استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

24 - شرح روضة العقلاء ونزهة الفضلاء" وصية الخطاب بن المعلى المخزومي ابنه "الشيخ عبد الرزاق البدر

افتح في المكتبة ↗
0:01بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد. قال ابو حاتم محمد بن حبان البستي رحمه الله تعالى في كتابه روضة العقلاء ونزهة الفضلاء
0:19قال رحمه الله تعالى وصية الخطاب المعلى المخزوم ابنه قال اخبرني محمد بن المنذر بن سعيد قال حدثنا ابو حاتم محمد بن ادريس الحنظلي قال حدثني عبد الرحمن بن ابي عطية الحمصي
0:33عن الخطاب المعلى المخزومي القرشي انه وعد ابنه فقال يا بني عليك بتقوى الله وطاعته وتجنب مهارمه باتباع سنته ومعالمه حتى تصح عيوبك وتقر عينك فانها لا تخفى على الله خافية. واني قد وصمت لك وصما ووضعت لك رسما. ان
0:55حفظته ووعيته وعملت به ملأت اعين الملوك وانقاد لك به الصعلوك ولم تزل مرتجا مشرفا يحتاج ويرغب الى ما في يديك. نعم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له
1:15واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى ماله واصحابه اجمعين اما بعد فهذا الفصل او الموضع خصصه ابن حبان رحمه الله تعالى بنقل وصية الخطاب ابن المعلى المخزومي ابنه
1:42لما كانت هذه الوصية وصية جامعة موسعة ومتناولة جوانب كثيرة مهمة في تربية الابناء وحسن توجيههم خصها ابن حبان رحمه الله تعالى هذا الموضع او هذا الفصل وذكرها بتمامها وذكرها بتمامها
2:20وقد ذكر ان الخطاب ابن المعلى ذكر انه كان اديبا حكيما فتكون هذه الوصية عصارة وخلاصة لما عنده من حكمة وادب لا سيما وان الوصية لفلذة كبده لابنه يوصيه بهذه
2:53الوصايا المتعددة المتنوعة والتي بدأها باعظم الوصايا تقوى الله جل وعلا التي هي وصية الله سبحانه وتعالى للاولين والاخرين من خلقه كما قال عز وجل ولقد وصينا الذين اوتوا الكتاب من قبلكم واياكم ان اتقوا الله
3:21وعدد من اهل العلم كتبوا وصايا ابنائهم ام كنتم شهداء اذ حضر يعقوب الموت اذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي وصية لقمان الحكيم ذكرها الله سبحانه وتعالى وذكر جملة عظيمة من من وصاياه
3:51المباركة لابنه واذ قال لقمان لابنه وهو يعظه فذكر جملة من الوصايا فوصايا الاباء للابناء هذا باب شريف وعظيم جدا في الوصية لان الاب اذا كان حصيفا عاقلا فقيها حكيما اديبا
4:15وكتب وصية لابنه لابد ان تكون عصارة نافعة وخلاصة مفيدة لما تعلمونه من مكانة الابن عند والده ومنزلة الابن عند والده وبهذه المناسبة اشير الى من يتيسر له من طلبة العلم الاكفاء
4:39ان يعتني بجمع وصايا الاباء للابناء وصايا الاباء للابناء مما هو مبثوث في بطون الكتب وتراجم اهل العلم ومن ذلكم وصايا مطولة وموسعة ومنها ما هي وصايا مختصرة ومنها ما افرد بالتأليف مثل وصية ابن الجوزي
5:04ومنها ما جاء ضمن الكتب فجمع هذه الوصايا في موضع واحد فيه لا شك فائدة عظيمة جدا للاباء آآ المربين في هذا الباب العظيم الذي هو وصية الابناء هذا من جهة من جهة اخرى
5:30الابناء في هذا الزمان يحتاجون الى عناية عظيمة بهذا الجانب لانهم الله جل وعلا المستعان انفتحت عليهم في هذا الزمان ابواب كثيرة من ابواب الهلاك ولا عاصم الا الله سبحانه وتعالى
5:54لانه جاء جاء في هذا الزمان واستجد في هذا الزمان وسائل اصبحت بايدي الابناء ومتاحة لهم واصبحت منافذ وابواب لدخول انواع من الشرور على الابناء فاذا كان الابن مسلما لهذه الاجهزة
6:17ومحروما من الوصية وصية الاب وصية الام مثل ذلك يعد من اعظم ما يكون خطورة على الابن وجرا له لسبل وطرائق الهلاك الكثيرة فهذا باب مهم جدا ينبغي ان يعتنى به
6:49والاب الذي لا يستطيع ان يوصي ابنه عليه ان ان ينتخب من وصايا العلماء النافعة المفيدة ويقدمها لابنه ويقدمها لابنه ويشجعه على حسن اه الاستفادة منها والانتفاع بها فالشاهد ان هذا باب شريف وباب مهم جدا
7:17والحاجة ماسة اليه هي وصية الابن وصية الاباء للابناء بما ينفعهم في دينهم ودنياهم وما يقربهم الى ربهم سبحانه وتعالى وقدمت ان الخطاب ابن المعلى صدر الوصية قوله يا بني عليك بتقوى الله
7:48وقوله يا بني هذه لابد منها لان هذا التلطف بمخاطبة الابناء ولا سيما وقت الوعظ والنصيحة له وقعه واثره ولو زاد عليه فهو حسن يا ابني الكريم يا ابني الفاضل
8:08احسن الله اليك اعزك الله وفقك الله ولو زاد ايضا كم لك من المكانة في نفسي والقدر في قلبي ونحو ذلك فهذه الكلمات لها وقعها النفس تقبلا للنصيحة وانشراح صدر لها وحسن
8:33استماع وانتفاع واستفادة قال يا بني عليك بتقوى الله وطاعته عليك بتقوى الله وطاعته وتجنب محارمه وهذا جماع ما يكون في الوصية الوصية بتقوى الله جل وعلا والتي قيامها على طاعة الله بفعل امره
9:00واجتناب نهيه سبحانه وتعالى لان حقيقة التقوى ان تعمل بطاعة الله على نور من الله رجاء ثواب الله وان تترك معصية الله على نور من الله خيفة عذاب الله فاوصاه في صدر هذه الوصية بتقوى الله سبحانه وتعالى
9:22ثم اتبع ذلك بالحث على اتباع السنة قال باتباع سنته ومعالمه بتقوى الله وطاعته وتجنب محارمه باتباع سنته ومعالمه والمراد بسنته اي الطريقة التي شرعها سبحانه وتعالى لعبادة بمعالمها الواضحة واماراتها البينة
9:51وشواهدها الظاهرة في كتاب الله جل وعلا وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم قال حتى تصح عيوبك حتى تصح عيوبك اي تسلم من العيوب وهذا فيه التنبيه الى ان السلامة من العيوب التي قد تلازم الانسان
10:11وربما ينسى عليها لا ينفك اه عنها الا آآ لزوم كتاب الله وسنة نبيه الكريم صلوات الله وسلامه عليه. قال حتى تصح عيوبك وتقر عينك وهذا فيه تنبيه لولده ان قرار العين
10:34وراحة البال انما يكون بطاعة الله واتباع شرعه سبحانه وتعالى قال فانها لا تخفى على الله خافية فانها لا تخفى على الله خافية وهذه الطريقة في الوعظ هي انفع ما يكون
10:56ان تخوف ابنك بالله سبحانه وتعالى ان تخوف ابنك بالله وان تذكره باطلاع الله عليه وانه سبحانه وتعالى لا تخفى عليه خافية في الارض ولا في السماء الغيب آآ الغيب عنده شهادة والسر عنده علانية لا تخفى عليه خافية سبحانه
11:18كثير من الاباء من الاباء يخطي في هذا الباب يحذر ابنه من بعض الرذائل وخسائس الامور لكنه لا يخوفه بالله. وانما يخوفه بنفسه. يقول انتبه انا متابع لك ومراقب لك وربما قال له ترى لي عيون عليك
11:37وانا كذا وانا كذا وانا كذا ربما في بداية الامر يهاب الابن ويتحسب لمتابعة والده له ثم يدرك فيما بعد ان والده عاجز عن ان يتابعه في كل دقائق اموره
11:55فيشعر بسبب سوء هذه التربية ان ليس عليه رقيب لكن لو نشأه ابنه هذه التنشئة المباركة التي هي الخوف من الله وان الله لا تخفى عليه خافية ويقول له بصريح العبارة انا اعجز من ان اتابعك واطلع على امورك لكن الله مطلع علي وعليك
12:19لا يخفى عليه شيء من اعمالي واعمالك. انظر في هذا الباب وصية لقمان الحكيم قال يا بني انها اي الخطيئة ان تكوا مثقال حبة من خردل يعني صغيرة جدا فتكن في صخرة او في السماوات او في الارض يأتي بها الله
12:38ان الله لطيف خبير مهما كان مهما كانت الخطيئة صغرا ومهما كان الشخص محاولة في اخفائها فانه لا يخفى على الله شيء فمثل هذه التربية والتنشئة للابناء على مراقبة الله والخوف من الله
12:58سبحانه وتعالى له اه اثره ان يسر الله للابن ووقع هذا الوعظ في موقعه في في في نفسه قال يا بني فانها لا تخفى على الله خافية لا تخفى على الله خافية
13:19وهذا الامر اتفق العلماء انه اكبر واعظ للعبد واعظم زاجر. اتفق العلماء على انه اكبر واعظ واعظم زاجا للعلم. ان يعلم ان الله سبحانه وتعالى يراه ومطلع عليه ولا تخفى
13:38عليه منه خافية قال واني واني قد وسمت لك وسما ووضعت لك رسما هذا مشروع في آآ التنبيه على تفاصيل هذه الوصية التي آآ آآ حررها وكتبها وبسطها آآ لابنه
14:01يقول اني قد وصمت لك وسما ووضعت لك رسما اي في هذه الوصية التي اقدمها لك ان انت حفظتها ووعيتها وعملت بها ملأت اعين الملوك وانقاد لك بها الصعلوك وهذا
14:24اه هذا الامر ذكره فيما ارى ليس مستحسنا ولا ينبغي ان يربى الابن اه على الفضائل ليملأ عين فلان او وانما ليفوز برضا الله ليفوز برضا الله وقد قال قبل قليل فانه لا تخفى عليك خافية
14:47فان انت حفظت هذه الوصية وعملت بها فزت بسعادة الله ورضا الله سبحانه وتعالى آآ حقق لك الله سبحانه وتعالى خير الدنيا والاخرة قال ويرغب الى ما في يديك ايكون ذلك سببا
15:11آآ الانتفاع بعلمك وهذا فيه تنبيه الى انه ليس كل احد ينتفع بعلمه الا اذا وفق للاداب الفاضلة والاخلاق الكريمة وحسن التعامل وقد قال الله لنبيه عليه الصلاة والسلام ولو كنت فظا
15:30غليظ القلب لانفضوا من حولك. نعم ورحمه الله تعالى فاطع اباك واقتصر على وصية ابيك وفرغ لذلك ذهنك واستغل به قلبك ولبك واياك وهذر الكلام وكثرة الضحك والمزاح ومهاجرة الاخوان فان ذلك يذهب
15:50ويوقع الشهناء وعليك بالرزانة والتوقر من غير كبر يوصف منك ولا خيلاء تهكى عنك والقى صديقك والقى والقى صديقك وعدوك بوجه الرضا وكف الاذى من غير ذلة لهم ولا هيبة منهم. وكن في
16:09جميع امورك في اوسطها فان خير الامور اوساطها وقلل الكلام وافش السلام وامش متمكنا قصدا ولا تخط برجلك ولا تصحب ذيلك ولا تلوي عنقك ولا رداءك ولا تنظر في عطفك ولا تكثر الالتفات ولا تقف ولا تقف على الجماعات
16:29ولا تتخذوا السوق مجلسا ولا الحوانت متحدثا ولا تكثر المراء ولا تنازع السفهاء فان فاذا تكلمت فاختصر واذا وان مزحت وان مزحت فاقتصر. واذا جلست فتربع وتحفظ من تشبيك اصابعك وتفقيعها. والعبث بلحيتك وخاتمك
16:49وزعابة سيفك وتخليل اسنانك وادخال يديك في انفك وكثرة طرد الذباب عن وجهك وكثرة التثاؤب والتنطي واشباه ذلك مما يستخفيه الناس منك ويغمزونك ويغمزون به فيك المعاني الواضحة في هذه الوصية
17:11لن اقف عندها لوضوحها وانبه على بعض المواضع التي ربما تحتاج الى شيء من اه اه البيان والايضاح قوله اطع اباك واقتصر على وصيتي ابيك تصر على وصية ابيك يعني يرى
17:36انه جمع ووفى لابنه في هذه الوصية ما يشفي ويكفي ولهذا قال له اقتصر على وصية ابيك لكن الاقتصار على هذه الوصية ليس بكاف وان كان قال لابنه ذلك الاقتصار عليها ليس بكاف
17:55وثمة من الوصايا العظيمة النافعة المسددة اه التي يحتاج اليها الابناء مما اه لم يعرج عليه في اه هذه اه الوصية قال وفرغ لذلك ذهنك واشغل به قلبك ولبك ولا شك ان
18:22تفريغ الذهن وشغل القلب بالوصية استذكارا وتأملا يحقق الشخص حسن الاستفادة منها. اما من قرأ الوصية قراءة عابرة او مر عليها سريعا دون ان يفرغ ذهنه آآ لمعانيها ويشغل قلبه بمضامينها وما ورد فيها هذا مما لا شك يضعف
18:51الاستفادة والانتفاع وقوله واياك وهدر الكلام يعني كثرة الكلام وكثرة الضحك والمزاح ومهازلة بظم الميم الاخوان فان ذلك يذهب البهاء يعني احذر هذه الاشياء احذر ان تكون ثرثارا احذر ان تكون ثرثارا
19:16كثير القهقهة والضحك وكثير المزاح والهزل فاذا كنت يقول له بهذه الصفة فان ذلك يفقدك الهيبة لا يكون لك هيبة لا يكون لك قدر عند اخوانك ولهذا تجد اه الاصدقاء مع صديقهم المهزال الضحوك
19:39كثير المزح والسخرية يضحكون لمزاحه لكنه اذا ذهب اه ذموه وآآ آآ انتقدوه وربما وصفوه بخفة العقل ربما قالوا انها خفيف العقل او شيء من اه من ذلك وهم اذا جلس اليهم بنكاته وضحكه ومزاحه ضحكوا
20:08واذا مشى حدث بعضهم بعضا او حدثوا الاخرين بخفة عقله فيقول له ان هذا مما يذهب البهاء ويوقع الشحناء ويوقع اه الشحناء اي يوجد شيئا من العداوة والبغظة بينك وبين اه اصدقائك والبغظة اه سبق ان مرت معنا وقلت هي بالظم والصحيح انها بالكسر بكسر الباء البغظة
20:38اه ويوقع الشحناء وعليك بالرزانة والتوقر عليك بالرزانة والتوقر اي كن اه رزينا وقورا من غير كبر. لان بعض الناس رزانته ووقاره نوع من الكبر والتعالي على آآ الاخرين فهو يقول له انبسط للناس والقهم بالبشاشة حسن المعاملة لكن ايظا لا تكن مهذارا وكثيرا
21:12مزاح وكثير العبث فمثل هذه الامور تفقدك الهيبة وتوجد اه بينك وبينهم العداوة والشحناء لكن كن ر زينا وقورا من غير كبر يوصف منك ولا خيلاء تحكى عنك قال والقى صديقك وعدوك بوجه الرضا
21:34اما صديقك فانك تلقاه بوجه الرضا لانه حقيق بذلك. وجدير به واما عدوك فانك تلقاه بوجه الرضا للسلامة من شره للسلامة من شره تهش في وجهه وتبش اتقاء لسلاطة لسانه واتقاء لاذاه
21:53وكفا لشره عنك قال وكف الاذى من غير ذلة لهم ولا شك ان المسلم مطلوب منه ان يكف اذاه ويكون كفه لاذاه نوع من المراعاة لحرمة المسلمين والمعرفة بالواجب نحوهم
22:18قال كف الاذى من غير ذلة لهم ولا هيبة منهم يعني كفك للاذى ليس عائدا آآ ادلة لهم او هيبة منهم وانما تقوم بذلك طاعة لله وتحقيقا آآ هذا الامر العظيم
22:38الذي تقتضيه الاخوة الايمانية قال وكن في جميع امورك في اوسطها فان خير الامور اوساطها خير الامور اوساطها لا تفريطها ولا افراطها لان الامور كلها اما غلو او جفاء او وسط. وخير الامور الوسط
23:03خير الامور اوساطها لا تفريطها ولا افراطها فيقول كن في خير الامور الذي هو اوسطها والوسط المراد به ما كان بين الغلو والجفاء والافراط والتفريط وقلل الكلام وافش السلام وامشي متمكنا قصدا
23:32كما قال الله سبحانه وتعالى واقصد في مشيك قصدا القصد في المشي هو التوسط بين السريع الطائش وبين البطيء المتماوت المشي القصد هو المشي الوسط فيقول له وامشي متمكنا قصدا
23:53متمكنا اي بقدمك من الارض وموطئك من الارض وقصدا اي وسطا في في في مشيك بين السرعة والتباطؤ السرعة الطائشة والتباطؤ الذي هو تماوت آآ نوع من الكسل في المشي
24:16ولا تخط برجلك الارض ولا تخط برجلك الارض بعض الناس اذا مشى يخط برجله الارض ويحدث لمشيه صوتا وهذا مما يعاب في المشي يعني آآ رجله يمشي ولا ولا ينهض رجله عن الارض عندما يريد ان يخطو
24:38آآ خطوة لا ينهض رجله وانما يسحبها سحب في الارض ولو كان يمشي على تراب لرأيت اثر خط في الارض لرجله لا ترى خطى وانما ترى خطا في الارض لمشيه
24:57لانه يسحب رجله في الارض سحبا قال ولا تخط ولا تخط برجلك ولا تسحب ذيلك لا تسحب ليلك وهذا فيه النهي عن اطالة الازار بحيث يلامس الارظ وهذا جاء النهي عنه بل جاء تحريم
25:18في الاحاديث الصحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم واخبر ان ما اسفل الازار من اه الكعبين ففي النار قال ولا تنوي عنق ولا تلوي عنقك ولا ولا رداءك
25:40ولتلوي عنقك ولا ردائك ولا تنظر في عطفك ولا تكثر الالتفات ولتلوي عنقك آآ النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا التفت التفت جميعا كان اذا التفت التفت جميعا فلعله اراد هذا المعنى بالنهي عن لي العنق للالتفات يعني اذا اردت ان تنظر الى شخص
26:10في الوراء لا تلتفت بعنقك وحده الى الوراء وهذا اذا اظافة الى ما فيه من آآ سوء المنظر فيه اثر ايظا آآ صحي على الرقبة فلا يلتفت بالعنق وانما يلتفت بالبدن كاملا اذا احتاج ان ينظر الى
26:32اه الوراء ولا تلوي عنقك ولا رداءك ولا تنظر في عطفك لان في الغالب النظر في العطف وهو ما يلبس الانسان او النظر الى الجنبين الكتفين وعليه الملابس ويلتفت ينظر عطفه الايمن وعطفه الايسر
26:58في الغالب ينشأ عن شيء من العجب بالنفس في الغالب ينشأ عن شيء من العجب بالنفس فمرة ينظر الى عطفي عطفه الايمن ومرة الايسر ومرة يبحث عن المرآة يكرر النظر فيها معجبا بهيئته ومظهره
27:17لباسه فهذا فيه شيء من العجب الذي يحذر منه قال ولا تنظر اه في عطفك ولا تكثر الالتفات. ولا تكثر اه الالتفات وهذا مما يذم يعني مما يذم كثرة يمشي الانسان ويكثر التلفت
27:39يعد آآ هذا نوع من التشبه بالثعلب الذي يعرف بذلك يعرف بكثرة التلفت في كل ما مشي ولهذا ينهى عن التفاتة كالتفاتة آآ الثعلب وهذا جاء في اه في الصلاة
27:59من المواضع التي ينهى آآ فيها المسلم في صلاته عن التشبه بشيء من صفاته اه الحيوان قال ولا تقف على الجماعات ولا تتخذ السوق مجلسا ولا الحوانيت متحدثا متحدثا لا تقف على الجماعات ربما انه هنا ينهى عن الفضول الذي
28:23يصيب كثير من الناس عندما يرى تجمهر في مكان يضيف نفسه الى هذا التجمهر فيقف معهم وينظر ماذا فيقول ولا تقف مع على الجماعات لا تقف على الجماعات لان هذا ضرب من الفضول وربما
28:42اه ادى وجود هؤلاء الافراد الى تفويت مصالح او حصول مضرة بكثرة اه تجمعهم ولا تتخذ السوق مجلسا ولا تتخذ السوق مجلسا الاسواق هي ابغض البقاع الى الله فلا يتخذها الانسان مجلسا له وانما يقضي حاجته
29:03ويذهب ولا يبقى ولا الحوانيت متحدثا الحوانيت الاماكن التي تباع فيها الحاجات آآ المتاجر واماكن البيع يقال لها حوانيت قال لا تجعلها متحدثا لان بعض الناس يجلس مع صاحب المتجر او صاحب الحانوت ويأتي الاخر ويجلس ويصبح مجلس حديث وليس مكانا
29:33قضاء المصلحة والبيع والشراء ولا تكثر اه المراء ولا تنازع السفهاء فان تكلمت فاختصر وان مزحت فاقتصر اي لا تكثر المزاح واذا جلست فتربع اي في جلستك وتحفظ اي احذر من تشبيك اصابعك وتفقيعها
29:56تحفظ من تشبيك اصابعك وتفقيعها بالمناسبة بعض الاطفال صغار السن لا يروق له تفقيع الاصابع الا اذا قام يصلي الا اذا قام يصلي وكبر مع الامام افتكر تلك الساعة اصابعه واشتغل بفرقعتها واحدا واحدا لا يبقي شيئا من اصابعه الا
30:17وتأكد من انه حصل له ذلك فرقعت الاصابع ينهى عنها الابناء عموما في المجالس يأتي بين الناس ويجلس يفرقع اصابعه هذا مما ينهى عنه فكيف اذا بالصلاة كيف اذا بالصلاة لا شك ان هذا مما
30:36ينهى عنه ويحذر منه الابناء. قال وتحفظ من تشبيك اصابعك وتفقيهها والعبث بلحيتك وخاتمك والعبث بلحيتك وخاتمك لان يعني اه هذا العبث يتنافى مع الوقار العبث باللحية والعبث الخاتم وبعض الناس آآ
31:04يكون بيده سبحة يقول انا لا استعملها للتسبيح. لاني اعرف انها ليست من السنة لكنني استعملها للعبث الهوا بها واعبث؟ هذا مما يدخل في هذا الباب هذا مما اه يدخل في هذا الباب قال والعبث بلحيتك وخاتمك دؤابة سيفك
31:25وتخليل اسنانك يعني هو لا ينهى عن تخليل الاسنان مطلقا ولكن لا يفعل ذلك اه اه امام الناس اه بحضرتهم وادخال يدك في انفك ايضا لا يفعل بحضرة الناس مشهدهم
31:42وكثرة طرد الذباب عن وجهك. وكثرة طرد الذباب عن وجهك. وربما بعض الناس آآ وهو يطرد الذباب ينفعل وتصبح صورته ليست لائقة فمثل هذا كله مما يتنافى مع اه الوقار ومما اه ينهى عنه
32:03وكثرة طرد الذباب عن وجهك وكثرة التثاؤب والتمطي تثاؤب معروف والتمطي آآ اه مد اليدين مد اليدين والقدمين يقال لها تمطي ويقال لها تمغط يمغط البدن وهذا التثاؤب والتمطي ينشأ عن الكسل
32:30ينشأ عن الكسل ولهذا يحاول الانسان كظم التثاؤب حاول كظمه يحاول منعه واذا لم يستطع ان يمنع التثاؤب لا اقل من ان يغلق يده بفمه. لا يغلق فمه بيده آآ ويحاول ايضا منع نفسه من التمطي
32:52الذي هو ناشئ عن الخمول الكسل قال واشباه ذلك يعني هذه الاشياء التي عددها هذه الجزئيات التي عددها ليست على سبيل الاستقصاء ولهذا قالوا اشباه ذلك مما يستخفه الناس منك
33:11ويغتمزون به فيك. نعم قال رحمه الله تعالى وليكن مجلسك هاديا وحديثك مقسوما. واصغ الى الكلام الحسن ممن حدثك بغير اظهار عجب منك مسألة اعادة وغدة من الفكاهات من نعم
33:33النسخة الخطية عن لا هي آآ واقضي واغظي عن الفكاهات وليست غضة واغض عن الفكاهات من المظاحك والحكايات واقضي عن الفكاهات من المضاهك والحكايات ولا تحدث عن اعجابك بولدك ولا جاريتك ولا عن فرسك
34:02ولا عن سيفك واياك واهاليث الرؤيا فانك ان اظهرت عجبا بشيء منها طمع فيها السفهاء فولدوا لك الاحلام واغتمزوا وفي عقلك يقول وليكن مجلسك هاديا اي مرسوم الهدوء والوقار والرزانة وليكن حديثك مقسوما
34:22وليكن حديثك مقسوما يعني لا تخص واحدا فقط في المجلس تحدثه وانما اقسم حديثك مرة حدث هذا ومرة حدث هذا حتى الصغير الذي في المجلس اعطه نصيبا من التفاتتك وحديثك ولو شيئا قليلا هذا معنى وليكن حديثك مقسوما لان بعض الناس
34:43يدخل في المجلس ويختصر في الحديث مع شخص. ويخرج ولا يحدد الاخرين بشيء فمن اداب المجالسة قسم الحديث قسما الحديث واصفي الى الكلام الحسن ممن حدثك لان الكلام الحسن جدير بالاصغاء
35:04جدير بالقصع اما الكلام السيء اذا حدثك به محدث حاول ان تصرفه عنه وتنقله الى حديث نافع وتنقله الى حديث نافع اذا بدأ معك بحديث فيه غيبة او حديث فيه سخرية او حديث فيه
35:21اشياء مثلا ليست بنافعة تحرص على انك تصرفه عن هذا الحديث لا تصغي اليه لماذا؟ لانك ان اصغيت اليه كانك تستزيده من هذا الحديث فتكون شريكا له في اه الاثم
35:40فيقول آآ في هذه الوصية اصل الى الكلام الحسن ممن حدثك بغير اظهار عجبا منك بغير اظهار عجب اه منك وربما اظهارا للان اه العجب من الكلام يولد في صاحب الكلام شيء من الاغترار مثلا او نحو ذلك
36:07لكن آآ يستحسن من غير آآ اطراء الكلام الحسن يذكر حسنه من غير آآ اطراء ولا مجاوزة حدا في اه المدح ولا مسألة اعادة ولا مسألة اعادة لان اه اه
36:25الاعادة قد تشعر يعني سامعك عدم التفاتك لكلامه وهذا فيه التأكيد على حسن الاستماع حتى لا تحتاج الى ان تطلب منه ان يعيد الحديث واقضي منا الفكاهات من المظاحك والحكايات يعني احرص على الاقلال من ذلك
36:52وعدم الاكثار منه ولا تحدث عن اعجابك بولدك ولا جاريتك ولا عن فرسك ولا عن سيفك لا تحدث عن اعجابك بولدك ولا جاريتك ولا عن فرسك ولا عن سيفك وربما اه ان انه اراد بذلك اتقاء يعني
37:19والحسد واتقاء العين الا يتحدث في المجالس عن اعجابه مثلا بسيفه او اعجابه بابنه او اعجابه مثلا اه زوجة او او نحو ذلك وقد يكون في آآ المجالس رديء النفس فيكون حاسدا
37:38او عائنا او نحو ذلك قال واياك واحاديث الرؤيا واياك واحاديث الرؤيا فانك ان اظهرت اه عجبا او عجبا بشيء منها طمع فيها السفهاء فولدوا لك الاحلام واعتمزوا في عقلك
38:02وتمزوا في عقلك يعني آآ قد تروى لك احاديث رؤيا مثلا رؤيت فيك فاذا اه ابديت اعجابا بها طلبا منه اعادة لها واهتممت بها ونحو ذلك وعرف منك ذلك ربما ان هذا ولد عند السفهاء
38:23اه اه اشغالك في هذا الامر على سبيل الغمز في عقلك والانتقاص لك والسخرية منك ونحو ذلك والرؤيا عاجل بشرى المؤمن الرؤيا عاجل بشرى المؤمن يسمعها وينس بها لكنها تسر المؤمن ولا تغره
38:45تسر المؤمن ولا تغره كما نبه على ذلك اه اهل العلم رحمهم الله تعالى نعم قال رحمه الله تعالى ولا تصنع تصنع المرأة ولا تبذل تبذل العبد ولا تهلب لحيتك ولا تبطنها وتوقد كثرة
39:04كالحافة ونطف الشيب وكثرة الكهل والاسراف في الدهن. وليكن كهلك غبا ولا تلح في الحاجات ولا تخشع في الطلبات ولا تعلم اهلك وولدك فضلا عن غيرهم عدد مالك. فانهم ان رأوه قليلا هند عليهم. وان كان كثيرا لم تبلغ به رضاهم
39:24واغثهم في غير عنف ولن لهم في غير ضعف ولا تهازل امتك وعبدك نعم يقول ولا تصنع تصنع المرأة ولا تبدل تبدل العبد لا لا تصنع اي في التجمل اللباس تصنع المرأة
39:48ولا تبدل تبدل العبد في رثاثة هيئته وعدمه اهتمامه بنظافة نفسه وكن وسطا بين ذلك ولا تهلب لحيتك ولا تبطنها يعني قيل ان هل باللحية اه استئصالها استئصالها تبطين اه اللحية الا يؤخذ منها شيء. الا يؤخذ منها شيء
40:19فهو ينهى عن هلب اللحية اي الذي هو الاستئصال او حلقها تماما وينهى ايضا عن ابطانها بتركها هكذا دون ان ان يؤخذ منها شيء لكن الذي جاءت به السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم هو قوله وفروا اللحى قال ارخوا اللحى وقال
40:45اسدلوا اللحى وقال اكرموا اللحى قال وتوقى كثرة وتوقع كثرة الحث ونتف الشيب توقف كثرة الحث ونتف اه الشيب ونتف الشيب آآ مما جاء آآ النهي عنه قال وكثرة الكحل
41:10كثرة الكحل الا اذا كان الانسان يستعمله على لا سبيل العلاج والعناية بالبصر علاجا له وهو نافع الكحل نفعا عظيما في علاج البصر وجاءت فيه احاديث عن نبينا الكريم عليه الصلاة والسلام والاسراف في الدهن
41:33الاسراف يعني الاكثار من الدهن يعني دهن البدن بالملينات وكانت في الزمان الاول قليلة جدا. وفي زماننا من اكثر الاشياء في زماننا من اكثر الاشياء وانواع كثيرة واصناف متعددة واصبحت شغل شغلا شاغلا لدى
41:54كثير ما من الناس العناية بهذه الملينات للبدن فالاسراف في ذلك مما ينهى عنه الاسراف المرء يكون وسطا في ذلك وليكن اه وليكن كحلك غبا وهذه مسألة ترجع الى حاجة الانسان في علاجه
42:20لبصره قال ولا تلح في الحاجات ولا تخشع في الطلبات لا تلح ان عرضت لك حاجة لا تلح وايضا لا تخشى عند من تطلب منه حاجتك ولا تعلم اهلك وولدك
42:36فضلا عن غيرهم عدد ما لك فانهم ان رأوه قليلا هنت عليهم وان كان كثيرا لم تبلغ به رضاهم وان كان كثيرا لم تبلغ به رضاهم واخفهم في غير عنف
42:54ولن لهم في غير ضعف اخفهم في غير عنف ولن لهم في غير ظعف ولا شك ان هذا نافع جدا عندما يكون الاب مع ابناءه بهذه الصفة يخيفهم في غير عنف
43:11تبقى له هيبته ومكانته وايضا يلين معهم في غير ظعف يلين مع ابناءه لينا ينفعهم لكن لا يكون عن ضعف يجرأ ابناءه عليه ولا تهازل امتك وعبدك نعم قال رحمه الله تعالى واذا خاصمت فتوفر
43:32وتوقر وتحفظ من جهلك وتجنب عجلتك وتفكر في حجتك وار الحاكم شيئا من حلمك ولا تكثر الاشارة بيدك ولا تحفظ على ركبتك وتوقف الوجه وارقي الجبين وان سفه عليك فاحلم. واذا هو اغضبك فتحلم واكرم عرضك
43:52والقي الفضول عنك واذا قربك سلطان فكن منه على حد السنان. واذا استرسل اليك فلا تأمن من انقلابه عليك. وارفق به رفقك بالصبي وكلمه بما يشتهي ولا يحملنك ما ترى من الطافه اليك وخاصته بك ان تدخل بينه وبين احد من
44:12وعهده وحشمه وحشمه وحشمه وان كان لذلك منه مستمعا وللقول منك مطيعا فان سقطة الداخل بين الملك سوى اهله سرعة لا تنهج وزلة لا تقال واذا وعد فحق واذا وعدت فحقق واذا حدثت فاصدق ولا ولا تجهر بمنطقك كمنازع الاصم ولا تخافت به كتخاف
44:38قافط الاخرس وتخير مهاسن القول بالحديث المقبول. واذا حدثت بسماء فانصبه الى اهله. واياك والاحاديث والاحاديث المشنعة التي تنكرها القلوب وتقف لها الجلود. واياك ومضاعف الكلام. مثل نعم نعم ولا لا وعجل عجل
44:58وما اشبه ذلك يقول اه ان خاصمت فتوقر يعني لا تفقد الوقار وقت المخاصم ان احتجت المخاصمة لشخص ما في موقف ما حافظ على الوقار لان بعض الناس وقت المخاصمة يفقد
45:15اه وقار نفسه فيقول تجنب ذلك وتحفظ من جهلك يعني احترز عند المخاصمة من ان تقع في ظرب من دروب الجهل وتجنب عجلتك وتجنب عجلتك يعني احرص على اه الاناة
45:34والروية وعدم العجلة وتفكر في حجتك يعني قبل ان تدلي بها تفكر بها حتى تقولها عن دراية ومعرفة بصحتها وسلامتها وار الحاكم شيئا من حلمك وهل الحاكم شيئا من حلمك
45:59ولا تكثر الاشارة بيدك لا ولا تحفز على ركبتيك وتوقع حمرة الوجه وعرق الجبين. وان سفه عليك فحلم واذا وان سفه عليك فاحلم واذا هو اغضبك فتحلم واكرم عرظك والقي الفضول عنك وان قربك سلطان فكن منه على حد السنان
46:30وان استرسل اليك فلا تأمن من انقلابه عليك يعني اه في قرب قربه من اه السلطان يقول له كن على حد السنان اي منه حذرا على حد السنان اي حذرا من
46:53اه السلطان وان استرسل اليك يعني انبسط معك فلا تأمن من انقلابه عليه وارفق به رفقك بالصبي وكلمه بما يشتهي ولا يحملنك ما ترى من الطافه اياك وخاصته بك ان تدخل بينه وبين احد من ولده واهله وحشمه
47:18وان كان لذلك منك مستمعا وللقول منك مطيعا فان سقطت الداخل بين الملك واهله صرعة لا لا تنهض وزلة لا تقال آآ نحن عرفنا ان الموصي عرفنا ان الموصي يعني بدأ وصيته
47:41بامر جره الى هذه التفاصيل جره الى هذه التفاصيل عندما قال في مطلع هذه الوصية ان عملت بها ملأت عين الملوك ملأت اين الملوك؟ فتصديره لذلك لا شك انه جره الى
48:02اه الدخول في مثل هذه اه التفاصيل تهيئة لابنه الى آآ هذا الامر الذي حبذه لابنه او رضيه لابنه قال واذا وعدت فحقق واذا حدثت فاصدق ولا تجهر بمنطقك كمنازع الاصم
48:25يعني لا ترفع صوتك مثل الذي يتنازع مع شخص اصم لا يسمع يرفع صوته عاليا وهذا تنبيه يعني جدير بالاهتمام يعني بعض الناس يتحدث مع شخص يسمعه قريب منه ولكن حديثه
48:42يسمعه الشخص الذي في اقصى مكان عنه وفي مكان بعيد عنه ويظنه يحدث شخصا اصم والشخص الذي معه سمعه قوي وجيد فما الحاجة الى هذا الصوت آآ العالي الرفيع قال آآ
49:03آآ ولا تجهر بمنطقك كمنازع الاصم ولا تخافت به كتخافت الاخرس وانما ليكن كلامك وسط بين ذلك وتخير محاسن القول بالحديث المقبول واذا حدثت بسماع فانسبه الى اهله. ما يكفي ان تقول يقال او سمعت
49:22وانما انسب قل سمعت من فلان حدثني فلان واياك والاحاديث العابرة المشنعة التي تنكرها القلوب وتقف تقف لها الجلود اي تقشعر منها الاحاديث المستهجنة والاحاديث المبالغ فيها لا تكن من نقلتها ولا تشارك
49:42بنقلها واياك ومضعف الكلام واياك ومظعف الكلام مثل اه نعم نعم او لا لا او عجل عجل وما اشبه ذلك نعم قال رحمه الله تعالى واذا توضعت من الطعام فاجد عنك كفيك وليكن وضعك الفرظة من من العشنان في فيك كفعلك
50:05ومظعف الكلام لا يذم اطلاقا. لا يذم اطلاقا لان احيانا المقام يقتظي تظعيف الكلام مثل مقام الزجر يعني عندما مثلا عندما شخص يطرق الباب ويقال من ويقول انا جاء في الحديث قال انا انا استنكارا له. فضعيف الكلام قد يكون
50:32في في موطن اه مما يحتاج اليه في مقام الانكار او نحو ذلك نعم. قال رحمه الله تعالى واذا تودعت من الطعام فاجد عنك كفيك وليكن وضعك الحرض من الاشنان في فيك كفعلك
50:47السواك ولا تنخاع في وليكن طرحك الماء من فيك مترسلا ولا تمج فتنضح على اقرب جلسائك ولا تعد النصف اللقمة لقمة ثم تعيد ما بقي منها منصبغة فان ذلك مكروه ولا تكثر الاستسقاء على مائدة الملك ولا تعبث بالمشاش ولا تعب شيئا مما يقرب اليك
51:10فعلى المائدة بقلة بقلة خل او تابا او عسل فان فان الصحابة قد يسرت لنفسها مهابة قد سيرت قد سيرت لنفسها مهابة يعني بعلوها وارتفاعها. نعم قال ولا تمسك بامساك مثبور ولا تبذر تبذير السفيه المغرور ولا تمسك امساك المثبور المثبور
51:37المحبوس الممنوع ولا تبذر تبذير السفيه المغرور نعم. واعرف في مالك واجب الحقوق وحرمة الصديق واستغني عن الناس يحتاج اليك واعلم ان الجشع يدعو الى الطمع والرغبة كما قيل تدق الرقبة. الرغبة كما قيل تدق الرقبة اي تذل الانسان. نعم. ورب اكلة
51:57ان تمنعوا اكلات وتعفف والتعفف مال جسيم وخلق كريم ومعرفة رجل قدره تزيده تزيد عزة. ومن تعدى القدر هوى في بعيد القعر. وصدق زين والكذب شين ولصدق يسرع عطب صاحبه احسن عاقبة
52:16من كذب يسلم عليه قائله ومعاداة الحليم خير من مصادقة الاحمق ولزوم الكريم على الهوان خير من صحبة اللعيم على الاحسان ولقرب ملك جواد خير من مجاورة بحر ضراد. وزوجة صوء الداء العضال ونكاح العجوز يذهب بماء الوجه
52:37النساء تزري بالعقلاء تشبه باهل العقل تكن منهم وتصنع للشرف تدركه. واعلم ان كل امرئ حيث ودع نفسه. وانما ينسب الصانع الى صنعته. والمرء يؤرف وبقرينه واياك واخوان السوء. وانهم يخونون من رافقهم ويهزنون من صادقهم. وقربهم اعدى من الجرب. ورفضهم
53:00من استكمال الادب واستخفاف واستخفاظ المستجيز واستغفار هذا كلام عظيم جدا في التحذير من رفقاء السوء يقول اياك واخوان السوء فانهم يخونون من رافقهم ويحزنون من صادقهم وقربهم اعدى من الجرب
53:20ورفضهم اي البعد عنهم وتركتهم من استكمال الادب نعم. قال واستغفار واستغفار المستجير لؤم. والعجلة شؤم وسوء التدبير وهن. استغفار المستجير لؤم استغفارا المستجير اي الغدر بذمته الغدر بذمته عندما يلتجأ اليك وتجعله في ذمتك ثم
53:48اه تغفر اه ذمته هذا من اللؤم والعجلة شؤم وسوء التدبير وهن نعم. قال والاخوان اثنان فحافظ عليك فمحافظ فمحافظ عليك عند البلاء وصديق لك في الرخاء فاحفظ صديق البلاء وتجنب صديق العافية فانهم اعداء الاعداء
54:10ومن اتبع الهوى ما لا به الى الردى ولا يعجبك الجهم من الرجال ولا تحقر ضائلا كالخلال فانما المرء باصغريه بقلبه ولسانه ولا ينتفع به اكثر من اصغريه المرء باصغريه
54:26يعني ليس بيده ولا رجله ولا رأسه ولا انما هو باصغريه قلبه ولسانه بمعنى انه اذا استقام له الاصغران القلب واللسان استقام البدن لان البدن كله تبع لهذين الاصغرين تبع للسان والقلب نعم
54:50قال وتوقى الفساد وان كنت في بلاد الاعادي ولا تفرش عرضك لمن دونك ولا تجعل ما لك اكرم عليك من عرضك. قوله وان كنت في بلاد الاعادي لان الانسان في
55:03بعض البلدان يفقد الادب. ويقول اه انني في بلد غربة او في بلد اعادي وربما يترك ايضا اه واجبات محتمة فيقول توق الفساد وان كنت في بلاد الاعادي واذا لم يتوقع في الفساد حتى في بلاد الاعادي صار سبة للاسلام. كم من
55:25اناس صاروا سبة للاسلام عندما لم يتوقوا الفساد وصاروا سمعة سيئة ويظن الظان انهم يمثلون الاسلام وانما هم يمثلون خستهم ودنائاتهم وحقارتهم نعم ولا تكثر الكلام فتثقل على الاقوام وامنح البشرى جليسك والقبول ممن لاقاك
55:49واياك وكثرة التبريق والتزليق فان ظاهر ذلك ينسب الى الى التأنيث. واياك والتصنع بمغازلة النساء وكن متقربا متعززا منتهدا في فرصتك رفيقا في حاجتك متثبتا في حملتك والبس لكل دهر ثيابه ومع كل قوم شكلهم يعني هو
56:09آآ يستقصي هنا في الوصية كثير من الدقائق رغبة في النصح لابنه والتحذير له وقوله واياك وكثرة التبريق والتزليق اياك وكثرة التبريق والتزليق التبريق يعني آآ التزين المقصود بالتبريق التزين يعني تبريق الوجه تزيينه
56:37وتبريق الملابس تزينها فيقول اياك وكثرة التبريق والتزليل التزليق هو الاكثار من الدهن بحيث يصبح مثلا آآ الجزء المدهون مزلقة يعني من اه من الدهن الذي وضع عليه اذا وضع عليه اذا حركت عليه اليد تزلق من الدهن
57:01فيقول اياك وكثرة التبريق والتزليق يعني لا تكثر من من ذلك فان ظاهر ذلك ينسب الى التأنيث فان ظاهر ذلك ينسب الى التأنيث واياك والتصنع اي التجمل والتزين والتعطر لغرظ
57:20فتنة النساء فتنة النساء وهذا من اخص ما يكون عندما يتزين الانسان ويتجمل وليس له غرظ الا ان يذهب الى الاسواق او الاماكن التي يظن ان يجد فيها النساء حتى يفتن النساء او يلفت انتباه انتباههن اليه هذا من اخس
57:38ما يكون احقر ما يكون في صنائع الامور التي قد تكون في بعظ الشباب الدنيئة نفوسهم الحقيرة تصرفاتهم فيقول احذر من ذلك وكن متقربا متعززا منتهزا في فرصتك رفيقا في حاجتك
57:58متثبتا في حملتك والبس لكل دهر ثيابه. ومع كل قوم شكلهم نعم. ورحمه الله تعالى واحذر ما يلزمك اللائم في اخرتك ولا تعجل في امر حتى تنظر في عاقبتك. ولا ترد حتى ترى وجه المصدر. ولا ترئ
58:15ولا ولا ترى ولا ترد ولا ترد نعم. ولا ترد حتى ترى وجه المصدر. نعم مثل ما يقولون فكر في الصعود قبل النزول لا ترد حتى ترى وجه المصدر يعني لا تنزل حتى تعرف كيف تخرج مثلا
58:32تمام او لا تصعد حتى تعرف كيف تنزل فلا ترد حتى ترى وجه المصدر لا تقدم على على امل على عمل او امر حتى تعرف المخرج والطريق وقوله هنا واحذر ما يلزمك اللائمة في اخرتك ولا تعجل في امرك حتى تنظر عاقبته
58:54ولا ترد حتى ترى وجه المصدر. هذه وصية حقيقة جامعة ونافعة وهي من الوصايا التي النافعة جدا التي تظمنتها هذه الوصية احذر ما يلزمك اللائم في اخرتك يعني اه اه اه تجنب كل امر
59:14تنام عليه يوم القيامة هذا من اجمع ما يكون في اه الوصية ولا تعجل في امرك حتى تنظر في عاقبته وهذي ايظا من اجمع ما يكون النظر في عواقب الامور وعدم
59:27اه الاستعجال نعم قال وعليك بالنورة في كل شهر مرة واياك وحلاق العبط بالنورة وليكن السواك من طبيعته يعني هنا يعني يقول عليك نوران نورة مادة مادة فاتك ادم تستعمل يعني في
59:48في آآ ازالة شعر الابط ازالة شعر الابط يعني عندما توضع على شعر الابط تسهل عملية نتفه آآ ازالته. نعم قال وليكن السواك من طبيعتك واذا استكت فعرظ وعليك بالعمارة فانها انفع التجارة وعلاج الزرع خير
1:00:12من اقناع الضرر ومنازعتك اللئيمة تطمعه فيك ومن اكرم ارضه اكرمه الناس وذم الجاهل اياك اياك افضل من ثنائه عليك. ومعرفة الحق من اخلاق صدق والرفيق الصالح ابن نعم ومن ايسر اكبر ومن افتقر احتقر
1:00:33ومن افتقر واحتقر قصر قصر في المقالة مخافة السآمة والساء اليك غالب عليك وطول السفر ملالة وكثرة المنى ضلالة وليس للغائب صديق ولا على الميت شفيق وادب الشيخ عناء وتعذيب الغلام شقاء والفاحش امير والوقاه وزير. الحليم مطية الاحمد. الوقاح يعني الذي لا يستحي
1:00:59ولا يهاب نعم. والحليم مطية الاحمق والحمق داء لا شفاء له. والحلم خير خير وزير والدين ازين الامور. والسماجة سفاهة وسكران الشيطان وكلامه هذيان والشعر من السهر والشعر من السحر يعني اه في تأثيره
1:01:23بقوة تأثيره نعم. والتهدل هجرة ان من البيان لسحرا والتهدد هجر والشح شقاء والشجاعة بقاء والهدية من الاخلاق السرية وهي تورث المحبة. ومن ابتدع المعروف صار دينا. ومن المعروف ابتداء من ابتداء من من خير مسألة
1:01:44وصاحب الرياء يرجع الى السخاء وليرجع وللرياء ولا رياء بخير خير من من معالنة بشر والعرق نزاع والعادة طبيعة لازمة. وصاحب آآ الرياء يعني لعله والله اعلم يقصد آآ اه ابداء الصدقة
1:02:04ابداء الصدقة وصاحب الرياء يرجع الى السخاء ولا رياء بخير خير من معاننة بشر والعادة طبيعة لازمة. والعرق نزاع يعني من كان فيه عرق من خير او شر رجع الى اصله العرق نزاع والعادة طبيعة لازمة ان خيرا فخير وان شرا فشر
1:02:31ومن حل عقدا احتمل حقدا ومراجعة سلطان الانسان والفرار عار وتقدم مخاطرة واجل منفعة يسار في وكثرة العلل من البخل وشر الرجال الكثير الاعتلال يعني في القول وحسن اللقاء يذهب بالشهناء ولين الكلام من اخلاق الكرام
1:02:51يا بني ان زوجة الرجل سكنه ولا عيش له مع خلافها فاذا هممت بنكاح امرأة فسل عن اهلها فان العروق الطيبة تنبط ثمار الحلوة واعلم ان النساء اشد اختلافا من اصابع الكف
1:03:06وتوق منهن كل ذات بدا مجبولة على الاذى. توق منهن كل ذات بدا مجبولة على الاذى يعني من كانت سليطة سيئة العشرة غليظة التعامل تجنب اه من النساء من كانت كذلك ثم اخذ يفصل
1:03:28في اه انواع النساء نعم. قال فمنهن المعجبة بنفسها المزرية ببعلها ان اكرمها رأته لفضلها عليه لا تشكر على ولا ترضى منه بقليل لسانها عليه سيف ثقيل قد كشفت آآ القحة سترة الحياة عن وجهها نعم يعني الكحة هي قلة او الكحة قلة الحياء
1:03:52نعم. ولا تستحي من عزازها ولا تستحي من جارها فلا فلا تستحي من اعورها فلا تستحي من اعورها ولا تشتهي لا تشتهي من عورها في افعالها وكلامها تتكلم بكلام سيء وما تستحي
1:04:13مما في كلامها من عور والعور الذي في الكلام يعني السوء والقبح نعم ولا تستحي من جارها كلبة هرارة مهارشة عقارة ووجه زوجها مكلوم وعرضه مشتوم ولا ترعى عليه لدين ولا لدنيا ولا تحفظه لصحبة ولا لكثرة بنين حجابه
1:04:37مهتوك وستره منشور وخيره مدفون يصبح كئيبا ويمسي ويمسي عاتبا شرابه مر وطعامه وولده ضياع وبيته مستهلك وثوبه وسخ ورأسه شأس واندهك فواهن وان تكلم فمتكاره نهاره وليله ويل تلدغه من حيث مثل الحية العقارة
1:05:03العقارة وتلسعه مثل الاقرب الجرارة. البداية مع الابن بهذه الاوصاف تخوفا من الزواج كله لكن يبدأ معه واخر الحسنة من النساء اخرها لكن هذي ربما لو سمعها الابن يؤخر الزواج
1:05:23ويظن لكن مثل هؤلاء النساء يعني اه اه يعني مثل هذه الاوصاف نعم قد توجد يعني في في في بعظ النساء لكن اذا تحرى الانسان ولجأ الى الله واستخار واستشار
1:05:43فباذن الله جل وعلا يوفق ويسدد ويعان نعم قال رحمه الله تعالى ومنهن شفشليق شعشع سلفع لا تصم من منقنع شعشع سلفة. هذي يبغى لها شرح هذي يقولون اه الشاف شليق
1:06:03يعني اه اه العجوز المسترخية العجوز المسترخية على وزن زنجبيل شف شليق شعشع اي طويل وسلفا اي بذيئ نعم ذات سم المنقع وعراق واختلاط ابراك يعني تهديد دائما تهدد وتتوعد
1:06:27وتختلق الاكاذيب وتتهم تهب مع الرياح وتطير مع كل ذي جناح ان قال لا؟ قالت نعم. وان قال نعم؟ قالت لا مولدة لمخازيه محتقرة لما في يديه تضرب له تضرب له الامثال تضرب تضرب له الامثال وتقصر به دون الرجال وتنقله من
1:06:48ال الى حال حتى قلا بيته. كره بيته ومل ولده وغث عيشه وهانت عليه نفسه حتى انكره اخوانه ورحمه غث عيشه اي صار عيشه غثيثا بظم الشين. وغث عيشه اي صار عيشه غثيثا. نعم
1:07:11ومنهن الورهاء الحمقاء الورهاء هي الحمقاء نعم ذات دل في غير موضعها الماضغة لسانها الاخذة في غير شأنها قد قنعت بحبه ورضيت بكسبه تأكل راطع تنتشر الشمس ولما يسمع لها صوت ولم يكنس لها بيت. يعني نومت الضحى كسولة
1:07:34نعم. طعامها بائت واناؤها وضر اعجنها حامض وماؤها فاتر ومتاعها مزروع ومتاعها مزروع اي مطروح مهمل وماعونها ممنوع وخادمها مضروب وجارها محروم ومنهن العطوف الودود المباركة ولود المأمونة عن غيبها المحبوبة في جيرانها المحمودة في سرها
1:08:02اعلانها الكريمة التباعل الكثيرة التفضل الخافضة صوت النظيفة بيت خادمها مسمن وابنها مزين وخيرها دائم وزوجها ناعم مرموقة مألوفة وبالعفاف والخيرات موصوفة جعلك الله يا بني ممن ممن يقتدي بالهدى ويأتم بالتقى ويتجنب السخط ويحب الرضا والله خليفتي عليك
1:08:29تولي لامرك ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. وصلى الله على محمد نبي الهدى وعلى اله وسلم تسليما كثيرا. ختم ما هذه الوصية بالدعاء لابنه ونختم مجلسنا هذا ايضا بالدعاء لابنائنا في ان يصلحهم الله جل في علاه
1:08:50وان يهديهم اليه صراطا مستقيما وان يحفظهم من بين ايديهم ومن خلفهم وعن ايمانهم وعن شمائلهم وان يحفظهم بما يحفظ به عباده الصالحين نسأل الله جل في علاه ان يجنب ابنائنا وابناء المسلمين الفتن ما ظهر منها
1:09:11وما بطن وان يهديهم اليه صراطا مستقيما وان يهديهم لاحسن الاخلاق لا يهدي لاحسنها الا هو وان يصرف عنهم سيء الاخلاق لا يصرف عنهم سيئها الا هو. وان يهدينا اجمعين اليه صراطا مستقيما
1:09:30اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا. اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا ما احييتنا واجعله الوارث منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا ولا تجعل
1:09:55في ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك. اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه اجمعين
1:10:15اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.