12 - شرح التحقيق والإيضاح لكثير من مسائل الحج والعمرة والزيارة - عبد الرزاق البدر
0:02الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على المبعوث رحمة للعالمين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الامام عبدالعزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله تعالى وغفر له ولشيخنا والسامعين. قال في
0:22التحقيق والايضاح لكثير من مسائل الحج والعمرة والزيارة فصل في وجوب الامر بالمعروف على الحجاج وغيرهم ومن اعظم ما يجب على الحجاج وغيرهم الامر بالمعروف والنهي عن المنكر. والمحافظة على الصلوات الخمس في الجماعة كما
0:42امر الله بذلك في كتابه وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم. واما ما يفعله الكثير من الناس من سكان مكة وغيرها من الصلاة في البيوت وتعطيل المساجد فهو خطأ مخالف للشرع. فيجب النهي عنه وامر الناس بالمحافظة على
1:02الصلاة في المساجد بما قد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم انه قال لابن ام مكتوم رضي الله عنه لما استأذنه ان يصلي في بيته لكونه اعمى بعيد بعيد الدار عن المسجد هل تسمعني لكونه اعمى بعيد الدار عن
1:22هل تسمع النداء بالصلاة؟ قال نعم. قال فاجب. وفي رواية لا اجد لك رخصة. وقال صلى الله عليه لقد هممت ان امر بالصلاة فتقام ثم امر رجلا فيؤم الناس ثم انطلق الى رجال لا يشهدون الصلاة
1:42عليهم بيوتهم بالنار. وفي سنن ابن ماجة وغيره باسناد حسن عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما. ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من سمع النداء فلم يأت فلا صلاة له الا من عذر. وفي صحيح مسلم عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه قال صلى الله
2:02عليه وسلم من سره ان يلقى الله غدا مسلما في صحيح مسلم. وفي صحيح مسلم عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه قال موجود قال صلى الله عليه وسلم. لا. قال قال صلى الله عليه وسلم. عن ابن مسعود رضي الله عنه قال من سره
2:22يعني موقوف على ابن مسعود؟ ها؟ موقوف على ابن مسعود؟ نعم. من قول ابن مسعود هذا خطأ في النسخة التي معك. انت ايش عندك؟ ها؟ وفي صحيح مسلم عن ابن مسعود
2:42رضي الله تعالى عنه قال من سره ان يلقى الله غدا مسلما فليحافظ على هؤلاء الصلوات حيث ينادى بهن ان الله شرع لنبيكم سنن الهدى وانهن من سنن الهدى. ولو انكم صليتم في بيوتكم كما يصلي هذا المتخلف في بيته
3:02لتركتم سنة نبيكم ولو تركتم سنة نبيكم لضللتم. وما من رجل يتطهر فيحسن الطهور. ثم يعمد الى مسجد من هذه المساجد الا كتب الله له بكل خطوة يخطوها حسنة. ويرفعه الله بها درجة. ويحط عنه بها سيئة
3:22لقد رأيتنا وما يتخلف عنها الا منافق معلوم النفاق. ولقد كان الرجل يؤتى به يهادى بين الرجلين حتى يقام في طف الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله
3:42وسلم عليه وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فهذا فصل عقده المصنف رحمه الله تعالى لبيان ما يجب على حجاج بيت الله الحرام وغيرهم من امر بالمعروف ونهي عن المنكر وبعد عن الحرام
4:11ولهذا ساق رحمه الله تعالى هي هذا الفصل ذكرى جملة من المخالفات والمناهي محذرا حجاج بيت الله الحرام وغيرهم من فعلها والوقوع فيها لعظم خطورتها وسوء عاقبتها على من فعلها في دنياه وفي اخراه
4:39وهذا التنبيه من المصنف رحمه الله تعالى لهذا الامر هو متأسم فيه بالنبي عليه الصلاة والسلام في حجته لانه صلوات الله وسلامه عليه في حجته حجة الوداع حذر الناس من المعاصي والمخالفات والكبائر
5:05وبين خطورتها مما يدل على ان من المطالب العظيمة التي ينبغي على كل حاج ان يعنى بها وان يرجع من حجه معتنيا بها الحذر من الكبائر ولهذا جاء في المسند
5:27باسناد صحيح ان النبي عليه الصلاة والسلام قال في خطبته في منى صلوات الله وسلامه عليه قال الا انما هن اربع الا انما هن اربع لا تشركوا بالله شيئا ولا تقتلوا النفس التي حرم الله
5:51ولا تزنوا ولا تسرقوا فذكر عليه الصلاة والسلام اربعة كبائر هن امهات الكبائر وعظائم الذنوب والموبقات المهلكات محذرا منها عليه الصلاة والسلام فيستفاد من هذا الحديث ومن كون النبي عليه الصلاة والسلام قال هذا في خطابته العامة في منى
6:18ان من الامور العظيمة المهمة التي ينبغي ان ينبه عليها الحاج وينتبه لها الحاج ويحرص عليها الحذر الشديد من المنكرات والمخالفات والمعاصي والاثام التي تسخط الله تبارك وتعالى وهذا ولا شك يتطلب من
6:44اعمال لشعيرة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر اعمال شعيرة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر التي بها قوام هذا الدين وبها خيرية عباد الله المؤمنين. كنتم خير امة اخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر
7:08فالخيرية مرتبطة بهذه الشعيرة العظيمة المباركة. ولهذا جاء عن نبينا عليه الصلاة والسلام نصوص متكاثرة في الحث على هذه الشعيرة والعناية بهذا الواجب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر حتى تعلوا وراية الخير
7:33تزداد مساحته وتمكنه في المجتمعات المسلمة وحتى ينحسر الشر ويضعف ويقل وكل ذلكم يحتاج الى دعوة والى عناية بباب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر. يبدأ الانسان اول ما يبدأ ببيته
7:55اصلاحا له بامر اهله وولده الامور المعروفة المعروف حسنها وبهاؤها وكمالها في شرع الله سبحانه وتعالى ويحذر من المنكرات وينهى عن الاثام والخطيئات عملا على تحقيق تقوى الله سبحانه وتعالى لان تقوى الله جل شأنه
8:22انما تكون بطاعته بفعل ما امر وترك ما نهى عنه جل شأنه وزجر كما قال طلق بن حبيب رحمه الله قال تقوى الله ان تعمل بطاعة الله على نور من الله رجاء ثواب الله. وان تترك معصية
8:39الله على نور من الله خيفة عذاب الله قال المصنف رحمه الله تعالى وغفر له واسكنه الجنة وجميع علمائنا والمصلحين من عباد الله. قال رحمه الله ومن اعظم ومما يجب على الحجاج وغيرهم الامر المعروف والنهي عن المنكر
9:01الامر بالمعروف والنهي عن المنكر كما قال نبينا عليه الصلاة والسلام من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه وذلك اظعف الايمان وهذا من عمل
9:20الحاج الذي يعظم به حجه ويعظم به ثوابه عند الله سبحانه وتعالى اذا انكر الانسان المنكر بالرفق واللين وامر بالمعروف بالرفق واللين كما قال بعض اهل العلم ليكن امرك بالمعروف بالمعروف
9:38ولا يكن نهيك عن المنكر بالمنكر اي ان الامر بالمعروف ينبغي ان يكون امره بالمعروف بالاسلوب الرفيق اللين الطيب الذي ينفع ويفيد المأمور وكذلك نهي الانسان عن عن المنكر لا يكون باسلوب فظ او بكلمات غليظة وانما يكون ايظا بالكلمات اللينة
10:03الطيب الذي ينفع آآ المنكر عليه ثم قال رحمه الله تعالى والمحافظة اي مما يجب على الحاج كذلك المحافظة على الصلوات الخمس في الجماعة المحافظة على الصلوات الخمس في الجماعة كما امر الله بذلك في كتابه وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم
10:29اما امر الله لذلك بكتابه ففي ايات منها قول الله جل شأنه واركعوا مع الراكعين واركعوا مع الراكعين اي لا لا يكن ركوعك باداء هذه الفريضة التي افترضها الله عليك وحدك. بل ادها مع الراكعين اي مع المسلمين المصلين في بيوت الله سبحانه وتعالى
10:53ولهذا قال ابن كثير رحمه الله عند تفسيره لهذه الاية واركعوا مع الراكعين قال استدل كثير من العلماء بهذه الاية على وجوب الجماعة. استدل كثير من العلماء بهذه الاية على وجوب الجماعة لان الله لما امرك بالركوع ماذا قال
11:12واركعوا مع الراكعين فهذا هذا النص استدل به كثير من اهل العلم على ان الصلاة مع الجماعة في حق الرجال واجبة والامر يقتضي الوجوب وهكذا امرنا ربنا جل شأنه. قال واركعوا مع الراكعين
11:32وتأمل في هذا المقام قول الله سبحانه في بيوت اذن الله ان ترفع ان ترفع ويذكر فيها اسمه. يسبح له يسبح له فيها. بالغدو والاصال رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله واقام الصلاة
12:01عندما يتحدث في كثير من المجالس عن الرجولة ماذا يقولون والمراجل عندما يتحدث في كثير من المجالس عن الرجولة وعن المراجل بعضهم يعد الرجولة فتل الشوارب ومخالفة الفطرة بهذا الامر يطيل شاربه ويفتل الشارب الى اعلى وينتفخ ويظن ان هذه الرجولة
12:27واخر يعد الرجولة بعض المعاصي التي يمارسها يظن انه بهذه المعاصي فمرجل وفعل فعل الرجال الى اخر امور كثيرة تفعل يظن فاعلها انها هي الرجولة انها هي الرجولة لكن انظر هؤلاء
12:49الذين وصفهم الله سبحانه وتعالى في هذا السياق بهذا اللفظ قال رجال رب العالمين الذي قال ذلك. في هذا السياق قال رجال في بيوت اذن الله ان ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والاصال رجال. اين الرجولة
13:11عندما ينادى الرجل للصلاة ثم يجلس مع النساء والصبيان في البيوت اين الرجولة الله قال رجال رب العالمين سبحانه قال رجال هكذا قال جل شأنه قال رجال اين الرجولة عندما يدعى الرجل الصحيح المعافى
13:31ويقال حي على الصلاة حي على الفلاح ويتمدد في البيت مع النساء والاطفال ولا يخرج الصلاة. اين الرجولة وربنا جل شأنه قال رجال اين الرجولة التي نعت الله سبحانه وتعالى اهلها؟ في هذا المقام بهذا اللقب
13:52فالرجال حقا وصدقا هم الذين يشهدون الصلاة مع الرجال ويركعون هذه هذه الصلاة مع الراكعين ويؤدونها جماعة في صفوف المسلمين يكون صفه مع الرجال في اداء هذه الصلاة. وقيامه مع الرجال في اداء في اداء هذه الصلاة
14:16ولهذا سيأتي عن ابن مسعود رضي الله عنه انهم كانوا اذا افتقدوا الرجل في المساجد اتهموه في النفاق فمو بالنفاق لان حقيقة اه التدين والطاعة لله سبحانه وتعالى والامتثال لامره وحقيقة الرجل المسلم
14:40ان ان يؤدي هذه الصلاة جماعة في بيوت الله سبحانه وتعالى كما امر الله جل شأنه بذلك كما امر الله جل شأنه بذلك وكما امر بذلك رسوله صلوات الله وسلامه عليه
14:58قال رحمه الله تعالى واما ما يفعله اما ما يفعله الكثير من الناس من سكان مكة وغيرها اي من البلدان من الصلاة في البيوت من الصلاة في البيوت وتعطيل المساجد فهو خطأ مخالف للشرع
15:17فهو خطأ مخالف للشرع فيجب النهي عنه يعني هذا من جملة المنكرات التي يجب ان ينهى عنها من يفعلها قال فيجب النهي عنه وامر فيجب النهي عنه وامر الناس بالمحافظة على الصلاة في المساجد
15:36لان الصلاة في المساجد واجب واجب من من واجبات الصلاة ان تؤدى اي ان يؤديها الرجال في المساجد. حيث ينادى لهذه الصلاة ويدعى اليها في البيوت التي رفعت لاجل ذلك. وشيدت لاجل ذلك. لتقام فيها الصلاة
15:58ثم ذكر رحمه الله بما يحتمل هذا المختصر بعض الادلة من السنة على وجوب اداء الصلاة من وجوب اداء الرجال لهذه الصلاة في الجماعة في المساجد كما امر الله وكما امر بذلك رسوله عليه الصلاة والسلام فذكر من
16:19الادلة قال لما قد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم انه قال لابن ام مكتوم ابن ام مكتوم صحابي جليل كفيف البصر صحابي جليل كفيف البصر لا يبصر الطريق قال لابن ام مكتوم لما استأذنه ان يصلي في بيته لكونه اعمى
16:42بعيد الدار عن المسجد بل اجتمع في في حقه عدة امور الاول انه رضي الله عنه كفيف والامر الثاني انه بعيد الدار بيته بعيد عن المسجد يعني الاعمى لو كان بيت ملاصق المسجد
17:01الامر يهون الامر يهون لكنه بعيد الدار عن المسجد بعيد الدار عن المسجد والامر الثاني ما عنده قائد. يعني بعض آآ من هم آآ عمي تجده عنده قائد عند قائد اي مكان يريد ان يذهب اليه القائد موجود فيأخذه. لكن كان رظي الله عنه كفيف وبيته بعيد عن المسجد وليس عنده قائد يلا
17:31للمسجد وجاء للنبي عليه الصلاة والسلام وسأله قال هل تجد لي رخصة ايضا هذا الاتيان وهذا السؤال يدل على ماذا يدل على صدق الرغبة والحرص على فرائض الله وواجبات الدين
17:53قال هل تجدني من رخصة وتجدهم يتخلفون عن المساجد ولم يسألوا اصلا عن هل لي رخصة او لا اصلا لا يفكر في هذا الامر تهاونا وتفريطا في هذا الواجب. فجاء رظي الله عنه الى النبي عليه الصلاة والسلام وذكر اعذاره فقال للنبي صلى الله عليه
18:13هل تجد لي رخصة يعني في ان اصلي في بيتي فقال له النبي عليه الصلاة والسلام هل تسمع النداء بالصلاة هل تسمع النداء بالصلاة؟ تسمع المنادي ينادي حي على الصلاة حي على الفلاح تسمع النداء بالصلاة؟ قال نعم. اسمع النداء. قال فاجب
18:32قال فاجب وفي رواية قال لا اجد لك رخصة لا اجد لك رخصة يعني كفيف وليس عند قائد وبيته بعيد عن المسجد والنبي صلى الله عليه وسلم يقول لا اجد لك رخصة
18:48فكيف الامر بالاصحاء؟ الاسوياء الذين بعظهم بيته ملاصق لجدار المسجد لجدار المسجد وينادى للصلاة ولا يجيب يبقى الممدد على فراشه وجالسا ولا يجيب بينما لو دعي الى وجبة دسمة ولو كانت بعيدة ولو كان متعبا يمشي ولا يتردد
19:17ولهذا قال عليه الصلاة والسلام لو علم اثقل الصلوات على المنافقين صلاة الفجر وصلاة العشاء ولو علموا ما في فيها من الاجر لو لاتوهما ولو حبوا وذكر انه لو لو دعا لو دعي احدهم الى
19:37آآ آآ لحم او مرماتين او نحو ذلك لا لاجاب لاجاب الداعي فيثقلون عن اداء الصلاة وينشطون للمطعم والمأكل والمرح ونحو ذلك من الامور اذكر في هذا المقام من القصص التي عاينتها
20:01وهي مؤثرة جدا اننا مررنا بقرية قرية يعني يكاد يكون البيوت التي فيها تعد على اصابع اليدين فيها مسجد وبيوت متناثرة حول المسجد فرأينا حبل مربوط بباب المسجد وممتد الى احد البيوت
20:26حبل مربوط بباب المسجد وممتد لاحد البيوت بمسافة بعيدة فاستغربنا حبل مربوط من باب المسجد الى بيت اخر فاسألنا مرافقنا قلنا ايش قصة الحبل؟ قال هذا البيت ساكن فيه رجل كفيف
20:43ساكن فيه رجل كفيف وكبير في السن وقال اذا كان معكم وقت انتظروا حتى مجرد ما يؤذن يمسك بالحبل ويمشي ممسكا بالحبل الى ان يصل الى المسجد كبير فكثيف وبيت بعيد وربط هذا الحبل لانه كان يخرج وليس معه قائد وفي منطقة صحراء بيوت قليلة
21:11فيخرج فمرة يذهب هنا ومرة هناك فاجتهد وضع حبل في هذا المكان وسده من باب بيته الى باب المسجد وكل يوم خمس مرات يخرج ويمسك بهذا الحبل ويمشي الى ان يصل باب المسجد
21:28ثم اذا صلى مسك بالحبل ورجع الى بيته ولا يتوب وهذا من من مقام في قلبه من حرص ورغبة شديدة في المحافظة على هذه الصلوات واخرون اصحاء واسوياء ويرى المسجد بعينه التي الله اكرمه بها
21:49يرى المسجد بعينه التي اكرمه الله بها ويسمع المؤذن باذنه التي اكرمه الله بها حي على الصلاة حي على الصلاة ولا يجيب هذي مصيبة هذي لا يجيب النداء ولا يستجيب
22:06داعي الله سبحانه وتعالى مع ان هذا المسجد فيه فلاحه هذا المسجد فيه فلاحه اذا دخل افلح قد افلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون حي على الصلاة حي على الفلاح الدخول الى المسجد فلاح
22:24فيحرم نفسه بعدم استجابته نداء للنداء لهذه الصلاة يحرم نفسه من الفلاح ويكون حظه ونصيبه الخيبة والخسران والعياذ بالله ثم ذكر المصنف رحمه الله تعالى حديثا اخر قال وقال عليه الصلاة والسلام اسمع التهديد والوعيد لمن يتخلفون عن الصلاة في الجماعة قال قال عليه الصلاة والسلام لقد هممت
22:55لقد هممت ان امر بالصلاة فتقام ثم امر رجلا فيؤم الناس ثم انطلق يعني وقت الصلاة ثم انطلق الى رجال لا يشهدون الصلاة فاحرق عليهم بيوتهم بالنار الى رجال لا يشهدون الصلاة فاحرق عليهم بيوتهم بالنار هذا يدل على ان الذي فعلوه كبيرة من الكبائر وامر عظيم والا
23:26اما هدد النبي عليه الصلاة والسلام هذا التهديد ولا ما هم هذا الهم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه قال وفي سنن ابن ماجة وغيره باسناد حسن عن ابن عباس رضي الله عنهما
23:43ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من سمع النداء فلم يأت من سمع النداء فلم يأت سمع النداء اي سمع المؤذن ينادي بالصلاة فلم يأتي يعني لم يأتي الى المسجد ليصلي مع الناس فلا صلاة له الا من عذر
24:03فلا صلاة له الا من عذر ان كان عنده عذر فعلا رجل مريض ما يستطيع ان يذهب الى المسجد فله صلاة حينئذ. اما اذا كان اه صحيحا معافا ويسمع النداء ولا يجيب ويصلي في بيته قال لا صلاة له الا من عذر
24:23لا صلاة له الا من عذر فهذا يدل على وجوب اداء الصلاة جماعة في بيوت الله تبارك وتعالى كما امر الله بذلك وكما امر بذلك رسول الكريم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. ثم
24:43ختم هذه الادلة بهذا الاثر الموقوف على ابن مسعود رضي الله عنه وفي صحيح مسلم قال رضي الله عنه من سره ان يلقى الله غدا مسلما فليحافظ على هؤلاء الصلوات حيث ينادى بهن
25:01فليحافظ على هؤلاء الصلوات حيث ينادى بهن اي في المساجد. بيوت الله تبارك وتعالى حيث ينادى بهن فان الله شرع لنبيكم سنن الهدى وانهن من سنن الهدى اي اداء هذه الصلوات في المساجد
25:19هذا من سنن الهدى التي شرعها الله سبحانه وتعالى لنبينا عليه الصلاة والسلام. ولو انكم صليتم في بيوتكم كما يصلي هذا المتخلف في بيته لو انكم صليتم في بيوتكم كما يصلي هذا المتخلف في بيته لتركتم سنة نبيكم. ولو تركتم سنة
25:43نبيكم لظللتم ولو تركتم سنة نبيكم لظللتم وما من رجل انظر فضيلة الصلاة مع الجماعة وما من رجل يتطهر فيحسن الطهور ثم يعمد الى مسجد من هذه المساجد الا الا كتب الله له بكل خطوة خطوة يخطوها حسنة
26:09ويرفعه الله بها درجة ويحط عنه بها سيئة. كل خطوة في الرواح في الرواح والرجوع في الذهاب للمسجد والرجوع. تكتب خطواتك رفعة في الدرجات وحطا للذنوب والخطيئات ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها اي عن الصلاة في الجماعة الا منافق معلوم النفاق
26:40ولقد كان الرجل يؤتى به يهادى بين الرجلين حتى يقام في الصف يعني يكون مريضا معتل الصحة فمن شدة حرصه على الصلاة يمره رفقاؤه وقت الصلاة في بيته. ويعضدون له
26:58ويحملونه ويأتي هذا بين رجلين ما يستطيع ان يمشي وحده من الاعياء والمرض حتى يقام في الصف من رعايتهم رظي الله عنهم وارظاهم بهذه الصلاة وبالمحافظة عليها ثم ايها الاخ الكريم
27:19لا يغب عن ذهنك لحظات النبي عليه الصلاة والسلام الاخيرة في هذه الحياة حيث بقي عليه الصلاة والسلام في بيته مريضا المرض الذي مات فيه عليه الصلاة والسلام قيل انه بقي اثنى عشر يوما
27:41وقيل بقي اربعة عشرة عشرة يوما اربعة عشر يوما في بيته مريضا عليه الصلاة والسلام وكان يؤم الناس بالصلاة ابو بكر رضي الله عنه فترة مرض النبي عليه الصلاة والسلام
27:58وكان في اول المرض يأتي بنفسه ويصلي ثم اشتد به المرض فلم يتمكن صلوات الله وسلامه عليه للخروج للصلاة اليوم الذي توفي فيه وهو توفي صلى الله عليه وسلم في يوم الاثنين ضحى
28:22في فجر ذلك اليوم في فجر ذلك اليوم الذي توفي فيه فتح الستار وحجرته ملاصقة المسجد فتح الستار واخذ ينظر والصحابة صفوف يصلون خلف ابي بكر الصديق رضي الله عنه
28:45خلف ابي بكر الصديق رضي الله عنه فلما رأوه كشف الستار ظنوا انه سيخرج ليصلي معهم. فكادوا يطيرون من الفرح بهذا الامر ففتح الستار عليه الصلاة والسلام واخذ ينظر صلى الله عليه وسلم الى الصحابة صفوف يصلون
29:14في المسجد خلف ابي بكر رضي الله عنه فتبسم صلى الله عليه وسلم ابتسامة فرح وسرور تبسم عليه الصلاة والسلام فرحا مسرورا ثم القى اغلق الستار وكانت النظرة الاخيرة كانت النظرة الاخيرة
29:36صلوات الله وسلامه النظرة الاخيرة وتبسم وهو يرى اصحابه صفوف في المسجد فالمحب الصادق للنبي عليه الصلاة والسلام ويعلم ان اخر نظرة كانت منه عليه الصلاة والسلام للصحابة في المسجد
29:57نظرة ابتسم فيها ابتسامة فرح وسرور بهذه الصفوف في بيوت الله ابتسم فرحا بهذه الصفوف في بيوت الله. فهل المحب الصادق وهو يعلم ذلك هل يتخلى عن المساجد ويتخلى عن اتيان المساجد
30:17مع ان بعض الادعية مع ان بعض الادعية يعتنون ببعض الاحتفالات الغير مشروعة ويفرطون في الصلاة في المساجد في بيوت الله كما امر بذلك النبي عليه الصلاة والسلام. حتى ان بعض الناس ليلة الاسراء والمعراج يحتفل
30:37ليلة الاسراء والمعراج يحتفل والصلاة مع الجماعة لا يعتني بها مع انه صلى الله عليه وسلم لما عرج به الى السماء نزل بماذا بخمس صلوات نزل لما اسري به لما عرج به نزل بخمس صلوات
30:55افترضها الله على عباده فتجد بعض الناس يحرص على الاحتفال اما الصلاة جماعة لا يحرص عليها حتى ليلة الاحتفال بعضهم في الليل يحتفل وصلاة الفجر ما يصليها مع الجماعة هذي مصيبة
31:12الفرائض تضيع ويفرط فيها والامور المحدثة يحافظ عليها ولا يفرط فيها وهذا من المصائب فيما يعيشه بعض الناس في بعد وغياب عن السنة والهدي الذي آآ دعا النبي صلى الله عليه وسلم الامة عليه وتركهم ايضا عليه صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. فالشاهد ان
31:40الصلاة مع الجماعة من الواجبات العظيمة التي ينبغي على كل مسلم ان يعتني بها وان يحافظ عليها وترك الصلاة مع الجماعة من المنكرات التي اه تنكر وينهى عنها ويحذر من فعلها نعم
31:59قال رحمه الله تعالى ويجب على الحجاج وغيرهم اجتناب محارم الله تعالى. والحذر من ارتكابها زنا واللواط والسرقة واكل الربا واكل مال اليتيم والغش في المعاملات والخيانة في الامانات وشرب المسكرات والدخان
32:19اسبال الثياب والكبر والحسد والرياء والغيبة والنميمة والسخرية بالمسلمين. واستعمال الات واستعمال الات في الملاهي كالاسطوانات والعود والرباب والمزامير واشباهها. واستماع الاغاني والات الطرب من الراديو وغيره. واللعب بالنرد والشطرنج والمعاملة بالميسر وهو القمار وتصوير وتصوير ذات الارواح من الادميين وغيرهم. والرضا بذلك
32:49فان هذه كلها من المنكرات التي حرمها الله على عباده في كل زمان ومكان. فيجب ان يحذرها الحجاج وسكان بيت الله الحرام اكثر من غيرهم. لان المعاصي في هذا البلد الامين اثمها اشد وعقوبتها اعظم. وقد قال الله تعالى
33:09ومن يرد فيه بالحاد بظلم نذقه من عذاب اليم. فاذا كان الله قد توعد من اراد ان يلحد في الحرم بظلم فكيف تكون عقوبة من فعل. لا شك انها اعظم واشد. فيجب الحذر من ذلك ومن سائر المعاصي. ولا يحصل
33:29للحجاج بر الحج وغفران الذنوب الا بالحذر من هذه المعاصي وغيرها. مما حرم الله عليهم. كما في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته امه. ثم ذكر رحمه الله
33:49وجه التحذير جملة من المنكرات والمحرمات والموبقات المهلكات محذرا منها خطورتها وان الواجب على المسلم ان يحذر منها اشد الحذر واذا اجتمع الانسان مكان فاضل وزمان فاضلة وحال فاضلة فالامر يشتد
34:16اذا كان حاجا هذه حال فاضلة في زمان فاضل العشر الاول من ذي الحجة افضل ايام العام وافضل ايام العمل الصالح واجتمع له مكان فاضل في في في مكة خير البقاع
34:35اذا اجتمعت هذه الامور ثم يفعل هذه المنكرات مع اجتماع هذه الامور لا هذه كارثة كارثة ومصيبة عظيمة ان يكون في مكة ومحرم وفي الايام الفاضلة ثم يفعل هذه المنكرات او يفعل بعض
34:50هذه المنكرات او شيء منها ثم يقال اذا كان الانسان في هذا الزمان الفاضل في هذا المكان الفاضل وفي هذه الحالة الفاضلة لم تتحرك نفسه للتخلي عن هذه المنكرات متى عساها ان تتحرك
35:08متى عساها ان تتحرك؟ اذا كان ما اجتمع شرف الزمان وشرف المكان وشرف الحال ثم نفسه آآ لم تنهظ للتخلي عن الحرام والتخلي عن الاثام. يعني بعظهم يكون في مكة وقريب من المسجد الحرام. وفي الايام العشر الاول من ذي الحجة. وقريب من
35:32الحرام اجتمعت هذه كلها الفضائل ويخرج الدخان وينفخ او مثلا يستمع الموسيقى او او يفعل محرمات اخرى ومخالفات اذا لم تلين النفس وتسكن وتقبل على الله وتخبت وتنيب وجنبه بيت الله الحرام وهو في بقعة فاضلة وفي حال فاضلة وفي مكان فاضلة كل هذه الامور تحتف والقلب لا يتحرك متى يتحرك اذا القلب
36:03متى يتحرك اذا كان القلب منغلق في مثل هذا المكان متى متى عسى ان يتحرك ان يتجه لترك المخالفة والاقبال على ما ينفعه في دنياه واخراه يقول رحمه الله تعالى يجب على الحجاج
36:29وغيرهم اجتناب محارم الله تعالى اجتناب محارم الله اي الامور التي حرمها الله. ونهى عباده سبحانه وتعالى عن فعلها. والقاعدة يا اخوان في هذا الباب ان الله لا يأمر بشيء الا وفي مصلحة لك
36:47ولا ينهى عن شيء الا هو في مظرة عليك كل امر نهى الله عنه ففيه مضرة على العبد في دنياه واخراه وكل امر امر الله به ففيه نفع وفائدة ومصلحة لك في دنياك واخراك
37:04فيجب على الحاج وغيرهم اجتناب محارم الله والحذر من ارتكابها ثم سرد على وجه التنبيه والتحذير جملة من المنكرات وهذا الصنيع من المصنف له نظائر كثيرة عند اهل العلم بل بعض العلماء رحمهم الله افردوا مصنفات خاصة في هذا
37:28مثل الامام الذهبي رحمه الله له كتاب اسمه الكبائر له كتاب اسمه الكبائر كتاب عظيم جدا وكل واحد منا والله يحتاج الى ان يقرأ هذا الكتاب خاصة في زماننا هذا زمن الفتن وزمن كثرة الكبائر
37:50يحتاج الى ان يقرأ هذا الكتاب الكبائر ثم بدأ يقول الكبيرة الاولى الثانية الثالثة الرابعة الخامسة يعدد وكل كبيرة يذكر الادلة على انها كبيرة من القرآن من السنة ويذكر بعض اخطارها واضرارها
38:07ولهذا قلت في اكثر من مناسبة كتاب الامام الكبائر ينبغي للمسلم ان يقرأ في حياته ولو مرة كتاب الكبائر الامام الذهبي ينبغي المسلم ان يقرأ في حياته ولو مرة ويقرأ على اولاده في البيت
38:27الان اليس الله قال يا ايها الذين امنوا قوا انفسكم واهليكم نارا قد ينشأ الابن ويكبر ويترعرع في بيت آآ رجل مسلم ولا يدري عن هذه المحرمات ثم في الخارج يدعى اليها
38:45ويرغب فيها ويغرى بفعلها وفي البيت لم يعلم انها كبائر اليس هذا من التفريط والتضييع للامانة والتفريط في الواجب لكن اذا كان الاب يأتي مثلا بهذا الكتاب ولا سيما اذا كان الوالد لا يحفظ الادلة والنصوص
39:03فيأتي بهذا الكتاب ويعقد مجالس مع اولاده يقرأون كل يوم كبيرة حتى يحذر هو واهله وولده من هذه الكبائر واعظم رادع عن المنكرات العلم بانها منكرات. والعلم بادلتها من الكتاب والسنة
39:22فاذا وجد هذا العلم في نفس الانسان حجزه باذن الله سبحانه وتعالى وردعه. لانه اذا دعي الى المنكر تذكر الاية وتذكر الحديث وقالت له نفسه انت قرأت في كتاب الكبائر كذا وكذا
39:38وانه حرام فتجد فيه علم يحجزه ويردعها عن فعل المنكر. اما اذا نشأ الابن او البنت في البيت ولم تتعلم ولم تعرف هذه المنكرات فلا شك ان آآ قرناء السوء ودعاة الباطل يؤثرون فيه
40:01يؤثرون فيه لكن اذا كان محصنا بالعلم فان العلم باذن الله سبحانه وتعالى يحجز ويقي من وفقه الله وحماه قال والحذر من ارتكابها كالزنا وقد قال الله سبحانه وتعالى ولا تقربوا الزنا
40:21انه كان فاحشة وساء سبيلا قال كالزنا وكاللواط واللواط اتيان الذكر الذكر وهو من من عظائم الذنوب وكبائر الاثام وامر خافه النبي صلى الله عليه وسلم على امته وقد جاء في حديث
40:45صحح اسناده جماعة من العلم ورواه احمد في مسنده والترمذي في جامعه وغيرهم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان اخوف ما اخاف على امتي عمل قوم لوط ان اخوف ما اخاف على امتي عمل قوم لوط
41:05قال كالزنا واللواط والسرقة اي اخذ المال من حرزه ومن المكان المحفوظ فيه قد قال الله تعالى والسارق والسارقة فاقطعوا ايديهما جزاء بما كسبا نكالا من الله قال واكل الربا
41:28واكل الربا وقد قال الله جل شأنه يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا ان كنتم مؤمنين فان لم تفعلوا فاذنوا بحرب من الله ورسوله قال واكلي
41:48مال اليتيم وهذا ايضا من الكبائر ولا تقربوا مال اليتيم الا بالتي هي احسن حتى يبلغ اشده فنهى الله سبحانه وتعالى عن قربان مال اليتيم وقربان مال اليتيم من الكبائر
42:02واخذ مال اليتيم بغير حق من كبائر الذنوب ومن الموبقات المهلكات وقد قال عليه الصلاة والسلام اجتنبوا السبع الموبقات وذكر منها اكل مال اليتيم قال والغش في المعاملات الغش في المعاملات وهو صور كثيرة وانواع متعددة
42:27والغرض منه ترويجا السلعة وتنفيقها على المشتري مع مخادعته فيغشه في النوع يغشه في صلاح السلعة يغشه في قيمتها في امور كثيرة جدا وله صور عديدة وقد صح عن النبي
42:52عليه الصلاة والسلام انه قال من غشنا فليس منا وهذا دليل على انه كبيرة لانه لا يقال ليس منا الا فيما هو كبيرة من الكبائر لا يقال ليس منا الا فيما هو كبيرة كما انه لا ينفى الايمان الا في ذلك
43:09لا يؤمن من فعل كذا او لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن نفي الايمان لا يكون الا في ارتكاب محرم او ترك واجب من واجبات الدين قال والخيانة في الامانات ان يخون الامانة وهذا من امارات النفاق
43:31قد قال الله جل وعلا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا امانتكم وانتم تعلمون وجاء في اوصاف المنافقين اذا اؤتمن خان وشرب المسكرات وشرب المسكرات والمسكر محرم بكتاب الله سبحانه وتعالى وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام
43:57وقد قال صلى الله عليه وسلم كل شراب مسكر حرام اخرجه مسلم في صحيحه والدخان اي من المحرمات ومن الادلة على تحريمه قول الله تعالى يحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث
44:18وهو خبيث باقرار المدخن نفسه وكل من مارس التدخين يدرك ذلك ويعلم انه لم ينتفع منه بل اضره في صحته وضيع ما له وترتب عليه اظرار عديدة واخطار يدركها المدخن نفسه
44:43فالدخان من المحرمات وقد اجمع اهل البصيرة بدين الله عز وجل من اهل العلم والتحقيق والدراية ان بيعه وشربه محرم واستدلوا على تحريمه بعمومات كثيرة ودلائل عديدة في كتاب الله جل وعلا وسنة نبيه صلوات الله وسلامه وبركاته عليه
45:11قال واسبال الثياب واسبال الثياب اي من من جملة المحرمات اسبال الثياب ومعنى اسبالها اي ارخاؤها اسفل من الكعبين اسفل من الكعبين وبعض الناس اذا قيل له الاسبال حرام اذا قيل الاسبال حرام قال كل شيء حرام
45:34كل شيء حرام ويقال دعك من كلام فلان وعلان واحفظ هذا الحديث ينفعك الله به وهو في صحيح مسلم يقول عليه الصلاة والسلام ثلاثة ثلاثة لا ينظر الله اليهم ولا يكلمهم ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم اولهم قال المسبل
45:56ثلاثة لا يكلمهم الله ولا يزكيهم ولا ينظر اليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم وذكر منهم المسبل والحديث في صحيح مسلم وقال عليه الصلاة والسلام ما اسفل الكعبين من الازار ففي النار اي صاحبه
46:14ليس الثوب صاحبه قال ففي النار ولا يهدد بالنار الا في امر كبير لا يهدد بالنار الا في امر كبير اما الامر الذي ليس بكثير لا يهدد فاعلوه بالنار ولهذا قال العلماء من علامة الكبيرة
46:34ان تصدر بلعن او عدم دخول جنة او او وعيد بنار او يقال لا يؤمن او يقال ليس منا او نحو ذلك هذا من علامات ان الامر من امر كبير
46:49لما طعن الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه وكان يسقى اللبن فيخرج من بطنه وكان يغمى عليه ويفيق في تلك الحال جاءه غلام وقال له هنيئا لك يا امير المؤمنين. صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقتلت في سبيل الله. ثم ذهب الغلام
47:13فلما ذهب الغلام رأى عمر رظي الله عنه ثوبه مسترخي اسفل الكعبين فقال رضي الله عنه ادعوا لي الغلام فدعوه فقال يا غلام ارفع ثوبك عمر رضي الله عنه الدم يثعب من بطنه
47:31ويغمى عليه ويفيق وفي تلك الحال لم يغفل هذا الامر. قال يا غلام ارفع ثوبك فانه اتقى لربك وابقى او انقى لثوبك اتقى لربك وانقى لثوبك فايظا هذا مما يحذر منه
47:52حتى ايضا الازار لا يكون مسبل. ازار الحاج لا يكون مسبلا واذا استرخى يتعهده يرفعه اذا استرخى اسفل الكاف يتعاهده لا يجعل ازاره اسفل اسفل الكعب وكل ما استرخى مع المشي
48:10يرفعه الثوب لا الثوب لا يحتاج الى تعاهد. لكن الازار يحتاج الى تعهد. الثوب على الكتف ولا يسترخي لكن الازار مع المشي قد يسترخي فيحتاج الى ان يرفعه كلما استرخى
48:35قال واسبال الثياب والكبر والكبر هو التعالي على الناس وقد جاء في صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر
48:48قال والحسد الحسد اي ان يكون في قلب الانسان كراهية وبغضة لنعمة الله التي انعم الله سبحانه وتعالى بها على الغير قد قال عليه الصلاة والسلام لا تحاسدوا لا تحاسدوا في جملة امور نهى عنها صلوات الله وسلامه عليه
49:17والحسد مراتب وكلها حسد محرم منها بغظ النعمة بغض النعمة ان يرى نعمة انعم بها على غيره فيبغض هذه النعمة انها حصلت لفلان ان يكون تميز عليه مثلا غيره بمال او بصحة او غير ذلك فيبغض ذلك
49:43في قلبه هذا حسد اشد من ذلك مرتبة اشد من هذا وهي حسد ان يتمنى في قلبه ان تزول هذه النعمة ان يتمنى في قلبه ان تزول هذه النعمة يرى نعمة انعم بها على الغير فيبغضها ويزيد على هذه البغضة ان يتمنى ان تزول
50:05ويقع في قلبه تمني ان تزول هذه النعمة عنه ثم مرتبة ثالثة اشد من هذه المرتبة ان يعمل على الزوايا يعني من شدة حسده لا يعمل على زوالها فيبدأ يخطط ويدبر يمكر حتى تزول النعمة عن الاخر
50:27تزول النعمة عن الاخر بشكاية بوقيعة بكذب بافتراء الى ان تزول النعمة عنه. حسدا له وهذه الثلاث كلها حسد وكلها محرمة وداخلة في قول النبي عليه الصلاة والسلام لا تحاسدوا
50:48قال والرياء وهو من اوصاف المنافقين يراؤون الناس كما قال عليه الصلاة والسلام كما قال ذلك الله تبارك وتعالى وجاء في الحديث القدسي انا اغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا اشرك معي فيه غيري تركته وشركه
51:10والرياء هو ان يقوم الانسان بالعمل ويتصنع فيه ويزينه من اجل نظر الناس اليه مثل ما جاء مثل ما قال عليه الصلاة والسلام في الحديث قال انما اخوف ما اخاف عليكم من الشرك الخفي
51:29فقال يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته لما يرى من نظر الرجل لما يرى من نظر الرجل يعني يرى رجل ينظر اليه فيزين صلاته له فيزين صلاته له حتى يمدح يثنى عليه
51:51فالرياء هذا من كبائر الذنوب ومن عظائمها ومن محبطات الاعمال ومبطلاتها قال والغيبة وقد فسر النبي صلى الله عليه وسلم الغيبة بان يذكر المرء اخاه بما يكره ان يذكر اخاه بما يكره وحذر عليه الصلاة والسلام
52:16من ذلك اشد التحذير وفي القرآن الكريم قال الله تعالى ولا يغتب بعضكم بعضا ايحب احدكم ان يأكل لحم اخيه ميتا فكرهتموه ايحب احدكم ان يأكل لحم اخيه ميتا لاحظ فيه شبه
52:38عندما يأكل انسان لحم اخيه وهو ميت عندما يأكل لحم اخيه وهو ميت الميت لا لا يشعر بانه يؤكل لحمه لا يشعر بان لحمه يؤكل والغائب عندما يغتاب في المجلس لا يشعر بانه بانه ايضا يغتاب ففي شبه
52:59وقد وقد قال الله ايحب احدكم ان يأكل لحم اخيه ميتا فكرهتموه اي مثل ما انكم تقرؤون ان يأكل الرجل لحم اخيه وهو ميت فالغيبة مثل ذلك وهذا مثل لبيان قبح الغيبة
53:18وشناعتها قال والنميمة قال والنميمة وقد قال الله سبحانه وتعالى هماز مشاء بنميم وجاء في الصحيحين ان النبي عليه الصلاة والسلام مر بقبرين وقال انهما يعذبان وما يعذبان في كبير
53:40وانه لكبير كان احدهما لا يستتر من البول وكان الاخر يمشي بالنميمة وكان يمشي بالنميمة ونص عليه الصلاة والسلام انه كبير انه كبير فالنميمة كبيرة من كبائر الذنوب والنميمة هي نقل
54:01الكلام من شخص لاخر على وجه الافساد بينهما. حتى يلقي العداوة بينهما وقد قال احد السلف يفسد النمام في ساعة ما لا يفسده الساحر في سنة يفسد النمام في ساعة
54:18ما لا يفسده الساحر في سنة النميمة خطيرة وهي تحلق الدين وتحلق المودة المحبة التي بين الناس وتنشر العداوات في في المجتمعات وبين الناس فخطرها عظيم. فهي كبيرة من كبائر الذنوب
54:37قال والسخرية بالمسلمين والسخرية بالمسلمين وقد قال الله تعالى يا ايها الذين امنوا لا يسخر قوم من قوم عسى ان يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى ان يكن
54:53خيرا منهن والسخرية هي الاستهزاء قال واستعمال الات الملاهي واستعمال الات الملاهي اي الات المعازف الات الملاهي اي المعازف التي تستعمل للطرب والغنى وهي كثيرة ومتنوعة وفي زماننا ايضا تعددت
55:21اصنافها وكثرت الوانها قال واستعمال الات الملاهي اي التي تستعمل في العزف اللهو والطرب قال كالاسطوانات الاسطوانات هذي كانت موجودة قديما يوضع فيها اه آآ يعني اجهزة يوضع فيها اسطوانات
55:55ويكون مسجل في تلك الاسطوانات المعازف والاغاني قال كالاسطوانات والان استجدت امور كثيرة جدا آآ آآ مثل المسجلات ومثل الجوالات اصبحت مليئة بالمعازف بل الكارثة العظمى ان المعازف اصبحت تسمع داخل المساجد
56:29داخل المساجد تسمع وكثيرا ما يكون المسلمون في مساجدهم ساجدون لله سبحانه وتعالى فاذا بالمعازف تضرب في المسجد تضرب في المسجد وانواع الموسيقى تضرب في المسجد بل احيانا في بعض الصلوات لا يمر ركعة او سجدة الا بمعازف
56:54في داخل المساجد وهذي من الامور المؤذنة بخطر عظيم وبلاء عريظ كيف اصبح اصبحت المساجد تمتهن هذا الامتهان ولا تحترم قال كالاسطوانات والعود والرباب والمزامير واشباهها اي من الات اللهو
57:22والات الموسيقى وفي زماننا استجد امور كثيرة آآ تستعمل في اللهو وتستعمل في العزف وهي محرمة وهي محرمة قد قال الله سبحانه وتعالى ومن الناس من يشتري لهو الحديث ومن الناس من يشتري لهو الحديث
57:45وقال جل شأنه واستفزز من استطعت منهم بصوتك قال غير واحد من من المفسرين المعازف هي صوت الشيطان وبريده للناس الى الى الاثام والعصيان قال واستماع الاغاني وقد صح عن ابن مسعود رضي الله عنه
58:09انه فسر قول الله تعالى ومن الناس من يشتري لهو الحديث بسماع الغنى قال والله الذي لا اله الا هو انه الغناء قال واستماع الاغاني والات الطرب من الراديو وغيره
58:29اي كل ذلك من الامور التي يجب على المسلم ان يحذر منها واللعب بالنرد واي لعبة تقوم على الحظ يعني اه لعبة تقوم على الحظ يرمى يعني يجتمع او يتقابل لاعبان وبينهما زهرة فيها ارقام على شكل يعني زهرة سداسية كل وجه فيه رقم
58:58ثم يرمي ترمى الزهرتين ويبنى على ذلك تقدم في اللعبة او تأخر فهي لعبة مبنية على الحظ وهي اشبه ما تكون الان بما يعرف في بعض البلدان بلعبة الطاولة لعبة الطاولة هي لعبة النرد
59:17والوصف الذي قال اهل العلم في لعبة النرد قديما ينطبق على اللعبة التي تعرف الان بلعبة الطاولة وقد جاء في حديث رواه ابن ماجة والبخاري في الادب وصححه جماعة من اهل العلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من لعب بالنرد فقد عصى الله ورسوله. من لعب بالنرد
59:43فقد عصى الله ورسوله وهو في مسند الامام احمد وسنن ابي داود وسنن ابن ماجة الادب المفرد امام البخاري وفي مصادر حديثية اخرى عديدة قال والشطرنج والشطرنج وهي ايضا آآ لعبة
1:00:08تقوم ايضا على الحظ وهي قطع من اه التماثيل قطع من التماثيل تمثال على صورة ملك هو تمثال على صورة وزير وتمثال على صورة جندي وتمثال على صورة حصان ثم يتقابل اللاعبان امام هذه التماثيل عاكفين عليها
1:00:30ولهذا يؤثر ان علي رضي الله عنه مر على قوم يلعبون بالشطرنج فقال ما هذه التماثيل التي انتم لها عاكفون ما هذه التماثيل التي انتم لها عاكفون والشطرنج والمعاملة بالميسر والميسر هو القمار
1:00:51وهو ما يسمى باليا نصيب الان وقائم على الحظ وقائم ايظا على اكل اموال الناس بالباطل وله صور في زماننا كثيرة من صوره ما يكون عبر الجوالات وعبر القنوات وعبر المجلات وعبر بعظ الصحف الى غير ذلك
1:01:11آآ امور قائمة على اه الميسر الذي هو القمار قال وتصوير ذوات الارواح وتصوير ذوات الارواح من الادميين وغيرهم والرضا بذلك. والرضا بذلك وجاء في هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم احاديث
1:01:36فيها لعن المصورين وفيها ان المصورين اشد الناسي عذابا يوم القيامة قال فان هذا كله من المنكرات التي حرمها الله على عباده في كل زمان ومكان. في كل زمان ومكان فيجب ان يحذرها الحجاج
1:02:00وسكان بيت الله الحرام اكثر من غيرهم. لماذا لحرمة المكان الذي هم فيه لحرمة المكان الذي هم فيه. قال لان المعاصي في هذا البلد الامين اثمها اشد وعقوبتها اعظم وقد قال الله عز وجل ومن يرد فيه بالحاد بظلم
1:02:23نذقه من عذاب اليم فاذا كان الله قد توعد من اراد ان يلحد في الحرم بظلم من اراد يعني مجرد الارادة من اراد ان يلحد في الحرم بظلم فكيف تكون عقوبة من فعل ذلك
1:02:45اذا كان من اراد تهدده الله بهذا التهدد فكيف بمن فعل ذلك قال لا شك انها اعظم واشد لا شك انها اعظم واشد فيجب الحذر من ذلك ومن سائر المعاصي
1:03:05قال رحمه الله تعالى ولا يحصل للحاج بر الحج وغفران الذنوب الا من الا بالحذر من هذه المعاصي. انتبهوا لهذه الجملة وهذه النصيحة ثمينة من هذا الامام رحمه الله تعالى
1:03:22يقول رحمه الله ولا يحصل للحاج بر الحج وغفران الذنوب الا بالحذر من هذه المعاصي وغيرها مما حرم الله عليهم. مما حرم الله عليهم ولو ان الحاج ترك هذه المعاصي في مكة
1:03:42وفي قلبه عازم اذا رجع الى بلده ان يعود اليها لا يكون حقق بر حجه لا يكون حقق بر حجه لو انه تركها في مكة لم يفعلها في مكة ولكنه عازم في قلبه
1:03:58ان اذا رجع الى بلده ان يعود اليها. لا يكون قد وفى ببر الحج وهذا امر بينه الشيخ وغيره من اهل العلم لا يكون وفى ببر الحج لان من شروط
1:04:14التوبة الندم على فعل الذنب والعزم والعزم على الا يعود اليه. والعزم على الا يعود اليه. اما اذا ترك الذنب وهو في قلبه عازم على العودة اليه ما حقق شرطا من شروط التوبة
1:04:32ما حقق حينئذ شرطا من شروط التوبة ولهذا ينتبه لهذا ينتبه لهذا من يريد لنفسه بر حجه وغفران ذنبه وان يكون من اهل هذا الثواب العظيم ليس له جزاء الا الجنة وان يخرج من حجه كيوم ولدته امه
1:04:54فلينتبه لهذا الامر وليستقبل حجه بتوبة الى الله سبحانه وتعالى توبة نصوح من الذنوب والخطايا بندم على فعلها واقلاع عنها وعزم اكيد على عدم العودة اليها فاذا اجتمعت هذه الامور كانت التوبة نصوحا
1:05:19وفاز من كان كذلك ببر الحج وخرج منه باذن الله سبحانه وتعالى بلا اثم كما مر معنا بالامس في قوله تعالى فلا اثم عليه لمن اتقى اي خرج بلا اثم ان كان متقيا لله سبحانه وتعالى في حجه
1:05:37وهذا ما بينه نبينا عليه الصلاة والسلام بقوله من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته امه واليوم الذي ولدته امه ولدت الام اه في ولد الانسان فيه هو يوم ليس فيه خطايا ولا ذنوب نقي
1:05:58فمن حج ولم يرفث ولم يفسق رجع كمثل ذلك اليوم بلا ذنب ولا خطيئة وهذا فضل عظيم والله فضل عظيم وغنيمة عظيمة يعني قد يكون الانسان عاش ستين سنة ومليئة بامور خطيرة وعظيمة ان يلقى الله بها سبحانه وتعالى يوم القيامة
1:06:21فاذا اكرمه الله بالتوبة النصوح وبر الحج خرج من الحج صفحة بيضاء صفحة بيظاء كيوم ولدته امه بلا ذنب ولا خطيئة هذه غنيمة ايام مباركة معدودة قلائل واذا وفق العبد فيها الى الى تحقيق بر الحج
1:06:44خرج باذن الله سبحانه وتعالى من حجه بصفحة بيضاء صفحة مشرقة لا ذنب ولا خطيئة. هذه غنيمة غنيمة ينبغي للمسلم ان يغنمها وان يحرص عليها اشد الحرص قال ولا يحصل للحجاج بر الحج وغفران الذنوب الا بالحذر من هذه المعاصي وغيرها مما حرم الله عليهم كما
1:07:16في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته امه اسأل الله الكريم رب العرش العظيم ان يوفقنا اجمعين لحج مبرور
1:07:35وان يعيننا جميعا على طاعته وان يوفقنا للتوبة النصوح اللهم اغفر لنا ذنبنا كله دقه وجل اوله واخره سره وعلنه اللهم اغفر ذنوب المذنبين وتب على التائبين واكتب الصحة والسلامة والعافية والغنيمة والاجر
1:07:55الموفور للحجاج والمعتمرين ولعموم المسلمين يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والاكرام. نعم قال رحمه الله تعالى اقرأ الاسئلة احسن الله اليكم وبارك فيكم ونفعنا الله بما قلتم وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين يقول هذا السائل رجل
1:08:21يريد الحج عن امرأة ماتت فهل يجوز له ان يدعو لنفسه نعم من حج عن غيره اه محسنا متبرعا بذلك او اه اعطي مقابلا آآ لذلك اي مالا يستعمله في اداء هذا الحج
1:08:44فيدعو لنفسه يدعو لنفسه ويقوم باعماله المعتادة في عبادته وصلاته دعائه لنفسه والحج تكون النية لمن ناب عنه في الحج نعم ويسأل عن الطواف كذلك طواف التنفل من من ناب عن غيره يعقد النية عن الغير من الميقات
1:09:12يعقد النية عن الغير من الميقات ولا يجدد ذلك عند الطواف وعند السعي وعند لان النية مستصحبة النية محلها القلب وان مستصحب معه في اعمال الحج كلها فاذا نوى من الميقات انها عن فلان مظت النية في اعمال الحج
1:09:34اه كلها نعم يقول هذا السائل احسن الله اليكم جئت الى الحج واكملت مناسك الحج وطفت طواف الوداع وخرجت الى جدة فهل يجوز لي الرجوع الى مكة نعم يجوز لك يجوز لك الرجوع الى مكة
1:09:54والمكثى فيها المدة التي تشاؤها واذا سافرت تسافر بدون طواف وداع لانك آآ طفت الوداع وغادرت مكة وذهبت الى جدة ثم حصل لك مجيء لمصلحة من المصالح او حاجة من الحاجات
1:10:12فاذا بقيت في مكة ثم غادرت لا يكون عليك والحالة هذه وداع نعم. حتى اذا مكثنا ليلة او ليلتين حتى اذا مكث ليلة او ليلتين اذا انتهى من اداء المناسك وطاف طواف الوداع وسافر الى جدة
1:10:32انتهى حجهم انتهى حجه وانتهت اعمال حجه وايضا ودع البيت فاذا عرظت له حاجة في جدة وذهب اليها وجلس ساعة او ساعتين او يوم او يومين او شهر او شهرين
1:10:46واراد ان يسافر ليس عليه طواف وداع نعم احسن الله اليكم يسأل هذا السائل عن اللحية ما حكم حلقها؟ جاء في الحديث الصحيح عن النبي عليه الصلاة والسلام انه قال
1:11:01فروا اللحى وقال اعفوا اللحى وهذه مسألة مرت معنا عند المصنف رحمه الله ونصح المسلمين فيها نصيحة بالغة ووظعهم موعظة عظيمة جدا في وجوب اعفاء اللحية والتحذير من حلقها وساق رحمه الله تعالى جملة من الاحاديث في هذا الامر العظيم نعم. احسن الله اليكم يقول هذا السائل هل الحاج المتمتع
1:11:29مخير بين الذبح والصيام ام مجبر على الذبح اولا؟ الحاج المتمتع وكذلكم القارن عليه هدي التمتع فان كان قادرا ان كان قادرا فان كان ليس عنده قدرة مالية على شراء الهدي
1:11:49وتقديمه فانه ينتقل حينئذ للصيام. كما قال الله سبحانه فمن تمتع بالعمرة الى الحج فما استيسر من الهدي فمن لم يجد فصيام ثلاثة ايام في الحج وسبعة اذا رجعتم فهو ليس مخيرا
1:12:06ليس مخيرا ان كان قادرا على الهدي يلزمه وان كان غير قادرا عليه ينتقل آآ للصيام التخيير انما هو في فدية الاذى التخيير في فدية الاذى كما قال الله ففدية من صيام او صدقة او نسك يعني مخير. نعم. احسن الله اليكم يقول هذا السائل جئت ناويا
1:12:34متمتعا ودخلت مكة محرما فاديت العمرة بنية التمتع. ثم ذهبت بعد ذلك الى المدينة وساعود الى مكة مرة ثانية فهل انوي مرة ثانية بالعمرة التمتع بها الى الحج؟ هذا هو الاولى. الاولى ان تحرم بعمرة جديدة سواء كانت لك
1:12:53او قريب من اقربائك الاولى ان تأتي بعمرة وتصل الى مكة وتقضي العمرة وتتحلل هذا هو الاولى وان احرمت بالحج ايضا لا بأس بذلك لكن تبقى محرما وحكمك في هذا متمتع حكمك حكم المتمتع
1:13:18وعليك هدي اه التمتع آآ لا سيما اذا كانت المدينة ليست هي بلدك. اذا كانت المدينة ليست هي آآ بلدك نعم احسن الله اليكم يقول هذا السائل هل للاحرام سنة خاصة؟ هل؟ هل للاحرام سنة خاصة؟ ليس للاحرام صلاة
1:13:40خاصة ركعتين خاصة بسنة الاحرام ليس هناك في السنة ما يدل على تخصيص الاحرام بصلاة خاصة نعم احسن الله اليكم وهذا يسأل عن الاحرام في اليوم الثامن من ذي الحجة هل يحرم من منى او من المسجد الحرام؟ يحرم من مكانه
1:14:01من مكانه المكان الذي يكون موجودا فيه في اليوم الثامن في ضحى اليوم الثامن المكان الذي هو فيه يحرم منه ان كان في مكة احرم من مكة وان كان في منى احرم من منى
1:14:15وان كان في عرفات احرم في عرفات المكان الذي هو فيه والحاج لا يدري يعني ترتيب الحملات ترتيب الحملات والمساكن لا يدري آآ في آآ اين يكون في ذلك اليوم؟ لكن المكان الذي هو فيه سواء كان في مكة او في منى او في عرفات او في مزدلفة
1:14:37ترى المكان الذي هو فيه يحرم فيه بالحج نعم احسن الله اليكم هذا يسأل عن لباس تحت الاحرام هل يجوز له ذلك اذا كان غير مخيط؟ اذا اذا اضطر اذا
1:14:51اضطر للباس معين مثلا يكون معه سلس بول فيخشى ان يلوث المسجد اضطر لشيء من ذلك فلبسه فيكون عليه فدية الاذى. يكون عليه بلبسه له فدية الاذى وهو مخير بين امور ثلاثة صيام ثلاثة ايام او اطعام ستة مساكين او او ذبح شاة
1:15:17لفقراء الحرم نعم احسن الله اليكم يقول هذا السائل جئت الى الحج ونيتي ان احج متمتع وتركت زوجتي وابنائي فماذا يجب علي الهدي فقط ام الهدي والاضحية الهدي تعلقه بالحج
1:15:38في حال جمع الحاج بين النسكين بين بين النسكين العمرة والحج في حال الجمع بينهما سواء متمتعا او قارنا فهذا عليه هدي وهذا تعلقه بالحج واعماله اذا جمع في السفرة الواحدة بين العمرة والحج
1:16:03عليه هدي سواء كان قارنا او متمتعا والاضحية لا لا علاقة لها بالحج فاذا كان مقتدرا ويضحي عادته عن نفسه وعن اهله كل سنة فالاضحية ماضية في بلده عنه وعن اهله والهدي
1:16:21اه يتمه في مكة لاكرام الله سبحانه وتعالى له بالجمع بين العمرة والحج في سفرة واحدة. ولهذا الهدي هو آآ ذبيحة تذبح شكرا لله ذبيحة تذبح شكرا لله ان اكرم عبده في سفرة واحدة بالجمع بين حج وعمرة
1:16:46نعم احسن الله اليكم سؤال يشبه الذي مضى يقول انبت عن شيخ عن عن الحج عن شخص بالحج فهل يجوز لي ان اطوف طواف التنفس لنفسي الذي ناب عن غيره
1:17:03الذي ناب عن غيره يؤدي الاعمال اعمال المناسك اه التي ناب فيها عن الغير وافية يؤديها وافية تامة يحرص الا يقصر في شيء منها ويحرص على استيفائها. بعد ذلكم آآ تنفله
1:17:24طواف او تنفلوا بقراءة قرآن او تنفلوا صلاة او تنفله بغير ذلك من الاعمال له كله المهم ان يؤدي العمل الذي آآ التزم بالقيام به وناب عن الغير فيه ان يؤديه
1:17:45وافيا ونكتفي اه بهذا القدر ونسأل الله الكريم رب العرش العظيم ان يلهمنا جميعا رشد انفسنا وان يصلح لنا شأننا كله وان يهدينا اليه صراطا مستقيما. اللهم اصلح لنا ديننا الذي هو عصمة امرنا
1:18:07واصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا واصلح لنا اخرتنا التي فيها معادنا واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير والموت لنا من كل شر. اللهم اعنا ولا تعن علينا وانصرنا ولا تنصر علينا وامكر لنا ولا تمكر علينا. واهدنا ويسر
1:18:27لنا وانصرنا على من بغى علينا. اللهم اجعلنا لك شاكرين لك ذاكرين. اليك اواهين منيبين. لك مخبتين لك مطيعين اللهم تقبل توبتنا واغسل حوبتنا وثبت حجتنا واهدي قلوبنا وسدد السنتنا
1:18:47سخيمة صدورنا. اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك. ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا وازواجنا واموالنا واوقات
1:19:07واجعلنا مباركين اينما كنا. اللهم اصلح لنا شأننا كله. ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين. سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد واله
1:19:27وصحبه اجمعين