(٤) شرح العقيدة الواسطية - المجلس الرابع - فضيلة الشيخ د. محمد هشام الطاهري
0:01الحمد لله واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله ومصطفاه صلى الله عليه وعلى اله وصحبه ومن والاه وبعد فهذا هو المجلس الرابع
0:16من مجالس قراءتنا لكتاب العقيدة الوسطية ضمن الدورة التأصيلية في علم العقيدة ونحن في مساء السبت الحادي عشر من شهر ربيع الثاني عام اربعة واربعين واربع مئة والف من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم
0:34كنا قد وقفنا على ما ورده الامام ابو العباس شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله من ايات اه الصفات وقفنا على قوله وقوله تعالى ان الله هو الرزاق ذو القوة المتين. نعم
0:50الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين والمسلمين اجمعين قال ابو العباس رحمه الله تعالى وقوله ان الله هو الرزاق ذو القوة المتين
1:09وقوله ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ان الله نعم ما يعظكم به. ان الله كان سميعا بصيرا. قوله في سورة الذاريات ان الله هو الرزاق ذو القوة وفيه اثبات صفة الرزاق
1:34اسما لله عز وجل وصفته الرزق وهو فعله سبحانه وتعالى والرزق مفعوله جل وعلا قوله ذو القوة اي صاحب القوة وذو بمعنى الوصف اي الموصوف بالقوة ويجوز ترجمة هذا الكلام
2:02فتقول ذو القوة اي الذي وصف بالقوة والله جل وعلا وصف نفسه بانه القوي وبانه القدير وبانه القادر ولكن مورد المصنف هذه الاية ذو القوة للدلالة على ان صفات الله تبارك وتعالى موصوفة بالعظمة
2:29فانه قال ذو القوة المتين والمتين صفة للقوة لذو وهو الله جل وعلا اي ان الله هو الرزاق صاحب القوة وصاحب المتانة والمتين فعيل بمعنى مات اي بمعنى عظيم المتانة وهي القوة
2:57والجلال والجمال في الاية التي بعدها اثبات ان الله عز وجل له ذات فان قوله ليس كمثله شيء اي ليس كذاته شيء المثل بمعنى الذات هنا والعين وقوله ليس كمثله شيء دل على ان ذاته ليست كالذوات
3:29لان الشيء في سياق النكرة افادت العموم فما من ذات مشاهدة او متخيلة الا والله ليس مثلها ولذلك كل ما يخطر بالبال او ما يرى في المثال فالله على خلاف ذلك
3:55من اين فهمنا هذا؟ من قوله ليس كمثله شيء اي ليس كذاته شيء وهو السميع البصير في اثبات اسم السميع والبصير لله جل وعلا والسميع والبصير على وزن فعيل بمعنى فاعل
4:22اي عظيم السمع سامع مصير فعيل بمعنى فاعل. اي باصر عظيم البصر عظيم السمع عظيم البصر جل في علاه واسم السميع والبصير يدل على صفة السمع وصفة البصر وفي الجمع بين الايتين
4:48كما سبق اشارة الى ان الله جل وعلا يوصف بالصفات الثبوتية بالتفصيل ويوصف بالصفات السلبية من حيث الاجمال وبالتفصيل عند اقتضاء المقال وقوله ان الله نعم يعظكم به ان الله كان سميعا بصيرا
5:21سميعا بصيرة في اثبات صفة السمع لله جل وعلا وصفة البصر له سبحانه وتعالى والسمع والبصر صفتان من الصفات الذاتية باتفاق العلماء واجماعهم حتى الاشاعرة وافقونا في هذه المسألة من حيث الاصل
5:49فقالوا القوة والقدرة والسمع والبصر والحياة هذه من الصفات الذاتية التي لا تنفك عن الله عز وجل لكن كونه جل وعلا يسمع لفلان ولا يسمع لفلان سمع الله لمن حمده
6:13ولا يسمع لمن لا يحمده وقال عز وجل مبينا انه قد يعرض عن بعض الكفار فقال لا يكلمهم الله ولا ينظر اليهم اه ولا ينظر اليهم فنفى عن نفسه صفة النظر اليهم
6:39وهذه صفة فعلية واهل السنة يثبتون هذه الصفات ذات ويثبتون ما يكون من ذلك له متعلق بمشيئته فيسمع ما شاء ويبصر ما شاء وهو سبحانه ينظر الى ما شاء ولا ينظر الى ما شاء
7:02ولابد ان ندرك ان السمع والبصر والعلم هذه صفات ازلية فالله موصوف ازلا بالعلم والحياة القدرة والقوة والسمع والبصر والمشيئة والارادة والكلام نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى وقوله
7:28ولولا اذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة الا بالله وقولي ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جاءتهم البينة ولكن اختلفوا فمنهم من امن ومنهم من كفر. ولو شاء الله مقتتلوا
7:55ولكن الله يفعل ما يريد احنت لكم بهيمة الانعام الا ما يتلى عليكم غير محل الصيد وانتم حرم. ان الله يحكم ما يريد فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام. ومن يرد ان يضله
8:22عن صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء. هذه الايات التي اوردها المصنف فيها اثبات صفتين من صفات الله عز وجل وهما صفة المشيئة والارادة وآآ لابد ان ندرك ان
8:48المشيئة مساوية للارادة الكونية المشيئة مساوية للارادة الكونية فما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن وهذا هو معنى الارادة الكونية ما اراده كونا يعني خلقا وايجادا فلا بد وان يكون
9:14وما لم يرد خلقه وايجاده فلا بد انه لا يكون فخلق الله السماوات سبعا والاراضين بهذه الهيئة المعينة فشاء ذلك واراد ذلك كونه فكانت اراد ان يستخلف ادم في الارض
9:38وجعل لذلك سببا من ذلك الاسباب كونه اكل من الشجرة وكون ادم ابليس اغواه اقسم له اليمين واغلظ له باليمين وصدقه ادم فهبط الى الارض هذه من الارادة الكونية واذا كانت المشيئة والارادة
10:07من من صفات الله جل وعلا فهنا لا بد من التنبه لامر وهو انه ليس كل صفة لابد وان يكون لله منها اسم والعكس صحيح فكل اسم لله لابد وان يكون دالا
10:29على وصف اما وصف ذاتي واما وصف فعلي فالحي اسم يدل على الحياة صفة ذاتية الكلام عفوا السميع والبصير اسم يدل على صفة السمع وصفة البصر ويدل على فعله جل وعلا
11:01وهو انه سبحانه يسمع ما شاء ولا يسمع ما شاء لا عكس فليس كل صفة يجوز ان نشتق منها الاسم وقد اخطأ ابن حزم ومن سار على منواله فسموا الله بالشاء
11:25والمريد لكن لا بد من ان تنتبه ان الخبر عن الله باسماء افعاله وارد فانت تقول الضار هو الله النافع هو الله المريد هو الله الله متكلم الله شائن فهذه
11:54من باب الخبرية وباب الخبرية اوسع من باب الفعلية كيف بابه الخبرية اوسع من باب الفعلية لان الخبر يجوز ان يكون مشتقا من الوصف ويجوز ان يكون من لوازم ما ورد
12:21وان لم يكن مشتقا فانت تقول الله الاول الله الاخر ومن حيث الخبر تقول هو الابدي السرمدي هذا من حيث الخبر فالاول من حيث الاسمية والثاني من حيث الخبرية اذا قلت الله موجود
12:46هذا من لوازم او وليته واخريته انه ثابت وجوده وموجود صيغته صيغة اسم مفعول لكن معناه بمعنى المصدر اي موجود اي ثابت وجوده ما هو موجود يعني احد اوجده. تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا
13:12اذا باب الاخبار اوسع لانه يجوز ان يكون مشتقا من الفعل ويجوز ان لا يكون مشتقا من الفعل وانما من لوازم الاخبار مما يصح الخبر به عن الله عز وجل
13:29فانت تقول الله الموجود تقول الله الضار النافع القابض الباسط طيب اذا تقرر هذا فيتبين لنا ان تسمية الله بالشاء والمريد خطأ لان الاسماء لا تشتق من الصفات الاسماء الدالة على الصفات
13:55والصفات تشتق من الاسماء الصفة بابها اوسع من باب الاسماء لماذا؟ لانها قد ترد قد تخبر به عن اي فعل فتقول هذه صفة لله فتقول يعذب الكافرين هاي صفة صح
14:22فانت تقول يثيب المؤمنين دي صفة مشتقة من الافعال لابد ان تنتبه ان الافعال قد تشتق من اي صفات تشتق من اي فعل يضاف الى الله عز وجل كما انها تشتاق من الاسماء
14:50ولذلك كان اوسع ليش اوسع؟ لانه اشتقاق نصي من الاسم واشتقاق مفهوم من الفعل فتقول من صفاته انه جل وعلا ينزل الى السماء الدنيا والذي ورد هو صيغة الفعل ولم يرد صيغة الفعل وصفية
15:14لان الوصف يشتق من الفعل كما انه يشتق من الاسم من الاسم نصا ومن الفعل فهما فكل فعل للفاعل وصف له والله جل وعلا يفعل ما يشاء ثم ننتقل الى الفرق
15:37بين الارادة الشرعية والارادة الكونية اما المشيئة قلنا انها لا ترد في الكتاب والسنة الا بمعنى الارادة الكونية انتهينا الان نأتي الى الفرق بين الارادة الشرعية والارادة الكونية الاول ان الارادة الشرعية محبوبة لله عز وجل
16:07والكونية قد تكون محبوبة وقد لا تكون محبوبة الفرق الثاني ان الارادة الشرعية متعلق بشرعه وخبره وامره ونهيه متعلق بامره ونهيه عفوا ان الثاني ان الارادة الشرعية متعلق بامره ونهيه
16:35دون خبره واما الارادة الكونية فمتعلق بخبره اخبر انه قال للسماء يا سماء اقلعي وقال لارض يا ارض ابلعي ماك ويا سماء واقلعي وغيظ الماء فهذا ليس امرا شرعيا هذا امر بمعنى الخبر
17:07بمعنى كن فكان كذلك فهذا من الارادة الكونية الارادة الكونية كن فيكون الارادة الشرعية صلوا صوموا حجوا اذكره تقربوا اليه اعبدوني وحدي ونحو ذلك اذا الارادة الشرعية تكون بصيغة الامر والنهي
17:35الارادة الكونية تكون بمعنى الخبر تكون بمعنى الخبر يعني لما يقول كن يكون كذلك هذا معنى الخبر ايضا من الفروقات بين الارادة الشرعية والارادة الكونية ان الارادة الشرعية عليها الثواب والعقاب
18:02فمن التزم الارادة الشرعية اثيب ومن لم يلتزم عوقب اما الارادة الكونية فلا يتعلق بها ثواب وعقاب. لانه في نفسه اما ثواب واما عقاب فلما يهلك الله قوما نوح لا يقال في اهلاكه
18:27كذا وكذا وانما اهلاكه عذاب اذا الارادة الكونية لا يتعلق بالثواب والعقاب ثواب العقاب متعلق بالامور الشرعية الا في حالة واحدة ما هي الارادة الكونية تثاب عليها اذا صبرت والتزمت بالامر الشرعي
18:51فتثاب عليها واذا جزعت وهلعت في مقابل الامر الكوني فتعاقب عليها شرعا وهذه مسألة اخرى فاذا لا بد ان نفرق بين الارادة الشرعية والارادة الكونية ايضا من الفروقات الاخرى انما
19:13تعلق بالارادة الشرعية الفضائل ولا يتعلق بالارادة الكونية الفظائل فالله خلقك بهذا الشكل فلا يقول انت فاضل لان شكلك هكذا لا يقول انت مفظول لان شكلك هكذا لا يقول انت محبوب الي
19:41لان شكلك طويل لان شكلك قصير لكن يقول انت محبوب الي لانك عبدتني انت مبغوض اليه لانك عصيتني هذه بعض الفروقات بين الارادة الشرعية وبين الارادة الكونية فالله عز وجل
20:03يريد الشيء شرعا وقد يريده كونا فيقع كايمان ابي بكر والصحابة اراد شرعا منهم الايمان فامنوا ووقع ذلك فكانت ارادة كونية وقد يريد الشيء شرعا ولم يرده كونا فلا يقع
20:27فاراد من ابي جهل وابي لهب وامثاله واظرابه ان يؤمنوا فخاطبهم في الشرع قل يا ايها الناس اني رسول الله اليكم جميعا فامنوا ما امنوا فلم يقع الامر الشرعي لان الله لم يرد كونا منهم ان يؤمنوا
20:48ولو اراد كونا منهم من يؤمن ها لاجبرهم لقهرهم لا لا جعلهم مؤمنين قهرا وقصرا لكن لم يرد منهم ذلك ايش؟ كونا وهذه مسألة ايضا من المسائل المهمة التي ينبغي ان نفهمها بناء على هذا
21:12المشيئة تساوي الارادة الكونية في القرآن والسنة ليش نقول في القرآن والسنة؟ لانه في بعض اقوال العلماء قد يطلقون كلمة المشيئة على الشرعية من باب عدم التنبه ولكن في القرآن والسنة فالمشيئة مساوية للارادة الكونية
21:35الان نقرأ الايات التي اوردها المصنف ونعرف الفرق بين الارادة الشرعية والكونية ففي اية البقرة في قوله جل وعلا ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعد قولا واحدا المشيئة هنا بمعنى ايش
21:52الارادة الكونية. اتفقنا على هذا ثم قال في اخر الاية ولكن الله يفعل ما يريد ايش هذه الارادة كونية ولا شرعية كونية ليش متعلق بفعله شرعية متعلق بقوله هذا فرق اخر
22:12انتبه القولية متعلق الشرعية متعلق بقوله افعلوا لا تفعلوا اما فعله ارادة كونية يخلق يرزق يعطي يمنع يهلك يحيي يميت ارادة كونية قولا واحد ولما تسمع ولكن الله يفعل ما يريد. تقول هذه متعلق بالفعل اذا
22:40كونية واضح طيب قوله تعالى وحلت لكم بهيمة الانعام الا ما يتلى عليكم غير محل الصيد وانتم حرم ان الله يحكم ما يريد ايش الارادة هذي شرعية لماذا؟ لانها متعلقة بايش؟ بالشرع. متعلقة به افعلوا
23:01وامتثلوا متعلقة بالقول احلت لكم بهيمة الانعام. هذا قول فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام. هذي اي انواع الارادة لا شرعية فمن يرد الله ان يهديه فاذا وقع صارت شرعية كونية
23:25واذا لم يقع فهي شرعية فقط ومن يرد ان يضله هذي ايش كونية لان الظلال لا يحبه الله تبارك وتعالى. فلا يمكن ان تكون شرعية لان من لوازم الشرعية المحبة. وهذا اول
23:43الفرق ذكرناه صح اول فرض ذكرناه ايش المحبة الشرعية محبوبة غير الشرعية غير محبوبة والظلال غير محبوب لله اذا هي كونية ومن يرد ان يضله يعني فلان اراد الضلالة فاراد الله له كونا ما اراد
24:02ولم يجبره على الايمان اذا هذه ارادة ايش كونية يجعل صدره ظيقا حرجا كانما يصعد في السماء الى اخر الايات. والايات في كونه جل وعلا يريد وهو سبحانه وتعالى اراد كثيرة جدا في القرآن والسنة
24:26في القرآن والسنة فمثلا لو قال لك قائل في قوله جل وعلا ان الله يحكم ما يريد فانت تفهم انه ما دام متعلق بالحكم الشرعي اذا هي ارادة شرعية اذا كان السياق ان الله يحكم ما يريد فعله تفهم ان المراد الارادة الكونية. اذا فهمت هذا فانت تفهم
24:55الظوابط ان شاء الله جل وعلا ولا يشكل عليك شيء من هذا الباب. نعم لا تنقش من حيث نصوص الشرع لم يأت الا بمعنى الكونية. نعم احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى وقوله واحسنوا ان الله يحب المحسنين. واقسطوا ان
25:23الله يحب المقسطين فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم. ان الله يحب المتقين ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين. فسوف يأتي الله بقومه يحبهم ان الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كانهم بنيان مرصوص
25:56قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم هذه الايات وما بعدها لاثبات بعض الصفات الفعلية فان المحبة من الصفات الفعلية. فالله جل وعلا يحب وهذه صفة فعلية
26:18له سبحانه وتعالى وهو جل وعلا يحب هو يحب يحب ماذا؟ يحب بعض الاوصاف ويحب بعض الفاعلين حبه جل في علاه لكماله متعلق بالكمالات حبه جل وعلا لكماله متعلق بالكمالات
26:44فهو لا يحب الامور الدنية بل يبغضها ولا يتعلق حبه بالمباحات لان المباحات انما يحبها من يتعلق بها من الناقصين او ممن شأنه الحاجة اما الله جل وعلا فلكماله لا يحب الا الكمالات
27:09في الصفات الكمالات في الافعال فتأمل هذه الايات التي فيها اثبات صفة المحبة لله عز يحب المحسن ليش؟ لذواتهم. لا ليش يحبوا المحسنين لاحسان فصدر منهم ها فعل استحقوا عليه المحبة
27:34ان الله يحب المقسطين المقسط اسم فاعل من اقسط يقسط فهو مقسط بمعنى انه صار عدلا او حكم في القضية بالعدل اما القاسط فهو الجائر القاسط من قسط بمعنى جاره
28:01والقاسط الجائر قال تعالى واما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا اذا يحب المقسطين لان المقسط قائم بالعدل والعدل صفة كمال والله جل وعلا يحب العدل ويحب العادلين فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم. ان الله يحب المتقين
28:30يحب المتقي التقوى صفة كمال والله يحب من يتصف بهذه الصفة ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين التوبة كمال لانه تطهير من النقص ولذلك هو جل وعلا يحب التوابين. وما قال يحب التائبين فارق ترى
28:57قال يحب التوابين لانه تواب صيغة مبالغة بخلاف التايب في صيغة اسم فاعل اي يحب من هو كثير التوبة من كل نقص ومن كل عيب ومن كل زلل ومن كل
29:16خطأ ويحب المتطهرين ما قال يحب المطهر قال يحب المتطهر اي الذين يطلبون التطهر وطلب التطهر اعم من طلب الطهر لان طلب الطهر قد يكون متعلقا اوساخ بالاوساخ الظاهرة والتطهر منها
29:43اما يحب المتطهرين فهذه اعم يشمل كل من يطلب التطهر من الرجس ومن الرجس مما ظهر من القاذورات ومما بطن فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه كونهم يحبون فلانه ربه
30:08وهذا ليس بمستغرب ان العبد يحب ربه وسيدة ومولاه وخالقه هذا امر تجيب لي نحن اليوم اذا شخص احسن الينا نحبه فكيف بربنا جل وعلا ولكن الشأن ان الله يحبك
30:27فسوف يأتي الله بقوم يحبهم لماذا يحبهم لانسابهم؟ لا لاحسابهم لا لاموالهم لا لماذا يحبهم لاوصاف جمالهم فاتصفوا بصفات الكمال فاحبهم ذو الجلال والاكرام جل وعلا ان الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كانهم بنيان مرصود
30:57اذا يحب المجاهدين وليس كل مجاهد وانما المجاهدين الذين كلمتهم واحدة لم يتفرقوا ومتى ما رأيت من يرفع راية الجهاد رايات متعددة فاعلم ان الله لا يحبه ان الله يحب
31:18الذين يقاتلون في سبيل ايش صفا راية واحدة ولذلك لما تسمع خلال العقد الماظي والذي قبله والذي قبله رايات للجهاد رفعت لكن ثمارها لم ترى ما السبب؟ لانها كانت متعددة
31:39ما كان على الوجه المحبوب عند الله عز وجل قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله جعلنا واياكم منهم نسأل الله ان يحبنا نسأل الله ان يحبنا اعظم مما نحب
31:58وان يرزقنا محبته ومحبة نبيه محبة دينه هذا الطريق من طرق نيل محبته. اتباع النبي صلى الله عليه وسلم وهذه الاية تسمى باية الابتلاء واية المحبة واية الخلة لماذا تسمى بهذه الاسماء؟ لان بها يعرف
32:22المتبعون بها يعرف المتبع نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى وقوله تعالى هذا ايضا فيه اثبات صفة فعلية من صفات الرب تبارك وتعالى وهو الرضا طبعا دايما قد يأتي السؤال
32:48ما الفرق بين الصفات الفعلية وصفات الذاتية. هنا لا بد ان تفرقوا ما الفرق بين صفات الذاتية والصفات الفعلية اكتب الاول الصفات الذاتية لا تنفك عن الله عز وجل الثانية
33:13ان الصفات الفرق الثاني الثاني ان الصفات الذاتية لا يوصف الله بضدها والفعلية قد يوصف الله بظدها فانت تقول الله يحب ها ويبغض يرضى ويسخط واضح هاي صفات فعلية يوصف الله بها وبضدها
33:41اما صفات الذاتية لا يوصف الله بضدها فانت تقوى الله الحي لا يمكن ان يوصف بالموت العليم لا يمكن ان يوصف بالجهل والنسيان القوي لا يمكن يوصفه بالعجز هذه هذا الفرق لابد ان تنتبه فيه
34:00الفرق الثالث ان الصفات الذاتية لا تعلق لها بالمشيئة واما الصفات الفعلية فلها تعلق بالمشيئة فيفعلها الله متى شاء كيف شاء يفعلها الله متى شاء كيف شاء فكلم موسى في وقت معين
34:25عند الشجرة في الطور وكلم ادم وكلم النبي عليه الصلاة والسلام في ليلة الاسراء والمعراج اي صفات فعلية فانتبه يا عبد الله هذه ثلاث فروقات كافية اللي هي تستطيع الفرق بين الصفة الذاتية والفعلية
34:50فاذا ظبطت هذا ظبطت هذا الباب ايضا لابد ان ننتبه اقسام الصفات بعض اهل العلم بالصبر والتقسيم تبين لهم ان الصفات ان صفات الله تعالى ثلاثة اقسام ان صفات الله تعالى ثلاثة اقسام
35:16صفات ذاتية محضة كالحياة والعلم وصفات فعلية محضة كالمحبة والرضا والسخط والغضب ونحو ذلك وصفات ذاتية باعتبار وفعلية باعتبار ذاتية باعتبار اصلها فعلية باعتبار احادها ذاتية باعتبار ايش اصل الصفة
35:59فعلية باعتبار احادها. ما معنى هذا الكلام انا الان اسألكم سؤال انا طريقة اهل السنة والجماعة ان الله يحب التوابين متى يحب التواب ها اذا تاب اذا في وقت معين
36:23قبل ان يتوب هل كان محبوبا اذا هذه الصفة اتصف الله بها بعد ان لم يكن متصلا حب احب فلانا بعد توبته صح اي ممتاز طيب قبل توبته لم يكن يحب فلان
36:44معنى هذا قبل وجود المحبوبات لا نقول انه كان يحب كذا وكذا ما يوجد محبوب لكن الحياة فالله ازلا وابدا حي ما له علاقة بكون شيء من الاحياء او الجمادات او الموات موجودة او معدوم ما له علاقة
37:09العلم الله عليم اجل وابدا لا علاقة بالمعلوم هل هو موجود او معدوم؟ فالله يعلم الاشياء قبل وجودها ويعلم المعدومات التي لم توجد بعد كيف ستوجد؟ بل ويعلم ما لم يوجد لو وجد كيف سيوجد
37:30واضح اذا علمنا ان الصفات الفعلية المحضة لم يكن الله متصفا بها واتصف بها في وقت معين وهو فعل الرب الصفات الذاتية الله متصف بها ازلا وابدا طيب الان السؤال
37:50ما هو عكس الحياة الموت اذا الله لا يمكن ان يوصف بالموت ابدا فهو الحي لاحظ عكس الحب البغض الله يوصف انه يحب المؤمنين ويبغض الكافرين. صح ولا لا طيب الان السؤال ما هي الصفة التي هي ذاتية باعتبار فعلية باعتبار
38:17انتبه احفظ هذا المثال عندك الكلام وعندك السكوت وعندك الخرس كم شيء عندنا ثلاث ثلاثة اسماء الكلام السكوت الخرس الخرس بالسين يعني اللي هو شنو البكم عدم الكلام الان لو قال لك قائل
38:47ما هو عكس المتكلم ها لا غلط انت متكلم قبل شيك وانت ساكت مو عكسه كذا ما عرفت الخرس عكس المتكلم هو الخرس لاحظ الان بهذا الاعتبار الانسان يولد وهو اخرس ما يعرف يتكلم
39:14بعدين يتعلم الكلام فيتصف بالكلام بعد ان لم يكن متكلما بها صح ولا لا اه الرب جل وعلا اذا نظرت الى صفة الكلام وعكسه الخرس فالله متكلم ازلا لم يأتي يوم لم يكن قادرا على الكلام. لم يكن
39:38اه قادرا على ان يتكلم فهو متكلم ازلا باعتبار انه لم يكن موصوفا بايش بالخرس احسنت لكن كونه تكلم مع جبريل لما خلق الجنة والنار قال اذهب يا جبريل فانظر اليهما. هذا في وقت معين
39:59هذا احد الكلام عكسه السكوت احد الكلام عكسه شنو فانت تقول امر الملك ونهى الملك جل جلاله وعظم سلطانه وسكت عن اشياء هذا عكسه اذا اذا قلت امر الملك جل جلاله ونهى المليك سبحانه وسكت عن اشياء سبحانه فانت تعلم ان الكلام الان على الفعل
40:31امر ونهى صفة فعلية وسكت فعل صفة فعلية واضح فلما انت تقول كلم مع ادم بعد ان خلقه هذا فعل في وقت معين صح؟ اذا صفة فعلية ولذلك اهل السنة يقولون باعتبار اصل الصفة اي انه متكلم ازل فلم يكن موصوفا بعكسه من النقص وهو
40:57قرص فهو موصوف بالكلام اجلا. وابدا وكونه تكلم في وقت معين وسكت عن اشياء فهذه اوصاف فعلية وصف الرب تبارك وتعالى بها نفس الكلام نقول عن البصر والنظر فهو بصير ازل
41:20سميع ازل لكن لا ينظر الى فلان لا يتكلم مع فلان ولا يكلمهم الله ولا ينظر اليهم هاي صفة فعلية اذا ذاتية باعتبار انك اذا نظرت الى البصر عكس البصر ما هو
41:40العمى فالله لا يوصف بالنقص وهو بصير ابدا لكن اذا نظرت الى الفعل انه لا ينظر الى فلان في يوم القيامة او لا ينظر الى فلان اليوم لجبروته وظلمه وطغيانه فهذه صفة فعلية
41:58هاي صفة فعليا اذا نظرت ان الله جل وعلا لا يكلمه يوم القيامة لانه كتم الحق هاي صفة فعلية ويكلم فلانا هاي صفة فعلية وظح الفرق نعم اذا الرظا من الصفات الفعلية
42:19وعكس الرضا السخط السخط وهو اشد انواع الغضب والله عز وجل اخبر في كتابه عن رضاه عن المؤمنين وعن الرضا عن الصحابة وعن الرضا عن الانبياء والمرسلين وهي صفة فعل
42:36نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى وقوله بسم الله الرحمن الرحيم ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما. وكان بالمؤمنين رحيما. وقال كتب ربكم على نفسه واحنا وهو الغفور الرحيم. فالله خير حافظا وهو ارحم الراحمين. هذه ايضا فيها ذكر الاسماء
43:06فالرحمن الرحيم وهذي من اسماء الله عز وجل ومن صفات الدالة اه عليها صفة الرحمة صفة الرحمة فالله عز وجل يوصف بانه رحيم وانه ذو رحمة وكونه يرحم فلانا ولا يرحم فلانا
43:33فهذه صفة فعل هذه صفة فعل فيرحم يغضب ويسخط هاي صفة فعل فهو رحمن ذات ورحيم فعلا ولذلك احسن ما قيل في الفرق بين الرحمن والرحيم. اسمان لله عز وجل
43:55لكن الرحمن صفة ذات اسم دال على الرحمة الذاتية والرحيم صفة فعل الرحمن لا يحتاج الى مرحوم الرحيم يحتاج الى مرحوم يرحم من لما اوجد المرحومين رحمهم اذا فعل اذا ايش
44:17فعلا ولذلك قال وسعت كل شيء رحمة. هذا خبر عن صفتي صفته وهي الرحمة وانها عظيمة وكان بالمؤمنين رحيما هذه خصوص وذلك لان الرحمة المتعلقة الرحمة قد تكون متعلقة بالثواب فهذه خاصة
44:44وقد تكون الرحمة متعلقة بالعطايا الدنيوية فهذه عامة ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما هذه رحمة العطايا الدنيوية اما الرحمة الخاصة وكان بالمؤمنين رحيما فهي رحمة السواب التي لازمها الثواب لازمها
45:09الدرجات الرضا الى اخره كتب ربكم على نفسي الرحمة وذلك لانه سبحانه موصوف بعكس الرحمة وهو الشدة والغلظة فهو سبحانه شديد العقاب وهو سبحانه ذو القوة المتين نبه عبادي اني انا الغفور الرحيم وان عذابي هو العذاب الاليم
45:36وان عذابي هو العذاب الاليم لكن رحمته اعم واعظم واشمل وهو الغفور الرحيم. دل على اسم الغفور فعول بمعنى فاعل عظيم الغفر وهو والغفر معناه الستر مع عدم المؤاخذة فالله خير حافظا وهو ارحم الراحمين
46:08والحفظ صفة من صفاته جل وعلا فهو يحفظ عباده من حيث العموم ويحفظ عباده من حيث الخصوص وهو ارحم الراحمين الصحيح من اقوال اهل العلم ان الاسماء المضافة هي من باب الوصفية
46:27وليس من باب الاسمية هذه قاعدة احفظها الصحيح من اقوال اهل العلم ان الاسماء المضافة على صيغة افعل التفظيل هي من باب الوصف ارحم الراحمين اكرم الاكرمين واحسن الخالقين هذه صفات
46:48واخطأ من جعلها من باب الاسماء. نعم اه شدة شدة يوصف بالشدة لقوله شديد العقاب. نعم قال رحمه الله تعالى وقوله ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها. وغضب الله عليه
47:17ولعنه وقوله ذلك بانهم اتبعوا ما اسخط الله وكرهوا رضوانه فاحبط وقوله فلما اسفونا انتقمنا منهم فاغرقناهم وقوله ولكن ان كره الله انبعاثهم فثبطهم. وقوله كبر مقتا عند الله ان
47:47قولوا ما لا تفعلون. هذه الايات فيها اثبات صفة الغضب لله جل وعلا وانه سبحانه يوصف لانه يغظب سبحانه وهذا صفة فعل ليش قلنا صفة فعل؟ لان له ظد فهو يغضب ويرضى
48:07يسخط ويرحل يسخط ويحب اذا هذه صفة فعل لكن يغضب ماذا الله جل وعلا انما يغضب على الافعال الشنيعة والاتصاف الاوصاف القبيحة يغضب الله تبارك وتعالى على الافعال الشنيعة والاتصاف
48:38من اوصاف القبيح وليس غضبه متعلق بفعله الله لا يغضب على فلان لان فلان هذا مثلا ها متين الله ما يغضب على فلان لانه ضعيف لا هذا فعله كيف يغضب على فعله
48:58الله لا يغضب على النار لانه نار واضح؟ انما غضبه متعلق بايش بي الافعال القبيحة التي يوجدها من العبيد غضبه متعلق بالاوصاف الشنيعة التي يتصف بها العبيد ولذلك هو لا يغضب على الملائكة
49:25لا يغضب على الانبياء والمرسلين ولهذا قال هنا وغضب الله عليهم. غضب صيغة فعل ماض واسخط الله اسخط الله اي فعلوا فعلا جعلوا الله يسخط والله يسخط الكفر والشرك وقال فلما اسفونا
49:50اسفونا الاسف اشد انواع الغضب اسفونا اي ادخلونا في اشد انواع الغضب فلما سفونا اي ادخلونا في اشد انواع الغضب انتقمنا منهم فاغرقناهم اذا انتقام ايضا صفة من صفات الفعل
50:13واغرقناهم صفة من صفات الفعل ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم فالكره ايضا نوع من انواع الغضب ودل على ان غضب الله جل وعلا انواع كره وسخط واشد انواع الغضب كبر مقتا عند الله اي عظم غضبا عند الله
50:45عظم غضبا عند الله او كبر بمعنى عظمة مقتا يعني غضبه وهو وصف من اوصاف يوصف الله جل وعلا به لعلنا نكتفي بهذا القدر وصلي اللهم على نبينا محمد ها نكمل بعد الاذان
51:05اذا اسفونا يعني اغضبونا والاسف اشد انواع الغضب وكبر مقتا اي غضبا وفي القرآن الكريم ولما رجع موسى الى قومه غظبانا اسفا ايش يعني غضبان اسفا غضبانة اسفا اي غضبان الشديدا
51:26فاسفا مفعول مصدري مطلق ليس من لفظه لكن من معناه كبر مقتا عند الله ان تقولوا ما لا تفعلون اذا الله جل وعلا يوصف بهذه الافعال. نعم احسن الله اليكم قال رحم الله تعالى اهل البدع يقولون كيف تقولون الله يوصف بالحب
51:50وكيف يوصف بالغضب وهذه الاشياء متصورة في المخلوقات على نوع من الميل والغرظ وغليان الدم فالجواب انا نقول لا نثبت لله الصفة على سبيل ها ايش على السبيل الذي مر معنا من غير تحريف
52:15ولا تعطيل ولا تمثيل ولا كيف ونقول لهم انتم تثبتون لله ذاتا ان قالوا نعم قلنا كيف؟ قالوا بلا كيف؟ قلنا فكذلك اثبتوا الصفة بلا كيف بس الجواب واحد القول في الصفات
52:35كالقول في الذات فان كان الرجل اشعريا يثبت صفة القدرة والسمع والبصر. بلا كيف؟ فنقول اثبت الصفات الفعلية بلا فان قال فان الصفة الفعلية لازمها ان تكون موجودة في زمن معين وهذا لا يتصور الا ان يكون مخلوقا
52:59قلنا ان كان الامر كذلك فلا يتصور عقلا ان يكون الشيء الذي انتم تقولون ان الله سميع بصير ان هذه الاشياء الله سبحانه وتعالى يوصف بها وعقلا لا يتصور ان السمع والبصر لا يطرأ عليه النقصان
53:19من اين علمنا ان السمع والبصر لله على وجه الكمال من النصوص فنثبت لله هذه الصفات على وجه الله فكذلك اثبتوا صفة الفعل على الوجه اللائق به. ودعوا عنكم هذه الزامات الباطلة
53:36التي هي ها لازمة للبشر لازمة للمحدثات للمخلوقات وليس لرب البريات نعم كثير ليس بعض الذي يقول اعرضوا الكلام عن الصفات لا تتحدثوا فيها نقول له انت ما تستطيع ان تمنع احدا من قراءة القرآن
54:20كل من يقرأ القرآن سيقرأ هذه الايات فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه واذا سألت اي عابد والله لو لم يذهب الى المتوسطة ولا الثانوية ولا الجامعة تقول له الله يحب ولا ما يحب؟ يقول لك طبعا يحب
54:36القرآن شو نقول له نقول لا هذولا ما يفهمون العقيدة اهل السنة هي عقيدة اولية عقيدة اولية ما معنى اولية؟ يعني كل من يقرأ القرآن في اول وهلة يعرفها ولذلك هذا معنى قول الرازي لما تاب الى الله واناب في رسالته التي الفها في اخر عمره
55:02وهي الملذات شسم الرسالة الملذات ماذا قال فيها قال ليتني اكون على عقيدة عجائز نيسابور ليش هن عرب كانوا يقرأون القرآن يقرأون مثل هذه الايات رضي الله عنهم ورضوا عنه لا يخطر ببال احداهن ان الله لا
55:23لا يمكن ان يرظى بخلاف المتكلمين يقولون الله لا يوصف بالرضا عكس القرآن اي عقيدة يعني اشنع من ان يأتي انسان ويعتقد اعتقادا يضاد ما جاء في القرآن. في القرآن الله يحبهم يقولون ما يحب. في القرآن الله يرظى ام يقول ما يرظى. في القرآن
55:45الله يغضب ويقول ما يغضب ايش هذا هذا ما يريدون ان نتكلم فيه قولوا استريحوا في مكانكم لا غير صحيح لذلك جيبوا لنا سلفي واحد ما فسر هذه الايات يلا
56:02هذا التفسير عبد الرزاق تفسير الامام آآ تفسير عبد الرزاق شيخ الامام احمد تفسير الامام احمد تفسير ابن المنذر تفسير ابن ابي حاتم شرب الجليل الطبري كل التفاسير السلفية الاثرية التي تنقل بالاثار فيها تفسير لهذه الايات
56:21ليش ما سكتوا الذين سكتوا هم سلفكم ما لنا شغل فيهم نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى وقوله هل ينظرون الا ان يأتيهم الله في غلل من الغمام والملا
56:40ملائكة وقضي الامر. هل ينظرون الا ان تأتيهم الملائكة او يأتي ربك او يأتي بعض ايات ربك يوم يأتي بعض ايات ربك لا ينفع نفسا ايمانها. كلا اذا الارض دكا دكا. وجاء ربك الملك صفا صفا. ويوم تشققوا
57:10سماء بالغمام ونزل الملائكة تنزيلا هذه الايات ايضا فيها اثبات صفة اه الاتيان للرب تبارك وتعالى وانه سبحانه يوصف بانه يأتي وانه يجيء كيف شاء سبحانه وتعالى. وهذه صفات فعلية. وهذه صفات ايش
57:34فعلية مثل خلق خلق السماوات والارض اه صفة فعلية يقولون ما ما نتعرض لها من اللي خلق السماوات والارض والله ما نعرف كيف نقول لهؤلاء يعني الان من اللي يرزق؟ رزقه مو فعل
57:51هم ما يثبتون صفة الفعل. من اللي رزقك ولا هم كيف يجاوبوا هم ما يثبتون صفات فعلية والله يقعون في طامات ما الله به عليم هم يقولون الله لا يجيء ولا يأتي. طيب لا يجيء ولا يأتي ولا يقول ولا يتكلم. ولا يرظى ولا يسخط. ولا يخلق ولا يرزق
58:14من الذي يفصل بين العباد يوم القيامة هذا اللي خلى بعظ الناس يعتقد ان الدين خيال ليش؟ لان كلامهم مو معقول فكلامهم كله صار خيالي لكن لو فهموا القرآن العقيدة من القرآن
58:35الذي يدلك على العقيدة الاولية التي فهمها مشركوا قريش ما جاءوا للنبي صلى الله عليه وسلم قالوا كيف انت تقول؟ ان ربك يرضى كيف انت تقول ان ربك يغضب من قالوا لنا هذا الكلام
58:51لانهم يفهمون الرب لابد ان يغضب ويرضى. ويسخط ويخلق ويرزق ويأتي كيف يشاء ويجيء واذا لم يشأ لم يأت ولم يجب لذلك لما قال موسى ربي ارني انظر اليك ان شاء ان يري نفسه له اراه لكن لم يشأ
59:10فلذلك قال لن تراني ما قال لا ارى. قال لن تراني اذا هل ينظرون الا ان تأتيهم الملائكة تأمل اية الانعام هذه هل ينظرون الى ان تأتيهم الملائكة هذا اتيان من
59:27ملائكة طيب تيان الملائكة كيف كيف يجون الملائكة اه يا شيخ عامر الله اعلم. احنا ما نعرف معنى ياتي ونقدر نترجمه باي لغة. بس شلون يأتي الملائكة؟ والله ما نعرف
59:41طيب اذا كنا لا نعرف كيف يأتي الملائكة؟ كيف تأتي؟ كيف نعرف كيف يأتي الرب من باب اولى الا ان لا نعرف نعرف معنياتي؟ نعم نعرف معنى يأتي ولذلك نترجمه
59:58بالفارسية بالانجليزية بالعربية فنقول يأتي الملائكة ملائكة ملائكة مئة ترجمنا الملائكة كم؟ الملائكة نت كم؟ ها ترجمنا لكن كيف يأتون لو واحد سألنا كيف يأتي الملائكة نقول لا نعلم غيب
1:00:21فكذلك نقول الرب يأتي كيف لا نعلم. غي. خلاص هل ينظرون الا ان تأتيهم الملائكة ويأتي ربك او يأتي بعض ايات ربك يوم يأتي بعض ايات ربك لا ينفع نفسا ايمانا. وهي طلوع الشمس من مغربها
1:00:40اذا هل ينظرون الى ان يأتيهم الله صفة الاتيان صفة فعل لا تنسى وجاء ربك والملك صفا صفا. صفة فعل ويوم تشقق السماء بالغمام ونزل الملائكة تنزيلا صفة فعل تم الماء معي يوم تشقق السماء بالغمام
1:01:03هنا قال المفسرون من السلف تشقق السماء بالغمام ونزل الملائكة تنزيلا لمجيء الرب وهذا هو وجه الشاهد من الاية حيث فسر السلف واية الفجر واية الفرقان يكون يوم القيامة. يكون متى؟ يوم القيامة. اذا في هذه الايات اثبات صفة
1:01:28للرب تبارك وتعالى صفة المجيء للرب تبارك وتعالى والاتيان كما يليق بجلاله وعظيم سلطانه. هنا احفظ هذه العبارة اثبات اهل السنة للصفات اثبات وجود لا اثبات تكييف اثبات وجود لا اثبات تكييف
1:01:51اثبات فهم للمعنى وليس اثبات تكييف للمعنى فنحن نقول الملائكة يأتون لا نعلم كيف فمن باب اولى انا نقول الرب ياتي ونفهم معنياتي ولا نعلم كيف يأتي وصلي اللهم على نبينا محمد
1:02:13وعلى اله وصحبه اجمعين والحمد لله رب العالمين