استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس الثاني من (شرح المناسبات من كتاب التبيان في أنواع علوم القرآن) للشيخ د. محمد هشام طاهري

0:01الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك وانعم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد حدثنا في محاضرة الامس عن علم المناسبات في كتاب الله عز وجل اليوم سنتحدث ان شاء الله تعالى
0:25عن نوع اخر وهو تناسب ايات وسور القرآن الكريم من حيث الترتيب وهو النوع الثامن والثمانون والتاسع والثمانون من انواع علوم القرآن في كتابنا التبيان سور القرآن الكريم كما اشرت اليه في الامس
0:51ليست مرتبة في المصحف ترتيب النزول بل هي مرتبة ترتيب العرظ الاخيرة وهذا من اهم اسباب جعل زيد ابن ثابت رضي الله عنه هو الذي يكتب المصحف باشراف من ابي بكر وعمر
1:21وعثمان وعلي وبقية الصحابة رضوان الله تعالى عليهم وهي الموافقة لما في اللوح المحفوظ كما نبه عليه وذكر عليه الاجماع العلامة ابن حزم رحمه الله ومن هنا فلابد ان ندرك
1:46ان ثم مناسبات لهذا الترتيب وترتيب ايات القرآن نصي كما ذكرت بالامس وترتيب سور القرآن اما نصي كما هو قول بعض الفقهاء او باتفاق الصحابة رضوان الله تعالى عليهم في عهد عثمان رضي الله عنه على المصحف الامام
2:18فيكون هذا الاتفاق اجماعا منهم اذا كان الامر كذلك لابد ان ندرك ان اكثر لطائف القرآن الكريم مودعة في الترتيبات والروابط ولكن ينبغي الحذر فيه لان بعض الناس ربما يطلب
2:49المناسبات بطريقة غير علمية ولهذا لا بد في المناسبات من ظبط هذا الامر بالظوابط المرعية التي ذكرها العلماء رحمهم الله تعالى وبالنسبة لترتيب ايات القرآن لم يعسر على العلماء ايجاد رابط
3:26وتناسب بين الايات الا في موضعين تعسرا على كثير من المفسرين كل القرآن اياتها كم ستة الاف ومئتين وست وثلاثين اية بعد الكوفيين بعد الكوفيين وهم لا يعدون البسملة اية الا في الفاتحة
3:59والا فان عد الايات يزيد في عد غير الكوفيين وربما ينقص لكن هذا متفق عليه عد الكوفيين ستة الاف او ست وثلاثون اية ومئتان وستة الاف اية هذا عد الكوفيين
4:24لم يصعب على العلماء ايجاد رابط بين هذه الايات الا في موضعين فقط الا في موضعين فقط اشار اليهما شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله ما هما هذان الموظعان بالنسبة للايات
4:51مر معنا واشرنا اليه امس لكن نريد ان نعرف الموظعين نريد ان نعرف الموضعين الذين اختلفا العلماء او صعب على بعضهم ايجاد رابط الاول في سورة الاحزاب والثاني في سورة القيامة
5:15في سورة الاحزاب عند قوله جل وعلا يا ايها الذين امنوا لا تكونوا كالذين اذوا موسى تبرأه الله مما قالوا وكان عند الله وجيها فصعب على بعضهم ايجاد رابط ومناسبة ومواءمة بين الاية وما قبلها وبين الاية وما بعدها
5:49الموضع الثاني في سورة القيامة في قوله جل وعلا لا تحرك به لسانك لتعجل به ان علينا جمعه وقرآنه فاذا قرأناه فاتبع قرآنه ثم ان علينا بيانه هذه الايات صعب على بعض العلماء ايجاد رابط
6:19ايجاد مناسبة بينما قبلها وبين ما بعدها ما عدا ذلك من الايات فعندهم الروابط فيها متعددة وهنا لابد ان ندرك ان اذا اردنا ان نبحث عن المناسبات في الايات ينبغي
6:47ان نبحث في كل اية وعلاقتها بما بعدها وبما بما قبلها وبما بعدها هذه المناسبة وتظهر لك جليا لكن كما ذكرت لكم المناسبات ليس بابا توقيفيا ما معنى هذا الكلام
7:17يعني لو ان انسانا سألنا وقال لنا هل علم المناسبات علم مأثور او علم معقول بعبارة اخرى هل الكلام في المناسبات من التفسير بالمأثور او من التفسير بالرأي الذي يسميه بعض العلماء بالمعقول
7:45فالجواب ان نقول من حيث مشروعيته هو مأثور فان النبي الكريم صلى الله عليه وسلم كان يجمع ويقرن بين السور ودلالة الاقتران احد انواع المناسبات فيقرأ في الجمعة بالاعلى والغاشية
8:12لماذا يقرأ في الجمعة بالاعلى والغاشية في مناسبة بين محتوى سورة الاعلى وسورة الغاشية وحال الحاضرين اذا يبحث النبي الكريم صلى الله عليه وسلم عن المناسبة لماذا في صلاة الفجر
8:32يوم الجمعة يقرأ سورة السجدة وسورة الانسان من لم يفهم المناسبة ظن ان قراءته لاجل السجدة. وهذا غلط لان السجدة موجودة في ها سور اخرى لماذا خصها دلنا على انه ليس المقصود السجدة
8:56وانما المقصود المحتوى لمقتضى الحال ولمقتضى الزمان اللي هو اليوم يوم الجمعة اذا نقول علم المناسبات بين الايات وبين السور مأثور من حيث التأصيل من حيث الجواز واما من حيث البحث في كل اية
9:23من ايات كتاب الله عز وجل فاكثره من باب المعقول وجله من باب الرأي الا ان يكون الرابط لفظيا كما سيأتي معنا في بيان انواع الروابط فان كان الرابط لفظيا اصبح اصبحت المناسبة مأثورة
9:51لانها مفهومة من دلالة اللفظ مفهومة من دلالة ايش اللفظ ولنضرب مثال واقعي كلكم او اكثر الحفاظ طلاب العلم يقرأون في سورة البقرة قوله جل وعلا يسألونك عن الخمر والميسر
10:17قل فيهما اثم كبير ومنافع للناس واثمهما اكبر من نفعهما ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو. سورة البقرة الاية التاسعة بعد المائتين او عفوا التاسعة عشر بعد المئتين ختم الله هذه الاية بقوله
10:41كذلك يبين الله لكم الايات لعلكم تتفكرون الاية اللي بعدها تأملوا معي في الدنيا والاخرة الان حينما يأتي الانسان ويبين الرابط بين الاية يسألونك عن الخمر والميسر وبين اية في الدنيا والاخرة
11:03يقول هذا الرابط او هذه المناسبة لفظية لماذا لفظية لان القاعدة في العربية ان الجار والمجرور له متعلق بما قبله تعلقا لفظيا فهذا لا يسمى ها ادراك المناسبة معقولة ما يسمى هكذا
11:31هذا يسمى ادراك المناسبة بالاثر ما هو الاثر؟ النص اين النص؟ النص ان الجار والمجرور في اللغة العربية لابد لها من متعلق طيب الان يأتي السؤال في الدنيا والاخرة صاغ ابتداء الاية
11:56بالجار والمجرور لمتعلقه بما قبله لمتعلقه بما قبله وهنا بعض الائمة يقف على كلمة لا يقف على كلمة لعلكم تتفكرون على نهاية الاية. ظنا منه ان المعنى لم يكتمل وهذا غير صحيح
12:18المعنى اكتمل بالنسبة للاية السابقة ولكن كلمة في الدنيا والاخرة هي التي لها متعلق فالجار والمجرور وهنا يأتي بلاغة القرآن الجار المجرور له متعلقان وهذا السبب في تقديمه. التعلق الاول
12:45في الدنيا والاخرة متعلق بلعلكم تتفكرون اي تفكروا في الدنيا والاخرة تفكروا في الدنيا بما يصلح حالكم وتفكروا في الاخرة بما يصلح مآلكم وايضا في الدنيا والاخرة متعلق بجملة ويسألونك عن اليتامى
13:11قل اصلاح لهم خير كيف يكون في الدنيا والاخرة متعلق بجملة ويسألونك عن اليتامى الواو واو استئنافية. او واو معطوفة على الاولى يسألونك عن الخمر والميسر ويسألونك عن اليتامى قال بعض المفسرين
13:30ويسألونك عن اليتامى اي ما لهم في الدنيا وما لهم في الاخرة ان تعاملوا مع اليتامى فالذي يتعامل مع اليتيم في الدنيا له شيء والذي يتعامل مع اليتيم في آآ الدنيا له في الاخرة شيء. ما هو
13:57اذا كان الجار والمجنون ها هنا من انسب ما يكون وهو تعلق اللفظ فخلاصة القول انا نقول ان علم المناسبات علم معقول وعلم مأثور ان كانت المناسبة لفظية فلا ريب انه مأثور
14:18ان كانت المناسبة عقلية فحين اذ قد يكون مأثورا وقد يكون معقولا او تفسيرا بالرأي وهنا قبل ان اذكر بكيفية ايجاد الروابط استطرادا لما ذكرت اقول ان تفسير المعقول او تفسير الرأي
14:44ليس مردودا برمته كما قد يفهمه بعض الطلاب المبتدئين تفسير المعقول او تفسير الرأي ليس مردودا برمته اذا ما هو المردود من المردود منه لاحظوا الان المردود منه امران ان يخالف
15:13تفسير السلف فهذا مردود طيب اذا كان يوافق تفسير السلف فليس بمردود مثال ذلك في قوله جل وعلا اهدنا الصراط المستقيم جاء عن الصحابة والتابعين الصراط بالاسلام وجاء عنهم تفسير الصراط بالقرآن
15:36وتفسير الصراط بالسنة طيب جاء بعدهم من فسر الصراط بالسنة ما نقول هذا مخالف لان السنة من من تفسير الموافق الوارد عن السلف ما في تعارض بين الاسلام والسنة. بين القرآن والسنة. بين النبي صلى الله عليه وسلم والسنة
16:03اذا لاحظوا الان ان التفسير الذي يسمونه المعقول او التفسير الرأي متى يكون مردود؟ اذا خالف تفسير السلف مثال ذلك مثال ذلك قوله جل وعلا صنع الله الذي اتقن كل شيء
16:25في سورة ايش النمل في اخر سورة النمل صنع الله الذي اتقن كله. فيأتي انسان ويفسر صنع الله بان المراد بان المراد في الدنيا مع ان المفسرين من الصحابة كلهم فسروا الاية بصنع الله الذي اتقن كل شيء ما عادوا ويعاد
16:53الله للناس يوم القيامة فاذا لاحظوا الان هذا التفسير صار مخالف لتفسير السلف فاذا لا يقبل هذا مثال وامثلة التفسير المردود المخالف لتفاسير السلف كثيرة جدا والمؤلفات في تفسير المعقول او تفسير العقلي المجرد او في
17:24ذوق المجرد كثيرة وهي كلها مردودة لانها مخالفة لتفاسير السلف مثلا يأتي انسان ويقول واقيموا الصلاة فيفسر الصلاة مثلا بالذهاب الى قبور الاولياء هذا تفسير سمج وتفسير مخالف لتفاسير السلف يضرب به الحائط ولا يلتفت اليه
17:56النوع الثاني من انواع التفسير المعقول المردود هو التفسير المخالف لنص اخر يأتي انسان فيفسر اية في مكان ما تفسيرا هذا الذي قاله مخالف لاية اخرى او لحديث اخر مخالف لخبر
18:20الله ورسوله او مخالف حكم الله ورسوله فهذا التفسير لا نقبله مثال ذلك في قوله جل وعلا يا ايها الذين امنوا كتب ومن حيث خرجت فولي وجهك شطر المسجد الحرام
18:45ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطرة فيأتي انسان فيفهم بعقله السمج واسمحوا لي بهذا التعبير هذا اقل ما يستحقه وانا اكرم الجالسين والمسجد
19:05من تلقيبه القاب اخرى فيقول فيستفاد من الاية ان ان بيت المقدس او ان القدس كسائر المساجد لا حكم له وانه ملغى طيب يا غبي اذا انت فهمت هذا الفهم الغبوئي ماذا تفعل بقول الله عز وجل سبحان الذي اسرى بعبده
19:33ليلا من المسجد الحرام الى ايش الذي باركنا حوله. وانت تجي وتقول المسجد الاقصى مثل اي مسجد في الدنيا عقلك هذا حطه تحت نعالك ما نريده نحن هذه قضية مهمة ايها الاخوة
19:53يجب ان نفهم ان التفاسير المعقولة للناس لا نقبلها اذا خالفت نصا من كتاب الله او نصا من احاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن هذا الباب تفاسير محدثة عصرية
20:12يسمونها او يسمون انفسهم بالقرآنيين وما هم بقرآنيين اذ لو كانوا قرآنيين لاطاعوا القرآن في اكثر من ثلاثين موظع ورب العزة والجلال يأمرهم بطاعة النبي صلى الله عليه وسلم. وهم لا يلتفتون الى السنة البتة
20:35طيب وين تطبيقكم للقرآن وين تطبيحكم لقوله جل وعلا وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا اذا هذه قضية مهمة نقول تفسير العلم المناسبات بين الايات بين السور المناسبات من حيث العموم
20:56اكثره لفظي فهو مأثور وبعضه معقول وهذا المعقول مقبول اذا كان بالروابط التي نذكرها الان كيف نوجد الروابط في المناسبات كيف نوجد الروابط في المناسبات كما ذكرت لكم الروابط اما ان تكون لفظية
21:26فان كانت لفظية فحينئذ لا يحتاج الى كثير جهد ما هي الروابط اللفظية؟ مثلا واو العطف الفاء المرتبة لما بعدها على ما قبلها وهذا كثير في القرآن الكريم اذا الروابط اللفظية
21:54لاحظ كيف نوجد الروابط بالمناسبات اولا نبحث عن الروابط اللفظية لماذا؟ لانها اقوى لانها اقوى. فلما انت تأتي وتقرأ ومن الناس من يقول امنا بالله وباليوم الاخر وما هم بمؤمنين
22:13يخادعون الله لما تقرأ يخادعون الله والذين امنوا وما يخدعون الا انفسهم وما يشاءون فلما تقرأ جملة يخادعون الله تقول ما المناسبة بين هذه الاية والتي قبلها؟ اذا كان عندك علم بالعربية فانت تعلم
22:32ان المناسبة هي مناسبة لفظية وهي الحال فهذا حال للاولين ومن الناس من يقول حال للقائلين وهذه الروابط اللغوية لابد ان ننتبه لها لانها لا يمكن ادراكها الا بشيء من التمرس في العربية
22:59واعني بالعربية النحو والصرف والبلاغة هذه الامور الثلاثة هذه الامور الثلاثة ارتباطها بالقرآن الكريم ارتباطها بالقرآن الكريم كارتباط الالة بالانتاج ما يمكن لانسان يفهم فهما عميقا دقيقا ما لم يكن عنده علم
23:26بشيء من هذه العربية النحو والصرف والبلاغة طيب نحن الان نريد ان نوجد الروابط في المناسبات فنقول الرابط اما ان يكون عاما لاحظ يعني ذكر شيء خاص ثم عام او ذكر شيء عام
23:55ثم خاص هذا كثير في القرآن ان الذين امنوا وعملوا الصالحات فلو سألك سائل ما المناسبة في عطف اعمال الصالحات على الايمان فانت مباشرة تدرك ان هذا من باب عطف الخاص على العام. فان قال ما الحكمة؟ وهذه هي المناسبة الان
24:19ما الحكمة؟ لان ايجاد الرابط شيء واستنباط الحكمة شيء اخر. ما الحكمة من عطف الخاص على العام للتنبيه على اهميته في الايمان ولذلك لا تجد ان الله جل وعلا يذكر الايمان الا ويذكر معه العمل الصالح
24:42لان الايمان المجرد بدون عمل صالح دعوة والدعاوى اذا لم تقيموا عليها بينات فاصحابها اذا ادعية اذا العام والخاص او الخاص والعام لاحظوا الان هذه من الروابط المطلق والمقيد هذه من الروابط
25:08قد تكون الاية الاولى مطلقة ثم يأتي القيد بعدها. يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون كتب عليكم الصيام الان كتب عليكم الصيام الصيام مطلق
25:28الصيام ايش ما نتكلم نصوم عن الكلام نصوم عن العمل نصوم عن الاكل نصوم عن الشرب مطرق فلايات اللي بعدها بينت نوع الصيام هذا رابط موجود في كتاب الله عز وجل في ايات او في مواضع كثيرة
25:54كذلك اه من الروابط ما يسميه بعض العلماء السبب والمسبب السبب والمسبب وقريب منه العلة والمعلول العلة والمعلوم. فانت لما تقرأ فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات احلت لهم
26:21فانت تعرف ان علة التحريم تحريم الطيبات عليهم بظلم منهم هذا الرابط واضح فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات احلت لهم يا ايها الذين امنوا لا تسألوا عن اشياء
26:40ان تبدى لكم تسؤكم وان تسألوا عنها حين ينزل القرآن تبدى لكم عفا الله عما سأل تلف قد سألها قوم من قبلكم ثم اصبحوا بها كافرين ايضا من الروابط ذكر النظيرين
27:01مثلا انت الان لما تقرأ قوله جل وعلا ولمن خاف مقام ربه جنتان لو قالك قائل ما المناسبة في اقتران الجنتين بعضهما ببعض تجد ان المناسبة واظحة ان المؤمنين ليسوا على درجة واحدة
27:23فمنهم من يستحقون الدرجة العالية ومنهم من يستحقون الدرجتين او الجنتين اللتين دون الأولى اوليين ومن دونهما جنتان ثم تجد الاقتران يمشي ذوات افنان مدهامتان فيهما عينان تجريان فيهما عينان نضاختان
27:50فيهما من كل فاكهة زوجان فيهما فاكهة ونخل ورمان متكئين على فرش بطائنها من استبرق وجنى الجنتين دان هناك قال متكيين على رفرف خضر وعبقري حسان ولم يذكر الجنتين دان مع انها متأخرة وهنا متقدمة
28:12ولها سبب ومناسبة حور مقصورات في الخيام هنا قال حور مقصورات في الخيام هناك قال فيهن قاصرات الطرف لم يطمثهن انس قبلهم ولا جان ثم قال كانهن الياقوت والمرجان. هناك لم يذكر هذا الوصف
28:33فاذا ذكر النظيرين من انسب ما يكون وايضا قد يكون ذكر الظدين وهذا ايضا في القرآن كثير. الترغيب ضده الترهيب الوعد ضده الوعيد وهذا كثير في القرآن ان الله سبحانه وتعالى حينما يذكر شيء
28:57عن الطائعين وعن اهل الجنة يذكر شيء العاصين واهل النار وهذه الروابط ايها الاخوة لا يخرج كما قال العلماء رحمهم الله لا يخرج ابدا عن ما ذكرته من اول من الارتباط اللفظي او الارتباط المعنوي
29:20طيب من الارتباط اللفظي ايضا التأكيد وانواع التوكيد في اللغة العربية كثيرة فقد يؤكد الشيء بلفظه وهذا النوع انكره جمع من اهل العلم يعني ان يكون في القرآن ان يكون في القرآن شيء
29:46جيء به لمجرد التأكيد لا لمعنى جديد انكره بعض اهل العلم. ومنهم شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله واقره اخرون وآآ ايضا من الروابط اللفظية التفسير فقد يكون الشيء مبهما ثم يفسر
30:10وهذا موجود في كتاب الله عز وجل ان المتقين ان للمتقين آآ في سورة الذاريات ان المتقين في ظلال وعيون لاحظ الان في جناته ونعيم ان المتقين في جنات ونعيم. ما بعده كله هو تفسير لهذه الجنات
30:37تفسير لهذه الجنات فهذا ايضا الرواء من الروابط من الروابط ايضا اه الاعتراظ فهو نوع من انواع الروابط سواء كان الاعتراظ بكلمة كلا او بكلمة بل وهذان نوعان من انواع الاعتراظ وهناك انواع اخرى
31:00ايضا من الروابط اللفظية البدل من الروابط اللفظية النعت او ما يسمى بالصفة وهذه الروابط وهذه المناسبات لا خلاف فيها البتة بين العلماء رحمهم الله طيب نريد ان نعرف بعظ الروابط او القرائن ال المعنوية
31:27ما هي الروابط المعنوية غير ما سبق. اولا الحاق النظير بالنظير الحاق النظير من نظير ولنضرب مثال على هذا في اية اشكلت على كثير من المفسرين فضلا عن طلبة العلم
31:50في اول سورة الانفال نقرأ قول الله عز وجل في الاية الخامسة كما اخرجك ربك من بيتك بالحق صح اشكل الكاف على كثير من المفسرين ما وجهه كما اخرجك ربك من بيتك بالحق
32:15قالوا ايش وجه التشبيه كما اي مثلما اخرجك ما وجه هذا التشبيه؟ ما الرابط بين هذا التشبيه وبين يسألونك عن الانفال احد منكم يعرف الرابط حقيقة انها مثل ما قلتي انه مشكلة على كثير من المفسرين
32:38لكن حينما تدرس وتتعلم ان هناك شيء اسمه علم المناسبات المتعلق بالحاق النظير بالنظير كما اخرجك ربك من بيتك بالحق وان فريقا من المؤمنين لكارهون لاحظ الان فصار انت الان اذا تأملت بين هذه الاية
33:09اللي هي الخامسة كما اخرجك ربك وبينما قبلها فتجد كأن في الاية اشارة وذلك بدلالة الالحاق النظير بالنظير اي كما انتم كنتم تكرهون هجرة النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة وجعل الله فيه خيرا كثيرا
33:31اخرجك ربك من بيتك بالحق وان فريقا من المؤمنين لكارهون اليوم يجادلونك في الانفال وامتثالهم للامر خير لهم كما امتثالهم لامر الهجرة كان خيرا لهم فهذا اذا تأملت ان القصد ان كراهتهم لما فعله صلى الله عليه وسلم من قسم الغنائم ككراهتهم لخروج
34:01للنبي صلى الله عليه وسلم وقد تبين وظهر جليا ما في الهجرة وما في الخروج ما في الهجرة وما في الخروج من الخير والظفر والغنيمة وعز الاسلام او على قول بعض المفسرين كما اخرجك ربك من بيتك بالحق
34:24اي خروجك من مدينة الى بدر لقتال الكفار كرهوا جمع من الصحابة كانوا يظنون انهم يخرجون للقافلة لكن اللي حصل انهم خرجوا للقتال فوقع في انفس بعضهم شيء لكن كان المآل خير الظفر والنصر
34:46وقتل من الكفار سبعون واسر المسلمون منهم سبعين وصارت الاموال لهم اموال القتلى واموال الاسرى فكنتم تكرهون القتال جعل الله فيه النصر والان يكرهون قسم الغنايم وفيه خير سيظهر بعد ذلك لكم
35:16حسن ذلك والحاق النظير بالنظير في القرآن باب عظيم يكاد العقل ان يطير من عظمته وساضرب لكم مثال كثيرا ما نقرأ في القرآن اقتران بين النظير الجن والانس ما وجه نظراء الانس والجن؟ ما وجه النظارة بينهم
35:41لماذا الجن ظرع الانس والانس نظراء الجن مكل انهم مكلفون. احسنت لانهم مكلفون فالجن مكلفون والانس مكلفون. من هذا الباب نجد الحاق النظير بالنظير لكن تجد العجب العجاب في تقديم الجن احيانا وفي تقديم الانس احيانا
36:06ما لاحظتم هذا في القرآن لما يكون الحديث عن الخلق يقدم الجن اذا ما الذي افادك هذا التقديم ان الجن مخلوقون قبل الانس بدلالة ابوهم ها ابليس كما جاء في الحديث ان ابليس ابو الجن
36:27وهو حديث صحيح طيب احيانا يقدم الانس عجيب نعم احيانا يقدم الانس يا معشر الجن والانس ان استطعتم ان تنفذوا من اقطار السماوات والارض لما كان الحديث عن الطيران وعن النفوذ وعن الخروج والجان لهم نفوذ في الافاق اكثر من الجن قدموا
36:59قدموا لهذا الغرض الم تسمعوا الى انهم يسترقون السمع الى الايات ها يسترقون السمع ولا لا اذا هم في الافاق من من الانس يستطيع ان يسترق السمع من الملائكة من
37:13لا احد فحق له ان يقدمه في هذا الموضع مثلا طيب آآ شياطين الانس والجن يوحي بعضهم الى بعض زخرف القول غرورا لماذا قدم الانس يعطينا الانس والجن يوحي بعضهم الى بعض
37:35هنا الان اقتران بين النظيرين وتقديم احدهما للاخر في موضع دون موضع يعطيك من المناسبات علم عظيم جدا وهذا امر من من الامور العجيبة في القرآن الكريم. هذا فقط اشارة
37:54ايضا حتى لا نتأخر عن الامور الاخرى امشي ايضا من انواع او من الروابط المعنوية المضادة وهذا ذكرنا في القرآن الكريم اذا ذكر الله المؤمنين يذكر الكافرين. اذا ذكر الله الهالكين يذكر الناجين. اذا ذكر الله عز وجل
38:19عاصين يذكر الطايعين طيب متى يقدم متى يؤخر؟ هذا علم اخر يسمى علم التقديم والتأخير هذا علم عظيم علم عظيم اذا كان الموظع موظع نعمة يقدم الناجون يقدم المؤمنون واذا كان المكان او المقام مقام ترهيب
38:48ومقام تخويف فيقدم ذكر الكفار هذا موجود في القرآن الكريم في مواضع كثيرة فاذا تأملنا نجد ان المضادة بين نوعين وهي اللي يسمونها بعضهم مثنوية او بالتثنية هذا في القرآن ماشي كثير جدا
39:16في القرآن الكريم من من التثنية شيء غريب سواء تثنية من حيث الموضوع العام مع الموضوع العام مؤمن عاصي جنة نار افعل لا تفعل. تثنية تثنية تثنية صادق كاذب لاحظ مؤمن كافر
39:41تثنية تثنية تثنية حتى التثنية بين اسماء الله عز وجل كثير في القرآن الكريم التثنية في اوامر الله عز وجل كثيرة في القرآن الكريم واقيموا الصلاة واتوا الزكاة. تثني وهذا باب عظيم
40:01فاذا نظرت الى الاقتران اما ان تجد ان هناك نظير بنظير او تجد ظد بظد او تجد رابط اخر. مثلا لو قال لنا قائل ما الحكمة من اقتران الزكاة بالصلاة
40:20ما ذكر الله في القرآن الصلاة الا وقرن معه الزكاة اما بلفظه واما بمعناه الصدقة تجد حينما تتأمل تجد ان الصلاة والصيام عبادتان العبادات من حيث الجملة منقسمة الى قسمين
40:44عبادات بدنية وعبادات مالية رأس العبادات البدنية الصلاة ورأس العبادات المالية الزكاة فاقترانهما من انفس ما يكون طيب الاقتران بين العدل والاحسان ان الله يأمر بالعدل والاحسان وايتاء ذي القربى
41:10وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي. فقرن بين ثلاثة امور ها امرا وثلاثة امور ايش نهيا من انسب ما يكون يأمر بالعدل والاحسان وايتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي
41:32وهنا في مناسبة يسمونها في في علم البلاغة يسمونها اللف والنشر تأمل معي الان مرة ثانية الاية ان الله يأمر بالعدل والاحسان ان الله يأمر بالعدل. رقم واحد ايش العدل صح؟ لو اردنا ان نكتبه هنا راح يكون رقم واحد العدل
41:54الاحسان رقم اثنين وايتاء ذي القربى طبعا هذا المال هذا رقم ثلاث لما تقرأ في النواهي ما الذي يحصل؟ وينهى عن الفحشاء رقم اربعة مقابل واحد والمنكر خمسة في مقابل اثنين والبغي ستة في مقابل ثلاثة
42:15تجد انه عكس المعنى البغي الستة صار مقابل واحد هكذا وهذا هكذا وهذا هكذا شيء عجب كل هذا يعطيك دلالات وامور عظيمة جدا طيب ننتقل الى رابط معنوي اخر وهو الاستطراد
42:36وهذا كثير ايضا في القرآن الكريم الاستطراد نوع من انواع الدلالات المعنوية في كتاب الله عز وجل سواء في الاية او في الايات في الاية مثلا لو قالك قائل ما مناسبة
42:59ذكر موسى في قوله ها وما تلك بيمينك يا موسى؟ قال هي عصاية توكلوا عليها وهشوا بها على غنمه ولي فيها مآرب اخرى كان يكفي ان يقول هي عصاي ما المناسبة؟ في ذكر هذه الامور استطرادا
43:20اينما تتأمل لا تجد لا تجد لان السؤال وما تلك بيمينك عن ماهية الشيء وليس عن اسباب استخدامه فلما ذكر عيسى فلما ذكر موسى عليه السلام انها عصاه وان له فيها كذا وكذا وكذا علمنا انه انما اراد الاستئناس
43:48بالحديث مع رب الناس ما في مناسبة اخرى اراد الاستئناس بمحادثة رب الناس سبحانه وتعالى هذا موجود الاستطراد ايضا في الايات الاستطراد موجود. قال جل وعلا يا بني ادم قد انزلنا عليكم لباسا يواري سوءاتكم وريشة
44:14ولباس التقوى ذلك خير ايش مناسبة ذكر ولباس التقوى ذلك خير لاحظوا الان هذا الان يحتاج الى مناسبة المناسبة دلالة الاقتران لان اللباس الظاهري يستر البدن والعورة ولباس التقوى يستر العيب المعنوي
44:39هذا واضح طيب ما مناسبة هذه الاية للاية التي قبلها وفيها ذكر بدو السماوات وخصف الورق عليهما اظهارا للمنة فيما خلق من اللباس ولما في العري وكشف العورة من المهانة والفضيحة
45:00واشعار بان الستر باب عظيم من ابواب التقوى اذا الاستطراد باب من ابواب المناسبات في القرآن الكريم. كثير وهذا سواء كان في خطاب الله عز وجل او في خطاب اه في الاوامر او في النواهي
45:21ايضا من انواع بدائع المناسبات المعنوية التخلص كيف التخلص وذكرت لكم امس لكن اليوم ندرج كلمة التخلص ندرجه تحت الا آآ الروابط المعنوية في المناسبات مثلا نظرب مثال في سورة الشعراء
45:48في قول ابراهيم عليه السلام لما ذكر لما ذكر الله عز وجل ابراهيم ذكر عدة اوصاف عنه وانه دعا بها تأمل ابراهيم عليه السلام يدعو ويقول الذي خلقني فهو يهديني والذي هو يطعمني ويسقيني. واذا مرضت فهو يشفيني والذي يميتني ثم يحييني
46:14والذي يطمع ان يغفر لي خطيئتي يوم الدين ربي هب لي حكما والحقني بالصالحين واجعل لي لسان صدق في الاخرين واجعلني من ورثة جنة النعيم واغفر لابي انه كان من الظالين. ولا تخزني يوم يبعثون
46:33الان بذكر ولا تخزني يوم يبعثون فيه تخلص من دعاء ابراهيم عليه السلام والانتقال الى حديث اخر لكن بالطريقة انت لا تشعر بانقطاع السلسلة الكلام ليش؟ ولا تخزني يوم يبعثون
46:59يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم وازلفت الجنة للمتقين. وبرزت الجحيم للغاوين. وقيل لهم اين انتقل الكلام مباشرة من دعاء ابراهيم الى حديث الله عز وجل عن الجنة والنار
47:17بطريقة تسمى التخلص والتخلص باب من ابواب المناسبات هو ان يذكر ادنى شيء له مناسبة فينتقل اليه الى الاخر ولكن هذا له كما يقول علماء البلاغة يحتاج يدركه البلاغيون وهذا كثير في القرآن لكن قليل من يعني يدركه
47:46ايضا من آآ من الانواع المناسبات او مما يدرك به المناسبات العقلية مما يدرك به المناسبات العقلية النظر الى المآلات المآلات او ما يسميه بعظ العلماء بالمقاصد وهذه مستخدمة عند المتقدمين مقاصد
48:17الاية ويسميه بعضهم النظر الى سياق الاية. لماذا جيء بالايات ما المقصود الاساس من الايات المقصود الاساس من الايات الخبر المقصود الاساس من الايات الترغيب المقصود الاساس من الايات الترهيب
48:42المقصود الاساس من الايات الحكم الامر والنهي لابد ان تنتبه لهذا. هذه ايضا نوع اخر من انواع نوع اخر من انواع الروابط المعنوية طيب ننتقل الى مسألة اخرى مهمة وهي مسألة
49:06المناسبات بين السور. انتهينا من الايات نفس الاسباب اللي ذكرناها في المناسبات نفس الاسباب التي ذكرناها في المناسبات بين الايات هي نحن نحتاجها سواء كانت لفظية او معنوية في الربط
49:22اين السور اولا لابد ان ننتبه ان الربط بين السور على الترتيب الموجود في المصحف هذا الربط اكثره معنوي وقليل منه لفظي ها واضح اكثره ايش معنوي يعني اكثر الروابط بين السورة والسورة معنوية
49:56قليل او اقل القليل روابط لفظية حتى اني لم اجد من الروابط اللفظية الا مثالا واحدا جليا. هناك روابط لفظية اخرى لكن غير جلية قال فجعلهم كعصف مأكول لايلاف قريش
50:25هذي رابط لفظي واضح ان المتقين في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر الرحمن رابط لفظي واضح حينما نبحث عن المناسبات في القرآن في سور القرآن الكريم نحتاج
50:46الى امرين الامر الاول مناسبة السورة لما قبلها الامر الثاني مناسبة السورة لما بعدها مناسبة السورة لما قبلها تنظر اليها من حيث بدء السورة فتستطيع ان تربط بدء السورة بما بنهاية السورة التي قبلها
51:12ونهاية هذه السورة بالسورة التي بعدها ترتيب المصحف ليس على ترتيب النزول وها هنا ذكر بعض العلماء المعاصرين ان في ترتيب النزول ترتيب النزول القرآن الكريم منافع ولكن هذه النظرة العلمية في نظر القاصر قاصر
51:50لماذا؟ لان الصحابة رضوان الله عليهم لم يلتفتوا الى ترتيب القرآن بحسب نزوله مثلا عثمان علي رضي الله عنه كان عنده مصحف مرتب بترتيب النزول كما ذكر ذلك ابن ابي ابن ابي داود في كتابه المصاحف
52:15وذكر ترتيب هذه السور كما كان في مصحفه وهذا يرد عليه اشكالان الاول ان المنقول عن الصحابة لا يصح في اسانيدها ضعف فالاعتماد على ما لا يصح لا يصح الثاني ان ما صح منه
52:43ما صح منه سندا هو نزر يسير ثم نقول ما دام الصحابة رضوان الله عليهم قد الغوا ترتيب النزول فليس لنا ان نلتفت اليه هذا كمن يلتفت الى استقبال بيت المقدس
53:04ها بعد نسخه او كمن يريد ان يعمل بحكم منسوخ مع وجود ناسخه وهذا غلط وهذا غلط. اي نعم ربما هناك من العلم بترتيب نزول السور اي سورة نزلت؟ اولا اي اية نزلت؟ اولا اي نزلة؟ اية نزلت بعدها
53:32هناك فائدة واحدة اتفق عليها العلماء وهي البداءة بالدعوة الى الله عز وجل كيف نبدأ كيف يكون الداعي في دعوته؟ هذا المعنى لا ينكر طيب ترتيب سور القرآن ننظر الان الى المناسبات بين سور القرآن الكريم. بالنسبة للفاتحة
53:59الفاتحة كاسمها فاتحة ما دام ما دامت الفاتحة فاتحة القرآن فمعنى هذا عندها بمثابة المقدمة للكتاب او بمثابة افتتاح الخطبة للخطبة ما الذي يتضمنه ما ما هو الذي يظمنه الخطيب في مقدمة خطبته
54:37او ما هو الشيء الذي يضعه مقدم الكتاب لكتابه لا تجد بين عقلاء البشر اختلافا في هذا الباب جميع العقلاء جميع العقلاء يضعون في المقدمات عدة اشياء مهمة عدة اشياء مهمة. منها
55:04يظمن المقدمة ما في الكتاب يذكر السبب تأليف الكتاب ربما يذكر اهم عناصر الكتاب يذكر هذه الاشياء هذه متفق عليها بين العقلاء اذا كان الامر كذلك ننظر الى الفاتحة الفاتحة مقدمة القرآن
55:35ما هي القضايا الاساسية بالفاتحة سواء قلنا انها صريحة او ضمنية القظايا الاساسية في القرآن الكريم ثلاثة اشياء القضية الاولى التعريف بالمعبود الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم ما لك يوم الدين
56:06القضية الثانية التعريف بحق المعبود ما حقه اياك نعبد واياك نستعين هذا اساس حقه جل في علاه القضية الثالثة التعريف بالعابدين ومن خالفهم التعريف بالعابدين ومن خالفه اذا لاحظ تعريف بالمعبود
56:38تعريف بالعبادة لمن التعريف بالعابدين وهذه هي قضية القرآن الكريم ككل فالفاتحة احتوت واشتملت على القظايا الاساسية الثلاثة الكبرى التعريف بالمعبود التعريف بحقه وهو العبادة والاستعانة التعريف بالعابدين اهدنا الصراط المستقيم. صراط الذين انعمت عليهم. التعريف بضد العابدين. وهم غير المغضوب عليهم
57:13ولا الظالم اذا كان الامر كذلك اذا ندرك لماذا قدمت الفاتحة لماذا قدمت الفاتحة عرفنا هذا الامر طيب نريد الان ان نربط بين الفاتحة وبين السورة اللي اللي بعدها بس هكذا
57:36كان شيخنا الشيخ ابو زكريا عبد السلام الرستمي رحمه الله وكنت سجلت له صوتيا لكن مع الاسف اني فقدت هذا التسجيل الصوتي كان يربط بين سور القرآن بين اسماء سور القرآن من اولها الى اخرها
57:58ربطا معنويا ربطا معنويا يعني كمثال مما اذكر يقول رحمه الله الفاتحة الحمد لله الذي فتح علينا بالتوحيد فلم يجعلنا من المغضوب عليهم فلا نعبد بقرة ولا مثلها ولا نعظم
58:28من لا يستحق التعظيم فنرفعهم فوق مقامهم كما فعل ال عمران مع اوليائهم ولا نغتر بالنساء ونلتفت حول المائدة المنزلة من السماء فانها انعام من الله عز وجل عرفنا بنفسه
58:57ونفلنا توحيده وتاب علينا من معاصيه فصرنا كالتائبين السائرين على طريقة يونس وهود ويوسف صابرين نخاف من الله عز وجل كخوف العباد من الرعد نكون حنفاءك كطريق ابراهيم عليه السلام
59:28ولا نتحجر في عقولنا بل نكون كالنحل عاملين بالمنزل الينا حتى نشر ونكون من السائرين ونبتعد عن اهل الشرك كاصحاب الكهف فننال المكرمات كمريم وهكذا يمشي لا نهاية القرآن هذا الرابط المعنوي لا يعجز عنه اي عالم من علماء التفسير
1:00:02هذا الرابط المعنوي لكن نحن الان نريد ان نربط في بعض السور الربط بين بعض السور والسور التي بعدها مثلا نضرب مثال بالفاتحة لو قال لنا قائل ما المناسبة بتقديم الطوال
1:00:26على مثاني على المفصل هذا الان يحتاج الى جواب مستقل جواب مستقل تقديم الطوال ثم المثاني ثم آآ المفصل هذا من انسب ما يكون لماذا لانك عندما تقول لانسان اول ما تمشي
1:00:57امشي مسافة ثلاثين كيلو ثم ارتح وامشي عشرين كيلو ثم ارتح وامشي عشر كيلوات ثم ارتح ثم امشي خمسة كيلوات ثم ارتح ثم امشي كيلو واحد يسهل عليه الامر بعكس ما لو
1:01:31امرته بان يسعى اولا بالقليل فحينئذ يتقاعس اذا وصل الى الطوال ولزلك قارئ للقرآن حينما يقرأ على طريقة فمي بشوق مثلا فاذا قرأ البقرة وال عمران والنساء يحس في قرارة نفسه انه قطع شوطا طويلا
1:01:59فاذا ما انتهى من المائدة والانعام والاعراف والانفال والتوبة يحس انه سهل عليه الامر كانه وصل الى رأس الجبل سينحدر فهذا ترتيب مقصود لاجل التلاوة هذا هو الشيء امر اخر وهو لماذا قدمت البقرة؟ لان في سورة الفاتحة ذكر المغضوب عليهم اولا
1:02:30واسباب غضب الله عز وجل كثيرة اكثر من عشرين سبب كلها مذكورة في البقرة كلها مذكورة في البقرة فناسب ذكر البقرة قبل ال عمران لان من من الجهة المعنوية لان افتتان الناس عن توحيد الله عز وجل وافراده بالعبادة بالمحسوسات اعظم من افتتاح
1:03:03بالمعنويات. فتعظيم ال عمران لبعض صلحائهم وانبيائهم هو شيء معنوي ادى بهم الى الغلو والخروج عن التوحيد لكن افتتان الناس بالعجل افتتان الناس بالاشياء المحسوسة اكثر فناسب التقديم ولذلك المغضوب عليهم
1:03:30تفسيرهم تفصيلهم في سورة البقرة الضالين تفصيلهم وتفسيرهم في سورة ال عمران هذه مناسبة واضحة اه بالنسبة المناسبات بين السورة والسورة اه اولا كما ذكرت لكم ننتبه الى الرابط المعنوي
1:03:57الرابط المعنوي مثل ما ذكرنا الان لو قال لنا قائل ما المناسبة بين سورة البقرة وال عمران؟ من حيث المعنى نقول البقرة فيها صفة المغضوب عليهم وال عمران فيها صفة
1:04:10صفات الضالين واسباب الضلال. هذه مناسبة معنوية اما المناسبات اللفظية تنظر في اخر السورة. اخر سورة البقرة امن الرسول بما انزل اليه من ربه الى قوله انت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين
1:04:31تجد ان من جملة امن الرسول الى فانصرنا على القوم الكافرين تفصيله جاء في الف لام ميم ها الله لا اله الا هو الحي القيوم نزل عليك الكتاب الى اخره
1:04:45في تفصيل هذه المعاني انتقل الان الى آآ ذكر المناسبات في اخر القرآن حتى وبه اختم وانتم بعد ذلك تبحثون عن الروابط بين السورة والسورة قبل هذا تأملوا معي الرابط بين سورة الماعون وسورة الكوثر. قبل ان
1:05:11اشرع في ذكر المناسبات في سورة الماعون ارأيت الذي يكذب بالدين لاحظ الان فذلك الذي يدع اليتيم هذه صفة الان ولا يحض على طعام المسكين هذه صفة ثانية فويل للمصلين
1:05:32الذين هم عن صلاتهم ساهون الذين هم يراؤون ويمنعون الماعون فالان لو تأملنا نجد ارأيت الذي يكذب بالدين من هو فهذا الان الرابط ذلك الذي يدع اليتيم هذا الوصف الاول
1:05:52ولا يحض على طعام المسكين. هذا الوصف الثاني فويل للمصلين هذا الوصف الثالث. الذين هم عن صلاتهم ساهون الذين هم هذي كلها صفة فويل للمصلين ثلاثة اوصاف تأمل الان الربط بين هذه السورة وسورة الكوثر. انا اعطيناك الكوثر فصل لربك
1:06:16هناك قال فوين هنا قال فصلي لربك هناك قال ولا يحض على طعام المسكين. هنا قال ايش وانحر قال وانحر طيب بقي الان فذلك الذي يدع اليتيم اين ذكره في سورة الكوثر
1:06:36لا يوجد له ذكر الا من حيث المعنى اي انك كنت يتيما فصل لربك وانحر لربك ان شانئك هو الابتر لزلك لو لو قال لنا قائل ما هي المناسبة بين سورة الماعون وسورة الكوثر؟ نقول المناسبة المعنوية ان في سورة الماعون
1:07:01ثلاثة ثلاث صفات من صفات المكذبين وفي سورة اللا كوثر ثلاث صفات من صفات الناجين صفات المؤمنين وعلى رأسهم النبي صلى الله عليه وسلم يصلون ينحرون لله عز وجل ويعلمون
1:07:21هنا ان البتر والعزة بيد الله سبحانه وتعالى فحينئذ لا يدعون يتيما ولا يذلون مسكينا ولا يتكبرون على احد لانهم يعلمون ان العزة بيد الله عز وجل هذا وجه المناسبة
1:07:40وهذا كثير جدا طيب ما المناسبة بين سورة الكوثر والكافرون. ان شانئك هو الابتر اي مبغضك يا نبينا هو مقطوع الدابر كيف مقطوع الدابر مقطوع الدابرة لا يذكرهم احد اكثر المسلمين اليوم
1:08:05لا يعرفون اسم ابي جهل صح ولا لا لكن من من المسلمين لا يعرف النبي صلى الله عليه وسلم او لا يعرف فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم او لا يعرف الحسن والحسين ابن
1:08:24النبي صلى الله عليه وسلم ما يوجد احد الا ما ندر ان شانئك هو الابتر فاعتز وقل يا ايها الكافرون لا اعبد ما تعبدون شفت الرابط شلون ان شانئك مبغظك
1:08:45هو الابتر مقطوع الدابر اما انت مرفوع فاعتز وقل يا ايها الكافرون لا اعبد ما تعبدون طيب وفي اخر الكافرون لكم دينكم ولي دين. متى نقولها؟ اذا جاء نصر الله والفتح
1:09:04ها طيب في اخر الفتح فسبح بحمد ربك واستغفره انه كان توابا الا على الكافرين. تبت يدا ابي لهب فلا يتوب عليه طيب في جيدها حبل من مسد في جيدها حبل من مسد
1:09:29لماذا في جيدها حبل من مسد لانها لم تقبل احدية الله فقل هو الله طيب الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد ما دام الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد فالتجيء اليه وقل اعوذ برب الفلق
1:09:54التجه اليه لا الى غيره وعندما تقول اعوذ برب الفلق في اخرها ومن شر حاسد اذا حسد طيب الان من شر حاسد اذا حسد الحاسد يضرك في بدنك في مالك في ظاهرك
1:10:17لكن في شيء اخر يضرك في عقلك الوسواس ماذا تفعل؟ قل اعوذ برب الناس ملك الناس اله الناس من شر الوسواس الخناس الذي يوسوس في صدور الناس من الجنة والناس
1:10:34وجاء في مسند الامام احمد واصله في صحيح مسلم من حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزاة. يعني في غزوة
1:10:49يقول فقفلنا راجعين فاتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يسير من الليل فقلت يا رسول الله اقرئني شيئا من القرآن فقال قل اعوذ برب الفلق قل اعوذ برب الناس. فاقرأنيهما
1:11:09سورتين بس يقول عقبة فرآني وكأني اقللهما يعني انا جايك وابي منك تقرئني سورة رحت قرأتني قل اعوذ برب الفلق بالناس فلما اصبحنا قام فصلى بنا فقرأ بهما في الصلاة
1:11:36صلاة الفجر ترى قل اعوذ برب الفلق واعوذ برب الناس. في الركعة الاولى في الركعة الثانية وهذا من دلالة الاقتران فلما انتهى من صلاته نقل ناداني فقال ما تعوذ متعوذ بمثلهما
1:11:55وكان شيخنا ابو زكريا رحمه الله يقول لو قال لنا قال ما المناسبة في ختم القرآن بالمعوذتين لاحظ الان ختم القرآن بسورة الاخلاص والمعوذتين. الاخلاص لثبات التوحيد كما بدأت بالحمد
1:12:17اثبت على التوحيد حتى تموت ذلك البخاري رحمه الله اول كتاب في صحيحه عنوانه كتاب الايمان واخر كتاب في الصحيح عنوانه كتاب التوحيد ابدأ بالايمان حتى تموت على التوحيد القرآن الكريم اوله الحمدلله رب العالمين
1:12:39في اواخره قل هو الله احد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد وحتى تثبت على هذا فانك بحاجة الى ان يصونك الله من ثلاثة امور يصونك
1:12:57من السحرة ومن الحساد ويصونك من الوساوس وكل ذي نعمة محسود وانت على التوحيد فلابد ان الكفار يحسدونك فانت بحاجة الى ان تلجأ الى الله سبحانه وتعالى والله سبحانه وتعالى خير ملجأ وخير
1:13:20معاذ نكتفي بهذا القدر ان شاء الله في الغد نكمل وصلى الله وسلم على نبينا محمد هذه اسئلة انا ظنيت انكم تسألون في المناسبات لكن الاسئلة خارج الدرس على كل حال نجاوب على اللي نقدر عليه
1:13:38يقول احسن الله اليكم ذكرتم بالامس كتاب البقاع وهل هناك كتاب مختصر غير مخل يعلمنا المناسبات؟ نعم بالنسبة مختصر في تناسق السور هو كتاب السيوطي اسمه تناسق الدرر في تناسب السور
1:14:00وهو عبارة عن مختصر من كتاب البقاع اسمه تناسق الدرر في تناسب السور للسيوطي رحمه الله واما من المتقدمين فهناك آآ شيخ ابي حيان الاندلسي رجل يقال له ابو جعفر ابن الزبير
1:14:21له كتاب بعنوان البرهان في ترتيب سور القرآن ذكر شيء من المناسبات لكن كتاب السيوطي يعتبر مختصر ويعتبر الجامع واما كتاب البقاع هل عليه مؤاخذات حقيقة يعني انا لا اذكر ان عليه ملاحظة
1:14:43من حيث ان المنكرين للمناسبات لهم عليه ملاحظات؟ نعم المنكرين مناسبات ينكرون هذا يقول احسن الله اليكم ما هي الامور التي تعيننا على الخشوع في الصلاة الله يعيننا واياكم على الخشوع في الصلاة
1:15:03هناك عدة امور معينة على الخشوع في الصلاة اولا غلق الهواتف قبل ما تدخل المسجد ها من المعيب جدا ترى بعض الناس يظن ان هذا فضل من فضلة من الكلام لا
1:15:17انت حينما تدخل المسجد ويرن هاتفك ارتكبت ثلاث محظورات تعرفون ما هي اولا حرمة المسجد لماذا حرمت المسجد؟ هل يجوز في المسجد انت تدخل تقول هيه السلام عليكم كيف حالك؟ يجوز
1:15:35لأ طيب ورنة الهاتف نفس المعنى كأنه واحد قاعد يطبطب عليه هو يطبطب عليك يقول لك تعال خذني كلمني نفس الكلام ثانيا حرمة المصلين انت قطعت على المصلين خشوعهم ثالثا حرمة الذاكرين والتالين
1:15:57اللي يقرأ القرآن يسمع الرنة ينشغل واللي يذكر الله يقول سبحان الله الحمد لله والله اكبر ينشغل فانت ارتكبت ثلاث مخالفات برنة هاتفك يقول انا انسى تنسى تاكل تنسى تشرب هذا اهم
1:16:15وفي عبارة يكتبونها بعضهم يقول اقطع الاتصالات ها وواصل او تواصل مع خالق الارض والسماوات يعني كيف الصلاة اسمها الصلة تصل مع الله من اعظم اسباب الخشوع في الصلاة ان الانسان يحسن الوضوء
1:16:34ويا ليت يكون هذا الوضوء قبل الاذان ثانيا انها اذا توظأ وسمع الاذان مباشرة يقوم الى المسجد. لا يتأخر ثالثا يقول الدعاء اذا دخل المسجد بسم الله اللهم صل على محمد اللهم افتح لي ابواب رحمتك
1:16:56ثالثا رابعا يصلي تحية المسجد اذا لم يكن هناك سنة راتبة ثم يجلس يذكر الله او يقرأ القرآن هذه امور مهمة ثم في الصلاة من الامور المعينة على الخشوع في الصلاة
1:17:16التأمل في معنى ما تقول الله اكبر سبحانك اللهم وبحمدك الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم الله اكبر سبحان ربي العظيم بعض الناس ما تدري كيف تأمل فيما تقول تزداد خشوعا
1:17:41ايضا انك تتذكر وانت واقف في الصلاة ان الله قبل وجهك ينظر اليك كما جاء في الحديث ان الله قبل وجه المصلي حتى يلتفت. اذا التفت انت قال بعض الشراح يلتفت يعني برأسه وقال بعضهم يلتفت ان يسهو
1:18:05وهذه اشد وهذه اشد اذا سهيت خلاص الله جل وعلا يذهب عنك لا يلتفت اليك تذكر انك بين يدي الله واقف بين يدي العسكري ها تعرفون العساكر؟ العسكر لا شاف الظابط كيف يقف
1:18:24يقف كانه صنم قدام الظابط صح ما يتحرك ولا ترمش عينه لماذا؟ لانه شايف المسؤول الكبير طيب انت امامك رب العالمين جل وعلا وانت في الصلاة اخشع في صلاتك ايضا
1:18:41من اسباب المعينة على خشوع الدعاء. اطلب من الله ان الله جل وعلا يرزقك الخشوع يقول السائل بارك الله فيكم كيف ينظم طالب العلم وقته وما هي اسباب صلاح القلب لا سيما مع كثرة الفتن. اذا سؤالان
1:19:03اما كيف ينظم طالب العلم وقته آآ لمحاضرة بعنوان آآ مع الهمة الى القمة واظن القيتها في مسجد الامام احمد في الشارقة وموجود في موقع دروسي ممكن ترجع اليه ترد تنظف وقتك لكن من حيث العموم
1:19:25طالب العلم ينبغي عليه بعد صلاة الفجر ان يراجع حفظه للقرآن بعد صلاة العصر يراجع ويذاكر ويقرأ ويكتب ويبحث الى المغرب. بعد المغرب يحضر درس بعد العشاء يبحث ويقرأ ويكتب
1:19:46هذي جدول طالب العلم اذا لم يكن هكذا لا يستطيع قد يقول قائل طيب ودوني ياي ؟ دنياك من الساعة السادسة صباحا الى الساعة الثانية هذا دنياك هذا دنياك عطيناك وقت كبير لدنياك
1:20:05طيب والاهل والاولاد الاولاد والاهل اعطهم من الوقت خلال الاكل والشرب. هذا الوقت يكفيهم ثم اعطهم في الاسبوع يوما خذهم حيثما يريدون واقض حوائجهم وكن معهم رفيقا حتى يعينوك على اداء طلب العلم
1:20:26اه السؤال الثاني ما اسباب صلاح القلب لاسيما مع كثرة الفتن نسأل الله جل وعلا باسمائه الحسنى وصفاته العليا ان يجنبنا واياكم الفتن وان يجنب بلادنا الفتن ما ظهر منها وما بطن. من اراد بنا وبالمسلمين خيرا ان يعينه. ومن اراد بنا وبالمسلمين شراء ان يشغله في نفسه
1:20:47لا شك اننا ايها الاخوة يعني نحتاج الى صلاح القلوب. كيف نصلح القلب اعظم شيء يصلح القلب اعظم شيء يصلح القلب هو قراءة القرآن لا سيما بتدبر بخشوع اذا ما تعرف تقرأ انت بتدبر وخشوع
1:21:10اسمع لمن يقرأ بتدبر وخشوع ثم الاستغفار والاكثار من ثم الاستغفار والاكثار منه ثم الصدقة يوميا ثم امسح رؤوس الايتام واقضي حوائج المسلمين يقضي الله سبحانه وتعالى حوائجك ويصلح الله قلبك
1:21:33هذه امور مهمة جدا في صلاح القلوب وعلى كل حال اقرأ كتاب الداء والدواء العلامة ابن القيم نكتفي بهذا القدر سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت تستغفرك وانتم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.