استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

30 - شرح روضة العقلاء ونزهة الفضلاء"ذكر الحث على المجازاة على الصنائع "الشيخ عبد الرزاق البدر

افتح في المكتبة ↗
0:01نعم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد قال ابو حاتم محمد بن حبان البسطي رحمه الله تعالى في كتابه روضة العقلاء ونزغة الفضلاء
0:18باب ذكر الحث على المجازاة على الصنايع قال حدثنا الفضل بن الحباب الجماهير قال حدثنا عبد الرحمن بن بكر بن الربيع بن مسلم قال سمعت الربيع بن مسلم يقول سمعت محمد بن زياد يقول سمعت ابا هريرة رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لا يشكر الناس لا يشكر الله
0:39بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين
0:56اما بعد قال المصنف رحمه الله تعالى ذكر الحث على المجازاة على الصنائع المراد بالصنائع اي صنائع المعروف وان الذي ينبغي على الانسان تجاه من اسدى اليه معروفا وقدم اليه احسانا ان يجازيه
1:18وتكون المجازات اولا بافضل مما قدم لك او تكون بالمثل وان لم يكن قادرا على المجازاة فلا اقل من الاعتراف باحسانه وشكر المنعمين اهل صنائع المعروف ومن ابلغ ما يكون في هذا الباب الدعاء لهم
1:48واحسن ما يدعى لهم به ما وردت به السنة ان تقول جزاك الله خيرا بهذا اللفظ الذي وردت به السنة وبعض الناس يحدث على هذا اللفظ تعديلا يظن انه قد احسن وقد وانما في الحقيقة قد اساء
2:10بعضهم مثلا يقول جزاك الله الف خير لماذا تقيدها خيرا هي تتجاوز هذا فلما تقيدها بالف او يقيدها بمعنى اه معين او بباب معين جزاك الله خيرا في صحتك او مثلا في
2:33يقيدها في باب معين فتبقى على اطلاقها ابلغ ما يكون في الدعاء ان ان تدعو له بهذه الدعوة جزاك الله خيرا فالشاهد ان المجازاة على الصنائع هذه من طبيعة وطبع من جبل على
2:54آآ الاحسان وكرم النفس. اما اللئيم وقد تقدم ترجمة عند المصنف في الفرق بين الكريم واللئيم. اما اللئيم فما مهما احسن اليه فانه لا يشعر باحسان من احسن اليه فضلا عن ان يكافئه بالمثل فظلا عن اه ان يدعو له
3:14او ان يشكره على احسانه اليه فهذه الترجمة خصها رحمه الله تعالى في الحث على المجازاة على الصنائع واورد حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من لا يشكر الناس لا يشكر الله
3:36من لا يشكر الناس لا يشكر الله لان الله سبحانه وتعالى حث عباده على شكر المحسنين كما جاء بذلكم الاحاديث عن نبيه الكريم عليه الصلاة والسلام ومن جهة اخرى فان هؤلاء الذين قاموا بهذا الاحسان هذا مما قيدهم الله له
4:00واعانهم عليه ووفقهم للقيام به فحق من وصله احسان من اخر ان يشكر له احسانه ان يشكر له احسانه وان يعرف له فظله ويده التي قدمها ولا ينسى اه معروفه وصنائعه الجميلة الطيبة
4:22قال صلى الله عليه وسلم من لا يشكر الناس لا يشكر الله. نعم قال ابو حاتم رحمه الله تعالى الواجب على من اسدى اليه معروف ان يشكره بافضل منه او مثله. لان الافضل على المعروف في الشكر
4:39فيقوم مقام ابتدائي وان قل فمن لم يجد فليثني عليه. فان الثناء عند العدم يقوم مقام الشكر للمعروف. وما استغنى احد عن شكر احد نعم يعني يقول الان ان من اسدى الى احد معروف فانه ينبغي ان يشكره. ان يشكر هذا المعروف على التدرج الذي ذكره اما بافضل
5:03منه اما ان تقدم له شيئا افضل من الذي قدم لك معروفا احسن من المعروف الذي قدم لك فان لم تتمكن من ذلك فانك تقدم له معروفا مكافئا ومماثلا للمعروف الذي قدمه وان لم تستطع فدون ذلك
5:21في حدود ما تقدر وتستطيع فان لم تستطع فلا اقل من اه ان تشكر احسانه وتدعو له ان تشكر احسانه وتدعو له قال لان الافضل على المعروف في الشكر لا يقوم مقامه
5:41آآ نعم قال فان الثناء عند العدم يقوم مقام الشك تثني عليه تذكره بالخير تدعو له فعند العدم يقوم الثناء مقام الشكر نعم. قال ولقد انشدني محمد بن زنجي البغدادي ولو كان يستغني عن الشكر
5:58بعزة ملك او الو بمكان لما امر الله العباد بشكره فقال اشكروني ايها الثقلان هذا الكلام غير مستقيم هذا الكلام غير مستقيم وربنا جل في علاه غني عن شكر العباد
6:15ربنا جل في علاه غني عن شكر العباد. قال سبحانه يا ايها الناس انتم الفقراء الى الله والله هو الغني الحميد والله امر عباده اه شكره وهو غني عنهم غني عن شكر الشاكرين وعن ذكر الذاكرين وعن ثناء المثنين
6:37وعن عبادة العابدين يا عبادي انكم لن لن تبلغوا نفعي فتنفعوني ولن تبلغوا ضري فتضروني يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم كانوا على اتقى قلب رجل منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئا
6:55ولو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم كانوا على اتقى قلب رجل منكم ما نقص ذلك من ملكي شيئا فهو لا تنفعه طاعة ولا ينفعه شكر الشاكرين ولا ينفعه ذكر الذاكرين ولا ثناء المثنين
7:12وهو غني عن العالمين سبحانه انتم الفقراء الى الله والله هو الغني الحميد فالقول لما امر الله العباد بشكره فقال اشكروني ايها الثقلان. نعم الله امر العباد بشكره لكنه غني عن عن شكرهم
7:31فلا يصح ان يقال فلو كان يستغني عن الشكر ماجد لعزة ملك او علو مكاني لما امر الله العباد هذا كلام غير مستقيم اطلاقا نعم قال وعن شلن الكريزي اذا المرء لم يشكر قليلا اصابه وليس له عند الكثير شكور. ومن يشكر المرء ليس له
7:52عند الكثير شكور ومن يكفر المخلوق ومن ومن ومن يشكر المخلوق يشكر لربه. ومن يكفر المخلوق فهو كفور. نعم يعني آآ الشكر لا يكون للكثير فقط والعطاء الجزيل وانما حتى القليل
8:10حتى القليل والمرء اذا لم يسكر القليل لم يشكر الكثير نعم. قال وانشدني محمد بن اسحاق الواسطي حافظ على الشكر كي تستجزل القسمة. ومن ضيع الشكر لم يستكمل النعم الشكر لله كنز لا نفاد له من يلزم الشكر لم يكسب به ندما. نعم يعني هنا حث على شكر الله على
8:34نعمه وان هذا آآ ما يترتب عليه المزيد من الفضل والقسم والمن والانعام كما قال الله سبحانه وتعالى واذ تأذن ربكم لئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد ولهذا يسمى الشكر
8:58يسمى الحافظ والجالب يسمى الشكر الحافظ والجالب الحافظ اي للنعم الموجودة والجانب اي للنعم المفقودة ولهذا ينبغي على العبد ان يحافظ على الشكر وان يعتني به وان يواظب عليه لان شكره
9:21للنعمة سبب لحفظها وسبب ايضا للمزيد والبركة وقد قيل قديما النعمة اذا شكرت قرت واذا كفرت فرت قال حدثنا امر بن محمد قال حدثنا الغلابي قال حدثنا العقبي قال قال مر سعيد بن العاص بدار رجل بالمدينة فاستسقاه فسقوه
9:47ثم مر بعد ذلك بالدار ومناد ينادي عليها فيمن يزيد. فقال لمولاه سلم وتباع هذه. ورجع اليه فقال على صاحبها دين قال فارجع الى الدار فرجع فوجد صاحبها جالسا وغريمه معه فقال لما تبيع دارك؟ قال لهذا علي اربعة الاف دينار
10:07وتحدث معهما وبعث غلامه فاتاه ببدرة ودفع الى الغريم اربعة الاف ودفع الباقي الى صاحب الدار وركب ومضى. هذه القصة فيها ان آآ صنائع المعروف وان قلت لها اثارها ولها ثمارها على العبد في دنياه واخراه
10:31فهذا رجل سقى سعيد بن العاص ماء كان مر بداره واستسقى فسقوه ثم وجدهم يحرجون على داره ويعلنون عن عن بيعها وسأل عن ذلك فوجد انه بسبب الدين الذي اثقل صاحب
10:53الدار فاراد ان يبيع داره بسداد دينه فجازاه على احسانه الذي هو سقي الماء بان وفى عنه دينه نعم. قال وانشدني المنتصر بن بلال ومن يصلي معروفا اليك فكن له شكورا يكن معروفه غير ضائع. ولا
11:12مدخلا بالشكر والقرض فاجزه تكون خير مصنوع اليه وصانع. قال ومن يسدي معروفا اليك فكن له شكورا فكن له شكورا اي على على المعروف الذي اسداه وقدمه اليه يكن معروفه
11:33غير ضائع يكن معروفه غير ضائعه لكن مما ينبه عليه ان من آآ من اسديت له معروفا وان لم يشكر معروفك ان كنت اسديته لله فهو غير ظائع فهو غير ضائع
11:50ان كنت اسديته لله. اما ان كنت اسديته له لشيء ترجوه منه فجحد معروفك ولم يشكر معروفك فانه معروف ضائع لكن اذا كنت فعلا قدمته لله وطلب ما عند الله حتى وان جحد معروفك وان جحد احسانك
12:09فان معروفك ليس بضائع نعم قال وانشدني بعض اهل العلم فكن شاكرا للمنعمين بفضلهم وافضل عليهم ان قدرت وانعم وانعم ومن كان ذا شكر فاهل زيادة واهل لبذل العرف من كان ينعم. يقول فكن شاكرا للمنعمين
12:31فكن شاكرا للمنعمين. المراد بالمنعمين اي من يحسنون اليك من يحسنون اليك الوالد مثلا منعم على اولاده والوالدة منعمة على اولادها وهما احق المنعمين في الدنيا بالشكر ولهذا قال الله ولهذا قرن الله سبحانه وتعالى شكرهما بشكره. ان اشكر لي ولوالديك الي المصير
13:04قرن سبحانه وتعالى شكرهما بشكره سبحانه وتعالى. من المنعمين الزوج من المنعمين الزوج ايضا من المنعمين. ولهذا جاء في الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اه اياكن يخاطب النساء
13:21وكفر المنعمين يقول عليه الصلاة والسلام اياكن وكفرا المنعمين المراد بالمنعمين الازواج. لان الزوج يقوم بالنفقة ويقوم بالبذل في شؤون البيت ومصاريف البيت ومصالح البيت الى اخر ذلك فقوله فكن شاكرا للمنعمين
13:43فكن شاكرا للمنعمين اي من ينعم اليك او يحسن اليك او يقدم اليك معروفا ايا كان معروفه قل او كثر فكن له آآ عارفا بفظله نعم قال وعن شلن الكريزي احق الناس منك بحسن عون لمن سلفت لكم نعم عليه واشكرهم احق واشكرهم
14:08واشكرهم واشكرهم احقهم جميعا بحسن صنيعة منكم اليه. نعم يقول احق الناس احق الناس منك بحسن عون لمن سلفت لكم نعم عليه لما انسلفت لكم نعم عليه يعني تقدمت منه نعم
14:30تقدمت منه نعم له يد فهو احق بالمعروف اي مجازاة لاحسانه بالاحسان نعم. قال ابو حاتم رحمه الله تعالى الهر لا يكفر النعمة ولا يتساخط المصيبة بل عند النعم يشكر وعند المصائب يصبر ومن لم يكن لقليل المعروف عنده وقع او
14:54وشك الا يشكر الكثير منه. والنعم لا تستجلب زيادتها ولا ترفع العافات عنها الا بشكر الله عز وجل ولمن اسدى اليها نعم قوله بل عند النعم يشكر وعند المصائب يصبر عند النعم يشكر وعند المصائب يصبر. اي كما جاء في الحديث عن نبينا عليه الصلاة والسلام انه قال عجبا
15:20من المؤمن ان امره كله خير ان اصابته سراء شكر فكان خيرا له وان اصابته ظراء صبر فكان خيرا له وذلك لا يكون الا للمؤمن فالمؤمن صابر في ضراءه شاكر
15:37في اه اه صابر في ضراءه وشاكر في اه النعم في في في النعم وفي الرخاء شاكر افي الشدة والضراء صابر. نعم. قال ولقد حدثني احمد بن محمد القيسي قال حدثني محمد بن المنذر قال حدثنا اسحاق ابن ابراهيم
15:57قرشي قال سمعت ابا عبيدة معمل المثنى يقول ماتت لعبيد بن معمر بنت فقعد في المأتم في مسجده في سكة سابابا سابا نوس شجاع عبيد الله بن ابي بكرة معزيا. واذا الاشراف قد اخذوا مواضعهم فنظر اليه رجل قال اعد سمعت ابا عبيدة معمر
16:19ومن يتعب ابا عبيدة معمر ابن المثنى يقول ماتت عبيد لعبيد بن معمر بنت فقعد في المعتم في مسجده في سكة سعبانوش وجاء عبيد الله بن ابي بكرة معزيا. واذا الاشراف قد اخذوا مواضعهم فنظروا اليه فنظر اليه رجل قد سبق الى الى مجلسهما
16:39قد عرف فقام قائما وجعل يقول وجعل يقول له ها هنا حتى اخذ بيده فعقده في مجلسه ثم ذهب فقعد في اخريات الناس فامر عبيد الله وغلاما كان معه ان يتعاهده الى قيامه. فلما قام داء الرجل فقال اتعرفني
16:58قال نعم قال من انا؟ قال عند عبيد الله بن ابي بكرة صاحب رسول صاحب رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال ما حملك على تركك مجلسك لي؟ قال اجلالا لولد اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. وما اوجب الله على امثاله خصوصا من التبجيل
17:16فقال له عبيد الله هل لك على ان تصحبنا الى ضيعة نريد ان نصير اليها؟ قال نعم قال فصحبه الرجل الى تلك الضيعة في نهر ضيعة فيها ثلاثمائة جرير نخل وعلى وجه ضيعة وعلى وجه الضيعة قصر بني
17:34باجر مجص وخشب وخصب صاج. ولما دخل الضيئة اخذ عبيد الله بيد الرجل وجعل يدور به في تلك النخيل. وقال للرجل كيف وترى هذه الضيعة قالت الله ما رأيت نخيلا احسن منها ولا اكثر ثمرة ولا ولا اسرى بيئة منها
17:53قال فقد جعلناها لك بما فيها من القدم والالات نبعث نبعث اليك من سكة بصكها قال فاستطاع الرجل فرحا وبكى وقال انعشتني وانعشت عيالي فقال عبيد الله وكم لك من العيال؟ قال ثلاث عشرة نفس
18:10عشر نفسا قال فاني قد جعلت اسم عيالك في اسم عيالي انفق عليهم ما عشت قال عبيد الله ما تكون له مثل هذه الضيعة يحتاج من من تكون له مثل هذه الضيعة يحتاج الى ان يكون منزله في سرة البصرة
18:26اذا صرنا الى منزلنا فاقضوا علينا نعمر لك بشراء دار تشبه هذه الضيئة ورأس مال وخدم تصلح لدار تعيش بها ان شاء الله قال فغدى فغدى فغدى الرجل عليه فامر له بشراء دار بخمسة الاف دينار واعطاها عشرة الاف دينار. ودفع اليها صك الضيعة وامر
18:46بدابة وبغل وسائس وكسوة وكسوة وصرفه وانشدني العبرس الشكر هذه القصة شبيهة قصة سعيد ابن العاص التي تقدمت والعطاء هنا اوسع وكبير جدا والله اعلم صحة هذه القصة او ثبوتها لكن هي شبيهة بتلك القصة التي تقدمت نعم
19:16قال وانشدني الابرص الشكر يفتح ابوابا مغلقة لله فيها على من رامه نعم وبادر الشكر واستغلق وثائقه الله ما تجري به النقم الشكر يفتح ابوابا مغلقة يفتح ابوابا مغلقة لله فيها على من رامه نعم
19:39اي ان اه شكر اه شكر الانسان لله عز وجل على نعمه ومننه يفتح له ابواب ارزاق اخرى يفتح له ابواب ارزاق اخرى. والمعنى ان الشكر مؤذن بالمزيد ان شكر الله سبحانه وتعالى مؤذن بالمزيد
19:59ومؤذن بتفتح ابواب الخيرات للعبد قال فبادر الشكر واستغلق وثائقه واستدفع الله وهذا باب اخر يستفاد من الشكر يستدفع الله ما تجري به النقم فمعنى ذلك ان الشكر آآ مجلبة للخيرات وايضا يدرى عنك
20:21يدرى عنك الشرور والافات نعم قال حدثنا احمد بن الحسن المدائني قال سمعت الربيع بن سليمان يقول اخذ رجل بركاب الشافعي وقال يا ربيع اعطه اربع دنانير قال فاعطيته اياه اياها
20:40وانشدني محمد بن اسحاق بن حبيب ومن يشكر العرف الصغير فانه سينمي ويجتر المزيد اصاغره ومن يشكر المعروف يحمد الهه ويضعف اضعافا على الحمد شاكره قال وعن شرن ابن الزنجي البغدادي اذا اصطنعت الى اخيك صنيعة فانسى صنيعة وشكر من كرم الفتى والكفر من لؤم الطبيعة
21:05اكرم صاحب فاصحبه اذا نزلت فجيع اذا نزلت فجيعة. نعم يعني هنا ذكر الشكر والصبر الشكر على النعماء والصبر على الشدة والبلاء وذكر ايضا ثمرة كل منهما نعم. قال حدثنا احمد بن قريش بن عبد العزيز قال حدثنا إبراهيم بن محمد الزهري
21:28ذهلي قال حدثنا احمد بن خليل قال حدثنا يحيى ابن ايوب عن ابي عيسى قال كان ابراهيم بن ادهم اذا صنع اذا صنع اليه معروفا حرص على ان يكافئه او يتفضل عليه
21:41قال ابو عيسى فلقيني يوما وانا على حمار وانا اريد بيت المقدس جائيا من رملى قال وقد اشترى وقد اشترى باربعة دوانيق طفاها تفجل الوقوف ابتعد عن ابي عيسى قال كان ابراهيم
21:56قال كان ابراهيم بن ادهم اذا صنع اليهم اذا صنع اذا صنع احد اليهما اذا صنع احد اذا صنع اليه احد معروفا حرص على ان او يتفضل عليه قال ابو عيسى فلقيني يوما وانا على حمار وانا اريد بيت المقدس جائيا من رملى. قال وقد اشترى باربعة من الرملة
22:18من الرملة قال وقد اشترى باربعة دوانيق تفاحا وفرجلا وقوقا وفاكها وفاكهة فقال يا ابا عيسى احب ان تحمل هذا؟ قال واذا عجوز يهودية في في كوخ لها فقال احب ان
22:35ان توصل هذا اليها فانني مررت وانا ممسن وبيتتني عندها فاحب ان اكافئها على ذلك وانشرني القريزي يد المعروف غنم حيث تحملها تحملها تحملها شكور او كفور كفى شكر الشكور لها
22:55جزاء وعند الله ما كفر الكفور وانشرني بعض اهل الادب رهنت يد رهنت يدي رهنت يدي للعجز عن شكر بره وما فوق شكري للشكور مزيد. ولو كان شيء يستطاع قطعته ولكن ما لا يستطاع شديد
23:14قال ابو حاتم رحمه الله تعالى الواجب على المرء ان يشكر النعمة ويحمد المعروف وعلى حسب وسعه وطاقته واذا قدر فبالضعف والا والا فبالمعرفة بوقوع النعمة عنده. مع بذل الجزاء له بشكر. وقوله جزاك الله خيرا. فمن قال ذلك
23:34عند العدم فكأنه ابلغ في الثناء ومن الناس من يكفر النعم وكفران النعم يكون من اهل رجلين. اما رجل لا معرفة له باسباب النعم والمجازاة عليها. لما لا لما لم يركب
23:47فيه من التفقد لمراعاة العشرة. فاذا كان كذلك وجب الاغداء عنه وترك المناقشة على ما فعل على ما فعله على على فعله. والرجل الاخر ان يكون ذا عقل لم يشكر النعمة. استخفافا بالمنعم واستهقارا للنعمة وتهاونا
24:04بنفسه لهما او لاحدهما فاذا فاذا كان كذلك يجب على العاقل ترك العودة الى فعل مثله والخروج باللائمة على نفسه اذا كان له خبرة به ولقد انشدني علي بن محمد علامة شكر المرء اعلان حمده ومن كتم المعروف منهم فما شكر اذا ما صديقي نال خيرا فخانني
24:26وما ذنب فما الذنب عندي للذي خان او فجر؟ ولكن اذا اكرمته بعد كفره فاني ملوم حيث اكرم من حيث اكرم من كفر وانشدني محمد بن اسحاق بن حبيب اذا انا اذا انا اعطيت القليل اذا انا اعطيت القليل شكرتم وان انا اعطيت الكثير فلا
24:48شكر وما لمت نفسي في قضاء حقوقكم وقد كان لي فيما اعتذرت به عذر. قال ابو حاتم رحمه الله تعالى اني لاصتحب للمرء ان يلزم شكرا للصنائع والسعي فيها من غير قضائها اذا كان المنعم من ذوي القدر من ذوي القدر فيه. والاهتمام بالصنائع
25:08لان الاهتمام ربما فاق المعروف وزاد على فعل الاحسان. اذا المعروف يعمله المرء لنفسه. والاحسان يصطنعه الى الناس. وهو غير مهتد امن به ولا مشفق عليه وربما فعله الانسان وهو متكاره. والاهتمام لا يكون الا من فرط الا من فرط عناية الا
25:28من فرض الا من فرط عناية وفضل ود والعاقل يشكر الاهتمام اكثر من شكره للمعروف انشدني عبد العزيز بن سليمان لاشكرنك لاشكرنك معروفا هممت به هممت به ان اهتمامك بالمعروف
25:45ولا الومك ان لم يمضه قدر فشيء بالقدر فشيء بالقدر مجلوب بالقدر المجلوب مصروف يقول اه لاشكرنك معروفا هممت به لعل هممت به ان اهتمامك بالمعروف معروفه يعني علم من صاحبه
26:09اهتمامه بامره و همته في معاونته فيقول لاشكرنك معروفا هممت به. ان اهتمامك بالمعروف معروف ولا الومك ان لم يمضه قدر يعني انت همتك كانت طيبة فهممت بمعاونتي فاشكرك على هذه الهمة
26:33وان كان لم يتيسر شيء على يديك لم يمض قدر في ذلك لكنك مشكور على تلك الهمة الطيبة التي هممت بها قال وانشدني ابن الزنج البغدادي بطل النعمة من ضيعها ومضيع الشكر مستدع الغير. واجعل الشكر عليها حارسا ربما ابتز
26:54النعمة البطر مضيع الشكر مستدعي الغير يعني الغيرة المراد تغير الاحوال وتبدل ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم قال حدثني عمر بن محمد قال حدثنا محمد بن زكريا قال حدثنا عبيد الله بن محمد العيشي قال حدثنا علي بن محمد قال مر عمر بن هبيرة
27:18لما انصرف في طريقه فسمع امرأة ابن قيس تقول لا والذي اسأله ان ينجي عمر بن هبيرة وقال يا غلام اعطها ما معك واعلمها واعلمها واعلمها اني قد نجوت وبالله التوفيق. نعم
27:35ورحمه الله تعالى باب ذكر الحث على سياسة الرئاسة ورعاية الرعية قال حدثنا عبد الله بن قحطبة قال حدثنا العباس بن عبد العظيم الانبري قال حدثنا مؤمل بن اسماعيل قال حدثنا سفيان قال حدثنا عبد الله بن دينار
27:50قال سمعت ابن عمر رضي الله عنهما يقول قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته والامير راع على رعيته ومسئول عنهم والرجل راع على اهل بيته وهو مسؤول عنهم. والمرأة راعية على بيت زوجها وهي مشغولة عنه. والعبد
28:10راع على مال سيده وهو مسؤول عنه قال ذكر الحث على سياسة الرئاسة ورعاية الرعية هذه الترجمة عقدها فيما يتعلق بولاة الامر ومن ولاه ومن ولاهم الله تبارك وتعالى امرا مسلمين او شيئا من امر
28:31المسلمين وان الواجب على من ولي ولاية من امر المسلمين كبرت او صغرت ان يتقي الله فيهم فان الله سائله يوم القيامة عما استرعاه وقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال كلكم راع
28:51وكلكم مسؤول عن رعيته قال فالامير وهذا موضع الشاهد راع على رعيته ومسؤول عنهم راع على رعيته ومسئول عنهم ومعنى مسؤول عنهم اي ان الله سيسأله عن الرعية كلهم الرعية كل واحد منهم يسأل عن نفسه
29:11اما اميرهم يسأل عن نفسه وعن الرعية كلهم فهي امانة عظيمة فمن وفى بها فثوابه عند الله سبحانه وتعالى عظيم ومن ضيعها فعقوبته جسيمة نعم قال ابو حاتم رحمه الله تعالى صرحت السنة عن المصطفى صلى الله عليه وسلم بان كل بان كل راع مسؤول عن رعيته
29:37والواجب على كل من كان راعيا لزوم التعاهد لرعيته. وفرعاة الناس العلماء وراعي الملوك العقل وراعي الصالحين تقواهم المتعلم معلمه وراء الولد والده كما وراء الولد والده. كما ان حارس المرأة زوجها وحارس العبد مولاه
29:57وكل راع من الناس مسئول عن رعيته يعني هذه المعاني كلها مستخلصة من الحديث المتقدم حديث ابن عمر نعم واكثر ما يجب تعهد الرعية للملوك اذا هم اذ هم رعاة لها وهم ارفع الرعاة لكثرة نفاذ امورهم واخذ الاشياء وحلها من
30:16واذ لم يبين جسامة الشأن فيما يتعلق بالولاة والامراء يقول هم ارفع الرعاة لكثرة نفاذ امورهم وعقد الاشياء وحلها من ناحيتهم. فاذا مسئوليتهم مسؤولية عظيمة جدا وواجبهم جسيم. نعم. فاذا لم يراووا اوقاتهم ولم يحتاطوا لرعيتهم هلكوا واهلكوا. وربما كان هلاك عالم في فساد ملك واحد
30:45ولا يدوم ملك ملك الا باعوان تطيعه. ولا يطيعه الاعوان الا بوزير الا بوزير. ولا يتم ذلك الا ان يكون الوزير ودود النصوح ولا يوجد ذلك من الوزير الا بالعفاف والرأي. ولا يتم قوام هؤلاء الا بالمال. ولا يوجد المال الا بصلاح رعية. ولا
31:05لا تصلح الرعية الا باقامة العضل فكأن ثبات الملك لا يكون الا بلزوم العدل وزواله لا يكون الا بمفارقته نعم. فالواجب على فالواجب على الملك ان يتفقد امورهم ما له حتى لا يخفى عليه احسان محسن. ولا اساءة مسيء. لانه اذا خفي عليه
31:25اعمال عماله لم يكن قائما بالعضل. وكل رئاسة لم تكن مشوبة بتقوى الله تكون تكون خصاصة لا رئاسة. والاحتواء الرئاسة يقول كل رئاسة لم تكن مشوبة بتقوى الله اي لا يكون القائم عليها يستصحب تقوى الله ومخافة الله
31:47والعمل بما يرضي الله يقول كل رئاسة لم تكن مشوبة بتقوى الله تكون خساسة تكون خساسة لماذا؟ لان لما يترتب على هذه الرئاسة من حمل آآ عظيم عندما يكون ضيع ما تستوجبه تقوى الله سبحانه وتعالى
32:08من واجب نعم والاحتواء على الرئاسة من غير تقوى كالقائد على الكنافة كما قال بعضهم رياسات الرجال بغير دين ولا تقوى الاله هي الخصاصة وكل رياسة من غير تقوى اذل من الجلوس
32:26جعل الكنافة واشرف منزل واعز عز وخير رئاسة ترك الرياسة نعم يعني اذا كان اذا كان قيامه على الرئاسة بمثل هذا الوصف فخير له ترك الرئاسة اما اذا كان قائما بها على
32:43تقوى الله سبحانه وتعالى والنصح لعباده فهذا لا شك انه من الخير العظيم للقائم بذلك. نعم. قال وانشدني علي بن محمد البسامي اذا قوما فاجعل العدل بينهم وبينك ومن كل ما تتخوف وان خفت من اهواء قوم تشتتا وبالجود فاجمع بينهم يتألف
33:06قال حدثنا امر بن محمد قال حدثنا الغلابي قال حدثنا ابراهيم بن عمر بن حبيبنا القاضي قال حدثنا الاصمعي قال قال مالك بخارستان لنصب سيار ينبغي ينبغي للامير ان يكون له ستة اشياء وزير يثق به ويفضي اليه بسره وخصال وخصال وهصان
33:26يلجأوا اليه واذا فزع انجاه يعني فرس وسيف اذا نازل به الاقران لم يخف ان يخونه وذخيرة خفيفة المحمل اذا نابته نائبة اخذها وامرأة اذا دخل اليها اذهبت همه وطباخ اذا لم يشتهي طعاما صنع له
33:44وشيئا يشتهيه قال ابو حاتم رحمه الله تعالى لا يجب للسلطان ان يفرط البشاشة والحشاشة للناس ولا ان يقل منهما فان الاكثار منهما يؤدي الى الخفة ايوا سوق قوله لا يفرط البشاشة يعني لا يزيد فيها
34:01لا يزيد فيها ويكثر منها وايضا لا يقل منها لا يقل من البشاشة ولا يفرط فيها لا يزيد وانما يكون متوسطا وبين السبب قال فان فان الاكثار منهما يؤدي الى الى الى الخفة والسخط
34:18والاطلال منه ما يؤدي الى العجب والكبر. لا ينبغي له ان يغضب لان قدرته من وراء حاجته. ولا ينبغي له ان يغضب. لان قدرته من وراء حاجته لانه بيده المسؤولية
34:32يعني الانسان الضعيف قد قد يغضب لكن ما بيده شيء يفعله لكن الذي بيده المسؤولية قدرة من وراء حاجته فلا ينبغي له ان يغضب لان ان غضب واتخذ قرارات في
34:46غضبه اضر باناس لان قدرته من وراء حاجته. نعم. ولا له ان يكذب لانه لا يقدر احد على استكراهه ولا ينبغي له ان يكذب لانه لا يقدر احد على استكراهه
35:00من سوى الرئيس او الامير ربما يكذب حتى يتخلص ممن هو فوقه ويتخلص ممن هو اعلى منه مثلا في كذب حتى يتخلص منه. لكن الرئيس هو آآ هو هو يعني مثل ما قال آآ المؤلف رحمه الله تعالى
35:23لانه لا لا يقدر احد على استكراهه. يعني كل الناس تحته في وهو المسؤول عنهم وليس احد من الناس مسؤول عنه. ولهذا ما يحتاج اصلا الكذب فكذبه يعني اه ليس عن مواقف اضطرته والجأته وانما عندنا ان تكون. نعم
35:44ولا له ان يبخل لانه لا عذر له في منع الاموال والجاه معها ولا له ولا له ان يحقد لانه يجب ان يترافع عن المجازاة. وافضل السلطان من لم يخالط البطر. واعجزهم اخذ بالهوينة. واقلهم نظرا في
36:01اكتبي وخير سلطان من اخذهم بالهوينة واقلهم نظرا في العواقب نعم. وخير سلطان من من اشبه من اشبه النصر. نعم. النصر حول حول الجياف لا من اصبح الجيش حول النسور
36:20ويجب عليه ويجب عليه استبقاء الرئاسة وما فيها من نعم الله عليه بلزوم تقوى الله وتفقد امور الرئية وانصاف بعضهم بعضا لان انه ما من قوي في الدنيا الا وفوقه اقوى منه. ومتى عرف سلطانه فضل قوته على الضعفاء فغره ذلك من قوة الاقوياء. كانت قوة
36:40وهيننا عليه وهلاكا له. حينا بفتح الحاء بمعنى الهلاك والضعيف المفترس اقرب الى السلامة من القوي المغتر. لان صرعة الاسترسال لا تكاد تستقال. ولا يجب ان يعجل في سلطانه ولا ولا
36:56يجب ان يعجل في سلطانه باعقاب من يخاف ان يندم عليه. ولا يثقن بمن عاقبه من غير جرم وما اشبه سلطان الا بالنار ان قصرت بطل نفعها وان جاوزت عظم ضرها فخير سلطان من اشبه الغيث من في احيانه
37:14في احيانه في نفع من يليه. لا من اشبه النار في اكله ما يليها. مكتوب عندنا في احيانه. ما ادري هكذا في النسخ الاخرى من اشبه الغيث في احيانه انا اظنها احيائه
37:34هكذا في النسخ الاخرى احياناه ولا فيه ها احياناه ها ماذا عندك لا هذا خطأ لعلها احياءه فلعلها تراجع. نعم وسلطانه اذا كان عادلا خير من المطر اذا كان وافدا خير السلطان من اشبه الغيث
38:01في احياءه في نفع من يليه لا من اشبه النار في اكلها النار تأكل والماء يحيي. نعم وسلطان اذا كان عادلا خير من المطر اذا كان وابلا وسلطان غشوم خير من فتنة تدوم
38:21والناس الى عدل سلطانهم احوج منهم الى خصب ديارهم ولقد حدثنا امر بن محمد قال حدثنا الغلابي قال حدثنا المرجى بن مؤمل بن مثنى المري عن ابيه قال قال الاهنف بن قيس الوالي من الرعية
38:35الروح من الجسد الذي لا حياة له الا به وموضع الرأس من اركان الجسد الذي لا بقاء له الا معه وعن شلن ابن الزنجي البغدادي لافوه الاودي لا يصلح الناس فوضى لا صراط لهم ولا صراط اذا جهالهم سالوا والبيت لا يبتلى
38:54الا باعمدة ولا عماد اذا لم ترس اوتاد. وان تجمع اوتاد واعمدة وساكن ادركوا الامر الذي كانوا تهدى الامور باهل باهل الرأي ما صلحت فان تولت فبالاشرار تنقاد هذه الابيات جميلة ولا سيما البيت الاول
39:16يقول لا لا لا يصلح الناس فوظى لا سراة لهم يعني ليس لهم امير ليس لهم رأس لا يصلح الناس فوضى لا سراة لهم وايضا ولا سراة ان اذا جهالهم سادوا
39:34فالناس بدون رأس وبدون امير امرهم لا يصلح بل تصبح امورهم فوظى ولهذا لاحظ الشريعة كيف اعتنت بهذا الامر عناية عظيمة لانه لا تتحقق المصالح مصالح الناس الا بالاجتماع ولا اجتماع الا بامير
39:56ولا امير الا بسمع وطاعة وكل ذلك جاءت الشريعة مؤكدة عليه كل ذلكم جاءت الشريعة مؤكدة عليه فلا يصلح امر الناس بدون ولي امر يسوسهم ولا يصلح ايظا امرهم ان كان الذي يسوسهم فاسدا
40:15او من الجهال فان هذا ايضا يجني على على الناس والبيت الذي يليه يعتبر قاعدة نافعة والبيت لا يبتنى الا باعمدة ولا عماد اذا لم ترس اوتاد. نعم قال ابو حاتم رحمه الله تعالى الواجب على السلطان قبل كل شيء ان يبدأ بتقوى الله واصلاح سريرته بينه وبين خالقه. ثم يتفكر في
40:41فيما قلده الله من امر اخوانه ورفعه عليهم ليعلم انه مسئول عنهم في دق الامور وجلها ومحاسب على قليلها وكثير ثم يتخذ وزيرا صالحا عاقلا عفيفا نصوحا وعمالا صالحين بررة راشدين واعوانا
41:01واعوانا مستورين وخدما معلومين ثم يقلل عماله ما لا غنى ما لا غنى له عنهم ويشترط عليه ويشترط عليهم تقوى العمال الامراء الذين يجعلهم في الامصار نعم. ويشترط عليهم تقوى الله وطاعته واخذ المال من هله وتفريقه في اهله. ثم يتفقد امر
41:25المال بالا يدخله حبة فما فوقها وما فوقها من قهر او جور او صلب او نهب او رشوة فانه مسئول عن كل ذرة منه ومحاسب على كل حبة فيه ثم لا يخرجه الا في المواضع التي امر الله جل وعلا في سورة الانفال. اي كما قال الله عز وجل واعلموا ان
41:45كما غنمتم من شيء فان لله خمسا. الاية ثم يتفقد امور الحرمين وطريق وطريق الحاج ومجاوري بيت الله وقبر الرسول صلى الله عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم يتفقد ثغور المسلمين ولا يولي على ثغور من عماله الا من يعلم ان القتل في سبيل الله يكون عاثر عنده من البقاء في الدنيا ليغزى الناس
42:08ولا يعطل الثغر ثم يتفقد ثغور المسلمين ومراقبهم والابرجة التي بين المسلمين وبين عدوهم بان يعمرها ويقيم بها ويقيم فيها ويقيم فيها اعينا من المسلمين تتجسس اخبار العدو ويجري عليهم من بيت مالهم
42:29ثم يتفقد اولاد المهاجرين والانصار بعطاياهم ويعرف فضيلتهم وسابقة ابائهم وانه انما نال ما نال بهم ثم يتفقد امور الحكام بالا يولي عهدا على قضاء المسلمين الاحكام يعني القضاة ثم يتفقد امور الحكام بان لا يولي احدا على قضاء المسلمين الا من يعلم منه العفاف والعلم. وترك الميل الى الهواء والحكم بغير ما يوجبه العلم
42:56ثم يتفقد اهل العلم والقراء والمؤذنين والصالحين والضعفاء وضعفاء المسلمين وليكن لهم وليكن لمن هو اصغر سنا منه ابا ولمن هو اكبر منه ابنة ولاترابه اخا فليكون في تفقد امورهم وصلاح اسبابهم اكثر من تفقدهم بانفسهم
43:16تقدم نظير هذا في صفحة مئة ثلاث وخمسين ثم الصفحة ثلاث مئة وثلاثة وخمسين نعم ثم يختار من الرعية اقواما امناء يبعث بهم في كل سنة الى المدن ليشرفوا على العمال والبكام ويتفقدوا اسبابهم وسيرهم ويخبروه
43:39ويعضل من استحق منهم العزل ويفر ويقر من اتبع الحق ثم يجعل لنفسه موضعا لا يمنع منه لطرح القصص ويبرز للرعية من كل في كل يوم او في كل ثلاثة ايام او في كل اسبوع
43:54ليرفعوا اليه حوائجهم وليجتنبوا الحدة وليلزم الحلم الحلم الدائم فيما يرد عليه من اشيائهم وقد حدثنا عبد الله بن قتابة قال حدثنا محمد بن زنبور قال حدثنا ابو بكر بن عياش
44:09ان اهل الجاهلية لم يكونوا يسودون عليهم اهلا لشجاعة ولا لشخاء. انما كانوا لشجاعة ولا لسخاء. هم انما كانوا يسودون من من اذا اذا شتم حلم واذا سئل حاجة قضاها او قام معهم فيها
44:28وانشدني الابرش وقد يبغض الحيات اولاد ادم وابغض ما فيها اليهم رؤوسها وما ابتليت ما ابتليت يوما بشر قبيلة اضر عليهم ابتليت يوما مم بشر قبيلة نعم اضر عليها من سفيه يسوسها نعم قال ابو حاتم
44:48رحمه الله تعالى لا يستحق لا يستحق احد اسم الرئاسة حتى يكون فيه ثلاثة اشياء العقل والعلم والمنطق والمنطق. ثم يتعرى عن ستة اشياء عن الحدة والعجلة والحسد والهوى والكذب وترك المشاورة. ثم يلزم من ثم يلزم في سياسته على دائم
45:08مقابل ثلاثة اشياء الرفق في الامور والصبر على الاشياء وطول وطول الصمت صمت ومن تعرى عن هذه الاشياء وهو ذو سلطان عمي عليه قلبه وتشتت عليه اموره. ومن لم يكن فيه خصلة من هذه الخصال نقص من ضوع بصره
45:24لقلبه مثلها ودخل الخلل في اموره نهوها وانما مثل الرئيس والرئية كمثل جماعة نعميان ليس لهم الا قائد واحد. واذا لم يكن ذلك القائد احد احد الناس احد الناس احد الناس بصرا والطفهم نظرا كان خليقا ان يوقعهم واياه في وهدة تدق فيها اعناقهم وعنقهم وعنقه معه. الوهدة
45:48من الارض المكان المنخفظ والواجب على السلطان الا يغفل عن الاشياء الاربعة التي صلاحها في دينه ودنياه فيها صلاحه في دينه ودنياه فيها وهي ما حدثنا به عمرو بن محمد قال حدثنا الغلابي قال حدثنا عبيد الله بن محمد العيشي قال حدثنا المدائن
46:10قال خرج الزهري يوما من عند هشام بن عبدالملك وقال ما رأيتك اليوم ولا سمعت به كاربع كلمات تكلم بهن رجل انفا عند هشام بن عبد الملك وقيل له وما هن؟ قال رجل
46:24وقال قال له رجل يا امير المؤمنين احفظ عني اربع كلمات فيهن صلاح ملكك واستقامة رعيتك. قال هاتهن قال لا اذا لا تعدن لا تعدن عدة عدة لا لا تثق من نفسك بانجازها لا تعدن عدة لا تثق من نفسك
46:44بانجازها ولا يغرنك ولا يغرنك المرتقى وان كان سهلا اذا كان المنهدر وعرا. واعلم ان واعلم ان للاعمال جزاء فاتق تقي العواقب وان للامور بغتات فكن على حذر. لا شك انها وصية عظيمة هذه
47:03عظيمة جدا جمعت وثناءه عليها في محله يقول الواجب على السلطان الا يغفل الاشياء الاربعة التي صلاحه في دينه ودنياه فيها صلاحه في دينه ودنياه فيها نعم ولو انشدني المنتصر بلاء الناس مذكان الى ان تأتي الساعة بحب الامر والنهي وحب السمع والطاعة. نعم
47:33قال ابو حاتم رحمه الله تعالى لا يجب للعاقل طلب الامارة لان من اوتي من اوتيها عن مسألة وكل اليها ومن اعطيها ومن يقضيها من غير مسألة اعين عليها. ومن اشتهر بالرياصة فليهترز. لان الريح الشديدة لا تحطم الكلأ. وانما تحطم دوح الشجر
47:53البنيان وليلزم المشورة فان في المشورة صلاح الرعية ومادة الرأي وليستمع الى الناس كافة في الوقت الذي يقدر على الصنائع والمعروف قبل ان يجيئه الوقت الذي يفقد فيه القدرة عليها وليعتبر بمن كان قبله من الملوك والامراء والوزراء لان من ظفر بامر جسيم فاضاءه
48:14ومن امكنته الفرصة فاخر الامل فيها لا تكاد تعود اليه. والسلطنة انما هي قول الحق والعمل بالعدل لا التفاخر في الدنيا اعمال البذل ولقد حدثنا محمد بن سعيد بن القزاز قال حدثنا الخطاب بن عبد الرحمن الجندي قال حدثنا عبد الله بن سليمان قال قال ابو عمرو بن علا
48:35كان اهل الجاهلية لا يصوتون الا من تكاملت فيه ست خصال وتمامهن في الاسلام السابعة السخاء والنجدة والصبر والحلم والبيان والتواضع وتمامهن في الاسلام الحياء قال وانشدني الكريزي اذا نلت الامارة فاصم فاصموا فيها الى العلياء بالامل الوثيق بمهض بمهض خليقة لا عيب فيها وليس المهد
49:03كاللبن المضيق ولا تكن عندها هلوا فتحصى ولا مرا فتنشب فتنشب في الحلوق فتنشب انشب في الحلوق وكل امارة الا قليلا مغيرة الصديق عن الصديق قوله ولا تك عندها حلوا
49:23فتحسى ولا مرا فتنسب في الحلوق. يعني لا تكن حلوا حلاوة كاملة فتحسى لا يبقى شيء ولا ايضا تكن مرا فتنشب في في في الحلوق وانما كن وسطا بين ذلك. مثل ما قيل لا تكن حلوا فتشترط ويروى المثل فتزدرد
49:44ولا مرا فتعقي يعني المرارة مثل ما وصف هنا تنشب في الحلوق نعم قال ابو هاتم رحمه الله تعالى من صحب سلطانه فلا يجب ان يكتمه نصيحته لان من كتم سلطان نصيحته والاطباء مرضه والاخوان
50:04فقد خان نفسه ومن يصحب السلطان لا ينجو من الاثام. كما ان راكب العجل لا يأمن العثار. كما ان راكب العجلي كما ان راكب العجل لا يأمن لا يعمل الايثار. ايثار. ينظر
50:20راكب العجل او العجل ينظر احنا ولا يجب ان يأمن غضب السلطان ان صدقه ولا عقوبته ان كذبه ولا يجترئ عليه وان ادناه لان الهازم لان الحازم العاقل تكون نعم راكب العجل يعني العجلة
50:39كما ان راكب العجل يعني العجلة الاندفاع والسرعة قد يدرك المتني بعض حاجته وقد يكون مع المستعجل الزلل راكب العجل اي راكب العجلة المستعجل. نعم ولا يجب ولا يجب ان يأمن غضب سلطانه ان صدقة ولا عقوبته ان كذبه ولا يجترئ عليه ان ادناه لان الحازم العاقل لا يشرب سم اتكالا على ما
51:04من الترياق والاودية والادوية والادوية واني لعاقل لا يشرب السم اتكالا على ما عنده من ادوية نعم واني لاستحب لمن امتهن بصحبة السلطان ان يعلمه لزم تقوى الله والعمل الصالح. وكأنه يتعلم منه ويعذبك. ان يعلمه لزوم تقوى الله
51:24والعمل الصالح كأنه يتعلم منه. يعني ما تكون بصيغة التعليم وانما كانه يتعلم منه وفي الواقع يعلمه تقوى الله عز وجل ويعظمه كأنه يتأدب به ويتقي سخطاته وسخطه اذا كان من علة كان الرضا عنه موجودا. وان كان من غير علة ينقطع حينئذ الرجاء
51:44ولا يجب للرعية ان ان تعلم كل ما تأتي الملوك من امورها لان في معرفتهم اياها بعض الفتنة وهيهات من ذا صحب سلطانه فلم يفتتن ومن اتبع الهوى فلم يعطب
52:00ان شجرة الحسنة ربما كان سبب هلاكها طيب ثمرتها وربما كان ذنب الطاؤوس الذي فيه جمال سبب حتفه لانه يشغله حتى يمنعه من الهرب من من الهرب ومن صحب السلطة ومن صحب السلطان لم يأمن التغير على على نفسه. لان الانهار انما تكون
52:20الوطن ما لم تصب الى البحور. فاذا وقعت في البهور منحت على ان نقول ما لم تنصب ما لم تنصب الى البهور فاذا فاذا وقعت في البهور ملحت نعم الا ان قعود العلماء على ابواب الملوك زيادة في نور علمهم وكثرة غشيانهم اياهم وغشاوة على قلوبهم. ومن صحب الملوك لم يأمن تغيره
52:45ومن زاينهم لم يأمن تفقدهم وانقطع الامور دونهم لم يأمن فيها مخالفتهم. وان عزم على شيء لم لم يجد بدا من مؤامرة وعاصمت شيء في الملوك الحدة ولقد حدثنا احمد بن الحسن بن عبدالجبار الصوفي قال حدثنا يحيى بن بن معين قال حدثنا مبارك بن سعيد بن الثوري قال حدثنا قال كان
53:08قالوا خمس خلال هن اقبح شيء فيمن كن فيه الحدة في السلطان والكبر في ذوي الحسب والبخل في الغني والعطر في العالم والبطولة في الشيخ قال ابو حاتم رحمه الله تعالى رؤساء القوم اعظم هموما وادومهم الفتوة في الشيخ يعني التصابي في الرجل الكبير. نعم
53:29قال ابو حاتم رحمه الله تعالى رؤساء القوم آآ اعظمهم هموما وادومهم غموما واشغلهم قلوبا واشهرهم عيونا واكثرهم عيوب واكثرهم واكثرهم عدوا واشدهم احزانا وانكاهم اشجانا واكثرهم في القيامة حسابا واشدهم
53:51هم ان لم يعفو الله عنهم عذابا. نعم. لان مسؤولية مسؤوليتهم عن انفسهم وعن الرعية نعم ومن احسن ما يستعين به السلطان على اسبابه اتخاذ وزير عفيف ناصح على ما تقدم ذكرنا له
54:10فان الوزير اذا غفل الامير ذكره واذا ذكر اعانه وان سولت له نفسه سيئة صدته وان اراد طاعة نشطه فهو المحبب له الى الناس والمستجلب له دعاءهم. ولهذا من اعظم النعم على الوالي ان يوفق
54:27بالبطانة الصالحة ومن اكبر مصيبات الوالي ان يوفق بالبطانة الفاسدة. نعم. قال ولقد انشدني علي بن محمد البسامي اذا نسي الامير قضاء حق فان الذنب فيه للوزير لان على الوزير اذا تولى امور الناس تذكير الامير
54:47قال ابو حاتم رحمه الله تعالى الواجب على كل من يغشى السلطان وامتهن بصحبته الا الا يعد شتمه شطما ولا اغلاظه واغلاق ولا التقصير في حقه ذنبا لان ريح العزة بسطة بسطة لسانه لسانه ويده بالغلزة
55:05فان انزله الوالي منزلة رفيعة من نفسه فلا يثقن بها وليتجنب معه الكلام المملق والاكثار من الدعاء في كل وقت وكثرة الانبساط ورب كلمة اثارت الوحشة بل يجتهد في توقيره وتعظيمه عند الناس. فان غضب فليحتل في تسكين غضبه باللين والمداراة. ولا
55:26سببا لتهيجه لتهييجه ولقد انصرنا ولقد ولقد حدثنا عمر بن محمد بن قال حدثنا الغلابي قال حدثنا ابن عائشة عن ابيه قال بعث ابو جعفر الى جعفر بن محمد بن جعفر اي المنصور الخليفة العباسي. نعم
55:42الى الى جعفر بن محمد قال اني في امر اني قد تأملت اهل قد تاملت اهل المدينة مرة بعد اخرى فلا اراهم ولا يأتيمون وقد رأيت ان ابعث ان ابعث ان ابعث فاحرق نخلها واغور عيونها واغور عيونها واغور
56:02دونها فما ترى. فسكت جعفر وقال ما لك لا تكلم لا تكلم. قال ان اذنت لي تكلمت قال قل يا امير المؤمنين ان سليمان قال قل يا امير المؤمنين ان سليمان عليه السلام اوتي فشكر وان ايوب عليه السلام
56:20كيف صبر؟ وان يوسف عليه السلام قدرا فغفر. وقد جعل الله فقد جعل وقد جعلك الله في من نسل الذين يعفون ويصفحون. قال فطفئ غضبه وسكن نعم. قال حدثني محمد بن ابي علي الخلادي قال حدثنا محمد بن ابراهيم بن سعيد عن محمد بن حميد بن فراح. عن ابيه قال لما استقر لمأمون الخلافة
56:43دعا ابراهيم بن المهدي المعروف بابن شكله. ووقف بين يديه وقال انت متوثب علينا تدعي الخلافة قال انت المتوثب علينا تدعي الخلافة يعني ابن شكله يعني من شكله لانه ابن شكله في زمن المأمون بويع
57:03بويع بالخلافة وصار له آآ اتباع ثم هزم ثم هزم بعد ذلك ثم فيما بعد ظفر به المأمون فتأتي هذه القصة عفا عنه فقال ابراهيم يا امير المؤمنين انت ولي الثار محكم بالقصاص. حلو. والعفو اقرب للتقوى. وقد جعلك الله فوق كل ذي ذنب
57:29كما جعل كل ذي ذنب كما جعل كل ذي ذنب دونك. فان اخذت اخذت بحق وان عفوت عفوت بفضل. ولقد هرت ابي وهو جدك اوتي برجل كان جرمه اعظم من جرمه وامر الخليفة بقتله وعنده المبارك من فضالة. فقال المبارك بن فضالة ان رأى امير المؤمنين ان
57:49ان رأى امير المؤمنين ان في امر هذا الرجل حتى اهدده بحديث سمعته من الحسن يحدث به عن رسول الله صلى الله الله عليه واله وسلم قال يا مبارك قال حدثني الحسن ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا كان يوم القيامة نادى مناد
58:09من بطنان العرش من بتنان العرش الا يقيم العافون من الخلفاء الا الا ليقم العافون من الخلفاء فلا يقوم الا من عفا نعم. فقال الخليفة هذا الحديث ايضا يروى بلفظ ليقم من على الله اجره فلا يقوم الا من عفا
58:30عن ذنب اخيه يروى من حديث ابن عباس واسناده ضعيف نعم وقال الخليفة له يا مبارك قد قبلت الحديث وعفوت عنه. اخرج ايها الرجل فلا سبيل لاحد عليك. فقال المأمون يا عم ها هنا يا عم ها هنا
58:48نعم قال ابو حاتم رحمه الله تعالى الواجب هذا كله شواهد لاهمية البطانة اذا كانت البطانة صالحة وناصحة فانهم باذن الله عز وجل يدرؤون ما يكون مثلا من عند الامير من حدة او من غضب او
59:06من من فهم خاطئ او نحو ذلك فان البطانة الصالحة لها دور في معالجة مثل هذه الامور نعم قال ابو حاتم رحمه الله تعالى الواجب على من قلد امور المسلمين الرجوع الى الله جل وعلا في كل لحظة وطرفة
59:24لئلا يطغيه ما هو فيه من تسلطه بل يذكر عظمة الله وقدرته وقدرته وسلطانه وانه هو المنتقم ممن ظلم ممن ظلم والمجازي لمن احسن فيلزم في امرته السلوك الذي يؤديه الى اكتساب الخير في الدارين. وليعتبر بمن كان قبله من اشكاله. وانه لا
59:44حالة مسئول عن شكر ما هو فيه كما هو لا محال مسؤول عن حسابه اذ المصطفى صلى الله عليه واله وسلم قال يقول الله تبارك وتعالى يوم القيامة الم احملك على الخير ورزقتك النساء وجعلتك ترأس وترضع
1:00:01ويقول بلى فيقول فاين شكرك ذلك؟ نعم هذا في مسلم. واين شكر ذلك؟ نعم هذا في مسلم ولفظه الم اكرمك واسودك وازوجك واسخر لك الخيل والابل وادرك ترأس وتربى فيقول بلى نعم
1:00:21قال وعن جلن ابن الزنجي البغدادي يدبر اسباب رجال مؤمر اذا صلحت في الصدر اشفى وابين من العقل ان تحتاط فيما وليت وليده وتحسم ما تخشاه والامر ممكن نعم ونكتفي بهذا ونسأل الله عز وجل التوفيق والسداد والعون على كل خير انه تبارك وتعالى سميع الدعاء وهو اهل الرجاء
1:00:46وهو حسبنا ونعم الوكيل سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.