34 - شرح الوابل الصيب لابن قيم" في الذكر عند العطاس "الشيخ عبدالرزاق البدر
0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول العلامة ابن قيم الجوزية رحمه الله في كتابه الوابل الصيب
0:19الفصل الثالث والاربعون في الذكر عند العقاص قال ابو هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم ان الله يحب العطاس ويكره التثاؤب فاذا عطس احدكم وحمد الله
0:37كان حقا على كل مسلم سمعه ان يقول يرحمك الله واما التثاؤب فانما هو من الشيطان فاذا تثائب احدكم فليرده ما استطاع فان احدكم اذا تثائب ضحك الشيطان منه. رواه البخاري
0:59بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين
1:19اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين اما بعد هذا الفصل عقده رحمه الله تعالى لبيان الذكر عند العطاس
1:44وما يفعل ايظا عند التثاؤب وبدا رحمه الله فاورد حديث ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ان الله يحب العطاس ويكره التثاؤب ان الله يحب العطاس ويكره التثاؤب
2:14حب الله عز وجل للعطاس لما فيه من الخير والمصلحة والمنفعة للعباد ولما ترتب ايضا عليه من الذكر والدعاء والحمد والتراحم الذي يكون بين المسلمين على اثره فالله سبحانه وتعالى يحب العطاس
2:50يحب العطاس والمسلم يشرع له على اثر عطاسه ان يحمد الله لان هذا الذي حدث له نعمة تستوجب شكر المنعم نعمة اخبر نبينا عليه الصلاة والسلام عن هذا الامر ان الله سبحانه وتعالى يحبه. قال يحب العطاس
3:17والعطاس في منفعة كبيرة جدا العبد لان بهذا العطاس يخرج العبد الابخرة المحتقنة في الدماغ والتي لو بقيت زمنا دون ان تخرج لاضرت الانسان اضرارا عظيما فخروجها صحة وعافية وسلامة
3:53ووقاية من الاسقام التي تترتب على بقاء هذه لو بقيت فخروج ذلك بالعطاس هذه نعمة نعمة عظيمة ثم هذا العطاس الشديد الذي يخرج به هذا الذي يخرج قد يهتز البدن
4:18ويبقى البدن على اثر ذلك بعافيته وصحته والتئام اعضاءه هذه كلها نعم من الله سبحانه وتعالى والا لو كان هذا العطاس اذا اشتد يترتب عليه تأثر البدن فهذه مظرة لكن نعمة الله سبحانه وتعالى
4:44على العبد بهذا العطاس انه تتحقق به منفعة عظيمة ولا يحصل به مضرة على العبد فالله يحب العطاس ويشرع عبدالله المؤمن اذا عطس ان يحمد الله. وهو حمد على نعمة
5:06حمد على نعمة انعم الله سبحانه وتعالى بها عليه قال ويكره التثاؤب قال ويكره التثاؤب كراهية الله سبحانه وتعالى للتثاؤب لانه من الشيطان كما اخبر النبي عليه الصلاة والسلام فانه من الشيطان
5:35لكونه ينشأ غالبا عن خمول البدن وثقله ارتخائه وميله للكسل فالله لا يحب التثاؤب ولهذا يشرع المسلم ان يعمل على رد التثاؤب واتخاذ الاسباب لعدم وقوعه فان لم يحصل له ذلك يتخذ الاسباب
6:11لكظمه باغلاق فمه فان لم يستطع ذلك يضع يده على فمي لا يترك فمه مفتوحا وقت تثاؤبه لا يترك فمه مفتوحا بل ان النبي عليه الصلاة والسلام اخبر فيما صح عنه ان الشيطان يدخل
6:37ان الشيطان يدخل يعني اذا فتح المرء فمه وقت ترك فمه مفتوحا دون ان يضع فهذا منفذ ومدخل للشيطان الى بدن المرء فمن الحكمة في وضع اليد منع الشيطان من الدخول
7:03وايضا لو كان في الهواء اتربة او غبار او ذباب او غير ذلك ايضا هذا فيه مصلحة للعبد منع هذه الاشياء والا لو ترك فمه مفتوحا قد يدخل فيه ذباب قد يدخل غبار
7:25اضافة الى ما في كون الفم مفتوحا وقت التثاؤب من هيئة قبيحة ومنظر غير جيد ولهذا شرع المسلم ان يضع فمه ان لم يستطع المنع والكظم يضع يضع يده على
7:51على فمه لا ان يتركه هكذا مفتوحا قال ان الله يحب العطاس ويكره التثاؤب فاذا عطس احدكم وحمد الله قوله وحمد الله فهذا فيه مشروعية الحمد وعرفنا ان هذا الحمد
8:18الذي على اثر العطاس هو حمد لله سبحانه وتعالى على نعمة ومنا انعم الله سبحانه وتعالى عليها بالعبد انعم على العبد بها لان العطاة صحة وعافية قال كان حقا على كل مسلم سمعه ان يقول يرحمك الله
8:47سمعه ماذا يعطس او سمعه يحمد نعم يا احمد لانه لو عطس ولم يحمد لا يشمت لو عطس وسيأتي معنا الحديث بذلك اذا عطس ولم يحمد الله لا يشمت فالتشميت الذي هو الدعاء
9:15تشميت العاطس الذي هو الدعاء له بالرحمة هذا انما يكون اذا حمد حمد العاطس الله سبحانه وتعالى في شرع لمن سمعه وحق على من سمعه ان يشمته اي يدعو له بالرحمة ان يقول يرحمك الله
9:39ثم هو يجيب ويدعو يبادل الدعاء الدعاء كما سيأتي في الحديث الذي بعده يهديكم الله ويصلح بالكم انت عندما تتأمل جيدا في هذا الامر الذي يحدث بعد العطاس تجد النعمة العظيمة
9:59التي انعم الله سبحانه وتعالى بها على امة الاسلام وهذا امر غير موجود في الامم كلها وانما موجود في هذه الامة المسلمة لله سبحانه وتعالى عندما يحمد الواحد منهم الله
10:19عندما يعطس نعم الواحد ويحمد الله على نعمة الله عليه يشرع لكل من حوله ان يدعو له بالرحمة لانه مؤمن مستشعر نعمة الله حامد لله على نعمته فيدعا له حق على كل مسلم ان يقول يرحمك الله
10:38لان هذا عبد لله يستشعر نعمة الله عليه ويحمد الله على النعمة فحق على كل مسلم سمعه ان يقول يرحمك الله يدعو له بالرحمة ثم هو يبادل الدعاء بالدعاء. يهديكم الله ويصلح بالكم اي شأنكم
11:01فانت ترى في هذا الصورة عظيمة جدا اوجدها الاسلام بين المسلمين من التراحم والتعاطف وتبادل الدعاء تبادل الدعاء ولهذا تجد المسلم في في مجلس او مجالس كثيرة لا يعرف احد
11:26لا يعرف احد فيها ليس بينه وبينهم معرفة واذا بمن حوله يقول الحمد يعطس ويقول الحمد لله التفت عليه يرحمك الله. وهذا يدعو له دعوات متبادلة عظيمة على اثر هذه النعمة. والله لو تتأمل
11:46فان هذا الذي يحدث على اثر العطاة شيء عظيم جدا في امة الاسلام شيء عظيم جدا في امة الاسلام يبين الصورة البهية الجميلة من المحبة والرحمة والدعاء وتبادل الا الا تبادل الدعاء
12:07فهذا شيء عظيم جدا من فضل الله سبحانه وتعالى على امة الاسلام. قال كان حقا على كل مسلم سمعه ان يقول يرحمك الله يرحمك الله قال واما التثاء فانما هو من الشيطان
12:26تثاؤب انما هو من الشيطان هذا العطاس حبيب الى الله سبحانه وتعالى لما فيه من المنفعة والتثاؤب حبيب للشيطان وهو من الشيطان لما فيه من الكسل والخمول الارتخاء ارتخاء البدن وثقل البدن
12:51في الغالب لا يكون الا عن ذلك قال واما التثاؤب فانما هو من الشيطان واما التثاؤب فانما هو من الشيطان فاذا تثاءب احدكم فليرده ما استطاع فاذا تثائب احدكم فليرده ما استطاع
13:13تثائب اذا تثائب يعني بدأ ينشأ عنده التثاؤب بدأ ينشأ عنده التثاؤب حس انه يريد ان ان فليرده ما استطاع رده ما استطاع يكون خلال مراتب رد ما استطاع يكون خلال المراتب الاولى ان يحاول ان يمنع اصلا التثاؤب
13:37وهذا ممكن يحاول ان يمنع نفسه من ان يتثاؤب ينشط نفسه او ما الى ذلك بحيث انه لا يحصل هذا التثاؤب. هذا من الرد للتثاؤب فان غلبه التثاؤب ولم يستطع رده
13:54فالمرتبة الثانية ان يكظم يعني لا يفتح فمه يحاول ان يكون هذا التثاؤب وهو كاظم مغلق لفمهم فان لم يستطع ذلك فالمرتبة الثالثة ان غلب انفتح الفم مع التثاؤب ان يبادر ويضع يده
14:16على فمه ان يضع يده على فمه لا يترك فمه امفتوحا وقد اخبر عليه الصلاة والسلام في حديث اخر ثابت قال فان الشيطان يدخل فان الشيطان يدخل قال فاذا تثائب احدكم فليرده ما استطاع
14:38فليرده ما استطاع اهذا الرد الذي جاء في الحديث بهذا الوصف ما اسقط يدل على انه محاولات ومراتب اجتهد العبد منعه اولا من الحدود فان حدث يكظم ويغلق الفم ان لم يتمكن وانفتح فمه يغلق فمه
14:58بيدهم فان احدكم اذا تثائب ضحك الشيطان منه فان احدكم اذا تثائب ظحك اه الشيطان منه. وعرفنا ان هذا هذه هذا الامر امر يحبه الشيطان لما فيه من ارتخاء هذا
15:18العبد وخموله وكسله وتثاقله هي تنشأ في الغالب عن عن ذلك ولهذا يضحك آآ الشيطان نعم قال رحمه الله وعنه ايضا عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا عطس احدكم فليقل الحمدلله
15:43وليقل له اخوه او صاحبه يرحمك الله. فاذا قال يرحمك الله فليقل يهديكم الله ويصلح بالكم رواه البخاري وفي لفظ ابي داود الحمد لله على كل حال قال وعنه اي ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم
16:08اذا عطس احدكم فليقل الحمد لله فليقل الحمد لله وهذا الحمد هو حمد لله سبحانه وتعالى على هذه النعمة. نعمة العطاس العظيمة التي انعم على عبده بها في شرع له ان يحمد الله على اثر عطاسه
16:30وليقل له اخوه او صاحبه يرحمك الله يرحمك الله ليقل له اخوه اذا عطس وحمد يرحمك الله اي فليدعوا له اخوه بالرحمة وهذا فيه من الفائدة ان ان الحمد حمد الله على هذه النعمة من اسباب نيل رحمة الله. ولهذا امرنا ان ندعو له بالرحمة لان هذا من اسباب نيل الرحمة
17:03من اسباب نيل رحمة الله سبحانه وتعالى ورظاه عن عبدي ان يحمد العبد الله على نعمائه وان يعترف بفظل الله عليه ومنته سبحانه وتعالى عليه فيستفاد من هذا الدعاء ان
17:24الحمد على العطاس من اسباب نيل رحمة الله من اسباب نيل رحمة الله سبحانه وتعالى فحق على كل مسلم سمعه كما في الحديث الذي قبل ان يقول يرحمك الله لان هذا العطاس والحمد على اثره من اسباب نيل
17:44رحمة الله سبحانه وتعالى فليقل يهديكم الله ويصلح بالكم فليقل من عطس وحمد الله ودعي له بالرحمة فليقل اي لمن دعا له بالرحمة واحدا او اكثر يهديكم الله ويصلح بالكم
18:08يهديكم الله اي لكل ما يحبه من سديد اقوال وصالح الاعمال فهي دعوة بالهداية لكل خير. وفضل ورفعة في الدنيا والاخرة يهديكم الله حذف المتعلق في هذا الدعاء ليشمل كل خير
18:30ليشمل كل خير وهذه قاعدة معروفة في عند اهل العلم ان حذف المتعلق يفيد العموم قال يهديكم الله ولم يذكر الى ماذا؟ ليشمل كل خير في الدنيا والاخرة يهديكم الله ويصلح بالكم. اي شأنكم
18:52وهذا دعاء لمن دعا له بالرحمة بصلاح الشأن الشأن كله وصلاح الشأن يتناول آآ الصلاح امر الدين وصلاح امر الدنيا وصلاح امر الاخرة كما في الدعاء المأثور اللهم اصلح لي ديني الذي هو عصمة امري واصلح لي
19:18دنياي التي فيها معاشي واصلح لي اخرتي التي فيها معادي قال وفي لفظ لابي داوود الحمد لله على كل حال الحمد لله على كل حال. يعني اه ان يقول من عطس
19:35الحمد لله على كل حال الحمد لله على كل حال نعم فقال ابو موسى الاشعري رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اذا عطس احدكم فحمد الله
19:54فشمتوه فان لم يحمد الله فلا تشمتوه. رواه مسلم قال وقال ابو موسى الاشعري رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اذا عطس احدكم فحمد الله فشمتوه
20:16فان لم يحمد الله فلا تشمته. شمتوا اي ادعوا له تشميت العاطس هو الدعاء للعاطس الدعاء للعاطس تم تعيين ما يدعى للعاطس به في آآ آآ في في السنة بان يدعى له بالرحمة
20:38ولهذا ينبغي في في هذا الباب ان ينتبه ان ينتبه الى ان الدعاء المتبادل على اثر العطاس يتقيد فيه بالسنة ولا يزاد عليها لا يزاد عليها لا من العاطس ولا من المشمت
21:00لا يزاد عليه والسلف انكروا انكروا من يزيد مرة عبد الله بن عمر سمع رجلا عطس فقال الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
21:18قال ابن عمر وانا اقول الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ولكن ما هكذا علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ما هكذا علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
21:36قال له الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم شيء عظيم. انا اقول والصلاة والسلام على رسول الله. الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم شيء عظيم وانا اصلي على النبي صلى الله عليه وسلم لكن ما هكذا علمنا. ما علمنا النبي صلى الله عليه وسلم ان ان نقول عند العطاس
21:55الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم فانكر السلف رحمهم الله الزيادة ولهذا يتقيد المأثور يتقيد بالمأثور بالهدي الوارد لان هذا المأثور كله بركة ومعاني عظيمة جليلة القدر
22:18يعتنى بها ويتقيد بها ومن يجهل السنة يأتي بالفاظ بعيدة عن عن هذا المعنى بعيدة عن اه عن هذا المعنى ولهذا يعني يحتاج فعلا الانسان ان ينتبه وان يحرص على ان يتقيد المأثور ومن جهل يعلم
22:43من جهل يعلم قال قال ابو موسى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اذا عطس احدكم فحمد الله فشمتوه فان لم يحمد الله فلا تشمته ارتبط هذا التشميت بالحمد
23:04ارتبط هذا التشميت بالحمد لا بمجرد العطاس من عطس فلم يحمد لا يشمت ارتبط هذا التشميت بالحمد لان من حمد استشعر النعمة وحمد المنعم سبحانه وتعالى فكان ذلك الصنيع من اسباب نيل الرحمة فيدعى له بها
23:27ننتبه لهذا مجرد العطاس ليس سبب لنيل الرحمة السبب نيل الرحمة هو استشعار العبد للنعمة وحمد الله على هذه النعمة هذا من اسباب نيل الرحمة فيدعى له بها يرحمك الله
23:45يرحمك الله قال اذا عطس احدكم قال عليه الصلاة والسلام اذا عطس احدكم فحمد الله فشمتوه فان لم يحمد الله فلا تشمتوا. هذا الحديث في صحيح مسلم ولايراد ابي موسى
24:04الاشعري رضي الله عنه لهذا الحديث قصة هي موجودة في الحديث في صحيح مسلم قصة مفيدة يرويها ابو بردة ابن ابي موسى الاشعري يقول اتيت والدي اتيت والدي ابا موسى الاشعري وهو في بيت بنت الفضل ابن عباس
24:33تعتبر بنت الفضل ابن عباس زوجة والده الثانية زوجة والده الثانية فاتيت يقول اتيت والدي في بيت بنت الفضل ابن عباس فعطست فلم يشمتني ثم بعد قليل عطست وشمتها فاتيت والدي
25:03اه فاتيت والدتي وقلت لها كنت عند والدي فعطست فلم يشمتني وعطست فشمتها وهذي المشاكل يعرفها المعددين هذه المشاكل يعرفها من من من عدد فيقول جلست عند والدي فعطست فما شمتني وعطست فشمتها
25:29فلما جاء ابو موسى الى بيت اه اما ابي بردة قالت عطس ابني عندك فلم تشمته وعطست فشمتها وعطست فشمتها قال رضي الله عنه سمعت قال رضي الله عنه عطس
25:58ابنك فلم يحمد الله فلم اشمت وعطست فحمدت الله فشمتها وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اذا عطس احدكم فحمد الله فشمتوه فان لم يحمد الله فلا تشمتوه
26:17جاء في اه زيادة في مسند الامام احمد في رواية لهذا الحديث قالت له احسنت احسنت قالت له احسنت احسنت هذا فيه ان الحمد مرتبط الحمد مرتبط او عفوا التشميت مرتبط بالحمد
26:43فاذا عطس ولم يحمد لا يشمت واذا عطس وحمد يشمت لماذا؟ ذكرت لكم السبب في ذلك لان الذي حمد استشعر النعمة وحمد الله عليها فكان ذلك من موجبات نيل الرحمة فيدعا له بها
27:04فيدعى له الرحمة التي اتخذ هو اسبابها بحمد الله سبحانه وتعالى على اه هذه النعمة العظيمة التي حدثت له واما الذي لم يحمد الله فانه لا لا يشمت لانه لم يتخذ السبب
27:26لانه لم يتخذ السبب ولهذا لا لا يشمت لكن الصغار والناشئة يعلمون ما يعرفون هذا الا بالتعليم يعلم وينشأ على ذلك الى الى ان الى ان يتعلم ثم بعد ذلك من حمد يشمت ومن لم يحمد لا يشمت
27:50بل من حمد ليس فقط يشمت حق على كل مسلم سمع ان يشمته حق على كل مسلم سمعه ان اه ان يشمته هنا فائدة آآ تستفاد من القصة التي اشرت اليها
28:08اه مهمة جدا لا علاقة لها بالموضوع لكن اشير اليها لما فيها من فائدة كثير من الاشكالات الاسرة الاسرية وغيرها تنشأ من سوء الظن يعني الظن السيء الذي يتبادر الى
28:29اه الدهن لكن لو ان الانسان مباشرة يلتمس المحمل الحسن ويبادر اليه وان لم يجد محملا حسنا يقول لعل عنده عذر لا اعرفه لعل عنده عذر لكن كثير من الناس يرد على ذهنه مباشرة محامل
28:54يعني بعيدة جدا ولم ترد في بال من ظن فيه ذلك فيقع في النفوس اشياء يقع في النفوس اشياء قد يدخلها اه الشيطان على العبد. ولهذا كثير من الامور يفعلها الانسان فيظن به ظن في غير محله
29:15ويكون هذا الذي ظن به ما اراده ولا قصده ما اراده ولا قصده. فاذا حمل الانسان المحمل الكلام على محمل حسن اراح واستراح ولهذا محمد ابن سيرين رحمه الله يقول اذا بلغك الشيء عن اخيك
29:37اذا بلغك الشيء عن اخيك فقل اه فالتمس له قال فالتمس له عذرا فان لم تجد له عذرا فقل لعل له عذرا فان لم تجد قد تبحث عن اعذار ما تجد
29:55تبحث وتتأمل في جوانب الموضوع ما تجد عذر حتى في هذه الحالة قل لعل له عذرا يعني لا عذرا لا اعرفه وهذا ترتاح فيه وولئن اخطأت في حق اخيك بحمل فعله على محمل حسن
30:16خير من ان تخطئ في حقه بحمل فعله على محمل غير حسن على محمل غير حسن ولهذا قال بكر بن عبد الله المزني رحمه الله اياك من كلام ان اصبت فيه
30:37ان اصبت فيه لم تؤجر وان اخطأت فيه اثمت هو ظنك في اخيك المسلم وظنك في اخيك المسلم ان فسرت كلامه بتفسير صحيح لم تؤجر وان فسرته بتفسير خاطئ اثمت على
31:01على ذلك اه ونكتفي بهذا نسأل الله الكريم رب العرش العظيم ان ينفعنا اجمعين بما علمنا وان يزيدنا علما وتوفيقا وان يصلح لنا شأننا قل له والا يكلنا الى انفسنا طرفة عين وان يهدينا اليه صراطا مستقيما انه تبارك وتعالى سميع
31:23دعاء وهو اهل الرجاء وهو حسبنا ونعم الوكيل سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه