استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

11 - شرح كشف الشبهات (عام 1428-1429 هـ) - الشيخ عبد الرزاق البدر

افتح في المكتبة ↗
0:00الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين. نعم الحمد لله رب العالمين
0:21والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد عليه افضل الصلاة واتم التسليم قال شيخ الاسلام الامام الاواب محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى وقدس روحه قال في كتابه كشف الشبهات
0:44قال ولهم شبهة اخرى وهي قصة ابراهيم عليه السلام لما القي في النار اعترض له جبريل في الهواء فقال الك حاجة فقال ابراهيم عليه السلام اما اليك فلا قالوا فلو كانت الاستغاثة بجبريل شركا لم يعرضها على ابراهيم
1:10فالجواب ان هذا من جنس من جنس الشبهة الاولى فان جبريل عرض عليه ان ينفعه بامر يقدر عليه فانه كما قال الله فيه شديد القوى فلو اذن الله له ان يأخذ نار ابراهيم وما حولها من الارض والجبال
1:31ويلقيها في المشرق او المغرب لفعل ولو امره ان يضع ابراهيم عليه السلام في مكان بعيد عنهم لفعل ولو امره ان يرفعه الى السماء لفعل وهذا كرجل غني له مال
1:50له مال كثير يرى رجلا محتاجا في عرض عليه ان يقرضه او ان يهب له شيئا يقضي به حاجته فيابى ذلك الرجل المحتاج فيابى ذلك الرجل المحتاج ان يأخذ ويصبر حتى يأتيه الله برزق لا منة فيه لاحد
2:11فاين هذا من استغاثة العبادة والشرك لو كانوا يفقهون ثم ذكر الشيخ رحمه الله هذه الشبهة وبها ختم ما اورده من شبهات يثيرها من يتعلق بغير الله تبارك وتعالى ويصرف
2:41العبادة لغيره جل وعز فقال رحمه الله تعالى ولهم شبهة اخرى وهي قصة ابراهيم عليه السلام لما القي في النار اعترض له جبريل في الهواء فقال الك حاجة؟ فقال ابراهيم عليه السلام اما اليك فلا
3:10قالوا فلو كانت الاستغاثة بجبريل شركا لم يعرضها على ابراهيم هذا استدلال من هؤلاء او تشبيه من هؤلاء بتقرير الشرك ودعاء غير الله والالتجاء بغيره سبحانه وتعالى بقصة تتعلق بامام الحنفاء
3:45ابراهيم الخليل عليه السلام تتعلق بامام الحنفاء ابراهيم الخليل عليه السلام الذي جعله الله تبارك وتعالى للناس اماما وذكر الله جل وعز في القرآن من قصصه لنصرة التوحيد وابطال الشرك شيئا كثيرا
4:20وكل ذلك لم يقبل عليه القوم كل ذلكم لم يقبل عليه القوم ولم يلتفتوا اليه ولم يحفلوا به واخذوا يتبعون المتشابه واخذوا يتبعون المتشابه وهذه طريقة اهل الزيغ والضلال يتبعون المتشابه
4:51ويتركون المحكم البين والا ففي قصص ابراهيم مما ذكره الله عز وجل في القرآن وجاء في سنة النبي صلى الله عليه وسلم من النصرة للتوحيد وابطال الشرك والرد على من يتعلق بغير الله تبارك وتعالى ما فيه كفاية وغنية
5:19وما فيه ايظا الوضوح والشفاء في هذا الباب العظيم وكل ذلكم عند القوم يترك ولا يلتفت اليه ثم يتبعون مثل فهذه الامور التي يلبسون من خلالها على الناس فقال ولهم شبهة اخرى وهي قصة ابراهيم عليه السلام لما القي في النار اعترض له جبريل في الهواء
5:52فقال الك حاجة استدلالهم بهذه القصة من هذا الموضع اعتراض جبريل لابراهيم الخليل في الهواء وقوله له الك حاجة قالوا مستدلين على ذلك بجواز الاستغاثة بغير الله قالوا لو كانت الاستغاثة بجبريل شركا لم يعرظها على ابراهيم
6:24لم يعرظها على ابراهيم رجعوا هنا بهذا التقرير الباطل الى عبادة الملائكة رجعوا الى عبادة الملائكة واللجوء اليهم واتخاذهم الهة مع الله هذا مفاد هذا التقرير ان الملائكة يجوز الالتجاء اليهم والاستغاثة بهم والاستنجاد بهم
7:00وهذا وهذا اتخاذ لهم الهة مع الله تبارك وتعالى قالوا لو كانت الاستغاثة بجبريل شركا لم يعرظها على ابراهيم عليه السلام ثم شرع رحمه الله في الجواب على فهذه الشبهة
7:27قال فالجواب ان هذا من جنس الشبهة الاولى من جنس الشبهة الاولى ونحن عرفنا في الجواب على الشبهة الاولى ان الاستغاثة او الطلب هناك طلب من حي حاضر قادر طلب من حي حاضر قادر
7:52في حي امامهم يخاطبونه وحاضر عندهم وايضا قادر على هذا الامر الذي طلبوه منه قال فهي من جنس الشبهة الاولى فان جبريل عرض عليه ان ينفعه بامر يقدر عليه بامر يقدر عليه
8:21فاجتمعت الامور الثلاثة كونه حي وكونه حاضرا كونه حيا وحاضرا وايضا قادرا بما اعطاه الله سبحانه وتعالى من اه القوة والشدة ولهذا قال المصنف رحمه الله فانه كما قال الله فيه شديد القوى
8:50جبريل عرض عليه ان ينفعه بامر يقدر عليه فانه كما قال الله عز وجل شديد القوى اعطاه الله سبحانه وتعالى قوة وشدة ولهذا يقول الشيخ مستدلا بالاية فلو اذن الله له
9:12ان يأخذ نار ابراهيم وما حولها من الارض والجبال ويلقيها في المشرق او المغرب لفعل لان الله سبحانه وتعالى اعطاه القدرة على فعل مثل هذا الامر ولو امره ان يضع ابراهيم عليه السلام في مكان بعيد
9:33وهو ايسر من الاول بعيدا عنهم لفعل ولو امره ان يرفعه الى السماء لفعل فجبريل شديد القوى وعرض على ابراهيم الخليل اشياء هي في مقدوره ولهذا نظر المصنف رحمه الله تعالى لهذا بمثال
10:02قال وهذا كرجل غني له مال كثير رجل غني له مال كثير يرى رجلا محتاجا ان يرى رجلا فقيرا محتاجا الى المال فيعرض عليه ان يقرضه يقول له تريد مالا؟ تريد ان اعطيك مالا؟ تريد ان اساعدك بالمال
10:27يعرض عليه ان يقرضه او ان يهب له شيئا يقضي به حاجته فيابى ذلك الرجل ان يأخذ ويصبر حتى يأتيه الله بالرزق برزق لا منة فيه لاحد فهل هل مثل هذا يقال
10:48انه فيه دليل على الاستغاثة يعرض عليه رجل غني يعرض على رجل فقير مالا فيعتذر عن قبوله يريد ان يأتيه رزق آآ من الله سبحانه وتعالى لا منة لاحد فيه
11:12يقول الشيخ رحمه الله فاين هذا من استغاثة العبد والشرك لو كانوا يفقهون فاين هذا؟ من استغاثة العبادة والشرك لو كانوا يفقهون اين هذا من استغاثة العبادة والشرك التي يفعلها
11:32اهل الشرك عند ما يستنجدون بغير الله من المقبورين وغيرهم يسألونهم كشف الكربات وازالة الهموم وتيسير الامور ويسألونهم الولد والرزق وغير ذلك مما لا يسأل الا من الله تبارك وتعالى
11:57هذا جواب الشيخ رحمه الله على فرض ثبوت هذه القصة هذا جواب الشيخ رحمه الله على فرض ثبوت فهذه القصة والا فهي غير ثابتة وهذا الجواب على فرض ثبوتها والا فالقصة غير ثابتة
12:22واعيد ما بدأت به ان القوم تركوا من قصة إبراهيم أو قصص إبراهيم عليه السلام في الكتاب والسنة ما فيه تقرير التوحيد وتثبيته وتدعيمه ونصرته كل ذلكم تركوه ولم يحفلوا به
12:48واخذوا يتتبعون الاخبار الواهيات وما لا يثبت ويتعلقون به لنصرة ما هم عليه من ضلال وباطل نعم قال رحمه الله تعالى ولنختم الكلام ان شاء الله تعالى بمسألة عظيمة مهمة جدا
13:16تفهم مما تقدم ولكن نفرد الكلام نفرد لها الكلام لعظم شأنها ولكثرة الغلط فيها فنقول لا خلاف ان التوحيد لا بد ان يكون بالقلب واللسان والعمل فان اختل شيء من هذا
13:36لم يكن الرجل مسلما فان عرف التوحيد ولم يعمل به فهو كافر معاند كفرعون وابليس وامثالهما وهذا يغلط فيه كثير من الناس يقولون هذا حق ونحن نفهم هذا ونشهد انه الحق
13:57ولكن لا نقدر ان نفعله ولا يجوز عند اهل بلدنا الا من وافقهم وغير ذلك من الاعذار ولم يدري المسكين ان غالب ائمة الكفر يعرفون الحق ولم يتركوه لا لشيء من الاعذار كما قال تعالى اشتروا بايات الله ثمنا قليلا. عندكم اه ولم
14:22يتركوه ها الا مم ولم يتركوه الا نعم ولم الا شيخ ولا لا ولم يدري المسكين ان غالب ائمة الكفر يعرفون الحق ولم يتركوه الا بشيء من الاعذار رابعا الا الا
14:52ولم يتركوه الا لشيء من الاعذار كما قال تعالى اشتروا بايات الله ثمنا قليلا وغير ذلك من الايات كقوله يعرفونه كما يعرفون ابناءهم فان عمل بالتوحيد عملا ظاهرا وهو لا يفهمه ولا يعتقده بقلبه فهو منافق
15:15وهو شر من الكافر الخالص ان المنافقين في الدرك الاسفل من النار وهذه المسألة مسألة كبيرة طويلة تبين لك اذا تأملتها في السنة الناس ترى من يعرف الحق ويترك العمل به لخوف نقص دنياه
15:37او جاه او مداراة وترى من يعمل به ظاهرا لا باطنا فاذا سألته عما يعتقد بقلبه فاذا هو لا يعرفه. نعم ثم اه ختم رحمه الله تعالى بهذه الخاتمة الجامعة
15:59لتثبيت ما مضى وتقريره قال ولنختم الكلام ان شاء الله تعالى بمسألة عظيمة مهمة جدا تفهم مما تقدم ولكن نفرد لها الكلام لعظم شأنها ولكثرة الغلط فيها فيتحدث الشيخ رحمه الله
16:25عن اصل مفيد واساس نافع يتعلق بالتوحيد الذي هو اساس السعادة فبين الفلاح والنجاح في الدنيا والاخرة فسيتحدث عن اصل نافع في في التوحيد عظيم الشأن وفي الوقت نفسه يكثر فيه الغلط
16:53عند الناس يكثر فيه الغلط عند الناس قال فنقول لا خلاف ان التوحيد لا بد ان يكون بالقلب واللسان والعمل توحيد لابد ان يكون بالقلب واللسان والعمل والتوحيد اصل يدل على الافراد
17:23وتوحيد الله عز وجل هو افراده حقوقه سبحانه على عباده وخصائصه جل وعلا التي لا تليق الا به ولا تكون الاله سبحانه وتعالى لا شريك له في شيء من ذلك
17:46فالتوحيد هو افراد الله حقوقه سبحانه وخصائصه ونبذ الشرك والضلال والبراءة منه قال لا لا خلاف ان التوحيد لا بد ان يكون بالقلب واللسان والعمل فالقلب يوحد واللسان يوحد والجوارح توحد
18:15يوحد بالاعمال التوحيد لا بد منه بهذه الثلاث قال فان اختل شيء من هذا لم يكن الرجل مسلما اذا اختل شيء من هذا لم يكن الرجل مسلما كما سيأتي توضيح ذلك
18:36عند المصنف رحمه الله تعالى فهذه فائدة عظيمة في التوحيد ان التوحيد لابد ان يكون بالقلب اعتقادا واقرارا واعترافا بوحدانية الله عز وجل وايمانا بذلك دون شك او ريب واللسان
19:08نطقا بالتوحيد تلفظا به واعلانا الشهادة به وبالعمل بان يجعل اعماله كلها لله خالصة ولا يجعل لاحد فيها شيئا ثم ثم بين الشيخ رحمه الله امثلة تصول اختلال في هذه الموازين او الاصول التي يقوم عليها التوحيد
19:55ضرب شيئا من الامثلة على ذلك قال فان عرف التوحيد ولم يعمل به وهو كافر ان عرف التوحيد ولم يعمل به فهو كافر معرفة التوحيد توحيد لكن ترك العمل به كفر
20:19ناقض فهذه المعرفة مبطل لها فان عرف التوحيد ولم يعمل به فهو كافر معاند ككفر كفرعون وابليس وامثالهما كفرعون وابليس وامثالهما وهذا يسميه اهل العلم كفر الاباء والاستكبار يكفر عن معرفة
20:50عرف ولم يقبل ولهذا قال موسى لفرعون لقد علمت ما انزل هؤلاء الا رب السماوات والارض والارض بصائر وقال تعالى وجحدوا بها واستيقنتها انفسهم وفي ابليس قال ربي بما اغويتني
21:17فهذا كفر عن معرفة ويسمى كفر جحود واباء او استكبار قال فان عرف التوحيد ولم يعمل به فهو كافر معاند كفرعون وابليس وامثالهما وهذا يغلط فيه كثير من الناس ثم يبين وجه الغلط في هذا الباب قال يقولون هذا حق
21:45ونحن نفهم هذا ونشهد انه حق ولكن ثم يذكر لهم اعذارا يوردونها يمتنعون بسببها من الاقبال على التوحيد والعمل به ونحن نعرف ان اه التوحيد حق بعبارة ذكرها عنهم رحمه الله
22:13في بعض مصنفاته ورسائله قال يقولون التوحيد زين والكفر سين يقولون هذا يقول التوحيد زين والكفر سين لكن لما يأتون الى جانب العمل عندما يأتون الى جانب العمل يمتنعون من العمل لاعذار يوردونها
22:36لاجلها لا يعملون بالتوحيد الذي قالوا عنه انه زين وان ضده وهو الشرك بالله عز وجل سين قال في حكاية قولهم قالوا ولا يقولون ولكن لا نقدر ان نفعله لماذا
22:58لا تقدرون على فعله ما الذي يمنع قال لا نقدر ان نفعلهم ولا يجوز عند اهل بلدنا الا من وافقهم هذا من الاعلى لا يجوز عند اهل بلدنا الا من وافقهم
23:13هذا من الاعذار التي يوردها بعضهم مع معرفته بالتوحيد واحيانا يحصل ان بعض الناس يأتي الى مدارس التوحيد التي تقرره ويمكث فيها بعض السنوات ويفهم التوحيد ويقف على دلائله وحججه وبراهينه
23:39واذا رجع الى بلده رجع اليهم كما كان موافقا لهم على كل ما هم عليه من ضلال وخرافة ويسايرهم في اعمالهم يحاكيهم في شركياتهم وقد حفظ من الدلائل والحجج ودرسها
24:04وفهمها وعرفها وتبين له صحتها لكن مجاراة الاهل والعشيرة والمجتمع الذي عاش فيه صار حاجزا عنده يمنعه من العمل بالتوحيد عاجزا يمنعه من العمل بالتوحيد. قال لا يجوز عند اهل بلدنا الا من وافقهم
24:36بمعنى انه اذا لم يكن على ما هم عليه من الشرك والضلال يعادونه وينابذونه ويسفهونه الى غير ذلك فهو لا يريد ذلك ويمضي اليهم موافقا لهم يمضي اليهم موافقا لهم
25:00قال وغير ذلك من الاعذار وغير ذلك من الاعذار اثار هؤلاء في في هذا الباب كثيرة مثل ايظا اتباع الاباء والاجداد هذه طريقتنا منذ نشأنا عليها في البلاد هذي عقيدة الاباء والاجداد
25:29قال ولم يدري المسكين ان غالب ائمة الكفر يعرفون الحق ولم يتركوه الا لشيء من الاعذار الا لشيء من الاعذار يعني عرف الحق لكن تركه اما مثلا مجاراة لعشيرة وقريبة وقرابة
25:53واما حفظا لجاه ورئاسة وزعامة واما ايضا استبقاء مال وثراء ونحو ذلك فغالب ائمة الكفر يعرفون الحق ولم يتركوه الا لشيء من الاعذار لم يتركوه الا لشيء من الاعذار يعني يبدون اعذارا
26:22لاجلها لا لا يقبلون على هذا الذي عرفوه كما قال الله تعالى اشتروا بايات الله ثمنا قليلا اشتروا بايات الله ثمنا قليلا يعني استعاضوا عنها بثمن قليل يعني من اجل
26:47شيء من المال تحصيل شيء من المال اثروا ذلك على ايات الله عز وجل وحججه سبحانه وتعالى وبيناته كما قال الله تعالى اشتروا بايات الله ثمنا قليلا وغير ذلك من الايات كقوله يعرفونه كما يعرفون ابناءهم
27:16اذا قوله تعالى اشتروا بايات الله ثمنا قليلا هذه الاية تفيد انهم عرفوا الحق وايات الله سبحانه وتعالى وحججه لكنهم اثروا عليها دنيا زائلة ومال فان وقوله تعالى يعرفون يعرفونه كما يعرفون ابناءهم
27:50فيه ان علماء اليهود كانوا على معرفة بان النبي صلى الله عليه وسلم حق وانه مرسل من ربه وان ما يدعو اليه حق ولكنهم تركوا ما دعاهم اليه حفظا اه للرئاسة وابقاء للزعامة والمكانة والجاه
28:20هذا مثال الاخلال بامور التوحيد التي هي القول والاعتقاد والعمل بالقلب واللسان والعمل مثال اخر قال فان عمل بالتوحيد عملا ظاهرا وهو لا يفهمه او لا يعتقده بقلبه عمل بالتوحيد عملا ظاهرا
28:46وهو لا يفهمه او لا يعتقده بقلبه يعني وجد من العمل الظاهر لكن لا يفهم التوحيد ولا يعرفه او لا يعتقد التوحيد بقلبه فهو منافق وهو شر من الكافر الخالص
29:10ان المنافق يظهر ايمانا ويبطن خلاف ذلك قال وهو شر من الكافر الخالص لقوله تعالى ان المنافقين في الدرك الاسفل من النار فجعل جل وعلا رتبتهم في النار اه اسفل رتبة
29:31و واحط رتبة هذا فيه دلالة لما ذكره المصنف انه انهم شر من الكافر الخالص قال وهذه المسألة مسألة كبيرة قوله هذه المسألة اي مسألة ان التوحيد لا بد ان يكون
29:58بالقلب واللسان والعمل يقول هذه مسألة كبيرة طويلة تبين لك اذا تأملتها في السنة الناس تبين لك اذا تأملتها في السنة الناس يعني اذا اختبرت التوحيد وحقيقته بالسنة الناس تبينت تبين لك هذه المسألة وعظم شأنها
30:27وايضا تبين لك الاخلال الكبير الذي يقع فيه كثير من الناس في التوحيد لاعذار يبدونها يعتذرون بها عن عن قبول التوحيد والاقبال عليه قال اذا تأملتها في السنة الناس ترى
30:52من يعرف الحق ويترك العمل به لماذا يعرف الحق ويترك العمل به لخوف نقص لخوف نقص دنيا لخوف نقص دنيا يعني مثلا يكون له آآ مكان له مكانة ومنزلة فيخاف ان تنقص
31:21هذه المكانة والمنزلة عند الناس اذا قبل التوحيد واعلن ذلك او جاه الجاه هو المكانة والمنزلة ونقص الدنيا اي المال والثراء او مداراة ومقصود الشيخ رحمه الله بالمداراة اي المداهنة
31:50مداهنة اهل الباطل قال او مداراة وترى من يعمل به ظاهرا لا باطنا ترى من يعمل به ظاهرا لا باطنا فاذا سألته عن ما يعتقد بقلبه فاذا هو لا يعرفه
32:12فباطنه لا يطلع عليه لكنه اذا سألته عن ما يعتقد تجد انه لا يعرف التوحيد لو قيل له ما ما التوحيد؟ ما الذي ينبغي ان يعتقده الانسان في التوحيد بعضهم ربما يقول لك التوحيد ان تعتقد انه لا خالق غير الله
32:35او لا غني عمن سواه الا الله او لا قادر على الاختراع الا الله هذا هو هذه حقيقة التوحيد عنده وهذا حده فتجد بعضهم اذا اه تأملت في في حالة وجدته لا يعرف التوحيد
32:59قال ترى من يعمل به ظاهرا لا باطنا من اين عرف انه باطنا لا يعمل بالتوحيد عندما يسأل ما ما الذي يجب ان يعتقده الانسان في التوحيد ويستقر في باطن المسلم يقول مثل هذه الاجابات التي تدل
33:20وتنم عن عن عدم فهم منه للتوحيد نعم قال رحمه الله تعالى ولكن عليك بفهم ايتين من كتاب الله اولاهما ما تقدم من قوله تعالى لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم
33:43فاذا تحققت ان بعظ الصحابة ان بعض الصحابة الذين غزوا الروم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم كفروا بسبب كلمة قالوها على وجه المزح واللعب تبين ان الذي يتكلم بالكفر او يعمل به خوفا من نقص مال او جاه او مداراة لاحد
34:07اعظم ممن تكلم بكلمة يمزح بها والاية الثانية قوله تعالى من كفر بالله من بعد ايمانه الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان فلم يعذر الله من هؤلاء الا من اكره مع كون قلبه مطمئنا بالايمان
34:32واما غير هذا فقد كفر بعد ايمانه سواء فعله خوفا او مداراة او مشحة بوطنه او اهله او عشيرته او ماله او فعله على وجه المزح او لغير ذلك من الاغراض الا المكرهة
34:52والاية تدل على هذا من جهتين الاولى قوله الا من اكره فلم يستثني الله الا المكره ومعلوم ان الانسان لا يكره الا على العمل او الكلام واما عقيدة القلب فلا يكره احد عليها
35:13والثانية قوله تعالى ذلك بانهم استحبوا الحياة الدنيا على الاخرة فصرح ان هذا الكفر والعذاب لم يكن بسبب الاعتقاد او الجهل او البغض للدين او محبة الكفر وانما سببه ان له في ذلك حظا من حظوظ الدنيا
35:35فاثره على الدين والله سبحانه وتعالى اعلم والحمد لله رب العالمين. وصل الله على محمد وعلى اله وصحبه اجمعين امين ثم قال رحمه الله تعالى ولكن عليك بفهم ايتين من كتاب الله عز وجل
36:00عليك بفهم ايتين من كتاب الله يعني بعد ان ذكر رحمه الله ان هذه المسألة وهي مسألة ان التوحيد لابد ان يكون بالقلب واللسان والعمل وانها مسألة كبيرة وانك اذا تأملت في حال الناس
36:19للنظر في تحقيقهم لهذه المسألة اي تحقيقهم للتوحيد بالقلب واللسان والعمل تجد ان منهم من وجد يعني اذا تأملت هل هم حققوا هذه الامور؟ الثلاثة تجد ان منهم من وجد منه
36:41بعض دون بعض فلا لا تكون مجتمعة. والتوحيد لا يكون من من الشخص الا اذا اجتمعت هذه الامور يعني كونهم نطقوا بالتوحيد واعتقدوه نطقوا به بالسنتهم واعتقدوه في باطنهم وعملوا به في جوارحهم
37:02اذا وجدت هذه الثلاثة وصح توحيد الانسان واذا اختل شيء منها لم يستقم توحيده يقول ولكن عليك بفهم ايتين من كتاب الله ان يتضح لك بفهمهما الامر وتستبين لك هذه المسألة العظيمة
37:28قال اولاهما اي اولى الايتين ما تقدم من قوله تعالى لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم تأمل هنا في الكفر الذي حصل ما نوعه
37:49تأمل في الكفر الذي حصل هنا ما نوعه وبما يتعلق من الامور الثلاثة التي اشار اليها الشيخ رحمه الله قال التوحيد بالقلب واللسان والعمل قال فاذا تحققت ان بعظ الصحابة
38:09الذين غزوا الروم مع الرسول صلى الله عليه وسلم كفروا بسبب كلمة قالوها الان هؤلاء كانوا مع النبي عليه الصلاة والسلام قال رحمه الله من الصحابة في غزو والله جل وعلا
38:29ذكر ان كفرهم بعد ايمان قال لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم ذكر ان كفرا بعد ايمان فهم كانوا على على الايمان وعلى التوحيد ولكن بهذه الكلمة كفروا كفروا بكلمة قالوها
38:54فهذه توضح لك ان التوحيد كما انه بالاعتقاد فهو ايضا بالقول والعمل قال فاذا تحققت ان بعظ الصحابة الذين غزوا الروم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم كفروا بسبب كلمة قالوها
39:17على وجه المزح واللعب تبين اي لك من هذا ان الذي يتكلم بالتوحيد ان الذي يتكلم بالكفر او يأمن به ان الذي يتكلم بالكفر ان يقول بلسانه كلمة الكفر او يعمل به كان يستغيث بغير الله او نحو ذلك من الشرك
39:42خوفا من نقص مال او جاهل اي خوفا من نقص جاه او مداراة لاحد اعظم ممن تكلم بكلمة يمزح بها اعظم اي كفرا ممن تكلم بكلمة يمزح بها. اذا كان الذين قالوا ما رأينا
40:06مثل قرائنا هؤلاء اجبن عند اللقاء واكذب السنا وارغب بطونا الى ما الى اخر ما قالوه ثم اعتذروا عن هذه المقالة انهم انما ارادوا قطع عناء الطريق وانهم انما ارادوا المزح واللعب انما كنا نخوض ونلعب
40:31يعني لسنا جادين عندما قلنا هذه الكلمة وهم يعتذرون لماذا يعتذرون لماذا لان ادركوا ان هذه الكلمة اخرجتهم من دائرة الاسلام ونزل فيهم هذه الاية الكريمة قد كفرتم بعد ايمانكم فجاؤوا
40:59فجاءوا معتذرين الى النبي صلى الله عليه وسلم فكان لا يلتفت اليهم ولا يزيد على قراءة هذه الاية لا تعتذر قد كفرتم بعد ايمانكم فهذه الاية تبين كما قال الشيخ ان الذي يتكلم بالكفر او يعمل به خوفا من نقص مال
41:22او جاه او مداراة لاحد اعظم اي كفرا ممن تكلم بكلمة مثل هذه على وجه المزاح واللعب فهذه الاية تبين لك هذا المقام العظيم والاية الثانية قال قول الله تعالى من كفر
41:43بالله من بعد ايمانه الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان تنبه لهذين الامرين الواردين بعد الاستثناء تنبه للامرين الوالدين بعد الاستثناء قال الا من اكره هذا امر الثاني وقلبه مطمئن بالايمان
42:14هؤلاء استثناهم الله من كفر بالله يعني من قال كفرا او فعل كفرا فانه لا يعذر الا اذا كانت هذه حاله الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان اذا من قال كفرا او فعل كفرا
42:39خوفا من ذهاب رئاسة ما شأنه كذلك من قال كفرا او فعل كفرا خوفا من ذهاب جاه او ذهاب مال او مذمة الناس فاخذ يداهن ويجاري هذا ما شأنه عندما يقول الكفر او يقر الكفر. مثل يكون في مجلس معهم
43:08ويقررون هذه الشركيات ويلتفتون اليه فيقول صحيح وفي قرارة نفسه يدرك انه آآ باطل وشرك بالله فيقول صحيح مداراة او مداهنة لهم ومجاراة لهم لننتبه الامرين المذكورين بعد الاستثناء قال الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان
43:37قال الشيخ في تقرير الاستدلال بهذه الاية الكريمة فلم يعد فلم يعذر الله من هؤلاء الا من اكره مع كون قلبه مطمئنا بالايمان فاذا العذر في في هذه الاية يعني من حصل منه الكفر
43:57من حصل منه الكفر لا يعذر الا بشرطين من من حصل منه الكفر لا يعذر الا بشرطين الشرط الاول ان يكون مكرها ان يكون مكرها والشرط الثاني ان يكون قلبه مطمئنا بالايمان
44:23ان يكون مكرها وان يكون قلبه مطمئنا بالايمان اي ساكنا لم يتغير باق على الايمان ثابتا عليه فالله جل وعلا لم يستثني آآ من هؤلاء اي الذين قالوا الكفر او فعلوا الكفر
44:49لم يستثني منهم الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان والاكراه كون الشخص وصل الى حد يخشى على نفسه القتل او على ولده بل في مثل هذه الحال يجوز للانسان ان ينطق الكفر
45:14او يفعل الكفر اذا خاف على نفسه وصل الى درجة ان يخشع نفسه ان يقتل او على بعض ولده ان يقتل فقال كلمة الكفر او فعل آآ او فعل الكفر
45:35لكن قلبه في باطنه ماذا ثابت عن الايمان ولهذا الاكراه على القول والعمل اما الاعتقاد الذي في الباطن هذا لا يكون فيه اكراه الاكراه انما يكون على القول والعمل اما الباطن باطن الانسان وما يكون في قلبه هذا لا يكون فيه اكراه
46:06ولهذا قال الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان. يعني من اكره على الكفر وخشي على نفسه او على ولده القتل ان لم يقل الكفر او لم يفعل فيجوز له ان يقول الكفر
46:23وان يفعل الكفر ولا يخرج بذلك من الايمان اذا كان قلبه مطمئنا اذا كان قلبه مطمئنا بالايمان قال الشيخ رحمه الله واما غير هذا واما غير هذا اي غير المكره المطمئن قلبه بالايمان
46:49فقد كفر بعد ايمانه واما غير هذا فقد كفر بعد ايمانه سواء فعله خوفا يعني خوفا من فملامة الناس او مذمة الناس او احتقار الناس او مداراة يعني مجاملة للناس ومداهنة لهم
47:18او مشحة بوطن او اهل او عشيرة او مال يعني اثر هذه الاشياء على آآ توحيده لله سبحانه وتعالى واخلاصه الدين له او مشحة بوطن بوطنه او اهله او عشيرته او ماله
47:40او فعله على وجه المزاح يعني يقول الكفر او يفعل الكفر ويقول انما قلته او انما فعلته مزحا مزحا ولعبا او لغير ذلك من الاغراظ او لغير ذلك من الاغراظ
47:59قال الشيخ الا المكره قال الشيخ الا المكره كما دلت على ذلك الاية وكما واظح في الاستثناء الذي في الاية من كفر بالله بعد ايمانه لك ان تقول من كفر بعد بالله بعد ايمانه قولا
48:22او فعلا مازحا او طائفا او مداهنا او آآ حفظا لجاه او مكانة او مشحة بوطن او اهل او غير ذلك من الاعراب من الاعذار كل هؤلاء يكفرون الا من اكره. مثل ما قال الشيخ الا المكره
48:55الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان قال والاية تدل على هذا من جهتين قوله على هذا الاشارة الى ماذا الى ان التوحيد لابد ان يكون بالقلب واللسان والعمل لابد ان يكون بالقلب واللسان والعمل
49:23فالاية اي قوله تعالى الا من اكره الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان تدل على هذا اي على ان التوحيد لابد ان يكون بالقلب واللسان والعمل من جهتين الاولى قوله الا من اكره
49:46فلم يستثني الله الا المكره لم يستثني الله الا المكره ومعلوم ان الانسان لا يكره الا على العمل او الكلام واما عقيدة القلب فلا فلا يكره احد عليها سؤال نجيب عليه من الاية
50:15هل يكفي في ان يكون الشخص موحدا ان يعتقد التوحيد في في في باطنه وفي سره وفي قلبه دون القول والعمل هل يكفي في التوحيد ان يعتقد التوحيد في باطنه
50:37وسره لكن لا يعمل بالتوحيد ولا ولا يقول التوحيد هل هذا كاف ليس كافرا الدليل الاية قال لم يستثني الله الا المكره ومعلوم ان الانسان لا يكره الا على العمل او الكلام
50:57واما عقيدة القلب فلا يكره احد عليها وتقرير الاستدلال انه لو كان يكفي في التوحيد لو كان يكفي في التوحيد مجرد الشيء الذي يكون في القلب المعرفة القلبية او الاقرار الذي يكون في القلب او الاعتراف الذي يكون في القلب
51:23لو كان هذا يكفي فما معنى قوله الا من اكره؟ لان الذي في القلب لا احد يكره عليه فالاكراه انما يكون على القول والعمل فاذا هذا وجه في دلالة الاية على ان التوحيد لابد ان يكون بالقلب واللسان والعمل
51:47ان التوحيد لا بد ان يكون بالقلب واللسان والعمل فلا يكفي في التوحيد اه مجرد ما يكون في القلب فقط لا يكفي بالتوحيد الجهة الثانية في دلالة الاية على ذلك
52:05قوله تعالى ذلك بانهم استحبوا الحياة الدنيا على الاخرة ذلك بانهم استحبوا الحياة الدنيا على الاخرة فصرح جل وعز ان هذا الكفر والعذاب لم يكن بسبب الاعتقاد او الجهل او البغض للدين او محبة الكفر
52:29ليس هذا سببه ليس سبب الكفر والعذاب المترتب على الكفر لم يكن سببه الاعتقاد من اين عرفنا انه لم يكن سببه الاعتقاد لان العقوبة علقت على شيء لا علاقة القلب فيه
52:54لا علاقة للقلب فيه وهو القول والعمل لان هذا الذي يكون عليه الاكراه اما الذي في القلب لا اكراه عليه فصرح ان هذا الكفر والعذاب لم يكن بسبب الاعتقاد او الجهل
53:13او البغض للدين او محبة الكفر وهذي اشياء في القلب والاية ليس الكلام فيها اما في القلب وانما الكلام فيها لوجود الكفر وحصول المكفر الذي يترتب عليه العذاب كلها تتعلق بالقول واللسان
53:35كلها تتعلق بالقول واللسان. اما الاعتقاد وبغض الدين محبة الكفر هذي اشياء في القلب والتكفير الذي في الاية ليس منصبا على آآ الشيء الذي في القلب وانما هو منصب على القول والعمل
53:56قال وانما سببه ان له في ذلك حظا من حظوظ الدنيا فاثره على الدين وانما سببه ان له اه في ذلك حظا من حظوظ الدنيا فاثره على الدين فهذا مأخوذ من قوله بانهم
54:20والباء سببية يعني بسبب ايثارهم للحياة الدنيا على الاخرة اي على الجنة وثواب الله في الدار الاخرة. فصرح ان هذا الكفر والعذاب الذي حكم على اهله بالكفر لم يكن سببه الاعتقاد او الجهل او البغظ
54:48للدين او محبة الكفر وانما سببه ان له في ذلك حظا من حظوظ الدنيا اي فاثر هذا الحظ الدنيوي على الحظ الاخروي الذي اعده الله جل وعلا لعباده الموحدين واولياءه المؤمنين
55:17قال الشيخ محمد ابن ابراهيم رحمه الله فالانسان الذي يلجأه من يلجأه الى ان يصدر من الكفر له حالات احدها ان يمتنع ويصبر عليها فهذه افضل الحالات ان يمتنع ويصبر عليها
55:41وهذه الحالة مثل حالة الذي ذكر ذكر في آآ الحديث دخل رجل الجنة في ذباب ودخل رجل النار في ذباب وفيه ان احدهما قيل له قرب قال لم اكن لاقرب لاحد غير الله
56:03قتل فدخل الجنة فصبر فصبر على ذلك ان يمتنع ويصبر عليها هذي افضل الحالات الثاني ان ينطق بلسانه مع اعتقاد جنانه الايمان فهذا جائز له تخفيفا ورحمة هذا جائز له تخفيفا ورحمة
56:32قد قال بعض اهل العلم ومنهم الشيخة الشنقيطي رحمه الله في كتابه اضواء البيان واطال في تقرير ذلك ان هذا التخفيف لامة محمد عليه الصلاة والسلام واستدل بذلك ببعض الادلة تجدونها في كتابه منها الحديث
56:57آآ رفع عن امتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه وذكر بعض الدلائل فهذا التخفيف لامة محمد عليه الصلاة والسلام في قول بعض اهل العلم ان ينطق بلسانه مع اعتقاد جنانه الايمان
57:18جنانها قلبه مع اعتقاد جنان الايمان فهذا جائز له اذا الحالة الاولى افظل يعني ان يصبر فلا ينطق الكفر ولا يفعل الكفر الى ان تفارق روحه جسده صبر على التوحيد هذا افضل
57:38فلو قال الكفر بسبب الاكراه وقلبه مطمئن بالايمان هذا جائز ولا يكون بذلك اه قد دخل في الكفر الحالة الثالثة ان يكره فيجيب ان يكره فيجيب ولا يطمئن قلبه بالايمان فهذا غير معذور وكافر
58:02ان يكره فيجيب يعني يجيب بنطق الكفر لكن في الوقت نفسه لا يكون قلبه مطمئن بالايمان يعني يكون عنده شيء من او يدخلوا شيء من الارتياب في في دينه وفي توحيده وفي عقيدته
58:21وفي ايمانه بالله سبحانه وتعالى فهذا غير معذور وكافر الحالة الرابعة ان يطلب منه ولا يلجأ ان يطلب منه ولا يلجأ فيجيب ما وصل الى حد الاكراه فيجيب يعني دون ان يصل لحد الاكراه ولكن يوافق بلسانه وقلبه مطمئن
58:51الايمان فهذا كافر وقلبه مطمئن بالايمان فهذا كافر لانه لم يكره على الكفر يقال له اسجد لا للصنم يقال له سب الدين مثلا يقال له آآ من الامور الكفرية فيبادر
59:11دون ان يصل الى حد الاكراه وقلبه مطمئن بالايمان هذا يكفر لان الله استثنى من عدم الكفر من كان مكرها وقلبه مطمئن بالايمان الحالة الخامسة ان يذكر له ولا يصل الى حد الاكراه فيوافق بقلبه ولسانه فهذا ايضا كافر
59:45ثم ختم الامام رحمه الله تعالى الكتاب بقوله والله سبحانه وتعالى اعلم والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وعلى اله وصحبه اجمعين آآ يمكن مزيدا للاستفادة في هذا الباب
1:00:08ان يطالع آآ ويراجع بعض الكتب المفيدة في في هذا الموضوع والمنطلقة من هذا التأسيس والتقعيد والتقرير الذي قرره الشيخ رحمه الله تعالى آآ في كتاب تيسير العزيز الحميد لحفيد الشيخ
1:00:30عبد الله بن سليمان ابن محمد ابن عبد الوهاب رحمهم الله في شرحه لباب اه من الشرك ان يستغيث بغير الله او ان يدعو غيره في اخر شرحه لهذا الباب
1:00:48اشار الى كتاب كشف الشبهات ونوه بالجهد الذي بذله الشيخ رحمه الله في هذا الكتاب المبارك ثم اضاف رحمه الله آآ ذكر بعض الشبهات واجاب عنها بنفس طريقة الشيخ رحمه الله في كشف الشبهات
1:01:11فذكر هناك اضافة بعض الشبهات وهي ثلاث شبهات يريدها هؤلاء واجاب عنها اجابة مفصلة وافية نافعة يمكن ان اه تراجع في كتاب تيسير العزيز الحميد ايضا يمكن ان يراجع في الباب كتب ائمة الدعوة
1:01:35التي ردوا فيها على هؤلاء من خصوم الدعوة المنافقين عن اه اه الشرك والتعلق بغير الله عز وجل ومن هذه الكتب على سبيل الاشارة فقط كتاب تحفة الطالب والجليس في كشف شبه داوود ابن جرجيس
1:02:03للشيخ عبد الله بن عبد الرحمن ابن حسن ال الشيخ وكتاب القول الفصل النفيس في الرد على المفتري ابن جرجيس بالشيخ عبد الرحمن ابن حسن صاحب اه فتح المجيد وصاحب قرة عيون الموحدين
1:02:24وايضا كتاب كشف الشبهتين للشيخ ابن سحمان وكتاب النبذة الشريفة في الرد على القبوريين للشيخ حمد بن ناصر ال معمر وكتاب صيانة الانسان عن وساوس ووسوسة الشيخ دحلان لاستاذ ثواني
1:02:53وغيرها من الكتب النافعة المفيدة في في هذا الباب وكثير من هذه الكتب التي اشرت اليها وغيرها من كتب ائمة الدعوة اه رحمهم الله مشتملة على مادة نافعة جدا في كشف الشبهات
1:03:14ومطالعة هذه الكتب والمرور عليها يفيد طالب العلم خاصة عندما يكون في مجتمع يبتلى فيه بمثل هذه الشبهات التي تثار فمن خلال هذه الكتب يتمكن باذن الله عز وجل من معرفة الطرائق القويمة والسبل السديدة
1:03:40لرد مثل هذه الشبهات واذكر في وقت قديم اه فعلت انا وبعض طلبة العلم واستفدنا من ذلك آآ استقرأنا هذه الكتب التي ذكرت لكم كلها كتابا كتابا وصنعنا لها فهرسة
1:04:02يعني نذكر الشبهة ونذكر اجوبتها نذكر اه الشبهة كرأس قلم ادعاءهم كذا قولهم كذا بذلال بحديث كذا ثم اه نحيل على الردود في في يعني هذه الكتب بعد قراءتها و
1:04:27اه تأملها في في هذه الكتب الشاهد ان مراجعة هذه الكتب والاستفادة منها ومطالعتها نافع طالب العلم نحمد الله الكريم حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه ان يسر لنا هذا الخير
1:04:45واكرمنا بدراسة هذا الكتاب والوقوف على مضامينه الطيبة وتقريراته المفيدة نسأل الله عز وجل ان ان يغفر للامام شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى ولتلاميذه انصار هذه الدعوة المباركة التوحيد
1:05:07واخلاص العبادة لله ونصرة سنة النبي الكريم ونبذ الشرك والبدع والخرافة والضلال نحمد الله عز وجل على نعمه الكثيرة ومننه العديدة نحمده على نعمة الاسلام ونعمة الايمان ونعمة السنة نحمده تبارك وتعالى على كل نعمة انعم بها علينا في قديم او حديث او خاصة او عامة او سر
1:05:35او علانية ونسأله جل وعلا ان يوزعنا شكر نعمته وان يثبتنا على دينه وان يهدينا اليه صراطا مستقيما ونسأله جل وعلا ان يعيذنا من الضلال وان يسلك بنا سبيل الهداية والرشاد وان يسددنا
1:05:56في اقوالنا واعمالنا والا يكلنا الى انفسنا طرفة عين. والله اعلم. وصلى الله وسلم وبارك وانعم على عبد الله ورسوله نبينا محمد واله وصحبه اجمعين نسأل الله ان يبارك فيكم وان ينفعنا الله بما قلتم
1:06:17وان يجعل ما ذكرتم وما علمتم حجة لكم يوم ان تلقون الله عز وجل ونسأل الله عز وجل ان يبارك في اعماركم واعمالكم واولادكم واهليكم انه ولي ذلك والقادر عليه وصلى الله وسلم وبارك وانعم
1:06:33على نبي محمد وعلى اله وصحبه وسلم السلام عليكم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.