(١١) تيسير العزيز الحميد شرح كتاب التوحيد ( الدورة التأصيلية الرابعة) المجلس الحادي عشر
0:00الحمد لله الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك وانعم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد فنبدأ حيث وقفنا في كتاب تيسير العجز الحميد في شرح كتاب التوحيد العلامة الشيخ سليمان ابن عبد الله ابن الامام محمد ابن عبد الوهاب
0:22رحمهم الله جميعا كنا قد وقفنا على الباب الخمسون على الباب الخمسين باب قول الله تعالى ولله الاسماء الحسنى ادعوه بها ونبدأ على بركة الله ونسأله جل وعلا العلم النافع والعمل الصالح. نعم
0:39الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على مبعوثي رحمة للعالمين نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم قال المؤلف رحمه الله تعالى باب قول الله تعالى ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في اسمائه. يخبر تعالى ان له اسماء
0:58بكونها حسنى اي حسانا وقد بلغت الغاية في الحسن فلا احسن منها كما يدل عليه من صفات الكمال ونعوت الجلال. فاسماؤه الدالة على صفاته هي احسن الاسماء فليس في الاسماء احسن منها ولا يقوم غيرها مقامها. وانما اه سميت او وصفت بالحسنى لان كلمة الاسماء
1:20جمع مؤنث كلمة الاسماء جمع تكسير وجمع التكسير مؤنث في اللفظ ولذلك قال ولله الاسماء الحسنى ولم يقل ولله الاسماء الاحسن ولكن انت تقول في حال الافراد الله له الاسم الاحسن
1:39له الاسم الاحسن وهو البالغ كما له في المعنى. ومن هنا ندرك ان كل اسم ليس له معنى مشتق يعني معنى اسم جامد لا يكون اسم لله عز وجل وبهذا يتبين لنا خطأ من قال ان الله اسم جامد
2:00ويتبين لنا خطأ من قال ان الدهر من اسماء الله الدهر ليس من اسماء الله فقوله صلى الله عليه وسلم عن الله اني انا الدهر اي انا مقلب الدهر نعم
2:13وتفسير الاسم منها بغيره ليس تفسيرا بمرادف محض بل هو على سبيل التقريب والتفهيم فله من كل صفة كمال فله من كل لصفة كمال احسن اسم. واكمله واتمه معنى وابعده وازهى
2:30وانزهه عن شائبة نقص فله من صفة الادراكات العليم الخبير دون العاقل الفقيه. والسميع البصير دون السامع والباصر ومن صفات الاحسان البر الرحيم الودود دون الرفيق والشفيق والمشوق. فان قال قائل فقد جاء في الحديث
2:50ان الله رفيق يحب الرفق. يقول الرفيق هنا خبر وليس على وجه الاسمية وليس على وجه الاسمية ولو كان معرفا لكان على وجه الاسمية. نعم وكذلك العلي العظيم دون الرفيع الشريف وكذلك الكريم دون السخي والخالق البارئ المصور دون صانع الفاعل المشكل
3:15والعفو الغفور دون الصفوح الساتر. هذا كله من باب ان الله له الاسم الاحسن وليس الاسم الحسن نعم وكذلك سائر اسمائه تعالى يجرى على نفسه اكملها واحسنها. ولا يقوم غيره مقامه. فاسماؤه احسن الاسماء كما ان صفاء كما ان
3:36صفاته اكمل الصفات فلا نعدل عما سمى به نفسه الى غيره كما لا نتجاوز ما وصف به نفسه ووصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم الى ما وصفه به المبطلون. ومن هنا يتبين لك خطأ من اطلق عليه اسم الصانع والفاعل والمريد ونحوها. لان اللفظ الذي اطلقه سبحانه على نفسه
3:56واخبر به عنها اتم من هذا واكمل واجل شأنا. فانه يوصف من كل صفة كمال باكملها واجلها واعلاها. فيوصف من الارادة باكملها وهو الحكمة وحصول كل ما يريده بارادته كما قال تعالى فعال لما يريد. وبارادة اليسر لا العسر كما
4:16قال تعالى يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر. وبارادة الاحسان وتمام النعمة على عباده كقوله. والله يريد ان يتوب عليكم من يريد الذين يتبعون شهوات ان تميلوا ميلا عظيما. فارادة التوبة له وارادة الميل لمبتغي الشهوات. وقوله ما يريد الله ليجعل
4:36كم من حرج ولكن يريد ان يطهركم وليتم نعمته عليكم. وكذلك العليم الخبير اكمل من الفقيه العارف والكريم كريم الجواد اكمل من السخي والرحيم اكمل من الشفيق والخالق البارئ المصور اكمل من الفاعل الصانع ولهذا
4:56ولهذا لم تجئ بالنسبة للجواد ذكر بعض اهل العلم انه اسم من اسماء الله عز وجل ورده اخرون. بعض الاسماء مختلف فيها بناء على كيفية الاستدلال بالاسم مع اتفاق العلماء على ان اسماء الله توقيفية
5:19وان صفات الله توقيفية نعم ولهذا لم تجئ هذه في اسمائه الحسنى فعليك بمراعاة ما اطلقه سبحانه على نفسه من الاسماء والصفات والوقوف معها وعدم اطلاق ما لم يطلقه على نفسه ما لم يكن مطابقا لمعنى اسمائه وصفاته وحينئذ فيطلق المعنى لمطابقته لها
5:42هنا اللفظ ولا سيما اذا كان مجملا او منقسما الى ما يمدح به وغيره. فانه لا يجوز اطلاقه الا مقيدا. وهذا كلفظ الفاعل والصانع فانه لا يطلق عليه في اسماء حسنى. الا اطلاقا مقيدا كما اطلقه على نفسه كقوله فعال لما يريد. ويفعل الله ما يشاء
6:02وقوله صنع الله الذي اتقن كل شيء فان اسم الفاعل والصانع منقسم. المعنى من قسم المعنى الى ما يمدح عليه ويذم فلهذا المعنى والله اعلم لم يجيء في الاسماء الحسنى المريد كما جاء فيها السميع البصير ولا المتكلم الامر
6:22ناهي لانقسام مسمى هذه الاسماء. بل وصف نفسه بكمالاتها واشرف انواعها. ومن هنا ندرك ان من القواعد في باب الاسماء ان الاسم اذا كان يحتمل معنى حسن ويحتمل معنى غير حسن فان الله لا يتسمى به
6:41لان من شرط تسمي الله بالاسم كونه لا يحمل الا احسن المعاني. نعم. ومن هنا يعلم غلط بعض المتأخرين وزلقه الفاحش في اشتقاقه له سبحانه من كل فعل اخبر به عن نفسه اسما مطلقا. وادخله في اسماءه الحسنى فاشتق له اسم الماكر والمخادع والفاتن
7:04والمضل تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا. انتهى ملخصا من كلام من كلام الامام ابن القيم. هنا قوله غلط بعض المتأخرين اشارة من ابن القيم حينما وقع فيه من زلة
7:20ابن حزم رحمه الله ابن حزم جعل الباكر المخادع والفاتن والمضل والمعذب كلها من اسماء الله وهذا غلط شنيع يستقيم على طريقة المعتزلة ولا يصح ولا طريقة اهل السنة نعم. وقيل فصل الخطاب في اسماء الله الحسنى
7:42هل هي توقيفية ام لا وحاصله ان ما يطلق عليه من باب الاسماء والصفات توقيفي وما يطلق من باب الاخبار لا يجب ان يكون توفيقيا توقيفيا كالقديم والشيء والموجود والقائم بنفسه هو الصانع ونحو ذلك
7:58قوله فادعوه بها يعني في باب اسماء الله عز وجل وصفاته هنا بابان باب من حيث تقول هذا اسم الله وهذا وصف الله فهذا توقيفي لابد ان يكون الاسم واردا في الكتاب والسنة
8:16انت تقول من اسمائه السميع البصير الحي القيوم الرحيم الرحمن الكريم وتقول من صفاته ما ورد في القرآن والسنة فتقول انه سميع انه يسمع ويبصر وله وجه ويد وله سبحانه وتعالى ذات ونفس ونحو
8:35ذلك اما باب الاخبار فانت تخبر عن الله بكل اسم ووصف يصح معناه باب الاخبار يمكن ان تخبر عن الله بكل اسم ووصف يصح معناه فمثلا انت تقول الله موجود اي ثابت وجوده
8:56الله قائم بنفسه اي غني الله سبحانه وتعالى شيء وليس الشيء من اسماعيل ها فانت تقول شيء قديم هذا من باب الخبر اوصاف وموجود وقائم من باب الخبر اسماء وليس المقصود ان الموجود من اسماء الله
9:15وان القائم من اسماء الله ولا ان هذا وصف قائم به وانما هذا وصف خبري مطلق نعم قوله فادعوه بها اي اسألوه وتوسلوا اليه بها كما تقول اغفر لي وارحمني انك انت الغفور الرحيم. فان ذلك من اقرب الوسائل واحبها اليه كما في المسند والترمذي. ارضوا يا ذا الجلال
9:39والاكرام وفي الحديث الاخر سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يدعو وهو يقول اللهم اني اسألك باني اللهم اني اسألك باني باني اشهد انك انت الله الذي لا اله الا انت الاحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد
10:00فقال والذي نفسي بيده لقد سأل الله باسمه الاعظم الذي اذا دعي به اجاب واذا سئل به اعطى رواه الترمذي وغيره. وفيه دلالة على ان اسماء الله عز وجل عظيمة وفيها اسم اعظم
10:15اذا اسماء الله عظيمة وفيها الاسم الاعظم مم. وهل الاسم الاعظم هو اسم واحد او عدة اسماء قولان لاهل العلم منهم من قال الاسم الاعظم اسم واحد وهو الله او الحي او القيوم او الرحمن او الرحيم
10:36او الصمد وغير ذلك من الاقوال. والصواب ان الاسم الاعظم ليس اسما واحدا نعم وقوله صلى الله عليه وسلم وقوله عليه السلام اللهم اني اعوذ بك اللهم اني اعوذ برضاك من سخطك وبعفوك من عقوبتك وبك منك لا احصي ثناء
10:56ان عليك انت كما اثنيت على نفسك. حديث صحيح رواه مسلم وغيره ومنه اللهم اني اسألك بان لك الحمد لا اله الا انت المنان بديع السماوات والارض يا ذا الجلال والاكرام. قال ابن القيم فهذا سؤال
11:11وتوسل اليه بحمده وانه لا اله الا هو المنان فهو فهو توسل اليه باسمائه وصفاته. وما احق ذلك بالاجابة وما قال وما احق ذلك بالاجابة واعظمه موقعا عند السؤال. واعلم اذا صح حديث الترمذي
11:29اللهم اني اسألك بان لك الحمد لا اله الا انت المنان بديع السماوات والارض. يا ذا الجلال والاكرام ففيه دلالة على ان من اسماء الله المنان ومن اسماء الله بديع السماوات والارض
11:46من اسماء الله الجلال ذو الجلال والاكرام لكن بديع السماوات والارض وذو الجلال والاكرام واصفان والمنان اسم تمام واعلم ان الدعاء بها احد مراتب احصائها الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم ان لله تسعة وتسعين اسما من احصاها دخل الجنة رواه البخاري وغيره
12:07وهي ثلاث مراتب المرتبة الاولى احصاء الفاظها واسمائها وعددها. المقصود بالاحصاء هنا عد عدا وحفظا نعم المرتبة الثانية فهم معانيها ومدلولها. نعم. المرتبة الثالثة دعاؤه بها كما في الاية وهو نوعان. هناك مرتبة رابعة لم يذكرها
12:29رحمه الله وهو آآ اه يمكن تكون داخلة في الثانية لكن افراده احسن وهو العمل بمقتضياتها. العمل بمقتضياتها هذا داخل في معنى الاحصاء فانت ترى ان الله سميع اذا تحفظ كلماتك
12:53ترى ان الله بصير تحفظ حركاتك نعم قال وهو نوعان دعاء ثناء وعبادة ودعاء طلب ومسألة. فلو يثنى عليه الا بأسمائه الحسنى وصفاته العليا. وكذا لا يسأل الا بها فلا
13:10قال يا موجود او يا شيء او يا ذا تغفر لي بل يسأل في كل مطلوب باسم يكون مقتضيا لذلك المطلوب فيكون متوسلا اليه بذلك الاسم. ومن تأمل ادعية الرسل لا سيما خاتمهم عليهم وعليهم السلام. وجدها
13:30مطابقة لهذا كما تقول رب اغفر لي وارحمني انك انت الغفور الرحيم. ولا يحسنوا انك انت السميع العليم البصير. ولكن اسماؤه تعالى منها ما يطلق عليه مفردا وهو غالب الاسماء كالقدير والسميع والبصير والحكيم. فهذا يسوغ ان يدعى به مفردا
13:50مقترنا بغيره فتقول يا عزيز يا حكيم يا قدير يا سميع يا بصير وان تفرد ان تقول يا عزيز اعزني يا حكيم احكم لي في هذه القضية قدير اجعلني قادرا يا سميع
14:08قوي سمعي يا بصير ابصرني ونحو ذلك. نعم وان تفرد كل اسم وكذلك في الثناء عليه والخبر عنه وبه يصوغ لك الافراد والجمع. ورد مفردا ما دام ورد مفردا ويصوغ لك افراده ويصوغ لك جمعه مع غيره
14:26نعم ومنها ما لا يطلق عليه مفردا بل مقرونا بمقابله كالمانع والضار والمنتقم والمذل. فلا يجوز ان يفرد هذا عن فانه مقرون بالمعطي والنافع والعفو والعزيز والمعز فهو المعطي المانع الضار النافع المنتقم العفو المعز المذل. لان الكمال في اقتران كل اسم من هذه بما يقابله لانه يراد به انه
14:51تفردوا بالربوبية وتدبير الخلق والتصرف فيهم عطاء ومنعا ونفعا وبرا وعفوا وانتقاما واعزازا واذلالا. طبعا المعطي المانع الضار هذا من باب الخبر من باب الخبر يذكر مع مقابله والا فليس المعطي ولا المانع من اسماء الله
15:12ولا الظار ولا النافع من اسماء الله وانما هذا في باب الاخبار بباب الاخبار لا تذكر هذه الاسماء مفردة نعم فاما الثناء عليه بمجرد المنع والانتقام والاضرار فلا يسوغ فلا يسوغ. فهذه الاسماء المزدوجة يجري الاسمان منها مجرى
15:33اسم الواحد الذي يمتنع فصل بعض حروفه من بعض. ولذلك لم تجيء مفردة. ولم تطلق عليه الا مقترنة. فلو قلت يا بار يا مانع يا مذل لم تكن مثنيا عليه لم تكن مثنيا عليه ولا حامدا له حتى تذكر مقابلها
15:53انتهى ملخصه من كلام ابن القيم وفيه بعض الزيادة وبه يظهر الجواب عما قد يرد على ما سبق. ذكر الاسماء الحسنى التي ورد عدها في الحديث. طبعا عد الاسماء الحسنى
16:08الذي جاء في الحديث طبعا الحديث ان لله تسعة وتسعين اسما من احصاها داخل الجنة هذا في البخاري ومسلم. من حديث ابي هريرة رضي الله عنه ولكن ليس في الصحيحين
16:22ولا في شيء من كتب الستة عدا الترمذي عدها وانما جاء عدها عند الترمذي بسند فيه الوليد بن مسلم الدمشقي وقد عنعن وهو يدخل في الحديث ما ليس من حديثه كما سيأتي
16:42نعم قال لما كان احصاء الاسماء الحسنى والعلم بها اصلا للعلم بكل معلوم. وكانت سعادة الدنيا والاخرة مرتبة عليها فما حصل من دارها للعباد هو الذي اوجب لهم دخول الجنة. ولهذا جاء الحديث الصحيح المتفق عليه ان من احصاها دخل الجنة وذكرنا مراتب الاحصاء
17:04كان العبد محتاجا بل مضطرا الى معرفتها فوق كل ضرورة. وقد قيل ان الله ذكرها كلها في القرآن ولا ريب ان الله تعالى ذكر اكثرها بلفظها وما لم يذكره بلفظه ففي القرآن ما يدل عليه. ما لم يذكره بلفظه وورد لفظه في السنة
17:22ففي القرآن ما يدل عليه هذا مراده وليس مراده ان هناك اسماء لم يرد لفظه في القرآن ونحن نريد اللفظ ليس لنا ان نريد لفظا من اسماء الله وانما الاسماء منقسمة الى قسمين اسم ورد لفظه ومعناه في القرآن
17:43واسم ورد معناه ولفظه ورد في السنة نعم قال الترمذي حدثنا ابراهيم بن يعقوب قال حدثنا صفوان بن صالح قال حدثنا الوليد بن مسلم قال حدثنا شعيب بن ابي حمزة عن ابي الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة
18:00هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان لله تسعة وتسعين اسما من احصاها دخل الجنة هو الله الذي لا اله هو الله الذي لا هو الله الذي لا اله الا هو الرحمن الرحيم الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر
18:18الخالق البارئ المصور الغفار القهار الوهاب الرزاق الفتاح العليم القابض الباسط الخافض الخافض الرافع عز المذل السميع البصير الحكم العدل اللطيف الخبير الحليم. العظيم الغفور الشكور العلي الكبير الحفيظ المقيت
18:38الحسيب الجليل الكريم الرقيب المجيب الواسع الحكيم الودود المجيد الباعث الشهيد الحق الوكيل القوي المتين الولي الحميد المحصي المبدئ المعيد المحيي المميت الحي القيوم الواجد الماجد الواحد الاحد الصمد القادر المقتدر
18:58المؤخر الاول الاخر الظاهر الباطن الولي الوالي المتعالي البر التواب المنتقم العفو الرؤوف مالك الملك ذو الجلال والاكرام المقسط الجامع الغني المغني المال النافع النور الهادي البديع الباقي الوارث الرشيد الصبور. هذا حديث غريب جدا. قال حدثنا به
19:25هذا كلام الترمذي هذا حديث غريب جدا اي بذكر الاسماء. اصل الحديث في الصحيحين كما ذكرنا وانما الغرابة بذكر وعد الاسماء نعم قال حدثنا به غير واحد عن صفوان بن صالح ولا نعرفه الا من حديث صفوان بن صالح وهو ثقة عند اهل الحديث
19:46فقد روي هذا الحديث من غير وجه عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم لا لا نعلم فيه كبير شيء من الروايات ذكر الاسماء الحسنى
19:56ان في هذا الحديث وقد روى ادم ابن ابي اياس هذا الحديث باسناد غير هذا عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم. وذكر فيه الاسماء وليس له اسناد
20:06قلت اشير الى عدد الاسماء سردا والا فصدر الحديث متفق عليه. وقد اخرجه بالعدد المذكور ابن المنذر وابن خزيمة في صحيحه وابن والطبراني والحاكم ثم استدرك وغيرهم به ولم يذكروا فيها المعطي واسناده الصحيح ولكن المستغرب منه ولكن المستغرب منه ذكر العدد. ورواه ابن ماجة من طريق عبدالملك بن محمد
20:30تصنعاني عن زهير ابن محمد التميمي عن موسى ابن عقبة عن الاعرج وساق الاسماء وخالف سياق الترمذي والترتيب والزيادة والنقص فاما الزيادة هي البارئ الراشد البرهان الشديد الواقي القائم الحافظ الناظر السامع المعطي. الابد المنير التام القدير الوتر
20:51وعبد الملك لين الحديث وزهير مختلف فيه مختلف فيه. وحديث الوليد اصح اسنادا واحسن سياقا. واجره ان يكون مرفوعا ولهذا قال النووي هو حديث حسن. قال بعضهم والعلة في كونهما لم يخرجاه بذكر الاسامي تفرد الوليد ابن مسلم
21:11بذكر زيادة الاسماء ولم يذكرها غيره. وهذا ليس بعلة فالوليد ابن مسلم عالم شاميين ثقة. لا شك ان الوليد ابن مسلم عالم ثقة ولكنه مدلس وقد عنعن في الطبقة اللي بعد شيخي ولابد
21:28في شرط قبول حديث الوليد ابن مسلم ان يصرح بالتحديد في جميع طبقات السنة نعم فهو مدرج هو الذي ادخله ادخل هذه الاسماء في هذا الحديث ومما يدل على ذلك ان فيه اسماء
21:45ليست هي من الاسماء من اسماء الله الحسنى مثل النافع الضار كما ذكرنا نعم وقد قيل ان العدد المذكور مدرج. قال في الارشاد هذا هو الصواب هذا هو الصواب ان العدد المذكور بسردها مدرج في الحديث. نعم
22:06قال في الارشاد وما معناه؟ ذكر جماعة من الحفاظ المحققين المتقنين ان سد الاسماء في حديث ابي هريرة رضي الله عنه مدرج فيه وان من اهل العلم جمعوها من القرآن كما روي ذلك عن جعفر بن محمد وسفيان ابن عيينة وابي زيد اللغوي. من القائل
22:26قال في الارشاد ها لأ النووي يقول قال في الارشاد منو لا غلط الصواب الحافظ ابن حجر في ارشاد الساري الى هدي صحيح البخاري لا البلوغ ما الارشاد المقصود به ارشاد الساري
23:01نعم وقال البيهقي يحتمل ان يكون التفسير للاسماء وقع من بعض الرواة ولهذا الاحتمال ترك الشيخان اخراج حديث الوليد في الصحيح قال في البدر والدليل على ذلك وجهان احدهما ان اصحاب الحديث البدر المنير في تخريج
23:20احاديث الرافع رافعي الكبير. نعم احسن الله اليكم قالها احدهما ان اصحاب الحديث لم يذكروها. والثاني ان فيها تغييرا بزيادة ونقصان وذلك لا يليق بمرتبة العليا النبوية كذا قال وفيه نظر فان الزيادة والنقصان قد تكون من الرواة. وان كان الحديث صحيحا كما في غير ذلك من الاحاديث وقد رواه الطبراني في الدعاء والحاكم وغيرهما
23:45زادوا الرب الاله الحنان المنان البارئ وفي لفظ القائم الفرد وفي لفظ القادر بدل الفرد والمغيث الدائم الحميد وفي لفظ الجميل الصاد المولى النصير القديم الوتر الفاطر العلامن المليك الاكرم
24:03المليك الاكرم المدبر المالك الشاكر الرفيع ذو القول ذو المعارج ذو الفضل الخلاق ولا اظنه يثبت وان كان بعض العدد صحيحا وعد جعفر ابن محمد منها المنعم المتفضل السريع. قال ابن حزم جاءت في احصاء
24:20احاديث مضطربة لا يصح منها شيء اصلا ونقل عنه انه قال صحى عندي قريب من ثمانين اسما واشتمل عليها الكتاب والصحاح من الاخبار فليطلب الباقي بطريق الاجتهاد. وقال القرطبي في شرح الاسماء الحسنى يقول صح عندي
24:39والا لحديث ان لله تسعة وتسعين اسما من احصاها معناتها لا بد ان يصح اكثر من مئة حتى نعد التسعة وتسعين فاما ان يكون يعني بحثه قاصرا وهذا هو احسن الظن
24:58واما انه رحمه الله كان قد اخطأ في ابعاد بعض الاسماء. نعم وقال القرطبي في شرح الاسماء الحسنى العجب من ابن حزم ذكر من الاسماء الحسنى نيفا وثمانين فقط والله يقول ما فرطنا في الكتاب من شيء
25:16ثم ساق ما ذكر ابن حزم وفيه من الزيادة على ما تقدم الرب الاله الاعلى الاكبر الاعز السيد السبوح الوتر المحسن الجميل الرفيق الدهر يعني القرطبي ذكر الدهر من اسماء الله
25:30وذكر الرفيق من اسماء الله هذا من العجائب ايضا على كل حال بالنسبة للرفيق فيه خلاف بين اهل العلم ومنهم من يقول اسم واما الدهر فلا اشكال عندي انه ليس من اسماء الله
25:45لانه اسم جامد ومن شرط الاسم ان يكون احسن ان يكون مشتقا. نعم وقد عدها الحافظ فزاد الحفي السريع الغالب العالم الحافظ المستعان. وفي هذا نظر يفهم مما تقدم وان كان قد ذكر بعضها فيما لا يثبت من الحديث
26:05فهذه خمسة وستون ومئة اسم اقربها من جهة الاسناد سياق الترمذي وما عدا ذلك نعم الحفي عده بعض العلماء من الاسماء وآآ يعني عندي ليس هذا من الاسماء نعم بطبع شيخ الخفي لا الخفي غلط. نعم. نعم. احسن الله اليك. الحافظ ما عد الخفي. عد الحفي
26:31انه كان بي حفيا نعم وهذا وصف وليس اسم تفضل قال فهذه خمسة وستون ومئة اسم اقربها من جهة الاسناد سياق الترمذي وما عدا ذلك ففيه اسماء صحيحة ثابتة وفي بعضها توقف وبعضها
26:48خطأ محض كالابد والناظر السامع قال كالابد والناظر والسامع والقائم والسريع. فهذه وان ورد حدادها في بعض الاحاديث فلا يصح ذلك اصلا وكذلك الدهر والفعال والفالق والمخرج والعالم مع ان هذه لم ترد فيه شيء من الاحاديث الا حديث لا تسبوا الدهر فان الله هو الدهر
27:11وقد مضى معناه وبينا خطأ ابن حزم في عده من الاسماء الحسنى هناك واعلم ان الاسماء الحسنى لا تدخل تحت حصر ولا تحد بعدد فان لله تعالى وقد يسر الله تبارك وتعالى لي
27:25جمعت اسماء الله تعالى الحسنى الواردة في الكتاب والسنة واذكرها لكم على ترتيب الحروف الابجدية وبدأتها بالاسم الاعظم الله الاحد الاعلى الاكرم الاله الاول الاخر. هذا ما يتعلق بالهمزة او بالالف ثم الباري الباسط البر
27:50البصير الباطن ثم التاء التواب ثم الجيم الجبار الجواد ثم الحاء الحسيب الحفيظ الحق الحكم الحكيم الحليم الحميد الحي الحيي ثم الخاء الخالق الخبير الخلاق ثم الديان ثم الراء الرازق
28:18الرب الرحمن الرحيم الرزاق الرفيق الرقيب الرؤوف ثم السين السبوح السلام السميع السيد الستير ثم الشين الشاكر الشكور الشهيد الشافي الصبور الصمد الظاهر ثم العين العزيز العظيم سبحانه وتعالى العزيز العظيم العفو العليم العلي
28:49تم الغاء الغافر الغفار الغفور الغني ثم الفاء الفتاح ثم القاف القادر القاهر القدير القدوس القريب القهار القوي القيوم القابض ثم الكاف الكبير الكريم ثم اللام اللطيف ثم الميم المالك المبين المتعالي
29:19المتكبر المتين المجيب المجيد المحسن المصور المعطي المقتدر مقدم المقيت الملك المليك المؤخر المؤمن المهيمن المولى المنان الهادي واخيرا حرف الواو الواحد الوارث الواسع الوتر الودود الوكيل الولي الوهاب ذو الجلال والاكرام تبارك ربنا وتعالى
29:53نعم واعلم ان الاسماء الحسنى لا تدخل تحت حصر ولا تحد بعدد فان لله تعالى اسماء وصفات استأثر بها في علم الغيب عنده ولا يعلمها ملك ولا نبي مرسل كما في الحديث الصحيح. اسألك بكل اسم هو لك. سميت به نفسك او انزلته في كتابك او علمته احدا من خلقك او استأثرت به في علم الغيب عندك
30:15رواه احمد ابن حبان في صحيحه وغيرهما. قال ابن القيم فجعل اسماؤه ثلاثة اقسام. قسم سمى به نفسه فاظهره لمن شاء من ملائكته من ملائكة او غيرهم ولم ينزل به كتابة. قال ولم ينزل به كتابه. وقسم انزل به كتابه وتعرف به الى عباده
30:35وقسم استأثر به في علم غيبه فلم يطلع عليه احدا من خلقه ولهذا قال استأثرت به اي انفردت بعلمه وليس المراد انفراده بالتسمي به لان هذا الانفراد ثابت في الاسماء التي انزل بها كتابه. ومن هذا قوله عليه السلام في حديث الشفاعة
30:57فيفتح علي من محامده بما لا بما لا احسنه الان وتلك المحامد هي باسمائه وصفاته. ومنه قوله لا احصي ثناء عليك انت كما اثنيت على نفسك. واما قوله صلى الله عليه وسلم
31:10ان لله تسعة وتسعين اسما من احصاها دخل الجنة فالكلام جملة واحدة. وقوله من احصاها دخل الجنة صفة لا خبر مستقبل. والمعنى له اسماء متعددة من شأنها ان من احصاها دخل الجنة. وهذا لا ينفي ان يكون له اسماء غيرها. وهذا كما تقول لفلان
31:30مملوك قد اعده للجهاد فلا ينفي ان يكون له مماليك سواهم معدين لغير الجهاد. وهذا لا خلاف بين العلماء فيه فقوله تعالى هو فيه خلاف لان ابن حزم خالف ابن حزم زعم ان الله ليس له الا تسعة وتسعين اسم
31:50خالف ولا ما خالف الا اذا كان مقصود الشيخ وهذا لا خلاف بين العلماء فيه اي علماء اهل السنة فلا شك ولا ريب ان علماء للسنة لا خلاف بينهم ان اسماء الله غير محصورة
32:07ان اسماء الله غير محصورة لكن ابن حزم خالف لا شك ولا ريب وخلاف ابن حزم هو غير معتبر في باب الاعتقاد. لماذا غير معتبر في باب الاعتقاد؟ لانه ليس على منهج السلف الصالح
32:27في باب الاعتقاد نعم حصل الاحصاء ما حصل الاسماء ان لله تسعة وتسعين اسما من احصاها؟ اي من احصى هذا العدد مثل انت تقول ان لي تسعة وتسعين دينارا اعددتها للصدقة
32:47يعني ما عندك غيرها؟ ما هي ما يفهم. هذا لا يفهمه العربي الفصيح نعم وقوله تعالى احذر الذين يلحدون في اسمائه اي اتركوهم واعرضوا عن مجادلتهم. قال ابن القيم والالحاد في اسمائه هو العدول بها وبحقائقها
33:04معانيها عن الحق الثابت لها. وهو مأخوذ من الميل كما يدل عليه مادة اللحد. ومنه اللحد وهو الشق في جانب القبر الذي قد قال عن الوسط ومنه الملحد في الدين الملحد. احسن الله اليك
33:19ومنه الملحد في الدين المائل عن الحق الى الباطل اذا عرف هذا فالالحاد في اسمائه انواع. احدها ان يسمي الاصنام بها كتسميتهم اللات من الاله والعزة من العزيز وتسميتهم الصنم الها
33:34هذا الحاد حقيقة فانهم عدلوا باسمائه الى اوثانهم والهتهم الباطلة الثاني يقولون يقولون هذا ولي الاولياء غياث المستغيثين يسمونه المقبور غياث المستغيثين مقبور ميت يسمونه غياث المستغيثين. الغوث الاكبر الغوث الاعظم هذا كله من الالحاد. من القسم الاول
34:03تسمية المعبودات باوصاف الله الخاصة واسمائه الخاصة حتى يضعوا عليها الهالة والتعظيم لكي يستغيث الناس بها. نسأل الله السلامة والعافية. نعم قال الثاني تسميته بما لا يليق بجلاله كتسمية النصارى له ابا. وتسمية الفلاسفة له موجبا بذاته او علة فاعلة بالطبع ونحو ذلك
34:28وثالثها وصفه بما يتعالى عنه ويتقدس من النقائص كقول اخبث اليهود انه فقير وقولهم انه استراح بعد ان خلق خلقه وقوله بهم يد الله مغلولة وامثال ذلك مما هو الحاد في اسمائه وصفاته. ومن هذا قول اخبث الملاحدة
34:46ان الله آآ ظالم. كيف يعذب الاطفال؟ كيف يأتي بالغرق؟ ويغلق العباد. هذا لانهم لم لم يعرفوا الله بالكمال وانما نظروا الى بعض التصرفات التي آآ هي من اثار فعله سبحانه وتعالى فحكموا على الله بذلك
35:07كمن كمن يرى انسانا يقطع شجرا اخضر لكي يبني بيتا فيقول هذا مجنون لماذا يقطع الشجر الاخضر؟ هو لا ينظر انه يريد ان يبني بيتا هذا شأن هؤلاء الملاحدة نعم
35:26ورابعها تعطيل الاسماء الحسنى عن معانيها وجحد حقائقها كقول من يقول من الجهمية واتباعهم انها الفاظ مجردة لا تتضمن ولا معاني فيطلقون عليه اسم السميع والبصير والحي والرحيم والمتكلم ويقولون لا حياة له ولا سمع ولا بصر ولا كلام ولا
35:46ارادة ولا ارادة تقوم به. وهذا من اعظم الالحاد فيه. عقلا وشرعا ولغة وفترة. وهو يقابل الحادي المشركين. فان اولئك فان اولئك اعطوا اسماءه وصفاته لالهتهم وهؤلاء سلبوا صفات كماله
36:04وجحدوها وعطلوها وكلاهما ملحد في اسمائه ثم الجهمية وفروخهم متفاوتون في هذا الالحاد فمنهم الغالي والمتوسط والمتلوث وكل من جحد شيئا مما وصف الله به نفسه او وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم فقد الحد في ذلك
36:22فليقل او يستكثر وخامسها تشبيه صفاته بصفات خلقه تعالى تعالى تعالى الله عما يقول المشبهون علوا كبيرا فهذا الالحاد في وامام المشبهة اليهود امام المشبهة اليهود ثم كان بعض قدماء الرافضة مشبهة
36:42ونسبت تشبيه للكرامية ايضا وكثير من المشركين لا اقول قليل كثير من المشركين ممن يدعون غير الله فهم مشبهة شبهوا الله بالمخلوق فاشركوا. ولولا تشبيههم ما وقع منهم الشرك نعم
37:03فهذا الالحاد في مقابله الحاد المعطلة فان اولئك نفوا صفة كماله وجحادوها وهؤلاء شبهوا بصفات خلقه فجمعهم الالحاد بهم طرقه وبرأ الله اتباع رسوله وورثته القائمين بسنته عن ذلك كله
37:20فلم يصفه الا بما وصف به نفسه ولم يجحد صفاته ولم يشبهها بصفات خلقه ولم يعدلوا بها عما انزلت عليه لفظا ولا معنى بل اثبتوا له الاسماء والصفات ونفوا عنه مشابهة المخلوقات فكان اثباتهم بريئا من التشبيه وتنزيههم خليا من التعطيب. لا كمن قال لا
37:40كمن شبه حتى كأنه يعبد صنما او عطل حتى كأنه لا يعبد الا عدما واهل السنة وسط في في النحل. كما ان اهل الاسلام وسط في الملل توقد مصابيح معارفهم من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا
37:56تربية يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار. نور على نور يهدي الله نوره من يشاء. قوله سيجزون ما كانوا يعملون وعيد وتهديد قال ذكر ابن ابي حاتم عن ابن عباس يلحدون في اسمائه يشركونه وعنه سموا اللات من الاله والعزة من العزيز وعن الاعمش يدخلون فيها
38:20ما ليس منها قوله يلحدون في اسمائه يشركون ايشركون غيره في اسمائه كتسميتهم الصنم الها ويحتمل ان قد الشرك في العبادة لان اسمائه تعالى تدل على التوحيد. فالاشراك بغيره الحاد في معاني اسمائه سبحانه وتعالى لا سيما مع الاقرار بها. كما كانوا
38:40بالله ويعبدون غيره فهذا فهذا الاسم وحده اعظم الادلة على التوحيد فمن عبد غيره فقد الحد في هذا الاسم وعلى هذا بقية الاسماء وهذا الاثر لم يروه ابن ابي حاتم عن ابن عباس انما رواه عن قتادة فاعلم ذلك
39:00يعني يكون هذا السبق قلم من الامام المصنف رحمه الله ونبه حفيده على خطأ النسبة فالاثر عن قتادة وليس عن ابن عباس. نعم. قوله وعنه سمى ولاة من الاله والعزة ابن العزيز. هذا الاثر معطوف على
39:19اي رواه ابن ابي حاتم عن ابن عباس وكذلك الاثر الثاني عن الاعمش معطوف على سابقه اي رواه ابن ابي حاتم عنه. والاعمش اسم سليمان ابن مهران ابو محمد الكوفي الفقيه ثقة حافظ ورع. مات سنة مائة وسبعة واربعين وكان مولده اول سنة واحد وستين
39:39قوله يدخلون فيها ما ليس منها اي كتسمية النصارى له ابا ونحوه كما سبق قال رحمه الله باب لا يقال السلام على الله. لما كان حقيقة اذا تعبت طيب الحمد لله نعم
39:56قال باب لا يقال السلام على الله لما كان حقيقة لفظ السلام السلامة والبراءة والخلاص والنجاة من الشر والعيوب. فاذا قال المسلم السلام عليكم فهو دعاء للمسلم عليه وطلب له ان يسلم من الشر كله. والله هو المطلوب منه لا المطلوب له وهو المدعو لا
40:16المدعو له وهو الغني له ما في السماوات وما في الارض استحال ان يسلم عليه سبحانه وتعالى بل هو المسلم على عباده كما قال تعالى قل الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى. وقال وسلام على المرسلين. وقال تحيتهم يوم يلقونه سلام. فهو السلام ومنه السلام لا اله غيره
40:38ولا رب سواه. قال وفي الصحيح عن ابن مسعود رضي الله عنه قال كنا اذا كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة قلنا السلام على الله من عباده. السلام على فلان وفلان. فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تقولوا السلام على الله فان الله هو السلام. قوله في الصحيح اي الصحيحين
40:58قلنا قوله قلنا السلام على الله اي يقولون ذلك في التشهد الاخير كما هو مصرح به في بعض الفاظ الحديث كنا نقول وقبل ان يفرض التشهد السلام على الله. فقال النبي صلى الله عليه وسلم ان الله هو السلام. ولكن قولوا التحيات لله
41:16قوله فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تقولوا السلام على الله اي والله اعلم بما تقدم ولان السلام اسمه كما يرشد اليه اخر الحديث قوله فان الله هو السلام انكر عليه السلام التسليم على الله واخبر ان ذلك عكس ما يجب له سبحانه. فان كل سلام ورحمة
41:36له ومنه فهو مالكها ومعطيها وهو السلام. قال ابن الانباري امرهم ان يصرفوه الى الخلق لحاجتهم الى السلامة. وقال غيره وهذا كله حماية منه صلى الله عليه وسلم لجناب التوحيد حتى يصرف لله تعالى ما يستحقه من الاسماء والصفات وانواع العبادات. قوله
41:56السلام على فلان وفلان اختلف العلماء في معنى السلام المطلوب عند التحية على قولين احدهما ان المعنى اسم السلام عليكم احدهما ان المعنى اسم السلام عليكم السلام عليكم اسمه السلام عليكم. نعم. والسلام هنا هو يعني اطلق عليكم اسم السلام
42:18نعم احسن الله اليك والسلام هنا هو الله. الله عليكم. هذا صار معناه. هم. لما اقول اسم السلام عليكم اي الله عليكم شهيد حافظ رقيب كريم جواد ونحو ذلك. نعم. ومعنى الكلمة نزلت بركة اسم الله. قال نزلت بركة اسم السلام
42:42عليكم. نعم. وحلت عليكم فاختير في هذا المعنى من اسمائه اسم السلام دون غيره ويدل عليه قوله في اخر الحديث فان الله هو السلام فهذا صريح في كون السلام اسما من اسمائه
42:56فاذا قال المسلم السلام عليكم كان معناه اسم السلام عليكم يدل عليه ما رواه ابن ما رواه ابو داوود عن ابن عمر ان رجلا سلم على النبي صلى الله عليه وسلم فلم يرد عليه حتى استقبل الجدار ثم تيمم ورد عليه وقال اني كرهت ان اذكر الله الا على طهر
43:16ففي هذا بيان ان السلام ذكر لله وانما يكون ذكرا اذا تضمن اسما من اسمائه. الثاني ان السلام مصدر بمعنى السلامة وهو المدعو به عند التحية لانه ينكر بلا الف ولام. فيجوز ان يقول المسلم سلام عليكم ولو كان
43:36اسما من اسمائه تعالى لم يستعمل كذلك. بل كان يطلق عليه معرفا كما يطلق على سائر اسمائه الحسنى فيقال السلام المؤمن المهيمن ان التنكير لا يصرف اللفظ الى معين فضلا
43:50عنان يصفه الى الله وحده بخلاف معرف فانه ينصرف اليه تعيينا اذا ذكرت اسماؤه الحسنى. قد جاء اسم السلام نكرة في القرآن سلام قولا من رب رحيم فقال الله عن ابراهيم وضيوفه
44:08سلام قالوا سلاما قال سلام اذا القول الاول مرجوح الثاني هو القول الصحيح نعم ويدل ويدل على ذلك عطف الرحمة والبركة عليه في قوله سلام عليكم سلام عليكم ورحمة الله وبركاته
44:27ولانه لو كان اسما من اسمائه تعالى لم يستقم الكلام الا باظمار. وذلك خلاف الاصل ولا دليل عليه. لان القاعدة في الاستدلال ان الكلام اذا فهم بلا اظمار فهو اولى
44:42فهو اولى من الاظمار. السلام عليكم اطلب السلامة لكم. هذا اولى من ان نقول السلام عليكم اي الله عليكم اي بمعنى بركة اسم السلام عليكم نعم ولانه ليس المقصود من السلام هذا المعنى وانما المقصود منه الايذان بالسلامة خبرا ودعاء. قال ابن القيم والصواب في مجموعهما اي القولين
45:08وذلك ان من دعا الله باسمائه الحسنى يسأل في كل مطلوب ويتوسل اليه بالاسم المقتضي لذلك المطلوب المناسب لحصوله. حتى كأن الداعي مستشفى اليه متوسل به. فاذا قال رب اغفر لي وتب علي انك انت التواب الرحيم الغفور. فقد ساله امرين وتوسل اليه باسمين من اسمائه مقتضين
45:28لحصول مطلوبه وهذا كثير جدا واذا ثبت هذا المقام لما كان مقام طلب السلامة التي هي اهم ما عند الرجل اتى في لفظها بصيغة اسم من اسماء الله تعالى وهو السلام الذي تطلب منه السلامة
45:43فتضمن لفظ السلام معنيين احدهما ذكر الله تعالى كما في حديث ابن عمر. والثاني طلب السلامة وهو المقصود من المسلم فقد امن سلام عليكم اسما من اسماءه اسم من اسماء الله وطلب السلامة منهم انتهى ملخصا. يعني كأن المعنى
46:01مجموع القولين صحيح فان الانسان اذا قال السلام عليكم ذكر الله وفي نفس المعنى كأنه يتوسل باسم السلام بطلب السلامة للمسلم عليه وهذا معنى حسن كانك تقول يا عزيز اعزني
46:19السلام عليكم بما انك انت يا الله السلام اذكر اسمك لتسلم هؤلاء هذا معنا صحيح ومستقيم. نعم قال رحمه الله باب قول الله اللهم اغفر لي ان شئت لما كان العبد لا غناء له عن رحمة الله ومغفرته طرفة عين بل فقير بالذات الى الغني بالذات كما قال تعالى. يا ايها الناس انتم الفقراء الى الله
46:43الله هو الغني الحميد. نهى عن قول ذلك لما فيه من ايهام الاستغناء عن مغفرة الله ورحمته كما سيأتي. وذلك مضاد للتوحيد. قال في الصحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يقولن احدهم لا يقولن احدكم اللهم اغفر لي ان شئت اللهم ارحمني ان شئت
47:03ليعزم المسألة فانه لا مكره له. سبحانه. ولمسلم وليعظم الرغبة فان الله لا يتعاظمه شيء اعطاه. قوله في الصحيح اي صحيحين قوله اللهم اغفر لي ان شئت قال القرطبي انما نهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن هذا القول لانه يدل عن فتور الرغبة وقلة التهمم
47:23بالمطلوب وكان هذا القول يتضمن ان هذا المطلوب ان حصل والا استغنى عنه. ومن كان هذا حاله لم يتحقق من حاله الافتقار اضطرار الذي هو روح عبادة الدعاء. وكان ذلك دليل على قلة اكتراثه بذنوبه وبرحمة ربه. وهذا كثير عندنا اللي الله يوفقك ان شاء الله
47:43الله يعافيك ان شاء الله هذا غلط هذا غلط الواجب علينا ان نظهر الافتقار الى الله الله يوفقك الله يسددك الله يعافيك الله يشافيك بالجزم والحزم والرغبة الاكيدة نعم وايضا فانه لا يكون موقنا بالاجابة وقد قال عليه السلام ادعوا الله وانتم موقنون بالاجابة. بالاجابة. واعلموا ان الله لا يستجيب دعاء من قلب غافل
48:11قوله يعزم المسألة قال القرطبي اي ليجزم في طلبته وليحقق رغبته ويتيقن الاجابة فانه اذا فعل ذلك دل على علمه بعظيم ما يطلب من المغفرة والرحمة وعلى انه مفتقر الى ما يطلب مضطر اليه وقد وعد
48:31الله المضطر بالاجابة بقوله امن يجيب المضطر اذا دعاه قوله فانه لا مكره له اي فان الله لا مكره له. هذا هذا لفظ البخاري في الدعوات. ولفظ مسلم عن ابي هريرة رضي الله عنه. قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا
48:49يقولن احدكم اللهم اغفر لي ان شئت اللهم ارحمني ان شئت ليعزم المسألة في الدعاء فان الله صانع فان الله صانع ما شاء لا مكره له قال القرطبي هذا اظهار لعدم فائدة
49:02تقييد الاستغفار والرحمة بالمشيئة لان الله تعالى لا يضطره لا يضطره الى فعل شيء الى فعل شيء دعاء ولا غيره بل يفعل ما يريد ويحكم ما يشاء ولذلك قيد قيد لله تعالى الاجابة بمشيئة بقوله في كشف ما تدعون اليه ان شاء. ولذلك
49:24قيد الله قيد الله هذا غلط مطبعي صلحوه قيد الله تعالى الاجابة بالمشيئة. احسن الله اليك. نعم ولذلك قيد الله تعالى الاجابة بالمشيئة في قوله في كشف ما تدعون اليه ان شاء. فلا معنى لاشتراط المشيئة فيما هذا سبيله. قوله
49:44اي من وجه اخر قوله وليعظم الرغبة هو بالتشديد فان الله لا يتعاظمه شيء اعطاه. يقال تعاظم زيد هذا الامر اي كبر عليه وعسر. قال بعضهم والرغبة يعني الطلبة والحاجة التي يريد. يعني معنى وليعظم الرغبة
50:03اي ليظهر عظيم افتقاره وحاجته الى الله نعم وقيل السؤال والطلب تعظيمه على هذا بالالحاح والاول اظهر اي لسعة جوده وكرمه لا يعظم عليه ايقاع شيء بل جميع الموجودات في امره يسير وهو على كل شيء قدير ولهذا امر عباده بسؤاله الجنة الفردوس
50:25الاعلى كما قال النبي صلى الله عليه وسلم اذا سألتم الله فاسألوه الفردوس الاعلى بل امر الله بسؤال بسؤاله رضاه وهو اكبر من ذلك وهذا هو غاية المطالب فالاقتصار على الداني في المسألة اساءة ظن بجوده وكرمه. سبحانه. لا يسأل الله كل شيء. سواء كان
50:45وكبيرا فانه اذا لم ييسر الشيء لا يكون نعم قال رحمه الله باب لا يقول عبدي وامتي وانما في ذلك لأ الخبر عن الماضي شيء اخر الخبر عن الماضي شيء اخر
51:06نتكلم عن الامور المستقبلية نعم قال باب لا يقول عبدي وامتي. اي لما في ذلك نلها من المشاركة في الربوبية فنهى عن ذلك ادبا مع جناب ربوبية وحماية لجناب التوحيد. قال في الصحيح
51:20عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يقل احدكم اطعم ربك وضئ ربك وليقل سيدي ومولاي ولا يقل احدكم عبدي وامتي وليقل فتاي وفتاتي وغلامي. قول في الصحيح اي صحيحين قوله لا يقول احدكم هو بالجزم على النهي والمراد ان يقول ذلك لمن
51:40اللي مملوكة اي مملوكة غيره الكل منهي عنه قوله اطعم ربك بفتح الهمزة من الاطعام. قوله وضئ ربك امر من الوضوء وفيه ما في هذا الحديث زيادة اسق ربك وكأن المؤلف اختصرها. قال الخطابي وسبب المنع ان الانسان مربوب متعبد باخلاص التوحيد لله تعالى. وترك الاشراك به فترك
52:05المضاهاة بالاسم لان لا يدخلوا في معنى الشرك ولا فرق في ذلك بين الحر والعبد. واما من لا تعب قال وامم من لا تعبد عليه من سائر الحيوانات والجمالات والجمادات فلا يكره ان يطلق ذلك عليه عند الاظافة كقوله رب الدار
52:25والثوب. قال ابن مفلح في الفروع وظاهر النهي التحريم. وقد يحتمل انه للكراهة وجزم به غير واحد من العلماء. فان قلت قد قال الله تعالى حكاية عن يوسف عليه السلام اذكرني عند ربك عند ربك. وقال النبي صلى الله عليه وسلم في اشراط الساعة ان تلد الامة ربتها
52:45فهذا يدل على الجواز وقيل فاما الاية فعنها جوابان احدهما وهو الاظهر ان هذا جائز في شرع من قبلنا وقد ورد شرعنا بخلافه والثاني انه ورد لبيان الجواز والنهي للادب والتنزيه دون التحريم. واما الحديث فالذي فيه فليس من هذا الباب للتأنيث والمنهي
53:05ان يقول ذلك للذكر لما فيه من ايهام مشاركته وهو معدوم في الانثى. او يقال بحمله على الكراهة في الانثى ايظا لورود الحديث بذلك دون الذكر لانه لم يرد فيه الا النهي ويقال وهو اظهر ان هذا ليس فيه الا وصفها بذلك لا دعاؤها به. وتسميتها
53:28به وفرق بين الدعاء والتسمية وبين الوصف كما تقول زيد فاضل فتصفه بذلك ولا تسميه به ولا تدعوه به قوله وليقل سيدي قيل انما فرق بين الرب والسيد لان الرب من اسماء الله تعالى اتفاقا واختلف في السيد هل هو من اسماء الله تعالى
53:48ولم يأتي في القرآن انه من اسماء الله. لكن في حديث عبد الله بن الشخير السيد الله. هذا التفريق فيه نظر انما فرق هذا متفق عليه وهذا مختلف. النبي صلى الله عليه وسلم لا يفرق
54:02لكون هذا متفق ولا مختلف وانما يقال انما فرق بين الرب والسيد لان الرب اسم مختص والسيد اسم مشترك فرق بين الاسماء المختصة لله وبين الاسماء التي تطلق على غير الله
54:19وان لم تكن في المعنى على الكمال الذي يكون لله فانت تقول الله السيد وفلان سيد وليس السيد كالسيد تقول الله الرحيم وفلان رحيم وليس الرحيم كالرحيم واما الرب فلا تطلق الا على الله
54:40نعم فان قلنا ليس هو من اسماء الله فالفرق واضح اذ لا التباسا وان قلنا انه من اسماء الله فليس في الشهرة والاستعمال كلفظ الرب فيحصل الفرض واما من حيث اللغة فالسيد من السؤدد وهو التقدم. يقال ساد قومه اذا تقدمهم ولا شك في تقدم السيد على غلامه. فلما حصل
55:02افتراق جاز الاطلاق قلت وحديث ابن شخير لا ينفي ابن الشخير. احسن الله اليك. ابن الشخير لا ينفي اطلاق لفظ السيد على غير الله. بل المراد ان الله هو الاحق بهذا الاسم بانواع العبارات لا ان غيره لا يسمى به. قوله ومولاي قال النووي المولى يطلق
55:24ستة على ستة عشر معنى منها الناصر والمولى والمالك وحينئذ فلا بأس ان يقال مولاي قال في الفروع ولا يقل عبدي وامتي كلكم عبيد لله واماء الله ولا يقل العبد لسيده ربي وفي مسلم ايضا ولا مولاي فمولاكم الله وظاهر نهي التحريم وقد يحتمل انه للكراهة وجزم
55:47في غير واحد من العلماء كما في شرح مسلم انتهى كلامه قلت فظاهر رواية مسلم معارض لحديث الباب واجيب بان مسلما قد بين الاختلاف بين الاختلاف فيه عن الاعمش. وان منهم من ذكر هذه الزيادة ومنهم من حذفها. قال عياض
56:05وحذفها اصح فظهر ان اللفظ الاول ارجح وانما صرنا للترجيح للتعارض بينهما والجمع متعذر. والعلم بالتاريخ فلم يبق الا الترجيح. قلت الجمع ممكن بحمل النهي عن الكراهة او على خلاف الاولى
56:24التحريم يا شيخ الصحيح ان النهي على الكراهة وليس على التحريم. نعم قوله ولا يقل احدكم عبدي امتي. لان حقيقة العبودية انما يستحقها الله تعالى ولان فيها تعظيما لا يليق بالمخلوق قد بين
56:42النبي صلى الله عليه وسلم العلة في ذلك. كما رواه ابو داوود باسناد صحيح عن ابي هريرة مرفوعا. لا يقولن احدكم عبدي وامتي ولا يقولن المملوك ربي ربتي وليقل المالك فتاي وفتاتي وليقل مملوك سيدي وسيدتي
56:58فانكم المملوكون والرب الله عز وجل. ورواه ايضا باسناد صحيح موقوفا فهذه عنة له. وفي رواية لمسلم ليقولن احدكم عبدي كلكم عبيد لله. قال في في مصابيح الجامع النهي انما جاء متوجها الى السيد. اذ هو في مظنة الاستطالة. واما قول الغيظ
57:18هذا عبد زيد وهذي امة خالد فجائز لانه يقوله اخبارا او تعريفا وليس في مظنة الاستطالة. قلتها هو حسن وقد رويت احاديث تدل على ذلك وقال ابو جعفر النحاس لا نعلم بين العلماء خلافا انه ينبغي لاحد ان يقول لاحد من المخلوقين
57:36مولاي ولا يقول عبدك وعبدي وان كان مملوكا وقد حضر ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم على المملوكين فكيف للاحرار قوله وليقل فتاي وفتاتي وغلامي اي لانها ليست دالة على الملك كدلالة عبدي وامته فارشد عليه السلام الى ما يؤدي المعنى مع السلامة
57:57ان الايهام من الايهام والتعاظم مع انها تطلق على الحر والمملوك لكن اظافته تدل على الاختصاص. احسنت بارك الله فيك وفيك بارك نكتفي بهذا القدر وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين والحمد لله
58:14عبد الرحمن سكر هذا وخله