استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

02 - تعليقات على كتاب الرياض الناضرة والحدائق النيرة الزاهرة - لابن سعدي - الشيخ عبد الرزاق البدر

0:01بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد قال الشيخ من ابن ناصر السعدي رحمه الله تعالى في كتابه الرياظ الناظرة
0:16والحدائق الزاهرة في العقائد والفنون المتنوعة الفاخرة الفصل الثاني في فوائد الصلاة فرض الله على الامة خمس صلوات كل يوم وليلة. ومن النوافل والرواتب والوتر وغيرها ما هو تبع لها
0:34لما في ذلك من الفوائد الضرورية والكمالية الدينية والدنيوية قال تعالى اقم الصلاة لدلوك الشمس الى غسق الليل وقرآن الفجر. ان قرآن الفجر كان مشهودا فهذه الاية تدخل فيها الصلوات الخمس
0:56وقد تواترت الاحاديث الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصلوات الخمس وتفصيل اوقاتها وشروطها ومكملاتها وفي فضلها وكثرة ثوابها فمن فضائلها انها اعظم عبادة يحصل فيها الخضوع والذل لله وامتلاء القلب من الايمان به وتعظيمه
1:22وذلك مادة سعادة القلب الابدية ونعيمه. ولا يمكن تغذيته بمثل الصلاة والصلاة اعظم غذاء وسقي لشجرة الايمان فالصلاة تثبت الايمان وتنميه وتنمي ما يثمره الايمان من فعل الخير والرغبة فيه
1:47وكذلك تنهى عن الشر. قال تعالى واقم الصلاة ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر. ولذكر الله اكبر فاخبر ان فيها الغذاء بذكر الله والشفاء بنهيها عن الفحشاء والمنكر. واي شيء
2:07من هذا واجل واكمل الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين
2:25اما بعد فهذا الفصل الثاني من فصول هذا الكتاب كتاب الرياظ الناظرة للامام عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تعالى وفي هذا الفصل يتحدث رحمه الله عن فوائد الصلاة وفضائلها
2:49ومن المعلوم ايها الاخوة الكرام ان الوقوف على فضائل عمل ما وفوائده يعين العبد على تمام المحافظة عليه وحسن الرعاية له وكلما كانت هذه الفوائد حاضرة في ذهن العبد وهو على علم بها
3:14كان ذلكم اكبر دافع لمزيد العناية ومزيد الاهتمام وبعث النشاط وتحريكه في قلب المسلم ولهذا من المفيد جدا معرفة فوائد الاعمال وفضائلها. واهل العلم رحمهم الله افردوا هذا بتصانيف خاصة في فضائل الاعمال فظائل الصلوات فظائل
3:41الصيام فظائل الحج الى غير ذلكم من الطاعات والعبادات التي امر الله تبارك وتعالى بها رحمه الله هذا الفصل بمقدمة بين فيها مكانة الصلوات المكتوبة وعظم منزلتها عند الله تبارك وتعالى. وكذلكم
4:04ما يتبع الصلوات المكتوبة من نوافل ورواتب يا يتقرب بها العبد الى الله سبحانه وتعالى تجبر ما عنده من نقص في فرظه وتزيد اجره وثوابه عند ربه سبحانه وتعالى اورد قول الله سبحانه وتعالى اقم الصلاة
4:33لدلوك الشمس الى غسق الليل وقرآن الفجر. ان قرآن الفجر كان مشهودا وهذه الاية كما بين رحمه الله تعالى آآ شملت الصلوات الخمس المكتوبات ففي قوله جل وعلا لدلوك الشمس
4:57ودلوكها هو ميلانها الى جهة الغرب بعد الزوال وهذا فيه صلاة الظهر والعصر الى غسق الليل اي غروب الشمس وظلمة الليل وهذا فيه صلاة المغرب والعشاء وقرآن الفجر فيه صلاة
5:23الفجر وذكر القرآن في هذه الصلاة لمشروعية طالت القراءة في هذه الصلاة قال وقرآن الفجر ان قرآن الفجر كان مشهودا اي تشهده الملائكة يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار يجتمعون في صلاة الفجر
5:48وصلاة العصر فهي صلاة مشهودة تشهدها ملائكة الله وتشرع آآ اطالة القراءة في هذه الصلاة فالاية جمعت الصلوات الخمس المكتوبات ولهذا قال رحمه الله فهذه الاية تدخل فيها الصلوات الخمس. تدخل فيها الصلوات الخمس
6:15والسنة جاءت بالاحاديث اه العديدة الكثيرة عن النبي عليه الصلاة والسلام في تفصيل اوقاتها وشروطها ومكملاتها وفضائلها وكثرة وبها في احاديث كثيرة جمعها اهل العلم في مصنفات خاصة بهذا الباب. ذكر رحمه الله الفضيلة
6:40من فضائل الصلوات انها اعظم عبادة يحصل فيها الخضوع والذل لله وامتلاء القلب من الايمان به وتعظيمه فيا اعظم العبادات التي يحصل فيها الذل والانكسار وخضوع العبد بين يدي ربه تبارك وتعالى ولا سيما
7:07اذا اعتنى عناية آآ تامة بالصلاة عناية بالاركان والشروط والواجبات والاداب فان هذه المعاني التي اشار اليها رحمه الله تعالى تتحقق في صلاة العبد اذ ليس كل من صلى تتحقق فيه هذه المعاني من خشوع وخضوع وذل وانكسار فالناس في صلاتهم يتفاوتون كما بين السماء والارض
7:46الحركات واحدة وصورة العمل واحدة لكن الفرق بين الصلاتين كالفرق بين السماء والارض وذلكم راجع للمعاني القلبية من خضوع وخشوع وذل وانكسار بين يدي الله تبارك وتعالى قال الصلاة اعظم غذاء وسقي لشجرة الايمان
8:14والايمان مثله مثل شجرة كما قال الله تبارك وتعالى الم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة فالايمان مثله مثل شجرة طيبة وهذه الشجرة تغذى مما تغذى به شجرة الايمان الاعمال الصالحات
8:41ولا سيما اعظم الاعمال واجل الطاعات هذه الصلاة او هذه الصلوات المكتوبة التي كتبها الله على عبادة في اليوم والليلة فالصلاة تثبت الايمان وتنميه فالصلاة تثبت الايمان وتنميه وتنمي ما يثمره الايمان
9:05فانظر هاتين الفائدتين العظيمتين للمحافظة على الصلوات المكتوبات فالصلاة تنمي الايمان اي تزيده ان ما هو الزيادة؟ تنمي الايمان والمصلي يزداد بصلاته ايمانا وكلما كان اعظم رعاية وعناية بهذه الصلاة زاد ايمانه. وقد سمى الله تبارك وتعالى الصلاة
9:33ايمانا في قوله جل وعلا وما كان الله ليضيع ايمانكم اي صلاتكم فالصلاة ايمان والزيادة منها زيادة للايمان ونماء له فهي تنمي الايمان وتنمي ما يثمره الايمان. الايمان يثمر ثمرات عديدة مر معنا ذكر شيء منها عند المصنف. اذا الصلاة تنمي الايمان
10:01وتنمي ايضا الثمرات العظيمة التي يثمرها الامام من فعل الخير والرغبة فيه. وكذلك تنهى عن الشر قال الله تعالى واقم الصلاة ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله اكبر
10:22اي ذكر الله الذي هو لب الصلاة وروحها اكبر مما تنهى عنها الصلاة من الفحشاء والمنكر وذكر الله عز وجل هو لب الصلاة وروحها واعظم الناس اجرا في الصلاة عند الله اكثرهم
10:43لله ذكرا فيها ذكرا له جل وعلا بالقلب وباللسان قال فاخبر ان فيها الغذاء بذكر الله والشفاء بنهيها عن الفحشاء والمنكر. فالصلاة غذاء وشفاء الصلاة غذاء وشفاء غذاء بذكر الله. الذكر غذاء الارواح
11:09فالصلاة تغذي روح المصلي بالذكر وكلما اكثر الذكر واعتنى به في صلاته كان ذلك اعظم تغذية وهي شفاء بنهيها عن الفحشاء والمنكر شفاء اي من الاسقام اسقام الشهوات وتتبع المحرمات
11:36فهي شفاء من ذلك وباذن الله تبارك وتعالى تصرف الصلاة المصلي عن الفحشاء والمنكر قال واي شيء اعظم من هذا واجل واكمل اي كون الصلاة غذاء وشفاء نعم قال ومن فضائلها انها اكبر عون للعبد على مصالح دينه ودنياه. قال تعالى واستعينوا بالصبر والصلاة
12:09اي على كل الامور اما عونها على المصالح الدينية فان العبد اذا داوم على الصلاة وحافظ عليها قويت رغبته في فعل الخيرات قلت عليه الطاعات وبذل الاحسان بطمأنينة نفس واحتساب ورجاء للثواب. وتذهب او تضعف داعيته للمعاصي
12:32وهذا امر محسوس مشاهد فانك لا تجد محافظا على الصلاة فروضها ونوافلها الا وجدت تأثير ذلك في بقية اعماله ولهذا كانت الصلاة عنوانا على الفلاح. قال تعالى انما يعمر مساجد الله من امن بالله
12:54اليوم الاخر والمراد عمارتها بالصلاة والقربات. وقال صلى الله عليه وسلم اذا رأيتم الرجل يعتاد المساجد اشهدوا له بالايمان فان الله يقول انما يعمر مساجد الله من امن بالله واليوم الاخر
13:12واما عونها على المصالح الدنيوية فانها تهون المشاق وتسلي عن المصائب. ويجازي الله صاحبها بتيسير اموره ويبارك له في ماله واعماله وجميع ما يتصل به ويباشره. ثم ذكر رحمه الله
13:32على هذه الفظيلة العظيمة من فظائل الصلاة انها اكبر عون للعبد على مصالح دينه ودنياه فالصلاة معينة على معينة للعبد معينة للمسلم على قضاء المصالح الدينية والمصالح الدنيوية واستدل لذلك
13:55بقول الله تبارك وتعالى استعينوا بالصبر والصلاة استعينوا قال رحمه الله اي على كل الامور. استعينوا بالصبر والصلاة قال على كل الامور. يعني الدينية والدنيوية وقوله على كل الامور مبني على قاعدة
14:19اه متكررة عند اهل العلم وذكرها رحمه الله في كتابه القواعد الحسان المتعلقة بتفسير اي القرآن الا وهي ان حذف المتعلق يفيد العموم حذف المتعلق يفيد العموم. هنا قال استعينوا
14:36بالصبر والصلاة ولم يذكر على ماذا؟ حذف المتعلم. استعينوا ولم يذكر على ماذا فيفيد حذفه عموم ذلك فاستعينوا بالصبر المعنى استعينوا بالصبر والصلاة على جميع مصالحكم الدينية والدنيوية فهذه ثمرة عظيمة من ثمار الصلاة والمحافظة عليها انها تعين المصلي على مصالحه الدينية
15:06وعلى مصالح الدنيوية. ثم بين ذلك رحمه الله بشيء من التفصيل اولا قال اما عونها على المصالح الدينية اما عونها على المصالح الدينية فان العبد اذا داوم على الصلاة وحافظ عليها
15:26خويت رغبته في فعل الخيرات قويت رغبته في فعل الخيرات. وسهلت عليه الطاعات وبذل الاحسان بطمأنينة نفس واحتساب ورجاء للثواب وتذهب او تظعف داعيته للمعاصي اي ما فيه من داع للمعاصي يضعف
15:47باقامته للصلاة ومحافظته عليها. قال وهذا امر محسوس مشاهد اي كل انسان يحس ذلك من نفسه ويشاهده ايضا من غيره فيجد ان فعلا الشخص الذي يكرمه الله بالصلاة والمحافظة عليها والعناية بها وباوقاتها
16:10تعينه على باذن الله تبارك وتعالى تعينه على مصالحه الدنيوية فتكون سببا مزيد الخيرات والطاعات والعبادات قال فانك انظر الشاهد لا تجد محافظا على الصلاة فروظها ونوافلها الا وجدت تأثير ذلك في بقية
16:33باعماله ولهذا كانت الصلاة عنوانا على الفلاح. قال تعالى انما يعمر مساجد الله من امن بالله اليوم الاخر واقام الصلاة واتى الزكاة ولم يخشى الا الله فعسى اولئك ان يكونوا من المهتدين
16:54قال والمراد عمارتها بالصلاة والقربات عمارة المساجد المراد به عمارتها بالصلاة والقربات يصلي يقرأ القرآن يذكر الله يستمع علما يذكر الله عز وجل مسبحا مهللا داعيا هذا هو المراد بعمارة المساجد
17:21والله جل وعلا شهد لمن كان كذلك بالايمان قال انما يعمر مساجد الله من امن بالله اي ان من كان هذا شأنه مع المساجد يعمرها بالصلاة يعمرها بالقرآن بالذكر بالدعاء
17:39فهذا من امارات الايمان وبراهينه وقد قال عليه الصلاة والسلام في الحديث من حافظ عليها كانت له نورا وبرهانا ونجاة يوم القيامة برهانا اي على ايمانه وصلاحه واستقامته واورد رحمه الله تعالى
18:03شاهدا اخر على ذلك من السنة. قال وقال عليه الصلاة والسلام اذا رأيتم الرجل يعتاد المساجد فاشهد له بالايمان فان الله يقول انما يعمر مساجد الله من امن بالله واليوم الاخر
18:21والحديث في اسناده مقال لكن معناه صحيح معناه صحيح اي ان عمارة المساجد بالصلوات وانواع القربات من امارات الايمان وبراهينه. من امارات الايمان وبراهينه هذا ما يتعلق بكون الصلاة عونا للعبد على مصالحه الدينية
18:50قال واما عونها على المصالح الدنيوية اما عونها على المصالح الدنيوية فانها تهون المشاق تهون المشاق وتسلي عن المصائب ويجازي الله صاحبها بتيسير اموره ويبارك له في ماله واعماله وجميع ما يتصل به ويباشره
19:17وفي الحديث كان عليه الصلاة والسلام اذا حزبه امر صلى. وفي رواية فزع الى الصلاة لان الصلاة مثل ما شرح المصنف تسهل الامور العسيرة وتكون سببا للتوفيق وسببا البركة وتحقق المصالح وانصراف ايضا المظار ويسلو ايضا في
19:43المصائب كل هذه ثمرات آآ تثمرها الصلاة والمحافظة عليها نعم قال رحمه الله تعالى ومن فضائلها ان من اكملها واتقنها فقد فاز وسعد في حديث ابي هريرة مرفوعا اول ما يحاسب عنه العبد صلاته
20:06فان كان قد اتمها فقد افلح وانجح. الحديث في السنن وللصلاة خمس فوائد كل واحدة خير من الدنيا وما عليها تكميل الاسلام التي هي اكبر اركانه وتكفير السيئات وزيادة الحسنات ورفعة الدرجات وزيادة القرب من رب السماوات. وزيادة الايمان في القلب
20:32نعم قال رحمه الله ومن فضائلها ان من اكملها واتقنها ان من اكملها واتقنها اي جاء بها تامة مكملة متقنة فقد فاز وسعد واورد الشاهد على ذلك من حديث ابي هريرة وهو في السنن كما قال رحمه الله
20:55اول ما يحاسب عنه العبد صلاته اول ما يحاسب عنه العبد صلاته. اي اذا قام بين يدي رب العالمين يوم القيامة اول ما يسأل عنه من اعماله وعباداته الصلاة فان كان قد اتمها فقد افلح وانجح
21:17ان كان قد اتمها لاحظ ذكر التمام ذكر التمام ان كان اتمها يعني ان كان جاء بها تامة محافظا عليها بشروطها واركانها فقد افلح وانجح وان كان والعياذ بالله مضيعا لها خاب وخسر
21:37فاول ما يسأل عنها العبد يوم القيامة فان كانت تامة مكملة ذلك اه النجاح والفلاح وان كان والعياذ بالله مضيعا لها خاب وخسر ويحشر المظيع للصلاة المفرط فيها مع ائمة الكفر واعمدة الباطل
22:01كما جاء في المسند وغيره باسناد جيد ان النبي عليه الصلاة والسلام ذكر الصلاة يوما وقال من حافظ عليها كانت له نورا وبرهانا ونجاة يوم القيامة ومن لم يحافظ عليها لم يكن له نور ولا برهان ولا نجاة يوم القيامة وحشر مع قارون وفرعون وهامان
22:26وامية ابن خلف اي انه يحشر مع صناديد الكفر واعمدة الباطل ومن الذي يرظى لنفسه ان يكون يوما يوم القيامة والعياذ بالله جنبا الى جنب الى جنب فرعون وهامان وقارون وامية بن خلف
22:46من الذي يرظى لنفسه ذلك ومضيع الصلاة رضي ذلك لنفسه شاء ماذا قال عليه الصلاة والسلام كل امتي يدخلون الجنة الا من ابى قالوا ومن يأبى يا رسول الله؟ قال من اطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد ابى
23:09وقال له رجل يا رسول الله اسألك مرافقتك في الجنة. قال اعني على نفسك بكثرة السجود حافظ على الصلاة فمن حافظ عليها كانت له نورا وبرهانا ونجاة يوم القيامة. قال وللصلاة خمس فوائد
23:30كل واحدة خير من الدنيا وما عليها خمس فوائد كل واحدة خير من الدنيا وما عليها الاولى انها تكميل الاسلام الذي هو الذي هي اكبر اركانهم تكميل الاسلام وقد قال عليه الصلاة والسلام بني الاسلام على خمس
23:52اعلاها اه بني الاسلام على خمس شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت الحرام فالصلاة اعظم اه اركانه بعد الشهادتين
24:10فاذا فيها تكميل الاسلام والاسلام مبني على هذه الاركان وفيها تكفير السيئات فيتحط الاوزار والذنوب وتحات الخطايا ومثل الصلوات الخمس مثل نهر بباب العبد المصلي يغتسل منه في اليوم خمس مرات
24:39تغسل درن العبد ذنوبه وخطاياه فالصلوات مكفرات للذنوب قال وزيادة الحسنات لان فيها رفعة للدرجات في خطواتك للصلاة ذاهبا ورائحة يكتب لك حسنة. وفي مكثك في المسجد منتظرا للصلاة تكتب حسنات. وفي صلاتك وتسبيحاتك وتهليلاتك وركوعك
25:11وسجودك وجميع اعمالك في صلاتك كل ذلكم يكتب حسنات للعبد ورفعة درجات ولكل درجات مما عمل وزيادة القرب من رب السماوات واقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فهي فيها زيادة قرب من رب الارض والسماوات
25:39وزيادة الايمان في القلب وزيادة الايمان في القلب ونوره اي وزيادة نوره الصلاة تزيد الايمان وهي ايمان وكلما حافظ عليها ازداد ايمانه بذلك نعم قال رحمه الله تعالى وقد شرع الشارع الاجتماع للصلوات الخمس والجمعة والعيد. لما في الاجتماع من حصول
26:11التنافس في الخيرات والتنشيط عليها والتعلم والتعليم لاحكامها. فان العالم ينبه الجاهل جاهلة يتعلم بالقول والفعل من العالم. ويقتدي الناس بعضهم ببعض وكذلك ما في الاجتماع من من التواد والتواصل بين المسلمين وعدم التقاطع. وما في ذلك من معرفة حال
26:37المصلين والمحافظين على الصلاة والمتهاونين ومضاعفة الاجر بالاجتماع وكثرة الخطى الى المساجد وما يتبع ذلك من قراءة وذكر وعبادات تفعل في المساجد باسباب الصلوات ذكر هنا رحمه الله تعالى جملة
26:58من الفوائد اداء هذه الصلوات المكتوبة جماعة في المساجد التي بنيت لذلك في بيوت اذن الله ان ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والاصال رجال فالصلوات المساجد بنيت لذلك وعمرت لذلك وان شئت لذلك وعمارتها تكون بالصلوات والتقرب الى الله
27:31وتعالى اه بذكره وتلاوة كلامه للصلاة في الجماعة فوائد عظيمة. ومعرفة هذه الفوائد تعين العبد على مزيد المحافظة والرعاية والعناية بهذه الصلوات الخمس في المساجد كما امر ذكر من الفوائد انها
27:58يتحقق بها حصول التنافس في الخيرات حصول التنافس والخيرات. وكم من خير تحرك في في قلب العبد في المسجد مما يراه في المساجد من القدوات في الخير فكم من خير تحرك في
28:18القلب في المسجد في قلب العبد في المسجد ولهذا لا يبخل الانسان على نفسه بجلوس في المساجد يرى المصلين ويرى العباد ويرى الزهاد ويرى طلاب العلم ويرى الملازمين للصلوات هذا النظر
28:36يحرك في القلوب اه العمل بمثل عمل هؤلاء فكم من خير تحرك في قلب العبد في المساجد مثل ما ان والعياذ بالله من يغشى اماكن الحرام ويجلس فيها ويمكث يتحرك في نفسه امور كثيرة جدا
28:59فاذا لا يبخل الانسان على نفسه بالجلوس لا يكون حظه من المسجد اه ان يأتي متأخرا في اواخر الصلاة ثم يكمل اه ما بقي من صلاته ويخرج سريعا من المسجد. لا يذوق طعما ولا يفوز بلذة ولا يهنأ الفوائد العظيمة. التي يجنيها
29:24فعلا من يتمم صلاته ويكمل ويكمل صلاته فاذا فيها التنافس في الخيرات والتنشيط عليها لانك اذا جالست اهل الخير وصبرت نفسك بالمجالسة لهم اثمر فيك نشاطا وجدا واجتهادا كذلكم التعلم والتعليم لاحكامها
29:53تعلم والتعليم لاحكامها وهذا يحصل آآ الصلاة في المساجد حيث يتفقه ولا يزال يتعلم ويتفقه ويتعرف على احكام الصلاة وغير اه الصلاة فان العالم ينبه الجاهل والجاهل يتعلم بالقول والفعل من العالم
30:17ويقتدي الناس بعضهم ببعض فهذه ايضا ثمرة من ثمار الصلاة جماعة كذلكم من ثمارها ما يكون في الاجتماع من التواد والتواصل بين المسلمين وعدم التقاطع فالصلاة جماعة تجمع القلوب وتؤلف بين النفوس وتوجد المحبة والالفة والتآخي
30:42قال وما وما في ذلك من معرفة حال المصلين والمحافظين على الصلاة والمتهاونين فيها قال ومضاعفة الاجر بالاجتماع وكثرة الخطى الى المساجد وما يتبع ذلك من قراءة وذكر وعبادة تفعل في المساجد باسباب
31:01هذه بعض الفوائد والثمار للمحافظة على الصلوات عندما تقرأ تاريخ اهل العلم بدءا بالصحابة رضي الله عنهم. ابن مسعود كما جاء في صحيح مسلم قال رضي الله عنه وارضاه ولقد رأيتنا
31:28وما يتخلف عنها اي الصلاة في الجماعة الا منافق معلوم النفاق ولقد كان الرجل اي من الصحابة يؤتى به يهادى بين الرجلين حتى يقام في الصف حتى يقام في الصف
31:47يعني اقعده المرض واثقله المرض واعياه المرض ولكنه لا يستطيع ان يتخلف وهو يسمع النداء وهو يسمع النداء فيأمر من حوله ان يأخذوا بيده وهكذا مضى الحال في التابعين ومن تبعهم باحسان وقصصهم في ذلك عجب
32:16عامر بن عبد الله بن الزبير وقصته رواها آآ ابن عبد البر في التمهيد كان يجود في نفسه يجود بنفسه يعني في لحظاته الاخيرة ما اشتد به المرض والاعياء والتعب وكان يجود بنفسه يعني في لحظات
32:34الاخيرة من حياته فسمع النداء قال خذوا بيدي خدو بيدي رجل في مرض الموت ويجود بنفسه عامر بن عبد الله بن الزبير قال خذوا بيدي قالوا انت عليل انت عليل يرون امامهم رجل ما
33:00قال خذوا بيدي لا استطيع اسمع داعي الله ولا اجيب قال لا استطيع اسمع داعي الله ولا اجيب قالوا انت عليم قال لا استطيع اسمع داعي الله ولا اجيب فاخذوا بيده
33:16مثل ما مر معنا في حال الصحابة يهادى بين الرجلين اخذوا بيده الى المسجد وركع ركعة ومات في صلاته وركع ركعة مع الامام ومات في صلاته هذه حال هؤلاء واذا نظرت حال كثير من الشباب والاصحة والاسوية
33:40في نشاط وفي قوة تجد تهاون وتفريط وتظييع واهمال للصلاة الشيخ عبدالرحمن ابن سعدي رحمه الله كاتب هذا الكتاب وانا ممن تتبع سيرته وقرأ عنها كثيرا وسأل طلابه وتلاميذه واقربائه وابنائه
34:02حياته عجيبة ولا يعرف عنه رحمه الله تخلف عن صلاة الجماعة اطلاقا الا مرة واحدة الا مرة واحدة كان كان لها سبب وهو انه عنده ساعة منبهة عنده ساعة منبهة وجاء احد ابناء
34:34ابناءه احد احفاده وغيروا الساعة حركها تحرك الساعة تلك ذلك اليوم تأخر عن الصلاة يعني تنظر في في حياته يحفظون عليه مرة واحدة وايضا معذور فيها لكن انظر في حال كثير من الناس وايضا بعض طلبة العلم يمكن في الاسبوع الواحد
35:08يعد عليه عشر خمس ست سبع مرات تفوته الصلاة مع الجماعة ولهذا حقيقة يحتاج المسلم ويحتاج طالب العلم ان يأخذ نفسه مأخذ الحزم والجد ويجعل هذه الصلاة اكبر همه ويجاهد نفسه عليها وعلى المحافظة عليها في اوقاتها في بيوت الله كما امر الله سبحانه وتعالى
35:39فيفوز بهذه الخيرات وهذه البركات وهذه الاثار العظيمة التي يجنيها المصلون نعم قال رحمه الله تعالى ومن فوائدها الطبية البدنية وهي مصلحة تابعة لغيرها ما فيها من الرياضة المتنوعة النافعة للبدن المقوية للاعضاء والحركة المذيبة للاخلاط الغليظة وذلك من
36:12وجهين احدهما ما في الصلوات ووسائلها وتوابعها من المشي والذهاب والمجيء والقيام والقعود والركوع والسجود المتكرر وكذلك الطهارة المتكررة. كل هذه الحركات نفعها محسوس مشاهد. لا يماري فيه الا جاه
36:33الوجه الثاني ان روح الصلاة ومقصودها الاعظم حضور القلب بين يدي الله ومناجاته بكلامه ومناجاته بكلامه وذكره والثناء عليه ودعائه. والتضرع اليه وطلب القربة عنده ورجاء ثوابه وذلك بلا ريب ينير القلب ويشرح الصدر ويفرح النفس والروح
37:01ومعلوم عند جميع الاطباء ان السعي في راحة القلب وسكونه وفرحه وزوال غمه وهمه من اكبر الاسباب الجالبة للصحة الدافعة للامراض المخففة للالام وذلك مجرب المشاهد وخصوصا صلاة الليل اوقات الاسحار. فان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر في الحديث الصحيح
37:26ان العبد اذا قام من الليل فذكر الله وتوضأ ثم صلى ما كتب له انحلت عنه عقد الشيطان فاصبح طيب النفس نشيطا والا اصبح خبيث النفس كسلان ومصالح الصلاة الدينية والاجتماعية والبدنية لا تعد ولا تحصى. ثم ذكر رحمه الله تعالى
37:54هذه الفائدة من فوائد الصلاة وهي فائدة طبية بدنية ثم اشار رحمه الله تعالى انها مصلحة بعد غيرها مصلحة تبع لغيرها. فالمصلي يصلي يطلب بصلاته ما عند الله يرجو بها ما عند الله
38:15يرجو بها ثواب الله واجره يرجو بها ما اعده الله سبحانه وتعالى لعباده المصلين وحزبه المقربين. لكن هناك ايضا فوائد تأتي تبع يتميز بها يتميز بها على مستوى العالم كله اهل الصلاة
38:40من حيث المفاصل وحركة المفاصل والعضلات ونشاط القلب وهذا امر شهد به بعض الاطباء حتى من غير المسلمين مما يجدونه ويلاحظونه على من كان محافظا على الصلوات وهذه فوائد تأتي تبعا
39:04وليست اصالة فيشير رحمه الله تعالى الى ما في الصلوات من الرياضة المتنوعة النافعة للبدن المقوية للاعضاء والحركة المذيبة للاخلاق الغليظة المؤذية قال وذلك من وجهين وجه يعود الى البدن بعضلاته وقواه
39:30ووجه يعود الى الروح والقلب اما الاول يقول في في الصلوات ووسائلها وتوابعها من المسيء والذهاب والمجيء والقيام والقعود والركوع السجود المتكرر وكذلك الطهور المتكرر كل هذه الحركات نفعها محسوس مشاهد لا يماري فيه الا جاهل
39:55لا يماري فيه الا جاهل فهذه فائدة مثل ما ذكر رحمه الله فائدة محسوسة يحس بها كل من يكرمه الله سبحانه وتعالى آآ الصلاة محافظة عليها ومشيا لها ونقلا للخطى اليها وقياما بركوعها وسجودها
40:19قال الوجه الثاني ان روح الصلاة ومقصودها الاعظم حضور القلب بين يدي الله حضور القلب بين يدي الله ومناجاته بكلامه وذكره والثناء عليه ودعائه والتضرع اليه وطلب القرب عنده ورجاء ثوابه
40:40هذا الحضور للقلب في الصلاة وهو لب الصلاة وروحها يكسب القلب طمأنينة الا بذكر الله تطمئن القلوب فالقلب يطمئن ويأنس ويرتاح وتقر العين وتلتد النفس وقد قال عليه الصلاة والسلام جعل
41:06جعلت قرة عيني في الصلاة الصلاة تقر بها العين تبتهج بها النفس يطمئن بها القلب يسلو بها الخاطر هذه معاني عظيمة جدا ايضا تنزاح عن الانسان الهموم والغموم وهذا امر يتحدث به كثير من الناس
41:29كثير منهم تجده يقول والله ما ان اجلس في المسجد اصلي وانتظر الصلاة الا كل هموم الدنيا ذهبت عن قلبي ولا اجد منها شيء في راحة وطمأنينة وسكون القلب التذاذ النفس
41:48قال وذلك بلا ريب ينير القلب ويشرح الصدر ويفرح النفس والروح ثم يتحدث عن هذا الاثر يقول معلوم عند جميع الاطباء ان السعي في راحة القلب والسكونه وفرحه وزوال غمه وهمه من اكبر الاسباب الجالبة للصحة
42:11لان كثير من الامراظ البدنية الامراظ العظوية ترجع لاعتلال القلب القلب عندما يهتم ويزداد قلقه واضطرابه بسبب قوة تعلقه بالدنيا وارتباطه بها فاذا فاته حظ من حظوظها او مرغوب من مرغوباتها
42:35مرض واعتل وتبعه البدن واعتبر في هذا الباب ما حصل لبعض الناس في حركة الاسهم حركة الاسهم والتجارة بالاسهم. كيف ان بعض الناس اصيب بامراض عديدة بتعلق قلبه بهذه الامور
42:59وعندما ينخفض وهو متحري ارباح طائلة جدا ومتوقع انه في الغد ربح طائل ثم تنزل الاسهم الى درجة نازلة جدا تجد انه مع نزول الاسهم وقلبه تعلق بها ازدادت معها الامراظ
43:20وقد كتب كاتب غير مسلم قبل سنوات طويلة جدا في كتاب مطبوع كلمة عجيبة قالها قبل ستين سنة قال بات من المتقرر بات من المتقرر انه كلما انخفضت نسبة الاسهم زادت نسبة السكر في الدم
43:45يقول بات من المتقرر انه كلما انخفضت نسبة الاسهم زادت نسبة السكر في الدم وذكر امور تتعلق بالضغط اشياء اخرى كلها تترتب على تعلق القلب بينما المصلي كل هذه الامور تنزاح عنه
44:05كلها تنزاع عنه ويبتهج قلبه وعينه تقر ويعيش مع لذة المناجاة والالتجاء الى الله والانكسار بين يديه سبحانه وتعالى وهذا اهو الشفاء؟ هذا الشفاء من الامراض الاسقام والتعلقات التي تمرض اه اه القلوب وتعل الابدان
44:27قال رحمه الله وهذا من اكبر الاسباب الجالبة الصحة الدافعة للامراض المخففة للالام وذلك مجرب مشاهد وذلك مجرب مشاهد وخصوصا صلاة الليل اوقات الاسحار وخصوصا صلاة الليل اوقات الاسحار هنا يتحدث الشيخ رحمه الله تعالى
44:54عن امر عجب في هذا الباب تحدث عنه هو وغيره من اهل العلم الذين ذاقوا هذه الحلاوة وعرفوا هذا الاثر فيقول رحمه الله تعالى وخصوصا صلاة الليل اوقات الاسحار اوقات الاسحار
45:18يقول فان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر في الحديث الصحيح ان العبد اذا قام من الليل اذا قام من الليل فذكر الله وتوضأ ثم صلى هذه ثلاث عدها بيدك
45:35قال فذكر الله وتوضأ وصلى ما ما كتب له ما كتب له انحلت عنه عقد الشيطان كلها لانه جاء في الصحيحين عن نبينا عليه الصلاة والسلام انه قال يعقد الشيطان
45:57على قافية رأس احدكم ثلاث عقد ثلاث عقد يجعل في اه في كل عقدة او يكتب في كل عقدة عليك ليل طويل فارقد عليك ليل طويل فارقد ولا تزال هذه العقدة تثقل هذا الرأس
46:19كل ما اراد ان ينهض وجدت الرغبة وضع المنبه هذه العقد ثقلت الرأس عليك ليل طويل فاركض باقي ساعة باقي نص ساعة باقي ربع ساعة وهكذا عليك ليل طويل فارقد
46:42يقول فاذا قام فذكر الله انحلت عقدة هي ثلاث عقد فاذا قام فذكر الله انحل عقدة. ولهذا يستحب للمسلم اول ما ينهض من من فراشه يذكر الله الحمد لله الذي احيانا بعد ما اماتنا
47:01سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر ولا حول ولا قوة الا بالله السحب له اول ما ينهض يذكر الله. فاذا ذكر الله انحلت عقدة واذا توضأ
47:18انحلت عقدة واذا صلى انحلت عقده كلها واذا انحلت هذه العقد اصبح طيب النفس نشيطا انظر هذه الثمرة العظيمة طيب النفس يصبح في يومه نفسه طيبة ويصبح ايضا في يومه نشيط
47:42بينما اذا تخلى عن ذلك اصبح خبيث النفس كسلان اصبح خبيث النفس كإسلام لأنه يصبح والعقد لم تنحل فهذه فائدة عظيمة جدا وفيها تأكيد من الشيخ رحمه الله تعالى على اهمية هذه الامور الثلاثة في الليل
48:04ان الانسان يقوم من الليل في الثلث الاخير يحرص على ذلك يذكر الله يتوضأ يصلي ما ما كتب الله تبارك وتعالى له ليفوز بهذه الثمرة العظيمة لما انهى رحمه الله عد هذه الفوائد
48:26قال ومصالح الصلاة الدينية والاجتماعية والبدنية لا تعد ولا تحصى. منبها بذلك انه لم يتقصر وانما اشار الى نزر قليل وشيء يسير من فوائد الصلاة. نعم قال رحمه الله تعالى الفصل الثالث
48:46في فوائد الزكاة والصدقة قد فرض الله على المؤمنين ذوي الاموال الزكوية زكاة تدفع للمحتاجين منهم. وللمصالح العامة النفع. كما قال تعالى انما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله ومن السبيل
49:10فريضة من الله والله عليم حكيم وفي القرآن ايات كثيرة في الامر بايتاء الزكاة والنفقة مما رزق الله والثناء على المنفقين والمتصدقين ثوابهم وتواترت بذلك كله الاحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وبين ما تجب فيه الزكاة من المواشي والحبوب والثمار
49:36والنقود والاموال المعدة للتجارة. وذكر انصبائها ومقدار الواجب منها وذكر الوعيد الشديد على ما واتفق المسلمون على نقصان ايمان تاركها ودينه واسلامه. وانما اختلفوا هل يكفر تاركها ام لا وذلك لما في الزكاة والصدقة والاحسان من الفوائد الضرورية والكمالية والدينية والدنيوية
50:06فمنها انها من اعظم شعائر الدين واكبر براهين الايمان. فانه صلى الله عليه وسلم قال والصدقة برهان اي على ايمان صاحبها ودينه ومحبته لله اذ سخا لله بماله المحبوب للنفوس
50:25عقد رحمه الله تعالى هذا الفصل اه العظيم في بيان فوائد الزكاة والصدقة. الزكاة اي المفروظة التي افترظها الله تبارك وتعالى والصدقة اي ما يقدمه الانسان من مال او نحوه
50:43اه متقربا بذلك الى الله سبحانه وتعالى وبين رحمه الله ان هذه الزكاة التي افترظها الله هي ليست مفترضة او مفروضة على كل مسلم. وانما هي مفروضة على ذوي الاموال الزكوية
51:02مثل ما جاء في الحديث صدقة تؤخذ من اغنيائهم. فترد على فقرائهم ثم هي ايضا شيء قليل يؤخذ من مال الغني من مال كثير اعطاه الله سبحانه وتعالى اياه وفي هذا القليل الذي يؤخذ من ماله زكاة له. ولهذا سميت زكاة
51:26لان الزكاة هو النماء والزيادة فهي نماء للمزكي ونماء لماله. وايضا نماء في في في سد حاجة اه اه الفقير والمحتاج كما سيأتي بيان ذلك عند المصنف رحمه الله تعالى
51:45واورد رحمه الله اه تعالى الاية التي تحدد مصارف الزكاة وايضا اشار الى آآ آآ الاموال الزكوية التي تجب فيها الزكاة اشار الى ذلك صار ايظا الى تواتر السنة بالاحاديث
52:06في اه في في ذلك وبيانه والوعيد الشديد على مانع الزكاة وعدم ومن لا يؤديها قال واتفق المسلمون على نقصان ايمان تاركها ودينه واسلامه وانما اختلفوا هل يكفر تاركها ام لا
52:27لم؟ قال وذلك لما في الزكاة والصدقة والاحسان من الفوائد الضرورية والكمالية والدينية والدنيوية وجعل هذا مدخلا لعد بعض الفوائد التي تتحقق اخراج هذه الزكاة. قال منها انها من اعظم
52:49الدين انها من اعظم شعائر الدين واكبر براهين الايمان. فانه صلى الله عليه وسلم قال والصدقة برهان وشرح رحمه الله معنى قوله عليه الصلاة والسلام الصدقة برهان اي برهان على ايمان صاحبها والسخاء نفسه وجوده
53:10وكرمه وذهاب آآ الشح والبخل ونحو ذلك ونحو هذه المعاني عنه ومنها ومنها انها تزكي وتنمي المعطي والمعطى والمال الذي اخرجت منه اما تزكيتها للمعطي فانها تزكي اخلاقه وتطهره من الشح والبخل والاخلاق الرذيلة. وتنمي اخلاقه
53:39فيتصف باوصاف الكرماء المحسنين الشاكرين. فانها من اعظم الشكر لله. والشكر معه المزيد دائما وتنمي ايضا اجره وثوابه. فان الزكاة والنفقة تضاعف اضعافا كثيرة. بحسب ايمان صاحبها واخلاصه فيها ووقوعها موقعها
54:02وهي تشرح الصدر وتفرح النفس وتدفع عن العبد من البلايا والاسقام شيئا كثيرا. فكم جلبت من نعمة دينية ودنيوية وكم دفعت من نقم ومكاره واسقام. وكم خففت الالام وكم ازالت من عداوات وجلبت
54:22وصداقات وكم تسببت لادعية مستجابة من قلوب صادقات وهي ايضا تنمي المال المخرج منه. فانها تقيه الافات وتحل فيه البركة الالهية. قال صلى الله عليه وسلم ما نقصت صدقة من مال بل تزيده. وقال تعالى وما انفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين
54:49وفي الصحيحين عنه صلى الله عليه وسلم انه قال ما من صباح يوم الا وينزل ملكان يقول احدهما اللهم اعطي منفقا خلفا ويقول الاخر اللهم اعطي ممسكا تلفا والتجربة تشهد بذلك فلا تكاد تجد مؤمنا يخرج الزكاة وينفق النفقات في محلها الا وقد صب الله
55:16وعليه الرزق صبا وانزل له البركة ويسر له اسباب الرزق واما نفعها للمعطى فان الله قد امر بدفعها. قال رحمه الله تعالى واما نفعها للمعطى فان الله قد امر بدفعها للمحتاجين من الفقراء والمساكين والغارمين وفي الرقاب. وللمصالح التي يحتاجها المسلمون اليها. فمتى وضع
55:43في محلها اندفعت الحاجات والضرورات واستغنى الفقراء او خف فقرهم وقامت المصالح النافعة العمومية فاي فائدة اعظم من ذلك واجل؟ فلو ان الاغنياء اخرجوا زكاة اموالهم ووضعت في محلها لقامت
56:05المصالح الدينية والدنيوية وزالت الضرورات واندفعت شرور الفقراء وكان ذلك اعظم حاجز وسد يمنع عبث المفسدين ولهذا كانت الزكاة من اعظم محاسن الاسلام لما اشتملت عليه من جلب المصالح والمنافع ودفع
56:26هذه فائدة عظيمة وثمرة مباركة من ثمار الزكاة انها تزكي وتنمي المعطي والمعطى والمال وشرح ذلكم رحمه الله وبينه فهي تنمي المعطي اي المزكي الذي بذل آآ ما فرض الله سبحانه وتعالى عليه
56:54من زكاة لماله فهي تزكيه تزكي اخلاقه تزكي دينه تزكي نفسه تنقيه من ادران الشح والبخل ونحو ذلك من اسقام القلوب وامراظها وايضا تزكي المال الذي اخرجت منه فما نقصت صدقة من مال
57:18فالزكاة تبارك المال وتكون سببا لبركة المال وزيادته ونماءه وايضا تزكي المعطى الفقير المحتاج وتساهم مساهمة عظيمة جدا في صلاح المجتمع وانتشار الفضائل والخيرات فيه واندفاع السرور عنه فلها ثمار واثار
57:45عظيمة تدل على مكانة هذه الزكاة وانها كما ذكر المصنف رحمه الله تعالى من محاسن هذا الدين ومن جماله ومن الدلائل البينات على كمال هذا الدين وعظمته وان اهل اليسار واهل الفضل والمال والغنى لو ان كلا ادى
58:09ما افترظ الله عليه ووظعها في محالها كما ينبغي لعمة الخيرات وانتشرت البركات واندفعت عن المجتمعات انواع الشرور والافات ثم بعد ذلكم انتقل رحمه الله للكلام على فوائد الصيام ويكون الحديث عن ذلك في لقاء الغد باذن الله تبارك وتعالى. احب ان الفت
58:41الى امر لا يغيب عن الاذهان لكن من باب التذكير الا وهو ان هذا الكتاب الرياظة الناظرة كتاب يفيد الخطباء جدا والوعاظ فالخطيب يحتاج فعلا ان يكون بيده مثل هذا الكتاب
59:00يستطيع باذن الله ان يستخلص منه خطب نافعة ومفيدة ومسددة ومؤثرة باذن الله تبارك وتعالى لما رأيتم ولمستم في اه الكتاب من معاني وعظية وآآ ايظا فيها حس خطابي ومؤثرة في آآ نفوس السامع
59:27والمتلقي فهو كتاب حقيقة ينصح به آآ الخطباء ويوصون به ايضا الفت الانتباه الى امر له تعلق بهذا الجانب وهو ان من المفيد جدا لك ايها الاخ الزائر والمعتمر ان تقتني مثل هذا الكتاب وتهديه له خطيب آآ جامعك
59:55تهديه لخطيب جامعك يعني كم كم سيحصل الان بهذه الهدية من خير؟ يعني بعض الناس حقيقة لما يريد ان يهدي ما يحسن ان ينتقل هدية حتى بعضهم يشتري هدية هي مخالفة للسنة
1:00:09وينسى الهدايا الثمينة الان اذا اخذت له هذا الكتاب اخذت له حديقة متكاملة وبستان متكامل بستان متكامل وحديقة متكاملة وروضة غناء. مليئة بانواع التحف والفوائد ثم اذا ايضا قدمت الكتاب للخطيب لخطيب الجامع
1:00:32تكون حقيقة وفقت لايصال هذه الهدية لجماعة الحي كاملين وهذا ايضا من الفقه في الاهداء تكون بهذه الطريقة اوصلت هذه ناديا لجماعة الحي كلهم تكون هذه الهدية وصلت لهؤلاء جميعا
1:00:49فهي تهدي هذا الكتاب للخطيب تقول هذا كتاب ثمين ومهم ويفيد الخطباء وانا اقدمه لك لا تقول له اخطب منه هو سيخطب وستسمع منه خطب تكون في ميزان حسناتك لان النبي عليه الصلاة والسلام يقول الدال على الخير كفاعله. اسأل الله الكريم رب العرش العظيم باسمائه الحسنى
1:01:10وصفاته العليا ان يوفقنا جميعا لكل خير وان يهدينا اليه صراطا مستقيما وان يصلح لنا شأننا كله وان لا يكلنا الى انفسنا طرفة عين اللهم اصلح لنا ديننا الذي وعصمة امرنا واصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا واصلح لنا اخرتنا التي
1:01:30ميعادنا واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير والموت راحة لنا من كل شر اللهم اغفر لنا ذنبنا كله دقه وجله اوله هو اخر سره وعلنه اللهم اه فرج هم المهمومين
1:01:46ونفس كرب المكروبين، واقض الدين عن المدينين، واشف مرضانا ومرضى المسلمين وارحم موتانا وموتى المسلمين. اللهم فرج هموم اخواننا المسلمين في كل مكان. اللهم فرج همومهم في سوريا وفي تونس وفي مصر وفي اليمن وفي كل مكان يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والاكرام. اللهم ونفس كرباتهم. اللهم واعنهم
1:02:11يا ذا الجلال والاكرام اللهم واعز دينك واعلي كلمتك يا حي يا قيوم اللهم اعنا واياهم وجميع المسلمين ولا ولا تعن علينا. اللهم انصرنا ولا تنصر علينا. اللهم امكر لنا ولا تمكر علينا. اللهم اهدنا ويسر الهدى لنا. اللهم انصرنا على من بغى علينا
1:02:31اللهم اجعلنا لك شاكرين لك ذاكرين اليك اواهين منيبين لك مخبتين لك مطيعين اللهم تقبل توبتنا واغسل حوبتنا اثبت حجتنا واهدي قلوبنا وسدد السنتنا واسلل سخيمة صدورنا. اللهم امنا في اوطاننا واصلح ائمتنا وولاة امورنا
1:02:51اجعل ولايتنا فيمن خافك واتقاك واتبع رضاك يا رب العالمين. اللهم وفق ولي امرنا لما تحب وترضاه. اللهم اعنه على البر والتقوى ومن العمل ما ترضى يا ذا الجلال والاكرام. اللهم وفق جميع ولاة امر المسلمين للعمل بكتابك وتحكيم شرعك. واتباع سنة نبيك
1:03:11كمحمد صلى الله عليه وسلم. اللهم ولي على المسلمين خيارهم. اللهم ولي عليهم خيارهم. اللهم ولي عليهم خيارهم. واصرف عنهم يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والاكرام شرارهم يا ذا الجلال والاكرام. اللهم اصلح لنا اجمعين شأننا كله ولا تكلنا
1:03:31الى انفسنا طرفة عين اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا ما احييتنا واجعله الوارث منا واجعل ثارنا على من ظلمنا وانصرنا على من
1:03:51من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه اجمعين
1:04:11اجمعين جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم الهمكم الله الصواب وفقكم للحق نفعنا الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.