(٢) شرح كتاب الوابل الصيب لابن القيم - المجلس الثاني - فضيلة الشيخ د. محمد هشام الطاهري
0:06الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك وانعم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد فهذا هو المجلس الثاني من مجالس تعليقنا على كتاب الوابل الصيب العلامة ابن القيم رحمه الله ونحن في مساء الاحد
0:24في التاسع عشر من شهر ربيع الثاني عام اربعة واربعين واربع مئة والف من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم كنا قد وقفنا على قول المصنف رحمه الله وانما يستقيم له هذا
0:39باستقامة قلبه وجوارحه والمقصود يستقيم قلبه على هذا اي ما مضى ذكره من العبودية وهو الحب الكامل والذل الكامل المبنية على الخشوع والخضوع والرجاء والخوف فنبدأ على بركة الله ونسأله جل وعلا ان يرزقنا واياكم
1:05العلم النافع والعمل الصالح. نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولمشايخنا وللمسلمين يا رب العالمين. قال رحمه الله تعالى قال الشيخ سلامة ابن القيم في كتابه الوابل الصيب
1:27رافع الكلم الطيب وانما يستقيم وانما يستقيم له هذا باستقامة قلبه وجوارحه استقامة القلب بشيئين احدهما ان تكون محبة الله تعالى تتقدم عنده على جميع المحاب فاذا تعارض حب الله تعالى وحب غيره سبق حب الله تعالى حب ما سواه فرتب على ذلك مقتضاه. وما اسهل
1:54بالدعوة وما اصعبه بالفعل. فعند الامتحان يكرم المرء او يكرم المرء او يهان وما اكثر ما ما يقدم العبد ما يحبه هو ويهواه او يحبه كبيره او اميره او شيخه او اهله على ما يحبه الله
2:12تعالى فهذا لم تتقدم فهذا لم تتقدم محبة الله تعالى في قلبه جميع المحاب. ولا كانت هي الحاكمة عليها المؤمرة عليها وسنة الله تعالى كانت هي الحاكمة المؤمرة نعم ولا كانت هي الحاكمة عليها المؤمرة عليها. وسنة الله تعالى فيمن هذا شأنه ان ينكد ان ينكد عليه محابه
2:42وينغصها عليه فلا ينال شيئا منها الا بنكد وتنغيص. جزاء له على ايثاره هواه وهوى من يعظمه من الخلق او يحبه على محبة الله تعالى وقد قضى الله عز وجل قضاء لا يرد ولا يدفع
3:02ان من احب شيئا سواه عذب به ولابد وان من خاف غيره سلط عليه وان من اشتغل بشيء بشيء غيره كان شؤما عليه. ومن اثر غيره عليه لم يبارك له فيه. ومن ارضى غيره بسخطه اسخطه عليه ولابد. اذا
3:20اذا اراد الانسان ان يستقيم له قلبه في العبودية وفي مراتب العبودية فان استقامة القلب بحاجة الى امرين احدهما خلوصه في المحبة لله عز وجل بحيث يصبح محبة الله سارية في شغاف القلب
3:46ليس لاحد حب في قلبه غير الله عز وجل وحب كل وحب كل شيء دونه تبع فهو يحب ابنه اذا استقام ويجد منه نفرة اذا ترك الاستيقاظ يحب زوجته لاستقامته
4:11ويجد منها نفرة اذا ما تكاسلت في العبادة يحب المال لاجل ان ينفقه في سبيل الله عز وجل وينفر من المال اذا احس بانشغال به وهكذا فاذا الامر الاول الذي به استقامة القلب
4:37يعني استقامة استقامتان استقامة ظاهرية استقامة باطنية استقامة ظاهرية انك يكون على هدي النبي صلى الله عليه وسلم في عباداتك في طاعاتك في قيامك في قعودك في صورتك في شكلك
4:56في لبسك هذه استقامة ظاهرية وهذا الامر قد يسهل لكن الاعظم استقامة القلب واستقامة القلب انما تكون بخلوص المحبة ونرى كثير من الناس من يدعي هذا قل انا احب الله
5:21لا تنكر عليه لا تقل له انت ما تحب الله. ما في انسان ما يحب الله ليش لان حب الله امر فطري حب الله امر فطري امر تجيب لي الانسان يحب من احسن اليه
5:37فالانسان جبلة يحب الله لكن نبهوا ان حبه لله ليس خالصا حبه لله تبارك وتعالى ليس خالصا حبه لله تبارك وتعالى مشوب زلك كثير من اهل الديانة هم بحاجة الى خلوص القلب
6:06الى جمعية القلب على محبة الله قل ان كان اباؤكم وابناؤكم واخوانكم وازواجكم وعشيرتكم واموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومشاكل ترضونها شوفوا التهديد احب اليكم من الله ورسوله. هذه امور جائزة
6:34لكن اذا طغت ما صارت تابعة لمحبة الله صارت هي الرئيسة ومحبة الله منسية احب اليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا تهديد ولهذا لابد من جمعية القلب على محبة الله
6:56ما علامة استقامة القلب الامر الاول وهو المحبة ان يصبح كل حب تابعا لحبه هذه علامتها فترظى لرظا الله وتسخط بسخط الله تعطي لان الله امرك تمنع ان الله امرك
7:25لا يستطيع الناس ان يجدوا في قلبك شيئا للهوى ولو فتشت من فتشت اسأل الله ان يتجاوز عنا تقصيرنا ولو فتشت من فتشت لوجدتهم في هذه الاستقامة خائبين خاسرين راسبين ما هم ناجحين
7:51لماذا لان من شدة الغفلات وقلة العلم وكثرة الملامسات والشواغل والاغترار اصبح الانسان ما يحس انه اصبح يقدم محاب نفسه على محاب الله عز وجل هذا امر يحتاج الى ذربة
8:19كيف تتدرب دائما اذا جاء امران افعل لا تفعل انظر ما الذي يحبه الله؟ قدم اذا جاء تعارض امران قل لا تقل انظر ما الذي يأمرك الله؟ قدم نعم احسنوا من قال رحمه الله تعالى الامر الثاني الذي يستقيم به القلب تعظيم تعظيم الامر والنهي وهو ناشئ عن تعظيم الامر
8:50ناهي فان الله تعالى ذم من لا يعظمه ولا يعظم امره ونهيه. قال الله سبحانه وتعالى ما لكم لا ترجون لله وقارا؟ قالوا بتفسيرها ما لكم لا تخافون لله تعالى عظمة عظمة
9:07وما احسن ما قال شيخ الاسلام في تعظيم الامر والنهي هو ان هو الا الا يعارض بترخيص جاف ولا يعرضان شديد غال ولا ان يحملا على علة توهن الانقياد ومعنى كلامه
9:23ان اول مراتب تعظيم الحق اول مراتب مضاف مضاف اليه ومعنى كلامي ان اول مراتب مراتب مع كلامهن اول مراتب تعظيم الحق عز وجل تعظيم امره ونهيه وذلك لان المؤمن يعرف ربه عز وجل برسالته التي التي ارسل بها رسوله صلى الله عليه
9:48وسلم من الناس كافة ومقتضاها انقياد لامره ونهيه. وانما يكون ذلك بتعظيم امر الله عز وجل واتباعه تعظيم نهيه واجتنابه فيكون تعظيم المؤمن لامر الله تعالى ونهيه دالا على تعظيمه لصاحب الامر والنهي
10:07ويكون بحسب هذا التعظيم من الابرار المشهود لهم بالايمان والتصديق وصحة العقيدة والبراءة من النفاق الاكبر فان الرجل قد يتعاطى فعل امر لنظر الخلق وطالب المنزلة والجاه عندهم ويتقي المناهي خشية سقوطه من اعينهم وخشية العقوبات الدنيوية من
10:26حدود التي رتبها الشارع صلى الله عليه وسلم على المناهي. فهذا ليس فعله وتركه صادرا عن تعظيم الامر والنهي ولا عن تعظيم الامر الناهي فعلامة التعظيم للاوان فعلامة التعظيم للاوامر رعاية اوقاتها وحدودها والتفتيش على اركانها وواجباتها وكمالها
10:48والحرص على تحسينها وفعلها في اوقاتها والمسارعة اليها عند وجوبها. والحزن والكآبة والاسف عند فوات حق حق من حقوقها كمن يحزن على فوت الجماعة ويعلم انه لو تقبلت منه صلاته منفردا فانه قد فاته سبعة وعشرون ضعفا
11:08ولو ان رجلا يعاني البيع والشراء يفوته بصفقة واحدة في بلده من غير سفر ولا مشقة سبعون سبعة وعشرون دينارا لكن لديه ندما واسفا فكيف وكل ضعف مما تضاعف به صلاة الجماعة خير من الف والف الف وما شاء الله تعالى
11:29فاذا فوت العبد عليه هذا الربح خسر قطعا وكثير من العلماء يقول لا صلاة له وهو بارد القلب. فارغ من هذه المصيبة غير مرتاع لها فهذا من عدم تعظيم غير الله تعالى في قلبه
11:44وكذلك اذا فاته اول الوقت الذي هو رضوان الله تعالى او فاته الصف الاول الذي يصلي الذي يصلي الله وملائكته على ميامنه ولو يعلم فضيلته لجالد عليه ولكانت قرعة وكذلك فوت الجمع الكثير الذي تضاعف الصلاة بكثرته وقلته
12:03وكلما كثروا كثر الجمع كان احب الى الله عز وجل. وكلما بعدت الخطأ الخطى كانت خطوة تحط خطيئة. واخرى ارفعوا درجة وكذلك فوت الخشوع في الصلاة وحضور القلب فيها بين يدي الرب عز وجل الذي هو روحها ولبها. فصلاة بلا خشوع ولا حضور
12:25كبدن ميت لا روح فيه افلا يستحي العبد ان يهدي الى المخلوق مثله عبدا ميتا او جارية ميتة. فما ظن هذا العبد ان تقع تلك الهدية ممن قصده بها من ملك او امير او غيره
12:41هكذا سواء الصلاة الخالية من عن الخشوع والحضور وجمع الهمة على الله تعالى فيها بمنزلة هذا العبد او الامة الميت الذي يريد اهداؤه الى بعض الملوك. ولهذا لا يقبله الله تعالى منه ان اسقطت الفرض في احكام الدنيا ولا يثيبه عليها. فانه ليس للعبد من صلاته
13:01ما عقل منها كما في السنن ومسند الامام احمد وغيره عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ان العبد ليصلي الصلاة وما كتب له الا نصفها او ثلثها او الا ربعها الا خمسها حتى بلغ عشرها. وينبغي ان يعلم ان سائر اعمال تجري هذا المجرى فتفاضل الاعمال عند
13:21الله تعالى بتفاضل ما في القلوب من الايمان والاخلاص والمحبة وتوابعها. وهذا العمل الكامل هو الذي يكفر تكفيرا كاملا والناقص بحسبه اذا الامر الثاني الذي يدل على استقامة القلب وعليه اسه
13:41واساسه ان يكون في القلب تعظيم تعظيم الامر والنهي تعظيم امر الله ونهيه والمصنف ذكر لفتة لطيفة وهو لماذا نجعل في قلوبنا تعظيم الامر والنهي فلفت النظر الى ان ذلك ناشئ من تعظيم الامر
14:07والناهي فلا ترى ان الصبي الصغير اذا قيل له افعل كذا وكذا يأبى تقول لم لا تفعل؟ قال ابوي قال ويعظم امر ابيه فاذا كان الانسان في قلبه تعظيم لله
14:28نجد انه يعظم امره ونهيه يعظم الدين يعظم اهل الدين فان قال قائل لماذا لفت النظر الى ان تعظيم الامر والنهي لكونه لكوني الامر والناهي هو الله ولم يلفت النظر الى كون الامر والنهي فيه مصلحة للعبد
15:04لله در ابن القيم لو جمع الامرين معا وقال يستقيم القلب بتعظيم الامر والنهي لامرين لان الامر الناهي هو الله ولان في الامر والنهي مصلحة الانسان لصار المعنى الاول فيه شيء
15:30فيجب على المسلم ان يعظم الامر والنهي لان الله هو الامر الناهي ولو لم يعلم فيه مصلحة هنا القضية الاساسية انك تلتزم امر الله ونهي الله ولو لم تعلم فيه المصلحة
15:52تقول ما دام الله قال الخنزير حرام حرام يظرني ما يظرني ما يهمني انا اللي الله حرمه خلاص انا امتثل ليش الله عز وجل امرني بكذا وكذا والله هذا ينفعني في بدني ما ينفعني في بدني الصيام ينفعني في جسمي ما ينفعني في جسمي ما يهمني
16:16الذي يهمني ان الذي امر بي هو الله فانا اقوم اصلي واصوم وازكي واحج لما يغيب عن ذهن الناس هذا المعنى من الامر ينشغلون لماذا امر. هاي مصيبة والله مصيبة اليوم
16:37كل ما تقول قال الله يقول ليش امر الله ورسوله ليش؟ ايش ليش انت ما تعرف من الامر الامر الذي بيده ملكوت السماوات والارض. انت تقدر تقول ليش الشمس تشذي مو قريبة مو بعيدة
16:55ليش الشمس دورتها على الارض اثنعشر ساعة مدتها مو اكثر؟ ليش تطول ليش تقصر ما لك حق طيب ايش معنى اذا كان ما لك حق؟ في الامور الكونية كيف يكون لك حق في الامر الشرعي
17:13عظيم الامر الناهي ولذلك كان الصديق رضي الله عنه مني بمثل السير كالمدلل. تمشي رويدا وتأتي الاول جاءه مشركوا قريش قالوا اليوم نقدر نأخر الصديق عن مرتبة الصديقية كيف قالوا يا ابا بكر
17:40ان صاحبك يزعم انه ذهب في ساعة من الليل الى بيت المقدس ثم رجع وانا نضرب اكباد الابل شهرا ما قال ما يصير شلون؟ لا علق الامر على شيء واحد. او قاله
18:00ان كان قاله فقد صدق خلاص انتهت القضية القضية من القائل؟ قائل هو الله فقوله صدق وعدل قائل هو رسول الله فقوله قائم على الامانة والصدق في الرسالة هذه قضية عظيمة يا اخوان
18:18فجمعية استقامة القلب جمعية القلب انما يقوم على هذين الامرين خلوص المحبة لله عز وجل تعظيم الامر والنهي لان الله هو الامر النايم لما علامة هذا ايش كيف تعرف انك معظم لامر الله ونهي اولى؟ انك لا تسأل هو فرض هو واجب هو مندوب هو مستحب
18:48الله امر تمتسل الله نهى تجتنب الرسول امر تمتثل الرسول نهى تشتري ولذلك لو انت تنتبه لو تقرأ مسند الامام احمد اللي فيه ثلاثين الف حديث ما تجد ان صحابيا جاءوا وسأل النبي صلى الله عليه وسلم وقال له يا رسول الله هذه سنة ولا فرض
19:16ليش لان الجيل تربوا على جمعية القلب تربوا على خلوص المحبة القلبية لله وتعظيم الامر والنهي لان الله هو الامر به فهذه قضية مهمة ينبغي على العبد ان ينتبه له
19:36وظرب ابن القيم مثالا بالصلاة بعض الناس يتساهل في فوات الجماعة ولو فاته بمقدار اجر الجماعة خمسا وعشرين دينارا من الذهب. اوه خمسة وعشرين دينار اضربها بخمسين تشم يصير؟ واجد
20:02صح ولا لا؟ تصور انت الحين تقول حق شخص اذا فوت صلاة الظهر بينخصم من معاشك خمسين اه اه دينار ذهبي يساوي خمسة وعشرين دينار ذهبي يساوي ظرب خمسين من الكويتي
20:21كم رح يصير تشم يا عبد العزيز الف وميتين وخمسين راحت عليك اوف بينجن الرجل ليش لان الدنيا صار معظم عنده في قلبه. صار امر الدنيا شأن الدنيا امر عظيم. تفوته الجماعة ولا كأن شيئا كان
20:42ميت القلب مش كده يحكى عن محمد ابن واسع المحدث الكبير انه في يوم تأخر عن جماعة في صلاة الفجر في بغداد فطاف مساجد بغداد كلها لعله ان يدرك جماعة
21:03يا الله حتى خشي فوات الفجر فصلاها شوفوا كيف تعظيم الامر. ما قال يا اخي مثل ما يقول بعظ الفقهاء سنة ما قال ولا قال ميسرا ومسهلا على نفسه. والله كنت منشغل باستعداد للصلاة وفاتتني ما علي شيء
21:29لانه ينظر من الامر من المنادي حي على الصلاة حي على الفلاح. من الذي امر بحي على الصلاة؟ يحي على الفلاح وهكذا جميع الاوامر ولذلك الذي يؤدي الصلاة بلا خشوع ولا خضوع
21:50هذا الرجل ما فهم هو قائم لمن هو واقف بين يدي من ما فهم هو يخاطب من ما فهم يخاطبه من؟ لان المصلي احد امرين. يا اما يخاطب الله يا اما الله يخاطبه. ما في شي ثالث
22:13ما في اذا قرأت القرآن في الصلاة فالله يخاطبك اذا انت اتيت بالاذكار فانت تخاطب الله وخطابك مع الله قائم على صيغتين ايه يا شيخ احمد خطابك مع الله في الصلاة قايم على صيغتين
22:37صيغة العظمة والغيبة سبحانك اللهم وبحمدك وصيغة الغيبة والعظمة سبحان ربي الاعلى. سبحان ربي العظيم وصيغة الحضور والشهود اياك نعبد واياك نستعين سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك الله اكبر
23:07اكبر صيغة الغيبة والعظمة سمع الله لمن حمده صيغة الغيبة والعظمة ربنا ولك الحمد صيغة الحضور. ليش لانك حتى يحصل في قلبك هذا المعنى وهو جمعية القلب على تعظيم الامر لان الله هو الامر الناهي
23:29سبحانه وتعالى الله يرحمنا برحمته على رأي ابن القيم صلواتنا كلها ميتة لا اله الا الله نسأل الله ان يصلح قلوبنا نسأل الله ان يصلح قلوبنا يقول وينبغي ان يعلم ان سائر الاعمال تجري هذا المجرى
23:53تجري هذا المجرى اذا صار الله جل وعلا في قلبك معظما والله كما قال عثمان بن عفان لا تشبع من كلامي لا تشبع من كلامك ابدا هذا الامر ترى مو بس في زمن عثمان والصحابة والتابعين حتى زماننا هذا
24:20هناك اناس لا يشبعون من كلام الله كلما ختم ختمة يفتح المصحف من جديد. ما يريد ان يقوم يريد ان يفتح ختمة اخرى نعم احسن الله اليك قال رحمه الله تعالى وبهاتين القاعدتين تزولا تزول اشكالات كثيرة. وهما تفاضل الاعمال بتفاضل ما في القلوب من
24:41الايمان وتكفير العمل للسيئات بحسب كماله ونقصانه. ومن هذا الباب من هذا الباب لماذا يوزن العامل عندي سؤال الحين لان في الصحيفة مكتوب انك صليت لكن مو مكتوب في الصحيفة ما ما هو مكتوب في الصحيفة
25:06شلون كان خشوعك في الصلاة حضورك في الصلاة امور قلبية قائمة في القلب الصلاة نفسها شلون اديت هذا شيء اخر ولذلك الذي يوزن ثلاثة اشياء صحائف الاعمال هذا واحد والاعمال نفسها هذي اثنين
25:31والعامل نفسه فان قال قائل لماذا يوزن العامل؟ لان ما قام في قلبه من الشعوريات الايمانية لا يمكن حصرها كتابة لا يمكن نعم احسن قال رحمه الله تعالى وبهذا يزول الاشكال الذي يريده من نقص حظه من هذا الباب على الحديث الذي فيه. ان صوم يوم عرفة يكفر سنتين
26:03ويوم عاشوراء يكفر سنة قالوا فاذا كان دأبه دائما انه يصوم يوم عرفة يصوم يوم عرفة فصامه وصام يوم عاشوراء فكيف يقع تكفير ثلاث سنين كل سنة واجاب بعضهم عن هذا يعني
26:20هؤلاء ها؟ هؤلاء مساكين والله مساكين يريدون اشكالات على لا اشكال ليش يريدون ان يعيشوا في الاشكالات ما يريدون ان يعيشوا في الهدايات والا لو عاش الانسان في الهدايات فانا نرى في المشاهد في العيان نرى وانت تراه وانا آآ وقع لي هذا وقع لك انت هذا مرارا وتكرارا
26:48انك تكرم على شيء واحد مرة ومرتين وثلاثة. شو المشكلة شخص واحد قد يحصل خمس شهادات في سنة واحدة شالمشكلة خمس شهادات تكريم شنو المشكلة؟ لا ما في مشكلة. طيب لما يجي عند الحديث يقولها كفر سنة كفر السنة الثانية ليش
27:13هاي ثلاث سنوات شلون تصير يا اخي اعتبر انه عنده شهادة غفران ها ثلاث شهادات اخرى. شنو المشكلة واحد يعطى شهادة غفران ثلاث مرات شنو المشكلة؟ لا مشكلة اين المشكلة اذا؟ في عقلي
27:30نعم قال رحمه الله تعالى واجاب بعضهم عن هذا بان ما فضل عن التكفير ينال به الدرجات هذا جواب سقيم نعم والله العجب ويا لله العجب! هكذا تنطق. نعم. ويا لله العجب
27:48نعم. ويا لله ويرى الله العجب فليت العبد اذا اتى بهذا المكفرات كلها ان تكفر عنه سيئاته باجتماع بعضها الى بعض والتكفير بهذه والتكفير بهذه مشروط بشروط موقوف على انتفاء موانع في العمل وخارجه. فان علم العبد انه
28:08جاء بالشروط كلها انتفت عنه الموانع كلها. فحينئذ يقع التكفير. واما واما عمل شملته الغفلة او لاكثره وفقد الاخلاص الذي هو روحه ولبه ولم يوفي حقه ولم يقدره ولم يقدره حق قدره
28:28فاي شيء يكفر هذا العمل وهذه لفتة لطيفة ان الاحاديث التي فيها ترتيب الفضائل على الاعمال هي بشروط مهو هكذا بس تؤدي الى عمل وخلاص يعني مثلا قول النبي صلى الله عليه وسلم
28:48من توظأ فاحسن الوضوء ثم صلى ركعتين غفر له ما تقدم من ذنبه طيب الان هذا الثواب مرتب على شروط نفس الكلام في الصوم نفس الكلام في الصلاة نفس الكلام في الصدقات نفس الكلام في
29:08قراءة القرآن وفي وفي الى اخره. نعم قال رحمه الله تعالى فان وثق العبد من عمله بانه وفاه حقه الذي ينبغي له ظاهرا وباطنا ولم يعرض له يمنع تكفيره ولا مبطل يحبطه من عجب او رؤية نفسه فيه او من به او يطلب من العباد
29:31تعظيمه به او يستشرف بقلبه لمن يعظمه عليه. او يعادي من لا يعظمه عليه ويرى انه قد بخسه حقه. وانه قد استهان بحرمته فهذا اي شيء يكفر نسأل الله السلامة والعافية
29:46وماذا ليس له حظه من الصوم على سبيل المثال الا الجوع نعم سلام عليكم. قال رحمه الله تعالى ومحبطات الاعمال ومفسداتها اكثر من تحصر. وليس الشأن في العمل انما الشأن في حفظ العمل مما يفسده
30:02ويحبطه ايضا لا لفتة لطيفة لا ينبغي للانسان ان يعجب من عمله فان العجب من العمل او الخطوات ظياعه اول خطوات ظياعه بل يعمل العمل ثم يسأل الله حفظ اعمالي
30:29وهذا من معاني اللهم يا مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك هذا من معاني يثبت الله الذين امنوا القول الثابت في الحياة هذا من معاني سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت
30:45استغفرك واتوب اليك ما ختم به عمل الا حفظ الا حفظ فالانسان بحاجة الى الحفظ لان العمل قد يبطل بعد الانتهاء منه لامر خارجي عنه من اول خطوات ذلك العجب
31:05الغرور المن الرياء السمعة الشرك عياذا بالله نعم احسن قال رحمه الله تعالى فالرياء وان دق محبط للعمل وهو ابواب كثيرة لا تحصر. وكونوا العمل غير مقيد غير مقيد باتباع السنة ايضا موجب لكونه باطلا والمن به على الله تعالى بقلبه مفسد له. وكذلك المن بالصدقة والمعروف والبر
31:34والاحسان والصلة مفسد لها كما قال سبحانه وتعالى يا ايها الذين امنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والاذى واكثر الناس ما عندهم خبر من السيئات التي تحبط الحسنات. وقد قال وقد قال تعالى يا ايها الذين امنوا لا ترفعوا اصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم
31:54لبعض ان تحبط اعمالكم وانتم لا تشعرون. لا حول ولا قوة. فحذر سبحانه المؤمنين من حبوط اعمالهم بالجهر لرسول الله صلى الله عليه وسلم كما يجهر بعضهم لبعض وليس هذا بردة بل معصية يحبط يحبط بها العمل وصاحبها لا يشعر بها
32:14فما الظن بمن قدم على قول الرسول صلى الله عليه وسلم وهديه وطريقه قول الرسول وهديه وطريقه. احسن لك فما فما الظن بما قدم على قول الرسول صلى الله عليه وسلم وهديه وطريقه قول غيره وهديه وطريقه. نعم. اليس هذا قد
32:34حبط عمله وهو لا يشعر بلى والله من قدم على قول الرسول صلى الله عليه وسلم وهديه وطريقه قول قول الغير فان عمله حابط شاء ما ابى مجرد التقدم مجرد رفع الصوت
32:56سبب لحبوط العمل فكيف بمن لا يبالي بالصوت بصوت النبي صلى الله عليه وسلم. نعم احسن الله قال رحمه الله تعالى ومن هذا قوله صلى الله عليه وسلم من ترك صلاة العصر فقد حبط عمله
33:11الله المستعان ومن هذا قول عائشة رضي الله عنها رضي الله تعالى عنها وعن ابيها لزيد بن ارقم رضي الله عنه لما باع بالعينة انه قد ابطل جهاده مع رسول
33:23الله صلى الله عليه وسلم الا ان يتوب وليس التبايع القاعدة عند اهل السنة والجماعة ان من ابطل عمله بشيء ما. ايا كان المبطل ثم تاب فان عمله الصالح الذي لحقه البطلان بعد الانتهاء منه يعود له فظلا من الله ومنه
33:47هذا معنى قول ام المؤمنين عائشة الا ان يتوب. واضح يعني نفرظ فرضا ان انسان قرأ وختم القرآن لله عز وجل ثم بعد اسبوع اسبوعين سمع بختمته ثم انتبه لنفسه بعد يوم او يومين
34:10فتاب الى الله فان الله يرجع له ثواب ختمته. هذا معنى الا ان يتوب. نعم احسن الله قال رحمه الله تعالى وليس التبايع بالعينة ردة. وانما غايته ان يكون معصية
34:24فمعرفة ما يفسد الاعمال في حال وقوعها ويبطلها ويحبطها بعد وقوعها من اهم ما ينبغي ان يفتش عليه العبد ويحرص على علمه على علمه ويحذره فقد جاء في اثر معروف ان العبد ليعمل عملا سرا لله لا يطلع عليه احد الا الله تعالى. فيتحدث به فينتقل من ديوان السر الى ديوان
34:47العلانية ثم يصير في ذلك الديوان على حسب العلانية ان تحدث به السمعة وطلب الجاه والمنزلة عند غير الله تعالى ابطله. كما لو لذلك فان قيل فاذا تاب هذا هل يعود اليه ثواب العمل؟ طبعا بيع العينة هي من البيوع المحرمة
35:05نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع العين وهي انك انت تشتري سلعة من انسان بثمن مؤجل تقول بعني سيارتك بعشرة الاف دينار مؤجلة يقول لك بعتك ثم تقول ابيعك السيارة بثمانية الاف كاش
35:31فصار السلعة صورة وانتم وانتما وصلتما الى الربا في الحقيقة نعم احسن قال رحمه الله تعالى فاذا قيل فان قيل فاذا تاب هذا هل يعود اليه ثواب العمل؟ قيل ان كان قد عمله لغير الله تعالى واوقعه بهذه النية فانه لا ينقلب صالحا بالتوبة
35:53بل بل حسب التوبة ان تمحو عنه عقابه. فيصير لا له ولا عليه. واما ان عمله لله لو سألك لو ان الانسان تاب هل يعود اليه ثواب العمل او لا
36:09ان كان نفس العمل فيه نقص وفيه مثلا انسان صلى بلا وضوء ثم تاب فان صلاته تلك لا يمكن ان يثاب عليها لانه صلاها بلا وضوء فكذلك لو صلى نفس الصلاة وهو في نفس الصلاة رأى. فان الله لا يمكن ان يرجع له ثواب ريائه
36:31لكن لو صلى ثم بعد الانتهاء من صلاة اخبر الناس قال انا طول الليل وانا قايم اصلي ثم تاب من سمعته وريايه يرجع الله له ثواب عمله اذا نفرق بينما كان سبب البطلان في الصلاة او في العبادة وما كان سبب البطلان بعد
36:54العبادة فالتوبة ترجع ثواب العمل الثاني دون الاول نعم احسن الله قال رحمه الله تعالى فاما ان عمله لله تعالى خالصا ثم عرض له عجب او رياء او تحدث به ثم تاب من بعد ذلك
37:11وندم فهذا قد يعود له ثواب عمله ولا يحبط. وقد يقال انه لا يعود اليه بل يستأنف العمل والمسألة مبنية على الاصل هو ان الردة هل تحبط العمل بمجردها او لا او لا يحبطه الا الموت عليها. فيه للعلماء قولان مشهور
37:30وهما روايتان عن الامام احمد رضي الله عنه. فان قلنا تحبط العمل بنفسها فمات اسلم استأنف العمل وبطل ما كان قد عمل قبل الاسلام وان قلنا لا يحبط العمل الا اذا مات مرتدا فمتى عاد الى الاسلام عاد اليه ثوابه ثواب عمله. وعلى هذه
37:50المسألة تبنى بعض الاحكام لو حج انسان ما ثم ارتد ثم تاب بعد ردته هل يؤمر بالحج او لا يؤمر بقضاء الحج باداء الحج من جديد من قال يستأنف العمل قالوا
38:10يؤمر باداء الحج مرة اخرى ومن قال اذا تاب تاب الله عليه فانه لا يؤمر باداء الحج مرة اخرى وهكذا لو انه مثلا صام شهر رمظان ثم ارتد هل يؤمر بقضاء رمضان او لا يؤمر؟ هذه هي صورة المسألة
38:34الصحيح من اقوال اهل العلم ان العمل اذا كان قد ادي بشروطه واستوفي اه الشروط استوفيت الشروط وانتفت الموانع. ثم وردت ورد ما يبطله فانا التوبة ترجع الامل العمل كما كان. نعم
38:58احسن الله قال رحمه الله تعالى وهكذا العبد اذا فعل حسنة ثم فعل سيئة تحبطها ثم تاب من تلك السيئة هل اليه ثواب تلك الحسنات المقدمة. يخرج على هذا الاصل
39:13ولم يزل في نفسه شيء من هذه المسألة ولم ازل حريصا على الصواب فيها وما رأيت احدا شفى فيها. والذي يظهر لي والله تعالى اعلم به المستعان ولا قوة الا به الا ان الحسنات والسيئات تتدافع وتتقابل. ويكون الحكم فيها للغالب وهو يقهر المغلوب ويكون الحكم له
39:33حتى كأن المغلوب لم يكن فاذا غلبت على العبد الحسنات دفعت حسناته الكثيرة سيئاته ومتى تاب من السيئة ترتب على توبته منها حسنات كثيرة قد قد تربي وتزيد على الحسنات التي حفظت بالسيئة. الصواب قد تربح
39:54من من الربا وهي الزيادة نعم قد تربى وتزيد على الحسنة التي حبطت بالسيئة. فاذا فاذا عزمت التوبة فاذا عزم عزمت التوبة اذا عزمت التوبة وصحت ونشأت من صميم القلب احرقت ما مرت عليه من السيئات حتى كأنها لم تكن فان التاء من الذنب
40:16من لا ذنب له. نعم فقد مما يؤكد هذا المعنى عموم قوله تعالى في سورة الفرقان فاولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات. معنى نص من القرآن نعم احسن الله قال رحمه الله تعالى وقد سألت حكيم بن حزام رضي الله عنه عن ايش
40:38حكيم بن حسام تعالوا نشوف مين اللي سأل؟ هم قد سأله. ايه على بال ابن القيم سأل. نعم. قال رحمه الله تعالى وقد سأل حكيم بالحزام رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم عن عن
40:52من عتاقة فصيلة وبر فعله في الشرك هل يثاب عليه؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم اسلمت على ما اسلفت من خير. لاحظ الان ان آآ حكيم بن حزام وغيره من الصحابة كانت لهم اعمال بر وخير وتقى
41:11في الجاهلية في الشرك لله فهو ما يسأل عن ذبحه للصنم غوميز يسأل عن طوافه بالصنم هو يسأل عن عباداته التي فعلها لله هل هي محسوبة او لا فالنبي صلى الله عليه وسلم قال اسلمت على ما اسلفت من خير
41:35فدل على ان الكافر اذا اسلم وما عمله من الخيرات والطاعات لله خالصا فانها تكتب له بخلاف اعماله الشركية فان الله اغنى الشركاء عن الشرك. نعم احسن الله قال رحمه الله تعالى
41:57فهذا يقتضي ان الاسلام اعاد عليه ثواب تلك الحسنات التي كانت باطلة باطلة بالشرك فلما تاب من الشرك عاد اليه ثوابه ثواب حسناته المتقدمة فهكذا اذا تاب العبد توبة نصوحا صادقة خالصة احرقت ما كان قبلها من السيئات واعادت عليه ثواب حسناته. طبعا هنا الان
42:18يعني علمية من باب التعليم نتعلمها لو ان رجلا مشركا انتبه بر والديه لوجه الله فهل انت تقول ان بره لوالديه حابط لانه مشرك او تقول بره لوالديه لا يثاب عليه لوجود المانع فهو الشرك
42:48شوف صورة المسألة انت بدقيقة ترى فان قلت ان بره لوالديه لله معناه ان عمله صالح اذا ما خالطه الشرك الشرك وقع منه في اعماله الاخرى فينبغي ان يقال المانع من اثابته في الاخرة شركه. وقد يثاب عليه في الدنيا
43:14ولهذا جاء في الحديث ان الله يثيب الكافر على ما يفعله من الخير في الدنيا لكن يوجد مانع من اثابته في الاخرة وهو الشرك وقوله تعالى لان اشركت ليحبطن عملك
43:33لا يفهم احد ان المقصود حتى اعمالك الخيرية هذه باطلة لا لان اشركت ليحبطن عملك معناه متى ما وقعت الشرك في العمل فعملك باطل. هذا معناه عملك الشركي باطل وعملك غير الشرك وانت وقعت في الشرك مانع من الاثابة. فرق بين الامرين
43:58فرق بين الامرين فاذا ازلت المانع ها استحققت الثواب واضح؟ هذا اذا قلنا انه ايش؟ مانع. اذا قلنا ليس بمانع حابط معناه لا لا يمكن ان يثاب ولذلك الصحيح ان الشرك مانع من اثابة الكافر على الحسنات في الاخرة
44:24مانع فان تاب يتوب الله عليه ويثاب على حسناته السابقة. نعم احسن قال رحمه الله تعالى قال رحمه الله تعالى يوضح يوضح هذا ان السيئات والذنوب هي امراض قلبية كما ان الحمى والاوجاع امراض بدنية والمريض اذا عوفي من مرضه عافية تامة اعادت اليه قوته وافضل منها
44:51حتى كأنه لم يضعف قط فالقوة المتقدمة بمنزلة الحسنات والمرض بمنزلة الذنوب والصحة والعافية بمنزلة التوبة سواء ام بسواء وكما ان المرضى من لا تعود وكما وكما ان من المرظى من لا تعود اليه صحته ابدا لضعف عافيته
45:13منهم من تعود صحته كما كانت لتقاوم الاسباب وتدافعها وعود البدن الى كماله الاول. منهم من يعود اصح مما كان مما صح مما يعود اصح مما كانوا واقوى وانشط بقوة اسباب العافية وقهرها وغلبتها لاسباب الضعف والمرض. حتى ربما كان مرض هذا سبب لعافيته. كما قال الشاعر لعل
45:38راتبك محمود عواقبه وربما صحت الاجسام بالعلل هكذا العبد بعد التوبة على هذه المنازل الثلاث والله والله الموفق لا اله غيره ولا رب سواه. وهذا مشاهد في افعال الصحابة رظوان الله عليهم
45:53وساذكر لكم واقعتين يدل على ان الانسان المريظ قلبه اذا صح قلبه صار اقوى مما كان الاول في قصة ابي ذر لما جا وهو على ما اسلم بعد خايف مرعوب
46:17ما يدري ماذا يفعل فلما اسلم راح عند الكعبة قال يا ايها الناس اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله شلون انقلبت القضية؟ قوة العافية القلبية جعلته يحس بالقوة البدنية
46:37هذا المثال الاول المثال الثاني انظر الى بلال رضي الله عنه يوم ان كان عبدا كان يذل ولا يرفع رأسا ولا يستطيع قولا فلما اسلم اذا به عنده من العزة والكرامة والشهامة ما اظعف قوى الشر في مكة من اذلاله
47:06يعذبونه يقولون له بس قول كلمة تصغر فيه النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول احد احد. شوفوا كيف نعم احسن اليك قال رحمه الله تعالى واما علامة تعظيم المناهي كم باقي هذا
47:25طيب نكتفي بهذا القدر اسأل الله عز وجل بركة ان يرزقنا واياكم العلم النافع والعمل الصالح صلى اللهم على نبينا محمد اللي عنده سؤال يتفظل ابو عبد الرحمن تفضل يعني
47:56تفضل يا عبد العزيز يعني كل عبادة تحتاج الى نية هذا لا شك انه صحيح كل عبادة كل عبادة لابد فيها من النية والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم عبادة
48:11مثل الذكر عبادة لكن لعل مقصود او لا مقصودهم ما ذكره بعض اهل العلم ان العبادات نياتها منقسمة الى قسمين نية خاصة ونية عامة مثلا الصلاة لابد فيها من نية خاصة
48:32وهي تحديد نوع الصلاة انت الحين انت بتقوم تصلي شنو صلاتك هذي؟ فرض ولا نفل؟ هذي تسمى نية ايش خاصة فلا بد في بعض العبادات من النيات الخاصة. انت طلعت صدقة
48:50لابد تحدد شنو صدقة؟ زكاة ولا مطلق صدقة؟ تحدد تبي تصوم تحدد شنو تصوم؟ فرض ولا نفل تبي تحج مثلا اذا هذه النيات تسمى النية الخاصة وبعض العبادات تكفي فيها النية العامة وهو مطلق التقرب الى الله ولو لم يستحضره الانسان حال اداء العبادة
49:15ومنه الذكر التسبيح والتحميد والتكبير والتهليل والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم. يعني لو واحد قال سبحان الله الحمد لله ولا اله الا الله. وفي نفس اللحظة ما تذكر التقرب
49:26الله يكفي النية العامة مو لازم نية خاصة فكذلك الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم. قراءة القرآن رجل يراجع حفظه يراجع القرآن. ما استحضر التقرب الى الله عز وجل بمراجعته بحفظه. هو يثاب
49:45لان النية العامة كافية فاذا العبادات العامة النيات العامة كافية واما العبادات التي تتنوع الى فرض ونفل وتتنوع الى صبح وظهر وعصر وغير ذلك فلابد فيها من تحديد النية ايضا
50:04والله اعلم. نعم حدا عنده سؤال تفضل تفهمه لان الصحابة رظوان الله عليهم لما رقت قلوبهم بالايمان اصبحوا يرون الاشياء الصغيرة كبيرة ويرون المحرمات اوه هذي ايش هذي؟ هاي تربط الجمل بما حمل عندهم
50:39اما حنا الله يرحمنا برحمته يشكل عندنا ما يشكل عندك الحين الله يتجاوز عن الناس نعم خلصتوا ما عندكم اسئلة؟ ها ابو عبد الرحمن اذا كانت مهانة ارجو ان لا بأس بذلك
51:02اذا كانت مهانة. اما اذا كانت معظمة لا ايضا اذا كانت مهانة لا بأس لكن ان تكون معظمة لا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واياكم