استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

013 - شرح الألفية في الآداب الشرعية لابن عبد القوي المرداوي - الشيخ عبد الرزاق البدر

0:00الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول العلامة شمس الدين محمد بن عبدالقوي رحمه الله تعالى في منظومته الالفية في الاداب الشرعية
0:21الطب وما يتعلق به وانذار من لاح به الشيب ومكروه ومكروه استئماننا اهل ذمة لاحراز مال او لقسمته اشهدي ومكروه استطبابهم لا ظرورة وما ركبوه من دواء مؤصد ويحرم تصدير الكافور بمجلس وفي سبل فاضطر للضيق واضهدي
0:47وقل وعليكم ان يسلم بعضهم مجيبا وجوبا لا تجزه لمبتدي ولا تسألن عن حكم اطفالهم وان سئلت قل الله اعلم بمفسدي. نعم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له
1:09واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فهذا الفصل عقده الامام بن عبد القوي رحمه الله في منظومته في الاداب لبيان ما يتعلق بالطب
1:30الطب في الهدي النبوي هدي نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم بابه واسع ومن يطالع كتاب الطب النبوي من زاد المعاد للامام ابن القيم رحمه الله في مجلد كبير يجد
1:52ما جاءت به السنة سنة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم من توجيهات مباركة وارشادات عظيمة لما يتعلق بطب الابدان واما طب القلوب بالايمان والخشية والخوف من الله عز وجل
2:19ولزوم هديه فهذا امر واضح بين وما يتعلق بطب الابدان جاء في السنة توجيهات عظيمة وقواعد ايظا مهمة في هذا الباب جاءت في احاديث الرسول الكريم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه
2:48والناظم رحمه الله جمع في هذا الفصل وايضا فيما يتبعه من بعض الفصول الاتية شيئا مما يتعلق بالطب والعلاج وبعض الضوابط التي تتعلق بهذا الباب وفي ضمن ذلك ايضا بين رحمه الله تعالى ما يتعلق بالشيب
3:14وان مجيئه نذير لصاحبه ظهور الشيب علامة على ان الانسان قطع مرحلة كبيرة من وجوده في هذه الحياة وهو مؤذن ومشير لقرب الاجل ودنوه وان مرحلة الشباب والقوة والنشاط انتهت
3:45وبدأت مرحلة الضعف والوهن قال رحمه الله تعالى ومكروه استئمان استئماننا اهل ذمة اهل الذمة من اقر على البقاء في ارضهم ويدفعون الجزية لاهل الاسلام لكن جاء الهدي المبارك بالا يؤتمنون ولا سيما على مصالح المسلمين العامة
4:24واموالهم حتى وان برعوا مثلا في الكتابة او في الظبط او في التدقيق او نحو ذلك لا يؤتمنون على امور المسلمين العامة واموال المسلمين وقسمة المال ونحو ذلك قال ومكروه استئماننا
4:46اهل ذمة لاحراز مال او لقسمته الشهدي اي اشهد بذلك احراز المال اي حفظ المال احراز المال اي حفظ المال وصيانته ورعايته وكذلك قسمة المال بان يعطى لاهله ومستحقيه فمثل هذه الامور التي تتعلق اموال المسلمين
5:14او بالفيء وقسمته او تتعلق بمصالح المسلمين العامة ونحو ذلك فانهم لا يؤتمنون على ذلك وقد قال الله جل وعلا يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا
5:36من دونكم اي من غيركم من ممن هم ليسوا على دينكم ولا على عقيدتكم اليهود والنصارى ونحوهم لا يألونكم خبالا اي لا يبالون بما فيه فسادكم والضرر عليكم فحذر جل وعلا من ائتمان هؤلاء
5:58قال رحمه الله ومكروه استقبابهم لا ضرورة استطبابهم اي طلب العلاج عندهم ان يعرض المريض حالته عليهم اذا عرف فيهم احد بالطب نحو ذلك قال فانه مكروه استطبابهم وهذا عائد لما قبله يعني لانهم لا يؤتمنون
6:27لانهم لا يؤتمنون ويخشى منهم فيما فيه مضرة على المسلم قال ومكروه استطبابهم لا ضرورة. يعني اذا كان الامر ضرورة فانه لا حرج في ذلك ايظا مثل ذلك ما ركبوه من دواء مؤصد
6:52اي محكم ومغلق ومعتنى به فانهم كذلك لا يؤتمنون في ذلك لكن اهل العلم رحمهم الله تعالى لهم في ذلك تفصيل اذا كان احد من هؤلاء عرف بالطب وبرع به
7:17وعرف في الوقت نفسه بامانته ونصحه في مجال مهنته وعمله وعرف بعدم خيانته وغشه فانه لا حرج من آآ التداوي عنده والاستطباب ولهذا يقول شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى
7:41واذا كان اليهود واذا كان اليهودي والنصراني جيدا بالطب اذا كان جيدا الطب ثقة عند الانسان اي معروفا الامانة والنزاهة وعدم الخيانة من خلال تجربة الناس له ومعاملتهم معه جاز
8:07ان يستطب جاز ان يستطب عنده جاز ان يستطبه؟ نعم جاز ان يستطبه كما يجوز له ان يودعه المال وان يعامله كما يجوز ان يودعه المال وان يعامله واستدل بادلة عامة وادلة خاصة رحمه الله تعالى على ذلك
8:35مثلا قول الله عز وجل اه نعم استدل بعض الادلة العامة وبعض الادلة الخاصة يعني من الادلة الخاصة ما روي في سنن ابي داوود ان النبي صلى الله عليه وسلم اشار
8:54لمن لمن كان مفقودا ان يذهب الى الحارث ابن كندة وكان عرف بالطب وان كان في سنده شيء من اه الكلام وجاءت ادلة عامة في التعامل في معهم من حيث
9:12آآ آآ بعظ المصالح كان آآ يودع او يرهن عنده شيء او آآ آآ ما جاء في الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم استأجر هاديا خريثا مثل هذه الامور
9:30تدل على مثل هذا المعنى فاذا عرف اه الطبيب غير المسلم آآ بامانته ونصحه في مجال مهنته وعدم غشه وخيانته ونحو ذلك لا بأس عند الحاجة من اه الاستطباب والمعالجة عنده
9:54وما يتعلق بالادوية ما ركبوه من ادوية من المعلوم ان في زماننا هذا ثمة وزارات صحة في بلاد الاسلام ومن مهام هذه الوزارات فحص الادوية والتأكد من صلاحيتها وسلامتها وجودة
10:17ما ركب في هذه الادوية ومن ثم يتم الفسح لها في الدخول واستفادة الناس منها فهذا الامر ايضا محل اعتبار في هذا الباب قال رحمه الله تعالى ويحرم تصدير الكفور بمجلس اي الكافر
10:42وتصديره نوع من التعظيم له الاحتفاء به التوقير فجاءت الشريعة بالنهي عنا ذلك اه حتى لا يكون هناك تعظيم له حتى لا يكون اه هنالك تعظيم لله وهذا في الكافر العادي اما اذا كان
11:06مسؤولا او جاء مثلا اه اه مفاهمة او اه امور من هذا القبيل فالباب اخر فالباب اخر كما يعرف من اه ما جاء في هذا الباب من اثار واخبار وقوله وفي سبل
11:29وفي سبل فاضطر للضيق واضهدي يعني ان يضطروا لاضيق الطريق ان يضطروا واضطروهم لاضيقه كما جاء بذلكم الحديث عن نبينا الكريم صلوات الله وسلامه عليه ومعنى ذلك اي الا يوسع لهم وان لا يحتفى بهم في الطرقات
11:54لا ليس المراد ان يؤذيهم وان يدفعهم الى اه الى نوع من الاذى او الاضرار بهم ليس هذا هو المراد لكن المراد انه لا يحتفي بهم ولا يوسع لهم الطريق
12:09قال رحمه الله تعالى وقل وعليكم ان يسلم بعضهم مجيبا وجوبا لا تجزه لمبتدي لا تجزه لمبتدي اي لا يجوز للمسلم ان يبدأ اليهود والنصارى بالسلام كما جاء بذلكم الحديث عن نبينا عليه الصلاة والسلام لا تبدأوا اليهود والنصارى بالسلام. فهذا معنى قوله ولا تجزه لمبتدئ
12:38اه اي لا يجوز ان يبدأوا بالسلام. لكن اذا سلم الواحد منهم فان فان الجواب كما قال المصنف وقل وعليكم ان يسلم بعضهم اي اذا القى عليك السلام بعضهم فيكون الجواب
12:55وعليكم كما جاء بذلكم الحديث عن نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم في الصحيحين وغيرهما قال رحمه الله تعالى ولا ولا تسألن عن حكم اطفالهم لا تسأل عن حكم اطفال المشركين يعني هل هم في الجنة او في النار
13:23لا تسأل آآ انت ابتداء عن حكم اطفال آآ المشركين هل هم في الجنة او في النار؟ وان سئلت فقل الله اعلم فقل الله اعلم بمفسدي فقل الله اعلم بمفسدي
13:43معنى ذلك ما جاء به الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن اطفال المشركين قال الله اعلم بما كانوا فاعلين او بما كانوا يعملون فالمصنف قال او الناظم قال فقل الله اعلم بمفسدي
14:06يعني الله اعلم بمن يفسد منهم ممن يصلح بعظهم يفسد مثل ما جاء في الحديث قال فابواه يهودان او ينصران او يمجسانه فالله اعلم بمفسدي يعني الله اعلم باحوالهم اه ما اه يصير امرهم اليه يقال في ذلك الله اعلم بما كانوا
14:32فاعلين نعم قال رحمه الله تعالى ولا بأس شرعا ان يطبك مسلم وتشكو الذي تلقى وبالحمد فابتدي وترك الدواء اولى وفعلك كجائز بما لم تيقن فيه حرمة مفردي ففي السقم والافات اعظم حكمة ميقظة ذا اللب عند التفقد. ينادي لسان الحال جدوا لترحلوا عن المنزل
14:59للغث الكثير التنكدي. نعم يقول رحمه الله ولا بأس شرعا ان يطبك مسلم يطبك ان يعالجك يداويك مسلم ويكون ايضا عرف بالطب عرف بالطب وعرف بالنصح فيه المهارة في عمله والاتقان
15:28فلا بأس ان يطبك مسلم يعني لا بأس ان اه يداويك وان تذهب اليه وان تعرض عليه شكايتك او نوع المرض الذي اصابك وان يصف لك الدواء المناسب وتشكو الذي تلقى وبالحمد فابتدي
15:47يعني لا بأس اه ان تشكو الذي تلقى اي ان تذكر له من باب الاخبار لا من باب الشكوى ان تصف له حالتك ونوع الوجع ومكان الوجع وشدته من ضعفه الى اخر ذلك
16:05لا بأس بذلك ليس على سبيل اه التسخط والجزع وعدم الرضا بالقضاء والشكاية الى المخلوقين وانما من قبيل آآ معرفة الدواء لان النبي صلى الله عليه وسلم قال تداووا وهذا التداوي
16:26آآ لا يعرفه الا بعض الناس فمن عرف بالطب والعلاج ومهر بذلك لا بأس ان يعرض الانسان عليه نوع المرض الذي اصابه يقول اشتكي من كذا او يؤلمني كذا او اجد
16:42في كذا الى اخره لا بأس بذلك اه ولا يكون ذلك من باب التسخط والجزع وانما من باب الاخبار حتى يعرف الدواء او العلاج المناسب للمرض الذي اصابه. قال وبالحمد فابتدي
17:03بالحمد ابتدئ اي ابدأ عرض حالتك عليه بحمد الله وكم يغفل عن ذلك قال ابدأ بحمد الله يعني ان تقول للطبيب الحمد لله اجد الما مثلا في بطني او وجعا في رأسي او اجد مثلا كذا الى اخره
17:24فتبدأ عرظ حالتك عليه بحمد الله والله سبحانه وتعالى يحمد جل في علاه على كل حال والمصائب كما سيأتي عند اه المصنف رحمه الله فيها فوائد فيها فوائد ومنافع آآ للمسلم كثيرة
17:49فيبدأ المسلم بحمد الله عندما يعرض حالته على الطبيب يقول الحمد لله انا اجد الما في كذا او اشتكي من كذا او الى اخره قال رحمه الله تعالى وترك الدواء اولى
18:07وفعلك جائز يقول ابن تيمية رحمه الله تعالى لا اعلم سالفا اوجب التداوي لا اعلم سالفا اوجب التداوي التداوي مباح لكن هل فعله اولى او تركه او لا مسألة فيها خلاف لكن لم يوجبه
18:29آآ احد آآ من اهل العلم جماهيرهم يعني قلة من قالوا بوجوب التداوي وجماهير اهل العلم على عدم وجوبه لكن ما الافضل؟ هل الافضل ان يتداوى؟ او الافضل ان يصبر
18:46من اهل العلم من رجح ترك التداوي وانه افضل وان يصبر الانسان ومما استدلوا به قصة المرأة التي جاءت الى النبي صلى الله عليه وسلم وذكرت له انها تصرع قال ان شئت دعوت لك
19:04او تصبرين ولك الجنة قالت اصبر قالت اصبر فاختارت رضي الله عنها الصبر قالت اني اتكشف ادعو الله الا اتكشف فدعا النبي صلى الله عليه وسلم الا تتكشف ولكنها اختارت الصبر رظي الله عنها وارضاها
19:25فاختيار المصنف او الناظم هنا رحمه الله ترك التداوي قال وترك الدواء اولى يعني وفعل وفعلك جائز فعلك جائزة التداوي جائز مباح اه التداوي الجائزة هو مباح اذا لم يكن بمحرم او بما منهي عنه فهو مباح
19:52لكن هل الاولى فعله او تركه؟ اختياره رحمه الله ان الترك اولى. قال وترك الدواء اولى وفعلك جائز بما لم تيقن فيه حرمة مفرده يعني بما يكون عندك يقين انه لم تأتي به حرمة
20:12لان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن التداوي بحرام واخبر ان الله عز وجل ما جعل شفاء الامة في ما حرمه سبحانه وتعالى عليها ثم اخذ يبين رحمه الله تعالى
20:31ما في آآ المرض والمصائب من حكم وما فيها ايظا من فوائد فقال رحمه الله ففي السقم والافات اعظم حكمة السقم ما يصيب الانسان من مرض ولأوى ونصب وما يصيبه من افات هذي في لله فيها حكمة جل وتنزه تبارك وتعالى عن العبث
20:59فلله فيها حكمة ومن الحكم ما اشار اليه بقوله ميقظة ميقظة ذا اللب عند التفقد من فوائدها انها توقظ الانسان توقظ الانسان من غفلته من لهوه من سهوه من اعراضه عن طاعة ربه سبحانه وتعالى
21:25من تأخيره للتوبة وكم من انسان كان غافلا لاهيا معرضا ثم قدر الله سبحانه وتعالى عليه مصيبة من المصائب او مرض من الامراض فكان فيه صلاحه وهدايته ورجوعه الى الله سبحانه وتعالى وتوبته
21:45من ذنوبه قال ميقظة ذا اللبي عند التفقد. وقوله رحمه الله عند التفقد هذا فيه تنبيه الى انه ليس كل مصاب يستفيد وانما الذي يستفيد الذي يتفقد احواله وينظر في
22:06آآ يحاسب نفسه وينظر في اعماله وتفريطه في جنب الله سبحانه وتعالى. ويقول هذه الحواس كانت قوية ونشيطة وسالمة من الاسقام والامراض كيف كان استعمالي لها كيف كان قيامي بحقوق الله سبحانه وتعالى فيها
22:28كيف حالي مع طاعة الله سبحانه يحاسب نفسه يحاسب نفسه ويتفقد اعماله واحواله. فاذا كان يتفقد ويحاسب نفسه وينتفع باذن الله تبارك وتعالى. اما اذا كان لا يتفقد تكون حاله في مرضه وفي
22:52صحته سواء ويكون مثل ما جاء في الحديث كالبعير يكون كالبعير عقله اهله ثم اطلقوه فلا يدري فيما عقل ولا فيما اطلق فيكون في صحته وفي مرضه حاله السواء والعياذ بالله لا يعتبر ولا
23:11يا يا يتعظ لكن من يتفقد نفسه ويتفقد حاله فانه باذن الله سبحانه وتعالى يستفيد من الامراض والاسقام والمصائب التي تصيبه عودة الى الله سبحانه وتعالى وانابة اليه جل في علاه
23:31قال رحمه الله ينادي لسان الحال جدوا لترحلوا عن المنزل الغث الكثير التنكدي لسان الحال عندما يصاب الانسان مصاب او يصاب بمرض او سقم او نحو ذلك لسان الحال يقول جدوا لترحلوا اجتهد
23:54هذا الان المرض مؤذن بان حالك في الدنيا ان حالك في الدنيا ايها العبد لن لن تدوم لك على صحة او عافية دوام النعمة لا تستمر لك فهذه الامراض توقظك
24:12ان هذه النعمة التي تعيشها من صحة وعافية و آآ قوة وحركة ونشاط لا تستمر. ها انت الان في مرضك ما تستطيع الحركة وتجد الاما وتجد متاعب فهذه لسان الحال فيها يدعوك الى
24:31ان تجد للرحيل تجد للرحيل يعني للانتقال من هذه الدار الفانية الى الدار الباقية جدوا لترحلوا عن المنزل الغث الكثير التنكدي فالمنزل الغث يعني هذه الحياة الدنيا هذه الحياة الدنيا مصحوبة بالنكد ومصحوبة بالهم ومصحوبة الالام مصحوبة بالمخاوف مصحوبة
25:02كثيرة التنكد اما المسلم اذا خرج من هذه الحياة انتهى كل شيء من هذه الامور من التنكد والهموم والاحزان كما قال الله سبحانه وتعالى ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا فلا خوف عليهم عليهم ولا هم يحزنون
25:24نعم قال رحمه الله تعالى اتاك نذير الشيب بالسقم مخبرا بانك تتلوا القوم في اليوم او غدي فخذ اهبة في الزاد فالموت كائن فما منه انجى ولا عنه عنددي فما داركم هذه بدار اقامة ولكنها دار ابتلاء وتزود؟ اما جاءكم عن ربكم وتزودوا؟ فما عذر من
25:50افاه غير مزودي فما هذه الايام الا مراحل تقرب من دار اللقاء كل مبعد. ومن سار نحو الدار ستين حجة فقد حان منه الملتقى وكأن قد نعم يقول رحمه الله تعالى اتاك نذير الشيب
26:10اتاك نذير الشيب بالسقم مخبرا اتاك نذير الشيب اي ان آآ المشيب وهو ابي ظاظا الشعر وتغير لونه الى البياظ هذا نذير ضعف الانسان ودخوله في مرحلة الضعف الله الذي خلقكم من ظعف ثم جعل من بعد ظعف قوة ثم جعل من بعد قوة ظعفا وشيبا
26:40فالشيب منذر بالضعف ومنذر ببدء الاسقام والمتاعب والاوجاع وظعف القوى منذر بذلك وان مرحلة القوة ومرحلة النشاط انتهت وبدأ الانسان الدخول في مرحلة الضعف لان اول ما يبدأ الانسان يبدأ ضعيفا
27:03ثم يقوى ويقوى حتى يشتد قوة ويكتمل قوة ثم يتحول بعد ذلك الى ضعف تدريجي ومجيء الشيب منذر بهذا الضعف منذر بهذا الظعف ومنذر ببدء الاسقام والاتعاب وهن القوى وضعف الجسم منذر بذلك
27:26فاتاك نذير الشيب بالسقم يعني اه بالمرظ والضعف ووهن القوى وان الانسان في هذه المرحلة من ضعف الى ضعف انتهت مرحلة اه القوة والنشاط. اتاك نذير الشيب بالسقم مخبرا اي مخبرا لك ببدء ذلك
27:48مخبرا بانك تتلوا القوم في اليوم او غدي تتلو القوم المراد بالقوم اي الذين ماتوا وفارقوا هذه الحياة تتلوهم اي تتبعهم واعتلى الشيء اي تبعه والقمر اذا تلاها اي تبعها
28:08تتلوا القوم اي تتبعهم ومصيرك مثل مصيرهم فانك صائر الى ما صاروا اليه ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام في السلام على اه على اهل القبور قال وانا ان شاء الله بكم لاحقون
28:27فمصير الانسان ان يلحق بهؤلاء بانك تتلوا القوم في اليوم او غدي فخذ اهبة في الزاد خذ اهبة في الزاد اي خد عدة لك وتأهب لهذا اليوم اليوم الذي تغادر فيه هذه الحياة
28:52وتفارق فيه الدنيا وينقطع العمل ويبدأ الجزاء والمحاسبة اذا مات ابن ادم انقطع عمله فينقطع الامل وتبدأ المجازاة والمحاسبة فخذ اهبة خذ عدة خذ زادا من تقوى الله سبحانه وتعالى وطاعته
29:14والعمل بمرضاته جل في علاه خذ اهبة فالزاد اي تزود بالاعمال الصالحة والطاعات الزاكية وانواع القربات ما دمت في دار المهلة دار العمل فالموت كائن فما منه من جاء الموت كائن
29:38اي حاصل لك ولا بد والله سبحانه وتعالى يقول فانه ملاقيكم فانه ملاقيكم الموت ملاقيك الموت الذي يفر منه الانسان ملاقي للانسان واذا كان الذي يخافه الانسان اذا كان الشيء الذي يخاف الانسان يأتيه للوراء يأتيه من الوراء
30:03قد يقال عنده فرصة يهرب الى الامام لكنه ملاقيك ومقبل عليك ولا تدري اي اي وقت يلقاك او اي ساعة يدهاك فهو ملاقيك وكائن اه ولابد وصائر لا محالة قال
30:24كائن فالموت كائن فما منه منجى. اي لا مفر منه لا نجاة منه فما منه منجى ولا عنه عنددي بضم العين ولا عنه عنددي اي ليس منه بد وعندد بمعنى بد
30:46اي ليس منه بد الموت صائر وكائن لا محالة لابد من وقوعه آآ حصوله ولا مفر منه قال فما داركم هذي بدار اقامة ما داركم هذه بدار اقامة ولكنها دار ابتلاء وتزود
31:11هذه الدار اي الدار الدنيا الحياة الدنيا ليست ليست دار اقامة ولا دار خلود وليست دار بقاء وان وانما هي دار عبور وانتقال فالانسان في هذه الدنيا يعبر منها الى الاخرة
31:32يعبر منها معبر الى الاخرة لا يبقى فيها ولا يخلد فيها بل هي معبر للاخرة ودار آآ دار انتقال دار فانية زائلة لا بقاء فيها فما داركم هذه اي الدار الدنيا بدار اقامة
31:55بدار اقامة ولكنها دار ابتلاء وتزود دار ابتلاء اي امتحان ونبلوكم بالشر والخير فتنة. دار ابتلاء اي دار امتحان يمتحن الناس ويبتلون بالخير والشر بالسراء والضراء بالمحاب والمكاره فالدنيا دار ابتلاء
32:18يبتلي الله سبحانه وتعالى فيها الناس ويمتحنهن يمتحنون باعطائهم المال باعطائهم الصحة يمتحنهم بالمرض يمتحنهم بالمصائب كل ما يكون في هذه الدنيا هو ابتلاء وامتحان ولهذا يقول عليه الصلاة والسلام عجبا
32:38لامر المؤمن ان امره كله خير ان اصابته سراء شكر شكر فكان خيرا له وان اصابته ضراء صبر فكان خيرا له وذلك لا يكون الا للمؤمن فهي دار ابتلاء وايضا هي دار تزود
32:57تزود ان يأخذ منها المرأة الزاد للدار الاخرة دار تزود اي بالاعمال الصالحة والطاعات وانواع الكربات ولهذا قال رحمه الله مستدلا لقوله وتزوده اما جاءكم عن ربكم وتزودوا اما جاءكم اي في القرآن الكريم عن ربكم
33:23وتزودوا في قول الله سبحانه وتعالى وتزودوا فان خير الزاد التقوى واتقوني يا اولي الالباب الم تقرأوا هذه الاية اما مرت عليكم في كتاب الله سبحانه وتعالى وتزودوا فان خير الزاد التقوى واتقون يا اولي الالباب
33:45فما عذر من وافى غير مزودين ما عذر الانسان اذا وقف امام الله سبحانه وتعالى وقد قال له في القرآن وتزود ولكنه جاء بدون زاد ولقي الله سبحانه وتعالى بدون استعداد ولا تهيؤ
34:02لذلك اللقاء والموقف العظيم والله جل وعلا يقول فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احد قال رحمه الله فما هذه الايام الا مراحل تقرب
34:26من دار اللقاء كل مبعد هذه الايام التي تمر علينا في هذه الحياة الدنيا ومثلها ايضا الاسابيع والشهور والاعوام هذه كلها مراحل مراحل يقطعها الانسان مثل المسافر الذي يقطع في سيره
34:51مرحلة تلو الاخرى يقطع في سيره مرحلة تلو الاخرى الى ان يصل بغيته والبلد الذي يريد هذه الايام مراحل كل يوم يمضي من من ايامك يقربك من اجلك ويدنيك من منيتك كما قال الناظم والمرء يفرح بالايام يقطعها وكل يوم مظى يدني من الاجل. اي يقرب الانسان من
35:24منيته فهذه الايام مراحل تقرب من دار اللقاء كل مبعد كل ما يظن اه ان ان بعيد تقربه هذه الايام وتدنيه من الاجل وتدنيه من آآ الدار الاخرة نعم قال رحمه الله تعالى ومن سار نحو الدار ستين حجة فقد حان منه الملتقى وكأن قد فما الناس الا مثل
36:00تتابعوا مقيم لتهويم على اثر مقتدي. نعم. يقول ومن سار نحو الدار ستين حجة. الدار اي الدار الاخرة من سار نحوها ستين حجة اي ستين عام الحجة هي العام على ان تأجرني ثماني حجج اي ثماني اعوام
36:22آآ قوله ومن سار نحو الدار ستين حجة يعني من بلغ من العمر ستين سنة ستين سنة فقد حان منه الملتقى وكأن قد كأنه حصل وكان قد اي كانه حصل
36:43ولهذا جاء في الصحيح صحيح البخاري عن نبينا صلى الله عليه وسلم انه قال اعذر الله امرأة امرئ اعذر الله امرئ اخر اه اجله حتى بلغ ستين سنة. اخر اجله حتى بلغ ستين سنة
37:05من سار نحو الدار ستين حجة اي عاش ستين سنة في هذه الحياة الدنيا فقد اعذر الله اه من كان كذلك آآ هذا علامة ونذير بقرب الاجل ودنو آآ الرحيل
37:26فعليه ان يستعد ومن لطيف ما يروى في هذا الباب ان الحسن البصري رحمه الله لقي رجلا مفرطا قال كم تبلغ من العمر كم تبلغ من العمر؟ قال ستين سنة
37:48فقال له اما علمت انك في طريق وقد اوشكت ان تبلغ نهايته اما علمت انك في طريق وقد اوشكت ان تبلغ نهايته؟ قال الرجل انا لله وانا اليه راجعون قال وتعرف تفسيره
38:08هذا الكلام هل تعرف معناه قال وما تفسيره قال انا لله اي انا لله عبد وانا اليه راجعون اي انا اليه راجع فاذا علمت انك لله عبد وانك اليه راجع
38:29فاعلم انه سائلك واذا علمت انه سائلك فاعد للمسألة جوابا فاعد للمسألة جوابا قال الرجل وما الحيلة؟ فهم وادرك قال فما الحيلة قال احسن فيما بقي يغفر لك ما قد مضى
38:54احسن فيما بقي يغفر لك ما قد مضى وهذا كلام عظيم جدا احسن فيما بقي قد يكون الذي بقي لك بعد الستين شيء قليل جدا قد يكون ايام او شهور او اعوام قليلة احسن فيها يغفر لك ما قد مضى اي في ذلك العمر الطويل الذي عشته في هذه الحياة الدنيا
39:18ولهذا على الانسان ان يتدارك نفسه بالتوبة والانابة والرجوع الى الله سبحانه وتعالى ولا يسوف ولا يؤجل قال فما الناس الا مثل سفر تتابعوا ما مثل الناس في هذه الحياة الدنيا الا مثل المسافرين
39:42ما مثلهم الا مثل المسافرين. ومعلوم ان المسافرين اذا تتابعوا بالسفر يتفاوتون في الوصول فالى المكان او المقصد منهم من يصل اليوم منهم غدا ومنهم بعد غد وهكذا فما الناس الا مثل سفر تتابعوا
40:04مقيم لتهويم مقيم لتهويم على اثر مقتدي مقيم لتهويم التهويم هو اهتزاز الرأس عند النعاس مقيم لتهوين اي منهم من في سفره يصيبها اه النعاس فيقيم ليرتاح يذهب عنها النعاس ومنهم من يواصل سيره
40:32لكن كلهم في سفر كلهم في في سفر اه جادون في السير هذا يصيبه نعاس فيقيم يريح بدنه قليلا حتى يذهب عنه نعاسه ثم يواصل سفره وهذه حال الناس في
40:51هذه الحياة الدنيا. مقيم لتهويم على اثر مقتدي اي هو بعد اخذه للراحة في اثرها هذا المقتدي الذي اغتنم السير في الصباح الباكر حتى يقطع الى البلد الذي هو قاصده
41:12نعم قال رحمه الله تعالى ومن كان عزرائيل كافل روحه اذا فاته في اليوم لم ينجو في غد. ومن روحه في الجسم منه وديعة فهيهات ام يرتجى من مرددي يقول ومن كان عزرائيل
41:33ومن كان عزرائيل كافل روحه كافل روحه اي متكفل بروحه وقبظه قبض روحه كما قال الله سبحانه وتعالى قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم وهذا الاسم عزرائيل لهذا الملك ملك الموت لم يأت به حديث صحيح
41:58عن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم وانما يروى اه في بعض الاسرائيليات لكن لم يثبت به حديث صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم فالاولى ان يقال ملك الموت
42:15قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم وقوله كافل روحه هو بمعنى وكل بكم كاف الى روحه اي تكفل بقبظ الروح لان الله وكل اليه سبحانه وتعالى قبض الارواح وتوفي
42:36آآ الناس قال ومن كان عزرائيل كافل روحه اذا فاته في اليوم لم ينجو في غد اذا فاته في اليوم يعني لم يقبض روحه اليوم لم ينجو في غده فروحه مقبوضة مقبوضة ان لم تقبض اليوم قبضت في الغد وان لم تقبض في الغد بعد غد
43:02في الوقت الذي كتب الله سبحانه وتعالى وقدر ان تقبض روحه فيه فاذا كان الانسان على يقين تام بان روحه مقبوضة مقبوضة وانه منتقل من هذه الدار وان ملكا لا يدري متى يفجأه ولا متى يأتيه لقبض روحه
43:20وهذا الملك لا يأتي للكبار دون الصغار بل يأتي احيانا للبيت ويكون فيه رجل هرم يتوقع اهل البيت ان يموت اه اليوم قبل الغد من شدة ما يرونه فيه من التعب والعياء فيقبض صغيرا في البيت
43:45ويحصل هذا كثير في البيوتات فملك الموت آآ الذي وكل الله سبحانه وتعالى وكل الله اليه قبض الارواح يقبض الروح التي امرها الله سبحانه وتعالى بقبضها سواء كان كبيرا او صغيرا مسنا او شابا
44:05يقبض روحه ولهذا لا يغتر الانسان بشبابه كم من الشباب قبضت ارواحهم في شبابهم وكم من الصبية قبضت ارواحهم في صبيتهم فما دام الانسان على يقين بان هذا الملك وكل اليه بقبضة روحه ولا يدري متى يفجأه عليه ان
44:24يستعد ويتهيأ لذلك اليوم ومن روحه في الجسم منه وديعة ومن روحه في الجسم وديعة وديعة عنده مودعة في جسمه وستقبض في يوم من الايام فهيهات امن يرتجي من مرددي
44:47يعني لا يرتجي امن في ان ترد هذه الوديعة كأن ترد هذه الوديعة وان ترجع تسترجع اذا كانت عند الانسان وديعة ولها اهل لا يدري متى يأتون ويقولون هات الوديعة التي عندك
45:08قد يفاجئونه غدا بعد غد فهي وديعة عنده ولا يدري متى يا تسترجع وترد وتسترد نعم قال رحمه الله تعالى فما حق ذي لب يبيت بليلة بلا كتب اصاء واشهاد شوهد
45:30وواجب الاساء على المرء ان يكن عليه حقوق وواجبات التردد ومن يوصي في اثم كاحداث بيعة وكتب لتوراة والانجيل يردد وشارب خمر او مغنحو ذا من العون في فعل المعاصي لمعتدي ونسيان ايصال التقي وفاجر بهذا وايصا ذمة وموحد. نعم
45:55يقول رحمه الله تعالى فما حق للب يبيت بليلة بلا كتب اصاء واشهاد شوهد واسهاد شهاد اي انه حق على كل لبيب وعاقل وحصيف ان يكتب وصيته ولا يبيت الا وهي مكتوبة عند رأسه
46:24وهذا الامر الذي هو وجوب ذلك مثل ما سيأتي عند الناظم اذا كان ثمة امور وحقوق له او عليه فانه يجب عليه ان يكتب حتى لا تضيع الحقوق التي لا او الحقوق التي عليه
46:43يجب عليه ان يكتب ذلك ويثبت ذلك في وصية لفلان علي كذا او عندي كذا ويكتب كل ذلك مفصلا اذا كانت هناك ودائع له او عليه امانات له او عليه كل ذلك يكتبه حتى لا تضيع الحقوق الحقوق التي له او الحقوق التي
47:05علي قوله فما حق ذي لب يبيت بليلة بلا كتب ايصاء واشهاد شهد جاء في الصحيحين من حديث ابن عمر رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ما حق امرئ مسلم له شيء؟ يوصي فيه
47:26لاحظ القيد له شيء شيء يوصي فيه يبقى ليلتين الا ووصيته مكتوبة عنده اما اذا كان ليس له شيء يوصي فيه ليست له حقوق عند الناس ولا للناس حقوق عنده
47:42فلا يجب عليه وانما تكون الوصية في حقه مستحبة. اما اذا كانت هناك حقوق امانات اموال ديون له او عليه فانه يجب عليه ان يكتب ذلك حفظا الحقوق وامانا من ضياعها ويشهد على ذلك
48:06قال وواجب الايصال على المرء ان يكن عليه حقوق واجبات التردد يعني يصل الامر في الوصية الى درجة درجة الوجوب اي ان تكون واجبة عليه اذا كانت هناك حقوق عليه او حقوق له
48:25حقوق عليه او حقوق له فانه يجب ان يكتب ذلك حتى لا تضيع اه الحقوق ثم ان الوصية ينبغي ان تكون وصية بما فيه خير اذا اوصى الانسان بثلث ماله او باقل من الثلث
48:41يجب ان يجعلها في المناعة في في الامور النافعة وابواب الخير كالمساجد والعناية بها او دور الايتام او حفر الابار او انواع الصدقات والمبرات وابواب الخيرات يجعلها في هذه الابواب لكن من اوصى والعياذ بالله في اثم فان وصيته لا تكون نافذة
49:07من اوصى في اثم مثل ما قال اه ما بين الناظم قال ومن يوصي في اثم كاحداث بيعة كاحداث بيعة المكان الذي يتعبد فيه آآ المكان الذي يتعبد فيه اليهود
49:29يقال له بيعة مثل ما ان المكان الذي يتعبد فيه النصارى يقال له كنيسة باحداث بيعة ومثلا كتب للتوراة والانجيل يوصي بجزء ما من ماله ان تكتب الثورات او تكتب الانجيل مثل ذلك ايظا كتب اهل الباطل والالحاد
49:47والزندقة كتباء اهل الضلال والاهواء لو ان رجلا اوصى مثلا بطبع كتب من كتب آآ اهل الاهواء او كتب الشر والفساد او من كتب مثلا الفسق والمجون والانحلال ما تكون نافذة
50:04لان هذا تعاون على الاثم والعدوان والتعاون على الباطل قال يرددي معنى معنى قوله يردد اي ان ان وصيته ترد ولا تكون نافلة يردد اي ان وصيته مردودة ولا ولا تكون نافذة
50:25كذلك وشارب خمر وشاربي خمر او مغنحو ذا يعني من يوصي والعياذ بالله في ما يتعلق بشرب الخمر والمعاونة عليه او يوصي للمغنيين او الات الغنى واللهو ونحو ذلك او الدور المعدة لذلك
50:48وشارب خمر واو مغن ونحو ذا من العون في فعل المعاصي لمعتدي هذي مردودة لانها كلها من على الاثم والعدوان والله جل وعلا يقول وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا
51:07على الاثم والعدوان قال وصيان ايصال التقي وفاجر بهذا وايصاء ذمة وموحد. يعني سواء من اوصى بذلك سواء انا برا او فاجرا فالوصية مردودة وغير نافذة وكذلك من كان من اهل الذمة
51:29او من اهل الايمان والتوحيد فهي وصية باطلة وغير آآ غير نافذة مردودة نعم قال رحمه الله تعالى ولا بأس ان يخبى الفتى كفنا له لحل واثار الرضا والتعبد يقول ولا بأس ان
51:51اخباء الفتى كفنا لهم. لا بأس ان ان يخبأ كفنا له. يعني لا بأس ان يشتري كفنا له ويخبئه عنده يحفظه عنده حتى اذا مات يكفن به لا بأس بذلك
52:11لا بأس بذلك ان فعله والمهم ليس هو ان ان يخبئ الكفن وانما المهم ان يستعد بالعمل مثل ما سبق ام بين المصنف الناظم واكد على ذلك واوضح رحمه الله ان يستعد لذلك اليوم بالعمل
52:30الصالح والطاعة والعبادة لله سبحانه وتعالى. واذا اشترى الانسان كفنا له وخبأه حتى يكفن به اذا مات فلا بأس بذلك كما اه اشار الناظم ومما استدل به على جواز ذلك واباحته
52:54قصة الرجل وهي في الصحيح عندما اهدت امرأة للنبي عليه الصلاة والسلام بردة نسجتها بيدها واهدتها النبي صلى الله عليه وسلم ليلبسها فقال رجل ما احسنها حسنها وقال اهدني اياها
53:16فخلعها النبي دخل عليه الصلاة والسلام بيته وخلعها واهداها اياه صلوات الله وسلامه عليه فانكر عليه الصحابة وقالوا يعني آآ انها نسجتها بيدها للنبي صلى الله عليه وسلم وقبلها لحاجة اليها ولبسها ثم تأخذها قال ما اخذتها الا لتكون كفنا لي
53:40ما اخدت الا لتكون كفنا لي وكانت كفنه وكانت كفنه فاخذ من ذلك انه لا بأس يعني ان يشتري الانسان كفنا يخبئه لنفسه لكن المهم ليس هو هذا المهم العمل
54:04ان يخبئ الاعمال ان ان يجاهد نفسه على الاعمال الصالحة والطاعات والقربات وامر الكفن امره سهل اذا مات يؤخذ من ماله ويشترى له اه كفن يشترى له كفن من ما له الامر امر الكفن امره سهل لكن المهم هو العمل
54:28المهم هو العمل ومجاهدة النفس بالاعمال الصالحة والطاعات وحسن التقرب الى الله سبحانه وتعالى نسأل الله الكريم رب العرش العظيم باسمائه الحسنى وصفاته العليا ان يوفقنا لحسن الاستعداد والتهيئ لهذا اليوم وان يوفقنا للتزود
54:53بزاد التقوى وان يصلح لنا شأننا كله وان لا يكلنا الى انفسنا طرفة عين وان يهدينا اليه صراطا مستقيما وان يغفر لنا ولوالدينا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات وان يصلح لنا
55:16وللمسلمين شأننا كله وان يهدينا اليه صراطا مستقيما وان يعيذنا والمسلمين من الفتن ما ظهر منها وما بطن وان يحقن دماء المسلمين بمنه وكرمه ولطفه وجوده سبحانه وتعالى في ارض الشام وفي كل مكان نسأل الله عز وجل ان يلطف باخواننا
55:41المسلمين اينما كانوا. انه تبارك وتعالى سميع الدعاء. وهو اهل الرجاء وهو حسبنا ونعم الوكيل اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيه ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك. ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا. اللهم متعنا باسماعنا
56:07وابصارنا وقوتنا ما احييتنا واجعله الوارث منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا ولا اتجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا. سبحانك اللهم وبحمدك
56:29اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه اجمعين. انبه ان درس الغد الخميس في كتاب التوحيد كالمعتاد بعد صلاة
56:46المغرب باذن الله تبارك وتعالى وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد واله وصحبه جزاكم الله خيرا

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.