استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

19 - شرح كتاب تحفة الأخيار - للعلامة ابن باز - الشيخ عبد الرزاق البدر

افتح في المكتبة ↗
0:02بسم الله الرحمن الرحيم ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب اليه ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له
0:21واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فبدأ المصنف رحمه الله الامام الشيخ عبد العزيز ابن باز
0:43في كتابه تحفة الاخيار بعقد فصل يتعلق بالمسافر اذا قدم الى الى قرية او بلدة او مدينة يريد ان يدخلها فماذا عليه ان يقول نعم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
1:09يقول المؤلف رحمه الله فصل فيما يشرع من الذكر والدعاء عند رؤية البلدة او القفول منها عن صهيب رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم لم ير القرية يريد دخولها الا قال حين يراها
1:29اللهم رب السماوات السبع وما اظلمت ورب الارضين السبع وما اقللن ورب الشياطين وما اضللن. ورب الرياح وما درينا فانا نسألك خير هذه القرية وخير اهلها وخير ما فيها واعوذ بك من شرها وشر اهلها وشر ما فيها. رواه النسائي باسناد حسن
1:54قال رحمه الله فصل فيما يشرع من الذكر والدعاء عند رؤية البلدة او القفل منها عند رؤية البلدة اي عندما يقبل على البلدة التي يريد ان يدخلها وسواء كانت البلدة كبيرة او صغيرة قرية او مدينة
2:19فكل ذلك يشرع للمسلم ان يكون فيه هذا الدعاء الذي كان يحافظ عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مشروع عند رؤية البلدة والرؤية للبلدة تكون عند الاقبال عليها ومقاربة الدخول
2:39فليس هذا الدعاء عندما يدخل وانما عندما يرى البلدة ويقبل عليها ويوشك ان يصل ويدخل يبدأ بهذا الدعاء الذي كان يواظب عليه صلوات الله وسلامه عليه اورد حديث صهيب رضي الله عنه
3:01ان النبي صلى الله عليه وسلم لم ير قرية يريد دخولها الا قال حين يراها قوله لم ير قرية يريد دخولها الا قال حين يراها هذا يدل على مواظبة النبي
3:17عليه الصلاة والسلام ومحافظته على هذه الدعوة في كل مرة يرى قرية يريد دخولها يأتي بهذا الدعاء وما من شك ان من دخل قرية يأمل خيرا ويخاف من شر ولهذا حسن به ان يلتجأ الى الله عز وجل ان يكتب له في هذا الدخول خيرا
3:46وان يصرف عنه الشر سواء الخير الذي في البلدة او في اهلها وكذلك الشر الذي في البلدة او في اهلها كل ذلك يلتجأ الى الله عز وجل فيه سائلا الخير مستعيذا به
4:03تبارك وتعالى من الشر وقوله الا قال حين يراها هذا فيه دلالة كما سبق الى ان هذا الدعاء يؤتى به عند رؤية البلدة ليس عند الدخول او عند حصول الدخول وانما قبل الدخول
4:24عندما يرى البلدة مقبلا عليها يريد دخولها يأتي بهذا الدعاء يأتي بهذا الدعاء الذي كان يدعو به صلوات الله وسلامه عليه الدعاء في جملته سؤال للخير خير البلدة واهلها واستعاذة بالله من شر البلدة واهلها
4:49ولكن بدأه بتوسلات عظيمة الى الله عز وجل بربوبيته للسماوات وربوبيته للارض وربوبيته للرياح وربوبيته للشياطين وايضا ما يترتب على هذه اه المخلوقات يتوسل الى الله تبارك وتعالى بذلك. قال اللهم رب السماوات السبع
5:17وما اظللن رب السماوات السبع اي يا رب السماوات ويا موجد السماوات السبع يقول ذلك متوسلا اليه بهذه الربوبية للسماوات السبع وقوله وما اظللنا من الاظلال اي ما كنا له
5:38ما مثل الظلة اي ما علينا عليه وارتفعنا عليه فيدخل تحت قوله وما اظلم الشمس والقمر والنجوم والارظ كل هذه آآ السماع عليها ظلة وولها غطاء غطاء والسماء مرتفعة عليها
6:00فقوله وما اظللن اي ما علونا عليه اي السماوات وارتفعنا عليه وكنا له كالظلة وكنا له كالظلة قال ورب الاراضين السبع وما اقللن اقللن من الاقلال وهو الحمل يعني ما حملنا على ظهورهن
6:25ويدخل تحت قوله وما اقللنا الجبال والاشجار الانهار والناس والدواب كل ذلك مما اقلته الارظ مما اقلته الارظ فتوسل اه بربوبية الله للسماوات وما تحتها وربوبية الله للارض وما عليها
6:52وما وما عليها اي وما حملته وما اقلته وقوله ورب الشياطين وما اظللن من الاظلال وهو الاغواء والصد عن سبيل الله تبارك وتعالى والشيطان يصد عن دين الله ويضل ولاضلنهم
7:17هذا فعله ومطلبه ومقصوده اظلال الناس وصدهم وعن دين الله تبارك وتعالى عن دين الله تبارك وتعالى فهو يتعوذ بالله من الشياطين وما اظللن يعني من الشيطان وحزبه واتباعه المتأثرين به
7:39المستجيبين لاضلاله واغوائه فيتعوذ بالله تبارك وتعالى من كل بربوبية الله تبارك وتعالى يتعوذ بربوبية الله تبارك وتعالى الشياطين وما اظللنا قال ورب الرياح وما درين الرياح معروفة وما درينا اي ما درته الرياح اي اي طيرته لعندما تشتد الرياح
8:08فانها تذرو الرمال والاوراق والهشيم هشيما تذروه الرياح فكل ذلك يتعوذ بربوبية نعم يتوسل بربوبية الله تبارك وتعالى لذلك ربوبية للرياح لان الرياح مسخرة مدبرة حركتها بتسخير الله وماذرته الرياح ايضا
8:34كل ذلك بتسخيره تبارك وتعالى فهذه كلها وسائل بين يدي الدعاء وسائل الى الله بربوبيته لهذه الاشياء ثم بدأ بالدعاء بعد ذلك قال اسألك خير هذه القرية وخير اهلها وخير ما فيها
8:56اسألك خير هذه القرية يعني اسألك من خير هذه القرية ما من الناس والطعام والشراب والمعاملات الى غير ذلك خير هذه القرية ووخير اهلها يعني خير اهل هذه القرية خير الناس الذين فيها
9:21ما من اهل الصلاح والتقى والطاعة لله جل وعلا فيسألوا من من خير اهل القرية بحيث يعامل بالحسنى ويلاقى بالطيب ولا يحصل له ايذاء او عدوان او نحو ذلك اسألك خير
9:43اه هذه القرية وخير اهلها وخير ما فيها وخير ما فيها. هذا يتناول كل ما يكون في القرية من ثمار وزروع واشجار ومياه والى غير ذلك يسأل الله تبارك وتعالى وكذلك المساكن الى غير ذلك يسأل الله جل وعلا
10:08اه خيرا شاملا للقرية واهلها وما في القرية قال واعوذ بك ما من شر من شرها وشر اهلها وشر ما فيها وهذا تعوذ بالله تبارك وتعالى من الشر بانواعه سواء المتعلق بالقرية نفسها او باهل القرية او بما في
10:35القرية فيتعوذ بالله من ذلك كله فيدخل القرية التي يريد دخولها وهو محفوظ بحفظ الله يدخل القرية التي يريد دخولها وهو محفوظ بحفظ الله تبارك وتعالى ويدخل وهو ايظا طامع في فظل الله وراغب فيما عند الله
11:00ان يحصل خيرا وان يوقى من الشر ادعوا الله وانتم موقنون بالاجابة فيدخل وهو طامع وراغب فيما عند الله تبارك وتعالى مؤملا آآ الخير اه راجيا من الله تبارك وتعالى ان يصرف عنه الشر
11:19فيكون دخوله باذن الله تبارك وتعالى وهو محفوظ بحفظ الله عز وجل قال رحمه الله فعن انس رضي الله عنه قال اقبلنا مع النبي صلى الله عليه وسلم حتى اذا حتى اذا كنا بظهر المدينة قال عيبون تائبون
11:45بدون لربنا حامدون فلم يزل يقول ذلك حتى قدمنا المدينة رواه مسلم ثم اورد حديث انس رضي الله عنه وهو يتعلق بالقسم الثاني من الفصل وهو القفول منها القفول اي الرجوع والعودة
12:06عندما يعود الى بلده ويكون انتهى سفره وقفل اي رجع الى الى بلده وعاد اليها فهذا هذا هذا الدعاء يشرع عن ان يقوله المسلم عند القفول وله موضعان الموضع الاول
12:28عندما يكون القفول يعني عندما يخرج من القرية القرية او المدينة التي كان فيها راجعا الى بلده عندما يخرج منها عائدا الى بلده يقول هذا الدعاء ايبون تائبون عابدون لربنا حامدون
12:43ويقولها كما في هذا الحديث عندما يعني يقترب من بلده ويدنو من بلده مثل ما جاء هنا قال اذا كان بظهر المدينة بظهر المدينة يفسره ويوضحه الرواية الاخرى لا للحديث قال كان اذا اشرف على المدينة اذا اشرف على المدينة يعني اقبل عليها ورآها من بعد آآ قال هذه
13:11الكلمات وفي حديث اخر كان اذا قفل كان اذا قفل من البلدة قال فاذا هذا يشرع في موضعين اه اه اول ما يخرج من البلدة التي سافر اليها عائدا الى بلده اول ما يخرج يقول هذه الكلمات
13:31ثم اذا اشرف على بلده ودنا منها واقترب ايضا يقولها مرة اخرى ايبون تائبون عابدون لربنا حامدون. ووالسنة ان تكرر يعني ليست تقال عندما يرى بلده مرة واحدة وانما السنة ان يكرر ان يكررها. ولهذا قال في تمامه فلم يزل يقول ذلك حتى قدمنا المدينة. حتى قدمنا
13:56المدينة فالسنة ان ان تكرر هذه الكلمات قوله ايبون من الاوبة والاوبة هي الرجوع الى الله تبارك وتعالى ابى اي رجع رجع الى الله بالاقبال عليه والقيام بطاعته وامتثال امره والبعد عن نواهيه ايبون
14:19تائبون اي من ذنوبنا وتقصيرنا واخلالنا ووخطئنا ايبون تائبون عابدون لربنا عابدون اه اه نعم عابدون اي لله تبارك وتعالى مخلصين له الدين قائمين بعبادته لربنا حامدون اي على نعمه
14:44التي لا تعد ولا ولا تحصى ومننه التي لا تستقصى ومنها سلامة الانسان في سفره وعافيته ووصوله الى الى بلده واقباله على على دياره والسفر قطعة من العذاب. فاذا انهى الانسان نهمة
15:00حاجة من سفره وعاد الى بلده سالما غانما يحمد الله تبارك وتعالى فهذا من موطن مواطن الحمد ولهذا قال حامدون اي حامدون لله تبارك وتعالى على نعمه ومننه التي لا تعد ولا تحصى ومن جملتها سلامة الرجوع
15:20والقفول والعودة الى الديار غانما سالما فهذه كلمات عظيمة مباركة يستحب المسلم ان يقولها عندما يقفل من القرية عائدا الى بلده وعندما يقبل على البلد ثم لا يزال يكررها ثم
15:43في في في في قول هذه الكلمات وتكرارها توطيد للنفس فيها توطيد للنفس على لزوم هذه الاشياء وان يدخل بلدته بعد قضاء نهمته وحاجة من سفره من سفره يدخل بلدته وهو ايب
16:04تائب عابد حامد لله تبارك وتعالى هذي اعماله وهذا الذي اه اقبل على بلدته يحمله وجعله وهما له ومقصودا فهذا التكرار فيه فائدة توطيد للنفس ان تحقق الاوبة وان تحقق التوبة وان تحقق كمال
16:26عبادة وحسن الاقبال على الله تبارك وتعالى وان يكون العبد حامدا شاكرا لله تبارك وتعالى على نعمائه وجزيل نعم قال رحمه الله فصل فيما يشرع من الذكر والدعاء عند الاذان وبعده
16:46عن ابي سعيد الخضري رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا سمعتم النداء فقولوا مثلما يقول المؤذن. متفق عليه ثم عقد هذا الفصل فيما يشرع من الذكر والدعاء عند الاذان وبعده
17:06عند الاذان اي عندما يسمع الاذان عندما يسمع المسلم صوت الاذان ما الذي عليه؟ ان يقوله وكذلك عندما ينتهي اذان ما الذي عليه ان يقوله بعد الاذان ووالاذان هو الاعلام
17:25بدخول وقت الصلاة نداء يراد به نداء مخصوص يراد به الاعلام بدخول ووقت الصلاة وهو نداء للصلاة مشتمل على اه التوحيد والتكبير والتعظيم لله تبارك وتعالى والمناداة للصلاة والمناداة ايضا لثواب الصلاة وما يترتب عليها من الخير حي على الصلاة حي على الفلاح
17:54فهو نداء مبارك نداء مبارك وكلمات ايمان وتوحيد واخلاص لله تبارك وتعالى. فاذا نادى المنادي للصلاة مؤذنا فما الذي على المسلم اما ان يقوله عندما يسمع النداء واورد المصنف هنا جملة من الاحاديث تتعلق بهذا الباب بدأها بحديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله
18:26عليه وسلم قال اذا سمعتم النداء اي للصلاة فقولوا مثلما يقول المؤذن اذا سمعتم النداء فقولوا مثلما يقول المؤذن فهذا الحديث فيه الدلالة على السنة التي على من سمع النداء ان يأتي بها
18:50وهي ان يستمع للنداء وان يحسن الاستماع للنداء وان يتوقف عن حديثه حتى لو كان يقرأ القرآن يتوقف او كان مشتغلا بذكر او نحو ذلك يتوقف او مشتغلا بدرس او نحو ذلك يتوقف ويسمع النداء
19:08ويجيب قال اذا سمعتم النداء فقولوا مثلما يقول المؤذن قولوا مثل ما يقول المؤذن اي تتابعه جملة جملة فيما يقول وكلما انهى جملة قلت مثله فاذا قال الله اكبر الله اكبر تقول الله اكبر الله اكبر
19:29الى اخر الاذان اذا قال لا اله الا الله تقول لا اله الا الله فتقول مثل ما يقول المؤذن وهذا العموم في هذا الحديث بقوله فقولوا مثلما يقول المؤذن مخصوص
19:43بما سيأتي عند المصنف رحمه الله من حديث عمر فيما يتعلق بحي على الصلاة حي على الفلاح فهذه فهاتان الجملتان لا يشرع للمسلم اذا سمعها ان يقول اه مثل ما يقول المؤذن
20:02حي على الصلاة فيقول حي على الصلاة وانما يشرع له في في هذين الموضعين ان يقول اه لا حول ولا قوة الا بالله على ما سيأتي عند آآ المصنف من حديث عمر رضي الله عنه. اذا المشروع للمسلم عندما يسمع النداء
20:23ان يقول مثل ما يقول المؤذن تماما بدون زيادة ولا نقصان يعني بعض الناس يكلف نفسه بعض الزيادات يكلف نفسه بعض الزيادات وبعض الناس لا يأتي بالمسنون ويأتي بامور لا تشرع
20:40يعني يسمع المؤذن يقول الله اكبر فما يقول مثله يقول عز وجل مثلا او نحو ذلك هذا لم يشرع. فتجد بعض الناس يقصر في المشروع ويشتغل بما لم يشرع وبما لم يدل عليه
20:57دليل في سنة النبي عليه الصلاة والسلام. اذا السنة ان المسلم اذا سمع النداء ان يقول مثل ما يقول مؤذن وثمة امر كثيرا ما نغفل عنه عندما نردد مع المؤذن
21:16كلمات الاذان يحسن بالمسلم وهو يرددها ان يستحضر معانيها ان يستحظر معانيها والا تكون معاملته مع هذه الالفاظ معاملة لفظية مجردة بل يستحضر معانيها فلا اله الا الله توحيد والله اكبر تعظيم وتكبير لله تبارك وتعالى فيستحظر هذه المعاني محققا لها في قلبه فيجمع في في في
21:44هذا الذكر بين ذكر القلب وذكر اللسان يجمع في في هذا الذكر بين ذكر القلب وذكر اللسان والعناية بسماع الاذان واجابة المؤذن بالترداد معه فيه فوائد عظيمة يغفل عنها كثير من الناس
22:06ومن اعظم هذه الفوائد ان استماعك للاذان واجابتك للمؤذن مع قولك لا حول ولا قوة الا بالله هذا اكبر عون لك اللي آآ التبكير للصلاة والمسارعة اليها والتخلي عن اعمالك وامورك
22:24والتوجه للصلاة كثير من الناس الان لا يدخلون المسجد الا اذا اقيمت الصلاة وكثير منهم لا يدخل المسجد الا اذا انتصفت الصلاة وبعضهم لا يتحرك الا في نهايتها فيأتي باستمرار في في وقت التسليم. ثم يقوم يكمل من صلاته
22:45ومن الاسباب والاسباب عديدة من الاسباب اهمال الاذان. والا لو كان عند الانسان شيء من الاهتمام بالاذان والاصغاء اليه. والاستماع اليه واجابة المؤذن فهذا الذكر يعطيه طمأنينة ويطرد عن قلبه انشغالاته
23:03لما يقول الله اكبر الله اكبر كل الاشياء الكبيرة التي في قلبه تذهب اذا قال ذلك متأملا ومتدبرا فاذا ينبغي على على المسلم ان ان ان يستمع بل ان بعض العلماء قال ان اه سماع الاذان والترداد مع المؤذن واجب. بعض العلماء اده واجبا لكن
23:26صحيح انه سنة الصحيح انه سنة لكن سنة ينبغي ان يهتم بها الانسان ويعتني بها ليحصل هذا الخير العظيم بتكرار هذه الكلمات المباركة كلمات الاذان ولو كان العبد مواظبا عليها كل يوم
23:47سيجد عنده حصيلة عجيبة في في الشهر وفي السنة وفي السنوات من تكبير الله ووالتهليل والثناء على الله سبحانه وتعالى فكم يفوت الانسان من خير عظيم بتفويته لهذه السنة. نعم
24:09قال رحمه الله عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قال حين يسمع النداء اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة ات محمدا الوسيلة والفضيلة وابعثه
24:27مقام محمودا الذي وعدته حلت له شفاعتي يوم القيامة. رواه البخاري. وزاد البيهقي في اخره باسناد حسن انك لا تخلف الميعاد ثم اورد المصنف رحمه الله هذا الحديث حديث جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما فيما يستحب
24:49للمسلم ان يقوله بعد الفراغ من الاذان وسماع الاذان ما الذي يستحب ان ان يقول بعد الاذان قال من قال قال صلى الله عليه وسلم من قال حين يسمع النداء يعني حينما ينتهي من سماع النداء ويفرغ منه
25:11اه اللهم رب هذه الدعوة التامة اللهم رب هذه الدعوة التامة والمراد بالدعوة التامة اي كلمات النداء وهذه صفة عظيمة تدل على القيمة الكبيرة والمكانة العالية للاذان وصف في في هذا الحديث بانه ماذا
25:31بانه دعوة تامة بانه دعوة تامة اي كاملة ووافية دعوة تامة اي كاملة وافية فهذه الصفة عظيمة تدل على المكانة العالية التي يتبوأها الاذان. اللهم رب هذه الدعوة التامة المشار بقوله هذه الى الاذان. وما
25:55فيه من الالفاظ فالاذان دعوة تامة الاذان دعوة تامة بالفاظه العظيمة ومقاصده الجليلة ومعانيه الجميلة المباركة فهو دعوة تامة كاملة لا نقص فيها فهذا وصف للاذان واستشعار لقيمته. استشعار لقيمته انت عندما تقول اللهم رب هذه الدعوة التامة ان
26:24استشعر هنا قيمة الاذان ومكانته. وان الاذان يشتمل على كلمات عظام وكلمات مباركة ومعاني جليلة رفيعة فيها التوحيد فيها التكبير فيها التعظيم فيها الشهادة لله بالوحدانية ولنبيه عليه الصلاة والسلام بالرسالة فهي دعوة
26:46تامة دعوة تامة قال اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة اي التي نودي اليها بهذا النداء والصلاة القائمة وقيامها قيامها تمامها وبقاؤها واستمرارها كل ذلك من من قيام الصلاة. قال والصلاة القائمة
27:11توسل الى الله عز وجل بذلك قال اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة ات محمدا الوسيلة وهذا هو المطلوب في في هذا التوسل اللهم اتي اي اعطي محمدا اي النبي الكريم عليه الصلاة والسلام
27:30سيد ولد ادم ات محمدا الوسيلة والفظيلة الوسيلة لعله سيأتي عند المصنف نعم سيأتي عند المصنف ما يدل على ان المراد بالوسيلة المنزلة منزلة اه لا تنبغي لاحد الا له عليه الصلاة والسلام والوسيلة لها
27:56اه معاني من معانيها هنا اي المنزلة لانه سيأتي معنا في الحديث الاخر فانها منزلة لا تنبغي الا لواحد من عباد الله وارجو ان اكون هو فقوله اتي محمدا الوسيلة اي المنزلة التي خصه بها واكرمه بها وجعلها له صلوات الله
28:18ايها السلام عليه تعلية لقدره ورفعة لشأنه صلى الله عليه وسلم. ات محمدا الوسيلة والفضيلة. ووالفضيلة هذي تتناول كل كل خير وفضل ورفعة وعلو اعده الله تبارك وتعالى خليله ومصطفاه محمد
28:38ابن عبد الله صلوات الله وسلامه عليه قال وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته والله تبارك وتعالى وعد في القرآن قال عسى ان يبعثك ربك مقاما محمودا. وكل عسى في القرآن فهي واجبة. فالله تبارك وتعالى وعده بالمقام المحمود
29:00والمقام المحمود اي الذي يحمده عليه الاولون والاخرون يحمده عليه الاولون والاخرون يقوم مقاما محمودا يوم القيامة يحمده عليه الاولون والاخرون. وقد جاء في النصوص ما يدل على ان المقام المحمود هو الشفاعة
29:20العظمى الكبرى التي هي له عليه الصلاة والسلام دون غيره. يتدافعها الانبياء واحدا واحدا حتى تصل اليه صلى الله عليه وسلم فيقول انا لها ثم يخر عليه الصلاة والسلام ساجدا تحت عرش الرحمن
29:39ويحمد الله بمحامد يعلمه الله اياها في ذلك الوقت ثم يقول الله له ارفع رأسك وسل تعطه واشفع تشفع هذا هو المقام المحمود اذن الله تبارك وتعالى له بالشفاعة وشفاعته صلى الله عليه وسلم للاولين والاخرين بان يبدأ الله عز وجل
30:01والمحاسبة وبعد هذه الشفاعة آآ يجيء الرب كما قال وجاء ربك والملك صفا صفا. يجيء الرب للفصل بين العباد والقضاء بينهم فهذا المقام المحمود قال وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته
30:23ثم ذكر الثواب الذي يناله من يواظب على ذلك ويعتني بهذه الدعوة قال حلت له شفاعتي يوم القيامة. حلت له شفاعتي يوم القيامة. حلت اي ووجبت له شفاعتي وحصلت له شفاعته وتحققت له شفاعتي يوم القيامة واكون له شفيعا يوم القيامة. وهذا الحديث وغيره من
30:51حديث كثير يعطينا لفتة مباركة مهمة كم يغفل عنها كثير من الناس؟ الا وهي ان من اراد شفاعة النبي عليه الصلاة والسلام فماذا عليه عليه ان يبذل الاسباب التي تنال بها شفاعته
31:09واعظم الاسباب التوحيد كما جاء في الحديث حديث ابي هريرة قال قلت يا رسول الله من احق الناس بشفاعتك يوم القيامة من احق الناس بشفاعتك يوم القيامة؟ قال من قال لا اله الا الله خالصا من قلبه
31:29في الحديث الاخر في صحيح مسلم قال عليه الصلاة والسلام لكل نبي دعوة مستجابة واني ادخرت دعوتي شفاعة لامتي يوم القيامة وانها نائلة ان شاء الله من لا يشرك بالله شيئا. فالذي يريد شفاعته عليه بالاخلاص
31:49وعليه بالبراءة من من الشرك والبعد عنه وعليه بالمواظبة على على طاعة الله عليه ان يبتعد عن الحرام وقد مر معنا حديث الغلول في صحيح البخاري عندما ذكر النبي عليه الصلاة والسلام الغلول وعظم امره
32:08قال للناس لا يأتين احدكم يوم القيامة وعلى رقبته بعير له رغاء فيقول يا رسول الله اغثني فاقول لا املك لك شيئا لابلغتك لا يأتين احدكم يوم القيامة وعلى رقبته فرس له حمحمة فيقول يا رسول الله اغثني فاقول لا املك لك شيئا قد ابلغته
32:30لا يأتين احدكم يوم القيامة وعلى رقبته شاة لها ثغاء فيقول يا رسول الله اغثني فيقول لا املك لك شيئا قد ابلغتك لا يأتين احدكم يوم القيامة وعلى رقبته صامت اي ذهب او فظة فيقول يا رسول الله اغثني فيقول لا املك لك شيئا
32:52ابلغتك لا يأتين احدكم يوم القيامة وعلى رقبته رقاب رقاع تخفق يعني فيها مظالم للناس فاقول له فيقول يا رسول الله اغثني فاقول لا املك لك شيئا قد ابلغتك. الحديث في صحيح البخاري
33:09فالذي يريد شفاعتها عليه ان يبذل الاسباب. ومن الاسباب العظيمة المباركة ان يواظب الانسان على هذه الدعوة اللهم ات محمدا الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاما محمودا. الذي وعدته يواظب على هذه الدعوة العظيمة فهي من اسباب نيل
33:27الى الشفاعة شفاعة النبي الكريم عليه الصلاة والسلام. اما ان تترك هذه الامور ثم تمارس اعمال محرمة ودعوات باطلة يزعم اصحابه انهم يطلبون بها شفاعته هذا هذا من الباطل ومن الضلال مثل ان يتوجه
33:49الانسان الى النبي عليه الصلاة والسلام يقول يا رسول الله اشفع لي او او اسألك الشفاعة او نحو ذلك فهذا كله من سؤال الاموات ولا يحل لا يحل ان يسأل وانما الذي يسأل الحي الذي لا يموت رب العالمين. فمن اراد ان يكون النبي صلى الله عليه وسلم شفيعا
34:10له فليفعل الاسباب المشروعة وليسأل الله والصيغة ان يقول اللهم اجعل محمدا صلى الله عليه وسلم شفيعا لي او شفع في نبيك او اجعلني ممن يشفع لهم نبيك يسأل الله تبارك وتعالى
34:26ولا يسأل المخلوقين قال رواه البخاري وزاد البيهقي في اخره بسند حسن انك لا تخلف الميعاد. اي ان هذا وعد وعده الله تبارك وتعالى لنبيه والله تبارك وتعالى لا يخلف الميعاد. نعم
34:49قال رحمه الله وعن سعد ابن ابي وقاص رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قال حين يسمع المؤذن اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له وان محمدا عبده ورسوله رضيت بالله ربا
35:07وبمحمد رسولا وبالاسلام دينا. غفر له ذنبه. رواه مسلم ثم اورد هذا الحديث حديث سعد فيه هذا التهليل اه في هذه الشهادة لله بالوحدانية ولنبيه صلى الله عليه وسلم الرسالة مع قول رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا
35:34وهذا يؤتى به عندما يفرغ المؤذن من قول اشهد ان محمدا رسول الله اذا قال المؤذن اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان محمدا رسول الله اشهد ان محمدا رسول الله وهو في ذلك يتابع
35:55في هذا الموضع يقول اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا
36:12قال غفر له ذنبه هذا ثواب من يأتي بهذه الكلمات غفر له ذنبه من يقول هذه الكلمات ينال هذا الثواب العظيم وقوله رضيت بالله ربا وبمحمد رسولا وبالاسلام دينا. هذه كلمات
36:33يؤتى بها مع تحقيق ما تقتضيه. والرضا بالله ربا يقتضي الاخلاص والاقبال ومحبة الله ومحبة دينه والاقبال على طاعته والرضا بمحمد عليه الصلاة والسلام يتطلب انشراح الصدر لما جاء به. والاقبال على على سنته ومحبته وتقديم محبته. عليه الصلاة والسلام على محبة
37:02والنفيس والوالد والولد ووالناس اجمعين والرضا بالاسلام دينا يتطلب من الانسان ان ان يحب هذا الدين وان يقبل عليه وان يحافظ عليه وان يواظب عليه قال رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا. نعم
37:27قال رحمه الله وعن ابن وعن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قال المؤذن الله اكبر الله اكبر. فقال احدكم الله اكبر الله اكبر. ثم قال اشهد ان لا اله الا الله. قال
37:47اشهد ان لا اله الا الله ثم قال اشهد ان محمدا رسول الله. قال اشهد ان محمدا رسول الله. ثم قال حي على قال لا حول ولا قوة الا بالله ثم قال حي على الفلاح قال لا حول ولا قوة الا بالله ثم قال الله
38:07اكبر الله اكبر قال الله اكبر الله اكبر ثم قال لا اله الا الله قال لا اله الا الله من قلبه دخل الجنة رواه مسلم. ثم اورد حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه
38:23في اه ما يشرع للمسلم ان يقوله عند سماع المؤذن وهو ان ان يقول تماما مثل ما يقول المؤذن ان يقول تماما مثل ما يقول المؤذن الا عندما يقول المؤذن حي على الصلاة حي على الفلاح
38:42وهذا نداء نداء للصلاة ونداء للفلاح الذي هو ثواب الصلاة واثارها ووثمارها في الدنيا والاخرة عندما يسمع حي على الصلاة يقول لا حول ولا قوة الا بالله وعندما يسمع حي على الفلاح يقول لا حول ولا قوة الا بالله وقد عرفنا ان لا حول ولا قوة الا بالله كلمة
39:08استعانة فانت تنادى للصلاة فتطلب العون من الله للقيام بها قائلا لا حول ولا قوة الا بالله ولهذا من لا يسمعون النداء ومن لا يقولون اه لا حول ولا قوة الا بالله في في هذين الموظعين يفوتون على انفسهم طلب ماذا
39:28طلب العون من الله طلب العون من الله تبارك وتعالى فيكونون بذلك فوتوا خيرا عظيما وحظا وافرا على انفسهم لان طلب العون من الله من اهم المهمات ومن اعظم المهمات واكدها
39:43فاذا سمع المسلم المؤذن يقول حي على الصلاة حي على الفلاح فالمشروع في في حقه ان يقول لا حول ولا قوة الا بالله اي لا تحول من حال الى حال ولا حصول قوة الا بالله تبارك وتعالى
39:59ومن ذلك ترك الانسان لاعماله ومصالحه وحاجاته وبيته وتوجهه للمسجد للقيام بهذه الطاعة هذا لا يكون الا الا بعون الله وتوفيقه ولهذا جاء في صحيح البخاري ان الصحابة كانوا يرتجزون لولا الله ما اهتدينا ولا صمنا ولا صلينا
40:20لولا الله ما اهتدينا ولا صمنا ولا صلينا. فلولا عون الله لعبده لما تمكن من اداء هذه الصلاة. ولهذا كان من المهم ان يقول المسلم عند سماع المؤذن ينادي بالصلاة والفلاح ان يقول لا حول ولا قوة
40:40الا بالله طالبا بذلك عون الله تبارك وتعالى لاحظ في اخر الحديث قوله من قلبه قوله من قلبه في اوله قال فقال احدكم فقال احدكم من قلبه الجار المجرور في قوله من قلبه متعلق بماذا
41:03بقال احدكم اي قال ذلك من قلبه. هذا يفيدنا ان ان قولك مثل ما يقول المؤذن المطلوب منك فيه ان يكون قولا بلسانك تحرك لسانك به وقولا بقلبك وكما ان اللسان يقول فالقلب يقول
41:24القلب يقول آآ ويقولون في انفسهم لاحظ الاية ويقولون في انفسهم فالقلب يقول واللسان يقول والقول اذا اطلق العلماء يقولون القول اذا اطلق المراد به قول القلب وقول اللسان. يعني مثلا قول الله تعالى قولوا امنا بالله
41:49قل امنت بالله ثم استقم في الحديث هل المراد قولوا امنا بالله قولوها بلسانكم قولا مجردا هل هذا المراد؟ لا. المراد قولوها بلسانكم ناطقين متلفظين وقولوها بقلوبكم معتقدين مؤمنين فالقلب يقول
42:11اعتقادا وايمانا واللسان يقول نطقا وتلفظا لاحظ هنا قال من قلبه يعني قالها من قلبه فلا يكفي القول المجرد باللسان يعني قد يحصل من الانسان ان يسمع المؤذن ان يسمع المؤذن
42:33ويقول مثله ويقول مثله ولكن اه باله مشغول بل بل حركاته مشغولة وذهن مشغول وقلبه مشغول لسانه فقط بالاعتياد يستمع ويردد. ولكن ولكن بال مسؤول ولهذا يقضي مصالحه وهو يتخاطب بالاشارة وامور كثيرة مشغول بها ليس هو مع مع الاذان في قلبه ليس مع الاذان قلبه مع مصالحه
43:08واموره ولكن لسانه فقط هو المتحرك هنا يقول من قلبه من قلبه فيتطلب يتطلب المقام حضور قلب يحاول الانسان ان يجمع قلبه عندما ينادي المنادي يحاول ان يجمع قلبه للسماع لهذه الدعوة التامة العظيمة
43:30يجمع قلبه لسماعها ويردد مع المؤذن مستشعرا المعاني محققا في في قلبه ما تقتضيه من التكبير والتعظيم والتهليل والشهادة لله بالوحدانية والنبية بالرسالة والاستعانة بالرب تبارك يحقق هذا الامور ومن اتى بهذا الامر من قلبه
43:58كما وصف في هذا الحديث سيكون باذن الله من اول المسارعين للصلاة. المسابقين اليها لان قلبه اجتمع على هذا الامر اجتمع على هذا الامر ثم اذا اتى بالدعوة قال اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة من قلبه مستشعرا انها دعوة تامة والصلاة قائمة
44:19هل تطاوعه نفسه وهو يقول هذا ويستشعر معناه هل هل تطاوعه نفسه ان يبقى مع مصالحه انتبهوا يا اخوان هل تطاوعه نفسه ان يبقى مع مصالحه؟ اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة وهو يستشعر المعنى
44:40يستشعر المعنى هل تطاوعه نفسه بعد هذا ان يبقى في مصالحه؟ لا والله لا تطاوعه نفسه ابدا لكن متى تحصل الارتخاء والفتور والكسل والتواني والتفريط كله باهمال هذه السنن العظيمة التي لم تشرع
44:59الا لحكم ومقاصد وغايات عظيمة كمال لانسان ورفعة وتزكية وعلوا ولهذا ما ينبغي للمسلم ان يتهاون بسماع النداء وترداد معه والاتيان بهذه الدعوات المباركة التي فيها رفعة له في دينه ودنياه
45:21قال رحمه الله وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول اذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا علي فانه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا. ثم سلوا الله لي الوسيلة. فانها منزلة
45:45في الجنة لا تنبغي الا لعبد من عباد الله. وارجو ان اكون انا هو. ومن سأل الله لي الوسيلة حلت له الشفاعة رواه مسلم في صحيحه ثم ختم بهذا الحديث حديث عمرو ابن العاص رضي الله
46:04اه عنه انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول اذا سمعتم المؤذن تقول مثلما يقول ثم صلوا علي ثم صلوا عليه صلى الله عليه وسلم فانه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا
46:26هنا ارشاد الى السنن التي تقال عند سماع النداء السنة الاولى اذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما ما يقول والثانية صلوا علي فان من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا
46:47والسنة الثالثة سؤال الوسيلة سؤال الوسيلة قال ثم سلوا الله لي الوسيلة وسؤال الله له عليه الصلاة والسلام الوسيلة بالصيغة التي مرت معنا في الحديث المتقدم حديث جابر بن عبدالله رضي الله عنهما اللهم اتي اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة ات محمدا الوسيلة والفضيلة وابعثه
47:14مقاما محمودا الذي وعدته بهذه الصيغة قال ثم سلوا الله لي الوسيلة ثم بين في الحديث ما هي الوسيلة؟ قال فانها منزلة في الجنة لا تنبغي الا لعبد من عباد الله
47:32وارجو ان اكون انا هو ثم ذكر ثواب ذلك كما ايضا تقدم معنا قال فمن سأل الله لي الوسيلة حلت له الشفاعة. فمن سأل الله لي حلت له الشفاعة فافاد الحديث ثلاث سنن
47:50اجابة النداء بان نقول مثلما يقول والسنة الثانية الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال صلوا علي الصلاة عليه ويصلى عليه بالصيغة الابراهيمية. قال الصحابة يا رسول الله عرفنا كيف نسلم عليك فكيف نصلي عليه؟ قال تقول اللهم صلي على محمد
48:13وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد فيؤتى بالصيغة الابراهيمية في الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الموضع قال ثم سلوا الله لي الوسيلة اي بالصيغة التي مرت معنا قريبا في حديث جابر
48:34ثم بعد ذلك للمسلم ان يدعو للمسلم ان يدعو مثل ما جاء في في بعض الاحاديث ان احد الصحابة سأل النبي قال فظلنا المؤذنون سبقنا المؤذنون فظلونا فقال عليه الصلاة والسلام اذا سمعت المؤذن فقل مثلما قال ثم سل تعطى
48:55ثم سل تعطى وفي هذا ان الدعوة مستجابة وجاء في الحديث ما يدل على ان الدعوة مستجابة بين الاذان والاقامة فاذا اذا فرغ من هذا كله دعا الله سبحانه وتعالى
49:12دعا الله سبحانه وتعالى بعد ان يسمع النداء ويصلي على النبي عليه الصلاة والسلام وبعد ان يسأل الله تبارك وتعالى لنبيه الوسيلة قال سل تعطى في الحديث قال سل تعطى وهذا من مواضع الاجابة
49:31وقد تقدم اه اه هذا الدعاء الذي يسأل العبد في حاجته اه الثناء على الله والتهليل والتكبير والصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام وسؤال الله لها الوسيلة هذي مقدمات عظيمة بين يدي دعاء العبد
49:49وهو من اسباب الاجابة فيدعو العبد ما ييسره الله تبارك وتعالى له من خيري الدنيا والاخرة قال رحمه الله فصل في مشروعية السلام بدءا واجابة وتشميت العاطس اذا حمد الله وعيادة المريض
50:13عن عبد الله ابن عمر ابن العاص رضي الله عنهما ان رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم اي الاسلام خير؟ قال تطعم الطعام وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف. متفق عليه. ثم عقد الشيخ رحمه الله وغفر له واسكنه الجنة
50:33هذا الفصل في مشروعية السلام بدءا واجابة ان السلام مشروع اي ابتداء ان تلقي السلام على من لقيت. واجابة اي من القيت عليه السلام ان يجيب انت تقول السلام عليكم وهو يقول وعليكم السلام بدءا واجابة
50:51وتشميت العاطس تشميت العاطس اي عندما يحصل منه العطاس ويحمد الله ان تشمته بان تدعو له قائلا يرحمك الله قائلا يرحمك الله على ما جاء في السنة وسيذكر في المصنف الحديث في ذلك
51:09وتشويت العاطس وعيادة المريض. وان عيادة المريض من حقوقه على اخوانه المسلمين لتسليته و والاحسان اليه بهذه الزيارة ومواساته والدعاء له بالشفاء والعافية. فهذا من حقوقه على اخوانه. اورد اولا حديث عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما ان رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم اي الاسلام خير
51:39فقال تطعم الطعام وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف تطعم الطعام اي بالانفاق والصدقة وبذل الخير واعطاء المحتاجين والفقراء تطعم الطعام طالبا بذلك ثواب الله سبحانه وتعالى واجره انما نطعمكم لوجه الله
52:02وتقرأ السلام اي تسلم وتلقي السلام على من عرفت ومن لم تعرف فليس القاء السلام على المعرفة او على القرابة او على الزملا او الاخوان وانما السلام يلقى على على من عرفه المسلم ومن لم يعرفه يلقى على كل مسلم
52:24نعم وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى اولا ادلكم على شيء اذا فعلتموه تحاببتم؟ افشوا السلام بينكم. رواه مسلم. ثم اورد هذا الحديث
52:47وفيه فضيلة الاذان العظمى واثره المبارك على المجتمع المسلم وعلى من يواظبون عليه وانه سبب عظيم لدخول الجنة فيقول عليه الصلاة والسلام لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا اولا ادلكم على شيء اذا فعلتموه تحاببتم افشوا السلام بينكم
53:12فافشاء السلام بين المسلمين بان يلقيه المتلاقين من المسلمين كل واحد منهم يلقي السلام على من يلقاه من اخوانه هذا الافشال للسلام سبب للتحابب والتواد وخاصة اذا كان من يسلم
53:32يستشعر معنى السلام عندما تقول لاخيك السلام عليكم هذا دعاء منك له بالسلامة دعاء دعاء له منك بالسلامة فهو يأمن جانبك لانك تدعو له بالسلامة فاذا كان يلقي السلام بصدق ونصح
53:50وهو حب لاخوانه لا شك ان ان افشاء السلام على هذه الصفة يحقق المودة والمحبة والتآخي بين المسلمين واذا تحقق بينهم التآخي والتواد والتحاب تحقق فيهما الايمان والتعاون عليه وعلى
54:09طاعة الله عز وجل وذهبت عنهم العداوات والشرور ولهذا جاء في حديث اخر انه عليه الصلاة والسلام قال افشوا السلام تسلموا افشوا السلام تسلموا يعني تسلمون من العداوات والسرور والبغضاء
54:26ولما يقصر الناس في افشاء السلام تبدأ العداوة وتنتشر الضغائن والاحقاد والشرور وكثير من الناس جرب ذلك وشاهده في نفسه وفي معاملة الناس له تبدأ العداوات لكن اذا كان الانسان سمحا ومن يلقاه من اخوانه ينبسط اليه ويلقي اليه السلام يقطع الشر
54:50يقطع الشر القوا السلام تسلموا. القوا السلام او افشوا السلام تسلموا. يعني تحصل لكم السلامة. لكن اذا اذا ترك السلام اذا ترك السلام بدأت النفوس ماذا تحمل الاحقاد وتحمل الضغائن وتحمل العداوات ويبدأ الشر يفسوا وينتشر بين الناس
55:14ولهذا السلام سلامة في المجتمع وامان وخير وواجتماع وبر ويترتب عليه اثار وتناصح اذا كان ما فيه سلام ما فيه تناصح ولا فيه تعاون ولا فيه تآزر بل يقوم مقام هذه الاشياء العداوة والبغضاء
55:32والشر والعدوان ولهذا اكد النبي عليه الصلاة والسلام هذا التأكيد العظيم على السلام قال لا تدخلوا الجنة لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا اولا ادلكم على شيء اذا فعلتموه تحاببتم؟ افشوا السلام بينكم نعم
55:53قال رحمه الله عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال خمس تجب للمسلم على اخيه رد السلام وتشميت العاتس واجابة الدعوة وعيادة المريض واتباع الجنائز متفق عليه
56:11ثم اورد هذا الحديث حديث ابي هريرة في حقوق المسلم على اخيه وذكر هنا خمسا قال خمس تجب للمسلم على اخيه اي انها حق للمسلم على اخيه رد السلام رد السلام هذا حق وواجب. ابتداء السلام سنة ورده واجب. وهو حق من حقوق المسلم
56:35على اخوانه انه اذا القى السلام ان يردوا عليه واذا كانوا جماعة يسقط الواجب عنهم واحد اذا قال السلام عليكم فقال واحد منهم وعليكم السلام اسقط الواجب اسقط الواجب فرد السلام يعني على من القاه
56:57وتشميت العاطس اي من عطس وحمد الله تبارك وتعالى يشمت اي بالدعاء المأثور يقال يرحمك الله هذا هو تشميته ان يقال يرحمك الله واجابة الدعوة اجابة الدعوة اي من دعاك الى وليمة فانك تجيبه ما لم يكن هناك مفسدة او مانع
57:22او عذر يمنع من ذلك واجابة الدعوة وعيادة المريض وعيادة المريض اه اه فهذا ايضا من حق المريض على اخوانه زيارته في مكانه ومواساته وتسليته والدعاء له فيما يتعلق بالمريظ
57:44اكتفى المصنف رحمه الله بهذا الحديث وثمة احاديث تتعلق بالدعوات التي تقال للمريض عند عيادته اسأل الله العظيم رب العرش رب العرش العظيم ان يشفيك سبع مرات ونحو ذلك مما جاء في في السنة. فالمسلم يزور المريض للمواساة والاطمئنان على صحته
58:09وللدعاء له بالصحة والعافية قال واتباع الجنائز واتباع الجنائز ايضا هذا من حقوق المسلم على اخوانه واتباع الجنائز في حق الجميع واجب. واذا قام به بعض سقط الوجوب على الباقين وبقي وكان في في حق الباقين سنة
58:33امرا مستحبا اذا قام اذا قام الجماعة من المسلمين بهذا الامر ادوا ادوا الواجب ويكون في في في حق من سواهم سنة. فالشاهد ان هذه حقوق للمسلم على اخوانه المسلمين
58:52اه اجتمعت في هذا الحديث؟ قال رحمه الله وعنه رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال حق المسلم على المسلم ست قيل ما هن يا رسول الله؟ قال اذا لقيته فسلم عليه. واذا دعاك فاجبه. واذا استنصحك
59:12بنصح واذا عطس فحمد الله فصمته. واذا مرض فعده. واذا مات فاتبعه. رواه مسلم ثم اورد رحمه الله هذا الحديث عن ابي هريرة رضي الله عنه انه صلى الله عليه وسلم قال حق المسلم على المسلم ست
59:34ثم ذكرها صلوات الله وسلامه عليه الاولى اذا لقيته فسلم عليه وهذا فيه ان من حقوق المسلمين بعضهم على بعض القاء السلام وورد السلام قال اذا لقيته فسلم عليه واذا دعاك فاجبه. اي اجب دعوته وكما تقدم اذا لم يكن هناك مفسدة او مانع
1:00:01واذا استنصحك فانصحه يعني اذا طلب منك ان تنصح له فابذل له النصيحة بما ترى بما تراه خيرا له ومقام النصيحة مقام مهم جدا ولهذا المصنف رحمه الله افرد في في في هذا الكتيب فصلا خاصا بالنصيحة
1:00:24سيأتي معنا واورد فيه جملة من الاحاديث المهمة العظيمة في هذا الباب قال واذا استنصحك فانصحه واذا عطس فحمد الله فشمته. وقوله فحمد الله هذا يدل على ان من عطس ولم يحمد الله
1:00:41لا يشمت وسيأتي عند المصنف ما يدل على هذا المعنى قال واذا مرض فعده وهذا عيادة المريض كما تقدم معنا واذا مات فاتبعه اتباع الجنازة وهذا حق من حقوق المسلم على اخوانه
1:01:01هذا والله اعلم ونسأل الله عز وجل الكريم باسمائه الحسنى وصفاته العلى ان يوفقنا لما يحبه ويرضاه وان يهدينا سواء السبيل وان يلهمنا رشد انفسنا وان يعيننا على طاعته وان يوفقنا لما يحبه ويرضاه وان يعيننا على ذكره وشكره وحسن عبادته
1:01:22وان يبارك لنا في اعمالنا واوقاتنا واعمارنا وذرياتنا وان يجعلنا مباركين اينما كنا وان يصلح لنا ديننا الذي هو عصمة امرنا وان يصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا وان جعل الحياة زيادة لنا في كل خير والموت راحة لنا من كل شر وان يغفر لنا ذنبنا كله
1:01:44دقه وجله اوله واخره سره وعلنه انه تبارك وتعالى سميع مجيب قريب يقول هل لي اذا نسيت التسمية عند دخول المنزل ان ارجع ثم ادخل واسمي لا ترجع وانما اذا فاتتك التسمية عند الدخول ولا بأس وانت في اثناء
1:02:11الدخول ان تسمي الله تبارك وتعالى يعني ان فاتتك عند الباب وتقدمت بعد الباب فلك ان تسمي دون عودة منك الى الباب لتسمي عنده يقول ما صحة الحديث الوارد في في بعض كتب الاذكار عند لمن اصابه ارق ولم ينم انه يقول غارت النجوم
1:02:37ونامت الجفون وانت الحي القيوم اللهم طمئن قلبي وانم عيني لا اعرف عن صحة هذا الحديث شيئا يقول اذا كان في الصلاة تحية المسجد مثلا هل يتابع المؤذن وهو يصلي؟ الجواب لا. لانه منشغل في
1:03:00في صلاته وانما يتم الصلاة وبعض الناس يخطئ يشرع في النافلة والمؤذن يؤذن اذا كان لم يبدأ بالنافلة اه اه اذا كان لم يبدأ النافلة لا يبدأ بها حتى ينتهي الاذان. يستمع الاذان ويجيب واذا انتهى صلى النافلة. واما
1:03:22اذا كان شرع في في النافلة فلا يقطعها ولا ايظا ينشغل عن صلاته بالاذان وانما يكمل صلاته ويتم صلاته ولا يبطلها بسماعه للاذان يقول هل التعظيم لله عند سماع الاذان من السنة
1:03:50او تغيير الانسان حاله اذا كان متكئا يجلس تعظيما لله تبارك وتعالى على كل حال هو المطلوب من الانسان ان آآ ان يأتي بهذه الالفاظ كما جاءت وكما ايضا مر معنا في الاحاديث
1:04:11واذا كان مستلقيا او فانه يبدأ يقوم يتهيأ يجلس ويتهيأ لهذه الصلاة ولا يكون ايضا يردد هذه الكلمات وهو على هيئة كسل او ارتخاء او فتور وانما يؤدي هذه الالفاظ وهو متهيأ
1:04:31ومستعد لاجابة النداء يسمع حي على الصلاة ويبقى مضطجعا يعني هذا فيه شيء من شيء من يعني التعارض في الاستجابة والارتخاء الاستجابة تقتضي نشاطا وهمة واقبالا من العبد يقول هل يشرع لنا ان نردد خلف المؤذن عند اقامة الصلاة ايضا
1:05:06اما ان المقصود الاذان يردد حتى مع الاقامة اذا سمعت المؤذن يقيم تردد معه واذا قال قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة تقول مثله. لعموم قوله عليه الصلاة والسلام اذا سمعتم المؤذن
1:05:22تقول مثل ما يقول فتردد مع المؤذن في الاذان وفي الاقامة واذا قال قد قامت الصلاة تقول قد قامت الصلاة وبعض الناس يقول اقامها الله وادامه وهذا ورد في حديث في سنن ابي داوود وغيره ولكنه ضعيف الاسناد
1:05:41فالسنة اذا سمعت المؤذن يقول قد قامت الصلاة ان تقول مثله قد قامت الصلاة لعموم الحديث اذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول. الا حي على الصلاة ورد في حديث عمر الذي مر معنا قريبا
1:05:58انك تقول لا حول ولا قوة الا بالله اذا لحق المأموم الامام في الركوع هل يكبر تكبيرة واحدة ام تكبيرتين؟ الجواب انه يكبر تكبيرتين الاولى تكبيرة الاحرام وهو قائم ثم يكبر تكبيرة
1:06:28الانتقال للركوع يقول اه ما حكم تصوير ذوات الارواح هذا ورد فيه احاديث كثيرة تدل على حرمة تصوير ذوات الارواح وخطورة هذا الامر والوعيد الشديد واللعن قال عليه الصلاة والسلام لعن الله المصورين
1:06:58في الحديث ان ان ايضا يقال لهم يوم القيامة احيوا ما خلقتم فالاحاديث الواردة في اه اه تحريم تصوير ذوات الارواح كثيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو من الكبائر لان ما جاء في لعن
1:07:16وعقوبة بالنار يوم القيامة هذا لا يكون الا فيما كان كبيرة من الكبائر السنن الرواتب او النوافل اولى اما حضور درس العلم السنن الرواتب الاتيان بها مطلوب السنن الرواتب الايتام بها مطلوب وهي ليست متنافية مع حضور
1:07:53دروس العلم لان من يلقي درس العلم آآ ومن يستمع اليه كلهم يؤدون سنة الراتبة بعد الصلاة ثم يجتمعون لدرس العلم فليس هناك تنافي حتى ينظر في الافظلية او في المفاضلة بينهما لامكان الجمع
1:08:12هذا والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.