استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد فلا زلنا في آآ مطلب ما يحتاج اليه المفسر في معرفة معاني الحروف ونحن في المسألة السابعة والثلاثون
0:18صفحة احدى وثمانين ومئتين القول في من؟ القول في من طبعا في فرق بين من ومن جارة وقد سبق بيان معانيها الستة اما من فهذا اسم وليس حرف نعم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخه ولجميع المسلمين
0:48قلتما حفظكم الله المسألة السابعة والثلاثون القول في من؟ قال شيخ الاسلام رحمه الله قال تعالى قد افلح من زكاها وقد افلح من تزكى قال قتادة وابن عيينة وغيرهما قد افلح من زكى نفسه بطاعة الله وصالح الاعمال
1:08وقال الفراء والزجاج قد افلحت نفس زكاها الله وقد خابت نفس دساها الله وكذلك ذكره الوالدي عن ابن عباس رضي الله عنهما وهو منقطع وليس هو مراد من الاية بل المراد بها الاول قطعا لفظا ومعنى. اما اللفظ فقوله من زكاها
1:30اولا اسم موصول ولابد فيه من عائد على من فاذا قيل قد افلح الشخص الذي زكاها كان ضميره كان ضمير الشخص في زكاها يعود على من؟ هذا وجه الكلام الذي لا ريب في صحته كما يقال قد
1:46افلح من اتقى الله وقد افلح من اطاع ربه. اذا من هنا يأتي بمعنى اسم الموصول وفي الاية قد افلح من زكاها قطعا المراد به قد افلحت نفس زكت نفسها بالعمل
2:04لماذا؟ لان من فيه عائد وهو الهاء من زكاها. هذا العائد يرجع الى قد افلح من زكاها راجع الى من فعلمنا انه اسم موصول. نعم احسن الله اليكم واما اذا كان المعنى قد افلح من زكاه الله لم يبقى في الجملة ضمير يعود على من
2:26فان الضمير على هذا يعود على الله وليس هو من وضمير المفعول يعود على النفس المتقدمة فلا يعود على من لا ضمير الفاعل ولا المفعول فتخلو الصلة من عائد وهذا لا يجوز. نعم
2:40يعني الصلة اللي هو الهاء قلوها من عائد ما ترجع الى شيء هذا لا هذا لا يجوز في اللغة العربية فاذا لما تقول تأتي بالصلة تقول ليس له عائد يرجع اليه هذا معناه صار كلام لغو. نعم
3:00السلام عليكم نعم لو قيل قد افلح من زكى الله نفسه او من زكاها الله له ونحو ذلك صح الكلام. وخفاء هذا على من قال به من النحات عجب وهو لم يقل قد افلحت نفس زكاها فانه هنا كانت تكون زكاها صفة لنفس لا لا صلة
3:21بل قال قد افلح من زكاها الجملة صلة لمن لا صفة لا صفة لها نعم. ولا قال ايضا قد افلحت النفس التي زكاها فانه لو قيل يعني جملة زكى هي جملة فعلية
3:37فيه فاعل ومفعول زكاها زكى فعل ماضي والفاعل ضمير مستتر تقديره هو والهاء. راجع في محل نصب مفعول. راجع الى من طيب الان هذه الجملة فالجملة صلة لمن صلة لمن؟ وليس صفة لها
3:58نعم عليكم ولا قال ايضا قد افلحت النفس التي زكاها فانه لو قيل ذلك وجب في زكاها ضمير يعود على اسم الله صح فاذا تكلفوا وقالوا التقدير قد افلح من زكاها هي النفس التي زكاها. يعني لو قال قد افلح من زكاه
4:20علمنا ان المراد هو الله واضح لكن لما قال قد افلح من زكاها قلنا هذا ضمير لا يعود على الله فلا يصح لكن لو كان هو لعاد على اسم الله. نعم
4:34السلام عليكم وقالوا التقدير قد افلح من زكاها هي النفس التي زكاها وقالوا في زكى ضمير ضمير المفعول يعود على من؟ وهي تصلح للمذكر والمؤنث والواحد والعدد فالضمير عائد على معناها المؤنث وتأنيثها غير حقيقي. ولهذا قيل قد افلح
4:54ولم يقل قد افلحت. مم هذا كلام صحيح ان آآ الظمير انس لم يقل قد افلحت وقال قد افلح لان التأنيث ليس حقيقيا. نعم السلام عليكم قيل لهم هذا مع انه خروج من اللغة الفصيحة فانما يصح اذا دل الكلام على ذلك في مثل في مثل ومن
5:19على ان المراد لنا وكذا قوله ومنهم من يستمعون اليك ونحو ذلك واما هنا فليس في لفظ من وما بعدها ما يدل على ان المراد به النفس المؤنثة فلا يجوز ان يراد بالكلام ما ليس فيه دليل على ارادته
5:37فان مثل هذا مما يصان كلام الله عز وجل عنه. فلو قدر احتمال احتمال عود ضمير ضمير زكاها الى النفس والى مع ان لفظ من لا دليل لا دليل يوجب عوده عليه. يوجب عوده عليه
5:54لكان الى المؤنث اولى من اعادته الى ما يحتمل التذكير والتأنيث نعم لان الاعمال بالظاهر اولى من الاعمال بالتأويل زكاها راجع للنفس نعم احسن الله اليكم. ثانيا من حرف شرط
6:12والحكم المعلق بشرط بشرط عدم بشرط عدم عند عدمه. والحكم المعلق بشرط عدم عند عدمه. نعم. احسن الله اليكم والحكم المعلق بشرط بشرط بشرط عدم بشرط عدم حط نقطة تنوين على الطاعة
6:34والحكم المعلق بشرط عدم عند عدمه والحكم المعلق بشرط عدم عند عدمه. نعم. حتى عند اكثر نفاة المفهوم وقال في قوله يعني انت لما تقول من جاء فاكرمه تأمل الان
6:50المجيء ما حصل لانه لو حصل لو كان المجيء موجودا لما كانت الشرطية معنى ولهذا يقول الحكم المعلق بشرط عدم عند عدمه اي عند شرطيته حتى عند اكثر النفاة المفهوم
7:10وعلى كل حال بالنسبة لمن استخدامه بحرف الشرط موجود ووارد في القرآن استفهامه بمعنى اسم الموصول هو الاكثر نعم احسن الله اليكم وقال في قوله تعالى قالوا جزاؤه من وجد في رحله فهو جزاؤه
7:30اي جزاؤه نفس نفس السارق يستعبد المسروق اما مطلقا او الى مدة. وهذه كانت شريعة ال يعقوب وقوله من وجد في رحله فيه وجهان احدهما الان هنا استخدم بمعنى الشرقية
7:49ما قالوا جزاؤه من وجد في رحله فهو جزاء مثل ما تقول من وجدته عند الباب فادخله نعم احسن الله اليكم احدهما انه هو خبر المبتدأ. وقوله بعد ذلك فهو جزاؤه جملة ثانية مؤكدة للاولى
8:12والتقدير في جزاء هذا الفعل نفس من من وجد في رحله فان ذلك هو الجزاء في ديننا وكذلك يجزي الظالمين والثاني ان قوله من وجد في رحله فهو جزاؤه جملة شرطية هي خبر مبتدأ
8:29والتقدير جزاء السارق هو انه من من وجد الصاع في رحله كان هو الجزاء كما تقول جزاء السرقة ممن سرق قطع يده وان نعم. وانما وانما احتمل الوجهين يجوز بناء على المجهول وبناء المعلوم
8:51وانما احتمل الوجهين لكن لو قلت احتبي لازم يصير وجهان ما هي بفاعل ولذلك لابد تبنيه على المعلوم وانما احتمل الوجهين اي احتمل ظاهر الكلام نعم احسن الله اليكم وانما احتمل الوجهين لان الجزاء قد يراد به نفس الحكم باستحقاق العقوبة وقد يراد به نفس العقوبة
9:14وقد يراد به نفس الالم الواصل الى المعاقب المعاقب ثالثا ان لفظ من يتناول الرجال والنساء باتفاق الناس وان خالف فيه من لا يدري ما يقول ولفظ من ابلغ صيغ العموم. اذا من
9:31تأتي بمعنى اسم الموصول ومن حرف الشر وتأتي منع اذا كان بمعنى اسم الموصول او بمعنى الشرطية تأتي للعموم. ها يعني من سواء كانت موصولة او كان شرطا فهو بمعنى العموم لما تقول بن جاء فاكرمه
9:52وجاء طفل تكرمه ولا ما تكرمه ها طيب من جاء فاكرمه وجاءت امرأة اذا من للعموم هذا كلام صحيح نعم. احسن الله اليكم المسألة المعاني الثلاث مستخدمة في القرآن اسم موصول وهو يحتمل العموم وهو الاكثر وحرف شرط وهو على العموم. نعم
10:16السلام عليكم المسألة الثامنة والثلاثون القول في هذا قال شيخ الاسلام رحمه الله وكذلك اسم الاشارة كقوله هذا وهؤلاء واولئك انما يدل في كل موضع على المشار اليه هناك فلا بد من دلالة دلالة حالية او لفظية
10:35تبين ان المشار اليه غير لفظ غير لفظ الاشارة. فتلك الدلالة لا يحصل المقصود الا بها وبلفظ الاشارة. كلمة هذا هاء الصحيح وهو قول جماهير اللغويين ها حرف التنبيه ها حرف التنبيه
10:53وذا اسم اشارة ذا ذا اللي هو الذال ذا اسمه اشارة وذي للمؤنث وذان للمثنى وذلك للجمع اذن كلمة هذا اسم اشارة مثل هؤلاء واولئك طيب هل هذا اسم اشارة
11:26له معنى معين؟ الجواب في كل مكان مشار اليه يدل على معين اذا ماذا نستفيد نستفيد منه الخصوص ليش؟ لان المشار اليه شيء مخصوص فكل مشار اليه بهذا فهو يدل على موضع المشار اليه ليس الا
11:52لما تقول هذا البيت ما يحتمل شيء اخر هذا الرجل هؤلاء طلبة العلم نعم احسن الله اليكم المسألة التانية لما قال ذلك الكتاب ذا لك الكتاب. ذا اسم اشارة واللام للبعد والكاف
12:16ظمير المخاطب المعني به النبي صلى الله عليه وسلم طيب الان ما المعني به؟ المشار اليه وهو القرآن الكريم لا يحتمل معنى اخر نعم احسن الله اليكم المسألة التاسعة والثلاثون القول في الواو. اولا العطف بالواو وبعده استثناء
12:38فانه يرجع الى الجميع. نعم هذه فائدة جميلة من فوائد الدلالة ومن فوائد الاصول ان العطف بالواو وبعده اثناء فانه يرجع الى الجميع لما تقول الان جاء زيد وعمرو وبكر
12:59فاكرمهم قم اليهم اجلسهم الا انتبه الان الا ان تدخلهم بيتي. الان الاستثناء يشمل الكل ولا يشمل البعض يشمل الكل اذا العطف بالواو وبعده استثناء فانه يرجع الى الجميع مو الى اخر واحد
13:29واضح نعم بالمثال يتضح المقال مم احسن الله اليكم. قال شيخ الاسلام رحمه الله العطف بالواو ولا فاصل فمذهب الشافعي رجوع الاستثناء الى الجميع وكذلك القول في الصفات فعلم انه
13:45قصد ان هذا مذهب الشافعي مشيرا الى خلاف ابي حنيفة. وكذلك القول في الصفة لما تقول جاء العالم النحرير البليغ الا في كذا وكذا الان استثناء صار للعالم والنحرير والبليغ الا
14:11استثناء راجعي للكل او راجع الى كل الصفات هذا قول الشافعي نعم السلام عليكم فانه انما يعيد ذلك الى الجملة الاخيرة وهذا انما يقوله ابو حنيفة في الاستثناء والصفات التابعة. نعم يعني ابو حنيفة رحمه الله خالف
14:32في هذه المسألة وقال ان الاستثناء يرجع الى اخر مذكور طيب اقرأ اللي في الحاشية او كمل قول ابو حنيفة وهذا انما يقوله وهذا انما يقوله ابو حنيفة في الاستثناء والصفات التابعة لا يقوله في الشروط
14:49الصفات التي تجري مجرى الشروط. نعم يعني ابو حنيفة يوافق الجمهور في الشروط والصفات التي تجري مجرى الشروط وانما خالف في الاستثناء وصفات التابعة طيب شوف رقم اثنين ومن ذلك قوله تعالى في سورة النور والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا باربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة لاحظ الان الحكم الاول
15:15فاجلدوا هم ثمانين جلدة ايوا ولا تقبلوا لهم شهادة ابدا. ها العطف بالواو ولا تقبلوا له بشهادة ابدا. ايوا. واولئك هم الفاسقون. واولئك هم الفاسقون كلها معطوفة بالواو صح بعدين جاء الاستثناء
15:32الا الذين تابوا. الا الذين تابوا. هل الان الا الذين تابوا من الجيل عنهم اسم الفسق هذا قول ابي حنيفة ليش؟ لانه قال الاستثناء بحروف العطف يكون راجع الى اقرب شيء
15:49واما الشافعي والجمهور ماذا يقولون؟ يقول الاستثناء على عن المعطوفات بالواو راجع الى كل المذكور. فاذا تاب يزال عنه اسم الفسق ويقبل شهادته ها واذا كان آآ تنازل الرجل عن الحكم يمكن ان لا يجلد نعم
16:13فعلى مذهب الجمهور رجوع الاستثناء الى الجميع. فاذا تاب القاذف قبل شهادته ارتفع عنه الوصف بالفسق وعلى مذهب ابي حنيفة رجوع الاستثناء الى الاخير وهو هو رفع الوصف بالفسق فقط
16:26احسن الله اليكم. نعم. قال الواو في قوله والله خلقكم وما تعملون نعم ما نوع الواو في قوله والله خلقكم وما تعملون. ها ايوة الان عرفنا واحدة وهي العطف بالواو وبعده استثناء فانه يرجع الى الجميع
16:46الان نريد ان نعرف ثانيا واو الحال ايوة احسن الله اليكم. ثانيا واو الحل. والحال هنا شبه الظرف. كلاهما قد يتضمن معنى التعليل كما يقال. اتذم اتذم فلانا وهو رجل صالح وتسيء اليه وهو محسن اليك
17:04فتقرر بذلك ما يوجب ذمه ونهيه عما انكرته عليه وهو سبحانه ينكر عليهم عبادة ما ينحتون. فذكر قوله والله خلقكم وما تعملون. متضمنا ما يوجب ذمهم على ذلك ونهيهم عن
17:20اذا الواو وما تعملون هذه واو حالية وايش نسميها؟ واو حالي. يعني الجملة اللي بعد الواو جملة حالية والله خلقكم والحال وما تعملونه من الاصنام فكيف تعبدونها هذا انكار نعم
17:39السلام عليكم وقال ونحن له مسلمون قيل هي واو العطف وقيل واو الحال. واو العطف يكون في الحكم وواو الحال لبيان الوصف نعم الله اليكم وقيل واو الحال اي نعبده في هذه الحال قالوا وهي حال من من فاعل نعبد
18:02وهي حال من فاعل نعبد. هم. او مفعوله لرجوع الهاء اليه في له وهذا الترديد غلط اذ هي حال منهما جميعا فانهم اذا عبدوه وهم مسلمون فهم مسلمون حال كونهم عابدين
18:17وحال كونه معبودا اذ كونهم عابدين وكونه معبودا ليس مختصا بمقارنة احدهما دون الاخر. فالظرف والحال هنا كلمة كلمة وليست مفردة ولهذا اشتبه عليهم فان المفرد لا يمكن ان يكون في اللفظ صفة لهذا
18:36الجملة الحالية ونحن له مسلمون هذا واو الحال وواو الحال راجع يرجع الجملة الى العابد والى المعبود. نعم السلام عليكم نحن مسله مسلمون في عباداتنا ونحن له مسلمون بانه المعبود
18:56على المعنيين نعم احسن الله اليكم وقال رضا اهل اللغة قالوا حروف العطف هي التي تشرك بينما قبلها وما بعدها في الاعراب. وهي نوعان. نوع يشرك بينهما في المعنى ايضا وهي الواو والفاء وثم
19:12ثالثا فاما الواو فتدل على مطلق التشريك والجمع الا عند من يقول انها للترتيب. واما ثم فانها تدل على مطلق الترتيب وقد يقال انها للتراخي واما الفاء فانها تدل على نوع من الترتيب وهو التعقيب
19:31فهذه الحروف لا يخالف بعضها بعضا في نفس اجتماع المعطوف والمعطوف عليه في المعنى واشتراكهما فيه وانما تفترق في زمان الاجتماع فلو قيل ان العطف بالواو يقتضي اشتراكا المعطوف والمعطوف عليه فيما يلحق الجمل من استثناء ونعت
19:49ونحو ذلك والعطف بثم لا يقتضي اشتراكهما في هذه اللواحق. للزم من ذلك الا تكون ثم مشتركة حيث تكون الواو مشتركة ومعلوم ان هذا مخالف لما عليه اهل اللغة بل هو بل هو خلاف معلوم من لغة العرب
20:07يعني كلمة الواو والفاء وثم كلها تفيد الاشتراك في المعطوفات وكذلك في المستثنيات نعم. احسن الله اليكم والاحكام اللغوية هي التي التي هي دلالات دلالات الالفاظ تستفاد من استعمال اهل اللغة والنقل عنهم
20:27فاذا كان النقل والاستعمال قد اقتضيا انهما للاشتراك في المعنى كان دعوى انفراد احدهم احدهما بالتشريك دون الاخر خروجا عن لغة العرب. وعن المنقول عنهم وقال قوم العطف مشترك بين الجميع
20:43وقال قوم بالوقف في جميع هذه المذاهب ثم ليس احد من هؤلاء فرق بين العطف بالواو والفاء او ثم بل قولهم المعطوف بعضها على بعض يعم الجميع نعم رابعا ان الواو كما انها لا تقتضي الترتيب فهي لا فهي لا تنفيه
21:02فان كان في الكلام قرين قرينة تدل عليه وجب رعايتها وقد تنازع الناس في هذا قال في قوله تعالى حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى قلنا قلنا العطف قد يكون للتغاير في الذوات وقد يكون وقد يكون للتغاير في الاسماء والصفات كقوله سبح اسم ربك
21:24الاعلى الذي خلق فسوى والذي قدر فهدى والذي اخرج المرعى. وهو سبحانه واحد وانما تعدت تعددت اسماؤه وصفاته فيكون العطف في هذه القراءة لوصفها بشيئين بانها وسطى وبانها هي العصر
21:41وهذا اجود من قول طائفة من اصحابنا ان خامسا الواو تكون زائدة فان ذلك لا اصل له في اللغة عند اهل البصرة وغيرهم من النحاة. وانما جوزه بعض اهل الكوفة وما احتج به لا حجة
21:56فيه على شيء من ذلك وقال قال تعالى وتكتموا الحق وانتم تعلمون وهنا قولان قيل انه نهاهم عن مجموع الفعلين وان سادسا الواو واو الجمع التي يسميها نحات الكوفة واو الصرف
22:14كما في قولهم لا تأكل السمك وتشرب اللبن. كما قال تعالى ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين. على قراءة على قراءة نصب وكما وكما في قوله تعالى او يعني لا تأكل السمك
22:30وتشرب وتشربا بالنصب وتشرب اللبن ما الذي نصبه اه انه الكوفيون يسمون هذه الواو الواو الناصبة. التي تدل على المعية نعم احسن الله اليكم وهو مفعول معه وما بعده يكون
22:49منصوب على المفعول معه مثل ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين هذا المفعول معها والواو هنا دليل على ذلك نعم احسن الله اليكم. وكما في قوله تعالى او يوبقهن بما كسبوا ويعفو عن كثير. ويعلم الذين يجادلون في اياتنا ما لهم من محيص
23:10على قراءة النصب وعلى هذا فيكون الفعل الثاني في قوله وتكتم الحق منصوبة والاول مجزوما وقيل بل الواو هي الواو العاطفة المشركة بين المعطوف والمعطوف عليه فيكون قد نهى عن الفعلين من غير اشتراط اجتماعهما. كما اذا قيل
23:28تكفر وتسرق وتزن وهذا هو الصواب كما في قوله تعالى يا اهل الكتاب لم تلبسون الحق بالباطل وتكتمون الحق وانتم تعلمون ولو ذمهم على الاجتماع لقال وتكتم الحق بلا نون. وتلك الاية نظير هذه
23:45وقال قوله تعالى وان كنتم مرضى او على سفر او جاء احد منكم من الغائط او لامستم النساء الاية هذا مما اشكل على بعض الناس فقال طائفة من الناس سابعا او بمعنى الواو وجعلوا التقدير وجاء احد منكم من الغائط ولامستم
24:02نساء ثامنا واو العطف قد تتضمن معنى الاقتران والتلازم. قال رحمه الله واتقوا الله ويعلمكم الله. ولا قال فيعلمكم وانما اتى بواو العطف وليس من العطف ما يقتضي ان الاول سبب سبب الثاني. وقد يقال
24:22العطف قد يتضمن معنى الاقتران والتلازم كما يقال زرني وازورك وسلم علينا ونسلم عليك ونحو ذلك مما يقتضي اقتران الفعلين والتعاون من الطرفين. بالنسبة لاية واتقوا الله ويعلمكم الله لاحظوا الان ان القراءة قراءة رفع
24:43فهذه الواو ليست واو ليست الواو رقم ستة عند الكوفيين اللي هي واو الصرف واتقوا الله ويعلمكم الله اذا ما نوع هذا الواو؟ هذا واو العطف وهو يتضمن معنى الاقتران والتلازم
25:00يعني اذا اتقيت الله فان تعليم الله مقارن ها للتقوى اذا اتقيت تتعلم واذا اردت ان تتعلم فاتق نعم احسن الله اليكم المسألة الاربعون القول في ويل. مم. قال شيخ الاسلام رحمه الله
25:19ومصادر لا افعال لها مثل ويه وويل وقال الاصل الاصل ان كل مصدر يكون له فعل ان كل مصدر يكون له فعل مثل كتابة فعله كتبه مثل اكتتاب فعله اكتتب
25:41مثل قراءة فعله قرأه اذا كل مصدر الاصل ان له فعل لكن بعض المصادر سماعية سماعية ولا افعال لها ولا اسماء لها ولا اسماء مشتقة لها الاصل ان كل مصدر
26:03يشتق منه اسم الفاعل ويشتق منه اسم المفعول ويشتق منه الوصف فمثلا الكتاب مصدر نشتق منه اسم الفاعل نقول كاتب نشتق منه اسم المفعول نقول مكتوب نشتق منه الوصف فنقول الكتم
26:24لاحظ الان هناك بعض المصادر التي لا لا فعل لها ولا تشتق منها الاسماء المشتقة وهي سماعية وهي ايش؟ سماعية منها ويل نعم احسن الله اليكم وقال قد قيل في قول القائل ويل له انه دعاء وخبر
26:48ولا ريب ان الصيغة الواحدة يراد بها الامر تارة والخبر والخبر اخرى كقول القائل غفر الله لفلان ورحمه واحسن اليه وادخله الجنة واجاره من النار وانعم عليه نعما عظيمة فان هذا في الاصل خبر وهو كثير مستعمل في الدعاء الذي هو طلب وكذلك صيغة
27:08افعل هي امر في في الاصل. وقد تضمن معنى النهي والتهديد. طيب ويل اذا جاء في القرآن ويل فويل للذين كفروا من مشهد يوم عظيم ويل يومئذ للمكذبين ويل للمطففين
27:25هل هو خبر؟ انتبهوا الان هل هو خبر او انه امر شيخ الاسلام يقول انه يحتمل الامرين اذا كان يراد بالصيغة الواحدة هنا الامر والخبر. الخبر ويل للمطففين يعني هلاكهم
27:49طيب والامر والامر يكون ويل بمعنى اهلكه بمعنى اهلكه اهلك المطففين نعم احسن الله اليكم المسألة الحادية والاربعون القول في ياء. قال شيخ الاسلام رحمه الله بالياء هنا هي الحرف
28:13واما وين مصدر كما مر معنا. نعم احسن الله اليكم قال شيخ الاسلام رحمه الله اولا النداء والدعاء من اسباب التعريف المنادى المعرفة يكون مرفوعا وان كان نكرة كان المنصوبا
28:27فاذا نادى المنادي رجلا مطلقا قال يا رجلا كقول الاعمى يا رجلا خذ بيدي ومن نادى رجلا بعينه قال يا رجل كقول موسى عليه السلام ثوبي حجر حجر ثوبي حجر
28:42وهذا المنادى المعين يشير اليه الداعي المنادي فيقصده بعينه بخلاف المطلق الذي يدل عليه لفظ النكرة كقوله رجلا خذ بيدي فانه هنا لم يشر الى شيء بعينه فهذا التعريف بالنداء انما هو يتعين في الباطن بقصد الداعي. وفي الظاهر باشارته
29:03والمنادي الداعي ونحوه من ذوي الطلب والاستدعاء او المخبر او او المخبر المحدث قد يشير اشارة ظاهرة الى المنادى وغيره من المقصودين اما لتعريف المخاطبين اذا لم يعرفوا المعين الا بذلك مثل
29:22من ينادي رجلا بعينه في رجال فيقول يا رجل او يا هذا او يا زيد ويكون هناك جماعة اسمهم زيد ولابد ان يشير اليه اما بتوجيه وجهه نحوه او بعينه او برأسه او يده او غير ذلك. وتارة يشير توكيد
29:43تحقيقا لخطابه خلاصة القول ان يا تنادي به احد ثلاثة اشخاص لاحظ الان اما ان تنادي به شخصا معروفا فحينئذ يعني معينا فحينئذ تبني المنادى على الظم اذا كان مذكرا
30:08فانت تقول يا زيد يا فاطمة هذا واظح هذه الحالة الاولى واذا ناديت اذا ناديت رجالا او نكرة اذا ناديت نكرة فانت تقول يا رجل نكرة تناديه ترفعه ايضا على الضم
30:39يا رجل نكرة الاول معرفة والثاني نكرة ويسمى النكرة المقصودة لانه معين يا رجل خذ بيدي واما ان تنادي بي نكرة غير مقصودة فحين اذ لا بد من النصب فتقول يا رجلا خذ بيدي
31:04والان نطبق على مثال يعني اه مما ذكره الله عز وجل يا ابراهيم اعرض عن هذا يا نوح قد جادلتنا تأملوا هذه اه الاية وتلك فهذا فيه ندالي معين ولا لا
31:26النداء لمعين فلما كان النداء لمعين معلوم او او نكرة معرف وليس نكرا. اذا لا بد من رفعه على الضم. يا ابراهيم يا نوح طيب يا ايها الرسول يا ايها الرسول
31:46اما اذا جاء نكرة المنادى نكرة فهذا ايضا قلنا يرفع للضم وليس له ذكر في مثال في القرآن. واما النكرة غير المقصودة ايضا ليس له مثال في القرآن. نعم. احسن الله اليكم
32:05ثانيا نداء يطلب به استحضار المنادى في القلب فيخاطب لشهوده بالقلب كما يقول المصلي السلام عليك ايها النبي ورحمة الله وبركاته والانسان يفعل مثل هذا كثيرا يخاطب من يتصوره في نفسه ان لم يكن في الخارج من يسمع الخطاب
32:24ثالثا تدخل على الفعل ايضا قال رحمه الله الا يسجدوا لله الذي يخرج الخبء في السماوات والارض ويعلم ما تخفون وما تعلنون قبر يتضمن ذم من يسجد لغير الله ولم يسجد لله
32:39اذا ان لا يسجدوا هنا كلمة الا يسجد هنا ياء مقدرة ياء مقدرة نعم احسن الله اليكم ومن قرأ الا يا اسجدوا كانت امرا نعم الاية فيها قراءتين. الا الا يسجدوا
33:06فالمنادى مقدر واما قراءة الا يا اسجدوا فهنا امر نعم ومن قرأ الا ياء اسجدوا كانت امران نعم احسن الله اليكم المبحث يقرأ في الحاشية رقم واحد هذه قراءة الكساء وتوجيهها كما قال ابن ابن زنجلة
33:28الا تنبيه وبعدها ياء التي ينادى بها والابتداء اسجدوا على الامر على الامر بالسجود فالمعنى الا يا قوم اسجدوا لله يعني اللياء في كلمة الا يسجدوا الا يسجدوا هذه ياء ياء النداء يسمونها
33:46حذف منها الالف لماذا حذف الالف؟ لان الالف ساكنة والسين ساكنة فالتقى الساكنان فحذف الالف الا ان لا يسجدوا صار هكذا الفعل نعم هذا على قول لبعض القراء نعم احسن الله اليكم
34:05المبحث العاشر معرفة اعراب القرآن الكريم وفيه ثلاث مسائل. المسألة الاولى اهمية معرفة الاعراب. قال شيخ الاسلام رحمه الله واعراب الحروف هو من تمام الحروف. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم من قرأ القرآن فاعربه فله بكل حرف عشر حسنات
34:25وقال ابو بكر وعمر رضي الله عنهما حفظ اعراب القرآن احب الينا من حفظ بعض حروفه واذا كتب المسلمون مصحفا فان احبوا الا الا ينقطوه ولا يشكلوه جاز ذلك كما كان الصحابة يكتبون المصاحف من غير تنقيط ولا تشكيل لان القوم كانوا عربا لا يلحنون. وهكذا في وهكذا هي
34:49التي بعث بها عثمان رضي الله عنه الى الامصار في زمن التابعين ثم فشل لحنه فنقطت المصاحف وشكلت بالنقض الحمر ثم شكلت بمثل خط الحروف فتنازع العلماء في كراهة ذلك. وفيه خلاف عن الامام احمد رحمه الله وغيره من العلماء
35:09اولا قيل يكره ذلك لانه بدعة ثانيا وقيل لا يكره للحاجة اليه. ثالثا وقيل يكره النقد دون الشكل لبيان الاعراب. والصحيح والصحيح انه لا بأس به. نعم لا بأس به لانهم لم يتعبدوا الله بوضع النقاط والتشكيل
35:29وانما ارادوا من وضع النقاط والتشكيل تسهيل قراءة القرآن الكريم تيسير قراءة القرآن الكريم. كما لو كتب القرآن بخط كبير ليقرأه من لا يرى الخط الصغير هو لم يرد التعبد بكتابة خط المصحف بالخط الكبير
35:50وانما اراد الاحسان الى هذا الرجل لكي يمكنه ان يقرأ القرآن الكريم فهذا من باب المباحات وليس من باب التعبدات تفرق بين الامرين على كل حال بالنسبة لاهمية معرفة الاعراب في القرآن الكريم
36:08له اهمية بالغة لان المفسر لا يمكنه فهم القرآن فضلا عن تفسيره ما لم يكن عنده المام باولوية وابجديات الاعراب واعراب القرآن اذا قيل فالمراد به ماذا؟ المراد به عدة اشياء اعراب القرآن. اعراب القرآن ليس معناه اللي في اذهاننا اللي هو النحو لا
36:36اعراب القرآن يعني قراءته قراءة عربية كيف يعني قراءة عربية؟ اولا نطق حروفه صحيحا. هذا رقم واحد ثانيا تشكيله انت ما عندك كتاب لا تبي كتاب ايه انا احسب ان عندك كتاب يا فوزان
37:08تحت الباب يقول اعراب القرآن يدخل فيه ثلاثة امور صفحة اثنين وتسعين ومئتين الاول قلنا ما هو ها النطق بالحروف نطقا صحيحا والثاني النطق بالكلمة تشكيلا صحيحا النطق بالكلمة تشكيلا صحيحا
37:38الثالث اعراب الكلمة من الناحية النحوية صحيحة هذه المعاني الثلاث هي معنى اعراب القرآن. فانت لما تقرأ اياك اولا تعرف كيف تخرج الهمزة ما تقول اياك اياك اياك هذي مو همزة هذي كسرة
38:04في فرق بين الكسرة والهمزة اياك في بعض الائمة هكذا يقرأ مع الاسف الشديد يقول ما لك يوم الدين اياك نعبد واياك نستعين هذي مو همزة هذا كسرة اياك نعبد واياك
38:22طيب هذه اولا اخراج الحروف. ثانيا تشكيل لابد ان تعرف هل هو مخفف او مظعف هل هو فيه اه ظمة وفتحة وكسرة ما يصير تقول اياك اياك اياك اياك لازم التشديد
38:38ثالثا الاعراب والبناء هل اياك او اياك او اياك بالسكون اذا هذه المعاني الثلاث لا بد ان نطبقها باعراب القرآن الكريم نضرب مثال ثاني ولا كافي كافية تبي ثاني نطبق هذا على كلمة اول كلمة في القرآن في سورة الفاتحة بعد البسملة الحمد
39:06لو ان انسان جاء وقرأ وقال الحمد لاحظ الان ما الذي خطأ في الاعراب نطق الحروف فلا بد ان يقرأها الحمد الحمد لاحظ الشيء الثاني بالنسبة للتشكيل لو جاء انسان وقرأ الحمد
39:24نقول هذا غلط تشكيلا لاحظ لو قال الحمد نقول غلط تشكيلا ثالثا الاعراب لو قال الحمد الحمد غلط نقول الحمد اذا هذه الامور الثلاث هو معنى اعراب القرآن الكريم ومن فهم هذه المعاني الثلاث
39:45سهل عليه معرفة القرآن نعم احسن الله اليكم وقال لا نزاع بينهم ان الشكل يدل على الاعراب والنقطة يدل على الحروف وان الاعراب من تمام من تمام الكلام العربي ولا ريب ان النقطة والشكل
40:02بمجردهما لا حكم لهما ولا حرمة ولا ينبغي ان يجرد الكلام فيهما ولا ريب ان اعراب القرآن العربي من تمامه ويجب الاعتناء باعرابه والشك والشكل يبين اعرابه. كما تبين الحروف المكتوبة
40:18للحرف المنطوق كذلك يبين الشكل المكتوب للاعراب المنطوق قال ايضا ولا نزاع بين العلماء ان حكم الشكل والنقد حكم الحروف المكتوبة فان النقطة فان النقطة تميز بين الحروف والشكل يبين الاعراب لانه كلام من لانه كلام من تمام الكلام
40:38فاذا قرأ القارئ الحمد لله رب العالمين كانت الضمة والفتحة والكسرة من تمام لفظ القرآن وقال ومن تمام لفظ القرآن ومن تمام اعرابه. الفتحة والكسرة والضمة نعم احسن الله اليكم
40:56وقال ومن قال ان اعراب حروف القرآن ليس من القرآن فهو ضال مبتدع بل الواجب ان يقال هذا القرآن العربي هو كلام الله وقد دخل في ذلك حروفه باعرابها كما دخلت معانيه ويقال ما بين اللوحين جميعه انه كلام الله
41:15وقال منبها طالب العلم ولا ولا يجعل همته فيما حجب به اكثر الناس من العلوم من العلوم عن حقائق عن حقائق القرآن اما بالوسوسة في خروج من حروفه وترقيقها وتفقيهما وتفخيمها وامالتها والنطق بالمد الطويل والقصير والمتوسط وغير ذلك فان
41:38ان هذا حائل للقلوب قاطع لها عن فهم مراد الرب من كلامه من بعض طلاب العلم مع الاسف مشتغل بهذه الاشياء هو ذاهل عن اعتقاده وعن العمل به. نعم احسن الله اليكم
41:54وكذلك شغل النطق بيئة انذرتهم وضم الميم من عليهم ووصلها بالواو وكسر الهاء او ضمها ونحو ذلك. وكذلك مراعاة النغم وتحسين الصوت وكذلك تتبع وجوه الاعراب واستخراج التأويلات المستكرهة التي هي بالالغاز والاحاجي اشبه منها بالبيان
42:16المسألة الثانية اذا امكن الاعراب اذا امكن الاعراب باوجه وصح المعنى لم لم يرد وهذه امثلة على ذلك اولا قال شيخ الاسلام رحمه الله وقال سبحانه في تمام خبر المنافقين
42:33كالذين السلام عليكم قال شيخ الاسلام رحمه الله وقال سبحانه في تمام خبر المنافقين كالذين من قبلكم كانوا اشد منكم قوة واكثر اموالا واولادا وهذه قد قيل انها انها رفع خبر مبتدأ محذوف تقديره انتم كالذين من قبلكم. وقيل انها انها
43:05انها نصب نصب بفعل محذوف تقديره انها رفع او رفع خبر مبتدأ محذوف انها نصب بفعل محذوف نعم وقيل ان قد قيل انها رفع بخبر بخبر مبتدأ محذوف تقدروا انتم كالذين من قبلكم. هم. وقيل انها نصب بفعل محذوف
43:31تقديره فعلتم كالذين من قبلكم كما قال النمر بن تولب كاليوم مطلوبا ولا طالبا اي لم ارك اليوم والتشبيه على هذين القولين في اعمال الذين من قبل وقيل ان التشبيه في العذاب ثم قيل العامل محذوف اي لعنة لعنهم وعذبهم كما لعن الذين من قبلكم
43:55وقيل وهو اجود بل العامل ما تقدم. اي وعد الله المنافقين كوعد اي وعد الله المنافقين كوعد الذين من قبلكم. ولعنهم كلعن الذين من قبلكم ووعد الله احسن الله اليكم
44:10اي وعد الله المنافقين كوعد كوعد الذين من قبلكم ولعنهم كلعن الذين من قبلكم ولهم عذاب مقيم كالذين من قبلكم فمحلها النصب فمحلها نصب ويجوز ان يكون رفع اي عذاب كعذاب الذين من قبلكم
44:26قول سيبويه واصحابه ان العامل في الاسم هو احدهما وان الاخر حذف معموله لانه لا يرى اجتماع عاملين على معمول واحد والثاني قول الفراء وغيره من الكوفيين ان ان الفعلين عملا في هذا الاسم
44:43وهو يرى ان العاملين يعملان في المعمول الواحد وعلى هذا اختلافهم في نحو قوله يعني الان لو قال قائل انتبه الان درس وفهم زيد الان ما في اشكال عندنا ان زيد فاعل. ما الذي رفعه الفعل
45:03الفعل رفع الفاعل لان الفعل يحتاج الى فاعل وقد يحتاج الى مفعول لما تقول درس وفهم زيد طيب درس عمل في زيد وفهم على قول سيبويه ان الذي يعمل هو واحد
45:24الذي يعمل هو واحد والثاني يكون كما قال شيخ الاسلام هنا انه يرى ان معموله محذوف يغني عنه المذكور يغني عنه المذكور واما على قول الفراء وغيره من الكوفيين فيرون ان كلمة
45:46درس وفهم كلاهما عملا في الفاعل واجتماع واجتماع المعمولين في العمل المتوافق لا يظر وعلى كل حال هذا يعني اه دخول في امور لا ينبغي ادخاله في القرآن لكن المقصود ما هو المقصود؟ المقصود ان القرآن الكريم
46:07اذا صح اعرابه باي وجه من الاوجه وكان المعنى صحيحا فانه لا ينكر هذا الاعراب نعم مثل ما قال في الكاف وكالذين من قبلكم كانوا اشد كاف هذه هل هي كاف ابتدائية قالوا كاف خبرية او كاف وتشبيه
46:25بمعنى الفعل او بمعنى المفعول ايا كان كل هذه التقديرات صحيحة. نعم احسن الله اليكم وعلى هذا اختلافهم في نحو قوله عن اليمين وعن الشمال قعيد وامثاله فعلى قول الاولين يكون التقدير
46:42وعد الله المنافقين النار كوعد الذين من قبلكم ولهم عذاب مقيم كالذين من قبلكم او كعذاب الذين من قبلكم ثم حذف اثناء ثم حذف اثنان من هذه حذف اثنان من هذه المعمولات لدلالة الاخر عليهما
46:59وهم يستحسنون حذف الاولين وعلى القول الثاني الاولين نعم احسن الله اليكم وهم يستحسنون حذف الاولين وعلى القول الثاني يمكن ان يقال الكاف المذكورة بعينها هي المتعلقة بقوله وعدا وبقوله لعن وبقوله ولهم عذاب مقيم. لان الكاف لا يظهر فيها اعراب
47:22وهذا على القول بان عمل الثلاثة النصب ظاهر واذا قيل ان الثالث يعمل الرفع فوجهه ان العمل ان العمل واحد في اللفظ يجد تعلقه تعلق معنوي لا لفظي واذا عرفت ان من الناس من يجعل التشبيه في العمل ومنهم من يجعل التشبيه في العذاب
47:43القولان المتلازمان يد المشابهة في الموجب تقتضي المشابهة في في الموجب وبالعكس فلا خلاف معنوي بين القولين. نعم اذا قلنا لماذا اولئكم المنافقون صار لهم العذاب الاليم لنفاقهم فهؤلاء المنافقون يكون لهم العذاب الاليم لنفاقهم
48:06فالموجب آآ مقتضي للموجب والموجب مقتض للموجب متلازمان نعم احسن الله اليكم وكذلك ما ذكرناه من اختلاف النحويين في وجوب الحذف وعدمه انما هو اختلاف في تعليلات ومآخذ ومآخذ لا تقتضي اختلافا لا في اعراب ولا في معنى. فاذا الاحسن ان تتعلق الكاف بمجموع
48:30ما تقدم من العمل والجزاء فيكون التشبيه فيهما لفظيا ثانيا قال شيخ الاسلام رحمه الله ان الله سبحانه قال فجزاء مثل ما قتل من النعم وقد قرأ بالتنوين فيكون المثل هو
48:46الجزاء بعينه وهو بدل منه في الاعراب وقرأ فجزاء مثل ما قتل بالاضافة. والمعنى فعطاء مثل المقتول فالجزاء على هذا مصدر او اسم مصدر اضيف الى مفعوله. وضمن معنى الاعطاء والاخراج والايتاء
49:03ومثل هذا القراءتان في قوله تعالى فدية طعام مسكين وان كان بعض القراء فرق بينهما حيث جعل الفدية نفس نفس الطعام وجعل الجزاء عطاء المثل والمراد بالمثل ما مثال الصيد من جهة الخلقة والصورة سواء كانت قيمته ازيد من قيمة المقتول او انقص بدلالة الكتاب والسنة واجماع الصحابة
49:29ثالثا قال شيخ الاسلام رحمه الله قوله ومن يرغب عن ملة ابراهيم الا من سفه نفسه يبين ان كل من رغب عنها فقد سفه نفسه وفيه من جهة الاعراب والمعنى قولان احدهما وهو قول الفراء وغيره من نحات الكوفة واختيار ابن قتيبة وغيره وهو معنى قول اكثر
49:50للسلف ان النفس هي التي سفهت فان سفها فعل لازم لا يتعدى لكن المعنى الا من كان سفيها فجعل الفعل فجعل الفعل له ونصب التمييز بان فجعل الفعل له ونصب النفس على التمييز لا النكرة. نعم. احسن الله اليكم. فجعل الفعل له ونصب النفس على التمييز لن
50:12كقوله واشتعل الرأس شيبا واما الكوفيون فعرفوا هذا وهذا قال الفراء نصب النفس على التشبيه بالتفسير كما يقال ضقت بالامر ذرعا ومعناه ضاق ذرعي به. ومثله واشتعل الرأس شيبا اي اشتعل الشيب في الرأس
50:32قال ومنه قوله الم فلان رأسه ووجع بطنه ورشد امره وكان الاصل سفهت نفس زيد ورشد امره فلما حول الفعل الى زيد انتصب ما بعده على التمييز فهذه شواهد عرفها الفراء من
50:51فهذه شواهد عرفها الفراء من كلام العرب ومثله قوله غبن فلان رأيه وبطر عيشه ومثل هذا قوله بطرت معيشتها اي بطرت نفس نفس المعيشة والبصريون لم يعرفوا ذلك فمنهم من قال جهل نفسه كما قاله ابن ابن كيسان والزجاج قال لان من عبد غير الله فقد جهل نفسه
51:13لانه لم يعلم خالقها وهذا الذي قالوه ضعيف فانه ان قيل ان المعنى صحيح فهو انما قال سفيها وسفيها فعل لازم ليس بمتعد وجهل فعل متعد وليس في وليس في كلام العرب سفهت كذا البتة
51:31بمعنى جهلته سفهت كذا البت بمعنى جهلت السلام عليكم. نعم وليس في كلام العرب سفهت كذا البتة بمعنى جهلته. بل قالوا بالضم سفاهة اي صار سفيهة. وسفه بالكسر اي حصل منه سفه
51:49كما قالوا في فقه وفقه. ما الفرق بين فقه وفقه قال في في الحديث آآ خيارك هم في الجاهلية خيارهم في الاسلام اذا فقهوا ها لاحظ بالظم اذا فقهوا يعني اذا صاروا فقهاء
52:10وبالكسر اذا فقهوا اي طلب الفقه واضح؟ وقيل العكس وعلى كل حال فان يعني اه الاعراب اذا احتمل وجهين فينظر الى ايهما احسن معناه فهو الذي يختار في اعراب القرآن الكريم
52:31وهذه هي الفائدة وليس مقصودنا اختلاف البصريين والكوفيين مقصودنا ما موقفنا من الاعراب في القرآن نكون مع من؟ نكون مع من تفسيره اوظح واجلى وابين نعم لا الاعراب ما فيها لا مشح الاعراب قواعد واحد زائد واحد يساوي اثنين
53:01لا لا نعم احسن الله اليكم ونقل بعضهم سفهت سفهت الشرب اذا اكثرت منه وهو وهو يوافق ما حكاه الفراء اي صار شربه سفيها فسفه شربه لما جاوز الحد وقال الاخفش ويونس
53:23نصب باسقاط الخافظ ليس فيها في نفسه وقولهم باسقاط الخافض ليس هو اصلا فيعتبر به. ولكن قد تنزع حروف الجر في مواضع في مواضع مسموعة فيتعدى الفعل نفسه بنفسه وان كان مقيسا في بعض الصور
53:41فسفه ليس من هذا. لا يقال سفهت امر الله ولا دين الاسلام بمعنى جهلتم. اي سفهت فيه وانما يوصف بالسفه على التمييز ما خص به مثل مثل نفسه او شربه ونحو ذلك
53:58رابعا قال شيخ الاسلام رحمه الله قال تعالى واتقوا الله الذي تساءلون به والارحام فعلى قراءة الجمهور بالنصب انما يسألون بالله وحده لا بالرحم وتساؤلهم بالله تعالى يتضمن اقسام بعضهم على بعض بالله. وتعاهدهم بالله
54:16واما على قراءة يعني على قراءة النصب واتقوا الله الذي تسألون به والارحام والارحام فعلى قراءة النص باش يكون معنى الاية اتقوا الله الذي تساءلون به يعني انتم تطلبون به جل وعلا
54:36واتقوا الارحام هذا عليه قراءة الناس اذا اتقوا الله واتقوا الارحام فالسؤال لا يكون الا بالله اذا نعم احسن واما على قراءة الخف مم واما على قراءة الخفض فقد قال طائفة من السلف هو قولهم اسألك بالله وبالرحم وهذا اخبار عن سؤالهم. اذا هذا الان قراءة الخفظ كيف
54:58نفسرها واتقوا الله الذي تساءلون به والارحام نقول تساءلون به وتساءلون بالارحام كيف تساءلون به وتساءلون بالارحام؟ اسألك بالله واسألك بالرحم انسان يأتي الى اخيه الذي قطعه يقول اسألك بالرحم الذي بيني وبينك الا وصلتني
55:25هذا امر جائز ما في اشكال لانه سأله بحق اثبته الشر من الذي اثبت صلة الرحم الشرع نعم احسن الله اليكم. لو جاء انسان وقال لجاره اسألك بحق الجيرة التي بيني وبينك
55:42فهو سأله بشيء مشروع نعم احسن الله اليكم. وقد يقال انه ليس بدليل على جوازه فان كان دليلا على جوازه فمعنى قوله اسألك بالرحم ليس اقساما بالرحم. والقسم هنا لا يصوغ لكن بسبب الرحم اي لان الرحم توجب لاصحابها بعض لاصحابها بعضهم على بعض حقوقا
56:03فسؤالي الثلاثة لله تعالى باعمالهم الصالحة وكسؤالنا بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم وشفاعته. باتفاق السلف اه اه واتقوا الله الذي تسألون به والارحام ليس الارحام بالجرأ ليس قسما به
56:22وانما سؤال به واما القسم فلا يكون الا بالله. نعم احسن الله اليكم ومن هذا الباب ما روي عن امير المؤمنين علي ابن ابي طالب رضي الله عنه ان ابن اخيه ان ابن اخيه عبدالله ابن جعفر كان اذا سأله بحق
56:38اعطاه وليس هذا من باب الاقسام. ليس هذا من باب الاقسام. اذا هذا من اي باب هذا من باب السؤال بالحق الشرعي نعم احسن الله اليكم وقال ومن زعم من النحات انه لا يجوز العطف على الضمير المجرور الا باعادة الجار. فانما قاله لما رأى غالب الكلام باعادة الجار
56:59والا فقد سمع من من الكلام العربي نثره ونظمه العطف بدون ذلك. كما حكى سيبويه ما فيها ما فيها غيره وفرسه ولا ضرورة هنا كما كما يدعى مثل ذلك في الشعر. ولا ظرورة هنا كما يدعى مثل ذلك
57:17بالشعر. نعم هذي امثلة لاعرابات القرآن وانها قد تتنوع لكن المفسر يختار منها الاليق بتفسير كلام الله عز وجل. نعم المسألة الثالثة امتناع وجود لحن في القرآن الكريم. هذه مسألة مهمة
57:35يجب على المسلم عموما وعلى المفسر خصوصا ان يعتقد ان القرآن مصون عن اللحن وما معنى اللحن يعني عن شيء يخالف قواعد العربية ها ما يوجد يعني مثلا الان لو جاء انسان
57:56ونصب المبتدع او نصب الخبر هذا لحن لو نصب الفاعل او جره هذا لحن واضح لو نصب الفعل المضارع بدون ناصب هذا لحن هذا يسمى لحن هذا لا وجود له في القرآن الكريم
58:16ومن ادعاه فهو احد رجلين اما رجل قل علمه في العربية واما رجل ما اعطى القرآن حقه نعم احسن الله اليكم قال شيخ الاسلام رحمه الله المصاحف التي نسخت كانت مصاحف متعددة وهذا معروف مشهور وهذا مما يبين غلط من قال في بعض الالفاظ انه
58:39من الكاتب او نقل ذلك عن عثمان فان هذا ممتنع لوجوه. اولا منها تعدد المصاحف ثانيا واجتماع جماعة على كل مصحف ثالثا ثم وصول كل مصحف الى بلد كبير فيه كثير من الصحابة والتابعين يقرأون القرآن ويعتبرون ويعتبرون ذلك بحفظهم والانسان
59:00اذا نسخ مصحفا غلط في بعضه عرف غلطه. بمخالفة حفظ حفظه القرآن وسائر المصاحف فلو قدر انه كتب كتب كاتب مصحفا ثم نسى خسائر الناس منه من غير اعتبار للاول
59:16والثاني امكن وقوع الغلط في هذا رابعا وهنا كل مصحف انما كتبه جماعة. ووقف عليه خلق عظيم ممن يحصل التواتر باقل منهم باقل منهم خامسا ولو قدر ان الصحيفة كان فيها لحن فقد كتب منها جماعة لا يكتبون الا بلسان قريش ولم يكن لحنا فامتنعوا ان يكتبوه الا بلسان
59:40قريش فكيف يتفقون كلهم على ان يكتبوا ان هذان وهم يعلمون ان ذلك لحن لا يجوز في شيء من لغاتهم. او والمقيمين الصلاة وهم يعلمون ان ذلك لحن كما زعم بعضهم. يعني في سورة طه
59:55ان هذان لساحرة اشكل على بعض المنتسبين الى اللغة وقالوا ان حقه ان يكون ان هذين لساحرة او ان هذين لاحظوا قالوا هذا لحن وهذا من خطأهم هم كما سيأتي من بيان شيخ الاسلام
1:00:16كذلك في سورة النساء بالاية رقم مية واثنين وستين على صفحة اليمين في يقول عز وجل لكن الراسخون في العلم منهم والمؤمنون لاحظ يؤمنون بما انزل اليك وما انزل من قبلك والمقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة
1:00:43يقولون هذا لحن كان المفروض يقولون انه يكون والمقيمون الصلاة والمؤتون الزكاة يقولون هذا لحن من الكاتب اللي كتبه الكاتب يكتب شي لحن وعثمان ينظر اليه والصحابة ينظرون اليه ثم يرسلون هذا اللحن الغلط الى الامصار
1:01:03معقول هذا الكلام هذا مخالف لقوله تعالى انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون اذا كيف نصب المقيمين الصلاة سيأتي كلام شيخ الاسلام في بيانه نعم احسن الله اليكم سالسا قال الزجاج في قوله والمقيمين الصلاة قول من قال انه خطأ بعيد جدا. لان الذين جمعوا القرآن هم اهل اللغة والقدوة. فكيف يتركون شيئا
1:01:30يصلحه غيرهم فلا ينبغي ان ينسب هذا اليهم سابعا وقال ابن الانباري حديث عثمان لا يصح لانه غير متصل ومحال ان يؤخر عثمان ليصلحه من بعده. ما المقصود بحديث عثمان اقرأ الحاشية رقم اثنين
1:01:47يشير الى قوله رضي الله عنه لما قيل ان في القرآن لحنا قال ستقيمه العرب بالسنتها. رواه ابن ابي داود في كتاب المصاحف باب اختلاف الحان العرب في المصاحف وقال محققه ضعيف. وقال ابن ابي داود بعد ان اورده
1:02:03هذا عندي يعني بلغتها والا لو كان فيه لحن لا يجوز في كلام العرب جميعا لما لما استجاز ان يبعث به الى قوم يقرأونه يعني ابن ابي داوود الذي روى هذا الحديث
1:02:19مع انه ضعيف قال لو ثبت فان معناه عندي انه لحن اه لكن ليس لحنا لا يجوز في كل كلام العرب انما يجوز عند بعضهم دون بعض يجوز عند قريش
1:02:35دون غيرهم ونحو ذلك وهذا التوجيه ضعيف ولكن نقول الاثر لم يصح ما دام ما يصح ما نتعب نفسنا نعم احسن الله اليكم وقال ابن الانباري مرة ثانية سابعا وقال ابن الانباري حديث عثمان لا يصح لانه غير متصل. ومحال ان يؤخر عثمان ليصلحه من بعده
1:02:55قلت ومما يبين كذب ذلك ان عثمان لو قدر ذلك فيه فانما رأى ذلك في نسخة واحدة فاما ان تكون جميع المصاحف اتفقت على الغلط وعثمان قد رأى في جميعها وسكت فهذا ممتنع عادة وشرعا من الذين كتبوا
1:03:11ومن عثمان ثم من المسلمين الذين وصلت اليهم المصاحف رأوا ما فيها وهم يحفظون القرآن ويعلمون ان فيه لحنا لا يجوز في اللغة فضلا عن التلاوة وكلهم يقر هذا المنكر لا يغيره احد. فهذا مما يعلم بطلانه فهذا مما يعلم بطلان بطلانه عادا
1:03:30ويعلم من دين القوم الذين لا يجتمعون على ضلالة بل يأمرون بكل معروف وينهون عن كل منكر ان يدعوا في كتاب الله منكرا لا يغيره احد منهم مع انهم لا غرض لاحد منهم في ذلك
1:03:43ولو قيل لعثمان مر الكاتب مر الكاتبة احسن الله اليكم ولو قيل لعثمان مر الكاتب ان يغيره لكان تغيره من اسهل الاشياء عليه. فهذا ونحوه مما يوجب القطع بخطأ من زعم
1:03:59ان في ان في المصحف لحنا او غلطا وان نقل ذلك عن بعض الناس ممن ليس قوله حجة. فالخطأ فالخطأ جائز عليه فيما قاله بخلاف الذين نقلوا ما في المصحف وكتبوه وقرأوه فان الغلط ممتنع عليهم في ذلك
1:04:15وقد سبق الذكر قول شيخ الاسلام في بيان خطأ من زعم في قوله تعالى ان هذان لساحران انه خطأ من الكاتب في مبحث كتابة القرآن الكريم مسألة المسألة السادسة مسألة كتابة القرآن بلسان قريش والدفاع عن عن كتاب الصحابة رضي الله عنهم
1:04:33اظن في صفحة مية اربعة وخمسين نشوفها الاحالة صحيحة ولا خاطئة صفحة مئة اربعة وخمسين اي كتابة القرآن الكريم بلسان قريش والدفاع عن كتابة الصحابة رضي الله عنهم سبق وان ذكرنا هناك ان كلمة ان هذان الى ساحران
1:04:55ليس خطأ وانما هو خطأ في ظن من ظن الخطأ. نعم احسن الله اليكم وقال شيخ الاسلام رحمه الله قال تعالى ان الذين امنوا والذين هادوا والنصارى والصابعين من امن بالله واليوم الاخر وعمل صالحا فلهم اجرهم عند ربهم
1:05:15بهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون. وفي الاية الاخرى والصابئون والنصارى فان النصارى افضل من الصابئين. فلما قدموا عليهم نصب لفظ الصابئون ولكن الصابئون اقدموا في الزمان فقدموا ها هنا لتقدم زمنهم ورفع اللفظ ليكون ذلك عطفا على المحل فان المعطوف على المحل مرتبته التأخير
1:05:37ليشعر انهم مؤخرون في المرتبة وقد وان قدموا في الزمن واللفظ وقال ايضا وكذلك بعض السلف يعني في قوله ان في سورة المائدة ان الذين امنوا والذين هادوا والصابئون والنصارى بعضهم يقول هذا لحن
1:05:56ليش ما قال والصابئين لانه اسم ان واضح يقول لانه اسم انه منصوب مثل ما جاء في سورة البقرة في سورة البقرة ان الذين امنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين اشمعنى هني؟ قال والصابئون
1:06:13فهذا جواب شيخ الاسلام قال فان النصارى افضل من الصابئين فلما قدموا عليهم نصب لفظ الصابئون ولكن الصابئون اقدم في الزمان فقدموا ها هنا لتقدم زمانهم رفع اللفظ ليكون ذلك عطفا على المحل
1:06:33فان المعطوف على المحل مرتبته التأخير شوفوا الفائدة هذي ليشعر انهم مؤخرون في المرتبة وان قدموا في الزمن واللفظ نعم احسن الله اليكم وقال رضا وكذلك بعض السلف انكر بعض حروف القرآن مثل انكار بعضهم قوله
1:06:52افلم ييأس الذين افلم ييأس الذين امنوا وقال انما هي او لم يتبين الذين امنوا وهذا يروى عن ابن عباس لكن لا يصح. نعم الله اليكم وانكار الاخر قراءة قوله وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه وقال انما هي ووصى ووصى ربك. وهذا مروي عن
1:07:16من الصحابة منهم ابن عباس وعائشة. نعم السلام عليكم وبعضهم كان كان حذف المعوذتين هذا في صحيح البخاري عن ابن مسعود. نعم السلام عليكم واخر يكتب سورة القنوت وهذا خطأ وهذا يروى عن ابي
1:07:35انه كان يكتب سورة القنوت نعم السلام عليكم وهذا خطأ معلوم بالاجماع والنقل المتواتر ومع هذا فلما لم يكن قد تواتر النقل عندهم بذلك لم يكفروه وان كان يكفر بذلك من قامت عليه الحجة بالنقل المتواتر وايضا فان الكتاب والسنة قد دل على ان الله لا يعذب احدا الا بعد ابلاغ الرسالة
1:07:58فمن لم تبلغه جملة لم يعذبه رأسا ومن بلغته جملة دون بعض التفصيل لم يعذبه الا على انكار ما قامت عليه الحجة الرسالية المبحث الحادي عشر قواعد يحتاج يحتاج اليها المفسر. ان هذه القواعد مهمة جدا لانها
1:08:20تختصر لنا كثير من النظر في الايات المفردة فانها تجمع مسائل شتى نعم السلام عليكم وفيه عشر مسائل المسألة الاولى قواعد في الضمير. قال شيخ الاسلام رحمه الله المضمنات من هذا الجنس والمرفوع والمنصوب لهما ضمير
1:08:41لهما ضمير متصل ومنفصل بخلاف مجرور فانه ليس له الا الا متصل. لان المجرور لان المجرور لا يكون الا بحرف او مضاف لا يقدم على عامله فلا ينفصل عنه اولا هذه فائدة جميلة الان اساسا
1:08:58الظماير التي تكون مجرورة لا تكون لا تكون المضمرات فيها الا متصلة واما الظمائر التي تكون مرفوعة ومنصوبة فلها ضمير متصل ولها ضمير منفصل. نعم السلام عليكم اولا فالضمير المتصل في الواحد الكاف من اكرمك اكرمتك ومررت بك
1:09:24ثانيا وفي الجمع اكرمتكم اكرمتك اكرمتك ومررت بك. نعم وفي الجمع وفي الجمع اكرمتكم ومررت بكم. مم. وفي التثنية زيدت الالف في النصب والجر فيقال اكرمتم اكرمتكما ومررت بكما. مم
1:09:46كما نقول في الرفع ففي الواحد والجمع فعلت وفعلتم وفي التثنية فعلتما بالالف وحدها زيدت علما علنا علما على التثنية بحال الرفع والنصب والجر كما زيدت في المنفصل في قوله اياك ما وانت ما
1:10:02فهذا كله مما يبين ان لفظ المثنى في الاسماء المبنية في الاحوال الثلاثة نوع واحد لم يفرقوا بين مرفوعه وبين منصوبه ومجروره كما فعلوا ذلك في الاسماء المعربة وان ذلك في المثنى ابلغ منه في لفظ الواحد والجمع
1:10:19اذ كانوا في الضمائر رابعا يفرقون بين ضمير المنصوب والمجرور وبين ضمير المرفوع في الواحد والمثنى ولا يفرقون في المثنى وفي لفظ الاشارة والموصول ولا يفرقون بين الواحد والجمع وبين المرفوع وغيره. ففي المثنى بطريق الاولى
1:10:37يعني في اه في الظماير العرب يفرقون بين ضمير المنصوب والمجرور وبين ضمير المرفوع في الواحد والمثنى ولا يفرقون في المثنى وفي لفظ الاشارة والموصول فهذه القواعد اذا فهمها الانسان
1:10:57يعرف لماذا جاءت ها هنا متصلة؟ ولماذا جاءت هنا منفصلة؟ نعم احسن الله اليكم خامسا قال واما الميم والواو فلهما الجمع والاحاطة. الا ترى ان الميم ضمير لجمع المخاطبين في في الانواع الخمسة
1:11:15الف باء ضميري. الرفع الف وباء يعني ضميري الرفع والنصب المتصلين نعم احسن الله اليكم الف وباء ضميري الرفع والنصب المتصلين جيم ودال والمنفصلين. نعم. هاء وضمير الخفض في مثل قوله انتم وعلمتم واياكم وعلمكم
1:11:39وبكم نعم وضمير الجمع الغائبين الميم الميم هذه وكذلك واو الجماعة هذه تأتي آآ لجميع المخاطبين تأتي لجميع المخاطبين في حال الرفع والنصب وفي حال الاتصال والانفصال وفي حال الخفظ. نعم
1:12:00احسن الله اليكم وضمير الجمع الغائبين في الانواع الخمسة ايضا والمضمر ايا كان اما متكلم او مخاطب او غائب واحد او اثنان او جمع مرفوع او منصوب او مجرور فقد احاطت بالجميع مطلقا
1:12:16اما الجمع المطلق فبنفسها واما الجمع المقدر باثنين فبزيادة علم التثنية وهو الالف في مثل انتما علمنا وكذلك الباقي ولهذا زيدت الواو في الجمع المطلق فقيل عليه عليهم وانتم كما زيدت الالف في التثنية ومن حذفها حذفها تخفيفا ولان ترك العلامة علامة
1:12:42فصارت الميم مشتركة ثم الفارق الالف او عدمها مع الواو سادسا قال وكاف الخطاب يتناول من قصده من قصده المخاطب فان لم يعلم ان المعين مقصود بخطاب لم يشمله اللفظ حتى ذهبت طائفة
1:12:57من الناس الا الا ان الضمائر مطلقا لا تقبل التخصيص فكيف بضمير المخاطب؟ فانه لا يتناول الا من قصد بالخطاب دون من لم يقصد ولو قدر انه عام يقبل التخصيص فانه عام للمقصودين بالخطاب
1:13:15المسألة الثانية قواعد في مرجع الضمير اولا الضمير لابد له من مرجع من مرجع يعود اليه. قال شيخ الاسلام رحمه الله قوله تعالى وعبد الطاغوت الصواب عطفه على قوله من لعنه الله
1:13:30فعل ماض معطوف على ما قبله من الافعال الماضية لكن المتقدم الفاعل الله مظهرا او مضمرا. وهذا الفعل اسم من عبد الطاغوت وهو الضمير في عبده ولم يعد حرب ولم يعد حرفا من
1:13:46بان هذه الافعال لصنف واحد لصنف واحد وهم اليهود والله اعلم وقال قوله ولا يكتمون الله حديثا سواء كان الضمير عائدا على الله او على ما بين ايديهم فان ذلك يدل على عدم احاطة العلم بالله من
1:14:02طريق الاولى وقال في قوله تعالى قد افلح من زكاها واما اذا كان المعنى قد افلح من زكاه الله لم يبق في الجملة ضمير يعود على من؟ فان الضمير على هذا يعود على الله وليس هو من. وضمير المفعول يعود على النفس المتقدمة فلا يعود على من لا ضمير الفاعل ولا المفعول
1:14:23وتخلو الصلة من عائد وهذا لا يجوز ثانيا الاصل عوده الى اقرب مذكور قال شيخ الاصل في الظمير انه يرجع الى اقرب مذكور فلو قال قائل جاء زيد وعمرو وبكر وخالد
1:14:43وهو مريظا الان الظمير يرجع الى من الى خالد لانه اقرب مذكور هذه القاعدة مهمة جدا في التفسير نعم السلام عليكم ثانيا الاصل عوده الى اقرب مذكور. قال شيخ الاسلام رحمه الله وايضا فانه اذا تقدم المعطوف اسما كان عطفه على الغريب اولى. كما ان عود الضمير
1:15:06الى الاقرب اولى الا اذا كان هناك دليل يقتضي العطف على البعيد قال في قوله تعالى بئس للظالمين بدلا فان فان المخصوص بالمدح والذم في هذا الباب كثيرا كثيرا ما يكون مضبرا اذا تقدم ما يعود الضمير اليه. والمدح يراد به الرجل كما تقول
1:15:27نعم رجلا زيد ونعم رجلا وزيد نعم رجلا والمقت يراد به نفس المقت ويراد به الممقوت كما في كما في الخلق ونظائره وقال ايضا الضمير يجب عوده الى جميع ما تقدم ذكره فان تعذر عوده الى الجميع اعيد الى اقرب المذكورين
1:15:48او الى ما يدل دليل على تعيينه فاما اختصاصه ببعض المذكور من غير موجب من غير موجب فمن باب فمن باب التخصيص المخالف للاصل الذي لا يجوز حمل الكلام عليه الا بدليل وذلك لان الاسماء المضمرة اضمار
1:16:04اضمار الغيبة هي في هي في الامر العام موضوعة لما تقدم ذكره. من غير ان يكون لها في نفسها دلالة على جنس او او قدر فلو قال ادخل على بني هاشم ثم بني المطلب ثم سائر قريش واكرمهم واجلسهم ونحو ونحو هذا الكلام لكان الضمير عائدا الى ما تقدم
1:16:24ذكره وليس هذا من باب اختلاف الناس في الاستثناء المتعقب جملا المتعقب جمله هل يعود الى جميعها او الى اقربها؟ وقد سبق مثاله بالواو المعطوف بالواو اذا جاء بعده الا
1:16:41نعم السلام عليكم هل يعود الى جميعها او الى اقربها؟ لان الخلاف هناك انما نشأ لان الاستثناء يرفع بعض ما دخل في اللفظ فقال من قصره على الجملة الاخيرة ان المقتضي للدخول في الجمل السابقة قائم والمخرج مشكوك فيه فلا يزال عن فلا يزال
1:17:01قالوا عن المقتضي المقتضي بالشك وهذا المعنى غير موجود في الضمير فان الضمير اسم موضوع لما تقدم ذكره وهو صالح للعموم على سبيل الجمع فانه يجب حمله على العموم اذا لم يقم مخصص وعلى هذا فحمل الضمير على العموم حقيقة فيه
1:17:20وقال الناس اذا الناس قد تنازعوا في عود الضمير في قوله تعالى فانزل الله سكينته عليهم ومنهم من قال انه عائد الى النبي صلى الله عليه وسلم. ومنهم من قال انه عائد الى ابي بكر لانه اقرب المذكورين ولانه كان محتاج
1:17:37الى انزال السكينة فانزل السكينة عليه. كما انزلها على المؤمنين الذين بايعوه تحت الشجرة. والنبي صلى الله عليه وسلم كان مستغنيا عنها في هذه الحال لكمال طمأنينته بخلاف انزالها يوم حنين فانه كان محتاجا اليها لانهزام جمهور جمهور اصحابه واقبال العدو نحوه
1:17:58وسوقه ببغلته الى العدو وعلى القول الاول يكون الضمير عائدا الى النبي صلى الله عليه وسلم كما عاد الضمير اليه في قوله وايده بجنود لم تروها ولان سياق الكلام كان
1:18:11في ذكره وانما ذكر صاحبه ضمنا وتبعا لكن يقال على هذا لما قال لصاحبه ان الله معنا والنبي صلى الله عليه وسلم هو المتبوع المطاع وابو بكر تابع مطيع وهو صاحب
1:18:26والله معهما فاذا حصل للمتبوع في هذه الحال في هذه الحال في هذه الحال سكينة وتأييد كان ذلك للتابع ايضا بحكم الحال. فانه صاحب تابع لازم ولم يحتج ان يذكر هنا ابو بكر لكمال الملازمة
1:18:43المصاحبة التي توجب مشاركة النبي صلى الله عليه وسلم في التأييد بخلاف حال المنهزمين يوم حنين فانه لو قال فانزل الله سكينته على رسوله وسكت لم يكن في الكلام ما يدل على نزول السكينة عليهم. لكونهم
1:18:57فارقوا الرسول ولكونهم لم يثبت لهم من من الصحبة المطلقة التي تدل على كمال الملازمة كما ثبت لابي بكر ثم قال قوله والله ورسوله احق ان يرضوه. فان الضمير في قوله احق ان يرضوه
1:19:13ان عاد الى الله فارضاؤه لا يكون الا بارضاء الرسول. وان عاد الى الرسول فانه لا يكون ارضاءه الا بارضاء الله. فلما كان ارضاؤهما لا يحصل احدهما الا مع الاخر
1:19:26وهما يحصلان بشيء واحد والمقصود بالقصد الاول ارضاء الله وارضاء الرسول تابع وحد الضمير في قوله احق ان يرضوه وكذلك وحد الضمير في قوله فانزل الله سكينته عليه وايده بجنود لم تروها. لان نزول ذلك على احدهما يستلزم مشاركة الاخر له. اذ
1:19:46ان ينزل ان ان ينزل ذلك على الصاحب دون المصحوب او على المصحوب دون صاحب الملازم. فلما كان لا يحصل ذلك الا مع الاخر وحد الضمير. واعاده الى الرسول فانه هو المقصود والصاحب تابع
1:20:02ولو قيل فانزل السكينة عليهما وايدهما لاوهم ابا بكر شريكا في النبوة كهارون مع موسى حيث قال سنشد عضدك باخيك ونجعل لك ما سلطانا ثالثا الاصل توافق الضمائر في المرجع
1:20:21قال قال شيخ الاسلام رحمه الله ولما كان قوله والذي صنفا من الاصناف لا يقصد به واحد بعينه اعاد الضمير بصيغة الجمع فقال والذي جاء بصدق وصدق به اولئك هم المتقون
1:20:35رابعا ضمير الفصل اكمل من ضمير الوصل. قال شيخ الاسلام رحمه الله قوله فاياي اتم من قوله فلي وقوله هنالك لربهم اتم من قوله ربهم فان الضمير المنفصل المنصوب اكمل من ضمير الجذب الياء. ضمير الفصل هذه قاعدة
1:20:54ظمير الفصل اكمل من ظمير الوصف يعني لما قال فاياي غير لربه اياي ظمير والوصل موصول الياء الظمير اتصل بكلمة ايا واما لربهم فذكر ضمير الفصل ظاهرا. ما قال له قال لربي
1:21:21فدل على ان ظمير الفصل اكمل من ظمير الوصل. وهذا باتفاق علماء اللغة. نعم السلام عليكم خامسا اذا امكن اذا امكن مرجع الضمير الى الجميع فهو اولى. قال شيخ الاسلام رحمه الله في قوله تعالى شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا
1:21:39الذي اوحينا اليك وما وصينا به ابراهيم وموسى وعيسى نقيم الدين اقيموا الدين المشروع المشروع لنا الموصى به الرسل والموحى الى محمد فقد يقال الضمير في اقيموا عائد الينا ويقال هو
1:21:55عائد الى المرسل ويقال هو عائد الى الجميع وهذا احسن. ونظيره امرتك بما امرت امرت به زيدا ان اطع الله ووصيتكم بما وصيت بني فلان ان افعلوا فعلى الاول يكون بدلا من ماء اي شرع لكم ان اقيموا. وعلى الثاني شرع ما خاطبهم اقيموا فهو بدل ايضا
1:22:17وذكر ما قيل للاولين وعلى الثالث شرع الموصى به اقيموا فلما خاطب خاطب بهذه الجماعة بعد الاخبار بانها مقولة لنا ومقولة لهم علم ان الضمير عائد الى الطائفتين جميعا وهذا
1:22:35ان شاء الله والمعنى على التقديرين الاولين يرجع الى هذا. فان الذي شرع لنا هو الذي وصى به الرسل وهو الامر باقامة الدين والنهي عن فيه ولكن التردد في ان الضمير تناولهم لفظه
1:22:50وقد علم انه قيل لنا مثله او بالعكس او تناولنا او تناولنا جميعا وقال شيخ الاسلام رحمه الله ان الله اخبر ان القرآن منزل من الله كما قال والذين اتيناهم الكتاب يعلمون انه منزل من ربك بالحق
1:23:06وقال قل نزله روح القدس من ربك بالحق وقال تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم الضمير يتناول اللفظ والمعنى جميعا وقال رضا وكذلك اوحينا اليك روحا من امرنا وهو يتناول القرآن والايمان وقيل الضمير في قوله جعلناه نورا نهدي به من
1:23:25نشاء من عبادنا يعود الى الامام ذكر ذكر ذلك عن ابن عباس وقيل الى القرآن وهو قول السدي وهو يتناولهما وهو في اللفظ يعود الى الروح الذي اوحاه وهو الوحي
1:23:40جاء بالايمان والقرآن فقد تبين ان كليهما من الله نور وهدى منه هذا يعقل بالقلب لما قد يشاهد من دلائل لما قد يشاهد من دلائل الايمان مثل دلائل الربوبية والنبوة وهذا يسمع بالاذان. وهذا وجه اخر من اوجه البلاغة في القرآن ان الظمير يؤتى
1:24:00متصلا آآ هل يعود الى كذا والى كذا للتعميم لكي يشمل الامرين لما قال جعلناه لو لو جاء بضمير الفصل لو قال جعلنا الايمان لو قال جعلنا القرآن انتهى لم يحتمل الا معنى
1:24:18واحدة فلما قال جعلناه احتمل ان يعود الظمير الى الايمان واحتمل ان يعود الظمير للقرآن واحتمل ان يعود الظمير الى النبي صلى الله عليه وسلم. وكل هذه المعاني صحيحة فهذا من بلاغة القرآن
1:24:34انه اظمر ولم يظهر لماذا اظمر ولم يظهر اظمر ولم يظهر لكي يعم نعم احسن الله اليكم وقال فقوله ومن قبله يعود الضمير الى الشاهد الذي هو القرآن كما قال تعالى قل ارأيتم ان كان من عند الله وكفرتم به وشهد شاهد من بني اسرائيل على مثله الاية
1:24:56ثم قال ومن قبله كتاب موسى اماما ورحمة الاية فقوله ومن قبله الضمير يعود الى القرآن. اي من قبل القرآن كما قاله ابن زيد وقيل يعود الى الرسول كما قاله مجاهد وهما متلازمان
1:25:11وهذا مثل قل ارأيت من كان من الله وكفرتم بالقرآن وكفرتم بمحمد ما جاء بالاسم الظاهر جاء بالظمير. وكفرتم به ليشمل الامرين كفرت بالقرآن وكفرتم بالنبي. نعم. احسن الله اليكم
1:25:28قال في قوله امية ومن يتبع خطوات الشيطان فانه يأمر بالفحشاء والمنكر سواء كان الضمير عائدا الى الشيطان او الى من يتبع خطوات الشيطان فان من اتى الفحشاء والمنكر سواء
1:25:41فان كان الشيطان امره فهو متبعه مطيعه عابد له. وان كان الاتي هو الامر فالامر بالفعل ابلغ من فعله فمن امر بها غيره رضيها لنفسه. يعني لما قال ومن يتبع خطوات الشيطان
1:25:55فانه اتى بالضمير ولم يأتي بالاسم الظاهر ما قال فان الشيطان ولا قال فان المتبع خطوات الشيطان دل على انه يعم. نعم. احسن الله اليكم سادسا بيان ما اخطأ فيه بعض الناس في مرجع الضمائر
1:26:14الف قال شيخ الاسلام رحمه الله قلت هو وطائفة معه يظنون ان الضمير في قوله حتى يتبين لهم الحق عائد الى الله تعالى ويقولون هذه جمعت طريق من استدل بالخلق على الخالق ومن استدل بالخالق على المخلوق. يقول انه اي ان الله هو الحق. هذا
1:26:35كلام الشرستاني والصواب هو الصواب الذي عليه المفسرون وعليه تدل الاية ان الضمير عائد الى القرآن وان الله يري عباده من الايات الافقية والنفسية ما يبين لهم ان القرآن حق
1:26:50قال شيخ الاسلام رحمه الله قوله ويقولون متى هذا الوعد ان كنتم صادقين؟ قل انما العلم عند الله وانما انا نذير مبين فلما او زلفة سيئة وجوه الذين كفروا وقيل هذا الذي كنتم به تدعون فان ضمير المفعول فيه رأوه عائد الى الوعد والمراد به الموعود اي فلما
1:27:10رأوا ما وعدوا سيئت وجوه الذين كفروا ومن قال ان الضمير عائد هنا الى الله فقوله ضعيف وفساد قول الذين يجعلون المراد لقاء الجزاء دون لقاء الله معلوم بالاضطرار بعد تدبر القرآن بعد تدبر الكتاب والسنة
1:27:29وقال تمسك بعضهم بقوله سبحانه وتعالى فلما رأوه زلفى واعتقدوا ان ان الضمير عائد الى الله وهذا غلط. فان الله سبحانه وتعالى قال ويقولون متى هذا الوعد ان كنتم صادقين؟ قل انما العلم عند الله
1:27:44وانما انا نذير مبين فلما رأوه زلفة سيئت وجوه الذين كفروا وقيل هذا الذي كنت به تدعون فهذا يبين ان ان الذي رأوه هو الوعد اي الموعود به من العذاب الا تراه يقول وقيل هذا الذي كنتم به تدعون
1:28:01المسألة الثالثة قواعد في التذكير والتأنيث اولا عود الضمير الى ما لا الى ما لا احتمال فيه اولى من اعادته الى ما يحتمل التذكير والتأنيث. هذه قاعدة جميلة ان عوي الظمير الى ما لا احتمال فيه اولى. لماذا؟ لانه يقطع الشك
1:28:19اولى من اعادته الى ما يحتمل التذكير والتأنيث. نعم السلام عليكم قال شيخ الاسلام رحمه الله لا يجوز ان يراد بالكلام ما ليس فيه دليل على ارادته فان مثل هذا مما يصان كلام الله عز وجل عنه فلو قدر احتمال عود ضمير زكاها الى نفس والى من؟ مع ان لفظ من لا دليل
1:28:40فيوجب عوده عليه لكان الى المؤنث اولى من اعادته الى ما يحتمل التذكير والتأنيث وهو في التذكير اظهر لعدم دلالته دلالته على التأنيث فان الكلام اذا احتمل معنيين وجب حمله على اظهرهما. ومن تكلف غير ذلك فقد خرج عن كلام العرب المعروف. والقرآن منزه عن ذلك
1:29:01والعدول عما يدل عليه ظاهر الكلام الى ما لا يدل عليه بلا دليل لا يجوز البتة ثانيا لا يفرق بين المتشابهين الا لفارق قال قوله السجن احب الي مما يدعونني اليه بصيغة جمع التذكير
1:29:17وقوله كيدهن بصيغة جمع التأنيث. ولم يقل مما يدعينني اليه دليل على الفرق بين هذا وهذا وانه كان من الذكور من يدعوه مع النساء الى الفاحشة بالمرأة. وليس هناك الا زوجها
1:29:33وذلك ان زوجها كان قليل الغيرة او عديمها وكان يحب امرأته ويطيعها ولهذا لما اطلع على مراودته ولهذا لما اطلع على مراودتها قال يوسف اعرض عن هذا واستغفري لذنبك انك كنت من الخاطئين
1:29:51فلم يعاقبها ولم يفرق بينها وبين يوسف حتى لا تتمكن من مراودته وامر يوسف الا يذكر ما جرى لاحد محبة منه لامرأته ولو كان فيه غيرة لعاقب المرأة. طيب الان في يدعونني ها؟ قال ربي السجن احب الي مما يدعونني اليه
1:30:12معناته ان هناك رجال مع الحريم كانوا يدعون الى الفاحشة ولذلك غلب ضمير جمع المذكر على على الاناث فقال يدعونني اليه مع قوله كيدهن فدل على ان هذا الظمير لا ينبغي لا ينبغي ان يعود الا الى الرجال والنساء معا. نعم
1:30:36احسن الله اليكم. ثالثا اذا لم يتقدم الا شيء واحد وجب عود الضمير اليه اذا كان موافقا له في التذكير والتأنيث قال قوله تعالى والشمس وضحاها والقمر اذا تلاها والنهار اذا جلاها والليل اذا يغشاها وضمير التأنيث في جلاها
1:30:55ويغشاها لم يتقدم ما يعود عليه الا الشمس. فيقتضي ان النهار يجلي الشمس وان الليل يغشاها والتجلية الكشف والاظهار والغشيان. التغطية واللبس رابعا الموات كلها يخبر عنها بالتأنيث. هذه فائدة قاعدة عظيمة من قواعد التفسير
1:31:15الموات كلها يخبر عنها بالتأنيس فاي شيء جامد يكون جمعه جمع ايش تأنيث او جمع تكسير. نعم السلام عليكم. وجمع التكسير مؤنث لفظي نعم الله اليكم مثل شجرات تمرات اه ارضون
1:31:39وتقول ايضا سماوات ها وتقول ايضا انجم يصح جمع تأنيثه على النجومات وكواكب نيرات لاحظ كواكب نيرات جمع التأنيث نعم احسن الله اليكم قال قيل الاناث هي الموات وعن الحسن كل شيء لا روح فيه كالخشب والحجر فهو اناث
1:32:06وقال الزجاج والموات كلها يخبر عنها كما يخبر عن المؤنث فتقول في ذلك الاحجار تعجبني والدراهم تنفعك وليس ذلك مختصا بالموات بل كل ما سوى الله تعالى يجمع بلفظ التأنيث
1:32:20فيقال الملائكة ويقال ويقال لما يعبد من دون الله الهة قال تعالى قل اي شيء اكبر شهادة قل الله شهيد بيني وبينكم واوحي الي هذا القرآن لانذركم به ومن بلغ اانكم لتشهدون ان مع الله الهة اخرى قل لا اشهد قل انما هو اله واحد وانني بريء مما تشركون
1:32:42هي اوثان وهي مؤنثة. قال تعالى افرأيتم ما تدعون من دون الله ان ارادني الله بضر هل هن كاشفات ضره او ارادني برحمة هل هن ممسكات رحمته؟ قل حسبي الله عليه يتوكل المتوكلون
1:32:57فالالهة المعبودة من دون الله كلها بهذه المثابة خامسا صيغة التذكير متناول للرجال بالوضع وقد تتناول النساء على التغليب هذا اصل ان صيغة التذكير مؤمنون مؤمنين مسلمون مسلمين متناول للرجال بالوضع بالوضع اللغوي
1:33:20وقد تتناول النساء على التغليب يعني تبع نعم السلام عليكم قال شيخ الاسلام رحمه الله صيغة التذكير انما تتناول الرجال بالوضع وقد تتناول النساء ايضا على سبيل التغليب لكن هذا فيه قولان
1:33:36قيل انه يحتاج الى دليل منفصل وحينئذ فيحتاج تناول ذلك للنساء الى دليل منفصل وقيل انه يحمل على ذلك عند الاطلاق وعلى هذا فيكون دخول النساء بطريق العموم بطريق العموم الضعيف والعام لا يعارض
1:33:52لا يعارض الادلة الخاصة المستفيضة وقال ايضا واعلم ان الناس قد اختلفوا في صيغ جمع المذكر مظهره ومضمره مثل المؤمنين والابرار وهو هل يدخل النساء في مطلق اللفظ او لا يدخلن الا بدليل على قولين. اشهرهما عند اصحابنا ومن وافقهم انهن يدخلن بناء على ان من لغة العرب سادسا
1:34:15اذا اجتمع المذكر والمؤنث غلبوا المذكر وقد عهدنا من الشارع ان خطابه المطلق يجري على النمط الثاني. وقولنا المطلق احتراز من المقيد مثل قوله ان المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات ومن هؤلاء من يدعي ان مطلق اللفظ في اللغة يشمل القسمين
1:34:35والقول الثاني انهن لا يدخلن الا بدليل ثم لا خلاف بين الفريقين ان ايات الاحكام والوعد والوعيد التي في القرآن تشمل الفريقين وان كانت بصيغة مذكر سابعا واما الجموع الظاهرة فالواو هي علم الجميع المذكر الصحيح
1:34:56كما ان الالف علم التثنية ولهذا ينطق ينطق بها حيث لا اعراب. لكن في حال النصب والخفض قلبتا يائين لاجل الفرق ثامنا ولما كانت النون قريبة من من الفيهة فهي انفية جعلت لجمع المؤنث
1:35:14لانه دون جمع مذكر وسن العينين والشفتين لان العينين هما ربيئة القلب وليس من الاعضاء اشد ارتباطا بالقلب من العينين. ولهذا جمع بينهما في قوله ونقلب افئدتهم وابصارهم تتقلب فيه القلوب والابصار
1:35:31ولان كليهما له النظر فنظر القلب الظاهر بالعينين والباطن به وحده وكذلك اللسان هو هو الذكر والشفتاه انثاه تاسعا ضمير جمع المذكر لاولي العلم وما لا يعلم جمع فجمعه مؤنث
1:35:47قال شيخ الاسلام رحمه الله قوله ان الذين تدعون من دون الله عباد امثالكم فادعوهم فليستجيبوا لكم ان كنتم صادقين الهم ارجل يمشون بها ام لهم ايدي يبطشون بها؟ ام لهم اعين يبصرون بها؟ الاية
1:36:02تعبر عنهم بضمير الجمع المذكر وهو لاولي العلم. واما ما لا يعلم فجمعه مؤنث كما تقول الاموال جمعتها. والحجارة قذفتها فما هي لما لا يعلم ولصفات من من يعلم ولهذا تكون للجنس العام لان شمول الجنس لما تحته هو باعتبار صفاته. كما قال فانكحوا ما طاب لكم من النساء
1:36:25اي الذي طاب والطيب من النساء فلما فلما قصد الاخبار عن الموصوف بالطيب وقصد هذه الصفة دون مجرد العين عبر بما ولو عبر بمن كان المقصود مجرد العين والصفة للتعريف حتى لو حتى لو فقدت لكانت غير مقصودة
1:36:45كما اذا قلت جاءني من يعرف ومن كان امسي في المسجد ومن فعل كذا ونحوه ونحو ذلك. فالمقصود الاخبار عن عينه والصلة للتعريف وان كانت تلك الصفة قد ذهبت ومنه قوله والسماء وما بناها والارض وما طحاها ونفس وما سواها. على القول الصحيح انها اسم موصول والمعنى
1:37:07وبانيها وطاحيها ومسويها ولما قال قد افلح من زكاها وقد خاب من دساها اخبر بمن لان المقصود الاخبار عن فلاح عينه وان كان فعله للتزكية والتدشية قد ذهب في الدنيا. احسنت بارك الله فيك
1:37:23ان شاء الله نكمل الخميس القادم وصلى الله على نبينا محمد احسن الله اليك. بارك الله فيك يا الله

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.