20 - شرح "شمائل النبي ﷺ " باب ما جاء في تعطر رسول الله ﷺ "الشيخ عبد الرزاق البدر
0:02بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد. فيقول الامام الحافظ ابو عيسى الترمذي رحمه الله تعالى في كتابه شمائل النبي
0:22صلى الله عليه وسلم قال باب تعطل رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حدثنا محمد بن وغير واحد قالوا حدثنا ابو احمد الزبيري قال حدثنا شيبان عن عبد الله ابن المختار عن
0:42موسى بن انس بن مالك رضي الله عنه عن ابيه رضي الله عنه قال كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم سكة يتطيب منها. الحمد لله رب العالمين. واشهد ان لا اله
1:02الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد قال المصنف الامام الترمذي رحمه الله تعالى باب تعطر رسول الله
1:25صلى الله عليه وسلم هذه الترجمة اعقدها رحمه الله تعالى لبيان هدي النبي صلى الله عليه وسلم في التعطر وانه كان من شأنه ذلك وكان يحبه عليه الصلاة والسلام يحب الطيب
1:50وجاء عنه في الحديث حبب الي من دنياكم الطيب والنساء فكان يحب عليه الصلاة والسلام الطيب وكان يتطيب ورائحته طيبة بل رائحته هو عليه الصلاة والسلام في نفسه رائحة طيبة
2:17ويحب صلى الله عليه وسلم التطيب وكان يلازم ذلك ويعتني به يقول ابن القيم رحمه الله في كتابه زاد المعاد كان يحب الطيب ولا يزال عنده وريحه هو من اطيب الرائحة وعرقه من اطيب الطيب صلوات الله وسلامه
2:42عليه اورد المصنف رحمه الله في اول هذه الترجمة حديث انس رضي الله عنه قال كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم سكة يتطيب منها سكة يتطيب منها. السكة وعاء
3:09يحفظ فيه الطيب وعاء يحفظ فيه الطيب وقيل السكة مركب طيب مركب من اخلاق متنوعة لكن الاقرب لظاهر مدلول هذا الحديث ان المراد بالسكة الوعاء الذي يوضع فيه الطيب ولهذا قال سكه
3:33يتطيب منها ولو كان المراد بالسكة الطيب نفسه لقال سكة يتطيب بها فالسكة وعاء فيه طيب فكان عند النبي عليه الصلاة والسلام وعاء فيه طيب يتطيب منه صلوات الله وسلامه عليه. نعم
3:57قال حدثنا محمد ابن بشار قال حدثنا عبد الرحمن ابن ابن مهدي قال حدثنا عذرة ابن ثابت عن ثمامة ابن عبدالله قال كان انس بن مالك رضي الله عنه لا يرد الطيب. وقال انس ان النبي صلى الله
4:17عليه وسلم كان لا يرد الطيب. ثم اورد رحمه الله تعالى حديث انس بن مالك رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يرد الطيب كان لا يرد الطيب
4:38ثمامة ابن عبد الله وصف انس ايضا بهذه الصفة قال كان انس بن مالك رضي الله عنه لا يرد الطيب وقال انس ان النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يرد الطيب
4:57وهذا يلحق ما مر معنا غير مرة وهو حرص الصحابة رضي الله عنهم ومبادرتهم ومسارعتهم للاخذ بهديه صلوات الله وسلامه عليه وهذا دأبهم رظي الله عنهم وارظاهم فانس رضي الله عنه
5:21لما علم من هدي النبي عليه الصلاة والسلام انه لا يرد الطيب ائتسى واقتدى رضي الله عنه به فكان لا يرد الطيب اقتداء بالنبي الكريم عليه الصلاة والسلام والطيب خفيف المحمل كما جاء في الحديث وطيب الريح
5:44فمثل هذا لا يرد لانه من اعطاك اياه لم يكلفك مشقة من حيث الحمل لم يكلفك مشقة من حيث الحمل لم يعطيك شيئا يشق عليك ان تحمله ويثقل عليك بذلك
6:05ولم ايظا يأتيك بشيء آآ لا رائحة له او لا فائدة له بل هذا لا يشق حمله على الانسان وفي الوقت نفسه يبقى معه رائحة طيبة زكية ولهذا سيأتي معنا
6:29هذا المعنى في في حديث النبي عليه الصلاة والسلام في ان من عرظ عليه طيب لا يرده لانه خفيف المحمل طيب الريح خفيف المحمل طيب الريح وكان عليه الصلاة والسلام من هديه الا يرد
6:46الطيب صلوات الله وسلامه عليه. نعم قال حدثنا قتيبة قال حدثنا ابن ابي ابن ابي فديك عن عبد الله ابن مسلم ابن جندب عن ابيه عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث لا ترد الوسائد
7:11الدهن واللبن ثم اورد رحمه الله تعالى حديث عبدالله ابن عمر رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ثلاث لا ترد ثلاث اي ثلاث اشياء اذا اهديت للانسان او قدمت له
7:32لا يردها وهي الوسائد والدهن واللبن الوسائد والدهن واللبن الوسائد اذا كان عند احد او في ضيافته فقدم له وسادة يتكئ عليها ويرتاح فلا ترد الوسادة والدهن المراد بالدهن الذي له رائحة الطيبة
8:00المراد بالدونة هي الطيب فهذا لا لا يرد وكان من هديه عليه الصلاة والسلام لا يرد الطيب كما مر في حديث انس ابن مالك رضي الله عنه والامر الثالث اللبن
8:18والامر الثالث اللبن قد مر معنا في الترجمة السابقة او التي قبلها في ما يتعلق بفظل اللبن وتميزه عن غيره من الطعام والشراب. نعم قال حدثنا محمد بن غيلان قال حدثنا ابو داود الحفري عن سفيان عن الجريري عن ابي
8:49عن رجل هو هو الطفاوي عن ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم طيب الرجال ما ظهر ريحه وخفي لونه وطيب النساء ما ظهر لونه وخفي ريحه
9:09ثم اورد رحمه الله تعالى فهذا الحديث عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم طيب الرجال ما ظهر ريحه وخفي لونه وطيب النساء ما ظهر لونه وخفي ريحه اي على العكس
9:34تماما لطيب الرجال فالرجل الطيب الذي يصلح له هو ما ظهر ريحه اي الذي له ريحة ريح ظاهرة وخفي لونه ليس له لون لان اللون يعطي نوعا من التجمل والتزين وهذا مما يختص به النساء
10:04تتزين وتتجمل بالالوان او بالحلي او نحو ذلك فالطيب الذي يناسب الرجل ويليق به هو ما كان له ريح وخفي لونه ما كان له ريح زكية طيبة وليس له لون خفي لونه
10:27وطيب النساء على العكس من ذلك ما ظهر لونه يعني له لون مثل الزعفران ونحو ذلك من الالوان والاصباغ ما ظهر لونه وخفي ريحه وخفي ريحه قال وطيب النساء ما ظهر لونه وخفي ريحه
10:52وهذا والله تعالى اعلم في حق المرأة عندما تكون محتاجة للخروج من البيت عندما تكون محتاجة الى الخروج من البيت فاذا كانت كذلك محتاجة آآ الخروج من البيت فانها لا تتخذ
11:18من الطيب الا ما كان بهذه الصفة خفي ريحه وظهر لونه ولا يجوز لها ايضا ان تبدي شيئا من زينتها لا لا يجوز لها ان تبدي شيئا من زينتها. لكن الالوان يمكن ان تخفى
11:37بالمراءة او بالعباءة او نحوها اما الرائحة ما تخفيه العباءة ولا غيرها ولهذا يحمل والله تعالى اعلم هذا الحديث فيما اذا ارادت المرأة ان تخرج اما اذا كانت تريد ان تبقى في البيت
11:56بين اولادها وفي وعند زوجها فانها تتطيب بما له رائحة. تتطيب بما له رائحة ولهذا جاء في صحيح مسلم من حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اي ما امرأة اصابت بخورا
12:20فلا تشهد معنا العشاء ايما امرأة اصابت بخورا فلا تشهد معنا العشاء لان لا يجوز لها ان تخرج متعطرة بهذا العطر الذي له رائحة لانها بهذا تكون اداة فتنة وفساد
12:37واثارة الشهوات المحرمة واثارة الغرائز المحرمة. فلا يحل لها ذلك واذا استعطرت المرأة كما جاء في الحديث وخرجت ليشمها الرجال فهي زانية لان هذا مما يثير الفاحشة ويدعو اليها ويهيج النفوس في طلبها والرغبة فيها
13:01فلا يحل لها ذلك. اما اذا كانت تريد البقاء في بيتها وليس عندها نية خروج تتطيب الطيب الذي الطيب الذي له رائحة ولا حرج عليها في ذلك لدلالة هذا الحديث وغيره
13:18نعم. قال حدثنا علي ابن حجر قال اخبرنا اسماعيل ابن ابراهيم عن الجريري عن ابي نظرة عن عن عن الطفو الطفاوي عن الطفاوي عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله
13:38هذا الحديث السابق نفسه لكن ساقه المصنف رحمه الله تعالى من طريق اخرى والطفاوي رجل مبهم ولهذا الاسناد اه ضعيف لكونه فيه من هو مبهم والالباني رحمه الله تعالى حسن الحديث لان
14:06لانه آآ وجد ما يشهد له نعم قال حدثنا محمد بن خليفة وعمرو بن علي قال حدثنا يزيد ابن ابن زريق قال حدثنا حجاج الصواف عن حنان عن ابي عثمان المهدي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اعطي احدكم الريحان
14:31فلا يرده فانه خرج من الجنة. ثم نعم قال ابو عيسى ولا نعرف لحنان غير هذا ثم اورد رحمه الله تعالى هذا الحديث عن ابي عثمان النهدي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
14:54وابو عثمان ان نهدي اسلم في عهد النبي عليه الصلاة والسلام ولم يلقه اسلم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولم يلقى وهو ثقة ثبت لكن الحديث مرسل ابو عثمان النهدي لم يلقى النبي
15:15عليه الصلاة والسلام بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم في هذا واسطة فهو مرسل حنان الذي يروي الحديث عن ابي عثمان وهو الاسدي مقبول والمقبول يحتج بحديثه اذا وجد من يتابعه عليه
15:42ولهذا فالحديث اسناده ضعيف قال عن ابي عثمان ان نهدي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اعطي احدكم الريحان فلا يرده الريحان كما قال اهل العلم المراد به كل نبات مشموم الرائحة الطيبة كل نبات له رائحة زكية طيبة يقال له ريحان
16:12يقال له ريحان فاذا اهدي الانسان الريحان فلا يرده فلا يرده قال فانه خرج من الجنة وعرفنا ان الحديث اسناده ضعيف وان صح اه الحديث فمعنى خرج من الجنة يكون لعله المعنى اصله
16:42او او نحو ذلك خرج من الجنة باعتبار اصله باعتبار اصله قال فانه خرج من الجنة جاء في صحيح مسلم من حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال
17:11من عرظ عليه ريحان فلا يرده. من عرظ عليه ريحان فلا يرده فانه خفيف المحمل طيب الريح فانه خفيف المحمل طيب الريح اي حمله لا يكلف الانسان ولا يشق عليه
17:31وهو في الوقت نفسه له رائحة زكية طيبة قال فانه خفيف المحمل طيب الريح قال القاضي عياض يحتمل عندي ان يكون المراد به في هذا الحديث الطيب كله احتملا لان المراد الطيب كله. يعني المراد بقوله من
17:56عرض عليه ريحان فلا يرده قال يحتمل ان المراد الطيب كله وقد وقع في رواية لهذا الحديث عند ابي داوود وغيره ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من عرظ عليه الطيب من عرظ
18:20عليه الطيب فلا يرده من فوائد هذا الحديث كما ذكر اهل العلم كراهية رد الريحان او على الرواية الاخرى رد الطيب يقول النووي رحمه الله وفي هذا الحديث كراهية رد الريحان
18:54لمن عرظ عليه الا لعذر. كراهية رد الريحان لمن عرظ عليه الا لعذر فلا يرد لان من هديه عليه الصلاة والسلام انه لا يرد الطيب فالطيب لا يرد اذا عرظ على الانسان الا لعذر
19:16وهذا ملحظ مهم نبه عليه النووي رحمه الله تعالى لان بعض الناس قد يكون الطيب في حقه ليس امرا مريحا لنفسه امرا مريحا لنفسه قد يكون مؤذن له كان يكون مثلا مصاب
19:42بنوع من المرض في صدره الربو او غير ذلك فيعتبر الطيب في حقه ليس امرا مريحا. والقصد من عرض الطيب على الانسان ادخال السرور والراحة عليه. هذا هو المقصود ادخال السرور والراحة على نفسه والبهجة على قلبه
20:02هذا هو المراد فبعض الناس قد يكون الطيب في حقه ليس مريحا فاذا تطيب او طيب حصل له بذلك نوع من الاذى او احيانا نوع من المضرة قد يهيج المرض عنده
20:24قد يهيج المرض او قد يكون ايضا بعض الناس بعض الروائح وخاصة التي الان وجدت في في هذا الزمان آآ مثل بعظ الروائح القوية النفاذة رائحة بعظ الاطياب رائحته قوية ونفاذة شديدة
20:45فقد تكون في حق بعظ الناس مؤذية له مؤذية له يعني تتعبه ترهقه لا يرتاح والمراد من تطييب الانسان اراحته وادخال السرور على قلبه فاذا اذا كان عند الانسان عذر
21:00اذا كان عند الانسان عذر مثل مرظ يتأذى بسببه من الرائحة او بعض الروائح تؤذيه لقوتها يعني بعض الناس يخبر عن نفسه انه فعلا بعض الروائح تؤذيه تماما فمثل هذا اذا رده لدفع
21:25الظرر عن نفسه او الاذى عن نفسه باعتذار لطيف لا حرج عليه لا حرج عليه ولا يشمله ما جاء في هذا الحديث فلا يرده لان المفاسد ودفع الظرر مقدم على المصلحة
21:45مقدم على المصلحة ومن قواعد الشريعة ما ثبت في الحديث لا ظرر ولا ظرار اذا كان هذا فعلا يؤذي الانسان بسبب مرض او يؤذي الانسان بسبب نفوذ الرائحة وقوتها نفوذ الرائحة وقوتها بعض بعض الروائح مثل الان
22:06طيب يسمى الفواكه يعني رائحته نفاذة وقوية ومؤذية لبعض الناس يتأذى من من من قوة الرائحة وبعض الناس يجدها من احسن الروائح ولا حرج عليه في ذلك انه هو في نفسه يجدها من احسن روائحه لكن اذا كان الاخر تؤذيه
22:27وقدمها له واعتذر قدمها له واعتذر آآ دفعا للتأدي يريد ان يرتاح في مثلا مجلس العلم او يرتاح في صلاته ولا يبقى متأذيا من من هذه الرائحة التي تتعبه لا حرج عليه في
22:42لذلك ولا يلحق شيء من قول النبي عليه الصلاة والسلام قال فلا يرده ولهذا كلام النووي رحمه الله قيد بهذا القيد قال الا بعذر قال الا بعذر يعني اذا كان عند
22:58الانسان عذر فله ان يعتذر بالكلمة الطيبة جزاك الله خيرا شكر الله لك اثابك الله ولو لم يفصل له في عذره ما يحتاج انه يعتذر له ويقول انا عندي المرظ الفلاني واذا تبي تقرير
23:16طبية احضر لك التقرير حتى تتأكد؟ ما يحتاج الاصل في الاخوان الاصدقاء ان يعذر بعضهم بعضا واصلا انما عرض عليه الطيب وقدمه له ليدخل عليه السرور وهو لم يعتذر الا للسبب
23:34لم يعتذر الا لسبب. فيحمل الانسان اعتذار اخيه على اطيب محمل على اطيب محمل ولا ينبغي ان ان يبكي في خاطره على اخيه شيء خاصة في زماننا هذا مثل ما اشرت من جهتين
23:50من جهة الان كثرت الامراض خاصة امراض الصدر يعني بسبب كثرة العوادم في الشوارع وامور كثيرة يعني في زماننا اصبح امراض الصدر من امراض ومن جهة اخرى ان فيه طيب الان
24:11انواع من الطيب اه تصنع وتكون قوية تكون قوية ومؤذية فعلا لبعض الناس ففي مثل هذه الحال اذا احس الانسان من اخيه او من اه من عرظ عليه الطيب انه اه لا يرى في ذلك يلتمس له العذر ولا يحتاج ان يدخل مع
24:31في مثلا نقاش او سؤال او بحث عن سبب الاعتذار او نحو ذلك نعم قال حدثنا عمر ابن اسماعيل ابن مجارد ابن سعيد الهمداني ببغداد قال حدثنا ابي عن بيان عن قيس
24:52ابن ابي حازم عن جرير ابن عبد الله رضي الله عنه قال عرظت بين يدي عمر ابن الخطاب فالقى جرير رداء ومشى في ايجار فقال له خذ رداءك فقال عمر للقوم ما رأيت رجلا احسن صورة من
25:12الا ما بلغنا من سورة يوسف عليه السلام ثم ختم المصنف رحمه الله تعالى بهذه الترجمة بهذا الحديث قال عن جرير ابن عبد الله رضي الله عنه قال عرضت بين يدي عمر ابن الخطاب
25:35فالقى جرير رداءه ومشى في في ازار الرداء كما نعلم ما يوضع على جزء البدن الاعلى والازار ما يلف به جزء البدن الاسفل فكان جرير رضي الله عنه عليه زار ورداء فلما عرض على عمر ابن الخطاب رضي الله عنه
26:03القى الرداء ومشى في انزار فقال له خذ ردائك خذ ردائك فقال عمر للقوم ما رأيت رجلا احسن صورة من جرير ما رأيت رجلا احسن صورة من جرير وجرير رحمه الله رضي الله عنه ذكر في
26:25ترجمته ان الله عز وجل اعطاه حسنا وجمالا وكان مضرب مثل الحسن والجمال رضي الله عنه وارضاه يقول عمر ما رأيت رجلا احسن صورة من جرير الا ما بلغنا من سورة يوسف عليه السلام الا ما بلغنا من سورة يوسف
26:53عليه السلام والاسناد هنا ضعيف شيخ المصنف عمر بن اسماعيل متروك فالاسناد ضعيف وايضا الحديث في ظاهره ليس له علاقة في الترجمة لان الترجمة آآ في طيب النبي عليه الصلاة والسلام
27:21فليس له علاقة في الترجمة الا ان يقال لعل ايراد المصنف رحمه الله تعالى لهذا الحديث في هذه الترجمة ان من لازم طيب الصورة مثلا طيب الريح فممكن يعني والا في ظاهر
27:43الحديث ليس له علاقة بالترجمة واسناد الحديث ضعيف كما عرفنا جاء في المعجم معجم الصحابة البغوي اسناد الرجال مثقات عن جرير قال رآني عمر رضي الله عنه متجردا فناداني خذ ردائك خذ ردائك
28:13فاخذت ردائي ثم اقبلت الى القوم فقلت لهم ما له ناداني خذ رداءك خذ ردائك قالوا لما رآك متجردا قال ما رأى احدا من الناس صور صورة هذا الا ما ذكر من يوسف عليه السلام الا ما ذكر من يوسف
28:35عليه السلام بهذا يكون المصنف رحمه الله تعالى انهى ما يتعلق تعطر رسول الله صلى الله عليه وسلم واشير هنا الى فائدتين تتعلقان بهذا الباب الاولى ان المسلم يستحب له ان يكون دائما
29:04برائحة طيبة تحاب ان يكون دائما برائحة طيبة ويحرص على ازالة ما قد يعلق بجسمه او يبقى على جسمه من رائحة كريهة مثل رائحة العرق او نحو ذلك يحرص على
29:24النظافة وازالة ذلك بالماء والماء طيب للانسان يتطيب به لانه يزيل عنه ما قد يبقى على جسمه من روائح ليست طيبة ويتأكد تطيب المسلم يوم الجمعة ويوم العيدين وعند الاحرام
29:48وعند حضور الجماعة والمحافل وقراءة القرآن ومجالس العلم ونحو ذلك يتطيب اه الانسان كان بعظ الصحابة يدهن يده بالطيب ويخرج يلاقي الناس يصافحهم يخرج يلاقي الناس يصافحهم فعند ملاقاة الناس او الاجتماع بهم او نحو ذلك يتطيب الانسان واذا كان على جسم
30:15رائحة آآ مثلا ليست طيبة رائحة العرق او مثلا رائحة مثلا شراب القدمين شراب القدمين عندما يعرق يكون له رائحة احيانا مؤذية تماما وخاصة في المساجد عندما يسجد الانسان والذي امامه
30:38آآ رائحة قدميه او الشراب اللي في قدميه فيها رائحة ليست طيبة وشديدة تؤذي الانسان في في سجوده تؤذيه اذى شديدا ولهذا يتأكد عن انسان يتطيب يتطيب اولا بنظافة بدنه من الماء والحرص
30:57على ازالة ما قد يكون على البدن من روائح كثيرة كريهة ومن ناحية اخرى يحرص على ان يدهن بطيب رائحته رائحته طيبة عندما يذهب الى المساجد او الى صلاة الجمعة
31:16او المحافل التي يجتمع بها باخوانه ويجلس معهم في جلوسه معهم لا يشمون منه ولا يجدون منه الا الراحة الطيبة ينبغي على المسلم ان يكون بهذه الصفة الامر الاخر ابن القيم رحمه الله في كتابه زاد المعاد عندما تحدث عن
31:45الطيب وفوائد الطيب وحب النبي عليه الصلاة والسلام للطيب وعنايته به في اثناء ذلك ذكر فائدة لطيفة قال رحمه الله تعالى وفي الطيب من الخاصية وفي الطيب من الخاصية ان الملائكة تحبه
32:07والشياطين تنفر عنه ان الملائكة تحبه والشياطين تنفر عنه واحب شيء الى الشياطين الرائحة المنتنة الكريهة الرائحة المنتنة الكريهة فالارواح الطيبة تحب الرائحة الطيبة والارواح الخبيثة تحب الرائحة الخبيثة. وكل روح تميل الى ما يناسبها. وكل رح تميل
32:40الى ما يناسبها ولهذا يذكر عن السحرة والكهنة وغيرهم من اخوان الشياطين ان انهم في اجسامهم وفي اماكنهم في اجسامهم وفي اماكنهم ومواضع جلوسهم تظهر منهم الروائح الكثيرة الكريهة والروائح العفنة
33:04وهذا هذه الروائح محببة للشياطين وهم اخوان للشياطين. ولهذا اصبحوا على رائحة تميل اليها اه اه تميل اليها الشياطين لانهم يحبون الروائح الخبيثة المنتنة والملائكة تحب الروائح الطيبة جاء في الحديث
33:30عن النبي عليه الصلاة والسلام انه قال ان الملائكة تتأذى مما يتأذى منه ابن ادم ولهذا ينبغي على المسلم ان يحرص دائما على الابتعاد عن الروائح الكريهة الابتعاد عن الرواح الكريهة
33:50ولهذا فان مما يلتحق بهذا الباب ويدخل فيه دخولا واضحا اه الدخان هذا الذي ابتلي به بعض الناس الدخان ليس منه الا المضرة التامة على المدخن في صحته وفي ماله
34:10ومن جهة اخرى فيما يتعلق ببابنا هذا خروج الرائحة الكريهة خروج الرائحة الكريهة المؤدية واذا جاء المدخن ولم يتنظف من هذه الرائحة الكريهة اذى الناس وخاصة في المساجد وخاصة في المساجد يعني بعض الناس
34:35الذي ابتلي بالدخان بعضهم يبلغ به الحال ان يطفئ الدخان الذي معه قريب من المسجد ويدخل بالرائحة ويؤذي المصلين والملائكة تتأذى مما يتأذى منه ابن ادم والواجب على المدخن ان يتقي الله عز وجل ويترك الدخان نهائيا
34:57ويبتعد عن هذه الرائحة الكريهة وعن هذا التعاطي المؤذي لصحته المتلف لماله واتلاف الدخان للمال اتلاف عجيب ولو جلس المدخن بينه وبين نفسه واجرى عملية حسابية للمال الذي صرفه في حياته
35:22في التدخين لوجد رقما مهينا لوجد رقما مهينا والحساب ليس صعب يحسب مثلا بدأت في التدخين عمري كذا ادخن في كل يوم مثلا كذا السنة عدد ايامها كذا يظربها في لحظة تطلع النتيجة. احدهم حسب
35:46ووجد انه صرف في حياته اكثر من سبعين الف ريال في التدخين اليس من اللائق بالانسان ان يذكر في هذا المقام وقوفه بين يدي الله سبحانه وتعالى وان الله عز وجل سائله عن ماله
36:07فيما انفقه من اين اكتسبه وفيما انفقه يقف بين يدي الله عز وجل يوم القيامة لا تزول قدم عبد يوم القيامة حتى يسأل عن اربع منها المال والمال يسأل عنه العبد سؤالان
36:26من اين اكتسب المال وفيما انفق المال سبعين الف في التدخين ثم ماذا ثم ماذا؟ سبعين الف ريال في التدخين اليومي ما هي المصلحة التي يرجوها المدخن في هذا الامتداد الزمني في عمرة في تعاطي التدخين
36:50ومع اضاءة هذه الاموال الطائلة مع اضاعة هذه الاموال الطائلة ثم الشركات المصنعة للتدخين هل بحث عن هذه الشركات ما هي ويذكر ان غالب وجل شركات المصنعة للتدخين لليهود فيكون بذلك يتلف صحته
37:16ويدعم بماله من عدوة يتلف صحته ويدعم بماله عدوه ولو ان المدخن اخذ ورقة او اخذ مبلغا من المال واتى النار واحرق المال اهون من تعاطيه للدخان هذه العملية اهون لو انه اخرج من جيبه
37:47المبلغ الذي سيدفعه لشراء الدخان ثم يدخن لو احرق هذا المال وهو تصرف غير صحيح احراق المال تصرف غير صحيح وغير جائز لكن لو فعل ذلك اخرج المبلغ الذي يريد ان يشتري به الدخان واحرقه بالنار
38:05لكان هذا التصرف اهون من شراء الدخان لان شراء الدخان من جهة اضرار بالبدن واكثر من من يعرف مظرة التدخين بالبدن المدخن ولا يحتاج ان يشرح له ذلك لانه يرى اظراره
38:27على صحته مع مضي الايام يشاهد هذه المضرة وكتب تقارير وابحاث ودراسات طبية يذكر فيها فواجع مهيلة وامور مذهلة تماما من اضرار الدخان وجناياته على الصحة والبدن فهو من جهة
38:52مضر البدن مضرة شديدة جدا ومن جهة اتلاف للاموال واضاعة لها ومن جهة ايذاء للاخرين في مساجدهم وايذاء لاهلهم في في بيتهم واذا لمن يجالسونه فينبغي على الانسان ان يتفكر
39:19وان يتدبر وان يتقي الله عز وجل في ماله في صحته في عبادته في نظافته في طيبه ورائحته يتقي الله عز وجل في ذلك كله ويبادر يبادر الى الاقلاع عنه وتركه نهائيا
39:40ويقول لنفسه الى متى استمر مع هذا الاذى وهذه المضرة وهذه الاضاعة للمال الى متى استمر على هذه الحال ومن فظل الله سبحانه وتعالى علينا ان ديننا جاء بهذه المعاني العظيمة
39:58الطيب النظافة الرائحة الطيبة يقول عليه الصلاة والسلام لولا ان اشق على امتي لامرتهم بالسواك عند كل صلاة كان عليه الصلاة والسلام يحب السواك ويعتني به ويواظب عليه صلوات الله وسلامه عليه
40:20لان السواك يجعل رائحة الفم رائحة زكية ورائحة طيبة يمسك المسلم بيده السواك ويحركه في فمه قليلا فتتحول رائحة الفم الى رائحة زكية ورائحة طيبة اضافة الى الفوائد الصحية في الفم والاسنان التي تترتب على السواك
40:44لكن جاء الشيطان وعبث ببعض العقول وجعل بدل السواك هذا الدخان الذي يردد الى الفم مرات وكرات ويدخل في الجوف فيسبب اضرار متنوعة وكثيرة ونسأل الله عز وجل باسمائه الحسنى وصفاته العليا
41:08وانه الله الذي لا اله الا هو الذي وسع كل شيء رحمة وعلما ان يوفق كل اخ من اخواننا ابتلي بالتدخين الى الاقلاع عنه. امين. نسأل الله الكريم رب العرش العظيم ان يوفقكم
41:24كل اخ من اخواننا ابتلي بالدخان ان يقلع عنه وان يتخلص منه فورا وان يكون هذا اخر عهده به انه سبحانه وتعالى سميع مجيب قريب. نعم قال رحمه الله باب كيف كان كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال حدثنا حميد بن مسعدة البصري
41:49قال حدثنا حميد بن الاسود عن عن اسامة بن زيد عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسرد سردكم هذا ولكنه كان
42:09اتكلم بكلام بين فصل يحفظه من جلس اليه ثم عقد الامام الترمذي رحمه الله تعالى هذه الترجمة قال باب كيف كان كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذه الترجمة عقدها ليبين رحمه الله كيفية كلام
42:33الرسول صلى الله عليه وسلم وكان صلوات الله وسلامه عليه كلام احسن الكلام وهديه صلى الله عليه وسلم احسن الهدي اورد رحمه الله تحت هذه الترجمة اولا حديث ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها
43:02قالت ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسرد سردكم هذا ما كان يسرد سردكم هذا اي لا يأتي بالكلام سريعا عجلا متلاحقا وانما كان من هديه عليه الصلاة والسلام الترسل
43:23في الكلام والتأني في القاء الحديث صلوات الله وسلامه عليه. قالت ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسرد لكم هذا اذا ماذا اذا ماذا كان يفعل؟ وكيف كان يتكلم
43:41قالت ولكنه كان يتكلم بكلام بينفصل كان يتكلم بكلام بين فصل يحفظه من جلس اليه بكلام بين فصل بين اي واضح ظاهر بعض الناس اذا تكلم لا يبين الكلام ربما تختفي بعظ الحروف
44:06واحيانا مع السرعة تختفي بعض الكلمات يأكل بعض الاحرف احيانا ويأكل ان صحت العبارة بعض الكلمات يعني من سرعة كلامه اه عجلته في كلامه ربما اه بعظ الكلمات او بعظ الاحرف تختفي
44:26فتقول كان يتكلم بكلام بين اي واضح تكلم بكلام بين اي كلام واضح الصفة الثانية قالت فصل كلام بينفصل تصل يحتمل ان المراد بها ان يأتي بكلام يفصل فيه الامور
44:51صلوات الله وسلامه عليه ويحتمل تصل اي آآ اي التوسط كما هو هديه عليه الصلاة والسلام في كل شيء كان هديه قصدا صلوات الله وسلامه عليه ولهذا يأتي في الحديث الاتي وان كان في سنده كلام الحديث الذي بعد الاتي فصل
45:14لا فضول ولا تقصير يعني وسط لا فضول ولا تقصير اي وسط قالت يحفظه من جلس اليه يعني من جلس الى النبي عليه الصلاة والسلام يستمع الى حديثه وكلامه الاسناد هنا
45:33فيه حميد بن مسعدة الصدوق وحميد بن الاسود صدوق يهم قليلا واسامة بن زيد صدوق يهن لكن آآ الحديث اصله في الصحيحين من رواية يونس عن الزهري به بجملة السرد فقط
45:57ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسرد سردكم وروى البخاري من رواية ابن عيينة عن الزهري رواه البخاري من رواية ابن عيينة عن الزهري به بلفظ كان يحدث حديثا
46:16لو عده العاد لاحصاه كان يحدث حديثا لو عده العاد لاحصاه يعني من ترسله عليه الصلاة والسلام وتأنيه في الحديث وابانته للالفاظ والكلام صلوات الله وسلامه عليه نعم قال رحمه الله حدثنا محمد بن يحيى قال حدثنا ابو قتيبة سلم ابن قتيبة عن عبد الله ابن
46:47المثنى عن ثمامة عن انس رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعيد كلمة ثلاثا لتعقل عنه ثم اورد رحمه الله تعالى هذا الحديث عن انس
47:05في بيان كيفية كان كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعيد الكلمة ثلاثا لتعقل عنه. يعيد الكلمة ثلاثا اي يكررها ثلاث مرات لتعقل عنه
47:28ولم يكن هذا هديه عليه الصلاة والسلام في كل حديثه. لكن اذا اقتضى المقام ذلك للتأكيد على امر او الاهتمام بامر فانه يكرر والتكرار قد يراد به ان يفهم الكلام
47:51او يعقل او ايظا قد يراد به ان تدرك خطورته وشدة مضرته على الانسان وانه امر خطير وامر فادح التكرار له مقاصد فكان عليه الصلاة والسلام يكرر الكلمة ثلاث مرات اذا احتاج
48:12المقام الى ذلك والحديث رواه الامام البخاري من وجه اخر عن عبد الله ابن المثنى به نحوه بلفظ حتى تفهم عنه حتى تفهم عنه فهذا ما مقصده وغرضه عليه الصلاة والسلام عندما يكرر الكلام حتى يفهم يضبط
48:33يعقل ينتبه له الانسان يستقر الكلام في قلبه ان كان امرا خطيرا يدرك خطورته ان كان امرا يرغب فيه يرغب فيه الانسان ويحرص عليه نعم قال رحمه الله حدثنا سفيان بن وكيع قال حدثنا جميع ابن عمر ابن عبدالرحمن العجلي قال اخبرني
49:00رجل من بني تميم من ولد ابي هالة زوج خديجة يكنى ابا عبدالله عن ابن لابي هالة عن الحسن عن ابن علي رضي الله عنهما قال سألت خالي هند بن ابي هالة وكان وصافا فقلت صف لي منطقا
49:20رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم متواصل الاحزان الفكرة ليست له راحة طويل الشكل لا يتكلم في غير حاجة يفتتح يفتتح الكلام ويختمه بسم
49:40تعالى ويتكلم بجوامع الكلم كلامه فصل لا فضول ولا تقصير ليس بالجافي ولا المهين يعظم النعمة وان دقت لا يذم منها شيئا غير انه غير انه لم يكن يذم ذواقا ولا يمدحه
50:00ولا تغضبه الدنيا ولا ما كان لها فاذا تعدي الحق لم يقم لغضبه شيء حتى ينتصر له ولا يغضب لنفسه ولا ينتصر لها. اذا اشار اشار بكفه كلها. واذا تعجب قلبها
50:20واذا تحدث اتصل بها وضرب براحته اليمنى بطن ابهامه اليسرى. واذا غضب اعرض واشاح. واذا افرح غض طرفه جل ضحكه التبسم يفتر عن مثل حب الغمام ثم ختم رحمه الله تعالى بهذه الترجمة
50:44بهذا الحديث عن الحسن ابن علي رضي الله عنهما قال سألت خالي هند بن ابي هالة وكان وصافا وكان وصافا كنت صف لي منطق رسول الله صلى الله عليه وسلم
51:01هذا الحديث جزء من حديث طويل هذا الحديث جزء من حديث طويل هو بتمامه ربما يصل الى ثلاث صفحات حديث طويل ربما في بتمام يصل الى ثلاث صفحات وممن ساقه بتمامه الحافظ المجزي رحمه الله تعالى في اول كتابه تأديب الكمال
51:29فالحديث طويل جدا وسبق ان مر معنا برقم ثمانية عند المصنف رحمه الله تعالى جزء من هذا حديث والاسناد الاسناد هو نفسه مر معنا برقم ثمانية عن سفيان بن وكيع
51:51الى اخره وذكرت هناك ان ابن القيم رحمه الله تعالى قال حديث لا يثبت في اسناده من لا يعرف وايضا المجزي رحمه الله تعالى قال في اسناد حديث بعض من لا يعرف
52:11ونبهت هناك ايظا على خطأ وقع في الاسناد وتكرر هنا وهو شيخ سفيان جميع ابن عمير بالتصوير ايضا جميع بالتصوير وعمير ايضا بالتصوير وكتب عندنا هنا في الموضع الاول وكذلك في الموضع الثاني جميع ابن عمر وهو خطأ
52:32والصواب جميع ابن عمير بالتصوير في كليهما. في اسمه واسم والده. وجميع هذا ضعيف فالاسناد فيه جميع وهو ضعيف وفيه رجل مجهول وهو ما جاء في الاسناد قال اخبرني رجل من بني تميم من ولد ابي هالة زوج خديجة يكنى ابا عبدالله هذا ابا عبد الله مجهول لا
53:01يعرف فالحديث سنده ضعيف جدا لا لا يثبت اسناده ضعيف جدا لا اه لا يثبت غير ثابت قال عن الحسن ابن علي رضي الله عنهما قال سألت خالي هند بن ابي هالة وكان وصافا
53:28فقلت صف لي منطق رسول الله صلى الله عليه وسلم صف لي منطقه صف لي كيف كان يتكلم ما هي طريقته عليه الصلاة والسلام في الكلام كيف كان يتكلم صف لي منطقه قال كان
53:47رسول الله صلى الله عليه وسلم متواصل الاحزان دائم الفكرة ليست ليست له راحة طويل السكت الى اخر ما ذكر قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم متواصل الاحزان متواصل اي دائم
54:11مستمر فهو اه دائما بهذه الصفة متواصل الاحزان وهذه اللفظة ذكر ابن القيم رحمه الله تعالى في كتابه مدارج السالكين هذه اللفظة او هذا الوصف الذي جاء هنا قال هذا جاء في كلامه في مدارج السالكين ان هذا الوصف منكر
54:41ويخالف يعني اوصاف آآ اخرى معارضة فهذا الوصف فيما يتعلق بهديه صلوات الله وسلامه عليه فقال رحمه الله واما حديث هندب بن ابي هالة في صفة النبي صلى الله عليه وسلم انه كان متواصل الاحزان
55:04فحديث لا يثبت فحديث لا يثبت وفي اسناده من لا يعرف وكيف يكون متواصل الاحزان وقد صانه الله عز وجل عن الحزن على الدنيا واسبابها ونهاه عن الحزن على الكفار
55:22وغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر فمن اين يأتيه الحزن؟ بل كان دائم اه بل كان دائم البسر ضحوك السن بل كان دائم البشر ضحوك السن كما في صفته الضحوك القتال صلوات الله وسلامه عليه الى اخر كلامه
55:45رحمه الله تعالى في كتابه مدارج السالكين قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم متواصل الاحزان دائمة الفكرة دائمة الفكرة اي التأمل والتدبر والتبصر في الامور فكان دائم الفكرة
56:11ليست له رائحة ليست له راحة عدم الراحة لعظم الهمة وقوة العزيمة ووكبر الامر وعظم المسؤولية قال وكانت ليس ليست له راحة طويلة السكت لا يتكلم في غير حاجة طويلة السكت
56:41لا يتكلم في غير حاجة وهو القائل صلوات الله وسلامه عليه اه من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيرا او ليصمت وقال من صمت نجا فقال كان هديه طويل السكت لا يتكلم في غير حاجة يعني اذا بدا حاجة للكلام تكلم
57:08صلوات الله وسلامه عليه يفتتح يفتتح الكلام ويختتمه باسم الله تعالى يفتتح الكلام ويختتمه باسم الله تعالى والمراد فتح الكلام وختمه بسم الله اي انه يذكر الله في اول الكلام مبسملا وفي اخر الكلام حامدا
57:34وفي اخر الكلام حامدا لا ان المراد انه يقول في اول الكلام بسم الله وفي خاتمة الكلام بسم الله ليس هذا المراد لان البسملة انما يؤتى بها في اول الكلام
57:49فالمراد كان يفتتح الكلام يختمه باسم الله اي انه يبدأ كلامه بذكر الله ويختمه بذكر الله في اوله مبسملا وفي اخره حامدا اه حامدا الله حامدا الله جل وعلا قال ويتكلم
58:21بجوامع الكلم ويتكلم بجوامع الكلم وجوامع الكلم هو ما كان الفاظه من الكلم قليلة ومعانيه واسعة ودلالاته اه متعددة ومتنوعة ونبينا عليه الصلاة والسلام اوتي جوامع الكلم صلوات الله وسلامه عليه
58:50يقول الكلمات قليلة الالفاظ ولكنها تكون بحر في في المعاني والدلالات العظيمة. ولهذا تجد الائمة والفقهاء يستنبطون من الحديث الواحد فوائد كثيرة وعديدة جدا احيانا بعض الاحاديث ربما تصل مئة فائدة
59:15او اقل او اكثر فاوتي عليه الصلاة والسلام جوامع الكلم قال كلامه فصل كلامه فصل اي فيصل في الامور او ان المراد بذلك اي قصد ووسط كما يوضحه ما بعده كلامه فصل لا فضول ولا تقصير
59:47لا فضول ولا تقصير اي ان كلامه وهديه في الكلام هدي وسط قال ليس بالجافي ولا المهين ليس بالجافي اي لم يكن عليه الصلاة والسلام جافيا وليس هذا من خلقه
1:00:09وقد قال الله سبحانه وتعالى فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فكانت اخلاقه عليه الصلاة والسلام اكمل اخلاق وادابه واتم الاداب صلوات الله وسلامه عليه
1:00:25وليس من هديه ولا من خلقه صلوات الله وسلامه عليه الجفاء لم يكن جافيا والجفاء الغمضة والشدة في التعامل والفظاظة في الكلام ونحو ذلك قال ليس بالجافي ولا المهين اي لا يهين
1:00:53اه من اه يخاطبه او من يتعامل معها ومن يتحادث اليه او من يأتيه صلوات الله وسلامه عليه بل كان رحمة للعالمين رفيقا بالناس لقد جاءكم رسول من انفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم
1:01:13بالمؤمنين رؤوف رحيم قال يعظم النعمة وان دقت يعظموا النعمة وان دقت آآ النعمة ما يمن الله سبحانه وتعالى به على عبده من طعام او نحو ذلك فكان عليه الصلاة والسلام يعظم
1:01:38النعمة ان يكرم يكرمها وان دقت وان كانت شيئا قليلا وان كانت شيئا قليلا او شيئا يسيرا يكرم النعمة ولا يذم منها شيئا لا لا يذم منها شيئا لا يسمع منه صلوات الله وسلامه عليه ذم لشيء من نعمة الله سبحانه وتعالى
1:02:06عليه لا يذم منها شيئا غير انه لم يكن يذم ذواقا ولا يمدحه لا غير انه لم يكن يذم ذواقا ولا يمدحه. لما ذكر انه لا يذم منها شيئا نبه بما اظاف الى انه
1:02:33ايضا ما كان من من هديه مدح الاشياء والامور مدحا مستمرا قال ولا يذم منها شيئا غير انه لم يكن يذم ذواقا ولا يمدحه قال ولا تغضبه الدنيا ولا تغضبه
1:02:59الدنيا ولا ما كان لها يعني لم يكن عليه الصلاة والسلام يغضب للدنيا او الامور المتعلقة بالدنيا لم يكن شيء من هذا يثير غضبه عليه الصلاة والسلام قال فاذا تعدي الحق
1:03:17لم يقم لغضبه شيء حتى ينتصر له لم يكن عليه الصلاة والسلام يغضب لنفسه ولم يكن يغضب لامور الدنيا وحاجياتها وشؤونها لكن اذا انتهكت حرمات الله عز وجل لا يقوم لغضبه صلوات الله وسلامه عليه شيء اي انه يغضب
1:03:42عليه الصلاة والسلام عندما تنتهك حرمات الله ويشتد غضبه صلى الله عليه وسلم حتى ينتصر له. ولا يغضب لنفسه ولا ينتصر لها اذا اشار اشار بكفه كلها اذا اشار اشار بكفه كلها يعني اذا اشار اشارة بيان او ايضاح او نحو ذلك
1:04:10اشار بكفه كل لا يشير مثلا باصبع واحدة او باصبعين وانما يشير بكفه كلها وهذا يحمل ان ثبته لم يثبت كما سبق البيان على اذا ما كانت الاشارة تتعلق امر يحتاج الى
1:04:38اه استعمال الاصابع والا كان عليه الصلاة والسلام يشير باصابعه يشير عليه الصلاة والسلام في بعض احاديثه باصابعه مثل لما ذكر لما قال انا وكافل اليتيم كهاتين انا وكافل اليتيم كهاتين واشار بالسبابة والتي تليها والوسطى شعر باصبعين
1:05:04صلوات الله وسلامه عليه وايضا يحمل في غير التشهد الاشارة في التشهد باصبع واحدة قال اذا اشار اشار بكفه كلها واذا تعجب قلبها واذا تعجب قلبها وقلب اليد عند التعجب ربما انه امر مجبول عليه الناس
1:05:25امر مجبول عليه الناس لان فيما يتعلق بالاشارة فيما يتعلق بالاشارة هناك اشارة جبل عليها الناس عامة تجدها في الناس جميعا على اختلاف اللغات مثل اذا اراد ان يقول الانسان لا
1:05:46بهذه الطريقة واذا اراد ان يقول نعم يشير بهذه الطريقة جبل الناس على ذلك او يقول مثلا تعال او يقول اذهب هذا اشياء جبل الناس عليها ومثلها ايضا عندما يتعجب الانسان من شيء
1:06:05يقلب يده اذا كانت هكذا يقلبها على هذه الجهة فهذه اشارة تعجب فهناك اشارة يعني ربما ان العالم كله على على ذلك لكن من طريف ما مر علي في دولة من الدول ولا حاجة للتسمية
1:06:24كنت ذهبت الى تلك الدولة فكنت اسأل الطلاب من اجل معرفة مستوياتهم فاقول تحفظ الفاتحة فيقول هكذا تحفظ قل هو الله احد يقول هكذا قلت المترجم هذا ما يعرف شيء قال لا يقول لك نعم
1:06:43اقولها تحفظ الفاتحة يقول لي هكذا تحفظ قل هو الله احد يقول هكذا قلت للمترجم هذا ما يحفظ قلت هذا ما يحفظ شيئا قال لا عندهم اذا قال هكذا يعني نعم
1:06:59اذا قال هكذا يعني نعم واذا اشار بهذه الطريقة يعني لا اذا قال بهذه الطريقة ماذا يقول تأتي عندنا يقول يعني لا ما اتي واذا قال له تفعل كذا واشار بهذه الطريقة يعني نعم افعل ذلك هذا خلاف
1:07:18الشائع في العالم اقصد ان هناك اشارات معروفة وشائعة ومتداولة ومن ضمنها لعله والله تعالى اعلم مثل قلب اليد اذا تعجب قلبها قال واذا تحدث اتصل بها يعني اذا كان هناك حديث
1:07:35يقتضي الاشارة تكون الاشارة مساوية للحديث تكون الاشارة مساوية للحديث يعني لا يشير ثم يأتي يأتي الحديث بعد الاشارة ولا ايظا يتحدث ثم بعد ذلك يشير وانما يكون الحديث متصل بالاشارة
1:07:52قال اذا تحدث اتصل بها وظرب براحته اليمنى بطن ابهامه اليسرى وضرب براحته اليمنى راحت اليمنى هذه وبطن الابهام هذا