استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس الأول من (شرح المناسبات من كتاب التبيان في أنواع علوم القرآن) للشيخ د. محمد هشام طاهري

0:00الحمد لله رب العالمين انزل القرآن المبين وجعله اية للعالمين دلالة على نبوة سيد المرسلين صلى الله عليه وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد فان انواع علوم القرآن انواع متعددة يصعب حصرها
0:28او جمعها في مكان واحد وانما تكلم العلماء رحمهم الله تعالى في انواع علوم القرآن كل بحسب ما وصل اليه علمه والقرآن فوق العلوم وانما هو كشجرة يستقي منه ويأخذ من ثماره من ثمارها
0:52ويستظل بظلالها من رام الظل والثمر وهو فوق ذلك كله شامخ والى يوم القيامة عجائبه لا تنقضي والله سبحانه وتعالى قال في نص القرآن سنريهما اياتنا في الافاق وفي انفسهم
1:15حتى يتبين لهم انه الحق حتى يتبين لهم انه الحق فهذا القرآن كلام الله عز وجل والامر كما قال فيلسوف قريش مع انه لم يسلم وهو الوليد ابن المغيرة قال ان له لحلاوة
1:37وانا عليه لطلاوة وان اعلاه مثمر وان اسفله مغدق ولا يخرج هذا الكلام الا من ال والا عندهم اسم من اسماء الله بزعمهم فهذا القرآن الذي هو كلام الرحمن لا يمكن لاحد ان يحيط بانواع علومه
2:03وقد رام العلماء رحمهم الله جمع انواع علومه ومنهم العلامة الزركشي رحمه الله في كتابه البرهان وزاد عليه العلامة سيوطي الحافظ رحمه الله في كتابه الاتقان وغيرهم وغيرهم من اهل العلم
2:24وفي هذه الدورة المباركة التي اتاحتها لنا دائرة الشؤون الاسلامية في دبي جزاهم الله خيرا وفي هذه الايام المباركات نتحدث عن نوع من انواع علوم القرآن وهو المناسبات في القرآن الكريم
2:45وهذا النوع هو السابع والثمانون من انواع علوم القرآن في كتابنا التبيان بانواع علوم القرآن المناسبات في القرآن الكريم لو اراد الانسان ان يؤلف فيه مؤلفا مستقلا يربو على الف صفحة لكان قليلا
3:09ولكن كما يقال ما لا يدرك كله لا يترك بعضه فهذه اشارات وتنبيهات في المناسبات لعلها ان تكون اظاءات لمن رام ان يتدبر في كتاب الله عز وجل وان يفهم القرآن
3:31فهما دقيقا وان يستنبط منه استنباطا عميقة اولا ما معنى المناسبة لما نقول المناسبات في القرآن ما معنى المناسبة في القرآن عرفها العلماء رحمهم الله بقولهم وجود مواءمة او ملاءمة
3:59وجود مواءمة او ملائمة بين اللفظ والمعنى في الكلم وبين الجملة والجملة في الخطاب وبين القصة والقصة في الكلام اذا معنى المناسبة وجود ملائمة بين اللفظ والمعنى بالكلمة وبين الجملة والجملة
4:28بالخطاب وبين القصة والقصة في الكلام فعلى هذا التعريف ندرك ان المناسبات لها لها مواضع في الكلمة وارتباط الكلمة باختها وارتباط الكلام بعضه ببعض مثل الكلام يشبهه علماء اللغة بالبنيان
4:56لكن يقولون البنيان شيء محسوس والكلام بنيان لفظي فاذا ناظر الانسان الى البنيان المحسوس مثل نظرنا الان الى هذا المسجد فوجدناه على صورة دقيقة وعلى نظام بديع نقول ما احسن هذا الصانع
5:22لكن ربما يأتي انسان مهندس مثله يقول لو كان ارتفاع هذا العمود اكثر بكذا سانتي او بكذا متر لكان انسب ربما يأتي انسان ويقول لو كان هذا الشباك في زاوية كذا لكان انسب
5:42فيستدرك عليه امثاله ففي الكلم اذا كان الكلام من كلام البشر فيأتي البلغاء والفصحاء من البشر فيستدركون على المتكلم ويقولون لو كانت هذه الكلمة هكذا لكان انسب لو كانت الجملة التالية هي الاولى
6:09لكان ارتب لو كانت القصة الفلانية قبل القصة الفلانية او بعد القصة الفلانية لكان اجمل وازين هذا يمكن لكن حينما ننظر الى البلغاء والفصحاء وهم ينظرون الى كلام النبي صلى الله عليه وسلم
6:32مع انه بشر عليه الصلاة والسلام بنص القرآن قل انما انا بشر ها مثلكم يوحى الي اذا كلامه عليه الصلاة والسلام وحي فهو اوتي جوامع الكلم ومع هذا لا يمكن للبلغاء والفصحاء
6:51ان يستدركوا على كلام النبي صلى الله عليه وسلم كذلك الان المهندسون والبناؤون والمبدعون مهما صنعوا لا يستطيعون ان يستدركوا على الخالق الصانع سبحانه وتعالى. ولهذا قال عز وجل ثم ارجع البصر كرتين
7:18ينقلب اليك البصر خاسئا وهو حسير البدع والبداعة والابداع في خلق الله عز وجل ظاهر في كل شيء لا يمكن انسان يأتي ويقول لو كان اشمك ورا ورا راسك كان انسب
7:38ما يأتي انسان يقول لو كان العين لو كانت العينان في الصدر لكان اجمل. ما يمكن خلق الانسان في احسن تقويم سبحانه وتعالى فاذا كان سبحانه وتعالى لا يمكن ان يتدارك عليه متدارك في خلقه
7:59فلا يمكن ان يأتي احد ويتدارك عليه في كلامه سبحانه وتعالى فالخلق فعله والمخلوقات صنعته والكلام صفته والمخاطبون هم عبيده. فحينما يخاطبهم بكلامه سبحانه وتعالى. لابد ان نستيقن في قرارة انفسنا وان لم نكن بلغاء ولا فصحاء
8:25ان هذا الكلام لا يمكن ان يكون مثله ولا ان فظلا عن ان يتدارك عليه ولهذا قال عز وجل في باب الاخبار ومن احسن من الله حديثا وقال في باب الاحكام ومن احسن من الله حكما
8:51والجواب في الموضعين لا احد لماذا لا احد احسن منه حديثا في الاخبار لان اخبار الله عز وجل كلها صدق وليس في اخباره سبحانه وتعالى ما هو زيادة ولا ما هو نقص
9:10انما ياتي بالخبر يأتي من الخبر ما يحتاج اليه البشر اذا اردنا ان ان ننظر الى المناسبات في القرآن الكريم بهذا التعريف العام وجود الملائمة والموائمة بين اللفظ والمعنى في الكلمة
9:32انظر الى عوام المسلمين انظر الى الذين يختمون القرآن هناك بعض العوام يختمون القرآن كل سبعة ايام في غير رمظان ومنهم من يختم القرآن كل ثلاثة ايام اسألهم قل لهم يوما واحدا هل شعرتم
9:52بان هناك تنافرا بين اول القرآن واخره وهم عوام يقرأون القرآن كله خلال اسبوع يتلذذون بقراءته ويجدون لذة لو ان احدهم لم يقرأ ورده لكان وجده على نفسه اشد من وجده لو لم يجد الطعام والشراب
10:22لانه يحس باللذة المتناهية في كلام الله عز وجل ينتقل في مثل سورة البقرة تعرفون سورة البقرة هي اطول سورة في القرآن ينتقل القارئ في سورة البقرة من قصة الى قصة
10:42ومن حكم الى حكم ومن خبر الى خبر ومن امر الى امر ومن نهي الى نهي ومع هذا كله لا يجد اي تنافر بين هذه السورة العظيمة لماذا؟ لعظيم المناسبات في القرآن الكريم
11:09ننتقل الان الى حكم المناسبات ربما يقول قائل ان هناك من اهل العلم من انكر المناسبات في القرآن مثل الشوكاني رحمه الله فنقول اولا النوع الذي انكره الحافظ الشوكاني العلامة الشوكاني من المناسبات
11:38ليس الكل وانما انكر نوعا من انواع المناسبات تأملوا معي ان الاجماع منعقد على ان القرآن الكريم هناك تناسب عظيم بين كلماته وبين اياته هذا لم يقع فيه الخلاف ولذلك لم يستطع لا كافر قرشي عربي فصيح بليغ
12:10ولا مسلم ولا كتابي ولا غير كتابي ان يتدارك لهذا قال عز وجل وان كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فاتوا بسورة من مثله من مثله من جميع الصور
12:31انشاء من عند الله تركيبا اخبارا حكما عدلا تناسقا ابداعا الى اخره وهذه الاية وان كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فاتوا بسورة من مثله اية مكية ولا مدنية
12:51مكية مع ان التحدي كان في مكة التحدي كان في مكة ان يأتوا بمثل هذا القرآن ثم بعشر سور من مثله ثم بسورة من مثله ثم اعاد التحدي في المدينة
13:09ليشمل الكل العرب والعجم فان لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة اعدت للكافرين اذا النوع الذي انكره الشوكاني رحمه الله هو نوع خاص ما هو هو انكر نوعين
13:34من انواع المناسبات. بينما المناسبات في القرآن كم نوع اكثر من عشرة انواع المناسبات في القرآن اكثر من عشرة انواع هو لم يذكر ينكر كل المناسبات بالعكس في تفسيره تأكيد
13:57لانواع المناسبات وانما وقع منه رحمه الله انكار لنوعين من انواع المناسبات الاول المناسبة بين الكلام بين القصة والقصة بين موظوع وموضوع والنوع الثاني انكر المناسبة بين السورة والسورة اذا اولا عرفنا حتى ننصف
14:27العلامة الشوكاني رحمه الله انه لم ينكر المناسبات كلها وانما ذكر نوعين انكر نوعين ما سبب انكاره سبب انكاره راجع الى امرين الاول الى النص والثاني الى الواقع السبب الذي كان لاجله ينكر المناسبات النص
14:58فهو يقول ان اية كذا وكذا نزلت في مكة واية كذا وكذا نزلت في المدينة فحينما نضع المكي بجوار المدني لا ينبغي ان نطلب المناسبة مع البعد الزماني هذا وجه انكاره رحمه الله
15:21السورة هذه مكية وتلك مدنية فلا ينبغي ان نطلب المناسبة والملاءمة والموائمة بين السورتين اذا تجاورتا هذا وجه قوله الوجه الثاني او السبب الثاني انه نظر الى بعض المؤلفين في هذا الباب
15:47ورأى منهم نوع تقعر ورأى منهم نوع غلو لان هذا الباب اذا لم يقيد بالظوابط اللغوية يأتي فيه الناس بالعجايب فلما اتوا بالعجايب اراد رحمه الله غلق هذا الباب وعلى كل حال
16:12فقوله رحمه الله مرجوح والراجح قول جماهير العلماء ومن اوائلهم ابن جرير الطبري رحمه الله وابن الجوزي في بدايع الافنان ومن بعده الى الحافظ السيوطي رحمه الله كلهم يثبتون المناسبات
16:35بل ان العلامة البقاعي الشافعي رحمه الله وهو يعتبر من كبار تلامذة الشيخ شيخ الاسلام ابن تيمية البقاعي الف كتابا عظيما جاوزت عشرين جزءا عشرين مجلد بعنوان آآ نظم الدرر
17:00في تناسب الايات والسور اذا هو الف هذا الكتاب خصيصا ها لاثبات نوعين من انواع المناسبات تناسب بين الايات والتناسب بين السور نظم الدرر شسمه الكتاب نظم الدرر في تناسب الايات
17:24والسور. العلامة الحافظ البقاعي من علماء القرن الثامن الهجري ثم نقول لو فرضنا ان هذه الايات نزلت في مكة وهذه في المدينة. هذه السورة في مكة وهذه في المدينة فاما ان يكون الوظع جنبا الى جنب
17:45وظعا توقيفيا الله عز وجل كما هو الحال في الايات يقول زيد رضي الله عنه كان النبي صلى الله عليه وسلم يأمرنا ان نكتب اية كذا قبل اية كذا. واية كذا بعد اية كذا. اذا الترتيب الان من الله
18:07اه وولى من الصحابة اجتهاد من الله. اذا لابد ان يكون في مناسبة لماذا هذه الاية وراء هذه الاية؟ اكيد في مناسبة بقي الان ان نسأل انفسنا هل ترتيب سور القرآن على المصحف الموجود عندنا الان
18:25هذا المصحف الذي هو على مصحف الامام مصحف الامام ومصحف عثمان رضي الله عنه هذا المصحف الان ترتيبه على ترتيب مصحف الامام. عليه اجماع الصحابة رظوان الله تعالى عليهم حتى قال علي رضي الله عنه
18:45كما في كتاب المصاحف لابن ابي داود يا ايها الناس لا تقولوا في عثمان الا خيرا فما فعل الذي فعل اي من جمع المصحف على مصحف واحد وحرقه المصاحف المخالفة
19:01قال ما فعل الذي فعل الا على ملأ منا كلهم كانوا حاضرين واقروا عثمان على فعله فترتيب هذا المصحف ترتيب سور القرآن سواء قلنا انه نصي كما هو قول جمع من اهل العلم
19:21او قلنا انه اجتهادي من الصحابة فاجتهاد الصحابة انعقد عليه الاجماع. والاجماع نص الاجماع مثل النص لا ينسخ اذا صار الاجماع بمنزلة النص مع اني اميل الى قول جماهير العلماء على ان هذا المصحف
19:46ترتيبه توقيفي تنزيلي من الرحمن وكما قال العلامة ابن حزم رحمه الله الظاهري الاندلسي قال هذا المصحف الموجود عندنا هو بنفس الترتيب الموجود في اللوح المحفوظ هو بنفس الترتيب الموجود في البيت المعمور
20:11قال عز وجل اقرؤوا سورة عبس كلا انها تذكرة ها لمن شاء ذكره في صحف مكرمة مرفوعة مطهرة بايدي السفرة كرام بررة. اذا القرآن موجود في صحف مطهرة قبل ان نضعها نحن في المصاحف هي موجودة في صحف على اي ترتيب
20:40نجزم انه على الترتيب الذي عندنا والترتيب الموجود عند الملائكة على الترتيب الموجود في البيت المعمور في اللوح المحفوظ وفي بيت العزة اذا كان الامر كذلك فانتبه الان جاء رجل
21:00الى عثمان رضي الله عنه وان لم تخني الذاكرة اظنه عروة ابن الزبير فقال او عفوا ابو سلمة ابن عبد الرحمن ابن عوف فقال لعثمان يا امير المؤمنين لم لم تكتبوا بسم الله الرحمن الرحيم
21:22بين الانفال والتوبة اذا هم بالاجماع يعرفون ان الانفال سورة وان التوبة ايش سورة لماذا لم يضعوا بسم الله الرحمن الرحيم سؤال وجه الى امير المؤمنين عثمان بن عفان ذي النورين رضي الله عنه
21:44وهو خليفة المسلمين في وقته وهو الذي امر بجمع المصاحف فقال عثمان رضي الله عنه يا ابن اخي انا كنا لا نعرف الفصل بين السور حتى ينزل بسم الله الرحمن الرحيم
22:04وان رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي ولم يبين لنا بينهما شيء اذا حتى البسملة ما كتبوها من انفسهم لما لم ينزل تنزل البسملة ها هنا ما كتبوها اناس يمشون على امر الله ورسوله
22:29اذا نقول المناسبات لابد وان تكون هناك مناسبات حتى بين الايات المكية والمدنية بين السور المكية والمدنية ولننظر الى المعنى العقلي احد ما يؤلف كتابا فلنفرض انه يؤلف كتاب في القصص
22:54او يؤلف كتاب في القانون او يؤلف كتاب في الاقتصاد ايا كان هل سيكتب في كل قصة يكتبها هكذا ثم يقول للمرتب ظعهم هكذا بدون ترتيب ولا لا بد ان يراجع الترتيب
23:16اصلا لو كانت القصص غير مرتبة والقوانين غير مرتبة واللي كتب في الاقتصاد مرة يدخل في الايجارات وبعدين يروح في العقارات ما نعرف ايش المناسبات نقول هذا ما يعرف يكتب
23:36اذا من الناحية العقلية لا يمكن ان يكون هناك مؤلف الا ومؤلفه يحرص كل الحرص على التناسب مواءمة والملاءمة بين فقرات الكتاب بين قصص الكتاب بين مواد الكتاب. فكيف برب
23:59جل وعلا كلامه الذي قال عنه ما يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد لابد ان يكون هناك مناسبة واني اقول ها هنا لابد ان تدرك ان المناسبة قد لا تكون محصورة في سبب واحد
24:23وهذه من اوجه اعجاز القرآن وهذه من اوجه اعجاز القرآن ان المناسبات متعددة ان المناسبات متعددة ولنضرب مثالا واحدا لما تقرأ في اخر اية سورة القمر ان المتقين في جنات ونهر
24:52في مقعد صدق عند مليك مقتدر تأمل معي الان ان جملة في مقعد صدق عند مليك مقتدر كلمة مقتدر لها مناسبة عظيمة بكل ما سبق من ذكر السورة لان فيها اهلاك المكذبين. وان جاؤوا
25:16المسلمين الصالحين ولما تنظر الى المناسبة مع ما بعدها وهي سورة الرحمن عند مليك مقتدر بسم الله الرحمن الرحيم الرحمن ولو لم تقرأ البسملة عند مليك مقتدر الرحمن تجد المناسبة جلية واظحة
25:38مع ان القمر ليست من قرائن سورة الرحمن القرن القمر عند علماء الذين يتكلمون عن السور المقترنة يقولون القمر من قرائن سورة قاف كيف علمنا ان القمر من قرائن سورة قاف
26:01النبي صلى الله عليه وسلم قرأ قاف وبالقمر في العيدين تأمل الان اذا دل على انه كما قال ابن مسعود كان يقرن بين السورتين هذا الاقتران ولكن فصل بينهما الترتيب لمناسبة
26:21عظيمة ننتقل الى موظوع ثالث فائدة علم المناسبات. ما الفائدة من علمنا بالمناسبات اولا علم المناسبات يزيد اليقين بالقرآن هذا القرآن نزل على من ها على من النبي صلى الله عليه وسلم ما وصفه
26:51النبي الامي لا يقرأ ولا يكتب امي لاحظ هو الذي بعث في الاميين رسولا منهم وهو عليه الصلاة والسلام امي والاميين ليس ذم كما يفهمه بعض الناس في عرفه عرفنا اليوم فلان امي يعني ليس عنده علم لا الامي في عرف
27:14نزول القرآن هو الذي علمه في صدره ولا يقرأ ولا يكتب فامة قريش امة العرب قبل الاسلام كانت امة امية علمها في صدورها يحفظون اشعارهم انسابهم ها تواريخهم كل شيء عندهم في الصدر عيب عندهم ان يحفظ الامور في السطور
27:39لقوة حافظتهم ولذلك كانوا يتسابقون في الحفظ ولا يتسابقون في الكتابة يتسابقون في حفظ الاشعار في حفظ الخطب في حفظ التواريخ فكانوا يقولون عن ابي بكر نسابة العرب اللي ايش يقولون عن ابي بكر نسابة العرب
28:04لانه كان يحفظ انساب العرب نسبا نسبا النبي صلى الله عليه وسلم قال الله عن وما كنت تتلو من قبله من كتابه ولا تخطه بيمينك يعني لا قرأت ولا كتبت
28:26اذا لا ارتاب المبطلون بل هو ايات بينات في صدور الذين اوتوا العلم اذا النبي صلى الله عليه وسلم الامي احدنا اليوم كم سنة درست ها ايه كم خمسة خمس
28:55نقول خمس وانت انا درست اكثر من ثلاثين سنة تقريبا ولا زلت ادرس ثلاثين سنة خمس سنوات عشر سنوات خمسين سنة ستين سنة كل دكاترة العالم نجمعهم في مكتبات خاصة
29:18ونخرج المصحف من بينهم ها ونغلق عليهم الباب ولا نعطيهم مصحفا نجيب دكاترة العالم في البلاغة والفصاحة والاصول والفقه والى اخره. نقول لهم يلا يا جماعة جيبوا لنا اكتبوا لنا قرآنا
29:37ان كنتم تزعمون ان القرآن ليس من كلام الله عز وجل اكتبوا قرآنا فيجلسون اياما وشهورا وازمانا ودهورا ولا يستطيعوا ان يكتبوا ولا يستطيعون ان يكتبوا ولو سطرا واحدا ولو سورة واحدة
30:01توازي القرآن بلاغة وفصاحة ونظما وترتيبا وتناسبا لانه كلام الله ما هو كلام محمد صلى الله عليه وسلم فانت حينما تتأمل في هذا النوع من المناسبات تزداد يقين تزداد رسوخ ان هذا القرآن من عند الله عز وجل
30:27هذه الفائدة الاولى فانت لما تقرأ اسحاق ويعقوب ها لما تقرأ اسحاق ويعقوب انت لما تعرف ما المناسبة انه ذكر هنا اسحاق ويعقوب ولم يذكر اسماعيل في موضع ثاني اسماعيل ابراهيم واسماعيل ما فيه ذكر اسحاق
30:53ولا في ذكر يعقوب فتعرف ان هذا الكلام لا يمكن ان يخرج الا من الله سبحانه وتعالى. لا يمكن ان يكون الا كلام الله عز وجل الفائدة الثانية من هذا النوع
31:12الفائدة الثانية من هذا النوع تعلم البلاغة وهذا يحتاج اليه البلاغيون كثيرا فان البلاغة مقتضاها تأخير المفعول على الاصل وتقديم المفعول في مواضع بلاغة وهذا موجود في القرآن الكريم ولذلك لما يقول لك القائل ما المناسبة في تقديم المفعول او في تقديم المعمول
31:44هنا يأتي دور المناسبات لما تقرأ اياك نعبد واياك نستعين لو كان الكلام في غير القرآن لكان الكلام نعبد اياك نستعين اياك لان المفعول حقه التأخير فلما قدم من الناحية البلاغية لا بد ان يكون التقديم للمناسبة
32:09ما المناسبة في تقديم المعمول؟ ها اهمية المقدم حصر المقدم اختصاص العبادة بالله عز وجل. هذي كلها واحدة هناك لذلك ذكرت لكم في المقدمة ان المناسبات ليست مقصورة على فائدة واحدة
32:33صح ايضا من اسباب التقديم ان الخطاب كان عن الله مالك يوم الدين اياك نعبد. فناسب تقديم على المخاطبة مع مالك يوم الدين على الخطاب عن النفس ونستعين اياك او نعبد اياك
32:54وهذا وجه عظيم من اوجه المناسبات في القرآن الكريم ايضا من فوائد هذا النوع استفادة الاحكام لما تعرف ان انه قدم لهذا جيء بهذا اللفظ لهذا فانت تستفيد حكما اذا علم المناسبات يزيدك فهما للاحكام. يزيدك فهما للاستنباط
33:27مثال ذلك يعني لو اردنا ان نضرب امثلة كثيرة ربما طال بنا المقام لكن ننظر الى بعض الامثلة وليس الى كلها لما قال عز وجل في سورة المائدة الاية الثامنة
33:44الثلاثين اظن اني انا ما اشوف زين والسارق والسارقة فاقطعوا ايديهما جزاء بما كسبا نكالا من الله والله عزيز حكيم فمن تاب من بعد ظلمه واصلح فان الله يتوب عليه ان الله غفور رحيم
34:05ما الذي نستفيده من الحكم من مناسبة ختم الاية الاولى بعزيز حكيم ومناسبة الاية الثانية بغفور رحيم حينما انت تتأمل تجد ما قاله الاعرابي عز فحكم فقطع ولما تتأمل في الاية الثانية انه تاب
34:30وما دام انه تاب فمن المناسب الان ترهيبه ولا ترغيبه ترغيب ختم الله الاية بايش؟ ان الله غفور رحيم. وهنا اكتب الفائدة الرابعة وبه نختم حتى لا نطيل المقام الفائدة الرابعة ان تعلم المناسبات
34:53يسهل حفظ الايات ان تعلم المناسبات يسهل حفظ الايات يصبح عندك تميز يصبح عندك تباين ولا يحصل عندك اختلاط مثلا لما قال عز وجل وانها لكبيرة الا على الخاشعين. واستعينوا بالصبر والصلاة وانها لكبيرة الا على الخاشعين
35:23في اول موضع في الموضع الثاني في البقرة واستعينوا بالصبر والصلاة ان الله مع الصابرين. ليش ما ما ذكر وانها لكبيرة الا على الخاشعين ما المناسبة الان تجد ان المناسبة
35:41عدة عدة حكم ليست حكمة واحدة دائما في المناسبات لا تقتصر واحدة. كلام الله فوق ما نتصوره اولا ان الاية هناك واستعينوا بالصبر والصلاة وانها لكبيرة الا على الخاشعين. كان الكلام مع اليهود والنصارى
36:05والخطاب مع المسلمين منهم ان استعانتهم بالصبر والصلاة كانت كبيرة عليهم الا على الخاشعين منهم بينما هذه الامة المرحومة لما كان الخطاب معها واستعينوا بالصبر والصلاة ان الله مع الصابرين
36:27سهل الله لها الاستعانة بالصبر والصلاة ولو لم يكن الرجل من الخاشعين هذه مناسبة المناسبة الاخرى ان قوله في الاولى واستعينوا بالصبر والصلاة ان الله مع وانها لكبيرة الا على الخاشعين
36:49افادت ان الكمال الاستعانة والصبر ميسر على الخاشعين فهي عادة هذا المعنى ليس له من فائدة ترجى فناسب ان يذكر مبدأ الاستعانة وليس الكمال فجاء في الاية الثانية بدونها واستعينوا بالصبر والصلاة ان الله مع الصابرين
37:16فهناك دلتنا الاية الكريمة على ان المستعين بالصبر والصلاة بمجرد ما ان يبدأ يجد معية الله والاولى فادتنا ان الكمال المعية لا تنال الا مع الخشية لانه قال وانها لكبيرة اي الكمال من الاستعانة بالصبر والصلاة
37:40واخرى واخرى واخرى اذا تفيدنا هذه ايضا ان نعرف ان هذه الاية ذكرت ها هنا هكذا وها هنا هكذا وهذا باب عظيم لا يمكن كما ذكرت لكم الاحاطة به بل
37:58الى الان كما ذكرت لكم لم يؤلف احد استقلالا في ذكر المناسبات في القرآن الكريم احتواء كل ذكر وادلى بما وصل اليه علمه طيب ننتقل الى امر اخر متعلق باخر فقرة من فقرات درس اليوم
38:20وهو ما انواع المناسبات في القرآن الكريم كما اشرت في المقدمة انواع المناسبات في القرآن الكريم اكثر من عشرة انواع انواع المناسبات في القرآن الكريم اكثر من عشرة انواع النوع الاول وهو الاهم
38:49مناسبة اللفظ للمعنى وهذا ما اسميه الانطباق مناسبة اللفظ للمعنى وهذا وهذه المناسبة موجودة اصلا في لغة العرب هذه المناسبة موجودة اصلا في لغة العرب فاين الدور البلاغي فيه الدور البلاغي فيه
39:22هو اختيار اللفظ الدال على هذا المعنى في هذا المقام مثلا الكلمات في اللغة العربية لها مرادفات ولا لا انت تقول مثلا جاء واتى صح وايش بعد لا لا ابي نفس المعاني المرادفة
39:45جاء اتى حضر بحسب الاعراف واستخداماتها صح ولا لا طيب الان السؤال ما الذي يجعل البلاغي في الكلام يختار كلمة المجيء في هذا المكان وكلمة الاتيان في هذا المكان وكلمة حضر في
40:04في هذا المكان تأملنا الان وجاؤوا اباهم عشاء يبكون ما قال واتوا اباهم عشاء يبكون صح ولا لا اذا لابد ان ندرك ان وضع اللفظ ها هنا مناسب للمعنى وهذه اولا المناسبة الاولى
40:31ان كلمة المجيء ها هنا انسب من كلمة الاتيان كلمة الحضور ها هنا انسب من كلمة المجيء فمناسبة اللفظ للمعنى هذا باب عظيم في لغة العرب اصلا واختيار المرادفات في وظعها هنا يأتي الدور البلاغي الموجود في القرآن الكريم
40:56مثلا لما انت تقرأ في القرآن الكريم في اول سورة البقرة الف لام ميم ذلك الكتاب لا ريب فيه ليش ما تقول ها او ربما احد يسأل ما معنى لا ريب فيه
41:12كل المفسرين ايش يقولون ها لا شك فيه ففسروا اللفظ بمرادفه القريب صح لانه ما عندنا في اللغة العربية مرادف من كل وجه. ولذلك قلنا مرادفه القريب الان يأتي السؤال
41:30لما وضع لاحظ هنا لما وظع كلمة الريب ها هنا دون كلمة الشك علمنا ان ها هنا مغزى بلاغيا مناسب تبع بلاغية هذا معنى اختيار اللفظ للمعنى لم لم يختر كلمة الشك واختار كلمة الريب
41:50مثال اخر الحمد لله رب العالمين جل المفسرين ماذا يقولون في كلمة الحمد لله رب العالمين؟ يقولون الثناء لله رب العالمين ففسروا الحمد بالثناء وبعضهم يقول الحمدلله رب العالمين الشكر لله رب العالمين
42:15ففسروا الحمد بايش بالشكر اذا عندنا الحمد وعندنا الثناء وعندنا الشكر فلما وضع كلمة الحمد ها هنا فلا بد ان ندرك ان هذه الكلمة مناسبة لمعناها المراد مناسبة تامة وانه لو وظع كلمة الثناء لوجد ثم اختلافا يسيرا بين المعنى وبين اللفظ
42:47او اختلافا قليلا بين المعنى وبين المدلول هذه امثلة والا لو اردنا ان نضرب امثلة اخرى فلنضرب مثال احسن كلنا نقرأ سورة الحشر صح اخر سورة الحشر فيه اسماء ايش
43:07اسماء الله عز وجل صح طيب هو الله الذي لا اله الا هو لاحظوا الان الملك القدوس السلام المؤمن. كم اسم اربعة المهيمن العزيز الجبار المتكبر كم اسم اربعة صح
43:30مرة ثانية هو الله هذي يسمونه هو الله يسمونه عنوان الاية هو الله هو الله الذي لا اله الا هو عالم الغيب والشهادة والرحمن الرحيم هو الله الذي لا اله الا هو الملك القدوس السلام المؤمن
43:48المهيمن العزيز الجبار متكبر. اربعة في مقابل اربعة صح ترويشة الاية رأس الاية هو الله بعدين سبحان الله عما يشركون نهاية الاية صح تأمل الان ما اريدك ان تتأمل في المناسبات
44:07بين الكلمة والكلمة لا تأمل ان الاربعة هذه تسمى الاسماء الدالة على الجمال الاربعة هذه الاسماء الدالة على الجلال هذه اسماء الرحمة وهذه اسماء القهر انطباق كل اسم في موضعه من انسب ما يكون
44:33ها لاحظ الان تأمل مثلا كلمة المهيمن الذي سيطر وهيمنة على الخلائق فامره لا يرد لا يسأل عما يفعل وهم يسألون فاسم المهيمن ها هنا من انسب ما يكون من حيث دلالته على المعنى
45:00ومن حيث مجاورتي لاسم المؤمن وزنا ولمعني ها المهيمن العزيز بمعنى العزيز مجاورة فتأمل كلمة المؤمن كلمة المهيمن في موظعه مناسب للمعنى المدلول ومناسب لما قبله من حيث ومناسب لما بعده من حيث المعنى. فاي بلاغة اعظم من هذا
45:27هذا كمثال فقط نجد في القرآن الكريم كلمة ود صح سيجعل لهم الرحمن ود وهو الغفور الودود نجد كلمة الرحيم نجد كلمة ها اه حب يحبهم ويحبونه صح؟ حب صح
45:51ما معنى حب الانجليزي لاف ها تدرون ليش لفظ ولا ما تدرون انا سألت مدرس لغة انجليزية قلت له ليش سميتم الحب قال ما ادري قلت ليش ما تدري؟ لازم تدري
46:09قال لي طيب انا اعكس عليك السؤال ليش في اللغة العربية سميتم الحب؟ حبا حب قلت له لان احنا نحب من قلوبنا فالهوى يخرج من القلب بعدين احنا اذا حبينا شخص حب
46:26نمسك ما نخليه يفر ما نخليه ينحاش مو مثلكم لاف لاف لاف لاف كل يوم حب كل يوم حب فضحك مثل ما ضحكتم هذا يسمى دلالة اللفظ على المعنى دلالة الكلمة على معناها المطابق. فانت لما تتأمل في كلمة ود
46:47في كلمة حب في كلمة قهر فتجد استخدام القرآن لكلمة الحب في موضعه ولكلمة الود في موضعه ولكلمة القهر في موضعه ولكلمة الغضب في موضعه ولكلمة السخط في موضع لو شخص ما يعرف اللغة العربية وجربوا هذا معي
47:09ها شخص ما يعرف اللغة العربية انسان لم يسمع باللغة العربية قط لكن انت تعرف لغته فاسأله مثلا قل له انا الان اعمل دلالتين صوتيتين فقل له كلمة مثلا مثلا كلمة
47:28حب كلمة قهر ماذا تستنتج من الصوت الاول ومن الصوت الثاني قطعا لو كان عنده ما يسمى بالذوق الصوتي سيستنتج ان الكلمة الاولى كلمة طيبة وان لم يعرف مدلولها المعين
47:49الكلمة الثانية كلمة شديدة غليظة قوية هارة رارة متكررة فيجد نفور منها هذا يسمى دلال الصوتية في الكلمات ونحن لم ندخل فيها لكن مناسبة اللفظ للمعنى المدلول مع ما قبلها مع ما بعدها لا نظير له الا فيك
48:10كتاب الله عز وهذا الذي يجعلك انت تقرأ القرآن فتنتقل مثل ما انت قلت في ايات اخر سورة الحشر من اسماء الجمال الى اسماء الجلال ولم تحس بالنفرة ما حسيت بالنفرة الملك هو الله الذي لا اله الا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر
48:35ما احسست بالنفرة ليش؟ لان هناك تلازم معنوي موجود يجعلك لا تنفر والتلازم الصوتي موجود لكن لو قرأه انسان وهو مستحضر هذه المعاني هو الله الذي لا اله الا هو
48:55الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر يحس بالفرق هذا النوع لو خضنا فيه ما ننتهي لكن كما قلنا اشارات ها لابد منها. النوع الثاني النوع الثاني مناسبة الكلمة للكلمة
49:22مناسبة ايش الكلمة للكلمة ما مثاله؟ اقرب مثال كلنا نقرأ بسم الله الرحمن الرحيم. في مسلم ما يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم ما المناسبة بين الرحمن والرحيم والله لابد ان ندرك ان هناك مناسبة عظيمة ما قال بسم الله الملك القهار
49:48ها صح ولا لا ما قال بسم الله العزيز الغفار مثلا قال بسم الله الرحمن الرحيم هذه تسمى مناسبة الكلمة للكلمة فانت لما تقرأ بسم الله الرحمن الرحيم ابن القيم رحمه الله
50:15له ذوق عجيب جدا في معنى الجمع بين هذه الاسماء الثلاث كلمة الله اسم الله دال على معنى الالوهية واصل معنى الالوهية الحب واصل معنى التأله تحب واله معبود محبوب
50:43اله معبود محبوب لانه لا يمكن ان يكون معبوده ومبغوظ الا ان يكون باطل فلما كان اسم الله دال على هذا المعنى الله المعبود المحبوب ناسب ذكر الرحمن وذكر الرحيم
51:06لان الرحمن معناه لاحظ صيغة مبالغة فعلان ما الان مليء بالرحمة فناسب المعبود المحبوب لانه الرحمن لانه الرحيم والجمع بين الرحمن والرحيم من انسب ما يكون للدلالة على ان الذات العلية
51:36موصوفة بالرحمة الله الالهية وان الرحيم موصوف بافعاله ذات الدلالة الرحمة وذات الرحمات على العباد شيء عجيب الان مثلا لو اردنا ان نقارن الرحيم كثير الرحمة على عباده لو ان احدا انا ولا الشيخ
52:08ابننا لم يسمع كلامنا مرة نقول ما يخالف مرة ثانية نقول ما يخالف مرة ثالثة نقول ما يخالف مرة الرابعة ها يا شيخ وش تقول؟ يقول مصختها يا ولد ها يمكن نظربه
52:30اذا كنا قادرين على الظرب صح المرة الخامسة ونفس الفعل يتكرر من ها يقول لنا ابوك ولا انت تعرفني يلا امش انت عاق. ما تسمع الكلام مع ان الابوة اب
52:47اب مع ان شأنه ان يمسك شأنه ان صحيح يربي بشدة لان الباء حرف شديد بخلاف الام الام ايضا تمسك لكن مع الرحمة والشفقة والامتداد الصوتي ها هذا موجود فتأملوا معي الان ان الاب وهو اب
53:10في المرة الخامسة والسادسة والعاشرة لا يعرف ابنه طيب رب العالمين جل في علاه يذنب العبد ذنبا فيستغفر فيتوب الله عليه فيذنب ذنبا فيستغفر فيتوب الله عليه فيذنب ذنبا فيستغفر فيتوب الله عليه
53:31فيذنب ذنبا فيستغفر فيتوب الله عليه. كم مرة لو الف مرة الله يتوب علي لو مليون مرة الله يتوب عليك لماذا؟ لعظيم رحمته سبحانه معي مناسبة الكلمة للكلمة الحمد لله رب العالمين
53:54تأمل المناسبة بين رب وبين العالمين الحمد لله رب العالمين العالمين جمع عالم وسميت العوالم عالما لاحظ مع ان العالم واحد فلماذا سميت عالمين جمعت باعتبار انواعها لا باعتبار المكان
54:19والزمان لان المكان والزمان عالم واحد وهو عالم الحياة الدنيا لاحظ الان هذا على قول بعض المفسرين مع ان الاية محتملة لان رب العالمين رب العوالم كلها عالم الدنيا عالم البرزخ عالم
54:39الاخرة نزيد نزيد عالم المعدومات فهو الذي يوجد من المعدومات وعالم الموجودات الدنيا وعالم البرزخ وعالم الاخرة رب العالمين مناسب لان كلمة الرب تعني ان هناك مربوبين فناسب ذكر العالمين
55:02لانه سبحانه وتعالى يربيهم ما تربيته للعالمين خلقه وايجاده لهم بعد ملكه وتصرفه فيهم لا الشمس ينبغي لها ان تدرك القمر ولا الليل سابق النهار. وكل في فلك يسبح بعد
55:26رزقهم قل من يرزقكم من السماوات والارض امن يملك السمع والابصار والافئدة بعد تدبير امورهم قل من بيده ملكوت كل شيء وهو يجير ولا يجار عليه ومن يدبر الامر فسيقولون الله
55:47اذا هذه مناسبات عظيمة وهي كثيرة جدا في القرآن الكريم ايضا من انواع المناسبات مناسبة الجملة للجملة او ما نسميه نحن مناسبة الاية للاية. قد تكون في الاية اكثر من جملة
56:08وقد تكون الاية محتوية على جملة واحدة وقد تكون الاية شبه جملة هذا موجود في القرآن الكريم الايات على كم نوع؟ الايات اما ان تكون محتملة على عدة جمل او على
56:25جملة واحدة او على شبه جملة هذا موجود في القرآن الكريم لكن مناسبة الجملة للجملة هذا باب عظيم في القرآن الكريم. يجعل الانسان يذعن يجعل الانسان يدرك انه كلما تفكر وتدبر في القرآن كلما ازداد علما
56:49مثال ذلك لما يأتي انسان ويسألنا ويقول لنا ما مناسبة جملة الحمد لله رب العالمين؟ هذه جملة الان الجملة الاولى في سورة ها الفاتحة. كم جملة سورة الفاتحة سبعة بحسب الايات
57:12لكن من حيث اللغة العربية سورة الفاتحة ثلاثة جمل لان الجملة في اللغة العربية المبتدأ والخبر او الفعل والفاعل هذه الجملة. فجملة الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين. هذه جملة واحدة في اللغة العربية
57:32في اللغة العربية اياك نعبد واياك نستعين هذه الجملة الثانية. اهدنا الصراط المستقيم الى ولا الظالين هذه الجملة الثالثة. ثلاثة جمل فلو ان قائلا فلو ان سائلا سألنا ما مناسبة الجملة الثانية اياك نعبد واياك نستعين للجملة الاولى
57:55لكان الجواب اننا نقول ونخبر مقرين مذعنين مؤمنين الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم. ما لك يوم الدين او ملك يوم الدين فمن انسب ما يكون الان الاقرار بحقه. ما حقه؟ اياك نعبد واياك نستعين
58:22ما دام انه مالك يوم الدين وانه الرحمن الرحيم وانه رب العالمين وتعبده اياك نعبد واياك نستعين وتأمل الان لما تنظر الحمد لله رب العالمين يحصل معرفة بالمعبود الموصوف بكل جمال وجلال
58:48فله المحامد كلها الرحمن الرحيم يحصل ايش؟ ترغيب ليش؟ لانه رحمن وانه رحيم وحتى لا تتكل على الترغيب جاء ما لك يوم الدين فيحصل ترهيب تخويف فلما حصل انجذاب القلوب بربوبيته على العالمين
59:14وطرت الى سماء عبوديته بجناح الرحمة وجناح الخوف فناسب الان ان تعرف ما هي الاسباب التي تقربك اليه؟ اياك نعبد واياك نستعين لاحظ الان والمناسبة بين الجملة هذه والجملة اللي بعدها اهدنا الصراط المستقيم
59:36ان العابد والمستعين اول ما يحتاج اليه الهداية الى الصراط المستقيم كم باقي لنا ذا نص دقيقة ما يمدينا نكمل بعد الاذان يصير ولا ما يصير طيب لعلنا نكمل بعد الاذان ان شاء الله عز وجل
59:57ولو على شكل اختصار لان هذا باب لذيذ الواحد اذا تكلم فيه ما وده انه على الاقل متكلم ما ادري عن المستمعين يعني جزاكم الله خير اه من انواع المناسبات في القرآن الكريم مناسبة الموضوع للموضوع
1:00:15المواضيع في القرآن الكريم متعددة سواء في خطاب الواحد او في الخطاب المتعدد فمثلا قد نجد هناك آآ حديث يتكلم فيه ولنضرب مثال بيوسف عليه السلام يوسف عليه السلام لما
1:00:36تهيأت له وتجملت له زليخة قال كلاما هذا الكلام هي تقريبا آآ اية واحدة لكن المواضيع فيها متعددة فما مناسبة الموضوع للموضوع؟ هذا شيء اذا اخذناك بصورة مصغرة اذا اخذناها بالصورة
1:01:04عظيمة فلنقل مثلا ما مناسبة اية الدين؟ لاية الربا ما مناسبة اية الرهن باية الدين هذا يسمى مناسبة الموضوع للموظوع ما علاقة الربا بالدين؟ ما علاقة الرهن بالدين هذا موظوع
1:01:28ما علاقة موظوع اهباط ادم الى الارظ مثلا بخلق الله لادم هذا موظوع ما علاقة موظوع الزكاة بالصلاة مثلا هذا موظوع ما علاقة اية التيمم باية الوضوء هذا موظوع فهذا باب عظيم
1:01:49لكن لنظرب عليه مثالا مصغرا ثم مثالا مكبر المثال المصغر في قول الله عز وجل عن يوسف ماذا قال يوسف عليه السلام لما ارادت هي السوء ها قال شوف تأملوا العبارات معاذ الله
1:02:09هذا الان موظوع طلب العوث انه ربي احسن مثواي. هذا الموضوع بدليل انه استأنفه بجملة ان بجملة ان انه ربي احسن مثواي بعدين الموظوع الثالث انه لا يفلح الظالمون ها هذا الموظوع الثالث
1:02:34الموظوع الرابع واستبق الباب هذا الموظوع الرابع لو قال لنا قائل ما المناسبة بين هذه المواضيع الاربعة؟ من حيث التقديم والتأخير فنجد اننا نجد اننا نقول ان الانسان اذا وقع في فتنة اول ما يحتاج اليه يحتاج المعاني
1:02:57فقال يوسف عليه السلام معاذ الله ثانيا يحتاج تذكر النعمة انه انه ربي احسن مثواي. فتذكروا النعمة رادع عن الباطل وعن الفتنة وهذا وحده لا يكفي يحتاج الى التأمل والنظر في المآلات. ما هي المآلات
1:03:27اذا وقع منه الفتنة قال انه لا يفلح الظالمون. هذه هي المآلات فضيحة ذنب ظلم جو الرابعة العمل للتخلص من هذه الفتنة قال واستبق قلبه. شوفوا التناسب العجيب طلب العوذ
1:03:51تذكر النعمة تذكر المآلات الفعل وهو الهروب هذا فقط في صورة مصغرة بين مواضيع متعددة موضوع طلب عوز موضوع انه ربي احسن مثواي موضوع انه لا يفلح الظالمون جملة استئنافية مقررة
1:04:13لادراك المآلات واستبق الباب جملة فعلية لفعل يوسف عليه السلام طيب نضرب الان مثال اخر مكبر لمن تقرأ في اول سورة البقرة تجد ان الموظوع في اول خمس ايات في اول خمس ايات الموضوع الحديث عن المؤمنين وصفاتهم
1:04:41مناسب جدا ان يذكر بعده صفات من من ضدهم من هم الذين ضد المؤمنين الكفار فلذلك من المناسب جدا ان الذين كفروا سواء عليهم اانذرتهم ام لم تنذرهم لا يؤمنون
1:05:02ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى ابصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم ومناسب جدا ان يذكر الان لانه يأتي سؤال طيب قد يكون اناس يظهرون الاسلام ويبطنون الكفر فاين نذكرهم؟
1:05:22العقل المجرد يقول كان من الانسب ان يذكر بعد المؤمنين ليش لان المنافقين بين المؤمنين وبين الكافرين فلماذا ذكرهم الله بعد الكافرين لمناسبتين المناسبة الاولى انهم بالكافرين الصق فناسب ذكرهم بعدهم
1:05:49ولو ذكرهم بعد المؤمنين لكانوا بالمؤمنين الصاق السبب الثاني انهم شر من الكفار فناسب ان يذكروا بعد الكفار وجاء هذا التصريح في سورة النسا ان المنافقين في الدرك الاسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا
1:06:12اذا مناسبة الموضوع للموضوع هذا كثير في القرآن الكريم مثلا نضرب مثال هذا ثم ننتقل الى نوع اخر يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون
1:06:28الذي جعل لكم الارض فراشا والسماء بناء وانزل من السماء ماء فاخرج به من الثمرات رزقا لكم. فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون. هذا موضوع الان موظوع الامر بالتوحيد والنهي عن الشرك
1:06:42وان كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا هذا موضوع الان طيب ما مناسبة هذا الموظوع بهذا الموظوع الايات الايتين ايها الناس اعبدوا ربكم واللي بعدها الامر بالتوحيد والنهي عن الشرك
1:07:06طيب الامر بالتوحيد والنهي عن الشرك ماذا يمثله من اركان الاسلام اشهد ان لا اله الا الله فلا اله نهي عن الشرك الا الله اثبات العبادة الحقة لله عز وجل
1:07:20فناسب قرينة الشهادة ما قرينة الشهادة؟ واشهد ان محمدا ها عبده ورسوله فناسب وان كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فاتوا بسورة من مثله وادعوا شهداءكم من دون الله
1:07:37ان كنتم صادقين مناسب جدا لانه لا يمكن ان يأمر بالصلاة ولا بالصوم ما لم يتقرر عندك ان الله هو المعبود بحق وان النبي صلى الله عليه وسلم هو المرسل بالحق
1:07:54ما يمكن هذا طيب ننتقل الى انواع اخرى منها ايضا مناسبة موضوعات السورة مناسبة موضوعات السورة لاسمها وهذا سيأتي ان شاء الله مناسبة القصة للقصة وهذه ستأتي ايضا مناسبة اوائل السور باواخرها
1:08:18وهذه ايضا ستأتي ان شاء الله في المحاضرات القادمة مناسبة السورة للسورة نتحدث عنها غدا ان شاء الله مناسبة ترتيب الموضوعات في السورة مناسبة الاظهار للاظمار طيب ما مناسبة الاظهار للاظمار؟ هذا ايظا شي عجيب لكن ساظرب مثالين عليه
1:08:51لما انت تقرأ في القرآن الكريم احيانا تجد ان الله سبحانه وتعالى يذكر نفسه بالظمير انه غفور رحيم احيانا لا يذكر الظمير ويأتي بالاسم الظاهر فيترك الاظمار ويأتي بالاسم الظاهر. ان الله غفور رحيم
1:09:13هنا لابد ان تدرك ان هناك مناسبة عظيمة لما اضمر ومناسبة عظيمة لما اظهر هكذا احيانا تجد في الخبر يقول سبحانه وتعالى اولئك هم الظالمون. هم اتى بالظمير واحيانا لا يأتي بالضمير ويأتي بالاسم الظاهر والكافرون هم الظالمون
1:09:42اذا احيانا يأتي بالاظمار واحيانا يأتي بالاظهار واظهار ما حقه الاظهار حقه الاظمار هذا نوع عظيم من أنواع البلاغة اصلا وفيه مناسبات عظيمة واظهار ما حقه الاظمار لابد للمناسبة واظمار ما حقه الاظهار لابد للمناسبة
1:10:14وهذا باب كبير قد آآ ذكره بعضهم اشارات فحسب ايضا من انواع المناسبات مناسبة الوعد والوعيد وهذا كثير في القرآن تقرأ في الاحكام ثم تجد الوعد بالجنة تقرأ في الاحكام ثم تجد الوعيد
1:10:35بالنار تقرأ في قصة ثم تجد الوعد بالجنة تقرأ في قصة ثم تجد الوعيد بالنار فما لا مناسبة الوعد والوعيد؟ هذا باب عظيم جدا فلو اننا فقط اخذنا مثالا واحدا
1:10:53على هذا في مثلا في قوله سبحانه وتعالى في سورة المرسلات ان المتقين عند ربهم جنات النعيم. لاحظ في سورة القلم ان للمتقين في للمتقين عند ربهم جنات النعيم. افنجعل المسلمين كالمجرمين
1:11:12فما مناسبة هذا الوعد لما قبلها ولما بعدها هذه مناسبة عظيمة ما قبلها الحديث عن جنة الدنيا التي فنيت وذهبت بسوء نية اصحابها فان للمتقين عند ربهم جنات النعيم لحسن نيات اصحابها
1:11:35وللترغيب في الصدقات وعدم الاكتفاء بالادخار هذا مناسب جدا من انسب ما يكون كذلك لما انت تقرأ في القرآن ان المجرمين في ضلال وسعر يوم يسحبون في النار على وجوههم ذوقوا مس سقر
1:12:00مناسبة هذا الوعيد لما سبق من انسب ما يكون لان ما سبق الحديث عن قوم نوح الذين طغوا وبغوا وقوم عاد الذين اعتدوا وقوم ثمود الذين اهتدوا ولكنهم اختاروا الغي على الضلالة
1:12:26واما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى وذكر قوم لوط عليه السلام وكيف انهم كانوا ظالمين وذكر قوم فرعون فناسب ان المجرمين في ظلال وسعر يوم يسحبون في النار على وجوههم ذوقوا مس سقر
1:12:50في ظلال حالهم حالا وسعر مئالا في ظلال في فعالهم وسعر في مآل افعالهم من انسب ما يكون كذلك من انواع المناسبات وبه نختم ان شاء الله مناسبة المدح والذم
1:13:12في القرآن الكريم هذا نوع عجيب في القرآن الكريم فتجد المدح بنوع معين من الاوصاف احيانا وبذكر الثواب مدحا احيانا وبتحسين الافعال مدحا وهكذا في في الذم نجد الذم بذكر الاوصاف القبيحة
1:13:42والمنافقون والمنافقات بعضهم اولياء بعض يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف ويقبضون ايديهم نسوا الله فنسيهم ذم باوصاف من انسب ما يكون او ذنب المآل جنبي المآل ان مآلهم الهلاك مآلهم العذاب مآلهم الخسران. وهذا كثير في القرآن الكريم
1:14:10فلنتأمل موضعين من مواضع المدح قال الله عز وجل في مدحه لصحابة محمد صلى الله عليه وسلم بعدما قال ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم واموالهم قال بعدها مباشرة التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الامرون بالمعروف والناهون عن
1:14:39المنكر والحافظون لحدود الله فمدحهم بهذه الاوصاف وهذا المدح بهذه الاوصاف من انسب ما يكون. ما المناسبة؟ المناسبة ان الله مدحهم لا لانهم من قريش ولا لانهم من العرب ولا لانهم كذا والى ولكن لانهم اتوا بهذه الصفات الدالة على المدح التي بها استحقوا المدح
1:15:08التي بها يستحقون حسن المآل هذه مناسبة عظيمة وهذا كثير في القرآن الكريم ان والعصر هذا ان الانسان لفي خسر الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر لماذا هؤلاء مدحوا؟ لانهم نجوا من الخسارة
1:15:33ما سبب خسارتهم؟ لم يذكر لهم نسبا ولا حسبا. وانما ذكر لهم صفات عليها مدحوا وبها مدحوا ولاجلها ها نجوا وفازوا وان شاء الله عز وجل نتحدث في الغد عن آآ يعني بعض المناسبات الاخرى
1:15:56نسأل الله عز وجل ان يرزقنا واياكم الفقه عنه وعن نبيه صلى الله عليه وسلم سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.