استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

15 - تعليقات على كتاب الرياض الناضرة والحدائق النيرة الزاهرة - لابن سعدي - الشيخ عبد الرزاق البدر

0:01الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد العلامة عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تعالى في كتابه الرياضي الناظرة والحدائق النيرة الزاهرة تحت فصل في ذكر بعض
0:21التي اعان الله بها المؤمنين على اداء الفرائض وعلى اجتناب المحرمات على وجه الاجمال والاختصار. قال رحمه الله تعالى ومن اعانته لعبده في القيام بواجباته الحياء الذي اختص به الادمي فان الحياء خلق جعله الله في العبد يمنعه
0:41من كثير من الجرائم ويحمله على اداء الحقوق التي لله والتي للعباد. ولهذا كان الحياء شعبة من شعب الايمان انا الحياء لا يأتي الا بخير. وفي الحديث الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم ان مما ادرك الناس من كلام النبوة الاولى اذا لم تستحي
1:01فافعل ما شئت. فاخبر صلى الله عليه وسلم ان هذا مما اتفق عليه الرسل. وان الله وضعه في العباد رحمة بهم ليزعهم عن المنكرات والفواحش وان من نزع منه الحياء لم يبالي بما صنع. وهو نوعان حياء من الله وحياء من الخلق
1:21ومن تم له الامران تمت اموره ومن فقد الامرين انحلت اخلاقه بالكلية. وكما ان منعه للعبد محبوباته قد يكون سببا باعثا له على الخير حاجزا له عن الشر. كذلك اعطاؤه لعبده ما يحبه من صحة وعافية وسعة رزق وولد
1:41وتوابع ذلك قد يكون اكبر باعث له على الخير قد يكون اكبر باعث له على الخير والقيام بالواجب وخصوصا اصحاب النفوس الابية والهمم العلية. فانهم كلما توفرت عليهم النعم ازداد شكرهم. ورأوها من
2:01اكبر الفرص واعظم الغنائم لاغتنام الخيرات بهذه النعم التي من بركتها ان تكون زادا للعبد الى السعادة الابدية ولهذا قال صلى الله عليه وسلم نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ. فاكثر الناس فوتوا هذه النعم
2:21فيما لا يجدي عليهم الا الندم والخسارة والقليل منهم وهم الاعظمون عند الله قدرا لم يغبنوا فيها بل صرفوها في ما يعود عليهم بالنفع والسعادة والفلاح. فتبارك من ينعم بالعطاء والمنع والجود والفقد. عجبا لامر المؤمن
2:41ان امره كله خير ان اصابته سراء شكر فكان خيرا له. وان اصابته ظراء صبر فكان خيرا له. وليس ذلك لاحد الا للمؤمن الحمد لله رب العالمين. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده
3:01ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فهذا الفصل كما عرفنا يتحدث فيه الشيخ رحمه الله تعالى عن الاسباب التي يسرها الله تبارك وتعالى لعباده معينة لهم
3:26على فعل الفرائض والمستحبات وترك النواهي والمحرمات وهذا من نعمة الله تبارك وتعالى وتيسيره لعباده وقد تنوعت هذه الاسباب ومر معنا جملة منها وفي هذا الموضع يبين رحمه الله تعالى
3:49خصلة عظيمة يمن الله تبارك وتعالى بها على عبده فتكون باعثا اهله لان يفعل الخيرات وان يجتنب المنكرات الا وهي الحياء والحياة خصلة عظيمة مباركة ومكانه القلب مكان الحياء القلب
4:23وهي خصلة اذا تحلى بها العبد واتصف بها حجزته عن الرذائل وحركته لفعل الفضائل فهي صفة اذا وجدت في العبد دفعت العبد الى فعل الفضائل والخيرات وتجنب الرذائل والمنكرات وهي من اعظم الصفات الحاجزة للعبد عن الامور الرذيلة
4:55عن الامور الرذيلة. ولهذا جاء في الحديث الذي ساقه المصنف رحمه الله تعالى ان مما ادرك الناس من كلام النبوة الاولى اذا لم تستحي فاصنع ما شئت بمعنى ان العبد والعياذ بالله اذا نزع من الحياء
5:14اصبح انسانا صفيقا انسانا سيئا مندفعا يفعل ما شاء من المنكرات والقبائح ولا يبالي ولا يكترث لانه لا حياء عنده ولهذا سبحان الله نجد الناس عندما يرون شخصا عندما يرون شخصا
5:45يفعل افعالا قبيحة رأسا يقولون هذا ما يستحي هذا ما عنده حياء او يقولون لو كان عنده حياة ما فعل هذا او يكون هذا دليل على انه لا حياء عنده
6:01وذلك لما تقرر في النفوس ان الحياء يحجز وانه اذا وجد يردع وهذا المعنى واضح في الحديث لان النبي عليه الصلاة والسلام قال ان مما ادرك الناس من كلام النبوة الاولى اذا لم تستحي فاصنع ما شئت
6:24اي ان الانسان اذا نزع من الحياء فانه يفعل من الافعال المشينة والتصرفات القبيحة ولا يبالي ولا يكترث والحياء خير كله وهو لا يأتي الا بخير كما قال عليه الصلاة والسلام
6:48وقد مر صلى الله عليه وسلم مرة على رجل يعظ اخاه في الحياء يعظ اخاه في الحياء قال دعه فان الحياء لا يأتي الا بخير ما معنى يعظ اه اخاه في الحياء
7:06هذا يحصل منا احيانا يكون مثلا شخص صغير او كبير اكرمه الله بالحياء يتأدب في معاملته او في تناوله للطعام او في نحو ذلك فتجد من الناس من يقول له لا تستحي ليس
7:26حياء وايش الداعي للحياة؟ وايش اللي كذا؟ الى اخره فرأى رجلا يعظ اخاه في الحياء فقال دعه فقال دعه فان الحياء لا يأتي الا بخير فما دام ان الحياة موجود في العبد صفة له فهو لا يأتي الا بخير
7:48اما اذا نزع منه او قل الحياء فيه فهذا الذي يجلب الظرر للعبد ولاحظ الان في قوله الحياء لا يأتي الا بخير لا يأتي الا بخير هذا واظح في ان
8:06الحياء اذا وجد في القلب بعث العبد لفعل الخيرات وهذا شاهد لكلام المصنف رحمه الله تعالى ان اه وجود الحياة في العبد يبعث فيه حب الخيرات وفعل الخيرات وايضا يحجزه عن الرذائل والمنكرات. لا يأتي الا بخير. اي انه يسوق
8:31العبد الى الخيرات الاعمال الفاضلات وفي الوقت نفسه يحجزه عن الرذائل وعن الامور التي تشين او يشين بالعبد فعلها بين رحمه الله تعالى ان هذه الخصلة العظيمة المباركة مما اتفق الرسل على الدعوة اليها
8:55ولهذا في الحديث ان مما ادرك الناس من كلام النبوة الاولى فهذا مما اتفق على بالدعوة اليه جميع الرسل وجميع النبيين فهي خصلة على مد التاريخ عظيمة مباركة كل ما كان العبد في اي وقت وفي اي زمان متحليا بها
9:18ساقته الى الفضائل والخيرات واذا انتزعت من عبد والعياذ بالله وقع في الشرور والافات ثم بين رحمه الله تعالى ان الحياء نوعان ان الحياء نوعان الاول حياء من الله سبحانه وتعالى
9:42والثاني حياء من عباد الله وقال من تم له الامران من تم له الامران اي وجد فيه الحياء ان الحياء من الله والحياة من عباده تمت اموره ومن فقد الامرين انحلت اخلاقه بالكلية
10:04اذا كان والعياذ بالله الشخص لا يستحي من الله ولا يستحي من عباد الله اخلاقه كلها تنحل وتجده منغمس في كل رذيلة وفي كل قبيح والحياء من الله شأنه عظيم جدا
10:23اذا وفق الله عبده واكرمه للاتصاف بالحياء من الله عز وجل فهذا امره عظيم جدا وله اثره المبارك في سلوكيات العبد ولا سيما في الخلوات حيث لا يراه الا رب الارض والسماوات سبحانه وتعالى
10:48والعلماء رحمهم الله يقولون ان هذه الخصلة التي هي الحياء من الله يحركها في القلب امور ثلاثة يحركها في القلب امور ثلاثة الامر الاول تعظيم القلب لله كلما كان القلب يستحضر عظمة الله
11:16جل في علاه بمعرفة اسمائه وصفاته الدالة على جلاله وكماله وعظمته سبحانه وتعالى والامر الثاني محبة الله اذا عمر القلب بمحبة الله سبحانه وتعالى والامر الثالث استشعاره ان الله يراه
11:42وانه سبحانه وتعالى مطلع عليه فاذا اجتمعت هذه الثلاث في القلب تعظيم الله وحب الله واستشعار رؤية الله واطلاعه على عبده يعمر القلب بالحياء منه سبحانه وتعالى واذا عمر القلب
12:03بالحياء من الله سبحانه وتعالى زانت احوال الانسان كلها واصبحت على السداد في خلواته وجلواته وفي سره وعلنه وقد قال عليه الصلاة والسلام كما في الترمذي وغيره قال استحيوا من الله حق الحياء
12:28استحيوا من الله حق الحياء قالوا انا لنستحي من الله قال عليه الصلاة والسلام الحياء من الله ان تحفظ الرأس وما وعى وان تحفظ البطن وما حوى وان تذكر الموت
12:50والبلا ومن اراد الاخرة ترك زينة الحياة الدنيا ذكر امورا اربعة ذكر عليه الصلاة والسلام امورا اربعة اذا اتصف العبد بها وكان متحليا بها كانت علامة واضحة ان قلبه يستحي من الله حق الحياء
13:17ان قلبه يستحي من الله حق الحياء وهذا المقام لا يكفي في مجرد دعوة الانسان من السهل علي وعلى غيري ان يقول بلسانها لا استحي من الله حياء شديد كلمة سهلة جدا
13:37انا استحي من الله حياة شديد يمكن للانسان ان يقول هذه الكلمة بسهولة بلسانه لكن العبرة بتحقق قلبه فعلا بالحياء من الله وهذه الامور الاربعة التي ذكر عليه الصلاة والسلام
13:57هي علامات وامارات وشواهد ودلالات على تحقق القلب بالحياة من الله سبحانه وتعالى فعلا امران منهما امران منهما يعدان من ثمار وجود الحياة في القلب يعدان من من ثمار وجود الحياء في القلب وهما الاول والثاني
14:24ان تحفظ الرأس وما وعى وان تحفظ البطن وما حوى لاحظ لم يقل ان تحفظ الرأس وان تحفظ البطن قال ان تحفظ الرأس وما وعى وان تحفظ البطن وما حوى
14:43الرأس وما وعاه والبطن ومحتوياته فاذا وفق العبد لحفظ الرأس وحفظ البطن فهذا التوفيق لحفظ الرأس وحفظ البطن دليل على وجود حياء في القلب بسببه حفظ الانسان رأسه وحفظ بطنه
15:11اما حفظ الرأس وما وعى فانه يشمل حفظك لسمعك وحفظك لبصرك وحفظك للسانك وهذه كلها مما هي موجودة في الرأس ومما وعاها الرأس اشتمل عليها فاذا كان الانسان يصون لسانه
15:35ويحفظ منطقه ويراعي الكلام الذي يقول ويراعي الادب فيما يتحدث به ويزن ما يقول وكذلكم يحرص على حفظ بصره ويعف بصره عن النظر على الحرام ويحجزه عن النظر للاثام ولما نهى الله سبحانه وتعالى عنه
16:03ويحجز سمعه ايضا عن الحرام فلا يسمع المحرمات لا يستمع المنكرات يبعد نفسه عن ذلك وينزه سمعه عن ذلك فاذا فعلا العبد حفظ رأسه بحفظ سمعه وحفظ بصره وحفظ لسانه
16:31فان هذا هذا الحفظ دليل على شيء قام في قلبه الا وهو الحياء من ربه سبحانه وتعالى فتجده لا يسمع الحرام حياء من الله. لا ينظر الى الحرام حياء من الله
16:47لا يتكلم بالحرام حياء من الله بل جاء في حديث جاء في حديث عن نبينا عليه الصلاة والسلام قال استحي من الله حياءك او كحيائك من رجل من صالح قومك
17:09حياءك من رجل من صالح قومك يلاحظ الانسان نفسه اذا كان في مجلس في رجل فاضل كريم له منزلة له قدر له مكانة وانت جالس الى الى جواره تجد انك عندما تتحدث او تتكلم او نحو ذلك تراعي
17:31مقام هذا الرجل ومكانته ومنزلته فيقول عليه الصلاة والسلام استحيوا من الله او استحي من الله حيائك من رجل من صالح قومك ولهذا ايضا يقال لا يكن الله اهون الناظرين اليك
17:52لا يكن الله اهون الناظرين اليك يعني اذا كان ينظر الى الانسان شخص ذا ذا هيبة وذا مكانة يتوقف عن بعض الاعمال واذا خلا بنفسه وهو يعلم ان الله يرى لا يبالي
18:09لا يبالي بما يفعل ولا يبالي بما يقترف. اعتبر نظر ذلك الرجل وحجز نفسه بسبب نظره اليه عن اعمال معينة ولم يبالي بنظر الله سبحانه وتعالى اليه قال وان تحفظ البطن وما حوى
18:33من حفظ الانسان لبطنه الا يدخل فيه الحرام من مطعوم او مشروب لا يدخل فيه الحرام لا يدخل فيه الحرام من مطعوم او مشروب فهذا مما يتنافى مع الحياء مع الله سبحانه وتعالى والله اغنى عباده بحلاله عن حرامه سبحانه وتعالى
18:58فاذا كان الانسان لا يتورع ويدخل الحرام في بطنه او يدخل الحرام من الطعام في بطنه. ويدخل الحرام من الشراب في بطنه. اين الحياء من الله اين الحياء من الله سبحانه وتعالى
19:14بل اين الحياء من الله من شخص يدخل في جوفه ما يذهب عقله سبحان الله العظيم اين الحياء من الله من شخص يدخل في جوفه ما يذهب عقله ويجعل عقله السليم
19:31كعقول المجانين بشرب المخدرات والخمور وتلك المعاطب والافات عافى الله الجميع عافانا الله جميعا ووقانا فاين الحياء؟ كذلكم يا اخوان فيما يتعلق بالتدخين فيما يتعلق بالتدخين وهو وهو افة كله لا خير فيه
19:55ولا فائدة فيه هذا الشفط والدفع لهذا الاذى وهذا الدخان القذر في رائحته وفي محتوياته يدخله الى جوفه وينفذه في الهواء مستمرا على ذلك دهره. كل يوم يكرر هذه العملية عشرات المرات
20:19يجب على الانسان ان يحجز نفسه عن مثل هذا العمل حياة من الله ولهذا بعض المدخنين تجد في بعض الاماكن التي فيها اشخاص معينين لا يدخن حياء منهم يحجزه الحياة
20:38يحجزه الحياة فيمتنع واذا سئل لماذا لم تدخن في المكان ذا؟ فيقول استحي من فلان. واستحي من فلان واستحي من فلان. ورب العالمين اولى ان ان تستحي منه سبحانه وتعالى
20:52اذا كنت ترى ان هذا عملا يستحيا منه في بعض الاماكن من فلان وفلان وفلان فرب العالمين جل شأنه اولى ان يستحي منه اولى ان يستحيا منه كذلكم من حفظ البطن
21:09وما حوى حفظ القلب حفظ القلب من ان يكون فيه والعياذ بالله الاخلاق الذميمة مثل الغل والحقد والحسد والضغائن وامراظ القلوب كثيرة وكذلك من حفظ البطن وما حوى حفظ الفرج
21:28وصيانة الفرج عن الحرام فسبحان الله كم جمعت هذه الكلمة من الخير الذي لو جمع او وفق العبد لجمعه اجتمع له الخير كله قال ان تحفظ الرأس وما وعى وان تحفظ البطن
21:48وما حوى قال وان تذكر الموت والبيلا ومن اراد الاخرة ترك زينة الحياة الدنيا هذان الامران الاخير ان هما في الحقيقة امران وجودهما في العبد يبعث فيه الحياء ويحرك في قلبه الحياة. الامر ان الاولان من ثمار الحياة ونتائجه
22:13والامران الاخيران من بواعث الحياء او من الامور التي تبعث الحياء في العبد ان تذكر الموت والبلى ان تذكر الموت والبلى يعني مما يعينك على تحقيق الحياة من الله سبحانه وتعالى ان تذكر ان جسمك هذا سيأتي عليه يوم يغادر هذه الحياة الدنيا
22:37ويبلى ويكون هذا الجسم الجميل الحسن المتحرك في حفرة من الحفر يهال عليه التراب وتأكله الديدان وايضا تذكر انك آآ ستلقى الله في الدار الاخرة فلا تشغل بزينة الحياة الدنيا عما ستلقى الله عز وجل به يوم القيامة من اعمال
23:06فاذا تذكر الامر فاذا تذكر العبد هذين الامرين حرك فيه باذن الله تبارك وتعالى وبعث فيه اه التحلي بالحياء من الله سبحانه وتعالى هذا فيما يتعلق الحياء من الله عز وجل
23:28والحياة من العباد ايضا امر مطلوب مطلوب من من العبد ان يكون على حياء من العباد ووجود الحياة في العبد من من من العباد هذا ايضا يحرك فيه مثل ما عرفنا الفضائل يحجزه عن الرذائل واذا اكرم الله سبحانه
23:51وتعالى عبده باجتماع هذين هاتين الخصلتين فيه تم امره في الخير كما قال الشيخ رحمه الله تعالى اه الحياء كما قال نبينا صلى الله عليه وسلم شعبة من شعب الايمان
24:17ثم رحمه الله لما تاب بينما يتعلق بالحياة انتقل الى امر اخر انتقل الى امر اخر هو من الاسباب الباعثة لفعل الخيرات وايضا تجنب اه المحرمات وذلك في قوله اه رحمه الله تعالى
24:41وكما ان من منعه اه وكما ان منعه للعبد محبوباته قد يكون سدا باعثا له على الخير حاجزا له عن الشر. كذلك اعطاؤه لعبده ما يحبه من صحة وعافية رزق وولد وتوابع وتوابع ذلك قد يكون اكبر باعث له على الخير
25:06وهذي فائدة تتعلق بامر سبق ان بينها الشيخ يعني بين رحمه الله ان من الاسباب فيما سبق بين ان من الاسباب التي تحرك العبد الى فعل الخير وتجنب الحرام منع الله للعبد بعض محبوباته من صحة او مال او غير ذلك
25:28فيمنعها الله منه فتجد ان هذا المنع يولد فيه ماذا لجوءا الى الله واقبالا على الله عناية عبادة الله سبحانه وتعالى يقول رحمه الله ايضا آآ آآ قد يكون اعطاء الله لعبده
25:49اعطاء الله لعبده اه ما يحبه من صحة وعافية وسعة رزق وولد وتوابع ذلك قد يكون اكبر باعث له على الخير والامر في هذا وذاك راجع الى التوفيق توفيق الله سبحانه وتعالى لعبده
26:08فاذا احيانا توسعة الله على عبده بالمال توسعة الله على عبده بالمال والصحة والعافية الى اخره قد تكون في حق بعض الناس سببا لحسن الاقبال على الله تجده يحدث نفسه
26:24ويقول الحمد لله الله اعطاني كذا واعطاني كذا واعطاني كذا ما نقص علي شيء من امر دنياي الصحة موجودة والمال موجود والمسكن موجود اذا لافرغ نفسي لدين الله وللعمل بمرضاة الله ولخدمة الدين
26:45ولهذا تجد بعظ آآ الموفقين من اصحاب الاموال اه تجده فرغ نفسه فرغ نفسه لخدمة دينه بالاعمال الصالحات والمبرات والخيرات تتبع المحاويج ويعمل على خدمة دينه اضافة الى تفرغه هو في نفسه
27:09في اعمال العبادة يقول لنفسي لم اكن مثل غيري احتاج الى كد وكدح كل يوم حتى استجلب لي خبزا او لاولادي خبزا او طعاما اكله كان كل هذا متوفر وكل هذا متيسر اذا ليفرغ نفسي لما
27:28خلقت له في جد وينشط والامر راجع الى التوفيق توفيق الله سبحانه وتعالى ومنته على اه من اه يمن عليه سبحانه وتعالى من عباده. قال قد يكون اكبر باعث له عن الخير والقيام بالواجبات وخصوصا
27:48اصحاب النفوس الابية والهمم العلية اي من اصحاب الاموال اليسار والسعة اذا كانت نفسه ابية وهمته عالية تجد ان هذه السعة وهذا العيش الرغد الذي اكرمه الله سبحانه وتعالى به
28:07يدفعه الى مزيد العطاء والبر والاحسان. قال فانهم كلما توفرت عليهم النعم ازداد شكرهم ورأوها من اكبر الفرص واعظم الغنائم لاغتنام الخيرات بهذه النعم التي من بركتها انها تكون زادت
28:27للعبد الى السعادة الابدية قال ولهذا قال صلى الله عليه وسلم نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ الصحة والفراغ قال فاكثر الناس فوتوا هذه النعم يعني لم يحسنوا الاستفادة منها
28:48لم يحسن ان يستفيد من صحته ولم يحسن ان يستفيد من الفراغ الذي عنده فاكثر الناس فوتوا هذه النعم فيما لا يجدي عليهم الا الندم والخسارة والقليل منهم وهم الاعظمون عند الله قدرا لم يغبنوا فيها. لا في الصحة ولا في الفراغ
29:11بل صرفوها فيما يعود عليهم بالنفع والسعادة والفلاح فتبارك من ينعم بالعطاء والمنع والجود والفقد من ينعم بالعطاء والمنع فيكون عطاؤه لبعض عباده نعمة ومنعه ايضا لبعض عباده نعمة فيجود بالعطاء ويجود بالمنع
29:37هذا يجود عليه بعطاء ينفعه في دينه وهذا يجود عليه بمنع ينفعه في دينه بحيث لو انه وجد عنده مال لضاع فيمنع عنها المال فينفعه هذا المنع في دينه فجاد على هذا وجاد على هذا هذا جاد عليه بالعطاء وهذا جاد عليه بالمنع. وقد قال عليه
29:59الصلاة والسلام عجبا لامر المؤمن ان امره كله خير ان اصابته سراء شكر فكان خيرا له وان اصابته ضراء صبرا فكان خيرا له. نعم قال رحمه الله تعالى ومن اعظم عنايته للعبد ان يوفقه لقوة التوكل عليه. فان من توكل عليه كفاه
30:21عليه امور دينه ودنياه. فمتى ايد العبد بقوة التوكل ورزق صبرا اعانه الله على كل مطلوب. والله الموفق. هذا من الامور العظيمة اه المعينة للعبد لفعل الخيرات واجتناب المنكرات وهو التوكل على الله
30:43وكلما كان العبد متحليا بالتوكل محققا له كان ذلك اه سببا عظيما لتوفيقه للاعمال الصالحات والطاعات الزاكيات ولهذا لا بد ان يجدد العبد دوما توكلا واستعانته وقد ثبتت السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم
31:07ان يقول المسلم في كل مرة يخرج فيها من بيته بسم الله توكلت على الله لا حول ولا قوة الا بالله يقول ذلك في كل دينية او دنيوية يجدد التوكل وطلب العون من الله
31:23وفي حديث معاذ قال له النبي عليه الصلاة والسلام يا معاذ لا تدعن دبر كل صلاة ان تقول اللهم اعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك فاذا اكرمك الله وصليت ويسر لك هذه الصلاة ووفقك لها مجرد ان تنتهي منها جدد الطلب والاستعانة بالله. اللهم اعني
31:49على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك لتوفق الصلوات القادمة وانواع الطاعات التي انت مقبل عليها تطلب من الله العون والمدد فاذا كان العزم متحققا بالتوكل متصفا به كان ذلكم من اه اعظم
32:09ما يتيسر له به فعل الطاعات واجتناب المنكرات نعم. قال رحمه الله تعالى ومن اعظم الرحمة والاعانة ترجيح جانب الفضل والمجازاة على الحسنات. على جانب العدل والمجازاة على السيئات ترجيحا عظيما. ففي الصحيحين عنه صلى الله عليه وسلم انه قال ان الله كتب الحسنات والسيئات فمن هم
32:37بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة واحدة. فان عملها كتبها الله عنده عشر حسنات. الى سبع مئة ظعف الى اظعاف كثيرة ومن هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة فان عملها كتبها سيئة واحدة
32:57وقال صلى الله عليه وسلم من مرض او سافر كتب له ما كان يعمل صحيحا مقيما. ونزل من نوى الخير وعمل ما يقدر عليه منه بمنزلة الفاعل له. قال تعالى ومن يخرج من بيته مهاجرا الى الله ورسوله ثم يدركه الموت. فقد وقع اجره
33:17على الله وجعل اثار الاعمال التي تعمل بسبب دعاية العبد او بداعي الاقتداء به جعلها من الاعمال التي تكتب للعبد في حياته وبعد مماته. قال تعالى انا نحن نحيي الموتى ونكتب ما قدموا واثارهم. وقال صلى الله عليه وسلم
33:37اذا مات العبد انقطع عمله الا من ثلاث صدقة جارية او علم ينتفع به من بعده او ولد صالح يدعو له هذه النعم والمضاعفات من المولى الكريم التي لا يدركها العبد بعمله ومباشرته من اكبر العون منه لعباده على التزود
33:57من الخيرات واغتنام الفرص فيها وخفتها على على العاملين. هذا ايضا باب عظيم من ابواب المعينة والمنشطة العبد والمحركة له للاقبال على الاعمال والطاعات وهو ان ترجيح جانب الفضل ترجيح جانب الفضل والمجازاة
34:22على الحسنات على جانب العدل والمجازاة على السيئات فمن فظل الله سبحانه وتعالى العظيم على عباده ان الحسنة بعشر امثالها ولا يقف الامر ايظا عند حد العشر بل يظاعف الله
34:40سبحانه وتعالى بينما السيئة اذا عملها العبد اذا هم بها وعملها تكتب سيئة واحدة ما تكتب بعشر. الحسنة بعشر ويضاعف الله سبحانه وتعالى لمن يشاء. اما السيئة جزاء السيئة سيئة مثلها جزاء السيئة مثلها
35:04ولا يتضاعف عليه واذا ايضا هم بالسيئة وتركها لله تركها لله كتبت حسنة كاملة كتبت حسنة كاملة فاذا هذا هذا الكرم والمن والفضل واللطف الالهي يجهل العبد فعلا يقبل على الخيرات وايضا اذا حدثت نفسه او هم
35:30بامر لا لا يرضاه الله سبحانه وتعالى تجد المؤمن الموفق يمنع نفسه حتى يسلم اولا من مغبة المعصية وحتى ثانيا يفوز بثواب الاجر بالامتناع عن المعصية لاجل لاجل الله سبحانه وتعالى
35:52واورد هنا ما ثبت في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله كتب الحسنات والسيئات فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة واحدة اهم بحسنة عزم عليها
36:09واقبل عليها لكنه لم اه لم يعملها صرفه عنها صارف فانها تكتب له حسنة واحدة ان عملها كتبت كتبها الله عنده عشر عشر حسنات الى سبع مئة ضعف الى اضعاف كثيرة
36:29اذا هذا ايضا يحرك العبد جدا على الاقبال على الحسنات. قال ومن هم بسيئة فلم يعملها فمن لم يعملها اي تركها كما جاء في بعض الاحاديث من جراء اي لاجل الله
36:45تركها لاجل الله اما لم يعملها لانه لم يتمكن وهو مصر على عملها لا يشمل هذا لكن يتركها لاجل الله سبحانه وتعالى خوفا من الله خوفا من عقاب الله مثل الرجل الذي
37:00آآ احد الثلاثة الذين اطبقت عليهم الصخرة في الغار توسل الى الله بامتناعه من اه فعل الفاحشة فعل الحرام عندما ذكرته ابن عم ابنة عمه قالت اتق الله ولا تفض الخاتم الا بحقه فتوقف خوفا من الله سبحانه وتعالى فكان ذلكم في صالح
37:24عمله قال فان عملها كتبت سيئة واحدة ايضا من الامور التي تنشط العبد على الصالحات قوله عليه الصلاة والسلام من مرض او سافر كتب له ما كان يعمل صحيحا مقيما
37:41كتب له ما كان يعمل صحيحا مقيما. شخص يقوم الليل او يصوم من النوافل ما يسر الله تبارك وتعالى له صيامه ثم اصيب بمرض احيانا بعض الناس يصاب بمرض يستمر معه سنتين ثلاث اربع خمس يتوقف عن الاعمال
38:05يتوقف عن الاعمال مباشرة لها لكن الاجر مستمر كانه يعملها الاعمال يتوقف عنها مباشرة لها لكن الاجر يستمر كانه يعملها. وهذا فظل الله سبحانه وتعالى ومنه على عبده اذا مرض العبد او سافر
38:24كتب له ما كان يعمل صحيحا مقيما ونزل من نوى الخير وعمل وعمل ما يقدر عليه منه بمنزلة فاعل له منزلة الفاعل له وهو لم يعمل لم يكن مثل الفاعل لم يقم بالعمل
38:42لكن قام في قلبه نية ورغبة قوية ان يفعل وفعل ما استطاع لكنه لم يتمكن من اتمام العمل يكتب له اجره كالفاعل قال الله تعالى ومن يخرج من بيته مهاجرا الى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع اجره على
39:02الله ثم تأمل ايظا بابا عظيما وهو ان الله عز وجل جعل اثار الاعمال التي تعمل بسبب دعاية العبد او بداعي الاقتداء به الاعمال التي تفعل بسبب دعاية العبد. دعاية العبد ما هي؟ دعوته
39:26دعوته الناس الى الخير رغبهم في سنن رغبهم في فضائل نهاهم عن منكرات عن محرمات وعملوا بها عملهم بها يكتب له عملهم بها يكتب له وهم ايضا اذا دعوا اخرين
39:47اذا دعوا اخرين الى تلك الاعمال يكتب لهم ويكتب للداء الاول ويتسلسل الامر الى ما شاء الله سبحانه وتعالى على مد الزمن قال صلى الله عليه وسلم من دعا الى هدى كان له من الاجر مثل اجور من تبعه لا ينقص ذلك من اجور لا ينقص ذلك من اجره شيء
40:09اي انه يستمر له الاجر بسبب دعايته والسبب الاخر بداعي الاقتداء به احيانا حتى ولو لم يتكلم رآه اناس محافظا على الخيرات فتأثروا به وبعبادته وخلقه وسلوكه فاقتدوا به هذا الاقتداء بسبب
40:35ماذا تأثرهم اه استقامة هذا الشخص وصلاحه. فهذا يكتب له ايضا هذا يكتب له ايضا يقول رحمه الله مستدلا على ذلك قال تعالى انا نحن نحيي الموتى ونكتب ما قدموا واثارهم. يكتب للعامل
40:59امران ما قدم اي ما عمله وباشر فعله اثناء حياته ويكتب له امر اخر وهو ماذا؟ واثاره اثار الاعمال ما هي الاثار؟ بينها رحمه الله اي الاثار التي تنشأ عن عمله
41:20او عن دعوته او عن الاقتداء به هذه تكتب له تكتب له في حياته وايضا تكتب له بعد مماته وهذا يسميه بعظ اهل العلم العمر الثاني يسميه بعض اهل العلم العمر الثاني ما هو العمر الثاني
41:39اثار العمل عمل الناس باثار عمله عالم توفي وترك كتاب مثل هذا الكتاب الذي تركه بن سعد رحمه الله. توفي وترك كتابا والناس تقرأ في الكتاب وتتعلم وتتعلم هذا العلم الذي يتعلمه الناس من
42:00مما تركه هذا العالم يكتب له في قبره وهو من عمره الثاني يكتب له في قبره وهو من عمره الثاني واثارهم اثار عمل العبد ولهذا من المهم في حياة العبد ان يجعل له نصيبا من هذا الذي يسمى العمر الثاني
42:23يعني لا تكن همته في اعمال يكسب ثوابها في وقته بل يحرص ان ان يوجد اعمالا يبقى اجرها له وهو في قبره ويستمر اجرها له في قبره. والباب واسع جدا. وكل فيما ييسر الله له. يجتهد
42:46كل فيما يسر الله تبارك وتعالى له ولا تحقرن من المعروف شيئا احيانا يبارك الله احيانا يبارك الله بكتاب واحد يعني رجل جاء مثلا الى هذه الديار واشترى كتاب فتح المجيد
43:04اشترى كتاب فتح المجيد شرح كتاب التوحيد واخذه الى قريته واعطاه للامام ويكون هذا الذي اشترى الكتاب ليس قارئا ولا معلم اعطاها الامام وحثه على ان ان يقرأ على الناس
43:23ويعلمه الناس. فوفق هذا الامام واخذ يعلم الناس التوحيد وانتشر التوحيد في القرية وما حولها. وهذا حصل وتكرر مرات في التاريخ هذا الرجل الذي اخذ كتابا واحدا وبنية صالحة وبرغبة مباركة
43:43اكرمه الله سبحانه وتعالى بكتاب واحد فحول قرية او قرى وانتشر التوحيد وانتشر الخير ولهذا الانسان لا يحقر من المعروف شيئا ولو ولو شيئا قليلا ولهذا نتعجب احيانا من بعض
43:58الزوار عندما يريد ان يشتري هدايا يشتري احيانا هدايا ما تفيد واحيانا هدايا قد يكون فيها بدع وقد يكون فيها مخالفات شرعية واحيانا يكون فيها تعلقات باطلة ونحو ذلك ويفوته باب عظيم من ابواب الهدية الذي هو تهادي العلم
44:24فالصحابة كان يلقى احدهم اخاه فيقول الا اهدي لك هدية انا اهدي لك هدية عادة الانسان اذا قيل انا اهدي لك هدية ينتظر كيس او يد تدخل في الجيب لكن في هدية من نوع اخر عظيمة النفع وهي خير يسمعه علم يستفيده
44:46يقول الا اهدينك هدية؟ يقول بلى فيقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كذا. اكرم بها من هدية حديث تسمعه لاول مرة عن نبي الهدى صلوات الله وسلامه عليه. اذا عندما تهدي احد اخوانك المسلمين كتابا نافعا
45:03مفيدا كم لها لها من اثر؟ واذا كان هذا الذي تهديه من من هو متصدر للوعظ والخطابة والتعليم ويقرأ ويفيد الناس تسببت انت في خير عظيم ونفع كبير فاثارهم هذا جانب مهم ينبغي ان ننتبه له في حياتنا
45:27انا نحن نحيي الموتى ونكتب ما قدموا اثارهم هذا ينبغي ان ان ننتبه له. ويحرص كل واحد منا كما انه يحرص على اعماله الحاضرة ليوفيها من صلاة من صيام الى اخره يحرص على ان يبقي شيئا
45:44عملا يكتب له اجره بعد وفاته سبحان الله بعض الاموات بعض الاموات لا يزال كل يوم تكتب له الاجور تكتب له الاجور مضاعفة وكبيرة جدا وبعض الاحياء الذي يمشي الان على الارض على قدميه يمر عليه الايام والشهور وما يحصل اجرا
46:11ميت في قبره وتنهال عليه اجور وتكتب له اجور وهو في قبره كل يوم كل يوم يكتب له اجور وهو في قبره واجور كثيرة جدا اثار عمله اثار دعوته اثار دعايته اثار الاقتداء به اثار مبرات الخير التي قدمها في حياته من صدقات من اوقاف من مساجد الى اخر
46:35يكتب له كل كل يوم. وهناك اشخاص يمشون على الارض ولا يحصلون في ايامهم اجورا بل بعضهم يحصل في ايام اوزارا نسأل الله العافية والسلامة اوزار وذنوب يقترفها ويكتسبها فتجد الحياة حياته
46:56فظيع عليه السدى فاذا هذا جانب اذا استحضره العبد واكرمه الله سبحانه وتعالى بالتنبه له اعانه الله عز وجل بسببه على الاقبال على الاعمال. قال صلى الله عليه وسلم اذا مات العبد انقطع عمله الا من ثلاث
47:17صدقة جارية صدقة جارية هذا يدخل تحته مثلا اه اه بستانا يوقفه في ابواب الخير آآ دارا يجعلها لمثلا للايتام او للارامل او الفقراء او غير ذلك اه طريقا يعبده للناس
47:40مياه يمدها ابارا يحفرها الى غير ذلك من انواع المبرات والاحسان والخير وهي كثيرة جدا صدقة جارية او علم ينتفع به او علم ينتفع به من آآ كتب ودروس اه غير ذلك وكان قديما علم العالم يحفظ في الكتب
48:04اما في زماننا الان علم العالم حتى بالصوت يحفظ وبعض العلماء ماتوا واصواتهم محفوظة ووباقية ولا يزال طلبة العلم يستفيدون من علومهم باصواتهم. حفظت في وسائل التسجيل الحديثة المعروفة او ولد صالح يدعو له
48:26او ولد صالح يدعو له ايضا عناية عناية المرء باولاده عناية المرء باولاده تربيتان وتأديبا واصلاحا حتى يخرج على الاستقامة وعلى الطاعة وعلى السداد فيما بعد اذا اذا مات يبقى هؤلاء بابا من ابواب الخير والاجر يحصله والدهم. الذي احسن
48:52ووفق للعناية بتربيتهم وتأديبهم على طاعة الله سبحانه وتعالى والاستقامة على امره. قال فهذه النعم والمضاعفات من المولى الكريم التي لا يدركها العبد بعمله ومباشرته لا يدركها العبد المضاعفات التي تنشأ عن ماذا
49:13عن اثار العمل عن اثار العمل سواء آآ القدوة او بالدعاية او بالمبرات الخيرية ونحو ذلك من اكبر العون منه لعبادة على التزود من الخيرات واغتنام الفرص فيها وخفتها على العاملين. نعم
49:34قال رحمه الله تعالى وكذلك من لطفه ان من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه في الدنيا والاخرة. ومن ترك شيئا لله لم يجد فقده وجعل تعالى كثيرا من الطيبات النافعة المباحة يستغني بها المؤمن عن الامور المحرمة. فيسهل عليه جدا
49:54المحرمات لدواع شفيرة داعي الايمان وداعي الخوف من الله وخوف العقوبات المتنوعة وداعي الرغبة في حصول الخيرات الثواب المترتب على ترك المعاصي. وداع الحياء من الله ومن خلقه. وداعي المحبة والانابة الى الله. وداعي صرف الشهوات
50:14هو والغضب الى الامور التي اباحها الله وامر بها. نعم قال كذلك من لطف ان من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه هذا عندما يستحضره العبد عندما يستحضر العبد يعني كثير من الناس
50:37يوهمه الشيطان ان اغلقت ابواب الرزق ولا مجال لي الا ان اعمل في الربا مثلا. هكذا يوهم الشيطان او مثلا يتعامل في معاملة فيها اه شيء من الحرام او بيع المحرمات او كذا
50:57فيوهمه الشيطان ان الرزق انغلق ولا يوجد الا هذا الباب فاذا تنبه الى هذا المعنى وقد صح به الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام من ترك شيئا لله من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه
51:15فاذا الانسان كان بحاجة ماسة لامر ما واقبلت نفسه عليه ثم نبه نفسه قال هذا امر حرمه الله علي لن افعله لن افعله ساتركه لله عز وجل واطلب من الله العوظ
51:31والتيسير. قال عوضه الله خيرا منه عوضه الله خيرا له منه يعني ييسر له من الاعمال وابواب الرزق ما لا يحتسبه العبد وقد قال الله تعالى في القرآن ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب
51:51وقال تبارك وتعالى ومن يتق الله يجعل له من امره يسرا وقال تعالى ومن يتوكل على الله فهو حسبه فالعبد اذا توكل على الله وترك الامر الذي نهاه الله عنه
52:04وحرمه عليه عوضه الله خيرا منه. يأتيه الشيطان اذا اراد الترك ويقول له من اين تأكل؟ من اين تطعم اولادك؟ من اين كذا؟ الى اخره فكل هذه الامور عليه الا يلقي لها بالا وان يترك الامر الذي حرمه الله عليه ونهاه عنه لله وسيجد باذن الله عز وجل
52:27العوظ من الله رب العالمين الذي بيده الامور وبيده العطاء والمنع والخفظ والرفع والقبظ والبسط وبيده الرزق تبارك وتعالى قال بين رحمه الله ان هذا مما يسهل على العبد جدا ترك المحرمات
52:48يسهل على العبد جدا ترك المحرمات. ايضا جانب مهم هنا ينبه عليه الشيخ رحمه الله نحتاجه فعلا عندما تحدث النفس صاحبها بالحرام او فعل الحرام يحتاج ان يستدعي اشياء لقلبه
53:05يستدعي اشياء لقلبه حتى يمتنع عن الحرام يحتاجها فعلا اذا اقبلت النفس على محرم او دعته النفس الى فعل محرم يحتاج الى اشياء يستدعيها لقلبه حتى اذا حضرت للقلب منعته
53:21وعن الحرام مثل داعي الايمان وداعي الخوف من الله وداعي العقوبات المتنوعة وداعي الرغبة في حصول الخيرات والثواب المترتب على ترك المعاصي وداع الحياة من الله ومن خلقه وداعي المحبة والانابة الى الله وداعي صرف الشهوات والغضب الى الامور التي
53:42الله وامر بها انت تحتاج في مثل العبد يحتاج في مثل المقامات التي تدعوه نفسه الى شيء حرمه الله ان ان يستحضر هذه المعاني ويستجلبها لقلب ده واستجلابها للقلب واستحضارها هو الذي باذن الله سبحانه وتعالى يكون سببا عظيما امتناع العبد من
54:08فعل ما حرم الله عليه. نعم قال رحمه الله تعالى ثم الاعانة الربانية والتسهيلات والتيسير منه على عبده وحفظه الخاص والطافه المتنوعة لها اعظم الوقع واعظم النفع في التوجيه الى فعل الخيرات وترك المنكرات. فلا يهلك بعد ذلك على الله الا الفاسقون الذين دعوا الى
54:31رحمتي فشردوا ونهجت لهم الطرق الواضحة فنكبوا عنها وتمردوا. كم لله تعالى على العباد من نعم والطاف وكم له من التخفيفات المتنوعة على الاقوياء والضعاف. وكما قام الموانع والحواجز القوية عن اقتحام المحرمات. وكم سهلت
54:51الداخلية والخارجية في نيل الخيرات والوصول الى الكرامات. فسحقا وبعدا للمعرضين والمعارضين. ويا ويح الغافلين والمتجرئين والظالمين ويا سعادة المقبلين على محبوبهم ويا نجاحهم وفلاحهم بنيل مرادهم ومطلوبهم. لقد فازوا
55:11بالغنائم الرابحة ولقد اغتبطوا في الحياة الطيبة في الدنيا والاخرة. تبارك الله ما اعظم التفاوت بين العباد! وما التباين بينهم في هذه الدنيا ويوم يقوم الاشهاد هذا قلبه ملئان من الاخلاص والصدق واليقين. وسعيه كله فيما يقربه
55:31الى رب العالمين قد عرف الحق فاتبعه وعرف الباطل فاجتنبه. وهذا قلبه متعلق بالشهوات البهيمية ولم يكن له في الخير رغبة بالكلية اعرض عن النافع واقبل على الضار ولم يبالي بالعواقب الوخيمة والخزي والخسار وعند
55:51الغاية يتبين الفرق بين الفريقين فريق في الجنة وفريق في السعير. يوم تقوم الساعة يومئذ يتفرقون. فاما امنوا وعملوا الصالحات فهم في روضة يحذرون. واما الذين كفروا وكذبوا باياتنا ولقاء الاخرة. فاولئك في العذاب
56:11المحضرون ثم ختم رحمه الله هذا الفصل اه النافع العظيم بهذه الخاتمة وهي ان الاعانة الربانية والتسهيل الالهي والتوفيق لعبده آآ له آآ الاثر العظيم بل هو اه السبب والاساس في وجود الاعمال والطاعات والزاكيات لولا نعمة الله
56:45على عبده وتوفيقه له ما حصل منه شيئا من اعمال الخير لولا الله ما اهتدينا ولا صمنا ولا صلينا لولا منة الله سبحانه وتعالى على عبده ما حصل منه شيء من الخيرات والاعمال الصالحات ولكن الله حبب اليه
57:06الايمان وزينه في قلوبكم وكره اليكم الكفر والفسوق والعصيان اولئك هم الراشدون فضلا من الله ونعمة وقال جل وعلا ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من احد ابدا ولكن الله يزكي من يشاء
57:28فالامر عائد الى المنة الالهية والتوفيق. وهذا يذكرنا بما مضى حاجة العبد الى الفزع الى الله والتوكل الى على الله والاستعانة بالله وطلب المدد والتوفيق منه سبحانه وتعالى. ثم ختم رحمه الله بهذا
57:48الخطاب الوعظي النافع ولهذا قلت اكثر من مرة ان هذا الكتاب يحتاج اليه الخطباء يحتاج اليه الخطباء للتأثير على الناس وعلى المقصرين وعلى المفرطين بمثل هذا الكلام الوعظ العظيم المؤثر والشيخ اوتي حسنا في البيان والوعظ والنصح والتأثير
58:14وكان خطيبا رحمه الله وله ديوان في الخطب مطبوع جمع فيه خطب مؤثرة جدا ونافعة في الابواب المتنوعة فالشاهد ان هذا الكلام كلام عظيم وكلام نافع وكلام مؤثر ولا سيما المقارنة
58:33المقارنة العجيبة التي ذكرها بين قلبين ذكرها بين قلبين قلب ملآن من الاخلاص نسأل الله الكريم من فضله لنا جميعا. قلب ملآن من الإخلاص. والصدق واليقين. وسعيه كله فيما يقربه الى الله رب العالمين
58:54قد عرف الحق فاتبعه وعرف الباطل فاجتنبه هذا قلب وقلب اخر ماذا يوجد فيه؟ قال وقلب متعلق بالشهوات البهيمية قلب متعلق بالشهوات البهيمية. القلب الاول ملآن بالاخلاص والصدق والمحبة الى اخر ذلك. وقلب
59:16متعلق بالشهوات البهيمية ولم يكن له في الخير رغبة بالكلية لا لم يكن له في الخير رغبة بالكلية. اعرض عن النافع واقبل على الضار شخص قلبه متحرك بقوة شديدة جدا
59:37لعمل يدخله الجنة وينجيه من النار واخر قلبه متحرك بقوة وبشكل كبير جدا في شهوة بهيمية يطلبها قلبه ويبحث عنها فرق بين القلبين وفرق بين آآ اه الطلبين طلب هذا القلب وطلب هذا القلب
1:00:02قال وعند الغاية عند الغاية يتبين يتبين الفرق بين الفريقين عند الغاية تبين الفرق بين الفريقين. فريق في الجنة وفريق في السعير ثم ختم بقوله تعالى يوم تقوم الساعة يومئذ يتفرقون
1:00:22يوم تقوم الساعة يومئذ يتفرقون. فاما الذين امنوا وعملوا الصالحات فهم في روضة يحظرون. اللهم ذا الجلال والاكرام يا حي يا قيوم يا ربنا ورب كل شيء ومليكه يا جواد يا منان يا كريم اجعلنا من هؤلاء
1:00:42ومن علينا باعمالهم واجعلنا ممن تكرمهم بهذه الكرامة العظيمة والمنة العظيمة يوم لقائك يكون في روضة يحضرون يتنعمون ويتلذذون واكرم بها من نعيم وفظل ومنة وتوفيق. نسأل الله الكريم رب العرش العظيم ان يوفقنا جميعا لكل خير وان
1:01:09يصلح لنا جميعا ديننا الذي هو عصمة امرنا وان يصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا وان يصلح لنا اخرتنا التي فيها معادن وان يجعل الحياة زيادة لنا في كل خير والموت راحة لنا من كل شر. اسأل الله عز وجل ان يجزيكم
1:01:29جميعا خير الجزاء وان يثيبكم على هذا الجلوس وعلى هذا الاستماع. وان يجعل ذلك في موازين حسناتكم يوم لقاء الله تبارك وتعالى. اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك. ومن طاعتك ما يبلغنا به جنتك. ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا
1:01:49اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا ما حييتنا. واجعله الوارث منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من هدانا. ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحم
1:02:09هنا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.