استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

12 - شرح كتاب تحفة الأخيار - للعلامة ابن باز - الشيخ عبد الرزاق البدر

افتح في المكتبة ↗
0:03بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب اليه ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له
0:29واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد مر معنا في درس الامس الاذكار التي يستحب للمسلم ان يواظب عليها دبر كل صلاة مكتوبة
0:59من جملة الاذكار التي تقال ادبار الصلوات اللهم اعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك وقد ورد في هذا حديث معاذ بن جبل ان النبي صلى الله عليه وسلم قال له يا معاذ
1:22اني احبك فلا تدعن دبر كل صلاة ان تقول اللهم اعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك واهل العلم لهم قولان في موضع هذا الذكر او هذا الدعاء اهو بعد السلام ام قبله
1:46فمن اهل العلم من يرى انه يؤتى به بعد السلام بعد ان يسلم ومن اهل العلم من يرى انه يؤتى به قبل السلام ومنهم المصنف لهذا الكتاب الشيخ عبد العزيز بن باز
2:02رحمه الله ولهذا لم يرده هنا في الاذكار التي تقال بعد السلام لانه يرى ان هذا دعاء وان محله قبل قبل السلام وله في ذلك فتاوى عديدة يختار فيها ويرى فيها ان الافضل
2:25ان يؤتى بهذا الدعاء قبل قبل ان يسلم لان النبي عليه الصلاة والسلام بحديث ابن مسعود الذي ذكر فيه التشهد قال ثم ليتخير من الدعاء ما شاء فموضع الدعاء قبل السلام وبعد السلام ينشغل العبد
2:47بالاذكار والتهليلات والتسبيحات الواردة عن النبي عليه الصلاة والسلام وممن يختار هذا ايضا شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله وغيرهما من من اهل العلم لاجل ذلك لم يورد الشيخ رحمه الله
3:10حديث معاذ ابن جبل الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم له اني احبك يا معاذ فلا تدعن دبر كل صلاة ان تقول اللهم اعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
3:28لانه يرى ان الافظل ان يؤتى بهذا الدعاء قبل ان يسلم ثم بعد ذلك شرع المصنف رحمه الله بذكر الاذكار والدعوات التي يستحب ان يقولها المسلم في صباح كل يوم ومسائه
3:53وقد مر معنا في اول هذا الكتاب جملة من الادلة من كتاب الله عز وجل وسنة النبي صلى الله عليه وسلم في فضل الذكر في هذين الوقتين وعرفنا فيما سبق
4:11ان هذين الوقتين من اوسع الاوقات ورودا في النصوص آآ فضل ذكر الله تبارك وتعالى فيهما والعناية الذكر في هذين الوقتين الفاضلين وجاءت السنة باذكار متنوعة ودعوات مباركة تقال في هذين الوقتين اول النهار
4:40واخر النهار في اول النهار واخره وهي اذكار متنوعة سيأتي جملة طيبة منها في في هذا الكتيب المبارك تحفة الاخيار وكنا ايضا عرفنا ان وقت آآ الذكر في طرفي النهار
5:03هو من الصبح الى ما قبل طلوع الشمس ومن بعد العصر الى ما قبل غروبها فهذا هو الوقت لاذكار الصباح والمساء ومن فاته لعارظ او لسبب ان يأتي بهذه الاذكار في وقتها
5:24فلا بأس بان يأتي ان يأتي باذكار الصباح بعد طلوع الشمس وان يأتي باذكار المساء بعد غروبها والان نقف على ما اورده رحمه الله من الاذكار والدعوات المأثورة في مما يستحب للمسلم ان يقوله في طرفي النهار
5:52الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله قال المؤلف رحمه الله فصل في اذكار الصباح والمساء عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من قال حين يصبح وحين يمسي سبحان الله وبحمده مائة مرة لم يأت احد يوم القيامة بافضل مما جاء به
6:21الا احد قال ما قال او زاد عليه رواه مسلم الا احد قال مثل ما قال او زاد عليه الا قال مثلما قال او زاد عليه رواه مسلم هذا الحديث
6:38حديث ابي هريرة رضي الله عنه المخرج في صحيح مسلم فيه الترغيب في المواظبة على اه التسبيح بهذه الصيغة سبحان الله وبحمده مئة مرة صباح كل يوم ومساءه في صباح كل يوم ومسائه
7:04فيقول في الصباح في جملة اذكار الصباح سبحان الله وبحمده مئة مرة وكذلك يقولها عندما يمسي في جملة اذكار المساء يقولها مئة مرة وقد اخبر صلوات الله وسلامه عليه ان
7:26من اتى بهذا الذكر في صباح كل يوم ومساءه لم يأت احد يوم القيامة بافضل مما جاء به لم يأت احد يوم القيامة بافضل مما جاء به مما يدل دلالة واضحة وظاهرة الى عظم فضل
7:49اه المواظبة على هذا الذكر العظيم والعناية به في صباح كل يوم ومساءه لم يأت احد يوم القيامة بافضل مما جاء به الا احد قال مثل ما قال او زاد عليه
8:08او زاد عليه يعني استوى معه في المحافظة على هذا الذكر وهذا التسبيح صباح كل كل يوم ومساءه وزاد عليه اي بالاعمال الصالحة والطاعات المتنوعة سواء منها الذكر او عموم العبادات وصنوف القربات الى الله سبحانه وتعالى
8:33زاد عليه اي بالاعمال الصالحة القولية منها والفعلية يكون استوى معه في المواظبة على هذا الذكر وزاد عليه بصالح الاعمال وسديد الاقوال بصالح الاعمال وسديد الاقوال الشاهد ان هذا الحديث
8:54فيه دلالة على عظم هذا الذكر المبارك واحسب والله اعلم ان الشيخ رحمه الله بدأ بهذا الذكر لاهميته من جهة وعظم هذا الموعود للمحافظ عليه المواظب عليه يوم القيامة الموعود الكريم له يوم القيامة
9:22ولان التسبيح نص في القرآن في مواضع على العناية به في الصباح والمساء. وقد مر معنا في هذا الكتاب جملة طيبة من الايات التي فيها الامر بالتسبيح تعيينا في الصباح والمساء وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل
9:45الغروب ومر معنا ايات كثيرة فيها التنصيص على التسبيح بعينه فلعل الشيخ رحمه الله بدأ بهذا الذكر لعظم الموعود للمواظب عليه عظم الموعود له يوم القيامة لمواظبته عليه ولانه في في ايات كثيرة مر معنا جملة منها عند المصنف في صدر هذه الرسالة
10:18فيها الامر تعيينا وتحديدا بالتسبيح في الصباح والمساء ولاجل هذا والله اعلم بدأ اه الشيخ بهذا الذكر اه تقديما له على غيره وبيانا لعلو شأنه وعظيم قدره ورفيع ثوابه عند الله سبحانه وتعالى
10:46قوله سبحان الله وبحمده فيه جمع بين التسبيح والتحميد فيه جمع بين التسبيح والتحميد والتسبيح تنزيه الله جل وعلا عما لا يليق به من النقائص والعيوب وتنزيهه تبارك وتعالى عن مماثلة المخلوقات
11:13والتحميد الثناء على الله جل وعلا الثناء عليه باء كماله وجلاله وعظمته وكمال اسمائه وصفاته وعظيم مننه جل وعلا على عباده مع حبه سبحانه لان الحمد هو الثناء مع الحب
11:39اما اذا كان ثناء بلا حب فهو يسمى مدحا ولا يسمى حمدا الحمد هو الثناء مع الحب ومن يحمد الله عز وجل فانه في في حمده له يثني عليه لجلاله وكماله
12:03ولعظم سبحانه وتعالى مننه وعطاياه لعباده ووفي قلبه حبا وفي قلبه حب وتعظيم واجلال لله تبارك وتعالى وعندما يقول المسلم سبحان الله وبحمده يكون بذلك جمع بين امرين جمع بين امرين
12:30تنزيه الله تبارك وتعالى وتبرئته وتقديسه عن النقائص والعيوب وعما لا يليق به سبحانه وعن مماثلة المخلوقات وفي الوقت نفسه اثبات الكمال له بالحمد لان الحمد فيه اثبات الكمال والتنزيه فيه التبرئة
12:54والتسبيح فيه التبرئة والتنزيه لله تبارك وتعالى عما لا يليق به فيكون بذلك جمع بين تبرئة الله وتنزيهه عما لا يليق به واثبات الكمال له سبحانه وتعالى كماله جل وعلا في اسمائه وكماله في صفاته وكماله في افعاله
13:20وانه وانه سبحانه له الجلال والكمال والكبرياء والعظمة عز وجل فهذا ذكر عظيم مبارك جمع خيرا كثيرا بل انه جمع ما ما يجب ان يكون عليه المسلم في توحيد الاسماء والصفات
13:43لان توحيد الاسماء والصفات قائم على امرين اثبات بلا اثبات بلا تمثيل وتنزيه بلا تعطيل اثبات بلا تمثيل وتنزيههم بلا تعطيل وهذان قد جمعا في قول المسلم سبحان الله وبحمده
14:04سبحان الله وبحمده فيها اه التنزيه وفيها اثبات الكمال لله تبارك وتعالى والواو في قوله وبحمده قيل انها حالية اي سبحان الله سبحان الله اسبح الله متلبسا بحمده وقيل انها عاطفة
14:32وويكون المعنى اسبح الله واتلبس بحمده وعلى كل حال فان في في هذه الكلمة جمعا في هذه الكلمة جمع بين التسبيح والتحميد لله تبارك وتعالى والحديث دل على عظم فظل المواظبة على هذا الذكر المبارك مئة مرة في الصباح
15:01ومئة مرة في المساء وقد اخبر النبي صلى الله عليه وسلم ان من يواظب عليه يأتي يوم القيامة ولا احد جاء بمثل هذا الفضل الا احد ساواه فيه وزاد عليه بصالح الاعمال وسديد الاقوال
15:21واؤكد هنا على اه مراعاة السنة في هذا التسبيح على مراعاة السنة في هذا التسبيح في الاتيان به بالعدد الذي اه ارشد اليه النبي صلى الله عليه وسلم مئة مرة في الصباح
15:45ومئة مرة في المساء يواظب على هذا العدد وان شاء فيما بعد اذا انتهى منه بان يسبح الله عز وجل التسبيح يطلق له ذلك لكن عليه ان يأتي بهذا العدد
15:59وعليه كذلك ان يأتسي بالنبي صلى الله عليه وسلم في عده لهذه التسبيحات بيمينه بيده لا بالة ولا ايظا بسبحة ولا بحصى او خرز او نحو ذلك. لان النبي عليه الصلاة والسلام كان يعد هذه التسبيحات بيده الشريفة صلوات
16:26الله وسلامه عليه وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم. وهكذا كان الامر في صحابته من بعده ومن تبعهم باحسان. مع انه في زمانه بل وقبل زمانه يوجد الخرز ويوجد النظم
16:43ويوجد الخيوط وكانوا احرص الناس على الخير ومع ذلك ما عرف عنهم استخدام آآ مثل هذه السبح بل يقول عبد الله ابن عمرو بن العاص اه رضي الله عنهما كما في سنن ابي داوود وغيره يقول رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يعقد التسبيح بيمينه
17:08وفي رواية يعقد التسبيح بيده فالذي ينبغي على المسلم ان يواظب على هذه التسبيحات وان يكون في فعله لها مقتديا بالنبي عليه الصلاة والسلام مثل ما قال ابن مسعود رضي الله عنه يقول انا نقتدي ولا نبتدي
17:28ولن نضل ما تمسكنا بالاثر انا نقتدي اي بالرسول عليه الصلاة والسلام ولا نبتدئ شيئا من انفسنا واذا علمنا حرصه عليه الصلاة والسلام وحرص صحابته من بعده على العناية بالذكر والعناية بهذه الاعداد
17:50اه وايظا عدم اشتغالهم بمثل اه اه هذه الخرزات او الالات التي استجدت في في زماننا يتبين للانسان ان الخير كله في ترك هذه الاشياء والتمسك بما كان عليه نبينا صلوات الله وسلامه عليه
18:13وفي هذا الباب يستجد على الناس اشياء كثيرة اذكر من سنوات ليست طويلة كان احدهم معه فالة تشتغل اه بشاحن او ببطارية واذا وصل الى الى مئة ضربت جرس تنبيه
18:37يعني يضغط عليها ويكرر الضغط فاذا بلغت المئة آآ يصدر صوت اه تنبيه وكان هذا الصوت مؤذيا اذكر المصلين في المسجد كانوا يتكررون عليه يرجونه الا يؤذيهم بهذا الجرس المنبه
18:56الذي يشعره بانه اكمل مئة تسبيحة او اكمل مئة تحميدة وايضا بعضهم يستخدم الة يكبس عليها باليد ولها آآ في في كل كبسة صوت يؤذي من حوله يؤذي من حوله بهذا الصوت
19:18فكل هذا امر لا حاجة اليه والامر آآ ايسر من ذلك بكثير الامر هدي قويم وصراط مستقيم كان عليه نبينا صلوات الله وسلامه عليه كم هو جميل ايها الاخوة بالمسلم ان يروض نفسه على السنة مهما زاحمت قلبه الاهواء
19:41ودفعته الى امور وامور ان يلزم نفسه بالسنة وان يكتفي بما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم ولا اعلم حديثا اه ثابتا عن النبي صلى الله عليه وسلم انه استعمل هذه الالات في التسبيح لا لا الخرز ولا الحصى ولا
20:03غير هذه الاشياء بل كان يعقد اه التسبيح بيده وكان في كل جمعة صلوات الله وسلامه عليه يقول اما بعد فان اصدق الحديث كلام الله هو خير الهدى هدى محمد
20:19صلى الله عليه وسلم نعم قال رحمه الله وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا امسى قال امسينا وامسى الملك لله والحمد لله لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على
20:45كل شيء قدير. ربي اسألك خير ما في هذه الليلة وخير ما بعدها. واعوذ بك من شر ما في هذه الليلة وشر ما بعدها رب اعوذ بك من الكسل وسوء الكبر. رب اعوذ بك من عذاب في النار. وعذاب في القبر
21:05فاذا اصبح قال ذلك ايضا اصبحنا واصبح الملك لله رواه مسلم ثم اورد المصنف رحمه الله وغفر له هذا الحديث حديث ابن مسعود رضي الله عنه وهو في صحيح مسلم
21:24في هذا الدعاء والذكرى المبارك الذي كان اه يقوله عليه الصلاة والسلام اذا امسى واذا اصبح اي صباح كل يوم ومساءه في صباح كل يوم ومسائه يقول هذا الذكر المبارك والدعاء العظيم
21:47هذا الدعاء فيه توجه الى الله تبارك وتعالى بعد توسل مبارك وتذلل لله جل وعلا بان يمن على العبد بخير الليلة التي استقبلها والليالي التي بعدها وخير اليوم الذي استقبله والليالي التي والايام التي بعده
22:14مع تعود بالله تبارك وتعالى من الكسل ومن العجز اه تعوذ بالله من الكسل ومن سوء الكبر وتعوذ بالله تبارك وتعالى من عذاب النار وعذاب القبر فهو دعاء مبارك يستحب للمسلم ان ان يواظب عليه صباح كل يوم ومساء
22:37في الصباح يقول اصبحنا واصبح الملك لله الى اخره. وفي المساء يقول امسينا وامسى الملك لله الى اخره قوله اه اذا امسى اذا امسى اي اذا دخل في المساء وعرفنا ان اذكار المساء تبدأ من بعد صلاة العصر الى ما قبل غروب الشمس
23:00واذا فاتت العبد في هذا الوقت فله ان يأتي بها بعد الغروب كان اذا امسى اي اذا دخل في المساء اذا دخل في وقت المساء ماذا يقول يقول امسينا وامسى الملك لله
23:18قوله امسينا اي دخلنا في وقت المساء امسينا اي دخلنا في وقت المساء بمنة الله وفضله وهذا فيه استشعار من العبد لنعمة الله عليه ببلوغه هذا الوقت ببلوغه هذا الوقت وادراكه للمساء
23:41امسينا اي دخلنا في المساء بمن الله ونعمته وفضله امد الله في الحياة اعطانا فسحة في العمر فدخلنا في المساء امسينا وامسى الملك لله وامسى الملك لله ايوا وامسى الملك كائنا لله تبارك وتعالى
24:08وقول المسلم هنا وام وامسى الملك لله هذا اقرار وايمان بهذا الامر العظيم. وهو ان المساء كله بما فيه من تغيرات ما فيه من انواع الامور من صحة وسقم من عافية ومرض من حياة وموت من هداية وظلال
24:37الى غير ذلك كله لله تبارك وتعالى وامسى الملك لله فهذا اقرار من العبد اقرار من العبد وايمان واعلان لهذا الاقرار بان الملك ملك الله. جل وعلا. وان وان المساء وما يكون فيه
24:59اه من احوال وامور كل ذلك ملك الله تبارك وتعالى وبتدبيره وتسخيره سبحانه وتعالى امسينا وامسى الملك لله. والحمد لله وهذا فيه بعد استشعار النعمة فيه الحمد وهو الثناء على الله تبارك وتعالى مع حبه سبحانه
25:21والحمد ثناء على الله عز وجل على على اسمائه وصفاته وثناء عليه تبارك وتعالى على مننه وعطاياه على عبده المؤمن امسينا وامسى الملك لله كانك تستحضر ان الله عز وجل من عليك بالمساء
25:48وبلغك هذا الوقت وان تتمتع بالايمان تتمتع بالعافية تتمتع بالذكر تتمتع بشكر الله تبارك وتعالى ثم تقر بان الملك كله لله تبارك وتعالى وما يكون في المساء وما يكون في كل وقت الكل ملك الله عز وجل ثم تحمد الله
26:08امسينا وامسى الملك لله والحمد لله ثم بعد هذا الاقرار يأتي بكلمة التوحيد كلمة التوحيد لا اله الا الله وفيها اعلان العبودية لله واعلان الخضوع والاخلاص لله تبارك وتعالى والبراءة من الشرك لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك
26:34وله الحمد وهو على كل شيء قدير من الملاحظ وقد نبهت عليه فيما سبق ان كلمة التوحيد تتكرر معنا كثيرا في الاذكار. سواء اذكار الصباح باحوا المساء او اذكار النوم او اذكار الصلوات او غيرها
26:56وهذا التكرار اه هو من قبيل تجديد التوحيد وتجديد الايمان يقول عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح ان ان الايمان ان الايمان ليخلق في جوف احدكم كما يخلق الثوب يعني يبلى ويتقادم
27:20مثل ما يبلى الثوب ان الايمان ليخلق في جوف احدكم كما يخلق الثوب فاسألوا الله ان يجدد الايمان في قلوبكم. فاسألوا الله ان يجدد الايمان في قلوبكم. تجديد الايمان هذا من الامور المهمة
27:37والايمان يقوم على هذه الكلمة كلمة التوحيد. ولهذا استحب للمسلم ان تكون كلمة التوحيد. متكررة على لسان في كل وقت في الصباح في المساء في الصلوات ادبار الصلوات عند النوم تتكرر معك وانت تجدد العهد مع الله تبارك
27:57تعالى بالاخلاص والتوحيد والبراءة من الشرك. لا اله الا الله معناها لا معبود حق الا الا الله وهي مشتملة على ركنين النفي والاثبات ولعظم هذين الركنين ولكون التوحيد قائما عليهما اكدا
28:22في هذا الذكر المبارك بقوله وحده لا شريك له فقوله وحده فيه تأكيد للاثبات وقوله لا شريك له فيه تأكيد للنفي قال له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
28:38عرفنا فيما سبق ان التوحيد نوعان توحيد علمي وتوحيد عملي قوله لا اله الا الله وحده لا شريك له هذا التوحيد العملي وقوله له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير هذا التوحيد العلمي. والتوحيد العلمي برهان على التوحيد العملي. لان علمك
28:59بان الملك كله لله وان الحمد كله لله وان الله سبحانه وتعالى على كل شيء قدير. هذا العلم يستوجب اخلاص الدين لله والبراءة من الشرك وان تفرد الله تبارك وتعالى وحده بالعبادة وان تخصه بالطاعة لا اله الا الله وحده لا
29:22شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ما تقدم وسيلة بين يدي دعاء وبين يدي مطلوب المطلوب هو ربي اسألك وما قبله توسلات الى الله عز وجل
29:42توسلات اليه بالاعتراف بالنعمة والاعتراف بالمنة والاعتراف بالفضل واعلان التوحيد والبراءة من الشرك والاعتراف بان الملك ملك الله وان الله عز وجل على كل شيء قدير هذه وسائل مباركة بين يدي دعاء عظيم. بدأ بالدعاء. قال ربي اسألك خير ما في هذه الليلة وخير ما بعدها
30:09خير ما في هذه الليلة اي خير ما كتبته لعبادك الصالحين واوليائك المقربين وحزبك اهل الايمان اسألك خير ما في هذه الليلة اي خير ما كتبته فيها من الاعمال الصالحة الطاعات الزاكية الرزق المبارك العافية
30:30الصحة السلامة الامن الى اخره خير ما في هذه الليلة و آآ قوله اسألك خير ما في هذه الليلة يتناول كل خير ليس فيه تحديدا لخير معين او امر معين يطلبه العبد وانما
30:47سؤال للخيرات وانواع البركات وصنوف المنن والعطايا التي ينزلها الله تبارك وتعالى على عباده في في الليلة اللهم اني اسألك او ربي اسألك خير ما في هذه الليلة اي خير ما كتبته لعبادك في في هذه الليلة من الامن والايمان والسلامة والاسلام والصحة والعافية والرزق الى اخره
31:14فكل هذا داخل تحت قولك ربي اسألك خير ما في هذه الليلة وقولك ربي ايضا فيه توسل الى الله بربوبيته وعرفنا ايضا فيما سبق ان ربوية الله سبحانه وتعالى لخلقه نوعان ربوبية عامة بالخلق والرزق والملك والتدبير
31:38الى اخره وربوبية خاصة بالتربية على الايمان بالتربية على الايمان والحفظ وتسديد والتوفيق وما يخص الله تبارك وتعالى عباده المؤمنين فقولك ربي هذا فيه توسل الى الله عز وجل بهذه الربوبية الخاصة التي خص بها عباده المؤمنين
32:02رب اسألك خير ما في هذه الليلة وخير ما بعدها اي خير ما بعدها من الليالي القادمة والايام القادمة ربي اسألك خير ما في هذه الليلة التي استقبلها الان واسألك ايظا خير ما بعدها من من الليالي والايام ربي اسألك خير ما في هذه الليلة وخير ما بعدها
32:28واعوذ بك من شر ما في هذه الليلة واعوذ بك من شر ما في هذه الليلة اي من الشر الذي ينزل والبلاء والمصائب والفتن و انواع الامور التي يخشى منها العبد فهو يتعوذ بالله من ذلك كله اعوذ بك من شر
32:54ما في هذه الليلة اي من كل شر كائن او صائر او واقع في في هذه الليلة استعيذ بك منه. والتعوذ التجاء الى الله عز وجل وهروب من شيء يخافه العبد ويخشاه الى
33:13من يقيه ويحميه ويعتصم به منه وولا مفر الا الى الله سبحانه وتعالى كما قال الله جل وعلا ففروا الى الله تفر الى الله فالعبد هنا يلجأ الى الله ويعتصم به ويحتمي بحماه ويستعيذ به سبحانه وتعالى ان يقيه من
33:34سرور التي اه تقع في في في الليلة اه في هذه الليلة التي هو يستقبلها وكذلك الليالي القادمة وكذلك الليالي القادمة واعوذ بك من شر ما ما في هذه الليلة وشر ما بعدها
33:53جاء في الحديث ان النبي عليه الصلاة والسلام قال قال ليلة من من الليالي لاصحابه آآ سبحان الله ماذا انزل الله من في هذه الليلة من الفتن. ماذا انزل الله في هذه الليلة من الفتن؟ من يوقظ صواحب الحجرات يصلين
34:15من يوقظ صواحب الحجرات يصلين فقد ينزل فتن في الليلة قد ينزل اسقام قد ينزل امور فالعبد يلتجئ الى الله جل وعلا ويستعيذ به ويحتمي بحماه ويعتصم به ويلتجئ اليه سبحانه وتعالى ان يعيذه وان يحميه من كل شر واقع او كائن او صائر في هذه الليلة وفي
34:41الليالي التي بعدها قال واعوذ بك من شر ما في هذه الليلة وشر ما بعدها. ربي اعوذ بك من سل وسوء الكبر رب اعوذ بك من الكسل الكسل هو عدم
35:00نهوظ همة العبد لفعل الشيء الذي فيها الخير له والسعادة والربح والغنيمة مع قدرته عليه. مع قدرته عليه يعني لا تنهض همته للقيام بالامر الذي فيه الخير له والسعادة مع قدرته عليه. اما مع عدم القدرة يسمى ماذا
35:23عدم النهوض مع عدم القدرة يسمى عجزا. يسمى عجزا والعبد لا يلام فيما يعجز عنه وما لا يقدر عليه. ولكن اللوم في الكسل والخمول والفتور تجد العبد عنده قدرة عنده قدرة وعنده نشاط وعنده صحة وعنده عافية ولكنه كسول خامل
35:48اه همته فاترة لا لا ينشط لا لا لا للقيام بالعبادة لا ينشط للقيام بالطاعة فيه فتور وفيه كسل مع القدرة. اما اذا كان غير قادر عاجز فانه لا لا يلام على عجزه
36:05لا يلام على عجزه لكن اذا كان عنده عنده قدرة وعنده صحة ولكنه معوق عن عن الطاعة ومعوق عن عن العمل ومعوق عن العبادة فهذا هو البلاء هذا هو البلاء ان تجد عنده قدرة وصحة وعافية ولكنه معوق
36:24اذكر يا اخوان ان شخصا من من الدول الاسيوية اعطاني درسا في هذا المسجد وانا صغير لا انساه في حياتي اعطاني درسا في معنى الاعاقة وكنت صغير السن لكنني لا انسى هذا الدرس في حياته مع انه لم يتكلم معي ولم اتكلم معه
36:51اعطاني درسا بما رأيته منه من حالة في في صلاة التهجد في صلاة التهجد في العشر الاواخر من رمضان مرة صلى امامي وكان قبل وقت يصلى في التهجد في العشر الاواخر من رمضان يصلى مدة طويلة جدا يقرأ في في
37:21في التسليمة الواحدة جزءا كاملا من القرآن في التسليمة الواحدة يقرأ جزءا كاملا يعني في في الركعة نصف جزء لا صلى امامي هذا الرجل وكان جاء بعكازتين لان رجله اليمنى او اليسرى لا اذكر الان مقطوعة من عند الركبة
37:42مقطوعة من عند الركبة وكان جاء اه مغازل او عكازتين يتكئ عليهما في عضده وجاء وصادف ليلة من الليالي ان كان قد صلى امامي تماما واحدى رجليه وفاقد لاحدى الرجلين من الركبة
38:02ثم ظننت انه سيصلي جالس ثم ايظا ظننت انه سيصلي العكازتين فقام اه معتمدا على يديه تاركا العكازتين في الارض وقام على قدم واحدة هذا انا رأيته بنفسي امامي اقام على قدم واحدة بدون بدون عصا وبدون شيء يتكئ عليه على قدم واحدة
38:28واقف يصلي واحدى رجليه مفقودة ثم اه جزء كامل الركعة الركعة جزء كامل فحقيقة كنت انظر الى هذا الرجل وعرفت ان الاعاقة ليست هذه وان هذا الرجل ليس معوقا. ربما ننظر اليه ونرحمه ونقول رجل معاق. لكن المعاق من جسمه صحيح ومن هو في عافية
38:56ومن هو ممتع بالاعضاء والصحة والعافية؟ ولكنه معاق ما يستطيع ان يذهب للمسجد ليصلي ما يستطيع ان يذهب هذا المعاق هذا المعاق اما رجل اه فاقد لبعض الاطراف ولكن همته عالية في العبادة وهمته عالية في الطاعة هذا في الحقيقة ليس معاق. ولهذا مفهوم الاعاقة ربما انها
39:19عندنا والله جل وعلا يقول في القرآن قد يعلم الله المعوقين منكم فهناك معاق وهناك معوق المعاق من اعاقته نفسه عن طاعة الله والمعوق من يعيق الناس عن طاعة الله تبارك وتعالى اما ان يكون الانسان فاقد لبصر او فاقد اليد او فاقد لقدم او فاقد لبعض
39:41اعضائه وهو همته عالية في العبادة هذا ليس معاقا. ربما اذا رأيناه رحمناه وقلنا رجل معاق مسكين فاقد لقدمه لكن مسكين الذي عنده الاعضاء وعنده الصحة وممتع بالعافية ولكنه معاق عن طاعة الله سبحانه وتعالى
40:01تجد الناس اه مقبلين على الخير مقبلين على العبادة وهو بصحة عافية ولكن صحته وعافيته ضائعة في الحرام صحته وعافيته ضائعة في الحرام ضائعة في الاثام ضائعة في اقل تقدير في المباح
40:19لكنه مضيع ربما للفرائض ومضيع ايضا للنوافل التي يعلو بها شأنه ويرتفع بها قدره عند الله تبارك وتعالى قال ربي اعوذ بك ما ما اعوذ بك من الكسل نعم ينبغي علينا ان نكثر من التعوذ بالله من الكسل لان اذا وجد فينا الكسل
40:44فالهمة فاترة وهو العزم ضعيف ولا ينشط الانسان ليقوم بالخيرات والطاعات والعبادات التي تقرب الى الله سبحانه وتعالى. اذا كم هو ان يكون منا هذا الدعاء في صباح كل يوم ومساءه نتجه الى الله تبارك وتعالى بصدق ان يعيذنا من الكسل
41:06نقول ذلك في صباح كل يوم ومساءه رب اعوذ بك من الكسل وسوء الكبر سوء الكبر اي ما يلحق الانسان من الامور التي تسوءه في كبره لظعف البن اه لظعف البنية وخوران الاعظاء والرد الى ارذل العمر وهو ما يحصل في في
41:32في ذلك فيما يتعلق بالذاكرة والبدن من انواع الاذى فيتعوذ بالله تبارك وتعالى من سوء الكبر يتعوذ بالله من سوء الكبر وهو في في هذا التعود يسأل الله تبارك وتعالى ان يمتعه ان يمتعه بكبر
41:53على طاعة الله بكبر على طاعة الله بكبر على عبادة الله بكبر على آآ حسن الالتجاء الى الله ان يكون ممن قال فيهم عليه الصلاة والسلام خيركم من طال عمره وحسن عمله
42:11لا ان يكون كبره في مثلا فساد في العقل وخرى في في في امور باطلة واشياء يعني تؤذيه ووتؤذي من حوله بعض الناس نسأل الله عز وجل السلامة والعافية ربما يكون خرفه في سوء خرف في كبره
42:39في في كلام بذيء ربما يكون خرف في كبره في كلام بذيء والفاظ سيئة وكلمات نابية يعني احدث ان بعظ بعظ بعظ الابناء في اوقات الزيارة لا يمكن من زيارة كبير وسنه لا يمكن من زيارة الكبير في السن الذي عنده لا يمكن احدا من زيارته لانه ما يحب ان ان تسمع
43:05الكلمات التي تصدر منه بينما اخرون ربما ايضا يصيبه هذا لكنه لاهج بماذا بذكر الله بالحمد بتلاوة القرآن بالصلاة بالسؤال عن الصلاة اصلى الناس فرق بين هذا وهذا ولهذا يحتاج العبد ان يلح على الله تبارك وتعالى ان يجعل كبره على خير
43:33ان يجعل كبره على خير وان يجعل خواتيمه على خير وان يجعل ان حصل له شيء في في الكبر ان يجعله على خير. ولهذا كم هو جميل ان يستمر هذا التعوذ في صباح كل يوم ومساءه بالله تبارك وتعالى من سوء الكبر
43:50من سوء الكبر يتعوذ بالله تبارك وتعالى ان امد الله في عمره واطال في عمره يتعوذ بالله تبارك وتعالى من سوء الكبر اي ما يحصل في في الكبر من الامور التي تسوء الانسان ان تكون منه
44:06فهذا تعود مبارك يحسن بالمسلم ان يواظب عليه ومثله واعوذ بك من ان ارد الى ارذل العمر اي وما يكون في في في ذلك من الامور التي تسوء الانسان. قال ربي اعوذ بك من الكسل وسوء الكبر. ربي
44:26اعوذ بك من عذاب في النار وعذاب في القبر عذاب النار وعذاب القبر هما من جملة الاعذبة التي او العذابات التي تكون يوم القيامة خص بالذكر لانهما اشد ما يكون. اما عذاب القبر فهو اول عذاب يصادف الانسان بعد رحيله من هذه الحياة الدنيا
44:51ومن مات قامت قيامته ومن سلم من عذاب القبر سلم مما بعده ولهذا جاء في النصوص اه كثيرا التعوذ بالله تبارك وتعالى من عذاب القبر وهنا التعوذ من النار اي وما يكون فيها من انواع العذاب
45:13فيتعوذ بالله تبارك وتعالى في في صباحه كل يوم ومساءه من من عذاب في النار وعذاب في القبر في المواظبة في المواظبة التجاء يومي الى الله جل وعلا ان يعيذه من ذلك فاذا مات العبد من يومه او مات من ليلته
45:39وهو مستعيذ بالله من عذاب القبر ومن استعاذ بالله اعاد ومن استعاذ بالله عادة ولهذا يستحب للمسلم ان يواظب على هذه الدعوة المباركة اعوذ بك من عذاب في النار وعذاب في في القبر
45:54اه في صبيحة كل يوم ومساءه. قال واذا اصبح قال ذلك ايضا يعني يقول هذا في الصباح لكنه لكنه يبدله بما يتناسب مع الصباح يقول اصبحنا واصبح الملك لله والحمد لله لا اله
46:12الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. ربي اسألك خير ما في هذا اليوم وخير ما بعده. واعوذ بك من شر ما في هذا
46:25اليوم وشر ما بعده الى اخر الدعاء نعم قال رحمه الله وعن شداد ابن اوس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال سيد الاستغفار اللهم انت ربي لا اله الا انت
46:45خلقتني وانا عبدك وانا على عهدك ووعدك ما استطعت اعوذ بك من شر ما صنعت ابوء لك بنعمتك علي وابوء لك بذنبي فاغفر لي فانه لا يغفر الذنوب الا انت
47:02قال ومن قالها من النهار موقنا بها فمات من يومه قبل ان يمسي فهو من اهل الجنة. ومن قالها من الليل وهو موقن بها فمات قبل ان يصبح فهو من اهل الجنة. رواه البخاري
47:21اه ذكرت لكم ان رجلا من احدى الديار الاسيوية افادني بفائدة فانا ذكرت الفائدة ووفاتني ان ادعو الله له. اسأل الله عز وجل ان يثيبه وان يجزيه خير الجزاء هنا اورد المصنف رحمه الله حديث شداد ابن اوس
47:45في ذكر سيد الاستغفار وهو ذكر عظيم يستحب للمسلم ان يأتي به في صباح كل يوم ومساءه كما ارشد الى ذلك النبي عليه الصلاة والسلام واخبر هنا ان من قاله من النهار موقنا
48:04من قالها اي هذه الكلمات من النهار موقنا بها هنا يا اخوان انتبهوا لكلمة موقنا بها يعني ان القول المجرد لا يكفي القول المجرد وتحرك اللسان هذا وحده لا يكفي من قاله موقنا بها. فمعنى ذلك ان هذا الذكر وكذلك الاذكار
48:26يحتاج العبد يحتاج العبد فيها الى ماذا؟ يحتاج الى معرفتها ومعرفة معانيها وما تدل عليه وان يكون عنده يقين بما لا ان يقول الفاظا مجردة لا يدري ما هي لا ان يقول الفاظا مجردة لا يدري ما هي. ولا يدري ما على ماذا تدل
48:49ولهذا لاحظ هنا موقنا بها. واليقين كما قال العلماء كمال العلم وزوال الشك والريب هذا هو اليقين قال الله تعالى انما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا اي ايقنوا ولم يشكوا
49:06فاليقين هو زوال الشك. لكمال العلم وتمامه فلا يكفي الفاظ مجردة لا يدري الانسان ما هي وانما المطلوب في الذكر ان يجتهد العبد في استحضار معناه ومعرفة مدلوله وتحقيق اليقين
49:28بما يدل عليه الذكر من التوحيد والاخلاص والايمان والاذعان والخضوع وقوة الالتجاء والتوكل على الله تبارك وتعالى الى غير ذلك من المعاني ولهذا العلماء قديما قالوا ان الاذكار اذا كان العبد يأتي بها بدون رعاية لمعانيها واهتمامها اهتماما بدلالتها
49:52تكون ضعيفة او عديمة التأثير. بخلاف العبد الذي يعرف معناها ويتأمل في مدلولها ويحقق اليقين بها فانها يكون لها الاثر البالغ عليه. هذا كله مستفاد من قوله ومن قالها من النهار موقنا بها
50:12ومات من يومه قبل ان يمسي فهو من اهل الجنة فهو من اهل الجنة. ومن قالها من الليل وهو موقن بها فمات قبل ان يصبح فهو من اهل الجنة واما الكلام على معنى هذا الذكر ومدلولاته فقد مر معنا قريبا نعم
50:33وعن عبدالله بن خبيب قال خرجنا في قال المؤلف رحمه الله وعن عبد الله بن خبيب قال خرجنا في ليلة وظلمة شديدة نطلب النبي صلى الله عليه وسلم ليصلي لنا
50:51فادركناه فقال قل ولم اقل شيئا ثم قال قل فلم اقل شيئا ثم قال قل فقلت يا رسول الله ماذا ما اقول؟ قال قل هو الله احد والمعوذتين حين تمسي وحين تصبح ثلاث مرات تكفيك من كل شيء. رواه ابو داوود والترمذي
51:13والنسائي باسناد حسن. ثم اورد رحمه الله حديث عبدالله بن خبيب رضي الله عنه في استحباب قراءة قل هو الله احد والمعوذتين ثلاث مرات في صباح كل يوم ومساءه وان من واظب عليها فانها تكفي باذن الله من كل شيء
51:37اي تكون حفظا للعبد وحرزا وحافظا باذن الله تبارك وتعالى من ان يناله شيء او يضره شيء بتوفيق من الله عز وجل وفي الحديث يقول آآ عبد الله بن خبيب خرجنا في ليلة في ليلة مطر وظلمة شديدة. نطلب النبي صلى الله
51:58الله عليه وسلم ليصلي لنا. قوله ليصلي لنا اي ليصلي بنا ليصلي بنا فادركناه ادركناه فقال قل فلم اقل شيئا ثم قال قل فلم اقل شيئا ثم قال قل قلت يا رسول الله ما اقول
52:22هنا فهذا له نظائر كثيرة مر الاشارة الى الى بعظها اسلوب مبارك هو من كمال نصح النبي عليه الصلاة والسلام وحسن تعليمه وشدة تشويقه وجذبه للقلوب للخير وللفائدة وهي طريقة مباركة تتكرر كثيرا في احاديث النبي
52:46عليه الصلاة والسلام وهو من كمال حرصه صلى الله عليه وسلم قال قل قل فلما اقل شيئا قال قل فلم اقل شيئا قال قل قلت ما اقول يا رسول الله؟ الان حصل عند عبد الله ابن خبيب رظي الله عنه ماذا
53:07ارأيتم الان لو لو كان من بداية الامر؟ قال له النبي عليه الصلاة والسلام قل هو الله احد والمعوذتين اقرأهما الى اخره. هل وقع اه اه هذا البيان مثل الطريقة التي الان حصلت
53:22ابدا فهذه فيها شد وفيها تشويق وفيها تهيئة للنفوس وكل ذلك من كمال الحرص والنصح في البيان والدلالة على الخير. قال قل فلم اقل شيئا قال قل فلم اقل شيئا
53:38قال قل قلت يا رسول الله ما اقول الان حصل عنده اشتياق كامل وتهيؤ تام ليسمع الفائدة. قال قل هو الله احد والمعوذتين حين تمسي وحين تصبح اي في صباح كل يوم ومسائه ثلاث مرات اي تقولها ثلاث مرات في الصباح
54:01وثلاث مرات في المساء ثم ذكر الثواب الذي يترتب على ذلك والخير الذي يترتب على ذلك قال تكفيك من كل شيء تكفيك من كل شيء اي تكون حرزا وحفظا لك من الشرور
54:18والافات من الشياطين من الابرار الى غير ذلك تكفيك من كل شيء وهنا ينبغي على على العبد عندما يأتي آآ بهذه الايات او بهذه السور وغيرها من الاذكار ان يأتي بها مع الثقة
54:35بالله تبارك وتعالى بعض الناس يأتي بها على وجه التجربة وعلى وجه غير يعني على غير اطمئنان او على ثقة ووليس هذا حال المسلم الواثق بالله تبارك وتعالى بل ينبغي ان يقولها مع ثقة بالله
54:54وحسن توجه الى الله عز وجل وصدق رغبة فيما عند الله عز وجل. فمن قرأها اه هذه السور الثلاث ثلاث مرات في في الصباح وثلاث مرات في المساء تكفيه من كل شيء كما اخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم
55:15والسور الثلاث الاولى وهي سورة الاخلاص فيها تعظيم الله عز وجل وذكر صفات كماله وعظمته وجلاله واثبات الاسماء الحسنى له وتنزيهه تبارك وتعالى عما لا يليق به ففيها صفة الله عز وجل
55:37واما اه السورتان الاخريان سورة الفلق وسورة الناس ففيها التعوذ بالله وحسن الالتجاء اليه والاعتصام به من اه الشرور شر اه الشياطين وشر الناس وشر كل ذي شر. يلتجأ الى الله عز وجل ان يعيذه وان يحميه من
55:59سرور وبالمناسبة هناك كتاب قيم لابن القيم رحمه الله في تفسير المعوذتين له كتاب بدائع الفوائد حقيقة فيه درر وفوائد عظيمة جدا. ومن ضمن الفوائد التي ضمنها كتابه الاستعاذة. ذكر رحمه الله
56:21عشرة اسباب لا للخلاص والسلامة من العين والسحر والحسد. عشرة اسباب عظيمة جدا. انصح بالرجوع فعل الكتاب والوقوف على هذه الفوائد التي ضمنها رحمه الله كتابه تفسير المعوذتين وهو من ضمن
56:45في كتابه الكبير بداعي الفوائد وطبع وطبع مفردا بعنوان تفسير المعوذتين نعم قال رحمه الله وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلم اصحابه يقول
57:04اذا اصبح احدكم فليقل اللهم بك اصبحنا وبك امسينا وبك نحيا وبك نموت واليك النشور. واذا امسى يقل اللهم بك امسينا وبك اصبحنا وبك نحيا وبك نموت واليك المصير. رواه ابو داوود والترمذي والنسائي وابن ماجة
57:24واسناده عند ابي داوود وابن ماج الصحيح ثم اورد هذا الحديث حديث ابي هريرة رضي الله عنه في هذا الذكر الذي يقال في الصباح والمساء قول ابي هريرة رضي الله عنه
57:44كان يعلم اصحابه كان يعلم اصحابه فيه التأكيد على هذا الدعاء والعناية به من جهة ان النبي عليه الصلاة والسلام كان يعلمه اصحابه رأى رضي الله عنهم وارضاهم فهو ذكر مبارك
58:05يستحب للمسلم ان يتعلمه وقوله يعلمه اصحابه يعلمه اصحابه هذه الكلمة تتضمن اه العناية بالفاظ الذكر كما جاء ولهذا تجد في بعض الاذكار قال يعلمنا اياه كما يعلمنا السورة من القرآن
58:26يعلمنا كما يعلمنا السورة من القرآن فقوله يعلم اصحابه هذا يدلنا على ان الانسان ما يكتفي بان يأتي بمعناه بل ينبغي ان يتعلم بالفاظه كما جاءت عن الرسول صلوات الله وسلامه عليه
58:41وايضا يدخل في معنى التعلم الفهم للمعنى وللمدلول ان يفهم معاني هذه الكلمات التي يقولها قال يعلم اصحابه يقول اذا اصبح احدكم فليقل اذا اصبح احدكم فليقل اللهم بك اصبحنا وبك امسينا وبك نحيا وبك نموت واليك
59:06شغل اه الباء في اه في هذه الجمل الباء المتكررة بقى الاستعانة وقولك بك اصبحنا وبك امسينا وبك نحيا وبك نموت في كل ذلك انت مستعين بالله وملتجئ الى الله عز وجل ومفتقر اليه جل وعلا تطلب عونه
59:32بك اصبحنا اي ادركنا الصباح ومننت ومننت علينا به ويسرت لنا ويسرته لنا واعنتنا عليه ونستعين بك في في صباحنا ان نحقق الصالحات وان نقوم بالعبادات المقربة اليك مستعينين بك
59:55ملتجئين اليك بك اصبحنا اي بمدك وعونك وتوفيقك وتسديدك بك اصبحنا وبك امسينا آآ وبك نحيا وبك نموت. ايضا آآ حياتنا وموتنا كله اه بك قوله اللهم بك اصبحنا وبك امسينا وبك نحيا وبك نموت واليك النشور
1:00:33هذا فيه التجاء العبد الى الله عز وجل واقراره بان الامور بيده وان لا الامر بتدبيره وتسخيره سبحانه وتعالى وان العبد لا يملك من نفسه شيئا الا ما يسره والله له ووفقه لفعله واعانه على
1:00:54القيام به ففيه التجاء الى الله واقرار بان الامور كلها بيد الله عز وجل ما ما يكون منك في صباح اليوم وفي مساءه ما يكون من من حياة او موت او غير ذلك كله
1:01:13بيد الله عز وجل وبتدبيره سبحانه وتعالى ثم يقول ذلك في المساء في المساء يقول اللهم بك امسينا وبك اصبحنا يقدم ذكر المساء على الصباح ختم ما يتعلق بالصباح بقوله واليك النسور
1:01:33وما يتعلق بالمساء بقوله واليك المصير وهذا فيه مراعاة للمناسبة الصباح آآ يكون بعد بعد القيام من النوم فالصباح يكون بعد القيام من النوم واذا اصبح الانسان قام من النوم
1:01:52والنوم اشبه بالموت بل هو اه موتة صغرى. ويسمى في النصوص موتا قال الله عز وجل الله الذي يتوفى الانفس الله الذي يتوفى الانفس حين موتها والتي لم تمت في منامها
1:02:10فسمى النوم وفاة وهو في السنة ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام انه انه يقول اذا اذا استيقظ من النوم الحمد لله الذي احيانا بعد ما اماتنا الحمد لله الذي احيانا بعد ما اماتنا سمى النوم ماذا؟ موتا
1:02:31فالنوم موتة صغرى النوم موتة صغرى ولهذا كان عليه الصلاة والسلام يقول اذا استيقظ من النوم الحمد لله الذي احيانا بعد ما اماتنا واليه النشور فلما كان النوم شبيها بالموت
1:02:49بل هو موتة صغرى كان القومة منه شبيهة بماذا بالنشور والنشور هو البعث بعد الموت البعث بعد الموت ثم اماته فاخبره ثم اذا شاء فانشره فالنشور هو القيام بعد الموت
1:03:09فاذا قومك قيامك من النوم بعد هذه الموتة الصغرى يسمى فاشبه ما يكون بالنشور ولهذا ناسب ان تقول في الصباح بعد قومك من النوم واليك النسور في المساء قال واليك المصير
1:03:28واليك المصير اي اليك المرجع والرجوع الى الله تبارك وتعالى يكون بالموت وانت عندما تمسي تستقبل ماذا تستقبل النوم الذي هو اشبه ما ما يكون بالموت فيذكرك بالمصير ولهذا سيأتي معنا في اذكار النوم التي كان يقولها عليه الصلاة والسلام
1:03:51اه يأتي معنا جملة منها فيها استحضار ما يكون بعد البعث. وما يكون اه من حساب من جزاء اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك الى غيرها مما سيأتي معنا. فالشاهد ان قوله
1:04:08اليك النشور في الصباح هذا متناسب مع ما مع قومة الانسان من نومه وقوله في المساء واليك المصير هذا متناسب ايضا مع ما يستقبله الانسان من الموت من النوم الذي هو شبيه بالموت
1:04:27اه والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد يقول ما حكم من يبدأ الدعاء بذكر الله عز وجل ثم الصلاة ثم الصلاة والسلام على رسوله صلى الله عليه وسلم بعد
1:04:44يشرع في الدعاء ويعمل هذا العمل حتى اذا كان اه في صلاته وهو ساجد فما حكم هذا العمل؟ الدعاء عموما يستحب ان يبدأ بالثناء على الله عز وجل فيه وبالصلاة والسلام على رسوله صلى الله عليه وسلم. اما في السجود فانه يأتي
1:05:08اذكار السجود وادعيته كما جاءت عن النبي صلى الله عليه وسلم وما يلحظه من قضية الثناء هي موجودة في الصلاة اه الثناء في اولها وفي قراءة الفاتحة والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي مع المسلم في تشهده
1:05:31يقول هل ورد بعد الصلاة لا حول ولا قوة الا بالله ثلاث مرات وهل ورد طلب الجنة والتعوذ من النار وطلب اه حور العين ثلاث مرات اه فيما يتعلق بلا حول ولا قوة الا بالله وردت مرة واحدة في الحديث الذي مر معنا بالامس
1:05:51مع التهليل لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. ورد فيه لا حول ولا قوة الا بالله. فهي تقال ما مرة واحدة في في التهليل كما جاءت عن النبي صلى الله عليه وسلم. وهل ورد طلب الجنة
1:06:10من النار وطلب الحور العين ثلاث مرات لا اعرف حديثا اه معينا في في في ذلك ولكن قصة الرجل الذي وهي ثابتة الرجل الذي اه قال للنبي عليه الصلاة والسلام اه
1:06:29اما اني لا احسن دندنتك ولا دندنة معاذ. يعني لا احسن ان اقول مثل الكلام الذي تقوله والكلام الذي يقوله معاذ قال اما اني لا احسن دندنتك ولا دندنة معاذ قال فما تقول؟ قال اقول اعوذ بالله اللهم اني اسألك الجنة واعوذ بك من النار قال حولها ندن
1:06:49وعلى كل حال المسلم يستحب له ادبار الصلوات ان يأتي بالاذكار التي مرت معنا والثابتة عن النبي عليه الصلاة والسلام ولا بأس في بعظ المرات اذا توجه الى الله عز وجل بالدعاء سأل الله الجنة سأل الله
1:07:10الاعاذة من النار من خيري الدنيا والاخرة لا بأس بذلك وافضل احوال الدعاء في تمام الصلاة وقبل كما قال صلى الله عليه وسلم ثم ليتخير من الدعاء ما شاء هذا الاخ يقول اه
1:07:30آآ متى يقال هذا الذكر اللهم اني اسألك علما نافعا ورزقا طيبا وعملا متقبلا هل بعد صلاة الصبح مباشرة اما بعد معقبات الصلاة وهل يقال هذا الذكر؟ اعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق في الصبح والمساء ام في المساء
1:07:50فقط اه فيما يتعلق باعوذ بكلمات الله التامات سيأتي اه الحديث الوارد فيها والكلام عليها في حين ان شاء الله. اما اللهم اني اسألك كعلما نافعا ورزقا طيبا وعملا متقبلا فهذا يقال بعد صلاة الصبح كما جاء في حديث ام سلمة في السنن والمسند
1:08:11ان النبي عليه الصلاة والسلام كان يقول بعد صلاة الصبح فهو من جملة الاذكار التي تقال في اه في الصباح عرفنا بالامس ان المبادرة الى الاستغفار ثلاث مرات والى التهليل والاذكار التي تقال ادبار الصلوات ثم بعدها يأتي
1:08:31المسلم باذكار طرفي النهار ياتي باذكار الصباح بعد التهليلات والاذكار المتعلقة الصلاة يبدأ بعد ذلك باذكار الصباح ومن جملتها هذا الدعاء العظيم المبارك اللهم اني اسألك علما نافعا ورزقا طيبا وعملا
1:08:51متقبلا والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.