028 - شرح الألفية في الآداب الشرعية لابن عبد القوي المرداوي - الشيخ عبد الرزاق البدر
0:01الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فيقول العلامة شمس الدين محمد بن عبدالقوي رحمه الله تعالى بمنظومته الالفية في الاداب الشرعية
0:20الزكاة والصوم وما يتعلق بهما من الاحكام. وخذ علم احكام الزكاة نظيرة الصلاة بايات الكتاب وحسبك في تفضيلها نفع غيره بقهر هوى وسواسه لم يردد وفرقة ما تهوى امتثالا ببذرها يفك الفتى سبعين لحي مفندي
0:45اؤدي زكاة المال حيا مطيبا. ولا تتركا للشامتين وحسدي ويشرع في قرباك من ليس وارثا على قدر حاجات وقرب ليمددي ومن بعدهم ذا العلم والجار قد من وراعي ذوي الحاجات والستر ترشدي. نعم
1:08بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين
1:28اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين اما بعد قال رحمه الله الزكاة والصوم وما يتعلق بهما من الاحكام
1:52عقد هذه الترجمة لبيان هذين الركنين العظيمين من اركان الاسلام وسبقهما بيان ما يتعلق الصلاة التي هي اعظم اركان الشهادتين بدأ رحمه الله تعالى اولا ببيان ما يتعلق بالزكاة من حيث
2:25مكانتها العظيمة ومنزلتها العلية وذكر شيء من التفاصيل المتعلقة احكام الزكاة قال رحمه الله وخذ علم احكام الزكاة نظيرة الصلاة بايات الكتاب الممجد خذ علم احكام الزكاة اي احرص على هذا العلم
2:59المبارك لان الزكاة فريضة وهي ركن من اركان الاسلام وفي الحديث يقول عليه الصلاة والسلام بني الاسلام على خمس شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان وحج بيت الله الحرام
3:28فالزكاة ركن من اركان الاسلام العظيمة ينبغي على كل مسلم ان يحرص على اخذ احكام الزكاة ومعنى اخذها اي تعلمها التفقه فيها بحيث يكون على بصيرة اه احكام هذا الركن العظيم من اركان الاسلام
3:52وقوله رحمه الله نظيرة الصلاة بايات الكتاب اي ان الزكاة كثيرا ما تقرن بالصلاة في كتاب الله عز وجل ولهذا فان الزكاة قرينة الصلاة في كتاب الله تبارك وتعالى وهذا مراد
4:15المصنف او الناظم رحمه الله تعالى بقوله نظيرة الصلاة بايات الكتاب اي انه قلما ان تذكر الصلاة ويأتي الامر باقامتها في القرآن الا ويقرن به ذكر الزكاة الذين يقيمون الصلاة ويؤتون
4:39الزكاة اقيموا الصلاة واتوا الزكاة فهي قرينة الزكاة في كتاب الله تبارك وتعالى وقوله الممجد هذا وصف للقرآن فالقرآن كتاب ممجد اي حقه التمجيد ومعرفة قدره وعظمته ومكانته العلية فهو قرآن مجيد
5:09قرآن مجيد ممجد حقه ان يمجد وان يعظم وان يعرف قدره آآ ومكانته قال وحسبك اي يكفيك في تفضيلها اي في بيان شرف الزكاة وفضلها وعظم شأنها نفع غيره نفع غيره
5:39كفى شرفا بالزكاة وفظلا ان فيها نفعا للغير وسدا لحاجته ومعاونة له في آآ عوزه وفقره ففيها نفع للاخرين فيها نفع للاخرين وهي قليل من مال الغني ينفع الفقير ولا يضر الغني
6:04بل اذا اخرجها الغني كانت سببا ان ماء ماله بركة ماله وما نقصت صدقة من مال بل انها تزيد وتكون سببا في بركته بقهر هوى وسواسه لم يردد لان النفس
6:33فهو المال وتحب جمعه واكتنازه فالذي يخرج المال الذي افترظه الله سبحانه وتعالى عليه ويخرج ايظا متنفلا فانه قد وقي شح نفسه لان النفس فيها شح وتهوى المال وتريد ان تستأثر به. والا تعطي احدا منه شيئا
7:00فاذا اخرج اخرج هذه الزكاة فانه يكون باخراجه لها قد قهر هواه بدل ان يكون هواه هو القاهر له يكون هو القاهر لهواه وهذا فيه فائدة عظيمة العبد وهو ان
7:29زمام نفسه بيده لا ان تكون نفسه اه الا ان يكون هو في بزمام نفسه تقوده الى ما لا يحمد عاقبته في دنياه واخراه ففي اخراج الزكاة قهر للهوى اي هوى النفس. لان النفس تهوى
7:51بقاء المال والاستئثار به وسواسه لم يردد لان النفس آآ توسوس له والشيطان يوسوس له بحفظ هذا المال لكن ذلك لم يرده عن اخراج هذه الزكاة التي افترظها الله سبحانه وتعالى عليه
8:22وفرقة ما تهوى امتثالا ببذلها يعني مفارقتك لهذا المال الذي تهواه وتميل نفسك اليه امتثالا اي لامر الله وامر رسوله عليه الصلاة والسلام ببذلها اي بذل هذه الزكاة وفرقة اي فراق ما تهوى اي تهوى نفسك وتميل اليه من الاستئثار بالمال امتثالا اي لامر الله وامر رسوله عليه الصلاة
8:53والسلام ببذلها اي الزكاة المفروضة يفك الفتى ان يخلصه يفك الفتى سبعين لحيا مفندي سبعين لحي مفندي يشير رحمه الله بهذا الى حديث خرجه الامام احمد رحمه الله تعالى من حديث بريدة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ما يخرج رجل شيئا من الصدقة
9:26حتى يفك عنها لحيي سبعين شيطانا حتى يفك عنها لحيي سبعين شيطانا الاحيان معروف الاحيان معروف فهذا فيه تسلط هؤلاء الشياطين على صاحب الاموال التي فيها حق معلوم للسائل والمحروم الا يخرج منها شيئا
9:57وتصور هذه الصورة في تسلط هؤلاء الشياطين سبعين شيطانا وقد يكون العدد ايضا لا مفهوم له كما هي الطريقة المعروفة عند العرب بذكر السبعين يراد بها التكفير لا العدد فايا كان سواء كان سبعين اي عددا او سبعين كثرة
10:24فتصور ذلك ان هذا المال بين فكي بين لحيي سبعين شيطانا فاذا اخرجه يكون فك هذا المال من هؤلاء الشياطين وخلص هذا المال من هؤلاء الشياطين الذين لا يريدون من صاحب المال
10:45ان يخرجه في سبيل الله فقوله يفك الفتى سبعين لحيا مفند والفند الكذب والمراد بالمفند اي الشيطان وان الشياطين هي التي آآ تحاول صرف وصاحب المال من اخراج هذا المال بكل وسيلة ومن ذلك انه عندما يخرج هذا المال منفقا
11:18متصدقا به يكون قد فك عنها اي عن الزكاة نحيي سبعين شيطانا فك عنها لحيي سبعين شيطانا بمعنى ان هذا العدد من اه الشياطين كلهم متظافرون على الا يخرج هذا القدر
11:36في سبيل الله واداء للزكاة التي افترضها الله سبحانه وتعالى على العباد والشيطان احرص ما يكون على العبد في ان يفوت عليه الفرائض يعني احرص ما يكون في الدرجة الاولى ان يفوت عليه الفرائض ان لم يستطع ان يفوت عليه الفرائض بدأ يشتغل معه بان يفوت عليه النوافل
12:01فمثلا في هذا الباب باب الزكاة المفروظة اكثر ما يكون الشيطان حريصا على الا يخرج العبد الزكاة المفروظة فاذا قاوم العبد الشيطان وتخلص منه وفك المال من تسلط الشيطان واخرج
12:20اخرج هذا الذي افترضه الله عليه يبقى الشيطان محاولا معه الا يخرج المستحب اذا يأس منه الا يخرج الفرض بدأ يحاول ما ان لا يخرج المستحب ويقول له يكفي الديت الذي فرظ الله عليك
12:38ما دمت اديت الفرض ما في حاجة انك المهم الفرض هو واديت الفرض ويأتيه من طريقة اخرى بحيث يحول بينه وبين الانفاق والبذل في سبيل الله قال رحمه الله تعالى وادي زكاة المال
12:58حيا وادي زكاة المال حيا اي في حال حياتك وصحتك ونشاطك ادي زكاة المال طيبة بها نفسك فاحرص على اداء زكاة المال حيا اي في حياتك وصحتك ونشاطك وقد جاء في الحديث في سنن ابن
13:20ان النبي عليه الصلاة والسلام قال تصدق وانت صحيح شحيح تأمل العيش وتخاف الفقر ولا تمهل حتى اذا بلغت نفسك ها هنا يعني الحلقوم قلت ما لي لفلان ومالي لفلان وهو لهم وان كرهت
13:40ولهم وان كرهت لان اذا مات الانسان ماله لغيره شاء ام ابى لكن تصدق وانت صحيح شحيح تؤمل العيش وتخاف الفقر وهذي افضل ما يكون في الصدقة. لان النبي عليه الصلاة والسلام سئل اي الصدقة افضل؟ فذكر ذلك؟ صلوات الله و
14:04وسلامه عليه وهذا معنى قول ناظم مؤدي زكاة المال حيا مطيبا اي طيبة بها نفسك تبذل بسخاء وبكرم نفس وبرغبة في البذل وطمعا في فضل الله سبحانه وتعالى وايضا غير متبع لهذا المال بالمن والاذى
14:27هذا كله يدخل تحت قوله مطيبا ولا تتركن للشامتين ولا تتركا للشامتين وحسد. لان الانسان اذا لم يخرج المال طيبة بها نفسه ولم ينفقه في سبيل الله في حياته ونشاطا وصحته
14:50اذا تقاسم الناس فيما بعد المال الذي له شمت فيها شمت فيه الشامتين والحسد يشمتون به ويقولون مات وما استفاد من ماله ما لا اخذه الورثة ولم ينفعوه بشيء حتى ان بعض الورثة يورثهم
15:17مورثهم مالا كثيرا ويقال لهم ابنوا له مسجدا فيرفضون تصدقوا عنه بكذا فلا يفعلون فيكون آآ عرظة لان يشمت بها اه الحساد يقولون ايش ايش نفعته امواله الطائلة والكثيرة ها هي الان بين يدي الورثة
15:39ولم ينتفع بها بشيء عليه غرمها وللورثة ماذا ظلمها عليه غرمه لانه يلقى الله ويحاسب على هذه الاموال كلها لكن غنمها للورثة تقاسموها وربما لو قيل للورثة تصدقوا عنا ميتكم عن مورثكم لم يقبلوا
16:02حتى ان بعضهم كان يقول اذا قيل له ذلك يقول لو كان يريد يتصدق كان تصدق هو في حياته هو كان يقول ابني له مسجد يقول له كان يريد مسجد كان بنوا له مسجد هو هو كان بنى هو مسجد في حياته هو ما بنى نحن نبني له الان
16:19ما ما نبني له فيكون شماتة يكون شماتة للحساد وشماتة للشانئين والمبغظين وفعلا هذا يحصل هذا يحصل تجده يجمع المال ويضيق على نفسه وعلى اولاده ولا ينفق ثم يموت ويقتسمون المال ويقول يقول لهم الناس هذا والدكم مرتكم هل هذه الملايين الكثيرة؟ ابنوا مسجد له
16:50انفعوا والدكم احفروا له ابار ابنوا له دار ايتام افعلوا كذا فيرفضوه بعضهم يرفض يقول لو كان يريد يبني مسجد بنى في حياته هو لم يبني في حياته نحن نبني له بعد ما مات ما يمكن فيرفضون فعلا
17:09مع انه ورث اموالا طائرة ولهذا يقول الناظم ولا تتركا للشامتين وحسد. لا تترك المال بعد وفاتك يكون للشامتين وللحسد اخرج شيئا في سبيل الله ينفعك يوم تلقى الله عز وجل ابني مسجدا تصدق على الايتام انفق في سبيل
17:28سبيل الله احفر بئرا مجالات الخير كثيرة جدا واذا مات ابن ادم انقطع عمله الا من ثلاث وذكر منها الصدقة الجارية ذكر منها عليه الصلاة والسلام الصدقة الجارية قال ويشرع في
17:50قرباك ليس من وارث ويشرع في قرباك من ليس وارثا على قدر حاجات وقرب ليمدد يعني احرص عندما تخرج الزكاة ان ان ان تحرص على الفقراء من قرابتك من ممن هم ليسوا من الورثة
18:14ممن هم ليسوا من الورثة لان الورثة لهم حق في المال غير غير الزكاة لهم حق في المال غير الزكاة فاحرص يقول ويشرع في قرباك اي قرابتك من ليس وارثا
18:33على قدر حاجاتهم يعني على قدر شدة في الحاجة و الفقر على قدر حاجات وقرب يلاحظ هذان الامران شدة الحاجة وشدة القرب فكل ما كان اقرب وليس وارث فهو قول
18:48واذا اشتدت الحاجة يكون ايضا اولى واولى اليوم ده دي اي ليمد له من الزكاة ويساعد بما يقدم له من هذه الزكاة قال ومن بعدهم يعني بعد ما تنظر في مسألة القرابة حتى تخرج لهم وتعطيهم من الزكاة من بعدهم
19:15تنظر في طلبة العلم تنظر في طلبة العلم قال ومن بعدهم ذا العلم والجار لماذا ذكر طالب العلم؟ لان طالب العلم الذي عكف نفسه وفرغ نفسه على حفظ العلم وتلقيه وتحصيله والسفرة
19:33آآ جهده فرغ وقته وقته وجهده في تحصيل العلم يكون عنده حاجة الى شيء من المال يسكن شيء من المال ليطعم ليلبس الى غير ذلك لهذا قدم وطلب العلم جهاد
19:54طلب العلم جهاد في سبيل الله لانه عندما يحصل العلم يأتي عليه يوم من الايام ينفع الله سبحانه وتعالى به امة الاسلام بهذا العلم الذي حصله وتلقاه شبابه في في تلقيه وتحصيله
20:11قال ومن بعدهم ذا العلم يعني طالب العلم المشتغل في طلب العلم اذا كان فقيرا. اذا كان فقيرا فانه يحرص على تقديمه على غيره في اعطائه من الزكاة قال والجار قدما
20:30كما انك تقدم طالب العلم ايضا قدم الجار. لان الجار الفقير يرى المال الذي عندك. وربما ايضا تتعلق نفسه بهذا المال يرى هذه الخيرات وهذه الاموال وهذه المركوبات الى اخره
20:46فهو اولى من غيره لقربه منك بالجيرة لقربه منك بالجيرة فيقدم يقدم على غيره ومن بعدهم ذا العلم والجار قد من وراعي ذوي الحاجات وراعي ذوي الحاجات اي بعد ذلك راعي ذوي الحاجات الاشد حاجة والاشد فقرا
21:13راعي ذوي الحاجات والستر ترشدي ذوي الحاجات والستر يعني المستتر بفقره الذي لا يسأل الناس الحافا مع شدة حاجته لا يسأل الناس مستتر احرص على امثال هؤلاء وتفقدهم بان توصل اليهم من زكاة مالك
21:38وهذا يستفيد منه الشخص المزكي ان قضية الزكاة ليست هي قضية تخلص فقط من من من هذا المال بعضهم يريد ان يتخلص باي طريقة بينما الواجب لا ان تدرس وان تتأمل في من تصرف لهم هذه الزكاة بحيث يكون نفعها اعظم وفائدتها اكبر
22:00والثواب عليها اكبر بحيث تتفقد هؤلاء حسب ما اشار اليه رحمه الله تعالى في مراعاة الاولوية في من تخرج لهم وتقدم لهم الزكاة نعم قال رحمه الله تعالى وليس بمجز دفعها لشريكه ولا من يعولا من قريب ومبعد ولا كفن الموتى
22:28ولا في ديونهم ولا نحو سد البث او رمي مسجدي ويحرم حتما ان يقي ماله بها ويدفع ذما او لتحصيل محمدي وذلك نفل البر سرا بفاضل عن النفس معقوت العيال المؤكد
22:49يسن وفي الحاجات او شهر صومهم وللجار والقربى وان يؤذي اكدي. ويأثم في اضرار نفس وعيلة لغريم في التقاضي ملددي. نعم يقول رحمه الله بعد ان بين من هم الاولى
23:08لمن تصرف لهم الزكاة اخذ يبين من لا تصرف له الزكاة يعني ذكر من لا يصلح ان تصرف لهم الزكاة. ولا تكون مجزية اذا صرفت لهم قال وليس بمجز دفعها لشريكه
23:29ليس بمجز دفعها لشريكه اذا كان له شريك في آآ في المال وله معه في المال شركة فليس بمجز ان يدفعها للشريك. لماذا؟ لان هذا فيه مراعاة لمنفعة نفسه عندما يعطي شريكه
23:47زكاة ماله هذا فيه مراعاة اه منفعة نفسه بهذه الشراكة منفعة نفسه بهذه الشراكة فليس بمجز دفعها لشريكه ولا من يعولن من قريب ومبعدين اذا كان وتحته من يعول من زوجة او والد او ولد او نحو ذلك
24:14من قريب ومبعدي فانه ايضا لا يجوز ان يعطيه من الزكاة وانما يعطيه من حر ماله وانما يعطيه من حر ما له لا من زكاة المال ولا كفن الموتى ولا في ديونهم
24:33يعني ايظا من الامور التي لا تصرف فيها الزكاة اكفان الموتى او مثلا بناء مغسلة للموتى او نحو اه هذه الاشياء هذه لا يدفع من الزكاة وانما يدفع من الصدقات
24:49صدقات النذل اما الزكاة فلها مصارف محددة شرعا لا تتجاوز وليس منها ذلك ليس منها اه هذا الذي اشار اليه قال ولا كفن الموتى ولا في ديونهم ولا في ديونهم
25:08ديونهم الضمير هنا عائد على الموتى اذا كان مات شخص وعليه ديون لا يسدد دينه من الزكاة لماذا؟ لان الزكاة للاحياء وليست للاموات لان الزكاة للاحياء وليست للاموات فلا تسدد ديون الموتى من الزكاة
25:27اذا اراد ان يسددها من حر ماله احسانا اليه فانه يؤجر على ذلك لكن لا يسدد اموال لا يسدد اه ديون الموتى من الزكاة التي افترظها الله عليه لان ذلك ليس من مصارف الزكاة
25:45ولا نحوي سد البثق بفتح الباء وايضا بكسرها البثق والبثق هو آآ الشق آآ الذي يكون في مثلا السد اه عندما يكون مثلا آآ شيء يحجز الماء او يكون فيه بثق
26:15فان الماء ينهمر وربما يضر الناس او يضر الزروع فيحتاج الى اموال تجمع حتى يسد يعمل له سد هذا شيء ينفع الناس هذا شيء ينفع الناس نفعا عظيما فالبثق موضع انبثاق الماء من النهر ونحوه. موضع انبثاق الماء من النهر
26:39ونحوه فاذا كان مثلا في سد وانفتحت في السد فتحة يسمى ذلك بثق لان الماء ينهب من هذا الموضع. فربما اضر بالزروع ربما اضر بالناس الى غير ذلك فيحتاج الى ان يسد وسد في منفعة عظيمة للناس
27:00هل يجوز اه هل يجوز ان يؤخذ من مال الزكاة لسده لسد البث مع ما فيه من مصلحة ومنفعة للناس الجواب لا. لان هذا ليس من مصارف الزكاة ليس من مصارف الزكاة
27:16او رمي مسجد اصلاح المسجد وترميمه وفرشه آآ تجهيزه بالامور الاخرى والمنافع هذا ليس من مصارف الزكاة هذا ليس من مصارف الزكاة او شخص مثلا عنده زكاة مفروضة ويقول اريد ان ابني بها مسجد ابني مسجد من حر مالك اما الزكاة المفروضة لها مصارف
27:37محددة تصرف فيها هذا ذكره على سبيل المثال يعني قوله سد البث ورم مسجد هذا على سبيل المثال لو قال شخص مثلا انا اريد ان ارسم فبعض الشوارع او ازفلت بعض الشوارع حتى اريح الناس وامهد لهم الطريق ويرتاحون من المعاناة من زكاة مال يقال لا ليس هذا من مصارف الزكاة
28:03فاذا هنا ينبه على بعض اه الامور التي ليست هي من اه مصارف الزكاة قال ويحرم حتما ان يقي ماله بها ان يقي ماله بها. يعني لا يجعل كما بين العلماء رحمهم الله تعالى لا يجعل الزكاة وقاية للمال
28:27لا لا يجعل الزكاة وقاية للمال فمثلا احد اه قرابته احتاج احد قرابة احتاج وبدأوا مثلا يجمعون لها القرابة ما يسد حاجته فاعطاه من زكاة ماله ليقي ليقي حر ماله
28:51لانه ان لم يعطيه شيئا ربما احرج مع القرابة الذين بدأوا يجمعون له فيدفع من زكاة ماله ليقي ماله فلا يجعل اه تجعل الزكاة وقاية المال لا تجعل الزكاة وقاية المال
29:09قال ويحرم حتما ان يقي ماله بها ويدفع ذما او لتحصيل محمدي. وهذا فيه تنبيه ايظا على قظية الاخلاص وقصد التقرب الى الله سبحانه وتعالى بالزكاة فلا يخرج الزكاة حتى يحمد
29:28ويحمدها الناس ويكون هذا مقصده باخراجه للزكاة او يخرج الزكاة حتى لا يذمونه يخرج الزكاة ليس مراده الا ان يسلم من ذم الناس حتى لا يذمه الناس او يخرجها من اجل ان يمدح يمدحه الناس هذا يتنافى مع الاخلاص والزكاة عبادة لا يقبلها الله من المتقرب بها الا اذا قصد بها وجه الله
29:55اما الذي يخرج الزكاة ليسلم من ذم الناس او يخرج الزكاة ليكسب مدح الناس فانه لا يكون بذلك حقق الاخلاص الاخلاص الذي لا قبول لعبادة من اه العبادات الا به
30:15قال رحمه الله وذلك نفل البر سرا بفاظلي وذلك نفل البر يعني انتهى الان من ذكر ما يتعلق بالزكاة المفروظة وبدأ بالصدقة النافلة المستحبة قال وذلك نفل البر سرا اي ان اخراج الصدقة سرا اولى وافظل
30:43ومن السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله رجل تصدق بصدقة فاخفاها حتى لا تعلم شماله ما انفقت يمينه. فالافظل ان يخرجها سرا ان يخرجها سرا
31:03حتى ان بعض آآ ما اثر عن السلف في مراعاة السرية في الصدقة حتى الفقير نفسه لا يدري ما الذي تصدق يعني بعضهم كان يحمل الصدقة ليلا يحمل الصدقة ليلا ويطرق باب الفقير ويترك الصدقة عنده ويمشي
31:26فيأخذها ولا يدري ما الذي اتى بها ولا يدري من الذي اتى بها. حرصه على ان تكون بينه وبين الله. حتى الفقير لا يعلم اه حتى الفقير لا يعلم بها. فكلما حرص على السر
31:41فيها فانها ابلغ لكن اذا كان للاعلان مصلحة للاعلام مصلحة كان يقول مثلا للناس ان فلان ابن فلان ترى حاجته شديدة وانا اليوم قدمت له الف ريال مثلا يريد ان
32:00يحركهم وان يحفزهم على الصدقة. فهذا ايضا مقصد شرعي. ان تبدوا الصدقات فنعما هي اعلانها باجل مصلحة شرعية لا بأس بذلك. اما ان اعلنها رياء فهذا بينه وبين الله والله لا يقبل من المرائي اه عمله
32:24وفي الحديث انا اغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا اشرك معي فيه غيري تركته والشركة قال وذلك نفل البر سرا بفاضل الفاضل هو الزائد عن حاجتك وحاجة اهلك وولدك
32:42بفاضل عن النفس مع قوت العيال مؤكدة اي الزائد عن حاجتك وقوت اولادك المتأكد عليك بذله بذله لاولادك فاخرجه آآ سرا قاصدا به التقرب الى الله سبحانه وتعالى فان الله يخلفك
33:05وتفوز ثواب ذلك واجره العظيم قال يسن وفي الحاجات او شهر صوم صومهم وللجاري والقربى وان يؤذي اكيد. يعني الصدقة اه صدقة النفل اذا اراد ان يخرجها يحرص اولا على ذوي الحاجات
33:34على ذوي الحاجات يعني وقت الحاجة واشتداد الحاجة وحصول الفقر فانه يحرص على صدقة السر في مثل هذه الحال في الحاجات اي وقت الحاجات يحرص على صدقة النفل اذا اشتدت بها الناس الحاجات يحرص على ان يخرج
33:56ايضا شهر صومها شهر رمظان لان شهر رمظان من اعظم الشهور في البذل والصدقة واطعام الطعام والبذل في سبيل الله او شهر صومهم وللجار والقربى وللجار والقربى احرص على الصدقة
34:16النافلة للجار الفقير للقريب الفقير وان يؤذي اكيد انه يقعد يؤكدي لان آآ في من فوائد الصدقة دفع دفع الاذى. فاذا كان آآ الجار الفقير مؤذي وحرصت انك تتصدق عليه
34:37مرة واخرى وتتصدق عليه صدقتك هذه من فوائدها انها تكف اذاه عنك تكف اذاه عنك ولو لم يكف اذاه عنك الا لانه ربما يطمع ايضا بمزيد عطاء منك. فلا يؤذيك
34:54ففيها فائدة للانسان ان يكف اذى الجار اذا اذا كان يعرف بالاذى فيعطيه لكف اه لكف اذاه قال ويأثم في اضرار نفسه وعياله نعم قال رحمه الله تعالى ويأثم في اضرار نفس وعيلة ومطل غريم في التقاظي ملددي. نعم
35:27وان وان تكذا صبر وحسن توكل وترك سؤال بالجميع انتشى جدي والا تكن تأثم ببذل ببذل جميعه ويكره تضييق لغير المعوذ وجوز سؤال المرء ما جاز اخذه وعنه احضرا عن ذي العشاء والغدا قد وما جاء بلا استشراف نفس وطلبه يسن
35:52ولم يوجب قبول باوكد ويكره باستشراف نفس وجائز على الكفر بذل البر في نص احمد نعم هنا في هذا البيت ويأثم في اضرار نفس وعيلة وهذا البيت هو الذي بعده يتكلم فيه عن الايثار والجود بالمال كله
36:16ان يجود الانسان بماله كله للفقراء اه المحتاجين فهل له ذلك؟ يقول رحمه الله ويأثم في اضرار نفس وعيلة يأثم في اظرار نفس وعيلة اذا كان يجود بماله كله في سبيل انه يضر بنفسه ويضر بمن تجب عليهم آآ عليه آآ النفقة
36:43من تجب عليه نفقتهم فانه يأثم بذلك فانه يأثم بذلك ويأثم في اظرار اه اه بنفس وعيلة لماذا لماذا ياثم لان نفقته على هؤلاء الذين تجب عليهم النفقة واجب وبذل المال في وجوه الخير والمحتاجين هذا مستحب عدا الشي الذي افترظه الله عليه فلا يقدم المستحب على الواجب ولا
37:14يؤدى المستحب مع تضييع الواجب. ولهذا قال ويأثم في اضرار نفس وعيلة ومطلق غريم في التقاضي ملذتي اي ان سداد الديون ايضا اولى من اعطاء الفقراء. من والصدقات لان سداد الدين واجب
37:40واعطاء الفقراء صدقة نافلة هذا مستحب ولا يقدم من المستحب على الواجب فهذان الان مثالان ذكرهما رحمه الله يبين لانه لا يقدم المستحب على الواجب فالصدقة على الفقراء غير المفروظة هذه مستحبة اما النفقة على الاهل والعيال هذا واجب
38:04فلا يقدم المستحب على الواجب وايضا آآ سداد الدين الذي هو في ذمة الانسان هذا واجب. والمبادرة اليه واجب فلا يتصدق في ذمته ديون للاخرين بل يتخلص من هذا الذي
38:20في اه ذمته يتخلص من هذا الذي في ذمته يقول رحمه الله تعالى وان تك ذا صبر وحسن توكل وترك سؤال بالجميع انت سجدي. يعني اذا وصلت الى هذه المرتبة اللي هي مرتبة صديق الامة ابو بكر رضي الله عنه. لما جاد
38:44ايمانه كله في سبيل الله. اذا وصلت الى هذه المرتبة آآ وهي تتلخص في امور ثلاثة ذكر رحمه الله الامر الاول الصبر الامر الاول الصبر يكون عندك صبر على الجوع والحاجة وقلة ذات اليد
39:04آآ عندك قوة صبر على ذلك والامر الثاني حسن التوكل قوة التوكل على الله سبحانه وتعالى والثقة اه ما عنده جل وعلا وان ما انفقته يخلفه رب العالمين والامر الثالث ترك السؤال. يعلم الانسان من نفسه انه لن يمد يده الى اه اه الى الناس. فاذا كانت هذه الصفات الثلاث
39:30مجتمعة فيك الصبر وحسن التوكل وترك السؤال لا حرج ان تجود بجميع مالك ولهذا قال بالجميع انتشى جد. اي تصدق ان شئت بجميع مالك مثل ما فعل صديق الامة اه رظي الله عنه وارظاه
39:53اذا لم يكن كذلك يأثم ان اخرج جميع اماله قال والا تكن اي كذلك تأثم ببذل جميعه اذا اذا لم تكن هذه الصفات موجودة فيك واخرجت جميع المال فانك تأثم
40:08بذلك والا تكن تأثم ببذل جميعه ويكره تضييق ويكره تضييق لغير المعوذين. ويكره تضييق لغير المعوذ آآ ينظر في معنى هذا الشطر. قال وجوز سؤال المرء وجوز سؤال المرء ما جاز اخذه
40:40وعنه احضرا عنه اي الامام احمد احظرا عند العشاء والغدا قد بهذا البيت يبين رحمه الله ان سؤال المرء سؤال المرء اي مده بيده للناس يسألهم يجوز اذا كان فيه فاقة
41:03اتفاقه الجأته الى ان يسأل مثل ما جاء في حديث قبيصة في صحيح مسلم فذكر عليه الصلاة والسلام ان ان لا يحل السؤال الا لثلاثة وذكر منهم آآ الانسان الذي
41:22عنده فاقة عنده فقر الجأه الى ذلك حتى يجد كما جاء في الحديث قواما من عيش او سدادا من عيش ففي هذا البيت يقول وجوز اي قل يجوز سؤال اه سؤال المرء ما جاز اخذه؟ سؤال المرء ما جاز اخذه اذا كان في فاقة واضطر ان اه اه ان يسأل
41:49خلوا عنه اي عن الامام احمد احظرا عن ذي العشاء والغداقد. يقول الامام احمد في رواية عنه ان الذي عنده طعام يومه الغداء والعشاء ما يحل له ان يسأل اذا كان عنده
42:06طعام يومه غداء وعشاء لا يحلها السؤال لا يحل له السؤال وسبحان الله بهذه المناسبة يعني بعض الناس اذا استمرأ اذا استمرأ السؤال ونسى عليه يصبح من الاثرياء ولا يزال يسأل
42:26يصبح من الاثرية عنده اموال ويفتح بعضهم رصيد في في البنك ويكون في اموال طائلة ولا يزال يمد يده للناس ولا يزال يمد يده للناس وعنده اموال حتى انه يذكر ان بعضهم كان
42:47اه وجد يعني اه بعد وفاته اموال كثيرة مكتنزها من السؤال فاستمر يسأل يسأل لان نفسه استمرأت والعياذ بالله اه السؤال لان نفسه استمرأت آآ السؤال فالشاهد ان الانسان لا يجوز له ان يسأل في رواية عن احمد انه اذا كان عنده طعام الغداء والعشاء ليومه
43:09لا يحل له آآ لا يحل له ان فيسأل قال وما جاء اي من المال بلا استشراف نفس يعني بدون تطلع تطلع من نفس الانسان الى هذا المال اذا جاء وما جاء بلا استشراف نفس
43:30به اي لم يطلبه ولم يسأله ونفسه لم تكن مستشرفة له واعطي من المال يسن ولم يوجب قبول باوكته لا يجب عليه لكن لو اخذه لا حرج عليه وهذا جاء في حديث في صحيح البخاري قال عليه الصلاة والسلام ما جاءك من هذا المال وانت غير مسرف ولا سائل فخذه ومال
43:56لا فلا فلا تتبع نفسك اذا جاءه المال من غير اه استشراف نفس ولا طلب لهذا المال فله اه ان يأخذ قال وما جاءك بلا استشراف نفس وقلبه يسن ولم يوجب قبول يعني لا يجب عليك ان تأخذه لكن لو اخذته
44:18لك آآ ذلك قال رحمه الله ويكره باستشراف نفسه يعني يكره اخذ المال اذا كانت النفس متطلعة عليه ومستشرفة لنيله وتحصيله قال وجائز على الكفر بذل البر في نص احمد
44:42جائز على الكفر بذل البر يعني يجوز ان تتصدق على الكافر يجوز ان تتصدق على الكافر بل ان من مصارف الزكاة الثمانية المؤلفة قلوبهم المؤلفة قلوبهم غير مسلمين لكن يعطى من الزكاة من اجل ماذا
45:02تأليف قلبه للاسلام وكذلك الصدقة المستحبة اعطاء الكافر منها تأليفا لقلبه ولعل ذلك يكون سببا في اسلامه فايضا لا حرج في ذلك بل هو جائز والله سبحانه وتعالى يقول لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين
45:24لم يخرجوكم من دياركم ان تبروهم وتقسطوا اليهم ان الله يحب المقصدين ان الله يحب المقسطين. وبهذا يكون انهى الناظم رحمه الله تعالى ما يتعلق زكاة ثم بعد ذلك شرع في اه ما يتعلق بالصيام
45:47تحدث في الصيام مثل حديثه عن الزكاة الزكاة تكلم اولا عن الزكاة المفروظة ثم اتبع ذلك بالزكاة المستحبة ومثل ذلك الصيام تحدث اولا عن المفروظ ثم تحدث عن الصيام النفل الذي هو الصيام المستحب وموظوع
46:08الصيام يؤجل الى لقاء اه الغد باذن الله سبحانه وتعالى ونسأل الله الكريم اه ان ينفعنا اجمعين بما علمنا وان يزيدنا من وان يصلح لنا شأننا كله والا يكلنا الى انفسنا طرفة عين انه سميع قريب مجيب. نعم
46:34احسن الله اليكم وبارك فيكم ونفعنا الله بما قلتم غفر الله لنا ولكم وللمسلمين يقول هذا السائل ما هو التفسير الصحيح والراجح للمصرف لمصرف قوله تعالى وفي سبيل الله في سبيل الله
46:54اه من اه اهل العلم من توسع في هذا المصرف وجعلها في كل ابواب الخير اجعلها في كل اه ابواب الخير ومعنى ذلك ان دور العلم والمساجد وحفر الابار و
47:15اه غير ذلك من وجوه الخير كلها تدخل وعلى ذلك لا يكون آآ المصارف محددة لانه لا يشاء الانسان ان يدخل بابا من ابواب الخير الا ادخله في هذا لكن الصحيح ان اه في سبيل الله المراد به الجهاد
47:35في سبيل الله وما نص في الحديث يعني ما نص في الحديث على انه آآ داخل في ذلك مثل ما جاء عن الحج قال هو من سبيل الله. نعم احسن الله اليكم يقول هل يجوز اعطاء مال الزكاة لعامل يعمل لدي بالصيدلية
47:59اذا كان فقيرا اذا كان فقيرا واعطي لفقره واعطي لفقره فلا حرج في ذلك اذا كان فقيرا اما اذا كان المقصود من اعطائه ليس مراعاة هذا الامر وانما لكسب نشاطه ومزيد العمل
48:19اه والاهتمام او نحو ذلك فلا يجعل اه الزكاة وقاية للمال او وسيلة اه اه آآ نفع الانسان لا يجعله وسيلة لنفع نفسه وانما هذا شيء اوجبه الله سبحانه وتعالى
48:39على الغني صدقة تؤخذ من ماله وتعطى للفقراء. نعم احسن الله اليكم يقول شخص دفع زكاة المال في بناء مسجد فماذا يجب عليه الان؟ زكاة المال ليست اه يعني المساجد ليست من المصارف المساجد
49:00تبنى من حر المال صدقة يتقرب بها الى الله وفي الحديث من بنى مسجدا ولو كمفحص قطاة بنى الله سبحانه وتعالى له بيتا في الجنة وينظر هذا المال الذي هو له مصارف محددة
49:20وجعله في غير مصرفه فيضع هذا المال اه في في في مصرفه ويدفع عوظا عن عن هذا المال الذي دفعه في المسجد فيجعله في اه آآ المصرف آآ او احد المصارف الزكاة التي
49:42جاءت جاءت في كتاب الله تبارك وتعالى. والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد واله وصحبه اجمعين. جزاكم الله خيرا