(٤١) التعليق على كتاب الداء والدواء ( من فصل عشق الصور) المجلس الحادي والأربعون
0:20الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك وانعم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين وبعد فنستأنف درسنا في كتاب الداء والدواء او الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي
0:37العلامة ابن القيم رحمه الله تعالى اذ وقفنا على قوله فصل ونختم الجواب بفصل يتعلق بعشق الصور وما فيه من المفاسد العاجلة والآجلة. فنبدأ على بركة الله ونسأله جل وعلا العلم النافع والعمل الصالح. نعم
0:59الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد قال ابن القيم رحمه الله تعالى لا ونختم الجواب بفصل متعلق بعشق السور وما فيه من المفاسد العاجلة والآجلة. وان كانت اضعاف ما ذكره ذاكر فانه
1:19يفسد القلب بالذات واذا فسد القلب فسدت الارادات والاقوال والاعمال. وفسد ثغر التوحيد كما تقدم وكما سنقرره ايضا ان شاء الله تعالى يعني هذا تنبيه من المصنف رحمه الله انه لا ينبغي التساهل في النظر الى الصور التي
1:41يجذب الالباب وتأخذ بالقلوب فان هذه الصور اذا عشقها الانسان يترتب على هذا العشق مفاسد كثيرة نرى بعض الناس يعشق المناظر الطبيعية فينشغل عن كثير من الطاعات. نرى بعض الناس يعشق اشياء من المباحات فيؤخره ذلك عن
2:12كثير من الطاعات فكيف اذا تعلق القلب بصور المحرمات فان فساد القلب وفساد العقل وفساد الدين اعظم وتأثير ذلك على الاقوال والاعمال اظهر. نسأل الله السلامة والعافية ونحن نرى في واقع دنيا الناس
2:40انهم اذا عشقوا الدنيا تعلقت قلوبهم بها وضعف ايمانهم بالاخرة. وصار وعملهم لدنياهم. وهكذا كل من عشق شيئا فانه يعمل لذلك. نعم قال ابن القيم رحمه الله تعالى والله سبحانه وتعالى انما حكى هذا المرض عن طائفتين للناس وهم اللوطية والنساء فاخبر
3:08عن عشق امرأة العزيز ليوسف وما راودته وكادت وكادت وكادته به. فاخبر عن الحال التي صار اليها يوسف في صبره وعفته تقواه مع ان الذي ابتلي به امر لا يصبر عليه الا من صبره الله. فان مواقعة الفعل بحسب قوة الداعي وزوال المال
3:28وكان الداعي ها هنا في غاية القوة وذلك من وجوه احدها ما ركبه الله سبحانه في طبع الرجل من ميل به الى المرأة كما يميل العطشان الى الماء. والجاع الى الطعام حتى ان كثيرا من الناس يصبر عن الطعام والشراب ولا يصبر عن النساء
3:48وهذا لا يذم اذا صادف حلالا بل يحمد كما في كتاب الزهد للامام احمد من حديث يوسف بن عطية الصفار عن ثابت البناني عن انس عن النبي عن انس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم حبب الي من دنياكم النساء والطيب. اصبر عن الطعام والشراب ولا اصبر
4:08عنهن طبعا هذا الحديث آآ بزيادة اصبروا عن الطعام والشراب ولا اصبر عنهن آآ لم يثبت والحديث في اسناده مقال فان فيه يوسف بن عطية الصفار وهو متكلم فيه لكن مما لا شك فيه
4:33ان الله سبحانه وتعالى ذكر فساد ما تعلقت به قلوب بعض الناس من النظر الى المردان وهم اللوطية وفساد قلوب بعض الناس لما تعلقت قلوبهم بعشق الصور كما حصل من امرأة
4:57ليوسف وكما حصل من النسوة اللائي قطعن ايديهن مع يوسف عليه السلام فعصم الله عز وجل يوسف وبقيت له العاقبة الحميدة وصار حال امرأة العزيز والنسوة اللائي قطعن ايديهن الحسرة والندامة
5:24ولا شك ان البلاء الذي وقع فيه يوسف عليه السلام كان عظيما لوجود قوة الداعي وزوال المانع ومع هذا عصمه الله تبارك وتعالى ولهذا ينبغي للانسان ان يسأل الله عز وجل الحفظ والصوم والعصمة. والمعصوم من عصمه الله تعالى. نعم
5:50احسن لك. قال ابن القيم رحمه الله تعالى الثاني ان يوسف عليه السلام كان شابا وشهوة الشباب وحدته اقوى. نعم. الثالث انه كان عزبا ليس له زوجتها سرية تكسر شدة الشهوة. الرابع انه كان في بلاد غربة يتأتى للغريب
6:10فيها من قضاء الوتر وما لا يتأتى له في وطنه وبين اهله ومعارفه. الباب من باب الرابع ان الغريب يتأتى له في حال غربته ويفعل اشياء لا يفعلها في موطن اهله ومعارفه. ولهذا كره العلماء ان
6:30يسافر الانسان وحده لان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن سفر الوحدة واخبر ان الاثنين شيطانان وان الثلاثة ركن لان الانسان اذا سافر بمفرده قد يفعل اشياء مشيب ومهينة وعظيم. لكن لو معه
6:54شخص اخر ربما يفعل اشياء اهون لكن اذا صاروا ثلاثة فهنا يصعب على الانسان ان يفعل اشياء واشياء من المشينات والمهينات والمحرمات نعم الخامس ان المرأة كانت ذات منصب وجمال. بحيث ان كل واحد من هذين الامرين يدعو الى مواقعتها. ومع
7:19كذلك صبر عنها يوسف عليه السلام صبر عن جمالها ولم يبالي بمنصبها ابتغاء رضوان الله تبارك وتعالى نعم السادس انها غير ممتنعة ولا ابية فان كثيرا من الناس يزيل رغبته في المرأة ابائها وامتناعها لما يجري
7:43لنفسهم ذل الخضوع والسؤال لها وكثير من الناس يزيده الاباء والامتناع ارادة وحبا كما قال الشاعر وزادني كلفا في الحب ان منعت احب احب شيء الي الانسان ما منعه. احب شيء الى الانسان ما منع. هذه الطباعة طباع في الانسان. ولذلك
8:03يقولون كل ممنوع مرغوب حتى سمعت من بعض المبتلين بالنساء ان زوجته كانت جميلة ومع ذلك كان ينظر الى النساء ويلتفت اليهن ويعاكسهن حتى ان زوجته ذهبت الى المكان الذي كان يعاكس فيه النساء واذا به يعاكسها
8:34هذا دليل على ان الطباع عياذا بالله اذا فسدت فما لفسادها من داء الا التوبة الصادقة نعم سلام عليكم. قال ابن القيم رحمه الله تعالى فطباع الناس مختلفة. فمنهم من يتضاعف حبه عند بذل المرأة ورغبتها
8:55وامتناعها واخبرني بعض القضاة قضاة ان ارادته وشهوته تضمحل عند امتناع امرأته او سريته او سريته وابائها بحيث لا يعاودها منهم من يتضاعف حبه وارادته بالمنع فيشتد شوقه كلما منع. ويحصل له من لذة للظفر
9:15من ضد بعد امتناعه ونفاره ونثاره. واللذة بادراك المسألة بعد استصعابها وشدة الحرص على الناس طبايع منهم من آآ يتودد الى امرأته فاذا رأى منها ودا ازداد لها ودا وحبا
9:38ومن الناس من يتودد الى امرأته فاذا وجد منها صدا وجد هو من نفسه صدا ثلاث طبايع مختلفة نعم. احسن الله اليكم. السابع انها طلبت وارادت وبذلت الجهد. فكث فكفته مؤنة الطلب
9:56وذل وذل الرغبة اليها. بل كانت هي الراغبة الدليلة وهو العزيز المرغوب اليه. الثامن انه في داره وتحت سلطانها وقهرها بحيث يخشى ان لم يطاوعها من اذاها من من اذاها له فاجتمع داعي الرغبة والرهبة
10:16اه قد ذكر الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله ان رجلا في دمشق كان وضيئا وجميلا وكان يبيع بعض الحاجات للبيوتات. وان امرأة ذات منصب وجمال دعته يوما لكي ليدخل اليها عليها البيت ويجلب لها الحاجة
10:44فلما دخل اغلقت الباب وقالت ان لم تمكني من نفسك والا صرخت وقلت انك قد اذيتني وانك اردت اغتصابي ففكر الرجل ماذا يفعل فقال اني في هذه الحالة لا يصلح هذا الذي تدعونني اليه تدعينني اليه
11:10فلابد ان اتنظف وادخل الخلاء يقول الشيخ رحمه الله فدخل الرجل الخلاء فلطخ جسمه بالقاذورات بالعذرة بدنه وثيابه ثم خرج عليها واذا بها تسبه وتلعنه وتشتمه وتقول له اخرج يا قذر يا
11:33هكذا وتفتح الباب ثم ذهب الى بيته وطهر نفسه يقول الشيخ ثم كان يمشي باطيب ريح منه وكان لا يضع الطيب جزاء اقعد وعلى كل حال الله سبحانه وتعالى يعصم من يشاء
11:56ويحفظ من يشاء واذا رأى الله منك الاخلاص رزقك الخلاص كما رزق يوسف عليه السلام الخلاص لاخلاصه. نعم قال ابن القيم رحمه الله تعالى التاسع انه لا يخشى ان تنم عليه هي ولا احد من جهتها فانها هي الطالبة
12:22راغبة وقد غلقت الابواب وغيبته الرقباء العاشر انه كان في الظاهر مملوكا لها في الدار بحيث يدخل ويخرج ويحضر معها ولا ينكر عليه. وكان الانس سابقا على الطلب وهو من اقوى الدواعي. كما قيل لامرأة شريفة من اشراف العرب ما حملك على الزنا؟ قال
12:42قرب الوساد وطول السواد تعني قرب وساد الرجل من وسادة وطول السواد بيننا. السواك. طول السواك طول المكث ولذلك جاء في الحديث قال كان عندنا حصير قد اسود من طول ما مكث نعم
13:07عشر انها استعانت عليه بائمة المكر والاحتيال فاردته اياهن وشكت حالها اليهن لتستعين بهن عليه واستعانه عليهن فقال والا تصرف عني كيدهن اصب اليهن وكن من الجاهلين. هذه من من عجائب مكر النساء
13:27انهن كن يعيبن عليها كيف هي حرة وهي امرأة العزيز ثم تراوي فتاها الذي قد اشتري من السوق فهي مكرت بهن دعتهن ثم امرت يوسف بالخروج عليهن ما رأيناه اكبرنه وقطعن ايديهن
14:00فبعد ما كنا عائبات عليهن عليها اصبحن معاونات لها واصبحنا هن ايضا يردن من يوسف ما كانت هي تريده وهنا علم يوسف ان العصمة لا تكونوا منهن الا باللجئ الى الله تبارك وتعالى
14:25ولهذا قال والا تصرف عني كيدهن اصب اليهن واكن من الجاهلين فالانسان ضعيف في طبعه قوي بربه. نعم احسن الله اليك الثاني عشر انها توعدت بالسجن بالسجن والصغار. وهذا نوع الكراه اذ هو تهديد من يغلب على الظن وقوع ما هدد به
14:52فيجتمع داعي الشهوة وداعي السلامة من ضيق السجن والصغار. الثالث عشر ان الزوج لم لم يظهر منه الغيرة والنخوة ما يفرق به بينهما ويبعد كلا منهما عن صاحبه. بل كان غاية ما قابلها به ان قالت ليوسف اعرض عن هذا وللمرء
15:12واستغفر لذنبك انك كنت من الخاطئين وشدة الغيرة للرجل من اقوى الموانع. وهنا لم يظهر منه غيرة ومع هذه الدواعي كلها فاثر مرضاة الله وخوفه وحمله حبه لله على ان على على ان ان اختارت فلن اختار السجن على الزنا
15:32قال رب السجن احب الي مما يدعونني اليه وعلم انه لا يطيق صرف ذلك عن نفسه. وان ربه تعالى ان لم يعصمه ويصرف عنه كيدهن صبا اليهن بطبعه. وكان من الجاهلين وهذا من كمال معرفته بربه وبنفسه. وفي هذه القصة من العبر والفوائد والحكم ما يزيد عن الالف فائدة. لعلنا ان وفق
15:56الله ان نفرضها في مصنف مستقل. لا شك ان قصة يوسف عليه السلام كما ذكره الله تبارك وتعالى في اوله لقد كان في ونحن نقص عليك احسن القصص وقال في اخره لقد كان في قصصهم عبرة لاولي الالباب
16:16ففيها من الفوائد والعبر ما ذكره المصنف رحمه الله ما يزيد على الف فائدة وهذه الفوائد الالف التي ذكرها المصنف رحمه الله اه واشار اليها من قصة يوسف عليه السلام انما
16:34تخرج بالمنطوق ودلالة التظمن ودلالة الالتزام فحينئذ تكون الفوائد مجاوزة الالف قطعا. والخلاصة ان الخلاص ان الخلاص انما يكون بسبب الاخلاص. ومن هنا انبه على امر نفسي واياكم ان اذا وقعنا في ذنب
17:04بل ندرك ان في اخلاصنا شيئا اذا وقعنا في ذنب فلنعالج اخلاصنا فان المخلص مخلص واعظم ما نعالج به الذنوب الاستغفار والاخلاص للواحد القهار نعم قال رحمه الله تعالى والطائفة الثانية الذين حكى الله عنهم العشق هم اللوطية كما قال تعالى وجاء اهل المدينة يستبشرون
17:37قال ان هؤلاء ضيفي فلا تفضحون واتقوا الله ولا تخزون. قالوا قالوا او لم ننهك عن العالمين؟ قال هؤلاء هؤلاء بناتي انتم فاعلين فعمروك انه لفي سكرتهم يعمهون. فهذه الامة عشقت فحكاه سبحانه عن طائفتين. عشق كل منهما
17:57ما حرم عليه من الصور ولم يبالي بما فيه بما في عشقه من الضرر. وهذا داء اعيا اطباء دواؤه وعز عليهم وهو وهو والله الداء العضال والسم القتال الذي ما علق بقلب الا وعز على الورى خلاصه من اساءة
18:17ولا اشتعلت ناره في مهجة الا وصعب على الخلق تخليصها من ناره. لا شك ان عشق المردان دواء ولهذا كانت العقوبة في الشريعة الاسلامية شديدة على هذا الذنب فمن عمل عمل قوم لوط فانه لا
18:41آآ لا ينظر اليه ابكر هو ام سيد لا ينظر ابكر هو ام سيد؟ يقتل الفاعل والمفعول به لعظم هذه الجريمة ولانها لا دواء لها ولو كان لها دواء لما كان القتل
19:03علاجا لهذا المرض العضال ولا شك ان هذا اقسم نعم احسن الله اليك وهو اقسام تارة يكون كفرا لمن؟ لمن اتخذ معشوقه ندا يحبه كما يحب الله. فكيف فكيف اذا كانت
19:19واعظم محبة الله في قلبه. فهذا عشق لا يغفر لصاحبه. فانه من اعظم الشرك والله لا يغفر ان يشرك به. وانما يغفر وانما يغفر للتوبة الماحية مما دون ذلك. وعلامة العشق الشركي وعلامة العشق الشركي الكفري ان يقدم العاشق رضاء
19:39معشوقه على ربه واذا تعارض عنده حق معشوقه وحظه وحق ربه وطاعته قدم حق معشوقه على حق ربه واثر الرضاء على رضاه وبذل له وبذل له انفس ما يقدر عليه وبذل لربه ان بذل اردأ ما عنده
19:59افرغ وسعه في مرضاة معشوقه وطاعته. والتقرب اليه. وجعل لربه ان اطاعه الفضلة التي تفضل معشوقه من يعني العشق الشركي من اوضح صوره من اوضح صوره ان الانسان افعلوا ضد ما امر الله به ارظاء لمعشوقه
20:27ارظاء لمعشوقه مثال ذلك ما جاء في قصة اه الرجل الذي وقع في الزنا فامره الشيطان ان يسجد له فسجد فاذا الانسان وقع في عشق الصور الى درجة ان معشوقه لو امره بالسجود له لسجد هذا هو العشق
20:55ان معشوقه يأمره بالكفر والشرك فيطيعه هذا المقصود بالعشق الشركي الكفري المحرم هذا القسم الاول نعم سلام عليكم. فتأمل حالك فلعشاق الصور تجدها مطابقة لذلك. ثم ضع حالهم في في كفة وتوحيدهم وايمانهم في كفة
21:20ثم زن وزنا يرضى الله به ورسوله يطابق العدل. وربما صرح العاشق منهم بان وصل معشوقه احب اليه من من توحيد ربه كما قال العاشق الخبيث يترشفن من فم من فم رشفات هن احلى فيه من التوحيد. اعوذ بالله. اعوذ بالله من
21:40غزلان اعوذ بالله من الخذلان نعوذ بالله من الخذلان هذه العيشة ادى ببعض الناس الى الردة تركوا الاسلام تنصر بعضهم ازاء هذا العشق الخبيث وتهود بعضهم اذا هذا العشق اللعين
22:01وصار بعضهم سيخيا او هندوسيا بسبب هذا العشق الباطل الفاسد الذي لا يدوم الا ايام وليالي وسنوات. نعم احسن الله اليك. وكما صرح الخبيث الاخر ان وصل معشوقه اشهى الي من رحمة ربه وقد مر. بلا ريب ان هذا العشق من اعظم الشرك وكثير
22:28منهم يصرح بانه لم يبقى في قلبه طول. يقول صرح الخبيث الاخر بان وصل معشوقه اشهى اليه من رحمة ربه حتى قال عياذا بالله يخاطب معشوقه وصلك اشهى الى فؤادي
22:50من رحمة الخالق الجليل. اعوذ بالله اعوذ بالله من الخذلان. نعم احسن الله اليك بل قد ملك عليه قلبه كله فصار عبدا محضا من كل وجه لمعشوقه فقد رضي هذا من عبودية الخالق جل
23:09جلاله بعبودية مخلوق مثله. فان العبودية هي الكمال الحب والخضوع. وهذا قد استفرغوا قوة حبه وخضوعه وذله فقد اعطاه حقيقة العبودية ولا نسبة بين ولا نسبة بين مفسدة هذا الامر العظيم مفسدة الفاحشة. فان تلك ذنب
23:29كبير لفاعله حكم امثاله. مفسد هذا العشق مفسدة الشرك. وكان بعض وكان بعض الشيوخ من العارفين يقول لن ابتلى الفاحشة مع تلك الصورة احب الي من ان ابتلى فيها بعشق يتعبد لها قلبي ويشغله عن الله. بالنسبة
23:49الذنوب اذا لم يكن معها شرك لا شك ان الذنب اهون من الشرك لكن ان يصل بالانسان ان الذنب يصبح عنده اعظم من التوحيد او ان طاعة معشوقه يصبح عنده اعظم من طاعة الله عز وجل
24:14هذا لعمل الله الخسارة العظمى ولذلك العشق الشركي الكفري اعظم من شرب الخمر واعظم من الغيبة والنميمة واكل اموال الناس بالباطل لانه معصية وشرك لانه ذنب وشرك ولهذا كان اخطر واخطر. نعم
24:45احصل لايك ودواء هذا الداء القتال ان يعرف ان ما ابتلي به من نقف على هذا وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين