استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

(٥) اللقاء الشهري للعقيدة الواسطية المجلس الخامس - فضيلة الشيخ د. محمد هشام طاهري

افتح في المكتبة ↗
0:13السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بارك الله فيكم. قال مؤلف رحمه الله وما وصف به نبذه في اعظم ايات في كتابه حيث الله لا اله الا هو الحي القيوم لا تأخذه صلة ولا نوم
0:36لهما في السماوات وما في الارض بند الذي يشفع عنده الا باذنه يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه الا بما شاء وسع كرسيه السماوات والارض ولا يعود ذو كفر ولا يؤوده اي لا يكفره ولا يثقله. احفظه
1:02هنا وهو العلي العظيم. ولهذا كان من قرأ هذه الآية في ليلة من لم يزل عليه من الله حافد ولا يقربه شيطان حتى يشبه الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك وانعم على نبينا محمد
1:23وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد فلا زال كلام المصنف رحمه الله شيخ الاسلام ابي العباسي ابن تيمية رحمه الله تعالى في بيان ان طريقة السلف رحمهم الله تعالى هي الجمع
1:45بين الاثبات والنفي وان هذه الطريقة السلفية هي طريقة نصية جاءت في كتاب الله تبارك وتعالى ولا زال في صدد بيان الادلة والايات الواردة في هذا الشأن ثم انه رحمه الله
2:07قال وما وصف به نفسه ما هنا بمعنى اسم الموصول بمعنى اسم الاسم الموصول اي والذي وصف به نفسه واذا تأملنا فوصف الله به نفسه في اعظم اية وهي اية الكرسي
2:27نجد انها جامعة بين النفي وبين الاثبات جامعة بين النفي وبين الاثبات ولهذا ينبغي على المسلم ان يتبع ما جاء في الكتاب والسنة نفيا واثباتا لا ان يكون عمدته في ذلك
2:50مجرد عقله او قياسه او ذوقه او وجده واعظم اية في كتاب الله تبارك وتعالى باتفاق العلماء واجماعهم هي اية الكرسي كما كما ان الاتفاق منعقد ان اعظم سورة في القرآن
3:12الفاتحة واذا سألنا انفسنا ما وجه كون هذه الاية اعظم اية في كتاب الله جل وعلا فانا نخلص الى عدة امور منها انها اية خلصت للحديث عن الله تبارك وتعالى
3:39لكن هذا المعنى مشترك بينها وبين الايات الاخرى فلما امتازت هذه عن مثيلاتها التي فيها الحديث عن الله تبارك وتعالى فان قيل الجواب عن ذلك ان في هذه الاية ذكر
4:01كرسي فالجواب ان في ايات اخرى ذكر العرش اذا ليس كون هذه الاية اعظم اية هي من جهة ذكر الكرسي فيه وانما هي اعظم اية لانها اية جامعة في الحديث
4:29وللحديث عن الله تبارك وتعالى نفيا واثباتا. هذا من حيث المعاني واما من حيث المباني فانها اية جمعت جميع انواع البيان والمعاني البلاغية والبديع اذا لو قال لنا قائل لماذا اية الكرسي اعظم اية في كتاب الله
5:01فنقول لانها اية جمعت الحديث عن الله عز وجل وان كانت هناك ايات اخرى فيها ذكر الله جل وعلا. والحديث عن الله لكنها ليست جامعة كهذه ولانها جمعت انواع البلاغة والفصاحة
5:22التي عجز العرب عن الاتيان بمثلها وان كان معروفا احادها وافرادها في منثور كلامها اذا هي اعظم اية من جهة المباني ومن جهة المعاني و هذه الاية فيها ذكر اسماء لله جل وعلا
5:49وهي خمسة اسماء الاسم الاول الله وهو الاسم الاعظم على الصحيح من اقوال اهل العلم وهو اسم يرجع اليه كل الاسماء وهي لا تدل وهذا الاسم لا يدل عليه الاسماء الاخرى
6:16الا باللزوم اما هذا الاسم فانه اسم يرجع اليه كل الاسماء ولذلك كان اعظم اسم من اسماء الله جل وعلا الله نطقا ولفظا ومعنى لذلك نجد في القرآن الكريم ان الله هو
6:45عزيز الحكيم والله هو العزيز الحكيم الله هو الغفور الرحيم ونحو ذلك من الاخبارات عن هذا الاسم ومعناه المستحق للتأله والعبادة وقد سبق بيان معنى اسم الله وانه على الصحيح من اقوال اهل العلم
7:10مشتق من آآ الهيأ له اذا عبد فهو سبحانه المستحق للعبادة وحده لا شريك له اما الاسم الثاني من اسماء الله جل وعلا في هذه الاية اسم الحي وهو من الاسماء المختصة
7:34في الدلالة على الذات العلية وهي دالة على صفة الحياة والقاعدة المطردة في باب اسماء الله عز وجل ان اسماء الله مترادفة من حيث دلالتها على الذات العلية ومتباينة من حيث دلالتها
8:01على الصفات التي هي للرب تبارك وتعالى والقيوم هو الاسم الثالث من الاسماء الواردة في هذه الاية العظيمة لله جل وعلا وهو اسم دال على الذات العلية ومتظمن لصفة القيومية
8:29التي معناها الغنى المطلق وهو قيوم بمعنى قائم بنفسه صيغة مبالغة قيوم صيغة مبالغة بمعنى قائم بنفسه وقيوم بمعنى المقوم لغيره فبه قامت السماوات والارض وهو قيام السماوات والارض وهذا دال
9:00على جميع الصفات الفعلية فان الصفات الفعلية صادرة عن الذات العلية لتمام القيومية ومن هنا ندرك عظمة الجمع بين هذه الاسماء الثلاث الله الحي القيوم واذا جمعت في مكان واحد
9:25دلت على معاني اخرى فاضلة وعظيمة الاسم الرابع الذي جاء في هذه الاية العلي و العلي اسم من اسماء الذات العلية ودال على صفة العلو المطلق فهو سبحانه له العلو المطلق
9:50وما من شيء موجود مخلوق الا وهي دون الرب تبارك وتعالى فهو سبحانه العلي وهو سبحانه الاعلى وهو سبحانه على العرش استوى فوق السماوات العلى فوق المخلوقات وهو دال على عظم
10:13عظمة المكانة وعظمة المكان العظيم هو الاسم الخامس الوارد من اسماء الله عز وجل في هذه السورة الدال على الذات العلية وهذا الاسم يدل على صفة العظمة وهي من معاني
10:38من معاني الذات والصفات فهي جامعة في بيان عظمة الذات العلية وبيان عظمة الصفات العلية لله تبارك وتعالى ولولا خشية الاطالة لكان لشرح هذه الاسماء معاني اطول مما ذكرنا الان
11:02لكن يمكن الرجوع الى الكتب المختصة التي تحدثت عن اسماء الله جل وعلا بالتفصيل لا سيما كلام العلامة ابن القيم رحمه الله تعالى وفي هذه السوء الاية ايضا ذكر الصفات
11:26وبعضها بالمنطوق وبعضها بالتظمن وبعضها بالالتزام وبلغت الصفات الواردة في هذه الاية ثمانية ثماني عشرة صفة ثماني عشرة صفة فمن هذه الصفات ذو الالوهية وهذه صفة ثابتة ولا اله الا هو
11:56هذه صفة حصرية صفة حصرية لله جل وعلا لا معبود بحق الا هو وقوله الا هو فيه دلالة على صحة الاشارة الى الله جل وعلا والمشار اليه اما باسمائه الحي القيوم
12:19واما الاشارة اليه بالحس فيقال الله في العلو كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه مسلم وقد اخرج الحديث اصحاب السنن والتفاسير وائمة الفقه واستدلوا به قال للجارية اين الله؟ فاشارت باصبعها الى السماء وقالت
12:44في السماء وقوله الحي دال على الصفة الحياة وهذه الرابعة وهي صفة ثبوتية والقيوم دال على صفة الغنى وهي صفة خامسة بالتظمن ودال على صفة الافعال ايظا بالتظمن فهذه ست صفات
13:12في ما ذكرنا وقوله لا تأخذه سنة نفي اذا من الصفات المنفية في هذه الاية ان الله جل وعلا لا ينعس السنة النعاس لا تأخذه سنة لان السنة اول النوم
13:36والنوم منفي عن الله عز وجل فمقدمات النوع منفية عن الله تبارك وتعالى الصفة الثامنة نفي النوم لا ينام لا ينام ولا ينبغي له ان ينام ومعنى لا ينبغي في حق الله
13:55من اشد انواع النفي وما ينبغي للرحمن ان يتخذ ولدا القاعدة المطردة ايضا في باب الصفات ان الصفات المنفية جاءت في كتاب الله جل وعلا للدلالة على كمال الصفات الثبوتية
14:23اذا الصفات المنفية ليس المراد منها النفي المجرد وانما المراد منها الدلالة بهذا النفي على كمال ضد المنفي فلا تأخذه سنة لكمال قيوميته ولا نوم لكمال حياته. وفي الاية لف
14:50ونشر لا تأخذه سنة لكمال قيوميته ولا نوم لكمال حياتي وفي الاية وفي الجملة اللي قبلها الخبرية لا اله الا هو لكمال الوهيته اذا النفي للدلالة على كمال استحقاق التأله والتعبد
15:16ومن هذه آآ الجملة وما بعدها نتأمل من حيث البلاغة ان كل لو تغلقون الهواتف عندكم الصوت على الصمت حتى لا نسمع الاصوات للاطفال فننزعج وينزعج الاخوة اقول بارك الله فيكم
15:49اذا تأملنا في هذه الاية نجد ان كل خبر كل مبتدأ فيها مبدوء بمثبت والخبر منفي او مبدوء بنفي والخبر مثبت فالله مبتدع لا اله الا هو خبر ويصح جمع ويصح جعل كل جملة بعد لا اله الا هو خبرا للمبتدأ الاول. فتقول
16:22الله هو الحي الله هو القيوم الله هو لا تأخذه سنة ولا نوم والقاعدة البلاغية ان الاتيان بظمير الفصل هو بين المبتدأ والخبر مفيد الحصر فحياة غيره ليست كحياة وحياته من اعظم الحياة
16:48وقيوميته من اعظم القيومية اذا الله لا اله الا هو الله هو الحي الله هو القيوم الله لا تأخذه سنة الله لا تأخذه سنة ولا نوم. الله هو لا تأخذه سنة
17:10ولا هو لا يأخذه النوم وقوله له ما في السماوات وما في الارض فيه اثبات صفة الملك المكاني باثبات صفة الملك المكاني بقوله المثبت له ما في السماوات وما في الارض
17:35وهو يصح ان يكون خبرا للمبتدأ الاول الله هو له ما في السماوات وما في الارض اي على وجه الانحصار فلا يشركه احد في ذلك وقوله من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه
17:54هذا استفهام انكاري بمعنى لا احد يشفع عنده الا باذنه وفيه دلالة على نفي الشفاعة الشركية التي كان اصحابها يزعمون انها مثبتة على وجه الاطلاق من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه؟ الجواب لا احد
18:18لا نبي ولا ولي لا ملك ولا ملك لا ينسي ولا جني وقوله من ذا الذي يشفع عنده يصح ان يكون ايضا خبرا للمبتدأ الاول الله من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه
18:42ففيه اثبات ان الشفاعة حق له جل وعلا وانه يطلب منه سبحانه وتعالى لانه بيده الاذن وبيده الامر وقوله الا باذنه دال على صفة عاشرة وهي صفة الاذن والاذن من الله جل وعلا
19:07قد يكون خبريا شرعيا وقد يكون خبريا كونيا فالاذن معناه الخبر والله سبحانه وتعالى قال مبينا عن اذنه الشرعي اذن للذين يقاتلون بانهم ظلموا وان الله على نصرهم لقدير واخبر عن اذنه كوني
19:33كما في هذه الاية الا باذنه وكما في قوله جل وعلا آآ اذن الله لهم. اذا الاذن يأتي بمعنى صفة الارادة لله جل وعلا وصفة الكلام ففيه اثبات صفة الكلام وصفة الارادة لله تبارك وتعالى
19:57وقوله يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم في دلالة على اثبات صفة العلم الشمولي فيه دلالة على اثبات صفة العلم الشمولي وهو ما سبق وما يأتي. فقوله يعلم ما بين ايديهم
20:17اي ما يستقبلونه من الايام وما خلفهم اي ما مضى من ايامهم مما جعلوه خلف ظهورهم فهذا علم عظيم الله يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم وفي قوله ولا يحيطون بشيء من علمه
20:41فيه دلالة على صفة انه جل وعلا ينفى عنه الاحاطة فلا يحاط به سبحانه وتعالى وهذه عقيدة اهل السنة والجماعة انه سبحانه وان نزل فالسماء لا تحويه ولا تحيط به
21:01وانه وان علا على العرش فالعرش لا تحويه هي ولا تحيط به فهو اعظم من العرش واعلى واجل وان روي فانه سبحانه وتعالى لا يحاط به اذا الله سبحانه وتعالى ينزل الى السماء الدنيا ولا يحاط به
21:20وهو سبحانه فوق العرش ولا يحيط به شيء وهو سبحانه يرى في الاخرة ولا تحيط به الابصار اذا فيه نفي الاحاطة وهذا دليل على صفة منفية فان قال قائل فما هو وجه
21:39نفي الاحاطة دال على اي كمال دال على كمال العظمة وكمال الذات العلية والصفات الحسنى لربنا تبارك وتعالى ولا يحيطون بشيء من علمه الا بما شاء وقوله بما شاء فيه اثبات صفة المشيئة للرب تبارك وتعالى
22:06والمشيئة اذا جاءت في كتاب الله تبارك وتعالى في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم فهي بمعنى الارادة الكونية فهي بمعنى الارادة الكونية فالله جل وعلا لا يقع في ملكه الا ما شاء
22:25سواء كان محبوبا له وهي الامور الشرعية او كان مبغوضا له وهي الامور الكونية التي تكون مخالفة للشرعة العلية وقوله جل وعلا وسع كرسيه السماوات والارض اخبار بان كرسي ربنا تبارك وتعالى
22:52اوسع وواسع بحيث انها انه محيط بالسموات والارض وفيه كما ذكر شيخ الاسلام في الرسالة العرشية ان السماوات والارض الافلاك كل ان الافلاك كلها على صورة فلكية بيضاوية مستديرة وانها محاطة بالكرسي
23:21والعرش محيط بالكرسي وما دونه كالقبة باعلى الشيء. وربنا جل وعلا فوق هذه المخلوقات كلها لانه سبحانه كان ولم يكن مخلوق ثم خلق الخلق فخلقها دونه جل في علاه وهو فوق المخلوقات سبحانه وتعالى
23:47وسع كرسيه السماوات والارض والكرسي صح عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما تفسيره لهذه الكلمة بموضع القدمين من الرب تبارك وتعالى الكرسي موضع القدمين من الرب تبارك وتعالى والعرش سرير الملك وهو اعظم من ذلك
24:13وجاء في الحديث ان السماوات السبع والكرسي بالنسبة للعرش كحلقة ملقاة في فلة كحلقة ملقاة كيف لا وان العرش والكرسي والسماوات والارض بالنسبة للرب تبارك وتعالى كخردلة في يد احدكم والخردلة هي اصغر حبة من الحبوب التي تؤكل ويزرعها الناس
24:46وسع كرسي السماوات والارض فيه دلالة على عظمة ملكه جل في علاه وفيه دلالة على ان الله سبحانه وتعالى علمه واسع فاذا كان كرسيه وهو مخلوق قد احاط بالسموات والارض فعلمه اعظم من ذلك
25:12وما جاء في بعض كتب التفسير كابن جرين وغيره ورجحه ابن جرير ان الكرسي معناه العلم فهذا لم يثبت عن الصحابة رضوان الله تعالى عليهم وان رجحه بعض المفسرين وفي قوله جل وعلا ولا يؤده حفظهما
25:35فسر المصنف رحمه الله معنى يؤود يؤده يؤوده الظمير راجع الى الله جل وعلا اي ولا يؤود الله قال لا يكرثه لا يكرهه بتقديم الراء على الثاء لا يكرثه بتقديم الرأي على الثاء المثلثة الفوقانية المعجمة
26:01لا يكرثه ولا يثقله وهذا تفسير وارد عن عدة من المفسرين من الصحابة والتابعين فلا يؤوده يمكن ان نقول في لغتنا العصرية لا يؤوده حفظهما اي لا يتعبه حفظهما حفظ السماوات والارض
26:23وما فيهما فان الله جل وعلا يحفظ السماوات والارض بدون ان يتعب بدون ان ينصب وهذا فيه دلالة ظمنا على عظم قدرة الله تبارك وتعالى فيه دلالة على عظم قدرة الله جل وعلا
26:43وعظيم عزة الله تبارك وتعالى وعظيم اه عظيم الذات العلية ولا يؤوده حفظهما وفي قوله وهو العلي اثبات صفة العلو العظيم صفة العظمة اذا هذه الايات هذه الاية فيها اثبات هذه الصفات
27:06اه التي ذكرناها وبعضها منفية لدلالة كمال الضد وبعضها مثبتة على الوجه الحسنى واما الاوجه البلاغية التي في هذه الاية فليس من شرطنا في هذا الدرس بيان او الوقوف على الاوجه البلاغية حتى لا يطول بنا الشرح. ويمكن ان
27:33مطلب ذلك من كتب التفاسير المعنية بالبلاغة ولكني اقول قولا جامعا ان هذه الاية شملت جميع انواع البيان والبديع والمعاني نسأل الله عز وجل ان يرزقنا الفقه عنه سبحانه وتعالى. نعم
28:04اه اقرأ وقوله سبحانه والاول والاخر وبكل شيء عليم هذه الاية آآ دلت ايضا على اثبات الصفات واثبات الاسماء لله جل وعلا وانه سبحانه وتعالى الاول والاول اسم من اسماء الله جل وعلا
28:31وهل هو من اسماء الاقتران او من الاسماء المفردة الصحيح ان الاول من اسماء الافراد بمعنى يجوز ان نسمي عبدا بعبد الاول واخر بعبد اخر واخر بعبد الظاهر واخر بعبد الباطن
28:52ومن اهل العلم من قال ان الاول والاخر اسمان مقترنان فلا ينبغي الفصل بينهما لكن ما دام ان الاسم قد جاء مفصولا بالواو فقوله مرجوح والاول معناه الذي لم يسبق قط
29:17فهنا الاولية مطلقة وهو الاول اي الاول الذي لا ابتداء لوجوده وكل من سواه فيقال له ثان وثالث ورابع وخامس لانه سبحانه وتعالى الاول الذي لا ابتداء لوجوده والاخر الذي لا انتهاء لوجوده فمعنى هذا ان كل من سواه
29:46فلوجوده مبتدع ولوجوده منتهى ومن هنا نحن نقول الاحد الاثنين الثلاثاء الاربعاء الخميس الجمعة ونقول اليوم الاخر طيب لماذا نقول لاحد؟ لانه في اليوم الاول كان بعظ المخلوقات وفي يوم الاثنين
30:12كان المخلوقات الثنائية التي وجدت في يوم الاثنين وفي يوم الثلاثاء المخلوقات الثلاثية وفي يوم الاربعاء المخلوقات الرباعية وفي يوم الخميس المخلوقات الخماسية وفي يوم الجمعة اجتماعي خلق ما يتعلق بالسموات والارض. وفي اخر ساعة منها
30:38كان خلق ادم عليه السلام اذا الاول الذي لا ابتداء لوجوده وكل من سواه فلوجوده ابتداء و قد يعبر بعض قد يعبر بعض آآ المفسرين بعبارات المتكلمين فيقول هو الاول يعني الازلي
31:10الازلي اسم بمعنى الذي لا يمكن ان لوجوده ابتداء. هذا المعنى صحيح فيجوز الاخبار به عن الله جل وعلا ولكن لا نسمي الله بالازلي. وان كان معناه صحيحا فان باب الاسماء والصفات
31:37بابان خبريان بخلاف الخبر فانه يصح ان يخبر عن الله بكل ما صح معناه ولم يحتمل فحواه على معنى باطل والاخر الذي لا انتهاء لوجوده وكل موجود من المخلوقات فلوجوده انتهاء
32:06فان قال قائل فان الله جل وعلا قد خلق بعظ المصنوعات وجعل لها الديمومة مثل كونه خلق الارواح وهي لا تفنى وخلق جل وعلا الجنة وهي لا تفنى والنار وهي لا تفنى
32:25فنقول ان دوام هذه المصنوعات انما هو بادامة الله جل في علاه لها ولهذا قال سبحانه ما دام خالدين فيها الا ما شاء ربك. اي لكن بمشيئة الرب الخلود لذلك نقول
32:51ان الاخر معناه هنا الذي لا انتهاء لوجوده لذاته واما ما ليس له انتهاء لوجوده لمتعلق اخر فهذا يمكن ان يصدق على الجنة والنار واهل الجنة واهل النار والله سبحانه وتعالى من اسمائه الاخر
33:18الاخر بكسر الخاء بمعنى الذي ليس بعده شيء وليس الاخر بمعنى الغير لان كلمة الاخر بفتح الخاء معناه الغير والاخر الذي ليس بعده شيء قد اه تكلم بعض المفسرين وفسر الاخرة بمعنى الابدي
33:45وهو الذي لا يمكن ان يوصف لانتهائه ابد او امد وهذا المعنى ايضا صحيح لكن من باب الخبر وليس من باب الاسمية فنقول في باب الاسمية الله الاخر ونقول في باب الصفاتية ان الله عز وجل
34:12له الدوام ذات ووصفا ازلا وابدا وهذا لا ينافي كون بعض صفاته فعلية بعض صفاته الفعلية تكون في اوقات معينة عند اهل السنة والجماعة خلافا للاشاعرة والما تريديه ولما نقول ان الله جل وعلا
34:39الزلي الاخر بمعنى الابدي فهذا من باب الخبر لا بأس به لان معناه صحيح لا يخالف من طوقات القرآن ولا معاني المنطوق المنزل اذا يجوز ان يقال من حيث الخبر الله الاخر الابدي
35:03و لذلك ننتبه ان ثم فرقا بين الخبر وبين الاسمية والصفتين فباب الاسمية والصفاتية بابان توقيفيان وباب الخبرية باب واسع يصح ان يخبر عن الله جل وعلا بكل ما صح معناه
35:27فنقول ان الله هو الازلي الابدي فهذا لا بأس به وقوله والظاهر والباطن الظاهر اي الجلي الذي جلاؤه لا مفك ولا مفر منه فتجد القلوب مضطرة الى الاقرار به والعيون مضطرة الى مشاهدة كل دليل في كل حين دال عليه
36:01والاذان مضطرة الى الى سماع كل ما يدل على وجوده فكل شيء في الوجود مرئيا كان او مسموعا او مدركا بالعقول فانها ظاهرة الدلالة على الذات العلية تبارك وتعالى. لانه لا يوجد
36:25شيء ذاتي ولا شيء وصفي لا يوجد موجود مخلوق مصنوع الا وهو دال على خالقه وصانعه ومكونه جل في علاه وما من موجود من الموجودات الا وهي دالة على الله تبارك وتعالى فهو سبحانه اظهر ما يكون
36:53من حيث آآ الاعتراف بوجوده ومن حيث آآ مشاهدة اياته وافعاله وربوبيته سبحانه وتعالى ومن حيث استحقاقه للالوهية والباطن اي الذي خفي فلا يحاط به اذا معنى الظاهر يمكن ان يفسر بانه الذي ظهر في كل شيء باياته ومخلوقاته التي تدل عليه
37:26وليس المقصود بالظهور هنا ما زعمته الحلولية والاتحادية واهل وحدة الوجود وليس المقصود بالباطنية ايضا ما تكلم فيه اهل التصوف وانما المقصود بالباطن اي الذي خفي مع ظهور الادلة الدالة عليه الا انه لا يحاط به
37:53مع كثرة الادلة الدالة عليه لا يحاط به جل في علاه لانه سبحانه الباطن. وقد جاء في الحديث تفسير هذه الاية فقال عليه الصلاة والسلام انت الاول فليس قبلك شيء
38:12وانت الاخر فليس بعدك شيء وانت الظاهر فليس فوقك شيء وانت الباطن فليس دونك شيء ويصح من حيث العموم تفسير الظاهر بمعنى العلي وتفسير الباطن بمعنى العظيم الذي لا يمكن ان يحاط به
38:37وهو بكل شيء عليم ففي هذه الاية ايضا اثبات الصفات والاسماء ففيها خمسة اسماء الاول والاخر والظاهر والباطن والعليم وفيها عدة صفات الاول انه مشار اليه بهو دلالة على الذات
39:02والاول دلالة على صفة الاولية التي لم يسبق بشيء والاخر دلالة على صفة الديمومة الابدية التي لا يوجد بعده شيء والظاهر فيه صفة العلو وفيه صفة آآ الظهور في معاني
39:25الادلة والباطن فيه معنى الذي لا يحاط به او الخفي الذي لا يمكن الاطلاع عليه على وجه الكمال والتمام لانه سبحانه لا يحاط به وقوله عليم في صفة دلالة على صفة العلم. نعم
39:51سلام عليكم شكرا رحمه الله الله سبحانه شيخ الصوت الصوت ينقطع وقوله سبحانه وتعالى وتوكل على الحي الذي لا يموت وهو قوله وهو الحكيم الخبير نعم اقرأ هاي الصفحة يعلم ما يلج في الارض وما يخرج منها وما ينظر من السماء وما يخرج فيها. وعنده مفرد في الغيب لا يعلمه
40:37الا هو ويعلم ما في البر والبحر. وما تسقط من ورقة الا يعلمها ولا حبة في ظلمات الارض ولا رطب ولا يابس الا في كتاب مبين نعم اللي بعده وما تحمله من انثى ولا تضع الا بعلمه. وقوله لتعلموا ان الله على كل شيء قدير. وان الله قد
41:06احاط بكل شيء علما وكلهم ان الله ان الله هو الرزاق ذو القوة المتين الرسول نعم ليست هذه شيء وهو السميع البصير قوله ان الله نعم به ان الله كان سميعا بصيرا. احسنت
41:32هذه الايات ايضا فيها دلالة على اسماء الله عز وجل وصفاته وقوله في اية الفرقان وتوكل على الحي الذي لا يموت فالحي اسم من اسماء الله الدال على صفة الحياء وقوله الذي لا يموت هذه صفة منفية عن الله جل وعلا
41:56فالاية فيها دلالة جلية على ما تقدم من ان الله يوصف باوصاف وينفى عنه بعض فنجمع بين وصفه اثباتا وبين اه نفي ما نفاه عن نفسه سبحانه وتعالى وفي هذا ايضا دلالة على انه جل في علاه
42:22اه حياته حياة عظيمة. لهذا قال الذي لا يموت فالحي الذي لا يموت اكمل من الحي الذي يموت الحي الذي لا ينام مع كماله اكمل من الحي الذي ينام واذا لم ينام عجز وظعف او جنه
42:46والحي الذي لا تأخذه سنة مع كماله اكمل من الحي الذي تأخذه السنة وان لم تأخذه السنة فانه يعجز او يضعف وهذا كله في الاعلى على ان الصفات العلية المضافة الى ربنا تبارك وتعالى هي صفات على مثبتة على وجه الاختصاص. لا يشركه
43:14وفيها احد لا نبي مرسل ولا ملك مقرب فما من حي الا وحياته فيها. مثلا حياة الملائكة صحيح انهم صمد وانهم لا ينامون لكن حياتهم متوقفة على وجود الرب تبارك وتعالى وعظمته وقدرته
43:41كذلك آآ الملائكة حياتهم آآ كذلك الانبياء والمرسلون حياتهم مشوبة بالنوم ومشوبة بالسنة. اذا حياة الله جل وعلا صفة مختصة سبحانه وتعالى ليست كصفات المحدثين المخلوقين وفي قوله جل وعلا وهو العليم الحكيم
44:10اثبات اسم الله عز وجل العليم والحكيم وسبق بيان معنى العليم فعيل بمعنى اه فاعل اي عالم لكن عليم صيغة مبالغة دالة اعلى عظمة علمه سبحانه وتعالى ويجوز في صيغة فعيل ان تكون بمعنى
44:34بمعنى اسم المفعول فعليم بمعنى معلوم اي انه معلوم بالادلة الظاهرة السمعية والبصرية والعقلية وقوله الحكيم ايضا صيغة مبالغة على وزن فعيل. بمعنى حاكم اي حاكم على مخلوقاته ولمخلوقاته ويجوز ان يكون حكيم بمعنى محكم اي متقن بمعنى ان الذات العلية ذات عظيمة لا نقص فيها بوجه
45:09من الوجوه وليس بحاجة الى ان يكمل بفلان او بفعل فلان او بوجود فلان وفي قوله جل وعلا وهو الحكيم الخبير فيه اثبات اسم الخبير. وهو فعيل بمعنى خابر يعني عظيم الخبرة
45:32عظيم الخبرة وين قيل انه خبير بمعنى مخبر اي يخبره الملائكة ويخبره الانبياء والمرسلون ويخبره عباد الله الصالحون بما جاءهم من الاخبار. لكن الاول هو الاشهر وفيه دلالة على اثبات
45:54هذي هذا الاسم لله عز وجل وصفة الخبرة له سبحانه وتعالى واما الايات التي بعدها مثل اية سبأ واية الانعام واية فصلت فهذه فيها دلالة على اثبات صفة العلم لله جل وعلا على وجه شمولي
46:18عام وعلى وجه تفصيلي دقيق وهذه احد الامور التي يخالف فيها اهل السنة اهل البدع فان بعض اهل البدع يثبتون بعض الصفات على وجه الاجمال فيقول بعض المعتزلة انه يعلم الامور لكن لا بتفاصيلها
46:41وهو قول بعض الفلاسفة الذين كفرهم العلماء لمقولتهم هذه واما المسلمون عامتهم فانهم مجمعون ان الله جل وعلا علمه عظيم فان علمه بمعلوماته علم مفصل دقيق كما اخبر عن نفسه في اية سبأ
47:07يعلم ما يلج في الارض يعني ما يدخل سواء كان بفعل الادميين من رميهم البذور وتغطيتهم البذور بالتراب او كان بفعل العوامل الطبيعية مما تخبئه الرياح والامطار والسيول والمياه وغير ذلك
47:29او كان من فعل الرب جل وعلا مما جعله في باطن الارض فهو سبحانه يعلم وما يخرج منها من نبات او زرع او او وما ينزل من السماء من مطر او ملك او ريح او سحاب او
47:49نيزك او نجمة او شياطين وغير ذلك وما يعرج فيها اي ما يصعد في السماوات مما يكون من افعال الملائكة او ما يعرج فيها من من اعمال العباد وهذا دليل على ان علمه جل وعلا علم تفصيلي بديع لا يتصور
48:13بل اعظم من ذلك ما جاء في سورة الانعام ففيها في اية وعنده مفاتح الغيب فيها اشارة جلية الى دقة علمه جل وعلا وعنده مفاتح الغيب وهي خمس وهي التي جاءت في اخر سورة لقمان. ان الله عنده علم الساع
48:35وينزل الغيث ويعلم ما في الارحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس باي ارض تموت هذه الخمس مفاتح الغيب لا يعلمها الا هو وفين علم غيره شيئا من ذلك فعلمه اجمالي لا يكون دقيقا تفصيليا
48:58ولا يكون علمه بهذه الاشياء علما اه يسميه العلماء علما احاطيا. انما علم على وجه الاجمال. فالناس اذا رأوا السحب يقولون ان السماء ستمطر لكن ليس هذا معناه انهم يعلمون ما ينزل من السماء بدقة كعلمه جل في علاه
49:22ويعلم ما في البر والبحر ولنتأمل كم من المخلوقات في البر كم من المخلوقات في البحار وهنا كلمة البر والبحر اسم جنس يشمل الانهار ويشمل الخلجان ويشمل البحار المالحة وغير المالحة والمحيطات وو والى اخره
49:48وعنده ويعلم ما في البر والبحر ويشمل كلمة البر كل بر لانه اسم جنس فيشمل الجزر ويشمل القارات ويشمل الفجاج ويشمل الطرقات ويشمل الجبال والكهوف ويشمل باطن الارض ويعلم ما في البر والبحر
50:12وما تسقط من ورقة الا يعلمها وهذا تفصيل ما بعده تفصيل ان احدنا يزرع اشجارا امام بيته ثم لا يدري كم ورقة في هذه الشجرة الا بكلفة وعناء وتعب ثم بعد الكلفة والعناء والتعب قد يكون عبده صحيحا وقد يكون عده خاطئا
50:39اما الرب تبارك وتعالى فهو ليس فقط يعلم كم ورقة في اشجار الارض بل يعلم ما تسقط من ورقة الا يعلمها متى تسقط لماذا تسقط واين تسقط وما الفائدة من سقوطها
51:00واذا ما صارت في باطن الارض ما الحكمة من وجودها؟ ما الحكمة من ذر الرياح لها يعلم بها علما دقيقا منذ ان كانت في الشجرة حتى صارت ورقة حتى سقطت حتى تذهب وتتحول الى ما تتحول فعلم الله محيط
51:22وما تسقط من ورق الا يعلمها جل في علاه وهذا كله لبيان عظمة علمه جل في علاه عظمة هذه الصفة وان العباد عليهم ان يراعوا الله جل وعلا في البلاد
51:40وان يعلموا انه سبحانه يعلم السر والنجوى بالخلوة وفي التناد فينبغي علينا ان نؤمن بهذا الامر ايمانا جازما فيدفعنا ذلك الى خشيته والى الخوف منه جل وعلا قال ولا حبة في ظلمات الارض ولا رطب ولا يابس الا في كتاب مبين. فشمل كل شيء
52:09الورقة والحبوب والرطب واليابس كل شيء الله جل وعلا يعلمها بل وجعل ذلك في كتاب مبين وهو اللوح المحفوظ وفي سورة فصلت في قوله جل وعلا وما تحمل من انثى ولا تضع الا بعلمه
52:30اشارة الى دقة علمه جل في علاه فيما يتعلق بخلق الانسان وفيما يتعلق بباطن ارحام النساء. وما تحمل من انثى ولا تظع الا بعلمه جل وعلا سواء كانت الخلقة في الرحم
52:50صحيحة ام مريضة مفردة ام توأمة؟ سواء كانت الخلقة اه معافا او مبتلى سواء كانت الخلقة كامنة او ناقصة كل ذلك علم الله جل وعلا محيط به وفي اية الطلاق
53:10قال جل وعلا لتعلموا ان الله على كل شيء قدير وان الله قد احاط بكل شيء علما وهذه الاية اية سورة الطلاق نجمعها مع اية سورة الذاريات وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون
53:33نجمعها ايضا مع اية الحكمة من البعث. فنخلص من ذلك ان الحكمة الغائية العملية من وجودنا ان نعبده جل وعلا وان الحكمة الغائية العلمية من وجودنا ان نعلم عظمة الله. لتعلموا ان الله على كل شيء
53:58قدير وان الله قد احاط بكل شيء علما وان الحكمة من ايجادنا هو الابتلاء كما قال لم يكن هل اتى على الانسان حينا من الدار لم يكن شيئا مذكورا؟ انا خلقنا الانسان من نطفة نمشاج
54:18فبالتالي وان الحكمة من البعث المجازاة على في افعالنا المتعلقة بالحكمة الغائية العملية وعلى علمنا بالحكمة الغائية العلمية على اعمالنا التي عملناها في دار الابتلاء فقوله لتعلموا هذه حكمة غائية من ايجادنا
54:46لماذا خلقنا لله لنعلم عظمته لنعلم انه على كل شيء قدير لنعلم انه احاط بكل شيء علما وقوله على كل شيء قدير اشارة الى صفة فعلية و ايضا في قوله قد احاط بكل شيء علما اشارة الى صفة
55:10ذاتية فالعلم من الصفات الذاتية والقدرة من الصفات الذاتية التي لها تعلق بالخلق والايجاد نسأل الله عز وجل ان يرزقنا واياكم العلم النافع والعمل الصالح ونكتفي بهذا القدر ان شاء الله
55:29الملتقى ان شاء الله في لقاء اخر وصلي اللهم وسلم وبارك وانعم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين والحمد لله رب العالمين اذا كان عندكم اسئلة نفتح المجال لك جزاكم الله خير
55:52اننا بعض الاسئلة. تفضل. اه جزاكم الله خير. بسم الله الرحمن الرحيم. جزاكم الله خير. انا لدي سؤال واحد. ذكر ان ابن جدير طباري بمعنى العلم الحد اذا فيه دلالة على ان طبعا يعود جزاكم الله خيرا وبارك
56:15يعظمهم اه احسنت في السؤال لكن لنتعلم الجواب وان يجعله منهجا لنا فيما نستقبل من امورنا من الناحية العلمية لما نقول او نجد ان عالما من اهل العلماء يؤول صفة من الصفات. لا يجوز بحال ان نقول انه مؤول
56:41لماذا لان وقوع العالم بخطأ ما لا يعني ان هذا هو منهجه وانما المنهج يستفاد من اضطراب ما يسير عليه في حياته العلمية فاذا نظرنا الى امام المفسرين ابي جعفر
57:03محمد ابن جرير الطبري رحمه الله وهو من علماء اول القرن الرابع توفي بعد سنة ثلاث مئة وعشرين نعلم علم اليقين انه ليس من المؤولة ابدا بل ان المؤول تتبرأ منه
57:21وكتابه في الاعتقاد صريح السنة واضح جلي في انه يثبت الصفة لكن لماذا فسر الكرسي هنا بالعلم لانه ثبت عنده آآ الاسناد الى ابن عباس في تفسيره الكرسي بالعلم لهذه العلة وليست لانه مؤول
57:46كذلك لا يجوز ان نقول ان امام الائمة ابو بكر محمد بن اسحاق بن خزيمة صاحب كتاب التوحيد انه مؤول لانه اول صفة ان الله خلق ادم على صورة الرحمة
58:03لا يجوز باي حال ان نسميه مؤولا وانما نقول لم يثبت عنده الحديث لذلك لم يقبله ولو ثبت لقبله فاذا هؤلاء العلماء الاجلاء عندما ينفون شيئا من الصفات فلنعلم ان الباب الذي ينطلقون منه
58:25والقاعدة التي يطردون ويريدون هي الثبوت او عدم الثبوت سنظل في عامين عفوا الصوت انقطع ما سمعت السؤال اقول الصوت انقطع لا لا اسمع نهار اسود احسن الله اليكم. ما المراد بان الله
59:20قبل خلق المخلوق كان في عمى نعم نعم هذا الحديث صحيح وفسر معنى العمى بمعنى انه كان في خلاء يعني في شيء لا يوصف بانه شيء و فسر ايضا بمعنى في عماه يعني في مكان
59:44لا يوصف بشيء. هذا احسن ما يقال في معنى كان في عمى. وقيل كان في عماه يعني في اه مكان لا يعرفه احد لانه لا يوجد احد نعم ظاهر الصوت انقطع
1:00:09السؤال اه الثالث نعم احسن الله اليكم يا الشحناء وعليكم الصوت يا شيخ اغوث انت الظاهر اليوم في مكان الخدمة عندك ضعيفة خدمة النت. استنى سمعت كلامي عن الشيخ ماهر؟ الان اسمعك نعم تفضل
1:00:48اه اي وقت. احسن الله اليكم يا شيخنا. السؤال يقول اه كيف اسافر يا على التفعيل اللغوي بتقارن الله وانه مفاتح الغيب لا يعلمها الا هو كيف ايش كيف اسافر يعرف علم الغيب
1:01:11وقد قال الله تعالى وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها الا هو. ومن قال ان الساحر يعلم الغيب الساحر لا يعلم الغيب يجب على المسلم ان يعتقد ان الساحر لا يعلم الغيب
1:01:24وان الكاهن لا يعلم الغيب بل الملك لا يعلم الغيب بل الانبياء والمرسلون لا يعلمون الغيب قال الله جل وعلا اه قل لا يعلم من في السماوات والارض الغيب الا الله
1:01:42وهذا وجه حصري لا استثناء فيه حتى الانبياء لا يعلمون من الغيب الا بقدر ما يوحى اليهم كما قال جل وعلا اه في الاية السابقة في قوله جل وعلا ولا يحيطون بشيء من علمه الا بما شاء
1:02:02فالساحر لا يعلم الغيب وانما يأتيه الشيطان فيخبره ببعض ما لم يصبح غيبا مما علمه الملائكة وهو بالنسبة لنا غيب. لكن بالنسبة للملائكة ليس بغيب فمعنى وعنده مفاتح الغيب المقصود به الغيب المطلق
1:02:23وفرق بين الغيب المطلق والغيب النسبي الغيب المطلق هو الذي لا يعلمه الا الله والغيب النسبي علمه نوح عليه السلام ونحن لم نعلم فنحن الان عندنا شيء من علم ما كان عليه نوح
1:02:39وغاب عن علومنا اشياء كثيرة من غيب ما سبق وعندنا شيء من العلوم الغيبية المستقبلية المتعلقة بيوم القيامة وعندنا غيوبات كثيرة عن يوم القيامة لا نعلمها فكوننا نعلم بعض الغيبيات لخبر الله لا يعني انا اصبحنا نعلم الغيب
1:03:02وانما المقصود عنده مفاتح الغيب اي الغيب المطلق واما الغيب النسبي فقد يعلمه البعض دون البعض والساحر والكاهن عندما يخبرون فاكثر كلامهم كذب كما قال صلى الله عليه وسلم فيخبرون بتلك الكلمة فيكذبون معها مائة كذبة
1:03:26فيصدقون بتلك الكلمة التي سرقت من السماء يقولون اليس قد قال كذا يوم كذا وكذا؟ يعني اضرب لكم مثال اليوم حيث اصبح العالم كالبيت الواحد نسمع ان بعض القنوات يأتون بكاهن معروف في العالم
1:03:47فيقول هذا الكائن سيحصل خلال العام اثنين واحد وعشرين كذا وكذا وكذا وكذا ويعدد الامور ثم لما تسمع انت من هذه العمر العشرة لم يحصل منها الا واحد الناس ينسون التسعة اللي كذب فيها يقولون هو شوف الشيء الواحد
1:04:06اللي قال فيها وقع معناته انه صادق هذا معنى هذا الحديث بارك الله فيكم احسن الله اليكم يا شهداء. السؤال يقول هل يجوز ذكر دعاء الكرم؟ يا حي يا قيوم بغيرك
1:04:28هل يجوز ايش هل يجوز ذكر دعاءك؟ يا حي يا قيوم في غير الفرض. نعم يجوز يجوز في غير دعاء الكرب ان يقول الانسان يا حي يا قيوم برحمتك استغيث
1:04:44ويجوز في غير الكرب ان يقول الانسان الله الله ربي لا اشرك به شيئا لكنه يحسن ويزداد استحبابه عند الكرب وعند الهم والحزن كما ان دعاء الهم يجوز في اي وقت لكنه يزداد استحبابا عند وجود الهم والحزن
1:05:07نعم احسن الله اليكم يا شباب. سؤال يكون هل يوصف هل الله موصوف بالانتقاد والحركات اه هذا السؤال مبني على اه لفظ لم يرد في الكتاب والسنة وهي كلمة الانتقال والحركات
1:05:28لكن نقول الله يوصف بما جاء في الكتاب من انه سبحانه استوى على العرش من انه سبحانه يجيء يوم القيامة للفصل بين العباد من انه سبحانه وتعالى يأتي من انه سبحانه وتعالى ينزل الى السماء الدنيا ونحو ذلك مما جاء في الكتاب والسنة
1:05:50وباب الاخبار باب الاخبار اوسع من باب الصفات فان قال لنا قائل هل الله يوصف بالانتقال؟ والحركة او لا يوصف فنستفصل نقول ما مرادك بالانتقال والحركة اذا كان المقصود اه ومرادك بالانتقال والحركة انتقال وحركة كالمخلوق فاللهم منزه عن ذلك
1:06:13وان كان مقصودك انتقالا وحركة يخلو اه العرش منه فهذا منفي واذا كان مقصودك بالانتقال والحرك انه يجيء ويأتي ويفعل ما يشاء وينزل سبحانه وتعالى فهذا حق نقبله ونخبر به. نعم
1:06:37السلام عليكم يا حنان هل يخفي عن ابن عباس تفسير الكرسي موض قدمين بارك الله فيكم نعم ثبت عن ابن عباس تفسير الكرسي بموضع القدمين ولبعض تلامذة محدث العصر الشيخ الالباني رسالة
1:06:55في هذا الاثر واثباته نكتفي بهذا القدر وصلى الله وسلم وبارك وانعم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين والحمد لله رب العالمين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.