفيق ولهذا الاصل في هذه المسألة ان تعمل وتستعين تجاهد نفسك على العمل وتطلب العون من الله. لخص هذا المعنى في بيتين الباب البيت الاول
1:43:03يتعلق بقوله اعملوا البيت الاول يتعلق بقول اعمله قال اياه نعبد اذعانا لشرعته بالنهي منسترين الامر نعتمد نعمل هذي طريقتنا نجاهد انفسنا على العمل على العبادة على الاذعان على الخضوع على الانتهاء عن النواهي
1:43:23على الامتثال للاوامر والاعتماد لامر الله سبحانه وتعالى نجاهد لانفسنا على ذلك البيت الثاني فكل ميسر لما خلق له هذا اذا يتطلب منا زيادة على العمل ان نستعين ان نطلب
1:43:42من الله كما قال عليه الصلاة والسلام احرص على ما ينفعك واستعن بالله وقال الله تعالى اعبده وتوكل عليه ونستعين على كل الامور به اذ كلها قدر من عنده تلد
1:44:00اذ كلها قدر من عنده تلد اي امور مقدرة مكتوبة قدرها سبحانه وتعالى على العباد احاط علما بها ربي وقدرها دقا وجلا ومن يشقى ومن سعدوا احاط علما هذه مرتبة من مراتب الايمان بالقدر
1:44:31الايمان بان الله سبحانه وتعالى احاط علما بكل شيء علم ما كان وما سيكون وما لم يكن لو كان كيف يكون احاط بكل شيء علما واحصى كل شيء عددا سبحانه وتعالى
1:44:47فهنا يذكر هذه المرتبة من مراتب القدر وهي اه علم الله سبحانه وتعالى المحيط الشامل ولا يؤمن بالقدر من لا يؤمن بعلم الله المحيط الشامل احاط علما بها ربي وقدرها اي قضاها
1:45:07على العباد وقدرها دقا وجلا اي دقيق الامور وجليلها صغيرها وكبيرها قدر كل شيء والامر كما قال ابن عباس رضي الله عنهما كل شيء بقدر حتى وظعك كفك على ذقنك هكذا بقدر
1:45:33كل شيء بقدر في الحديث الصحيح في صحيح مسلم قال عليه الصلاة والسلام كل شيء بقدر حتى العجز والكيس كل شيء بقدر دقا وجلا ومن يشقى ومن سعد اي اهل الشقاء
1:45:53شقاؤهم بقدر واهل السعادة سعادتهم بقدر قال الشافعي رحمة الله عليه ما شئت كان وان لم اشأ وما شئت ان لم تشأ لم يكن خلقت العباد على ما علمت خلقت العباد على ما علمت وفي العلم يجري الفتى والمسن
1:46:17على ذا مننت وهذا خذلت وهذا اعنت وذا لم تعن فمنهم شقي ومنهم سعيد ومنهم قبيح ومنهم حسن. كل هذا بقدر كل هذا بقدر كل هذا قدره الله سبحانه وتعالى وكتبه جل وعلا على عباده
1:46:37احاط علما بها ربي وقدرها دقا وجلا ومن يشقى ومن سعدوا من قبل ايجادها حقا وسطرها قدرها من قبل ايجادها قدرها سبحانه وتعالى من قبل ايجادها ان الله كتب مقادير الخلاء قبل ان يخلق السماوات والارض
1:46:59بخمسين الف سنة حتى مجلسنا هذا كتب في اللوح المحفوظ قبل ان يخلق رب العالمين السماوات والارض بخمسين الف سنة من قبل ايجادها حقا وسطرها في اللوح وسطرها في اللوح اي في اللوح المحفوظ
1:47:25ان ذلك في كتاب ان ذلك على الله يسير وفي الحديث قال قال عليه الصلاة والسلام اول ما خلق الله القلم قال اكتب قال وما اكتب؟ قال اكتب ما هو كائن الى يوم القيامة. اكتب ما هو الى كائن الى يوم القيامة
1:47:46فهو جل وعلا سطرها حقا في اللوح المحبوب وجفت بها الاقلام والمدد وفي الحديث قال واعلم ان الامة لو اجتمعوا على ان ينفعوك قال في اخره جفت الاقلام ورفعت الصحف
1:48:11جفت الاقلام ورفعت الصحف هذا معنى قوله هنا جفت بها الاقلام اي بما هو كائن الى يوم القيامة كيفية او كيفية وزمانا والمكان كل هذا جفت به الاقلام كيفية وزمانا والمكان يعني الامور التي قدرها الله
1:48:39جفت الاقلام بها من حيث كيفيتها ومن حيث زمانها ومن حيث مكانها جفت الاقلام بما هو كائن من حيث الكيفية ومن حيث الزمان ومن حيث المكان فالشيء الذي قدره الله سبحانه وتعالى وكتبه في اللوح المحبوب
1:49:04يقع في الوقت الذي شاء وفي الكيفية التي شاء في المكان الذي سبحانه وتعالى شاء كيفية كيفية وزمانا والمكان فلا يعدو امرؤ ما قضاه الواحد الصمد. يعني لا يتجاوز احد الشيء الذي قظاه الله
1:49:33سبحانه وتعالى يقول كن يقول نعم بقولكن بقول كن ما يشاء امضى بقدرته بالخلق والامر رب العرش منفرد بقول كن ما يشاء امضى بقدرته. اي كما قال انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون
1:50:11فهو جل وعلا بكن ما يشاء امضى ما يشاء في خلقه امضاه بقدرته سبحانه وتعالى فالذي يشاؤه آآ يقول سبحانه وتعالى كن فيكون كما شاء بقول كن ما يشاء امضى بقدرته
1:50:34بالخلق والامر رب العرش منفرد اي انه سبحانه وتعالى منفرد بالخلق ومنفرد بالامر كما قال الله تعالى الا له الخلق والامر الاله الخلق والامر فهو منفرد بالخلق لا شريك له في الخلق
1:50:53ومنفرد بالامر ام له ام لهم شركاء شرعوا من الدين ما لم يأذن به الله ان الحكم الا لله امر الا تعبدوا الا اياه فهو سبحانه وتعالى منفرد بالخلق لا شريك له
1:51:13ومنفرد بالامر لا شريك له تفرد بهذا وتفرد بهذا. تفرد بخلق المخلوقات وهو المتفرج بالامر يشرع ما يشاء ويقضي سبحانه وتعالى ما يريد وقدرة العبد حقا مع مشيئته وقدرة العبد حقا
1:51:42مع مشيئته يعني الاب له قدرة وله مشيئة العبد له قدرة وله مشيئة فنحن نؤمن بان العبد له قدرة وله مشيئة قال سبحانه وتعالى لمن شاء منكم ان يستقيم وقال فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر
1:52:10العبد له مشيئة ولهذا خوطب بالاوامر والنواهي لان من لا مشيئة له لا يخاطب بالاوامر والنواهي. لا يقال اعمل لمن لا مشيئة له فالمخاطبة بالاوامر والنواهي دليل على ان العبد له مشيئة
1:52:32فالاب له قدرة وله مشيئة لكن ماذا يقول وقدرة العبد حقا مع مشيئته لكن لما شاء منه الله نعتقد هذا اخذه من قوله وما تشاؤون الا ان يشاء الله رب العالمين مثل قول الشافعي قبل قليل ما شئت كان والا ما شاء وما شئت ان لم تشأ
1:53:03يكن اي ان العبد له مشيئة لكنها تحت مشيئة الله لكنها تحت مشيئة الله هذا معنى قول الناظم لكن لما شاء لما شاء منه الله تنعقد لكن لما شاء منه الله تنعقد. تنعقد اي مشيئة العبد
1:53:23تنعقد اي مشيئة العبد لما شاءه الله منه اما اذا لم يشأه الله منه ما تنعقد احد الاعراب قيل له بم عرفت ربك قال بنقض العزائم وحل الهمم قال بنقض العزائم وحل الهمم
1:53:45آآ الشاهد ان مشيئة العبد لا تنعقد الا اذا قدر له الله عز وجل وشاءه سبحانه وتعالى لكن لما شاء منه الله آآ نعتقدها لكن لما شاء لما شاء منه الله نعتقد
1:54:07نعتقد حصوله واذا كان على القراءة قراءة التصحيف التي حصلت مني لكن لما شاء منه الله تنعقد يعني تنعقد آآ المشيئة اذا كان الله سبحانه وتعالى شاء ذلك لكن النظم قال لكن لما شاء منه الله نعتقد
1:54:34لكن لما شاء منه منه الله نعتقد اي نعتقد ان مشيئة العبد تحت مشيئة الله سبحانه وتعالى اذ كان ذاتا وفعلا كله عدم الانسان ذاتا وفعلا كله عدم. هل اتى على الانسان حين من الدهر
1:54:58لم يكن شيئا مذكورا فالانسان كله عدم فلما خلقه الله سبحانه وتعالى وخلق له مشيئة فمشيئته تحت مشيئة الله سبحانه وتعالى ولا يمكن ان يقع منه شيء الا شيء شاءه الله
1:55:21سبحانه اذ كان ذاتا وفعلا اي الانسان اذ كان ذاتا وفعلا كله عدم الا اذا جاءه من ربه المدد الا اذا جاءه من ربه المدد يعني اذا جاءه المدد والعون من الله يقع الامر
1:55:40ويتحقق ثم ختم في بيان ان الامر كله بيد الله قال من يهدي من يهده الله فهو المهتدي وكذا من يهده الله فهو المهتدي وكذا من شاء اظلاله انى له الرشد
1:56:07فالهداية والضلال بيد الله افمن شرح الله صدره للاسلام فهو نور على نور من ربه فان الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء فالهداية بيده سبحانه وتعالى من يهده الله فهو المهتد فهو المهتدي ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا
1:56:29من يهده الله فهو المهتدي وكذا من شاء اظلاله انى له الرشد يعني من شاء وكتب وقدر عليهم ضلال انى له الرشد اي من اين من اين السبيل ان يأتيه
1:56:46آآ ان تأتيه الهداية او يأتيه الرشاد نعم قال رحمه الله مجمل اركان الاسلام هذا وقد بني الاسلام فادر على خمس دعائم فاحفظ انها العمد هي الشهادة فاعلم والصلاة مع الزكاة والصوم ثم الحج فاعتمدوا
1:57:12وذروة الدين اعلاها الجهاد حمى بحقه ولاهل الكفر مضطهدوا ثم ذكر رحمه الله تعالى هنا مجمل اركان الاسلام لعلنا نذكر ان الناظم رحمه الله تعالى في بداية المنظومة قال وبعد ذي في اصول الدين جوهرة فريدة بسند توحيد تتقد بشرح كل عرى الاسلام
1:57:49كافلة ونقضي كل الذي اعداؤه عقدوا فهو يعني عازم على ان يشرح آآ كل عرى اه الاسلام في في في هذه المنظومة ولهذا اتى هنا الى الكلام على مجمل اركان
1:58:09الاسلام مجمل اركان الاسلام قال هذا وقد بني الاسلام فدري على خمس دعائم فاحفظ انها العمد اي احفظ فانها العمد اي اعمدة الدين اعمدة الاسلام كما قال عليه الصلاة والسلام بني الاسلام على خمس
1:58:40شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان وحج بيت الله الحرام وجاءت ايضا هذه الخمس في حديث جبريل المشهور وجاءت في احاديث اخرى
1:58:54عديدة عن النبي عليه الصلاة والسلام فهي اعمدة لا الدين والدين لا يبتنى الا باعمدة ولا عماد اذا لم ترسى او تادوا هذي اعمدة للدين عليها قيامه قال هي الشهادة
1:59:17اي هذه الاعمدة والدعائم هي الشهادة اي شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله فاعلم اي اعلم ذلك وقد قال الله في القرآن فاعلم انه لا اله الا الله
1:59:33هي الشهادة فاعلم وهذا الامر اعلم يؤتى به بين يدي الامور العظيمة المهمة التي يحتاج لفت الانتباه انتباه الانسان لها واستدعاء اهتمامه بها هي الشهادة فعلا والصلاة مع الزكاة والصوم ثم الحج فاعتمدوا. اي اعتمدوا هذه الخمس اركان للاسلام كما جاء ذلك
2:00:03مبينا في حديث الرسول صلوات الله وسلامه عليه قال وذروة الدين اعلاها الجهاد لحقه ولاهل الكفر مضطهد يشير هنا الى مكانة الجهاد ومنزلته العلية وهذا مستفاد من حديث معاذ بن جبل
2:00:39رضي الله عنه ومن احاديث الاربعين للامام النووي رحمه الله تعالى قال قلت يا رسول الله دلني على عمل يدخلني الجنة ويباعدني من النار قال لقد سألت عن عظيم وهو يسير على من يسره الله عليه
2:01:03تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت الحرام. ذكر هذه المباني الخمسة في جواب سؤال معاذ رضي الله عنه عن عمل يدخله الجنة
2:01:26ويباعده عن النار فذكر عليه الصلاة والسلام هذه خمس وبهذا يعلم ان من ظبط هذه الخمس دخل الجنة من ظبط هذه الخمس دخل الجنة ولهذا في حديث لما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم
2:01:44هذه الخمس الاعرابي امسك بيده قال والله لا ازيد على ذلك ولا انقص قال عليه الصلاة والسلام دخل الجنة ان صدق وفي لفظ قال افلح ان دخل الجنة اافلح ان صدق
2:02:02قال افلح ان صدق فهذه الخمس اذا فعلها الانسان دخل الجنة وتباعد عن النار وفي الحديث الاخر قال ارأيت اذا صليت المكتوبات واحللت الحرام واحللت الحرام ادخل الجنة؟ قال نعم
2:02:26ارأيت ها نعم ارأيت اذا صليت المكتوبات واحللت الحلال وحرمت الحرام؟ اادخل الجنة؟ قال نعم واحللت الحلال وحرمت الحرام ادخل الجنة؟ قال نعم فالشاهد ان هذه الخمس اذا واظب عليها العبد
2:02:47واظب عليه العبد وتجنب المحرمات كان من المقتصدين والمقتصد يدخل الجنة بدون حساب ولا عذاب لكن هناك درجة اعلى من هذا هناك درجة اعلى من هذا اعلى من درجة المقتصد
2:03:08ولهذا فان النبي عليه الصلاة والسلام لما ذكر لمعاذ رضي الله عنه هذه الخمسة التي يقوم بها دخول الجنة والمبعدة من النار اشار الى اعلى من ذلك هو المسابقة والمنافسة في الخيرات ونيل اه علو الدرجات في الجنة
2:03:28فقال عليه الصلاة والسلام الا ادلك على ابواب الخير يعني زيادة على هذه المباني العظيمة التي يحصل اه العناية بها دخول الجنة والنجاة من النار الا ادلك على ابواب الخير
2:03:47الا ادلك على ابواب الخير الصوم جنة الصوم جنة وماذا الصوم جنة والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار الصوم جنة والصدقة تطفئ الخطيئة الخطيئة كما يطفئ الماء النار
2:04:24وصلاة الرجل من جوف الليل ثم تلا تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا. ومما رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قرة اعين جزاء بما كانوا يعملون
2:04:44ذكر هنا عندما قال ابواب الخير ذكر آآ الصوم وذكر الصدقة وذكر الصلاة اليس كذلك؟ والصلاة من جوف الليل هذه الثلاث نوافل ليست فرائض هذه الثلاثة المذكورة هنا نوافل وليست فرائض
2:05:10الفرائض ذكرت قبل الفرائض ذكرت قبل في المباني مباني الاسلام قال تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة المكتوبة وتؤدي الزكاة المفروظة اه تصوم رمضان وتحج البيت هذه هذه المباني المفروظة يعني المباني والفرائظ التي فرضها الله على عباده
2:05:36لكن الذي ذكرت بعد ابواب خير للمنافسة فيكون النبي عليه الصلاة والسلام اجاب معاذ عن سؤاله دلني على عمله يدخلني الجنة ويباعدني من النار ذكر له الخمس ثم نقله الى
2:05:53منزلة اعلى وارفع وهي المنافسة في علو الدرجات زائد على مجرد دخول الجنة والنجاة من النار المنافسة في علو الدرجات في الجنة فتح ذلك بقوله او افتتح ذلك بقوله الا ادلك على ابواب الخير
2:06:11الا ادلك على ابواب الخير؟ فذكر عليه الصلاة والسلام الصيام والمراد بالصيام النفل الصيام جنة والصدقة التنفل بالصدقات والصلاة صلاة الليل وهي نافلة نافلة لك عسى ان يبعثك ربك مقاما محمودا فيتنفل
2:06:32بهذه النوافل طلبا لعلو الدرجات ومسابقة في الخيرات فيكون بذلك من عباد الله المقربين لا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره
2:06:49هو الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ثم قال له عليه الصلاة والسلام الا اخبرك عماد ها الا اخبرك برأس الامر وعموده وذروة سنانه ثلاث امور انا اخبرك برأس الامر وعمودي وذروة سنامه اي اعلاه
2:07:24قلت بلى يا رسول الله قال رأس الامر الاسلام رأس الامر الاسلامي رأس الامر التوحيد والاخلاص والاذعان والانقياد لله تبارك وتعالى هذا رأس الامر الذي عليه يبنى دين الله سبحانه وتعالى
2:07:44رأس الامر الاسلام والاسلام هو الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والخلوص من الشرك هذا رأس الامر واذا وجدت الاعمال بدون الرأس لا قيمة لها عمل بلا توحيد كجسد بلا رأس
2:08:06قال رأس الامر الاسلام وعموده الصلاة وهذا فيه دليل على كفر تارك الصلاة وعموده الصلاة وذروة سنامه اي اعلى سنامه الجهاد في سبيل الله وهذا قول الناظم هنا وذروة الدين اعلاها الجهاد
2:08:29وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله ثم قال عليه الصلاة والسلام الا اخبرك بملاك ذلك كله قلت بلى يا رسول الله. قال كف عليك هذا. اخذ بلسانه وقال كف عليك هذا
2:08:46قلت انا لمؤاخذون بما نتكلم به قال ثكلتك امك يا معاذ وهل يكب الناس على وجوههم او قال على مناخرهم الا حصائد السنتهم قال وذروة الدين اعلاها الجهاد حمى لحقه
2:09:10اي حقه سبحانه وتعالى على عباده من التوحيد والعبادة والطاعة والامتثال ولاهل الكفر مضطهدوا. نعم قال رحمه الله تعالى جامع وصف الاحسان هذا والاحسان في سر وفي علن اصل ومعناه عن خير الورى يرد
2:09:35ان تعبد الله باستحضار رؤيته اياك ثم كمن اياه قد شهدوا قال رحمه الله جامع وصف الاحسان قال هذا والاحسان في سر وفي علن اصل هذا هو الاحسان في سر وفي علن اصل
2:10:01ومعناه عن خير الورى يرد اي قد ورد معناه قد ورد معنى الاحسان بالسر والعلن عن خير الورى حيث قال ان تعبد الله باستحضار رؤيته اياك ثم كمن اياه قد شهدوا
2:10:29هذا هو الاحسان قال اخبرني عن الاحسان قال ان تعبد الله كأنك تراه كانك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك فان تعبد الله باستحضار رؤيته باستحضار رؤيته اياك ثم
2:10:53كمن اياه قد شهدوا ان يشير ما ذكر بعض اهل العلم ان الاحسان على درجتين درجة ان تعبد الله مستحظرا آآ آآ مستحضرا رؤيته قال ان تعبد الله كأنك تراه
2:11:15كانك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك يعني ان لم تصل لهذه الدرجة استحضر انه يراك ومطلع عليك استحضر انه جل وعلا يراك ومطلع عليك ان تعبد الله باستحضار رؤيته اياك ثم
2:11:35كمن اياه قد شهدوا الاولى ان تعبد الله باستحضار رؤيته ان تستحضر رؤية رؤية الله لك وهذا يؤخذ من الحديث في قوله فان لم تكن تراه فانه يراك ثم كمن اياه قد شهد وهذا يؤخذ ان تعبد الله كأنك تراه
2:11:57هذا يؤخذ من قوله في الحديث ان تعبد الله كأنك تراه. فذكر الدرجتين مرة ثانية الحديث قال ان تعبد الله كأنك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك اشار الى هذين المعنيين في الاحسان
2:12:15بقول ان تعبد الله باستحضار رؤيته اياك وهذا مأخوذ من قوله فان لم تكن تراه فانه يراك والثانية ثم كمن اياه قد شهدوا هذا مأخوذ من قوله في الحديث ان تعبد الله
2:12:33كانك تراه والاحسان اعلى مراتب الدين وارفع درجاته وهو الاتقان والاجادة المحسن هو الذي اتقن واجاد العمل واتى به على اتم صوره واكمل احواله. وهذا اعلى ما يكون في الدين
2:12:54والنبي عليه الصلاة والسلام في حديث جبريل ذكر مراتب الدين الثلاثة الاسلام والايمان والاحسان وذكرها تدرجا باعتبار ما يكون فاول ما يبدأ الانسان دخولا في الدين الاسلام فاذا رسخت قدمه فيه وقوي وتمكن الايمان في قلبه ارتقى الى درجة الايمان
2:13:20واذا زاد بالاتقان والاجادة والاحسان في العمل والعبادة والتقرب الى الله ارتقى الى درجة الاحسان ولهذا قال العلماء كل محسن مؤمن مسلم وكل مؤمن مسلم وليس كل مسلم مؤمنا وليس كل مؤمن محسنا
2:13:46لان درجة الاحسان ارفع ثم درجة الايمان ثم درجة الاسلام. وقد وضح هذا بعض السلف بمثال فوظع ثلاث دوائر دائرة صغرى ثم دائرة اكبر منها محيطة بها ثم دائرة ثالثة محيطة بالدائرتين
2:14:06فقال عن الدائرة الصغرى هذا الاحسان ثم تليها الايمان ثم تليها الاسلام فالذي في دائرة الاحسان هو ايضا في دائرة الايمان وفي دائرة الاسلام فاذا خرج من دائرة الاحسان كان في دائرة ماذا
2:14:30الايمان فكان حينئذ مؤمنا مسلما لان الذي في دائرة الايمان هو ايضا في دائرة الاسلام الاوسع فاذا خرج من الايمان اذا خرج من الامام نفي عنه الايمان وليس المراد نفيه نفي الايمان اصله وانما المراد كماله الواجب يصبح في دائرة ماذا
2:14:55الاسلام والذي في دائرة الاسلام هو خارج عن دائرة الايمان ودائرة الاحسان ولهذا قالوا كل محسن مؤمنا مؤمن مسلم وكل مؤمن مسلم وليس العكس ومن خرج من دائرة الاسلام فليس بعد الاسلام
2:15:18الا الكفر والله اعلم وصلى الله وسلم على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين نكتفي

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.