استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

(3) القواعد الحسان في تفسير القرآن للسعدي رحمه الله -تعليق د. محمد هشام طاهري - حفظه الله

0:04الله اكبر لا الا الله سابقوا الى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء ايها الابض اعدت للذين امنوا بالله ورسله ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء. والله ذو الفضل العظيم
0:53اني انعم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد فهذا هو المجلس الثالث من مجالس القراءة والتعليق على رسالة القواعد الحسان في تفسير القرآن ونحن في عشاء الاربعاء السادس من شهر ربيع الثاني عام ثمانية وثلاثين
1:14اربع مئة والف من هجرة المصطفى صلى الله عليه واله وسلم. وكنا قد وقفنا على القاعدة الثالثة والعشرون. القاعدة قال المصنف رحمه الله ارشادات القرآن على نوعين احدهما ان يرشد امرا ونهيا وخبرا الى امر
1:34شرعا او معروف عرفا كما تقدم. والنوع الثاني ان يرشد الى استخراج الاشياء النافعة من اصول وفاة ويعمل الفكر في استفادة المنافع منها. وهذه القاعدة شريفة جليلة القدر. اما النوع الاول
1:54فاكثر الارشادات القرآن في الامور الخبرية والامور الحكمية داخلة فيها. اذا النوع الاول اكثر اشارات القرآن في الامور الخبرية والامور الحكمية داخلة فيها. واما النوع الثاني وهو المقصود هنا فانه دعا عباده في ايات
2:14كثيرة الى التفكر في خلق السماوات والارض وما خلق الله فيها من العوالم والى النظر فيها واخبر انه سخرها لمصالحنا ونافعنا وانزل الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس. وسخر له وسخر لكم ما في السماوات وما في الارض جميعا منه
2:34ونبه العقول على التفكر فيها واستخراج انواع العلوم والفوائد منها. وذلك اننا اذا فكرنا فيها ونظرنا حالها وانتظامها ولاي شيء خلقت ولاي فائدة ابقيت وماذا فيها من الايات وما احتوت عليه من المنافع افادنا هذا
2:54الفكر فيها علمين جليلين. احدهما اننا افاد افادنا هذا الفكر فيها علمين جليلين احدهما اننا نستدل بها على مال الله من صفات الكمال والعظمة وما له من النعم الواسعة والايادي المتكاثرة وعلى صدق ما اخبر
3:14به من المعادي والجنة والنار وعلى صدق رسله وحقيقة ما جاءوا به. وهذا النوع قد اكثر منه اهل العلم. وكل ذكر ما وصل اليه علمه فان الله اخبر ان الايات انما ينتفع بها انما ينتفع بها اولوا الالباب. وهذا اجل العلمين
3:34هما واكملهما. والعلم الثاني اننا نتفكر فيها ونستخرج منها المنافع المتنوعة فان الله سخرها لنا وسلطنا على اخراج جميع ما لنا فيها من المنافع والخيرات الدينية والدنيوية. فسخر لنا ارضها لنحرثها لنحرثها ونزرعها
3:54ونغرسها ونستخرج معادنها وبركتها او بركاتها وجعلها طوع علومنا واعمالنا لنستخرج منها الصناعات النافعة قال فجميع فنون الصناعات على كثرتها وتنوعها وتفوقها لا سيما في هذه الاوقات كل ذلك داخل
4:14في تسخيرها لنا وقد عرفت الحاجة وقد عرفت الحاجة بل الضرورة في هذه الاوقات الى استنباط المنافع منها وترقية الصنائع الى ما لا حد له. وقد ظهر او قد عرفت الحاجة بل الضرورة في هذه الاوقات الى استنباط المنافع منها. وترقية المصانع الى ما لا حد
4:34وقد ظهر في هذه الاوقات من موادها وعناصرها امور فيها فوائد عظيمة للخلق وقد تقدم لنا في قاعدة اللازم ان الا تتم به الامور المطلوبة فهو مطلوب وهذا يدل على ان تعلم الصناعات والمخترعات الحادثة من الامور المطلوبة شرعا كما هي
4:54مطلوبة لازمة عقلا. انما لا تتم الا به. وقد تقدم لنا في قاعدة اللازم ان ما لا تتم الا به نعم الا به الامور المطلوبة فهو مطلوب. نعم. وهذا يدل على ان تعلم الصناعات
5:14اختراعات الحادثة من الامور المطلوبة شرعا كما هي مطلوبة لازمة عقلا. وانها من الجهاد في سبيل الله. ومن علوم ومن علوم القرآن فان القرآن نبه العباد على انه جعل الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس وانه
5:33سخر لهم ما في الارض فعليهم ان يسعوا لتحصيل ان يسعوا لتحصيل هذه المنافع من اقرب الطرق الى تحصيلها وهي معرفة معروفة بالتجارب وهذا من ايات القرآن وهو اكبر دليل على سعة علم الله وحكمته. ورحمته بعباده بان اباح لهم جميعا النعم ويسر لهم الوصول اليها
5:53طرق لا تزال تحدث وقتا بعد وقت. وقد اخبر في عدة ايات انه تذكرة يتذكر بها العباد كل كل ما ينفعهم فيسلكونه وما يضرهم فيتركونه وانه هداية لجميع المصالح. اكتب على هذه القاعدة وقد سمعتها بلفظها بلفظ
6:13الشيخ ايه عشان اعطيكم اجازة ما تبون اجازة؟ كيفكم؟ الامر راجع لك. الباقي سماع وهذا بلفظه لا عشان ما نتأخر. انا وحدي. نعم. كان من سنة المحدثين ان الشيخ يقرأ احيانا. ولذلك يكتبون في مسموعاتهم وهذا سمعناه من لفظ الشيخ. وهذه قراءة عليه
6:43نعم اقراء الشيخ هو الاصل الاصول نعم القاعدة الرابعة والعشرون. الحمد لله. يهديكم الله. العلم ان الانسان اذا عطس ان يخفي الحمد لكن مع الميكروفون ما استطيع ايش يسوي؟ هذا ذكره بمفلح رحمه الله. ليه ما كان في البث؟ ايه. كيف؟ له مكان في بث
7:13مكان فيه بس؟ كمان. اه. موجود. لا حول ولا قوة الا بالله. نعم. جزاهم الله خير القاعدة الرابعة والعشرون القرآن. لا كان مقصود التنبيه على ادب من اداب مجالس العلم. من مجالس العلم الانسان اذا عطس ان
7:33ان يحمد بصوت منخفض حتى لا يشغل الناس عن العلم. نعم. القرآن يرشد الى التوسط والعباد في الامور ويتم التقصير والغلوف ومجاوزة الحد. قال الله تعالى ان الله يأمر بالعدل. وقال قل امر ربي بالقسط
7:53فينبغي ان يغني العدل والناهيته عن ضده كثيرا. والعدل في كل الامور لزوم الحج فيها والا يغلو ويتجاوز الحد. والا يغو ويتجاوز الحد كما لا يقصر ويدعو بعض الحق. ففي عبادة الله امر بالتمسك بما عليه النبي صلى الله عليه وسلم في ايات كثيرة ونهى عن مجاوزة ذلك وتعدي الحدود
8:13في ايات كثيرة ولم المقصرين عنه في ايات كثيرة. فالعبادة التي امر الله بها ما دمعت الاخلاص للمعبود والمتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم صلى الله وما فضل فيها الامران او احدهما فهي من الاعمال اللاغية. هذا اللي سميناه الاصلين تذكرون؟ نعم. الاخلاص والمتابعة
8:33قبول العمل؟ نعم وفي حق الانبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام امر بالاعتدال. امر بالاعتدال وهو الايمان بهم ومحبتهم والمقدمة على محبة الخلق وتوقيبهم واتباعهم ومعرفة اخبارهم ومراتبهم التي اكرمهم الله بها ونهى عن غلو الدين في ايات كثيرة وهو ان يرفعوا فوق منزلتهم التي انزلهم الله ويجعل لهم
8:56من حقوق الله الذي لا يشاركه فيها مشارك شيئا. كما نهى عن التقصير في في حقهم في الايمان بهم ومحبتهم وترك توقيرهم وعدم اتباعه وثم الضالين فيهم كالنصارى ونحوهم في عيسى النصارى ونحوهم في عيسى في ايات كثيرة كما
9:16لهم كاليهود حين قالوا في عيسى ما قالوا وثم من هنا ندرك ان الاصل في اليهود الجفاء مع الانبياء والاصل في النصارى الغلو في الانبياء فيحذر الانسان من هذا وهذا. نعم
9:34وثم من فرق بينهم فامن ببعض وكفر ببعض. ان هذا فامن ببعض. ومن بعضهم دون بعض. هم. فامن فهمنا فامن ببعض دون بعض. ايوة. واخبر ان هذا كفر بجميعهم وكذلك يتعلق هذا الامر في حق العلماء والاولياء. يجب محبة ومعرفة اقدارهم ولا
9:56الغلو فيهم واعطاؤهم شيئا من حق الله وحق رسوله الخاص. صلى الله عليه وسلم. ولا يعد مجاهاتهم وعداوتهم. فمن عادى لله وليا فقد بارزه ولي ولله الحمد رسالة صغيرة لكن لم تطبع الى الان بعنوان حقوق العلماء. حقوق العلماء بين الغلو
10:16جفاء نعم. واما وامر قال وامر بالتوسط في النفقات والصدقات وانهى عن الامساك والبخل والتقدير ثم نهى عن الاسراء هو التبذير وامر بالقوة والشجاعة بالاقوال والافعال ونهى عن الجبن وذم الجبناء واهل الخور وضعف النفوس. كما هم المتهورين الذين يلقون لانفسهم
10:36الى التهلكة واما من حث على الصبر في ايات كثيرة ونهى عن الجزع والهلع والسخط. كما نهى عن التدبر وعدم الرحمة والقساوة في ايات كثيرة. وامر بالداء حقوق من له حق عليك من الوالدين والاقربين والاقارب والاصحاب ونحوهم والاحسان اليهم قولا وفعلا وذم من قصر في حقهم او اساء اليهم قولا
10:58كما ذم من غلا فيهم وفي غيرهم حتى قد حتى قدم رضاهم على رضا الله وطاعتهم على طاعة الله وامر الاقتصاد في الاكل والشرب واللباس وانهى عن السرف والترف كما نهى عن التقصير الضار للقلب والبدن. وبالجملة كما امر الله بشيء الا كان وسطا بين خلقين ذميمين
11:18او اسراء. هذه قاعدة ما امر الله بشيء الا كان عدلا وهذا هو معنى قوله تعالى وتمت كلمة ربك صدقا قلنا صدقا في الاخبار وعدلا في الاحكام اذا معنى العدل يعني لا افراط ولا
11:35الله اكبر حدود الله قد امر بنشرها ونهى عن تعزيها وقربانها. قال تعالى الله فلا تعتدوها وقال تلك حدود الله فلا تقربوها. اما حدود الله فهي ما حده لعباده من الشرائع
11:55التي امرهم بفعلها والمحرمات التي امرهم بتركها. فالحفظ لها اداء الحقوق اللازمة وترك المحرمات الظاهرة والباطنة. ويتوقف هذا وهذا الطرق على معرفة الحدود على وجهها ليعرف ما يدخل في الواجبات والحقوق فيؤديها على ذلك الوجه كاملة غير ناقصة. وما يدخل في المحرمات
12:15ليتمكن من تركها ولهذا ذم الله من لم يعرف حدود ما انزل الله على رسوله واثنى على من عرف ذلك وحيث قال تعالى تلك حدود الله فلا تعتدوها كان المراد بها ما احله لعباده. وما فصله من الشرائع فانه نهى عن مجاوزتها وامر
12:35ملازمتها كما امرت بملازمة ما عله من الطعام والشراب واللباس والنجاح. ونهى عن تعدي ونهى منه. من تعدي ونهى من تعدى ذلك الى ما حرم منها من الخبائث. كيف؟ ونهى من تعدي ذلك الى ما حرم منها من الخبايا
12:55ما يصير ما يصير من تعدى الى ما حرم هي اما من من تعدي ذلك الى ما حرم عرفت؟ او نقول كما قال الشيخ ونهى عن تعدي ذلك الى ما حر. يا شيخ فاروق ان تعدى ذلك فاروق مباح الى
13:15بهذا المرض صحيح بس ما في علم هذا هو الصواب. نعم. ونهى عن تعددها. الكلام الاول وامر بملازمتها. بالظبط امر بك ذلك قبله نهى عن كذا. نعم. وكما امر بملازمة ما شرعه من الاحكام في النكاح والطلاق والعدة وثواب العباد ونهى
13:40وان تؤدي ذلك الى فعل ما لا يجوز شرعا. وكما امر بالمحافظة على ما فسره من من احكام المواريث ولزوم حده. ونهى عن تعدي من لا يرث وحرمان من يرث وتبديل ما فرضه وفصله لغيره. وحيث قامت تلك حدود الله فلا تقربوها كان المراد بذلك المحرمات
14:00فان قوله ولا تقربوها نهي عن فعلها. ونهي عن مقدماتها واسبابها الموصولة اليها والموقعة بها. كما نهاهم عن المحرمات على الصائم وبين لهم وقت الصيام فقال تلك حدود الله فلا تقربوها. هذه فائدة لطيفة اينما سمعت لا تعتدوها اي التزم الحلال
14:20ولا تتجاوزها وانما سمعت لا تقربوها اي ابتعد عن الحرام. واضح؟ نعم. وكما حرم على الازواج ان مما اتوا ازواجهم شيئا الا ان يأتينا بباحثة مبينة قال تلك حدود الله فلا تقربوها. وهذه الاية الدليل لمن ذهب الى انه لا
14:40لا يجوز اخذ المهر عن الخلع الا اذا كان من المرأة نشوز او في حكم النشوز مثل الفاحشة. نعم ولما حرمت على الازواج. كما حرم هي ايضا فلا تقربوها يعني هذا التشبيه. اه. وكما
15:05المحرمات في قوله ولا تقربوا الزنا وقال ولا تقربوا مال اليتيم الا بالتي هي احسن. مم. فالخير والسعادة والفلاح في معرفة حدود الله والمحافظة عليها كما ان اصل الشر هو اسباب العقوبات الجهل بحدود الله او ترك المحافظة عليها او الجمع بين الشرين والله اعلم. القاعدة الثالثة
15:25الاصل ان الايات التي فيها قيود لا تثبت احكامها الا بوجود تلك القيود الا في ايات يسيرة اذا هذه قاعدة اغلبية وليست مطردة. نعم. هذه القاعدة يكتب عليها قاعدة اغلبية وليست مطردة
15:45هذه قاعدة لطيفة فانه متى رتب الله في كتابه حكما على شيء يقيده بقيد او شرط لذلك شرطا تعلق الحكم به على ذلك الوصف الذي رزقه الله تعالى وهذا في القرآن لا حصر له. وانما المقصود ذكر المستثنى من هذا الاصل الذي يقول كثير من المفسرين اذا تكلموا عليها هذا غير
16:05غير مراد وفي هذه العبارة نظر فان كل لفظة في كتاب الله فان الله ارادها وفيها فائدة قد تظهر للمتكلم وقد تخفى نعم وانما مراده بقوله غير مراد ثبوت الحكم بها. فاعلم ان الله تعالى يعني غير مراد ثبوت
16:25الحكم بها اذا كان القيد اغلبي وليس مقصودهم غير مراد اي لا منفعة في ذكرها. نعم. فاعلم ان الله تعالى يذكر الاحكام ويذكر اعلى حالة يبرزها منها لعباده ليظهر لهم ليظهر لهم حسنها ان كانت مأمورا بها وقبحها ان كانت منهية
16:47وعند تأمل هذه الايات التي بهذا الصدد يظهر لك منها عيال ومنها قوله تعالى ومن يدعو مع والله لا نافع ما مهان له به. ومن المعلوم ان من دعا مع الله الها اخر فانه كافر وانه ليس له برهان. وانما قيده الله ولا يمكن ان
17:07ان يكون ثم برهان على الكفر والشرك. مو بس ليس له لا يمكن يعني مستحيل ان يوجد برهان على الكفر والشرك شرعا ولا عقلا. نعم القاعدة ليست مطردة القاعدة اغلبية نعم قال انا سيأتي امثلة
17:30نعم هو الشيخ يذكر يعني الصور الخالدة عن القاعدة. بالضبط نعم. يعني الان هنا القيد هذا الحكم ليس متعلق به لكن نعم. نعم. وانما قيدها الله بهذا القيد بيانا لشناعة الشرك والمشرك. وان
17:50الشركة قطعا ليس له دليل شرعي ولا عقلي. والمشرك ليس بيده ما يسوغ له شيئا من ذلك. ففائدة هذا القيد التشنيع البليغ على المسلمين بالمعاناة ومخالفة البراهين الشرعية والعقلية. وانه ليس بايديهم الا اغراض نفسية ومقاصد سيئة. وانهم
18:10لو التفتوا اجل التفات لعرفوا ان ما هم عليه لا يستجيزه من له ادنى ايمان ولا معقول. الله اكبر. ومنها قوله تعالى وربائبهم اللاتي حضوركم من نسائكم اللاتي دخلتم بهن. مع ان كونها في حجره او غير حجره ليس شرطا لتحريمها. فانها تحرم مطلقا. ولكن
18:30ذكر الله تعالى هذا القيد تشميعا لهذه الحالة وانه من القبيح اباحة الربيبة التي هي في حجر الانسان بمنزلة بنته. فذكر الله المسألة متجلية بقبعها لينفر عنها ذوي الالباب. مع ان التحريم لم يعلق بمثل هذه الحالة فالانثى اما ان تكون مباحا مباحة
18:50مطلقا او محرمة مطلقا سواء كانت عند الانسان ام لا كحالة بقية النساء المحللات والمحرمات. ومنها قوله تعالى يعني الان لو ان سائلا قال لك ان رجلا آآ ربى يتيمة له وهي ابنة خالة
19:10بنت خالته مثلا بنت خالي رباها فلما كبرت اراد ان يتزوجها شرعا وعقلا لا بأس بذلك ان كانت ربيبة لاحظوا الان طيب لو فرظنا ان انسانا ما عنده بنت بنت بنت وهو لم يربيها لا يتغير
19:30الحكم فهمتم الان؟ هذا مقصود الشيخ. تفضل. نعم. قال ومنها قوله تعالى ولا تقتلوا اولادكم من املاء وخشية مع انه من المعلوم النهي عن قتل الاولاد في هذه الحالة وغيرها في ذكر هذه الحالة انها حالة جامعة للشر كله مع كونه
19:50قتلا بغير حق وقتل من جبلت النفوس على شدة الشفقة التي لا نظير لها عليه. وكون ذلك صادر عن التسخط بقدر الله واساءة الظن به فهم تورموا بالفقر هذا التبرم واساءوا ظنونهم بربهم حيث ظنوا انهم ان ابقوا اذ ابقوهم زاد فقرهم واشتدت ضرورتهم فصار الامر بالعكس
20:10فانه اذا كان منهيا عن قتلهم في هذه الحالة التي دفعهم اليها خشية الافتقار او حدوثه ففي غير هذه الحالة من باب اولى واحرى وايضا وفي هذا بيان بيان للحالة الموجودة غالبا عندهم. فالتعرض لذكر الاسباب الموجودة الحادثة يكون اجلى واوضح للمسائل
20:30واما قوله تعالى في الرجعة وبعولتهن حق دربهن في ذلك اذ ارادوا اصلاحا ان العلماء من قال انه من هذا النوع وانه يستحق رده الاصلاح او لم يرده. فيكون ذكر هذا الخير حثا على لزوم ما امر الله به من فصل الاصلاح وتحريما لردها على وجه مضار
20:50وان كان يملك ردها كقوله تعالى فافزعوهن من معروف او سبحوهن بالمعروف. ومن العلماء ان جعل هذا القيد على الاصل العام. وان الزوج لا يستحق ودولته في عدتها الا الى ظهر الاصلاح. فاما اذا قصد ضد ذلك فلا حق له في رجعتها وهذا هو الصواب. لكن ان
21:10واراد عدم الاصلاح فالعقد صحيح وهو اثم. هم. اذا كان خارج عن عن عقد عن نقده. وان كانت في عد واراد ارجاعها واراد الاظرار فانه اثم ايضا. نعم. الرجعة في العدة ما ما احد يقول غير صحيح
21:30ومنها قوله تعالى وان كنتم على سفر ولم تردوا كاذبا فرهان مقبوضا. مع ان الرهن يصح حظرا وسفرا. ففائدة هذا القيد ان الله اعلى الحالات واشد الحاجات للرحم وهي هذه الحالة وهي هذه الحالة في السفر والكاتب مفقود والرهن مقبوض. فاحوج ما يحتاج الانسان من
21:50في هذه الحالة التي تعذر فيها التوثقات الا بالرهن المحمود. وكما وكما قاله الناس في قيد السفر. فكذلك على الصحيح في قيده بالقبض وان قبضه ليس شرطا لصحته وانما ذلك الاحتياط وزيادة الاستيقاظ وكذلك فقد الكاتب. ومنها قوله تعالى
22:10شهيدين من رجالكم فان لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء. مع ان الحق يثبت بالرجل والمرأتين ولو مع وجود الرجلين. لكن لكن ذكر الله اكمل حالة يحصل بها الحفظ للحقوق. لكن ذكر الله اكمل حالة يحصل بها الحفظ للحقوق دليل على ان
22:30دليل ان النبي صلى الله عليه وسلم قضى في الشاهد الواحد مع اليمين لكن ذكر الله اكمل حاجة يحصل بها الفتوى للحقوق. دليله او بالدليل ان النبي صلى الله عليه وسلم
22:44قضى بالشاهد الواحد مع اليمين والاية ليس فيها ذكر لهذه الحكمة. وهو ان الاية وهو ان الاية ارشد الله فيها عباده الى اعلى حالة بها حقوقهم لتمام راحتهم وحسم اختلافاتهم ونزاعهم. اختلافهم ونزاعهم. واما قوله تعالى فذكر ان نفعت الذكرى
23:04فانها من اصل القاعدة. ويظن بعض الناس انها من هذا النوع وانه يجب التبكير نفعت او لم تنفع. لكن هذا غلط. فنفعل ذكرى اذا كان يحكم بها الخير او بعضه او يزول بها الشر بها الشر كله او بعضه. فاما اذا كان ضرر التذكير اعظم من نفعه فانه منهي عنه في هذه
23:24الحال كما انهى الله عن صد اليات المجرمين اذا كان وزيرة لسب الله. وكما نهى عن الامر بالمعروف اذا كان يترتب على على ذلك شر اكبر او فوات خير اكثر من الخير الذي يؤمر به. وكذلك النهي عن المنكر اذا ترتب عليه ما هو اعظم منه شرا وضررا. فالتذكير في هذه الحال غير
23:44مأمور به بلغني عنه وكل هذا بالتفصيل قوله تعالى ادعوا الى سبيل ربك بالحكمة. فعلم ان هذا قيد مراد ثبوت الحكم بثبوته وانتفاء الحكم لانتفائه والله اعلم. ومنها قوله تعالى ويقتلون النبيين بغير حق مع انه لا يقع قتلهم الا بغير
24:04هذا نظير ما ذكره في الشرك وان هذا تشنيع لهذه الحالة الذي لا شبهة لصاحبها بل صاحبها اعظم الناس جرما واشدهم اساءة. واما حوله هذا ولا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق وليست من هذا النوع وانما هي من النوع الاول الذي هو الاصل والحق الذي قيدها الله به جاء مفسرا في قول
24:24لقوله صلى الله عليه وسلم النفس بالنفس والزاني المحصن والتارك لدينه مفارق للجماعة. ومنها قوله تعالى وان كنتم مرضى على سفر او جاء احد منكم من الغائط او لابستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا. مع ان فقد الماء ليس من شرط وجود ليس من شرطه وجود السفر
24:44فانه اذا فقد جهاز الطبيب منه حظرا او حظرا وسفرا. لكن لكن ذكر السفر بيان للحاجة الغالبة الموجودة التي يفقد فيها اما اما الحضر فانه ينظر فيه عدم الماء جدا. ومن هذا السبب ظن بعض العلماء ان السفر وحده مبيح للقيام. وان كان النار موجودا
25:04وهذا في واجب الضعف وهدي الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه والمسلمين مخالف لهذا القول. ومن ذلك قوله تعالى اذا ضربتم في الارض فليس عليكم جناح ان تقصروا من الصلاة ان فدتم ان يكينكم الذين كفروا. مع ان الخوف ليس بشرط لصحة القصر ومشروعيته بالاتفاق. ولما
25:24ولد هذا على النبي صلى الله عليه وسلم قال في جوابه صدقة تصدق الله بها عليكم فاقبلوا صدقته. يعني وصدقة الله واحسانه في كل زمان ومكان لا تقيد بخوف ولا غير. ومن العلماء من قال ان هذا المقيد من القسم الاول وان اللفظ التام وهو قسم العدد وقصر الاركان والهيئات
25:44شرطه دماء السفر والخوف كما في الاية. فان ولد الخوف وحده لم يقصر ان تعرضوا الصلاة. وانما تقصر هيئاتها وصفاتها. وان يريد السفر لم تقصر هيئاتها وشروطها وانما يخسر عددها ولا ينافي هذا كلام النبي صلى الله عليه وسلم. فانهم انما سألوه عن قصد العدد فقط فاجابهم بان الرخصة
26:04عامة في كل الاحوال وهذا تقرير مريح موافق للاية غير مخالف لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم فيتعين الاخذ به. شف تطبيق القاعدة واذا في الارض فليس عليكم جناح ان تقصروا من الصلاة. ماذا نقصر من الصلاة
26:22ليش رحتوا بالكم للعدد ليش ما قلتوا عام؟ مين اللي قال عام؟ صح؟ لانه لم يذكر نقصر ماذا؟ ان تقصر من الصلاة ماذا احسنت شملت كل كل ما يخطر ببالك يمكن حتى لو سبحان ربي الاعلى تقولها مرة نعم يدخل في القصر. تقولها عشر مرات
26:44في الحظر الان تقولها مرة واحدة يشمل. في الركوع ها وانت تمشي تركع يدخل في الهيئات في كذا شامل مطلق. فلما سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن العدد مع قيد الخوف قال صدقة. نعم
27:04قال ما يقيد لان سبب النزول يبين ان الاية نزلت لبيان الجواز قصر فقط نعم. وليس لبيان جواز قصر الهيئة نعم على العموم نعم الاية التي بعد تهاد تبين قصرا الكيفية. واذا كنت فيهم فاقمت لهم الصلاة. تبين الكيفية. قصر الهيئات وليس العدد
27:40نعم قصر العدد ما علمناه الا من من من فعل النبي صلى الله عليه وسلم فقط. نعم. القاعدة السابعة والعشرون في القرآن تقع في كل المواضع في اشد الحاجة اليها. وهذه قاعدة النخل عظيمة. البخاري بوب على هذا في
28:00كتاب الصلاة ماذا قال؟ من يذكر باب البخاري في ان تقصد من اسباب بعنوان ايش؟ الفقهاء يقولون ما يقولون قصر الصلاة. البخاري قال باب قصر الصلاة على نفس لفظ القرآن
28:18واضح؟ والفقهاء ما يقولون قصر الصلاة ما يقولون هذا. يقولون باب آآ او يكون صفة الصلاة سفر. صفة صلاة السفر. فلم يفهموا من الاية الا السفر. مع ان القصر مطلق يدخل
28:38في هذا وهذا نعم. باب تقصير الصلاة. البخاري قال. باب تقصير الصلاة. بنفس لفظ الاية والفقهاء يقولون قصر الصلاة. نعم حب الاية تقصر. نعم. ليس تقصر حتى يكون تقصير. طب ايش اللفظ من يذكر لفظ الباب البخاري
29:01باب تقصير الصلاة. تقصير موجود لكنه في البخاري او في غيره. طيب موافق الاية هو قصر. باب قصر الصلاة. باب في الصلاة والفقهاء يقولون تقصير انا عكست. نعم. وابواب صلاة الخوف يعني
29:23صحيح لكن ما يذكرونه تحت باب قصر الصلاة هذا مرادي نعم القوانين السابعة والعشرون المحتجزات في القرآن تقع في كل المواضع في اشد الحاجة اليها. وهذه القاعدة دليل بالنفع عظيمة الواقع وذلك ان
29:43كل وضع يسوقه الله فيه يسوق الله فيه حكما من الاحكام او خبرا من الاخبار فيتشوه الفعل فيه الى شيء اخر الا وجدت الله به ذلك الامر الذي يعلق بالذهن يعلق بالاذهان ما يبينه احسن بيان. الله اكبر. وهذا اعلى انواع التعذيب
30:03ولا يبقي اشكال الا ازاله ولا احتمالا الا اوضحه. وهذا يدل على سعة علم الله وحكمته وذلك في القرآن كثيرا جدا. ولنذكر بعض بعض امنية توضح هذه القاعدة ونحسن للداخل اليها وتحسن للساحل الدخول اليها. فمن ذلك قوله تعالى انما
30:23امرت ان اعبد رب هذه البلدة بلدتي الذي حرمها لما خصها بالذكر ربما وقع في بعض الاذهان تخصيص ربوبيته بها. ازال هذا الوهم لقوله وله كل كل شيء منها قوله تعالى فلا تكن في مرية مما يعبد هؤلاء
30:41لما كان قد يقع في الذهن انهم على حجة وبرهان فابان بقوله ما يعبدون الا كما يعبد اباؤهم من قبل. انهم ضلال لقدوا بمثلهم ثم لما كان قد يتوهم قد يتوهم المتوهم انهم في طمأنينة من قولهم وعلى يقين من مذهبهم ولربما توهم ان لا
31:01لهم الدنيا احترز بذلك ام من ذلك بقوله وانا لنوفوهم نصيبهم غير منقوص. الى قوله وانهم لفي شك منهم وليب ولما قال تعالى ايستوي القاعدون من المؤمنين ربما يظن الظالم انهم لا يستوون مع القاعدين ولو كانوا معذورين
31:21ازال هذا الوهم بقوله غير اولي الضرر. هم مع المجاهدين ربما ظن الظان انهم لا يستوون مع المجاهدين الشارع ولو كانوا معذورين هو يتكلم عن القاعدين اصلا. ولما قال تعالى يستوي القاعدون من المؤمنين. ربما يظن
31:51ظنهم لا يستوون مع القاعدين صح مجاهدين مكتوب؟ ايه ماشي استقيم المعنى لا. وكذلك لما قال تعالى لا يستوي منكم منكم من انفق من قبل وقاتل اولئك اعظم درجة من الذين انفقوا من قبل
32:21من بعد وقاتلوا ربما توهم احد ان المقتولين ليس لهم عند الله مقاما ولا مرتبة فازال هنا الوهم بقولهم وكلا وعد الله الحسنى. ثم لما ربما يتوهم ان هذا الاجر يستحق بمجرد العمل المشهود ازال الله هذا الوهم لقوله والله ما تعملون خبير
32:41الله. منها قوله تعالى وكان في المدينة في الارض. ربما وقع في الذئر انهم يفسدون وقد يصلحون. ازال هذا بقوله ولا يفلحون اي لا خير فيهم اصلا مع شرهم العظيم. ومنها انه قال في عد مواضع ولا نسمع الصم الدعاء ربما
33:01وان لم يسمعوا فانهم يفهمون يفهمون الاشارة ازال هذا الاحتمال بقوله اذا ولوا منبرين. فهذه حالة لا لا تقبل سماع رؤية لتحفر الاشارة وهذه نهاية الاعراب. الله اكبر. قوله تعالى ولكن الله يهدي من يشاء. ربما توهم احد ان هدايته جزافا من غير سبب
33:21ازال هذا بقوله وهو اعلم بالمهتدين. اي من يصلح للهداية من زكائه وخيره ممن ليس كذلك. فابان انها فابان ان هدايته متابعة لحكمته التي هي وضع الاشياء مواضعها ومن كان حسن الفهم يرى من هذا النوع شيئا كثيرا. الله اكبر. مثل ما قلنا لو تذكر
33:41الحمد لله رب العالمين. ربما توهم متوهم بما انه رب العالمين ها فربما يكون جبارا فقط فقال الرحمن الرحيم حصل الترغيب. فلما حصل الترغيب ربما يتوهم متوهم انه يرحم بكل حال ولا داعي للخوف من
34:01مطلقا فقال مالك يوم الدين صح ولا لا؟ فربما توهم متوهم انه يكفي اعتقاد الحمد والرحمة والملك في تحصيل ما عنده فقال اياك نعبد واياك اياك نستعين فربما توهم متوهم ان العبادة والاستعانة ها وحدهما تكافيان
34:24فبين الله عز وجل ان هناك امر لا بد منه للثبات عليه اهدنا الصراط المستقيم. وربما توهم متوهم ان هذا الصراط المستقيم هو اي طريق معوج اي طريق صحيح. فقال الله صراط الذين انعمت عليهم فربما يتوهم متوهم ان من المنعم عليهم
34:44اليهود والنصارى فقال غير المغضوب عليهم ولا الضالين. ايش تريدون احسن منها؟ والله شيء عجب في كتاب الله. نعم الثامن والعشرون في ذكر الاوصاف الجامعة التي وصف الله بها المؤمن. لما كان الايمان اصل الخير كله والفلاح وبفقده يفقد كل
35:04بخير دينه ودنيوي واخروي اكثر من ذكره في القرآن جدا امرا به ونهيا عن ضده وترغيبا فيه وبيان اوصاف اهله وما له من الجزاء والاخروي فاما اذا كان المقام مقام خطاب للمؤمنين بالامر والنهي او مقام اثبات اثبات الاحكام الدنيوية بوصف الايمان فانها
35:24ولكل مؤمن سواء كان متمما للواجبات لواجبات الايمان واحكامه او ناقصا في شيء منها واما ان كان المقام مقام مدح وثناء وبيان الجزاء الكامل للمؤمن للمؤمن فانما المراد بذلك المؤمن حقا الايمان
35:41هذا هو المراد بيانه هنا. فنقول وصف الله المؤمن في كتابه باعترافه وتصديقه بجميع عقائد الدين. وبارادة ما يحبه الله ويرضاه وبالعمل ما يحبه الله ويرضاه وبدرك جميع المعاصي والمبادرة بالتوبة مما صدر منه. وبان ايمانهم اثر في اخلاقهم اقوالهم وافعالهم والاثار الطيبة
36:01فوصف المؤمنين المؤمنين كيف؟ كيف وصف المؤمنين يظيف النون؟ نعم. ما وصف المؤمنين بالايمان بالاصول الجامعة وهو بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والقمر غيره وشره. وانهم يؤمنون بكل ما اوتيه الرسل. كلهم ويؤمنون بالغيب ووصفهم
36:25والطاعة والانقياد ظاهرا وباطنا. ووصفهم بانهم اذا ذكر الله وجلت قلوبهم واذا تليت عليه اياته اجعلتهم ايمانا وعلى ربه يتوكلون الذين يقيمون الصلاة واذا رزقناهم ينفقون اولئك هم يؤمنون حقا. ووصفهم بان جنودهم تقعر وعيونهم تفيض من الدمع وقلوبهم
36:45اليم ونطمئن لايادي الله وذكره وبانهم يخشون ربهم في الغيب والشهادة. وانهم يؤتون يؤتون ما وقلوبهم وجلة انهم الى ربهم مرجعون. ووصفهم بالخشوع في احوالهم عموما وفي الصلاة خصوصا. وانهم عن اللغو يعرضون وللزكاة فاعلون ولفروجهم حافظون
37:05الا على ازواجهم او ما ملكت ايمانهم وانهم بشهادتهم قائمون ولاماناتهم وعهدهم راعون ووصفهم باليقين الكامل الذي لا ريب فيه وباجتهاد اموالهم وانفسهم في سبيل الله ووصفهم ووصفهم بالاخلاص لربهم في كل ما يأتون ويذرون ووصفهم بمحبة المؤمنين والدعاء لاخوانهم من المؤمنين
37:25الصادقين واللاحقين وانهم يجتهدون في ازالة الغل من قلوبهم على المؤمنين وبانهم يتولون الله ورسوله وعباده المؤمنين ويتبرأون من موالاة جميع اعداء الدين بانهم يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويطيعون الله ورسوله في كل احوالهم. جعلني الله واياكم منهم. نعم
37:45جمع الله لهم بين العقائد الحقة واليقين الكامل والانابة التامة التي اثارها الانقياد لفعل المأمورات وترك المنهيات والوقوف على الحدود الشرعية هذه الاوصاف الجليلة هي وصف المؤمن المطلق الذي سلم من العقاب واستحق الثواب. المؤمن المطلق المؤمن كامل الايمان. تفسره بايه
38:05بالمؤمن كامل الايمان. نعم. هذه الاوصاف الجليلة هي وصف المؤمن المطلق الذي سلم من العقاب واستحق الثواب ونال كل خير رتب الايمان فان الله رتب على الايمان في كتابه من حسن الفوائد والتمرات ما لا يقل عن مائة فائدة. كل واحدة منها خير من الدنيا وما فيها
38:25رضاه الذي هو اكبر من كل شيء ورتب عليه دخول الجنة والنجاة من النار والسلامة من عذاب القبر ومن صعوبات القيامة وتعسر احوالها الاسرة الكاملة في الحياة الدنيا وفي الاخرة والثبات في الدنيا على الايمان والطاعات وعند الموت وفي القول على الايمان والتوحيد والجواب النافع السديد
38:45رحمه الله له رسالة بعنوان شجرة الايمان. ذكر فيها ايش؟ ها اعمال اهل الايمان. وليت وفي اخرها ذكر لبعض الثمرات لكن ليت احدا يفرد ثمرات الايمان المئة التي قال عنها المصنف انها لا يقل عن مئة فائدة
39:05ايه ده الايمان فوائد الايمان كثيرة تتجاوز المئة العاجلة والاجلة. فتحط واحد منكم يجمع الثمرات الايمان ينقسم الى قسمين. الباب الاول ثمرات الايمان الدنيوية. الباب الثاني ثمرات الايمان الاخروية ثم يقسم الباب الاول الى ثلاثة اقسام. ثمرات الايمان على النفس ثمرات الايمان على الغير
39:36الايمان على الفرض ثمرات الايمان على المجتمع وهناك كتب الفت في هذا لكنها يعني في نظر القاصر لم توفي هذه المسألة حقها نعم في كتاب اسمه ما اطلعت عليه. في اكثر من واحد. هم. نعم
39:59في الدنيا والرزق هم. وفر عليه الحياة الطيبة للدنيا والرزق والحسنة وتيسير العبد لليسرى وتجويده للعسرى وطمأنينة القلوب وراحة النفوس والقناعة تاما وصلاح الاحوال وصلاح وجعلهم قرة عين للمؤمنين والصبر عند المحن والمصائب وحمل الله عنهم الاثقال ومدافعة الله عنهم جميع الشرور والنصر على
40:29اعداء ورفع المؤاخذة عن الناس والجاهل والمخطئ منهم. وان الله لن يضع عليهم عليهم الاثار بل ازالها ولم يحملهم ولم يحملهم ما لا طاقة لهم به ومغفرة الذنوب وايمانهم والتوفيق للتوبة. يعني سبحان الله يعني الانسان لما يتأمل في القرآن يتعجب كيف ان الامة
40:53الم تكتب في بعض علوم القرآن التي ينبغي الكتاب فيها. كنت مرة ابحث عن صفات النبي صلى الله عليه وسلم في القرآن. لم اجد احدا كتب هذا الباب هذا غريب يمكن يكون بحثي قاصر لكن كان المفروض ان يكون هناك عدة مؤلفات من عدة علماء في هذا
41:14لانه باب مهم وجانب مهم الله جل وعلا ذكر للنبي صلى الله عليه وسلم صفات عظيمة كلها تدل على نبوته لكن مع الاسف كل الذين يكتبون في صفات النبي صلى الله عليه وسلم مباشرة يتجهون للاحاديث
41:32صح؟ طب لماذا لا نكتب صفات؟ هذا نفس القضية صفات الصحابة لما نأتي نكتب في صفات الصحابة الله جل وعلا ذكر للصحابة اكثر من خمسين صفة في القرآن. واذا قلنا انهم اولى الناس بوصف الايمان فيصير مجموع الاوصاف
41:52مئة وخمسين صفة له طيب ليش ما نجمعها؟ ليش ما نكتبها نعم. عشان لا تقولون كم ترك ما ترك الاول للاخر شي؟ كيف؟ صحيح في الصحيح. ذكر ايش؟ يبدأ في قضاء الصحابة يبدأ بالايات. ما يذكر كل الايات. ما اتى بالحصر ابدا. نعم
42:17قال فالايمان الاكبر وسيلة للقرب من الله والقرب من رحمته ونيل ثوابه. واكبر وسيلة لمغفرة الذنوب وازالة الشدائد او تخفيفها وثمراتها الايمان على وجه التفصيل كثيرا وبالجملة خيرات الدنيا والاخرة مرتبة على الايمان. كما ان الشرور مرتبة على فقده والله اعلم
42:37الفوائد التاسعة والعشرون الفوائد التي العبد سيف آآ الله عز وجل يعني اعظم نعمة بعد الموت الله عز وجل. قبل ايش؟ قبل رضوان الله عز وجل على الارض. هم من كل شيء. صحيح. رضا الله اكبر من كل النعم. رضا الله عز وجل اكبر من كل النعم. ولولا
43:07ما امكن رؤيته. فالتلك مرتبة على هذي والعكس ولذلك ليس كل من رأى الله يكون الله راض عنه. ولهذا كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم اللهم اني اسألك لذة
43:23النظر الى وجهك الكريم في غير ظراء مظرة ولا فتنة ونحن ندعو بهذا الدعاء اللهم انا نسألك لذة النظر الى وجهك الكريم في غير ومضرة ولا فتنة مظلة. فسر في غير ضراء مضرة فسر بتفسير اي اسألك لذة النظر
43:43الى وجهك بغير اه فتنة تكون موجبة لرؤيتك. ولا ضراء يكون موجبا لرؤيتك. يعني اسألك رؤيتك ولذة النظر الى وجهك بدون سبب ايش؟ يعني بدون سبب ايش؟ بدون فتنة ولا ظهر بدون فتنة ولا ضرر هذا معنى الكلام يعني بالعبادات بالطاعات برحمة
44:13بفضلك بكرمك هذا معنى الدعاء نعم وايضا من اهل العلم من قال ان المنافقين يرون الله عز وجل وهو قول صحيح لكن رؤيتهم للرب عز وجل ليست رؤية تلذذ هذا وجه والوجه الاخر الله ساخط عليهم صحيح؟ اذا لا
44:33ينتفعون بالرؤية ولذلك كان اعظم نعمة ينالها المؤمنون رضوان الله لذلك جاء في الحديث. نعم نص الحديث على هذا. نعم. الله اي والله. نعم. ورضوان من الله اكبر. نعم القاعدة التاسعة والعشرون في الفوائد التي يليها العبد في معرفته وفهمه لاجناس علوم القرآن. مم. وهذه القاعدة تكاد ان
45:03هي المقصودة الاعظم في علم التفسير. وذلك ان القرآن مكتمل على علو متنوعة واصناف جديدة من العلوم. فعلى العبد ان يعرف المقصود من كل نوع منها ويعمل على ويعمل على هذا ويعمل على هذا ويتبع الايات الواردة فيه فيحصل المراد منها
45:23علما وتصديقا وحالا وعملا. فاجل علوم القرآن على الاطلاق علم التوحيد. وما لله من صفات الكمال. فاذا مرت عليه الايات في الله واسمائه وصفاته اقبل عليها فاذا فهمها وفهم المراد بها اثبتها لله على وجه لا يماثله فيه احد. وعرف انه كما ليس لله مثيل
45:43في ذاته فليس له مثيل في صفاته. وامتلأ قلبه بمعرفة ربه وحبه بحسد علمه بكمال الله وعظمته. فان القلوب مجبولة على محبة الكمال فكيف بمن له كل الجمال ومنه جميع النعم الميزان. الله اكبر الله اكبر. ويعرف ان اصل الاصول هو الايمان بالله وان هذا
46:03الاصل يقوى ويكمل بحسب معرفة العبد بربه وفهمه امعان صفاته ونعوته وابتلاء القلب وامتلاء القلب نعم وامتلاء القلب ومحبتها وايضا يعرف انه بتكميله هذا العلم تكمن علوه واعماله. فان هذا هو اصل العلم واصل العقيدة. ومن
46:23علوم القرآن صفات الرسل واحوالهم وما جرى لهم وعليهم مع من وافقهم وخالفهم وما هم عليه من الاوصاف الراقية. فاذا مرت عليه هذه الايات وعرف بها او واجتازت معرفته بهم ومحبتهم وعرف ما هم عليه من الاخلاق والاعمال خصوصا امامهم وخصوصا امامهم وسيدهم
46:43محمد صلى الله عليه وسلم. واعماله بحسب ما يقدر عليه. ويفهم ان الايمان تمامه وكماله معرفته التامة باحوالهم ومحبتهم واتباعهم. وفي القرآن من دعوتهم الشيء الكثير الذي يحصل به تمام الكفاية. ويستفيد ايضا
47:03الاقتداء بتعليماتهم العالية وارشاداتهم للخلق وحسن خطابهم جوابهم واتمام صبرهم. فليس القصد من قصصهم ان تكون ثمرا وانما ان تكون عبرة. الله اكبر. الله اكبر. خلاصة هذه القاعدة ان القرآن مشتمل على كل علم نافع
47:23كل علم نافع موصل الى الله بجميع فروعه. نعم. والعلوم النافعة الموصلة الى الله عز وجل العلم به سبحانه وتعالى وهو رأس العلوم. والعلم برسوله العلم بكتبه. العلم اه الجزاء الجزاء
47:43ويدخل في ذلك الايمان باليوم الاخر والعلم باقداره سبحانه وتعالى وتقديره نعم. نعم السمران يعني ها يعني كنا صغار بس الحمد لله جدتي كانت تقص قصة طيبة العظة والعبرة مو مثل جدات ثانية. كان اذا جينا بعد العشا نريد ان ننام نقول يا جدة قولي لنا قصة. فهي تقص علينا
48:24هي يمكن تكمل القصة واحنا نمنا او ما تكمل القصة واحنا نمنا. فهذا يسمى السمر. نعم. فالله قص القص لا لاجل السمر وانما لاجل العبر. نعم. قال ومن علوم القرآن علم اهل السعادة والخير واهل
48:44ما هو الشر وفي معرفته لهم ولاوصافهم من عودهم فوائد الترغيب للاقتداء بالاخيار والترهيب من احوال الاشرار والفرقان بين هؤلاء واغنياء الصفات والطرق التي وصل بها هؤلاء الى دار النعيم واولئك الى دار الجحيم. ومحبة هؤلاء الاتقياء من الايمان. كما ان
49:04هنالك من الايمان وكل ما كان العبد اعرف لاحواله تمكن من هذه المقاصد. ومن علوم القرآن علم الجزاء في الدنيا والبرزخ والاخرة على اعمال الخير اعمال الشر وفي ذلك مقاصد جليلة الايمان بكمال عبد الله وسعة فضله والايمان باليوم الاخر. فان كمال الايمان بذلك يتوقف على معرفة ما يكون
49:24والترغيب والترهيب بالرغبة بالرغبة في الاعمال التي رتب الله عليها الخير الجزيل والرهبة من والرهبة من ضدها ومن علوم القرآن الامر والنهي وفي ذلك مقاصد جليلة معرفة حدود ما انزل الله على رسوله صلى الله عليه وسلم فان المكلفين مكلفون بمعرفة
49:44ما امروا به وما نهوا عنه وبالعمل بذلك. والعلم سابق للعمل. وفريق ذلك اذا مر عليه نسخ فيه امر بشيء عرفه وفهم ما يدخل به وما يدخل محاسبة نفسه هل هو قائم بذلك كله او بعضه او تاركه؟ فان كان قائما به فليحمد الله ويسأله الثبات والزيادة من
50:04من الخير وان كان مقصرا به فليعلم انه مطالب به وملزوم به. فليستعن الله على فعله وليجاهد نفسه على ذلك. وبذلك في النهي ما يراد منه وما يدخل في ذلك الذي نهى الله عنه ثم ينظر الى نفسه. فان كان قد ترك ذلك فليحمد الله على ذلك ويسأله ان يثبته على
50:24الملاهي كما يسأله الثبات على فعل الطاعات وليجعل الداعي له على الترك امتثال طاعة الله. ليكون تركه عبادة كما كما كان فعله عبادة وان كان غير ذلك له طريق الى الله منه توبة جازمة وليبادر ولا تمنعه الشهوات الدليلة عن مضاربة ما تدعوه اليه النفس
50:44مجانبة ما تدعو اليه النفس المرض بالسوء كيف؟ نعم. عبارة. ولا تمنعه عن مجانبته ولا تمنعه الشهوات الدنية عن مجانبة ما تدعو اليه النفس. فمن كان عند هذه المطالب وغيره
51:03على هذه الطريقة عاش على الصراط المستقيم والطريقة المتلى فيما عليه من الاسترشاد لكتاب الله وحصل له بذلك علم غزير وخير كثير. الله يرزقك انا واياكم ذلك. القاعدة الثلاثون اركان الايمان بالاسماء الحسنى ثلاثة
51:23باسمك وبما دل عليه من المعنى وبما تعلق به من الاثار. وهذه القاعدة تنفعك وهذه العظيمة خاصة باسماء الرب وفي القرآن من الاسماء الحسنى ما يضيف ما ينيب على ثمانين اسما كررت في ايات متعددة بحسب ما
51:43يناسب المقام كما تقدم بعض الاشارة الى المناسبة بها. اه كنت اتمنى لو ان الشيخ عمم هذه القاعدة. فلو قال ان القاعدة الثلاثون آآ اركان الايمان بالاسماء المعظمة ليشمل اسماء الله عز وجل واسماء كتبه واسماء الجنة والنار
52:11وهذا لكان يعني الاسماء غير العالمية. الاوصاف حتى اسم الايمان. اسم الايمان كل اسماء الايمان والاسلام الاسماء الشرعية كلها هي لابد فيها من هذه الامور الثلاثة. نعم. قال وهذه القاعدة تنفعك بكل
52:31من اسمائه الحسنى المتعلقة بالخوف والامر والثواب والعقاب. فعليك ان تؤمن بانه عليم وذو علم عظيم محيط وذو علم عظيم محيط بكل شيء قدير اه قدير انه عليم قدير ذو قدرة وقوة عظيمة ويقدر على كل شيء ورحيم وذو رحمة عظيمة ورحمته وسعت كل شيء
52:53والثلاثة متلازمة فالاسم دل على الوصف وذلك دل على المتعلق. فمن نفى واحدا من هذه الامور الثلاثة فانه لم يتم ايمانه باسماء الرب الذي هو اصل التوحيد ولنكتفي بهذا الانموذج ليعرض عنه الاسماء كلها على هذا النمط. طيب اذا قلنا مثلا انتبهوا الان لو اردنا ان نطبق
53:13هذه القاعدة على اسم الايمان. ايماننا بالاسم انه اسم شرعي. وبما دل عليه من المعنى وهو الاقرار والاذعان وبما تعلق به من الاثار والاعمال. طيب لو قال لنا قائل مثلا ان اه من الاسماء
53:33القرآن الكريم ايماننا بالاسم وبما دل عليه المعنى من كون القرآن مقروءا مكتوبا وكونه يقرأ وكونه يتلى وبما تعلق به من الاثار يهدي ويقص الى اخر ذلك. وهكذا طبق هذه القاعدة. لكن اذا كان الاسم علما
53:53جامدا كاسماء بعض الانبياء فحينئذ لا تنطبق هذه القاعدة لعل هذا هو السبب في كون الشيخ لم يعممها. واما الاسماء الشرعية والمعظمات غير الاعلام المحضة فانها كلها لابد فيها من هذه الامور الثلاثة. نعم
54:11القرآن الحديث والثلاثون عموبية الله بالقرآن على نوعين عامة وخاصة. كثر في القرآن ذكر ربوبية الرب لعباده طاقاتها ولوازمها وهي على نوعين عبوبية عامة تدخل فيها المخلوقات كلها برها وفاجرها بل مكلفوها وغير المكلفين
54:31حتى الجمادات وهي انه تعالى المنفرد بخلقها ورزقها وتديرها واعطائها ما تخشاه او تضطر اليه في بقائها وحصول منافعها ومقاصدها فهذه التربية لا يخرج عنها احد. والنوع الثاني في تربيته لاصفيائه واوليائه فيربيهم بالايمان الكامل ويوفقهم لتكبيره
54:51ويكملهم بالاخلاق الجميلة ويدفع عنهم الاخلاق الرذيلة. وييسرهم لليسرى بل ويجنبهم العسرى. وحقيقتها التوفيق لكل خير والحب من كل شر واذابة المحبوبات العاجلة والعاجلة وصرف المكروهات العاجلة والعاجلة. فحيث اطلقت ربوبيته تعالى فان المراد بها المعنى الاول مثل قوله
55:11رب العالمين وهو رب كل شيء ونحو ذلك. وعلامة ذلك وعلامة الربوبية العامة اظافته الى العموم او واضافته الى عموم الافعال واضح؟ نعم قال وحيث قيدت ما يحبه ويرضاه او وضع السؤال بها. وضع انا اقتنعت. نعم
55:38مم وقع او وقع السؤال بها عن الانبياء. مم. هذا وقع السؤال بها عن الانبياء واتباعه فانما المراد بها النوع الثاني وهو متطمن للنوع الاول. ولهذا اسئلة الانبياء واتباعهم في القرآن بلفظ الربوبية غالبا. فان مطالبهم كلها داخلة تحت ربوبيته الخاصة
56:08العبد هذا المعنى النافع. لذلك تجد الانبياء في ادعيتهم ربنا ربنا ربنا ربي ربي ربي. ليش كانه يتوسل بفعله لنيل مرامه. لكن لو قلت يا الله اسألك كانك تسأل بفعلك
56:28من ربك الان فعلك قد يكون واقع وقد لا يكون واقع انت تقول يا الله يمكن تكون ممن ادوا الالوهية التأله لله على وجه الحقيقي ويمكن الا يكون. فهنا تكون المقدمة الاولى
56:45فكيف تحصل النتيجة لكن لما تقول ربنا اغفر لنا ربوبيته واقعة عليك شئت ولا ابيت ها فانت تسأل الله بشيء واقع حتما لشيء متوقع هذا شيء من انفس ما يكون
57:05ولذلك لا تجد الانبياء يقولون يقولون يا الله او او يقولون اللهم الا في مواضع متعددة يكون المعنى فيها مشعرا بهذا نعم مع ان كلمة اللهم تشمل الربوبية لانه معناه آآ جميع الاسماء الحسنى نعم
57:26العامة. العامة والخاصة تقابلها العبودية العامة والخاصة ايضا. نعم. فكيف الربوبية واقع اشياء الالوهية لا تكن واقع شئنا ما بينهم. لا انت تقول انت الان تقول يا الله. صح؟ يمكن انك تكون
57:46فعلا تألهت لله وعبدته كما يريد ويمكن ان لا تكن هو الله. لكن انت الان تسأله لما تقول ربي اغفر لي ليه؟ اي بربوبيتك علي اغفر لي لكن لما تقول يا الله اغفر لي اي بتأله لك وانت المستحق اغفر لي. طيب هل انت اديت التأله على وجه الكمان؟ قلنا بالالوهيتك
58:09ها يعني بتأله لك. بتأله لك. ايه. هل انت اديت التأله على وجه الكبار؟ سبحانه وتعالى في السماوات والارض الا الرحمن عبده. عبد الربوبية. العبودية. حنتكلم عن عن الالوهية الخاصة. واذا واذا
58:29لا والله لا هنا الله العالمية المقصود به ولا هم ما يقولون قال ربنا لان انجيتنا من هذه لنكونن الله عز وجل باسمه الله وايضا ممكن اذا فاته الامر الثاني قد حقق على كل حال يعني دعاء
58:59الانبياء ربنا. لأ لذلك ينبغي اذا سألت الله اذا سألت الله باسمائه فتأتي بما يدل على ذلك اللهم اني اسألك بانك انت الله. هذا شيء اخر خلاص الان ما لك فعلك ليس هنا واقع. نهائيا. لكن لما تقول
59:19يا ربنا انصرنا يا ربنا لان الشعار هنا توسل بربوبيته ما يحتمل معنى اخر. فاذا قلت يا ربنا يا الله انصرنا هنا هنا النداء لذات الرب عز وجل. عرفت ولا لا؟ ولكن يشعر انك تتوسل بعملك
59:43الصالح وهو التوسل بالعمل الصالح جائز لكن ايهما اولى؟ بالاسماء والصفات احسنت باسماء الله وافعال الله الواقعة. لانه لا خلف فيها. اما العمل الصالح الذي انت تعمله ربما يكون فيه خلف
59:59نعم. الله سبحانه وتعالى الى سبحانه وتعالى. الرب هو يعني يعني هو ربط جل وعلا. هم. بافعاله يعني يخلق او يموت او يرزق او نعم الرب صفة اه يطلق على صفات الافعال. نعم يعني هزا هو يعني ربط وافعال افعال الاله
1:00:30لا صحيح العبادة نعم. توحيد الالهية انه الله عز وجل هو الذي فرض علينا ان نعبده بعده لا شيء. وان عبادنا الافعال التي يقوم بها لله عز وجل هكذا. يشمل الامرين. نعم. فاذا قلت يا الله يعني انا ما مثلا ما ما يوالي بذلك انه اسألك بتوحيدك او
1:01:00ما يخطر ببالهم هذا ها؟ لكن احنا ما نتكلم عن شنو يخطر بباله بشنوياته حتى المعنى اللي احنا نقوله يا ربنا ما يخطر ببال العوام العوام لما يقولون يا ربنا لا
1:01:16ما لهم الا النداء بالاسم فقط لا يخطر المعنى المتضمن فهمت علي؟ واذا قالوا يا الله لا يخطر ببالهم المعنى المتضمن الذي نحن ذكرناه لكن نحن مقصودنا الان لماذا الانبياء عدلوا عن آآ دعاء الله عز وجل بصفة التعبد الى صفة الربوبية
1:01:37هذا الان كلامنا ولذلك نحن نقول للناس اتبعوا الانبياء في الفاظهم نعم قال نظير هذا ونظير هذا المعنى الجليل ان الله اخبر في عدة ايات ان الخلق كلهم عباده وعبيده. ان كل من في السماوات والارض الايات الرحمن
1:01:57فكلهم مماليك وليس لهم من الملك والامر شيء ويخبر في بعض الايات ان عباده بعض خلقهم بقوله وعباد الرحمن الذين يمشون على الارض هو ذكر صفاتهم الجليلة ثم ذكر صفاتهم الجليلة اليس الله بجاه عبده؟ وايضا لا تجد في القرآن ان نبيا قال انتبه
1:02:17على وجه على وجه الاعتزاز الانبياء يقولون عبد الله اني عبد الله قال اني عبد الله. صح ولا لا؟ لكن لا تجد انه قال اني عابد لله لاني عبد الله بمعنى ايش؟ بمعنى العبودية والربوبية العامة. عابد لله بمعنى التأله. والتمن. نعم
1:02:41وفي قراءة عبادة سبحان الذي اسرى بعبده وان كنتم في ريب شئنا مما نزلنا على عبدنا فالمراد بهذا النوع من قاموا بعبودية الله واخلصوا لهم الدين على اختلاف برقاتهم فالعبودية الاولى يدخل فيها البر والفاجر والعبودية صفة الابرار. ولكن الفرق بين الربوبية والعبودية ان الربوبية وصف الرب
1:03:03وفعله والعبودية وصف العبد العبيد وفعلهم. ان فعلت منه ثلاثون اذا امر الله بشيء كان نهيا عن ضده واذا عفا عن شيء كان امنا والا عفا عن شيء او نهى. اذا امر الله
1:03:23وبشيء كان ناهيا عن ضده. اذ امر الله بشيء كان ناهي عن واذا نهى عن شيء كان امرا بضده نهى. صلحوه نهى نهى عن شي واظح اي نعم صلحوه صلحوه نسخة واحدة بس فاروق فاتح نسخة ثانية احسن احسن جزاك الله خير
1:03:43عندما زين تسوي واذا نهى عن شيء كان امرا بظده اذا امر الله بشيء كان ناهيا عن ظله واذا نهى عن شيء كان امنا بضده واذا اثنى على نفسه او على اوليائه
1:03:59واصفيائه بنفي شيء من النقائص كان غير اثباتا لكمال. الله اكبر. اثباتا لكمال ضده. نعم تم لا لا لا انا اقول بس نظرا الى انه لا يمكن امتثال الامر على وجه الكمال الا بترك ضده. حيث امر بالتوحيد والصلاة والزكاة والصوم والحج وبر الوالدين وصلة الارحام والعدل
1:04:29كان ناهيا عن الشرك وعن ترك الصلاة وترك الزكاة وترك الصوم وترك الحج وعن العقوق والقطيعة. حيث نهى عن الشرك وترك الصلاة الى اخر المذكورات كان امنا التوحيد وفق الصلاة الى اخرها. الله اكبر. قاعدة نافعة. وحيث امر بالصبر والشكر واقبال القلب على الله انابة ومحبة وخوفا ورجاء
1:04:49كان نعنا للجزع والسخط وكفاء النعم واعراض القلب عن الله بتعلقه في تعلق هذه الامور بغيره وحيث نهى عن الجزع وغفران النعم وغفلة القلب وان كان امرا بالصبر الى اخر المحظورات. وهذا برضو مثل والا فكل الاوامر والنواهي على هذا المقطع. هذا ذكرناه تذكرون في الامتاع تحت قاعدتين
1:05:09احسنت تحت قاعدة المفاهيم قلنا المنطوق ثم مفهوم الموافقة ثم مفهوم المخالفة اقيموا الصلاة امر باقامة الصلاة بدلالة المطابقة تضمن الامر ها في دلالة التضمن بعد. تضمن الامر اقيموا الصلاة تضمن الركوع والسجود والقيام والتلاوة والى اخره
1:05:33لازم ذلك لازم اقيموا الصلاة. ها؟ الاتيان بشروطها واركانها. طيب الان نأتي الان الى مفهوم المخالفة. اقيموا طلع لا تظيعوها لا تتركوها لا تؤخروها فلا تقصروا فيها؟ نعم. الله يا شيخ! العلم
1:05:53هذا باب عظيم باب باب الدلالات. نعم. وكذلك المدح لا يكون الا باتباع الكمالات. حيث اثنى على نفسه عن اللقايا سوى عيوبك النوم والسنف والنبوظ والموت وفراء شيء في العالم من الاعيان والصفات والاعمال والاعمار وغيرها
1:06:11ونعمل والاعمال والاعمال من الاعيان والصفات والاعمال بالله باللام نعم وغيرها لان الله لم يمدح عمر احد ولم يحلف الا بعمر النبي صلى الله عليه وسلم. فقط لعمرك انهم عمرك يعني حياتك الله ما اقسم بعمر احد بحياة احد الا بحياة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم. نعم
1:06:41فلتضمن ذلك الثناء عليه بكمال حياته وكمال قيوميته وقدرته وسعة علمه وكمال عدله. لان لا كمال فيه حتى ينفى تغيير بالكمال. وكذلك اذا نفى الله عن كتابه الريب والاختلاف والشك والاخبار الخلاف الواقع كان ذلك الاهمال
1:07:01دلالته على اليقين في جميع المطالب واجتماعه على الحق في كل الاحكام. والانتظام التام والصدق الكامل الى غير ذلك من صفات كتابه وكذلك اذا نفع عن رسوله الكذب والتقول والفنون والسحر والشعر والغلط ونحوها كان ذلك لاجل اثبات كمال صدقه وانه لا ينطلق لا ينطق عن الهوى
1:07:21والا وحي يوحى وكمال عقله وزوال كل ما يقدح في كمال نبوته ورسالته فتفطن لهذه القاعدة في كل ما يمر عليه من الايات القرآنية في هذه الامور وغيرها كثيرا والله اعلم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.