الرسالة التاسعة والعشرون: (أين يضع المصلي يديه بعد الرفع من الركوع) الدورة الصيفية الثانية
0:08وننتقل الان الى الرسالة الاخرى اين يضع المصلي يديه بعد الرفع من الركوع نعم الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله وصحبه قال الشيخ رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه
0:28اما بعد فقد كثر السؤال من الداخل وخرج عن موضع اليدين اذا رفع المصلي رأسه من الركوع فرأيت ان اجيب عنك جوابا مبسوطا فاعطي البسط اصحن لمين والايضاح للحق وكشفا للشبهة ونشر عن السنة فاقول قد دلت السنة الصحيحة على رسول الله صلى الله عليه وسلم انه كان يقبض بيمينه على شماله اذا كان قائما
0:48الصلاة كما دلت على انه كان عليه الصلاة والسلام يأمر بذلك. قال الامام البخاري رحمه الله في صحيحه باب وظع الجملة على اليسرى. حدثنا عبد الله ابن سبت عن ما لك
0:58عن ابي حازم عن سعد بن سعد رضي الله عنه انه قال كان الناس يؤمرون ان يضع الرجل يد اليمنى على ذراعه في صلاة الصلاة. قال ابو حازم ما اعلمه الا يلقي ذلك الى
1:08النبي صلى الله عليه وسلم انتهى المقصود. رجل دلالة من هذا الحديث على شرعية وضع اليمين على الشمال حال قيام المصلي بالصلاة قبل الركوع بعده. ان سهلا اقبل ان ان الناس كانوا يأمرون ان يضع الرجل اليد اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة ومعلوم ان السنة للمصلي في حال الركوع ان يضع كفيه على
1:28اخوتي في حال السجود ان يضعهما على الارض حيال منكبيه او حيال اذنيه في حال الجلوس بين السجدتين وفي التشهد. النظام على تقضيه ركبتيه على التفصيل الذي اوضحته اوضحته السنة في ذلك ولم يبقى الا حال القيام فعلم انه المراد من حديث سهل
1:43وبذلك يتضح ان المشروع المصري في اتحاد قيامه في الصلاة ان يضع يده اليمنى ان يضع يده اليمنى على ذراعه اليسرى وسواء سواء كان ذلك في القيام قبل الركوع او بعد
1:53لأنه لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما نعلم التفريق بينهما من فرط فعليه فعليه الدليل وقد ثبت في حديث وائل عند النسائي باسناد صحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا
2:04كان قائما في صلاة القبر بيمينه قبض بيمينه على شماله وفي رواية له ايضا ولابي داوود باسناد صحيح عن والي انه رأى النبي صلى الله عليه وسلم بعدما كبر وضع يده اليمنى على ظهر كفه اليسرى ونصف الساعد وهذا صريح صحيح في وضع المصلي حال قيامه بصلاة الكفة واليمنى على الكف اليسرى والرسول والساعد وليس فيه تفريق بين القيام
2:24الذي قبل الركوع والذي بعده واتضح بذلك شمول هذا الحديث في الحالين جميعا. وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله في الفتح على ترجمة البخاري المذكورة انفا ما نصه باب وضع الجنة اعلى اليسرى في الصلاة اي في حال القيام. قوله كان الناس يبرون هذا حكمه الرفع لانه محمول على ان الامر لهم بذلك
2:44والنبي صلى الله عليه وسلم كما سيأتي قو على ذراعه ابهم موضعه من الذرار في حديث وائل عند ابي داوود والنسائي ثم وضع يده اليمنى على ظهر كفه اليسرى الثاعل والصحح ابن خزيمة وغيره
2:57واصله في صحيح مسلم بدون زيادة بضم الرائي سكون السين ومفرد بعدها معتمة والمفصل بين الساعد والكف. وسيأتي اثر علي ونحن في اواخر الصلاة ولم ولم يزكر ولم يزكر ايضا محلهما من الجسد
3:11وقد روى ابن خزيمة من حديث وائل انه وضعهم على صدره والبزار عند صدره عند احمد في الحديث الهاء وسط اللام بعدها موحدا زيادات مستدير والمسند من حديث علي انهم وضعوا ما تحت السورة واسناده ضعيف
3:27واعترض الدانية في اطراف عند ابي داود وهكذا ما جاء عند ابي داود انه وضع يمينه على شماله تحت السرة زيادة تحت السرة ضعيفة. نعم قال رحمه الله واعترض الداني
3:48واعترض الداني في اطارات الموطأ فقال هذا معلوم لانه طن من ابي حازم ورد بان ابا حازم لو لم يقل لا اعلم الى اخره لكانت بحكم مرفوعا لقول الصحابي كنا نؤمر بكذا يصرف بظاهره الى من له الامر والنبي صلى الله عليه وسلم لان الصحابي في مقام تأليف الشارع صدر عنه
4:08تمام. ومثله قول عائشة كنا نؤمر بقضاء الصوم فانهم يحملون على ان الامر بذلك. والنبي صلى الله عليه وسلم واطلق البيهقيين ولا خلاف ذلك بين اهل النقل والله اعلم وقد ورد في سنن ابي داوود ان سائل صحيح ان سكن شيء يستأنس به على تعيين الامر المأمور فروي عن ابن مسعود رضي الله عنه انه قال رآني النبي صلى الله عليه
4:28واضعا يدي اليسرى على يدي اليمنى فنزعها ووضع اليمنى على اليسرى استاذه الحسن. قيل لو كان مرفوعا قيل له كان مرفوعا محتاجه الحازمون قول لا اعلم الى اخره. والجواب انه اراد الانتقال الى التصريح فالاول لا يقال عنه مرفوع وما يقال له حكم الرفع
4:50قالوا العلماء حكمة في هذه الهيئة انه صفة السائل الذليل وهو انه من العبث هو اقرب الخشوع وكأن البخاري رحمه الله لاحظ ذلك فعاقبه بباب الخشوع من قول بعضهم القلب موضع النية. والعادة ان من احترق على حفظ شيء جعل يديه عليه
5:10على الصدر لانه اقرب الى الذل واقرب الى السؤال هذا وجه والوجه الثاني وهو مهم انا نرى الناس اذا اراد احدهم ان يسلم على الاخر وهو بعيد لا يستطيع يصافحه يضع يده على صدره
5:30لا يضع يده على بطنه يقول له كيف حالك شلون بل لو وضع يده على بطنه وقال له كيف انت كيف حالك؟ لعده سوء اذى فاذا كان وضع يد على الصدر
5:45ومخاطبة الناس تأدبا وتعظيما فالله اولى به. نعم قال رحمه الله قال ابن عبد البر لم يأتي عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه خلاف وهو قول جمهور من الصحابة التابعين وهو الذي ذكره مالك الموطأ ولم يحق
6:03ولم يحكي ابن المنذر وغيره عن مالك غيره. وروى ابن القاسم عن مالك الارسال وصار اليه اكثر اكثر اصحابه. وعنه التفرقة بين الفريضة النافلة منهم من كره الامساك ونقل ابن الحاجب ان ذلك حيث يمسك متعمدا قص انتهى المقصود من كلام الحافظ هو كاف شاف في بيان ما ورد في هذه المسألة وفيما
6:23نقله عن الامام ابن عبد البرد دلالة ان على ان قبض الشمال باليمين حال القيام في الصلاة هو قول اكثر العلماء ولم يفرق ابن عبد البر رحمه الله بين الحالين
6:32اما ما ذكره الامام الموفق في المغني وصاحب الفروع وغيرهما عن الامام احمد رحمه الله انه رأى تخيير المصلي بعد الرفع من الركوع بين الاحسان فلا اعلم له وجها شرعيا بل ظاهر احاديث الصحيح المتقدمة
6:49بل ظاهر الاحاديث الصحيح المتقدم ذكرها يدل على ان السنة في الحالين وهكذا ما ذكره بعض الحنفية من تفضيل الارسال في القيام بعد الركوع الى وجه آآ له نعم لا وجه له لكونه مخالفا للاحاديث السابقة والاستحسان اذا خالف الاحاديث لا يعول عليه كما نص عليه اهل العلم. اما ما نقله ابن عبد البر عن السيد المالكي
7:12تفضيل الارسال فمراده في الحالين اعني قبل الركوع بعده ولا شك ان هذا القول مرجوح مخالف للاحاديث الصحيحة ولما عليه جمهور اهل العلم كما سلف وقد دل حديث وائل ابن
7:22تلقائي على ان الافضل وضع اليدين على الصدر حال القيام في الصلاة وقد ذكرهما والحافظ كما تقدم هما حديثان جيدان لا بأس باسناده كما اخرج الاول حديث الامام ابن خزيمة رحمه الله وصححه كما ذكروا العلامة الشوكري في الليل واخرج الثاني الية حديث الامام احمد رحمه الله باسناد حسن
7:41واخرج ابو داوود رحمه الله عن قاوسا للنبي صلى الله عليه وسلم وقائله وهو مرسل جيد فان قلت فان قلت رواه ابو داوود عن علي رضي الله عنه ان السنة وبين يديه تحت السرقة؟ والجواب انه حديث ضعيف كما صلح بذلك الحافظ ابن حجر
7:57طبعا تقدم في كلامه رحمه الله وسبب ضعفه انه من رواية عبدالرحمن بن اسحاق والكفير يقال الواسطي وضعيف عند اهل العلم لا يحتج برواية ضعفه الامام احمد وبخاتم ابن معين وغيرهم
8:07وهكذا حديث ابي هريرة عند ابي داوود مرفوعا اخذ الاكف على الاكف في الصلاة تحت السرة. لان في اسناده عبدالرحمن بن اسحاق المذكور وقد عرفت وقد وقال الشيخ ابو الطيب محمد شمس الحق في عون المعبود ابي داود بعد كلام كلام سبق ما نصه
8:27المرسل طاووس وحديث وحديث وائل ابن حجر تدل على استحباب وضع اليدين على الصدر وهو الحق واما الوضع تحت السرة او فوق السرة ولم يثبت فيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديث انتهى
8:40والامر كما قال رحمه الله للاحاديث المذكورة فان قيل قد ذكر الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الالباني رحمه الله في حاشية كتابه صفة الصلاة النبي صلى الله عليه وسلم ما نصه ولست اشك بان وضع يديه على صدري في هذا القيام يعني القيام بعد الركوع يعني بذلك القيام بعد الركوع بدعة ضلالة لانه لم
9:00المنطقة في شيء من احاديث الصلاة وما اكثرها ولو كان هو اصلا لنقل الينا ولو عن طريق واحد. ويؤيدوا عنا احدا من ان احدا من السلف لم يفعله ولا تذكره احد من ائمة الحديث فيما اعلم انتهى. والجواب عن ذلك يقال قد ذكر اخونا العلامة الشيخ ناصر الدين. بحاشية كتابه المذكور ما ذكره
9:20جواب عدم الوجوه الاول ان جزمه بان وضع اليمنى على اليسرى في القيام بعد ركوع بداية ضلالة خطأ ظاهر لم يسبق اليه احد فيما نعلم من اهل العلم وهو مخالف
9:30للاحاديث الصحيحة من تقدم ذكرها ولست اشك في علمه وفضله. ولست اشك في علمه وفضله وسعة اطلاعه وعنايته بالسنة. زاد الله علما وتوفيقا ولكنه قد غلط في هذه المسألة غلطا بينة وكل عالم يقصد من قوله ويترك كما قال الامام مالك ابن انس رحمه الله ما منا الا راد
9:50ومردود علي الا صاحب هذا القبر يعني النبي صلى الله عليه وسلم وهكذا قال اهل العلم قبله وبعده وليس ذلك وليس ذلك يغض من اقدارهم ولا يحط من منازلهم بل هم في ذلك بين اجر واجرين كما صحت بذلك السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم في حكم مجتهد ان اصاب
10:10له اجران ان اخطأ فله اجر الوجه الثاني ان من تأمل الاحاديث السابقة ان من تأمل الاحاديث السالفة حديث سهل وحديث وائل ابن فجر وغيرهما اتضح له دلالتها على شرعية وضع اليمنى على اليسرى في حال القيام في الصلاة قبل الركوع بعده بانه لم يذكر
10:32فيها تفصيل والاصل عدمه يعني لو كان لو كان بعد القيام لا يوجد وظع لكان المنبغى من الرواة الاحاديث ان يبينوا فلما لم يبينوا علمنا انه على اصل القيام الاول وهو الوظع
10:52نعم قال رحمه الله ولان في حديث شهر الامر بوضع اليمنى على على الذراع اليسرى في الصلاة. ولم يبين ما حله من الصلاة اذا تأملنا ما ما ورد في ذلك اتضح لنا ان السنة في الصلاة وضع اليدين في حال الركوع والركبتين وفي حال السجود على الارض وفي حال الجلوس على الفخذين والركبتين فلم يبقى
11:14الا حال القيام وعلم انها المراد في حديث سهل وهذا واضح جدا اما حديث وائل ففيه التصريح بالوائل رضي الله عنه بانه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يقبض بيمينه على شماله اذا كان
11:33قائما في الصلاة فرجه النسائي باسناد صحيح. وهذا لف هذا وهذا اللفظ من وائل يشغل القيامين بلا شك ومن فرق بينهما فعليه الدليل وقد سبقت الاشارة الى ذلك في اول هذا المقال. الوجه الثالث ان العلماء ذكروا ان من الحكمة في وضع اليمنى في وضع اليمين على الشمال انه اقرب للخشوع التدبر وابعد عن العبث
11:57ما سبق في كلام الحافظ ابن حجر وهذا المعنى مطلوب للمصلي قبل الركوع وبعده فلا يجوز ان يفرق بين الخالين الا بنص ثابت يجب المصير اليه. اما قول اخينا العلامة انه لم يرد مطلقا
12:14اه انه لم يرد مطلقا في شيء من احاديث الصلاة وما اكثرها ولو كان الاصل الينا وهو عن طريق واحد وجوابه يقال له السناب كذلك بل قد ورد كما يدل عليه الانسان وائل وغيره آآ وغيرهما. كما تقدم على
12:31من خرج من اخرج القيامة بعد الركوع من مدلولها الدليل الصحيح المبين لذلك وما قوله وفقه الله ويؤيد ان احدا من السلف لم افعله ولا ذكره احد من ائمة الحديث فيما اعلم فجوابه يقال هذا غريب جدا. وما الذي يدلنا على ان احدا يفعله بالصواب ان ذلك دليل على انه
12:51كان يذكرون في حال القيام بعد الركوع ولو فعلوا خلاف ذلك لنقلوا لان الاحاديث السالفة تدل على شرعية القبض حال القيام في الصلاة سواء كان قبل الركوع بعده ما اقتضى ترجمة الامام البخاري رحمه الله التي ذكرناها في اول هذا المقال. كما ان ذلك هو مقتضى كلام الحافظ ابن حجر عليها. ولو ان احدا من السلف فعل خلاف ذلك
13:11واكبر من ذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم لم ينقل عنه انه ارسل يديه حال قيامه من الركوع. ولو فعل ذلك نقل الينا كما نقل كما نقل الصحابة رضي الله عنهم هو دون
13:21ذلك من اقواله وافعاله عليه الصلاة والسلام وسبق ما في كلامه رحمه الله انه لن ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم خلاف القبض على القبر ويحافظ ولا نعلم عن غيره خلافا. واتضح بما ذكرنا ما
13:35الو اخونا ايش فضيلة الشيخ محمد ناصر الدين في هذه المسألة حج عليه هلاله عند التأمل والنظر ومراعاة القواعد المنتبهة لاهل العلم والله يغفر لنا وله ويعاملنا جميعا بالعفو انه بعد الاطلاع على ما ذكرنا بهذه الكلمة يضح له الحق فيرجع اليه فان الحق ضال ثم وجدها اخذها. وبحمد الله ممن ينشأ ممن ينشد الحق ويسعى اليه ويبذل الجهود
13:55الكثير في اضاحي الدعوة اليه. تنبيهنا ينبغي ان يعلم ان ما تقدم للبحث في القبض الشمالي باليمين على الصدر او غيره قبل الركوع بعده. كل ذلك من قبيل وليس من قبيل واجبات عند اهل العلم ولو ان احدا صلى مرسلا ولم يقدر قبل الركوع بعده فصلاته صحيحة وانما ترك الاب وانما ترك الافضل في الصلاة
14:15لا ينبغي لاحد من المسلمين ان يتخذ من الخلاف ان يتخذ من الخلاف في هذه المسألة واشباهها وسيلة للنزاع والتهاجر والفرقة فان ذلك لا يجوز المسلمين حتى ولو قيل ان القبر واجب كما اختاره الشوكاني في الليل بل الواجب على الجميع بذل الجهود في التعامل على البر والتقوى ويضحي بحق بدليل والحرص على صفاء القلوب وسلامتها من الضل والحق من بعض
14:35على بعض كما ان الواجب الحذر من اسباب الفرقة والتهاجم. لان الله جل وعلا اوجب على المسلمين ان يعتصم به جميعا وان لا يتفرقوا كما قال سبحانه وتصلحوا بالله جميعا ولا
14:45وقال النبي صلى الله عليه وسلم ان الله يرضى لكم ثلاثة ويسخط لكم ثلاثة ولا تفرقوا ان تناصحوا من ولاه الله امركم فقد بلغ كثير من الاخوان المسلمين في امريكا ولا شك ان ذلك منكر لا يجوز الوقوع منهم بل والواجب
15:05على الجميع التناصع والتفاهم في معرفة الحق الادارية مع مقال محبة فقد كان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم رضي الله عنهم العلماء بدلهم رحمهم الله يختلفون في في المسائل الفرعية ولا يوجب ذلك لديهم فرقة
15:15تاجرا لان هدف كل واحد منهم هو معرفة حقه واجتمعوا عليه واتى خفي على بعضهم لم يضلل اخاه ولم يجب ذلك اجر المقاطعة وعدم علينا والجميع معشر المسلمين ان نتقي الله سبحانه وان نسير على طريق السلف الصالح فضلنا للتمسك بالحق ودلالته والتناصح فيما بينهما في حق دينه مع بقاء المحبة
15:35قوة الاجمالية وعدم التقاضي والتهاجر من اجل المساجد فرعية والاخفاء فيها الدليل على بعضنا وعلى مخالفة اخيه في الحكم فنسأل الله باسمائه الحسنى وصفاته العلا ان يزيد وسائر المسلمين الهداية والتوفيق وان يمنحنا جميعا الثقة في دينه والثبات عليه ونصرته والدعوة اليه وانه ولي ذلك والقادر عليه وصلى الله وسلم على نبينا محمد واله وصحبه
15:55بعض ما عظم سنة ليوم الدين. الحمد لله ونكتفي بهذا القدر وصلي اللهم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. الحمد لله رب العالمين