(1) القواعد الحسان في تفسير القرآن للسعدي رحمه الله -تعليق د. محمد هشام طاهري - حفظه الله
0:04الله اكبر الله اكبر لا الا الله سابقوا الى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء ايها الابض اعدت للذين امنوا بالله ورسله ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء. والله ذو الفضل العظيم
0:53ان وصلى الله وسلم وبارك وانعم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد فنبدأ ان شاء الله ان شاء الله تبارك وتعالى في هذا المساء مساء الاربعاء عصر الاربعاء السادس من شهر ربيع الثاني عام ثمانية وثلاثين واربع مئة والف
1:14من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم في القراءة والتعليق على الرسالة القيمة والكتاب مفيد نافع القواعد الحسان في تفسير القرآن للشيخ العلامة عبدالرحمن عبدالرحمن ابن ناصر السعدي رحمه الله
1:34الله وهذا هو المجلس الاول فنبدأ على بركة الله تعالى. لكن هنا انبه ان كل شيء مر معنا فلا يحتاج الى تعليق. لا سيما او انه يذكر الامثلة وهم ما لم يمر معنا ان شاء الله اذا احتاج الى توظيح نوضح وان كان كلام الشيخ ان شاء الله انه واضح نعم
1:54لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب اليه ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما. اما بعد
2:14افود وقواعد في تفسير القرآن الكريم دليلة المقدار عظيمة النفع تعين قارئها ومتأملها على فهم كلام الله والاهتداء به ومخبر ادل من وصفها فانها تفتح للعبد من طرق التفسير ومنهاج الفهم عن الله ما يعين على كثير من التفاسير الخالية من هذه البحوث النافعة
2:34ارجو الله واسأله ان يتم ما قصدنا ايراده ويفتح لنا من خزائن جوده وكرمه ما يكون سببا للوصول الى العلم النافع والهدى الكامل. امين. امين واعلم ان علم التفسير ادل العلوم على الاطلاق وافضلها واوجبها واحبها الى الله. لان الله امره بتدبر كتابه والتفكر في معانيه والاهتداء
2:54واثنى على القائمين بذلك وجعلهم في اعلى المراتب ووعدهم اسمى المواهب. فلو انفق العبد جوهر عمره في هذا الفن لم يكن ذلك كثيرا في ما هو افضل المطالب واعظم المقاصد واصل العقول كلها وقاعدة اساسات الدين. وصلاح امور الدين والدنيا والاخرة. فكانت
3:14العبد ظاهرة بالهدى والخير والرحمة وطيب الحياة والباقيات الصالحات. فلنسمع الان بذكر القواعد والضوابط على وجه الايجاز الذي يحصل المقصود لانه اذا انفتح للعبد الباب وتمحنت عنده القاعدة وتضرر منها بعدة امثلة امثلة توضحها وتبين وتبين
3:34ومن ممنهجها لم يحتاج الى زيادة البسط وكثرة التفاصيل. ونسأله ونسأله ان يمدنا بعونه ولطفه وتوفيقه. وان يجعلنا هذه بمنه وكرمه. امين. وهذا الفن كما قال الشيخ ينبغي الاهتمام به وهو التفسير
3:51واذكر مرة ان شيخنا ابا زكريا رحمه الله كنا معه في المسجد النبوي فقال لي كم درسا للتفسير في المسجد النبوي يوميا سؤال محرج كم درسا للتفسير؟ لا اول شيء قال كم درسا في الفقه؟ يوميا في المسجد النبوي فاعددت له ثلاثة
4:17دروس من المشايخ الذين اعرفهم. فقال كم درسا في الحديث فاعددت له درسين. قالت كم درس في العقيدة؟ فاعددت له درسين او ثلاث نسيت الان قال كم داس في العربية فاعددت له قال كم درسا في التفسير؟ فسكتوا
4:38فكاد الشيخ ان يبكي يقول كتاب الله اعظم شيء لا يقاوم فيه الدروس فاردت ان نرفه عنه فقلت هناك درس في التفسير في الاسبوع مرتين لاحد المشايخ فقال سبحان الله تفسير
4:57في الاسبوع مرتين ما هذا التقصير؟ الله المستعان. نعم. القاعدة الاولى في كيفية تلقي كل من سلك طريقا وعمل عملا واتاه من ابوابه وطرقه الموصلة اليه فلابد ان يفلح وينجح كما قال تعالى واتوا البيوت من
5:17وبها وكلما عظم المطلوب تأكد هذا الامر وتعين البحث التام عن امثل واحسن الطرق الموصلة اليه. ولا ريب ان ما نحن فيه هو اهم الامور واجلها واصلها فاعلم ان هذا القرآن العظيم انزله الله الهداية للخلق وارشادهم وانه في كل وقت وزمان يرشد الى اهدى الامور واقومها. ان هذا القرآن
5:37يهدي للتي هي اقوم فعلى الناس ان يتلقوا معاني كلام الله كما تلقاه الصحابة رضي الله عنهم. فانهم اذا قرأوا عشر ايات او اقل او اكثر لم يتجاوزوها حتى يعرفوا ما دلت عليه من الايمان والعلم والعمل. فينزلوها على الاحوال الواقعة فيعتقدون ما احتوت عليه من الاخبار وينضاجون لاوامرها
5:57ودواعيها ويدخلون بي ويدخلون فيها جميع ما يشاهدون من الحوائج والوقائع الموجودة بهم وبغيرهم. ويحاسبون انفسهم هل هم قائمون بها او وكيف الطريق الى الثبات على الامور النافعة وايجاد ما نقص فيها؟ وكيف التخلص من الامور الضارة فيتدون بعلومه ويتخلقون باخلاقه
6:17وادابه ويعلمون انه كبار من عالم الغيب والشهادة موجه اليهم. ومطالبون بمعرفة معانيه والعمل بما يقتضيه. فمن سلك هذا الطريق الذي سلكوه وجد واجتهد في تدبر كلام الله انفتح له انفتح له الباب الاعظم في علم التفسير وقويت معرفته وكانت بصيرته
6:37هو استغنى بهذه الطريقة عن كثرة التكلفات وعن الوحوش الخارجية وخصوصا اذا كان قد اخذ من العلوم العربية جانبا قويا وكان له امام واهتمام في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم واحواله مع اوليائه واعدائه. فان ذلك اكبر عون على هذه على هذا المقبض. ومتى علم العبد ان القرآن
6:57اديها لكل شيء وانه كفيل بجميع المصالح مبين لها حث عليها زاد عن المضار كلها وجعل هذه القاعدة ترفع عينيه ونزلها على كل واقع وحادث سابق او لاحق ظهر له عظم مواقعها وكثرة فوائدها وثمراتها ويلحق بهذه القاعدة القاعدة
7:17ثانية والاستدلال الاستدلال بالاية من احسن ما يكون وهو جعله القاعدة الاولى واتوا البيوت من ابوابها. واخذ بعض الاية وجعلها عامة مع انها ربما تكون واردة في سياق معين جائز بشرطين. الاول ان يكون العموم الذي سيحصل منه
7:43بعيدا عن سبب وروده مقصودا للشارع صحيحا في نفسه والثاني ان يكون اللفظ دالا على العموم حال افراده. فلو اخذت كلمة واتوا البيوت من ابوابها عن سبب نزوله تدرك بالعربية انها دالة على العموم
8:04وتدرك ايضا انها دالة على معاني صحيحة من حيث ان كل شيء لابد ان يؤتى من من الباب. نعم ابن الثانية العبرة بعموم الالفاظ لا بخصوص الاسباب. هم. وهذه قاعدة نافعة جدا لمراعاتها يحصل للعبد خير كثير
8:24علم غدير وباهمالها وعدم ملاحظتها يفوته علم كثير ويقع الغلط والارتباك. وهذا الاصل اتفق عليه المحققون من اهل الاصول وغيرهم فمتى رأيت القاعدة السابقة وعرفت ان ما قاله المفسرون من اسباب النجوم انما هي امثلة توضح الالفاظ ليست الالفاظ مقصورة عليها
8:44في كذا وفي كذا معناه ان هذا مما يدخل فيها ومن جملة ما يراد بها. قوله القاعدة السابقة يعني المعنون لها. المعنون بها نعم. فانه كما تقدم عندما انزل القرآن لهداية اول الامة واخرها. والله تعالى قد امرنا بالتفكر والتدبر لكتابه
9:04الالفاظ العامة وفهمنا ان معناها يتناول اشياء كثيرة فلاي شيء تخرج بعض هذه تخرج بعض هذه المعاني مع ادخالنا ما هو تفرض بعض هذه المعاني مع ادخالنا ما هو مثلها ونظيرها. ولهذا قال ابن مسعود رضي الله عنه اذا سمعت الله يقول يا ايها الذين امنوا
9:24سمعك فانه اما خير تؤمر به واما شر تنهى عنه. فمتى مر بك خبر عن الله وعن ما يستحقه من الكمال وما يتنزه عنه من النقص الجميع ذلك المعنى الجاره الذي اثبته لنفسه ونزهه عن كل ما نزه نفسه عنه. وكذلك اذا اخبر عن رسله وكتبه واليوم الاخر وعن جميع الامور
9:44السابقة واللاحقة جزمت جزما لا شك فيه انه حق على حقيقته بل هو اعلى اعلى انواع الحق والصدق. ومن اصدق من الله الا خيلا وحديثا. واذا امر بشيء نظرت الى معناه ما يدخل فيه وما لا يدخل. وان ذلك موجه الى جميع الامة. وكذلك في النهي. ولهذا كانت
10:04معركة حدود ما انزل الله على رسوله اصل الحي والفلاح والجهل بذلك اصل الشر والجفا فمراعاة هذه القاعدة اكبر عون على حدود ما انزل الله على رسوله. فالقرآن قد جمع اجل المعاني وانفعها واصدقها باوضح الالفاظ واحسنها
10:21كما قال تعالى ولا يأتونك بمثل الا جئناك بالحق واحسن تفسيرا. يوضح ذلك ويبينه وينهب طريقه القاعدة الثالثة. هم القاعدة الثالثة الالف واللام الداخلة على الاوصاف واسماء الاجناس تفيد الاستغراق بحسب ما دخلت عليه
10:41وقد نص على ذلك اهل الاصول واهل العربية واتفق على اعتبار ذلك اهل العلم والايمان. فمثل قوله تعالى ان المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات اذا اعد الله لهم مغفرته واجرا عظيما
10:54ادخل في هذه الاوصاف كل ما تناوله من معاني كل ما تناوله وتناوله من معاني الاسلام والايمان والقنوط يعني تناوله او تناوله يجوز. يعني بمعنى انها آآ تشمله تنهرون بما تشمله
11:13كل ما تشمله من معاني الاسلام والايمان. نعم. من معاني الاسلام والايمان والقنوط والصدق الى اخرها. وان بكمال هذه الاوصاف يكمن لصاحبها ما رتب عليها من المغفرة والاجر العظيم. ومن نقصانها ينقص وبعدمها يثقل. وهكذا كل وصف رتب عليه خير واجر وثواب. وكذلك ما
11:33ويقابل ذلك كل وصف نهى الله عنه ورتب عليه وعلى المتصف به عقوبة وشرا ونقصا يكون له من ذلك بحسب ما قام به من الوصف المذكور ذلك مثل قوله تعالى ان الانسان خلق هلوعا اذا مسه الشر جزوعا واذا مسه الخير ملوعا عام بجنس الانسان فكل
11:53هذا وصفه الا من استثنى الله بقوله الا المصلين الى اخرها. كما ان قوله والعصر ان الانسان لفي خسر. وكل انسان متصل بالخسارة الا الذين امنوا وعملوا الصالحات الايات. وامثال ذلك كثير واعظم ما تعتبر به تعتبر به هذه القاعدة في الاسماء الحسنى
12:13فان في القرآن ينهى شيء هم كثير. لو لو جعلت الكلام كله كانه يخاطبنا احسن. نعم هذه القاعدة نعم في الاسماء الحسنى في القرآن منها شيئا كثيرا. وهي اجل علو القرآن. فمثلا يخبر الله عن نفسه انه الله وانه الملك والعليم والحكيم
12:43والحكيم العزيز والرحيم والقدوس السلام والحميد المجيد. الله هو الذي له جميع معاني الالوهية التي يستحق ان ان يؤله لاجلها. وهي الجمال كلها والمحامي والمحامد كلها. والفضل كله كله والاحسان كله. وانه لا يشارك الله احد في معنى من معاني الالوهية
13:03لا لا بشر ولا ملك بل هم جميعا متألهون متعبدون لربهم خاضعون لجلاله وعظمته وانه الملك الذي له جميع معاني الملك وله الملك الكامل والتصرف الناتج. وان الخلق كلهم مماريء لله عبيد تحت احكام ملكه القدرية والشرعية والجزائية
13:23وان العليم وانه العليم بكل شيء الذي لا يخفى عليه شيء في الارض ولا في السماء الذي احاط علمه بالبواطن والظواهر والخفيات والجليات والواجبات والمستحيلات والجائزة والامور السابقة واللاحقة والعالم العلوي والسفلي والكليات والجزئيات وما يعلم الخلق وما لا يعلمون. هذا استفادوا من كلمة
13:43الالفي العليم ها كلمة الف كلمة الملك. نعم وكذلك الحكيم العزيز الرحيم القدوس نعم وانه الحكيم الذي له الحكمة التامة الشاملة لجميع ما قضاه وقدره وخلقه وجميع ما شرعه لا يخرج عن حكمته مخلوق ولا مشروع. وانه العديد
14:08الذي له دليل معاني العزة على وجه الكمال التام من كل وجه. عزة القوة وعزة الامتناع وعزة القهر والغلبة. وان جميع الخلق في غاية الذل ونهاية الفقر الحادث والضرورة الى ربهم وانه الرحيم الذي له جميع معاني الرحمة التي وسعت رحمته كل شيء ولم يخلو مخلوق من احسانه طرفة عين
14:28ووصلت رحمته حيث وصل علمه ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما. وانه القدوس السلام المعظم المنزه عن كل عيب واهة ونقص وعن ماء سافرت لاحد وعن موافقة احد وعن ان يجود له ند من خلقه. وهكذا بقية الاسماء الحسنى اعتبرها لهذه القاعدة الجليلة ينفتح لك باب
14:48عظيم من ابواب معرفة الله. الله اكبر. بل اصل معرفة الله معرفة ما تحتوي عليه اسماؤه الحسنى من المعاني العظيمة بحسب ما يقدر عليه العبد. والا فلا يبلغ علم احد من الخلق ولا يحصي ولا يحصي احد ثناء عليه. بل هو كما اثنى على نفسه وفوق ما يثني عليه عباده. سبحانه. ومن ذلك قوله
15:08تعالى وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان. يشمل جميع انواع البر والتقوى والبر والخير. وتشمل التقوى جميع ما يجب اتقاء من انواع المعاصي والمحرمات والاثم هذا هو القاعدة ان البر اذا ذكر مع التقوى البر اذا ذكر مع التقوى او العمل اذا ذكر مع التقوى
15:28فان البر متجه للاعمال الصالحة والتقوى متجه الى اجتناب ما نهى الله عنه. هذه قاعدة من قواعد في التفسير في القرآن واذا ذكر العمل الصالح مع التقوى نفس المعنى. نعم
15:46قال والمثل اسم جامع لكل ما يؤثم ويوقع بالمعصية. كما ان العدوان اسم جامع يدخل فيه التعدي على الناس بالدماء والاموال والاعراض. والمعروف بالقرآن اسم وبكل ما عرف حسنه شرعا وعقلا وعكسه المنكر. وقد نبه النبي صلى الله عليه وسلم امته الى هذه القواعد وارشدهم الى اعتبارها في قوله
16:09في التشهد في الصلاة في قول المصلين السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين. فقال فانهم اذا قلتم ذلك سلمتم على كل عبد صالح من اهل في السماء والارض وامثلتها في القرآن كثيرة اذا قلت السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين شمل كل صالح من لدن ادم
16:29لاخر انسان على وجه الارض. منين فهمت هذا؟ من العموم. سبحان الله العظيم. قاعدة عجيبة. نعم لو ان كل طالب منكم اخذ احد هذه القواعد وجمع كل ما في القرآن من هذه الابواب لحصلنا علوما عظيما
16:49لا القاعدة الرابعة اذا وقعت النكرة في سياق النفي او النهي او الشرب او الاستفهام دلت على العموم قوله تعالى واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا. فانه نهى عن الشرك به في النيات والاقوال والافعال وعن الشرك الاكبر والاصغر والخفي والجريم
17:09الا يجعل العبد لله ردا ومشاركا في شيء من ذلك. نظيرها فلا تجعلوا لله اندادا. وقوله في وصف يوم القيامة يوم لا تملك نفس لنفس ليعم كل كل نفس وانه لا تملك شيئا من الاشياء لايصال المنافع ودفع المضار. وفي قوله تعالى وان يمسسك الله
17:29لا كاشف له الا هو وان يرد بخير فلا راد لفضله. فكل ضر قدره الله على العبد ليس باستطاعة احد من الخلق كسبه بوجه من الوجود ونهاية ما يقدر عليه المخلوق من الاسباب والادوية جزء من اجزاء كثيرة داخلة في قضائه وقدره. وهذا الجزء نفسه هو ايضا
17:49فراجع الى ان يردك بخير. راجع الى ارادة الله ايضا نعم وقوله وقوله ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده. وما بكم من نعمة
18:05في سؤال في الاية اية فاطر وما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها. وين خالد لا خالد ثاني ها؟ وين؟ ما اعرف كنيته؟ ايه هذا متأخر التعبان اه طيب شفاه الله يلا ننتقل الى خالد ثاني ما هو السؤال
18:38قال ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها بضمير التأنيث وما يمسك فلا مرسل له بضمير التذكير طبعا الاية دالة على العموم لانها جاءت ايش؟ من رحمة في سياق النفي
18:56لك هنا عموم هنا عموم لكن هنا بصيغة التأنيث هنا بصيغة تذكير ما هو؟ اين ترجع الظمير؟ وقلنا قاعدة ارجاع الظمائر اهم شيء في التفسير صح؟ نعم لها ظمير مؤنث. ما في اي ظرر. اه
19:21خلي خالد ايش هو فلا امسك لها يعني فلا امسك للرحمة. وما يمسك فلا مرسل له عكس الرحمة. ايش هو؟ بالضبط انا ما ذكر ما يصير لازم الضمير يرجع شي مذكور ما يرجع الظمير لشيء غير مذكور اخذنا القاعدة نسيتم يلا يا خالد الى اقرب مذكور لله طيب
19:45قال ما هو المذكور؟ طيب بلال والله وما يمسك الممسك والممسك مذكر شفت شلون؟ الرحمة مؤنثة ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها لاحظ وهنا في سؤال لطيف جدا ذكره مرة شيخنا قال لم لم يقل فلا ممسك له اي للمفتى حتى
20:16لمفتتح ها احسنت قال لان الرحمة اقرب مذكور ظاهر فاليه ترجع الظمير من حيث البلاغ. واما وما يمسك فلا مرسل له اي لهذا الممسك وهو مذكر. احسنت. نعم وما بكم من نعمة فمن الله يشمل كل خير في العبد يشمل كل خير في العبد ويصيب العبد وكل نفس وكل نفس
20:42وكل نفس فيها حصون محبوب او دفع مكروه فان الله هو المتفرد بذلك. كله. وقوله هل من خالق غير الله يرزقكم من السماء الارض لا اله الا هو واذا دخلت منه صارت نصا في العموم في هذه الاية فما منكم من احد عنه حاجزين ما لكم من اله غيره
21:02ولها امثلة جدا. يعني لو قال لو كان في غير القرآن فما منكم اه احد عنه حاجزين لكن قال فما منكم من احد اتى بمن ها زيادة في النصية في العموم. وهذي اخذناها بخلاف من زعم انها زائدة صح
21:19يلا الحمد لله سهلت علينا. الخامسة المفرد المضاف فيه العموم كما يفيد ذلك اسم الجمع. هم. فكما ان قوله حرمت عليه امهاتكم الى اخرها اسم لكل ام انتسبت انتسبت اليها وان علت وكل بنت انتسبت اليك وان نزلت الى اخر المذكورات. فكذلك
21:39قوله تعالى واما بنعمة ربك فحدث فانها تزمل النعم الدينية والدنيوية. قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين فانها تعم الصلوات كلها ولا انساك كلها وجميع ما ما العبد فيه وعليه في حياته ومماته الجميع قد اوقعته قد اوقعته واخلصته لله وحده لا شريك له. اذا
22:02صلاته مفرد مضاف لكنها تعم والنسك مفرد مضاف تعم ها الام امهاتكم مفرد ام امك محرمة؟ جنس الام محرمة. امك ام امك ام ابيك ام جدك ام جدتك ام آآ ام امك من الرضاع وامك من الرضاعة ها وهكذا ما جنس ما اسمه ام محرم عليك. نعم
22:32وبهذه الاية استدل الجمهور ها خلافا للشافعي ان بنت الزنا محرمة. لانها في اللغة فهي داخلة في العموم. فهمتم هذه؟ شوف فوائد القواعد في في التفسير. نعم وقوله واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى على احد القولين انه يجمع جميع مقاماته في مشاعر الحج. اتخذوه معبدا واصلحوا
23:02هذا قوله تعالى ثم اوحينا اليك ان اتبع ملة ابراهيم حنيفا. وهذا شامل لكل ما هو عليه من التوحيد والاخلاص لله تعالى والقيام بحق بحق العبودية مقام مفرد اضيف الى ابراهيم. فعم جميع مقامات ابراهيم. التي قامها لله عز وجل. نعم. واعم
23:22قوله تعالى لما ذكر الانبياء اولئك الذين هدى الله ببهداهم مختلين. مم. فامره الله ان يقتدي بجميع ما عليه المرسلون من الهدى الذي هو العلوم النافعة والاخلاق الزاهية والاعمال الصالحة والهدي المستقيم. وهذه الاية احد الادلة على الاصل المعروف ان شرع من قبلنا شرع لنا ما
23:42يلجأنا بخلافه وشرع الانبياء السابقين هو هداهم في اصول الدين وفروعه. لكن هنا انتبه الان ما وجه الشاهد في اولئك الذين هدى الله هدى الهدى جمعنا. ها؟ هدى. احسنت. هدى اراد به
24:02تضيف الى هم ظمير الانبياء. فدل على العموم نعم تفضل قوله تعالى وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه وهذا يعم جميع ما شرعه لعباده فعلا وتركا اعتقادا وانقيادا وبرا الى نفسه في هذه الاية لكونه الذي نصبه لعباده كما اضافه الى الذين انعم عليهم في قوله صراط الذين انعمت عليهم لكونهم هم السالكون له هم
24:28له فصار فصراط الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ما اتصفوا به من العلوم والاخلاق والاوصاف والاعمال وكذلك قوله ولا يشرك بعبادة ربه احدا يدخل في ذلك جميع العبادات الظاهرة والباطنة العبادات الاعتقادية والعملية
24:48ان وصف الله لرسوله صلى الله عليه وسلم بالعبودية المضافة الى الله سبحان الذي اسرى بعبده وبعوله وان كنتم في غيب مما انزلنا على عبدنا فقوله تبارك الذي نزل الفرقان على عبدي يدل على انه وفي جميع مقامات العبودية حيث لا اشرف المقامات
25:08نعم. يدل على انه وفى جميع مقامات العبودية. وفى. وفى نعم. حيث نال اشرف المقامات بتوفيته من جميع مقامات العبودية. الله. قوله الله بكاف عبده فكلما كان العبد اقوم بحقوق العبودية كانت كفاية الله له اكمل واتم. وما نقص منها نقص نقص الكفايات
25:28بحسبه. هم. وقوله وما امرنا الا وعلم بلمح بالبصر. انما قولنا لشيء اذا اردناه ولنقول له كن فيكون يسمو جميع اوامره القدرية الدولية وهذا في القرآن شيء كثير. لاحظ امرنا اردناه ها مفرد مضاف
25:48لا نعم هم محطوطة من قلبا. ايه غلط صلحوها ان شرع من قبلنا شرع لنا ما رمين الشرعون به. هذه نسخة انا ما ادري ليش اه اتبعتوا النسخة هذي في نسخة راجعها الشيخ مرة اخرى بعد الطبعة الاولى في نسخة راجعها الشيخ. نعم. لكن
26:18الظاهر ما وجدته الا هذا. مم. ارجع عالشيخ السعدي. شيخ سعد اسم الجمع المضاف مثل آآ لو قال مثلا انتبه ها؟ مسلمو امتكم. مؤمنو الاسلام. هذا اسم جمع مضاف انت. نعم
26:48مقيمي الصلاة نعم احسنت ان تعرف السادسة في طريقة القرآن في تقديم التوحيد ونحو يكاد القرآن ان يكون كله بتقرير التوحيد والنفي ضده. واكثر الايات يقرر يقرر الله بها توحيد الالهية واخلاص العباد لله وحده لا شريك له. ويخبر ان جميع
27:08قومها الى ان يعبدوا الله ولا يشركوا به شيئا. وان الله تعالى انما خلق الجن والانس ليعبدون. وان الكتب والرسل اتفقت على هذا الاصل الذي هو اصل كلها وان من لم يجد لهذا الدين الذي هو اخلاص العمل لله فعمله باطل. لان اشركت ليحبطن عملك. ولو اشركوا لحفظ عنهم ما
27:28كانوا يعملون ويدعوا العباد الى ما تقرر في فطرهم وعقولهم من ان المفرد بالخلق والتلوين والمتهرد بالنعم الظاهرة والباطنة هو الذي لا يستحق العبارة الا هو وان سائر الخلق ليس عندهم خلق ولا نفع ولا دفع ولن يغنوا عن احد من الله شيئا. الله اكبر. ليدعوهم ايضا الى هذا الاصل بما يمتدح به
27:48على نفسه الكريمة من تبركه بصفات العظمة والمجد والجلال والكمال. وان من له هذا الجمال المطلق الذي لا يشاركه فيه مشارك احق من خلصت له الاعمال الظاهرة والباطنة الله اكبر. ويقرب هذا التوحيد بانه هو الحاكم وحده فلا يحكم غيره شرعا. ولا جزاء ولا جزاء فيه الحكم الا لله امر الا تعبدوا
28:11الا اياه وثار من يقرر هذا بذكر محاسن التوحيد وانه الدين الواجب شرعا وعقلا وعقلا وفطرة على جميع الاعبين. وبذكر مساوئ الشرك واحتضان عقول اصحابه بعد احتلال اديانهم وتقليد افئدتهم وكونهم في شك وامر بليغ. وتارة يدعو اليه بذكر ما رتب عليه من الجزاء الحسن
28:31في الدنيا والاخرة والحياة الطيبة في الدور الثلاث. وما ردد على ضده من العقوبات العاجلة والاجلة. وكيف كانت عواقبهم اسوأ العواقب وشرها وبالجملة فكل خير عادل واجل فانه من ثمرات التوحيد. وكل شر عادل واجل فانه من ثمرات ضده والله اعلم. يعني الله يقرر هذا
28:51التوحيد بانه هو الحاكم وحده. فهذا استدلال ان الحكم الا لله امر الا تعبدوا به. استدلال بالربوبية على قال له له هي وهذا مما يؤكد صحة ما قاله مشايخنا ان الحكم لله ان هذا من باب الربوبية
29:11فالحكم لله من باب الربوبية. نعم. القاعدة السابعة في طريقة القرآن في تقرير نبوة محمد صلى الله عليه وسلم. صلى الله عليه وسلم. هذا العفو الكبير قدره الله في كتابه او قرره. كيف؟ قرره نعم. هذا الاصل الكبير
29:31الله في كتابه صلحوها. النسخة هذه الظاهر فيها هي الطبعة الاولى. لا لا هذي تعد يعني نسبة قليلة. طبعا الاولى هاي. هاي مشكلة الطبعة الاولى هاي. نعم. هذا العفو الكبير قرره
29:51الله في كتابه بالطرق المتنوعة التي يعرف بها كمال صدقه صلى الله عليه وسلم. صلى الله عليه وسلم. انه صدق المرسلين ودعا الى ما دعا ما دعوا اليه. وان جميع المحاسن
30:01في الانبياء هي في محمد صلى الله عليه وسلم. وما نجزه عنه من النواقص والعيوب. ومحمد اولاهم واحقهم بهذا التنزيل. صلى الله عليه وسلم. صلى الله عليه وسلم وان شريعته مهيمنة على جميع الشرائع. كتابه مهم على جميع على كل الكتب. وجميع محاسن الاديان والكتب قد جمعها هذا الكتاب وهذا الدين
30:21عليها المحاسن واوصاف في غيره. فقرر نبوته بانه امي لا يكتب ولا يقرأ ولا زال ساحة من اهل العلم من كتب السارقة. بل لم يفاجئ لم يفاجئ الناس الا وقد جاءهم بهذا الكتاب الذي لو اجتمعت الانس والجن على ان يك بمثله ما اتوا ولا قدروا ولا هو في استطاعته
30:41ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا وانه محال مع هذا ان يكون من تلقاء نفسه او متقول او متبول ان يكون من تلقاء نفسه او متحولا متحولا او متوهما فيما جاء به
30:58وانه محال ان يكون مع هذا ان يكون من تلقاء نفسه. او يكون متقولا. او متقول ماشي فيما جاء يستقيم. نعم. واعان في القرآن وابدى في هذا النوع وقرر ذلك بانه يخبر بقصص الانبياء السابقين مطورة على على الوجه الواقع الذي لا
31:18فيه احد ثم يخبر تعالى انه ليس له طريق ولا وصول الى هذا الا لما اتاه الله من الوحي. فمثلا قوله تعالى لما ذكر قصة موسى مطولة وما كنت بجانب الغربي اذ قضينا الى موسى الامر. وقوله وما كنت بجانب الطور اذ نادينا ولكن رحمة من ربك. وكما في قوله وما كنت لديه
31:38اذ يلقون اقلامهم ايهم يكفل مريم وما كنت لديهم اذ يختصمون. ولما ذكر قصة يوسف واخوته مطولة قال وما كنت لديهم اذ اجمعوا امرهم وهم ينكرون فهذه الامور والاخبارات المفصلة التي يفصلها تفصيلا لم يتمكن اهل الكتاب الذين بوقته ولا بعدهم على تكذيبه فيها
31:58هؤلاء المعارضة ولا معارضته ولا معارضته نعم. ومن اكبر الادلة من اكبر الادلة نعم خبر لم يتمكن اهل الكتاب الذين في وقت ولا بعدهم على تكذيبه ولا معارضة ولا معارضته من اكبر الادلة على انه رسول الله حقا
32:18لا من اكبر ادلة على انه رسول الله حقا. وتارة يقرر نبوته بكمال حكمة الله وتمام قدرته وان تأبيده لرسوله ونصره على اعدائه وتمكينه في الارض موافق غاية الموافقة لحكمة الله. وان من قدح في رسالته فقد قبح في حكمة الله وفي قدرته. وكذلك نصره وتأييده الباهي
32:39على الامم الذين هم اقوى اهل الارض من ايات رسالته. واذن لتوحيده كما هو ظاهر للمتأملين. وتارة من يقرر نبوته ورسالته بما حازه من اوصاف انتظار وما هو عليه من الاخلاق الجميلة وان كل خلق وان كل خلق عار سام لرسول الله صلى الله عليه وسلم من اعلاه واكمله
32:59فمن عظمت صفاته وفاقا نعوده جميع الخلق الذي اعلاها جميع الخلق مم. التي اعلاها الصدق اليس هذا اكبر الادلة على انه ردود رب العالمين والمصطفى المختار من الخلق اجمعين. هذا بعض الطرق التي يذكرها الشيخ والا فقد ذكر مشايخنا ان في القرآن
33:20قرابة مئة طريقة يستدل بها ربنا او يذكر فيها ربنا من الادلة الدالة على نبوة محمد صلى الله عليه وسلم. لكن اين الذين جمعوا هذه الطرق شفتوا اننا في غفلة عن علوم القرآن؟ يعني فقط هذه القاعدة السابقة لو اشتغلنا فيها لوجدنا شيئا عجبا في كتاب الله عز
33:45الزوجة. نعم. وتعرف ان يقررها ما هو موجود في كتب الاولين وبشارات وبشارات الانبياء والمرسلين. اما باسمه العلم او باوصاف الجليلة واوصاف امته واوصاف دينه. وتارة يقرب رسالته بما اخبر به من الغيوب الماضية والغيوم المستقبلة التي وقعت في زمانه والذي لا زال
34:05بكل وقت لولا الوحي ما وصل اليه شيء من هذا ولا كان له ولا لغيره طريق الى العلم به. وتارة من يقررها لحفظه ايات لحفظه اياه وعصمته له من الخلق مع تجارب الاعداء وضغطهم عليه ودينهم بالايقاع به بكل ما في وسعهم. والله يعصمه ويمنعه وينصره وما ذاك الا
34:25لانه رسوله حقا وامينه على وحيه. وتارة يقدم رسالته بذكر عظمة ما جاء به وهو القرآن الذي نعم. ويأتيه الباطل من من بين يديه من خلفه تنزيل من حكيم حميد. وتحدى اعداءه ومن كفر به ان يأتوا بمثله او بعشر بعشر سور مثله. او بسورة واحدة. فعجزوا ونقصوا
34:45وباءوا بالخيبة والفشل وهذا القرآن اكبر ادلة رسالته واجلها واعمها. وتارة يقرر رسالته بما ظهر على يديه من معجزات وما اجرى وما اجري له من الخوارج والكرامات الدال لكل واحد الدال لكل واحد من فضله منها فكيف اذا اجتمعت على انه رسول الله الصادق الصادق المصدوق الذي
35:08وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى. وتهرب يقررها بعظيم صدقته صدقته على الخلق وحلوه الكامل على امته وانه بالمؤمنين رؤوف رحيم وانه لم يولد ولم يوجد احد من الخلق اعظم شفقة وبرا واحسانا للخلق منه. واثار ذلك ظاهرة للناظرين. فهذه الامور
35:28قد اكثر الله من ذكرها في كتابه وقررها بعبارات متنوعة ومعاني مفصلة واساليب عجيبة. وامثلتها تفوق العد والاحصاء واعلم اي والله تفوق العد والاحصاء نعم. طريقة القرآن في تقرير المعاد
35:48وهذا الاخ خالد من العطور التي اتفقت عليها بخل والشرائع كلها التوحيد والرسالة وامن المعاد وحشر العباد. وهذا قد اكثر الله من ذكره في كتابه وقرره بطرق متنوعة. منها اخباره وهو اصدق القائلين ومع اكثار الله من ذكره فقد اقسم عليه بثلاث
36:08وضع من كتابه ومنها الاخبار بكمال قدرة الله تعالى وجهود مشيئته وانه لا يعجزه شيء. فاعادة فاعانة العباد بعد موتهم فرد من افراد اثار قدرته ومنها تذكيره العبادة بالنشأة الاولى وان الذي اوجزهم ولم يكونوا شيئا مذكورا لابد ان نعيدهم كما بدأهم. واعاد
36:28هذا المعنى في مواضع كثيرة باساليب متنوعة. ومنها احياؤه الارض الهامدة الميتة بعد موتها. وان الذي احياها سيحيي الموتى. وقرر ذلك بقدوته على ما هو اكبر من ذلك وهو خلق السماوات والارض والمخلوقات العظيمة. فمتى اثبت المنكرون لذلك ولم
36:48يقدروا على ايجاره فلاي شيء يستبعدون احياء الموتى وقرر ذلك بسعة علمه وكمال حكمته وانه لا يليق به ولا يحسن ان يتلو خلقه سدى المهملين لا يؤمرون ولا يدهنون ولا
37:03ولا يعاقبون وهذا طريق قرر به النبوة وامر الميعاد. ومما قرر به البعث ومجازاة المحسنين باحسانهم والمسيئين باسهادهم ما اخبر به من ايامه في الامم الماضية والقرون الغابرة. وكيف نجى الانبياء واتباعهم واهلك المكذبين لهم المنكرين من بعد. ونوع عليهم العقوبات واحل بهم
37:23والمغرب هذا جزاء معدل نموذج من ارضنا من جزاء الاخرة اراه الله عباده ليهدم من هلك عن وعن بينة ويحيى من حي عن بينة ومن ذلك ما ارى الله عباده من احياءه امواتا في الدنيا كما ذكره الله عن صاحب البقرة والالوف من بني اسرائيل. والذي مر على
37:43ويجب ان يقعوا على عروشها ابراهيم الخليل والطيور واحياء عيسى ابن مريم الاموات وغيرها مما اراه الله عباده في هذه الدار ليعلموا وان العباد لابد ان يردوا ان يردوا وان القرار اما الجنة وان القرار واما الجنة
38:03كنا وهذه المعاني ابداها الله واعادها في محال كثيرة والله اعلم. قال بعض المشايخ ان طريقة القرآن في اثبات البعث ذكر اه تقريبا اه اه اثنان ذكر اثني اه اثنتي عشرة طريقة اثنتي عشر طريقة
38:23نعم القواعد التاسعة في طريقة القرآن في امر المؤمنين وخطابهم بالاحكام الشرعية. قد امر الله تعالى بدعائه الى سبيله الذي هي احسن اي اقرب طريق موصل للمقصود ومحصل للمطلوب. ولا شك ان الطريق التي سلكها الله من خطاب عباده المؤمنين للاحكام الشرعية
38:44هي احسنها واقربها فاكثر ما يدعوهم الى الخير وينهاهم عن الشر بالوصف الذي من عليهم به وهو الايمان. فيقول يا ايها الذين امنوا افعلوا كذا واتركوا كذا لان في ذلك دعوة لهم من وجهين. احدهما من جهة الحث على القيام بلوازم الايمان وشروطه ومكملاته. فكأنه يقول يا ايها الذين
39:04قوموا بما يقتضيه ايمانكم من امتثال الاوامر واجتناب النواهي والتخلف بكل خلق خلق حميد. والتجنب من كل خلق رذيل. فان الايمان حقيقية هكذا يقتضي. ولهذا اجمع السلف ان الايمان يزيد وينقص. وان جميع شرائع الدين الظاهرة الظاهرة والباطنة من الايمان ولوازمه. كما دلت على
39:24فهذا الاصلي على هذا الاصل ادلة كثيرة من الكتاب والسنة وهذا احدهم احدهما او احدها حيث يصدر الله امر المؤمنين بقوله يا ايها الذين امنوا او يعلقوا فعل ذلك على الايمان وانه
39:40لا يتم الايمان الا بذلك المقبول. والوجه الثاني انه يدعوهم لقوله يا ايها الذين امنوا افعلوا كذا واتركوا كذا ويعلق ذلك بالايمان يدعوهم بمنته عليهم بهذه المنة التي هي اجل المدن اي يا من من الله عليهم بالايمان قوموا بفكر هذه النعمة بفعل كذا وترك كذا
40:00فالوجه الاول دعوة لهم ان يتمموا ايمانهم ويكملوه بالشرائع الظاهرة والباطنة والوجه الثاني دعوة لهم الى جبر نعمة الايمان هذا الشكر وهو الانقياد التام لامره ونهيه وتعرف ان يدعو المؤمنين الى الخير الى الخير وينهاهم عن الشر بذكر اثار الخير وعواقبه الحميدة العاجلة والاجلة وبذكر اثار الشر وعواقبه
40:25بالدنيا والاخرة. وتارة يدعوهم الى ذلك من اجل نعمه المتنوعة والائه الجزيلة. وان النعم تقتضي منهم وان النعم تقتضي منهم بشكرها وشكرها هو القيام بحقوق الايمان. وتارة يدعوهم الى ذلك بالترغيب والترهيب وبذكر ما اعد الله للمؤمنين الطائعين والثواب وما
40:45لغيره من العقوبات وتراهم يدعوهم الى ذلك من ذكر ما له من الاسماء الحسنى وما له من الحق العظيم على عباده. وان حقه عليهم ان يقوموا بعبوديته وباطنا ويتعبدوا له ويدعوه باسمائه الحسنى وصفاته المقدسة. فالعبادات كلها تعظيم وتكبير لله واجلال واكرام وتود
41:05وتقرب منه وتارة يدعوهم الى ذلك الى ذلك لاجل ان يتخذوه وحده وليا ومنجأ وملاذا ومعاذا ومفزعا اليه في الامور كلها وانابة اليه في كل حال. ويخبرهم ان هذا هو اصل سعادة العبد وصلاحه وفلاحه. وانه ان لم يدخل في ولاية الله وتوليه الخاص
41:25تولاه عدوه الذي يريد له الشر والشقاء ويمنيه ويضره حتى يفوته حتى يفوته المنافع والمصالح او يفوته والمصالح في المهالك. وهذا كله مبسوط في القرآن بعبارات متنوعة. يحثهم على ذلك ويحذرهم من
41:45باهل الرحمة والاعراض والاديان المبدلة بان لا ينفعهم من اليوم ما نهك اولئك الا اقوام. كقوله ولتكونن من الخاسرين فتكونا من الظالمين ولا تكن من الغافلين. الم يأن للذين امنوا ان تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين اوتوا الكتاب من قبل
42:06عليهم الامل فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون. الى غير ذلك من الايات. القاعدة العاشرة بالطرق التي في القرآن لدعوة الكفار على اختلاف بدلهم ومحنهم. يدعوهم الى الدين الاسلامي والايمان محمدا صلى الله عليه وسلم
42:26لما يصفه من محاسن شرعه ودينه وما يذكره من براهين رسالة محمد صلى الله عليه وسلم. ليهتدي من اصله الحق والانصاف وتقوم الحجة على المعاند وهذه اعظم طريق يدعى بها جميع المخالفين لدين الاسلام. فان محاسن دين الاسلام ومحاسن النبي صلى الله عليه وسلم واياته وبراهينه فيها
42:49فيها كفاية تامة للدعوة بقطع النظر عن ابطال شبههم وما يحتجون به. فان الحق اذا اتضح علم ان ما خالفه فهو باطل ضلال. القرآن الكريم قد دل على افضل الطرق في الدعوة الى الله. سواء كان المدعو كافرا كفرا اه اه
43:09اه اصليا او كان المدعو كافرا كفرا مبدلا كاليهود والنصارى او كان المدعو ضالا او كان المدعو فاسقا ايا كان. فطريقة القرآن في الدعوة الى الله من انفع الطرق. ولكن مع الاسف
43:27الناس يبتدعون طرقا في الدعوة الى الله فهذا يدعو الى اناشيد وهذا يدعو بالمسرحيات وهذا يدعو بالجماعات وهكذا وتركوا طريقة القرآن الكريم. نعم ويدعوهم بما يخوضهم من اخذات الامم وعقوبات الدنيا وعقوبات الاخرة. ومما في الاديان الباطلة من انواع الشرور والعواقب الخبيثة
43:51ويحذرهم من طاعة رؤساء الشر ودعاء النار. وانهم لابد ان تتقطع نفوسهم على طاعتهم حسرات. وانهم يتمنون يتمنون ان لو اضاعوا الرسول ولم يطيعوا السادة والرؤساء وان مودتهم وصداقتهم فتتبدل بغضاء وعداوة. ويدعوهم ايضا بنحو ما يدعو المؤمنين بذكر ابائهم
44:11ونعمه وان المنفرد بالخلق والتدبير والنعم الظاهرة والباطنة هو الذي يجب على العباد طاعته وامثال امره واغتنام نهيه. ويدعوهم ايضا ومن شرح ما في اديانهم الباطلة وما احتوت عليه من قبح والمقارنة بينها وبين دين الاسلام ليتبين ويتضح ما يده ايثاره وما يتعين اختياره
44:31ويدعوهم بالتي هي احسن فاذا وصلت بهم الحال الى العباد والمكابرة الظاهرة توعدهم بالعقوبات الصوارم وبين للناس طريقتهم التي كانوا عليها وانهم وانهم لم يخالفوا الدين جهلا وضلالا او لقيام شبهة اوربت لهم التوقف وانما ذلك جحود ومكابرة وعناد
44:51ويبين مع ذلك الاسرار التي منعتهم من متابعة الهدى وانها رئاسات واغراض نفسية. وانهم لما اثروا الباطل على الحق قضى على قلوبهم عليها وسد عليهم طريق الطرق الهدى عقوبة لهم عقوبة لهم على اعراضهم وتوليهم للشيطان وتخليهم عن ولاية الرحمن
45:11وانه لا وانه ولاهم ما تولوا لانفسهم. وهذه المعاني الجزيلة مبسوطة في القرآن في مواضع كثيرة. فتأمل وتدبر القرآن تجدها واضحة والله اعلم هي عقوبة لهم على اعراضهم وتوليهم للشيطان وتخليهم من ولاية الرحمن
45:41ماشي. يخليهم منك اخليته من كذا. نعم. هل فعلت الحادية عشرة كما ان المفسر للقرآن يراعي ما دلت عليه الفاظه مطابقة وما وما دخل في ظلها فعليه ان يراعي لوازم تلك المعاني وما تستدعيه
46:01بمدى المعاني التي لم يفرغ اللفظ بذكرها. وهذه القاعدة يعني المقصود مراعاة مراعاة دلالة طابق والتظمن والالتزام. هذا اللي ذكر مر معنا ولا لا؟ اذا راعى طالب العلم هذه المعاني اخرج
46:21من كتاب الله يتبين علمه قد نادينا عليك يا خالد نادينا عليك ولا لا؟ ما اسمك؟ ها وهذا المقصود؟ ايه وين كنت يوم نادينا عليه؟ ها ما شفتك يلا تفضل هذا اقل واحد مشهور بنا
46:38يلا نعم اردت الاهتمام به. نعم اتفضل يا شيخ قال وهذه القاعدة من اجل قواعد التفسير وانفعها وتستدعي قوة ذكر وحسن تدبر وصحة قصد. فان الذي انزله هو العالم بكل شيء الذي احاط
47:06وعلمه ما تحتوي عليه القلوب وما تضمنه من المعاني وما تضمنه من المعاني وما يتبعها ويتقدمها وتتوقف عليه بكل شيء الذي احاط علمه ما تحتوي عليه القلوب هو دمرته ومات وماتت تضمنه يتضمنه ماشي ماشي والمعاني وما يتبعها ويتقدمها ويتوقف هي عليه
47:32ولهذا اجمع العلماء على استدباره اللازم في كلام الله لهذا السبب. هم. ولازم كلام الله لازم. لازم. احفظوا هذا نعم لان الحق لا يكون لازمه الا حقا والظلال لا يكون لازمه الا فسادا. نعم
47:58محمد قال الطريق الى سلوك هذا الاصل النافع ان تفهم ما دل عليه اللفظ من المعاني. فاذا فهمتها فهما جيدا ففكر في الامور التي تتوقف عليها ولا تحفل بدونها. وما
48:24يشترط لها وكذلك فكر فيما يترتب عليها وما يتفرع عنها ينبني عليها. ولا تزال تفكر في هذه الامور حتى يصير لك ملكة في الغوص على المعاني الدقيقة فان القرآن حق ولازم الحق حق. وما يتوقف على الحق حق
48:42وما يتفرع على الحق حق فمن وفق لهذه الطريقة واعطاه الله توفيقا ونورا انفتحت له العلوم النافعة والمعارف الجليلة. ولنمثل بهذا اصل عندنا توضحه منها في اسماء الله في اسمائه الحسنى الرحمن الرحيم. فانها تدل بلفظه على وصفه بالرحمة وسعة رحمته
49:02فاذا فهمت ان الرحمة التي تعيش فيها شيء تدل بلفظها على وصفه بالرحمة ايش؟ مطابقة. نعم فاذا فهمت ان الرحمة مساء الفل. فاذا فهمت ان روح روح برا انتظر. لا لا خليه برا
49:26روح خارج انتظر نعم. فاذا فهمت ان الرحمة التي تنزلها رحمة واحد هي وصفه الثابت وانه اوصل رحمته الى كل مخلوق ولم يخلق ولم يخلو احد من رحمته طرفة عين
49:39عرفت ان هذا الوصف يدل على كمال حياته وكمال قدرته واخافة علمه ونفوذ مشيئته وكمال حكمته لتوقف الرحمة على ذلك كله ثم بسعة رحمته على ان شرعه نور ورحمة. ولهذا يعزز تعالى كثيرا من الاحكام الشرعية برحمته واحسانه. لانها من مقتضاه واثره
49:59منها قوله تعالى ان الله يأمركم ان تؤدوا الامانات الى اهلها واذا حكمتم بين الناس ان تحكموا بالعدل. فاذا فهمت ان الله امر باداء الامانات كلها الى اهلها استدللت بذلك على وجوه نشر الامانات وعدم بضاعتها والتفريط والتعدي فيها. وانه لا يتم الاداء لاهلها الا بذلك. فاذا فهمت
50:19لان الله امر بالحكم بين الناس بالعبد استدللت بذلك على ان كل حال بين الناس بالامور الكبار والصغار لابد ان يكون عالما بما يحكم به ان كان فان كان حاكما عاما فلا بد ان يحصل من العلم ما يؤهله الى ذلك. وان كان حاكما لبعض الامور الجزئية كالشقاق بين الزوجين. حيث امر الله
50:39ان نبعث عالم من اهلي وهاجرا من اهلها فلابد ان يكون عارفا بهذه الامور التي يريد ان يحكم بها ويعرف الطريق التي توصله اليها هذا بعينه نستدل على وجوب طلب العلم وانه فرض عين في كل في كل امر يحتاجه العبد ان الله امرنا باوامر كثيرة ونهانا عن
50:59امور كثيرة ومن المعلوم ان امتثال امره واجتناب نهيه يتوقف على معرفته وعلمه. فكيف يتصور ان ينشغل الجاهل الامر الذي لا يعرفه او يدع الامر الجديد لا يعرفه وكذلك امره لعباده ان يأمروا بالمعروف وينهى وينهوا عن المنكر. ويتوقف ذلك على العلم بالمعروف
51:19والمنكر ليأمر بهذا وينهى عن هذا فما لا يتم الواجب الا به فهو واجب. وما لا يحصل ترك المنهي عنه الا به فهو واجب. فالعلم بالايمان والعمل الصالح متقدم على القيام به والعلم بضد ذلك متقدم والعمل في الحالة والعمل
51:39شيخنا. نعم. كيف؟ فالعلم بالايمان والعمل الصالح متقدم على القيام به. طيب. والعمل بضد ذلك متقدم على العلم نعم. نعم. نعم نعم. يعني مثلا الان لا يمكن انك انت تفهم وتعي ما تقول في الصلاة ها اذا كنت سكران صح؟ اذا وجب ترك السكر
52:19طيب لا يمكن لانسان ان يصلي في مكان لا يقال عنه انه قذر ونجس ها الا اذا كان اه لم يكن مغصوبا مثلا لا تصلي لا تغتصب ارضا فتصلي فيه. نعم
52:39وماذا يحصل يعني الان نهى الله عز وجل عن اه الميسر صح؟ نعم. طيب اذا كان لا يحصل هذا الترك الا بالبعد عن المكان الفلاني. فيجب انك تبتعد عن هذا المكان
53:00نعم عكسه تماما احسنت نعم. وبهذا بعينه ثم بعده تؤدي اوامر كثيرة اخطاء كثيرة جدا اه سواء سطر كام؟ فان الله امرنا باوامر كثيرة في الثلث الاخير فان الله امرنا نهانا
53:34اي نهانا صلحوها نعم احسنت احسنت ثلاث ثلاثين السطر السابع من اسفل نعم. قبل استحالة ترك الاستحالة بترك ما لا يعرفه العبد قصبا وتقربا وتعبدا ذلك الامر بكل ما لا يتم الجهاد الا به من تعلم الرمي والركود وعمل الامه وصناعاته
54:04مع ان قوله تعالى كل قوة عقلية وبدنية ونحوها فلذلك ان الله انتشر لاهل العلم على توحيده وقرن شهادتهم بشهادته وشهادة ملائكته. وهذا يدل على عدالتهم وانهم حجة من الله تعالى على ان كثرت منزلة اياته وادلته. ومن ذلك سؤال عباد الرحمن
54:34ان يجعلهم للمتقين اماما يقتضي سؤالهم الله جميع ما تتم الامامة بالدين به. من علوم يحفظ سؤالهم الله جميع ما بالدين به من علوم ومعارف جليلة واعمال صالحة واخلاق فاضلة. لان سعاد العبد لربه شيئا يعلم له سؤال له
54:54ولما لا يتم الا به كما اذا سأل الله الجنة واستعاذ به من النار فانه يطلب من سؤال كل ما يقرب الى هذا ويبعد الى هذا ويبعد عن هذه منها ويقرب
55:14ومن ذلك انه امر بالصلاح والاصلاح واثنى على المصلحين واخبر انه لا يصلح عمل المفسدين ويستدل بذلك على ان كل امر فيه صلاح لعباده دينهم ودنياهم وكل امر يعين على ذلك فانه داخل بامر الله وترغيبه وان كل فساد وضرر وشر فانه داخل في نهيه والتحذير
55:42وانه يجب تحصيل كل ما يعود الى الصلاح والاصلاح بحسب استطاعة العبد. كما قال شعيب عليه الصلاة والسلام ان اريد الا الاصلاح ما استطعت ومن ذلك قوله تعالى وبشر المؤمنين وقوله حامد المؤمنين على القتال يقتضي الامر بكل ما لا يتم الاشارة الا به. والامر بكل ما فيه حق
56:02ثم تحريض وما يتوقف على ذلك ويتبعه من الاستعداد والتبرن على اسباب الشجاعة والسعي بالقوة المعنوية من التآلف واجتماع الكلمة ونحو ذلك ومن ذلك الامر بتبليغ الاحكام الشرعية والتذكير بها وتعليمها. فان كل امر يحصل به التبليغ وايصال الاحكام الى المكلفين يدخل في ذلك
56:23حتى انه يدخل فيه اذا ثبتت الاحكام الشرعية ووجدت اسبابها وكانت تخفى عادة على اكثر الناس كثمود الصيام والفطر والحج الالهية وغيرها ابلاغها بالاصوات والري. وابلاغها بما هو ابلغ من ذلك كالبرقيات ونحوها. وكذلك يدخل فيه كل ما اعان على ايصال الاصوات
56:43السامعين من الالات الحارثة فحدوثها لا يقتضي منعها فكل امر ينفع الناس فان القرآن لا يمنعه بل يدل عليه لمن احسن الاستدلال به هذا من ايات القرآن واكبر براهينه انه لا يمكن ان يحدث علم صحيح ينقض شيئا منه. فانه
57:01نعم يمشي. نعم قل معنى هذه الجملة والثقة بها يعني من اكبر الادلة الدالة ان القرآن كلام الله عز وجل انه لا يمكن ان يحصل علم جديد يخالف شيئا يدل عليه القرآن او ينقض شيئا ثبت في القرآن. لا يمكن
57:33يعني مثلا ثبت في القرآن ان الاراضين السبع ما يمكن احد يجي يقول اكتشفنا اننا ثمان. نعم قال فانه يرد بما تشهد به العقول جملة او تفصيلا او يجد ما لا تهتدي اليه مسؤول وما وروده بما وما واما وروده بما تحبه العقول الصحيحة وتمنعه فهذا محال
58:03شاهدان بذلك. يعني المقصود ان القرآن الكريم والشريعة عموما لا يمكن ان يكون في القرآن او في الشريعة ما هو ومحال في العقل ولكن قد يكون في القرآن او في الشريعة ما تحاروا فيها العقول. نعم. فانه مهما
58:23وتوسع الاختراعات وعظمت الصناعات وتوسعت المعارف الطبيعية وظهر للناس في هذه الاوقات ما كانوا يفعلونه قبل ذلك. فان القرآن ولله الحمد لا باحالته بل نجد بعض الايات فيها اجمالا تدل عليه. وقد ذكرنا شيئا من ذلك في غير هذا الموضع. والله اعلم واحكم وبالله التوفيق. ذكر
58:43شيء من هذا في التفسير في مواضع متعددة. نعم. الثانية عشرة الايات القرآنية التي ظاهرها يجب حمل كل نوع منها على حاله بحسب ما يليق ويناسب المقام. وهذا في مواضع متعددة من القرآن منها الاخبار في بعض الايات ان
59:03الكفار لا ينطقون ولا يتكلمون يوم القيامة. وفي بعضها انهم ينطقون ويحاجون ويعتذرون ويعترفون. فحمل كلامهم رشدهم انهم في اول الامر يتكلمون مم. وقد ينكرون ما هم عليه من الكفر ويؤثرون على ذلك. ثم اذا ختم على
59:25ازمتهم وشهدت عليها عليهم جوارحهم بما كانوا يكسبون. ورأوا ان الكذب غير مفيد لهم اخرجوا ولن ينطقوا. الظاهر فحمل كلامه لا وكذلك الاخبار بان الله تعالى لا يكلمهم ولا ينظر اليهم يوم القيامة وعله اثبت الكلام له لهم معه
59:45واقع على الكلام الذي يسبهم ويدعو لهم ذو اعتبار. وكذلك النظر والاثبات وكذلك النظر والاثبات واقع على الكلام والاثبات واقع على الكلام الواقع بين الله وبينهم على وجه التوبيخ لهم والتقرير. هذا احد الا وجه وقد مر معنا ان ابن عباس جمع جمع
1:00:05اخر وهو ان النفي في مكان في زمان وان الاثبات في زمان اخر ولا تعارض بين الجمعين فهذا حق وهذا ذاك حق نعم فالنفي يدل على ان الله ساحر عليهم غير راض عنهم والاثبات يوضح احوالهم ويبين للعباد كمال عدل الله بهم اذ وضع العقوبة موضعها
1:00:27ونظير ذلك ان في بعض الايات ان في بعض الايات ان اخبر انه لا يسأل عن ذنبه عن ذنبه انس ولا دان. وفي بعضها انه يسألهم اين ما كنتم تعبدون وماذا اجبتم المرسلين؟ ويسألهم عن اعمالهم كلها. فالسؤال المنفي هو سؤال الاستعلان والاستفهام عن الامور المجهولة. فان
1:00:47لا حرج الى سؤالهم مع كمال علم الله واطلاعه على ظاهرهم وباطنهم وجليل امورهم ودقيقها. والسؤال المثبت واقع على تقليدهم باعمالهم توفيقهم واظهار ان الله حكم فيهم بعدله وحكمته. ومن ذلك اخباره بعض الايات انه لا انساه بين الناس يومئذ وفي بعضها اثبت لهم ذلك
1:01:07المثبت ماشي ماشي يوم القيامة يومئذ امشي يوم القيامة اه وفي بعضها اثبت لهم داعي فالمثبت هو الواقع. المفرد هو الامر الواقع والنسب الحاصل بين الناس كقوله يوم يفر المرء من اخيه وامه وابيه. الى اخرها ومن فيه هو الانتفاع
1:01:27وبها طيلة كبيرة من الكفار يدعون ان انسابهم تنفعهم يوم القيامة. فاخبر تعالى انه لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم. وهذا جمع لطيف ويمكن ان يقال كما قال ابن عباس لا لا انساب بينهم في وقت لا احد يكون مهتما بغيره
1:01:47ويسأل الناس بعضهم عن بعض في وقت اخر. نعم ونضيف ذلك الاخبار في بعض الايات ان النسب نافعا يوم القيامة كما في الحاق ذرية المؤمنين لابائهم في الدرجات. وان لم يبلغوا منزلتهم
1:02:03والله يمنع لاهل الجنات والدرجات العالية من من صلح من ابائهم وازواجهم وذرياتهم. فهذا لما اشتركوا في الايمان واصل الصلاة زادهم من فضل وكرمه من غير ان ينقص وان ينقص من اجور ان ينقصوا من اجور السارقين لهم شيئا
1:02:20ومن ذلك الشفاعة فانه اثبتها في مواضع ونفاها في مواضع من القرآن. وقيدها في بعض المواضع باذنه ولمن ارتضى من خلقه. فتبين حمد المطلق وعلى المقيد وانه في يده نفيت فهي الشفاعة التي بغير اذني ولغير من رضي الله قوله وعمله. وحيث اثبتت فهي الشفاعة التي باذنه لمن رضيت
1:02:40اذن فيه ومن ذلك ان الله امر في ايات كثيرة انه لا يهدي القوم الكافرين والفاسقين والظالمين ونحوها. وفي بعضها انه يهديهم ويوفقهم على من حقت عليه كلمة الله لقوله تعالى ان الذين حقت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون ولو جاءتهم كل اية
1:03:02والحمد لله على من لم ستبقى عليهم الكلمة. وهذا هو الحق الذي لا ريب فيه. هذا النوع من علوم القرآن مر معنا في اي مشكلة دفع يهام التشبيه نعم دفع يهام التشبيه في مشكل القرآن نعم
1:03:22نعم ومن ذلك الاخبار في بعض الايات انه العلي الاعلى وانه فوق عباده وعلى عرشه وفي بعضها انه مع العباد ايضا مع الصابرين هذا غلط نعم وانه مع الصابرين والصادقين والمحسنين ونحوهم فعلوه تعالى امر
1:03:42له وهو من لوازم ذاته ودنوه ومعيته لعباده ودنوه هم. ومعيته لعباده ومؤيده لعباده لانه وهو من لوازم ذاته ودنوه ومعيته لعباده اي من لوازم الذات من لوازم الدنو والمعية. نعم. فعلوه تعالى امر ثابت له. فهو من لوازم ذاته
1:04:08طيب. فاصلة. فاصلة ودنو وميته لعباده. لانه لانه اقرب الى كل مش. لانه اقرب الى كل احد من حبل الوريد فهو على عرشه علي على خلقه ومع ذلك فهو معهم في كل احوالهم ولا منافاة بين الامرين. لان الله تعالى ليس بمثله شيء في جميع بيوته. وما يتوهم
1:04:29المخلوقين. واما تخصيص المعية بالمحسنين ونحوهم فهي معية اخص من المعية العامة. فانها تتضمن محبتهم وتوفيقهم وجلاءتهم واعانتهم في كل احوالهم. حيث وقعت في سياق المجد والثناء فهي من هذا النوع. وحيث وقعت في سياق التهليل والترهيب والترهيب من
1:04:49والاول ولذلك النهي عن كثير من ذلك النهي في كثير من الايات عن موالاة الكافرين وعن وعن مودتهم والاتصال بهم. وفي بعضها فالامر بالاحسان الى من له حق على الانسان منهم ومصاحبته بالمعروف كالوالديه ونحوهن. او كالوالدين ونحوهم
1:05:09في الوالدين هذه الايات العامات من الطلبين قد وضحها الله غاية التوضيح في قوله لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم بالدين ولم يخرجوكم من دياركم ان تبروهم وتقسطوا اليهم وان اليهم ان الله يحب المقتطين. انما ينهاكم الله عن الذين قابلوكم في الدين واخرجوكم من
1:05:29ديالي من دياركم وظاهروا على اخراجكم ان تولوهم الاية. فالنهي واقع على التولي والمحبة لاجل الدين. اذا لا يجوز لمسلم ان يحب اي احد ما من الكفار والمشركين لدينهم. واضح هذا؟ هذي مسألة واضحة. المحبة الدينية ما تجوز
1:05:49كيف تحب انسان اه كيف تحب دين انسان يشرك؟ كيف تحب انسانا دينه الكفر؟ نعم والامر بالاحسان والبر واقع على الاحسان لاجل القرابة او لاجل الانسانية على وجه لا يخل بدين الانسان. يعني هل يمكن لانسان الان ان ينفي محبته
1:06:09عن ابيه الكافر ما يمكن هل يمكن لانسان ان ينفي اه اه المحبة في قلبه عن ارضه التي ولد عليها مثلا وتربى عليها ما يمكن. هل يمكن لانسان ان ينفي حبه لزوجته
1:06:25اليهودية والنصرانية ان كان متزوجا بها؟ لا. ما يمكن. اذا ما في تناقض المحبة المودة الموالاة المنهية عنها هي المحبة الدينية. وما جاء من الامر بالبر والاحسان فهو المقصود به الدنيوية
1:06:41تفضل قال ومن ذلك انه اخبر في بعض الايات ان الله خلق الارض ثم استوى الى السماء فسواهن سبع سماوات وفي انه لما اخبر عن خلق السماوات اخبر ان الارض بعد ذلك دحاها. فهذه الاية تفسر المراد وان خلق الارض متقدم على خلق السماوات ثم لما خلق
1:07:01الله السماوات بعد ذلك دعا الارض فاودع فيها جميع مصالحها مصالحها المحتاج اليها ومن ذلك تارة يخبر انه بكل شيء عليم وتارة من يخبر بتعلق علمه ببعض اعمال العباد ببعض احوالهم وهذا الاخير منه زيادة معنى
1:07:19او فيه فيه وهو انه يدل على المجازاة على ذلك العمل سواء كان خير او شراء فيتضمن مع احاطة علمه الترغيب والترهيب ومن ذلك الامر بالجهاد في ايات كثيرة وفي بعض الايات الامر بكف الايدي والاخلاد الى السكون. فهذه حين كان المسلمون ليس لهم قوة ولا قدرة على
1:07:39والجهاد باليد والايادي الاخر حين قووا وصار ذلك عين المصلحة والطريق والطريق الى قمع الاعداء. اذا ما في نسخ صح ولا لا اخطأ من ظن ان ايات السيف ناسخة لايات الصبر والعفو والصفح
1:07:56نعم ومن ذلك انه تارة يضيف الاشياء الى اسبابه التي وقعت وتقع بها وتارة يضيفها الى عموم قدرة قدره وانه جميع وان جميع الاشياء واقعة ومشيئته. فيفيد مجموع الامرين اثبات التوحيد وتفرد الباري بوقوع الاشياء بقدرته ومشيئته. واثبات الاسباب والمسببات والامن
1:08:17واللمبرة بالمحبوب منها والنهي عن المكروه واباحة واباحة مستوي الطرفين. فيستفيد المؤمن الجد والاجتهاد في عمل الاسباب النافعة والنظر بفضل الله في كل احواله والا يتكل على نفسه في امر من الامور فليتكل ويستعيذ بربه. وقد يخبر ان ما اصاب العبد من حسنة دنيا
1:08:37وما اصابه من سيئة فمن نفسه ليعرف عباده ان الخير والحسنات او ان يعرف عباده ان الخير والحسنات والمحارم تقع المحض فضله وجوده وانذرت ببعض الاسباب الواقعة من العباد. فان سبب الاسباب فان سبب الاسباب هو الذي انعم بها وهو الذي يسرها وان وان السيئات
1:08:57فان مسبب لك مسبب لك في صلحه هذا غلط. فان مسبب الاسباب هو الذي انعم بها وهو الذي يسرها وان السيئات وهي المصائب التي تصيب العبد اسبابها من قتل العبد وبتقصيره في حقوق ربه وتعديه لحدوده. فالله وان كان هو المقدر لها فانه اجراها
1:09:17على الارض بما كسبت يداه ولهذا امثلة نقول خلاصة القاعدة انه مهما عرض لذهنك اشتباه بين اية او عرض في ذهنك اضطراب فالواجب عليك ان تعتقد انه لا اضطراب في كتاب الله. وحين التمعن تجد ان بينهما من التآلف والتلاؤم ما لا
1:09:42نخطر ببال نعم الثالثة عشرة طريقة القرآن في الحجاب والمجادلة مع اهل الاديان الباطلة. قد امر الله بالمجادلة التي هي احسن ومن تأمل الطريق التي نصب الله المحاذة بها مع المبطلين على ايدي رسله رآها من اوضح الحجج واقواها واقومها واذلها على حقائق
1:10:04على احقاق الحق وازهاق الباطل لا تشويش فيه ولا ازعاج. فتأمل محادث الركن واممهم وغيب دعوهم الى عبادة الله وحده لا شريك من جهة انه المتفرد بالربوبية والمتوحد بالنعم وهو الذي اعطاهم العافية والاسماع والابصار والعقول والارزاق وسائر اصناف النعم. كما انه
1:10:24المتفرد الدفع النقم بدفع النقم وان احدا من الخلق ليس عنده رفع ولا دفع ولا بر ولا نفع فانه لمجرد معرفة العبد بذلك واكرامه به لابد ان ينقاد للدين الحق الذي به تتم النعمة وهو الطريق الوحيد لشكرها وكثيرا ما يعتد على المشركين به في عبادته بامساك
1:10:44باعتراضهم بربوبيته وانه الخالق لكل شيء والرازق لكل شيء فيتعين انه المعبود وحده فانظر الى هذا البرهان كيف ينقل الذهن منه باول وهلة الى وجوب عباده من هذا شأنه ووجوب الاخلاص له
1:11:00ويجادل المبطلين ايضا بذكر عيب الهتهم وانها ناقصة من كل وجه لا تغني عن اهلها شيئا. ويقيموا الادلة على اهل الكتاب لان لانهم لهم من سوابق المخالفات لرسلهم ما لا يفترض معه مخالفتهم لمحمد صلى الله عليه وسلم. وينقض عليهم دعاويهم الباطلة وتزنيتهم لانفسهم
1:11:20ميالي ما يضاد ذلك بين اخوانهم واوصافهم ويجادلهم بتوضيح الحق وبيان براهينه. وان صدقه وحقيقته تتبع مجردها جميع الشبه واعوذ بالله فماذا بعد الحق الا الضلال فانا مكسفون؟ القرآن فيه اعظم الادلة واعظم الطرق ومع ذلك
1:11:40كما مر معنا هناك من يزعم انه ليس في القرآن طريقة برهانية نعم وهذا الاصل في القرآن كثير فانه يقيم الدعوة للحق ورد كل ما ينافيه ويجادلهم بوجوب ويجادلهم بوجوب تمديد الامور منازلها وانه لا يليق ان يدعى للمخلوق العبد الفقير العاجز من كل وجه بعض حقوق الرب الخالق الغني
1:12:07ان كان من جميع الوجوه ويتحداهم ان يأتوا بكتاب وشريعة اهدى واحسن من هذه الشريعة. وان يعاونوا القرآن فيأتوا بمثله ان كانوا صادقين نبيه بمباهلة ان ظهرت مثابرته وعناده فينقصون عنها لعلمهم انه رسول الله الصادق الذي لا ينطق عن الهوى وانهم لو باهلوه
1:12:27وفي الجملة لا يجد طريقا ناجعا فيه احقاق الحق وابطال الباطل الا وقد احتوى عليه القرآن على اكمل الوجوه القاعدة الرابعة عشرة حلف المتعلق المعمول حجب المتعلق المعمول فيه يطيل تعميم المعنى المناسب له. وهذا قلنا انها ايش؟ آآ يعني
1:12:50تعميم المعنى المناسب له لا من جهة اللغة وانما من جهة البلاغة استفدناها. صح؟ مر معنا تذكرون هذا حذفت المتعلق المعمول فيه يفيد تعميم المعنى. نعم. قال وهذه القاعدة مفيدة جدا متى
1:13:10الانسان في الايات القرآنية اكتبته فوائد جليلة وذلك ان الفعل او ما في معناه متى قيد بشيء تقيد به. فاذا اطلقه الله تعالى فعمم ذلك المعنى ويكون الحلف هنا احسن واثبت كثيرا من التصريح للمتعلقات واجمع للمعاني النافعة. ولذلك
1:13:30وهنا لا بأس ان تكتب ما عممه الله لا يجوز تقييده. وما قيده الله لا يجوز تعميمه ما اطلقه الله لا يجوز تقييده وما قيده الله لا يجوز اطلاقه نعم
1:13:58قال ولذلك امثلة كثيرة جدا منها انه قال في عدة ايات لعلكم تعقلون لعلكم تذكرون لعلكم تقول فيدل ذلك على ان المراد على ان المراد لعلكم تعقدون عن الله كل ما اوحلكم اليه وكل ما علمكموه وكلما انزل
1:14:18الكتاب والحكمة لعلكم تذكرون جميع مخارجكم الدينية والدنيوية لعلكم تتقون جميع مالي واتقاؤه من جميع الذنوب والمعاصي. قد ما تشاء لعلكم تذكرون ماذا؟ لعلكم تذكرون الجنة. مراقبة الله. لقاء الله
1:14:38تكريم الله ستر الله قدرة الله قدر ما تشاء فانها من مفردات المحذوف. المعمم واضح؟ نعم قال ويدخل في ذلك ما كان السياق منه وهو فرد من افراد هذا المعنى العام. ولهذا كان قوله
1:14:58وتعالى يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الدين من قبلكم لعلكم تتقون. يفيد كل ما قيل في حكمة الصيام اي لعلكم تتقون المحارم عموما ولعلكم تتقون ما حرم على الصائمين من المفطرات والممنوعات ولعلكم تغتصبون بصفة التقوى ويتخلقون
1:15:18وهكذا صائر ما ذكر في هذا النقد مثل قوله هدى للمتقين اي المتقين لكل ما يتقى من الكفر والفسوق والعصيان الفضائل والنوافل التي هي اعتبار التقوى. وبذلك قوله ان الذين اتقوا اذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فاذا هم مبصرون
1:15:38اي ان الذين كانوا في التقوى وصفهم وترك المحارم شعارهم متى زل زين لهم الشيطان بعض الذنوب كل امر يودب لهم المبادرة مبادرة الى بعظمة الله وما يقتضيه الايمان وما يوجبه التقوى. وتذكروا عقابه ونكاره. وتذكروا ما تضله الذنوب من العيوب والنقائص وما تسلبه من الكمالات
1:15:58فاذا هم مبصرون من اين اتوا؟ من اين اتوا؟ يبصرون الوجه الذي فيه التخلص من هذا الذنب الذي وقعوا فيه. فبادروا بالتوبة بالتوبة النصوح فعادوا على مرتبتهم وعاد الشيطان خاسئا مذكورا. وكذلك ما ذكره على وجه اطلاق عن المؤمنين بنفض وبنفض المؤمنين
1:16:18او بلفظي ان الذين امنوا ونحوها فانه يدخل فيه جميع ما يدنو الايمان به من الاصول والعقائد على انه قيد ذلك في بعض الايات مثل قوله قولوا امنا بالله الاية ونحوها. وكذلك ما امر به من الصلاح والاصلاح وما نهى عنه من الفساد والافساد مطلقا يدخل فيه
1:16:38كل صباح كما يدخل في النهي كل فساد. وكذلك قوله ان الله يحب المحسنين واحسنوا للذين احسنوا الحسنى. هل جزاء الاحسان الا الاحسان يدخل في داره كل الاحسان في عبادة الخالق بان تعبد الله كأنك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك. والاحسان الى المخلوقين
1:16:58الاحسان من قول وفعل وجاه وعلم ومال وغيرها. وكذلك قوله تعالى الهاكم التكاثر. فحذف المتكاثر به ليعم جميع ما يقصد الناس به المكاثرة من الرئاسات والاموال والجاه والضيعان والاولاد وغيرها مما يتعلق به اغراض النفوس ويلهيها عن طاعة الله. وكذلك
1:17:18القول هو العصر ان الانسان لفي خسر. اي في خسارة من جميع الوجود الا من قسم بالايمان والعمل الصالح والتواصي بالحق والصبر. وقوله فاسألوا كنتم لا تعلمون وذكر المسئولين واطلق المسئول عنه ليعم كل ما يحتاجه العبد ولا يعلمه. الله اكبر. كذلك امره الدعاء وكذلك امره تعالى
1:17:38ومحبة الصابرين وثناؤه عليهم وبيان كثرة اجرهم من غير ان يقيم بذلك بنوع يشمل انواع الصبر الثلاثة وهي الصبر على طاعة الله وعن معصيته وعلى اقداره المؤلمة. ومقابل ذلك همه للكافرين والظالمين والفاسقين والمشركين والمنافقين والمعتدين ونحوهم من غير ان
1:17:58اول شيء يشمل المياه غالبا معناه. ما قال لما قال مثلا ان الجزاء ان النار جزاء الكافرين قال اي نوع من انواع الكفر ليشمل كل كفر واضح؟ فويل للكافرين ها مثلا هلاك للكافرين قد يذكر بعض مفرداته للتنبيه
1:18:23عليه ولا يعني التخصيص واضح؟ نعم. نعم. فله من هذا قوله فان احصرتم ليشمل كل حصر. فان خفتم فرجالا او ركبانا ان يعم كل خوف وقد يقيد ذلك بعض الامور فيتقيد به ما سبق الكلام ما سبق الكلام لاجله. ما سبق الكلام لاجله. وسيق
1:18:46وهذا شيء كثير لو ذهبنا نذكره نذكر الامثلة عليه لطالت. ولكن قد فتح الباب فامش على هذا السبيل المفضي الى رياض مهيجة من يلا توكل على الله. ها اسعى وتأمل في كتاب الله عز وجل. القرآن الخامس عشرة
1:19:06جعل الله الاسباب للمطالب العالية المبشرات تكوين القلوب وزيادة الايمان. اللهم ارزقنا يا رب في عدة مواضع من كتابه ومن ذلك النصر قال في انزاله الملائكة وما جعله الله الا بشرى لكم ولتطمئن قلوبكم
1:19:25وقال في اسباب الرزق ونزول المطر ومن اياته ان يرسل الرياح مبشرات وليذيقكم من رحمته. واعم من ذلك كله قوله الا ان اولياء الله لا عليهم ولا هم يحزنون الذين امنوا وكانوا يتقون لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الاخرة. وهي كل دليل وعلامة تدلهم على ان الله قدر
1:19:45اراد بهم الخير وانهم من اوليائه وصفوته فيدخل فيه الثناء الحسن والرؤيا الصالحة ويدخل فيه ما يشاهدونه من اللطف والتوفيق والتيسير اليسرى وتجنيبهم العسرى ومن ذلك بل ومن الطف ذلك انه يجعل الشداد مبشرة بالفرج بالفرج والعسر مؤذنا باليسر. الله! واذا تأملت ما قصروا عن انبيائه
1:20:08واصفيائه وكيف لما اختدت بهم الحال وضاعت بهم الارض بما رحبت وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين امنوا معه متى نصر الله؟ الا ان نصر الله قريب رأيت من ذلك العجب العجاب. وقال تعالى فان مع العسر يسرا. ان مع العسر يسرا. سيجعل الله بعد عسر يسرا. وقال صلى الله عليه وسلم
1:20:28واعلم ان النصر مع الصبر وان الفرج مع الكرب وان مع العسر يسرا. وامثلة ذلك كثيرة والله اعلم تعد السادسة عشرة حذف دوام الشرط يدل على تعظيم الامر وشدته في مقامات الوعيد. هم. وهذا مر معنا حذف جواب الشرط
1:20:48يدل على تعظيم الامر وشدته في مقامات الوعيد. ونحن مر معنا ان حذف جواب الشرط انما هو لمعلوميته. ها او ايضا يمكن ان يقال لتعميمه مر معنا ايضا. نعم. وذلك بقوله ولو ترى به المجرمون يعكسوا رؤوسهم عند ربهم
1:21:08ماذا حصل امر عظيم شي كبير لا تتخيلونه حط ما تريد. نعم. ولو ترى ان فزعوا فلا يعود واخذوا من مكان قريب. هم ولم يرى الذين ظلموا اذ يرون العذاب ان القوة لله جميعا. ولو ترى اذ وقفوا على ربهم ولو ترى اذ وقفوا على النار. يعني الجواب. نعم
1:21:30فحذف الجواب الايات. فحذف الجواب. فحذف الجواب بهذه الايات وشبهها اولى من ذكره. ليدل على عظمة ذلك المقام وانه لهوله وشدته وتضاعته لا يعبر عنه ولا يدرك بالوصل. الله اكبر. الله اكبر. نعم. ومثله قوله تعالى كلا لو تعلمون علم اليقين. اي لما
1:21:50اقمتم على ما انتم عليه من التفريط والغفلة واللهي. الله اكبر. ها؟ نعم حذف جواب الشرط لو كان الجملة مشروطة باذ ما في مشكلة بان اي اداة من ادوات الشرط. والان لا يحضرني الان هو موجود هنا. يعني ليست مقصورة على جواب لو. نعم
1:22:20المتعلقة بها؟ لا كلا لو تعلمون علم اليقين. طيب ما الذي يحصل ما جوابه؟ لترون الجحيم ليس جوابه ها؟ قدر قدر ما تشاء نعم يا ابو حمدي؟ ايش؟ المنافقون يقول اين جواب الشرط
1:22:55لا موجود موجود وجزاكم منافقون قالوا. نعم ولكل ما جاءوا يقولون هذا. واذا رأيت الذين يخوضون في اياتهم فاعرض عني. القاعدة السابعة عشرة مر معنا امثلة في في في في الكتاب. نعم. العشا الساعة كم؟ وين الطباخ؟ اللي طبخ من
1:23:19الاذان متى باقي نص ساعة يعني. طيب خلص القاعدة هذي نقف يلا. بعض الاسماء الواردة في القرآن الى دل على المعنى العام المناسب له. واذا قرن مع غيره دل على بعض المعنى ودل ما كنا معه على باقين. ولهذه القواعد امثلة
1:23:42منها الايمان افرد وحده في ايات كثيرة مع العمل الصالح في ايات كثيرة. فالايات التي اخذ فيها يدخل فيه جميع عقائد وشرائعه الظاهرة والباطنة. ولهذا يرتب الله عليه اصول الثواب والنجاة والنجاة من العقاب. ولولا دخول المذكورات ما حصلت اثاره وهو
1:24:02وعند الصلاة قول القلب واللسان وعمل القلب واللسان والجوارح. والاعياد التي قرن الايمان فيها بالعمل الصالح كقوله ان الذين امنوا وعملوا الصالحات يفسر الايمان فيها بما في القلوب من المعارك والتصديق والافتقار والانابة والعمل والانابة. والعمل الصالح يفسر بالقيام بجميع الشرائع
1:24:22وكذلك لفظ البر والتقوى فحيث وفد البر دخل فيه امتثال الاوامر واجتناب النواهي وكذلك وكفاية كذلك اذا التقوى ولهذا يرتب الله على البر وعلى التقوى عند الاطلاق الثواب المطلق والنجاة المطلقة. كما يرتبه على الايمان. وتارة يفسر يفسر اعمال
1:24:42في امتثال افعال الخير وترك المعاصي. وكذلك في بعض الايات تفسير تفسير او تفسر تفسير خصال التقوى وسارعوا الى نافلة من ربكم وجنة عرضها السماوات والارض اعدت للمتقين. الذين ينفقون في السراء والضراء. الى اخر ما ذكره من الاوصاف التي
1:25:02بها التقوى واذا جمع بين البر والتقوى مثل قوله تعالى وتعاونوا على البر والتقوى كان البر اسما جامعا لكل ما يحبه الله ويرضاه من الاقوال والافعال الظاهرة والباطنة وباب التقوى اسما جامعا لتناول ترك جميع المحرمات. وكذلك لفظ الاثم والعدوان اذا اقترن
1:25:22والاثم بالمعاصي التي بين العبد وبين ربه والعدوان بالتجري على الناس في دمائهم واموالهم واعراضهم. واذا افرد الاثم دخل فيه كل المعاصي التي مصاحبها سواء كانت بينه وبين ربه او بينه وبين الخلق. وكذلك اذا اخذ العدوان
1:25:41وكذلك رفض العبادة والتوكل ولفظ العبادة والاستعانة اذا افردت العبادة بالقرآن تناولت جميع ما يحبه الله ويرضاه ظاهرا وباطنا. ومن اول ويدخل فيها التوكل والاستعانة. نحن اياك نعبد واياك نستعين. فاعبده وتوكل عليه. فسر في العبادة بجميع المأمورات الباطنة والظاهرة
1:26:01التوكل باعتماد القلب على الله في حقولها. في حقولها في حصولها وحصول جميع المنافع مع الثقة التامة لله في حقولها. وكذلك الفقير والمسكين. اذا افرد احدهما دخل دخل فيه الاخر كما في اكثر الايات. واذا
1:26:21جمع بينهما كما في اية الصدقات انما الصدقات للفقراء والمساكين فسر الفقر بمن اشتدت حالته او الدقيق فسر الفقير لمن اشتدت حاجته وكان لا يريد شيئا او يجد شيئا لا يقع منه موقعا. وفسر المسكين بمن حاربه دون ذلك
1:26:39ومثل ذلك الالفاظ الدالة على تلاوة الكتاب والتمسك به وهو اتباعه. يشمل ذلك القيام بالدين كله. فاذا قرنت معه الصلاة كما في قوله تعالى كل ما اوحي اليك من كتاب ربك من الكتاب واقم الصلاة وقوله والذين يمسكون بالكتاب واقاموا الصلاة كان ذكر الصلاة تعظيما لها وتأكيدا لشأنها
1:26:59عليها والا فهي داخلة بالاسم العام وهو التلاوة والتمسك به وما اشبه ذلك من الاسماء. طيب نقف على هذا وصلى الله وسلم على نبينا محمد. جزاك الله خير