(4/10) قراءة وتعليق على كتاب امتاع ذوي العرفان بما اشتمل عليه كتب شيخ الاسلام من علوم القرآن
0:00ضربني طيب اهلا يا بدر لا بأس تلاتة وستين. واثنين وستين الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين هذا هو المجلس الرابع من مجال السماع والامتاع. وقد وصلنا المبحث هذا عند مسألة
1:10الرابع والعشرون القول في على في معاني الحروف التي يحتاج اليها المفسر صفحة مئتين اثنين وستين بسم الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه. اما بعد فاللهم بارك لنا في شيخنا واغفر له ولنا
1:30نستعمل الحاضرين قال شيخنا حفظه الله تبارك وتعالى المسألة الرابعة والعشرون. القول في علا قال شيخ الاسلام رحمه الله اذا قيل لهم اللعنة فالمراد انهم انهم يجزون بها واذا قيل عليهم فالمراد الدعاء عليهم باللعنة فالمعنيان
1:50وقد يراد بقوله عليهم الخبر اي وقعت عليهم فحرف الاستعلاء غير ما افاد فاحرف الاستعلاء غير ما افاده حرف التخصيص وانشالاي يشريكان في ان اولئك ملعونون. وقال حرف على للاستعلاء فاذا قال الرجل وقفت على انه يكون كذا او
2:10جئتك على ان ترهنني كان المعنى وقفت وقفا مستعليا على هذا الشرط فيكون فيكون الشرط اساسا واصل لما علا عليه لما علا عليه وصار فوقه والاصل متقدم على الفرع فهذه وهذا خاصية الشر. وقال ايضا وقوله وعلى الله
2:30قصد السبيل نشأت الشبهة من كونه قال علينا بحرف الاستعلاء ولم يقل الينا والمعروف ان يقال لمن يشار اليه ان يقال هذه الطريق هذه الطريق الى فلان وطريق وطريق يمر به ويجتاز عليه ان يقول طريقنا على فلان وذكر
2:50ترى هذا المعنى بحرف الاستعلاء وهو من محاسن القرآن الذي لا تنقضي بعجائبه. ولا يشبع منه العلماء فان الخلق كلهم فان خلقك كلهم مصيرهم ومرجعهم الى الله. على اي طريق سلكه؟ كما قال تعالى يا ايها الانسان انك كادح
3:10الى ربك كدحا فملاقيه. وقال والى الله المصير. فالكلام تضمن معنى الدلالة اذ ليس المراد الذكر اذ ليس المراد اذ ليس المراد ذكر الجزاء في الاخرة فان الجزاء يعم الخلق كلهم. بل المقصود بيان ما امر الله به من عبادته
3:30وطاعة رسله. ما الذي يدل على ذلك؟ فكأنه قيل الصراط المستقيم يدل على الله على عبادته وطاعته. وذلك يبين ان من لغة العرب انهم يقولون هذا هذه الطريق على فلان. اذا اذا كانت تدل عليه وكان هو الغاية المقصودة
3:50بهواء اعلى غير كونها عليه بمعنى ان صاحبها يمر عليه وقد قيل هن المنايا اي واد سلكته عليها طريق علي طريقها وهو كما قال فراء من سلك الهدى فعلى الله سبيله
4:07فالمقصود بالسبيل هو الذي يدل ويوقع عليه كما يقال ان سلكت هذا ان سلكت هذه السبيل ان سلكت هذه السبيلة وقعت هل المقصود ونحو ذلك وكما يقال على الخبير سقطت؟ فان الغاية المطلوبة
4:27مطلوب فان الغاية ايوا سبقت ترجمته صفحة كم؟ صفحة مئة واربعين صفحة مئة واربعين طيب صلحوا لحالك جزاك الله خير. مئة واربعين اذا كانت تعظيمة فالسائق فالسالق يقع عليها ويرمي نفسه عليها وايضا فسالك طريق الله
5:27عليه فلا بد له من عبادة ومن التوكل عليه فاذا قيل عليه الطريق المستقيم تظمن ان سالكه عليه يتوكل تدله الطريق على عبادته وطاعته يقع ويسقط. لا يعدل عن ذلك الى نحو ذلك من المعاني التي يدل عليها حرف
5:47دون حرف الغاية. وهو سبحانه قد اخبر انه على صراط مستقيم فعليه الصراط المستقيم. وهو على صراط مستقيم سبحانه وتعالى يقول الظالمون علوا كبيرا والله اعلم. المسألة الخامسة والعشرون والقول في مع. قال شيخ الاسلام رحمه الله والمقصود انه تعالى وصف نفسه
6:07بالقرب والمعية معيتان عامة وخاصة فالاولى قوله تعالى وهو معكم اينما كنتم والثانية قوله تعالى ان الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون. الى غير ذلك من الايات قال والقرآن يدل على اختصاص المائية تارة وعمومها اخرى. فعلم انه ليس المراد بلفظ المائية اختلاطا. وفي هذا
6:31وفي هذا ايضا رد على من يدعي ان ظاهر القرآن هو الحلول لكن يتعين تأويله على خلاف ظاهره ويجعل ذلك اصل اصلا يقيس عليه ما يتأوله من النصوص. ويقال له قولك ان القرآن يدل على ذلك خطأ. كما ان قول قرينك الذي اعتقد هذا المدلول
6:51خطأ وذلك لوجوه احدها ان لفظ معا في لغة العرب انما تدل على المصاحبة والموافقة والاقتران. ولا تدل على ان الاول مختلط في عامة الموارد الاستعمال كقوله تعالى محمد رسول الله والذين معه لم يرد ان ذواتهم مختلطة بذاته
7:12وقوله اتقوا الله وكونوا مع الصادقين وكذلك قوله والذين امنوا من بعده وهاجروا وجاهدوا معكم فاولئك منكم ذلك قوله عن نوح وما امن معه الا قليل. عبد الله افتح المسألة السادسة والعشرون القول في تفيد معنى القرب قال شيخ الاسلام رحمه الله قد وصف الله نفسه في كتابه
7:40لسان رسوله بالعلو والاستواء على العرش والفوقية في في كتابه في ايات كثيرة حتى قال بعض كبار اصحاب الشافعي في الف دليل او ازيد تدل على ان الله عال على الخلق وانه فوق عباده. وقال غيره فيه ثلاثمئة فيه ثلاثمئة
8:00دليل تدل على فيه ثلاثمئة دليل تدل على ذلك مثل قوله ان الذين عند ربك وله من في السماوات والارض من ومن عنده فلو كان المراد بان معنى عنده في قدرته كما يقول الجهميت لكان الخلق كلهم في قدرته ومشيئة لم يكن فرق بين
8:20في السماوات ومن في الارض ومن عنده. قال ايضا فلو كان موجب العندية معنى عاما كدخولهم تحت قدرته ومشيئته وامثاله اذا انت لكان كل مخلوق عندك لم يكن احد مستكبرا عن عبادته بل مسبحا له ساجدا. المسألة السابعة والعشرون القول في غيره. قال
8:40رحمه الله تعالى قال تعالى لا يستنوا قاعدون من المؤمنين غير اولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله باموالهم وانفسهم الاية وفصل الخطاب في الاية ان اولي الضرر نوعان نوع لهم عزم تام على الجهاد ولو تمكنوا لما قعدوا ولا تخلفوا وانما اقعدهم
9:00والنوع الثاني من اولي الضرر الذين ليس لهم عزم على الخروج فهؤلاء يفضل عليهم الخارجون المجاهدون واولوا الضرر قال عازمون عزما جازما على الخروج وقوله تعالى غير اولي اولي الضرر سواء كان استثناء او صفة دل على انهم لا يدخلون مع
9:20القاعدين في نفي الاستواء فاذا فاذا فصل الامر فيهم بين العازم وغير العازم بقيت الاية على ظاهرها. والمسألة الثامنة والعشرون القول في الفاء تعقيب الحكم للوصف او الوصف للحكم بحرف الفاء يدل على ان الوصف علة للحكم
9:40وهذه قاعدة من قواعد التفسير ومن قواعد الاصول. تعقيب الحكم للوصف. او الوصف للحكم بحرف الفاء يدل على ان وصفة علة للحكم. نعم. والتعقيب الذي يقوله النحويون لا يعنون به ان اللفظ بالثاني يكون بعد الاول فان
10:00فهذا موجود بالفأل وبدونها وبسائر حروف العطف انما يعنون به معنى ان التلفظ الثاني يكون عقب الاول فاذا قلت قام زيد افاد ان قيام عمرو موجود في نفس عقب قيام زيد. لا ان مجرد تكلم متكلم بالثانية عقب الاول. وهذا مما هو مستقر
10:20عند الفقهاء في اصول الفقه وهو مفهوم من اللغة العربية اذا قيل هذا رجل صالح فاكرمه فاكرمه هذا رجل صالح فاكرمه فهم من فهم من ذلك ان الصلاح سبب للامر باكرامه. وقال السبب لا بد ان يتقدم على
10:40سببه بالزمان وان الفاء المستعملة في هذا هي فاء التعقيب فقول القائل تحركت تحركت يدي فتحرك فمي يدل على تحركت يدي فتحرك كمي يدل بيدي فتحرك كل حركت بيدي فتحركت كمي يدل على ان الثاني عقب
11:10ويقال ان فاء التسبب تتضمن التعقيب من غير عكس فكل مسبب فانه يكون بعد سبب فليس كل ما كان عقب غيره يكون مسببا عنه. بل قد يكونان مسببين لسبب اخر وان كان شرطا فيه. قال ولهذا يعطف المسبب على السبب بحرف الفاء الدالة على التعقيب
11:34فيقال كسرته فانكسر وقطعته فانقطع. ويقال ضربته بالسيف فمات او فقتلته. او واكل فشبع وشرب فروى واكل حتى شبع وشرب حتى رأى ونحو ذلك. تأتي للترتيب قال رحمه الله قال ابن عباس رضي الله عنهما كل شيء في
11:54او او فهو على التخيير وكل شيء في القرآن فمن لم يجد فهو على الترتيب. المسألة التاسعة والعشرون القول في في. قال شيخ الاسلام رحمه الله حيث ذكر الله التصرف بحرف الظرف كقوله وفي الرقاب وفي
12:14وفي وفي سبيل الله فالصحيح انه لا يجب التمليك بل يجوز ان يعتق من الزكاة. وان لم يكن ذلك تمليكا للمعتق يجوز ان يشترى منها سلاحا ويعان بها به في سبيل الله
12:29وغير ذلك ولهذا قال من قال من العلماء الاطعام اولى من التمليك لان المملك قد يبيع ما اعطيته ما اعطيته لا يأكله بل قد يكنزه. فاذا اطعم الطعام حصل حصل مقصود الشارع قطر. في تأتي بمعنى فوق قال شيخ الاسلام رحمه الله
12:51وان سألت فقلت اين هو؟ وجوابنا انه في السماء كما اخبر في التنزيل عن نفسه بذلك فقال عز من فقال عز من قائل انتم من في السماء واشارت المسلمين واشارة المسلمين بايديهم عند الدعاء في رفعها اليه وانك
13:11سألت صغيرا وكبيرا فقلت اين الله؟ فقالوا انه في السماء. ولم ينكروا لفظ السؤال بين لان النبي صلى الله عليه وسلم سأل الجارية التي عرضت للعتق فقال اين الله؟ فقالت في السماء مشيرة بها وقال النبي صلى الله عليه وسلم اعتقها فان
13:31انها مؤمنة ولو كان ذلك قولا منكرا لم يحكم بايمانها ولانكره عليها. ومعنى ذلك انه فوق السماء لان فيه بمعنى فوق. قال الله تعالى فسيحوا في الارض اي فوقها. قال قال الشيخ في قوله اامنتم من في السماء ان يخسف بكم الارض فاذا هي تمور
13:51من توهم ان مقتضى هذه الاية ان يكون ان يكون الله في داخل السماوات وهو جاهل ضال بالاتفاق. وان وان كنا اذا قلنا ان الشمس والقمر في السماء يقتضي ذلك فان حرف فيه متعلق بما قبله وما بعده. فهو بحسب المضاف اليه ولهذا يفرق بين كون الشيء في
14:11وكون الجسم في الحيز وكون وكون الاعراض في الجسم وكون الوجه في المرآة وكون الكلام في الورق فان لكل نوع من هذه الانواع خاصة يتميز بها عن غيره. وان كان حرف في مستعمل في ذلك. ولو قال قائل العرش في السماء او في الارض لقيل في السماء ولو قيل الجنة في
14:31سماء في الارض قيل الجنة في السماء ولا يلزم من ذلك ان يكون العرش داخل داخل السماوات بل ولا الجنة. وقد ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اذا سألتم الله الجنة فاسألوه الفردوس فانه اهل الجنة وهو اوسط الجنة وسقفها عرش الرحمن. فهذه
14:51جنة سقفها الذي هو العرش فوق الافلى مع ان الجنة في السماء يراد به العلو سواء كان فوق فوق الافلاك او تحتها قال تعالى فليمدد بسبب الى السماء وقال تعالى وانزلنا من السماء ماء طهورا. ولما كان قد استقر في نفوس المخاطبين ان الله هو العلي
15:12وانه فوق كل شيء كان مفهوم قوله انه في السماء انه في العلو وانه فوق كل كل شيء. وكذلك الجارية لما قال اين الله؟ قال في السماء انما ارادت العلو مع عدم تخصيصه بالاجسام المخلوقة وحلوله فيها. واذا قيل العلو فانه يتناول ما
15:32فوق المخلوقات كلها فما فوق فما فوقها كلها هو في السماء. ولا يقتضي هذا ان يكون هناك ظرف وجودي يحيط اذ ليس فوق العالم شيء موجود الا الله كما لو قيل العشر في السماء فانه لا يقتضي ان يكون العرش في شيء اخر موجود
15:52في شيء اخر موجود مخلوق. وان قدر ان السماء المراد به الافلاك كان المراد انه عليها كما قال تعالى كما قال ولاصلبنكم في جذور النخل وكما قال فسيروا في الارض وكما قال فسيحوا في الارض ويقال فلان في الجبل وفي السطح وان كان على
16:12اعلى شيء فيه؟ ثم من توهم ان كون الله في السماء بمعنى ان السماء تحيط به وتهويه فهو كاذب. ان نقله عن غيره وضال اعتقده في ربه وما سمعنا احدا يفهمه من اللفظ ولا رأينا احدا نقله عن واحد ولو سئل سائر المسلمين هل يفهمون من قوله سبحانه
16:32ورسوله ان ان الله في السماء ان السماء تحويه لبادر كل احد منهم الى ان يقول هذا شيء لعله لم يخطر ببالنا. واذا كان الامر هكذا فمن التكلف ان يجعل ظاهر اللفظ شيئا محالا لا يفهمه الناس منه. محالا. ان ان يجعل الله ان يجعل ظاهر اللفظ
16:52شيئا محالا لا لا يفهمه الناس منه ثم يريد ان يتأوله بل عند المسلمين ان الله في السماء وهو على عرش واحد. اذ انما يراد به العلو فالمعنى ان الله في العلو لا في السفه. وقد علم المسلمون ان كرسيه سبحانه وتعالى وسع السماوات والارض. وان
17:12وان الكرسي في العرش كحلقة ملقاة بارض بارض فلاة وان العرش خلق من من مخلوقات الله لا نسبة له الى قدرة الله وعظمته. فكيف يتوهم بعد هذا ان خلقا يحصره
17:27وما في الكتاب والسنة من قوله اامنتم من في السماء ونحو ذلك قد يفهم منه قد يفهم منه بعضهما ان السماء هي نفس المخلوق العالي العرش فما دونه. فيقولون له قوله في السماء يعني بمعنى. فيقولون قوله في السماء بمعنى على السماء ولا
17:47الى هذا بل السماء اسم جنس للعالية لا يخص شيئا. فقوله في السماء في العلو دون السفه. وهو العلي الاعلى فله اعلى العلو وهو ما فوق العرش وليس هناك وليس هناك غير العلي الاعلى سبحانه وتعالى. قال رحمه الله ان حرف في التي يسميها النحات ظرفا
18:07في كل موضع بالمعنى المناسب لذلك الموضع. فاذا قيل ان الطعم واللون والريح حال في الفاكهة او العلم والقدرة والكلام حال في المتكلم فهذا ما لم فهذا معنى معقول واذا قيل ان هذا حال في داره او او ان الماء حال في الظرف فهذا معنى اخر. فان ذاك حلول صفة في موصوفها وهذا حلول عين
18:32قائمة تسمى جسما وجوهرا في محلها. ومنه يقال لمكان القوم المحلة. ويقال فلان حل بالمكان الفلاني. واذا قيل القمر في الماء او في المرآة او وجه فلان في المرآة او كلام فلان في هذا القرطاس فهذا له معنى يفهمه الناس
18:52انه قد ظهرت الشمس والقمر والوجه في المرآة. ورؤيت فيه وانه لم يحل بهذا دون ذلك. المسألة الثلاثون القول في كل نعم شيخ في جذوع النخل. مم. بدون نهر ما جعلني في معنى على هذا لو قدر ان المقصود موجود معنى معنى علم
19:22كلمة فيه هنا موجودة لكن السؤال الذي طرحناه بالامس لماذا عبر بفي ولم يعبر عنه ان على هذا هذا هو الجزئية التي فيها الدلالة على بلاغة القرآن وفي بمعنى لكن جاء هذا تضمنا وليس صراحة ولفظ
19:46ولكن عبر بفي ليبين على يعني شدة ما اراده من تعذيب هؤلاء. حتى من شدة الصلب يريد ان يدخلهم في الجنة المسألة الثلاثون القول في كل. قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى قال فسجد الملائكة كلهم اجمعون. ولو لم
20:08يكن الاسم الاول اقتضي الاستيعاب والاستغراق كان توكيده بصيغة كل موجبة لذلك. ومقتضية له ثم لو لم يفد تلك لكان قوله اجمعون توكيدا وتحقيقا بعد توكيد وتحقيق. ومن نازل في في
20:27بموجب موجب الاسماء العامة. في موجب الاسماء العامة فانه لا ينازع فيها بعد تنكيدها بما يفيد العموم بل انما يجاء بصيغة توكيل طبعا الاحتمال الخصوصي واشباهي. وقد بلغني عن بعض السلف انه قال ما ابتدأ قوم بدعة الا في القرآن ما يردها. ولكن لا يعلمون
20:47فلعل قوله فلعل قوله كلهم اجمعون جيء به لزعم زاعم يقول انما سجد له بعض الملائكة لا كلهم. وكانت هذه كلمة ردا لمقالة هؤلاء. وما اختلف في سره وجه الخصوص بعد هذا التحقيق والتوكيد. فليعز نفسه في
21:07يعز احسن لك. فليعزر فليعزي نفسه نعم لا الياء محدودة فليعزي نفسي اصح الكسرة على العين اه تحت العين اكتب كسرة فليعز نفسه لا لا صح فليعز التعزية التازية نعم صح فليعزي نفسه في الاستدلال بالقرآن والفهم فانه لا يثق بشيء يؤخذ منه يا ليت الشعر لو كانت
21:37الملائكة كلهم سجدوا واراد الله ان يخبرنا بذلك. فاي كلمة اتمها واعلم ام يؤاتي قول يقال اليس هذا من ابين البيان؟ هذا من الغرائب الله سبحانه وتعالى يقول فسجد الملائكة جاب كلمة الملائكة معروفا بها
21:53كلهم جاء اكد بكلمة قل بدل اجمعوا. ترتيدات وما تجد تفسير الا ويسأل هذا السؤال. هل الملائكة كلهم سجدوا ولا بعضهم سبحان الله هذا عجب والله هذا الفعل مثل ما قال شيخ الاسلام يعني هذا من العجب. وما في شيء في القرآن من البدع والشركيات الا ما في شيء من البدع والشركيات عند الناس
22:16لعبة القرآن يرده لكن هذا يحتاج الى تأمل مرة كنت اه قرأت العبارة هذي فطرأ في بالي ان البريلاوية يعتقدون ان محمد صلى الله عليه وسلم وانه يعلم الغيب وانه يدبر الكون. هذه ثلاثة مسائل من الاعتقادات
22:39قلت اه ان السلف يقولون ما من شيء الا رده. فتأملت فوجدته في موضعين في كتاب الله الثلاثة هذه مرتبة معنا لا اقول لكم اني ملك الملائكة اصلا من ايش؟ اذا لبس بنور انت هذا رده على الاول ولا يعلم الغيب رد الثاني
23:02ما اقول لكم عندي خزائن الله ما في تصرف انت سبحان الله شيء عجيب ما يمكن تجد شيء الا بالقرآن يرد عليك وهذا من بلاغة القرآن ما كان في احد في زمن النبي صلى الله عليه وسلم يقول لمحمد صلى الله عليه وسلم انت منه بالعكس المشركون وهم اعداء الرسل كانوا
23:22لا نؤمن لك حتى تأتي بالملك. ولا لا؟ صحيح. طيب لماذا الله قال له قل لا اقول لكم اني ملك؟ مع انهم ما يقولون انت انت ملك. هذا عما سيكون. نعم
23:35المسألة الحادية والثلاثون قول في الله تأتي للتمليك قال شيخ الاسلام رحمه الله اوجب في اوجب اوجب فيها لانه ذكرها باللام بقوله تعالى انما الصدقات للفقراء والمساكين. تأتي للاختصاص وقد تأتي بمعنى قال رحمه الله
23:55اصل في قول النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة ابداعيها واشترطي لهم الولاء فانما الولاء لمن اعتق. فان هذا اشكل على كثير من الناس حتى ان منهم من قال انفرجا
24:10الهمزة بعد حتى تكون مكسورة دائما فان هذا اشكل على كثير من الناس حتى ان منهم من قال انفرد به هشام دون الزهري وظن ذلك الا وظن ذلك علة فيه. والحديث في الصحيحين لا علة فيه. ومنهم من قال اشترطي لهم بمعنى عليهم. قالوا ومثله قوله تعالى
24:38اولهم اللعنة اي عليهم اللعنة ونقل هذا حرملة عن الشافعي ونقل عن المزني وهو ضعيف. اما اولا فان قولها اشترطي لهم صريح فيما لا واللام للاختصاص. واما قوله ولهم اللعنة فمثل قوله لهم العذاب ولهم خزي. وهو معنى صحيح ليس
24:58المراد من ان اوليس المراد انهم يملكون اللعنة. بل هنا اذا قيل لهم اللعنة فالمراد انهم يجزون بها. واذا قيل عليهم فالمراد الدعاء فالمراد الدعاء عليهم باللعنة فالمعنى ان مفترقان وقد يراد بقوله عليهم الخبر اي وقعت عليهم فحرف الاستعلاء غير ما افاده حرف
25:18اختصاص وان كانا يشتركان في ان اولئك ملعونون. تأتي جارة قال رحمه الله اذا قدم المفعول ضعف العمل. ولهذا يقوونه بدخول حرف الجر كما يقونه في اسم الفاعل لكونه اضعف لكونه اضعف اضعف من الفعل
25:38كقوله لربهم يرهبون. قال اللام تدخل على ما يتعدى بنفسه اذا ضعف عمله. واما بتأخيره او بكون اسم فاعل او مصدر او باجتماعهما فيقال فلان يعبد الله ويخاف ويتقيه. ثم ذكر ثم اذا ذكر باسم ثم اذا ذكر باسم الفاعل قيل هو
25:58عبد لرب متق لربي خائف لربه وكذلك تقول فلان يذهب الله ثم تقول هو راهب لربه. واذا ذكرت الفعل واذا ذكرت الفعل واخرته تقويه باللام كقوله وفي نسختها هدى ورحمة للذين هم لربهم يرهبون. وقد قال
26:18فاياي فارهبون فعداه بنفسه. وهناك ذكر اللام فان هنا قوله فان هنا قوله فاياي اتم من قوله فلي وقوله هنالك لربهم اتم من قوله ربهم. فان الضمير المنفصل المنصوب اكمل من
26:38ضمير الجر باللام وهناك اسم ظاهر فتقويته باللام اولى واتم من تجريده. تأتي للتبكير قال رحمه الله قال ثم انكم بعد ذلك لميتون ثم انكم يوم القيامة تبعثون. ومن الناس من يقول لما دخلت لام التنكيل في لما دخلت
26:58لام التنكيل في الموت وهو مشاهد. ولم تدخل في البعث وهو غيب فيحتاج الى التوكيد. وذلك والله اعلم ان المقصود بذكر الموت والبعث والاخبار بالجزاء والمعاد. واول ذلك هو الموت فنبه على الايمان بالمعادن
27:15والاستعداد لما بعد الموت لا من السيرورة. قال رحمه الله قوله الله الذي خلق سبع سماوات ومن الارض مثلهن يتنزل الامر بين لتعلموا ليست اللام لام علة وانما هي لام صيرورة وتكون غاية اي ليعلم من في المعلوم انه يعلم
27:35وليجزى على ذلك ويعرض ويعاند من في المعلوم انه يعاند ليجزي الذين ساءوا بما عملوا يجزي الذين احسنوا بالحسنى. قلت لام الصيرورة اما ان تكون لمن لا يريد الغاية. وبذلك
27:52انما يكون لجهل الفاعل في الغاية كقوله فالتقطه ال فرعون ليكون لهم عدوا. واما لعجزه عن دفعها وان كان كارها لها القائل لدوا لدوا للموت وابنوا للخراب لدوا للموت وابنوا للخراب وللموت ما تلد الوالدة. فاما العالم فاما العالم بالعاقبة بالعاقبة القادر على
28:20وجودها ومن هي فلا يتصور ان تكون العاقبة الا وهو عالم بها قادر عليها. والموجود الذي يحدثه الله هو عالم به قادر كان عليه لا يكون الا وهو مريد له. ومريد الغاية التي للفعل لا يكون اللام في حقه لا مصيرها. اذ لام اذ لام السيرورة انما يكون
28:40في حق من لا يريد لا مكي او لام التعليل. قال قول السائل قوله تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. ان كانت هذه اللام ان كانت هذه اللام للصيرورة في عاقبة الامر فما صار ذلك؟ وان كانت اللام الغلط فلزم الا الا يتخلف احد من المخلوقين عن عبادته وليس امر
29:02وكذلك فما التخلص من هذا المضيق؟ فيقال هذه اللام ليست هي اللام التي يسميها النحاة لاما لام العاقبة والصيرورة ولم يقل ذلك احد هناك كما ذكره السائل من من ان ذلك لم يصر الا على قول من يفسر ويعبدون بما لا يعرفون. يعني المعرفة التي امر بها المؤمن
29:22والكافر ولكن هذا قول ضعيف وانما زعم بعض الناس ذلك في قوله ولذلك خلقهم التي في اخر سورة هود فان بعض القذرة القدرية زعم ان تلك اللام لا منعاقبة والصيرورة اي صارت عاقبة من الرحمة والى الاختلاف وان لم يقصد ذلك الخالق. وجعلوا ذلك كقوله فالتقطه ال فرعون ليكون لهم
29:46عدوا وحزنا. وقول الشاعر لدوا للموت وابنوا للخراب. وهذا ايضا ضعيف هنا لان لام العاقبة انما تجيء في حق من لا عالما بعواقب الامور ومصائرها. فيفعلوا الفعل الذي لا الذي له عاقبة لا يعلمها كآل فرعون
30:06افهم من يكون عالما بعواقب الافعال ومصائبها فلا يتصور منه ان يفعل فعلا له عاقبة لا يعلم عاقبته. واذا علم ان فعله له عقل فلا يقصد فلا يقصد بفعل ما يعلم انه لا يكون
30:21فان ذلك تمن وليس بارادة. واما اللام فهي اللام المعروفة وهي لام كي ولام وهي لام كي ولام التعليل التي اذا حذفت انتصب المصدر المجرور بها على المفعول له وتسمى العلة العلة الغائية وهي متقدمة في العلم والارادة
30:41في الوجود والحصول وهذه العلة هي المراد بقول المقصود من الفعل. المسألة الثانية والثلاثون القول في لمة. قال الشيخ الاسلامي رحمه الله الله قوله فلما افت. دل على انه يأفل تارة ولا يأفل اخرى فان لما ظرف يقيد هذا الفعل بزمان هذا الفعل
31:01والمعنى انه حين قال لا احب الافلين. فانما قال ذلك حين افوله. المسألة الثانية الثالثة والثلاثون في لو بمعنى ان المصدرية بمعنى لو الشرطية قال شيخ الاسلام رحمه الله قوله ودوا لو تدهنوا فيدهنون تقدير الود وان تدهن
31:21قال بعضهم بل هي لو الشرطية جوابها محذوف. المسألة الرابعة والثلاثون القول في لولا التهديدية. قال شيخ الاسلام رحمه الله قوله اذ تلقت قولا وباسئتكم بالسنتكم وتقولون بافواهكم ما ليس لكم به علم فهذا بيان لسمي العذاب وهو تلقي الباطل بالالسنة والقول بالافواه وهو
31:41انا اعاني محرمان القول بالباطل وقول بلا علم. ثم قال سبحانه ولولا اذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا ان نتكلم بهذا يا ذا بهتان عظيم فالاول يعني قوله تعالى ولولا فضل الله عليكم ورحمته في الدنيا والاخرة
31:59لامسكم فيما افضتم فيه عذاب عظيم. تحديد على الظن الحسن وهذا نهي لهم عن التكلم بالقذف. المسألة الخامسة والثلاثون القول فيما تأتي بمعنى اسم موصول قال شيخ الاسلام رحمه الله قال تعالى قال اتعبدون ما تنهثون؟ والله خلقكم وما تعملون
32:19فما بمعنى الذي ومن جعل مصدري فقد غرق. لكن اذا اذا خلق المنحوت كما خلق المصنوع والملبوس دل على انه خالق خالق كل صانع وصنعته. وقال وقال طائفة المثبتة للقدر قالوا
32:39انما ها هنا مصدرية وان المراد خلقكم وخلق اعمالكم وهذا ضعيف جدا. والصواب ان ما هو هاون بمعنى الذي وان المراد والله خلقكم والاصنام التي تعملونها كما في حديث حذيفة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله خلق كل صانع وصنعته
33:03وانه قال كل صانع وصنعته وقال كل صانع وصنعته اي خلق صنعته وانه قال اتعبدون ما تلهتون الله وخلقكم وما تعملون فذمهم وانكر عليهم عبادة عبادة ما ينحتونه من نعم ثم ذكر ان الله خلق العابد والمعبود والمنحوت. وهو سبحانه الذي يستحق ان يعبد. فانكر عليهم عبادة المنحوت
33:36ان يذكر ما يتعلق بالمنحوت فانه مخلوق لله والتقدير. والله خلق العابد والمعبود لانه لو قال والله خلقكم وعملكم لم يكن في ذلك لم يكن في هذا ما يقضي ذمهم على الشرك. بل قد يقال انه اقامة عذر لهم. وذلك كون الله تعالى خلق
33:56معمولهم ولو اريد والله خلقكم وعملكم الذي هو الكفر. الذي هو الكفر وغيره لم يكن في ذلك ما يناسب ذنبهم. ولم يكن في بيان خلق الله تعالى افعال عباده ما يوجب ذنبهم على الشرك. لكن يقال هذه الاية تدل على ان اعمال العباد مخلوقة. لانه قال والله
34:16والذي تعملونه من الاصنام. والاصنام كانوا ينهجونها. تأتي للاستفهام عن الماهية. قال رحمه الله الماهية مأخوذة من قولهم ما هو؟ كسائر الاسماء المأخوذة من الجمل الاستفهامية كما يقول الكيفية والاينية
34:33ويقال ما هي؟ وما وما هي؟ وهي اسماء مولدة وهي المقول في جواب ما هو بما يصور الشيء في نفسه في نفس فلما كانت المائية منسوبة الى استفهام بما هو والمستفهم انما يطلب تصوير الشيء في نفسه كان الجواب عنها هو المقول
34:53في الجواب ما هو بما يصور الشيء في نفس السائق. وهو ثبوت الذهني سواء كان ذلك المنقول موجودا في الخارج او لم يكن فصار بحكم الاصطلاح اكثر ما يطلق الباهية على ما في الذهن. ويطلق الوجود على ما في الخارج. فهذا امر لفظي اصطلاحي
35:11واذا قيد وقيل الوجود الذهني كان هو الماهية التي في الذهن. واذا قيل ماهية الشيء في في الخارج كان هو عين وجوده الذي خالد فوجود الشيء في الخارج عين ماهيته في الخارج. ماء الكافة قال رحمه الله انما المؤمنون ماءها ماء
35:31ها هنا هي ماء الكافة ليست ماء نافعة وهذه الكافة تدخل على ان واخواتها فتكفها عن العمل. وحروف الشرط اختصرت رد الفعل فعملت فيه بخلاف ادوات الاستفهام فانها تدخل على الجملتين ولن تعبأ. وكذلك ماء مصدرية ولهذا القياس في ماء نافين
35:51تعمل ايضا على لغة تميم وتعمى لكن تعمل على اللغة الحجازية التي نزل بها القرآن في مثل قوله تعالى ما هن امهاتهم انا بشرا استحسانا لمشابهتها ليس هنا. لما دخلت مال كافة على ان ازالت اختصاصها. فصارت تدخل على الجملة الاسمية والجملة الفعلية
36:13بطل عمله كقوله انما انت منذر. وقوله انما تجزون ما كنتم تعملون. ما هو المؤكد قال رحمه الله وكذلك ما بعضهم انه قد يعطف الشيء لمجرد تغاير اللفظ كقوله فالفى قولها كذبا ومينا فليس في القرآن
36:33من هذا الشيء ولا يذكر ولا يذكر فيه قولا كذبا ومينا هذا خصم التشكيل فليس بالقرآن من هذا شيء ولا يذكر فيه لفظ زائد الا لمعنى لمعنى زائد وان كان في ضمن ذلك التوكيد فما يجيء من زيادة اللفظ مثل قوله فبما رحمة من الله لنت لهم. وقوله قال عما
37:06ليصبحن ليصبحن نادمين. وقوله قليلا ما تذكرون. فالمعنى مع هذا اريد ازيد ازيد ما هذا ازيد من المعنى بدونه؟ فزيادة اللفظ هي زيادة المعنى. وقوة اللفظ لقوة المانع. المسألة الثالثة
37:26والثلاثون القول في من الجارة. قال شيخ الاسلام رحمه الله قال ويحتمل ان يكون الضمير في منها على سبيل الشرع المذكور ويكون من للتبعيظ ويكون المراد فرق فرق الضلالة من امة محمد صلى الله عليه وسلم كانه قال
37:46ومن بنيات الطريق من هذه السبيل ومن شعبها جائر. قلت سبيل قلت سبيل اهل البدع جائرة خارجة الصراط المستقيم فيما ابتدأوا فيه ولا يقال ان ذلك من السبيل المشروعة. من بمعنى ان قال ومنها ومن السبيل جائر. اي عادل عن الحق الى المعنى وعنها
38:10عين السبيل فمن بمعنى عن. قال قوله حتى اذا بلغ بين السدين وجلا من دونهما قوما الاية. فهؤلاء القوم كان من ورائهم اذ في قولك هذا فوقها فهذا فوق هذا وهذا دون هذا ثلاثة اقسام اسم
38:30ثلاثة اسماء اسم مضاف اليه وظرف مضاف الى هذا الاسم. واسم اول متصل بالظرف متعلق به. ويقال هذا هو مضاف اضافة هذا هو مضاف اليه اضافة معا اضافة معنوية كما يقال حروف الجر تضيفها معاني الاسماء الى الى الافعال
38:50فاذا قيل وجد من دونهما قوما فقومهم متعلقون بالمكان الذي هو دون السدين. والسدان هما المضاف اليهما فكونهما دون الدين فهو بالنسبة الى ذي القرنين الذين وجدهما هناك. فانه وجدهم اليه ادنى واقرب والسدان ابعد القرب اليه
39:10احق بالظهور والبيان والبعيد عنه اولى بالاحتجاب والاستتار هذه هي العادة فيما يقرب الينا ويباعد عنا من الاجسام. ولو جاء احد من جهة السد الى قال وجدت هؤلاء دون ذي القرنين فالشيء الذي بين اثنين بين اثنين يقول هذا هو دونك. ويقول اخر هذا دونك وكل منهما
39:33قال كما لو كان بينهما حائط او نهر او بحر لقال هؤلاء لاهل تلك الناحية هذا دونكم فكذلك يقول الاخرون هذا دونكم كما ان كل اهل جانب يقولون عن الاخرى هم من وراء هذا الحائط. ومن خلفهم ومن خلف اذى الجهات امور نسبية اضافية
39:53مؤكدة قال رحمه الله قال ما ما ينفذ من قول نكرة في شرط مؤكدة بحرف منه فهذا يعم كل قوله قال لفظة من من في اللغة قد تكون لبيان الجنس كقولهم باب من حديد. وقد تكون لابتداء الغاية
40:13قولهم خرجت من مكة فقوله تعالى قل الروح من امر ربي ليس نصا في ان روح ليس نصا في ان روح بعض الامر ومن جنسه بل قد تكون لابتداء الغاية اذا كومنت بالامر وصدرت عن هذا معنى جواب الامام احمد في قوله وروح منه
40:34حيث قال وروح منه يقول من امري كان الروح منه كقوله وسخر لكم ما في السماوات وما في الارض جميعا منه. ونظير هذا ايضا قول وما بكم من نعمة فمن الله. المسألة السابعة والثلاثون القول في من؟ قال شيخ الاسلام رحمه الله قال تعالى قد افلح من زكاها وقد افلح
40:55من تزكى قال قتادة وابن عيينة وغيرهما قد افلح من زكى نفسه بطاعة الله وصالح الاعمال. وقال فرأى الزجاج قد افلحت نفس زكاها الله وقد خابت نفس دساها الله. وكذلك ذكره الواربي عن ابن عباس رضي الله عنهما وهو منقطع. وليس هو مراد
41:15من الاية بل المراد بها الاول قطعا لفظا ومعنى ان اللفظ فقوله من زكاها اسمه صن ولابد فيه من عائد على من؟ فاذا قيل قد افلح الشخص الذي زكاها كان ضمير الشخص في زكاها يعود على من؟ وهذا وجه الكلام الذي لا ريب في
41:35لصحته كما يقال قد افلح من اتقى الله وقد افلح من اطاع ربه. واما اذا كان المعنى قد افلح من زكاه الله لم يبقى في الجملة ضمير يعود على من؟ فان الضمير على هذا يعود على الله وليس هو من. وضمير المفعول يعود على نفس على النفس المتقدمة. فلا يعود
41:55على من لا ضمير على من؟ لا ضمير الفاعل ولا ولا المفعول فتخلو الصلة من العائن وهذا لا يجوز نعم لو قيل قد افلح من زكى الله نفسه او من زكاها الله له ونحو ذلك صح الكلام. وخفاء هذا على من قال به من النحات عجب. وهو لم يقل
42:15قد افلحت نفس زكاها فانه هنا كانت تكون زكاة صفة لنفس لا صلة بل قال قد افلح من زكاها فالجملة صلة لمن لا صفة لها قال ولا قال ايضا قد افلحت النفس التي زكاها فانه لو قيل ذلك وجب في زكاها ضمير يعود على على اسم الله
42:38فاذا تكلفوا وقالوا التقدير قد افلح من زكاها هي النفس التي زكاها. وقالوا في زكا ضمير المفعول يعود على من؟ وهي تصبح للمذكر والمؤنث والواحد والعدد. فالضمير عائد على معناها المؤنث وتأنيثها غير حقيقي. ولهذا قيل قد افلح ولم
42:58قد افلحت قيل لهم هذا مع انه خروج من اللغة الفصيحة فانما يصح اذا دل الكلام على ذلك في مثل ومن على ان المراد لنا وكذا قوله ومنهم من يستمعون اليك ونحو ذلك
43:15واما هنا فليس في لغم وما بعدها ما يدل على ان المراد به النفس المؤنثة. فلا يجوز ان يراد بالكلام اليس فيه دليل على ارادته. فان مثل هذا مما يصان كلام الله عز وجل عنه فلو قدر احتمال عود الضمير زكاها الى النفس والى من؟ مع ان لفظ من لا دليل في وجود
43:35بعوده عليه لكان الى المؤنث اولى من اعادته الى ما يحتمل التذكير والتأنيث. من حرف شرط والحكم المعلق بشرط بشرط عدم عند عدمه حتى عند اكثر النفاة المفهوم وقال في قوله تعالى قالوا جزاؤه من وجد في رحله فهو جزاؤه
43:55اي جزاؤه نفس نفس السارقة. يستبعد المسروق اما مطلقا او الى مدة. وهذه كانت شريعة ال يعقوب وقول من وجد من وجد في رحله فيه وجهان. احدهما انه خبر مبتلى وقوله بعد ذلك فهو جزاؤه جملة ثانية
44:15مؤكدة للاولى والتقدير في في جزاء هذا الفعل نفس ما وجد في رحله. فان ذلك هو الجزاء في ديننا كذلك يجزي الظالمين والثاني ان قوله من وجد في رحله فهو جزاؤه جملة شرطية هي خبر مبتلى. والتقدير جزاء السارق هو انه من وجد
44:35في رحله كان هو الجزاء. كما تقول جزاء السرقة ممن سرق ممن سرق ممن سرق قطع يده. وانما احتمل الوجهين لان الجزاء قد يراد به نفس الحكم باستحقاق العقوبة. وقد يراد به نفس العقوبة وقد يراد به نفس الالم الواصل الى المعاقب
44:55ان لفظ من يتناول الرجال والنساء باتفاق الناس. وان خالف فيه من لا يدري ما يقول ولفظ من ابلغ صيغ العموم المسألة الثانية والثلاثون القول في هذا قال شيخ الاسلام رحمه الله وكذلك اسم اشارة اسم الاشارة كقوله هذا وهؤلاء واولئك انما يدل
45:15في كل موضع على المشار اليه هناك فلابد من فلا بد من دلالة الحال حالية او لفظية تبين ان المشار اليه لفظ الاشارة فتلك الدلالة لا يحصل المقصود الا بها وبلفظ الاشارة. المسألة التاسعة والثلاثون قول في الواو اللعت وبالواو وبعده استثناء
45:35فانه يرجع الى الجميع. قال شيخ الاسلام رحمه الله العفو بالواو ولا فاصل فمذهب الشافعي رحمه الله رجوع الاستثناء الى الجميع وكذلك القول في الصفة. فعلم انه قصد ان هذا مذهب الشافعي مشيرا الى خلاف ابي حنيفة رحمه الله فانه انما
45:55ذلك الى الجملة الاخيرة وهذا انما يقوله ابو حنيفة في الاستثناء والصفات والصفات التابعة لا يقوله في الشروط والصفات التي تجري مجرى الشروط قال والواو في قوله والله خلقكم وما تعملون واو الحال والحال هنا شبه ظرف. كلاهما قد يتضمن معنى
46:15قليل كما يقال اتذم فلان وهو رجل صالح وتسيء اليه وهو محسن اليك فتقرر بذلك ما يوجب ذمه ونهيه عما انكرته انكرته عليه وهو سبحانه ينكر عليهم عبادة ما يلحدون فذكر قوله والله خلقكم وما تعملون. متضمنا ما يوجب ذمهم على ذلك ونهيهم عن
46:35قال ونحن له مسلمون قيل هي واو العطف قيل واو الحال اي نعبده في في هذه الحالة قالوا وهي وهي حال من فاعل نعبد او مفعول لرجوع الهاء اليه في طفيله وهذا الترديد غلط اذ هي حال منهما
46:53فانهم عبدوه وهم مسلمون فهم مسلمون حال كونهم عابدين. وحال كونه معبودا. اذ كونهم عابدين وكونهم معبودا ليس مختصا مقارنة احدهما دون الاخر في الظرف والحال هنا كلمة وليس مفردة. ولهذا اشتبه عليهم فان المفرد لا يمكن ان يكون في اللفظ صفة
47:13لهذا وقال ايضا اهل اللغة قالوا حروف العطف هي التي تشرك بين ما قبلها وما بعدها في الاعراب هي وهي نوعان. نوع يشارك بينهما في المعنى وهي الواو والفاء والثم. فاما الواو فتدل على مطلق التشريك والجمع الا عندما يقول انها للترتيب. واما ثم
47:33فانها تدل على مطلق الترتيب. وقد يقال انها للتراخي. واما فانها تدل على نوع من الترتيب وهو التعقيب فهذه الحروف لا يخالف بعضها بعضا في نفس اجتماع المعطوف وما طوف عليه في المعنى. واشتراكهما فيه وانما تفترق في زمان الاجتماع. ولو قيل ان
47:52العصب الواو يقتضي اشتراك الماظوف والمعطوف عليه ففيما يلحق الجمل من استثناء ونعت ونحو ذلك. والعفو بثم لا يقتضي اشتراكهما في هذه للزم من ذلك الا تكون ثم اشترك حيث تكون الواو مشتركة. ومعلوم ان هذا مخالف لما عليه اهل اللغة
48:12بل هو خلاف المعلوم من لغة العرب. والاحكام اللغوية التي هي دلالات الالفاظ تستفاد من استعمال اهل اللغة والنقل عنهم. فاذا اذا كان النقل والاستعمال قد اقتضيا النوم للاشتراك في المعنى كان دعوا كان دعوا انفراد احدهما بالتشترك دون الاخر
48:32عن لغة العرب وعن المنقول عنهم وقال قوم العطف مشترك بين الجميع. وقال قوم بالوقف في جميع هذه المذاهب ليس احد من هؤلاء فرق بين عصف بالواو والفاء ثم بل قول من ناطوه بعضها على بعض يعم يعم الجميع. ان الواو كما
48:52كما انها لا تقتضي الترتيب فهي لا تنفيه. فان كان في الكلام قرينة تدل عليه وجب رعايتها وقد تنازع الناس في هذا. قال في قوله قال حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى قلنا العطف قد يكون للتغاير في الذوات وقد يكون للتغاير في الاسماء والصفات كقوله
49:12اسم ربك الاعلى الذي خلق فسوى والذي قدر فهدى والذي اخرج ما يرى. فهو وهو سبحانه واحد وانما تعددت اسماءه او هو صفاته فيكون العفو في هذه القراءة لوصفها بشيء بانها وسطى وبانها هي العصر. وهذا اجود من قول
49:32طائفة من اصحابنا ان الواو تكون زائدة. فان ذلك لا اصل له في اللغة عند اهل البصرة وغيرهم من النحات وانما جوزه بعض اهل الكوفة احتج به لا حجة فيه على شيء من ذلك. قال قال تعالى وتكتم الحق وانتم تعلمون. وهنا
49:52قولان قيل انه نهاهم عن مجموع الفعلين وان الواو واو الجمع التي يسميها النحات الكوفة واو الصرف. كما في قولهم لا تأكلوا السماء وتشرب اللبن كما قال تعالى ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين على قراءة النصب وكما في قوله
50:12قال او يوبقهن بما كسبوا ويعفو عن كثير. ويعلم الذين يجادلون في اياتنا ما لهم من محيص. على قراءة النصب وعلى هذا فيكون الفعل فيكون الفعل الثاني في قوله وتكتم الحق منصوبا
50:29والاول مجزوما. وقيل بل الواو هي الواو هي الواو العاطفة المشركة بين المعطوف والمعطوف عليه. فيكون قد نهى عن الفعلين من غير اشتراط لديه اشتراطي جنب اجتماعهما. كما اذا قيل لا تكفر ولا لا تكفر وتسرق وتزني. وهذا هو الصواب كما في قوله تعالى يا
50:49اهل الكتاب لم تلبسون الحق بالباطل تكتمون الحق وانتم تعلمون. وذمهم على الاجتماع الاقارب وتكتموا الحق بلا نون فتلك النظير هذه. قال وقوله تعالى وان كنتم مرضى او على سفر او جاء احد منكم غائط او جاء احد منكم من الغائطة
51:09لمستم النساء الاية هذا مما اشكل على بعض الناس فقال طائفة من الناس او بمعنى الواو وجهلوا التقدير او جاء احد منكم من الغاية ولامستم نساء واو العقد قد تتضمن معنى الاقتران والتلاذب والتلازم. قال رحمه الله واتقوا الله ويعلمكم الله. ولا قال
51:29فيعلمكم الله فيعلمكم وانما اتى بواو العطف وليس من العطف مما يقتضي ان الاول السبب الثاني. وقد يقال العطف تضمنوا معنى الاقتران والتلازم كما يقال زرني او ازوره وسلم علينا ونسلم عليه ونحو ذلك مما يقتضيه اقتران الفعلين والتعاون
51:49من الطرفين من الطرفين. المسألة الاربعون القول في ويل. قال شيخ الاسلام رحمه الله ومصادر لا افعال لها مثل وجه وويه وقال قد قيل في قول القائل ويل له انه دعاء وخبر. ولا ريب ان الصيغة الواحدة يراد بها الامر تارة. يراد بها الامر
52:09والخظر اخرى كقول القائل غفر الله لفلان ورحمه واحسن اليه وادخله الجنة واجاره من النار وانعم عليه نعما عظيمة فان في الاصل خبر وهو كثير وهو كثير مستعمل في الدعاء الذي هو الطلب. وكذلك صيغة افعل وهي امر في الاصل وقد تضمن
52:29معنى النهي والتهديد. المسألة الحاجة والاربعون القول في ياء. قال شيخ الاسلام رحمه الله النداء والدعاء من اسباب التعريف فالمنادى المعرفة يكون مرفوعا وان كان نكرة كان منصوبا. فاذا نادى المنادي رجل مطلقا قال يا رجلا كقول الاعمى يا رجل
52:49خذ بيده ومن نادى رجل بعينه قال يا رجل كقول موسى عليه السلام ثوب حجر ثوبي حجر ثوبي حجر ثوبي حجر ثوبي حجر وهذا المنادى المعين وهذا المنادى المعين لشيء يشير اليه الداعي
53:09نادى فيقصده بعينه بخلاف مطلق الذي يدل عليه لفظ نكرة كقوله رجلا خذ بيدي فانه هنا لن يشر الى شيء بعينه هذا التعريف بالنداء انما هو يتعين في الباطن بقصد الداعي وفي الظاهر باشارته. والمنادي الداعي ونحوه والمنادي الداعي ونحوه من ذوي الطلب
53:29او المخبر المحدث او المخبر المحدث قد يشير اشارة ظاهرة الى المنادى. وغير وغيره الحج. والمخ او المخدر المحدث قد يشير اشارة ظاهرة الى المنادى وغيره من المقصودين لتعريف المخاطبين واذا لم اذا لم يعرفوا المعين به الا بذلك. مثل من ينادي رجلا بعينه في رجال. فيقول يا رجل او
53:59يا هذا او يا زيد ويكون هناك جماعة اسمهم زيد ولابد ان يشير اليه الا بتوجيه وجهه نحو او بعينه او برأسه او يده او غير ذلك يشير تنكيدا وتحقيقا لخطابه. نداء نطلب به استحضارا المنادى في القلب. فيخاطب لشهوده بالقلب كما يقول المصلي
54:19السلام عليك ايها النبي ورحمة الله وبركاته. هناك باستحضار فقط. قلبي وليس استحضار حقيقي والانسان يفعل مثل هذا كثيرا يخاطب من يتصوره في نفسه ان لم يكن للخارج من يسمع الخطاب. تدخل على فعل ايضا قال رحمه الله
54:40الا يسجد لله الذي يخرج الخبا في السماوات والارض ويعلم ما تخفون ما تملون. خبر يتضمن ذم من يسجد لغير الله ولم يسجد لله. ومن قرأ الا ومن قرأ الا الا يسجد كانت امرا. طبعا هذه قراءة
55:00انتهينا من ذكرى معاني بعض الكلمات وهي مرتبة على حروف الابجدية بدأناها بالالف وانتهينا من الياء. الله يشفينا عن القراءة عن القراءة الموجودة. الا يسجدوا هذه القراءة المشهورة. قراءة الكساء الا
55:30يسجد الا ياء اسجد المبحث العاشر معرفة عراب القرآن الكريم وفيه ثلاثة مسائل المسألة الاولى اهمية ثلاثين سنة وفيه ثلاث مسائل المسألة الاولى اهمية معرفة الاعراب. قال شيخ الاسلام رحمه الله واعراب حروفه هو من تمام الحروف كما قال النبي صلى الله عليه وسلم من قرأ القرآن
56:00فاعربه فله بكل حرف عشر حسنات. وقال ابو بكر وعمر رضي الله عنهما حفظ عراب القرآن احب الينا من حفظ بعض حروفه واذا كتب المسلمون مصحفا فان احبوا الا ينقطوه ولا يشكلوه جاز ذلك كما كان الصحابة يكتبون المصاحف من غير تنقيط ولا تشكيل. لان القوم كانوا عربا
56:20الحنون وهكذا هي المصاحف التي بعث بها عثمان رضي الله عنه الى الامصار في زمن التابعين. ثم فشل ثم فشل لحنه فنقطت المصاحف المصاحف بالنقط الحمر. ثم شكلت بمثل خط الحروف فتنازع العلماء في كراهة ذلك وفيه خلاف على الامام احمد رحمه الله
56:40وغيره وغيره من العلماء قيل يكره ذلك لانه بدعة وقيل لا يكره للحاجة اليه وقيل يكره يكره النقط دون الشكل لبيان الاعراب والصحيح انه لا بأس به. وقال لا نزاع لا نزاع بينهم ان الشكل يدل على الاعراب. والنقط يدل على الحروف وان الاعراب من تمام
57:01كلام العربي ولا ريب ان النقطاء والشكلة والشكلة بمجردهما لا حكم لهما ولا حرمة ولا ينبغي ان يجرد الكلام في ولا ريب ان اعراب القرآن العربي من تمامه ويجب الاعتناء بعوابه والشكل يبين اعرابه كما تبين الحروف المكتوبة للحرف المنطوب كذلك
57:21يبين الشكل المكتوب للاعراب المنطوب. قال ايضا ولا نزاع بين العلماء ان حكم الشكل والنقط حكم الحروف المكتوبة. فان النقط تميز فان تميز بين حروف فان النقط تميز بين الحروف والشكل يبين الاعراب لانه كلام من تمام
57:41فاذا قرأ القارئ الحمد لله رب العالمين كانت الظمة والفتحة والكسرة من تمام لفظ القرآن. وقال ومن قال ان اعراب حروف لاحوهم ومن قال ان اعراب حروف في القرآن ليس من القرآن فهو ضال ممتدع. بل بل الواجب ان يقال هذا القرآن العربي هو كلام
58:01الله وقد دخل في ذلك حروف وقد دخل وقد دخل في ذلك حروف حروفه بعرابها كما دخلت معانيه ويقال ما بين ما بين اللوحين جميعه ما بين اللوحين جميعه انه كلام الله
58:18وقال وقال منبها طالب العلم ولا يجعل همته فيما حجب به اكثر الناس من العلوم عن حقائق القرآن اما بالوسوسة في خروج حروفي وترقيقها وتفخيمها وامالتها والنطق بالمد الطويل والقصير والمتوسط وغير ذلك فان هذا حائل للقلوب
58:38لها عن فهم مراد الرب من كلامه. وكذلك شغل النطق انذرتهم وضم الميم من عليهم. ووصلها بالواو كسر الهاء وضمها ونحو ذلك وكذلك مراعاة النغم وتحسين الصوت. وكذلك تتبع وجوه الاعراب واستخراج التأويلات المستكرة
58:58هي بالالغاز والاحادي اشبه منها بالبيان. المسألة الثانية اذا امكن الاعراب باوجه وصح المعنى لم يرد الامثلة وهذه امثلة على ذلك. قال شيخ الاسلام رحمه الله وقال سبحانه في تمام خبر المنافقين كالذين من قبلهم كانوا اشد منكم قوة واكثرا
59:18الذين من قبلكم كالذين من قبلكم كانوا اشد منكم قوة واكثر اموالا واولادا وهذه الكاف قيل ان انها رفع انها رفع خبر مبتدأ محذوف تقديره انتم كالذين من قبلكم. وقيل انها نصب بفعل بفعل
59:38بفعل محذوف تقديره فعلتم كالذين من قبلكم كما قال النمر النمر النمر ابن تولة من التولب كاليوم اليومي مطلوبة مطلوب ولا طالبا اي لم ارك اليوم والتشبيه على هذا على هذا القولين على هذين القولين في اعمال الذين
59:58من قبل. وقيل ان التشبيه في العذاب ثم قيل العامل محذوف اي لعنهم وعذبهم كما لعن الذين من قبلهم. من قبلكم وقيل وهو اجود بل العامل ما تقدم اي وعد الله المنافقين كوعد الذين من قبلكم ولعنهم كلعن كلعن الذين من قبلكم
1:00:18ولهم عذاب مقيم كالذين من قبلكم فمحلها نصب. ويجوز ان يكون رفعا اي عذاب كعذاب الذين من قبلكم. قول واصحابه ان العامل في الاسم هو احدهما وان الاخر وان الاخر حذف معموله لانه لا يرى اجتماع عاملين على معمول واحد والثاني
1:00:38قول الفراء وغيره من الكوفيين ان الفعلين عملا في هذا الاسم وهو يرى ان العاملين يعملان في المعمول الواحد وعلى هذا اختلافهم في في نحو قوله عن اليمين وعن الشمال قعيد. وامثاله فعلى قول الاولين يكون التقدير وعد الله المنافقين ان نرى
1:00:57وعد الذين من قبلكم ولهم عذاب مقيم كالذين من قبلكم اي كعذاب الذين من قبلكم ثم حذف اثناء من هذه المعمولات لدلالة الاخرين عليهما وهم يستحسنون حذف الاولين الاولين الاولين. وعلى القول الثاني يمكن ان يقال الكاف المذكورة
1:01:17هي المتعلقة بقوله وعد وبقوله لعن وبقوله ولهم عذاب مقيم. لان الكاف لا يظهر فيها اعراب. وهذا على قول بان عمل الثلاثة النصب ظاهر. واذا قيل ان الثالث يعمل الرفع فوجهه ان العمل واحد في اللفظ اذا التعلق تعلق مع
1:01:37المعنوي لا لفظي. واذا عرفت ان من الناس من يجعل التشبيه في العمل ومنهم من يجعل التشبيه في العذاب في القول في القولان متلازمان اذا المشابهة في الموجب اذا المشابهة
1:01:52المشابهة في في الموجب تقتضي المشابهة في بمشابهة بالموجب موجب. اذا المشابهة في الموجب تقتضي المشابهة في الموجب وبالعكس فلا خلاف معنوي بين القولين وكذلك ما ذكرناه من اختلاف النحويين في وجوب الحذف وعدمه انما هو اختلاف في تعليلات ومآخذ لا تقتضي اختلافا لا في
1:02:17عراب ولا في معنى. فاذا الاحسن ان تتعلق الكاف بمجموع ما تقدم من العمل والجزاء فيكون التشبيه فيهما لفظيا. قال الاسلام رحمه الله ان الله سبحانه قال فجزاء مثل ما قتل من النعم وقد قرأ بالتنوين فيكون المثل هو الجزاء بعينه وهو بدل منه في الاعراب
1:02:37وقرأ وقرأ فجزاء مثل ما انا قرأت نعم. خلني اقرأ من جديد. قال شيخ الاسلام رحمه الله ان الله سبحانه اه قال فجزاء مثل ما قتل من النعم. وقد قرأ بالتنوين فيكون المثل هو الجزاء بعيني. وهو بدل منه في الاعراب. وقرأ
1:03:00جاءوا مثل ما قتلوا بالاضافة وجزاء مثلي فجزاء مثلي نعم فجزاء مثلي ما قتل بالاضافة والمعنى فعطاء مثلي المقتول على هذا مصدر او اسمه مصدر اضيف الى مفعوله وضمن معنى الاعطاء والاخراج والايتاء. ومثل هذا القراءتان في قوله فدية
1:03:20طعام مسكين وان كان بعض وان كان بعض القراء فرق بينهما حيث حيث جعل الفدية نفس الطعام وجعل الجزاء اعطاء والمراد بالمثل ما مثال الصيد من جهة الخلقة والصورة سواء كان قيمته ازيد من قيمة المقتول او انقص. بدلالة
1:03:40السنة ويا جماعة الصحابة. قال شيخ الاسلام رحمه الله قوله ومن يرغب عن ملة ابراهيم الا من عن ملة ابراهيم الا من سه فيها نفسه يبين ان كل من رغب عنها فقد سفه نفسه. وفيه من جهة الاعراب والمعنى قولان احدهما وهو قول الفراء وغيره من نحات
1:04:00واختيار ابن قتيبة وغيره وهو معنى وهو معنى قول اكثر السلف ان النفس هي التي سفهت. لان فان سفه فعل لازم لا يتعدى لكن المعنى الا من كان سفيها فجعل الفعل له ونصب النفس على التمييز لا على النكرة
1:04:20في قوله واشتعل الرأس شيبا. واما الكوفيون فعرفوا هذا وهذا. قال نصب النفس على تشبيه بالتفسير كما يقال ضبط بالامر ضرعا معناه ضاق ذرعي به ومثله واشتعل الرأس شيبا اي اشتعل الشيب في الرأس
1:04:40قال ومنه قال ومنه قوله الم فلان رأسه ووجع بطنه ورشد امره وكان الاصل سفهت نفس زيد ورشد امر امره فلما حول الفعل الى زيد انتصب ما بعده على التمييز. فهذه شواهد عرفها الفراء من كلام العرب ومثله
1:05:02غبن فلان الرأي او غبنة غبنة غبنة غبنة فلان رأيه رأيه رأيه وبطل عيشته ومثل هذا قوله فطرت معيشتها اي بطرت نفس المعيشة. والبصريون لم يعرفوا ذلك فمنهم من قال جهل نفسه كما قال ابن كيسان والزجال
1:05:22قال لان من عبد غير الله فقد جهل نفسه لانه لم يعلم خالقها. وهذا هو الذي وهذا الذي قالوه ضعيف. فانه ان قيل ان المعنى صحيح فهو انما قال سفه وسفه فعل لازم ليس بمتعدل وجهل فعل متعد وليس في كلام العرب سفي
1:05:42كذا البت بمعنى جاهلته. بل قالوا سفهة نعم. سفهاء بالضم سفاهة اي صار سفيها وسفه بالكسر اي حصل منه سفه كما قال في كما قالوا في الفرق يعني بين الفرق قال صلى الله عليه وسلم الناس معادن الخيار في الجاهلية خيار في
1:06:12اذا فقهوا ورويت اذا فقهوا فبالظن اذا فقهوا يعني صاروا فقهاء. وبالكسر اذا فقهوا اي بمعنى انهم صاروا يطلبون الفقه فصار الحديث في فضل طالب العلم وفي فضل العالم. على الروايتين
1:06:37ونفس الشيء سفهة يعني صار النفس سفيه. والسفه اي وقع منه السفاهة. وفرق بين صار سفيها وبين وقع امن وشفاء فانه اذا قلنا صار سفيها يعني اصبح السفاهة ملازمة للنفس. واذا قلنا وقع منه السفهاء هذا يقع من كل
1:06:57الانسان الا من رحم الله. نعم. ونقرأ بعضهم سفهت سفهة الشرطة. سفهت الشوربة اذا اكثرت الى اكثرت منه حنا ترى قليل القراءة في كتب اللغة فهذه مشكلة لكن اعدكم ان شاء الله
1:07:17واذا كان في العمر بقية سنقرأ كتاب المفردات للراغب مفردات القرآن هذا كتاب عظيم ان شاء الله وهو وهو يوافق ما حكاه الحراء ايصال شربه سفيها فسفه شربه لما جاوز
1:07:36وقال الأخ فائدة ان شيخ الإسلام ابن تيمية حسب قراءته لكتبه قليل جدا انتقاده للفرد وكثير جدا انتقاده للزجاج حتى اني مرة هممت ان اجمع انتقاداته على الزجاج واذا بها
1:07:56يبلغ مئات الصدقات بعدين ترك فلو ان واحد منكم اهتم بهذا ان كان حريا نعم وقال اخفش ويونس نصب نصب نصب باسقاط الخافض كلام كله الان على كلمة سفيه هاء
1:08:21قال الا من صفي نفسه ليش نسب نفس؟ هذا السؤال نسب باسقاط الخافض. نصب باسقاط الخافض اي سفه في نفسه. وقوله وقولهم باسقاط الخافض ليس هو اصلا فيعتبر به ولكن قد تنزع حروف الجر في مواضع اللغة شوي صعبة امس بالليل اتصل علي صاحبنا محمد
1:08:48ايه وجاي بيسألني عن الحور قام يضحك قلت له ليش تضحك؟ قال يا اخي حنا من اول نشأة الاسلام وحنا بحاجة في اللغة الى العادي الى الان هاني الحين قاعد اسألك في معنى في معنى عربي يقول يلا سبحان هذا شوفوا الان كلام هذا صعب مشكلة
1:09:10نعم لكن هذا هو العلم العلم مبناه على فهم اللغة وقولهم باسقاط الخافض ليس هو اصلا فيعتبر به ولكن قد تنزع حروف الجر في مواضع مسموعة فيتعدل الفعل بنفسه وان كان مقيصا مقيسا في بعض السور فسفيها ليس من هذا. لا يقال سفهت امر الله ولا دين الاسلام بمعنى
1:09:35اي سفهت فيه وانما يوصف بالسفه وينصب على التمييز ما خص به مثل مثل نفسه او شربه ونحو ذلك قال شيخ الاسلام رحمه الله قال تعالى واتقوا الله الذي تساءلون تساءلون به والارحام. فعلى قراءة الجمهور بالنصب انما يسألون بالله وحده لا بالرحم
1:09:55وتساءلهم بالله يتضمن اقسام اقسام بعضهم على بعض بالله وتعاهدهم بالله. واما على قراءة الخفظ فقد قال طائفة من السلف هو قولهم بالله وبالرحمة وهذا اخبار عن سؤالهم. وقد يقال انه ليس بدليل على جوازه فان كان دليلا على جوازه فمعنى قوله
1:10:15نسألك بالرحم ليس اقساما بالرحم والقسم هنا لا يسوغ لكن بسبب الرحم. اي لان الرحم توجب لاصحابها بعض آآ لاصحابها بعضهم على بعض الحقوق كسؤال كسؤال الثلاثة لله تعالى باعمالهم الصالحة. وكسؤالنا بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم وشفاعته. ومن هذا الباب
1:10:35روي عن امير المؤمنين علي ابن ابي طالب رضي الله عنه. سؤال كسؤالنا لدعاء النبي صلى الله عليه وسلم وشفاعته. في لمس واحد اتصل ما ادري منكم واحد من الشباب يقول ان بعض الرافضة او بعض المتصوفة يستدلون بهذا الكلام على ان شيخ الاسلام رجع عن القول
1:10:55توسل والشفاعة الى قول الصوفية. وهذا من جهلهم شيخ الاسلام اصلا ما انكرته دعاء النبي صلى الله عليه وسلم وشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم والتوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم
1:11:07ولا احد من السلف انكر هذا وانما ينكرون ان يكون التوسل بالجاه هذا الذي انكروه ينكرون ان يكون الشفاعة بعد الممات هذا الذي ينكرونه وينكر الاصل التوسل الذي هو الدعاء ولا ينكر الاصل الشفاعة في حال الحياة النبي صلى الله عليه وسلم ان يأتي اليه الرجل يقول اشفع لي الى
1:11:31يشفع لينا الله اشفع لي لابي بكر اشفع لي عند الانصاري فلان هذا جائز وواقع ما عاد ينكره ولا ينكر يوم القيامة كما جاء في الاخبار. وانما المنكر والمبتدع والمخترع هو الشفاعة والتوسل التوسل بالجاه والشفاعة
1:11:49الان بعد الممات فننتبه لهذا بعض الناس يأخذ هذا الكلام يقول ها شوفوا شيخ الاسلام يثبت الشفع طيب ومتى انكرها اصلا نعم ومن هذا الباب ما روي عن امير المؤمنين عن ابن ابي طالب رضي الله عنه ان ابن اخيه عبد الله بن جعفر كان اذا سأله لحق جعفر
1:12:09وليس هذا من باب الاقسام. وقال ومن زعم من النحات انه لا يجوز العطف على الظمير المجروغ الا باعادة الجار. فانه فانما قاله لما لم فانما قاله لما رأى غالب الكلام باعادة الجار والا فقد سمع من الكلام العربي نثره ونظمه
1:12:29والعاطفة بدون ذلك كما حكى سموه ما فيها غيره ما فيها غيره وما فيها غيره وفرسه ولا هنا كما يدعي من ذلك بالشعر. كما يدعى مثل ذلك في الشعر المسألة الثالثة امتناع وجود امتناع وجود لحم في القرآن الكريم. قال شيخ الاسلام رحمه الله المصاحف التي نسخت كانت
1:12:59مصاحف متعددة وهذا معروف مشهور وهذا مما يبين غلط من قال في بعض الالفاظ انه غلط من انه غلط من الكاتب او نقل ذلك عن عثمان فان هذا ممتنع الوضوء واحد منها تعدد المصافح اثنان واجتماع جماعة على كل مصحف. ثلاثة ثم وصول كل مصحف الى بلد كبير فيه كثيرة فيه فيه فيه
1:13:19في كثير من الصحابة والتابعين يقرأون القرآن ويعتبرون ذلك بحفظهم والانسان اذا نسخ مصحفا غلط في بعض في بعضه عرف غلطه بمخالفة حفظه القرآن وسائر المصاحف. فلو قدر انه كتب انه كتب كاتب المصحف مصحفا ثم نسوا خسائر
1:13:39ثم نسخ سائر الناس منه من غير اعتبار للاول والثاني امكن وقوع وقوع الغلط في هذا. وهنا كل مصحف انما كتبه جماعة ووقف عليها خلق عظيم مما يحصل التواتر باقل باقل منهم. ولو ولو قدر ان الصحيفة كان فيها لحن فقد كتب منها جماعة لا يكتبون الا بلسان
1:13:59قيل انه لما كان زيد جماعة كانوا يكتبون المصحف اذا خلصوا وانتهوا من المصحف هم كتبوا ثمانية مصاحف يعدون المصحف لعثمان فيراجعه ثم عثمان يدفع الى علي فيراجع ثم علي يدفع الى ابيه فيراجعه. جماعة كل رجل
1:14:19هذا المصحف ثم يقال فيه لحن الحين المصاحف اللي طبعت في هذا الزمن يقول وقد تمت مراجعة هذا المصحف من قبل لجنة المراجعة لجنة المراجعة ما ما يتجاوز ثلاثة اشخاص
1:14:34خمسة صح ولا لا؟ ومع ذلك ما في اخطاء شلون لو قلنا ان لجنة المراجعة من عثمان ومن علي ومن فلان ومن ما عقلا لا يتصور فما ادعوه وما زعموه باطل. نعم. ولو قدر ان الصحيفة كان فيها لحن فقد كتب منها جماعة لا يكتبون الا بلسان
1:14:57ولم يكن لحنا فامتنعوا فامتنعوا ان يكتبوه الا بلسان قريش. فكيف يتفقون فكيف يتفقون كلهم على ان يكتبوا ان هذان ان هذان وهم يعلمون ان ذلك لحن لا يجوز في شيء من لغاتهم. اول مقيمين الصلاة وهم يعلمون ان ذلك لحن كما زعم بعض
1:15:17قال الزجاج في قوله والمقيمين الصلاة قول من قال انه خطأ بعيد جدا لان الذين جمعوا القرآن هم اهل اللغة والقدوة فكيف شيئا يصلحه يصلحه غيرهم فلا ينبغي ان ينسب هذا اليهم. وقال وقال ابن الانباري حديث عثمان حديث عثمان
1:15:37لا يصح لانه غير متصل ومحال ان يؤخر عثمان عثمان ومحال ان يؤخر عثمان ان يؤخر عثمان ليصلحه نعم ومحاولة ان يؤخر عثمان ليصلحه من بعده. قلت ومما يبين كذب ذلك ان عثمان لو لو قدر ذلك
1:15:57لو قدر ذلك فيه فانما رأى ذلك في نسخة واحدة. فاما ان تكون جميع المصاحف اتفقت على الغلط وعثمان قد رآه في جميعها وسكت. فهذا عادة وشوءا من الذين كتبوا ومن عثمان ثم من المسلمين الذين وصت اليهم المصاحف رأوا ما فيها وهم يحفظون القرآن ويعلمون ان فيه لحنا لا يجوز
1:16:17لغة فضلا عن التلاوة وكلهم يقر هذا المنكر لا يغيره احد. فهذا مما يعلم بطلانه عادة ويعلم من دين القوم الذين لا يجتمعون على ضلالة وليأمرون بكل معروف وينهون عن وينهون عن كل منكر منكر ان يدعوا في كتاب الله منكرا لا يغيره احد منهم مع انهم
1:16:37لا غرض لاحد منهم في ذلك ولو قيل لعثمان مر الكاتب ان يغيره لكان تغييره من اسهل الاشياء عليه فهذا ونحوه مما يوجب القطع بخطأ من اه يوجب القطع بخطأ من زعم ان في المصحف لحنا او غلطا وان نقل ذلك عن بعض الناس ممن ليسوا قوله ممن ليس قوله
1:16:57حجة فالخطأ جائز عليه فيما قاله. بخلاف الذين نقلوا ما في المصحف وكتبوه وقرأوه فان الغلط ممتنع عليهم في ذلك. وقد سبق قول شيخ الاسلام في بيانه خطأ خطأ من زاد في بيان خطأ من زعم في قوله وان وان هذا للساحران
1:17:17انه خطأ من الكاتب في مبحث كتابة القرآن الكريم المسألة السادسة آآ المسألة السادسة مسألة كتابة القرآن بلسان قريش والدفاع عن عن كتاب الصحابة رضي الله عنهم. يقول تقدم سبع مئة واربعة وخمسين. متأكد صح ولا غلط
1:17:37في حالات مشكلة واضحين؟ ايه لا لا صح وقال شيخ الاسلام رحمه الله قال تعالى ان الذين امنوا والذين هادوا والنصارى والصابعين من امن بالله واليوم الاخر وعمل صالحا فلهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون. وفي الاية الاخرى والصابئون
1:18:07والنصارى يعني هنا قدموا هنا اخرى بعض الناس ظن ان هذا لحن خطأ من الصحابة وغلط كلام الله كيف يقع في الغلط؟ نعم. فان النصارى افضل من الصابرين فلما قدموا فلما قدموا عليهم نصب لفظ الصابرون
1:18:27ولكن الصابرون اقدموا في الزمان فقدموا ها هنا لتقدم زمنهم ورفع اللفظ اللفظ ليكون ذلك عطفا على المحل. فان المعطوف على المحل فان المعطوف على المحل مرتبته التأخير. ليشعر ان ليشعر انهم مؤخرون في المرتبة. وان قدوا وان قدموا في
1:18:47الزمن واللفظ وقال ايضا وكذلك بعض السلف انكر بعض حروف القرآن مثل مثل انكار بعضهم قوله افلم ييأس الذين امنوا وقال انما هي اولم يتبين الذين امنوا وانكار الاخر وانكار الاخر آآ وانكار الاخر قراءة قوله
1:19:07وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه. وقال انما هي ووصى ربك. وبعضهم اه كان حذف المعوذتين واخر واخر يكتب اصوات القنوت صورة القنوت وهذا خطأ معلوم بالاجماع والنقل المتواتر ومع هذا فلما لم يكن قد تواتر هذا وقع من بعظ
1:19:27الصحابة ولا ينكر لكن خط. مثل الان قد يطلع مصحف في جهة من الجهات في مقطع من المطاعم. ثم يقع فيه الخطأ فينبه عليه فيرجعون والصحيح وقع عندهم بعض الاخطاء في هذا منهم من لم يحضر العرض الاخيرة ومنهم من وقع منه خطأ ذلك. فلما نبهوا على ذلك تنبهوا كما
1:19:49قال علي رضي الله عنه ايها الناس لا تقولوا في عثمان الا خيرا. فانه ما حرق المصاحف الا عن ملأ منا وهذا خطأ معلوم بالاجماع والنقل المتواتر. ومع هذا فلما لم يكن قد تواتر النقل عندهم بذلك لم يكفروا وان كان
1:20:09وان كان يكفر بذلك من قامت عليه الحجة بالنقل المتواتر. وايضا فان الكتاب والسنة قد دل على ان الله لا يعذب احدا الا بعد ابلاغ الرسالة فمن لم تبلغه جملة لم يعذبه رأسا ومن بلغته جملة دون بعض التفصيل لم يعذبه الا على انكار ما قامت عليه الحجة الرسالية
1:20:29قول الله عز وجل ان هذان لساحران ليش مصيبة الاولى والثانية لا يقولون المفروظ يقول ان هذين ان هذين ليش؟ قال ما قال يمكن قال هذا لحن وقع في القرآن. لكن لو رجعت الى
1:20:50مية وربعة وخمسين تجد الرد الشافي على هذا المبحث الحادي عشر من اهم مباحث هذا الكتاب في نظر قواعد هذي التي جمعناها من كلام شيخ الاسلام قواعد مهمة يحتاج اليها المفسر فينبغي التنبيه
1:21:10اهتمام بهذه القواعد لان هذه القواعد يعني يسهل لك آآ معرفة معاني كلام الله جل وعلا هذا المبحث من اوله لاخره من مسائله العشر كله مهم. نعم. نعم يقول يعني ان الله عز وجل ابطل عمل السحر لذلك ابطل
1:21:38صحة يا شيخ الله المستعان طيب يعني يعني اني ما تعمل ما في القرآن اما غير عاملين ان واخواتي سواء كانت ان مخففة او مثقلة اذا اردت ان تكفها لابد ان تأتي بماء
1:22:04مر معنا قبل قليل نعم نعم المبحث الحادي عشر قواعد يحتاج اليها المفسر وفيه وفيه عشر مسائل المسألة الاولى وعد في الضمير قال شيخ الاسلام رحمه الله المغامرات من هذا الجنس والمرفوع والمنصوب لها ضمير متصل ومنفصل بخلاف مجرور فانه فانه ليس
1:22:24له الا متصل لان المجرور لا يكون الا بحرف او مضاف لا يقدم على عامله فلا ينفصل عنه. واحد في الظمير والمتصل في الواحد الكاف من اكرمتك ان اكرمتك ومررتك. من اكرمتك ومررت بك. الثاني وفي الجمع اكرمتكم
1:22:44مررت بكم في التثنية زيدت الالف في النصب والجر فيقال اكرمتكما ومررت بكما كما نقول في الرفع ففي الواحد والجمع فعلت وفعلتم وفي التثنية فعلتم ما بالالف وحدها زيدت علما على التثنية في حال الرفع والنصب والجر. كما زيدت في المنفصل في قوله اياكم
1:23:04وها انتم زيدات على منت على من؟ زيدت على من على التثنية مو علما. كما وين؟ الستر الثالث كما نقول في الرفع. اي نعم. كما نقول في الرفع ففي الواحد والجمع فعلت وفعلتم وفي التثنية فعلت ما بالالف وحدة. زيدت علما
1:23:32هاي الالف تثني علم على التثني. نعم زيدت علما على التدنية في حال الرفع والنصب والجر كما زيدت في المنفصل في قوله اياكما وانتما فهذا كله مما يبين ان لفظ المثنى في الاسماء المبنية
1:23:48في الاحوال الثلاثة نوع واحد لم يفرقوا بين مرفوعه وبين منصوبه ومجروره كما فعلوا ذلك في الاسماء المعربة. وان ذلك في المثنى ابلغ منه في لفظ الواحد والجمع اذ اذ كانوا في الظمائر اه يفرقون بين ظمير المنصوب والمجرور وبين ظمير المرفوع في الواحد والمثنى ولا يفرق
1:24:08في المثنى وفي لفظ الاشارة والموصول ولا يفرقون بين الواحد والجمع وبين المرفوع وغيره ففي المثنى بطريق بطريق الاولى. قال واما الميم والواو فلهما الجمع والاحاطة الا ترى ان الميم ظمير لجميع المخاطبين في الانواع الخمسة لجمع
1:24:26لجمع الميم ضمير لجمع المخاطب. نعم ضميري الرفع والنصب المتصلين. والمنفصلين وظمير الخفظ في مثل قوله انتم وعلمتم واياكم وعلمكم وبكم وضمير الجمع الغائبين في الانواع. الغائبين في الانواع الخمسة ايضا. والجمع الغائبين. الغائبين. صفة للجميع. نعم. وضمير
1:24:54جمع الغائبين في الانواع الخمسة ايضا والمظمر ايا كان اما متكلم او مخاطب او غائب او او غائب واحد او اثنان او جمع مرفوع او منصوب او مجرور فقد احاطت بالجميع مطلقا. اما الجمع المطلق فبنفسها واما الجمع المقدر او واما الجمع المقدر باثنين
1:25:14فبزيادة على على التثنية. وهو الالف في مثلي انتما وعلمنا وكذلك الباطن. ولهذا زيدت الواو في الجمع المطلق فقيل عليهما عليهما عليهم نعم زيدات الواو نعم عليهم وانتم نعم وانتم كما زيدت الالف في التثنية ومن ومن حذفها حذفها تخفيف ولان ترك العلامة علامة. وصارت الميم مشتركة ثم الفارق الالف او
1:25:45مع الواو قال وكاف الخطاب يتناول من قصده من قصده المخاطب فان لم يعلم ان المعين مقصود بالخطاب لم يشمله لم يشمله اللغو حتى ذهبت طائفة من الناس الى ان الضمائر مطلقا لا تقبل التخصيص فكيف بضمير المخاطب؟ فانه لا يتناول الا من قصد
1:26:05الخطاب دون من لم يقصد ولو قدر انه عام يقبل التخصيص فانه عام المقصودين بالخطاب. المسألة الثانية قواعد في موضع الظمير الضمير لابد له من مرجع يعود اليه قال الشيخ سامي رحمه الله قوله تعالى وعبد الطاغوت الصواب عطفه على قوله من لعنه الله فعل ماض معقول
1:26:25على من قبله من الافعال الماضية لكن المتقدم المتقدمة الفاعل الله مظهرا او مضمرا. وهذا الفعل اسم من اسم من اسم من عبد نعم اسم من عبد الطاغوت وهو الضمير في ابدا ولم يعد ولم يعد يعني هو اول كتاب هني بشكل غلط وهنا
1:26:50لا هم كانوا يبون يشكلون انا اللي منعت التشكيل. لان التشكيل يكسر الطلب لا يصلح ولم يكن هذا من عادة السلف تشكيل خاص بالقرآن بس هذا اللي يسويه بعض الاخوان اليوم انهم يشكلون كل كتبه مع ضغط
1:27:08قال لهم يتعلمون القراءة والكتابة لا تزعل يا شيخ صالح ايه لانك انت تشكل بعد. نعم. ولم يعد حرف آآ لان هذه الافعال لصنف واحد وهم اليهود والله اعلم. وقال قوله ويكتمون الله حديثا سواء كان آآ كان الضمير عائدا على الله
1:27:31او على ما ما بين ايديهم فان ذلك يدل على عدم الاحاطة العلم بالله من طريق الاولى. وقال في قوله تعالى قد افلح من زكاها واما اذا كان المعنى قد افلح
1:27:41من زكاه الله لم لم يبق في الجملة ضمير يعود على من؟ فان الضمير على هذا يعود على الله وليس على وليس هو من وضمير المفعول يعود على النفس المتقدمة فلا يعد على من لا ضمير لا فلا يعد على من
1:27:57لا ضمير الفاعل ولا المفعول فتخلو الصلة الصلة من عائد وهذا لا يجوز. الاصل الثاني الاصل عوده الى اقرب مذكور قال شيخ الاسلام رحمه الله وايضا فانه اذا تقدم المعطوف اسما كان عطفه على القريب اولى كما ان عود الضمير الى
1:28:17اولى الا اذا كان هناك دليل يقتضي العطف على البعيد. وقال في قوله تعالى بئس وبئس للظالمين بدلا. فان المخصوص بالمدح الذم في هذا الباب كثيرا ما يكون مظمرا اذا تقدم ما ما يعود الظمير اليه. والمدح يراد به الرجل كما تقول نعم نعم رجل
1:28:37زيد ونعم رجلا وزيد النعمة رجلا والمقت يراد به نفس المقت ويراد به الممقوت كما في الخلق كما في الخلق ولا في الخلق كما في خلقه كما في الخلق ونظائره. وقال ايضا اظمير يجب عوده الى جميع ما تقدم ذكره فان تعذر عوده
1:28:57الى الجميع عود الى اقرب المذكورين. يعني هذا الاصل يعني عودة الى الجميع. اعيد فان تعذر عوده الى الجميع اعيد الى اقرب او الى ما يدل او الى ما يدل دليل على تعيينه. فاما اختصاصه ببعض المذكور من غير موجب فمن باب التخصيص المخالف
1:29:17الذي لا يجوز حمل الكلام عليه الا بدليل. وذلك لان الاسماء المظمرة اظمار وذلك لان اسماء المظمرة اظمار الغيبة هي في الامر العام موظوعة لما تقدم ذكره. من غير من غير ان من غير ان يكون لها في نفسها
1:29:34دلالة على جنس او قدر فلو قال ادخل على بني هاشم ثم بني المطلب ثم سائر قريش واكرمهم وادرسهم ونحو هذا الكلام ونحو هذا الكلام لكان الضمير عائدا الى كما تقدم ذكره وليس هذا من باب اختلاف الناس في الاستثناء المتعقب المتعاقب جملا
1:29:55او المتعقب جملا هل يعود الى جميعها او الى اقربها؟ لان الخلاف هناك انما نشأ لان الاستثناء يرفع بعض ما دخل ما دخل في اللغو فقال من قصره على الجملة الاخيرة ان المقتضي للدخول في الجملة السابقة قائم. والمخرج مشكوك فيه. والمخرج. والمخرج مشكور
1:30:15فيه فلا يزال على فلا يزال عن المقتضي بالشك. وهذا المعنى وهذا المعنى غير موجود في الظمير فان الظمير اسم موظوع لما قدم ذكره وهو صالح للعموم على سبيل على سبيل الجمع فانه يجب حمله على العموم اذا لم اذا لم يقم مخصص. وعلى هذا فحمل الضمير
1:30:35على العموم حقيقة فيه. وقال الناس قد تنازعوا في عود الضمير في قوله فانزل الله سكينته عليه. فمنهم من قال انه الى النبي عليه الصلاة والسلام ومنهم من قال انه عائد الى ابي بكر لانه اقرب المذكورين ولانه كان محتاجا الى انزال السكينة
1:30:55انزل السكينة عليك ما انزلها على المؤمنين الذين الذين بايعوه تحت الشجرة. والنبي صلى الله عليه وسلم كان مستغنيا عنها في هذه في هذه الحال. لكمال الطمأنينة بكمال طمأنينته بخلاف انزالها يوم حنين فانه كان محتاجا اليها لانهزام جمهور اصحابه واقبال العدو نحو
1:31:15نحوه نحوه وسوقه وسوقه ببغلته الى العدو. وعلى القول الاول يكون ضمير عائد الى النبي صلى الله عليه وسلم كما عاد الضمير اليه في قوله وايده بجنود لم تروها. ولان سياق الكلام كان في ذكره وانما ذكر صاحبه وانما ذكر صاحب
1:31:35ظمنا وتبعا. لكن يقال على هذا لما قال لما قال لصاحبه ان الله معنا. والنبي صلى الله عليه وسلم هو المتبوع المطاع وابو بكر تابع مطيع وهو صاحبه والله معهما فاذا حصل للمتبوع في هذه في هذه الحال سكينة وتأييد كان ذلك للتابعين
1:31:55ايضا بحكم الحال فان صاحبه تابع لازم ولم يحتج ان يذكر هنا ابو بكر لكمال الملازمة والمصاحبة التي توجب مشاركة النبي صلى الله عليه وسلم بالتأييد بخلاف حال المنازمين يوم حنين. لله در شيخ الاسلام. يعني شف الان كيف يستدل؟ يقول اذ يقول لصاحب
1:32:15لا تحزن ان الله معنا. فانزل الله سكاته عليه لماذا افرض الضمير؟ قال لان الصحبة جعله هو وصاحبه شيئا واحدا فما يحتاج الى ظميرين حتى لا يفرق بينهما يا سلام والله هذا الفقد نعم بخلاف حال المنهزمين يوم حنين فانه لو قال فانزل الله سكينته
1:32:39على رسوله وسكت لم يكن في الكلام ما يدل على نزيل على نزول السكينة عليهم لكونهم بانهزامهم فارقوا الرسول. ولكونهم لم يثبت لهم من المطلقة التي تدل على كمال الملازمة ما ثبت لابي بكر. ثم قال قوله والله ورسوله احق ان يرضوه. فان الضمير في قوله احق ان
1:32:59الظهر ان عاد الى الله فارضاه لا يكون الا بارضاء الرسول صلى ارضاء الرسول. وان عاد الى الرسول فانه لا يكون ارضاءه الا بارضاء الله. فلما ارضاعهما لا يحصل احدهما الا مع الاخر وهما يحصلان بشيء واحد. والمقصود بالقصد الاول ارضاء الله وارضاء الرسول تابع. وحد الضمير وحد
1:33:19وحدات صغيرة. اه. قال الا ان يرضوه نعم نعم وحد الضمير في قوله احق ان يرضوه. وكذلك وحدة الضمير في قوله فانزل الله سكينته عليه وايده بجنود لم تروها. لان
1:33:34ان نزول ذلك على احدهما يستلزم مشاركة له اذ محال ان ينزل ان ينزل ذلك على الصاحب دون المسحور او على المصحوب دون الصاحب الملازم. فلما كان لا يحصل ذلك الا مع الاخر وحد الضمير واعاده الى الرسول فانه هو المقصود. الصاحب تابع له
1:33:54ولو قيل فانزل السكينة عليهما وايدهما لاوهما ابا بكر شريكا في النبوة كما كهارون مع موسى. حيث قال سنسد عضدك باخيك ونجعل لك ما سلطانا. الله. الاصل توافق الضمائر في المرجع. قال شيخ الاسلام رحمه الله ولما كان
1:34:14هو الذي والذي صنفا من الاصناف لا يقصد به واحد بعينه اعاد الضمير بصيغة الجمع. فقال والذي جاء بالصدق وصدق به اولئك هم المتقون ضمير الفصل اكملهم. يعني الشيخ النبي عليه الصلاة والسلام يوم قال علي. اسأل الله ان تكون بمنزلة هارون
1:34:34موسى غير انه لا نبي ابعد. مم. يعني هم لو يفهمون كلام شيخ الاسلام هذا لعرفوا انه صحيح. نعم ولو قيل فانزل ما يبون يفهموك. المشكلة هنا. لو يبون يفهمون تشان فهم. الله المستعان
1:34:52الاصل توافق الظمان النبوي جا واحد من المعممين جلس وانا ما احب اني ابتدي معه سلم وقال ممكن نتكلم بالعربية قلت له يتكلم عن ايش قال في القرآن قلت انت ما تقبل القرآن
1:35:21بتفتح سورة براء الاية رقم مية فتح طبعا رقمية في المصحف المدينة اول اية والسابق يقول الاولون من المهاجرين والانصار والذين اتبعون باحسان رضي الله عنه خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه اولئك
1:35:50ذلك رضي الله عنه رضي الله عنه ورضوا عنه للناس بتجري تحت الانهار وخارجين فيها ابدا ذلك الفوز الان تقبل هذي والله هذي الظاهر تقية بعد نعم الاصل توافق الظمان في المرجع قال شيخ الاسلام رحمه الله ولما
1:36:19نعم ضمير الفصل اكمل من ضمير الوصل قال شيخ الاسلام رحمه الله قوله فاياي اتم من قوله فلي وقوله هنالك لربهم اتموا من قوله ربهم فان الضمير المنفصل المنصوب اكمل من ضمير الجر
1:36:42هذه قاعدة تأخذها في جميع التفسير. ان ضمير الفصل اكمل من ضمير الوصل في الدلالة على المراد خمسة اذا امكن اذا امكن مرجع الضمير الى الجميع فهو اولاد. قال شيخ الاسلام رحمه الله في قوله تعالى شرع لكم من الدين ما وصى به
1:37:02حول والذي والذي اوحينا اليك وما اوصينا به ابراهيم وموسى وعيسى. انا اقيم الدين. اقيموا الدين المشروع لنا الموصى به اه الرسل والموحى الى محمد صلى الله عليه وسلم فقد يقال الظمير في اقيموا عائد الينا ويقال هو عائد الى المرسل ويقال هو عائد الى الجميع
1:37:22وهذا احسن ونظيره امرتك بما بما امرت امرت به زيدا ان اطيع الله ووصيتكم بما وصيت بني فلان ان افعلوا فعلا الاول يكون بدلا من ماء اي شرع لكم ان اقيموا. وعلى الثاني شرع شرع ما خاطبهم اقيموا فهو بدل ايضا وذكر ما قيل
1:37:42وذكر ما قيل للاولين وعلى الثالث شرع الموصى به اقيموا فلما خاطب بهذا الجماعة بعد الاخبار بانها مقولة مقولة لنا مقولة عليه ومقولة لهم علم ان علم ان الضمير عائد الى الطائفتين جميعا وهذا اصح ان شاء الله والمعنى على التقدير على
1:38:02تقديرين الاولين يرجع الى هذا فان الذي شرع لنا هو الذي وصى به الرسل وهو وهو الامر باقامة الدين والنهي عن التفرق فيه. ولكن التردد في ان الضمير تناوله لفظه وقد علم انه قيل لنا مثله او بالعكس او تناولنا جميعا. وقال شيخ الاسلام رحمه الله ان الله اخبر ان القرآن
1:38:25منزل من الله كما قال والذين اتيناهم الكتاب يعلمون انه منزل من ربك بالحق. وقال قل نزله روح القدس من ربك بالحق. وقال تنزيل كتاب من الله العزيز الحكيم الضمير يتناول اللفظ اللفظ والمعنى جميعا. وقال ايضا وكذلك اوحينا اليك روحا من امرنا. وهو يتناول
1:38:45القرآن والايمان وقيل الضمير في قوله جعلناه نورا نهدي به نهدي به من نشاء من عبادنا يعود الى الايمان ذكر ذلك ذكر ذلك عن ابن عباس وقيل الى القرآن وهو قول السدي وهو يتناولهما ويتناولهما وهو في اللفظ يعود الى الروح الذي اوحاه وهو الوحي جاء بالايمان والقرآن فقد
1:39:05غير ان كليه ان كليهما من الله نور وهدى منه هذا يعقل بالقلب لما قد يشاهد من دلائل الايمان مثل دلائل الربوبية والنبوة وهذا اسمعوا بالاذان وقال فقولي فقوله ومن قبله من قبله ومن ومن قبله يعود الضمير الى الشاهد الذي هو القرآن كما قال تعالى قل
1:39:25ارأيتم ان كان من عند الله وكفرتم به وشهد شاهد من بني اسرائيل على مثله. ثم قال ومن قبله كتاب موسى اماما ورحمة. فقوله ومن قبل الظمير يعود الى القرآن اي من اي من قبل القرآن كما قاله ابن زيد. وقيل يعود الى الرسول كما قال كما قاله مجاهد. وهما متلازم
1:39:45قال في قوله تعالى ومن يتبع ومن يتبع خطوات الشيطان فانه يأمر بالفحشاء والمنكر. سواء كان سواء كان الضمير عائدا الى الشيطان او الى الى من يتبع خطوات الشيطان فانه من اتى الفحشاء والمنكر والمنكر سواء. فان كان الشيطان امره فهو متبعه مطيع
1:40:06عابدا له وان كان الاتي هو الامر فالامر بالفعل ابلغ من فعله فمن امر بها فمن امر بها غيره رضيها لنفسه بيان ما اخطأ فيه بعض الناس في مرجع الضمائر. قال شيخ الاسلام رحمه الله قلت هو وطائفة معه يظنون ان الضمير
1:40:26في قوله حتى يتبين لهم الحق عائد الى الله ويقولون هذه هذه جمعت طريق النملة نعم حتى حتى يتبين لهم انه الحق عائد الى الله تعالى ويقولون هذه جمع الطريق من استدل بالخلق على بالخلق على الخالق
1:40:44ومن استدل بالخالق على المخلوق. والصواب الذي عليه المفسرون وعليه تدل الاية ان الضمير عائد الى القرآن وان الله يري عباده من الايات الافقية والنفسية ما يبين لهم ان القرآن حق. قال شيخ الاسلام رحمه الله قوله ويقولون متى هذا الوعد ان كنتم صادقين؟ قل انما العلم عند الله وانما لنذير مبين
1:41:04رأوا زلفة سيئة وجوه الذين كفروا وقيل هذا الذي كنتم به تدعون. فان ضمير المفعول فيه رأوه عائد الى الوعد والمراد به المعود. اي فلما رأوا ما ما وعدوا سيئة وجوه الذين كفروا ومن قال ان الضمير عائد هنا الى الله فقوله ضعيف. وفساد قول الذين يجعلون المراد لقاء لقاء الجزاء دون لقاء
1:41:24والله معلوم بالاضطرار بعد تدبر القرآن والسنة. تدبر الكتاب. وبعد تدبر الكتاب والسنة. وقالت القرآن وقال تمسك بعضهم بقوله سبحانه وتعالى فلما رأوه زلفة واعتقدوا ان الضمير عائد الى الله وهذا
1:41:44غلط فان الله سبحانه قال ويقولون متى هذا الوعد ان كنتم صادقين؟ قل انما العلم عند الله وانما انا نذير مبين فلما رأوه زلفة سيئة وجوه الذين كفروا وقيل هذا الذي كنتم به تدعون. فهذا يبين ان الذي رأوه هو الوعد اي الموعود به من العذاب. الا تراه الا تراه يقول
1:42:04وقيل هذا الذي كنتم به تدعون. المسألة الثالثة قواعد في التذكير والتأنيث. اه المسألة الاولى عود عود الضمير الى ما لا احتمال فيه اولى من من اعادته الى ما يحتمل التذكير والتأنيث. قال شيخ الاسلام رحمه الله لا يجوز ان يراد
1:42:24الكلام ما ليس فيه دليل على ارادته فان مثل هذا مما يصان كلام الله عز عز وجل عنه. فلو قدر احتمال عود الضمير زكاها الى نفسي الى الى نفس والى من مع ان لفظ من لا دليل يوجب عوده عوده عليه لكان الى المؤنث اولى من اعادة
1:42:44الى ما يحتمل التذكير والتأنيث وهو بالتذكير يظهر لعدم دلالته على التأنيب فان الكلام اذا احتمل معنيين وجب حمله على اظهرهما ومن تكلف فغير ذلك فقد خرج عن كلام العرب المعروف والقرآن منزه عن ذلك. والعدول عما عما يدل عليه ظاهر الكلام الى ما لا يدل عليه بلا دليل. لا
1:43:04الثاني لا يفرق بين المتشابهين الا المتشابهين الا لفارغ. قال قوله السجن احب الي مما يدعونني اليه. بصيغة بصيغة الجمع بصيغة جمع التذكير. وقوله كيدهن كيدهن بصيغة جمع التأنيث. ولم يقل مما يدعينني اليه دليل على
1:43:24ان الفرق بين هذا وهذا وانه وانه كان من الذكور من يدعو من يدعوه مع النساء الى الفاحشة بالمرأة وليس هناك هناك زوجها وذلك ان زوجها كان قليل الغيرة او عديمها او عديمها عديمها مم وكان يحب امرأته ويطيعها ولهذا
1:43:44لما اطلع على مراودتها قال يوسف اعرض عن هذا واستغفري لذنبك انك كنت من الخاطئين. فلم يعاقبها ولم يفرق بين وبين يوسف حتى لا تتمكن من مراودته وامر يوسف الا يذكر ما جرى لاحد محبته محبة منه لمحبة منه
1:44:04ولو كان في غيرة لعاقبة المرأة. نعم ثلاثة اذا اذا لم يتقدم الا شيء واحد وجب عود الضمير اليه اذا كان له في التذكير والتأنيب. قال قوله تعالى والشمس وضحاها والقمر اذا تلاها والنهار اذا جلاها. والشمس وضحاها والقمر اذا تلاها
1:44:24والنهار اذا جلاها والليل اذا يغشاها. وضمير التأنيث في جلاها ويخشاها لم يتقدم ما يعود عليه الا الشمس. فيقتضي ان النهار يجلي الشمس وان الليل يغشاها والتدني الكشف والاظهار والغشيان التغطية اللبس. اربع الموات كلها يخبر عنها بالتأنيث
1:44:44هاي قاعدة جميلة المواد كلها يخبر عنها بالتأنيث. نعم. قال قيل الاناث هي الموات وعن الحسن كل شيء لا روح فيه كالخشية الخشب والحجر فهو اناث. قال الزجاج والموات كلها يخبر عنها كما يخبر عن عن المؤنث. عن المؤنث او المؤنث
1:45:04نعم فتقول في ذلك الاحجار تعجبني والدراهم تنفعك وليس ذلك مختص بالموات بل كل ما سوى ما سوى الله تعالى يجمع بلفظ التأنيث هذا تعقيب شيخ الاسلام على وليس ذلك مختص بالموات بل كل ما سوى الله تعالى يجمع بلفظ التأنيث فيقال الملائكة ويقال لمن
1:45:27اللي ما اللي ما يعبد من دون الله الهة. قال تعالى قل اي شيء اكبر شهادة؟ قل اه شهادة قل الله شهيد بيني وبينكم اوحي الي هذا القرآن لانذركم به ومن بلغ. ائنكم لتشهدون ان مع الله الهة اخرى. قل لا اشهد قل انما هو اله واحد وانني بريء مما
1:45:47هي اوثان وهي مؤنثة. قال تعالى افرأيتم ما ما تدعون من دون الله ان ارادني الله بضر. هل هن كاشفات ضر او ارادني هل هن ممسكات رحمتي؟ قل حسبي الله عليه يتوكل المتوكلون. فالالهة المعبودة من دون الله كلها بهذه المثابة
1:46:07الخامسة صيغ التذكير متناول الرجال بالوضع وقد تتناول عبد الرحمن القائد هذه مفيدة لي ولك. نعم. المواد كلها يخبر عنها بالتأكيد. اي شيء لا روحة فيه يخبر عنه يعني عند الجمع يا شيخ نعم الكلام عند الجمع
1:46:28صيغة التذكير متناول الرجال بالوقت وقد تتناول النساء على التغليب. قال شيخ الاسلام رحمه الله صيغة التذكير انما تتناول الرجال بالوضع وقد تتناول النساء ايضا على سبيل التغليب لكن هذا فيه قولان. قيل انه يحتاج الى دليل منفصل وحينئذ
1:46:48تناول ذلك للنساء الى دليل منفصل. وقيل انه يحمل على ذلك عند الاطلاق وعلى هذا فيكون دخول النساء في طريق العموم الضعيف. والعامي لا يعارض لا والعام لا يعارض الادلة الخاصة المستفيضة. وقال ايضا واعلم ان الناس قد اختلفوا في صيغ جمع المذكر مظهرة
1:47:08ومظمره ومظمره. لا يصح يشكل نعم. مظهره نعم. مظهره مثل المؤمنين والابرار وهو هل يدخل النساء في مطلق اللفظ او لا يدخلن الا بدليل على قولين اشهرهما عند اصحابنا ومن وافقهم انهن يدخلن بناء على ان من على ان من لغة على ان على ان من لغة العرب آآ سادس اذا اجتمع
1:47:38والمؤنث اه غلبوا المذكر وقد عهدنا من الشارع ان خطابه المطلق يجري على النمط الثاني وقولنا المطلق احتراز من المقيدة مثل قوله ان المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات ومن هؤلاء من يدعي ان مطلق اللفظ في اللغة يشمل القسمين. والقول الثاني انهن
1:47:58لا يدخلن الا بدليل ثم لا خلاف بين الفريقين ان ايات الاحكام والوعد والوعيد التي في القرآن تشمل فريقين وان كانت بصيغة المذكر المذكر واما الجموع الظاهرة فالواو هي علم الجمع المذكر الصحيح. كما ان الالف علم التثنية ولهذا ينطق بها حيث لا اعراب. لكن في حال النصب والخوف
1:48:18قلبتا يا عيني لاجل الفرق. الثامن ولما كانت النون قريبة من الفيهة فهي انفية انفية جعلت لجمع المؤنث لانه دون جمع المذكر جمع لانه دون جمع المذكر وثنى العين لانه
1:48:38المذكر وسن العينين والشفتين لان العينين هما ربيئة القلب وليس من الاعضاء اشد ارتباطا بالقلب من العينين ولهذا جمع بينهما وفي قوله ونقلب افئدتهم وابصارهم تتقلب تتقلب فيه القلوب والابصار. ولان كليهما له له له النظر فنظر القلب
1:48:58الظاهر بالعينين والباطن به وحده وكذلك اللسان هو الذكر والشفتان والشفتان ذلك اللسان هو ايش اه وكذلك اللسان هو الذكر نعم. شفتانه انثاه. نعم. وكذلك اللسان هو الذكر والشفتان اه انثاه
1:49:17القلب القلب ذكر وعيناه التاسع ضمير جمع المذكر لاولى قاعدة هنا في بدن الانسان كل ما في الانسان آآ اتنين فانه يكون مؤنث. مثل العينين واليدين والرجلين. المنخرين وما زاد كالاسنان
1:49:44الشفتيه وجنتيه خدين كتفين الى اخره كل مكان مثنى بالانسان فهو ايش المهم واحد وعشرين وحيديهم انت؟ نعم وحدهم انت مثنى مثنى. نعم جاء في الحديث ويده التي يبطش بها. التي
1:50:07ورجله التي يمشي بها. لاحظ ولما جاء ذكر العين بصيغة اسم الجنس جاء مذكر عينه الذي يبصر به ضمير جمع المذكر لاولى. لاولي العلم. لاولي العلم وما لا يعلم فجمعه مؤنث
1:50:30قال شيخ الاسلام رحمه الله وقوله ان الذين تدعون من دون الله عباد امثالكم فادعوهم فليستجيبوا لكم ان كنتم صادقين. الهم ارجل يمشون بها ام لهم ايدي يبطشون فبها ام لهم اعين يبصرون بها. فعبر عنهم بضمير الجمع المذكر وهو لاولي العلم. واما ما لا يعلم فجمعه مؤنث كما تقول الاموال
1:50:50والحجارة قذفتها فما هي لما لا يعلم ولصفات من يعلم ولهذا تكون للجنس العام لان شمول الجنس لما تحته هو باعتبار كما قال كما قال فانكحوا ما طاب لكم من النساء. اي الذي طاب والطيب من النساء
1:51:08الطيب ولا الطيب؟ والطيب والطيب من النساء فلما نعم فلما قصد الاخبار عن الموصوف بالطيب وقصد هذه الصفة دون مجرد العين بما ولو عبر بمن كان المقصود مجرد العين والصفة للتعريف حتى لو فقدت لكانت غير غير مقصودة غير
1:51:28مقصودة كما اذا قلت جاءني من يعرف ومن كان ومن ومن كان امس من كان يمشي في المسجد. ومن كان امسي في المسجد ومن فعل كذا ونحو ذلك. فالمقصود الاخبار عن عينه والصلة للتعريف. وان كان وان كانت تلك
1:51:46الصفة قد ذهبت ومنه قوله والسماء وما والسماء وما بناها والارض وما طحاها ونفس وما سواها على القول الصحيح انها اسم والمعنى وبانيها وطاحيها ومسويها. ولما قال قد افلح من زكاها وقد خاب من دساها اخبر بمن؟ لان المقصود الاخبار عن
1:52:06صلاح عينه وان كان فعله للتزكية والتدسية قد ذهب في الدنيا. المسألة الرابعة قواعد التعريف والتنكيل وفيه تمهيد وفرعان التمهيد قال شيخ الاسلام رحمه الله الاسمان نوعان الاسماء نوعان معرفة ونكرة والمعارف مثل والمعارف مثل
1:52:26المظمرات واسماء الاشارة مثل انا وانت وهو ومثل هذا وذاك. والاسماء الموصولة مثل الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة واسماء المعرفة باللام واسماء المعرفة واسماء واسماء المعرفة باللام كالرسول والاسماء والاعلام مثل ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب ويوسف ومثل شهر رمضان. والمضاف الى المعرفة مثل قوله
1:52:56طهر بيتي من قوله فاغسلوا وجوهكم وايديكم الى الى المرافق. ومثل ناقة ناقة ناقة الله وسقياها ومثل قوله احل لكم ليلة الصيام ومثل المنادى المعين مثل قول يوسف يا ابتي اني رأيت احد عشر كوكبا
1:53:16ابنة ابنة صاحب صاحب مدين يا ابت استأجره فان لفظ الاب هنا اريد اريد به يعقوب. نعم وهنا اريد به صاحب مدينة الذي تزوج موسى ابنته وليس هو شعيبا كما هو كما يظنه بعض الغالطين. بل علماء المسلمين من اهل السلف
1:53:35واهل الكتاب يعرفون انه ليس شعيب كما قد بسط في في موضع اخر. والمقصود هنا ان هذه الاسماء المعارف وهي اصناف كل نوع منها لفظه واحد كلفظي انا وانت هذا وذاك ومع هذا ففي كل موظع يدل على المتكلم المعين
1:53:55والمخاطب والغائب المعين. الفرع الاول قواعد في التعليم الاول يعرف لاجل ان يعلم بعينه. قال شيخ الاسلام رحمه الله قال فلما رأى القمر فلما رأى الشمس بصيغة التعريف كي يبين ان المراد القمر المعروف والشمس المعروفة وان الشمس والقمر هما هذان المعروفان. الثاني يأتي التعريف لبيان لبيان كمال المسمى
1:54:20قال شيخ الاسلام رحمه الله فالكوثر علامة وامارة على تعدد ما اعد الله له من الخيرات واتصالها وزيادتها وسمو المنزلة وارتفاعها وارتفاعها وان ذلك النهر وان ذلك النهر وهو الكوثر اعظم انهار الجنة واطيبها ماء واعذبها واحلاها واعلاها. وذلك انه اتى فيه بلام التعريف الدالة على كمال المسمى وتمامه
1:54:46كقوله زيد زيد العالم زيد الشجاع زيد العالم. نعم. زيد العالم زيد الشجاع اي لا اعلم لا اعلم منه ولا اشجع منه وكذا. وكذلك قوله انا اعطيناك الكوثر. دل على ان اعطاه على انه اعطاه الخير كله
1:55:06كاملا موفرا. ثلاثة قد يأتي الاسم معرفة ويكون المراد الجنس. قال شيخ الاسلام رحمه الله وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله ذلك قولهم بافواه ويضاهئون قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله انى
1:55:26ومن المعلوم لمن له عناية بالقرآن ان جمهور اليهود لا تقولوا ان ان عزيرا ابن الله وانما قاله طائفة منهم كما قد نقل انه قال فانحاص بن عازم عزورا او هو وغيره. وبالجملة ان قائلي ذلك من اليهود قليل ولكن الخبر عن الجنس كما ولكن الخبر عن الجنس كما قال
1:55:50قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم آآ الرابع يأتي التعريف بالاضافة تشريفا للمضاف اليه او بيانا على ان المضاف اليه وصف للمضاف قال رحمه الله واما الاعيان اذا اضيفت الى الله تعالى فاما ان تضاف للجهة بالجهة العامة التي يشترك فيها المخلوق مثل كونها مخلوقة
1:56:10ومخلوقة ومملوكة لك ومقدورة ونحو ذلك فهذه اضافة عامة مشتركة. كقوله هذا خلق الله. وقد يضاف لمعنى يختص بها يميز بها المضاف عن غيره يميز بها المضاف عن غيره مثل بيت الله وناقة الله وعبد الله وروح الله. فمن المعلوم اختصاص ناقة صالح بما تميزت به عن
1:56:30وكذلك اختصاص الكعبة واختصاص العبد الصالح الذي عبد الله واطاع امره. وكذلك الروح المقدسة التي امتاز امتازت بما فارقت بها بما فارقت بها غيرها من الارواح. فان المخلوقات اشتركت في كونها مخلوقة مملكة مرغوبة لله. يجري عليها
1:56:50ما حكمه وقضاءه وقدره؟ وهذه الاظافة الاختصاص فيها ولا فظيلة للمضاف على غيره. وامتاز بعظ وامتاز بعظها بان الله يحبه ويرضاه ويصطفيه ويقربه اليه ويأمر به او يعظمه ويحبه فهذه الاظافة يختص بها يختص بها بعظ المخلوقات كاظافة البيت والناقة
1:57:10نروح وعباد الله من هذا الباب. وقال ايضا المضاف الى الله ان كان صفة لم تقم بمخلوق. كالعلم والقدرة والكلام والحياة كانت صفة الله وان كان عينا قائمة بنفسها او او صفة لغيره كالبيت والناقة والعبد والروح كان مخلوقا مملوكا مضافا الى خالقه
1:57:30ومالكي ولكن الاظافة تقتضي اختصاص المضاف بصفات تميز بها عن غيره حتى استحق الاظافة. كما اختصت الكعبة والناقة والعباد الصالحون بان يقال فيهم بيت الله وناقة الله وعباد الله. كذلك اختصت الروح الروح المصطفاة بان يقال لها روح الله. بخلاف
1:57:50الخبيثة كارواح الشياطين والكفار فانها مخلوقة لله ولا تضاف اليه اضافة للارواح المقدسة كما كما لا تظاف اليه الجمادات كما تضاف الكعبة ولا نوق الناس كما تضاف ناقة صالحة التي كانت التي كانت اية من اياتهم كما قال تعالى هذه ناقة الله لكم اية
1:58:10الفرع الثاني قواعد في التنكيل الاول ينكر ينكر لارادة الجنس. قال شيخ الاسلام رحمه الله النبي صلى الله عليه وسلم امر قرأ بلبس الخفين والسراويل فعلم انه اراد ما يسمى خفا وسراويل عند الاطلاق. وايضا فانه وان سمى خف وان سمي خفا
1:58:30فان ذكره باللام الذي تقتضي تعريف تعريف تعريف الحقيقة او بلفظ التنكير الذي يقتضي مجرد الحقيقة فيقتضي ذلك يجوز ايجوز مسمى الخف المسمى الخفي والسراويل على اي حال على اي على اي حال كان كسائر
1:58:50باسماء الاجناس الثاني التنكير ايضا من خصائص الاسماء الثالثة النكرة في الاثبات تقتضي الاطلاق. قال في قوله تعالى بكلمة من وقوله بكلمة منه نكرة في الاثبات يقتضي انه كلمة كلمة من كلمات الله. ليس هو كلامه كله. كلامه كله كما
1:59:10كما يقوله النصارى وقال قوله ان الله عزيز ذو انتقام وهذه نكرة في سياق الاثبات والنكرة في سياق الاثبات مطلقا ليس فيه عموم على سبيل الجمع وقال في موضع اخر قوله تعالى فتيمموا صعيدا طيبا نكرة في سياق الاثبات كقوله ان الله يأمركم ان تذبحوا بقرة
1:59:30وقوله وقوله فتحرير رقبة وهذا وهذه تسمى مطلقة وهي وهي تفيد العموم على سبيل البدل لا سبيل الجمع ايش معنى الرشوة؟ قوله على سبيل المثال يعني اي رقبة. مم. على سبيل البدنية. نعم. الرابعة النكرة في النفي تفيد العموم. قال رحمه الله
1:59:55هنا قصده بها التعميم لكل من يدعى من دون الله. وبين انهم لا يملكون كشف الضر عن الداعين ولا تحويله ولا يرفعونه بالكلية ولا يحولونه من موضع الى موضع ايضا فلا يرفعونه ولا يحولونه من حال الى حال كتغير صفته او قدره ولهذا قال تعالى ولا تحويلا. فذكر نكرة
2:00:15فذكر نكرة نعم آآ تعم انواع التحويل وقال ايضا في قوله تعالى من بعد وصية يوصى بها او دين فان الله سبحانه عم بقوله او دين فانها نكرة في سياق معنى النفي لان قوله لان قوله من بعد وصية يوصى بها
2:00:35او دين في معنى قوله انما الميراث بعد وصية او دين ولم يخصص دين الادمي من دين الله سبحانه. ولهذا لو كان آآ قد نذر الصدقة بمال ومات بمال ومات قبل ان يتصدق اخرج عنه من صلب الماء اخرج عنه من صلب المال. وقاء
2:00:57نعم في يعني في تفريغ بين حق الله الحنابلة يقدرون حق الله على حق العمل وقال قال تعالى ان المستضعفين الا المستضعفين من الرجال والنساء والبلدان لا يستطيعون حيلة من الحيل
2:01:15فانها نكرة في سياق النفي فتعم جميع انواع الحيل نعم وقال قوله فلم تجدوا ماء نكرة في سياق في سياق النفي فيعم كل فيعم فيعم مو كل كل ما هو ماء
2:01:30لا فرق في ذلك بين نوع ونوع. النكرة في سياق الشرط تعم. قال رحمه الله في قوله فليأت الذي هو خير وليكفر عن يمينه وهذا نكرة في في سياق الشر فيعم فيعم كل حلف على يمينه كائنا من كائنا ما كان الحلف وقال ما يلفظ من قول نكرة في في الشر
2:01:50مؤكدة مؤكدة مؤكدة بحرف من؟ حرف من فهذا يعم كل كل قوله. المسألة الخامسة قواعد في الافراد والجمع. الاول قد يخاطب الله النبي صلى الله عليه وسلم بصيغة الافراد ويريد الامة ايضا. قال الشيخ الاسلامي رحمه الله قوله سبحانه يا ايها النبي لما
2:02:10ما احل الله لك تبتغي مرضاة ازواجك والله غفور رحيم. قد فرض الله لكم تحلة ايمانكم الله مولاكم وهو العليم الحكيم. فوجه الدلالة ان الله قال لقد فرض الله لكم تحية ايمانكم وهذا نص عام في كل في كل يمين يحلف بها المسلمون ان الله قد فرض لهم تحيلتها وقد ذكره سبحانه بصيغة
2:02:30الخطاب للامة بعد تقدم الخطاب بصيغة الافراد للنبي صلى الله عليه وسلم. الثانية صيغة الجمع قد يراد منها الاثنين فصاعدا. قال شيخ الاسلام رحمه الله هو اكثر اكثر من اكثر من ذلك اي من اخت من اخ واخت ثم قال فهم شركاء في الثلث فذكرهم بصيغ الجمع
2:02:50بصيغة الجمع المظمر المظمر وهو قوله فهم. والمظهر وهو قوله شركاء فدل على ان صيغة الجمع في ايات الفراغ تناولت العدد مطلقا الاثنين فصاعدا. ثلاثة مقابلة الجمع بالجمع تقتضي مقابلة مقابلة كل فرد كل فرد
2:03:10من هذا بكل فرد من هذا قال شيخ الاسلام رحمه الله قال وايدي وايديكم الى المرافق لان مقابلة الجمع في الجمع يقتضي توزيع الافراد على الافراد فلما قال الى الكعبين علم ان في كل رجل كعبين كأنه كأنه قال وكل رجل الى
2:03:30فيها وقال ان وقال ان المحاربين ذكروا ذكروا باسم الجمع ومقابلة الجمع بالجمع تقتضي توزيع الافراد على الافراد. فلو قيل جزاء المعتدين اما قتل واما القطع واما الجلد واما الصلب واما الحبس لم يقتضي هذا التخيير في كل معتد بين هذه العقوبات بل توزيع العقوبات على انواعهم كذلك اذا قيل جزاء
2:03:53حبيبنا كذا او كذا او كذا اربعة ورد لفظ السمع مفردا لانه تعلق بنوع من الاعراظ وجمع لفظ البصر وجمع لفظ البصر لانه تعلق مختلفة من الجواهر والاعراض. قال شيخ الاسلام رحمه الله السمع لم يتعلق بالجواهر والاعراض كالرؤيا وانما يتعلق بنوع من الاعراض وهو الاصوات مثلا
2:04:13وجمع لفظ البصر باعتبار انه مشتمل على بصر العين وبصر القلب. قال رحمه الله قال تعالى واذكر عبادنا ابراهيم واسحاق ويعقوب اولي الايدي والابصار الابصار الفقه في الدين الابصار والابصار. كيف؟ نعم. الابصار والفقه في الدين وقال مجاهد الابصار الصواب
2:04:33في الحكم وعن سعيد بن جبير قال البصيرة بدين الله وكتابه وعن عطاء خرساني اولي الايدي والابصار قال اولي القوة في العبادة والبصر والعلم والعلم البصري والعلم بامر الله. وعن مجاهد وروي عن قتادة قال اعطوا قوة في العبادة وبصرا في الدين. والله تعالى اعلم
2:04:54اليوم في هندسة