استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

22 - شرح روضة العقلاء ونزهة الفضلاء" ذكر الحث على لزوم كتمان السر "الشيخ عبد الرزاق البدر

افتح في المكتبة ↗
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ونبيه محمد صلى الله عليه وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد قال ابو حاتم محمد بن حبان البستي رحمه الله تعالى في كتابه روضة العقلاء ونزهة الفضلاء باب ذكر الحث على لزوم كتمان السر
0:20قال انبأنا محمد بن سليمان بن فارس الدلال قال حدثنا محمد بن إبراهيم بن سعيد العبدي قنادتنا الهيثم بن ايوب العطار السلمي قال حدثنا سهل بن عبد الرحمن عن محمد بن مقرب عن ابي غسان
0:34محمد بن المنقادي عن عروة بن ابي عن عروة عن ابي هريرة رضي الله عنه. قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم استعينوا على الحوائج بالكتمان وان لكل نعمة حاسدة
0:48قال ابو حاتم رحمه الله تعالى هذا اسناد حسن وطريق غريب ان كان عروة هذا هو ابن الزبير ابن العوام وسهيد بن سلام ما ارى حفظه ولذلك تنكبت عن ذكره
1:03الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد قال رحمه الله تعالى ذكر الحث على لزوم كتمان السر
1:28السر هو ما يخص الانسان من امره وشأنه مما لا يرغب ان يطلع الناس عليه مما هو من خصوصيات امره سواء في شأنه الخاص او شأن اسرته وايضا سواء ما كان من ذلك في امور مفرحة سارة او في امور مقلقة له ومحزنة
2:02فسر الانسان هو ما يخصه من شؤونه مما لا يرغب في اطلاع احد من الناس عليه ولا شك ان ما كان كذلك من امر الانسان يسوءه ويضجره اطلاع الناس عليه
2:25وتحدثهم عنه ويتألم من ذلك ولهذا يأتي مثل او تأتي مثل هذه التراجم ومثل هذه التنبيهات هي بان يحرص الانسان على ان يحفظ سره ولا يبدي شيئا منه الا مضطرا
2:49كما سيأتي في الترجمة التي تلي هذه الترجمة وهي المشورة فان الانسان قد يضطر للحديث عن بعض خصوصيات امره من باب الاستشارة وطلب النصيحة ومعرفة الحل الارشد والسبيل الاقوم فقد يضطر الى
3:12ابداء شيء من ذلك مع ان الاولى في مثل هذا المقام الا يتحدث عن نفسه وعنا اه مشكلاته ناسبا لها الى نفسه وانما يسأل ويستفتي عن حكم رجل حصل له كذا وكذا
3:37وقع له من اهله كذا ونحو ذلك من الطرائق والسبل التي يحصل بها المقصود دون ان يصرح بي آآ اموره شؤونه الخاصة به هذه الترجمة في الحث على لزوم كتمان السر
4:01لان من لا يكتم سره يؤذي نفسه فيما بعد باطلاع الناس على اسراره وخواص اموره وتحدثهم بذلك فان ذلك مما يؤذي الانسان وبعض الناس قد لا يتحفظ ببعض مجالسه او قد يستريح لشخص ما
4:20او لواحد واخر فيحدثهم ببعض خصوصيته احيانا على سبيل الاستشارة واحيانا على سبيل المباسطة ثم يفاجأ ان هذا السر الذي جعله بينه وبين هذا الشخص قد شاع بين الناس واخذوا يتحدثون عنه مما يسبب له الما
4:40وحرجا ويكون هو الذي اه جر على نفسه ذلك لانه اذا ظاق كما سيأتي معنا اذا ظاق صدر الانسان على سر نفسه فمن باب اولى ان يضيق بسره او ان تضيق بسره صدور الاخرين
5:01اورد رحمه الله تعالى تحت هذه الترجمة حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال استعينوا على الحوائج وفي ويروى على انجاح الحوائج استعينوا على الحواجب الكتمان
5:19فان لكل نعمة حاسدة فان لكل نعمة حاسدة فهذا فيه في عمومه حث على حفظ سر الانسان مما يتعلق بحوائجه واموره ومصالحه الخاصة لا لا يحدث بها آآ الاخرين وعلل ذلك في الحديث بقوله فان لكل نعمة حاسدا
5:46اي ليتقي حسد الحاسدين وفي هذا الحديث بيان لامر سبق التنبيه عليه الا وهو ان الحاسد عدو نعمة الله ان الحاسد عدو نعمة الله لان الحاسد انما يتفاعل في نفسي
6:06آآ آآ الحسد انما يتفاعل في نفس الحاسد اذا وجدت النعمة وكلما زادت النعمة زاد الحسد فهو عدو لنعمة الله سبحانه وتعالى على عباده والحسدة اشخاص لهم وجود في المجتمعات
6:25لهم وجود في المجتمعات ولهذا ندب صاحب الحاجة ان يستعين على قضاء حاجته او انجاح حاجته بالسر والكتمان يعمل على انجاحها كتمانها اي عدم اظهارها حتى لا يحسد عليها وربما حاسد
6:49اطلع على شيء من آآ النعم التي عند الشخص والتي يعمل على انجاحها والمضي في اتمامها بتوفيق من الله من الله قد يدخل معه في بعض الاراء حتى تذهب عنه النعمة. وهذا يحصل ايضا
7:11ولهذا يتجنب اه الحديث عن اه حوائجه التي يعمل على انجاحها حفظا لها من شرور اه الحاسدين والحاسد له شر. يترتب عليه اه اه تلف الاموال يترتب عليه اه اه هلاك الزروع يترتب عليه موت الارواح
7:36نعم هذه كلها تترتب على ولهذا جاء في التعوذ في في في سورة الفلق ومن شر حاسد اذا حسد نعم قال رحمه الله تعالى فالواجب على من سلك سبيل ذوي الهدى لزوم من طوى عليه الضمير بترك ابداء المكنون فيه
7:59لا الى ثقة ولا الى غيره. فان الدهر لا بد من ان يضرب ضرباته فيوقع ضد الوصل بينهما بحالة من الاحوال ويخرجه وجود ضد من طوى عليه قديما من وفائه الى صحة الخروج بالكلية الى جفائه
8:15بابداء مكنوناته والكشف عن مخبآته. نعم الدهر يضرب ضربات مثل هذه التعبيرات يعني ينبه العلماء على تجنبها وسبق التنبيه على شيء من ذلك يقول رحمه الله تعالى ان ذوي ذوي الحجى اي العقول والالباب
8:38ينبغي ان ينطوي على اه اه ان يكتم سره لزوم ما انطوى عليه الضمير بان يكتم سره سواء عن الثقة او غير الثقة. الاصل كتمان السر الاصل ان يكتم سره سواء عن
8:57من يحب ومن لا يحب من يثق او من يطمئن اليه ومن لا يطمئن اليه فهذا اسلم للانسان هذا اسلم الانسان ان يحرص على حفظ السر لما يترتب على افشائه من مضرة ولا يلجأ الى ابداءه الا اذا كانت هناك
9:22ضرورة كاستشارة او نحو ذلك. نعم قال ولقد انبأنا محمد بن عثمان العقبي قال حدثني محمد بن عبد الكريم العبدي قال حدثنا بكر بن يونس بن بكير قال حدثني موسى بن علي عن ابيه عن
9:35ابن العاص رضي الله عنه انه قال عجبت من الرجل يفر من القدر وهو مواقعه ومن الرجل يرى القذاة من في عين اخيه ويدع الجزع في عينه ومن الرجل يخرج الضغن من من موضع ويدع الضغن في نفسه وما ندمت على امر قدت ظلمت نفسي على تندمي عليه وما ودعت سري
9:56عند احد ظلمته على ان يفشيه كيف الومه وقد ضقت به؟ وهذا اثر آآ عظيم عن عمر عن عمرو بن العاص رضي الله عنه يقول عجبت من الرجل يفر من القدر وهو مواقعه
10:15يفر من القدر وهو مواقعه القدر امر مغيب عن الانسان ولا يدري ما الذي يحصل له لا يدري ما الذي يحصل له في غده ولا يدري ما الذي يحصل له في يومه
10:36هذه امور مغيبة عنه قدرها الله وكتبها وهي حاصلة لا محالة وكائنة ولابد والمرء لا يدري لكنه قد يفر الانسان من آآ مثل ما ذكر رحمه الله يفر من القدر وهو مواقعه
10:56يفر من اه القدر وهم واقع يعني كأن يفر مثلا من موت او يفر من مرض او يفر من مصيبة معينة يتخوفها يفر منها ويكون فراره الى جهتها يكون فراره وذهابه الى جهتها. وهذا من ضعف الانسان وان اموره كلها بقضاء الله سبحانه وتعالى وقدره
11:23كلها بقضاء الله وقدره وهذا المقام عندما يتأمله المرء يجد انه مقام يستوجب من العبد آآ آآ حسن توكل على الله سبحانه وتعالى وثقة به جل في علاه وتفويض للامور كلها اليه وحده سبحانه
11:43هذا مع اتخاذ في الوقت نفسه للاسباب الشرعية اه المباحة لاتقاء السرور والسلامة من الامراض البعد عن المهالك مطلوب من العبد ذلك ولهذا في القرآن قال ولا تلقوا بايديكم الى
12:02اهلك الامور كلها بقدر الله لكن لابد ايضا وهذا من تمام الايمان بالقدر لابد من الاخذ بالاسباب التي شرعها الله سبحانه وتعالى لتصليح لتحصيل المصالح واتقاء الشرور والمهالك قال ومن الرجل اي وعجبت من الرجل
12:27يرى القذاة في عين اخيه القضاء هو ما يقع في العين الشيء الصغير الذي يقع في عين الانسان من شعرة او شيء يسير جدا اه يرى القذاة في عين اخيه
12:47يعني يرى الشيء الصغير الذي يقع في عين اخيه ثم يقول له انظر في عينك القذاة ينتبه لها وهي شيء صغير جدا قال ويدع الجذع في عينه يكون في فيه شيء كبير جدا لا بمعنى ماذا
13:05المراد انه يرى الدقائق من عيوب الاخرين واليسير جدا من عيوب الاخرين وينسى عيوبه الكبار ينسى عيوبه الكبار اظرب لكم مثال للتوضيح مثلا شخص ينام عن صلاة الفجر واذا اصبح قال فلان فيه كذا
13:27وفلان فيه كذا وما صلى الفجر ما صلى الفجر ما ادى صلاة الفجر في جماعة كان يلزم من كانت هذه حاله ان يبكي على نفسه في تفريطه ويفكر في عيبه العظيم وكيف نام عن هذه الصلاة
13:46كيف فرط فيها ويشغل قلبه بهذه المصيبة التي وقعت له لكن ينسى عيوب نفسه ينسى عيوب نفسه ويشغل بعيوب الاخرين احد الصالحين توفي رحمة الله عليه من المحافظين على الصلاة حفظا عجيبا
14:06مرة وقت ساعته وكانها تعطلت وهي المرة الوحيدة التي احفظها لنفسه في النوم عن صلاة الفجر واستيقظ بعد خروج الصلاة ليس بعد طلوع الشمس استيقظ بعد خروج الصلاة فقام وصلى وتألم الما عظيما وجاء الى هذا المسجد
14:32ومن اهل المدينة توفي رحمة الله عليه جاء الى هذا المسجد وجلس فيه الى صلاة العشاء جلس فيه اراد ان ان يكون هذا الجلوس والندم لقراءة القرآن وانتظار الصلاة تكفر هذا الشيء الذي
14:49حصل له تلك المرة تجد اناس في ينام عن الصلاة واذا اصبح قال فلان فيه وفلان فيه وهو مصيبته من اعظم ما يكون هذا مثال وعليه فقس امثلة كثيرة مما يقع في
15:08كثير من الناس فاذا الاصل ان تنظر في عيب نفسك الاخطاء التي عندك فبعض الناس يقف على الدقائق اليسيرة جدا في الاخرين من عيوبهم ويدع العيوب الكبار التي هو واقع فيها
15:28ولا يبالي بمثل هذا الامر فيقول رظي الله عنه آآ يقول يرى عجبت من الرجل يرى القذاة في عين اخيه ويدع الجذع في عينه هذا الاثر رواه البخاري رحمه الله في الادب المفرد
15:50وروى معه آآ موقوفا على ابي هريرة انه قال يبصر احدكم القداة بعين اخيه وينسى الجذع في نفسه وهو بمعنى هذا المروي عن عمرو اه ابن العاص. فالمعنى مروي عن عمرو
16:08ان ابي هريرة رضي الله عنهما وعن الصحابة اجمعين ومما يذكر في هذا المقام احد السلف قيل له ما نراك تتكلم في احد قال لست راض عن نفسي قيل ما نراك تتكلم في احد؟ قال لست راض عن نفسي
16:29يعني انا عندي من التقصير ما عندي ولست راض عن نفسي حتى اتحدث عن الاخطاء التي عند اه الاخرين قال ومن ومن الرجل ومن الرجل ايضا هذا يتعجب من حاله. ومن الرجل يخرج الضغن
16:55من موضع ويدع الضغن في نفسه ويروى ويخرج يخرج الضغن من نفس اخيه يخرج الضغن من نفس اخيه ويدع الضغن في نفسه الضغن ما تنطوي عليه النفس. مثلا من حسد او شنآن
17:14او نحو ذلك من اسقام القلوب والسخائم التي تكون في النفوس فيتعجب من الشخص يخرج الضغن من نفس اخيه ويناصحه يا فلان طهر قلبك من هذا الضغن وماذا ينفعك وتجنب ذلك
17:38وايش يفيدك اذا انطوى قلبك على هذه الامور حتى يخرج الظن من نفسه اخيه يناصحه ويعالجه ويوجهه حتى يخرج الضغن من نفس اخيه فيقول يخرج الضغنم من نفس اخيه ويدع الضغن في نفسه
17:55ويدع الظغن في في نفسه هنا امر حقيقة يحتاج ان يتنبه له خاصة اه المشتغل بالدعوة الى الله خطابة وتعليما وتدريسا ووعظا آآ يتنبه لهذا الامر الا وهو الا يكون
18:19الناس اسعد بما علمه الله تبارك وتعالى منه الا يكون الناس اسعد بما علمه الله تبارك وتعالى منه متى يكون الناس كذلك؟ اذا كان يعلمهم يوضح لهم الامور ويجلي لهم المعاني العظيمة من الصدق والاخلاص وغير ذلك
18:43وهو لا يعمل بذلك او مفرط او يكون مفرطا في هذا الباب فيستفيد الناس وتصلح احوالهم ويستقيمون ويسعدون بهذا الخير الذي حصلوه منه. ويكون هو في نفسه ماذا ولهذا يقول ابن تيمية رحمه الله تعالى ان من
19:05احسن الدعاء وهو يروى عن احد السلف اظنه مطرف ابن عبد الله ابن الشخير قال اللهم لا تجعلني لغير عبرة ولا تجعل غيري اسعد بما علمتني مني ولا تجعل غيري اسعد بما علمتني مني. متى يكون غيرك اسعد بما علمه الله منك
19:26اذا كنت تعلمه ولا تعمل تعظه ولا تتعظ تناصحه ولا تنتصح تحذره ولا تحذر لم تقولون ما لا تفعلون وما اريد ان اخالفكم الى ما انهاكم عنه كبر مقتا عند الله ان تقولوا ما
19:45لا تفعلون اتأمرون الناس بالبر وتنسون انفسكم فهنا عمر رضي الله عنه ينبه على هذا الامر قوله اه يتعجب من الرجل يخرج الضغن من نفس اخيه ويدع الضغن في نفسه
20:05ويدع الضغن في نفسه. اذا هذا من من الامور المهمة التي ينبغي التنبه لها قال وما ندمت على امر قط كلمت نفسي على تندمي عليه ما ما ندمت على امر قط فلمت نفسي على
20:24تندمي عليه يعني انه اه في فعلا الاشياء وسلوكه اه اه المسالك اه الصحيحة فيندم لكنه لا لا يلوم نفسه يقول ولا ما ندمت على امر قط فلمت نسي على
20:47تندمي عليه فلمت نفسي على تندمي عليه قال ما ندمت على امر قط فنمت نفسي على تندمي علي اي لا يلوم نفسه على هذا الندم الذي حصل منه ما لمت نفسي على تندمي عليه
21:03لماذا؟ لان هذا التندم الذي يحصل هذا التندم الذي يحصل للانسان هو آآ باب من ابواب ارتقاء الانسان بنفسه لان اذا كان يقع منه مثلا خطأ او تقصير او تفريط في امر ما او سلوك مسلك
21:25اه خاطئ ثم يحصل مثلا فوات اه محبوب او حصول اه مكروه او نحو ذلك فيندم هذا التندم يوقظه في مستقبل امره هذا التندم يوقظه في مستقبل مع امره لسلوك المسلك الاقوم او الارشد
21:47او الاسلم قال وما وضعت سري عند احد هذا موضع الشاهد من سياق هذا الاثر وما وضعت سري عند احد فلمته على ان يفشيه هلمت على ان يفشيه. قال كيف الومه وقد ضقت به
22:09كيف الومه وقد ضقت وضقت به ولهذا يقولون يقولون وهذا عبارة مشهورة من من القدم يقولون ان السر اذا جاوز الاثنين شاهق يقولون السر اذا جاوز الاثنين شاع يعني انتشر
22:36السر اذا جاوز الاثنين شاء هذي عبارة مشهورة من من القدم يقول الاصمعي وغيره ممن نقلوا هذه العبارة ونقلوا فيها ايضا اشعارا في في هذا المعنى قالوا والله ما هما
22:55الا الشفتان لتجاوز الاثنين اي شخصين هو المتبادر الى الاذهان ان السر اذا جاوز الاثنين اي جاوزك انت وصاحبك فانه يشيع وينتشر قال لا ما هو الا الشفتين يعني سرك انت ان اخرجته مع شفتيك
23:20فانه ساء لان اذا صدرك لم اذا كان صدرك انت وانت صاحب السر قد ضاق به فلا ان تضيق به صدور الاخرين من باب اولى نعم قال وانشدني علي بن محمد البسامي ابيه بسرك ضيقا به وتبغي لسرك من يكتمه
23:41وكتمانك السر ممن تخاف ومن لا تخافنه اهزمك اذا جاء سرك من مخبر فانت وان لمته الومو. نعم يعني هذا بالمعنى الذي ذكر قريبا يعني قال تبيح بسرك ضيقا به ضاق صدرك به
24:01فبحت به لاحد اخوانك او احد من تحب وفي الوقت نفسه تبقي لسرك ان يكتم. انت الان لم تكتمه لم تكتمه افشيته لاحد اخوانك او احد من تحب لان صدرك ظاق بهذا السر ظاق بكتمان هذا السر
24:22فتبيح بسرك ضيقا به وتبغي لسرك من من يكتم قال وكتمانك السر ممن تخاف ومن لا تخاف تخافنه احزن. احزن لك في هذا الباب الا تفشي سرك لا لمن تخاف ان يفسي ولا ايضا لمن لا تخاف ان يفسيه هذا احزن لك
24:44لا تقارن بين الناس فتقول لا فلان يحفظ سري ساخبره وفلان لا يحفظ الاحزن لك في هذه الامور الا تخبر لا من تخاف منه ان يفشي سرك ولا ايظا من لا تخاف منه ان يفشي سرك
25:00قال اذا اذا ذاع سرك من مخبر من مؤمن مخبر اذا اذا ذاع سرك من مخبر اي من شخص اخبرته انت بسرك فانت وان لمته الووم لانك انت انت نفسك لم
25:20تتمكن من حفظ سرك فكيف تريد من الاخرين ان يتمكنوا من ذلك. ولهذا يقولون ان السر اذا جاوز الاثنين شاع اي جاوزك اذا جاوز الشفتين قال قال الناظم فلا تنطق بسرك كل سر اذا ما جاوز الاثنين فاشي
25:46قال اخر اذا ما جاوز الاثنين سر فانه ينف وافشاء الحديث آآ قمين يعني حري ان الا آآ يعني ان حري ان ينتشر سر الانسان اذا لم يكن آآ قد حفظه هو اذا ما جاوز الاثنين
26:12ان سر فانه ينف اي ينشر وافشاء الحديث قمين اي حري ان اه يفشيه الاخر اذا كنت انت نفسك لم اه تحفظه في صدرك فكيف تريد من الاخرين ان يحفظون في هذا يقول آآ الاصمعي وغيره المراد بالاثنين الشفتين نعم
26:38قال وانشدني عبد العزيز بن سليمان اذا ضاق صدر المرء عبد العزيز بن سليمان هو الابرش الذي الححت عليكم في البحث عن ترجمته وجدتم شيئا او بعد احد الاخوة ارسل
26:52ورقة صغيرة. نعم قال قال ابو ادريس الشريف بن صالح نادي المصري اتناشر صاحب كتاب ري الزمان بتراجم شيوخ ابن حبان في مجلة الاول عبدالعزيز بن سليمان لم اقف له على ترجمة
27:10قال مختار احمد الندوي محقق كتاب جامع لشعب الايمان البيهقي عبدالعزيز بن سليمان الابرص لم اظفر له بترجمة لا نحن نريد الظفر بالترجمة هذا انا اريد الظفر نريد واحد يأتينا بورقة فيها الترجمة
27:27اما لم يظفر كلنا الى الان لم نظفر بحثنا لكن سؤالنا عن من ظفر بالترجمة فعندما تأتي ورقة نريد ورقة فيها غير كلمة لم يظفر لان كلنا لم نظفر بحثنا وبحثنا
27:44ولم نطفح فنريد شخص يعني يجتهد لعل الله يسر شيئا بين الكتب وفي بطون الكتب. نعم وانشرنا قال وانشدني عبد العزيز بن سليمان اذا ضاق اذا ضاق صدر المرء عن بعد سره فالقاه في صدري فصدري اضيق
28:05وان لا مني في ان اضيع سره وضيعه قبلي فذو السر اخرق. نعم يعني اذا كان هو ضاق صدره بسره فمن باب اولى ان يضيق ان تضيق صدور الاخرين بسره نعم. قال اخبرنا محمد بن مهاجر المعدل قال حدثنا احمد بن
28:24محمد الصيداوي قال حدثنا حماد بن اسحاق المدائني قال كان يقال اصبر الناس الذي لا يفشي سره الى صديقه مخافة ان يقع بينهما شيء فيفشيه ويفشيه وانشدني البغدادي سني السر بالكتمان يرضيك غبه فقد يظهر المرء المطيع فتندم ولا ولا تلجأن سرا
28:48الى غير هرزه ويظهر هرز اسوء من كنت تكتمه. نعم البيت الذي اشرت اليه يعني آآ لفظه اذا ما جاوز الاثنين سر فانه وافشاء الحديث قمين اه اورد هنا عن اه المدائن قال كان يقال اصبر الناس
29:11الذي لا يفسي سره الى صديقه مخافة ان يقع بينهما شيء فيفشياه. انظر ايضا الى هذا الملحق انظر الى هذا الملحظ وسيأتي ايضا عند المؤلف تنبيه على شيء من ذلك احيانا
29:29يكون بين شخص وشخص مودة ومحبة عظيمة ثم يخصه ببعض شؤونه الخاصة وبعض اسراره لما حصل بينهما من اخوة وطمأنينة في نفسه من جهته ثم يحصل بعد وقت بينهما شيء من العداوة والجفاء
29:51فبعض الناس اذا حصل شيء من ذلك اه افشى سر اخيه الذي كان افشاه له حال المودة التي بينهما. ولهذا ايضا ينبه على ذلك لا يفسي سره الى صديقه مخافة ان يقع بينهما
30:11شيء فيفشيه قال وانشدني البغدادي سن السر بالكتمان يرضيك غبه فقد يظهر المرء المضيع فتندم ولا تلجأ سرا الى غير هرسه فيظهر هز الصوئ ما كنت تكتم. نعم قال وانشدني محمد بن اسحاق الواسطي واسطي اذا المرء لم يحفظ سريرة نفسه وكان لسر الاخ غير كتوم وبعدا له من ذي اخ
30:39ومودة وليس على ود له بمقيم نعم. قال ابو حاتم رحمه الله تعالى من حصن بالكتمان سره تم له تدبيره. وكان له الظفر بما يريد والسلامة من العيب والضر واذا اخطأ التمكن واذا اخطأ التمكن والظفر والظفر
30:57والحازم يجعل سره في وعائه ويكتمه عن كل مستودع. فان فان اضطره الامر وغلبه او دعه العاقل الناصح له. لان سر امان وافشاؤه خيانة والقلب له وعاؤه فمن الاوعية ما يضيق بما يوضع ومنه ومنها ما يتسع لما استودع. نعم يعني
31:17يقول اذا اضطرها الامر وغلبه لا لا يفشي سره لكل احد وانما يذهب الى العاقل الناصح الى العاقل الناصح ولهذا ستأتي عند المصنف رحمه الله في الترجمة القادمة ذكر من
31:36الذي يصلح ان يفشى له السر على وجه الاستشارة لا يفشى لكل احد وانما للعاقل الناصح قال السر امانة وافشاء خيانة فان لم يكن الانسان عاقلا ناصحا افشى السر ولم
31:53يبال نعم قال وانشدني الكريزي اجعل لسرك من فؤادك منزلا لا يستطيع له اللسان دخولا. ان اللسان اذا استطاع الى الذي كتم الفؤاد من الشؤون وصول الفيت سرك في الصديق وغيره من ذي العداوة فاشيا مبذولا. نعم يعني هذا من المبالغة
32:14كتمانك سر نفسك ضعه في مكان من قلبك بحيث لسانك لا يصل اليه يعني اخفيه في مكان من قلبك بحيث ان لسانك لا يصل الى هذا المكان فيخرج هذا آآ السر هذا من المبالغة في
32:33تحرز في كتمان السر قال وعن شر المنتصر بن بلال الانصاري ساكتمه سري واكتم سره ولا غرو بي اني عليه كريم. حليم فيفشي او جهول يضيعه وما الناس الا جاهل جاهل وحليم. نعم. قال اخبرني محمد بن سعيد القزاز قال حدثنا ابراهيم بن جليل قال حدثنا علي ابن
32:56عيسى عن محمد بن زياد بن العرابي قال كان يقال العاقل من هدر صديقه وانشرني بعض اخواننا لامرك كتمان الفتى سر ما نوى اعف وادنى للرشاد واكرم واجمل من بث الحديث مقالة واحسن في
33:13دوما واهزم قال وانشدني الكريزي اذا انت لم تحفظ لنفسك سرها فانت اذا هملته الناس اضيعوا ويضحك في وجهي اذا ما لقيته ينحشني بالغيب سرا ويلسع قال ابو حاتم رحمه الله تعالى الافراط في الاسترسال بالاسرار عجز وما وما كتمه المرء من عدوه فلا يجب ان يظهره لصديقه
33:40وكفى لذوي الاطباء عبرا ما جربوا ومن استودع حديثا فليستر. ولا يكن مهتاكا ولا مشياعا. لان السر انما سمي سرا لانه لا يشاء. نعم السر انما سمي سرا لانه لا يفشى. ولهذا يجب من استودع سرا الا يكون مهتاكا
33:59ولا ولا يكون مشياعا يشيعه يهتك سر من اسر اليه بشيء نعم قال فيجب على العاقل ان يكون صدره اوسع لسره من صدر غيره بالا يفشيه قال ولقد انبأنا محمد بن المهاجر يعني انظر هذا التنبيه
34:20ما اجمله! يعني الان تحدثوا الشعراء قبل قليل عن ان الشخص اذا ضاق صدره بسر نفسه فانت تضيق به صدور الاخرين ان تضيق به صدور الاخرين من باب ماذا اولى
34:41لكن هل هذا مسوغ للانسان ان يفشي سرا استودعه ويقول في نفسه هو ظاق صدره بسره فانا من باب اولى ان افشي ان افشيه هل هذا الكلام يصلح لا والله
34:57يعني حتى وان تحدث هؤلاء وقالوا لا لا يلومني في ذلك وليلم نفسه لا تلام اذا افشيت سره حتى وان قيل يعني مر معنا ان نعم الملامة اولا على الانسان وربما ايضا ليس عليه ملامة مضطر
35:15يريد ان يستنصح واطمئن الى من امامه الى عقله الى ديانته واستنصحه وافشه ببعض سره الواجب على الانسان ان ان يحرص على حفظ سر الاخرين اذا استودعوه اياه ولا يقول اه قد ضاقت صدورهم
35:38اه اسرارهم فانا من باب اولى ان يضيق صدري بسرهم اذا سافشيه فيقول رحمه الله يجب على العاقل ان يكون صدره اوسع لسره من صدر غيره بالا يفسيه يجب على العاقل ان يكون صدره اوسع لسره
35:57من صدر غيره بالا يفسيه. نعم قال ولقد انبأنا محمد بن المهاجر يعني اذا كان غيرك ضاق صدره بسره وافشاه لك ليكن صدرك اوسع من صدره ليكن صدرك اوسع من صدره ويبقى واجب عليه
36:17ويبقى واجب عليك قد ائتمنت ان تحفظ هذا السر نعم قال ولقد انبأنا محمد بن المهاجر المعدل قال حدثنا محمد بن اسماعيل بن يعقوب الاعلم قال انشدني محمد بن سلامة الجمهي لرجل من عبدشمس
36:33اذا ما ضاق صدرك عن حديث فاخشاه الرجال فمن تلوم؟ اذا اعطبت من افشى حديثي وسري عنده فانا الظلوم واني يوم اسأم حمل سري وقد ضمنته صدري سئوم فلست محدثا سري خليلي ولا نفسي اذا اذا حضرت
36:53همومه واطوي السر دون الناس اني لما استوديت من من سر كتوم. نعم يعني هذي كلها تدور حول المعاني التي تقدمت نعم. قال وانشدني علي بن هيدا الكاتب قال انشدني عبد الرحمن بن بن دار لشيطان الطاقة
37:12امت السر بكتمان ولا يسمعن منك اذا ما استعديت سر واذا ضقت به ذرعا فلا تضعن سرك الا عند هر قال انبأنا محمد بن سعيد بن القزاز قال حدثنا الرمادي قال حدثنا المسدد قال سمعت ابن داود يقول سمعت العامش يقول يضيق صدر احدهم بسره حتى
37:33ليحدث به ثم يقول اكتمه علي قال وانشدني ابراهيم بن عريظ نعم ومن حقه ان يقول ذلك اه سمعت الاعمش يقول يضيق صدري صدر احدهم بسره حتى يحدث به ثم يقول اكتموا علي
37:49لكن قد يكون الانسان يضطر يعني قد يكون احيانا بعض الناس يضطر ان يفشي سر نفسه خاصة في مقام طلب النصيحة في مقام طلب النصيحة على انه ايضا يمكن في مقام طلب النصيحة كما اسلفت
38:07ان لا اتحدث عن نفسه وانما يقول شخص حصل له كذا وكذا او او شخص يسأل عن كذا ويتحدث عن المشكلة التي تخصه دون ان يبين انها تخصه نعم قال وانشرني ابراهيم بن علي الظفري قال عن شرن الحسين بن عبيد الله لا تكتمس لا تكتم لا يكتم السر الا من له شرف
38:36وسره عند كرام الناس مكتوم اسروا عندي في بيت له غلق ظلت مفاتحه والباب مختوم. صحيح هذا يعني من شرف اقلاق حسن الخلق والادب ان يحفظ الانسان سر الاخرين نعم. قال انباءنا الخلادي قال حدثنا احمد بن عبد الله بن شجاع البياني
38:58قال انشدنا عبد الرحمن بن محمد اني لانسى السر كيما اصونه فيا من رأى شيئا يصان بان ينسى مخافة ان يجري ببالي ذكره فيخلصه قلبي الى منطقي خلف نعم يعني
39:14يعني هذا من اه المبالغة في في كتمان السر يقول اني لانسى السر ولهذا يذكر ان رجل ممن عرف بكتمان السر استودعه شخص سرا فاراد ان يتأكد هل عرف الكلام مولاه؟ قال فهمته؟ قال نسيته
39:36قال فهمت او قال نسيته يعني من من اه آآ مرانه لنفسه اه وربما فعلا يحصل شيء من ذلك يعني لا بعض الامور التي لا تلقي لها بال لا تبقى في ذاكرتك
39:54لا تبقى في ذاكرتك فاذا كان هكذا يعني مع سر الاخرين يسمع ويعطي الرأي ولا يحفظ السر لا يجعل لقلبه اهتماما ان يحفظ هذه التفاصيل المتعلقة بهذا الشخص ومن المعلوم ان ان الانسان اذا استجمع نفسه وركز فكره يحفظ
40:16واذا اهمل الامر لم يبقى له وجود عنده فيقول اني لانسى السر كيما اصونه اني لانسى السر كيما اصونه واذا حصل وصل الى هذه الدرجة انه نسي السر هذا بالاحرى الا
40:34اذا كان كذلك بالاحرى الا يفشي سرا. نعم قال ابو حاتم رحمه الله تعالى الظفر بالهزم والحزم بازالة الرأي. والرأي بتحصين الاسرار. ومن كتم سره كانت الخيرة في يده. نعم
40:48الخيرة على وزن عنبة يده ومن انبأ الناس باسراره هان عليهم واذاعوها ومن لم يكتم السر استحق الندم ومن استحق الندم صار ناقص العقل ومن دام على هذا اين الجهل؟ نعم لاحظ كلامه يقول من كتم سره كانت الخيرة في يده
41:08كانت الخيرة في يده لكن اذا انبأ الناس بسره هان عليهم واذاعوه لكن ان سلم ان سلم من اذاعتهم لسره لم يسلم من اذلالهم واستطالتهم وهذا يحصل يعني احيانا بعض الناس ربما
41:29يفشي سرا فلا فيكتمه عن من ذكره له. لكن يذله به يذله به ويستطيل عليه به يقول اه مثلا آآ اريد منك كذا وكذا يقول لا لا استطيع يقول له انتبه ترى عندي الاسرار اللي
41:54اسرار التي كلها موجودة اما او فقد يكون ينسلم من افشائه قد لا يسلم من استطالته واذلاله قد لا يسلم من استقالته واذلاله نعم قال فتحصين سر للعاقل اولى به من التلهف بالندم بعد خروجه منه
42:15ولقد احسن الذي يقول خشيت لساني ان يكون خؤونا فاودعته قلبي فكان امينا. فقلت ليخفى دون شخصي وناظري ايا حركتي كن في في كن في حركاتي. ايا حركاتي كن فيا سكونا
42:34وما ابصرت عيني لعيني عبرة ولا سمعت اذناي في انينا لقد احسنت احشاي تربية تربية تربية الهدى فما هو ذا كهلا وكان جنينا؟ نعم يعني هذا كله من المبالغة في
42:51حفظ السر. نعم. قال وعنشرني عبد الله بن احمد البغدادي لعبدالله بن المعتز علي لسر علي للسر حق لا اضيعه. اسير صدري وان افشاه موضعه خلى خلى لهم مخدأ قلبي فغيبه حتى نسيت بان القلب مخدعه مخدعه بل اقذف السر في جوف الضمير فما تدري خواطر
43:17فكري اين موضعه؟ نعم. قال اخبرني امر بن محمد قال حدثنا الغلابي عن ابن عائشة قال سمعت ابي يحدث؟ قال قيل للاحنف بن قيس ما احلمك ما اهلمك قال ما فعلت الا تعلما من عمومتي ولقد قلت ذات يوم لاحدهم اي ام ماذا لقيت
43:37من درس درس البارحة. ماذا لقيت من من درس البارحة قال ماذا لعلها لقيت من ضرس البارحة ماذا لقيت من ضرس البارحة؟ يعني امس البارحة اصابني آآ وجع شديد في ضرسي وعانيت منه
44:02لقيت منه شدة ما ماذا لقيت من ضرس البارحة فقال عمه نعم وقال ايه انا الان قد ذهبت اين عمك منذ سنة ما شعر ما شعر به احد. يعني اه هو يتشكى من
44:22الالم الذي حصل له الليلة البارحة فمن الصباح بدأ يذكر الوجع الذي حصل لضرسه فيقول له عمه اه الان قد ذهبت عين عمك منذ سنة ذهبت عين وعمت منذ سنة ما شعر بها احد
44:46ما اخذ يتشكى للناس لكن هنا ايضا ملاحظة موجودة في حياتنا كثيرا النوم المرتاح والنعم التي تحصل كل ليلة للانسان يصبح ولا يحدث بها احدا واي تعب يحصل له في الليل كل من لقي حدث به
45:09يعني انا كل ليلة ومرتاح ويصبح معافى وقرير العين فاذا لقي الناس ما يقول انا مرتاح وانا نومي طيب وانا الى اخره لكن اذا جاءه ارق مثلا او تعب او اذا اصبح كل من لقيه اخذ
45:24لي حدثه نعم ورحمه الله تعالى باب ذكر المشهورة في اوقات الضرورة قال اخبرنا الحسن بن سفيان قال حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة قال حدثنا الاسود بن عامر قال حدثنا شريك عن الاعمش
45:39عن ابي عامر الشيباني عن ابن عن ابي مسعود رضي الله عنه. قال قال النبي صلى الله عليه واله وسلم المستشار مؤتمن نعم قال ذكر المشورة في اوقات الضرورة يعني في الاوقات او الامور التي يحتاج فيها الانسان الى معرفة
45:57رأي العقلاء واهل الحصافة والدراية والفهم والبصيرة والحكمة والعلم حتى يسترشد ويستنير ويستظيء بما اتاهم الله عز وجل من فهم وعلم وحكمة وبصيرة المشورة هذه امرها عظيم جدا ونفعها كبير وما ندم من استشار
46:22اورد هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال المستشار مؤتمن المستشار مؤتمن لان من استشارك قد ائتمنك على سره على خصوصياته واضطر ان يحدثك بها من باب الاستشارة
46:42وطلب النصيحة فالمستشار مؤتمن اي على سر من استشاره يجب عليه ان يصونه وان لا يفشيه نعم قال ابو حاتم رحمه الله تعالى لا لابد لصاحب السر الكاتم له على ما وصفنا على ما وصفنا اي في الترجمة الماضية
47:04ان يضيق صدره فيشتهي اذا اتى ما به فاذا كان كذلك اختار افشاءه بالاستشارة مع الدين العاقل الودود ولا يستشير الا من وجد في الا من وجد فيه الخصال من وجد الا من وجد فيه الخصال الثلاث التي ذكرناه
47:21وانه ان لم يكن دينا خانه وان لم يكن عاقلا اخطأ موضع الاصابة وان لم يكن وادا ربما لم ينصحك نعم يقول آآ الاصل ان المرء يحفظ السر الاصل ان يحفظ
47:38سر نفسه ولا يبديه لكن ان اضطر واحتاج من باب الاستشارة فانه لا يستشير كل احد وانما يستشير من اجتمعت فيه هذه الصفات الثلاث الدين العاقل الودود الدين العاقل الودود
48:04الدين يقول لان دينه يمنعه عن الخيانة لان دينه يمنعه عن الخيانة وسبق ان مر معنا الاثر المروي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال ان قال سعيد بن المسيب وضع عمر بن الخطاب للناس ثمان عشرة كلمة كلها حكم
48:32كان اخرها واستشر في امرك الذين يخشون الله استشر بامرك الذين يخشون الله. تقدم في صفحة تسعة وسبعين اذا استشرت من يخشون الله اهل الديانة والصلاح والاستقامة تأمن باذن الله سبحانه وتعالى ان يخونوك
48:55فهذا الامر الاول الامر الثاني في صفة من يستشار ان يكون عاقلا صاحب عقل صاحب اه لب صاحب رأي حصيف بحيث اذا استشرته لا يورطك لان احيانا يكون بعظ الناس
49:15مثلا دين لكن ما عنده تلك الحصافة التي مثلا تؤهله ان يستشار فعنده ديانة لكن لا يكون عنده تلك الحصافة فاذا مع الديانة لابد ان يكون من يستشار حصيفا عاقلا
49:32بحيث تكون الاراء التي يبديها والتوجيهات التي يبديها مبنية على آآ على عقل وآآ حسن دراية وبصيرة في الامور والامر الثالث ان يكون ودودا يعني محبا ان يكون ودودا اي محبا قال وان لم
49:57يكن وادا ربما لم ينصح ربما لم ينصح يأتيه ويفشيه سره طالبا منه النصيحة فيشير عليه بامر فيه ماذا؟ مضرته لانه لا يحبه فيشير عليه بامر فيه مضرته. فاذا هذه ثلاث صفات مهمة
50:17يحرص على ان تجتمع في من يستشار ان يكون دينا عاقلا ودودا قال ولقد انشدني ابن زنجي وقضية قضية الاستشارة خصوصا الشباب في مقتبل العمر في بعظ المراحل ومثل الان ايظا
50:38المراحل الدراسية وغيرها احيانا بعض الشباب يستشير من لا يصلح ان يستشار ثم تمضي حياته في اتجاه معين الى ان يموت بمسعورة حصلت له في شبابه هذا هذا واقع كثير
50:56ولهذا الشاب ينبغي ان يفكر من يستشير فكر من يستشيره بعض الشباب تجده اه ما ما مشى في مثلا مجال معين وآآ مضى عليه الى ان يتوفاه الله على هذه الحال
51:13ويكون استشار شخصا فلم يرشده للارشد وللاقوى ولهذا ينبغي على الشاب ان يتأمل في هذه الاوصاف التي ذكرها رحمه الله ان يكون المستشار لينا عاقلا ودودا. نعم قال وانشدني ابن زنجي
51:36سائل ذوي العلم الزنجي قلنا قديما بكسر الزايد. زنجينا سائل ذوي العلم اما انت جاهله ان سؤال شفاء العي والهذري لتستشيرن من تخشى غوائله والاحمق الرأي ابي عن الخبر واعلم بانك ان شاورت بعضهم شاورته مشرفا منه على خطر
52:04اذا اشرت بامر او هممت به فالرأي طول اتهام الناس والهذر انظر بعينك فيما انت شاهده واجعل فؤادك فيما غاب للنظر. نعم يعني هذا فيه توجيه ان الاستشارة تكون لذوي
52:20اولا تسأل ذوي العلم عما انت جاهله. والسؤال شفاء العين يعني شفاء الجهل ثم يقول لا تستشيرن من تخشى غوائله. يعني من المعادين المبغظين من لا يؤمن جانبه وايضا لا تستشر الاحمق احمق الرأي
52:42مثل هؤلاء ان استشرتهم لم تأمن ان يورطوك فيما لا تحمد عاقبته. نعم قال اخبرنا عبد الله بن قتابة قال حدثنا محمد بن عبد الملك الدقيق قال حدثنا الهيثم بن عبيد الصيد قال حدثني ابي
52:59عن الحسن قال الناس ثلاثة رجل تام ورجل نصف رجل ورجل لا شيء فاما التام فله تجربة ولا يدع المشاورة ورى في الامر واما النصف فرجل ليس له رأي ولا يقطع امرا حتى يشاور. واما الذي ليس هو بشيء فرجل ليس له رأي ولا يشاور احد
53:19لا هذه كلمة جميلة في هذا الباب وعظيمة للحسن البصري رحمه الله تعالى وهي مبنية على المقولة المشهورة ان المشهورة نصف العقل المشورة نصف العقل. ولهذا ذكر هذه القسمة الثلاثية في الناس
53:38قال رجل تام ورجل نصف رجل ورجل لا شيء وهذا مبني كما قلت على المقولة المشهورة ان المشهورة نصف العقل المشورة نصف العقل اذا الرجل التام هو الذي له تجربة
53:58له تجربة له خبرة له معرفة بالامور ولا يكتفي بتجربته وخبرته بل يضيف الى تجربته وعقله استشارة الاخرين فهذا رجل تم لانه جمع الى عقله وخبرته ايضا عقول الاخرين باستشارتهم
54:16هذا يوصف بانه رجل تام لانه اه عنده تجربته وعنده ايضا مشورة مع اه الاخرين. فمن هنا حصل التمام الرجل الثاني الذي هو نصف رجل قال ليس له رأي واما النصف فرجل ليس له رأي ولا يقطع امرا حتى يشاور
54:40ولا يقطع امرا حتى يشاور فليس له رأي ولكنه اه لا يقطع امر لا يدخل في امر من الامور الا المشورة فهو نصف اه رجل لان المشورة نصف العقل لان المشهورة نصف العقل
54:58قال واما الذي ليس هو بشيء فرجل ليس له رأي ولا يشاور احد ليس له رأي ولا يشاور احدا وانما يركب رأسه ويفعل الامور هكذا فيقع في امور لا لا يحمد عاقبتها. نعم
55:14قال وانشرني الابرص اذا الامر اشكل اقباله ولم ترى فيه سبيلا فصيحا فشاور بامرك في شدة اخاك اخاك الشفيق النصيحة ولا تفش سرا سرك الا اليه فان لكل نصيح نصيحة. نعم يعني في الامور المشكلة ليس في كل امر
55:35يحتاج الانسان المشورة فلا يشاور كل احد وانما يشاور الاخ الشفيق النصيح ومثل هذا يفشيه سره من باب اه المشاورة لان آآ نصحه الذي عهدته فيه اطمأننت اليه لاجله آآ افشيته سرك مستنصحا لا
56:08اه اه يعني باذن الله سبحانه وتعالى لا لا تندم على ذلك. اذا كنت تحريت الاخ الصالح المستقيم الناصح نعم قال انبأنا ابراهيم بن اسحاق الانماطي قال حدثنا محمد بن سليمان المقديسي قال حدثنا ابن عيينة عن ابن شبرمة عن الحسن في قوله تعالى وشاورهم في الامر
56:30قال ما كان يحتاج اليه صلى الله عليه واله وسلم ولكن احب ان يستن به من بعده. هذه تربية للامة امة محمد عليه الصلاة والسلام لان الله يقول نبيه وشاور في الامر
56:42وشاورهم في الامر قال الحسن البصري ما كان يحتاج اليهم ولكن احب ان يستن به من بعده. نعم قال ابو حاتم رحمه الله تعالى المستشار مؤتمن وليس بضامن والمستشير متحصن من السقط متخير للرأي
57:01قوله قوله المستشار مؤتمن وليس بضامن اي اذا وقع في خطأ لا ملامة عليه ولا غرامة لانه هذا هذا جهده في الرأي استنصحه وهذا جهده في الرأي نعم قال والواجب على العاقل السالك سبيل ذوي الحدى ان يعلم ان المشاورة تفشش استفشي الاسرار ولا يستشير الا اللبيب اللبيب الناصح الودود الفاضل
57:26بدينه وارشاد المشير المستشير قضاء قضاء حق النعمة في الرأي والمشورة لا تخلو من البركة اذا كانت مع من مع مثل من وصفنا نأته نعم يعني المشهورة لا تخلو من البركة لكن متى
57:42اذا كانت مع مثل من وصفنا نعته اي الدين العاقل الودود. الدين العاقل الودود فمن استشار من كان موصوفا بهذه الصفات فانه لا يندم كما قيل ما ندم من استشار نعم. قال ولقد انبأنا امر بن محمد قال حدثنا الغلابي قال حدثنا ابن عائشة قال قال الحسن ما هزب قوما قط امر
58:06فاجتمعوا فتشاوروا فيه الا ارشدهم الله للأصوب. نعم يعني هذه مقولة للحسن البصري رحمه الله ما حزب قوما قط امر فاجتمعوا فتشاوروا فيه الا ارشدهم الله للاصواب. نعم. قال وانشدني الكريزي دبر اذا ما رمت امرا بفكرة لتعلم ما تأتي وما
58:28ما تتجنبوا وشاور نقي الرأي عند التباسه لكي يصح الامر الذي هو اصوب نعم. قال وانشدني المنتصب دبر اذا ما رمت امرا بفكرة يعني اعمل فكرك فيه متأملا وناظرا في العواقب
58:47المآلات لتعلم ما تأتي وما تتجنبه. بمعنى انك لا تقدم متسرعا عجلا وانما دبر الامر وتفكر فيه وانظر في العواقب واذا المقام يحتاج الى مشورة شاور نقي الرأي عند التباسه اذا التبس عليك الامر اما اذا كان واضحا فامضي فيه
59:10نعم. قال وعن سنن المنتصر بن بلال لا تسبقن الناس بالرأي والتأد فانك ان تعجل الى القول تزليل. ولكن تصفح رأي من من كان حاضرا فقل بعده مو رسلا وبالحق فاعملي. نعم هذا حقيقة توجيه جميل جدا
59:28يقول لا تسبقن الناس بالرأي احيانا يعني بعض الناس يأتي مثلا في مجلس من المجالس ويقول يا اخوان ما رأيكم؟ حصل لي كذا وكذا؟ ايش تنصحوني؟ ايش فبعض الناس دون ان يتأمل يبادر
59:45ويستعجل ويقول انا ارى انك تفعل كذا فيقول آآ هذا الناظم يقول لا تسبقن الناس بالرأي. اذا كنت في مجلس وطلب الرأي لا تسبقن الناس لا تحرص انك تستعجل لكن انتظر واسمع ماذا يقول الاخرين. وانظر هذا ماذا يقول والثاني والثالث وتأمل ثم بعد ذلك ان وجدت عندك
1:00:11فظل فائدة ومنفعة ابديها والا لا تستعجل في لان بعض الناس في مثل هذا الباب يعني يبادر ويسارع ويرى ان ان ميدان مسابقة وانه يسبق الاخرين بابداء الرأي. يقول لا تسبقن الناس بالرأي والتئد
1:00:30فانك ان تعجل الى القول تزليل تقع في الزلل ولكن تصفح رأي من كان حاضرا انظر في الاراء التي تطرح في المجلس تصفح رأي من كان حاضرا وقل بعدهم رسلا وبالحق فاعمل
1:00:47يعني قل بعدهم متأنيا الرأي الذي تراه اصلح خير من ان تبادر وتستعجل وتبدي رأيا وتندم على انك قلته نعم قال انبأنا محمد بن عثمان العقبي قال حدثني يحيى بن زيد بن محمد الابلي قال حدثني اسماعيل بن حبيب ابو حميد الافدي قال عبد الله عن عبد الله ابن
1:01:14الامين انواع بن عن وهب بن منبه انه قال في التوراة في التوراة اربعة احرف مكتوبة من لم يشاور يندم ومن استغنى استأثر والفقر الموت الاحمر وكما تدين تدان نعم. قال ابو حاتم رحمه الله تعالى لا انس لا لا انسى انس من من استصاغ عاقل لا انسى انس من
1:01:39استشارتي عاقل ودود. قال ابو حاتم رحمه الله تعالى لا انسى انس من استشارة عاقل ودود. ولا وحشة اوحش من مخالفته من مخالفته اي مخالفة رأي وتوجيه العاقل الودود لان المشاورة والمناظرة بابا بركة ومفتاح رحمة. ومن استشير فليبشر بالنصيحة وليجتهد بالرأي. وليلزم وليلزم الحق وقصد
1:02:04سبيل وليجعل المستشير كنفسه بترك الخيانة وبذل النصيحة وليكن كما انشدني علي بن محمد البسامي ومن الرجال اذا احلامهم من يستشاروا اذا اذا استشير فيطرقوا حتى يجول بكل واد قلبه ويرى ويعرف ما يقول وينطق
1:02:25ان الحليم اذا تفكر لم يكد يخفى عليه من الامور الاوفق قوله آآ قوله رحمه الله لان المشاورة والمناظرة بابا بركة ومفتاح رحمة يعني المناظرة المناظرة تارة تكون مشاورة وتارة تكون المناظرة مجادلة
1:02:53المناظرة تكون تارة تكون مشاورة. يناظر الشخص من باب الاستشارة عنده مشكلة معينة فيبدأ يناظره يعني يتحدث معه ويحاوره حتى يعرفه ويستفيد وتارة تكون المناظرة مجادلة وقيل في الفرق بينهما ان المناظرة التي هي للمشاورة
1:03:17اه ان يناظر الشخص ليستخرج العلم الذي عنده والمجادلة يناظره ليدعوه للعلم الذي عنده بقطع النظر عن احيانا عن كونه مخطئة او مصيب لكنه مناظرة المجادل ليلى ليناظر دعوة الاخر الى العلم الذي عنده. اما مناظرة المساور هو يناظر ليستخرج العلم الذي
1:03:46عند من يستشيره ورحمه الله تعالى انبأنا ابو يعلى قال حدثنا غسان ابن الربيع قال حدثنا هنا في البسام يقول من الرجال اذا زكت احلامهم من يستشار؟ اذا استشير فيطرق
1:04:05ما يبدي الرأي بسرعة ما يبديه رأيه عجلا سريعا يطرق يتأمل ويتفكر في الامر احيانا يعني بعضهم اه يستشار فيقول امهلني انظر في الامر تلقاني غدا او تلقاني بعد اسبوع اتأمل
1:04:31في الامر ويكون عنده من الحصافة والعلم شيئا عظيما لكنه يتأنى ويحس بعظم المسئولية يدرس الامر من جوانبه العديدة ثم بعد ذلك يبدي رأيه فمن زكت احلامهم يكون هذا شأنه اذا استشير يطرق
1:04:58ويجول بكل واد قلبه يتأمل هنا وهناك يدرس الموضوع دراسة جيدة ثم بعد ذلك يبدي رأيه قال انبأنا ابو يعلى قال حدثنا غسان بن غسان بن ربيع قال حدثنا ثابت بن يزيد عن عياش بن دغفل عن الحسن ان رسول الله صلى الله عليه واله
1:05:19وسلم قال ما شاور قوم قط الا هدوء الا هدوء رشدا رشدا الا هدوا الى رشدهم نعم يعني هذا عن الحسن مرفوعا الى آآ النبي صلى الله عليه وسلم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لكن الصحيح انت وقفه على الحسن
1:05:37صحيح وقفه على الحسن تقدم معنا قريبا عن الحسن بنحوه نعم قال اخبرني قال اخبرني محمد بن المنذر قال حدثنا احمد بن خالد الصرافي قال حدثنا شيبان قال حدثنا ابو الاشهب قال قال الحسن
1:05:55لا يندم من شاور ومرشدا. نعم لا يندم من شاور مرشدا يعني المشاورة لا تكون لكل احد لكن اذا شاور مرشدا اي شخص عنده علم عنده رشاد عنده دراية اه الامور فانه اذا استشار شخصا بهذه الصفة فانه لا يندم
1:06:18ولهذا المقولة المشهورة ما ما ندم من استشار ليس المقصود بها استجارة كل احد بل منا الاستشارة ما تجلب الندامة العظيمة على شخص اذا كان المستشار غير مؤتمن غير ناصح غير عاقل غير دين
1:06:39او غير ودود فالذي لا يندم اذا استشار هو من استشار مرشدا. نعم قال ابو حاتم رحمه الله تعالى الواجب على العاقل اذا استشير قوم هو فيهم ان يكون اخر من يشير لانه امكن من الفكر وابعد
1:06:57من الزلل واقرب من الهزم واصلا من السقط ومن استسار فلينفض الحزم بالا يستشير عاجزا. كما ان الحازم لا يستعين كسلا. وفي الاستشارة عين الهداية ومن لم لم يعدم رشدا. ومن ترك المشاورة لم يعدم غيا. ولم يندم من شاور مرشدا
1:07:20قولها من استشار فلينفذ الحزم بالا يستشير عاجزا بالاستشير عاجزا قال كما ان الحازم لا يستعين كسلا لماذا؟ لان اذ استشار الحازم عاجزا ماذا ماذا ستكون مشورة العاجز له عنده عزم وعنده رغبة ويريد يصنع امرا عظيما واستشار شخصا عاجز
1:07:48يقول خلنا ننام الحين ونرتاح وكذا وكذا ويكسله ويثنيه عن العمل فالحازم لا يستشير عاجزا لا يستشير عاجزا ولا يستعين بكسول نعم قال وانشدني الواسطي الهم ما لم تمضه لسبيله سقم القلوب وافة الابدان ومعول الرجل الموفق رأيه
1:08:18اعتراض طوارق الاحزان واذا الحوادث سددت اسبابه كان التبصر انجد الاعوان واذا اضل سبيله تدبيره طلب الهدى طلب الهدى بتشاور الاخوان. نعم. قال انبأنا محمد بن عثمان العقبي قال حدثنا مطلوب شاكر قال حدثنا اصبغ عن ابن وهب
1:08:38هاني ابراهيم بن نشيط عن ابن عن ابن ابي حصين قال كان يقال ما هلك امرؤا مشورة ولا سعد بتوحد. ما هلك عن مشورة يعني لا يندم ولا يقع اه هلاك اذا كان استشار اي اهل العقل والديانة والنصح
1:08:57ولا سعد بتوحد اي بتفرد رأيه قال ابو حاتم رحمه الله تعالى ان من شيم العاقل عند نائبة تنوبه ان يشاور عاقل الناصح اذا رأى اذا رأى ثم يطيعه وليعترف للحق عند المشورة ولا يتمادى في الباطل بل يقبل الحق ممن جاء به. ولا يحقر الرأي الجليل اذا اتاه من الرجل الحقير
1:09:21لان اللؤلؤة الخطيرة لا يشينها قلة خطر رئيسها الذي استخرجها ثم ليستخر الله وليمض فيما اشار عليه قال وانشدني البغدادي اطع الحليم اذا الحليم عصاك ان الحليم اذا عصاك هداك واذا استشارك عصاك
1:09:41يعني بان مثلا نهاك عن الامر الذي تريده قلت له انا مقدم على كذا وكذا قال لا لا تفعل واحذر هذا الامر اطع الحليم اذا الحليم عصاك نعم قال واذا استشارك من تود فقل له اطع الحليم اذا الحليم نهاك. نعم. ولئن ابيت لتلقين الخلاف خلاف ولئن ابيت
1:10:06ها؟ ولئن ابيت لتلقين خلافه اربا يهوطك او يكون هلاكا. نعم يحوطك بالفتح مضموم عليها عليها فتحة الياء وليس ظمة. نعم واعلم بانك لن تسود ولن ترى سبل الرشاد اذا اطعت هواك. نعم
1:10:27قال انبأنا ابو محمد عبد الرحمن بن عبد المؤمن بجرجان قال حدثنا محمد بن حميد الرازي قال حدثنا جرير عن ابن المقفى عن الوزير كسرى قال ثلاث ليس لهم رأي ولا تستشيروهم صاحب صاحب الخف الضيق وهاقن البول وصاحب المرأة السوء السليطة وبالله التوفيق
1:10:48قولها ثلاثة ليس لهم رأي فلا تستشيروهم ليس لهم رأي فلا تستشيرون. مقصوده بقوله ليس لهم رأي اي وهم على هذه الحال المقصودة ليس مقصود ليس لهم رأي مطلقا وانما وهم على هذه الحال
1:11:08صاحب الخف الضيق صاحب الخف الضيق وحاقن البول وصاحب المرأة السوء السليطة اورد ابو بكر الدينوري في كتابه المجالسة وجواهر العلم قال قال نعم قال في كتابه المجالسة وجواهر العلم حدثنا ابراهيم
1:11:28الحربي قال وكان يقال فيما حدثني به ابو نصر عن الاصمعي قال لا تشاور صاحب حاجة يريد قضاءها لا تشاور صاحب حاجة يريد قضاءها ولا جائعا ولا حاقنا ولا حازقا
1:11:52ولا حازقا الحازق مر معنا هنا في هذا الاثر صاحب الخف الضيق صاحب الخف الضيق يقال له حازق حازق يعني اه في في اه كخفه ضيق ومن المعلوم اذا كان في خف الانسان ضيق
1:12:13ماذا يحدث يحدث له الم ذهنه منشغل بالالم الذي في قدمه وانت تستشيره وهو يفكر بماذا بالالم وربما يعني فكره ليس معك مع الالم الذي سبب له ضيق الخف ومثله ايضا حاقن البول
1:12:35الذي يدافع البول والحاقب ايضا الذي يدافع الغائط ومن له حاجة مشغول ذهنه بها فالمقصود بهذا الكلام آآ ان لا يستشار الا انسان في حالة يكون فيها مرتاحا ما يكون مشغولا
1:12:55وايضا صاحب المرأة السوء السليطة لانها تطيش عقله لكانت امرأته سليطة وخرج من عندها للتو وقد اتعبته وتقابله عند الباب ايش رأيك يا فلان ما تجد تجد ذهنه تجد دينه مشتت
1:13:17ولا يتهيأ له ان يبدي لك رأيا الشاهد ان مثل يعني مثل الشخص المسؤول يقولون لا يشغل يعني ذهنه مشغول اصلا اما بحاجة له او ولهذا اذكر مما مر علي اظن في ترجمة سفيان الثوري
1:13:37اتاه رجل يستشيره ويريد ان يبتاع واقف عند محل يريد ان يشتري فجاء اليه ويريد يستشيره قال دعني مشغول بديناري ودرهمي دعني فني مشغول بديناري ودرهم يعني مشغول حاجتي اسأل عن حاجتي فذهني ما مشغول بذلك
1:14:02هذا حقيقة الختم بهذا الاثر يستفاد منه امر مهم وهو تخير الوقت ايضا اذا كان الشخص كما تقدم يعني عاقلا دينا ودودا ايضا تخير الوقت الذي تستشيره فيه احيانا تأتي للشخص وتجده مثلا
1:14:21في امر مهم مشغل ذهنه مشغول الذهن في امر مهم مشغول به ذهنه مشغول غير مهيأ وتستوقفه تستشيره غير مهيأ فالشاهد ان هذا يعني يستفاد منه ان الرجل اذا كان عاقلا دينا ودودا
1:14:41ايضا ينبغي ان تتحرى الوقت المناسب الذي تستشيره فيه نسأل الله الكريم رب العرش العظيم ان ينفعنا جميعا بما علمنا وان يزيدنا علما وان يصلح لنا شأننا كله انه تبارك وتعالى سميع قريب
1:14:58طيب مجيب. لقاؤنا القادم يوم الاحد باذن الله سبحانه وتعالى في هذا المجلس بعد صلاة العصر وايضا سيكون في اليوم نفسه مجلس اخر بعد المغرب في رسائل في التوحيد لشيخ الاسلام آآ محمد عبد الوهاب رحمه الله تعالى
1:15:17اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا ما احييتنا واجعله الوارث منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا
1:15:37تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.