استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

(1) التعليق على رسالة الغفلة- للشيخ سعيد بن علي بن وهف القحطاني- رحمه الله- المجلس الأول

0:01الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك وانعم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد فهذا هو الدرس الاول في كتاب الغفلة للشيخ سعيد بن علي بن وهب القحطاني رحمه الله تعالى
0:19هذه الرسالة التي للشيخ وهي بعنوان الغفلة هي رسالة قيمة جدا من جهة موضوعها لان الله سبحانه وتعالى يقول في محكم التنزيل ولكن اكثرهم لا يعلمون فاكثر الناس مع الاسف الشديد
0:40لا يعلمون عما هم مقدمون عليه وهو يوم القيامة واكثر الناس مع الاسف الشديد لا يعرفون ما ينتظر العباد من المعاد بل ربما يؤمن به ايمانا جمليا فالغفلة ايها الاخوة
1:07داء عظال وهو من ادواء ابليس ينشره بين الناس ويجعلهم في التدليس فلا ينتبهون حالهم كمثل الانسان نفسه ارأيتم الان لو ان انسانا نظر الى طفل صغير رضيع قد اكرمكم الله بال وتغوط
1:41في ثيابه ثم في غفلة امه عنه اذا به يلعب بهذه النجاسات وهو فرح ومن حوله مشمئزون منه حتى اخوه الصغير الذي كان هذا حاله مشمئز منه ثمان الاكبر اذا كبر شيئا يسيرا
2:08صار هو يشمئز عن افعالي ما كان يفعله من قبل وهو في ريعان الطفولة قبل البلوغ يفعل افعالا ينأى بنفسه عنها العقلاء والبالغون وينظر اليه الناس الكبار نظرة انه لا يفهم
2:35انه طفل فاذا ما بلغ يفعل افعالا لا يفعله الرظع ولا الاطفال ولا غير البالغين يفعل افعال انضج لكنه عند كبار السن ايضا يعتبر هذا يفعل افعالا ما كان لهم ان يفعلوها
3:03ثم اذا كبر رأسه وتوسعت مداركه يعلم علم اليقين ان الناس انما هم ينظرون الى افعال الناس نظرة دناءة لماذا؟ لانهم يفعلون افعال ما كان لهم ان يفعلوها لولا الغفلة
3:29عمهم مقبلون عليه فمن توسع علمه وزاد ايمانه نظر الى افعال اهل الدنيا انها افعال اللاعبين والغافلين والساهين لو ان الحقائق امامنا بين عشية وضحاها هذه الدنيا وما فيها كل من عليها فان
3:55فهي العاب لا يبقى الا ما كان لوجه الله عز وجل فيجب على الانسان ان يحذر من دع الغفلة وان يدرك خطرها وعلاماتها واسبابها وكيفية علاجها هذه مسائل مهمة جدا ذكرها الشيخ في هذه الرسالة
4:21القيمة التي نعيش معها ان شاء الله تعالى ذكر رحمه الله اولا مفهوم الغفلة في اللغة والاصطلاح فقال رحمه الله الغفلة لغة مصدر غفل يغفل غفولا وغفلة والتاء في المصدر
4:49التافه المصدر لماذا يأتي التاف المصدر اما ان يأتي التاف المصدر للمبالغة كعلامة واما ان يأتي التاف المصدر لبيان الهيئة كجلسة او يأتي التاف المصدر لبيان العدد كجلسة اي مرة واحدة
5:22وهنا الغفلة التاء في المصدر للدلالة على شدة الوقع قال معناه تركه وسهى عنه هذا اصل معنى غفل تركه وسهى عنه واغفلت الشيء تركته غفلا وانت له ذاكرا اذا في فرق بين غفلة واغفل
5:51غفل يعني نسي واغفل يعني تعمد النسيان فلما نقول فلان في غفلة معنى انه نسي معناه انه نسي ولم يتعمد ترك ونسي ولم يتعمد لكن عن جهل عن عدم انتباهة عن عدم علم ايا كان سببه يقال غفلة
6:22واما اغفل فهو عن قصد ولذلك مصدر اغفل يغفل مصدره اغفال وليس مصدره غفلة من ناحية اللغة قال والتغافل ها الان التغافل مصدر من اغفلة اغفل اغفل يتغافل تغافلا تغافل يعني هو بنفسه اراد ان لا ينتبه
6:52والتغافل والتغفل مصدر اغفلة اما الغفول والغفلة مصدر غفلة بعض الناس في غفلة وبعض الناس في تغافل هذا حال الناس يعلم علم اليقين ان ثم يوم القيامة ويتغافل قال رحمه الله والتغافل والتغفل تعمد الغفلة
7:22والغفل من لا يرجى خيره ولا يخشى شره وما لا علامة فيه لذلك العرب اذا قالوا شيء غفل اي ليس له خير يرجى وليس منه شر يخشى وليس له علامة تدل عليه
7:47وهذا معنى الغفل وقد تقول العرب فلان من غفل الناس اي لا يبالى به لماذا لا يبالي به لانه ليس ذو رأي سديد رشيد ولا هو ذو مكر عظيم فيهاب انما هو
8:09من الدهماء قال وفي الحديث قال صلى الله عليه وسلم من اتبع الصيد غفل من اتبع الصيد غفل والصيد مباح وهذا فيه اشارة من النبي صلى الله عليه وسلم ان اتباع المباحات احيانا قد يوصل الى الغفلة
8:37ولذلك ذكر اهل العلم ان من اعظم اسباب الغفلة التوسع في المباحات من اعظم اسباب الغفلة التوسع في المباحات سواء كان في المآكل او المشارب او المساكن او الملابس او المراكب
9:02فهذه تغفل هذي الاشياء تغفل الانسان عن العمل للاخرة لهذا قال صلى الله عليه وسلم من اتبع الصيد غفل قال الشيخ ان يشتغل به قلبه ويستولي عليه حتى يصير فيه غفلة
9:27هذا قول لبعض شراح الاحاديث على هذا الحديث والقول الاخر ما ذكرته اولا انه ان الصيد مباح لكن تتبع المباح والتوسع فيه قد يوصل الى الغفلة المحرمة وقيل الغفلة سهو يعتري الانسان
9:51من قلة التحفظ والتيقظ اذا الغفلة سهو يعتري الانسان من قلة التحفظ اذا اردت ان لا تنسى علما تردد حفظك اذا اردت ان تكون ذا جواب سديد تكون متيقظا ومن لا يتحفظ ولا يتيقظ يقع في الغفلة
10:24يقع في الخطأ يقع فيما لا يحمد عقباه قال رحمه الله والغفلة اصطلاحا يعني في اصطلاح العلما ما معنى الغفلة قيل متابعة النفس على ما تشتهي وهذا تعريف صحيح لكنه راجع الى النفس
10:47متابعة النفس على ما تشتهي ولهذا جاء عن عمر انه قال لجابر ابن عبد الله رضي الله عنهما اوكلما اشتهيت اشتريت ينكر عليه. اوكلما اشتهيت اشتريت لان هناك اناس ذمهم الله
11:11عز وجل بانهم اخذوا شهواتهم في الدنيا فقال الله عنهم اذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا ما ادخرتم شيء للاخرة ما قلت يا نفس انت تشتهين هذا الشيء لكن انا اقدم هذا الشيء للاخرة لا اعطيك اياه
11:31هذه معاني مقصودة وقيل ابطال الوقت بالبطالة وهذا تعريف صحيح لكنه راجع للوقت راجعون الى الوقت الاول راجع للنفس والثاني راجع الى الوقت وقيل الغفلة عن الشيء هي الا يخطر ذلك بباله. هذا الغفلة عن الشيء
12:01الا يخطر ذلك بباله ولذلك قال عز وجل وهم عن الاخرة هم ايش غافله شوفوا ما خطر ببالهم انه في اخرة فهم عن الاخرة عن لاحظ عن كلمة عن وهم عن الاخرة
12:19هم غافلون وهنا قال الغفلة عن الشيء الا يخطر بالك بباله وقيل غيبة الشيء غيبة الشيء عن بال الانسان وعدم تذكره له هذه تعاريف الغفلة وقد استعمل في من تركه اهمالا واعراظا كما قال تعالى وهم في غفلة معرضون
12:50تركوا امر الله اهمالا واعراظا وقد جاء هذا المعنى في ايات كثيرة ما هو التعريف المختار للغفلة التعريف المختار للغفلة هو الشيخ لم يذكره لكن نذكره احسن نقول التعريف المختار للغفلة
13:13هو التناسي عما هو اهم التناسي عما هو اهم او عما هو واجب بما لا يعود نفعه على الانسان لا في اخرته ولا في دنياه مما لا يعود على الانسان بنفع لا في اخرته
13:46ولا في دنياه هذا التعريف يشمل متابعة النفس على الشهوات ويشمل ابطال الوقت بالبطالة ويشمل ما لا يخطر على بال الانسان من الاشياء فينبغي على الانسان ان ينتبه لهذا قال الشيخ رحمه الله الفرق بين الغفلة والنسيان
14:13من حيث المبدأ قبل ان نذكر كلام الشيخ ننتبه ان الغفلة والنسيان افتان تطرأن على الانسان تطران على علم الانسان الغفلة افة طارئة على العلم والنسيان افة طارئة على العلم
14:37من جهة الغفلة والنسيان افتان طارئتان على العلم من جهة الذهن والخطأ افة طارئة على العلم من جهة الارادة يعني ماذا يخطئ الانسان لان الارادة لم تكن موجودة لماذا يقع في الغفلة
15:06لانه حصل في ذهنه من الناحية العلمية شيء لماذا نسي حصل في ذهنه من الناحية العلمية شيء الغفلة والنسيان والخطأ افات ترد على العلم لكن الغفلة والنسيان افتان ذهنيتان والخطأ افة
15:31متعلقة بالارادة ولما كان علم الله كاملا شاملا فهو سبحانه لا ينسى وما كان ربك نسيا فان قال قائل فما قوله تعالى فلما ها نسوا الله فنسيهم الذين نسوا الله فنسي
15:59فانساهم انفسهم نسوا الله فانساهم انفسهم نقول معنى فنسيهم هنا النسيان بمعنى الترك. تركوا امر الله فتركهم الله في النار تركوا امر الله فتركهم الله وما ارادوا هذا غير النسيان اللي هو بمعنى عدم العلم يختلف
16:26علم الله عز وجل يطرأ عليه غفلة وما ربك بغافل عما تعملون علم الله لا يطرأ عليه خطأ لان علم الله عز وجل ازلي سبحانه وتعالى بخلاف الانسان في علمه يطرأ عليه الغفلة يطرأ عليه النسيان
16:46يطرأ عليه الخطأ الغفلة مذمومة بكل حال والنسيان مذموم اذا كان بقصد يعني انسان لا يرى راجع حفظه وينسى هذا مذموم لكن اذا طرأ عليه شيء في ذهني فنسي ليس بمذموم
17:12اما الخطأ الخطأ فليس بمذموم مطلقا لان الخطأ مرفوع عنه القلم كما قال صلى الله عليه وسلم رفع القلم عرفي عن امتي الخطأ والنسيان وما استكريوا عليه وفي القرآن قال الله عز وجل ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا
17:34وما جاء ذكر الغفلة لم؟ لان الغفلة مذمومة بكل حال قال الشيخ رحمه الله ببيان الفرق بين الغفلة والنسيان الغفلة ترك ترك باختيار الغافل لاحظ ترك باختيار الغافل اما النسيان فهو ترك بغير اختيار الانسان
17:58هذا وجه وايضا من الاوجه ايضا ان الغفلة قد تكون مع التغافل والنسيان قد لا تكونوا مع التناسي انسان يريد ان ينسى لكن ما يستطيع يتذكر صح ولا لا لا الغفلة لا
18:20فرق ثالث ان الغفلة مذمومة والنسيان اذا كان بغير ارادة العبد ليس مذموما حصل عندنا ثلاثة فروقات صح ها الفرق الاول ما ذكره الشيخ الغفلة تركن باختيار الغافل النسيان ترك باختيار
18:45الانسان الفرق الثاني الغفلة تكون مع التغافل والنسيان قد لا تكون مع ها مع التناسي الفرق الثالث الغفلة مذمومة بكل حال والنسيان لا تكون مذمومة الا اذا كان متعمدا نعم
19:06قال رحمه الله اما الذكر فهو التخلص من الغفلة والنسيان الذكر اذا انعكس تقول رجل غافل ورجل ذاكر رجل ناس ورجل ذاكر. اذا الذاكر عكس الغافل والناسي فهو التخلص من الغفلة والنسيان. ولهذا قال تعالى ولا تكم من الغافلين
19:30اي من الناسين ها ولا من الذين تركوا الغفلة باختيارهم ولم يقل ولا تكن من الناسين لان النسيان لا يدخل تحت التكليف الصواب ان نقول بعض النسيان لا يدخل تحت التكليف
19:50لان النسيان الذي لا يدخل تحت التكليف هو النسيان بلا عمد فلا ينهى عنه لقول النبي صلى الله عليه وسلم ان الله وضع لامتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه المقصود بالنسيان هنا الذي لم يتعمده الانسان
20:09انسان حفظ القرآن ثم اصيب بمرض فنسي هذا لا يؤاخذ لكن إنسان حفظ القرآن ثم ترك القرآن وانشغل بالصيد وانشغل باللعب واللهو نسي القرآن هذا يؤاخذ لان النعمة جاءته فما شكر الله عز وجل
20:28قال رحمه الله وعن ابي ذر رضي الله عنه واسمه جندب ابن جنادة الغفار رضي الله تعالى عنه وعن ابي ذر رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال
20:44ان الله تجاوز لي عن امتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه المؤاخذة الشرعية المقصود بالحديث المؤاخذة ايش شرعية واما حقوق الناس لا تضيع حتى لو كان عن نسيان وعن خطأ يعني مثلا انسان اعطاك دين قلت انا نسيت هل معناه سقط الدين
21:07الدين لا يسقط لانها حقوق الله عز وجل طيب انسان نسي الصلاة هل نقول انه سقط الصلاة؟ لا ما يسقط الصلاة لكن لا يؤاخذ عليه ان يؤدي قضاء عرفتم الفرق
21:21فرق بين المؤاخذة وبين السقوط فالنسيان لا يسقط الاحكام وانما يرفع التكليف فرق بين الامرين وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله تجاوز لامتي عما توسوس به صدورها
21:42ما لم تعمل به او تتكلم به وما استكرهوا عليه اذا هذا الحديث ايضا نص على ان الله سبحانه وتعالى لا يؤاخذ العبد باي شيء لا يؤاخذ العبد ما اشتكبه عليه الانسان
22:01والنسيان قد يكون مكروها عليه الانسان اراد ان لا ينسى لكن نسي اذا هذا من الادلة على ان النسيان غير الغفلة ثم ذكر الشيخ رحمه الله خطر الغفلة. اعاذنا الله واياكم من الغفلة
22:19قال رحمه الله الغفلة مرض فتاك من امراض القلوب وقد حذر الله منها وبين عقاب من وقع فيها ومما يدل على هذا ما يلي طبعا الغفلة قال الشيخ مرض فتاك من امراظ القلوب
22:38انتبهوا هذا. وهذا امر عجيب ترى الغفلة يصيب الانسان في اصل معقله وهو القلب وهذا امر خطير ترى مثل ما ان الشرك يتمكن من اصل معقل اللسان وهو القلب مثل الكفر يتمكن من اصل ما يقل الانسان وهو القلب
23:00مثل النفاق الاكبر يتمكن من اصل معقل الانسان وهو القلب كذلك الغفلة وهذا يدل على خطورة الغفلة قال الشيخ ومما يدل على خطورة الغفلة ما يلي اولا توقع في الهلاك
23:16اعاذنا الله واياكم من ذلك قال الله تعالى في قوم فرعون فلما كشفنا عنهم الرجس الى اجرهم بالغوه اذا هم ينكثون فانتقمنا منهم فاغرقناهم في اليم بانهم كذبوا باياتنا وكانوا عنها غافلين
23:37لاحظوا وكانوا عنها غافل فمن اسباب اهلاك الله قوم فرعون تغافلهم عما ارسل اليهم تشاغلهم عما جاءهم من الله ها وكانوا عنها غافلين اما انهم لم يبالوا واما انهم تغافلوا
24:04فهنا في الاية يحتمل المعنيين لان قوله وكانوا عنها غافلين حال والحال يشمل من ذي الحال الامرين يشمل غفلته وتغافله وكانوا عنها ما قال وكانوا اه في غفلة قال وكانوا عنها غافلين
24:25حكاية للحال وحكاية الحال تشمل الصورتين. كونهم في غفلة كونهم في تغافل فأسباب هلاك قوم فرعون كثيرة ولكن منها سببان ذكرهما الله تكذيبهم بايات الله وتغافلهم عنها الامر الثاني مما يدل على خطورة الغفلة قال الشيخ
24:49من اصيب بالغفلة الكاملة قتم على قلبه وسمعه وبصره وكان اضل من الحيوان والانعام اعاذنا الله واياكم من ذلك قال الله تعالى ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والانس كثير ولا قليل
25:12كثير اذا اكثر الناس في غفلة انتبهوا ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والانس لهم قلوب لا يفقهون بها المقصود بالقلب هنا قلب التعقل وليس قلب نبض الحياة والدم لهم قلوب لا يفقهون بها
25:37ولهم اعين لا يبصرون بها ولهم اذان لا يشبعون بها وصل حالة القلب الى درجة ان الالات التي توصل المعلومات تعطلت القلب لا يمكنه ان يدرك شيء لولا الالات ما هي الالات التي تصب في القلب
26:04الالات التي تصب في القلب ما ذكره الله في الاية. العين يصب في القلب لاحظ والاذن يصب في القلب ولهذا قال لهم اعين لا يبصرون بها ولهم اذان لا يسمعون بها
26:24هذان اعظم التان ينتفع بهما القلب مع ان هناك الات اخرى لم يذكرها الله لانه اذا تعطلت هذه ما عظمتها فما سواها من باب اولى انها معطلة معطلة اولئك كالانعام
26:45بل هم اظل اولئك هم الغافلون وجملة هم الغافلون خرج ايضا مخرج الخبر فشمل الامرين شمل من غفل وشمل من تغافل فهم لا ينتفعون بشيء من هذه الجوارح التي جعلها الله سببا للهداية
27:08فقلوبهم لا يصل اليها فقه ولا علم واعينهم لا ينتفعون بها فلا يبصرون بايات الله واذانهم لا يسمعون بها ما ينفعهم كما قال الله تعالى وجعلنا لهم سمعا وابصارا وافئدة
27:24فما اغنى عنهم سمعهم ولا ابصارهم ولا من شيء اذ كانوا يجحدون بايات الله وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون من هنا تدرك لماذا ختم الله على قلوب الكفار وعلى سمعهم وعلى ابصارهم
27:40لانهم تغافلوا فلما تغافلوا ها وجدوا اباءهم على ملة قالوا نحن على الملة ما فكروا في شيء فكروا كيف يأكلون كيف يشربون كيف يسكنون كيف يعيشون كيف يتزوجون ما فكروا اين المصير
28:00ما المصير ما فكروا ما الذي اراده الله من وجوده في الدنيا؟ ما فكر لذلك قال الله عنهم صم بكم عمي فهم لا يرجعون وقال تعالى صم بكم عمي فهم لا يعقلون
28:15ولم يكونوا صما في الواقع ولا بكما ولا عميا الا عن الهدى اذا لاحظوا الان قد نجد انسان في الواقع عنده عين يبصر وهو لا يعرفك امك صارت لا تعرفك
28:41وهي تنظر اليك لماذا؟ لان قلب الادراك عطل بسبب جلطة دماغية فلما فاقت صارت لا تعرفك العين هي نفس العين. هل غيروا العين؟ ما غيروا العين. الاذن نفس الاذن تسمع صوتك وتنظر اليك ولا تعرفك
29:02طيب ولماذا؟ لان القلب تعطل فاذا عطل القلب البصيرة فان العين الباصرة والاذن السامعة كانها معطلة لماذا معطل؟ لان القلب معطل عن بصيرة الحق فالعين معطل عن بصر الحق والسمع معطل عن بصر الحق
29:25والله سبحانه وتعالى اوجد لنا امثلة في الدنيا لننظر على حقيقة هذا الامر فترى المريض المصاب بالجلطة الدماغية يقوم بعد ذلك ويصحى والقلب نفس القلب والعين نفس العين والاذن نفس الاذن واللسان نفس اللسان
29:45واذا بالرجل والمرأة لا يعرف من حوله القلب لا يعقل والعين تبصر والاذن يسمع وهو او هي تتكلم لكن لا يعرفك وهذا مشاهد في الواقع كم من انسان اصيب بجلطة
30:04فلما فاق صار لا يعرف احد بل اننا نجد اناسا لم يصابوا بجلطة لكن مع كبر السن عندهم القلب وعندهم العين وعندهم الاذن لا يعرفون شيئا يقولون مصاب بالخرف لا يعرف ابنه ولا ولده ولا كذا لماذا
30:27لان القلب قد تعطل عن التعقل في الامور الدنيوية. فاذا كان هذا متصورا مع طول السن او المرض فتعطل القلب عن البصيرة في الحق اخبرنا الله به. فهو حق قال الشيخ رحمه الله
30:48ولم يكونوا صما ولا عميا ولا بكما الا عن الهدى كما قال تعالى ولو علم الله فيهم خيرا لاسمعهم ولو اسمعهم لتولوا وهم طيب هم يسمعون فما معنى اسمعهم؟ اي اسمعهم سمعا ينتفعون به
31:06لكن قلوبهم ما فيها خير فلو اسمعهم كما قيل لقد اسمعت اذ ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي وقال تعالى ام تحسب ان اكثرهم يسمعون او يعقلون ان هم الا كالانعام بل هم اضل سبيلا. بل هم اضل
31:27له سبيل وقال تعالى فانها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور فاذا عمي القلب الذي في الصدر عن مشاهدة الحق عمي العين عن مشاهدة الحق اي والله
31:50يرى ساذكر لكم قصة عجيبة اراني احد الناس جهازا حديثا لا ادري اين كان المهم اذا بالانسان يدخل في هذا الجهاز ثم هناك يعني علامات معينة يحددها ان ضرب الرقم كذا او كذا او كذا ثلاث خيارات امامه
32:23اذا بهذا الجهاز يصور تمثالا لهذا الانسان الذي بداخله على حسب الحجم الذي اختاره فاراني احد الناس هذا الجهاز فقال انظر كيف التطور يقول فقلت له اي تطور هذا اصبحنا اصبحت قلوبنا
32:51الى درجة في غفلة اننا لا ننكر من يصنع صنما ونتعجب منه وننسى اعظم اية امامنا وفي انفسكم افلا تبصرون ايهما اعظم كون الله خلقك طويلا والاخر قصيرا والاخر ظخما والاخر ظعيفا
33:11كل الالة اللي صنعها الانسان يصنع صنم تتعجب منه ايهما اولى بالتعجب؟ لو كان لنا قلوب نعقل ونتأمل اصبحت اصبح بعض القلوب في غفلة الى درجة انه يرى المنكر فيتعجب من
33:32الفعل ولا يدريك انه منكر ولا يدرك انه منكر مثل حال بعض الناس قد يأكل الشيء ويشربه ويتلذذ به لجودة طبخه فيقال له هذا خنزير او هذا خمر او هذا كذا
33:51لا يبالي به مثل هذا حاصل قال رحمه الله من الامور التي تدل على خطورة الغفلة ان الغفلة قرينة التكذيب بايات الله وهذا في القرآن كثير ان الله يقرن الغفلة مع التكذيب. قال تعالى ساصرف عن اياتي الذين يتكبرون في الارض بغير الحق
34:16وان يروا كل اية لا يؤمنوا بها وان يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا. وان يروا سبيل الغي يتخذوه سبيلا. ذلك بانهم كذبوا باياتنا وكانوا عنها غافلين. ها وكانوا عنها غافلون
34:34فالسبب التكذيب والغفلة فالغفلة قليلة التكذيب بايات الله تعالى قال العلامة السعدي رحمه الله في تفسيره فردهم فردهم لايات الله وغفلتهم عما يراد بها واحتقارهم لها هو الذي اوجب لهم من سلوك طريق الغي وترك
34:58طريق الرشاد ما اوجب نسأل الله السلامة والعافية ومن هنا ايها الاخوة ينبغي ان ننتبه ان الغفلة طريق موصل للتكذيب ولابد فيجب الحذر منه لماذا؟ لان البداية الغفلة والنهاية التكذيب
35:18وهذا امر خطير ولا تتبعوا خطوات الشيطان رابعا من خطورة الغفلة قال لعظم خطر الغفلة نهى الله عنها رسوله صلى الله عليه وسلم فقال تعالى واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة ودون الجهر من القول بالغدو ولا صال ولا تكن
35:43من الغافلين تأمل معي وما مناسبة الامر والنهي انتبهوا الان لابد يكون هناك مناسبة بين الامر وبين النهي كم امر عندنا اذكر ربك ها في نفسك هذا الامر عندنا ولا تكن من الغافلين. اذا معناه هناك تلازم. فمن ذكر
36:07لم يكن غافلا ومن لم يذكر كان غافلا هذا وجه المناسبة ولهذا ولا تكن من الغافلين تأكيد لمعنى اذكر واذكر تأكيد لمعنى لا تغفل قال والغافلون الذين نسوا الله فانساهم انفسهم
36:27فانهم حرموا خير الدنيا والاخرة واعرظوا من كل السعادة واعرظوا عن كل السعادة من هذه الزايدة واعرضوا عن كل السعادة والفوز بذكره وعبوديته واقبلوا على من كل الشقاوة والخيبة والاشتغال به. او الاولى ايضا عم من كل
36:52والفوز بذكره. ممكن بذكره سبحانه يعني خامسا من الامور التي تدل على خطورة الغفلة قال الشيخ الغفلة صفة من صفات المستحقين النار نسأل الله السلامة والعافية الغفلة صفة من صفات اهل النار المستحقين للعذاب
37:15الدائم والقرار قال الله تعالى ان الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها والذين هم عناياتنا غافلون اولئك مأواهم النار بما كانوا يكسبون. ها والذين هم عن اياتنا غافلون. اولئك مأواهم النار
37:37فتأمل معي الربط بين حكاية الحال وبين الجزاء. اولئك هم عن اياتنا غافلون اولئك مأواهم النار الربط هو ان مأواهم النار بسبب غفلتهم قال فهذه حال الاشقياء الذين كفروا بلقاء الله يوم القيامة
38:01ولا يرجون في لقائه شيئا ورضوا بهذه الحياة الدنيا واطمأنت اليها نفوسهم وهم غافلون عن ايات الله الكونية فلا يتفكرون فيها وعن اياته الشرعية فلا يأتمرون بها الامر السادس مما يدل على خطورة الغفلة
38:21قال الشيخ الحذر من الغفلة لان اكثر الناس وقعوا في الغفلة اذا يجب علينا ان نحذر من الغفلة قال الله تعالى وان كثيرا من الناس عن اياتنا لغافلون وان كثيرا من الناس
38:40عن اياتنا لغافل وهنا عن بمعنى المجاوزة انه اذا جاء عند ايات الله يتجاوزها ولا يبالي بها قال سابعا الغفلة تغلق على العبد ابواب الخير وتفتح له ابواب الشر. قال الله تعالى
38:59من كفر بالله من بعد ايمانه الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان ولكن ولكن من شره بالكفر صدرا فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم. ذلك بانهم استحبوا الحياة الدنيا على الاخرة
39:19وان الله لا يهدي القوم الكافرين اولئك الذين طبع الله على قلوبهم وسمعهم وابصارهم واولئك هم الغافلون لا جرم انهم في الاخرة هم الخاسرون اذا الانسان ينبغي عليه ان يحذر
39:40من الغفلة لان الغفلة قد يكون عياذا بالله موصلة الى درجة ان الانسان يطبع له على سمعه وقلبه وبصر قال ثامنا من اعظم خطر الغفلة ان من غفل عن الله عاقبه بان
40:01فله بان يغفله عن ذكره سبحانه بان يغفله عن ذكره سبحانه ويتبع هواه ويكون امره ضائعا معطلا والغفلة عن ذكر الله من اخطر الامور لان الانسان الذي فقد الله لن يجد شيئا
40:26مهما وجد ومن وجد الله لم يفقد شيئا مهما فقد كما ذكر ذلك ابن القيم في الداء والدواء قال رحمه الله قال الله تعالى واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي
40:44يريدون وجهه ولا تعدوا عيناك عنهم. تريد زينة الحياة الدنيا. ولا تطع من اغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه. وكان امر فرطا. ها ولا تطع من اغفلنا قلبه عن ذكرنا
41:01يقول ابن القيم ولو لم يكن من العقوبات للغافلين الا انهم حرموا ذكر الله اللي كانت عقوبة كافية ها لكانت عقوبة كافية الا ترى الناس اليوم يسعد احدهم اذا قيل ان الملك الفلاني
41:24او الرئيس الفلاني او الامير الفلاني قد ذكرك بخير اه يفرح ولا ما يفرح فاذا سمع بعظ الناس الجالسين معه يتحسر يقول ليش ما ذكرني هذا اعظم حسرة ان الله يجعل العبد في غفلة عن ذكره
41:44لانه لا يستحقه لغفلته تاسعا قال اهل الغفلة لهم الحسرة يوم الحسرة قال الله تعالى وانذرهم يوم الحسرة اذ قظي الامر وهم في غفلة وهم لا يؤمنون انا نحن نرث الارض ومن عليها
42:04والينا يرجع وفي الصحيحين من حديث ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اذا صار اهل الجنة الى الجنة واهل النار الى النار جيء بالموت جعلناه واياكم من اهل الجنة. واعاذنا الله واياكم ووالدينا من اهل النار
42:24قالت جيء بالموت حتى يجعل بين الجنة والنار وهذا فيه دلالة لمعتقد اهل السنة والجماعة ان الله سبحانه وتعالى قادر على ان يجعل الاعراض ذواتا مرئية مشاهدة قادر على ان يجعل الذوات
42:44اعراظ ان يجعل الاعراظ ذواتا مرئيا مشاهدة. يعني الافعال والصفات يجعل يقلبها الله الى ذوات فصلاتك وصيامك وتلاوتك هذه كلها اشياء تأتي يوم القيامة على صورة هيئات ودوات وهكذا الموت عرظ
43:07ولكنه يوم القيامة يجعله يجعل الله الموت ها ذاتا وهيئة حتى يجعل بين الجنة والنار ثم يذبح ثم ينادي مناد يا اهل الجنة لا موت ويا اهل النار لا موت
43:23فيزداد اهل الجنة فرحا الى فرحهم ويزداد اهل النار حزنا الى حزنهم قال وعند مسلم من حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم
43:41وانذرهم يوم الحسرة يتحسرون وانذرهم يوم الحسرة اذ قضي الامر وهم في غفلة وهم لا يؤمنون واشار بيده الى الدنيا وهم في غفلة يعني في الدنيا وهم لا يؤمنون يعني بالاخرة
44:03عاشرا اقتراب الساعة والموت اقتراب الساعة والموت للناس وهم في غفلاتهم قال الله تعالى اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث الا استمعوا وهم يلعبون لاهية قلوبهم
44:26فهم في غفلة عما خلقوا له من العبادة والطاعة والتوحيد واعراض عما زجروا به تجد الناس كأنهم خلقوا للدنيا والله الناس اليوم تجد كانهم خلقوا للدنيا تجد احدهم لو نظرت اليه يعمل لدنياه
44:53ها تسعة وتسعين في المئة من حياته للدنيا هذا اذا لم يكن غافلا وواحد في المئة لاخرته اما الذين في غفلة ما عنده عمل للاخرة اصلا حتى ان من شعاراتهم
45:11القرش الابيظ لليوم الاسود لا يا حبيبي خلي القرش الابيظ لليوم الاعظم صح ولا لا العاقل يفكر هكذا قرش الابيض قدمه لليوم الاعظم ليوم القيامة. فتدخر هو اليوم الاسود. اليوم الاسود اذا لم ينفعك الله بشيء لن تنتفع به في الدنيا
45:36وانا كان قبل غزو صدام للكويت كنت حريص على الدنيا نوعا ما وكان ابي رحمه الله يزجرني فكنت اقول له القرش الابيظ اليوم الاسود قال لا القرش الابيظ لليوم الاعظم
45:55فلما دخل صدام الكويت قال لي ابوي الله يرحمه قال ها وين فلوسك؟ مو انت تقول القرش الابيظ من اليوم الاسود ايش ينفعك الحين فلوسك وين فلوسك والله فلوسي في البنك
46:08قال الله ما اراد انك تنتفع به ايش تستفيد الان لكن لو انك قدمته لاخرتك ما كان احسن اذا الله لم يردك ان تنتفع بالدنيا تستطيع تنتفع والله ما تستطيع
46:23انا اعرف رجل من اصحاب الملايين مريظ في المستشفى توفي رحمه الله غفر له مرض في المستشفى وكنا نوصيه ونحرصه على الزكاة مو على الصدقات على الزكاة جلس اكثر من ست سنوات ممنوع من الاكل والشرب
46:47ايش فايدة الملايين يا اخوان الانسان يجب ان يفكر يجب ان لا يقع في الغفلة الناس يعملون كأنهم خلقوا للدنيا قال رحمه الله كأنهم للدنيا خلقوا للتمتع بها ولدوا وقلوبهم غافلة معرضة لا هي بمطالبها الدنيوية وابدانهم لا
47:09قد اشتغلوا بتناول الشهوات والعمل بالباطل نسأل الله السلامة والعافية تجد اليوم بعض الناس يرابي يخادع يغش يحتال على بيت المال المسلمين ليأخذ من الدولة يكذب ليش؟ ركض ورا الدنيا
47:36احد الناس اتصل علي يقول انا اريد ان اخذ ربا ابني بيت يبني بيتا من الربا سبحان الله فما يجوز قال ظرورة قلت ايش الضرورة روح اشتر لك خيمة بمئة دينار ها الف درهم
47:54وحصد اجلس في خيمة لازم يعني تجاري الناس قلت لا تجي البيت عالاقل سبحان الله الناس اليوم عجائب يرابي ليشتري سيارة فارهة. موديل السنة طيب يا اخي اركب اي سيارة توصلك لمقاصدك لكن لا ترابي
48:19قال الشيخ رحمه الله وقد نقل ابن كثير رحمه الله ان اشعر الناس ابو العتاهية حيث قال الناس في غفلاتهم وراح المنية تطحن الناس في غفلة والمنية قاعد تطحنهم. واحد واحد
48:36ها مثل الحبوب كل واحد جا عليه الدور راح يطحنه ويموت مثال جميل هذا قال الحادي عشر حذر الله تعالى الناس عن الغفلة وبين سبحانه خطرها فقال تعالى حتى اذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون. واقترب الوعد الحق
48:57فاذا هي شاخصة ابصار الذين كفروا يا ويلنا قد كنا في غفلة من هذا بل كنا ظالمين تأمل معي الان هذا التحذير من الله عز وجل انه يجب ان تحذروا من الغفلة
49:16الثاني عشر ذم الله تعالى الغافلين عن الاخرة فقال تعالى وعد الله لا يخلف الله وعده. ولكن اكثر الناس لا يعلمون. يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا. وهم عن الاخرة هم
49:30قافلة وهذه الاية على وجه الخصوص وردت في سورة الروم واكثر الناس في غفلة هم اهل الروم وهم عن الاخرة هم غافلون الثالث عشر قال لخطر الغفلة فقد ارسل الله محمدا صلى الله عليه وسلم لانذار الناس عن الغفلة
49:52قال تعالى لتنذر قوما ما انذر اباؤهم فهم غافلون لقد حق القول على اكثرهم فهم لا يؤمنون انا جعلنا في اعناق مغلالا فهي للاذقان فهم مقمحون وجعلنا من بين ايديهم سدا ومن خلفهم سدا
50:10فاغشيناهم فهم لا يبصرون وسواء عليه ما انذرتهم ام لم تنذرهم لا يؤمنون اذا اذا كان من من اعظم غايات بعثة النبي صلى الله عليه وسلم هو ان يسحب الناس ويأخذهم
50:30ويسحبهم ويجرهم من الغفلة الى الذكر فهذا يدلنا على خطورة الغفلة الرابع عشر قال توبيخ الغافل يوم القيامة وتقريعه قال الله تعالى ولقد خلقنا الانسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن اقرب اليه من حبل الوريد
50:53اذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد. ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد ونفخ في الصور ذلك يوم الوعيد
51:09وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد هذا هو وجه الشاي لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك
51:32فبصرك اليوم حديد ولهذا جاء في اخر الاية ان الله سبحانه وتعالى قال ادخلوها بسلام ذلك يوم الخلود لهم ما يشاؤون فيها ولدينا مزيد الى ان قال ان في ذلك لذكرى
51:51لمن كان له قلب او القى السمع وهو شهيد قال العلامة ابن القيم رحمه الله قال هذه الاية فيه الدلالة على كيفية التذكر تستحضر قلبك تلقي سمعك ها تبتعد عن افات الغفلة وهو شهيد
52:17وهذي ثلاثة اشياء استحضار القلب واعماله والقاء السمع وعدم اشغاله وحضور الذهن وعدم الغفلة وهو شهيد نكتفي اليوم بهذا القدر نسأل الله عز وجل باسمائه الحسنى وصفاته العليا ان يجعلنا واياكم
52:39من الذاكرين الله كثيرا والذاكرات. وصلي اللهم وسلم وبارك وانعم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين والحمد لله رب العالمين بارك الله فيك وعليكم تفضل نعم اكذب هي يكذب من اكذبه
53:10بمعنى انه ادخل عليه الكذب بمعنى انه قال شيئا فقال الرجل هو قال الحق فقال الرجل لا ما ليس هكذا فاكذبه هذا معنى يكذبه عرفت اما لا يكذبه انه يقول لك
53:29قم يا فلان آآ فانت كذا وكذا فتقول لا انا لست كذا وكذا هذا معنى لا يكذبه لأ بارك الله يعني الاول آآ كذب يكذب لازم يتعدى الى كذب زيد في كذا يتعدى بالحرف
53:50واما اكذب فهو متعد بالهمزة ايه هذا هذا غيبة غيبة كما ذكر العلامة النووي رحمه الله هو آآ ذكر الانسان بشيء يشعر بالمدح لكن مراد به الذنب نعم لو قال الرجل انا استطيع اقول امامه هذا الكلام فهذا لا يعني ان الغيبة صارت مباحة
54:30بل لو قال الرجل اذهب وقل عني ما شئت ها فانت تذهب وتنقل عنه ما تشاء هذا لا يبيح لك المحرم لا ليس غيبة هذا نعم سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.